صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء (65) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
📌 يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، حيث يبلغ عددهم حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر أكثر من (3577)
مرفق الأسماء👇
1. احمد اديب محمد سعد-كوبر-4 شهور
2. احمد محمد زهدي حشاش-نابلس-6 شهور
3. امير محمد جمعة حميدات-عقبة جبر-4 شهور
4. اسيد الدين احمد عبد الحافظ ابو شعيره-بيت لحم-4 شهور
5. يسري موسى محمد ابو عليا-المغير-5 شهور ونصف
6. محمد عبد الله محمد برناوي-نور شمس-6 شهور
7. نضال احمد سالم العبيات-بيت لحم-4 شهور
8. عدي رضوان عيسى عياش-رافات-6 شهور
9. ابي يوسف عبد الحميد ابو ماريا-بيت امر-6 شهور
10. احمد سليم محمود جبريل-نابلس-6 شهور
11. احمد عادل احمد الحجاجره-عايده-شهر
12. هشام سمير سليمان ابو مشايخ-فحمه-6 شهور
13. زكريا منذر عبد ربه شلالده-سعير-4 شهور
14. خالد اسعد عبد الوهالب درويش-عسكر-6 شهور
15. حبيب الله محمد شريف السباتين-حوسان-4 شهور
16. حبيب الرحمن طه احمد قطناني-نابلس-6 شهور
17. لؤي عبد الهادي عباس ابو عليا-المغير-4 شهور
18. مالك توفيق محمد جمهور-بيت عنان-4 شهور
19. مجاهد محمد مصطفى برغال-البيره-6 شهور
20. مجدي محمود انيس يحيى-نابلس-6 شهور
21. مؤمن خالد سليمان السعدي-جنين-3 شهور
22. محمد حامد عبد الرحيم عواد-عسكر-6 شهور
23. محمد محمود هاشم حميدي-العيزريه-3 شهور
24. محمد نمر ياسين سباتين-حوسان-6 شهور
25. سرور محمد علي ابو سرور-بيت لحم-4 شهور
26. عبد القادر مخلص لافي كوك-ترمسعيا-4 شهور
27. عهد رضوان رمضان عطايا-كفرنعمة-4 شهور
28. فاروق رشيد احمد خالد-نابلس-6 شهور
29. فوزي عامر محمد ابو سرحان-العبيديه-5 شهور
30. صهيب محمد طاهر برغوثي-دير مشعل-6 شهور
31. صلاح احمد محمد جرمي-نابلس-6 شهور
32. قيس الدير بدران الشلالده-سعير-6 شهور
33. قصي جمعة البرغوثي-سباتين-4 شهور
34. رامي اسامة سعيد بسيسو-4 شهور
35. شاكر عبد الله احمد خضير-بيتا-6 شهور
36. ابراهيم وليد محمود حميدات-عقبة جبر-6 شهور
37. ادم ايمن تيم مزهر-الدهيشة-6 شهور
38. انس احمد يوسف مشعل-كوبر-4 شهور
39. انس صلاح عثمان صقر-نابلس-3 شهور
40. ضياء رشيد عبد الحفيظ ابو عابد-جنين-5 شهور
41. حمزة خالد عياد الهريمي-بيت لحم-شهرين
42. يزن رائد سعود فقها-عين البيضا-شهرين
43. محمد حسين محمد الحمامره-حوسان-6 شهور
44. محمود تيسير محمود المشايخ-بيت لحم-4 شهور
45. مراد محمد احمد ابو ساكوت-بني نعيم-6 شهور
46. سعد عثمان محمود بسيس-شويكه-4 شهور
47. عبد الجليل رسمي صادق بشارات-طمون-4 شهور
48. عبد القادر سفيان عفيف طه-طولكرم-6 شهور
49. رمضان مصطفى رمضان شاهين-نابلس-4 شهور
50. شادي خير الله محمد شعابنه-الجيب-6 شهور
51. عبد الرحمن امجد حاج-بلاطة-3 شهور
52. احمد عمر احمد الشامي-قباطيه-6 شهور
53. انس بشير رفيق صدقه-ام الشرايط-4 شهور
54. اسحق محمد اسحق الديك-كفرنعمة-3 شهور
55. اسماعيل بلال احمد كميل-جنين-4 شهور
56. غسان رياض محمود صافي-البيره-4 شهور
57. مصطفى ناجح محمد جرار-جنين-4 شهور
58. محمد بسام محمد ابو دغش-طولكرم-6 شهور
59. معاذ انور عبد الجابر حسن-قصره-6 شهور
60. نور الدين مأمون خيري سماره-ذنابه-6 شهور
61. عاطف يوسف عاطف ابراهيم-طولكرم-6 شهور
62. عدنان محمد عدنان كميل-قباطيه-4 شهور
63. علي بلال هاشم صلاح-جنين-6 شهور
64. علي يوسف عبد الرحمن زيد-قلقيليه-4 شهور
65. صبري احمد صبري كميل-قباطيه-4 شهور
🔴 قائمة بأسماء (65) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
📌 يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، حيث يبلغ عددهم حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر أكثر من (3577)
مرفق الأسماء👇
1. احمد اديب محمد سعد-كوبر-4 شهور
2. احمد محمد زهدي حشاش-نابلس-6 شهور
3. امير محمد جمعة حميدات-عقبة جبر-4 شهور
4. اسيد الدين احمد عبد الحافظ ابو شعيره-بيت لحم-4 شهور
5. يسري موسى محمد ابو عليا-المغير-5 شهور ونصف
6. محمد عبد الله محمد برناوي-نور شمس-6 شهور
7. نضال احمد سالم العبيات-بيت لحم-4 شهور
8. عدي رضوان عيسى عياش-رافات-6 شهور
9. ابي يوسف عبد الحميد ابو ماريا-بيت امر-6 شهور
10. احمد سليم محمود جبريل-نابلس-6 شهور
11. احمد عادل احمد الحجاجره-عايده-شهر
12. هشام سمير سليمان ابو مشايخ-فحمه-6 شهور
13. زكريا منذر عبد ربه شلالده-سعير-4 شهور
14. خالد اسعد عبد الوهالب درويش-عسكر-6 شهور
15. حبيب الله محمد شريف السباتين-حوسان-4 شهور
16. حبيب الرحمن طه احمد قطناني-نابلس-6 شهور
17. لؤي عبد الهادي عباس ابو عليا-المغير-4 شهور
18. مالك توفيق محمد جمهور-بيت عنان-4 شهور
19. مجاهد محمد مصطفى برغال-البيره-6 شهور
20. مجدي محمود انيس يحيى-نابلس-6 شهور
21. مؤمن خالد سليمان السعدي-جنين-3 شهور
22. محمد حامد عبد الرحيم عواد-عسكر-6 شهور
23. محمد محمود هاشم حميدي-العيزريه-3 شهور
24. محمد نمر ياسين سباتين-حوسان-6 شهور
25. سرور محمد علي ابو سرور-بيت لحم-4 شهور
26. عبد القادر مخلص لافي كوك-ترمسعيا-4 شهور
27. عهد رضوان رمضان عطايا-كفرنعمة-4 شهور
28. فاروق رشيد احمد خالد-نابلس-6 شهور
29. فوزي عامر محمد ابو سرحان-العبيديه-5 شهور
30. صهيب محمد طاهر برغوثي-دير مشعل-6 شهور
31. صلاح احمد محمد جرمي-نابلس-6 شهور
32. قيس الدير بدران الشلالده-سعير-6 شهور
33. قصي جمعة البرغوثي-سباتين-4 شهور
34. رامي اسامة سعيد بسيسو-4 شهور
35. شاكر عبد الله احمد خضير-بيتا-6 شهور
36. ابراهيم وليد محمود حميدات-عقبة جبر-6 شهور
37. ادم ايمن تيم مزهر-الدهيشة-6 شهور
38. انس احمد يوسف مشعل-كوبر-4 شهور
39. انس صلاح عثمان صقر-نابلس-3 شهور
40. ضياء رشيد عبد الحفيظ ابو عابد-جنين-5 شهور
41. حمزة خالد عياد الهريمي-بيت لحم-شهرين
42. يزن رائد سعود فقها-عين البيضا-شهرين
43. محمد حسين محمد الحمامره-حوسان-6 شهور
44. محمود تيسير محمود المشايخ-بيت لحم-4 شهور
45. مراد محمد احمد ابو ساكوت-بني نعيم-6 شهور
46. سعد عثمان محمود بسيس-شويكه-4 شهور
47. عبد الجليل رسمي صادق بشارات-طمون-4 شهور
48. عبد القادر سفيان عفيف طه-طولكرم-6 شهور
49. رمضان مصطفى رمضان شاهين-نابلس-4 شهور
50. شادي خير الله محمد شعابنه-الجيب-6 شهور
51. عبد الرحمن امجد حاج-بلاطة-3 شهور
52. احمد عمر احمد الشامي-قباطيه-6 شهور
53. انس بشير رفيق صدقه-ام الشرايط-4 شهور
54. اسحق محمد اسحق الديك-كفرنعمة-3 شهور
55. اسماعيل بلال احمد كميل-جنين-4 شهور
56. غسان رياض محمود صافي-البيره-4 شهور
57. مصطفى ناجح محمد جرار-جنين-4 شهور
58. محمد بسام محمد ابو دغش-طولكرم-6 شهور
59. معاذ انور عبد الجابر حسن-قصره-6 شهور
60. نور الدين مأمون خيري سماره-ذنابه-6 شهور
61. عاطف يوسف عاطف ابراهيم-طولكرم-6 شهور
62. عدنان محمد عدنان كميل-قباطيه-4 شهور
63. علي بلال هاشم صلاح-جنين-6 شهور
64. علي يوسف عبد الرحمن زيد-قلقيليه-4 شهور
65. صبري احمد صبري كميل-قباطيه-4 شهور
❤8
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 تعلن هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن اليوم وغد وبعد غد لن يكون هناك جلسات للأسرى في المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال،بسبب عطلة الأعياد لدى الاحتلال وتستأنف يوم الخميس.
