كل أنواع الهموم والأحزان, مردها الشكُ بوعد الله, والسخط على قضاء الله, الحزن والهم، الآلام النفسية كلها أسبابُها: الشك في ما وعدكَ الله به, والسخطُ على قضاء الله, والسعادة النفسية كلها أساسها اليقين والرِضا, واليقين بوعد الله و الرضا بقضائه .
#درر_النابلسي
#درر_النابلسي
قارن بين رسالة الأنبياء وبين رسالة الكافرين :
اللسان أداة خطيرة جداً، والإنسان بكلمة يسقط، وبكلمة يرقى، الأنبياء جاؤوا بكلمة الحق، والملحدون والكفار جاؤوا بكلمة الباطل، قال تعالى:
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾
[سورة إبراهيم الآية: 24-26]
فكلمة الحق تطير في الآفاق وتؤتي أكلها كل حين، وكلمة الباطل ما لها من أصل، و ما لها من قرار، لكن صاحبها يهوي بها إلى سبعين خريفاً في النار.
اللسان أداة خطيرة جداً، والإنسان بكلمة يسقط، وبكلمة يرقى، الأنبياء جاؤوا بكلمة الحق، والملحدون والكفار جاؤوا بكلمة الباطل، قال تعالى:
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾
[سورة إبراهيم الآية: 24-26]
فكلمة الحق تطير في الآفاق وتؤتي أكلها كل حين، وكلمة الباطل ما لها من أصل، و ما لها من قرار، لكن صاحبها يهوي بها إلى سبعين خريفاً في النار.
محاسبة كل إنسان على سمعه و بصره و قلبه :
الإنسان إذا استمع إلى شيء لا يرضي الله سيحاسب، وإن نظر إلى امرأة لا تحل له سيحاسب، وإذا فكر في موضوع لا يجوز أن يفكر به سيحاسب، أي إذا تحركت فالله يراك، إذا تكلمت فالله يسمعك، إذا أضمرت فالله يعلمك، تتحرك يراك، تنطق يسمعك، تضمر شيئاً الله عز وجل مطلع عليك، الشيء الآخر قال تعالى:﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾[سورة طه:7]
يعلم سريرتك ويعلم ما خفي عنك، علم ما كان – الماضي- وعلم ما يكون – الحاضر- وعلم ما سيكون – المستقبل- وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
الإنسان إذا استمع إلى شيء لا يرضي الله سيحاسب، وإن نظر إلى امرأة لا تحل له سيحاسب، وإذا فكر في موضوع لا يجوز أن يفكر به سيحاسب، أي إذا تحركت فالله يراك، إذا تكلمت فالله يسمعك، إذا أضمرت فالله يعلمك، تتحرك يراك، تنطق يسمعك، تضمر شيئاً الله عز وجل مطلع عليك، الشيء الآخر قال تعالى:﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾[سورة طه:7]
يعلم سريرتك ويعلم ما خفي عنك، علم ما كان – الماضي- وعلم ما يكون – الحاضر- وعلم ما سيكون – المستقبل- وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
العبادة عند العــوام ضيِّقة جداً؛ أن تصلي, وأن تصوم, وأن تحج، وأن تؤدي الزكاة، أما العبادة عند المؤمنين الصادقين تشمل كل شيء، تشمل كل الأوقات، وتشمل كل الأماكن، وتشمل كل النشاطات، وكل الأعضاء، فكيانك بكل جزئياته متعلق بالعبادة، فالقلب له عبادة، والعين لها عبادة, والأذن لها عبادة، واللسان له عبادة، واليد لها عبادة، والرجل لها عبادة، بل إن الإنسان حينما يفعل شيئاً أباحه الله له، يفعله في موضعه, ومع الشيء الذي سمح الله به, هو في عبادة، حينما نفهم العبادة فهماً واسعاً, نكون في المستوى الذي أراده الله لنا
يجب أن نعلم علم اليقين: أن كل عضو من أعضائنا, وأن كل حاسة من حواسنا, وأن كل جهاز من أجهزتنا, يمكن أن نعبد اللهَ به، والعبادة شاملة واسعة لكل أعضائنا وأجهزتنا، و كل أوقاتنا وأمكنتنا, وكل نشاطاتنا وأفعالنا
يجب أن نعلم علم اليقين: أن كل عضو من أعضائنا, وأن كل حاسة من حواسنا, وأن كل جهاز من أجهزتنا, يمكن أن نعبد اللهَ به، والعبادة شاملة واسعة لكل أعضائنا وأجهزتنا، و كل أوقاتنا وأمكنتنا, وكل نشاطاتنا وأفعالنا
إن أردتَ الدنيا فعليك بالعلمِ، وإن أردتَ الآخرة فعليك بالعلم، وإن أردتَهما معا فعليك بالعلم، إن أردت النجاة فعليك بالعلم، وإن أردت السلامة فعليك بالعلم، وإن أردت السعادة فعليك بالعلم
الإيمان وحده يفجر الأمل في النفوس و مثال ذلك :
1☆ ـ سيدنا إبراهيم :
سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - طلب الولد من الله وهو شيخ كبير:
﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
[ سورة الصافات: 100 ]
فاستجاب الله له، فقال إبراهيم عليه السلام:
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة إبراهيم: 39]
أن تكون متقدماً في السن، شيخاً كبيراً، تطلب الولد، هو أمله بعطاء الله.
2 ☆ـ سيدنا يعقوب :
سيدنا يعقوب بعد أن غاب عنه ابنه يوسف- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- ماذا قال؟:
﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾
[سورة يوسف: 83]
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[سورة يوسف: 86]
3 ☆ـ سيدنا زكريا :
سيدنا زكريا عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:
﴿ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا *إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾
[سورة مريم: 1-6]
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة آل عمران: 38]
ماذا كانت النتيجة؟..
﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾
[سورة مريم: 7]
4 ☆ـ سيدنا أيوب :
سيدنا أيوب، قال تعالى:
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 83-84]
5☆ـ سيدنا يونس :
سيدنا يونس، كان في وضع من أندر الأوضاع، في ثلاث ظلمات؛ في ظلمة بطن الحوت، وفي ظلمة الليل، وفي ظلمة أعماق البحر:
﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 87-88]
وقلب الله عز وجل هذه القصة إلى قانون، فقال:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
في أي عصر، وفي أي زمان، وفي أي مكان، وفي أية حالة، وفي أية ملابسة:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
6☆ـ سيدنا موسى :
سيدنا موسى- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- تبعه فرعون وما أدراكم ما فرعون، بجيشه، وقوته، وبطشه، وجبروته، وهو مع شرذمة من أصحابه المستضعفين، أمامهم البحر، ووراءهم فرعون، فقال أصحاب موسى:
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
[سورة الشعراء: 61-62]
أنجاه الله وأصحابه، وأغرق فرعون وأتباعه.
7☆ـ نبينا محمد صلى الله عليه و سلم :
نبينا عليه أتمّ الصلاة والسلام، وهو في الغار مع الصديق، قال الصديق: "يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، قال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ "
تروي بعض الكتب، أنه قال له ثانيةً: يا رسول الله، لقد رأونا وقعت العين على العين، فقال عليه الصلاة والسلام: يا أبا بكر، ألم تقرأ قوله تعالى:
﴿ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾
[سورة الأعراف: 198]
في أثناء الهجرة، وضعت مئة ناقة، لمن يأتي بالنبي حياً أو ميتاً تبعه سراقة، غاصت قدما فرسه في الرمل، قال له البني عليه الصلاة والسلام - والقصة طويلة - كيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرى..
ماذا يعني هذا الكلام؟.. هو مُلاحق، وضعت مئة ناقة لمن يأتي به حياً أو ميتاً، أمله العظيم بأن يصل إلى المدينة، وأن ينشئ مجتمعاً إسلامياً، وأن يفتح البلاد، وأن تأتي كنوز كسرى، وقد وعد سراقة بن مالك، أن يلبس سواري كسرى..
في عهد عمر، جاءت الكنوز، وقلبها عمر بقضيب بيده، وقال: إن الذي أدى هذا لأمناء، فقال له سيدنا علي كرم الله وجهه: يا أمير المؤمنين لقد عففت فعفوا، ولو وقعت لوقعوا..
سأل عن سراقة.. جاء سراقة، ألبسه سواري كسرى، وتاج كسرى، وقميص كسرى، وقال رضي الله عنه: بخٍ بخٍ، أعرابي يلبس سواري كسرى..
درر
1☆ ـ سيدنا إبراهيم :
سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - طلب الولد من الله وهو شيخ كبير:
﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
[ سورة الصافات: 100 ]
فاستجاب الله له، فقال إبراهيم عليه السلام:
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة إبراهيم: 39]
أن تكون متقدماً في السن، شيخاً كبيراً، تطلب الولد، هو أمله بعطاء الله.
2 ☆ـ سيدنا يعقوب :
سيدنا يعقوب بعد أن غاب عنه ابنه يوسف- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- ماذا قال؟:
﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾
[سورة يوسف: 83]
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[سورة يوسف: 86]
3 ☆ـ سيدنا زكريا :
سيدنا زكريا عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:
﴿ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا *إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾
[سورة مريم: 1-6]
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة آل عمران: 38]
ماذا كانت النتيجة؟..
﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾
[سورة مريم: 7]
4 ☆ـ سيدنا أيوب :
سيدنا أيوب، قال تعالى:
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 83-84]
5☆ـ سيدنا يونس :
سيدنا يونس، كان في وضع من أندر الأوضاع، في ثلاث ظلمات؛ في ظلمة بطن الحوت، وفي ظلمة الليل، وفي ظلمة أعماق البحر:
﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 87-88]
وقلب الله عز وجل هذه القصة إلى قانون، فقال:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
في أي عصر، وفي أي زمان، وفي أي مكان، وفي أية حالة، وفي أية ملابسة:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
6☆ـ سيدنا موسى :
سيدنا موسى- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- تبعه فرعون وما أدراكم ما فرعون، بجيشه، وقوته، وبطشه، وجبروته، وهو مع شرذمة من أصحابه المستضعفين، أمامهم البحر، ووراءهم فرعون، فقال أصحاب موسى:
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
[سورة الشعراء: 61-62]
أنجاه الله وأصحابه، وأغرق فرعون وأتباعه.
7☆ـ نبينا محمد صلى الله عليه و سلم :
نبينا عليه أتمّ الصلاة والسلام، وهو في الغار مع الصديق، قال الصديق: "يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، قال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ "
تروي بعض الكتب، أنه قال له ثانيةً: يا رسول الله، لقد رأونا وقعت العين على العين، فقال عليه الصلاة والسلام: يا أبا بكر، ألم تقرأ قوله تعالى:
﴿ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾
[سورة الأعراف: 198]
في أثناء الهجرة، وضعت مئة ناقة، لمن يأتي بالنبي حياً أو ميتاً تبعه سراقة، غاصت قدما فرسه في الرمل، قال له البني عليه الصلاة والسلام - والقصة طويلة - كيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرى..
ماذا يعني هذا الكلام؟.. هو مُلاحق، وضعت مئة ناقة لمن يأتي به حياً أو ميتاً، أمله العظيم بأن يصل إلى المدينة، وأن ينشئ مجتمعاً إسلامياً، وأن يفتح البلاد، وأن تأتي كنوز كسرى، وقد وعد سراقة بن مالك، أن يلبس سواري كسرى..
