🔴 بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل سباتين مؤسسات الأسرى تعلن استشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد زعول من بيت لحم في سجن “عوفر”
🔴 مؤسسات الأسرى: “ما يجري بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال مذبحة متواصلة، وشكل آخر من أشكال الإبادة الممنهجة"
🔴 نوجّه نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم كافة للتدخّل الفوري والفاعل، لوقف الإبادة المتواصلة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال
14/12/2025 رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كُلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) من بلدة حوسان/بيت لحم، في سجن “عوفر”، وهو معتقل إداري منذ 11/6/2025، وله شقيق آخر معتقل في سجون الاحتلال، وهو خليل زعول.
ويأتي استشهاد المعتقل زعول بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل عبد الرحمن سباتين، من البلدة ذاتها، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى المعلَن عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة إلى (86) شهيدًا في سجون ومعسكرات الاحتلال، وهو معطى غير نهائي، وفي تصاعد مرعب وصادم وغير مسبوق.
ويُشار إلى أنّ منظمات حقوقية كانت قد كشفت مؤخرًا عن معطيات اعترف بها الاحتلال نفسه، تفيد باستشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، فيما يواصل إخفاء هويات العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة، إلى جانب العشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا.
وأضافت المؤسستان أنّ ما تمارسه منظومة التوحّش الإسرائيلية بحقّ الأسرى والمعتقلين لا يعدو كونه إبادة ممنهجة تُنفَّذ بدعوات علنية وصريحة من قادة ووزراء في حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، الذي رفع شعار إعدام الأسرى الفلسطينيين. ويجري ذلك بالتوازي مع ممارسة الإعدام البطيء بحقّ الأسرى، عبر منظومة متكاملة تشارك فيها مختلف أجهزة الاحتلال، تمهيدًا لتشريع قانون الإعدام بصورته النهائية.
وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري داخل السجون تجاوز كل الأوصاف والتعابير، حيث تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب، يقوم على تدمير الأسرى الفلسطينيين جسديًا ونفسيًا، من خلال منظومة متكاملة من الجرائم الممنهجة التي تشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة. وتشمل هذه الجرائم: التعذيب، التجويع، الحرمان من العلاج، الاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب عبر سياسات الحرمان والسلب، فضلًا عن الظروف المروّعة التي أدّت إلى انتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.
وشدّدت المؤسستان على أنّ التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يؤكد أنّ منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي، بهدف ترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.
ومع استمرار الجرائم اليومية، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية، وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشّى على نطاق واسع، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.
وأضافت المؤسستان أنّ الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، حيث كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار حجم الجرائم الميدانية المرتكبة بحقهم، إلى جانب معطيات خطيرة وغير مُعلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل زعول، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما وجّهت المؤسستان نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم لوقف الإبادة الممنهجة بحقّ الأسرى، والإفراج عن آلاف المعتقلين المحتجزين تعسفيًا، والعمل الجاد على فرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أُنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما تزال تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
🔴 مؤسسات الأسرى: “ما يجري بحقّ أسرانا في سجون الاحتلال مذبحة متواصلة، وشكل آخر من أشكال الإبادة الممنهجة"
🔴 نوجّه نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم كافة للتدخّل الفوري والفاعل، لوقف الإبادة المتواصلة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال
14/12/2025 رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كُلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد المعتقل الإداري صخر أحمد خليل زعول (26 عامًا) من بلدة حوسان/بيت لحم، في سجن “عوفر”، وهو معتقل إداري منذ 11/6/2025، وله شقيق آخر معتقل في سجون الاحتلال، وهو خليل زعول.
ويأتي استشهاد المعتقل زعول بعد أربعة أيام فقط على استشهاد المعتقل عبد الرحمن سباتين، من البلدة ذاتها، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى المعلَن عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة إلى (86) شهيدًا في سجون ومعسكرات الاحتلال، وهو معطى غير نهائي، وفي تصاعد مرعب وصادم وغير مسبوق.
ويُشار إلى أنّ منظمات حقوقية كانت قد كشفت مؤخرًا عن معطيات اعترف بها الاحتلال نفسه، تفيد باستشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، فيما يواصل إخفاء هويات العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة، إلى جانب العشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا.
وأضافت المؤسستان أنّ ما تمارسه منظومة التوحّش الإسرائيلية بحقّ الأسرى والمعتقلين لا يعدو كونه إبادة ممنهجة تُنفَّذ بدعوات علنية وصريحة من قادة ووزراء في حكومة الاحتلال، وعلى رأسهم الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، الذي رفع شعار إعدام الأسرى الفلسطينيين. ويجري ذلك بالتوازي مع ممارسة الإعدام البطيء بحقّ الأسرى، عبر منظومة متكاملة تشارك فيها مختلف أجهزة الاحتلال، تمهيدًا لتشريع قانون الإعدام بصورته النهائية.
وأشارت المؤسستان إلى أنّ ما يجري داخل السجون تجاوز كل الأوصاف والتعابير، حيث تعمل منظومة السجون وأجهزة الاحتلال، بما فيها الجهاز القضائي، على مأسسة واقع جديد بعد الحرب، يقوم على تدمير الأسرى الفلسطينيين جسديًا ونفسيًا، من خلال منظومة متكاملة من الجرائم الممنهجة التي تشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة. وتشمل هذه الجرائم: التعذيب، التجويع، الحرمان من العلاج، الاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب، وتحويل الحقوق الأساسية للأسرى إلى أدوات قمع وتعذيب عبر سياسات الحرمان والسلب، فضلًا عن الظروف المروّعة التي أدّت إلى انتشار الأمراض والأوبئة، وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي تحوّل إلى أداة إضافية للتعذيب والقتل.
وشدّدت المؤسستان على أنّ التسارع غير المسبوق في استشهاد الأسرى يؤكد أنّ منظومة السجون ماضية في تنفيذ عمليات قتل بطيء ممنهج، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد أو أكثر داخل السجون. ولا يكتفي الاحتلال بقتل الأسرى، بل يواصل احتجاز جثامينهم، ويُمعن في الجريمة عبر “تحقيقات” شكلية يتواطأ فيها الجهاز القضائي، بهدف ترسيخ سياسات تؤدي إلى إعدام الأسرى ببطء داخل السجون والمعسكرات.
ومع استمرار الجرائم اليومية، فإن أعداد الشهداء مرشّحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية، وعلى رأسها مرض الجرب الذي عاد ليتفشّى على نطاق واسع، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها.
وأضافت المؤسستان أنّ الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، حيث كشفت صور جثامين الأسرى التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار حجم الجرائم الميدانية المرتكبة بحقهم، إلى جانب معطيات خطيرة وغير مُعلنة حول أعداد من جرى إعدامهم.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل زعول، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما وجّهت المؤسستان نداءً عاجلًا إلى أحرار العالم لوقف الإبادة الممنهجة بحقّ الأسرى، والإفراج عن آلاف المعتقلين المحتجزين تعسفيًا، والعمل الجاد على فرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساس الذي أُنشئت من أجله، وتنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء الحصانة التي ما تزال تتمتع بها “إسرائيل” بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
❤6👏1
ويُذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من (9300) أسير، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، من بينهم أكثر من (50) أسيرة، ونحو (350) طفلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (3368) حتى شهر تشرين الثاني المنصرم.
▪️ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 15/12/2025
• جهاد زياد حمادة/ مرفوض
• حسين عثمان أبو أحمد/ مرفوض
• أدهم ياسين عصيدة/ مرفوض
• أسيد مازن حلاوة/ مرفوض
• ركان باسل عبد ربه/ مرفوض
• محمد أشرف الكار/ مرفوض
• مجد غازي سلامة/ مرفوض
• عبدالله حسن/ مرفوض
• بشار فواز نعيرات/ مرفوض
• أحمد علي عطالله/ مرفوض
• إياد نادر عبيدو/ مرفوض
• سيف عبد الكريم أبو تركي/ مرفوض
• عصام يونس أبو أصبع/ مرفوض
• يوسف محمود عمايرة/ مرفوض
• حمزة أيمن برهم/ إفراج في تاريخ 19/12/2025
• يحيى عمار وحيدي/ مرفوض
• يونس محمد مزهر/ مرفوض
• سعيد ياسر قرعان/ مرفوض
• أحمد رايق قورع/ مرفوض
• وائل مصطفى بني عودة/ مرفوض
• حمزة مطر صلاحات/ مرفوض
• محمود عبد اللطيف دراغمة/ مرفوض
• محمود عادل أبو معلا/ مرفوض
• محمد أيسر زكارنة/ مرفوض
• فادي نايف أبو شرخ/ مرفوض
• بهاء محمد قشمر/ مرفوض
• احمد باجس حجاج/ مرفوض
• حمزة منجد قزاز/ مرفوض
• رمزي محمد مرعي/ مرفوض
• محمد عامر دبور/ مرفوض
• عاصف عمر حامد/ مرفوض
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 15/12/2025
• جهاد زياد حمادة/ مرفوض
• حسين عثمان أبو أحمد/ مرفوض
• أدهم ياسين عصيدة/ مرفوض
• أسيد مازن حلاوة/ مرفوض
• ركان باسل عبد ربه/ مرفوض
• محمد أشرف الكار/ مرفوض
• مجد غازي سلامة/ مرفوض
• عبدالله حسن/ مرفوض
• بشار فواز نعيرات/ مرفوض
• أحمد علي عطالله/ مرفوض
• إياد نادر عبيدو/ مرفوض
• سيف عبد الكريم أبو تركي/ مرفوض
• عصام يونس أبو أصبع/ مرفوض
• يوسف محمود عمايرة/ مرفوض
• حمزة أيمن برهم/ إفراج في تاريخ 19/12/2025
• يحيى عمار وحيدي/ مرفوض