🔴 تعلن هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن اليوم وغد وبعد غد لن يكون هناك جلسات للأسرى في المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال،بسبب عطلة الأعياد لدى الاحتلال وتستأنف يوم الخميس.
⭕ دعوة للمشاركة غدا الثلاثاء
⭕ تدعوكم القوى ومؤسسات الأسرى والفعاليات الشعبية في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس للمشاركة غدا في الوقفات الأسبوعية رفضا للإبادة المستمرة، وإسناداً لشعبنا في غزة، وأسرانا في سجون الاحتلال، وتثمينا للمواقف الدولية التي انتصرت للحق الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير
حتى وقف الإبادة
محافظة رام الله والبيرة: ميدان المنارة– الساعة 12:00 ظهراً.
نابلس: ميدان الشهداء- الساعة 11:30 صباحاً.
طوباس: ميدان الشهداء - الساعة 11:00 صباحاً.
⭕ تدعوكم القوى ومؤسسات الأسرى والفعاليات الشعبية في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس للمشاركة غدا في الوقفات الأسبوعية رفضا للإبادة المستمرة، وإسناداً لشعبنا في غزة، وأسرانا في سجون الاحتلال، وتثمينا للمواقف الدولية التي انتصرت للحق الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير
حتى وقف الإبادة
محافظة رام الله والبيرة: ميدان المنارة– الساعة 12:00 ظهراً.
نابلس: ميدان الشهداء- الساعة 11:30 صباحاً.
طوباس: ميدان الشهداء - الساعة 11:00 صباحاً.
❤1
🔴 إلى أبناء شعبنا في غزة
🔴 للتأكيد مجدداً
🔴 بشأن متابعة معتقلي غزة والحصول على بياناتهم مع استمرار الاحتلال بتنفيذ عمليات الاعتقال في غزة في ضوء حرب الإبادة
🔴 للتذكير مرفق الرابط الخاص بهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني لإدخال البيانات الخاصة بمن اعتقلوا من غزة، حتى يتسنى الفحص عن أماكن احتجازهم، ولاحقاً من أجل محاولة زيارتهم في السّجون والمعسكرات.
وعليه فإننا نطلب من عائلات معتقلي غزة الذين لم يتواصلوا مع المؤسسات من قبل لمعرفة مصير أبنائهم باستخدام الرابط المرفق أدناه.
*https://cda.gov.ps/gaza/*
▪︎ كما نلفت إلى أن الحصول على موعد للزيارة بعد رفع أسماء المعتقلين من قبل المؤسسات، مرهون بسلطة السجون والمعسكرات.
▪︎ تؤكّد الهيئة والنادي أنّ الجهود متواصلة بالشراكة مع كافة المؤسسات المختصة والحقوقية من أجل هذه القضية التي تشكل أولوية لها.
•الرحمة للشهداء والحرية للأسرى•
🔴 للتأكيد مجدداً
🔴 بشأن متابعة معتقلي غزة والحصول على بياناتهم مع استمرار الاحتلال بتنفيذ عمليات الاعتقال في غزة في ضوء حرب الإبادة
🔴 للتذكير مرفق الرابط الخاص بهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني لإدخال البيانات الخاصة بمن اعتقلوا من غزة، حتى يتسنى الفحص عن أماكن احتجازهم، ولاحقاً من أجل محاولة زيارتهم في السّجون والمعسكرات.
وعليه فإننا نطلب من عائلات معتقلي غزة الذين لم يتواصلوا مع المؤسسات من قبل لمعرفة مصير أبنائهم باستخدام الرابط المرفق أدناه.
*https://cda.gov.ps/gaza/*
▪︎ كما نلفت إلى أن الحصول على موعد للزيارة بعد رفع أسماء المعتقلين من قبل المؤسسات، مرهون بسلطة السجون والمعسكرات.
▪︎ تؤكّد الهيئة والنادي أنّ الجهود متواصلة بالشراكة مع كافة المؤسسات المختصة والحقوقية من أجل هذه القضية التي تشكل أولوية لها.
•الرحمة للشهداء والحرية للأسرى•
❤3
⭕ دعوة للمشاركة غدا الثلاثاء
⭕ تدعوكم القوى ومؤسسات الأسرى والفعاليات الشعبية في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس للمشاركة غدا في الوقفات الأسبوعية رفضا للإبادة المستمرة، وإسناداً لشعبنا في غزة، وأسرانا في سجون الاحتلال، وتثمينا للمواقف الدولية التي انتصرت للحق الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير
حتى وقف الإبادة
رام الله والبيرة: ميدان المنارة– الساعة 12:00 ظهراً.
الخليل: دوار ابن رشد- الساعة 12:00 ظهراً.
طولكرم: دوار جمال عبد الناصر- الساعة 12:00 ظهراً.
نابلس: ميدان الشهداء- الساعة 11:30 صباحاً.
طوباس: ميدان الشهداء - الساعة 11:00 صباحاً.
⭕ تدعوكم القوى ومؤسسات الأسرى والفعاليات الشعبية في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس للمشاركة غدا في الوقفات الأسبوعية رفضا للإبادة المستمرة، وإسناداً لشعبنا في غزة، وأسرانا في سجون الاحتلال، وتثمينا للمواقف الدولية التي انتصرت للحق الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير
حتى وقف الإبادة
رام الله والبيرة: ميدان المنارة– الساعة 12:00 ظهراً.
الخليل: دوار ابن رشد- الساعة 12:00 ظهراً.
طولكرم: دوار جمال عبد الناصر- الساعة 12:00 ظهراً.
نابلس: ميدان الشهداء- الساعة 11:30 صباحاً.
طوباس: ميدان الشهداء - الساعة 11:00 صباحاً.
❤1
⭕ بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير محمود عبد الله والأسير السابق مراد عبيد
⭕ نادي الأسير: منظومة السّجون الإسرائيلية تنفّذ عمليات تدمير جسدية ونفسية بحق الأسرى بهدف قتل المزيد منهم
23/9/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ منظومة السّجون الإسرائيلية تواصل سياساتها وجرائمها الطبيّة بحقّ الأسرى والأسيرات، بهدف تدميرهم جسديًا ونفسيًا، وذلك ضمن المسار الأساس لعمليات القتل البطيء التي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة.
وأوضح نادي الأسير في بيان له اليوم الثلاثاء، أنّه ومن خلال الزيارات القانونية للأسرى، وكذلك عبر متابعة قضايا الأسرى المفرج عنهم بعد انتهاء محكومياتهم، تبيّن أنّ أعداد من يعانون من أمراض ومشاكل صحية ونفسية مزمنة تتصاعد بشكل غير مسبوق، وأنّ الغالبية العظمى ممّن تتم زيارتهم يعانون من مشكلة صحية واحدة على الأقل، وهذا الأمر ينطبق أيضًا على الأسرى المفرج عنهم.
وأضاف النادي، أنّ استمرار انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوف الأسرى يعكس مستوى الكارثة الصحيّة التي قامت منظومة السجون بهندستها وتشكيلها بما يؤدي إلى قتل المزيد من الأسرى. فعدا عن استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) الذي أصيب به الآلاف من الأسرى، هناك العديد من الأمراض التي تظهر دون تشخيص واضح، وقد نُقل جزء من هؤلاء إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ليتبيّن لاحقًا أنهم يعانون من أمراض مزمنة.
وفي هذا السياق، أشار نادي الأسير إلى قضية الأسير محمود طلال عبد الله من جنين، المعتقل منذ يناير/ كانون الثاني 2025، والذي يواجه اليوم تدهورًا خطيرًا في وضعه الصحي. وبحسب إفادة أحد الأسرى القابعين في "عيادة سجن الرملة"، فإنّ إدارة السجون نقلت مؤخرًا الأسير عبد الله إلى "الرملة" وهو في وضع صحي بالغ الخطورة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى إصابته بالسرطان.
الأسير عبد الله هو معتقل سابق كان قد اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002 وأمضى عامين في السجن، وكان يعاني قبل اعتقاله الحالي من مشاكل صحية ويخضع للعلاج. وفي اعتقاله الجديد هذا العام، تنقّل بين سجون "مجدو" و"جلبوع" وصولًا إلى "الرملة". ومن المقرر أن تُعقد له جلسة محاكمة جديدة في 29 أيلول/ سبتمبر 2025. يُذكر أنّه متزوج وأب لستة أبناء.
وأكد نادي الأسير أنّه يتابع قضية المعتقل عبد الله بشكل حثيث، وقد تقدّم بطلب لزيارته في "الرملة" للوقوف على تفاصيل وضعه الصحي، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة علاجه.
وعلى صعيد الأسرى المفرج عنهم، وثّق نادي الأسير مئات الحالات التي كانت بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة خلال الشهور الماضية، فيما خرج بعضهم بوضع صحي حرج وخطير نتيجة جرائم التعذيب والحرمان من العلاج وممارسة جريمة التجويع. ومن أبرز هذه الحالات قضية المعتقل السابق محمود الورديان من بيت لحم، الذي تبيّن بعد الإفراج عنه أنّه يعاني من تلف دماغي وآثار من التعذيب على جسده، وما يزال حتى اليوم في غيبوبة داخل المستشفى.
ومؤخرًا أفرج الاحتلال عن المعتقل مراد عبيد (30 عامًا) من طوباس، بعد 16 شهرًا من الاعتقال في سجن "مجدو"، حيث أُطلق سراحه وهو في وضع صحي خطير، وتبيّن بعد ساعات من الإفراج أنّه يعاني من التهاب رئوي حاد تسبب بهبوط في نسبة الأكسجين، إلى جانب إصابته بهبوط حاد في الوزن حيث وصل وزنه إلى (45 كغم)، بسبب جريمة التجويع، ما استدعى نقله إلى العناية المكثفة حيث لا يزال يتلقى العلاج.
