🔴 الحكم بالسّجن المؤبّد على الأسير هايل ضيف الله من بلدة رافات
🔴 ليرتفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبّد في سجون الاحتلال إلى 115
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في معسكر "عوفر" أصدرت حكماً بالسّجن المؤبّد بحقّ الأسير هايل عيسى عبد الجابر ضيف الله (59 عاماً) من بلدة رافات جنوب رام الله، إضافة إلى فرض "تعويض" مالي بقيمة مليون ونصف المليون شيقل، وذلك خلال جلسة عُقدت يوم أمس الأربعاء. ومثّل الأسير خلال الجلسة محامي هيئة شؤون الأسرى، أكرم سمارة.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الأسير ضيف الله اعتُقل في شهر أيلول/سبتمبر 2024 بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه ما أدى إلى إصابته، على خلفية تنفيذ عملية فدائية. ولاحقاً، وفي إطار سياسات العقاب الجماعي والانتقام، أقدمت سلطات الاحتلال على هدم منزل عائلته في شهر آذار/مارس 2025.
ولفتت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير إلى أنّ هذا الحكم يرفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبّد في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 115 أسيراً.
🔴 ليرتفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبّد في سجون الاحتلال إلى 115
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في معسكر "عوفر" أصدرت حكماً بالسّجن المؤبّد بحقّ الأسير هايل عيسى عبد الجابر ضيف الله (59 عاماً) من بلدة رافات جنوب رام الله، إضافة إلى فرض "تعويض" مالي بقيمة مليون ونصف المليون شيقل، وذلك خلال جلسة عُقدت يوم أمس الأربعاء. ومثّل الأسير خلال الجلسة محامي هيئة شؤون الأسرى، أكرم سمارة.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الأسير ضيف الله اعتُقل في شهر أيلول/سبتمبر 2024 بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه ما أدى إلى إصابته، على خلفية تنفيذ عملية فدائية. ولاحقاً، وفي إطار سياسات العقاب الجماعي والانتقام، أقدمت سلطات الاحتلال على هدم منزل عائلته في شهر آذار/مارس 2025.
ولفتت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير إلى أنّ هذا الحكم يرفع عدد الأسرى المحكومين بالسّجن المؤبّد في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 115 أسيراً.
❤1
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
▪️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
مرفق الأسماء👇
• يوسف شحبير/ سديه تيمان
• رائد عفيفي/ سديه تيمان
• رائد عبد المنعم/ سديه تيمان
• حمزة حسني محمد ابو عميرة/ سديه تيمان
• أحمد عبد الناصر عسكري/ عسقلان
• بلال محمد المصري/ النقب
• جمال قديح/ نفحة
• جمال موسى شبات/ النقب
• زياد حسن عود/ النقب
• يحيى كمال أحمد/ النقب
• كرم زعانين/ النقب
• ماجد كارم المصري/ النقب
• محمد أبو حرب/ الرملة
• معتصم عواودة/ النقب
• محمد أنور بليحة/ نفحة
• محمد أبو حشيش/ النقب
• محمد سمير الكحلوت/ نفحة
• محمود خميس صوان/ نفحة
• محمود عبد الهادي أبو لبدة/ النقب
• سفيان عشي/ نفحة
• عاهد نمر/ النقب
• عبد الرحمن فايد/ النقب
• عمر أبو دقة/ نفحة
• زياد حسن موسى عود/ النقب
• أحمد عبدالله كفارنة/ نفحة
• محمد يوسف خالدي/ عسقلان
• خميس رافت بكر/ النقب
• ماجد موسى العكسري/ النقب
• محمود عمر عبد النبي/ النقب
• عبد الحميد مصطفى عبادلة
• رفيق فايز أبو نصر/ النقب
• أحمد إبراهيم موسى/ النقب
• أسامة عمر خضورة/ نفحة
• محمود خليل جراد/ نفحة
▪️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
مرفق الأسماء👇
• يوسف شحبير/ سديه تيمان
• رائد عفيفي/ سديه تيمان
• رائد عبد المنعم/ سديه تيمان
• حمزة حسني محمد ابو عميرة/ سديه تيمان
• أحمد عبد الناصر عسكري/ عسقلان
• بلال محمد المصري/ النقب
• جمال قديح/ نفحة
• جمال موسى شبات/ النقب
• زياد حسن عود/ النقب
• يحيى كمال أحمد/ النقب
• كرم زعانين/ النقب
• ماجد كارم المصري/ النقب
• محمد أبو حرب/ الرملة
• معتصم عواودة/ النقب
• محمد أنور بليحة/ نفحة
• محمد أبو حشيش/ النقب
• محمد سمير الكحلوت/ نفحة
• محمود خميس صوان/ نفحة
• محمود عبد الهادي أبو لبدة/ النقب
• سفيان عشي/ نفحة
• عاهد نمر/ النقب
• عبد الرحمن فايد/ النقب
• عمر أبو دقة/ نفحة
• زياد حسن موسى عود/ النقب
• أحمد عبدالله كفارنة/ نفحة
• محمد يوسف خالدي/ عسقلان
• خميس رافت بكر/ النقب
• ماجد موسى العكسري/ النقب
• محمود عمر عبد النبي/ النقب
• عبد الحميد مصطفى عبادلة
• رفيق فايز أبو نصر/ النقب
• أحمد إبراهيم موسى/ النقب
• أسامة عمر خضورة/ نفحة
• محمود خليل جراد/ نفحة
❤1
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
مرفق الأسماء👇
1. احمد رشيد مصطفى حمدان-طمون-6 شهور
2. حكيم احمد عبد الله فقها-طوباس-4 شهور
3. سيف الدين عمار صالح البندي-شويكة-6 شهور
4. محمد حسن يعقوب اعرج-دير نظام –شهرين
5. نشأت حكمت عمر هارون-نابلس-6 شهور
6. ادم جمال يعقوب جابر-مخيم قلنديا-4 شهور
7. اسيد عمر عارف عمر-طولكرم-6 شهور
8. محمد اسامة حسين ربيع-بيت عنان-3 شهور
9. عباده معاوية محمد توفيق العامودي-نابلس-5 شهور
10. محمد جمال محمود فطافطة-ترقوميا-6 شهور
11. قصي نعيم احمد قطيط-6 شهور
12. معتز عمر محمد عبد الجواد-مخيم الفارعة-4 شهور
13. محمد طارق عبد الرحيم الصوص-طولكرم-6 شهور
14. يوسف طاهر يوسف أبو سعيد فشافشة- جبع-3 شهور
15. طارق محمد مصطفى اعرج-عنبتا-6 شهور
16. محمود ماهر يوسف جعاره-بيت ساحور-4 شهور
17. رامي ناصر عبد رجبي-الخليل-6 شهور
18. هشام سالم عطاونه-بيت كاحل-6 شهور
19. اياد ماجد خلف ابو عيشة-الخليل-6 شهور
20. احمد عبد الحميد رفيق ياسين-قباطية-5 شهور
21. ريان حبيب عوض الله دار علي-كفر الديك-5 شهور
22. يحيى وجدي مصطفى اشتيه-سالم-3 شهور
23. احمد حكمت ماهر ضوايه-نابلس-5 شهور
24. هاشم محمد سعيد ابراهيم حنايشه-قباطية-5 شهور
25. مهند تيسير عبد الفتاح بني شمسة-بيتا الفوقا-5 شهور
26. محمود جواد محمد زيتون-طولكرم-5 شهور
27. محمد محمود مصطفى عبد الرحيم-عرابه-6 شهور
28. ايهاب عصام حربي عودات-عقبة جبر-3 شهور
29. عبد المجيد ماجد عبد صلاحات-طلوزه-6 شهور
30. فادي سامر محمد زكارنه-قباطية-4 شهور
31. اسكندر اياد عبد الجليل العاروري-عارورة-4 شهور
32. واصف محمد واصف عصيره-عصيرة القبلية-6 شهور
33. احمد موسى عيسى زعاقيق-بيت امر-4 شهور
34. لطفي نمر لطفي حامد-سلواد-6 شهور
35. مجاهد حمد الله مجاهد مرداوي-6 شهور
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
مرفق الأسماء👇
1. احمد رشيد مصطفى حمدان-طمون-6 شهور
2. حكيم احمد عبد الله فقها-طوباس-4 شهور
3. سيف الدين عمار صالح البندي-شويكة-6 شهور
4. محمد حسن يعقوب اعرج-دير نظام –شهرين
5. نشأت حكمت عمر هارون-نابلس-6 شهور
6. ادم جمال يعقوب جابر-مخيم قلنديا-4 شهور
7. اسيد عمر عارف عمر-طولكرم-6 شهور
8. محمد اسامة حسين ربيع-بيت عنان-3 شهور
9. عباده معاوية محمد توفيق العامودي-نابلس-5 شهور
10. محمد جمال محمود فطافطة-ترقوميا-6 شهور
11. قصي نعيم احمد قطيط-6 شهور
12. معتز عمر محمد عبد الجواد-مخيم الفارعة-4 شهور
13. محمد طارق عبد الرحيم الصوص-طولكرم-6 شهور
14. يوسف طاهر يوسف أبو سعيد فشافشة- جبع-3 شهور
15. طارق محمد مصطفى اعرج-عنبتا-6 شهور
16. محمود ماهر يوسف جعاره-بيت ساحور-4 شهور
17. رامي ناصر عبد رجبي-الخليل-6 شهور
18. هشام سالم عطاونه-بيت كاحل-6 شهور
19. اياد ماجد خلف ابو عيشة-الخليل-6 شهور
20. احمد عبد الحميد رفيق ياسين-قباطية-5 شهور
21. ريان حبيب عوض الله دار علي-كفر الديك-5 شهور
22. يحيى وجدي مصطفى اشتيه-سالم-3 شهور
23. احمد حكمت ماهر ضوايه-نابلس-5 شهور
24. هاشم محمد سعيد ابراهيم حنايشه-قباطية-5 شهور
25. مهند تيسير عبد الفتاح بني شمسة-بيتا الفوقا-5 شهور
26. محمود جواد محمد زيتون-طولكرم-5 شهور