• يونس محمد مزهر/ مرفوض
• سعيد ياسر قرعان/ مرفوض
• أحمد رايق قورع/ مرفوض
• وائل مصطفى بني عودة/ مرفوض
• حمزة مطر صلاحات/ مرفوض
• محمود عبد اللطيف دراغمة/ مرفوض
• محمود عادل أبو معلا/ مرفوض
• محمد أيسر زكارنة/ مرفوض
• فادي نايف أبو شرخ/ مرفوض
• بهاء محمد قشمر/ مرفوض
• احمد باجس حجاج/ مرفوض
• حمزة منجد قزاز/ مرفوض
• رمزي محمد مرعي/ مرفوض
• محمد عامر دبور/ مرفوض
• عاصف عمر حامد/ مرفوض
❤2
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد) بينهم الأسيرة آمنة سويلم من نابلس
مرفق الأسماء👇
1. عبد الرحمن عثمان جعاره-6 شهور
2. حسام علي احمد القاضي-صوريف-6 شهور
3. وئام حمد الله محمد سويدان-عزون-6 شهور
4. محمد عصمت حسن سوداني-نابلس-6 شهور
5. عبد الكريم نعيم محمد امير-نابلس-6 شهور
6. وسيم محمد لطفي ابو مطاوع-طوباس-6 شهور
7. سيف الدين امجد جابر خلف-عتيل-شهرين
8. عبد الله باسل عبد الله محارب-جبع-4 شهور
9. عبد الرحمن خالد محمود عمارنه-قفين-6 شهور
10. عبد الرحمن محمود البلاصي-العروب-6 شهور
11. يامن اياد عثمان شكوكاني-6 شهور
12. ليث محمود صالح جلامنة-جنين-6 شهور
13. باسم مهيوب عبد الجبار اعمير-طولكرم-6 شهور
14. محمد غسان ناصر ابو خويله-روجيب-4 شهور
15. ثائر عزيز محمود حلاحله-حارس-6 شهور
16. اسلام حماد عبد ربه العبيد-شويكه-6 شهور
17. مصطفى مأمون عبد الله عمارنه-يعبد-5 شهور
18. اوس ماجد عامر حنايشه-قباطية-5 شهور ونصف
19. امنه عبود مطيع سويلم-نابلس-5 شهور ونصف
20. حذيفة خالد عيسى عناقوه-بيت سيرا-6 شهور
21. اسماعيل شاهر محمد شراونة-دورا-6 شهور
22. عبد الرازق اياد خالد حامد-سلواد-6 شهور
23. امير محمد جمعة حميدات-عقبة جبر-3 شهور
24. يوسف يونس يوسف حروب-دير سامت-6 شهور
25. محمود سمير احمد رضوان-عزون-6 شهور
26. احمد ياسين سليمان محمد مرشود-نابلس-6 شهور
27. محمد علي عليان زايد-بيت اكسا-4 شهور
28. عبد الله محمد خليل محاميد-6 شهور
29. محمد خالد موفق ابراهيم مدني-رفيديا-6 شهور
30. منتصر محمد حجازي مصطفى شرباتي-العيزرية-6 شهور
31. عمر محمود شحاده شاهين-نابلس-4 شهور
32. ريان وليد عبد الرحيم بدوان-عتيل-6 شهور
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد) بينهم الأسيرة آمنة سويلم من نابلس
مرفق الأسماء👇
1. عبد الرحمن عثمان جعاره-6 شهور
2. حسام علي احمد القاضي-صوريف-6 شهور
3. وئام حمد الله محمد سويدان-عزون-6 شهور
4. محمد عصمت حسن سوداني-نابلس-6 شهور
5. عبد الكريم نعيم محمد امير-نابلس-6 شهور
6. وسيم محمد لطفي ابو مطاوع-طوباس-6 شهور
7. سيف الدين امجد جابر خلف-عتيل-شهرين
8. عبد الله باسل عبد الله محارب-جبع-4 شهور
9. عبد الرحمن خالد محمود عمارنه-قفين-6 شهور
10. عبد الرحمن محمود البلاصي-العروب-6 شهور
11. يامن اياد عثمان شكوكاني-6 شهور
12. ليث محمود صالح جلامنة-جنين-6 شهور
13. باسم مهيوب عبد الجبار اعمير-طولكرم-6 شهور
14. محمد غسان ناصر ابو خويله-روجيب-4 شهور
15. ثائر عزيز محمود حلاحله-حارس-6 شهور
16. اسلام حماد عبد ربه العبيد-شويكه-6 شهور
17. مصطفى مأمون عبد الله عمارنه-يعبد-5 شهور
18. اوس ماجد عامر حنايشه-قباطية-5 شهور ونصف
19. امنه عبود مطيع سويلم-نابلس-5 شهور ونصف
20. حذيفة خالد عيسى عناقوه-بيت سيرا-6 شهور
21. اسماعيل شاهر محمد شراونة-دورا-6 شهور
22. عبد الرازق اياد خالد حامد-سلواد-6 شهور
23. امير محمد جمعة حميدات-عقبة جبر-3 شهور
24. يوسف يونس يوسف حروب-دير سامت-6 شهور
25. محمود سمير احمد رضوان-عزون-6 شهور
26. احمد ياسين سليمان محمد مرشود-نابلس-6 شهور
27. محمد علي عليان زايد-بيت اكسا-4 شهور
28. عبد الله محمد خليل محاميد-6 شهور
29. محمد خالد موفق ابراهيم مدني-رفيديا-6 شهور
30. منتصر محمد حجازي مصطفى شرباتي-العيزرية-6 شهور
31. عمر محمود شحاده شاهين-نابلس-4 شهور
32. ريان وليد عبد الرحيم بدوان-عتيل-6 شهور
❤3
🔴 بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة القائد الأسير مروان البرغوثي
16/12/2025
رام الله _ بعد أن تمكّن محامي القائد الأسير مروان البرغوثي من إتمام زيارته يوم أمس، تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أنّ ما تلقّته عائلة القائد البرغوثي مؤخراً عبر اتصال مجهول، والذي أفاد بتعرّضه لاعتداء وحشي داخل زنزانته، يندرج في إطار حربٍ نفسية وإرهابٍ ممنهج، وقد تبيّن بشكل قاطع أنّ هذه الادعاءات غير صحيحة.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ القائد البرغوثي حضر إلى الزيارة، بحسب إفادة المحامي، وهو بحالة مستقرة وبكامل وعيه وقوته، رغم معاناته المستمرة من آثار الاعتداءات الجسدية التي تعرّض لها خلال الأشهر الماضية، ومن ظروف اعتقال قاهرة وقاسية داخل الزنازين، وفي مقدّمتها جريمة التجويع التي تخيّم على واقع الأسرى كافة. وبيّنت المؤسستان أنّ القائد البرغوثي تعرّض منذ بدء حرب الإبادة إلى سبع عمليات اعتداء وحشية، أسفرت عن إصابته بعدّة كسور في الأضلاع، كان آخرها في تاريخ 15/9/2025، وذلك بعد مرور شهر من اقتحام الوزير الفاشي "بن غفير" زنزانة القائد البرغوثي، وتهديده.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ منظومة السجون التابعة للاحتلال لم تتوقّف عن استهداف جموع الأسرى والمعتقلين، وفي مقدّمتهم قيادات الحركة الأسيرة التي تخضع لعزلٍ انفرادي منذ أكثر من عامين، وتتعرّض لاعتداءات وحشية متكرّرة وممنهجة، في سياق محاولات واضحة لتصفية قيادات الحركة الأسيرة، بالتوازي مع تصاعد عمليات الإعدام البطيء بحقّ الأسرى، ورفع حكومة الاحتلال شعار التسريع في إقرار ما يُسمّى بقانون إعدام الأسرى.
وأضافت الهيئة والنادي أنّه، ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، ورفض الاحتلال الإفراج عن مجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، وفي مقدّمتهم القائد البرغوثي، شرعت مخابرات الاحتلال وإدارة السجون بتنفيذ حرب نفسية منظّمة، خاصة بحقّ القيادات، تمثّلت في تصعيد عمليات الإذلال والقهر، وتجديد العزل الانفرادي بحقّ عدد كبير منهم، إلى جانب تنفيذ اعتداءات متكرّرة بحقّهم.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ عمليات الاستهداف بحقّ قيادات الحركة الأسيرة تتركّز بشكل خاص خلال عمليات نقلهم بين أقسام العزل، وتحديداً بين سجن "جانوت – نفحة وريمون سابقاً" وزنازين سجن "مجدو"، وذلك على يد قوات "النحشون"، التي تُعدّ من أبرز الوحدات القمعية المسؤولة عن تنفيذ اعتداءات ممنهجة تهدف إلى قتل الأسرى، سواء خلال عمليات النقل من سجن إلى آخر، أو حتى خلال الساعات الأخيرة التي تسبق الإفراج عنهم، أثناء نقلهم عبر ما يُسمّى بعربة "البوسطة".
وفي هذا الإطار جددت هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما إلى المنظومة الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة منها محاسبة الاحتلال وقادته على الجرائم الممنهجة وغير المسبوقة التي تواصل ممارستها، في سياق حرب الإبادة وعمليات المحو الاستعمارية، ومنها الإبادة التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين، عبر ممارستها لجرائم ترتقي إلى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، بلغ نحو 9300.
16/12/2025
رام الله _ بعد أن تمكّن محامي القائد الأسير مروان البرغوثي من إتمام زيارته يوم أمس، تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أنّ ما تلقّته عائلة القائد البرغوثي مؤخراً عبر اتصال مجهول، والذي أفاد بتعرّضه لاعتداء وحشي داخل زنزانته، يندرج في إطار حربٍ نفسية وإرهابٍ ممنهج، وقد تبيّن بشكل قاطع أنّ هذه الادعاءات غير صحيحة.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ القائد البرغوثي حضر إلى الزيارة، بحسب إفادة المحامي، وهو بحالة مستقرة وبكامل وعيه وقوته، رغم معاناته المستمرة من آثار الاعتداءات الجسدية التي تعرّض لها خلال الأشهر الماضية، ومن ظروف اعتقال قاهرة وقاسية داخل الزنازين، وفي مقدّمتها جريمة التجويع التي تخيّم على واقع الأسرى كافة. وبيّنت المؤسستان أنّ القائد البرغوثي تعرّض منذ بدء حرب الإبادة إلى سبع عمليات اعتداء وحشية، أسفرت عن إصابته بعدّة كسور في الأضلاع، كان آخرها في تاريخ 15/9/2025، وذلك بعد مرور شهر من اقتحام الوزير الفاشي "بن غفير" زنزانة القائد البرغوثي، وتهديده.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ منظومة السجون التابعة للاحتلال لم تتوقّف عن استهداف جموع الأسرى والمعتقلين، وفي مقدّمتهم قيادات الحركة الأسيرة التي تخضع لعزلٍ انفرادي منذ أكثر من عامين، وتتعرّض لاعتداءات وحشية متكرّرة وممنهجة، في سياق محاولات واضحة لتصفية قيادات الحركة الأسيرة، بالتوازي مع تصاعد عمليات الإعدام البطيء بحقّ الأسرى، ورفع حكومة الاحتلال شعار التسريع في إقرار ما يُسمّى بقانون إعدام الأسرى.
وأضافت الهيئة والنادي أنّه، ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، ورفض الاحتلال الإفراج عن مجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، وفي مقدّمتهم القائد البرغوثي، شرعت مخابرات الاحتلال وإدارة السجون بتنفيذ حرب نفسية منظّمة، خاصة بحقّ القيادات، تمثّلت في تصعيد عمليات الإذلال والقهر، وتجديد العزل الانفرادي بحقّ عدد كبير منهم، إلى جانب تنفيذ اعتداءات متكرّرة بحقّهم.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ عمليات الاستهداف بحقّ قيادات الحركة الأسيرة تتركّز بشكل خاص خلال عمليات نقلهم بين أقسام العزل، وتحديداً بين سجن "جانوت – نفحة وريمون سابقاً" وزنازين سجن "مجدو"، وذلك على يد قوات "النحشون"، التي تُعدّ من أبرز الوحدات القمعية المسؤولة عن تنفيذ اعتداءات ممنهجة تهدف إلى قتل الأسرى، سواء خلال عمليات النقل من سجن إلى آخر، أو حتى خلال الساعات الأخيرة التي تسبق الإفراج عنهم، أثناء نقلهم عبر ما يُسمّى بعربة "البوسطة".
وفي هذا الإطار جددت هيئة الأسرى ونادي الأسير، مطالبتهما إلى المنظومة الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة منها محاسبة الاحتلال وقادته على الجرائم الممنهجة وغير المسبوقة التي تواصل ممارستها، في سياق حرب الإبادة وعمليات المحو الاستعمارية، ومنها الإبادة التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين، عبر ممارستها لجرائم ترتقي إلى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية.
يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، بلغ نحو 9300.