ويؤكّد نادي الأسير أنّ الجرائم الطبيّة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال شكّلت وما تزال واحدة من أبرز الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى، إلى جانب جملة من الانتهاكات الأخرى التي نفّذها على مدار عقود، مستحدثًا أدوات وأساليب جديدة لقتل المزيد من الأسرى. وقد تصاعدت هذه الجرائم بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة وما تبعها من تغييرات خطيرة على ظروف الاعتقال داخل السجون.
ويجدّد نادي الأسير دعوته للأمم المتحدة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم الممنهجة التي تُرتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة دورها المطلوب لإنقاذ ما تبقى من جوهر عملها، وتحمل مسؤولياتها إزاء ما يجري في ظل استمرار الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
⭕ نادي الأسير: منظومة السّجون الإسرائيلية تنفّذ عمليات تدمير جسدية ونفسية بحق الأسرى بهدف قتل المزيد منهم
23/9/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ منظومة السّجون الإسرائيلية تواصل سياساتها وجرائمها الطبيّة بحقّ الأسرى والأسيرات، بهدف تدميرهم جسديًا ونفسيًا، وذلك ضمن المسار الأساس لعمليات القتل البطيء التي أدت إلى استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة.
وأوضح نادي الأسير في بيان له اليوم الثلاثاء، أنّه ومن خلال الزيارات القانونية للأسرى، وكذلك عبر متابعة قضايا الأسرى المفرج عنهم بعد انتهاء محكومياتهم، تبيّن أنّ أعداد من يعانون من أمراض ومشاكل صحية ونفسية مزمنة تتصاعد بشكل غير مسبوق، وأنّ الغالبية العظمى ممّن تتم زيارتهم يعانون من مشكلة صحية واحدة على الأقل، وهذا الأمر ينطبق أيضًا على الأسرى المفرج عنهم.
وأضاف النادي، أنّ استمرار انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوف الأسرى يعكس مستوى الكارثة الصحيّة التي قامت منظومة السجون بهندستها وتشكيلها بما يؤدي إلى قتل المزيد من الأسرى. فعدا عن استمرار انتشار مرض الجرب (السكابيوس) الذي أصيب به الآلاف من الأسرى، هناك العديد من الأمراض التي تظهر دون تشخيص واضح، وقد نُقل جزء من هؤلاء إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ليتبيّن لاحقًا أنهم يعانون من أمراض مزمنة.
وفي هذا السياق، أشار نادي الأسير إلى قضية الأسير محمود طلال عبد الله من جنين، المعتقل منذ يناير/ كانون الثاني 2025، والذي يواجه اليوم تدهورًا خطيرًا في وضعه الصحي. وبحسب إفادة أحد الأسرى القابعين في "عيادة سجن الرملة"، فإنّ إدارة السجون نقلت مؤخرًا الأسير عبد الله إلى "الرملة" وهو في وضع صحي بالغ الخطورة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى إصابته بالسرطان.
الأسير عبد الله هو معتقل سابق كان قد اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002 وأمضى عامين في السجن، وكان يعاني قبل اعتقاله الحالي من مشاكل صحية ويخضع للعلاج. وفي اعتقاله الجديد هذا العام، تنقّل بين سجون "مجدو" و"جلبوع" وصولًا إلى "الرملة". ومن المقرر أن تُعقد له جلسة محاكمة جديدة في 29 أيلول/ سبتمبر 2025. يُذكر أنّه متزوج وأب لستة أبناء.
وأكد نادي الأسير أنّه يتابع قضية المعتقل عبد الله بشكل حثيث، وقد تقدّم بطلب لزيارته في "الرملة" للوقوف على تفاصيل وضعه الصحي، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة علاجه.
وعلى صعيد الأسرى المفرج عنهم، وثّق نادي الأسير مئات الحالات التي كانت بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة خلال الشهور الماضية، فيما خرج بعضهم بوضع صحي حرج وخطير نتيجة جرائم التعذيب والحرمان من العلاج وممارسة جريمة التجويع. ومن أبرز هذه الحالات قضية المعتقل السابق محمود الورديان من بيت لحم، الذي تبيّن بعد الإفراج عنه أنّه يعاني من تلف دماغي وآثار من التعذيب على جسده، وما يزال حتى اليوم في غيبوبة داخل المستشفى.
ومؤخرًا أفرج الاحتلال عن المعتقل مراد عبيد (30 عامًا) من طوباس، بعد 16 شهرًا من الاعتقال في سجن "مجدو"، حيث أُطلق سراحه وهو في وضع صحي خطير، وتبيّن بعد ساعات من الإفراج أنّه يعاني من التهاب رئوي حاد تسبب بهبوط في نسبة الأكسجين، إلى جانب إصابته بهبوط حاد في الوزن حيث وصل وزنه إلى (45 كغم)، بسبب جريمة التجويع، ما استدعى نقله إلى العناية المكثفة حيث لا يزال يتلقى العلاج.
ويؤكّد نادي الأسير أنّ الجرائم الطبيّة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال شكّلت وما تزال واحدة من أبرز الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى، إلى جانب جملة من الانتهاكات الأخرى التي نفّذها على مدار عقود، مستحدثًا أدوات وأساليب جديدة لقتل المزيد من الأسرى. وقد تصاعدت هذه الجرائم بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة وما تبعها من تغييرات خطيرة على ظروف الاعتقال داخل السجون.
ويجدّد نادي الأسير دعوته للأمم المتحدة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم الممنهجة التي تُرتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة دورها المطلوب لإنقاذ ما تبقى من جوهر عملها، وتحمل مسؤولياتها إزاء ما يجري في ظل استمرار الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
❤1
⭕ من تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
📌 عن الأسير محمود طلال عبد الله
الأسير محمود طلال عبد الله من جنين، المعتقل منذ يناير/ كانون الثاني 2025، والذي يواجه اليوم تدهورًا خطيرًا في وضعه الصحي. وبحسب إفادة أحد الأسرى القابعين في "عيادة سجن الرملة"، فإنّ إدارة السجون نقلت مؤخرًا الأسير عبد الله إلى "الرملة" وهو في وضع صحي بالغ الخطورة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى إصابته بالسرطان.
الأسير عبد الله هو معتقل سابق كان قد اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002 وأمضى عامين في السجن، وكان يعاني قبل اعتقاله الحالي من مشاكل صحية ويخضع للعلاج. وفي اعتقاله الجديد هذا العام، تنقّل بين سجون "مجدو" و"جلبوع" وصولًا إلى "الرملة". ومن المقرر أن تُعقد له جلسة محاكمة جديدة في 29 أيلول/ سبتمبر 2025. يُذكر أنّه متزوج وأب لستة أبناء.
وأكد نادي الأسير أنّه يتابع قضية المعتقل عبد الله بشكل حثيث، وقد تقدّم بطلب لزيارته في "الرملة" للوقوف على تفاصيل وضعه الصحي، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة علاجه.
📌 عن الأسير محمود طلال عبد الله
الأسير محمود طلال عبد الله من جنين، المعتقل منذ يناير/ كانون الثاني 2025، والذي يواجه اليوم تدهورًا خطيرًا في وضعه الصحي. وبحسب إفادة أحد الأسرى القابعين في "عيادة سجن الرملة"، فإنّ إدارة السجون نقلت مؤخرًا الأسير عبد الله إلى "الرملة" وهو في وضع صحي بالغ الخطورة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى إصابته بالسرطان.
الأسير عبد الله هو معتقل سابق كان قد اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002 وأمضى عامين في السجن، وكان يعاني قبل اعتقاله الحالي من مشاكل صحية ويخضع للعلاج. وفي اعتقاله الجديد هذا العام، تنقّل بين سجون "مجدو" و"جلبوع" وصولًا إلى "الرملة". ومن المقرر أن تُعقد له جلسة محاكمة جديدة في 29 أيلول/ سبتمبر 2025. يُذكر أنّه متزوج وأب لستة أبناء.
وأكد نادي الأسير أنّه يتابع قضية المعتقل عبد الله بشكل حثيث، وقد تقدّم بطلب لزيارته في "الرملة" للوقوف على تفاصيل وضعه الصحي، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعة علاجه.
❤1
⭕ من تقرير صادر عن نادي الأسير
⭕ المعتقل السابق مراد عبيد أفرج عنه من سجن "مجدو" إلى العناية المكثفة
مؤخرًا أفرج الاحتلال عن المعتقل مراد عبيد (30 عامًا) من طوباس، بعد 16 شهرًا من الاعتقال في سجن "مجدو"، حيث أُطلق سراحه وهو في وضع صحي خطير، وتبيّن بعد ساعات من الإفراج أنّه يعاني من التهاب رئوي حاد تسبب بهبوط في نسبة الأكسجين، إلى جانب إصابته بهبوط حاد في الوزن حيث وصل وزنه إلى (45 كغم)، بسبب جريمة التجويع، ما استدعى نقله إلى العناية المكثفة حيث لا يزال يتلقى العلاج، وهو واحد من مئات الأسرى الذين جرى الإفراج عنهم بوضع صعي صعب نتيجة للجرائم التي مورست بحقهم على مدار فترة اعتقالهم.
ويؤكّد نادي الأسير أنّ الجرائم الطبيّة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال شكّلت وما تزال واحدة من أبرز الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى، إلى جانب جملة من الانتهاكات الأخرى التي نفّذها على مدار عقود، مستحدثًا أدوات وأساليب جديدة لقتل المزيد من الأسرى. وقد تصاعدت هذه الجرائم بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة وما تبعها من تغييرات خطيرة على ظروف الاعتقال داخل السجون.