27. محمد محمود مصطفى عبد الرحيم-عرابه-6 شهور
28. ايهاب عصام حربي عودات-عقبة جبر-3 شهور
29. عبد المجيد ماجد عبد صلاحات-طلوزه-6 شهور
30. فادي سامر محمد زكارنه-قباطية-4 شهور
31. اسكندر اياد عبد الجليل العاروري-عارورة-4 شهور
32. واصف محمد واصف عصيره-عصيرة القبلية-6 شهور
33. احمد موسى عيسى زعاقيق-بيت امر-4 شهور
34. لطفي نمر لطفي حامد-سلواد-6 شهور
35. مجاهد حمد الله مجاهد مرداوي-6 شهور
❤2
🔴 بعد الحصول على ردود من جيش الاحتلال بشأن مصيرهم
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير يعلنان أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة
4/12/2025
رام الله – أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة، ارتقوا خلال الفترة الماضية في سجون الاحتلال ومعسكراته، وهم: الشهيد تيسير سعيد العبد صبابه (60 عامًا)، وخميس شكري مرعي عاشور (44 عامًا)، وخليل أحمد خليل هنية (35 عامًا).
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ عائلة الأسير صبابه أُبلغت رسميًا من قبل مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية، من خلال رد من جيش الاحتلال، فيما تلقت الهيئة والنادي ردّين من جيش الاحتلال باستشهاد المعتقلين خميس عاشور وخليل هنية. وبحسب الردود، فإنّ الأسير صبابه استُشهد في 31/12/2024، بعد شهرين على اعتقاله، والأسير خميس عاشور استُشهد في 8/2/2024، بعد يوم واحد على اعتقاله، فيما استُشهد الأسير خليل هنية في 25/12/2024، بعد نحو عام على اعتقاله.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ الشهيد صبابه متزوج وأبٌ لـ9 من الأبناء، وخميس عاشور أبٌ لـ6 من الأبناء، وخليل هنية أبٌ لـ4 من الأبناء.
وتابعت الهيئة والنادي أنّ الشهداء الثلاثة هم من بين عشرات الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جرّاء جرائم التعذيب واسعة النطاق، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب جملة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية. هذا وما يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات ممن تم إعدامهم ميدانيًا، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وعلى صعيد أعداد شهداء الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة، فبحسب ما وثقته المنظمات الحقوقية، وما تابعته المؤسسات الفلسطينية الحقوقية المختصة، فقد تجاوز عددهم المئة، والعدد غير نهائي، منهم (84) تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات الفلسطينية المختصة، من بينهم (50) معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (321) شهيدًا، وهم فقط المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الاستثناء من المساءلة والمحاسبة، التي منحتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، وبلغت ذروتها مع بدء حرب الإبادة، رغم الأدلة الدامغة على ارتكاب الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، وكذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى والمعتقلين.
وفي هذا الإطار، تؤكد الهيئة والنادي أنّ الجرائم التي تواصل منظومة سجون الاحتلال ممارستها بحقّ المعتقلين والأسرى، ما هي إلا جزء لا يتجزأ من حرب الإبادة الممتدة، والتي تسعى منظومة الاحتلال من خلالها إلى تنفيذ عمليات إعدام بطيء، لتُشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.في وقت يسعى الاحتلال إلى تشريع قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، وتحويل سياسة الإعدام التي تنفذها "خارج إطار القانون" إلى سياسة مشروعة بقانون.
علمًا أنّ الغالبية العظمى من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حاليًا محتجزون دون محاكمة، ما بين اعتقال إداري تعسفي، ومن تصنفهم سلطات الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين". فوفقًا للبيانات المتوفرة لدى المؤسسات، وحتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بلغ عدد المعتقلين الإداريين (3368)، فيما بلغ عدد من صنفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين" (1205)، وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة.
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير يعلنان أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة
4/12/2025
رام الله – أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أسماء ثلاثة شهداء من معتقلي غزة، ارتقوا خلال الفترة الماضية في سجون الاحتلال ومعسكراته، وهم: الشهيد تيسير سعيد العبد صبابه (60 عامًا)، وخميس شكري مرعي عاشور (44 عامًا)، وخليل أحمد خليل هنية (35 عامًا).
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ عائلة الأسير صبابه أُبلغت رسميًا من قبل مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية، من خلال رد من جيش الاحتلال، فيما تلقت الهيئة والنادي ردّين من جيش الاحتلال باستشهاد المعتقلين خميس عاشور وخليل هنية. وبحسب الردود، فإنّ الأسير صبابه استُشهد في 31/12/2024، بعد شهرين على اعتقاله، والأسير خميس عاشور استُشهد في 8/2/2024، بعد يوم واحد على اعتقاله، فيما استُشهد الأسير خليل هنية في 25/12/2024، بعد نحو عام على اعتقاله.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ الشهيد صبابه متزوج وأبٌ لـ9 من الأبناء، وخميس عاشور أبٌ لـ6 من الأبناء، وخليل هنية أبٌ لـ4 من الأبناء.
وتابعت الهيئة والنادي أنّ الشهداء الثلاثة هم من بين عشرات الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، جرّاء جرائم التعذيب واسعة النطاق، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب جملة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية. هذا وما يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات ممن تم إعدامهم ميدانيًا، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وعلى صعيد أعداد شهداء الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة، فبحسب ما وثقته المنظمات الحقوقية، وما تابعته المؤسسات الفلسطينية الحقوقية المختصة، فقد تجاوز عددهم المئة، والعدد غير نهائي، منهم (84) تم الإعلان عن هوياتهم من قبل المؤسسات الفلسطينية المختصة، من بينهم (50) معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (321) شهيدًا، وهم فقط المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة الاستثناء من المساءلة والمحاسبة، التي منحتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، وبلغت ذروتها مع بدء حرب الإبادة، رغم الأدلة الدامغة على ارتكاب الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، وكذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسرى والمعتقلين.
وفي هذا الإطار، تؤكد الهيئة والنادي أنّ الجرائم التي تواصل منظومة سجون الاحتلال ممارستها بحقّ المعتقلين والأسرى، ما هي إلا جزء لا يتجزأ من حرب الإبادة الممتدة، والتي تسعى منظومة الاحتلال من خلالها إلى تنفيذ عمليات إعدام بطيء، لتُشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.في وقت يسعى الاحتلال إلى تشريع قانون لإعدام الأسرى الفلسطينيين، وتحويل سياسة الإعدام التي تنفذها "خارج إطار القانون" إلى سياسة مشروعة بقانون.
علمًا أنّ الغالبية العظمى من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حاليًا محتجزون دون محاكمة، ما بين اعتقال إداري تعسفي، ومن تصنفهم سلطات الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين". فوفقًا للبيانات المتوفرة لدى المؤسسات، وحتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بلغ عدد المعتقلين الإداريين (3368)، فيما بلغ عدد من صنفهم الاحتلال "بالمقاتلين غير الشرعيين" (1205)، وهذا العدد لا يشمل كافة معتقلي غزة.