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد) بينهم الأسيرة ميس نزال من قلقيلية
مرفق الأسماء👇
1. محمد احمد محمد هصيص-جنين-5 شهور
2. ابراهيم ماجد فهمي دغلس-برقا-4 شهور
3. محمد سامر محمد صفران-ابو ديس-6 شهور
4. عيسى موسى صبري النتشة-الخليل-4 شهور
5. طارق هشام حسين عمر-الخليل-6 شهور
6. حمدان هلال بسام حنايشه-قباطية-5 شهور
7. حسن رأفت محمود الحسيني-البيرة-6 شهور
8. نايف ماهر نايف ابو الهوا-اريحا-6 شهور
9. فادي زياد خليل غليظ-نابلس-5 شهور
10. شادي احمد ابراهيم هندي-جنين-5 شهور
11. معتز حسان محمد موسى-مرقه-6 شهور
12. اسيد صالح مصطفى زكارنه-قباطية-6 شهور
13. يامن محمد معروف طعمة-قفين-6 شهور
14. يزن مصباح يوسف جبر-نابلس-4 شهور
15. مهدي محمود ابراهيم عمارنه-6 شهور
16. كريم خالد فالح صلاح-برقا-3 شهور
17. احمد هارون جميل حجه-برقا-3 شهور
18. احمد رائد يوسف ابو الرب-جنين-6 شهور
19. نوح ياسر محمد ابو حسن-الخليل-4 شهور
20. عز الدين يوسف يونس حروب-دير سامت-6 شهور
21. ماجد فضل سلامة عبيد-4 شهور
22. اسلام حسن محمد الورديان-بيت لحم-3 شهور
23. احمد اسعد عبد الحليم عبد اللطيف-جنين-6 شهور
24. موسى نعيم موسى الدرابيع-دورا-4 شهور
25. احمد مصطفى احمد يوسف- عصيرة القبلية-4 شهور
26. خميس عمار صلاح مصلح-خربة مصباح-4 شهور
27. توفيق عيسى محمود ابو لبده-قلقيلية-6 شهور
28. امير حسام حسن احمد ابو سعن-مخيم نور الشمس-6 شهور
29. حمزة سامح سامي ديري-نابلس-6 شهور
30. خالد احمد عزت حامد-سلواد-4 شهور
31. خالد محمد خضر سلامة-البقعة-3 شهور
32. احمد نعمان احمد ابو نعيم-المغير-6 شهور
33. تامر غنام فايز غوادره-عرابة-6 شهور
34. باسم حسن سالم مرشد-نابلس-6 شهور
35. سامي محمد حسين غوادره-عرابه-6 شهور
36. محمد وجيه قاسم محاميد-عانين-6 شهور
37. حمدي محمد حمدي بدوي-نابلس-6 شهور
38. مجاهد عصام محمد صالح-قلقيلية-6 شهور
39. حسام محمد سميح عبد ربه ابو دية-بيت ساحور-4 شهور
40. سامر محمد سالم حجازي-بيت لحم-4 شهور
41. يحيى هاني صالح جادو-بيت لحم-4 شهور
42. معتصم رمضان ابراهيم جاد الحق-البيره-4 شهور
43. خالد محمود جمعة حامد-سلواد-4 شهور
44. بلال محمود عبد المقصود حامد-المزرعة الشرقية-4 شهور
45. فادي عماد الدين علي ابو هدرس-نابلس-4 شهور
46. مؤيد حسن محمود الطيطي-بيت امر-4 شهور
47. جهاد محمد داود حلو- البيره-6 شهور
48. ميس زياد عبد الفتاح نزال-قلقيلية-4 شهور
49. عمر ابراهيم احمد مرشد- كفر راعي-4 شهور
50. ياسر محمد عمر شحاده-عوريف-4 شهور
51. عمر علي عمر هندي-بيت سيرا-4 شهور
52. حكيم محمد حمد هدهد-جبع-4 شهور
53. رافت عمر محمود دويري-قلقيليه-6 شهور
54. قيس موس جميل هبل-خربة-6 شهور
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد) بينهم الأسيرة ميس نزال من قلقيلية
مرفق الأسماء👇
1. محمد احمد محمد هصيص-جنين-5 شهور
2. ابراهيم ماجد فهمي دغلس-برقا-4 شهور
3. محمد سامر محمد صفران-ابو ديس-6 شهور
4. عيسى موسى صبري النتشة-الخليل-4 شهور
5. طارق هشام حسين عمر-الخليل-6 شهور
6. حمدان هلال بسام حنايشه-قباطية-5 شهور
7. حسن رأفت محمود الحسيني-البيرة-6 شهور
8. نايف ماهر نايف ابو الهوا-اريحا-6 شهور
9. فادي زياد خليل غليظ-نابلس-5 شهور
10. شادي احمد ابراهيم هندي-جنين-5 شهور
11. معتز حسان محمد موسى-مرقه-6 شهور
12. اسيد صالح مصطفى زكارنه-قباطية-6 شهور
13. يامن محمد معروف طعمة-قفين-6 شهور
14. يزن مصباح يوسف جبر-نابلس-4 شهور
15. مهدي محمود ابراهيم عمارنه-6 شهور
16. كريم خالد فالح صلاح-برقا-3 شهور
17. احمد هارون جميل حجه-برقا-3 شهور
18. احمد رائد يوسف ابو الرب-جنين-6 شهور
19. نوح ياسر محمد ابو حسن-الخليل-4 شهور
20. عز الدين يوسف يونس حروب-دير سامت-6 شهور
21. ماجد فضل سلامة عبيد-4 شهور
22. اسلام حسن محمد الورديان-بيت لحم-3 شهور
23. احمد اسعد عبد الحليم عبد اللطيف-جنين-6 شهور
24. موسى نعيم موسى الدرابيع-دورا-4 شهور
25. احمد مصطفى احمد يوسف- عصيرة القبلية-4 شهور
26. خميس عمار صلاح مصلح-خربة مصباح-4 شهور
27. توفيق عيسى محمود ابو لبده-قلقيلية-6 شهور
28. امير حسام حسن احمد ابو سعن-مخيم نور الشمس-6 شهور
29. حمزة سامح سامي ديري-نابلس-6 شهور
30. خالد احمد عزت حامد-سلواد-4 شهور
31. خالد محمد خضر سلامة-البقعة-3 شهور
32. احمد نعمان احمد ابو نعيم-المغير-6 شهور
33. تامر غنام فايز غوادره-عرابة-6 شهور
34. باسم حسن سالم مرشد-نابلس-6 شهور
35. سامي محمد حسين غوادره-عرابه-6 شهور
36. محمد وجيه قاسم محاميد-عانين-6 شهور
37. حمدي محمد حمدي بدوي-نابلس-6 شهور
38. مجاهد عصام محمد صالح-قلقيلية-6 شهور
39. حسام محمد سميح عبد ربه ابو دية-بيت ساحور-4 شهور
40. سامر محمد سالم حجازي-بيت لحم-4 شهور
41. يحيى هاني صالح جادو-بيت لحم-4 شهور
42. معتصم رمضان ابراهيم جاد الحق-البيره-4 شهور
43. خالد محمود جمعة حامد-سلواد-4 شهور
44. بلال محمود عبد المقصود حامد-المزرعة الشرقية-4 شهور
45. فادي عماد الدين علي ابو هدرس-نابلس-4 شهور
46. مؤيد حسن محمود الطيطي-بيت امر-4 شهور
47. جهاد محمد داود حلو- البيره-6 شهور
48. ميس زياد عبد الفتاح نزال-قلقيلية-4 شهور
49. عمر ابراهيم احمد مرشد- كفر راعي-4 شهور
50. ياسر محمد عمر شحاده-عوريف-4 شهور
51. عمر علي عمر هندي-بيت سيرا-4 شهور
52. حكيم محمد حمد هدهد-جبع-4 شهور
53. رافت عمر محمود دويري-قلقيليه-6 شهور
54. قيس موس جميل هبل-خربة-6 شهور
❤1
⭕️ تحديث لأعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لشهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
📌 تستند هذه المعطيات إلى ما ورد عن مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025.
👈 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 9300 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين. ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
👈 وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى كانون الأول/ ديسمبر 2025، بلغ عدد الأسرى المحكومين 1254 أسيرًا.
👈 أما عدد الأسيرات فبلغ حتى تاريخه 51 أسيرة، بينهن طفلتان.
👈 في حين بلغ عدد الأطفال الأسرى حتى تاريخه 350 طفلًا، محتجزين في سجني عوفر ومجدو.
👈 كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3350 معتقلًا.
👈 وبلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" 1220 معتقلين، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى
⭕️ UPDATE: Palestinian Political Prisoners in Israeli Occupation’s Custody – December 2025
December 16, 2025
These figures are based on information from Palestinian prisoners’ institutions and the Israeli occupation’s prison service up to December 2025.
👉🏼There are some 9,300 Palestinian political prisoners and detainees in the Israeli occupation’s prisons, the majority of whom are held without trial or charge, or are awaiting trial and have not yet been charged. This figure does not include detainees held in military camps run by the Israeli occupation army.
👉🏼Only 1, 254 of them have so far been sentenced by the occupation's military system according to the prison services.
👉🏼Among them are 51 Palestinian female prisoners, including two minors, held in Damon prison.
👉🏼 350 of them are Palestinian children held in the occupation’s Ofer and Megiddo prisons.
👉🏼 Palestinians held without trial or charge: Some 4,570 people - or almost HALF of all detainees - including:
- At least 3,350 Palestinians arrested from the occupied West Bank classified as “administrative detainees”.
- At least 1,220 Palestinians arrested from occupied Gaza classified as “unlawful combatants”. This figure does not include all detainees abducted from Gaza, held under this category, in military camps run by the Israeli occupation army. This category also includes Arab political detainees from Lebanon and Syria.
The Palestinian Commission of Detainees’ Affairs, the Palestinian Prisoner’s Society, and Addameer Prisoner Support and Human Rights Association
📌 تستند هذه المعطيات إلى ما ورد عن مؤسسات الأسرى وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025.
👈 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 9300 أسيرًا ومعتقلًا، غالبيتهم من الموقوفين والمعتقلين الإداريين. ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
👈 وبحسب ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى كانون الأول/ ديسمبر 2025، بلغ عدد الأسرى المحكومين 1254 أسيرًا.
👈 أما عدد الأسيرات فبلغ حتى تاريخه 51 أسيرة، بينهن طفلتان.
👈 في حين بلغ عدد الأطفال الأسرى حتى تاريخه 350 طفلًا، محتجزين في سجني عوفر ومجدو.
👈 كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3350 معتقلًا.
👈 وبلغ عدد المعتقلين المصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين" 1220 معتقلين، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى
⭕️ UPDATE: Palestinian Political Prisoners in Israeli Occupation’s Custody – December 2025
December 16, 2025
These figures are based on information from Palestinian prisoners’ institutions and the Israeli occupation’s prison service up to December 2025.
👉🏼There are some 9,300 Palestinian political prisoners and detainees in the Israeli occupation’s prisons, the majority of whom are held without trial or charge, or are awaiting trial and have not yet been charged. This figure does not include detainees held in military camps run by the Israeli occupation army.
👉🏼Only 1, 254 of them have so far been sentenced by the occupation's military system according to the prison services.
👉🏼Among them are 51 Palestinian female prisoners, including two minors, held in Damon prison.
👉🏼 350 of them are Palestinian children held in the occupation’s Ofer and Megiddo prisons.
👉🏼 Palestinians held without trial or charge: Some 4,570 people - or almost HALF of all detainees - including:
- At least 3,350 Palestinians arrested from the occupied West Bank classified as “administrative detainees”.
- At least 1,220 Palestinians arrested from occupied Gaza classified as “unlawful combatants”. This figure does not include all detainees abducted from Gaza, held under this category, in military camps run by the Israeli occupation army. This category also includes Arab political detainees from Lebanon and Syria.
The Palestinian Commission of Detainees’ Affairs, the Palestinian Prisoner’s Society, and Addameer Prisoner Support and Human Rights Association
❤2
🔴 قوات الاحتلال تواصل من عمليات الاعتقال الممنهجة في الضّفة
📌 نادي الأسير: الاحتلال اعتقل الليلة الماضية وصباح اليوم 40 مواطناً من الضّفة
17/12/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شّنت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت 40 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات سلفيت، جنين، وبيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، نابلس، طولكرم، والخليل.
إلى جانب ذلك يرافق عمليات الاعتقال، عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأشار النادي إلى أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق التي يقتحمها، وأبرز هذه السياسات التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، في كافة المحافظات.
ومن الجدير ذكره أنّ سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال، التي تشكل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تنفذها يوميًا بحقّ المواطنين، وشملت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضّفة بعد حرب الإبادة نحو (21 ألف) حالة اعتقال.
📌 نادي الأسير: الاحتلال اعتقل الليلة الماضية وصباح اليوم 40 مواطناً من الضّفة
17/12/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شّنت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم، حملة اعتقالات وتحقيق ميداني واسعة طالت 40 مواطناً على الأقل من الضّفة بما فيها القدس، بينهم طفل، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظات سلفيت، جنين، وبيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، نابلس، طولكرم، والخليل.
إلى جانب ذلك يرافق عمليات الاعتقال، عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وأشار النادي إلى أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق التي يقتحمها، وأبرز هذه السياسات التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، في كافة المحافظات.
ومن الجدير ذكره أنّ سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال، التي تشكل أبرز السياسات الثابتة والممنهجة التي تنفذها يوميًا بحقّ المواطنين، وشملت فئات المجتمع الفلسطيني كافة، حيث بلغت عدد حالات الاعتقال في الضّفة بعد حرب الإبادة نحو (21 ألف) حالة اعتقال.
❤2
هام
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 محكمة الاحتلال تقرّر إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الطفل الأسير وليد أحمد داخل سجن "مجدو"*
🔴 المؤسستان: “الجهاز القضائي للاحتلال يواصل تواطؤه في ترسيخ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى”
17/12/2025 رام الله_
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبعد متابعة قانونية حثيثة تولّتها محامية الهيئة نادية دقّة، في ملف التحقيق الخاص باستشهاد الطفل الأسير وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد، والذي ارتقى في آذار/ مارس 2025 في سجن “مجدو”، أنّ محكمة الاحتلال في “الخضيرة” قرّرت إغلاق التحقيق، بزعم استنفاد جميع المسارات، وادعاء عدم وجود جريمة مباشرة بحق الشهيد وفق نتائج التشريح والفحوص اللاحقة الصادرة عن معهد الطب العدلي في “أبو كبير”، بالرغم من أنّ التقارير كانت قد أكدت كل ما جاء في التقارير الأولية والشهادات بخصوص آثار التجويع وتدهور الوضع الصحي لدى الطفل وليد أحمد قبل استشهاده.
ووفقًا لتقرير التشريح النهائي فقد أكّد أنّ سبب الاستشهاد المباشر يعود إلى انسداد رئوي حاد نتج عن جلطة دموية، ناجمة – وفق رواية الاحتلال – عن “تدهور صحي طويل”، وهذا ما استندت عليه المحكمة في قرارها، دون التطرق إلى أن أثر التجويع والحرمان المتعمد من العلاج المؤكدين هما سببان مركزيان في استشهاده.