⭕ المعتقل السابق مراد عبيد أفرج عنه من سجن "مجدو" إلى العناية المكثفة
مؤخرًا أفرج الاحتلال عن المعتقل مراد عبيد (30 عامًا) من طوباس، بعد 16 شهرًا من الاعتقال في سجن "مجدو"، حيث أُطلق سراحه وهو في وضع صحي خطير، وتبيّن بعد ساعات من الإفراج أنّه يعاني من التهاب رئوي حاد تسبب بهبوط في نسبة الأكسجين، إلى جانب إصابته بهبوط حاد في الوزن حيث وصل وزنه إلى (45 كغم)، بسبب جريمة التجويع، ما استدعى نقله إلى العناية المكثفة حيث لا يزال يتلقى العلاج، وهو واحد من مئات الأسرى الذين جرى الإفراج عنهم بوضع صعي صعب نتيجة للجرائم التي مورست بحقهم على مدار فترة اعتقالهم.
ويؤكّد نادي الأسير أنّ الجرائم الطبيّة الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال شكّلت وما تزال واحدة من أبرز الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى، إلى جانب جملة من الانتهاكات الأخرى التي نفّذها على مدار عقود، مستحدثًا أدوات وأساليب جديدة لقتل المزيد من الأسرى. وقد تصاعدت هذه الجرائم بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة وما تبعها من تغييرات خطيرة على ظروف الاعتقال داخل السجون.
❤9🤬1
📌 في الذكرى الـ32 لتأسيس جمعية نادي الأسير الفلسطيني
⭕ الزغاري: قضية الأسرى تمرّ بتحوّلات جذرية لم يشهدها الواقع الفلسطيني من قبل
⭕ "المؤسسات الحقوقية والشعبية تواجه تحديات هي الأخطر تاريخيا ً في ظل استمرار حرب الإبادة"
رام الله _ 27/9/2025 قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إنّ قضية الأسرى تمرّ بتحوّلات جذرية لم يشهدها الواقع الفلسطيني من قبل، ارتبطت مباشرة بحرب الإبادة، وتتجلى في مستوى الإجرام والتوحش الذي تفرضه منظومة الاحتلال الإسرائيلي على واقع الأسرى والمعتقلين، وفي الارتفاع غير المسبوق بأعدادهم، حيث تجاوز عددهم 11 ألف أسير/ة، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال.
وأضاف الزغاري، في تصريح له اليوم السبت بمناسبة الذكرى الـ32 لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، أنّ المؤسسات الحقوقية والمدنية الفلسطينية تواجه اليوم تحديات غير مسبوقة في ظل استمرار حرب الإبادة، وفي ضوء محاولات الاحتلال والإدارة الأمريكية تصفية عملها، بعد سلسلة من القرارات الصادرة هذا العام، والتي طالت عدداً من المؤسسات الفلسطينية الحقوقية والمدنية، بينها مؤسسات متخصصة في شؤون الأسرى.
وتابع الزغاري مؤكداً أنّ هذه المرحلة، التي تعدّ الأكثر دموية في تاريخ شعبنا والحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة، تمثّل اختبارًا حقيقيًا للمجتمع الدولي الذي صمت لعقود طويلة عن جرائم الاحتلال، بما فيها الجرائم المرتكبة بحق الأسرى داخل السجون. ولفت إلى أنّ استشهاد عشرات الأسرى منذ اندلاع الحرب ما هو إلا امتداد لسياسة الإبادة وعمليات المحو المستمرة.
وشدّد الزغاري على أنّه، ورغم قسوة المرحلة وتعقيداتها، فإنّ نادي الأسير سيواصل رسالته التي انطلق من أجلها، في الدفاع عن حقوق الأسرى والأسيرات والأشبال في سجون الاحتلال، ونقل صوتهم الذي يسعى الاحتلال بكل الوسائل إلى عزله وتغييبه. كما جدّد العهد لأسرانا وعائلاتهم بأن يبقى نادي الأسير صوتًا للأحرار، وسندًا لهم، ومرآة تعكس صمودهم وتضحياتهم.
"تأسست جمعية نادي الأسير الفلسطيني في 27 أيلول/ سبتمبر 1993، في حرم جامعة بيرزيت، بعد عام على الإضراب الشامل الذي خاضته الحركة الأسيرة في 27 أيلول 1992، والذي عُرف بـ"معركة بركان أيلول". وقد شكّلت هذه المعركة محطة فارقة بما حققته من إنجازات في تاريخ الحركة الأسيرة. وجاءت فكرة تأسيس النادي من قادة الحركة الأسيرة في سجن "جنيد"، ليكون إطارًا وطنيًا وشعبيًا جامعًا لقضية الأسرى. وعلى مدار مسيرته، ساهم في بناء هذه المؤسسة العديد من قادة الحركة الأسيرة وشهدائها الذين ارتقوا على طريق الحرية".
⭕ الزغاري: قضية الأسرى تمرّ بتحوّلات جذرية لم يشهدها الواقع الفلسطيني من قبل
⭕ "المؤسسات الحقوقية والشعبية تواجه تحديات هي الأخطر تاريخيا ً في ظل استمرار حرب الإبادة"
رام الله _ 27/9/2025 قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إنّ قضية الأسرى تمرّ بتحوّلات جذرية لم يشهدها الواقع الفلسطيني من قبل، ارتبطت مباشرة بحرب الإبادة، وتتجلى في مستوى الإجرام والتوحش الذي تفرضه منظومة الاحتلال الإسرائيلي على واقع الأسرى والمعتقلين، وفي الارتفاع غير المسبوق بأعدادهم، حيث تجاوز عددهم 11 ألف أسير/ة، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في معسكرات تابعة لجيش الاحتلال.
وأضاف الزغاري، في تصريح له اليوم السبت بمناسبة الذكرى الـ32 لتأسيس نادي الأسير الفلسطيني، أنّ المؤسسات الحقوقية والمدنية الفلسطينية تواجه اليوم تحديات غير مسبوقة في ظل استمرار حرب الإبادة، وفي ضوء محاولات الاحتلال والإدارة الأمريكية تصفية عملها، بعد سلسلة من القرارات الصادرة هذا العام، والتي طالت عدداً من المؤسسات الفلسطينية الحقوقية والمدنية، بينها مؤسسات متخصصة في شؤون الأسرى.
وتابع الزغاري مؤكداً أنّ هذه المرحلة، التي تعدّ الأكثر دموية في تاريخ شعبنا والحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة، تمثّل اختبارًا حقيقيًا للمجتمع الدولي الذي صمت لعقود طويلة عن جرائم الاحتلال، بما فيها الجرائم المرتكبة بحق الأسرى داخل السجون. ولفت إلى أنّ استشهاد عشرات الأسرى منذ اندلاع الحرب ما هو إلا امتداد لسياسة الإبادة وعمليات المحو المستمرة.
وشدّد الزغاري على أنّه، ورغم قسوة المرحلة وتعقيداتها، فإنّ نادي الأسير سيواصل رسالته التي انطلق من أجلها، في الدفاع عن حقوق الأسرى والأسيرات والأشبال في سجون الاحتلال، ونقل صوتهم الذي يسعى الاحتلال بكل الوسائل إلى عزله وتغييبه. كما جدّد العهد لأسرانا وعائلاتهم بأن يبقى نادي الأسير صوتًا للأحرار، وسندًا لهم، ومرآة تعكس صمودهم وتضحياتهم.
"تأسست جمعية نادي الأسير الفلسطيني في 27 أيلول/ سبتمبر 1993، في حرم جامعة بيرزيت، بعد عام على الإضراب الشامل الذي خاضته الحركة الأسيرة في 27 أيلول 1992، والذي عُرف بـ"معركة بركان أيلول". وقد شكّلت هذه المعركة محطة فارقة بما حققته من إنجازات في تاريخ الحركة الأسيرة. وجاءت فكرة تأسيس النادي من قادة الحركة الأسيرة في سجن "جنيد"، ليكون إطارًا وطنيًا وشعبيًا جامعًا لقضية الأسرى. وعلى مدار مسيرته، ساهم في بناء هذه المؤسسة العديد من قادة الحركة الأسيرة وشهدائها الذين ارتقوا على طريق الحرية".
❤3
⭕️On 32nd Anniversary, Palestinian Prisoner’s Society Warns of Unprecedented Assault on Political Detainees and Civil Institutions Amid Gaza Genocide
September 27, 2025
Ramallah, occupied Palestine — Abdullah Al-Zighari, head of the Palestinian Prisoner’s Society (PPS), said the prisoners’ cause is undergoing unprecedented and seismic shifts marked by a surge in severe brutality against Palestinian political detainees and a record-breaking rise in detainees— now over 11,000 — with hundreds more held in the Israeli occupation’s military camps.
In a statement released Saturday on the occasion of the 32nd anniversary of the founding of the PPS, al-Zighari said that Palestinian human rights and civil society organizations today face unprecedented challenges amid the genocide, especially in light of attempts by the Israeli occupation and the U.S. administration to obstruct their work. A series of destructive orders were issued this year targeting several Palestinian human rights and civil institutions — including those specializing in prisoners’ affairs.
This current phase — the bloodiest in the history of our people and the prisoners’ movement— represents a true test of the international community, which has remained silent for decades in the face of the occupation’s crimes, including those committed against prisoners inside Israeli prisons. The martyrdom of dozens of prisoners since the war began is merely an extension of the ongoing policy of extermination and erasure.
Despite the harshness and complexity of this phase, al-Zighari emphasized that the PPS will continue its mission — the one it was founded to serve — in defending the rights of male and female political prisoners and minors in the occupation’s prisons, and in amplifying their voices, which the occupation seeks by all means to silence and suppress. He also renewed the PPS’s commitment to the prisoners and their families, pledging that it will remain a voice for the free, a pillar of support, and a mirror reflecting their steadfastness and sacrifices.