🔴 Commission of Detainees' Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society Announce Names of Three Palestinians Abducted from Gaza and Martyred in the Occupation's Custody
December 4, 2025
Ramallah, occupied Palestine - The Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society (PPS) announced the names of three martyrs from among the Palestinians abducted from occupied Gaza and were killed in the occupation’s prisons and military camps in recent months. They are: Taysir Saeed al-Abd Sabbaba (60), Khamees Shukri Mer'i Ashour (44), and Khalil Ahmad Khalil Haniyeh (35).
The family of prisoner Sabbaba was officially informed by the HaMoked rights group through a response from the occupying military, while the Commission and the PPS received two responses from the army confirming the martyrdom of detainees Khamees Ashour and Khalil Haniyeh.
According to these responses, prisoner Sabbaba was killed on December 31, 2024, two months after his arrest; prisoner Khamees Ashour was killed on February 8, 2024 - one day after his arrest - and prisoner Khalil Haniyeh on December 25, 2024, nearly a year after his arrest.
The Commission and the PPS noted that Sabbaba was married and a father-of-nine; Ashour was a father-of-six; and Haniyeh a father-of-four.
The two institutions added that these three martyrs are among dozens of Palestinian political prisoners who were killed since the beginning of the genocide in Gaza and in the occupation’s prisons as a result of widespread torture, starvation, medical abuse, sexual assaults, and a host of other forms of deprivation, dispossession, abuse, humiliation, and detention in degrading conditions. Many of the detainees martyred after their abduction from Gaza remain forcibly disappeared, in addition to dozens who were executed in the field. The bodies of detainees returned after the ceasefire provided clear evidence of the systematic executions carried out by the occupying army.
The number of martyred Palestinian prisons since the start of the genocide, according to documentation by human-rights organizations and Palestinian specialized institutions, has exceeded 100 people, and this number is not final. Of these, 84 people have been identified by the relevant Palestinian institutions, including 50 detainees from Gaza. This raises the total number of Palestinian prisoner martyrs since 1967 to 321 people.
The Commission and the PPS hold the occupation authorities fully responsible for the systematic killing of Palestinian detainees, and renewed their call on the international human-rights system to take effective measures to hold occupation leaders accountable for war crimes committed against prisoners and the Palestinian people. They urged an end to the exceptional impunity granted to the Israeli occupation by the United States and other international powers for decades—impunity that reached its peak with the start of the genocide—despite clear evidence of the crime of genocide committed against Palestinians in Gaza, as well as war crimes and crimes against humanity committed against political prisoners.
The two institutions stressed that the crimes committed by the prison system against detainees are part and parcel of the ongoing genocide, through which the occupation seeks to carry out slow-motion executions. This stage has become the most violent in the history of the Palestinian prisoner movement, at a time when the occupation is attempting to legislate a law allowing the execution of Palestinian prisoners, turning extrajudicial executions into a legalized policy.
The PPS and the Commission noted that the vast majority of prisoners currently held in the Israeli occupation’s prisons are detained without trial—either under arbitrary “administrative detention” or classified by the occupation as “unlawful combatants.” According to available data, as of November 2025, the number of administrative detainees reached 3,368, while those classified as “unlawful combatants” numbered 1,205—a figure that does not include all Gaza detainees.
December 4, 2025
Ramallah, occupied Palestine - The Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society (PPS) announced the names of three martyrs from among the Palestinians abducted from occupied Gaza and were killed in the occupation’s prisons and military camps in recent months. They are: Taysir Saeed al-Abd Sabbaba (60), Khamees Shukri Mer'i Ashour (44), and Khalil Ahmad Khalil Haniyeh (35).
The family of prisoner Sabbaba was officially informed by the HaMoked rights group through a response from the occupying military, while the Commission and the PPS received two responses from the army confirming the martyrdom of detainees Khamees Ashour and Khalil Haniyeh.
According to these responses, prisoner Sabbaba was killed on December 31, 2024, two months after his arrest; prisoner Khamees Ashour was killed on February 8, 2024 - one day after his arrest - and prisoner Khalil Haniyeh on December 25, 2024, nearly a year after his arrest.
The Commission and the PPS noted that Sabbaba was married and a father-of-nine; Ashour was a father-of-six; and Haniyeh a father-of-four.
The two institutions added that these three martyrs are among dozens of Palestinian political prisoners who were killed since the beginning of the genocide in Gaza and in the occupation’s prisons as a result of widespread torture, starvation, medical abuse, sexual assaults, and a host of other forms of deprivation, dispossession, abuse, humiliation, and detention in degrading conditions. Many of the detainees martyred after their abduction from Gaza remain forcibly disappeared, in addition to dozens who were executed in the field. The bodies of detainees returned after the ceasefire provided clear evidence of the systematic executions carried out by the occupying army.
The number of martyred Palestinian prisons since the start of the genocide, according to documentation by human-rights organizations and Palestinian specialized institutions, has exceeded 100 people, and this number is not final. Of these, 84 people have been identified by the relevant Palestinian institutions, including 50 detainees from Gaza. This raises the total number of Palestinian prisoner martyrs since 1967 to 321 people.
The Commission and the PPS hold the occupation authorities fully responsible for the systematic killing of Palestinian detainees, and renewed their call on the international human-rights system to take effective measures to hold occupation leaders accountable for war crimes committed against prisoners and the Palestinian people. They urged an end to the exceptional impunity granted to the Israeli occupation by the United States and other international powers for decades—impunity that reached its peak with the start of the genocide—despite clear evidence of the crime of genocide committed against Palestinians in Gaza, as well as war crimes and crimes against humanity committed against political prisoners.
The two institutions stressed that the crimes committed by the prison system against detainees are part and parcel of the ongoing genocide, through which the occupation seeks to carry out slow-motion executions. This stage has become the most violent in the history of the Palestinian prisoner movement, at a time when the occupation is attempting to legislate a law allowing the execution of Palestinian prisoners, turning extrajudicial executions into a legalized policy.
The PPS and the Commission noted that the vast majority of prisoners currently held in the Israeli occupation’s prisons are detained without trial—either under arbitrary “administrative detention” or classified by the occupation as “unlawful combatants.” According to available data, as of November 2025, the number of administrative detainees reached 3,368, while those classified as “unlawful combatants” numbered 1,205—a figure that does not include all Gaza detainees.
❤1
🔴 نادي الأسير: قرار الاحتلال باحتجاز المعتقل الإداري والمسنّ محمد أبو طير في قسم "ركيفت" تحت الأرض هو قرار إعدام بطيء بحقه
4/12/2025
نادي الأسير – رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني إن قرار الاحتلال بنقل المعتقل الإداري المقدسي والمسنّ محمد أبو طير (75 عامًا) إلى قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن "نيتسان" بالرملة، هو قرار إعدام بحقه، ويأتي في إطار نهجٍ منظّم يهدف إلى تصفية المعتقلين جسديًا وإعدامهم، خاصة في ظل تكرار شهادات الناجين من هذا القسم المخصص لمعتقلي غزة، الذين يواجهون أبشع الجرائم منذ بدء حرب الإبادة.
وأضاف نادي الأسير أنّ الاحتلال أعاد تحويل أبو طير إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، بعد ثمانية أيام فقط من اعتقاله عقب اقتحام منزله في بيت لحم، في استمرار لسياسة الانتقام التاريخية الممنهجة بحقّه، حيث تجاوزت سنوات اعتقاله في سجون الاحتلال ما مجموعه (44) عامًا منذ سنوات السبعين، معظمها رهن الاعتقال الإداري التعسفي دون تهمة أو محاكمة. علمًا أن أبو طير هو نائب سابق، وقد قرر الاحتلال إبعاده عن القدس إلى جانب مجموعة من النواب المقدسيين، كما أقدم الاحتلال لاحقًا على سحب هويته المقدسية، وقد تعرض لعمليات اعتقال عديدة، واليوم يعاني من مشاكل صحية مزمنة، جلّها نتجت جراء عمليات الاعتقال المتكررة.
وحمّل نادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيره وحياته، وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذين يواجهون جرائم تشكل امتدادا لحرب الأبادة.
ولفت النادي إلى أنه منذ بدء حرب الإبادة، قرر الاحتلال إعادة افتتاح قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض، وهو القسم الذي تحوّل إلى رمز للرعب والتعذيب والقتل البطيء بحق معتقلي غزة بعد الحرب، في ظل ما وثقته المؤسسات من فظائع غير مسبوقة عبر زيارات أجرتها للمعتقلين فيه، حيث لم يسبق أن وثّقت المؤسسات حالة لمعتقل من الضفة احتُجز في هذا القسم منذ افتتاحه بعد الحرب.