وترى المؤسستان أنّ هذا القرار، بما تضمّنه من تجاهل للمؤشرات الواضحة على جسد الشهيد التي تثبت التعذيب عن طريق التجويع والحرمان من العلاج، ليس سوى محاولة مكشوفة لحجب الأسباب الفعلية التي أوصلت الطفل وليد إلى هذا الوضع الصحي الكارثي. وفي مقدمة هذه الأسباب جريمة التجويع وسلسلة الممارسات الممنهجة داخل السجون، والتي تتحمّل المنظومة السجنية المسؤولية المباشرة عنها، باعتبارها العامل المركزي في استشهاده؛ وهو ما أكدته بوضوح نتائج التقرير الطبي الأولي الذي أُنجز بمشاركة طبيب من منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، وكذلك التقرير الصادر عن معهد الطب العدلي "أبو كبير".
كما تشدّد الهيئة والنادي على أنّ مسار المتابعة القضائية منذ لحظة استشهاد الطفل الشهيد كشف حجم المماطلة والتسويف المتعمّدين من شرطة أم الفحم ونيابة الاحتلال، وامتناع الطرفين عن توفير تحديثات جدّية للمحكمة، بما يعكس غياب الإرادة الحقيقية للتحقيق، والسعي المتواصل لتبديد الشبهات وإبعاد المسؤولية عن الجناة الحقيقيين الذين أدّت ممارساتهم إلى هذه النتيجة، خاصة أن الطفل وليد أحمد لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله.
ويأتي ذلك في سياق تغاضٍ مُمنهج عن كمّ هائل من المعطيات الموثّقة، والاعترافات العلنية الصادرة عن أجهزة الاحتلال بشأن السياسات العقابية والتجويعية التي فُرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، ما يؤكد مجددًا تورّط الجهاز القضائي في حماية هذه السياسات وترسيخ الجرائم غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين.
وتؤكد المؤسستان أنّ قضية الشهيد الطفل وليد أحمد تمثّل نموذجًا صارخًا لتوجّه الاحتلال نحو قتل الأسرى وإعدامهم بطيئًا داخل السجون، انسجامًا مع سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة التي رفعت دعوات إعدام الأسرى إلى مستوى البرنامج الرسمي.
ومن المهم التذكير بأن عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة تجاوز المئة، وقد تم التعرف رسميًا على هويات (86) منهم، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري حتى الآن.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 محكمة الاحتلال تقرّر إغلاق ملف التحقيق في استشهاد الطفل الأسير وليد أحمد داخل سجن "مجدو"*
🔴 المؤسستان: “الجهاز القضائي للاحتلال يواصل تواطؤه في ترسيخ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى”
17/12/2025 رام الله_
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبعد متابعة قانونية حثيثة تولّتها محامية الهيئة نادية دقّة، في ملف التحقيق الخاص باستشهاد الطفل الأسير وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد، والذي ارتقى في آذار/ مارس 2025 في سجن “مجدو”، أنّ محكمة الاحتلال في “الخضيرة” قرّرت إغلاق التحقيق، بزعم استنفاد جميع المسارات، وادعاء عدم وجود جريمة مباشرة بحق الشهيد وفق نتائج التشريح والفحوص اللاحقة الصادرة عن معهد الطب العدلي في “أبو كبير”، بالرغم من أنّ التقارير كانت قد أكدت كل ما جاء في التقارير الأولية والشهادات بخصوص آثار التجويع وتدهور الوضع الصحي لدى الطفل وليد أحمد قبل استشهاده.
ووفقًا لتقرير التشريح النهائي فقد أكّد أنّ سبب الاستشهاد المباشر يعود إلى انسداد رئوي حاد نتج عن جلطة دموية، ناجمة – وفق رواية الاحتلال – عن “تدهور صحي طويل”، وهذا ما استندت عليه المحكمة في قرارها، دون التطرق إلى أن أثر التجويع والحرمان المتعمد من العلاج المؤكدين هما سببان مركزيان في استشهاده.
وترى المؤسستان أنّ هذا القرار، بما تضمّنه من تجاهل للمؤشرات الواضحة على جسد الشهيد التي تثبت التعذيب عن طريق التجويع والحرمان من العلاج، ليس سوى محاولة مكشوفة لحجب الأسباب الفعلية التي أوصلت الطفل وليد إلى هذا الوضع الصحي الكارثي. وفي مقدمة هذه الأسباب جريمة التجويع وسلسلة الممارسات الممنهجة داخل السجون، والتي تتحمّل المنظومة السجنية المسؤولية المباشرة عنها، باعتبارها العامل المركزي في استشهاده؛ وهو ما أكدته بوضوح نتائج التقرير الطبي الأولي الذي أُنجز بمشاركة طبيب من منظمة “أطباء لحقوق الإنسان”، وكذلك التقرير الصادر عن معهد الطب العدلي "أبو كبير".
كما تشدّد الهيئة والنادي على أنّ مسار المتابعة القضائية منذ لحظة استشهاد الطفل الشهيد كشف حجم المماطلة والتسويف المتعمّدين من شرطة أم الفحم ونيابة الاحتلال، وامتناع الطرفين عن توفير تحديثات جدّية للمحكمة، بما يعكس غياب الإرادة الحقيقية للتحقيق، والسعي المتواصل لتبديد الشبهات وإبعاد المسؤولية عن الجناة الحقيقيين الذين أدّت ممارساتهم إلى هذه النتيجة، خاصة أن الطفل وليد أحمد لم يكن يعاني من أية مشكلات صحية قبل اعتقاله.
ويأتي ذلك في سياق تغاضٍ مُمنهج عن كمّ هائل من المعطيات الموثّقة، والاعترافات العلنية الصادرة عن أجهزة الاحتلال بشأن السياسات العقابية والتجويعية التي فُرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم، ما يؤكد مجددًا تورّط الجهاز القضائي في حماية هذه السياسات وترسيخ الجرائم غير المسبوقة بحق الأسرى والمعتقلين.
وتؤكد المؤسستان أنّ قضية الشهيد الطفل وليد أحمد تمثّل نموذجًا صارخًا لتوجّه الاحتلال نحو قتل الأسرى وإعدامهم بطيئًا داخل السجون، انسجامًا مع سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة التي رفعت دعوات إعدام الأسرى إلى مستوى البرنامج الرسمي.
ومن المهم التذكير بأن عدد الشهداء من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة تجاوز المئة، وقد تم التعرف رسميًا على هويات (86) منهم، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري حتى الآن.
❤6🤬1
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
▪️مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
• سليمان بركه/ سجن النقب
• محمد كحلوت/ سجن النقب
• جهاد يوسف غندور/ سديه تيمان
• عبد الحميد عبد الحافظ فرا/ سديه تيمان
• حسام عبدالله العبسي/ سديه تيمان
• خالد محمد مبحوح/ سجن النقب
• مصطفى عصمت غرباوي/ سجن النقب
• باسل محمود الرنتيسي/ سجن نفحة
• محمد ربحي شباب/ سجن نفحة
• جمال جمال موسى شباب/ سجن النقب
• فايز محمد زعانين/ سجن نفحة
• حازم أحمد طليب/ سجن نفحة
• محمود ناجح سحار/ سجن نفحة
• رمزي حاتم محمد أبو عودة/ سجن النقب
• عز حيدر أبو دحروج/ سجن النقب
• هاشم محمد عسلي/ تسلمون
• معتصم جمال محمد عواودة/ سجن النقب
• احمد اسعد موسى أبو دان/ سجن النقب
• حسام عبد الكريم عبد الله أبو سلطان/ سجن النقب
• ياسر محمد احمد الصليبي/ سجن النقب
• عبد الرحمن فياض/ سجن النقب
• عاهد نمر حسن نمر/ سجن النقب
• محمد بسام إسماعيل القدرة/ سجن نيتسان الرملة
• محمد عبد الله عوض عيشان/ سجن نفحة
• ناصر علي عبد الله لبد/ سجن النقب
• محمود سامي محمود احمد/ سجن نفحة
• اسماعيل محمد اسماعيل فرحات/ سديه تيمان
• عدي حسن خليل النجار/ ممنوع من الزيارة
• علي حسن خليل النجار/ ممنوع من الزيارة
• يحيى أبو شريعة/ سجن النقب
• محمد بدران/ سجن النقب
• صلاح أبو لبن/ سجن نفحة
• محمود كريب/ سجن عسقلان
• محمد قواسمة/ سجن النقب
• شادي أبو مصطفى/ سجن النقب
• بيان الشيشي/ سجن النقب
• يوسف محمد شقفة/ سديه تيمان
• حمزة حسني أوب عرة/ سديه تيمان
▪️مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري
• سليمان بركه/ سجن النقب
• محمد كحلوت/ سجن النقب
• جهاد يوسف غندور/ سديه تيمان
• عبد الحميد عبد الحافظ فرا/ سديه تيمان
• حسام عبدالله العبسي/ سديه تيمان
• خالد محمد مبحوح/ سجن النقب
• مصطفى عصمت غرباوي/ سجن النقب
• باسل محمود الرنتيسي/ سجن نفحة
• محمد ربحي شباب/ سجن نفحة
• جمال جمال موسى شباب/ سجن النقب
• فايز محمد زعانين/ سجن نفحة
• حازم أحمد طليب/ سجن نفحة
• محمود ناجح سحار/ سجن نفحة
• رمزي حاتم محمد أبو عودة/ سجن النقب
• عز حيدر أبو دحروج/ سجن النقب
• هاشم محمد عسلي/ تسلمون
• معتصم جمال محمد عواودة/ سجن النقب
• احمد اسعد موسى أبو دان/ سجن النقب
• حسام عبد الكريم عبد الله أبو سلطان/ سجن النقب
• ياسر محمد احمد الصليبي/ سجن النقب
• عبد الرحمن فياض/ سجن النقب
• عاهد نمر حسن نمر/ سجن النقب
• محمد بسام إسماعيل القدرة/ سجن نيتسان الرملة
• محمد عبد الله عوض عيشان/ سجن نفحة
• ناصر علي عبد الله لبد/ سجن النقب
• محمود سامي محمود احمد/ سجن نفحة
• اسماعيل محمد اسماعيل فرحات/ سديه تيمان
• عدي حسن خليل النجار/ ممنوع من الزيارة
• علي حسن خليل النجار/ ممنوع من الزيارة
• يحيى أبو شريعة/ سجن النقب
• محمد بدران/ سجن النقب
• صلاح أبو لبن/ سجن نفحة
• محمود كريب/ سجن عسقلان
• محمد قواسمة/ سجن النقب
• شادي أبو مصطفى/ سجن النقب
• بيان الشيشي/ سجن النقب
• يوسف محمد شقفة/ سديه تيمان
• حمزة حسني أوب عرة/ سديه تيمان
❤6
• ▪️ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
• ⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 16/12/2025، و23/12/2025
• أحمد هارون حجة/ مرفوض
• محمد وائل دراغمة/ مرفوض
• طارق سعدي أبو رداحة/ مرفوض
• سعد عثمان بسبيس/ مرفوض
• إهاب خضر عيدة/ مرفوض
• محمد حسام حمامرة/ مرفوض
• إبراهيم لؤي نزال/ مرفوض
• أنس أحمد مشعل/ مرفوض
• محمد رائد دار عدوان/ مرفوض
• سعدي حاتم طبنجة/ مرفوض
• عبد الستار عواد/ مرفوض
• محمد موسى ياسين/ مرفوض
• عبد الرحمن أسعد سهيل/ مرفوض
• عنان وفا مزهر/ مرفوض
• أيهم جمال قديح/ مرفوض
• لطفي خالد سلمان/ مرفوض
• حمزة تيسير جابر/ مرفوض
• وحيد محمود جبر/ مرفوض
• مالك باسل غنام/ مرفوض
• خليل محمد مراعبة/ مرفوض
• محمد عماد أبو ليل/ مرفوض
• عبد الرحمن نور الدين منصور/ مرفوض
• علي أحمد سعودي/ مرفوض
