▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
▪️ الاحتلال يحوّل الأسير المحرر وائل الجاغوب للاعتقال الإداريّ لمدة 6 شهور
📌 حرر في صفقة التبادل الأخيرة، وكان محكوما بالسجن المؤبد
رام الله - أصدرت مخابرات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّ الأسير وائل الجاغوب من نابلس، لمدة 6 شهور، وهو من ضمن الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة والتي تمت في شهري يناير، وشباط 2025.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الأسير الجاغوب، اعتقل في الـ6 من آيار/مايو الجاري، وتعرض للتحقيق ، ولاحقاً مددت سلطات الاحتلال اعتقاله لمدة 144 ساعة، وأصدر اليوم أمر اعتقال إداري بحقه.
يُشار إلى أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة، بلغ 12 منهم 6 أبقى الاحتلال على اعتقالهم، من بينهم 5 حولوا للاعتقال الإداري.
وبيّنت الهيئة والنادي أن "سياسة إعادة اعتقال المحررين وعلى الرغم من أنّها ليست بالسياسة الجديدة، إلا أنّها تُشكل خرقًا واضحًا لصفقات الإفراج التي تمت، وهو أمر خطير ومؤشر ورسالة من الاحتلال لكافة المحررين أنهم هدفًا دائمًا للاعتقال".
وأضافتا أن "استهداف الأسرى السابقين والمحررين يشكل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال تاريخيا وما يزال، ومنذ بدء حرب الإبادة صعد الاحتلال من استهداف الأسرى السابقين ضمن حملات الاعتقال اليومية، والتي بلغت ذروتها في بداية الحرب، حيث وصل عدد حالات الاعتقال اليومية في الضفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من 17 آلاف ومئة، بالإضافة إلى الآلاف من غزة".
📌 نستعرض أبرز المعلومات عن الأسير وائل الجاغوب
•ولد في تاريخ الـ23 من أيار/ مايو عام 1967، انخرط في النضـــال مبكرًا، ففي عام 1992، تعرض للاعتقال وحكم عليه الاحتلال بالسّجن لمدة 6 سنوات على خلفية مقاومتــــه للاحتلال، واستمر في ممارسة النضـــال، ومع اندلاع انتفاضة الأقصـــى برز مجددًا دوره النضـالي، وفي الأول من أيار/مايو 2001، اعتقله الاحتلال، حيث تعرض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن مدى الحياة.
•خلال سنوات أسره، تعرض الجاغوب للعزل الإنفرادي مرات عديدة وكان آخرها قبل عامين، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال عزل الأسرى الفاعلين عن رفاقهم لما لهم من تأثير على واقع المواجهة وبث الوعي، ونتيجة للعزل حُرم لسنوات من الزيارة.
•تحرر من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي تمت في شهري يناير وفبراير 2025، وأعاد الاحتلال اعتقاله في 6 أيار الجاري، وحو الاعتقال الإداري.
▪️ الاحتلال يحوّل الأسير المحرر وائل الجاغوب للاعتقال الإداريّ لمدة 6 شهور
📌 حرر في صفقة التبادل الأخيرة، وكان محكوما بالسجن المؤبد
رام الله - أصدرت مخابرات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّ الأسير وائل الجاغوب من نابلس، لمدة 6 شهور، وهو من ضمن الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة والتي تمت في شهري يناير، وشباط 2025.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الأسير الجاغوب، اعتقل في الـ6 من آيار/مايو الجاري، وتعرض للتحقيق ، ولاحقاً مددت سلطات الاحتلال اعتقاله لمدة 144 ساعة، وأصدر اليوم أمر اعتقال إداري بحقه.
يُشار إلى أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأسرى المحررين الذين أفرج عنهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة، بلغ 12 منهم 6 أبقى الاحتلال على اعتقالهم، من بينهم 5 حولوا للاعتقال الإداري.
وبيّنت الهيئة والنادي أن "سياسة إعادة اعتقال المحررين وعلى الرغم من أنّها ليست بالسياسة الجديدة، إلا أنّها تُشكل خرقًا واضحًا لصفقات الإفراج التي تمت، وهو أمر خطير ومؤشر ورسالة من الاحتلال لكافة المحررين أنهم هدفًا دائمًا للاعتقال".
وأضافتا أن "استهداف الأسرى السابقين والمحررين يشكل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال تاريخيا وما يزال، ومنذ بدء حرب الإبادة صعد الاحتلال من استهداف الأسرى السابقين ضمن حملات الاعتقال اليومية، والتي بلغت ذروتها في بداية الحرب، حيث وصل عدد حالات الاعتقال اليومية في الضفة منذ بدء حرب الإبادة إلى أكثر من 17 آلاف ومئة، بالإضافة إلى الآلاف من غزة".
📌 نستعرض أبرز المعلومات عن الأسير وائل الجاغوب
•ولد في تاريخ الـ23 من أيار/ مايو عام 1967، انخرط في النضـــال مبكرًا، ففي عام 1992، تعرض للاعتقال وحكم عليه الاحتلال بالسّجن لمدة 6 سنوات على خلفية مقاومتــــه للاحتلال، واستمر في ممارسة النضـــال، ومع اندلاع انتفاضة الأقصـــى برز مجددًا دوره النضـالي، وفي الأول من أيار/مايو 2001، اعتقله الاحتلال، حيث تعرض لتحقيقٍ قاسٍ وطويل، ولاحقًا حكم عليه الاحتلال بالسّجن مدى الحياة.
•خلال سنوات أسره، تعرض الجاغوب للعزل الإنفرادي مرات عديدة وكان آخرها قبل عامين، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال عزل الأسرى الفاعلين عن رفاقهم لما لهم من تأثير على واقع المواجهة وبث الوعي، ونتيجة للعزل حُرم لسنوات من الزيارة.
•تحرر من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي تمت في شهري يناير وفبراير 2025، وأعاد الاحتلال اعتقاله في 6 أيار الجاري، وحو الاعتقال الإداري.