في عهد عمر، جاءت الكنوز، وقلبها عمر بقضيب بيده، وقال: إن الذي أدى هذا لأمناء، فقال له سيدنا علي كرم الله وجهه: يا أمير المؤمنين لقد عففت فعفوا، ولو وقعت لوقعوا..
سأل عن سراقة.. جاء سراقة، ألبسه سواري كسرى، وتاج كسرى، وقميص كسرى، وقال رضي الله عنه: بخٍ بخٍ، أعرابي يلبس سواري كسرى..
درر
.
.
.
أيها الإخوة المؤمنون... النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه الإمام مالِك يقول:" إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم ".
إنك إذا قبلت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها، إنك إذا رفضت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها.
" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " .
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام مخاطباً ابن عمر قائلاً له:
(( ابن عمر دينك دِينك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا ))
( من كنز العمال: عن " ابن عمر " )
لو أن أحداً قال لك، أو لو أنك قرأت في كتاب: أنه لا يجوز أن تعبد الله طمعاً في ثوابه أو خوفاً من عقابه، أي طلباً لجنته، أو هرباً من ناره، لا ينبغي للعابد أن يفعل هذا، على المؤمن الصادق أن يعبده لأنه أهلٌ للعبادة.
كلامٌ طيب، وكلامٌ لطيف، وكلامٌ يسمو بالإنسان، ولكن ماذا يقول القرآن ؟ القرآن هو المقياس، يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57)﴾
( سورة الإسراء )
الله سبحانه وتعالى يُثني على أولئك المؤمنين الصادقين، الذين يرجون رحمته ويخافون عذابه، هذا هو المقياس، القرآن الكريم هو المقياس.
هناك من يُقَرِّع الناس لأنهم يعبدونه طلباً لجنَّته، أو خوفاً من ناره، مع أن القرآن الكريم في آياتٍ كثيرة وكثيرة يبيِّن أن عباده الصالحين، وأن عباد الرحمن المخلصين، بل إن الأنبياء المُكَرَّمين يسألون الله الجنة ويستعيذون به من النار، هذا شاهدٌ على أن القرآن هو المِقياس، لا ينبغي للمؤمن أن يقبل فكرةً، ولا أن يرفض فكرةً إلا إذا كانت مُدَعَّمَةً بالدليل الناصِعِ مِن كتاب الله عز وجل.
عباد الرحمن هؤلاء الذين أضافهم الله إلى ذاته، أضافهم إلى اسمه العظيم، إلى اسمه الجامع، الرحمن قال:
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66)﴾
( سورة الفرقان )
عباد الرحمن يستعيذون بالله من نار جهنم:
﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65)﴾
( سورة الفرقان )
جزء من خطبة الجمعة . للدكتور محمد راتب النابلسي ..
.
.
أيها الإخوة المؤمنون... النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه الإمام مالِك يقول:" إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم ".
إنك إذا قبلت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها، إنك إذا رفضت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها.
" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " .
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام مخاطباً ابن عمر قائلاً له:
(( ابن عمر دينك دِينك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا ))
( من كنز العمال: عن " ابن عمر " )
لو أن أحداً قال لك، أو لو أنك قرأت في كتاب: أنه لا يجوز أن تعبد الله طمعاً في ثوابه أو خوفاً من عقابه، أي طلباً لجنته، أو هرباً من ناره، لا ينبغي للعابد أن يفعل هذا، على المؤمن الصادق أن يعبده لأنه أهلٌ للعبادة.
كلامٌ طيب، وكلامٌ لطيف، وكلامٌ يسمو بالإنسان، ولكن ماذا يقول القرآن ؟ القرآن هو المقياس، يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57)﴾
( سورة الإسراء )
الله سبحانه وتعالى يُثني على أولئك المؤمنين الصادقين، الذين يرجون رحمته ويخافون عذابه، هذا هو المقياس، القرآن الكريم هو المقياس.
هناك من يُقَرِّع الناس لأنهم يعبدونه طلباً لجنَّته، أو خوفاً من ناره، مع أن القرآن الكريم في آياتٍ كثيرة وكثيرة يبيِّن أن عباده الصالحين، وأن عباد الرحمن المخلصين، بل إن الأنبياء المُكَرَّمين يسألون الله الجنة ويستعيذون به من النار، هذا شاهدٌ على أن القرآن هو المِقياس، لا ينبغي للمؤمن أن يقبل فكرةً، ولا أن يرفض فكرةً إلا إذا كانت مُدَعَّمَةً بالدليل الناصِعِ مِن كتاب الله عز وجل.
عباد الرحمن هؤلاء الذين أضافهم الله إلى ذاته، أضافهم إلى اسمه العظيم، إلى اسمه الجامع، الرحمن قال:
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66)﴾
( سورة الفرقان )
عباد الرحمن يستعيذون بالله من نار جهنم:
﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65)﴾
( سورة الفرقان )
جزء من خطبة الجمعة . للدكتور محمد راتب النابلسي ..