يُذكر أن عدد المعتقلين الإداريين المعتقلين دون "تهمة" أو محاكمة حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025 بلغ 3368 معتقلًا، من بينهم عدد من النواب السابقين.
كما بلغ عدد النواب السابقين المعتقلين في سجون الاحتلال تسعة نواب.
4/12/2025
نادي الأسير – رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني إن قرار الاحتلال بنقل المعتقل الإداري المقدسي والمسنّ محمد أبو طير (75 عامًا) إلى قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن "نيتسان" بالرملة، هو قرار إعدام بحقه، ويأتي في إطار نهجٍ منظّم يهدف إلى تصفية المعتقلين جسديًا وإعدامهم، خاصة في ظل تكرار شهادات الناجين من هذا القسم المخصص لمعتقلي غزة، الذين يواجهون أبشع الجرائم منذ بدء حرب الإبادة.
وأضاف نادي الأسير أنّ الاحتلال أعاد تحويل أبو طير إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، بعد ثمانية أيام فقط من اعتقاله عقب اقتحام منزله في بيت لحم، في استمرار لسياسة الانتقام التاريخية الممنهجة بحقّه، حيث تجاوزت سنوات اعتقاله في سجون الاحتلال ما مجموعه (44) عامًا منذ سنوات السبعين، معظمها رهن الاعتقال الإداري التعسفي دون تهمة أو محاكمة. علمًا أن أبو طير هو نائب سابق، وقد قرر الاحتلال إبعاده عن القدس إلى جانب مجموعة من النواب المقدسيين، كما أقدم الاحتلال لاحقًا على سحب هويته المقدسية، وقد تعرض لعمليات اعتقال عديدة، واليوم يعاني من مشاكل صحية مزمنة، جلّها نتجت جراء عمليات الاعتقال المتكررة.
وحمّل نادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيره وحياته، وكافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذين يواجهون جرائم تشكل امتدادا لحرب الأبادة.
ولفت النادي إلى أنه منذ بدء حرب الإبادة، قرر الاحتلال إعادة افتتاح قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض، وهو القسم الذي تحوّل إلى رمز للرعب والتعذيب والقتل البطيء بحق معتقلي غزة بعد الحرب، في ظل ما وثقته المؤسسات من فظائع غير مسبوقة عبر زيارات أجرتها للمعتقلين فيه، حيث لم يسبق أن وثّقت المؤسسات حالة لمعتقل من الضفة احتُجز في هذا القسم منذ افتتاحه بعد الحرب.
يُذكر أن عدد المعتقلين الإداريين المعتقلين دون "تهمة" أو محاكمة حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2025 بلغ 3368 معتقلًا، من بينهم عدد من النواب السابقين.
كما بلغ عدد النواب السابقين المعتقلين في سجون الاحتلال تسعة نواب.
❤1
🔴 Occupation’s decision to transfer elderly Palestinian detainee held without trial or charge to underground prison is a slow-execution order against him
Palestinian Prisoner’s Society
December 4, 2025
Ramallah, occupied Palestine- The occupation’s decision to transfer the 75-year-old Palestinian detainee Mohammad Abu Tair from Jerusalem, who is held without trial or charge, to the undergound “Rakevet” section of Ramla prison is effectively a death sentence against him, the Palestinian Prisoner’s Society said today.
The PPS added that this comes as part of a systematic policy aimed at killing and executing Palestinian political detainees, especially in light of repeated testimonies from survivors of this underground prison—designated for detainees from Gaza—who have been subjected to horrific abuses since the start of the genocide.
The PPS added that occupation authorities renewed Abu Tair’s “administrative detention” without trial or charge for four months, only eight days after his arrest following a raid on his home in Bethlehem in the southern occupied West Bank. This continues the long-standing, systematic policy of retaliation against him. He has spent over 44 years in the Israeli occupation’s prisons, most of them under arbitrary administrative detention.
Abu Tair is also a former member of parliament; the occupation decided to expel him from Jerusalem along with a group of other Jerusalemite MPs, and later revoked his Jerusalem ID. He has been arrested many times and currently suffers from chronic health problems, most of which resulted from repeated arrests.
The PPS hold occupation authorities fully responsible for his fate and his life, as well as the fate of all political detainees in occupation prisons who are facing crimes that constitute an extension of the genocide.
The PPS noted that since the start of the genocide, the occupation decided to reopen the underground “Rakevet” section, which has become a symbol of terror, torture, and slow killing against detainees from Gaza with unprecedented atrocities documented by lawyers during visits to detainees. The PPS pointed out that no case had previously been documented of a detainee from the West Bank being held in this section since it was reopened after the genocide.
It is noteworthy that the number of administrative detainees held without “charge” or trial reached 3,368 detainees as of November 2025, including a number of former members of parliament.
The number of former MPs detained in occupation prisons has reached nine.
Palestinian Prisoner’s Society
December 4, 2025
Ramallah, occupied Palestine- The occupation’s decision to transfer the 75-year-old Palestinian detainee Mohammad Abu Tair from Jerusalem, who is held without trial or charge, to the undergound “Rakevet” section of Ramla prison is effectively a death sentence against him, the Palestinian Prisoner’s Society said today.
The PPS added that this comes as part of a systematic policy aimed at killing and executing Palestinian political detainees, especially in light of repeated testimonies from survivors of this underground prison—designated for detainees from Gaza—who have been subjected to horrific abuses since the start of the genocide.
The PPS added that occupation authorities renewed Abu Tair’s “administrative detention” without trial or charge for four months, only eight days after his arrest following a raid on his home in Bethlehem in the southern occupied West Bank. This continues the long-standing, systematic policy of retaliation against him. He has spent over 44 years in the Israeli occupation’s prisons, most of them under arbitrary administrative detention.
Abu Tair is also a former member of parliament; the occupation decided to expel him from Jerusalem along with a group of other Jerusalemite MPs, and later revoked his Jerusalem ID. He has been arrested many times and currently suffers from chronic health problems, most of which resulted from repeated arrests.
The PPS hold occupation authorities fully responsible for his fate and his life, as well as the fate of all political detainees in occupation prisons who are facing crimes that constitute an extension of the genocide.
The PPS noted that since the start of the genocide, the occupation decided to reopen the underground “Rakevet” section, which has become a symbol of terror, torture, and slow killing against detainees from Gaza with unprecedented atrocities documented by lawyers during visits to detainees. The PPS pointed out that no case had previously been documented of a detainee from the West Bank being held in this section since it was reopened after the genocide.
It is noteworthy that the number of administrative detainees held without “charge” or trial reached 3,368 detainees as of November 2025, including a number of former members of parliament.
The number of former MPs detained in occupation prisons has reached nine.
🔴 بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني حول ما تعرضت له عائلة القائد مروان البرغوثي من عملية إرهاب منظمة
5/12/2025
🔴 من جديد، تتصاعد المخاوف على نحو بالغ الخطورة على مصير وحياة القائد الأسير مروان البرغوثي، في ظل جريمة ترهيب جديدة استهدفت عائلته، والتي تشكّل امتدادًا مباشرًا لسياسة الإرهاب المنظم التي تنفذها منظومة الاحتلال بحق عائلات الأسرى، في محاولة لكسر إرادتهم وابتزازهم نفسيًا.
🔴 يؤكد أن ما جرى صباح اليوم مع عائلة القائد البرغوثي، بعد تلقيها اتصالًا هاتفيًا من شخص ادّعى أنه أسير محرر، وبث خلاله روايات ومعلومات مرعبة حول ما يتعرض له القائد البرغوثي داخل السجون، لا يمكن فصله عن سياسة الإرهاب الممنهجة التي تمارسها منظومة الاحتلال بحق الأسرى وعائلاتهم، والتي ترتقي إلى مستوى الجرائم المنظمة.
🔴 ويؤكّد نادي الأسير مجددًا أن التهديدات المباشرة التي يتعرض لها القائد البرغوثي، إلى جانب الاعتداءات الوحشية والممنهجة التي طالته وطالت نخبة من قيادات الحركة الأسيرة، ليست سوى حلقة جديدة في سياسة القتل البطيء والتصفية المتعمدة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق القادة والأسرى، كما آلاف المعتقلين القابعين في سجون الاحتلال ومعسكراته، الذين يواجهون على مدار الساعة جرائم إعدام بطيء عبر التعذيب، والتجويع، والعزل، والاعتداءات الجنسية، والحرمان من العلاج.
