دُرَر النابلسي
3.01K subscribers
132 photos
187 videos
37 files
122 links
الداعيه محمد راتب النابلسي 🌹

🔹مقاطع للشيخ محمد راتب النابلسي

🔸صور دعوية للشيخ

🔹مقالات للشيخ

🔸وفوائد جميلة وممتعة

🔹اعجازات علمية

~~~♡♡~~~♡♡~
#انشر_تؤجر_ان_شاء_الله
Download Telegram
Audio
آفُضـلَ سًـلَسًـلَ‌‏هِہُ‌‏ُُ
ًـلَسًـلَة_آلَآخٌلَآقَ_آلَمِـذٌمِـوُمِـ‌هِہُ‌‏ُُ
لَلَدُگتُوُر مِـحمِـدُ رآتُبّ آلَنآبّلَسًـيـﮯ
آلَحلَقَ‌‏هِہُ‌‏ُُ آلَآوُلَى 1⃣ تُآرگ آلَصِـلَآهِہ‌‏
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع برنامج جديد من ،فقه السيرة النبوية الدرس الأول
#ملاحظه حجم الدرس لايتجاوز حجمه عن 5 ميكابايت *تعرفو على سيرة الرسول الكريم 👇
شهر رجب كغيره من الشهور:
 أيها الإخوة الكرام، شهر رجب كغيره من الشهور، لا يخصص لعبادة دون غيره من الشهور، لأنه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام تخصيصه لا بصلاة، ولا بصيام، ولا بعمرة، ولا بذبيحة، ولا غير ذلك، وإنما كانت هذه الأمور تفعل في الجاهلية فأبطلها الإسلام، فشهر رجب كغيره من الشهور، لم يثبت فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام تخصيصه بشيء من العبادات، فمن أحدث فيه عبادة من العبادات، وخصَّه بها عندئذ يكون مبتدعاً، لأنه أحدث في الدين ما ليس منه، والعبادات كما تعلمون توقيفية، والأصل فيها هو الحظر، لا نقدم على شيء منها إلا إذا كان هناك دليل قطعي الثبوت والدلالة من الكتاب والسنة، ولم يرد في شهر رجب، بشأن خصوصيته دليل يعتمد عليه، وكل ما ورد فيه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام، بل كان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ينهون عن ذلك، ويحذرون من صيام شيء من رجب خاصة.
 أيها الإخوة الكرام، أما الإنسان الذي له صلاة مستمر عليها، وله صيام مستمر فعليه أن يتابع هذه الصلاة وهذا الصيام في هذا الشهر، ولا حرج عليه إن شاء الله.
#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
@nablsidurr468
Forwarded from دروب خضراء🍀 (Jubran Zedaar🌿)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلـوا علـى خيـر مـن وطـئ الثـرى
‏وسلمـوا حتـى تنـالـوا المبتغـى
‏اللـهــم صـل علــێ نبينــا םבםבﷺ
و علـێ آلــه وَ صحبــه اجمعيــن💚🕊
Forwarded from مصطفى حسني
🌙 فلكياً:

6/5/2019 هو أول أيام شهر رمضان المبارك،

اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين 🌺
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لتحميل تفسير سورة البقرة .. صوت فقط ..
للدكتور راتب النابلسي .... اضغط على الرابط التالي :
http://cutt.us/IiRZy
ساعةُ استجابة ... يا لحظنا إن ذكرنا بين طياتِ ادعياتكم وجزيتم خيراً
يارب سهل لي اختباراتي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيها الأخوة المؤمنون، في شهر رجب تنهال على خطباء المساجد بضع عشرات من الأسئلة حول أشياء توهمها الناس أنها من الدين، وهي في حقيقتها ليست من الدين، فإجابة عن كل هذه التساؤلات أسوق شطر هذه الخطبة، وأسوق الشطر الثاني لما يعانيه المسلمون من أحداث جسام.
أيها الأخوة الكرام، الله عز وجل يقول:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾
[ سورة المائدة : 3 ]
 الإكمال نوعي:
﴿وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾
[ سورة المائدة : 3 ]
 والإتمام عددي:
﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً﴾
[ سورة المائدة : 3 ]
 فالدين كامل تام، أي أن عدد القضايا التي عالجها الدين تامة، وأن طريقة المعالجة كاملة، فالدين توقيفي من عند الله لا يضاف عليه، ولا يحذف منه، وينبغي أن يستمر الدين كما بدأ، دون إضافة ودون حذف، حذفت بعض الأحكام الشرعية من أربعمئة عام، ومن جراء هذا الحذف يعاني المسلمون الآن ما يعانون، وأضيفت مئات البدع على هذا الدين، فأصبح هذا الدين فرقاً وطوائف بأسها بينها، فأية إضافة تشرذم الدين، وأي حذف يضعــف الديـن:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾
[ سورة المائدة : 3 ]
 وما يقال عن التجديد في الدين لا يزيد عن هذا التعريف الدقيق، أن تنزع عن الدين كل ما علق به مما ليس منه، هذا هو التجديد، بناء تراكمت عليه أشياء غيرت معالمه، فجئنا ونزعنا عن هذا الحجر هذه الطبقة السوداء، فعاد الحجر أبيض ناصعاً، هذا هو التجديد أن ننزع عن الدين كل ما علق به مما ليس منه، الدين توقيفي، لا يحتمل أن تضيف عليه، فإذا أضفت عليه جعلته فرقاً ومزقاً وطوائف واتجاهات يكون في النهاية بأسها بينها، وإذا حذفت منه أضعفته.