مشاهدة "فيديو تحفيزي motivation video اعرف نفسك Know yourself" على YouTube
https://youtu.be/darnQsTkAMk
https://youtu.be/darnQsTkAMk
مشاهدة "جبران الزيدار Jubran Alzedaar" على YouTube
https://www.youtube.com/channel/UCIrZIHSKobOdrFKHZUZyHTA
https://www.youtube.com/channel/UCIrZIHSKobOdrFKHZUZyHTA
YouTube
جبران الزيدار Jubran Alzedaar
إنّ الإنسان في الحياة الدنيا مُعَرَّض إلى قوةٍ ضاغطة، وإلى قوةٍ جاذبة، الجذب إغراء، والضغط إكراه، هكذا شاءت حكمة الله عزَّ وجل ؛ أن يكون الإنسان في حياته الدنيا مُعَرَّضاً لقوةٍ ضاغطة، يأتيه ضغطٌ من أهله، من زوجته، من أولاده، ممن فوقه، في العمل، يأتيه الضغط ليفعل معصيةً، لينحرف عن منهج الله، ليأكل مالاً حراماً، ليعتدي على الناس، ليُطْلِق بصره في الحرام، ليأخذ ما ليس له، هذا ضغط، وقد يأتيه إغراءٌ يدفعه إلى منكر، إلى معصية، إلى ندوة، إلى نُزْهَة، إلى لقاء لا يرضي الله عزَّ وجل، فأنت أيها الأخ الكريم بين ضغطٍ وجذبٍ، بين قوى اجتماعيةٍ ونفسيةٍ ضاغطة، وقوةٍ أخرى جاذبة، ماذا تفعل ؟ لا بدَّ لك من منهج.
من درر الدكتور محمد راتب النابلسي
من درر الدكتور محمد راتب النابلسي
إن هؤلاء الذين ظلموا، وسلبوا الأموال، وانتهكوا الأعراض، وسفكوا الدماء، لن يَدُوم لهم ذلك .
وقد يمدُّ الله لهم في طغيانهم، ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ..
ولو أراد خصومهم الانتقام منهم لما وصلوا إلى أدنى درجات انتقام الله منهم، فما مِن شيء يستمر، وكل أمر مستقر
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾
فإذا رأيت طغياناً وظلماً فإياك ثم إياك أيها المؤمن أن تيأس، إياك أن تشعر بالإحباط، إياك أن تستسلم، إياك أن تشعر أن الله تخلى عنك، إياك أن تضعف معنوياتك.
﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
فالله سبحانه وتعالى لا يسمح للطغاة أن يكونوا طغاة، ولا يسمح لهم أن ينالوا من المؤمنين، إلا ليحمل المؤمنين على أن يكفروا بالطواغيت ويؤمنوا بالله الإيمان الذي يحملهم على طاعته، وليصطلحوا معه، وبذلك تتحقق سلامتهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة
﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾
وقد يمدُّ الله لهم في طغيانهم، ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر ..
ولو أراد خصومهم الانتقام منهم لما وصلوا إلى أدنى درجات انتقام الله منهم، فما مِن شيء يستمر، وكل أمر مستقر
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ﴾
فإذا رأيت طغياناً وظلماً فإياك ثم إياك أيها المؤمن أن تيأس، إياك أن تشعر بالإحباط، إياك أن تستسلم، إياك أن تشعر أن الله تخلى عنك، إياك أن تضعف معنوياتك.
﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
فالله سبحانه وتعالى لا يسمح للطغاة أن يكونوا طغاة، ولا يسمح لهم أن ينالوا من المؤمنين، إلا ليحمل المؤمنين على أن يكفروا بالطواغيت ويؤمنوا بالله الإيمان الذي يحملهم على طاعته، وليصطلحوا معه، وبذلك تتحقق سلامتهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة
﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾
نقدم لكم باقة من تطبيقات الأندرويد
نسأل الله العظيم أن ينفعنا وينفع بنا
.......................
لتحميل تطبيق مصحف التجويد
على الأندرويد
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2ZqyOgt
.....................
لتحميل تطبيق فيديوهات الشيخ النابلسي على الاندرويد
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2EkKf18
....................
لتحميل تطبيق صوتيات الشيخ النابلسي
على الأندرويد اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2DujV4q
....................
لتحميل تطبيق قصص الشيخ النابلسي
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/32rlTgO
....................
لتحميل تطبيق مكتبة العلامة النابلسي
على الاندرويد
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2QSdIp6
...................
نرجو نشر الروابط للجميع
ولا تنس الدال على الخير كفاعله
بارك الله بكم ونفع بكم
نسأل الله العظيم أن ينفعنا وينفع بنا
.......................
لتحميل تطبيق مصحف التجويد
على الأندرويد
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2ZqyOgt
.....................
لتحميل تطبيق فيديوهات الشيخ النابلسي على الاندرويد
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2EkKf18
....................
لتحميل تطبيق صوتيات الشيخ النابلسي
على الأندرويد اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2DujV4q
....................
لتحميل تطبيق قصص الشيخ النابلسي
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/32rlTgO
....................
لتحميل تطبيق مكتبة العلامة النابلسي
على الاندرويد
اضغط على الرابط التالي :
http://bit.ly/2QSdIp6
...................
نرجو نشر الروابط للجميع
ولا تنس الدال على الخير كفاعله
بارك الله بكم ونفع بكم
Google Play
مصحف التجويد مع شرح المفردات - Apps on Google Play
Quran full with the presence of colorful characters on the basis of Tajweed and there are meanings for the vocabulary
غضُّ البصر باب كبير من أبواب القرب من الله
أنت تصلي في اليوم خمس مرات، لكن كلما غضضت بصرك عن محارم الله ارتقيت إلى الله، فكأنك في اليوم الواحد ترتقي آلاف المرات بغض البصر
أنت تصلي في اليوم خمس مرات، لكن كلما غضضت بصرك عن محارم الله ارتقيت إلى الله، فكأنك في اليوم الواحد ترتقي آلاف المرات بغض البصر
الإيمان وحده يفجر الأمل في النفوس و مثال ذلك :
1☆ ـ سيدنا إبراهيم :
سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - طلب الولد من الله وهو شيخ كبير:
﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
[ سورة الصافات: 100 ]
فاستجاب الله له، فقال إبراهيم عليه السلام:
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة إبراهيم: 39]
أن تكون متقدماً في السن، شيخاً كبيراً، تطلب الولد، هو أمله بعطاء الله.