🔴 وهذا ويحمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مصير القائد مروان البرغوثي، وعن حياة الأسرى كافة، مؤكدًا أن ما يجري بحقهم يندرج في سياق حرب إبادة متكاملة الأركان تتصاعد وتيرتها داخل السجون، بالتوازي مع الجرائم الشاملة التي تقودها منظومة التوحش "الإسرائيلية" بحق شعبنا.
🔴 ويشير نادي الأسير إلى أن منظومة السجون تواصل عزل مجموعة من قيادات الحركة الأسيرة في ظروف قاسية وقاهرة، إلى جانب تنفيذ حملات تنكيل وقمع واعتداءات متواصلة بحقهم، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي، الذي تعرّض لتهديد مباشر وعلني عبر شريط فيديو مصوّر من قبل الوزير الفاشي إيتمار بن غفير قبل فترة وجيزة، في سلوك تحريضي يهدف صراحة إلى تصفية الأسرى جسديًا، والسعي لتشريع قتلهم عبر ما يُسمى بقانون إعدام الأسرى.
🔴 كما ويؤكّد نادي الأسير أن استمرار هذه الجرائم والفظائع بحق الأسرى، دون محاسبة يشكّل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، الذي ما زال يوفّر الغطاء لصعود سياسات القتل والإبادة بحق الأسرى، مطالبًا بتدخل دولي فوري وحقيقي لحماية حياتهم ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
5/12/2025
🔴 من جديد، تتصاعد المخاوف على نحو بالغ الخطورة على مصير وحياة القائد الأسير مروان البرغوثي، في ظل جريمة ترهيب جديدة استهدفت عائلته، والتي تشكّل امتدادًا مباشرًا لسياسة الإرهاب المنظم التي تنفذها منظومة الاحتلال بحق عائلات الأسرى، في محاولة لكسر إرادتهم وابتزازهم نفسيًا.
🔴 يؤكد أن ما جرى صباح اليوم مع عائلة القائد البرغوثي، بعد تلقيها اتصالًا هاتفيًا من شخص ادّعى أنه أسير محرر، وبث خلاله روايات ومعلومات مرعبة حول ما يتعرض له القائد البرغوثي داخل السجون، لا يمكن فصله عن سياسة الإرهاب الممنهجة التي تمارسها منظومة الاحتلال بحق الأسرى وعائلاتهم، والتي ترتقي إلى مستوى الجرائم المنظمة.
🔴 ويؤكّد نادي الأسير مجددًا أن التهديدات المباشرة التي يتعرض لها القائد البرغوثي، إلى جانب الاعتداءات الوحشية والممنهجة التي طالته وطالت نخبة من قيادات الحركة الأسيرة، ليست سوى حلقة جديدة في سياسة القتل البطيء والتصفية المتعمدة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق القادة والأسرى، كما آلاف المعتقلين القابعين في سجون الاحتلال ومعسكراته، الذين يواجهون على مدار الساعة جرائم إعدام بطيء عبر التعذيب، والتجويع، والعزل، والاعتداءات الجنسية، والحرمان من العلاج.
🔴 وهذا ويحمّل نادي الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مصير القائد مروان البرغوثي، وعن حياة الأسرى كافة، مؤكدًا أن ما يجري بحقهم يندرج في سياق حرب إبادة متكاملة الأركان تتصاعد وتيرتها داخل السجون، بالتوازي مع الجرائم الشاملة التي تقودها منظومة التوحش "الإسرائيلية" بحق شعبنا.
🔴 ويشير نادي الأسير إلى أن منظومة السجون تواصل عزل مجموعة من قيادات الحركة الأسيرة في ظروف قاسية وقاهرة، إلى جانب تنفيذ حملات تنكيل وقمع واعتداءات متواصلة بحقهم، وفي مقدمتهم القائد مروان البرغوثي، الذي تعرّض لتهديد مباشر وعلني عبر شريط فيديو مصوّر من قبل الوزير الفاشي إيتمار بن غفير قبل فترة وجيزة، في سلوك تحريضي يهدف صراحة إلى تصفية الأسرى جسديًا، والسعي لتشريع قتلهم عبر ما يُسمى بقانون إعدام الأسرى.
🔴 كما ويؤكّد نادي الأسير أن استمرار هذه الجرائم والفظائع بحق الأسرى، دون محاسبة يشكّل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، الذي ما زال يوفّر الغطاء لصعود سياسات القتل والإبادة بحق الأسرى، مطالبًا بتدخل دولي فوري وحقيقي لحماية حياتهم ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
❤7
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (85) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. وائل وجيه خليل بسيط- 5 شهور ونصف.
2. محمد حسام الدين ابراهيم خطيب – قبيا- 4 شهور.
3. معاذ عيسى يوسف عبد الله- مخيم الفارعه- 4 شهور.
4. حسن محمود حمدان ارشيد -6 شهور.
5. سامر ابراهيم فوزي سده-نابلس-6 شهور.
6. عمر محمد صدقي زغيري-طمون-6 شهور.
7. احمد حربي صالح بني ذيب-مخيم الفارعه-6 شهور.
8. بسام عبد الرحيم مسعود يدك-نابلس-6 شهور.
9. رامي محمد أحمد خليل- نابلس- 6 شهور.
10. بهاء اسماعيل ادريس شراونه- دورا- 4 شهور.
11. ساهر نعيم محمد مسعود-بلاطه-6 شهور.
12. ريان محمود محمد حمارشة-يعبد-3 شهور.
13. أسعد عزام راجح نصر الله – نابلس – 4 شهور .
14. أحمد أسامه علي نبريصي – نابلس – 4 شهور.
15. مصعب أياد صلاح دمغي- جنين-6 شهور.
16. ثائر وليد عبد الجليل احمد- كفر قليل- 4 شهور.
17. عادل بركات عارف غيث- الخليل – 6 شهور.
18. محمد أسعد علي عبيدات-ابو ديس- 4 شهور.
19. أيهم فاخر محمد حمادنه- عصيرة الشماليه -3 شهور.
20. محمود عبد القادر محمود شلال -6 شهور.
21. حسني كامل حسني غيث –الخليل-6 شهور.
22. محمد ايمن محمد جبريل رياحي- نابلس-6 شهور.
23. وسيم عبد الباسط صادق بني حسن -4 شهور.
24. خلدون مازن محمد معلى-بيت جالا -4 شهور.
25. نور الدين محمود مصطفى عبد الرحيم-عرابه-6 شهور .
26. أيهم محمود موسى نخله- الجلزون-شهرين.
27. أحمد ذياب ابراهيم طوخي-البيرة-4 شهور.
28. مازن نادر مصطفى صوافطه -4 شهور.
29. وديع محمود يوسف ابو شمله -6 شهور.
30. عنان محمد محمود نمر-عين السلطان-4 شهور.
31. براء تيسير حسن جبر-جنين-4 شهور.
32. حمزة عمر عبد القادر ابو عيشه-الخليل-6 شهور.
33. عكرمة فؤاد حسن زيد – نزلة زيد- 4 شهور .
34. أحمد باسم توفيق زيدان – جنين- 4 شهور.
35. عبد الناصر يوسف صوافطة- طوباس- 4 شهور.
36. أحمد أنور باسم محمد – الطيرة- 4 شهور.
37. ورد عيسى جميل عبيد- طولكرم- 4 شهور.
38. محمد وسام ناصر نصورة- قلقيلية- 6 شهور.
39. طه شادي غازي محاجنه- رمانه- 6 شهور.
40. رامي حسن اسماعيل شرايعه- مخيم بلاطه- 6 شهور.
41. أحمد شادي عيد جبر – طولكرم- 6 شهور.
42. خليل محمد عودة جهالين- عقبة جبر- 6 شهور.
43. مهدي مرشد حمدان بكر- رمانه- 6 شهور.
44. سند محمود نايف تركمان-يعبد-4 شهور.
45. عثمان ياسر عثمان ابو عرام –يطا-6 شهور.
46. حسني تيسير حسني عمرو-يعبد-6 شهور.
47. اياد سعيد عوني عمرو-الخليل -4 شهور.
48. عبد الله محمد يوسف زيتاوي-جماعين-6 شهور.
49. نائل سمير حلبي – البيرة – 6 شهور .
50. محمد عبد الحميد عكرمة عبد الجابر – حزما- 4 شهور.
51. محمد نصري حسن ابو شمسيه- الخليل-6 شهور.
52. محمد بلال حسني يوسف- كوبر- 4 شهور.
53. جاسر حسين عبد الله حمادة – نابلس – 6 شهور .
54. مصعب ماجد عطيه الحسن-جنين-4 شهور.
55. رامز يوسف راغب ملحم-الدهيشه-6 شهور.
56. محمد ناصر محمد الاشقر-نابلس-6 شهور.