The Palestinian Prisoner’s Society was founded on September 27, 1993, on the campus of Birzeit University — one year after the general hunger strike launched by the prisoners’ movement on September 27, 1992, known as the “Battle of the September Volcano.” This strike marked a pivotal moment in the history of the prisoners’ movement due to the significant achievements it produced. The idea of founding the PPS originated from leaders of the prisoners’ movement in “Junaid” prison, aiming to establish a national and popular framework for the prisoners’ cause. Over the years, many leaders and martyrs of the prisoners’ movement, who gave their lives on the path to freedom, contributed to building this institution.
September 27, 2025
Ramallah, occupied Palestine — Abdullah Al-Zighari, head of the Palestinian Prisoner’s Society (PPS), said the prisoners’ cause is undergoing unprecedented and seismic shifts marked by a surge in severe brutality against Palestinian political detainees and a record-breaking rise in detainees— now over 11,000 — with hundreds more held in the Israeli occupation’s military camps.
In a statement released Saturday on the occasion of the 32nd anniversary of the founding of the PPS, al-Zighari said that Palestinian human rights and civil society organizations today face unprecedented challenges amid the genocide, especially in light of attempts by the Israeli occupation and the U.S. administration to obstruct their work. A series of destructive orders were issued this year targeting several Palestinian human rights and civil institutions — including those specializing in prisoners’ affairs.
This current phase — the bloodiest in the history of our people and the prisoners’ movement— represents a true test of the international community, which has remained silent for decades in the face of the occupation’s crimes, including those committed against prisoners inside Israeli prisons. The martyrdom of dozens of prisoners since the war began is merely an extension of the ongoing policy of extermination and erasure.
Despite the harshness and complexity of this phase, al-Zighari emphasized that the PPS will continue its mission — the one it was founded to serve — in defending the rights of male and female political prisoners and minors in the occupation’s prisons, and in amplifying their voices, which the occupation seeks by all means to silence and suppress. He also renewed the PPS’s commitment to the prisoners and their families, pledging that it will remain a voice for the free, a pillar of support, and a mirror reflecting their steadfastness and sacrifices.
The Palestinian Prisoner’s Society was founded on September 27, 1993, on the campus of Birzeit University — one year after the general hunger strike launched by the prisoners’ movement on September 27, 1992, known as the “Battle of the September Volcano.” This strike marked a pivotal moment in the history of the prisoners’ movement due to the significant achievements it produced. The idea of founding the PPS originated from leaders of the prisoners’ movement in “Junaid” prison, aiming to establish a national and popular framework for the prisoners’ cause. Over the years, many leaders and martyrs of the prisoners’ movement, who gave their lives on the path to freedom, contributed to building this institution.
🔴 حين يتحول القيد إلى معنى والحرية إلى قدر:
في الذكرى الثانية والثلاثين لنادي الأسير الفلسطيني"
عيسى قراقع
من قلب الزنازين انطلقت الفكرة، ومن رحم القيد تولد الحلم. قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين كان الأسرى يحفرون في الجدران أسماءهم ويخطّون على الورق المهرب أحلامهم، وُلد نادي الأسير الفلسطيني. لم يكن مؤسسة عادية، بل بيتًا جامعًا لكل أسير، ملاذًا لعائلاتهم، وصوتًا للشارع الفلسطيني الذي حمل الأسرى في قلبه كما يحمل القلب نبضه.
"الحرية ليست غياب السلاسل فحسب، بل حضور الكرامة."
هكذا علّمنا الأسرى، وهم يواجهون منظومة السجن بصدور عارية وإرادة أصلب من الجدران، وعلى هذه المبادئ انطلقنا عام 1993، ومن جامعة بيرزيت ،اعلنا عن إطلاق جمعية نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة لحراسة الإنسان وانسانيته من جرائم الاحتلال خلف القضبان.
صار النادي بيتًا لا يُغلق بابه، مفتوحًا بدموع الأمهات وابتسامات الأطفال على أبواب السجون، وصار جدارًا يستند إليه الأسرى حين حاول الاحتلال إسقاطهم في العزلة. ومنذ لحظته الأولى، رفع النادي شعار كسر القيد، وأعلن أن حرية الأسرى ليست قضية داخلية فلسطينية فحسب، بل قضية إنسانية عالمية، وأن الأسرى هم رسل الحرية إلى الضمير البشري بأسره.
🔴 للإطلاع على المقال كاملا مرفق أدناه على موقع نادي الأسير
https://www.ppsmo.ps/home/news/17771?culture=ar-SA
في الذكرى الثانية والثلاثين لنادي الأسير الفلسطيني"
عيسى قراقع
من قلب الزنازين انطلقت الفكرة، ومن رحم القيد تولد الحلم. قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين كان الأسرى يحفرون في الجدران أسماءهم ويخطّون على الورق المهرب أحلامهم، وُلد نادي الأسير الفلسطيني. لم يكن مؤسسة عادية، بل بيتًا جامعًا لكل أسير، ملاذًا لعائلاتهم، وصوتًا للشارع الفلسطيني الذي حمل الأسرى في قلبه كما يحمل القلب نبضه.
"الحرية ليست غياب السلاسل فحسب، بل حضور الكرامة."
هكذا علّمنا الأسرى، وهم يواجهون منظومة السجن بصدور عارية وإرادة أصلب من الجدران، وعلى هذه المبادئ انطلقنا عام 1993، ومن جامعة بيرزيت ،اعلنا عن إطلاق جمعية نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة لحراسة الإنسان وانسانيته من جرائم الاحتلال خلف القضبان.
صار النادي بيتًا لا يُغلق بابه، مفتوحًا بدموع الأمهات وابتسامات الأطفال على أبواب السجون، وصار جدارًا يستند إليه الأسرى حين حاول الاحتلال إسقاطهم في العزلة. ومنذ لحظته الأولى، رفع النادي شعار كسر القيد، وأعلن أن حرية الأسرى ليست قضية داخلية فلسطينية فحسب، بل قضية إنسانية عالمية، وأن الأسرى هم رسل الحرية إلى الضمير البشري بأسره.
🔴 للإطلاع على المقال كاملا مرفق أدناه على موقع نادي الأسير
https://www.ppsmo.ps/home/news/17771?culture=ar-SA
www.ppsmo.ps
🔴 حين يتحول القيد إلى معنى والحرية إلى قدر:
<p>🔴 حين يتحول القيد إلى معنى والحرية إلى قدر:<br />في الذكرى الثانية والثلاثين لنادي الأسير الفلسطيني"</p><p>عيسى قراقع</p><p>من قلب الزنازين انطلقت الفكرة، ومن رحم القيد تولد الحلم. قبل اثنين وثلاثين عامًا، حين كان الأسرى يحفرون في الجدران أسماءهم ويخطّون…
❤5
🔴 تعقيباً على مصادقة "لجنة الأمن القومي" في "الكنيست الإسرائيلي" على قانون إعدام الأسرى تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى
🔴 نادي الأسير وهيئة الأسرى: المصادقة تمثل خطوة إضافية لترسيخ جريمة يمارسها الاحتلال بحقّ الأسرى منذ عقود
🔴 الاحتلال يسعى عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية إلى إضفاء صبغة "شرعية" على جرائمه ضدّ الأسرى
28/9/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي مارست على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحقّ مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أفضت إلى استشهاد العشرات منهم، فيما شهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ مصادقة ما تسمى "بلجنة الأمن القومي" "بالكنيست الإسرائيلي" على القانون تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى في "الكنيست"، بعد أن تم تمريره بالقراءة التمهيدية قبل حرب الإبادة، لم يعد أمراً مفاجئاً في ظلّ حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال. وعلى الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي يجرّم عقوبة الإعدام، إلّا أنّ إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أنّ "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما عرّته بوضوح حرب الإبادة التي كشفت عن عجز المجتمع الدولي، وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك أنّ وحشية الاحتلال بلغت مستوى غير مسبوق لم يعد بالإمكان وصفها، إذ لم يكتف بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ حرب الإبادة، بل يسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر سنّ قانون خاص. ويضاف هذا القانون إلى منظومه تشريعية قمعية استهدفت منذ عقود مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، وكان جزء كبير منها موجهاً ضدّ الأسرى والمعتقلين على وجه الخصوص.
يُذكر أنّ مشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديداً، فقد طُرح مراراً خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد الوزير الفاشي "إيتمار بن غفير" طرحه مع مجموعة من التعديلات، حتّى تمت المصادقة عليه من قبل الكنيست بالقراءة التمهيدية عام 2023، وصولاً إلى المصادقة عليه اليوم من قبل لجنة خاصة في "الكنيست" تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى.
🔴 نادي الأسير وهيئة الأسرى: المصادقة تمثل خطوة إضافية لترسيخ جريمة يمارسها الاحتلال بحقّ الأسرى منذ عقود
🔴 الاحتلال يسعى عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية إلى إضفاء صبغة "شرعية" على جرائمه ضدّ الأسرى
28/9/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي مارست على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحقّ مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أفضت إلى استشهاد العشرات منهم، فيما شهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ مصادقة ما تسمى "بلجنة الأمن القومي" "بالكنيست الإسرائيلي" على القانون تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى في "الكنيست"، بعد أن تم تمريره بالقراءة التمهيدية قبل حرب الإبادة، لم يعد أمراً مفاجئاً في ظلّ حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال. وعلى الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي يجرّم عقوبة الإعدام، إلّا أنّ إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أنّ "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما عرّته بوضوح حرب الإبادة التي كشفت عن عجز المجتمع الدولي، وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك أنّ وحشية الاحتلال بلغت مستوى غير مسبوق لم يعد بالإمكان وصفها، إذ لم يكتف بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ حرب الإبادة، بل يسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر سنّ قانون خاص. ويضاف هذا القانون إلى منظومه تشريعية قمعية استهدفت منذ عقود مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، وكان جزء كبير منها موجهاً ضدّ الأسرى والمعتقلين على وجه الخصوص.
يُذكر أنّ مشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديداً، فقد طُرح مراراً خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد الوزير الفاشي "إيتمار بن غفير" طرحه مع مجموعة من التعديلات، حتّى تمت المصادقة عليه من قبل الكنيست بالقراءة التمهيدية عام 2023، وصولاً إلى المصادقة عليه اليوم من قبل لجنة خاصة في "الكنيست" تمهيداً للمصادقة عليه بالقراءة الأولى.
❤4
Palestinian Prisoner’s Society & Commission of Detainees Affairs’: Israeli Occupation Taking Steps to Codify Execution of Palestinian Political Prisoners
28 September 2025
Ramallah, occupied Palestine – In response to the Israeli occupation authorities approving the discussion of a bill to execute Palestinian political prisoners in the so-called “National Security Committee,” the Palestinian Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoners’ Society (PPS) issued a joint statement today, Sunday, noting that the occupation has reached unprecedented levels of brutality.
The bill—now heading for a first reading in the occupation’s Knesset (parliament)—had previously passed a preliminary reading before the genocide in Gaza began. Despite international law’s clear position criminalizing the death penalty, the occupation’s ongoing efforts to legalize this crime and grant it a “legitimate” status once again underscore that the occupying state acts above the law and beyond accountability—exposed all the more starkly by the genocide, which has laid bare both international inaction and systematic complicity with colonial violence.
The Commission and the PPS stated that the occupation has not only killed dozens of political prisoners since the start of the genocide in Gaza, but is now working to codify the crime of execution through specific legislation. This bill adds to a repressive legal system that has, for decades, targeted nearly every aspect of Palestinian life—particularly the rights and lives of prisoners and detainees.
They further noted that the Israeli occupation has long practiced policies of slow execution against hundreds of prisoners, using systematic methods to murder detainees. These practices, they said, have intensified to unprecedented levels since the start of the genocide in Gaza, making this the deadliest period in the history of the Palestinian prisoners’ movement.
The prisoner execution bill is not new; it has been proposed repeatedly over the years. Most recently, in 2022, National Security Minister Itamar Ben-Gvir reintroduced the bill with amendments. It passed a preliminary reading in 2023 and was approved this week by a special Knesset committee in preparation for its first reading.
28 September 2025
Ramallah, occupied Palestine – In response to the Israeli occupation authorities approving the discussion of a bill to execute Palestinian political prisoners in the so-called “National Security Committee,” the Palestinian Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoners’ Society (PPS) issued a joint statement today, Sunday, noting that the occupation has reached unprecedented levels of brutality.
The bill—now heading for a first reading in the occupation’s Knesset (parliament)—had previously passed a preliminary reading before the genocide in Gaza began. Despite international law’s clear position criminalizing the death penalty, the occupation’s ongoing efforts to legalize this crime and grant it a “legitimate” status once again underscore that the occupying state acts above the law and beyond accountability—exposed all the more starkly by the genocide, which has laid bare both international inaction and systematic complicity with colonial violence.
The Commission and the PPS stated that the occupation has not only killed dozens of political prisoners since the start of the genocide in Gaza, but is now working to codify the crime of execution through specific legislation. This bill adds to a repressive legal system that has, for decades, targeted nearly every aspect of Palestinian life—particularly the rights and lives of prisoners and detainees.
They further noted that the Israeli occupation has long practiced policies of slow execution against hundreds of prisoners, using systematic methods to murder detainees. These practices, they said, have intensified to unprecedented levels since the start of the genocide in Gaza, making this the deadliest period in the history of the Palestinian prisoners’ movement.
The prisoner execution bill is not new; it has been proposed repeatedly over the years. Most recently, in 2022, National Security Minister Itamar Ben-Gvir reintroduced the bill with amendments. It passed a preliminary reading in 2023 and was approved this week by a special Knesset committee in preparation for its first reading.
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ قائمة بأسماء (95) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
⭕️ يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين يشكل النسبة الأعلى مقارنة مع أعداد الأسرى المحكومين والموقوفين، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق منذ بدء الإبادة حيث يبلغ عددهم اليوم أكثر من (3577)
مرفق الأسماء👇
1. حمزة فريد شحاده ابو دباع-الخليل-4 شهور
2. احمد محمود حسين قرعان-البيره-3 شهور
3. ابراهيم محمد حسين ابو غوش-مخيم قلنديا-4 شهور
4. احمد جميل عطا موسى-3 شهور
5. احمد هارون جميل حجيه-برقا-3 شهور
6. احمد عبد الله عيسى عروج-بيت لحم-5 شهور
7. احمد شريف نصر غيث-الخليل-6 شهور
8. اسيد انيس عبد الغني الحسن-طولكرم-6 شهور
9. اشرف محمود علي هشاش-نابلس-6 شهور
10. اثير رائد فوزي ابو سيف-سبسطية-6 شهور
11. باسل منير محمد ابو عليا-عوجه التحتا-4 شهور
12. جواد حسن داود النوافله-ابو ديس-4 شهور
13. هاني جهاد شاكر مشه-نابلس-6 شهور
14. زيد عماد امين كنعان-5 شهور ونصف
15. يزن ربيع محمد خليل-جبع-6 شهور
16. كريم خالد فالح صلاح-برقا-3 شهور
17. ماجد محمد عبد الرحمن جرادات-سعير-4 شهور
18. ماهر محمد محمود حرب-سالم-6 شهور
19. مهدي احمد محمود بربراوي-بيت امر-6 شهور
20. محمد عصام محمد عوده-طولكرم-4 شهور
21. مصطفى احمد محمد مطير-مخيم قلنديا-4 شهور
22. محمد زيدان شاكر نتشه-الخليل-6 شهور
23. محمود مصطفى محمود صنجق-6 شهور
24. مصطفى ابراهيم سعيد الطويل-ابو ديس-4 شهور
25. سعيد ياسر سعيد زكارنه-الجلمه-4 شهور
26. عبد الله هاشم محمد مقدساوي-بورقين-4 شهور
27. عبد المجيد عماد عبد المجيد الحلقاوي-بيت امر-6 شهور
28. عبد العزيز خالد محمود دمدوم-العيزريه-4 شهور
29. عمر عامر اسعيد معدي-كفر مالك-6 شهور
30. عمران امجد عامر حنايشه-قباطيه-3 شهور
31. فراس عامر حسن صقر-نور الشمس-6 شهور
32. قيس ربيع خليل ابو عون-جنين-6 شهور
33. قصي خالد عبد الرحمن اديس-الخليل-6 شهور
34. انس محمد احمد اشتيوي-شويكه-شهرين
35. يزن زياد حسين جبارين-سعير-4 شهور
36. يعقوب عوني عادل عاصي-بيت دجن-6 شهور
37. محمد اديب محمد غنام-جبع-6 شهور
38. محمد امجد بكر يحيى-طولكرم-6 شهور
39. محمود خالد محمود علاونه-جبع-6 شهور
40. معن احمد عبد ربه شريف-طولكرم-شهرين
41. معتز محمد خليل ناصر-عسكر-4 شهور
42. ناصر اسامة محمد دار العسعس-بيت لحم-4 شهور
43. سامي عدنان بكر حج حمدان-رفيديا-نابلس-4 شهور
44. سامر بكر محمد خمايسه-اليمون-6 شهور
45. عبد اللطيف لطفي حسن ملحم-طولكرم-4 شهور
46. عيسى طلال حسن عطا-طولكرم-4 شهور
47. علم سامي امين مساد-جنين-4 شهور
48. علي محمد حسين فحماوي-بلعا-4 شهور
49. عمار ياسر محمد سعيد حماد-قلقيليه-4 شهور
50. احمد خالد اديب جنيدي-الخليل-6 شهور
51. اياد عامر مصطفى رواجبه-كفر عسكر-4 شهور
52. اسامة زيد شاكر جنيدي-الخليل-6 شهور
53. اشرف شاكر عبد الرحمن جنيدي-الخليل-6 شهور
54. وديع محمد سعيد لدادوه-المزرعة القبليه-4 شهور
55. زيد محمد احمد بحيص-يطا-6 شهور
56. يزيد رايق عبد الرحمن بشارات-نابلس-6 شهور
57. يحيى اسماعيل عيسى صالح-يطا-6 شهور
58. يحيى علي صبحي قدح-شويكه-6 شهور
59. محمد خضر عبد الجبار الحسنات-الدهيشة-4 شهور
60. محمد سعيد حسن ابو رداحه-6 شهور
61. محمد صالح محمد نصار-يطا-6 شهور
62. معن نور الدين احمد شاعر-4 شهور
63. سبع فايز سبع بعاره-نابلس-4 شهور
64. سيف الدين خليل جبر-ابو ديس-4 شهور
65. عبد الله زياد عمران الرجبي-الخليل-6 شهور
66. عيسى نضال محمود ابو غازي-العروب-6 شهور
67. عمير محمد سعيد خالد فنون-الخليل-6 شهور
68. عصام عبد الشافي احمد اعمر-الخليل-6 شهور
69. قصي جمال احمد النجار-يطا-6 شهور
70. قصي وائل رستم عبد الله-شويكة-4 شهور
71. تامر عصام عبد الكريم نصار-عنبتا-4 شهور
72. ابراهيم جعفر يعقوب-الخضر-4 شهور
73. ابراهيم سليمان دقس –العروب-4 شهور
74. ادم عمر حسن زيد-شهرين
75. دلال فواز يوسف حلبي-روجيب-4 شهور
76. همام ابراهيم راشد ابو حمديه-الخليل-6 شهور
77. وئام عدنان ذياب ابو لطيفه-قلنديا-6 شهور
78. وطن تامر عبد الغني سباعنه-قباطيه-6 شهور
79. طلال ممدوح احمد ابو جرار-6 شهور
80. يعقوب محمد محمود حماده-دير قديس-4 شهور
81. محمد رفعت يوسف كنعان-رام الله-6 شهور
82. محمد جهاد احمد حتناوي-جنين-6 شهور
83. محمد محمود محمد تيتي-نابلس-5 شهور
84. مصطفى جلال محمود ابو عرة-6 شهور
85. محمد علام عبد الرحيم جلاد-طولكرم-6 شهور
86. محمد علي محمد زكارنه-قباطيه-6 شهور
87. محمود فلاح محمود صفدي-عوريف-شهرين ونصف
88. عدي طاهر محمود ابو علي-قباطيه-6 شهور
89. صهيب يوسف سالم السعدي-جنين-4 شهور
90. صهيب احمد صهيب لداوي-نابلس-4 شهور
91. براء بلال قاسم نصار-4 شهور
92. وسام رائد زهير عيسى-الرام-4 شهور
93.
⭕️ قائمة بأسماء (95) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
⭕️ يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين يشكل النسبة الأعلى مقارنة مع أعداد الأسرى المحكومين والموقوفين، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق منذ بدء الإبادة حيث يبلغ عددهم اليوم أكثر من (3577)
مرفق الأسماء👇
1. حمزة فريد شحاده ابو دباع-الخليل-4 شهور
2. احمد محمود حسين قرعان-البيره-3 شهور
3. ابراهيم محمد حسين ابو غوش-مخيم قلنديا-4 شهور
4. احمد جميل عطا موسى-3 شهور
5. احمد هارون جميل حجيه-برقا-3 شهور
6. احمد عبد الله عيسى عروج-بيت لحم-5 شهور
7. احمد شريف نصر غيث-الخليل-6 شهور
8. اسيد انيس عبد الغني الحسن-طولكرم-6 شهور
9. اشرف محمود علي هشاش-نابلس-6 شهور
10. اثير رائد فوزي ابو سيف-سبسطية-6 شهور
11. باسل منير محمد ابو عليا-عوجه التحتا-4 شهور
12. جواد حسن داود النوافله-ابو ديس-4 شهور
13. هاني جهاد شاكر مشه-نابلس-6 شهور
14. زيد عماد امين كنعان-5 شهور ونصف
15. يزن ربيع محمد خليل-جبع-6 شهور
16. كريم خالد فالح صلاح-برقا-3 شهور
17. ماجد محمد عبد الرحمن جرادات-سعير-4 شهور
18. ماهر محمد محمود حرب-سالم-6 شهور
19. مهدي احمد محمود بربراوي-بيت امر-6 شهور
20. محمد عصام محمد عوده-طولكرم-4 شهور
21. مصطفى احمد محمد مطير-مخيم قلنديا-4 شهور
22. محمد زيدان شاكر نتشه-الخليل-6 شهور
23. محمود مصطفى محمود صنجق-6 شهور
24. مصطفى ابراهيم سعيد الطويل-ابو ديس-4 شهور
25. سعيد ياسر سعيد زكارنه-الجلمه-4 شهور
26. عبد الله هاشم محمد مقدساوي-بورقين-4 شهور
27. عبد المجيد عماد عبد المجيد الحلقاوي-بيت امر-6 شهور
28. عبد العزيز خالد محمود دمدوم-العيزريه-4 شهور
29. عمر عامر اسعيد معدي-كفر مالك-6 شهور
30. عمران امجد عامر حنايشه-قباطيه-3 شهور
31. فراس عامر حسن صقر-نور الشمس-6 شهور
32. قيس ربيع خليل ابو عون-جنين-6 شهور
33. قصي خالد عبد الرحمن اديس-الخليل-6 شهور
34. انس محمد احمد اشتيوي-شويكه-شهرين
35. يزن زياد حسين جبارين-سعير-4 شهور
36. يعقوب عوني عادل عاصي-بيت دجن-6 شهور
37. محمد اديب محمد غنام-جبع-6 شهور
38. محمد امجد بكر يحيى-طولكرم-6 شهور
39. محمود خالد محمود علاونه-جبع-6 شهور
40. معن احمد عبد ربه شريف-طولكرم-شهرين
41. معتز محمد خليل ناصر-عسكر-4 شهور
42. ناصر اسامة محمد دار العسعس-بيت لحم-4 شهور
43. سامي عدنان بكر حج حمدان-رفيديا-نابلس-4 شهور
44. سامر بكر محمد خمايسه-اليمون-6 شهور
45. عبد اللطيف لطفي حسن ملحم-طولكرم-4 شهور
46. عيسى طلال حسن عطا-طولكرم-4 شهور
47. علم سامي امين مساد-جنين-4 شهور
48. علي محمد حسين فحماوي-بلعا-4 شهور
49. عمار ياسر محمد سعيد حماد-قلقيليه-4 شهور
50. احمد خالد اديب جنيدي-الخليل-6 شهور
51. اياد عامر مصطفى رواجبه-كفر عسكر-4 شهور
52. اسامة زيد شاكر جنيدي-الخليل-6 شهور
53. اشرف شاكر عبد الرحمن جنيدي-الخليل-6 شهور
54. وديع محمد سعيد لدادوه-المزرعة القبليه-4 شهور
55. زيد محمد احمد بحيص-يطا-6 شهور
56. يزيد رايق عبد الرحمن بشارات-نابلس-6 شهور
57. يحيى اسماعيل عيسى صالح-يطا-6 شهور
58. يحيى علي صبحي قدح-شويكه-6 شهور
59. محمد خضر عبد الجبار الحسنات-الدهيشة-4 شهور
60. محمد سعيد حسن ابو رداحه-6 شهور
61. محمد صالح محمد نصار-يطا-6 شهور
62. معن نور الدين احمد شاعر-4 شهور
63. سبع فايز سبع بعاره-نابلس-4 شهور
64. سيف الدين خليل جبر-ابو ديس-4 شهور
65. عبد الله زياد عمران الرجبي-الخليل-6 شهور
66. عيسى نضال محمود ابو غازي-العروب-6 شهور
67. عمير محمد سعيد خالد فنون-الخليل-6 شهور
68. عصام عبد الشافي احمد اعمر-الخليل-6 شهور
69. قصي جمال احمد النجار-يطا-6 شهور
70. قصي وائل رستم عبد الله-شويكة-4 شهور
71. تامر عصام عبد الكريم نصار-عنبتا-4 شهور
72. ابراهيم جعفر يعقوب-الخضر-4 شهور
73. ابراهيم سليمان دقس –العروب-4 شهور
74. ادم عمر حسن زيد-شهرين
75. دلال فواز يوسف حلبي-روجيب-4 شهور
76. همام ابراهيم راشد ابو حمديه-الخليل-6 شهور
77. وئام عدنان ذياب ابو لطيفه-قلنديا-6 شهور
78. وطن تامر عبد الغني سباعنه-قباطيه-6 شهور
79. طلال ممدوح احمد ابو جرار-6 شهور
80. يعقوب محمد محمود حماده-دير قديس-4 شهور
81. محمد رفعت يوسف كنعان-رام الله-6 شهور
82. محمد جهاد احمد حتناوي-جنين-6 شهور
83. محمد محمود محمد تيتي-نابلس-5 شهور
84. مصطفى جلال محمود ابو عرة-6 شهور
85. محمد علام عبد الرحيم جلاد-طولكرم-6 شهور
86. محمد علي محمد زكارنه-قباطيه-6 شهور
87. محمود فلاح محمود صفدي-عوريف-شهرين ونصف
88. عدي طاهر محمود ابو علي-قباطيه-6 شهور
89. صهيب يوسف سالم السعدي-جنين-4 شهور
90. صهيب احمد صهيب لداوي-نابلس-4 شهور
91. براء بلال قاسم نصار-4 شهور
92. وسام رائد زهير عيسى-الرام-4 شهور
93.
❤15
محمد حسن محمود الفروخ-رام لله-4 شهور
94. عبد الغني محمد عبد الغني ابو حسن-طولكرم-6 شهور
95. عمر جهاد راجح ابو عصبه-رمانه-6 شهور
94. عبد الغني محمد عبد الغني ابو حسن-طولكرم-6 شهور
95. عمر جهاد راجح ابو عصبه-رمانه-6 شهور
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
▪️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
مرفق الأسماء👇
• أحمد محمود إسماعيل عاشور/ سديه تيمان
• محمد عايش محمد غبن/ نفحة
• معتصم جمال محمد العواودة/ النقب
• عبدالله عطا عبدالله درويش/ النقب
• سلمان أبو جامع/ عوفر
• شادي عبد النعمان زايغ/ النقب
• شوكت خالد علي الأعرج/ عوفر
• خالد علي إبراهيم الأعرج/ النقب
• خضر ناهض خضر حسان/ النقب
• مهند أسامة محمد قاسم/ النقب
• أحمد عبد الرحيم محمد سمهود/ سديه تيمان
• محمد جمال جمعة زعرب/ النقب
• حسام محمد عطية غبن/ النقب
• زكريا زهير محمد الكفارنة/ النقب
• يوسف أحمد يوسف لبد/عسقلان
• عبدالله أحمد عبدالله لوا/ عسقلان
• ماجد فضل سلامة عبيد/ عوفر
• عز الدين محمود يوسف لبد/ عسقلان
• ضياء الدين حسين يوسف/ النقب
• سعيد خالد سعيد الخطيب/ النقب
• ذيب حسام رزاينة/ عوفر
• طاهر عرفات شوبكي/ عسقلان
• حمزة عبد القادر عليان/ النقب
• علام ابراهيم عبد السلام/ نفحة
• محمد مجدي نعمان صبح/ النقب
▪️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
مرفق الأسماء👇
• أحمد محمود إسماعيل عاشور/ سديه تيمان
• محمد عايش محمد غبن/ نفحة
• معتصم جمال محمد العواودة/ النقب
• عبدالله عطا عبدالله درويش/ النقب
• سلمان أبو جامع/ عوفر
• شادي عبد النعمان زايغ/ النقب
• شوكت خالد علي الأعرج/ عوفر
• خالد علي إبراهيم الأعرج/ النقب
• خضر ناهض خضر حسان/ النقب
• مهند أسامة محمد قاسم/ النقب
• أحمد عبد الرحيم محمد سمهود/ سديه تيمان
• محمد جمال جمعة زعرب/ النقب
• حسام محمد عطية غبن/ النقب
• زكريا زهير محمد الكفارنة/ النقب
• يوسف أحمد يوسف لبد/عسقلان
• عبدالله أحمد عبدالله لوا/ عسقلان
• ماجد فضل سلامة عبيد/ عوفر
• عز الدين محمود يوسف لبد/ عسقلان
• ضياء الدين حسين يوسف/ النقب
• سعيد خالد سعيد الخطيب/ النقب
• ذيب حسام رزاينة/ عوفر
• طاهر عرفات شوبكي/ عسقلان
• حمزة عبد القادر عليان/ النقب
• علام ابراهيم عبد السلام/ نفحة
• محمد مجدي نعمان صبح/ النقب
❤2
▪️ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين صدرت لهم قرارات من المحكمة العليا للاحتلال، وغالبيتها تمثلت بالرفض.
* محمد مازن عزات هيموني – مرفوض
* براء بلال قاسم ناصر – مرفوض
* محمد حسن محمود فروخ – مرفوض
* عبد الغني محمد عبد الغني الحسن –مرفوض
* زين الدين مصطفى محمد أبو عرة- إفراج بنهاية الأمر
* سلطان نمر سليمان ماضي- مرفوض
* براء جمال عبد الفتاح صوة- جوهري
* احمد عمر احمد بنات- مرفوض
* ايمن محمد عبد الفتاح حوشية- مرفوض
* عبد الرحمن عمر عزات حنفية- مرفوض
* محمد علاونة مرفوض
* اسعد الحجة - مرفوض
* قصي مسالمة مرفوض
* مهند رفعت يوسف كنعان - مرفوض
* سبع فايز سبع بعارة - مرفوض
* محمد سعيد حسن ابو رداحة- مرفوض
* مجاهد وليد محمد صالح - مرفوض
* محمد عصام محمد عودة - مرفوض
* معاذ سمارة - مرفوض
* اسلام دياب - جوهري
* معن شريف - مرفوض
* ادهم شملاوي - مرفوض
* علم مساد - مرفوض
* عمران تايه - مرفوض
* صدام برغوثي مرفوض
* شادي طقاطقة - مرفوض
* فادي جهالين - مرفوض
* طارق ابو الرب - مرفوض
* ياسر مساد - مرفوض
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين صدرت لهم قرارات من المحكمة العليا للاحتلال، وغالبيتها تمثلت بالرفض.
* محمد مازن عزات هيموني – مرفوض
* براء بلال قاسم ناصر – مرفوض
* محمد حسن محمود فروخ – مرفوض
* عبد الغني محمد عبد الغني الحسن –مرفوض
* زين الدين مصطفى محمد أبو عرة- إفراج بنهاية الأمر
* سلطان نمر سليمان ماضي- مرفوض
* براء جمال عبد الفتاح صوة- جوهري
* احمد عمر احمد بنات- مرفوض
* ايمن محمد عبد الفتاح حوشية- مرفوض
* عبد الرحمن عمر عزات حنفية- مرفوض
* محمد علاونة مرفوض
* اسعد الحجة - مرفوض
* قصي مسالمة مرفوض
* مهند رفعت يوسف كنعان - مرفوض
* سبع فايز سبع بعارة - مرفوض
* محمد سعيد حسن ابو رداحة- مرفوض
* مجاهد وليد محمد صالح - مرفوض
* محمد عصام محمد عودة - مرفوض
* معاذ سمارة - مرفوض
* اسلام دياب - جوهري
* معن شريف - مرفوض
* ادهم شملاوي - مرفوض
* علم مساد - مرفوض
* عمران تايه - مرفوض
* صدام برغوثي مرفوض
* شادي طقاطقة - مرفوض
* فادي جهالين - مرفوض
* طارق ابو الرب - مرفوض
* ياسر مساد - مرفوض
❤3💔1
🔴 الاحتلال يواصل استهداف الأسرى المحررين في صفقات التبادل
🔴 نادي الأسير: 40 حالة اعتقال على الأقل بين صفوف المحررين في صفقة التبادل الأخيرة
30/9/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ الاحتلال يواصل التّصعيد من استهداف الأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة، وينفذ عمليات اعتقال، وتحقيق ميداني، واستجواب مستمرة بحقهم، كان آخرهم المحررة حنان البرغوثي والتي تم اعتقالها صباح اليوم من منزلها في بلدة كوبر/رام الله.
وأضاف نادي الأسير، إنّ هذا التّصعيد يأتي في سياق سياسة ممنهجة، وخرق واضح وجديد للصفقة، ورسالة جديدة لكافة المحررين، أنهم سيبقون في دائرة الاستهداف، والملاحقة.
*وتابع نادي الأسير، ومن خلال توثيقه لعمليات الاعتقال اليومية والمستمرة، أنّ الاحتلال اعتقل (40) محرراً على الأقل من محرري صفقة التبادل الأخيرة، والتي تمت في شهري يناير وفبراير من العام الجاري، فيما أبقى على اعتقال (16) منهم، بينهم ثلاث سيدات، علماً أنّ جُلّهم حوّل للاعتقال الإداريّ، ومن أبرزهم الأسير وائل الجاغوب من نابلس الذي أمضى (23) عاماً في سجون الاحتلال.*
وبيّن نادي الأسير، أنّ جزءً من المحررين استهدف أكثر من مرة من خلال عمليات الاعتقال والاستجواب، والتحقيق الميداني، حيث أنّ هذه العمليات جزء من سلسلة سياسات وأدوات انتهجها الاحتلال بحقّ المحررين على مدار عقود من الزمن، إلا أنها برزت بشكل جليّ في قضية إعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار) عام 2014.
لافتاً إلى أنّ الاحتلال عمل على ترسيخ استهدافه الأسرى المحررين عبر العديد من الأدوات منها الأوامر العسكرية التي منحتهم غطاء أكبر لملاحقتهم إلى جانب قوانين ومشاريع قوانين، وفي الصفقة الأخيرة، ارتقت عمليات الاستهداف إلى مستوى عمليات إرهاب منظمة نُفّذت بحقّهم حتّى آخر لحظة من تحررهم من سجون الاحتلال لا سيما عمليات الاعتداء بالضرب المبرح التي تعرضوا لها قبيل الإفراج عنهم، واستمر ذلك بعد تحررهم، كما وطال عائلاتهم التي تعرضت لجملة من التّهديدات التي لم تتوقف حتّى اليوم.
🔴 نادي الأسير: 40 حالة اعتقال على الأقل بين صفوف المحررين في صفقة التبادل الأخيرة
30/9/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ الاحتلال يواصل التّصعيد من استهداف الأسرى المحررين في صفقة التبادل الأخيرة، وينفذ عمليات اعتقال، وتحقيق ميداني، واستجواب مستمرة بحقهم، كان آخرهم المحررة حنان البرغوثي والتي تم اعتقالها صباح اليوم من منزلها في بلدة كوبر/رام الله.
وأضاف نادي الأسير، إنّ هذا التّصعيد يأتي في سياق سياسة ممنهجة، وخرق واضح وجديد للصفقة، ورسالة جديدة لكافة المحررين، أنهم سيبقون في دائرة الاستهداف، والملاحقة.
*وتابع نادي الأسير، ومن خلال توثيقه لعمليات الاعتقال اليومية والمستمرة، أنّ الاحتلال اعتقل (40) محرراً على الأقل من محرري صفقة التبادل الأخيرة، والتي تمت في شهري يناير وفبراير من العام الجاري، فيما أبقى على اعتقال (16) منهم، بينهم ثلاث سيدات، علماً أنّ جُلّهم حوّل للاعتقال الإداريّ، ومن أبرزهم الأسير وائل الجاغوب من نابلس الذي أمضى (23) عاماً في سجون الاحتلال.*
وبيّن نادي الأسير، أنّ جزءً من المحررين استهدف أكثر من مرة من خلال عمليات الاعتقال والاستجواب، والتحقيق الميداني، حيث أنّ هذه العمليات جزء من سلسلة سياسات وأدوات انتهجها الاحتلال بحقّ المحررين على مدار عقود من الزمن، إلا أنها برزت بشكل جليّ في قضية إعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار) عام 2014.
لافتاً إلى أنّ الاحتلال عمل على ترسيخ استهدافه الأسرى المحررين عبر العديد من الأدوات منها الأوامر العسكرية التي منحتهم غطاء أكبر لملاحقتهم إلى جانب قوانين ومشاريع قوانين، وفي الصفقة الأخيرة، ارتقت عمليات الاستهداف إلى مستوى عمليات إرهاب منظمة نُفّذت بحقّهم حتّى آخر لحظة من تحررهم من سجون الاحتلال لا سيما عمليات الاعتداء بالضرب المبرح التي تعرضوا لها قبيل الإفراج عنهم، واستمر ذلك بعد تحررهم، كما وطال عائلاتهم التي تعرضت لجملة من التّهديدات التي لم تتوقف حتّى اليوم.
❤2