2 ☆ـ سيدنا يعقوب :
سيدنا يعقوب بعد أن غاب عنه ابنه يوسف- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- ماذا قال؟:
﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾
[سورة يوسف: 83]
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[سورة يوسف: 86]
3 ☆ـ سيدنا زكريا :
سيدنا زكريا عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:
﴿ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا *إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾
[سورة مريم: 1-6]
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة آل عمران: 38]
ماذا كانت النتيجة؟..
﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾
[سورة مريم: 7]
4 ☆ـ سيدنا أيوب :
سيدنا أيوب، قال تعالى:
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 83-84]
5☆ـ سيدنا يونس :
سيدنا يونس، كان في وضع من أندر الأوضاع، في ثلاث ظلمات؛ في ظلمة بطن الحوت، وفي ظلمة الليل، وفي ظلمة أعماق البحر:
﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 87-88]
وقلب الله عز وجل هذه القصة إلى قانون، فقال:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
في أي عصر، وفي أي زمان، وفي أي مكان، وفي أية حالة، وفي أية ملابسة:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
6☆ـ سيدنا موسى :
سيدنا موسى- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- تبعه فرعون وما أدراكم ما فرعون، بجيشه، وقوته، وبطشه، وجبروته، وهو مع شرذمة من أصحابه المستضعفين، أمامهم البحر، ووراءهم فرعون، فقال أصحاب موسى:
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
[سورة الشعراء: 61-62]
أنجاه الله وأصحابه، وأغرق فرعون وأتباعه.
7☆ـ نبينا محمد صلى الله عليه و سلم :
نبينا عليه أتمّ الصلاة والسلام، وهو في الغار مع الصديق، قال الصديق: "يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، قال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ "
تروي بعض الكتب، أنه قال له ثانيةً: يا رسول الله، لقد رأونا وقعت العين على العين، فقال عليه الصلاة والسلام: يا أبا بكر، ألم تقرأ قوله تعالى:
﴿ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾
[سورة الأعراف: 198]
في أثناء الهجرة، وضعت مئة ناقة، لمن يأتي بالنبي حياً أو ميتاً تبعه سراقة، غاصت قدما فرسه في الرمل، قال له البني عليه الصلاة والسلام - والقصة طويلة - كيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرى..
ماذا يعني هذا الكلام؟.. هو مُلاحق، وضعت مئة ناقة لمن يأتي به حياً أو ميتاً، أمله العظيم بأن يصل إلى المدينة، وأن ينشئ مجتمعاً إسلامياً، وأن يفتح البلاد، وأن تأتي كنوز كسرى، وقد وعد سراقة بن مالك، أن يلبس سواري كسرى..
في عهد عمر، جاءت الكنوز، وقلبها عمر بقضيب بيده، وقال: إن الذي أدى هذا لأمناء، فقال له سيدنا علي كرم الله وجهه: يا أمير المؤمنين لقد عففت فعفوا، ولو وقعت لوقعوا..
سأل عن سراقة.. جاء سراقة، ألبسه سواري كسرى، وتاج كسرى، وقميص كسرى، وقال رضي الله عنه: بخٍ بخٍ، أعرابي يلبس سواري كسرى..
درر
1☆ ـ سيدنا إبراهيم :
سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - طلب الولد من الله وهو شيخ كبير:
﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾
[ سورة الصافات: 100 ]
فاستجاب الله له، فقال إبراهيم عليه السلام:
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة إبراهيم: 39]
أن تكون متقدماً في السن، شيخاً كبيراً، تطلب الولد، هو أمله بعطاء الله.
2 ☆ـ سيدنا يعقوب :
سيدنا يعقوب بعد أن غاب عنه ابنه يوسف- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- ماذا قال؟:
﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾
[سورة يوسف: 83]
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
[سورة يوسف: 86]
3 ☆ـ سيدنا زكريا :
سيدنا زكريا عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:
﴿ ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا *إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾
[سورة مريم: 1-6]
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾
[سورة آل عمران: 38]
ماذا كانت النتيجة؟..
﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾
[سورة مريم: 7]
4 ☆ـ سيدنا أيوب :
سيدنا أيوب، قال تعالى:
﴿ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 83-84]
5☆ـ سيدنا يونس :
سيدنا يونس، كان في وضع من أندر الأوضاع، في ثلاث ظلمات؛ في ظلمة بطن الحوت، وفي ظلمة الليل، وفي ظلمة أعماق البحر:
﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 87-88]
وقلب الله عز وجل هذه القصة إلى قانون، فقال:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
في أي عصر، وفي أي زمان، وفي أي مكان، وفي أية حالة، وفي أية ملابسة:
﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[سورة الأنبياء: 88]
6☆ـ سيدنا موسى :
سيدنا موسى- عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- تبعه فرعون وما أدراكم ما فرعون، بجيشه، وقوته، وبطشه، وجبروته، وهو مع شرذمة من أصحابه المستضعفين، أمامهم البحر، ووراءهم فرعون، فقال أصحاب موسى:
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
[سورة الشعراء: 61-62]
أنجاه الله وأصحابه، وأغرق فرعون وأتباعه.
7☆ـ نبينا محمد صلى الله عليه و سلم :
نبينا عليه أتمّ الصلاة والسلام، وهو في الغار مع الصديق، قال الصديق: "يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، قال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ "
تروي بعض الكتب، أنه قال له ثانيةً: يا رسول الله، لقد رأونا وقعت العين على العين، فقال عليه الصلاة والسلام: يا أبا بكر، ألم تقرأ قوله تعالى:
﴿ وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴾
[سورة الأعراف: 198]
في أثناء الهجرة، وضعت مئة ناقة، لمن يأتي بالنبي حياً أو ميتاً تبعه سراقة، غاصت قدما فرسه في الرمل، قال له البني عليه الصلاة والسلام - والقصة طويلة - كيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرى..
ماذا يعني هذا الكلام؟.. هو مُلاحق، وضعت مئة ناقة لمن يأتي به حياً أو ميتاً، أمله العظيم بأن يصل إلى المدينة، وأن ينشئ مجتمعاً إسلامياً، وأن يفتح البلاد، وأن تأتي كنوز كسرى، وقد وعد سراقة بن مالك، أن يلبس سواري كسرى..
في عهد عمر، جاءت الكنوز، وقلبها عمر بقضيب بيده، وقال: إن الذي أدى هذا لأمناء، فقال له سيدنا علي كرم الله وجهه: يا أمير المؤمنين لقد عففت فعفوا، ولو وقعت لوقعوا..
سأل عن سراقة.. جاء سراقة، ألبسه سواري كسرى، وتاج كسرى، وقميص كسرى، وقال رضي الله عنه: بخٍ بخٍ، أعرابي يلبس سواري كسرى..
درر
نصيحة مشتركة من الدكتور محمد النابلسي وعمر عبد الكافي إليكم
https://youtu.be/EJwocaJxi9Y
https://youtu.be/EJwocaJxi9Y
YouTube
عندما يجتمع الكبارمع الأمل _نصيحتنا إليكم النابلسي وعبد الكافي
السَلٱمٌ عـَلـْيگمّ-ۈرحـْمّـٌة ٱللـّہ ﯙبُرگـّاتہ قناة جديدة لخدمة أجمل ماقاله النابلسي 2020
أهلا وسهلا بكم في قناة أجمل ماقاله النابلسي القناة الرسمية الخامسة
للإشتراك بالقناة وتساب اضغط هنا
https://chat.whatsapp.com/DsIEDu4RpstGjpKug1NV6E
وللإشتراك بالقناة…
أهلا وسهلا بكم في قناة أجمل ماقاله النابلسي القناة الرسمية الخامسة
للإشتراك بالقناة وتساب اضغط هنا
https://chat.whatsapp.com/DsIEDu4RpstGjpKug1NV6E
وللإشتراك بالقناة…
.
.
.
أيها الإخوة المؤمنون... النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه الإمام مالِك يقول:" إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم ".
إنك إذا قبلت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها، إنك إذا رفضت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها.
" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " .
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام مخاطباً ابن عمر قائلاً له:
(( ابن عمر دينك دِينك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا ))
( من كنز العمال: عن " ابن عمر " )
لو أن أحداً قال لك، أو لو أنك قرأت في كتاب: أنه لا يجوز أن تعبد الله طمعاً في ثوابه أو خوفاً من عقابه، أي طلباً لجنته، أو هرباً من ناره، لا ينبغي للعابد أن يفعل هذا، على المؤمن الصادق أن يعبده لأنه أهلٌ للعبادة.
كلامٌ طيب، وكلامٌ لطيف، وكلامٌ يسمو بالإنسان، ولكن ماذا يقول القرآن ؟ القرآن هو المقياس، يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57)﴾
( سورة الإسراء )
الله سبحانه وتعالى يُثني على أولئك المؤمنين الصادقين، الذين يرجون رحمته ويخافون عذابه، هذا هو المقياس، القرآن الكريم هو المقياس.
هناك من يُقَرِّع الناس لأنهم يعبدونه طلباً لجنَّته، أو خوفاً من ناره، مع أن القرآن الكريم في آياتٍ كثيرة وكثيرة يبيِّن أن عباده الصالحين، وأن عباد الرحمن المخلصين، بل إن الأنبياء المُكَرَّمين يسألون الله الجنة ويستعيذون به من النار، هذا شاهدٌ على أن القرآن هو المِقياس، لا ينبغي للمؤمن أن يقبل فكرةً، ولا أن يرفض فكرةً إلا إذا كانت مُدَعَّمَةً بالدليل الناصِعِ مِن كتاب الله عز وجل.
عباد الرحمن هؤلاء الذين أضافهم الله إلى ذاته، أضافهم إلى اسمه العظيم، إلى اسمه الجامع، الرحمن قال:
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66)﴾
( سورة الفرقان )
عباد الرحمن يستعيذون بالله من نار جهنم:
﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65)﴾
( سورة الفرقان )
جزء من خطبة الجمعة . للدكتور محمد راتب النابلسي ..
.
.
أيها الإخوة المؤمنون... النبي عليه الصلاة والسلام فيما يرويه الإمام مالِك يقول:" إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم ".
إنك إذا قبلت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها، إنك إذا رفضت فكرةً من دون دليل ؛ وقعت في متاهاتٍ لا حصر لها.
" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " .
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام مخاطباً ابن عمر قائلاً له:
(( ابن عمر دينك دِينك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا ))
( من كنز العمال: عن " ابن عمر " )
لو أن أحداً قال لك، أو لو أنك قرأت في كتاب: أنه لا يجوز أن تعبد الله طمعاً في ثوابه أو خوفاً من عقابه، أي طلباً لجنته، أو هرباً من ناره، لا ينبغي للعابد أن يفعل هذا، على المؤمن الصادق أن يعبده لأنه أهلٌ للعبادة.
كلامٌ طيب، وكلامٌ لطيف، وكلامٌ يسمو بالإنسان، ولكن ماذا يقول القرآن ؟ القرآن هو المقياس، يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:
﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً (57)﴾
( سورة الإسراء )
الله سبحانه وتعالى يُثني على أولئك المؤمنين الصادقين، الذين يرجون رحمته ويخافون عذابه، هذا هو المقياس، القرآن الكريم هو المقياس.