• محمد محمد علي خدرج/ مرفوض
• سليمان مروان قفيشة/ مرفوض
• قيس مازن سعدي/ مرفوض
• أنس عبد الغني جيوسي/ مرفوض
• مراد محمود سوقي/ مرفوض
• علاء عثمان قبها/ مرفوض
• نصر الله خالد صافي/ مرفوض
• حسين خالد نافع/ مرفوض
• عمران محمد تايه/ مرفوض
• محمود عمر قرارة/ مرفوض
• نديم سلامة زايد/ مرفوض
• أنس نادر حميدان/ مرفوض
• سامي وليد حلو/ مرفوض
• خضر عادل شاهين/ مرفوض
• طارق رائد كنعان/ مرفوض
• ناصر هاني عزت/ مرفوض
• داود محمد داود/ مرفوض
• رامي اسامة بسيسو/ مرفوض
• ⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 16/12/2025، و23/12/2025
• أحمد هارون حجة/ مرفوض
• محمد وائل دراغمة/ مرفوض
• طارق سعدي أبو رداحة/ مرفوض
• سعد عثمان بسبيس/ مرفوض
• إهاب خضر عيدة/ مرفوض
• محمد حسام حمامرة/ مرفوض
• إبراهيم لؤي نزال/ مرفوض
• أنس أحمد مشعل/ مرفوض
• محمد رائد دار عدوان/ مرفوض
• سعدي حاتم طبنجة/ مرفوض
• عبد الستار عواد/ مرفوض
• محمد موسى ياسين/ مرفوض
• عبد الرحمن أسعد سهيل/ مرفوض
• عنان وفا مزهر/ مرفوض
• أيهم جمال قديح/ مرفوض
• لطفي خالد سلمان/ مرفوض
• حمزة تيسير جابر/ مرفوض
• وحيد محمود جبر/ مرفوض
• مالك باسل غنام/ مرفوض
• خليل محمد مراعبة/ مرفوض
• محمد عماد أبو ليل/ مرفوض
• عبد الرحمن نور الدين منصور/ مرفوض
• علي أحمد سعودي/ مرفوض
• محمد محمد علي خدرج/ مرفوض
• سليمان مروان قفيشة/ مرفوض
• قيس مازن سعدي/ مرفوض
• أنس عبد الغني جيوسي/ مرفوض
• مراد محمود سوقي/ مرفوض
• علاء عثمان قبها/ مرفوض
• نصر الله خالد صافي/ مرفوض
• حسين خالد نافع/ مرفوض
• عمران محمد تايه/ مرفوض
• محمود عمر قرارة/ مرفوض
• نديم سلامة زايد/ مرفوض
• أنس نادر حميدان/ مرفوض
• سامي وليد حلو/ مرفوض
• خضر عادل شاهين/ مرفوض
• طارق رائد كنعان/ مرفوض
• ناصر هاني عزت/ مرفوض
• داود محمد داود/ مرفوض
• رامي اسامة بسيسو/ مرفوض
❤6
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (100) معتقل صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
⭕️ يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق ما بعد الإبادة، حيث يبلغ عدد المعتقلين الإداريين اليوم (3350)
مرفق الأسماء👇
1. ايهاب محمود زيدان رمضان-مخيم الفارعة-6 شهور
2. نبيل جمال محمد نواس-طولكرم-4 شهور
3. محمد نسيم وجيه حوامده-عزموط-6 شهور
4. مهدي محمد امين حجي-برقا-4 شهور
5. ناجي رائد ناجي دويكات-بلاطة-6 شهور
6. حسن خالد حسن بسيوني-عسكر-6 شهور
7. مجدي عطا صبحي خليفة-اريحا-6 شهور
8. ثائر هاني محمد مسعود-طوباس-4 شهور
9. محمد سليم محمود علاونة-جنين-6 شهور
10. موسى علي محمود خريوش-طمون-6 شهور
11. عكرمة جمال مصطفى خماش-4 شهور
12. محمد نضال محمد اغبارية-مخيم جنين-6 شهور
13. قسام عايد سليمان موسى-مرقه-6 شهور
14. يوسف سليمان يوسف ابو طاحون-طولكرم-6 شهور
15. مهدي فالح احمد زكارنة-قباطية-6 شهور
16. حارث بلال امين ابو عره-عقبة بشمار-6 شهور
17. احمد رامي احمد ابو زيد-قباطية-4 شهور
18. رشيد سعيد اسماعيل رضوان-عزون-6 شهور
19. ريان مصطفى محمد مفيد عتيلي-عتيل-6 شهور
20. منجد راغب محمد صلاح-برقا-6 شهور
21. اكرم رياض خالد حرشه-قفين-4 شهور
22. بهاء غيث حسن العيسه-جنين-4 شهور
23. احمد حسن عبد الرحمن نزال-قباطية-4 شهور
24. معاذ ابراهيم عطا العمارنة-الدهيشة-4 شهور
25. محمود امين ابو حمدي-نور الشمس-4 شهور
26. مهند حامد محمد حمايل-بيت عور-5 شهور ونصف
27. اشرف عفيف مفيد عره-عقابا-6 شهور
28. يحيى ماجد احمد -كفر اللبد-4 شهور
29. محمد رجب شافع ياسين-عانين-6 شهور
30. محمد يوسف محمد سيد احمد-دورا-6 شهور
31. يوسف سلامة عبد المحسن ابو راس-دورا-4 شهور
32. يوسف صالح احمد شلختي-نابلس-4 شهور
33. عمر ناصر عبد الحميد الحناوي-مخيم عقبة جبر-4 شهور
34. نزار محمد احمد حنايشه-قباطية-4 شهور
35. محمد احمد طه غيث-طوباس-4 شهور
36. احمد ابراهيم احمد دار عطايا-كفرنعمة-4 شهور
37. عز الدين محمود مصطفى سباعنه-قباطيه-4 شهور
38. تامر معتصم يوسف احمد-طولكرم-6 شهور
39. قصي عوض محمود مصري-شقبا-4 شهور
40. ايمن محمد فوزي الدرك-دير الغصون-4 شهور
41. محمد اسد اسماعيل محمود-ساريس-6 شهور
42. محمد نصرالدين مفدي علان-عينابوس-4 شهور
43. خالد شادي عدنان شرم-قلقيليه-5 شهور ونصف
44. محمد ابراهيم طاهر ابو سرحان-عبيديه-شهرين
45. حسن محمد تيسير علاونة-جبع-6 شهور
46. عبد الله سلام جمال دسوقي-برقا-5 شهور ونصف
47. رسلان جبر محمد بدارنه-يعبد-5 شهور ونصف
48. محمد ظاهر حسين قوط-مداما-6 شهور
49. علي اياد محمود جعبة-بيت لحم-6 شهور
50. عبد الجبار جهاد عبد الجبار ابو صلاح-جنين-6 شهور
51. محمد سامي عبد الله جعفر-مخيم الدهيشة-6 شهور
52. عبيده محمد عبد الجليل يغمور-حارة الشيخ-6 شهور
53. احمد محمود شحاده ابو قرع-المزرعة القبلية-6 شهور
54. دريد عز الدين حافظ دويكات-عسكر-6 شهور
55. المهدي محمد شعبان الفرارجه-بيت لحم-4 شهور
56. اوس نهاد اسماعيل قرعان-قلقيلية-6 شهور
57. هشام هاني هشام حوح-نابلس-4 شهور
58. احمد ياسين محمد ابو ليل-نابلس-6 شهور
59. مجاهد عبد المؤمن شريف فراحنه-مخيم طولكرم-6 شهور
60. كرم بني زيد صالح شحاده-نور الشمس-شهرين
61. حمد يوسف حمد سمامره-الظاهرية-4 شهور
62. محمد احمد محمد عمير-بلعا-6 شهور
63. خالد احمد محمد خليفة-نابلس-4 شهور
64. مجدي يوسف صبحي جراد-عزبة جراد-6 شهور
65. هاني شاكر عرفات فاخوري-الخليل-6 شهور
66. احمد فتحي رجا الخطيب-قفين-6 شهور
67. عامر سعد نبيه مصري-نابلس-6 شهور
68. امير محمد مطلق بدو-طولكرم-6 شهور
69. ايهم داود محمد زهيد دويكات-نابلس-4 شهور
70. عبد السلام حلمي حسين ابو شنب-طولكرم-6 شهور
71. صديق محمد عبد الرحمن الحاج حسن-شويكة-6 شهور
72. بكر سهيل عيسى طعمه-قفين-3 شهور
73. راغب اياد راغب صلاح-بر قا-6 شهور
74. مؤيد وليد محمد عمر-دورا-6 شهور
75. مجدي احمد محمد الحاج صالح-قباطية-4 شهور
76. محمد احمد موسى جلايطة-اريحا-4 شهور
77. محب الله امين محمد عصافره-بيت كاحل-4 شهور
78. علي مصطفى حنون-المزرعة القبلية-4 شهور
79. طارق جمال صالح عقل-كفر عقب-6 شهور
80. احمد علي يونس عطا الله-القدس-4 شهور
81. عبد الرحمن امجد حاج –بلاطة-6 شهور
82. عمر صالح محمود عطيه-خربثا-4 شهور
83. يوسف مصطفى محمد رجب –اكتابا-6 شهور
84. رامي رزق فايق فضايل-الطيرة-4 شهور
85. ثائر اسماعيل حرب عوده-مخيم بلاطة-6 شهور
86. اكرم وليد محمود عمر-دورا-6 شهور
87. نضال محمد اسماعيل حنتولي-سيلة الظهر-6 شهور
88. احمد هاني محمد عبد الله-نور الشمس-6 شهور
89. صدام محمد محمود بشارات-طمون-6 شهور
90. هيثم ايمن اسماعيل الشلالدة-سعير-4 شهور
91. محمد ايمن كمال ابو سير-نابلس-4 شهور
92. يامن امجد نمر حريبات-دورا-4 شهور
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (100) معتقل صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
⭕️ يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق ما بعد الإبادة، حيث يبلغ عدد المعتقلين الإداريين اليوم (3350)
مرفق الأسماء👇
1. ايهاب محمود زيدان رمضان-مخيم الفارعة-6 شهور
2. نبيل جمال محمد نواس-طولكرم-4 شهور
3. محمد نسيم وجيه حوامده-عزموط-6 شهور
4. مهدي محمد امين حجي-برقا-4 شهور
5. ناجي رائد ناجي دويكات-بلاطة-6 شهور
6. حسن خالد حسن بسيوني-عسكر-6 شهور
7. مجدي عطا صبحي خليفة-اريحا-6 شهور
8. ثائر هاني محمد مسعود-طوباس-4 شهور
9. محمد سليم محمود علاونة-جنين-6 شهور
10. موسى علي محمود خريوش-طمون-6 شهور
11. عكرمة جمال مصطفى خماش-4 شهور
12. محمد نضال محمد اغبارية-مخيم جنين-6 شهور
13. قسام عايد سليمان موسى-مرقه-6 شهور
14. يوسف سليمان يوسف ابو طاحون-طولكرم-6 شهور
15. مهدي فالح احمد زكارنة-قباطية-6 شهور
16. حارث بلال امين ابو عره-عقبة بشمار-6 شهور
17. احمد رامي احمد ابو زيد-قباطية-4 شهور
18. رشيد سعيد اسماعيل رضوان-عزون-6 شهور
19. ريان مصطفى محمد مفيد عتيلي-عتيل-6 شهور
20. منجد راغب محمد صلاح-برقا-6 شهور
21. اكرم رياض خالد حرشه-قفين-4 شهور
22. بهاء غيث حسن العيسه-جنين-4 شهور
23. احمد حسن عبد الرحمن نزال-قباطية-4 شهور
24. معاذ ابراهيم عطا العمارنة-الدهيشة-4 شهور
25. محمود امين ابو حمدي-نور الشمس-4 شهور
26. مهند حامد محمد حمايل-بيت عور-5 شهور ونصف
27. اشرف عفيف مفيد عره-عقابا-6 شهور
28. يحيى ماجد احمد -كفر اللبد-4 شهور
29. محمد رجب شافع ياسين-عانين-6 شهور
30. محمد يوسف محمد سيد احمد-دورا-6 شهور
31. يوسف سلامة عبد المحسن ابو راس-دورا-4 شهور
32. يوسف صالح احمد شلختي-نابلس-4 شهور
33. عمر ناصر عبد الحميد الحناوي-مخيم عقبة جبر-4 شهور
34. نزار محمد احمد حنايشه-قباطية-4 شهور
35. محمد احمد طه غيث-طوباس-4 شهور
36. احمد ابراهيم احمد دار عطايا-كفرنعمة-4 شهور
37. عز الدين محمود مصطفى سباعنه-قباطيه-4 شهور
38. تامر معتصم يوسف احمد-طولكرم-6 شهور
39. قصي عوض محمود مصري-شقبا-4 شهور
40. ايمن محمد فوزي الدرك-دير الغصون-4 شهور
41. محمد اسد اسماعيل محمود-ساريس-6 شهور
42. محمد نصرالدين مفدي علان-عينابوس-4 شهور
43. خالد شادي عدنان شرم-قلقيليه-5 شهور ونصف
44. محمد ابراهيم طاهر ابو سرحان-عبيديه-شهرين
45. حسن محمد تيسير علاونة-جبع-6 شهور
46. عبد الله سلام جمال دسوقي-برقا-5 شهور ونصف
47. رسلان جبر محمد بدارنه-يعبد-5 شهور ونصف
48. محمد ظاهر حسين قوط-مداما-6 شهور
49. علي اياد محمود جعبة-بيت لحم-6 شهور
50. عبد الجبار جهاد عبد الجبار ابو صلاح-جنين-6 شهور
51. محمد سامي عبد الله جعفر-مخيم الدهيشة-6 شهور
52. عبيده محمد عبد الجليل يغمور-حارة الشيخ-6 شهور
53. احمد محمود شحاده ابو قرع-المزرعة القبلية-6 شهور
54. دريد عز الدين حافظ دويكات-عسكر-6 شهور