57. حسن منير مصطفى خمايسه-بورقين-4 شهور.
58. رسلان عبد الباسط رسلان عوض-بدرس -4 شهور.
59. قصي عمر محمود ابو الرب-جلبون-4 شهور.
60. عماد محمود عبد الحميد قاق-كفل حارث-6 شهور.
61. حمزة وائل كامل سمودي-نابلس-6 شهور.
62. رائد منصور عوض سلايمه-الخليل-6 شهور.
63. مرجان محمد مرجان جميعان مرجان-نابلس-6 شهور.
64. أكرم ماهر يوسف سليمان-تلفيت-6 شهور.
65. مصطفى عاصم عبد الفتاح منصور-عزون-6 شهور.
66. جهاد شرقاوي يوسف شرقاوي-نابلس-6 شهور.
67. بشار باسم رشيد حمدان-اريحا -6 شهور .
68. سليمان مراد سليمان بني عودة -6 شهور.
69. مؤمن أحمد مصطفى سباعنه – قباطيه-4 شهور.
70. اسعد محمود محمد مراحيل-المساكن الشعبيه-4 شهور.
71. محمد نواف ذياب الشلالدة –سعير-5 شهور.
72. احمد صادق مصطفى جعفر-قباطيه-5 شهور ونصف
73. محمد ايمن محمد امين سلامه-فرعون-6 شهور.
74. مصطفى حمزة خليل ربيع –ابو ديس-6 شهور.
75. مهنا حاتم ابراهيم النجار- جنين- 4 شهور.
76. عمرو خالد سلمي عدوان-قلقيلية-6 شهور.
77. رأفت تميم مصطفى ابو شنب-طولكرم -6 شهور.
78. معتز محمد موسى عامر –طولكرم-4 شهور.
79. سامح سامي محمد ريماوي-نابلس-4 شهور.
80. ليث حمد محمود بني عودة -6 شهور.
81. مصطفى سميح جودت قرمة-القدس-6شهور.
82. كريم علاء طالب الحروب-دورا-4 شهور.
83. مصعب طلال أحمد الزغير-الخليل-4 شهور.
84. سامر اكرم وجيه سيلات- قلقيلية-4 شهور.
85. رأفت عطالله محمد كعابنه-عقبة جبر -6 شهور.
86. نضال حمودة محمد صالح-قباطيه-6 شهور.
⭕️ الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (85) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. وائل وجيه خليل بسيط- 5 شهور ونصف.
2. محمد حسام الدين ابراهيم خطيب – قبيا- 4 شهور.
3. معاذ عيسى يوسف عبد الله- مخيم الفارعه- 4 شهور.
4. حسن محمود حمدان ارشيد -6 شهور.
5. سامر ابراهيم فوزي سده-نابلس-6 شهور.
6. عمر محمد صدقي زغيري-طمون-6 شهور.
7. احمد حربي صالح بني ذيب-مخيم الفارعه-6 شهور.
8. بسام عبد الرحيم مسعود يدك-نابلس-6 شهور.
9. رامي محمد أحمد خليل- نابلس- 6 شهور.
10. بهاء اسماعيل ادريس شراونه- دورا- 4 شهور.
11. ساهر نعيم محمد مسعود-بلاطه-6 شهور.
12. ريان محمود محمد حمارشة-يعبد-3 شهور.
13. أسعد عزام راجح نصر الله – نابلس – 4 شهور .
14. أحمد أسامه علي نبريصي – نابلس – 4 شهور.
15. مصعب أياد صلاح دمغي- جنين-6 شهور.
16. ثائر وليد عبد الجليل احمد- كفر قليل- 4 شهور.
17. عادل بركات عارف غيث- الخليل – 6 شهور.
18. محمد أسعد علي عبيدات-ابو ديس- 4 شهور.
19. أيهم فاخر محمد حمادنه- عصيرة الشماليه -3 شهور.
20. محمود عبد القادر محمود شلال -6 شهور.
21. حسني كامل حسني غيث –الخليل-6 شهور.
22. محمد ايمن محمد جبريل رياحي- نابلس-6 شهور.
23. وسيم عبد الباسط صادق بني حسن -4 شهور.
24. خلدون مازن محمد معلى-بيت جالا -4 شهور.
25. نور الدين محمود مصطفى عبد الرحيم-عرابه-6 شهور .
26. أيهم محمود موسى نخله- الجلزون-شهرين.
27. أحمد ذياب ابراهيم طوخي-البيرة-4 شهور.
28. مازن نادر مصطفى صوافطه -4 شهور.
29. وديع محمود يوسف ابو شمله -6 شهور.
30. عنان محمد محمود نمر-عين السلطان-4 شهور.
31. براء تيسير حسن جبر-جنين-4 شهور.
32. حمزة عمر عبد القادر ابو عيشه-الخليل-6 شهور.
33. عكرمة فؤاد حسن زيد – نزلة زيد- 4 شهور .
34. أحمد باسم توفيق زيدان – جنين- 4 شهور.
35. عبد الناصر يوسف صوافطة- طوباس- 4 شهور.
36. أحمد أنور باسم محمد – الطيرة- 4 شهور.
37. ورد عيسى جميل عبيد- طولكرم- 4 شهور.
38. محمد وسام ناصر نصورة- قلقيلية- 6 شهور.
39. طه شادي غازي محاجنه- رمانه- 6 شهور.
40. رامي حسن اسماعيل شرايعه- مخيم بلاطه- 6 شهور.
41. أحمد شادي عيد جبر – طولكرم- 6 شهور.
42. خليل محمد عودة جهالين- عقبة جبر- 6 شهور.
43. مهدي مرشد حمدان بكر- رمانه- 6 شهور.
44. سند محمود نايف تركمان-يعبد-4 شهور.
45. عثمان ياسر عثمان ابو عرام –يطا-6 شهور.
46. حسني تيسير حسني عمرو-يعبد-6 شهور.
47. اياد سعيد عوني عمرو-الخليل -4 شهور.
48. عبد الله محمد يوسف زيتاوي-جماعين-6 شهور.
49. نائل سمير حلبي – البيرة – 6 شهور .
50. محمد عبد الحميد عكرمة عبد الجابر – حزما- 4 شهور.
51. محمد نصري حسن ابو شمسيه- الخليل-6 شهور.
52. محمد بلال حسني يوسف- كوبر- 4 شهور.
53. جاسر حسين عبد الله حمادة – نابلس – 6 شهور .
54. مصعب ماجد عطيه الحسن-جنين-4 شهور.
55. رامز يوسف راغب ملحم-الدهيشه-6 شهور.
56. محمد ناصر محمد الاشقر-نابلس-6 شهور.
57. حسن منير مصطفى خمايسه-بورقين-4 شهور.
58. رسلان عبد الباسط رسلان عوض-بدرس -4 شهور.
59. قصي عمر محمود ابو الرب-جلبون-4 شهور.
60. عماد محمود عبد الحميد قاق-كفل حارث-6 شهور.
61. حمزة وائل كامل سمودي-نابلس-6 شهور.
62. رائد منصور عوض سلايمه-الخليل-6 شهور.
63. مرجان محمد مرجان جميعان مرجان-نابلس-6 شهور.
64. أكرم ماهر يوسف سليمان-تلفيت-6 شهور.
65. مصطفى عاصم عبد الفتاح منصور-عزون-6 شهور.
66. جهاد شرقاوي يوسف شرقاوي-نابلس-6 شهور.
67. بشار باسم رشيد حمدان-اريحا -6 شهور .
68. سليمان مراد سليمان بني عودة -6 شهور.
69. مؤمن أحمد مصطفى سباعنه – قباطيه-4 شهور.
70. اسعد محمود محمد مراحيل-المساكن الشعبيه-4 شهور.
71. محمد نواف ذياب الشلالدة –سعير-5 شهور.
72. احمد صادق مصطفى جعفر-قباطيه-5 شهور ونصف
73. محمد ايمن محمد امين سلامه-فرعون-6 شهور.
74. مصطفى حمزة خليل ربيع –ابو ديس-6 شهور.
75. مهنا حاتم ابراهيم النجار- جنين- 4 شهور.
76. عمرو خالد سلمي عدوان-قلقيلية-6 شهور.
77. رأفت تميم مصطفى ابو شنب-طولكرم -6 شهور.
78. معتز محمد موسى عامر –طولكرم-4 شهور.
79. سامح سامي محمد ريماوي-نابلس-4 شهور.
80. ليث حمد محمود بني عودة -6 شهور.
81. مصطفى سميح جودت قرمة-القدس-6شهور.
82. كريم علاء طالب الحروب-دورا-4 شهور.