هناك من يُقَرِّع الناس لأنهم يعبدونه طلباً لجنَّته، أو خوفاً من ناره، مع أن القرآن الكريم في آياتٍ كثيرة وكثيرة يبيِّن أن عباده الصالحين، وأن عباد الرحمن المخلصين، بل إن الأنبياء المُكَرَّمين يسألون الله الجنة ويستعيذون به من النار، هذا شاهدٌ على أن القرآن هو المِقياس، لا ينبغي للمؤمن أن يقبل فكرةً، ولا أن يرفض فكرةً إلا إذا كانت مُدَعَّمَةً بالدليل الناصِعِ مِن كتاب الله عز وجل.
عباد الرحمن هؤلاء الذين أضافهم الله إلى ذاته، أضافهم إلى اسمه العظيم، إلى اسمه الجامع، الرحمن قال:
﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً (66)﴾
( سورة الفرقان )
عباد الرحمن يستعيذون بالله من نار جهنم:
﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65)﴾
( سورة الفرقان )
جزء من خطبة الجمعة . للدكتور محمد راتب النابلسي ..
"الحمد لله الذي آواني وكم من لا مأوى له"
المسكن من نعم الله عز وجل على العبد :
الإنسان في البيت يستريح، وتسكن النفس في البيت، لذلك سمي البيت سكناً، لكن ضجيج المدينة ألغى هذه الصفة في البيت، لا تستطيع أن تنام، ضجيج مستمر، لكن لا يسمى السكن سكناً إلا إذا خيم عليه السكون، لذلك الإنسان إذا ذهب إلى الريف، ونام في بيت بعيد عن الضوضاء، والضجيج، يشعر بخدر في أعصابه، بسبب السكون، والأذكياء والعقلاء يسكنون في أماكن هادئة، وهناك أخوة كرام يسكنون خارج دمشق ينعمون بنعمة السكون والهدوء ولا يعرفها إلا من فقدها، والمؤمن دائماً يعرف ما عنده، الهواء النقي، والماء النقي، هذا من نعم الله على العبد، الله جلّ جلاله يقول:
﴿ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين*﴾
[ سورة النحل: 80]
كيف أن الزوجة سكن، والبيت سكن، إذا اجتمع البيت مع الزوجة صار سكناً وسكناً، وهذه نعم كبرى ينبغي أن نشكرها، الذي يملك مفتاح بيت؛ ملك، أجرة، صغير، كبير، عال، منخفض، قريب، بعيد، معك مفتاح مأوى مساءً تأوي إليه، ولا يعرف قيمة المأوى إلا من فقد المأوى.
مرة حدثني أخ قال: كنت في بلد في أيام الصيف، ازدحام سياحي شديد، قال: منذ الظهيرة وحتى الساعة الواحدة في الليل وأنا أبحث عن مكان أنام فيه، لا فندق خمس نجوم ولا أربع ولا ثلاث ولا اثنين ولا واحد، ولا غرفة، ولا مكان، ولا أي مكان، ما عرفت قيمة المأوى إلا في هذه الساعة، لذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا دخل بيته يقول: "الحمد لله الذي آواني وكم من لا مأوى له"
المسكن من نعم الله عز وجل على العبد :
الإنسان في البيت يستريح، وتسكن النفس في البيت، لذلك سمي البيت سكناً، لكن ضجيج المدينة ألغى هذه الصفة في البيت، لا تستطيع أن تنام، ضجيج مستمر، لكن لا يسمى السكن سكناً إلا إذا خيم عليه السكون، لذلك الإنسان إذا ذهب إلى الريف، ونام في بيت بعيد عن الضوضاء، والضجيج، يشعر بخدر في أعصابه، بسبب السكون، والأذكياء والعقلاء يسكنون في أماكن هادئة، وهناك أخوة كرام يسكنون خارج دمشق ينعمون بنعمة السكون والهدوء ولا يعرفها إلا من فقدها، والمؤمن دائماً يعرف ما عنده، الهواء النقي، والماء النقي، هذا من نعم الله على العبد، الله جلّ جلاله يقول:
﴿ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين*﴾
[ سورة النحل: 80]
كيف أن الزوجة سكن، والبيت سكن، إذا اجتمع البيت مع الزوجة صار سكناً وسكناً، وهذه نعم كبرى ينبغي أن نشكرها، الذي يملك مفتاح بيت؛ ملك، أجرة، صغير، كبير، عال، منخفض، قريب، بعيد، معك مفتاح مأوى مساءً تأوي إليه، ولا يعرف قيمة المأوى إلا من فقد المأوى.
مرة حدثني أخ قال: كنت في بلد في أيام الصيف، ازدحام سياحي شديد، قال: منذ الظهيرة وحتى الساعة الواحدة في الليل وأنا أبحث عن مكان أنام فيه، لا فندق خمس نجوم ولا أربع ولا ثلاث ولا اثنين ولا واحد، ولا غرفة، ولا مكان، ولا أي مكان، ما عرفت قيمة المأوى إلا في هذه الساعة، لذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا دخل بيته يقول: "الحمد لله الذي آواني وكم من لا مأوى له"
الإنسان خُلق ضعيفاً ليفتقر بضعفه فيسعد بافتقاره
ولم يُخلق قوياً لئلا يستغني عن الله بقوته فيشقى باستغنائه
فالإنسان يخاف من مرض عضال
يخاف من فقر
يخاف من مشكلة في بيته يخاف من علاقة سيئة مع زوجته
يخاف من علاقة سيئة في عمله
هو ضعيف ليقوى بالله فقير ليغتني بالله
جاهل ليستنير بنور الله
أحياناً هناك خطة إلهية مهما دعونا فلن يستجاب لنا
لا لأنه لا يحبنا ولكن تماماً كإنسان مفتوح بطنه بعمل جراحي العملية طويلة تحتاج إلى عشر ساعات والمرض خطير والطبيب ماهر ومحسن ومتفوق فجاء أولاد هذا الأب المريض الملقى على سرير العمليات يرجون الطبيب أن ينهي الأمر
لذلك لا بد من أن تأخذ العملية أمدها .