55. المهدي محمد شعبان الفرارجه-بيت لحم-4 شهور
56. اوس نهاد اسماعيل قرعان-قلقيلية-6 شهور
57. هشام هاني هشام حوح-نابلس-4 شهور
58. احمد ياسين محمد ابو ليل-نابلس-6 شهور
59. مجاهد عبد المؤمن شريف فراحنه-مخيم طولكرم-6 شهور
60. كرم بني زيد صالح شحاده-نور الشمس-شهرين
61. حمد يوسف حمد سمامره-الظاهرية-4 شهور
62. محمد احمد محمد عمير-بلعا-6 شهور
63. خالد احمد محمد خليفة-نابلس-4 شهور
64. مجدي يوسف صبحي جراد-عزبة جراد-6 شهور
65. هاني شاكر عرفات فاخوري-الخليل-6 شهور
66. احمد فتحي رجا الخطيب-قفين-6 شهور
67. عامر سعد نبيه مصري-نابلس-6 شهور
68. امير محمد مطلق بدو-طولكرم-6 شهور
69. ايهم داود محمد زهيد دويكات-نابلس-4 شهور
70. عبد السلام حلمي حسين ابو شنب-طولكرم-6 شهور
71. صديق محمد عبد الرحمن الحاج حسن-شويكة-6 شهور
72. بكر سهيل عيسى طعمه-قفين-3 شهور
73. راغب اياد راغب صلاح-بر قا-6 شهور
74. مؤيد وليد محمد عمر-دورا-6 شهور
75. مجدي احمد محمد الحاج صالح-قباطية-4 شهور
76. محمد احمد موسى جلايطة-اريحا-4 شهور
77. محب الله امين محمد عصافره-بيت كاحل-4 شهور
78. علي مصطفى حنون-المزرعة القبلية-4 شهور
79. طارق جمال صالح عقل-كفر عقب-6 شهور
80. احمد علي يونس عطا الله-القدس-4 شهور
81. عبد الرحمن امجد حاج –بلاطة-6 شهور
82. عمر صالح محمود عطيه-خربثا-4 شهور
83. يوسف مصطفى محمد رجب –اكتابا-6 شهور
84. رامي رزق فايق فضايل-الطيرة-4 شهور
85. ثائر اسماعيل حرب عوده-مخيم بلاطة-6 شهور
86. اكرم وليد محمود عمر-دورا-6 شهور
87. نضال محمد اسماعيل حنتولي-سيلة الظهر-6 شهور
88. احمد هاني محمد عبد الله-نور الشمس-6 شهور
89. صدام محمد محمود بشارات-طمون-6 شهور
90. هيثم ايمن اسماعيل الشلالدة-سعير-4 شهور
91. محمد ايمن كمال ابو سير-نابلس-4 شهور
92. يامن امجد نمر حريبات-دورا-4 شهور
❤9
93. عمار صادم عادل صليبي-بيت امر-4 شهور
94. طارق جمال صالح عقل-كفر عقب-6 شهور
95. خطاب امين جمال دسوقي-شقبا-5 شهور ونصف
96. نصر الله فطين محمد صلاح-برقا-5 شهور ونصف
97. وائل مجدي محمد بيدس-كفر عقب-6 شهور
98. محمد كايد حسن غيث-القدس-4 شهور
99. لؤي حسين راجح البالي-جنين-6 شهور
100. محمد حسن ظاهر عباهره-اليامون-4 شهور
101. ايمن هاني عبد العزيز عطاونة-6 شهور
102. عبد الرحمن اياد محمد براجه-عقبة جبر-4 شهور
103. بلال يوسف ذياب مناصرة-قلنديا-6 شهور
104. حسين خالد حسين نافع-دير ابزيع-6 شهور
105. سعيد عمر سعيد بدران-دير الغصون-4 شهور
106. خليل اياد جهاد سحلوب-نابلس-6 شهور
107. محمد صبري حسين السعيد-عبوين-4 شهور
108. علي عمران ابراهيم قنديل-بيت سوريك-4 شهور
109. عبادة عبد الحليم يوسف عبد الحاج-قلقيلية-6 شهور
110. هاشم محمد هاشم حمدان-قلقيلية-6 شهور
111. أحمد محمد سلامة يحيى-عرقه-5 شهور ونصف
112. محمد رفيق شاكر بدارنه-يعبد-5 شهور ونصف
113. احمد توفيق محمود كبها-برطعه-5 شهور ونصف
114. محمد احمد محمود الجعفري-الدهيشة-4 شهور
115. خطاب داود طاهر حج-اريحا-4 شهور
116. فراس علي عمر شيخ عمر-4 شهور
94. طارق جمال صالح عقل-كفر عقب-6 شهور
95. خطاب امين جمال دسوقي-شقبا-5 شهور ونصف
96. نصر الله فطين محمد صلاح-برقا-5 شهور ونصف
97. وائل مجدي محمد بيدس-كفر عقب-6 شهور
98. محمد كايد حسن غيث-القدس-4 شهور
99. لؤي حسين راجح البالي-جنين-6 شهور
100. محمد حسن ظاهر عباهره-اليامون-4 شهور
101. ايمن هاني عبد العزيز عطاونة-6 شهور
102. عبد الرحمن اياد محمد براجه-عقبة جبر-4 شهور
103. بلال يوسف ذياب مناصرة-قلنديا-6 شهور
104. حسين خالد حسين نافع-دير ابزيع-6 شهور
105. سعيد عمر سعيد بدران-دير الغصون-4 شهور
106. خليل اياد جهاد سحلوب-نابلس-6 شهور
107. محمد صبري حسين السعيد-عبوين-4 شهور
108. علي عمران ابراهيم قنديل-بيت سوريك-4 شهور
109. عبادة عبد الحليم يوسف عبد الحاج-قلقيلية-6 شهور
110. هاشم محمد هاشم حمدان-قلقيلية-6 شهور
111. أحمد محمد سلامة يحيى-عرقه-5 شهور ونصف
112. محمد رفيق شاكر بدارنه-يعبد-5 شهور ونصف
113. احمد توفيق محمود كبها-برطعه-5 شهور ونصف
114. محمد احمد محمود الجعفري-الدهيشة-4 شهور
115. خطاب داود طاهر حج-اريحا-4 شهور
116. فراس علي عمر شيخ عمر-4 شهور
❤5😢3
⭕️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
24/12/2025
📌 من المقرر أن يُجرى اليوم الأربعاء، تشريح جثمان شهيد الحركة الأسيرة صخر أحمد زعول من بلدة حوسان/بيت لحم، في معهد الطب العدلي التابع للاحتلال "أبو كبير"، وذلك بحضور طبيبٍ ممثّل عن العائلة.
📌 الشهيد الأسير صخر زعول (26 عامًا) ارتقى داخل سجون الاحتلال في الـ14 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، في سجن “عوفر”، وهو معتقل إداري منذ 11/6/2025، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية أمراض مزمنة، علماً أن له شقيق آخر معتقل في سجون الاحتلال، وهو خليل زعول.
📌 يُشار إلى أن الشهيد زعول هو أحد (86) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة الذين تمّ التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة وهو معطى غير نهائي، ومن بين (94) جثمانًا لا يزال الاحتلال يحتجزها لشهداء الحركة الأسيرة وهم المعلومة هوياتهم، منهم (83) محتجزة جثامينهم بعد الحرب.
24/12/2025
📌 من المقرر أن يُجرى اليوم الأربعاء، تشريح جثمان شهيد الحركة الأسيرة صخر أحمد زعول من بلدة حوسان/بيت لحم، في معهد الطب العدلي التابع للاحتلال "أبو كبير"، وذلك بحضور طبيبٍ ممثّل عن العائلة.
📌 الشهيد الأسير صخر زعول (26 عامًا) ارتقى داخل سجون الاحتلال في الـ14 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، في سجن “عوفر”، وهو معتقل إداري منذ 11/6/2025، وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية أمراض مزمنة، علماً أن له شقيق آخر معتقل في سجون الاحتلال، وهو خليل زعول.
📌 يُشار إلى أن الشهيد زعول هو أحد (86) شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة الذين تمّ التعرف على هوياتهم بعد حرب الإبادة وهو معطى غير نهائي، ومن بين (94) جثمانًا لا يزال الاحتلال يحتجزها لشهداء الحركة الأسيرة وهم المعلومة هوياتهم، منهم (83) محتجزة جثامينهم بعد الحرب.
❤3😢1💔1
🔴 إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 عن واقع الإبادة في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ
🔴 آلاف الأسرى يواجهون التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج وعمليات إعدام بطيئ
25/12/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، في إحاطة جديدة حول واقع أكثر من 9300 أسير ومعتقل في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، إنّ الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة بحقّ الأسرى والمعتقلين، عبر منظومة متكاملة تقوم في جوهرها على جرائم التعذيب الممنهج، التي طالت الأسرى كافة دون استثناء، من خلال أساليب وسياسات جرى ترسيخها على نحو غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، بما يشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة الشاملة وعمليات المحو الاستعماري المتواصلة بحقّ الشعب الفلسطيني في مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
وأضافت المؤسستان أنّه، واستنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 لسجون: عوفر، والنقب، ومجدو، والرملة – العيادة، وقسم ركيفت، وشطة، وجلبوع، وجانوت، إضافة إلى عدد من المعسكرات، من بينها سديه تيمان وجلعاد، فضلًا عن سجن “الدامون” الذي تُحتجز فيه الأسيرات؛ فإنّ جميع الإفادات التي أدلى بها الأسرى تعكس تصاعدًا متواصلًا في عمليات التعذيب بحقّهم، وارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة حملات القمع المنظّمة التي تنفذها وحدات خاصة مدجّجة بالسلاح.
وأكدت الإحاطة استمرار جريمة التجويع الممنهجة، وحرمان الأسرى من العلاج والرعاية الصحية، إلى جانب مواصلة سياسات السلب والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فضلًا عن استمرار السياسات التي تستهدف المساس بالكرامة الإنسانية للأسرى، من خلال ممارسات الإذلال والتنكيل المتواصلة، التي تُنفّذ بشكل لحظي وعلى مدار الساعة.
🔴 مرفق الإحاطة عن شهر كانون الأول 2025
https://ppsmo.ps/home/studies/18010?culture=ar-SA
🔴 آلاف الأسرى يواجهون التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج وعمليات إعدام بطيئ
25/12/2025
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، في إحاطة جديدة حول واقع أكثر من 9300 أسير ومعتقل في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، إنّ الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة بحقّ الأسرى والمعتقلين، عبر منظومة متكاملة تقوم في جوهرها على جرائم التعذيب الممنهج، التي طالت الأسرى كافة دون استثناء، من خلال أساليب وسياسات جرى ترسيخها على نحو غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، بما يشكّل جزءًا لا يتجزأ من حرب الإبادة الشاملة وعمليات المحو الاستعماري المتواصلة بحقّ الشعب الفلسطيني في مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
وأضافت المؤسستان أنّه، واستنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 لسجون: عوفر، والنقب، ومجدو، والرملة – العيادة، وقسم ركيفت، وشطة، وجلبوع، وجانوت، إضافة إلى عدد من المعسكرات، من بينها سديه تيمان وجلعاد، فضلًا عن سجن “الدامون” الذي تُحتجز فيه الأسيرات؛ فإنّ جميع الإفادات التي أدلى بها الأسرى تعكس تصاعدًا متواصلًا في عمليات التعذيب بحقّهم، وارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة حملات القمع المنظّمة التي تنفذها وحدات خاصة مدجّجة بالسلاح.
وأكدت الإحاطة استمرار جريمة التجويع الممنهجة، وحرمان الأسرى من العلاج والرعاية الصحية، إلى جانب مواصلة سياسات السلب والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، فضلًا عن استمرار السياسات التي تستهدف المساس بالكرامة الإنسانية للأسرى، من خلال ممارسات الإذلال والتنكيل المتواصلة، التي تُنفّذ بشكل لحظي وعلى مدار الساعة.
🔴 مرفق الإحاطة عن شهر كانون الأول 2025
https://ppsmo.ps/home/studies/18010?culture=ar-SA
ppsmo.ps
إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025 عن واقع الإبادة في سجون معسكرات…
<p><strong>إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن شهر كانون الأول</strong><strong>/</strong><strong> ديسمبر 2025</strong><strong> عن واقع الإبادة في سجون معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ </strong></p><p><strong>آلاف الأسرى يواجهون…
❤4😢1
⭕️ من إحاطة صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن واقع الإبادة في سجون معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
📌 استمرار عمليات القمع المنظّمة في السجون، بما فيها بحقّ الأسيرات
شكّلت عمليات القمع إحدى أبرز السياسات التاريخية التي مارستها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى، بهدف فرض مزيد من السيطرة والرقابة، وقد تصاعدت هذه العمليات على نحو غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة. ولم يَسلم أيّ أسير من هذه الاعتداءات، التي تسببت في غالبيتها بإصابات متفاوتة، ولا سيما الكسور، وبشكل خاص كسور الأضلاع.
وخلال شهر كانون الأول/ ديسمبر، وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عبر طواقمهما القانونية، العديد من الإفادات المرتبطة بعمليات القمع الممنهجة، بما في ذلك تلك التي استهدفت الأسيرات والأطفال.
وفي سجن “الدامون”، الذي تحتجز فيه الأسيرات، ويبلغ عددهنّ اليوم نحو (50) أسيرة، نفّذت وحدات القمع سلسلة من الاعتداءات المنظّمة التي استهدفت عددًا من الأسيرات داخل عدة غرف (زنازين). ففي تاريخ 5/12/2025، اقتحمت قوات القمع ثلاث زنازين، وأقدمت على رشّ الغاز المسيل للدموع، وأجبرت الأسيرات على الاستلقاء على الأرض، واعتدت عليهنّ بالضرب، بالتزامن مع توجيه شتائم وألفاظ نابية، وذلك عقب ادّعاء إدارة السجن العثور على عبارات “تحريضية”. كما فُرضت على الأسيرات جملة من العقوبات، من بينها إغلاق الغرف والحرمان من “الفورة”.
وفي تاريخ 14/12/2025، وخلال ساعات الفجر، جرى اقتحام غرفتين، حيث تم تقييد الأسيرات بالأصفاد من الخلف، وتعصيب أعينهن، وإخراجهن إلى الساحة في البرد القارس، وإجبارهن على خفض رؤوسهن والجلوس على ركبهن. كما جرى تصوير عملية القمع، بما في ذلك أعمال التخريب الواسعة التي نُفذت داخل الغرف، وذلك بمرافقة الكلاب البوليسية، واستخدام القنابل الصوتية. وبحسب إفادات الأسيرات، استمرت عملية القمع من ساعات الفجر وحتى الساعة السابعة صباحًا.
وأكدت الأسيرات أنّ معاناتهنّ تتضاعف مع حلول فصل الشتاء، في ظل البرد الشديد، ونقص الأغطية والملابس، وغياب أي وسيلة للتدفئة، إلى جانب استمرار سياسة التجويع الممنهجة، والحرمان من العلاج والرعاية الصحية، لا سيما في ظل وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة، من بينها السرطان. كما تعاني الأسيرات من الحرمان من تلبية احتياجاتهنّ الخاصة، وعلى رأسها الفوط الصحية، التي تُستخدم كأداة إضافية للإذلال والقهر.
وفي سجن “جانوت (نفحة وريمون سابقًا)”، حيث يُحتجز عدد من قيادات الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي، من بينهم القائد أحمد سعدات، تواصل إدارة السجون فرض ظروف احتجاز قاسية وصعبة، بعد مماطلات متكررة سبقت السماح بزيارته مؤخرًا. ويعاني القائد سعدات من الإصابة بمرض الجرب (السكابيوس)، في ظل الحرمان المتعمّد من العلاج، شأنه شأن الأسرى كافة. وبحسب الزيارة، فقد تعرّض القائد سعدات لاعتداء خلال نقله من زنازين عزل سجن “مجدو” إلى معبر الرملة، ما تسبّب له بآلام شديدة في الظهر، قبل أن يُنقل إلى سجن “أوهليكدار”، ثم إلى زنازين سجن “جانوت – ريمون”.
ويُشار إلى أنّ عددًا من قيادات الحركة الأسيرة محتجزون منذ أكثر من عامين في زنازين العزل الانفرادي، ويتعرضون لعمليات تعذيب واعتداءات متكررة وممنهجة، أسفرت خلال الفترة الماضية عن إصابات جسدية متعددة، من بينها كسور متفاوتة.
وعلى صعيد عمليات القمع في سجن “جانوت”، فقد شهدت تصاعدًا ملحوظًا عقب إتمام الصفقة، حيث تُنفّذ عمليات قمع بشكل شبه يومي تستهدف الأقسام والغرف، وتترافق مع رشّ الغاز، والضرب المبرح، واستخدام الرصاص المطاطي، والصعق الكهربائي، إضافة إلى الاستعانة بالكلاب البوليسية والهراوات. وغالبًا ما تُنفّذ هذه العمليات خلال ساعات الفجر أو منتصف الليل.
وفي السياق ذاته، أكّدت الإفادات التي حصل عليها المحامون من الأسرى في سجني “جلبوع” و“شطة” أنّ عمليات القمع ارتفعت وتيرتها بشكل خطير، وتترافق مع اعتداءات جسدية عنيفة، والتعمّد بإلقاء الغاز داخل الزنازين، واستخدام الهراوات وأجهزة الصعق الكهربائي، والكلاب البوليسية. وقد خلّفت هذه الاعتداءات رضوضًا وإصابات مختلفة في صفوف العديد من الأسرى، الذين يعانون أصلًا من الجوع والمرض والإنهاك الجسدي، في ظل استمرار سياسة التجويع الممنهجة والحرمان من العلاج والرعاية الصحية.
ومن بين الأسرى الذين جرى توثيق إفاداتهم في سجن “جلبوع”، القائد عاهد أبو غلمي، الذي أكّد تعرّضه لسلسلة من الاعتداءات الممنهجة، مشيرًا إلى أنّ وتيرة القمع لم تشهد أي تراجع. كما لفت إلى استمرار تفشي مرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسرى، والنقص الحاد في الملابس، وتفاقم المعاناة مع حلول فصل الشتاء، حيث تحوّل البرد القارس إلى أداة تعذيب إضافية.
📌 استمرار عمليات القمع المنظّمة في السجون، بما فيها بحقّ الأسيرات
شكّلت عمليات القمع إحدى أبرز السياسات التاريخية التي مارستها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى، بهدف فرض مزيد من السيطرة والرقابة، وقد تصاعدت هذه العمليات على نحو غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة. ولم يَسلم أيّ أسير من هذه الاعتداءات، التي تسببت في غالبيتها بإصابات متفاوتة، ولا سيما الكسور، وبشكل خاص كسور الأضلاع.
وخلال شهر كانون الأول/ ديسمبر، وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عبر طواقمهما القانونية، العديد من الإفادات المرتبطة بعمليات القمع الممنهجة، بما في ذلك تلك التي استهدفت الأسيرات والأطفال.
وفي سجن “الدامون”، الذي تحتجز فيه الأسيرات، ويبلغ عددهنّ اليوم نحو (50) أسيرة، نفّذت وحدات القمع سلسلة من الاعتداءات المنظّمة التي استهدفت عددًا من الأسيرات داخل عدة غرف (زنازين). ففي تاريخ 5/12/2025، اقتحمت قوات القمع ثلاث زنازين، وأقدمت على رشّ الغاز المسيل للدموع، وأجبرت الأسيرات على الاستلقاء على الأرض، واعتدت عليهنّ بالضرب، بالتزامن مع توجيه شتائم وألفاظ نابية، وذلك عقب ادّعاء إدارة السجن العثور على عبارات “تحريضية”. كما فُرضت على الأسيرات جملة من العقوبات، من بينها إغلاق الغرف والحرمان من “الفورة”.
وفي تاريخ 14/12/2025، وخلال ساعات الفجر، جرى اقتحام غرفتين، حيث تم تقييد الأسيرات بالأصفاد من الخلف، وتعصيب أعينهن، وإخراجهن إلى الساحة في البرد القارس، وإجبارهن على خفض رؤوسهن والجلوس على ركبهن. كما جرى تصوير عملية القمع، بما في ذلك أعمال التخريب الواسعة التي نُفذت داخل الغرف، وذلك بمرافقة الكلاب البوليسية، واستخدام القنابل الصوتية. وبحسب إفادات الأسيرات، استمرت عملية القمع من ساعات الفجر وحتى الساعة السابعة صباحًا.
وأكدت الأسيرات أنّ معاناتهنّ تتضاعف مع حلول فصل الشتاء، في ظل البرد الشديد، ونقص الأغطية والملابس، وغياب أي وسيلة للتدفئة، إلى جانب استمرار سياسة التجويع الممنهجة، والحرمان من العلاج والرعاية الصحية، لا سيما في ظل وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة، من بينها السرطان. كما تعاني الأسيرات من الحرمان من تلبية احتياجاتهنّ الخاصة، وعلى رأسها الفوط الصحية، التي تُستخدم كأداة إضافية للإذلال والقهر.
وفي سجن “جانوت (نفحة وريمون سابقًا)”، حيث يُحتجز عدد من قيادات الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي، من بينهم القائد أحمد سعدات، تواصل إدارة السجون فرض ظروف احتجاز قاسية وصعبة، بعد مماطلات متكررة سبقت السماح بزيارته مؤخرًا. ويعاني القائد سعدات من الإصابة بمرض الجرب (السكابيوس)، في ظل الحرمان المتعمّد من العلاج، شأنه شأن الأسرى كافة. وبحسب الزيارة، فقد تعرّض القائد سعدات لاعتداء خلال نقله من زنازين عزل سجن “مجدو” إلى معبر الرملة، ما تسبّب له بآلام شديدة في الظهر، قبل أن يُنقل إلى سجن “أوهليكدار”، ثم إلى زنازين سجن “جانوت – ريمون”.
ويُشار إلى أنّ عددًا من قيادات الحركة الأسيرة محتجزون منذ أكثر من عامين في زنازين العزل الانفرادي، ويتعرضون لعمليات تعذيب واعتداءات متكررة وممنهجة، أسفرت خلال الفترة الماضية عن إصابات جسدية متعددة، من بينها كسور متفاوتة.
وعلى صعيد عمليات القمع في سجن “جانوت”، فقد شهدت تصاعدًا ملحوظًا عقب إتمام الصفقة، حيث تُنفّذ عمليات قمع بشكل شبه يومي تستهدف الأقسام والغرف، وتترافق مع رشّ الغاز، والضرب المبرح، واستخدام الرصاص المطاطي، والصعق الكهربائي، إضافة إلى الاستعانة بالكلاب البوليسية والهراوات. وغالبًا ما تُنفّذ هذه العمليات خلال ساعات الفجر أو منتصف الليل.
وفي السياق ذاته، أكّدت الإفادات التي حصل عليها المحامون من الأسرى في سجني “جلبوع” و“شطة” أنّ عمليات القمع ارتفعت وتيرتها بشكل خطير، وتترافق مع اعتداءات جسدية عنيفة، والتعمّد بإلقاء الغاز داخل الزنازين، واستخدام الهراوات وأجهزة الصعق الكهربائي، والكلاب البوليسية. وقد خلّفت هذه الاعتداءات رضوضًا وإصابات مختلفة في صفوف العديد من الأسرى، الذين يعانون أصلًا من الجوع والمرض والإنهاك الجسدي، في ظل استمرار سياسة التجويع الممنهجة والحرمان من العلاج والرعاية الصحية.
ومن بين الأسرى الذين جرى توثيق إفاداتهم في سجن “جلبوع”، القائد عاهد أبو غلمي، الذي أكّد تعرّضه لسلسلة من الاعتداءات الممنهجة، مشيرًا إلى أنّ وتيرة القمع لم تشهد أي تراجع. كما لفت إلى استمرار تفشي مرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسرى، والنقص الحاد في الملابس، وتفاقم المعاناة مع حلول فصل الشتاء، حيث تحوّل البرد القارس إلى أداة تعذيب إضافية.