83. مصعب طلال أحمد الزغير-الخليل-4 شهور.
84. سامر اكرم وجيه سيلات- قلقيلية-4 شهور.
85. رأفت عطالله محمد كعابنه-عقبة جبر -6 شهور.
86. نضال حمودة محمد صالح-قباطيه-6 شهور.
❤9
▪️ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*ة
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين صدرت لهم قرارات من المحكمة العليا للاحتلال، وغالبيتها تمثلت بالرفض
* معتصم نصر - إفراج بنهاية الأمر الحالي.
* المهدي الفرارجة - 4 شهور جوهري.
* جهاد نجمي - مرفوض.
* محمود مطير - 6 شهور جوهري.
* احمد طارق ريماوي - مرفوض.
* فايز مثقال فايز عيسى -إفراج بنهاية الأمر الحالي.
* رسلان عبد الباسط عوض - مرفوض.
* حسن زيادة- مرفوض.
* محمد فوزي دار عمار - مرفوض.
* مصعب طلال احمد الزغير - مرفوض.
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين صدرت لهم قرارات من المحكمة العليا للاحتلال، وغالبيتها تمثلت بالرفض
* معتصم نصر - إفراج بنهاية الأمر الحالي.
* المهدي الفرارجة - 4 شهور جوهري.
* جهاد نجمي - مرفوض.
* محمود مطير - 6 شهور جوهري.
* احمد طارق ريماوي - مرفوض.
* فايز مثقال فايز عيسى -إفراج بنهاية الأمر الحالي.
* رسلان عبد الباسط عوض - مرفوض.
* حسن زيادة- مرفوض.
* محمد فوزي دار عمار - مرفوض.
* مصعب طلال احمد الزغير - مرفوض.
🔴 الاحتلال يواصل من عمليات الاعتقال في الضّفة
📌 نادي الأسير: قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات طالت (40) مواطنًا على الأقل
9/12/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، تواصل تنفيذ عمليات الاعتقال بحقّ المواطنين في الضّفة في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة، حيث شنت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم حملة اعتقالات واسعة، طالت (40) مواطنًا على الأقل من الضّفة بما فيها القدس.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات الخليل، نابلس، وبيت لحم، فيما توزعت بقيتها على محافظات رام الله جنين، سلفيت، وقلقيلية، إلى جانب ذلك نفذت قوات الاحتلال عمليات تحقيق ميداني في عدة بلدات، واحتجزت عشرات الشبان.
ولفت نادي الأسير إلى أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني يرافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب إطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، واستخدام المعتقلين رهائنا، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
ومن الجدير ذكره أنّ سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال، التي تشكل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تنفذها يوميًا بحقّ المواطنين، شملت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضّفة بعد حرب الإبادة نحو (21 ألف) حالة اعتقال.
📌 نادي الأسير: قوات الاحتلال تشّن حملة اعتقالات طالت (40) مواطنًا على الأقل
9/12/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، تواصل تنفيذ عمليات الاعتقال بحقّ المواطنين في الضّفة في إطار العدوان الشامل على أبناء شعبنا وعمليات الانتقام الجماعية الممنهجة، حيث شنت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم حملة اعتقالات واسعة، طالت (40) مواطنًا على الأقل من الضّفة بما فيها القدس.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظات الخليل، نابلس، وبيت لحم، فيما توزعت بقيتها على محافظات رام الله جنين، سلفيت، وقلقيلية، إلى جانب ذلك نفذت قوات الاحتلال عمليات تحقيق ميداني في عدة بلدات، واحتجزت عشرات الشبان.
ولفت نادي الأسير إلى أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني يرافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب إطلاق النار بشكل مباشر بهدف القتل، واستخدام المعتقلين رهائنا، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
ومن الجدير ذكره أنّ سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال، التي تشكل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تنفذها يوميًا بحقّ المواطنين، شملت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضّفة بعد حرب الإبادة نحو (21 ألف) حالة اعتقال.
❤2
▪️ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 8/12/2025
• عز الدين صبحي زين/ مرفوض
• ادهم ناصر عواد/ مرفوض
• سياف السلمي/ مرفوض
• عبدالله سعيد أبو خضر/ مرفوض
• علاء محمد الشبيري/ مرفوض
• اسلام زياد حجاوي/ مرفوض
• ابراهيم محمد وزوز/ مرفوض
• وائل ابراهيم ابو شرار/ مرفوض
• ثائر عزيز حلاحلة/ مرفوض
• ايهم إياد أبو فرج/ مرفوض
• بنان جمال رصرص/ مرفوض
• نصر جمال مبروكة/ مرفوض
• ثائر حسين/ مرفوض
• أسامة كمال شاهين/ مرفوض
• أحمد أيمن قدري/ مرفوض
• جابر بسام حمادة/ مرفوض
• عبدالرحمن إياد دار عاصي/ مرفوض
• راشد منذر قرعاني/ مرفوض
• امير طلال نزال/ مرفوض
• أحمد ذياب طوخي/ مرفوض
• عمار محمد عبد الهادي/ مرفوض
• دريد عز الدين دويكات/ مرفوض
• محمد غسان أبو حويلة/ مرفوض
• خالد محمد سلامة/ مرفوض
• عيسى محمد جبريل/ مرفوض
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 8/12/2025
• عز الدين صبحي زين/ مرفوض
• ادهم ناصر عواد/ مرفوض
• سياف السلمي/ مرفوض
• عبدالله سعيد أبو خضر/ مرفوض
• علاء محمد الشبيري/ مرفوض
• اسلام زياد حجاوي/ مرفوض
• ابراهيم محمد وزوز/ مرفوض
• وائل ابراهيم ابو شرار/ مرفوض
• ثائر عزيز حلاحلة/ مرفوض
• ايهم إياد أبو فرج/ مرفوض
• بنان جمال رصرص/ مرفوض
• نصر جمال مبروكة/ مرفوض
• ثائر حسين/ مرفوض
• أسامة كمال شاهين/ مرفوض
• أحمد أيمن قدري/ مرفوض
• جابر بسام حمادة/ مرفوض
• عبدالرحمن إياد دار عاصي/ مرفوض
• راشد منذر قرعاني/ مرفوض
• امير طلال نزال/ مرفوض
• أحمد ذياب طوخي/ مرفوض
• عمار محمد عبد الهادي/ مرفوض
• دريد عز الدين دويكات/ مرفوض
• محمد غسان أبو حويلة/ مرفوض
• خالد محمد سلامة/ مرفوض
• عيسى محمد جبريل/ مرفوض
❤1
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
مرفق الأسماء 👇
1. عصام عنان فوزي بشكار-المساكن الشعبية-4 شهور
2. محمد ساهر عثمان الغول-جنين-4 شهور
3. نور الدين خالد محمد تميمي-6 شهور
4. محمد عبد العزيز لباد عطاونه-الفارعة--4 شهور
5. اسلام محمد لطفي ابو مطاوع-طوباس-5 شهور
6. صبحي محمد صبحي عبد الجواد-مخيم الفارعة-5 شهور
7. انس غالب يوسف دواس-طوباس-5 شهور
8. احمد علي ابراهيم بدور-يطا-6 شهور
9. اكرم نعيم راشد بني عودة-طمون-5 شهور
10. محمد سالم محمد شافعي-رام الله-شهرين
11. نادر مصطفى محمد صوافطة-طوباس-4 شهور
12. محمد يوسف محمد سمرين-برقا-شهرين
13. عبد الله عمر فالح صفدي – عوريف- 4 شهور
14. مجاهد مجد احمد عمارنه– 6 شهور
15. محمد سعيد صابر مصاروة-جنين-4 شهور
16. محمد وليد موسى ابو حسن-جنين-4 شهور
17. نايف نضال سعدي ابو شمط-نابلس-6 شهور
18. محمود خالد محمد ابو الرب-قباطية-6 شهور
19. هاني خالد مصطفى سلام-نابلس-6 شهور
20. محمد نادر احمد كميل-قباطية-6 شهور
21. جهاد مجدي محمود نجمي-نابلس-6 شهور
22. يزيد اكرم محمد ابو الهيجا-جلقموس-4 شهور
23. رفيق كمال رفيق طنبور-6 شهور
24. نشأت عدلي نشأت عبد النبالي – حيفا- 4 شهور
25. محي الدين سعيد محي الدين سلامه – قلقيلية -4 شهور
26. سرحان محمود محمد سرحان-مخيم الفارعة-6 شهور
27. حمادة حسن سليمان الجرادات-سعير-6 شهور
28. محمد رائد رائد عبد الحميد مسك-الخليل-3 شهور
29. ربيع رأفت خليل ابو ربيع-المزرعة القبلية-4 شهور
30. حمد الله عبد الكريم احمد صفدي-عوريف-6 شهور
31. محمد عبد الفتاح فايز ابو دواس-طوباس-4 شهور
32. يوسف حمزة حربي هيموني-الخليل-6 شهور
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
مرفق الأسماء 👇
1. عصام عنان فوزي بشكار-المساكن الشعبية-4 شهور
2. محمد ساهر عثمان الغول-جنين-4 شهور
3. نور الدين خالد محمد تميمي-6 شهور
4. محمد عبد العزيز لباد عطاونه-الفارعة--4 شهور
5. اسلام محمد لطفي ابو مطاوع-طوباس-5 شهور
6. صبحي محمد صبحي عبد الجواد-مخيم الفارعة-5 شهور
7. انس غالب يوسف دواس-طوباس-5 شهور
8. احمد علي ابراهيم بدور-يطا-6 شهور
9. اكرم نعيم راشد بني عودة-طمون-5 شهور
10. محمد سالم محمد شافعي-رام الله-شهرين
11. نادر مصطفى محمد صوافطة-طوباس-4 شهور
12. محمد يوسف محمد سمرين-برقا-شهرين
13. عبد الله عمر فالح صفدي – عوريف- 4 شهور
14. مجاهد مجد احمد عمارنه– 6 شهور