#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
@nablsidurr468
*الابتداع في الدين طامة كبرى :*
 أيها الأخوة الكرام، شيء آخر: نحن مأمورون أن نجدد في حياتنا، أن نستصنع ثرواتنا، أن نحسن مستوى معيشتنا، أن نهيء لشبابنا بيوتاً، أن نهيء لشبابنا أعمالاً أو نطور أنماط حياتنا، هذا نحن مأمورون به، ولكن الذي حصل جددنا وقلدنا في الدنيا، قررنا الاستقرار في الدنيا وابتدعنا في الدين، فكانت الطامة الكبرى، ضعفنا وتمزقنا.
 أيها الأخوة الكرام، الله جلّ جلاله كما قال في القرآن الكريم:
﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ﴾
[ سورة القصص : 68 ]
 والاختيار إذا نسب إلى الله عز وجل فهو الاجتباء والاصطفاء الدال على ربوبيته، ووحدانيته، وكمال حكمته، وعلمه، وقدرته، ومن اختياره وتفضيله اختيار بعض الأيام والشهور، وتفضيلها على بعض، وقد اختار الله من بين الشهور أربعةً حرماً، قال تعالى:
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾
[ سورة التوبة : 36 ]
الله خبير بالنفوس جعل الأشهر الحرم لمنع القتال :
 أيها الأخوة: ثم يقول الله عز وجل:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾
[ سورة التوبة : 36 ]
 أي في هذه الشهور، لأن الله هو الخبير، لأنه هو العليم، لأنه هو الخالق، لأنه هو الذي خلق النفوس، حينما تشتبك النفوس في حروب، هذه الحروب لا تنتهي حتى تحرق الأخضر واليابس، لا تنتهي حتى يدمر كل شيء، لا تنتهي حتى يسحق كل شيء، وهذا الذي جرى في الحروب العالمية الأولى والثانية، خمسون مليون قتيل، وهذا الذي يجري في كل مكان في العالم اليوم، تدمر الأبنية، تجرف المزروعات، تردم الآبار، تقتل الحيوانات، يدمر كل شيء، فلأن الله خبير بهذه النفوس جعل هذه الأشهر أشهر حرمة يمنع فيها القتال، فيقف القتال، وليس أحد مهزوماً، ويقف القتال وليس أحد منتصراً، يذوق الناس طعم السلم، لعل هذا السلم يستمر، فهذه رحمة الله عز وجل:
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾
[ سورة التوبة : 36 ]
 هذه الأربعة لم يحددها القرآن الكريم، ولكن النبي عليه أتمّ الصلاة والتسليم حددها في حديثه الصحيح الذي رواه الإمام البخاري ومسلم، فقال عليه الصلاة والسلام في خطبة حجة الوداع:
((إن الزمان قد استدار كهيئته يومي خلق السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات، ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر، الذي بين جمادى وشعبان))
[أربعون حديثاً لابن بابويه عن عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيه ]
 فنحن في شهر من الأشهر الحرم، هذا ورد في كتاب الله مجملاً و ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم مفصلاً.
 أيها الأخوة الكرام، سمي رجب مضراً لأن هذه القبيلة لم تكن تغير الأشهر الحرم، توقعه في وقته، بخلاف باقي العرب الذين كانوا يغيرون، ويبدلون بالشهور بحسب حالة الحرب عندهم، وهو النسيء الذي ذكره الله في قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ﴾
[ سورة التوبة : 37]
 تلاعب بدين الله، هذه الأشهر يبدلونها، يغيرونها بحسب أحوالهم في الحرب والسلم، لكن الله سبحانه وتعالى قال:
﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾
[ سورة التوبة : 36 ]
 أيها الأخوة، هذه الأشهر لها مكانة عند الله كبيرة، لقول الله عز وجل:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾
[ سورة المائدة: 2 ]
 أي لا تحلوا محرماتي التي أمركم بتعظيمها، ونهاكم عن ارتكابها، فالنهي يشمل فعل القبيح، ويشمل اعتقاده في هذه الأشهر:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾
[ سورة التوبة : 36 ]
 وهن تعود على الأشهر.
#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
@nablsidurr468
*أحكام الأشهر الحرم :*
 أيها الأخوة الكرام، أول أحكام هذا الشهر أن القتال فيه محرم:
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ﴾
[ سورةالبقرة: 217 ]
 أي معصية كبيرة كي تحقن الدماء، وكي يوقف إطلاق النار من دون غالب ومغلوب، من دون أن تطحن الحرب كل شيء، من دون أن يدمر كل شيء، والشعوب حينما غفلت عن منهج الله طحنت نفسها.
 أيها الأخوة الكرام، وكان العرب في الجاهلية يذبحون الذبيحة في رجب ويسمونها العتيرة، فقد قال عليه الصلاة والسلام:
((لا فرع، ولا عتيرة))
[ متفق عليه عن أبي هريرة]
 فهذه الذبائح التي تذبح في رجب لا أصل لها في الدين. ونادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: إنا كنا نتعر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: " اذبحوا في أي شهر كان" لا علاقة لهذا الشهر بهذه الذبيحة.
 شيء آخر أيها الأخوة، لم يصح في فضل الصوم في رجب شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه، لك أن تصوم الاثنين والخميس، لك أن تصوم الأيام البيض في رجب، لك أن تصوم كل النوافل التي وردت في السنة، أما أن تخص هذا الشهر بصيام فهذا ليس له أساس في الدين.
 أيها الأخوة الكرام، يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: " لم يصم رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة الأشهر سرداً ـ أي رجب وشعبان ورمضان كما يفعله بعض الناس ـ ولا صام رجب قط، ولا استحب صيامه"، هذه هي السنة الصحيحة.
 وقال الحافظ بن حجر في تبين العجب فيما ورد في فضل رجب:" لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه، هذا حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام الهروي رحمه الله تعالى".
 أيها الأخوة الكرام، دلت الأحاديث الصحيحة على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب، كما ورد عن مجاهد قال:
((دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة رضي الله عنها، فسئل: كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أربعاً إحداهن في رجب، فكرهنا أن نرد عليه، قال: وسمعنا عائشة أم المؤمنين في الحجرة، فقال عروة: يا أماه، يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: ما يقول؟ قال: يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات إحداهن في رجب، قالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرةً إلا وهو شاهد، وما اعتمر في رجب قط))
[ متفق عليه عن مجاهد]
 وجاء عند مسلم وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم. إذاً أيضاً هذه العمرة التي تنسب إلى النبي في رجب ليس لها أصل في هذا الحديث الصحيح.
 أيها الأخوة الكرام، صلاة الرغائب هذه سئلت عنها كثيراً، هذه الصلاة شاعت بعد القرون المفضلة، أي خير القرون قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وبخاصة في المئة الرابعة، وليس لها أصل في العبادات التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 أيها الأخوة الكرام، ولم يرد أصل عن التصدق عن روح الموتى في رجب، ولا عن أدعية مخصوصة تقال في رجب، ولا عن تخصيص زيارة القبور في رجب، ومن العجب أن بدعاً كثيرةً ابتدعت في هذا الشهر، هو شهر من الشهور، من الأشهر الحرم كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لك أن تصوم الصيام الذي سنه النبي عليه الصلاة والسلام، ولك أن تقوم القيام الذي سنه النبي عليه الصلاة والسلام، ولكن من اعتمر في رجب لا شيء عليه، شهر من الشهور، أما إذا قصد تعظيم هذا الشهر من دون أصل في الدين فقد وقع في مخالفة الشرع.
 أيها الأخوة الكرام، هذا عن بعض ما ابتدعه المسلمون في شهر رجب، وهذا الكلام على إجازه إجابة لكل الأسئلة التي يمكن أن ترد في هذا الشهر الكريم.
***
#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
@nablsidurr468
Forwarded from دروب خضراء🍀 (Jubran Zedaar🌿)
#تذكيير
#غدا_صيام_الاثنين ..
ُع في #رضا الله #وأعطش!
#فالشراب غداً من كوثر #المصطفى
والبابُ ريان
إن لم #تكن في قوافل #الصائمين
فكن #مذكراً غيرك ولك اجر #صيامه.

﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎﹎
Forwarded from دروب خضراء🍀 (Jubran Zedaar🌿)
..
‏قيامُ الليل جنةُ القلوب، وفيه مُناجاةٌ لربٍ غفور..
يُجيبُ شكواكَ ويُغيثُ لهفتكَ، فلا تُذهب الليل في سهرٍ سُدى، فمن عَظُمَ ذَنبُهُ وبَلاؤه وكَرِبه عليه، فليتحرَ السُجودَ للّهِ في السَحر، ف بحسنِ ظنٍ في اللهِ يُستجابُ لك 💚

"وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا"

#قيام_الليل..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لتحميل تفسير القرآن الكريم كاملاً
صوت فقط
للدكتور راتب النابلسي .💐
اضغط على الرابط التالي :
ولا تنسَ نشر هذا الرابط🌷
ليكون لك الأجر الكبير🌼 باذن الله
http://cutt.us/eZW7y