❤4
⭕️ كارثة صحية مستمرة في السجون يقابلها حرمان ممنهج من العلاج
⭕️ من إحاطة صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن واقع الإبادة في سجون معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
▪️ تواصل منظومة السجون حرمان آلاف الأسرى من حقهم في العلاج، والتعمّد في فرض ظروف احتجاز قاسية تؤدي إلى تدهور أوضاعهم الصحية، سواء عبر سياسة التجويع، أو من خلال الاستمرار في فرض بيئة تساهم في انتشار المزيد من الأمراض والأوبئة. وبالاستناد إلى الزيارات التي أُجريت للسجون خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، يتّضح أنّ الأوضاع لم تشهد أي تحسّن، بل إنّ سياسة الحرمان من العلاج، التي تشكّل أداة لتدمير أجساد الأسرى وإعدامهم بشكل بطيء، جرى ترسيخها وتحويلها إلى واقع دائم، إلى درجة دفع الأسرى إلى الخوف من طلب العلاج، لما يقابله من ضرب واعتداءات.
▪️ وقد وثّقت الهيئة والنادي إفادات مقتضبة لعدد من الأسرى المرضى، من بينهم الأسير (د.د)، وهو معتقل إداري محتجز في سجن "مجدو"، الذي خرج للقاء محاميه بوضع صحي يُرثى له، نتيجة معاناته من مرض التصلّب اللويحي قبل اعتقاله، حيث تفاقمت حالته بشكل خطير بعد الاعتقال جراء حرمانه من العلاج، إلى جانب تسبّب ذلك بظهور مشكلات صحية أخرى في الكبد والمعدة.
▪️ كما أفاد الأسير (أ.م) بأنه، ورغم حصوله على تشخيص نهائي بإصابته بسرطان في الأمعاء والبطن بعد اعتقاله، إلّا أنّه لم يتلقَّ حتى اليوم أي نوع من العلاج، ولا يعلم ما ينتظره من مصير صحي في ظل سياسة الحرمان المتبعة بحقّه. وقد أسهمت الكميات الشحيحة من الطعام المقدّمة له، وسياسة التجويع المفروضة على الأسرى، في تدهور إضافي لوضعه الصحي، إلى حدّ بات معه غير قادر على تناول الطعام المقدم له.
▪️ أما الأسير (ي.ة)، فقد تعرّض في سجن "نفحة" لأعراض جلطة، وعند نقله إلى عيادة السجن، أقدم أحد "المسعفين" على الاعتداء عليه بالضرب. ولاحقًا، ومع تدهور حالته الصحية، جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا"، حيث تبيّن أنه يعاني من مشكلات في الكلى إلى جانب الأعراض التي ظهرت عليه، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى "عيادة سجن الرملة".
▪️ واستنادًا إلى زيارات ميدانية أُجريت لمجموعة من الأسرى المرضى في "عيادة سجن الرملة"، أكّد الأسرى أنّ إدارة السجن تنفّذ اعتداءات بحقهم خلال عمليات نقلهم لتلقي العلاج. وينسحب هذا النمط من الانتهاكات على مختلف السجون، لا سيّما عند مطالبة الأسرى بالعلاج أو نقلهم إلى المستشفيات الخارجية، التي نادرًا ما تتم، أو لا تتم إلا بعد وصول الأسير إلى مراحل متقدمة وخطيرة من التدهور الصحي. وفي إفادة لأحد الأسرى الجرحى في "عيادة الرملة"، أكّد أن الأسرى الذين يُنقلون لجلسات غسيل الكلى يتعرّضون للتنكيل، وفي كثير من الأحيان للضرب المبرح، مشيرًا إلى وجود أسرى مرضى من لبنان وسوريا.
⭕️ من إحاطة صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن واقع الإبادة في سجون معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
▪️ تواصل منظومة السجون حرمان آلاف الأسرى من حقهم في العلاج، والتعمّد في فرض ظروف احتجاز قاسية تؤدي إلى تدهور أوضاعهم الصحية، سواء عبر سياسة التجويع، أو من خلال الاستمرار في فرض بيئة تساهم في انتشار المزيد من الأمراض والأوبئة. وبالاستناد إلى الزيارات التي أُجريت للسجون خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025، يتّضح أنّ الأوضاع لم تشهد أي تحسّن، بل إنّ سياسة الحرمان من العلاج، التي تشكّل أداة لتدمير أجساد الأسرى وإعدامهم بشكل بطيء، جرى ترسيخها وتحويلها إلى واقع دائم، إلى درجة دفع الأسرى إلى الخوف من طلب العلاج، لما يقابله من ضرب واعتداءات.
▪️ وقد وثّقت الهيئة والنادي إفادات مقتضبة لعدد من الأسرى المرضى، من بينهم الأسير (د.د)، وهو معتقل إداري محتجز في سجن "مجدو"، الذي خرج للقاء محاميه بوضع صحي يُرثى له، نتيجة معاناته من مرض التصلّب اللويحي قبل اعتقاله، حيث تفاقمت حالته بشكل خطير بعد الاعتقال جراء حرمانه من العلاج، إلى جانب تسبّب ذلك بظهور مشكلات صحية أخرى في الكبد والمعدة.
▪️ كما أفاد الأسير (أ.م) بأنه، ورغم حصوله على تشخيص نهائي بإصابته بسرطان في الأمعاء والبطن بعد اعتقاله، إلّا أنّه لم يتلقَّ حتى اليوم أي نوع من العلاج، ولا يعلم ما ينتظره من مصير صحي في ظل سياسة الحرمان المتبعة بحقّه. وقد أسهمت الكميات الشحيحة من الطعام المقدّمة له، وسياسة التجويع المفروضة على الأسرى، في تدهور إضافي لوضعه الصحي، إلى حدّ بات معه غير قادر على تناول الطعام المقدم له.
▪️ أما الأسير (ي.ة)، فقد تعرّض في سجن "نفحة" لأعراض جلطة، وعند نقله إلى عيادة السجن، أقدم أحد "المسعفين" على الاعتداء عليه بالضرب. ولاحقًا، ومع تدهور حالته الصحية، جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا"، حيث تبيّن أنه يعاني من مشكلات في الكلى إلى جانب الأعراض التي ظهرت عليه، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى "عيادة سجن الرملة".
▪️ واستنادًا إلى زيارات ميدانية أُجريت لمجموعة من الأسرى المرضى في "عيادة سجن الرملة"، أكّد الأسرى أنّ إدارة السجن تنفّذ اعتداءات بحقهم خلال عمليات نقلهم لتلقي العلاج. وينسحب هذا النمط من الانتهاكات على مختلف السجون، لا سيّما عند مطالبة الأسرى بالعلاج أو نقلهم إلى المستشفيات الخارجية، التي نادرًا ما تتم، أو لا تتم إلا بعد وصول الأسير إلى مراحل متقدمة وخطيرة من التدهور الصحي. وفي إفادة لأحد الأسرى الجرحى في "عيادة الرملة"، أكّد أن الأسرى الذين يُنقلون لجلسات غسيل الكلى يتعرّضون للتنكيل، وفي كثير من الأحيان للضرب المبرح، مشيرًا إلى وجود أسرى مرضى من لبنان وسوريا.
⭕️ معسكر "جلعاد".. محطة جديدة لممارسة التعذيب
▪️ منذ افتتاح معسكر "جلعاد" في سجن "عوفر"، تشير الإفادات الواردة على ألسنة المعتقلين فيه، وغالبيتهم من المعتقلين حديثًا، إلى تعرّضهم لعمليات تعذيب ممنهجة، أسوةً بما يجري في السجون والمعسكرات كافة. فقد تحوّل التعذيب إلى الركيزة الأساسية التي تقوم عليها مجمل السياسات والإجراءات داخل السجون والمعسكرات، حيث تشمل ممارساته الاعتداءات الجسدية والضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، وحرمان المعتقلين من أدنى مقومات الحياة، إلى جانب سياسات الإذلال المتعمّدة، وكلها تندرج ضمن منظومة تعذيب متكاملة يجري تطبيقها بشكل منهجي.
▪️ وتعكس المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال مستوىً مروّعًا من هذه الممارسات، ويُعدّ معسكر "جلعاد" نموذجًا صارخًا لذلك. فقد تعمّدت إدارة المعسكر إبقاء شبابيك الزنازين مفتوحة، ما أدى إلى تسرب المياه إلى داخلها ووصولها إلى فرشات الأسرى وأغطيتهم، التي لا تقي أصلًا من البرد، دون توفير أي بدائل. ويجري ذلك في وقت تتعمّد فيه الإدارة سحب الأغطية والفرشات يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى ساعات المساء، في ظل بردٍ قارس يخيّم على الأسرى.
▪️ ويُضاف إلى ذلك الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، إذ يُحتجز في كل زنزانة نحو 11 أسيرًا، يضطر بعضهم إلى النوم على الأرض المبللة بالمياه، فيما يُجبر الأسرى على التكدّس فوق أربعة (أبراش – أسرّة) فقط، هربًا من البلل والبرد. كما يُجبر الأسرى على الاستحمام بالمياه الباردة، في انتهاك صارخ لأبسط المعايير الإنسانية.
⭕️ من إحاطة صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن واقع الإبادة في سجون معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
▪️ منذ افتتاح معسكر "جلعاد" في سجن "عوفر"، تشير الإفادات الواردة على ألسنة المعتقلين فيه، وغالبيتهم من المعتقلين حديثًا، إلى تعرّضهم لعمليات تعذيب ممنهجة، أسوةً بما يجري في السجون والمعسكرات كافة. فقد تحوّل التعذيب إلى الركيزة الأساسية التي تقوم عليها مجمل السياسات والإجراءات داخل السجون والمعسكرات، حيث تشمل ممارساته الاعتداءات الجسدية والضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، وحرمان المعتقلين من أدنى مقومات الحياة، إلى جانب سياسات الإذلال المتعمّدة، وكلها تندرج ضمن منظومة تعذيب متكاملة يجري تطبيقها بشكل منهجي.
▪️ وتعكس المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال مستوىً مروّعًا من هذه الممارسات، ويُعدّ معسكر "جلعاد" نموذجًا صارخًا لذلك. فقد تعمّدت إدارة المعسكر إبقاء شبابيك الزنازين مفتوحة، ما أدى إلى تسرب المياه إلى داخلها ووصولها إلى فرشات الأسرى وأغطيتهم، التي لا تقي أصلًا من البرد، دون توفير أي بدائل. ويجري ذلك في وقت تتعمّد فيه الإدارة سحب الأغطية والفرشات يوميًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى ساعات المساء، في ظل بردٍ قارس يخيّم على الأسرى.
▪️ ويُضاف إلى ذلك الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، إذ يُحتجز في كل زنزانة نحو 11 أسيرًا، يضطر بعضهم إلى النوم على الأرض المبللة بالمياه، فيما يُجبر الأسرى على التكدّس فوق أربعة (أبراش – أسرّة) فقط، هربًا من البلل والبرد. كما يُجبر الأسرى على الاستحمام بالمياه الباردة، في انتهاك صارخ لأبسط المعايير الإنسانية.
⭕️ من إحاطة صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني عن واقع الإبادة في سجون معسكرات الاحتلال الإسرائيليّ استنادًا إلى عشرات الزيارات التي نُفذت خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2025
❤1
📌 دعوة لتغطية مؤتمر صحفي
الزملاء والزميلات في وسائل الإعلام المحترمين،
تحية طيبة وبعد،
تدعوكم مؤسسات الأسرى إلى تغطية وحضور المؤتمر الصحفي، الذي سيُعقد لاستعراض أبرز التحوّلات في قضية الأسرى، وتسليط الضوء على أهم المعطيات والمؤشرات المتعلقة بالعام 2025.
📅 الزمان: يوم غد الثلاثاء الموافق 30/12/2025
🕙 الساعة: 10:00 صباحًا
📍المكان: قاعة بلدية البيرة
الزملاء والزميلات في وسائل الإعلام المحترمين،
تحية طيبة وبعد،
تدعوكم مؤسسات الأسرى إلى تغطية وحضور المؤتمر الصحفي، الذي سيُعقد لاستعراض أبرز التحوّلات في قضية الأسرى، وتسليط الضوء على أهم المعطيات والمؤشرات المتعلقة بالعام 2025.
📅 الزمان: يوم غد الثلاثاء الموافق 30/12/2025
🕙 الساعة: 10:00 صباحًا
📍المكان: قاعة بلدية البيرة
❤1👍1