نحن ندعو الله كثيراً فإن لم يستجب فنحن في عناية مشددة نحن في عمل جراحي صعب جداً إلى أن تنتهي العملية فلا تيئسوا ولا تقطنوا من روح الله وتفاءلوا
كان عليه الصلاة والسلام يحب الفأل الحسن
يعني أظهر افتقارك إليه تذلل بين يديه مرّغ جبهتك في أعتابه قل : يا رب أنا جاهل علّمني أنا ضعيف قوّني
أنا فقير أغنني يا رب
أنا لست حكيماً ألهمني الحكمة .
فإذا كان الأصلح لك وهو الحكيم الخبير أن يستجيب لك استجاب لك
وإذا كان الأصلح لك ألا يستجيب لا يستجيب لك ولك أجر الدعاء ويقربُك لكن مضمون الدعاء لا يتحقق
أيضاً الدعاء لا يحتاج إلى صوت مرتفع ولا إلى فصاحة ولا إلى سجع ولا إلى كلمات رنانة .
هناك إخوة كثر يقولون ما الدعاء المرغوب ؟
ادعوه باللغة العامية قل يا رب ما لي غيرك
الله جل جلاله يريد التفاتك يريد تضرعك يريد تذللك يريد قربك .
وفي النهايةأيها الإخوة
حظك من الدعاء ليس الإجابة ولكن الاتصال
الإجابة محققة أو غير محقق إن كان تحقيقها لصالحك فهي محققة وإن لم يكن تحقيقها لصالحك فهي ليست محققة هي محققة من دون دعاء ولا تحقق مع الدعاء الدعاء وسيلة للاتصال عز وجل ولأن تذوق طعم القرب منه وحلاوة المناجاة له
لكن الذي يفعله الله هو الأصلح له أعجبك أم لم يعجبك
وسوف يعجبك
ولم يُخلق قوياً لئلا يستغني عن الله بقوته فيشقى باستغنائه
فالإنسان يخاف من مرض عضال
يخاف من فقر
يخاف من مشكلة في بيته يخاف من علاقة سيئة مع زوجته
يخاف من علاقة سيئة في عمله
هو ضعيف ليقوى بالله فقير ليغتني بالله
جاهل ليستنير بنور الله
أحياناً هناك خطة إلهية مهما دعونا فلن يستجاب لنا
لا لأنه لا يحبنا ولكن تماماً كإنسان مفتوح بطنه بعمل جراحي العملية طويلة تحتاج إلى عشر ساعات والمرض خطير والطبيب ماهر ومحسن ومتفوق فجاء أولاد هذا الأب المريض الملقى على سرير العمليات يرجون الطبيب أن ينهي الأمر
لذلك لا بد من أن تأخذ العملية أمدها .
نحن ندعو الله كثيراً فإن لم يستجب فنحن في عناية مشددة نحن في عمل جراحي صعب جداً إلى أن تنتهي العملية فلا تيئسوا ولا تقطنوا من روح الله وتفاءلوا
كان عليه الصلاة والسلام يحب الفأل الحسن
يعني أظهر افتقارك إليه تذلل بين يديه مرّغ جبهتك في أعتابه قل : يا رب أنا جاهل علّمني أنا ضعيف قوّني
أنا فقير أغنني يا رب
أنا لست حكيماً ألهمني الحكمة .
فإذا كان الأصلح لك وهو الحكيم الخبير أن يستجيب لك استجاب لك
وإذا كان الأصلح لك ألا يستجيب لا يستجيب لك ولك أجر الدعاء ويقربُك لكن مضمون الدعاء لا يتحقق
أيضاً الدعاء لا يحتاج إلى صوت مرتفع ولا إلى فصاحة ولا إلى سجع ولا إلى كلمات رنانة .
هناك إخوة كثر يقولون ما الدعاء المرغوب ؟
ادعوه باللغة العامية قل يا رب ما لي غيرك
الله جل جلاله يريد التفاتك يريد تضرعك يريد تذللك يريد قربك .
وفي النهايةأيها الإخوة
حظك من الدعاء ليس الإجابة ولكن الاتصال
الإجابة محققة أو غير محقق إن كان تحقيقها لصالحك فهي محققة وإن لم يكن تحقيقها لصالحك فهي ليست محققة هي محققة من دون دعاء ولا تحقق مع الدعاء الدعاء وسيلة للاتصال عز وجل ولأن تذوق طعم القرب منه وحلاوة المناجاة له
لكن الذي يفعله الله هو الأصلح له أعجبك أم لم يعجبك
وسوف يعجبك
قوانين القران الكريم -1-مقدمة _الشيخ:-محمد راتب النابلسي
www.islamweb.net\إســــلام ويــب
َّسلََّسلَةّ ((قِوِأّنِيِّنِ أّلَقِرأّنِ أّلَګريِّمَ))30حٌلَقِةّ
لَلَدِګتّوِر مَحٌمَدِ رأّتّبِ أّلَنِأّبِلََّسيِّ
أّلَحٌلَقِةّ أّلَأّوِل 1َ أّلَمَقِدِمَةّ
#قوانين_القرآن_الكريم
لَلَدِګتّوِر مَحٌمَدِ رأّتّبِ أّلَنِأّبِلََّسيِّ
أّلَحٌلَقِةّ أّلَأّوِل 1َ أّلَمَقِدِمَةّ
#قوانين_القرآن_الكريم