👍3❤1
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء أكثر من (55) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
● الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/مايو الجاري (3577)
مرفق الأسماء👇
1. ادم محمد عبد الحميد عطا-رافات-4 شهور
2. ادهم ناصر موسى عواد-بيت لحم-4 شهور
3. صقر فوزي عراف زكارنه-4 شهور
4. محمد زهير ابراهيم الزهيري-مخيم الجلزون-6 شهور
5. كريم عبد الباسط خطاب سلاوده-دوما-6 شهور
6. عمر المختار محمود عبد الفتاح غوانمي-مخيم الجلزون-4 شهور
7. معتصم زياد محمود نزال-قباطيه-شهرين
8. محمود عبد الله سالم نمرودي-دير الحطب-4 شهور
9. طيب مجدي موسى جرادات-وادي بورقين-6 شهور
10. عهد محمد فؤاد نايف كممججي-كفر دان-6 شهور
11. معاذ طلعت احمد صالح-مخيم بلاطه-6 شهور
12. عبد الر حمن محمد حسين ابو عيد-بدو-4 شهور
13. فادي محمد موسى معلا-بيتا-4 شهور
14. سامي ابراهيم سامي هريمي-بيت لحم-4 شهور
15. تامر نبيل سليمان ابو شهاب-قلقيليه-4 شهور
16. محمد عامر سليم ابو جنيد- بلاطة-6 شهور
17. علي محمود علي ريان-قراوة بني حسن-6 شهور
18. محمد اسامة فوزي انعيرات-ميثلون-4 شهور
19. اسماعيل فايق جميل نصار-مخيم الفوار-4 شهور
20. محمد اسامة احمد زكارنه-قباطيه-6 شهور
21. اكرم مكروم محمد اكرم ابو حماد-الخليل-6 شهور
22. يزن محمد يعقوب الحيح-صوريف-6 شهور
23. عمر احمد عبد مصطفى-بدرس-6 شهور
24. محمد نضال زكي دار عبد الحي-رام الله-6 شهور
25. باسل محمد اسماعيل زعول-حوسان-6 شهور
26. ادم محمود شريف ابو بكر-رمانه-6 شهور
27. محمد ثائر عادل حسن-قصره-4 شهور
28. جمال اسماعيل يعقوب جمل-الخليل-6 شهور
29. سعد عوني صدقي شامي-نابلس-4 شهور
30. احمد عبد الرحمن ياسين كميل-قباطيه-4 شهور
31. محمد يحيى حسين زرد-بورقين-6 شهور
32. سعد الله ابراهيم صالح بدوان-بدو-4 شهور
33. مؤيد ماجد حسني ضميري-الحرايق-6 شهور
34. رائد محمد علي شقيرات-السواحرة-6 شهور
35. محمد جمال طلب الطل-ميثلون-4 شهور
36. اياد احمد روحي عكه-قباطيه-4 شهور
37. ساري اسامة احمد زكارنه-قباطيه-6 شهور
38. رائد سليمان مصطفى عروق-رام الله-6 شهور
39. خضر اسلام ابراهيم رداد-الزاويه-6 شهور
40. معاذ نور محمد حمدان-بلعا-4 شهور
41. احمد عادل فارس طيطي-مخيم الفوار-4 شهور
42. ماهر خضر سليمان صلاح-بيت لحم-6 شهور
43. بلال عبد العزيز صالح نايفه-طولكرم-5 شهور
44. محمد فؤاد احمد زويت-5 شهور ونصف
45. احمد رامي احمد ابو زيد-قباطيه-3 شهور
46. سند محمد عبد الحليم المصري-عنبتا-5 شهور
47. ناجح سامي ناجح رفاعيه-الخليل-6 شهور
48. نعمان احمد علي شحيط-ام الشرايط-6 شهور
49. اسماعيل جمال ابراهيم ميادمه-3 شهور ونصف
50. يوسف محمد احمد شتيوي-طولكرم-5 شهور ونصف
51. وائل نعيم احمد الجاغوب-نابلس-5 شهور ونصف
52. محمود بدر محمود خليل-بيت امر-6 شهور
53. عبد الرحمن محمد عبد الرحمن برغوثي-كوبر-6 شهور
54. امين ناجي محمد العبيات-التعامره-4 شهور
55. عيسى طلال حسن عطا-بورقين-4 شهور
56. عمر ناصر عمر عرار-قراوة بني زيد-شهر
57. فايز احمد طه سويطي-4 شهور
● قائمة بأسماء أكثر من (55) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
● الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/مايو الجاري (3577)
مرفق الأسماء👇
1. ادم محمد عبد الحميد عطا-رافات-4 شهور
2. ادهم ناصر موسى عواد-بيت لحم-4 شهور
3. صقر فوزي عراف زكارنه-4 شهور
4. محمد زهير ابراهيم الزهيري-مخيم الجلزون-6 شهور
5. كريم عبد الباسط خطاب سلاوده-دوما-6 شهور
6. عمر المختار محمود عبد الفتاح غوانمي-مخيم الجلزون-4 شهور
7. معتصم زياد محمود نزال-قباطيه-شهرين
8. محمود عبد الله سالم نمرودي-دير الحطب-4 شهور
9. طيب مجدي موسى جرادات-وادي بورقين-6 شهور
10. عهد محمد فؤاد نايف كممججي-كفر دان-6 شهور
11. معاذ طلعت احمد صالح-مخيم بلاطه-6 شهور
12. عبد الر حمن محمد حسين ابو عيد-بدو-4 شهور
13. فادي محمد موسى معلا-بيتا-4 شهور
14. سامي ابراهيم سامي هريمي-بيت لحم-4 شهور
15. تامر نبيل سليمان ابو شهاب-قلقيليه-4 شهور
16. محمد عامر سليم ابو جنيد- بلاطة-6 شهور
17. علي محمود علي ريان-قراوة بني حسن-6 شهور
18. محمد اسامة فوزي انعيرات-ميثلون-4 شهور
19. اسماعيل فايق جميل نصار-مخيم الفوار-4 شهور
20. محمد اسامة احمد زكارنه-قباطيه-6 شهور
21. اكرم مكروم محمد اكرم ابو حماد-الخليل-6 شهور
22. يزن محمد يعقوب الحيح-صوريف-6 شهور
23. عمر احمد عبد مصطفى-بدرس-6 شهور
24. محمد نضال زكي دار عبد الحي-رام الله-6 شهور
25. باسل محمد اسماعيل زعول-حوسان-6 شهور
26. ادم محمود شريف ابو بكر-رمانه-6 شهور
27. محمد ثائر عادل حسن-قصره-4 شهور
28. جمال اسماعيل يعقوب جمل-الخليل-6 شهور
29. سعد عوني صدقي شامي-نابلس-4 شهور
30. احمد عبد الرحمن ياسين كميل-قباطيه-4 شهور
31. محمد يحيى حسين زرد-بورقين-6 شهور
32. سعد الله ابراهيم صالح بدوان-بدو-4 شهور
33. مؤيد ماجد حسني ضميري-الحرايق-6 شهور
34. رائد محمد علي شقيرات-السواحرة-6 شهور
35. محمد جمال طلب الطل-ميثلون-4 شهور
36. اياد احمد روحي عكه-قباطيه-4 شهور
37. ساري اسامة احمد زكارنه-قباطيه-6 شهور
38. رائد سليمان مصطفى عروق-رام الله-6 شهور
39. خضر اسلام ابراهيم رداد-الزاويه-6 شهور
40. معاذ نور محمد حمدان-بلعا-4 شهور
41. احمد عادل فارس طيطي-مخيم الفوار-4 شهور
42. ماهر خضر سليمان صلاح-بيت لحم-6 شهور
43. بلال عبد العزيز صالح نايفه-طولكرم-5 شهور
44. محمد فؤاد احمد زويت-5 شهور ونصف
45. احمد رامي احمد ابو زيد-قباطيه-3 شهور
46. سند محمد عبد الحليم المصري-عنبتا-5 شهور
47. ناجح سامي ناجح رفاعيه-الخليل-6 شهور
48. نعمان احمد علي شحيط-ام الشرايط-6 شهور
49. اسماعيل جمال ابراهيم ميادمه-3 شهور ونصف
50. يوسف محمد احمد شتيوي-طولكرم-5 شهور ونصف
51. وائل نعيم احمد الجاغوب-نابلس-5 شهور ونصف
52. محمود بدر محمود خليل-بيت امر-6 شهور
53. عبد الرحمن محمد عبد الرحمن برغوثي-كوبر-6 شهور
54. امين ناجي محمد العبيات-التعامره-4 شهور
55. عيسى طلال حسن عطا-بورقين-4 شهور
56. عمر ناصر عمر عرار-قراوة بني زيد-شهر
57. فايز احمد طه سويطي-4 شهور
👍8❤2
▪️ (69) شهيداً بين صفوف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة
-بلغ عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب إلى (69) شهيداً، من بينهم طفل، و(43) شهيداً من غزة على الأقل، بعد الإعلان عن ارتقاء الأسرى أيمن قديح، وبلال سلامة، ومحمد الأسطل من غزة، علماً أن الاحتلال يواصل إخفاء عشرات الشهداء من معتقلي غزة.
-فيما ارتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى(306).
-بينهم (78) شهيداً يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، منهم (67) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
*نادي الأسير الفلسطيني*
*69 Martyred Palestinian Political Prisoners Since Gaza Genocide*
- The number of identified martyred Palestinian political prisoners since the genocide in Gaza has risen to 69 people including one child, and at least 43 people who were abducted by occupation forces from Gaza. This figures comes following the announcement of the killing of three prisoners taken from Gaza last week. It is worth noting that the occupation continues to forcibly disappears dozens of martyred detainees abducted from Gaza.
- Meanwhile, the number of identified martyred political prisoners since the occupation of 1967 has risen to 306 people.
- Among the 306 are 78 martyred prisoners whose bodies are still being withheld by the occupation, 67 of whom have been held since the start of the genocide.
Palestinian Prisoner’s Society (PPS)
-بلغ عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء حرب إلى (69) شهيداً، من بينهم طفل، و(43) شهيداً من غزة على الأقل، بعد الإعلان عن ارتقاء الأسرى أيمن قديح، وبلال سلامة، ومحمد الأسطل من غزة، علماً أن الاحتلال يواصل إخفاء عشرات الشهداء من معتقلي غزة.
-فيما ارتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى(306).
-بينهم (78) شهيداً يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، منهم (67) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
*نادي الأسير الفلسطيني*
*69 Martyred Palestinian Political Prisoners Since Gaza Genocide*
- The number of identified martyred Palestinian political prisoners since the genocide in Gaza has risen to 69 people including one child, and at least 43 people who were abducted by occupation forces from Gaza. This figures comes following the announcement of the killing of three prisoners taken from Gaza last week. It is worth noting that the occupation continues to forcibly disappears dozens of martyred detainees abducted from Gaza.
- Meanwhile, the number of identified martyred political prisoners since the occupation of 1967 has risen to 306 people.
- Among the 306 are 78 martyred prisoners whose bodies are still being withheld by the occupation, 67 of whom have been held since the start of the genocide.
Palestinian Prisoner’s Society (PPS)
❤1
● نادي الأسير الفلسطيني ينشر إحاطة مقتضبة عن مجمل ما عكسته إفادات الأسرى خلال زيارات التي تمت منذ بداية شهر أيار/ مايو 2025
● خيم على إفاداتهم: المرض والتراجع الصحيّ الواسع وتفشي الأمراض مقابل الحرمان من العلاج
● تسجيل عمليات قمع واسعة في سجني (جلبوع، وشطه) مؤخراً
● اعتداءات على أسرى خلال إحضارهم للزيارة في (النقب)
19/5/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ مستوى الجرائم المنظمة بحقّ الأسرى داخل سجون الاحتلال ما تزال بنفس الوتيرة، ولا يوجد أي تغيرات يمكن أن تشكّل فارقاً مقارنة مع الشّهور الماضية، فلا تزال جملة من الجرائم ثابتة، والمتغير فقط يتعلق بمستوى وتيرتها بين الحين والآخر، وذلك بحسب إفادات وشهادات يتم الحصول عليها بشكل دوري من خلال زيارات المحامين، أو من خلال الأسرى المفرج عنهم من السّجون، وفي هذا التقرير نشير مجدداً إلى ذات الجرائم الممنهجة والمتواصلة بحقّ الآلاف من الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، منذ تاريخ بدء الإبادة والتي تمثلت أساسها في جرائم التّعذيب، والتّجويع، والحرمان من العلاج، إلى جانب الاعتداءات الجنسيّة.
يؤكّد نادي الأسير، أنّ هناك تدهور كبير على مستوى الأوضاع الصحيّة، لغالبية الأسرى والمعتقلين في السّجون والمعسكرات، والتي تشكّل اليوم القضية المركزية، كمحصلة ونتاج عن جرائم التّعذيب المستمرة، والتّجويع، والحرمان من العلاج، في ظل استمرار تصاعد انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوفهم، وتصاعد الخطر على مصير العديد من الأسرى والمعتقلين، جرّاء إصابتهم بمرض (الجرب السكايبوس)، والذي تسبب لهم بأعراض خطيرة قد تؤدي إلى استشهادهم، تحديدا من يعاني من ضعف في المناعة، وأمراضا مزمنة، وهناك العديد من الأسرى قد منعوا من الزيارة بسبب إصابتهم بالجرب، وتحديدا في سجن (جانوت)، الذي تواجه المؤسسات صعوبات بالغة في إتمام الزيارات للمئات من الأسرى، فبحسب المعطيات الأخيرة فإن هناك تفشي واسع للمرض في السجن وتستخدم الإدارة انتشار المرض ذريعة لمنع الأسرى من الخروج لزيارة.
وفي هذا الإطار نشير إلى أن مرض (سكايبوس) ما يزال يخيم على إفادات الأسرى بشكل أساس، لا سيما في ظل تعمد إدارة السّجون القيام بتنقلات من قسم إلى قسم ومن سجن إلى سجن، الأمر الذي ساهم في تفشي المرض بشكل واسع، ورغم بعض المحاولات التي أجرتها مؤسسات حقوقية من خلال التوجه إلى المحكمة العليا للاحتلال، إلا أنّ بعض الإجراءات التي تدعي إدارة السّجون أنها قامت بها مثل إعطاء بعض المضادات الحيوية، والمراهم، فعلياً لم تحدث أثراً في وضع حد لتفشي المرض، نتيجة لاستمرار الإجراءات التي تُشكّل السّبب في انتشاره، وتحديداً على صعيد توفير عوامل قدرة الأسرى على الحفاظ على نظافتهم الشّخصية، علماً أنّ العديد من الأسرى المصابين الذين لا حصر لهم، يعانون المرض منذ عدة شهور، إلى جانب آخرين أصيب للمرة الثانية في المرض.
ومنذ مطلع شهر أيار/ مايو الجاري، نفّذت العشرات من الزيارات للأسرى في سجون (النقب، جلبوع، ومجدو، وجانوت، وشطه، والدامون، وعوفر)، وعكست هذه الزيارات استمرار عمليات القمع والضرب في مختلف السّجون، وتركزت مؤخراً بحسب إفادات الأسرى في سجني (جلبوع، وشطة)، وذكر الأسرى، أن اقتحام واسع جرى لقسم (3)، حيث تم إخراج جميع الأسرى من الزنازين، وجرى تكبيلهم للخلف والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، ورشهم بالغاز الفلفل، وفي سجن (شطه) ذكر مجموعة من الأسرى عن عمليات اعتداء وحشية تعرضوا لها في قسم (7)، على يد قوات المتسادا، إلى جانب استخدام الغاز بحقهم، حيث تشكّل عمليات القمع بما يرافقها من اعتداءات بمستوياتها المختلفة، أبرز السياسات الثابتة التي صعّدت منظومة السّجون منها بعد الإبادة، بشكل -غير مسبوق- أدت إلى تسجيل مئات الإصابات بين صفوف الأسرى، ومنها كسور في الصدر والأطراف، وما يزال العديد من الأسرى يعانون من آثارها حتى بعد الإفراج عنهم، فنسبة كبيرة ممن أفرج عنهم مؤخرًا ركزوا مجددا على الكسور التي أصيبوا بها نتيجة لعمليات القمع المتكررة، حتى أصبح لديهم صعوبة في تذكر عدد المرات التي تعرضوا لها بالضرب على مدار شهور من الاعتقال.
إلى هذا أكّد العديد من الأسرى الذين جرت زيارتهم في سجن (النقب) مؤخرًا، عن تعرضهم للضرب خلال إحضارهم إلى غرفة الزيارة، والتي تحوّلت إلى نهج في بعض السجون تحديداً في سجن (النقب) حيث سُجلت العديد من الحالات التي جرت زيارتها عن تعرضهم لهذه السياسة، وفي أماكن محددة خلال نقلهم، ومع أنها تركزت في بداية العدوان على الأسرى الذي تلا الإبادة إلى أنّ هذه السياسة عادت مجدداً في إفادات الأسرى.
● خيم على إفاداتهم: المرض والتراجع الصحيّ الواسع وتفشي الأمراض مقابل الحرمان من العلاج
● تسجيل عمليات قمع واسعة في سجني (جلبوع، وشطه) مؤخراً
● اعتداءات على أسرى خلال إحضارهم للزيارة في (النقب)
19/5/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّ مستوى الجرائم المنظمة بحقّ الأسرى داخل سجون الاحتلال ما تزال بنفس الوتيرة، ولا يوجد أي تغيرات يمكن أن تشكّل فارقاً مقارنة مع الشّهور الماضية، فلا تزال جملة من الجرائم ثابتة، والمتغير فقط يتعلق بمستوى وتيرتها بين الحين والآخر، وذلك بحسب إفادات وشهادات يتم الحصول عليها بشكل دوري من خلال زيارات المحامين، أو من خلال الأسرى المفرج عنهم من السّجون، وفي هذا التقرير نشير مجدداً إلى ذات الجرائم الممنهجة والمتواصلة بحقّ الآلاف من الأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، منذ تاريخ بدء الإبادة والتي تمثلت أساسها في جرائم التّعذيب، والتّجويع، والحرمان من العلاج، إلى جانب الاعتداءات الجنسيّة.
يؤكّد نادي الأسير، أنّ هناك تدهور كبير على مستوى الأوضاع الصحيّة، لغالبية الأسرى والمعتقلين في السّجون والمعسكرات، والتي تشكّل اليوم القضية المركزية، كمحصلة ونتاج عن جرائم التّعذيب المستمرة، والتّجويع، والحرمان من العلاج، في ظل استمرار تصاعد انتشار الأمراض والأوبئة بين صفوفهم، وتصاعد الخطر على مصير العديد من الأسرى والمعتقلين، جرّاء إصابتهم بمرض (الجرب السكايبوس)، والذي تسبب لهم بأعراض خطيرة قد تؤدي إلى استشهادهم، تحديدا من يعاني من ضعف في المناعة، وأمراضا مزمنة، وهناك العديد من الأسرى قد منعوا من الزيارة بسبب إصابتهم بالجرب، وتحديدا في سجن (جانوت)، الذي تواجه المؤسسات صعوبات بالغة في إتمام الزيارات للمئات من الأسرى، فبحسب المعطيات الأخيرة فإن هناك تفشي واسع للمرض في السجن وتستخدم الإدارة انتشار المرض ذريعة لمنع الأسرى من الخروج لزيارة.
وفي هذا الإطار نشير إلى أن مرض (سكايبوس) ما يزال يخيم على إفادات الأسرى بشكل أساس، لا سيما في ظل تعمد إدارة السّجون القيام بتنقلات من قسم إلى قسم ومن سجن إلى سجن، الأمر الذي ساهم في تفشي المرض بشكل واسع، ورغم بعض المحاولات التي أجرتها مؤسسات حقوقية من خلال التوجه إلى المحكمة العليا للاحتلال، إلا أنّ بعض الإجراءات التي تدعي إدارة السّجون أنها قامت بها مثل إعطاء بعض المضادات الحيوية، والمراهم، فعلياً لم تحدث أثراً في وضع حد لتفشي المرض، نتيجة لاستمرار الإجراءات التي تُشكّل السّبب في انتشاره، وتحديداً على صعيد توفير عوامل قدرة الأسرى على الحفاظ على نظافتهم الشّخصية، علماً أنّ العديد من الأسرى المصابين الذين لا حصر لهم، يعانون المرض منذ عدة شهور، إلى جانب آخرين أصيب للمرة الثانية في المرض.
ومنذ مطلع شهر أيار/ مايو الجاري، نفّذت العشرات من الزيارات للأسرى في سجون (النقب، جلبوع، ومجدو، وجانوت، وشطه، والدامون، وعوفر)، وعكست هذه الزيارات استمرار عمليات القمع والضرب في مختلف السّجون، وتركزت مؤخراً بحسب إفادات الأسرى في سجني (جلبوع، وشطة)، وذكر الأسرى، أن اقتحام واسع جرى لقسم (3)، حيث تم إخراج جميع الأسرى من الزنازين، وجرى تكبيلهم للخلف والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، ورشهم بالغاز الفلفل، وفي سجن (شطه) ذكر مجموعة من الأسرى عن عمليات اعتداء وحشية تعرضوا لها في قسم (7)، على يد قوات المتسادا، إلى جانب استخدام الغاز بحقهم، حيث تشكّل عمليات القمع بما يرافقها من اعتداءات بمستوياتها المختلفة، أبرز السياسات الثابتة التي صعّدت منظومة السّجون منها بعد الإبادة، بشكل -غير مسبوق- أدت إلى تسجيل مئات الإصابات بين صفوف الأسرى، ومنها كسور في الصدر والأطراف، وما يزال العديد من الأسرى يعانون من آثارها حتى بعد الإفراج عنهم، فنسبة كبيرة ممن أفرج عنهم مؤخرًا ركزوا مجددا على الكسور التي أصيبوا بها نتيجة لعمليات القمع المتكررة، حتى أصبح لديهم صعوبة في تذكر عدد المرات التي تعرضوا لها بالضرب على مدار شهور من الاعتقال.
إلى هذا أكّد العديد من الأسرى الذين جرت زيارتهم في سجن (النقب) مؤخرًا، عن تعرضهم للضرب خلال إحضارهم إلى غرفة الزيارة، والتي تحوّلت إلى نهج في بعض السجون تحديداً في سجن (النقب) حيث سُجلت العديد من الحالات التي جرت زيارتها عن تعرضهم لهذه السياسة، وفي أماكن محددة خلال نقلهم، ومع أنها تركزت في بداية العدوان على الأسرى الذي تلا الإبادة إلى أنّ هذه السياسة عادت مجدداً في إفادات الأسرى.
❤1👍1🤬1
أما على صعيد جريمة التّجويع، ما تزال ما تسمى (بوجبات الطعام) وهي عبارة عن لقيمات لا تكفي لسد جوع الأسرى، سبابًا مركزياً في تراجع الأوضاع الصحيّة لدى الأسرى كافة، والنقصان الواضح على أوزانهم، وهذا ما عكسته المئات من الصور لأسرى جرى الإفراج عنهم من السّجون، عدا عن كشف العديد من الأسرى المفرج عنهم، عن إصابتهم بأمراض مختلفة ومنها أمراض خطيرة، جرّاء هذه الجريمة الممنهجة والتي ساهمت في استشهاد عدد من الأسرى، فجميع الأسرى وفي مختلف السّجون ذكروا نفس أصناف الطعام التي تقدم لهم على مدار شهور طويلة، وبنفس الكميات الضئيلة.
وأضاف نادي الأسير، أنّ حالة الاكتظاظ تتصاعد في (زنازين الأسرى)، نتيجة لاستمرار حملات الاعتقال الواسعة، فبعض الزنازين المخصصة لاستيعاب 6 أسرى، اليوم يقبع فيها من (9 أسرى – 11 أسير)، الأمر الذي ضاعف من انتشار الأمراض بين صفوف الأسرى، فجزء كبير من الأسرى ينامون على الأرض، حتى أنّه لا يوجد متسع للأسرى بالتحرك داخل الزنزانة بسبب ضيقها الناتج عن الاكتظاظ.
يؤكّد نادي الأسير مجدداً على أنّ استمرار هذه الجرائم الممنهجة بحقّ الأسرى، ستؤدي حتماً إلى تصاعد عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين والذين وصل عددهم إلى (69) شهيداً منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، وهم فقط المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات المختصة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
يذكر أنّ عدد الأسرى بلغ حتى بداية شهر أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلاف و100، وهذا المعطى لا يشمل أعداد الأسرى والمعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فيما يبلغ عدد الأسيرات (37)، وعدد الأطفال الأسرى أكثر من (400)، وعدد المعتقلين الإداريين (3577)، ومن تصنفهم إدارة السّجون (بالمقاتلين غير الشرعيين)، (1846).
وأضاف نادي الأسير، أنّ حالة الاكتظاظ تتصاعد في (زنازين الأسرى)، نتيجة لاستمرار حملات الاعتقال الواسعة، فبعض الزنازين المخصصة لاستيعاب 6 أسرى، اليوم يقبع فيها من (9 أسرى – 11 أسير)، الأمر الذي ضاعف من انتشار الأمراض بين صفوف الأسرى، فجزء كبير من الأسرى ينامون على الأرض، حتى أنّه لا يوجد متسع للأسرى بالتحرك داخل الزنزانة بسبب ضيقها الناتج عن الاكتظاظ.
يؤكّد نادي الأسير مجدداً على أنّ استمرار هذه الجرائم الممنهجة بحقّ الأسرى، ستؤدي حتماً إلى تصاعد عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين والذين وصل عددهم إلى (69) شهيداً منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة، وهم فقط المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات المختصة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.
يذكر أنّ عدد الأسرى بلغ حتى بداية شهر أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلاف و100، وهذا المعطى لا يشمل أعداد الأسرى والمعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فيما يبلغ عدد الأسيرات (37)، وعدد الأطفال الأسرى أكثر من (400)، وعدد المعتقلين الإداريين (3577)، ومن تصنفهم إدارة السّجون (بالمقاتلين غير الشرعيين)، (1846).
👍3❤1🤬1
● صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
● قائمة بأسماء (40) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
● الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/مايو الجاري (3577)
مرفق الأسماء👇
1. احسان ايمن راجح عابد-جنين-4 شهور
2. محمد اسامة فوزي انعيرات-ميثلون-4 شهور
3. عبد احمد عبد مصطفى-بدرس-6 شهور
4. نادر لطفي محمود مساد-بورقين-6 شهور
5. جهاد محمد موسى عامر-طولكرم-6 شهور
6. محمد محمود خليل عاصي-مخيم بلاطه-6 شهور
7. نبيل عبد القادر محمد خزميه-قباطيه-6 شهور
8. سامي سعيد ناجي ضراغمة-طوباس-6 شهور
9. صدقي يوسف صدقي ضراغمة-طوباس-6 شهور
10. صامد محمود محمود صلاح-الخضر-4 شهور
11. كرم شادي محمد الزعارير-مخيم الدهيشة-6 شهور
12. عباده هاني محمد صوان-نابلس-شهرين
13. مصطفى عبد يوسف عياش-مخيم بلاطة-6 شهور
14. حسن احمد صفوت عاصي-مخيم بلاطة-6 شهور
15. محمد نبيل حسين شيخ علي-طولكرم-6 شهور
16. عدنان احمد حسن خضر-طولكرم-6 شهور
17. ثائر ناجح توفيق حنني-بيت دجن-6 شهور
18. وائل خليل عبد اللطيف حبالي-6 شهور
19. علاء موسى حسن زعاقيق-بيت امر-6 شهور
20. يعقوب عبد العزيز محمد اشقر-الحطب-5 شهور
21. محمد مازن عبد اللطيف سعدي-مخيم جنين-3 شهور
22. احمد مأمون سعيد ضراغمة-طوباس-4 شهور
23. احمد يونس سعدي نجار-مخيم الفوار-6 شهور
24. محمود رائد محمد اخليل-خربة صفا-6 شهور
25. ثائر اديب محمود ثوابتة-بيت فجار-6 شهور
26. ناجي منتصر ناجي سلامة-ترمسعيا-6 شهور
27. عبيده حسن شحده عرعر-صوريف-6 شهور
28. محمد داود سعد نصار-جنين-6 شهور
29. معاذ خالد احمد ضراغمة-طوباس-4 شهور
30. محمد احمد عثمان فيومي-قلقيليه-6 شهور
31. قتاده نعيم احمد عرمان-ترمسعيا-6 شهور
32. معتز عمر عبد الكريم داود-قلقيليه-6 شهور
33. وسيم فراس حكم منصور-بورين-6 شهور
34. نور الدين محمد احمد ريحان-مخيم الامعري-6 شهور
35. سجاد ايوب ابراهيم شلهوب-جنين-6 شهور
36. بلال خالد عبد الكريم حامد-سلواد-4 شهور
37. عمر فتحي سلمان جولاني-الخليل-6 شهور
38. محمد حسن محمود فروخ-بيتونيا-4 شهور
39. همام صادق رشيد طباخي-6 شهور
40. مراد انور صادق طباخي-6 شهور
● قائمة بأسماء (40) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد
● الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين حتى بداية شهر أيار/مايو الجاري (3577)
مرفق الأسماء👇
1. احسان ايمن راجح عابد-جنين-4 شهور
2. محمد اسامة فوزي انعيرات-ميثلون-4 شهور
3. عبد احمد عبد مصطفى-بدرس-6 شهور
4. نادر لطفي محمود مساد-بورقين-6 شهور
5. جهاد محمد موسى عامر-طولكرم-6 شهور
6. محمد محمود خليل عاصي-مخيم بلاطه-6 شهور
7. نبيل عبد القادر محمد خزميه-قباطيه-6 شهور
8. سامي سعيد ناجي ضراغمة-طوباس-6 شهور
9. صدقي يوسف صدقي ضراغمة-طوباس-6 شهور
10. صامد محمود محمود صلاح-الخضر-4 شهور
11. كرم شادي محمد الزعارير-مخيم الدهيشة-6 شهور
12. عباده هاني محمد صوان-نابلس-شهرين
13. مصطفى عبد يوسف عياش-مخيم بلاطة-6 شهور
14. حسن احمد صفوت عاصي-مخيم بلاطة-6 شهور
15. محمد نبيل حسين شيخ علي-طولكرم-6 شهور
16. عدنان احمد حسن خضر-طولكرم-6 شهور
17. ثائر ناجح توفيق حنني-بيت دجن-6 شهور
18. وائل خليل عبد اللطيف حبالي-6 شهور
19. علاء موسى حسن زعاقيق-بيت امر-6 شهور
20. يعقوب عبد العزيز محمد اشقر-الحطب-5 شهور
21. محمد مازن عبد اللطيف سعدي-مخيم جنين-3 شهور
22. احمد مأمون سعيد ضراغمة-طوباس-4 شهور
23. احمد يونس سعدي نجار-مخيم الفوار-6 شهور
24. محمود رائد محمد اخليل-خربة صفا-6 شهور
25. ثائر اديب محمود ثوابتة-بيت فجار-6 شهور
26. ناجي منتصر ناجي سلامة-ترمسعيا-6 شهور
27. عبيده حسن شحده عرعر-صوريف-6 شهور
28. محمد داود سعد نصار-جنين-6 شهور
29. معاذ خالد احمد ضراغمة-طوباس-4 شهور
30. محمد احمد عثمان فيومي-قلقيليه-6 شهور
31. قتاده نعيم احمد عرمان-ترمسعيا-6 شهور
32. معتز عمر عبد الكريم داود-قلقيليه-6 شهور
33. وسيم فراس حكم منصور-بورين-6 شهور
34. نور الدين محمد احمد ريحان-مخيم الامعري-6 شهور
35. سجاد ايوب ابراهيم شلهوب-جنين-6 شهور
36. بلال خالد عبد الكريم حامد-سلواد-4 شهور
37. عمر فتحي سلمان جولاني-الخليل-6 شهور
38. محمد حسن محمود فروخ-بيتونيا-4 شهور
39. همام صادق رشيد طباخي-6 شهور
40. مراد انور صادق طباخي-6 شهور
👍8❤2😡1
صادر عن مؤسسات الأسرى
منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي
20/5/2025
رام الله – قالت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، إنّ التصعيد المستمر الذي تمارسه منظومة السجون المتوحشة، بحقّ الأسرى في مختلفة السّجون والمعسكرات، يأخذ منحى أكثر خطورة مقارنة مع الشهور الماضية، حيث يشكل عامل الزمن اليوم، العامل الحاسم لمصير آلاف الأسرى والمعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيليّ، في مرحلة يواصل فيها الاحتلال الإسرائيليّ، جريمة الإبادة الجماعية، دون أدنى اعتبار للمجتمع الدولي الإنساني، ويمتد ذلك إلى عدة قضايا مركزية تمحورت كجزء من جريمة الإبادة، وهي قضية الأسرى والمعتقلين، التي تشكّل اليوم أبرز أوجه هذه الإبادة، فبعد استشهاد (69) أسيراً ومعتقلاً في السجون والمعسكرات منذ بدء الإبادة وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من الشهداء الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم وتحديداً الشهداء المعتقلين من غزة، جراء الجرائم الممنهجة التي رصدتها المؤسسات على مدار الشهور الماضية، والتي تشكّل امتدادًا لجرائم تاريخية؛ فإن منظومة الاحتلال مستمرة في إنتاج المزيد من الأدوات والأساليب عبر ماكينة توحش تهدف إلى قتل وتصفية قيادات من الحركة الأسيرة، بشكل ممنهج، تتشارك فيه أجهزة الاحتلال كافة، عبر مخطط واضح.
وتابعت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان خاص عن محاولات لم نشهدها في محاولة تصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية، عبر عمليات قمع متواصلة تستخدم فيها قوات القمع كافة الأسلحة، وذلك امتدادا إلى سلسلة اعتداءات، وعمليات تعذيب،وإرهاب مارستها بحقّهم وبشكل –غير مسبوق– منذ بدء الإبادة. ولفتت المؤسسات، إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، تعرض العديد من الأسرى المؤبدات، ومن هم من قيادات الحركة الأسيرة، إلى اعتداءات ممنهجة ومتكررة، أدت إلى إصابة العديد منهم بإصابات مختلفة ومتفاوتة، وتسببت لهم بمشكلات صحيّة صعبة ومزمنة، إضافة إلى جريمة التّجويع التي تسببت بإصابتهم بهزال شديد، ونقصان حاد في الوزن.
وأكّدت المؤسسات، أنّه ونهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، شهدنا عملية نقل لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، من عزل سجن (ريمون) إلى زنازين سجن (مجدو) والتي رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل ممنهجة طالت جميع من تم نقلهم، وتابعت المؤسسات جملة المعطيات المحدودة التي تمكّنت من الحصول عليها في حينه، بحذر شديد، تخوفاً من مضاعفة الهجمة بحقّهم، وفي محاولة لإتمام زيارات لمجموعة منهم، إلا أنّ ذلك قوبل بالعديد من العقبات أمام الطواقم القانونية، وذلك على الرغم من الزيارات المحدودة جدا التي تمكّن بعض المحامين إجرائها لاحقاً تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية، وهي جبهة أخرى تواجها المؤسسات الحقوقية، في ظل التشديدات على زيارات الأسرى المؤبدات وقيادات الحركة الأسيرة منذ الشروع بعزلهم وتنفيذ عمليات انتقام ممنهجة على مدار الفترة الماضية، فكل يوم يمر على الأسير المعزول منذ بداية الإبادة أصبح يشكل زمناً مضاعفاً، لا يمكن مقارنته بأي مرحلة سبقت الإبادة، واليوم فإن معنى العزل، يتخذ مستوى أكثر خطورة على مصير كل من يواجهه من الأسرى، في ظل الاعتداءات وحالة التحوش التي لا تتوقف على مدار الساعة بحقّهم. وقد سُجلت العشرات من الشّهادات بشأن تلك الاعتداءات، إلى جانب عمليات التعذيب، وعمليات الإرهاب التي رافقها تهديدات واضحة لعدد منهم بمحاولة تصفيتهم وعدم السماح بأن يخرجوا أحياء من الأسر.
وبحسب معطيات تمكّنت بعض الطواقم القانونية من خلال زيارات جرت مؤخراً لعدد منهم، فإنّ هذه الاعتداءات فاقت مستوى الوصف والتّصور، حيث تتعمد قوات القمع الاستمرار بالضرّب حتّى خروج الدم من أجسادهم، وتستخدم كافة أنواع الأسلحة لضربهم والتّنكيل بهم، من خلال الهراوات، والبساطير، إلى جانب الكلاب البوليسية المزودة بخوذة من حديد، واليوم فإنّ غالبيتهم يعانون من إصابات، ورضوض وجروح إلى جانب معاناتهم على مدار الساعة من آلام وأوجاع في أجسادهم، الأمر الذي يحرمهم حتّى من قدرتهم على النوم.
وفي هذا الإطار تحمّل مؤسسات الأسرى الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير آلاف الأسرى في السجون والمعسكرات ومنهم قادة ورموز الحركة الأسيرة، كما و تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي
20/5/2025
رام الله – قالت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، إنّ التصعيد المستمر الذي تمارسه منظومة السجون المتوحشة، بحقّ الأسرى في مختلفة السّجون والمعسكرات، يأخذ منحى أكثر خطورة مقارنة مع الشهور الماضية، حيث يشكل عامل الزمن اليوم، العامل الحاسم لمصير آلاف الأسرى والمعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيليّ، في مرحلة يواصل فيها الاحتلال الإسرائيليّ، جريمة الإبادة الجماعية، دون أدنى اعتبار للمجتمع الدولي الإنساني، ويمتد ذلك إلى عدة قضايا مركزية تمحورت كجزء من جريمة الإبادة، وهي قضية الأسرى والمعتقلين، التي تشكّل اليوم أبرز أوجه هذه الإبادة، فبعد استشهاد (69) أسيراً ومعتقلاً في السجون والمعسكرات منذ بدء الإبادة وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من الشهداء الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم وتحديداً الشهداء المعتقلين من غزة، جراء الجرائم الممنهجة التي رصدتها المؤسسات على مدار الشهور الماضية، والتي تشكّل امتدادًا لجرائم تاريخية؛ فإن منظومة الاحتلال مستمرة في إنتاج المزيد من الأدوات والأساليب عبر ماكينة توحش تهدف إلى قتل وتصفية قيادات من الحركة الأسيرة، بشكل ممنهج، تتشارك فيه أجهزة الاحتلال كافة، عبر مخطط واضح.
وتابعت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان خاص عن محاولات لم نشهدها في محاولة تصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية، عبر عمليات قمع متواصلة تستخدم فيها قوات القمع كافة الأسلحة، وذلك امتدادا إلى سلسلة اعتداءات، وعمليات تعذيب،وإرهاب مارستها بحقّهم وبشكل –غير مسبوق– منذ بدء الإبادة. ولفتت المؤسسات، إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، تعرض العديد من الأسرى المؤبدات، ومن هم من قيادات الحركة الأسيرة، إلى اعتداءات ممنهجة ومتكررة، أدت إلى إصابة العديد منهم بإصابات مختلفة ومتفاوتة، وتسببت لهم بمشكلات صحيّة صعبة ومزمنة، إضافة إلى جريمة التّجويع التي تسببت بإصابتهم بهزال شديد، ونقصان حاد في الوزن.
وأكّدت المؤسسات، أنّه ونهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، شهدنا عملية نقل لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، من عزل سجن (ريمون) إلى زنازين سجن (مجدو) والتي رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل ممنهجة طالت جميع من تم نقلهم، وتابعت المؤسسات جملة المعطيات المحدودة التي تمكّنت من الحصول عليها في حينه، بحذر شديد، تخوفاً من مضاعفة الهجمة بحقّهم، وفي محاولة لإتمام زيارات لمجموعة منهم، إلا أنّ ذلك قوبل بالعديد من العقبات أمام الطواقم القانونية، وذلك على الرغم من الزيارات المحدودة جدا التي تمكّن بعض المحامين إجرائها لاحقاً تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية، وهي جبهة أخرى تواجها المؤسسات الحقوقية، في ظل التشديدات على زيارات الأسرى المؤبدات وقيادات الحركة الأسيرة منذ الشروع بعزلهم وتنفيذ عمليات انتقام ممنهجة على مدار الفترة الماضية، فكل يوم يمر على الأسير المعزول منذ بداية الإبادة أصبح يشكل زمناً مضاعفاً، لا يمكن مقارنته بأي مرحلة سبقت الإبادة، واليوم فإن معنى العزل، يتخذ مستوى أكثر خطورة على مصير كل من يواجهه من الأسرى، في ظل الاعتداءات وحالة التحوش التي لا تتوقف على مدار الساعة بحقّهم. وقد سُجلت العشرات من الشّهادات بشأن تلك الاعتداءات، إلى جانب عمليات التعذيب، وعمليات الإرهاب التي رافقها تهديدات واضحة لعدد منهم بمحاولة تصفيتهم وعدم السماح بأن يخرجوا أحياء من الأسر.
وبحسب معطيات تمكّنت بعض الطواقم القانونية من خلال زيارات جرت مؤخراً لعدد منهم، فإنّ هذه الاعتداءات فاقت مستوى الوصف والتّصور، حيث تتعمد قوات القمع الاستمرار بالضرّب حتّى خروج الدم من أجسادهم، وتستخدم كافة أنواع الأسلحة لضربهم والتّنكيل بهم، من خلال الهراوات، والبساطير، إلى جانب الكلاب البوليسية المزودة بخوذة من حديد، واليوم فإنّ غالبيتهم يعانون من إصابات، ورضوض وجروح إلى جانب معاناتهم على مدار الساعة من آلام وأوجاع في أجسادهم، الأمر الذي يحرمهم حتّى من قدرتهم على النوم.
وفي هذا الإطار تحمّل مؤسسات الأسرى الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير آلاف الأسرى في السجون والمعسكرات ومنهم قادة ورموز الحركة الأسيرة، كما و تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
❤3👍1🤬1
يذكر أنّ عدد الأسرى بلغ حتى بداية شهر أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلاف و100، وهذا المعطى لا يشمل أعداد الأسرى والمعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فيما يبلغ عدد الأسيرات (37)، وعدد الأطفال الأسرى أكثر من (400)، وعدد المعتقلين الإداريين (3577)، ومن تصنفهم إدارة السّجون (بالمقاتلين غير الشرعيين)، (1846).
😢2👍1🤬1
⭕ مؤسسات الأسرى:محاولات لم نشهدها في محاولة تصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية، عبر عمليات قمع متواصلة تستخدم فيها قوات القمع كافة الأسلحة، وذلك امتدادا إلى سلسلة اعتداءات، وعمليات تعذيب، وإرهاب مارستها بحقّهم وبشكل –غير مسبوق– منذ بدء الإبادة. ولفتت المؤسسات، إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، تعرض العديد من الأسرى المؤبدات، ومن هم من قيادات الحركة الأسيرة، إلى اعتداءات ممنهجة ومتكررة، أدت إلى إصابة العديد منهم بإصابات مختلفة ومتفاوتة، وتسببت لهم بمشكلات صحيّة صعبة ومزمنة، إضافة إلى جريمة التّجويع التي تسببت بإصابتهم بهزال شديد، ونقصان حاد في الوزن.
💔3🤬1
⭕ مؤسسات الأسرى:في نهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، شهدنا عملية نقل لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، من عزل سجن (ريمون) إلى زنازين سجن (مجدو) والتي رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل ممنهجة طالت جميع من تم نقلهم، وتابعت المؤسسات جملة المعطيات المحدودة التي تمكّنت من الحصول عليها في حينه، بحذر شديد، تخوفاً من مضاعفة الهجمة بحقّهم، وفي محاولة لإتمام زيارات لمجموعة منهم، إلا أنّ ذلك قوبل بالعديد من العقبات أمام الطواقم القانونية، وذلك على الرغم من الزيارات المحدودة جدا التي تمكّن بعض المحامين إجرائها لاحقاً تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية، وهي جبهة أخرى تواجها المؤسسات الحقوقية، في ظل التشديدات على زيارات الأسرى المؤبدات وقيادات الحركة الأسيرة منذ الشروع بعزلهم وتنفيذ عمليات انتقام ممنهجة على مدار الفترة الماضية، فكل يوم يمر على الأسير المعزول منذ بداية الإبادة أصبح يشكل زمناً مضاعفاً، لا يمكن مقارنته بأي مرحلة سبقت الإبادة، واليوم فإن معنى العزل، يتخذ مستوى أكثر خطورة على مصير كل من يواجهه من الأسرى، في ظل الاعتداءات وحالة التحوش التي لا تتوقف على مدار الساعة بحقّهم. وقد سُجلت العشرات من الشّهادات بشأن تلك الاعتداءات، إلى جانب عمليات التعذيب، وعمليات الإرهاب التي رافقها تهديدات واضحة لعدد منهم بمحاولة تصفيتهم وعدم السماح بأن يخرجوا أحياء من الأسر.
💔2🤬1
⭕ مؤسسات الأسرى: بحسب معطيات تمكّنت بعض الطواقم القانونية من خلال زيارات جرت مؤخراً لعدد منهم، فإنّ هذه الاعتداءات فاقت مستوى الوصف والتّصور، حيث تتعمد قوات القمع الاستمرار بالضرّب حتّى خروج الدم من أجسادهم، وتستخدم كافة أنواع الأسلحة لضربهم والتّنكيل بهم، من خلال الهراوات، والبساطير، إلى جانب الكلاب البوليسية المزودة بخوذة من حديد، واليوم فإنّ غالبيتهم يعانون من إصابات، ورضوض وجروح إلى جانب معاناتهم على مدار الساعة من آلام وأوجاع في أجسادهم، الأمر الذي يحرمهم حتّى من قدرتهم على النوم.
😢2🤬1💔1
▪️محاولات لم نشهدها لتصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية👇
⭕️Israeli Occupation Attempting to Kill Imprisoned Palestinian Political Leaders
There are unprecedented systematic attempts and threats by the Israeli occupation’s prison authorities to kill several incarcerated Palestinian political leaders who are being held in solitary confinement, through torture, severe physical assault, and abuse by special
armed prison forces.
At the end of March 2025, occupation authorities transferred a group of well-known imprisoned political leaders from solitary confinement in Ramon prison to solitary in Megiddo prison. During the transfer, the detainees were severely physically assaulted, beaten and abused.
Detainees said that the level of violence against them surpasses description. Special prison repression forces beat them until their blood flows. They use all kinds of weapons on detainees’ bodies — including batons, boots, and attack dogs equipped with iron helmets. Acts of torture and abuse were accompanied by explicit threats against several of them — warning them that they would be executed and not allowed to leave captivity alive.
⭕️Israeli Occupation Attempting to Kill Imprisoned Palestinian Political Leaders
There are unprecedented systematic attempts and threats by the Israeli occupation’s prison authorities to kill several incarcerated Palestinian political leaders who are being held in solitary confinement, through torture, severe physical assault, and abuse by special
armed prison forces.
At the end of March 2025, occupation authorities transferred a group of well-known imprisoned political leaders from solitary confinement in Ramon prison to solitary in Megiddo prison. During the transfer, the detainees were severely physically assaulted, beaten and abused.
Detainees said that the level of violence against them surpasses description. Special prison repression forces beat them until their blood flows. They use all kinds of weapons on detainees’ bodies — including batons, boots, and attack dogs equipped with iron helmets. Acts of torture and abuse were accompanied by explicit threats against several of them — warning them that they would be executed and not allowed to leave captivity alive.
💔1
▪️ الاحتلال يعتقل 20 مواطناً على الأقل من الضّفة
📌 الاحتلال يواصل حصار بلدتي بروقين وكفر الديك لليوم الثامن على التوالي
21/5/2025
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم ثلاث سيدات، بالإضافة إلى أسرى محررين.
وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك أنّ قوات الاحتلال تواصل عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في الضّفة بوتيرة متصاعدة وذلك في ضوء العدوان الذي يشنه الاحتلال على أبناء شعبنا، والذي يرافقه اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى تخريب وتدمير منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والسيارات.
إلى جانب ذلك يواصل الاحتلال حصار بلدتي بروقين، وكفر الديك، لليوم الثامن على التوالي، فيما لا تتوفر معطيات واضحة عن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني، نتيجة العملية العسكرية المستمرة في البلدتين، رافقها إعدام ميداني، وتحويل المنازل لثكنات عسكرية.
يذكر أنّ الاحتلال يواصل عدوانه على مدينتي جنين وطولكرم، وينفذ عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مستمرة منذ أشهر، بلغت نحو 1000 حالة اعتقال في المدينتين، شلمت من تم اعتقالهم والإفراج عنهم لاحقاً.
يُشار إلى أنّ عمليات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، الذي يشنّه الاحتلال على أبناء شعبنا منذ بدء حرب الإبادة، والتي اعتقل الاحتلال خلالها نحو 17 ألف مواطن من الضفة، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
📌 الاحتلال يواصل حصار بلدتي بروقين وكفر الديك لليوم الثامن على التوالي
21/5/2025
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم ثلاث سيدات، بالإضافة إلى أسرى محررين.
وقالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك أنّ قوات الاحتلال تواصل عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في الضّفة بوتيرة متصاعدة وذلك في ضوء العدوان الذي يشنه الاحتلال على أبناء شعبنا، والذي يرافقه اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى تخريب وتدمير منازل المواطنين، ومصادرة الأموال، والسيارات.
إلى جانب ذلك يواصل الاحتلال حصار بلدتي بروقين، وكفر الديك، لليوم الثامن على التوالي، فيما لا تتوفر معطيات واضحة عن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني، نتيجة العملية العسكرية المستمرة في البلدتين، رافقها إعدام ميداني، وتحويل المنازل لثكنات عسكرية.
يذكر أنّ الاحتلال يواصل عدوانه على مدينتي جنين وطولكرم، وينفذ عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مستمرة منذ أشهر، بلغت نحو 1000 حالة اعتقال في المدينتين، شلمت من تم اعتقالهم والإفراج عنهم لاحقاً.
يُشار إلى أنّ عمليات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، الذي يشنّه الاحتلال على أبناء شعبنا منذ بدء حرب الإبادة، والتي اعتقل الاحتلال خلالها نحو 17 ألف مواطن من الضفة، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
👍3🤬1
At least 20 Palestinians Arrested by Israeli Occupation in West Bank Overnight
May 21, 2025
The occupation continues to besiege the towns of Bruqin and Kufr ad-Dik in Salfit in the northern occupied West Bank for the eighth consecutive day Ramallah, occupied Palestine – Israeli occupation forces have arrested at least 20 Palestinians from across the occupied West Bank, including three women and a number of former prisoners, between Tuesday evening and Wednesday morning.
In a joint statement, the Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society said occupation forces continue their mass arrest campaigns and field interrogations in the West Bank at an escalating pace amid the genocide in Gaza and aggression against our people. This includes assaults and threats against detainees and their families, in addition to the vandalism and destruction of homes, and the confiscation of money and vehicles.
Furthermore, the occupation continues to besiege the towns of Bruqin and Kufr ad-Dik for the eighth day in a row, while no clear information available regarding the number of arrests and field interrogations due to the ongoing military operation in the towns, which has included field executions and the conversion of homes into military outposts.
The occupation also continues its assault on the cities of Jenin and Tulkarem, carrying out ongoing arrest campaigns and field interrogations for months, resulting in about 1,000 arrest cases in the two cities, including those who were later released.
It should be noted that these mass arrest campaigns come as part of the wider aggression being waged by the occupation against our people since the start of the genocide, during which the occupation has arrested around 17,000 Palestinians in the West Bank, in addition to detaining dozens of Palestinian laborers and thousands from Gaza.
Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society
May 21, 2025
The occupation continues to besiege the towns of Bruqin and Kufr ad-Dik in Salfit in the northern occupied West Bank for the eighth consecutive day Ramallah, occupied Palestine – Israeli occupation forces have arrested at least 20 Palestinians from across the occupied West Bank, including three women and a number of former prisoners, between Tuesday evening and Wednesday morning.
In a joint statement, the Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society said occupation forces continue their mass arrest campaigns and field interrogations in the West Bank at an escalating pace amid the genocide in Gaza and aggression against our people. This includes assaults and threats against detainees and their families, in addition to the vandalism and destruction of homes, and the confiscation of money and vehicles.
Furthermore, the occupation continues to besiege the towns of Bruqin and Kufr ad-Dik for the eighth day in a row, while no clear information available regarding the number of arrests and field interrogations due to the ongoing military operation in the towns, which has included field executions and the conversion of homes into military outposts.
The occupation also continues its assault on the cities of Jenin and Tulkarem, carrying out ongoing arrest campaigns and field interrogations for months, resulting in about 1,000 arrest cases in the two cities, including those who were later released.
It should be noted that these mass arrest campaigns come as part of the wider aggression being waged by the occupation against our people since the start of the genocide, during which the occupation has arrested around 17,000 Palestinians in the West Bank, in addition to detaining dozens of Palestinian laborers and thousands from Gaza.
Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society
❤1