15. محمد سعيد صابر مصاروة-جنين-4 شهور
16. محمد وليد موسى ابو حسن-جنين-4 شهور
17. نايف نضال سعدي ابو شمط-نابلس-6 شهور
18. محمود خالد محمد ابو الرب-قباطية-6 شهور
19. هاني خالد مصطفى سلام-نابلس-6 شهور
20. محمد نادر احمد كميل-قباطية-6 شهور
21. جهاد مجدي محمود نجمي-نابلس-6 شهور
22. يزيد اكرم محمد ابو الهيجا-جلقموس-4 شهور
23. رفيق كمال رفيق طنبور-6 شهور
24. نشأت عدلي نشأت عبد النبالي – حيفا- 4 شهور
25. محي الدين سعيد محي الدين سلامه – قلقيلية -4 شهور
26. سرحان محمود محمد سرحان-مخيم الفارعة-6 شهور
27. حمادة حسن سليمان الجرادات-سعير-6 شهور
28. محمد رائد رائد عبد الحميد مسك-الخليل-3 شهور
29. ربيع رأفت خليل ابو ربيع-المزرعة القبلية-4 شهور
30. حمد الله عبد الكريم احمد صفدي-عوريف-6 شهور
31. محمد عبد الفتاح فايز ابو دواس-طوباس-4 شهور
32. يوسف حمزة حربي هيموني-الخليل-6 شهور
❤4
🔴 هام
أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عامًا) من بلدة حوسان / بيت لحم، وذلك في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي. ويُذكر أنّه معتقل منذ 24/6/2025، وما يزال موقوفًا.
أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عامًا) من بلدة حوسان / بيت لحم، وذلك في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي. ويُذكر أنّه معتقل منذ 24/6/2025، وما يزال موقوفًا.
💔1
🔴 استشهاد المعتقل عبد الرحمن السباتين في سجون الاحتلال
🔴 الاحتلال الإسرائيلي يواصل إبادته للأسرى والمعتقلين عبر عمليات إعدام بطيء ممنهجة
10/12/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلاً من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان/بيت لحم، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيليّ، الليلة الماضية. وكان المعتقل السباتين قد اعتُقل منذ 24/6/2025 وما يزال موقوفاً. يُذكر أنّ جلسة محكمة عقدت له بتاريخ 25/11/2025، ولم تُظهر حالته خلال الجلسة – كما أكدت عائلته التي كانت حاضرة – أي علامات تدل على معاناة صحية خطيرة، رغم أنه كان قد أصيب إصابة خطيرة في البطن قبل عام على اعتقاله، ولاحقاً استقر وضعه.
واضافت المؤسستان إلى أن جريمة قتل السابتين تضاف إلى سجل جرائم القتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وإلى سلسلة عمليات الإعدام الميداني الممنهجة التي تشكل جزءاً أساسياً من حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا.
ومع استشهاد السباتين، تؤكّد المؤسسات أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة – وفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات “إسرائيلية” – تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. وقد أعلنت المؤسسات عن هويات (85) منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً. وبذلك تشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (322) شهيداً.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد السباتين يأتي في ظل السعي المتسارع للاحتلال نحو إقرار قانون إعدام الأسرى، وفي ظل تصاعد المعطيات الصادمة التي كشفتها منظمات حقوقية – بعضها “إسرائيلية” – حول أعداد من قتلهم الاحتلال داخل السجون والمعسكرات منذ بدء حرب الإبادة.
كما أظهرت اعترافات صادرة عن مؤسسات الاحتلال ارتفاعاً حاداً في أعداد الشهداء داخل السجون منذ تولّي الوزير الفاشي "بن غفير" ما يسمى بوزارة الأمن القومي، والذي دأب منذ ما قبل الحرب على استهداف الأسرى وقتل المزيد منهم وتجريدهم من الحد الأدنى من حقوقهم.
وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري في السجون تجاوز كل التعابير، إذ تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب يقوم على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب. هذا إضافة إلى الظروف المروّعة التي تسببت بانتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.
وشدّدت المؤسستان على أن التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يثبت أن منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي لترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.
ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشى، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.
وأضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار الحجم الفظيع للجرائم الميدانية، إلى جانب معطيات خطيرة وغير معلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل السباتين، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما زالت تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
🔴 الاحتلال الإسرائيلي يواصل إبادته للأسرى والمعتقلين عبر عمليات إعدام بطيء ممنهجة
10/12/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلاً من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل عبد الرحمن سفيان محمد السباتين (21 عاماً)، من بلدة حوسان/بيت لحم، في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيليّ، الليلة الماضية. وكان المعتقل السباتين قد اعتُقل منذ 24/6/2025 وما يزال موقوفاً. يُذكر أنّ جلسة محكمة عقدت له بتاريخ 25/11/2025، ولم تُظهر حالته خلال الجلسة – كما أكدت عائلته التي كانت حاضرة – أي علامات تدل على معاناة صحية خطيرة، رغم أنه كان قد أصيب إصابة خطيرة في البطن قبل عام على اعتقاله، ولاحقاً استقر وضعه.
واضافت المؤسستان إلى أن جريمة قتل السابتين تضاف إلى سجل جرائم القتل البطيء التي ينتهجها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، وإلى سلسلة عمليات الإعدام الميداني الممنهجة التي تشكل جزءاً أساسياً من حرب الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا.
ومع استشهاد السباتين، تؤكّد المؤسسات أن أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة – وفقاً للمعطيات الحديثة الصادرة عن منظمات حقوقية، بينها منظمات “إسرائيلية” – تجاوزت المئة شهيد، وهو رقم غير نهائي. وقد أعلنت المؤسسات عن هويات (85) منهم، فيما لا يزال العشرات من معتقلي غزة الشهداء رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات المعتقلين الذين جرى إعدامهم ميدانياً. وبذلك تشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى (322) شهيداً.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد السباتين يأتي في ظل السعي المتسارع للاحتلال نحو إقرار قانون إعدام الأسرى، وفي ظل تصاعد المعطيات الصادمة التي كشفتها منظمات حقوقية – بعضها “إسرائيلية” – حول أعداد من قتلهم الاحتلال داخل السجون والمعسكرات منذ بدء حرب الإبادة.
كما أظهرت اعترافات صادرة عن مؤسسات الاحتلال ارتفاعاً حاداً في أعداد الشهداء داخل السجون منذ تولّي الوزير الفاشي "بن غفير" ما يسمى بوزارة الأمن القومي، والذي دأب منذ ما قبل الحرب على استهداف الأسرى وقتل المزيد منهم وتجريدهم من الحد الأدنى من حقوقهم.
وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري في السجون تجاوز كل التعابير، إذ تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب يقوم على تدمير الأسير جسدياً ونفسياً، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب. هذا إضافة إلى الظروف المروّعة التي تسببت بانتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.
وشدّدت المؤسستان على أن التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يثبت أن منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي لترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.
ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشى، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.
وأضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار الحجم الفظيع للجرائم الميدانية، إلى جانب معطيات خطيرة وغير معلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل السباتين، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما زالت تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
❤2💔1
يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 9300، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، ومن ضمن الأسرى هناك أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلاً.