نادي الأسير الفلسطيني (ppsmo)
14.1K subscribers
4.23K photos
80 videos
5 files
459 links
Download Telegram
📌 في زمن الإبادة المستمرة
📌 وفي اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء
📌 726 شهيداً في الثلاجات ومقابر الأرقام
⭕ لنا أسماء ولنا وطن
👍2
🔴 نادي الأسير: الاحتلال يواصل التصعيد من استهداف الصحفيين عبر عمليات اعتقالهم

▪️ 55 صحفياً يعتقلهم الاحتلال في سجونه
28/8/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل التصعيد من استهداف الصحفيين عبر عمليات اعتقالهم، حيث ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين إلى 55 صحفياً، من بينهم 50 صحفياً اُعتقلوا منذ بدء حرب الإبادة، منهم صحفية.

وأوضح نادي الأسير أن سلطات الاحتلال ومنذ بدء حرب الإبادة المستمرة، صعدت من سياسة اعتقال الصحفيين واستهدافهم بشكل غير مسبوق، إذ بلغ عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز منذ اندلاع الإبادة 197 صحفيًا/ة، وذلك بعد اعتقال الصحفي أسيد عمارنة مساء أمس.

وأشار إلى أنّ الاحتلال يسعى من خلال سياسية استهداف الصحفيين عبر عمليات الاعتقال، إسكات أصواتهم أمام الجرائم التي يرتكبها، ولفرض مزيد من السّيطرة والرّقابة على العمل الصحفيّ، ولسلبهم حقّهم في حرّيّة الرأي والتّعبير وممارسة مهنتهم، هذا إلى جانب عمليات اغتيالهم في غزة في ضوء حرب الإبادة المستمرة.

ومن الجدير ذكره أنّ غالبية الصحفيين الذين يتم اعتقالهم تُوجَّه لهم "تهم" تتعلق بما يدّعيه الاحتلال "بالتحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، فيما يُحتجز آخرون إداريًا بذريعة وجود "ملف سري".

ويواجه الصحفيون المعتقلون في سجون الاحتلال ومعسكراته كافة الانتهاكات التي يواجهها الأسرى، بما فيها جرائم التعذيب الممنهج، والضرب المبرح، والتجويع، والإهمال الطبي، إضافة إلى عمليات الإذلال والتنكيل المستمرة، عدا عن سياسات السلب والحرمان التي تطالهم، واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية ومهينة.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

▪️مرفق قائمة بأسماء معتقلين من غزة تلقينا ردود بشأن أماكن احتجازهم عبر جيش الاحتلال، علماً أن العديد من معتقلي غزة ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري

مرفق الأسماء👇
- محمد يوسف الخالدي/ سديه تيمان
- محمد حسن علي ادعيس/ سجن عسقلان
- عبد الرؤوف محمد المبحوح/ سجن النقب
- مصطفى شريف علي شلوف/ سجن النقب
- احمد سامي ظاهر/ سجن النقب
- عائد توفيق محمود صالحة/ سجن النقب
- إبراهيم اشرف خليل حمودة/ سجن نفحة
- علي عادل محمد زروق/ سجن نفحة
- محمد رائد عبد الله أبو جليلة/ سجن عوفر
- خليل صابر عبد الكريم أبو جويعد/ سجن النقب
- خضر ناهض خضر حسان/ سجن النقب
- ماهر عايش السيد حمدان/ سجن النقب
- محمد سليمان علي أبو شلوف/ سجن النقب
- انس ياسر نظمي حمدان/ سجن الرملة
- الحسين خليل جمعة أبو سلمية/ سجن الرملة
- عبد الله احمد إبراهيم أبو رحمة/ سجن النقب
- علي إبراهيم محمد الشافعي النجار/ سجن النقب
- حلمي محمود حسن شقورة/ سجن النقب
- احمد رياض عليان المصري/ سجن النقب
- حسن كمال فوزي رضوان/ سجن نفحة
- علي محمد جواد الهشيم/ سجن النقب
- عمر مروان كامل طافش/ سجن النقب
❤4👍1
🔴 في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

📌 الاحتلال مارس وما يزال جريمة الاختفاء القسري بحقّ الآلاف من معتقلي وشهداء غزة

📌نادي الأسير: ما تزال جريمة الاختفاء القسري تشكّل أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة*
30/8/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جريمة الاختفاء القسري، التي شكّلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين، والتي طالت الآلاف من أبناء غزة، وتصاعدت بشكل خاص منذ أن نفذت قوات الاحتلال عمليات الاجتياح البري للقطاع، وكان من بين ضحاياها أطفال ونساء.

وأضاف نادي الأسير في بيان صدر عنه اليوم بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري"، الذي يصادف 30 آب/ أغسطس من كل عام، أنّ هذه الجريمة شكّلت الغطاء الأبرز لجرائم التعذيب المهولة التي نفّذت بحقّ معتقلي غزة، والتي أدّت إلى استشهاد العشرات منهم، مؤكداً أنّه وبعد مرور عامين على الحرب، لا تزال المؤسسات المختصّة تواجه تحد كبير في الحصول على معطيات دقيقة وواضحة حول أعداد معتقلي غزة، والشهداء منهم.

ولفت نادي الأسير إلى الدور الذي مارسته المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيلي في ترسيخ جريمة الاختفاء القسري، من خلال شرعنة جرائم التعذيب بحقّ معتقلي غزة، وذلك عبر احتجاز الآلاف منهم استناداً إلى قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي أقرّه الكنيست عام 2002، والذي شكّل غطاء لممارسة التعذيب على نطاق واسع.

كما ساهمت التعديلات التي جرت على قانون "المقاتل غير الشرعي" في بداية الحرب بترسيخ جريمة الاختفاء القسري، إلى جانب رفض الاحتلال الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بمعتقلي غزة أو أعدادهم. وعلى ضوء ذلك، تقدمت مجموعة من المؤسسات الحقوقية بعدة التماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للكشف عن هويات المعتقلين وأماكن احتجازهم، غير أنّ المحكمة أثبتت في كل مرة أنها ذراع أساسي في ترسيخ الجرائم بحقّ الفلسطينيين.

وأوضح نادي الأسير أنّ المنظومة القضائية للاحتلال لعبت دوراً مركزياً في تعزيز جريمة الاختفاء القسري واستخدام التعذيب بحقّ معتقلي غزة، من خلال شرعنة احتجاز الآلاف منهم استناداً إلى "قانون المقاتل غير الشرعي".

وقد عملت المؤسسات المختصة لاحقاً، بعد التعديلات التي طالت هذا القانون، على كشف مصير جزء من معتقلي غزة، من خلال مراسلات تتم لجيش الاحتلال للاستعلام عنهم، وتنظيم زيارات للمئات منهم، حيث جرى توثيق ممارسات وحشية غير مسبوقة بحقهم. وشكّلت الإفادات والشهادات الصادرة عن المعتقلين التحول الأبرز الذي عكس مستوى التوحش الممارس ضدهم، والجرائم الممنهجة التي ارتكبها الاحتلال، وعلى رأسها التعذيب المنهجي منذ لحظة الاعتقال، وخلال التحقيق، وبعد نقلهم إلى السجون والمعسكرات والتي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة.

ومع أن هذه الآلية ساعدت في الكشف عن مصير المعتقلين، إلا أن جيش الاحتلال تلاعب في الكثير من الردود التي حصلت عليها المؤسسات منه، لذلك فإنه من الضروري على أن هذه الردود تبقى محصورة في رواية الجيش حتى يتسنى للمؤسسات زيارة المعتقل، أما فيما يتعلق بالشهداء فإن الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم دون أي تفاصيل أخرى بشأنهم.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ الاحتلال أنشأ واستحدث معسكرات خاصة بمعتقلي غزة، أبرزها معسكر "سدي تيمان" الذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب والقتل، إلى جانب معسكرات "عناتوت" و"عوفر" ومعسكر "نفتالي" وقسم "ركيفت" التابع لإدارة سجون الاحتلال، وهي فقط المعسكرات والأقسام التي تمكّنت المؤسسات الحقوقية من زيارة بعض المعتقلين المحتجزين فيها.

وفي هذا الإطار، يؤكد نادي الأسير أنّه وبعد مرور نحو عامين على حرب الإبادة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدام جريمة الاختفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، التي تشكّل جريمة ضد الإنسانية بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

ويُجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية بتجاوز حالة العجز المستمرة والممنهجة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي ووقف عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات التي تشكّل امتدادا لحرب الإبادة.

ويُشار إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معطيات دقيقة حول أعداد معتقلي غزة وكذلك الذين استشهدوا نتيجة جرائم التعذيب أو الإعدام، سوى ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2025، حيث بلغ عدد من صنّفهم الاحتلال ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" (2378)، فيما بلغ عدد الشهداء بين صفوف معتقلي غزة المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات (46) وهم من بين (77) شهيدا بين صفوف الأسرى والمعتقلي بعد الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.

علماً أنّ هذا عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال لا يشمل المعتقلين في المحتجزين في معسكرات الجيش.
❤3
On the International Day of the Victims of Enforced Disappearance: Israeli Occupation Continues to Forcibly Disappear Thousands of Palestinians

-Palestinian Prisoner’s Society-

August 30, 2024

Ramallah, occupied Palestine - Israel continues to commit the crime of enforced disappearance against thousands of Palestinians - both killed and alive – abducted from Gaza— one of the most defining features of the close to two years of genocide, the Palestinian Prisoner’s Society (PPS) said today. The crime intensified after Israeli ground invasions, with children and women among the victims.

In a statement on the International Day of the Victims of Enforced Disappearance - marked annually on August 30 - the PPS said enforced disappearance has served as a primary cover for widespread torture against Palestinian detainees arrested from Gaza, leading to the death of dozens. Two years into the genocide, relevant organizations still face major challenges in obtaining clear, accurate data on the number of detainees and martyrs taken from Gaza.

The PPS highlighted the role of Israel’s judicial system in reinforcing enforced disappearance by legitimizing torture against Gaza’s detainees through the “Unlawful Combatant Law” passed by the Knesset in 2002, which enabled large-scale torture.

Amendments to this law at the start of the war further entrenched enforced disappearance, as Israel refused to disclose any information about Gaza detainees or their numbers. In response, several human rights organizations submitted petitions to the Israeli High Court to reveal detainees’ identities and detention sites. The court repeatedly proved to be a key tool in entrenching crimes against Palestinians. The PPS confirmed the judiciary played a central role in enabling enforced disappearance and torture through legitimizing the detention of thousands under this law.

Following the amendments, rights organizations were able to uncover the fate of some detainees via official requests to the Israeli army and organized visits to hundreds. These visits documented unprecedented brutality. Testimonies from detainees reflected systematic torture from the moment of arrest, through interrogation, and inside prisons and camps, leading to the killing of dozens.

Despite these efforts, the army manipulated many responses it gave to organizations, making it essential that these responses remain the basis for securing lawyers' visit permits. As for the deceased, Israel continues to withhold their bodies without providing any further details about them.

The PPS stated that Israel established special military camps for Gaza detainees, most notably Sde Teiman, a key site of torture and killings, along with Anatot, Ofer, Naftali, and the underground Rakevet prison section. These are the only facilities some rights organizations managed to access.

The PPS stressed that Israeli authorities continue to commit enforced disappearance against Gaza’s detainees — a crime against humanity under the International Convention for the Protection of All Persons from Enforced Disappearance.

It renewed its call on the international human rights system to move beyond its ongoing and systematic failure and to take clear action to hold Israel accountable and end its aggression against the Palestinian people — including crimes committed against detainees in prisons and military camps, which it considers part of the genocide.

As of early August 2025, the Israeli Prison Service reported holding 2,378 Gaza detainees classified as “unlawful combatants” – held without trial or charge. The number of identified martyrs among Gaza detainees is 46, out of 77 total prisoners killed after the genocide, based only on identified cases.

This number does not include Gaza detainees held in army camps. Their number in August 2024 was 1,584, indicating that the number of Gaza detainees acknowledged by the prison service has doubled over the past year.
❤5💔1
📌 بيان صادر عن مؤسسات الأسرى
30/8/2025
رام الله – تدين مؤسسات الأسرى القرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية والقاضي بحرمان الوفد الفلسطيني من الحصول على تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول/سبتمبر المقبل، وتعتبره جريمة سياسية جديدة وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يكفل المساواة الكاملة بين الدول الأعضاء وحقها غير القابل للتصرف في المشاركة بأعمال المنظمة الدولية.

إن هذا القرار يعكس بوضوح حجم التواطؤ الأمريكي مع منظومة الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، ويكشف الدور الخطير لواشنطن في محاولة تغييب الصوت الفلسطيني عن أرفع منبر دولي، بهدف شرعنة جرائم الاحتلال والتغطية على حرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا.

وتؤكد مؤسسات الأسرى أن تغييب الصوت الفلسطيني لن يُسكت الحقيقة، ولن يلغي وجود شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، بل سيزيد من عزيمتنا وإصرارنا على مواصلة نضالنا العادل حتى كنس الاحتلال ومحاسبة قادته المجرمين أمام العالم أجمع.

كما تدعو مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكافة الدول المناصرة للحرية والعدالة، إلى التصدي الحازم لهذا القرار الأمريكي الجائر، واعتباره امتدادًا للعدوان على الشعب الفلسطيني، والضغط لإلغائه فورًا، وضمان الحضور الفلسطيني الكامل في اجتماعات الجمعية العامة، باعتباره حقًا سياسيًا وقانونيًا غير قابل للمساومة أو المصادرة.

⭕ مؤسسات الأسرى
⭕ (هيئة شؤون الأسرى والمحررين – نادي الأسير الفلسطيني – الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى)
🔴 في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

نادي الأسير: يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الاختفاء القسري، التي شكّلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين، والتي طالت الآلاف من أبناء غزة، وتصاعدت بشكل خاص منذ أن نفذت قوات الاحتلال عمليات الاجتياح البري للقطاع، وكان من بين ضحاياها أطفال ونساء، حيث أنّ هذه الجريمة شكّلت الغطاء الأبرز لجرائم التعذيب المهولة التي نفّذت بحقّ معتقلي غزة، والتي أدّت إلى استشهاد العشرات منهم، مؤكداً أنّه وبعد مرور عامين على الحرب، لا تزال المؤسسات المختصّة تواجه تحد كبير في الحصول على معطيات دقيقة وواضحة حول أعداد معتقلي غزة، والشهداء منهم.
🔴 في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

نادي الأسير:مارست المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيلي دوراً في ترسيخ جريمة الاختفاء القسري، من خلال شرعنة جرائم التعذيب بحقّ معتقلي غزة، وذلك عبر احتجاز الآلاف منهم استناداً إلى قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي أقرّه الكنيست عام 2002، والذي شكّل غطاء لممارسة التعذيب على نطاق واسع.

👈كما ساهمت التعديلات التي جرت على قانون "المقاتل غير الشرعي" في بداية الحرب بترسيخ جريمة الاختفاء القسري، إلى جانب رفض الاحتلال الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بمعتقلي غزة أو أعدادهم. وعلى ضوء ذلك، تقدمت مجموعة من المؤسسات الحقوقية بعدة التماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للكشف عن هويات المعتقلين وأماكن احتجازهم، غير أنّ المحكمة أثبتت في كل مرة أنها ذراع أساسي في ترسيخ الجرائم بحقّ الفلسطينيين.
🔴 في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

👈لعبت المنظومة القضائية للاحتلال دوراً مركزياً في تعزيز جريمة الاختفاء القسري واستخدام التعذيب بحقّ معتقلي غزة، من خلال شرعنة احتجاز الآلاف منهم استناداً إلى "قانون المقاتل غير الشرعي".

👈 وقد عملت المؤسسات المختصة لاحقاً، بعد التعديلات التي طالت هذا القانون، على كشف مصير جزء من معتقلي غزة، من خلال مراسلات تتم لجيش الاحتلال للاستعلام عنهم، وتنظيم زيارات للمئات منهم، حيث جرى توثيق ممارسات وحشية غير مسبوقة بحقهم. وشكّلت الإفادات والشهادات الصادرة عن المعتقلين التحول الأبرز الذي عكس مستوى التوحش الممارس ضدهم، والجرائم الممنهجة التي ارتكبها الاحتلال، وعلى رأسها التعذيب المنهجي منذ لحظة الاعتقال، وخلال التحقيق، وبعد نقلهم إلى السجون والمعسكرات والتي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة.

👈 علماً أن جيش الاحتلال تلاعب في الكثير من الردود التي حصلت عليها المؤسسات منه، لذلك فإنه من الضروري على أن هذه الردود تبقى محصورة في رواية الجيش حتى يتسنى للمؤسسات زيارة المعتقل، أما فيما يتعلق بالشهداء فإن الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم دون أي تفاصيل أخرى بشأنهم.

نادي الأسير الفلسطيني
🔴 في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

👈 أنشأ واستحدث الاحتلال معسكرات خاصة بمعتقلي غزة، أبرزها معسكر "سدي تيمان" الذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب والقتل، إلى جانب معسكرات "عناتوت" و"عوفر" ومعسكر "نفتالي" وقسم "ركيفت" التابع لإدارة سجون الاحتلال، وهي فقط المعسكرات والأقسام التي تمكّنت المؤسسات الحقوقية من زيارة بعض المعتقلين المحتجزين فيها.

👈 وبعد مرور نحو عامين على حرب الإبادة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدام جريمة الاختفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، التي تشكّل جريمة ضد الإنسانية بموجب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

نادي الأسير الفلسطيني
🔴 في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

👈 حتى اليوم لا توجد معطيات دقيقة حول أعداد معتقلي غزة وكذلك الذين استشهدوا نتيجة جرائم التعذيب أو الإعدام، سوى ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال حتى بداية آب/ أغسطس 2025، حيث بلغ عدد من صنّفهم الاحتلال ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" (2378)، فيما بلغ عدد الشهداء بين صفوف معتقلي غزة المعلومة هوياتهم لدى المؤسسات (46) وهم من بين (77) شهيدا بين صفوف الأسرى والمعتقلي بعد الإبادة وهم فقط المعلومة هوياتهم.

👈 علماً أنّ هذا عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال لا يشمل المعتقلين في المحتجزين في معسكرات الجيش. وتجدر الإشارة إلى أنّ عددهم بلغ في آب/ أغسطس من العام الماضي (1584)، ما يعكس تضاعف أعداد المعتقلين من غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال على مدار عام.
⭕️ إحاطة جديدة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول عدد من الزيارات التي تمت خلال النصف الثاني من شهر آب/ أغسطس 2025، وشملت سجون جلبوع، والنقب، ومجدو، والرملة، وعوفر.

⭕️ بحسب إفادات جديدة من الأسرى: استمرار عمليات القمع والاعتداءات وجريمة التجويع واتساع انتشار الأمراض بين صفوف الأسرى.

📌 منظومة السجون نفّذت مؤخراً عملية قمع بحقّ الأسرى المرضى في سجن "الرملة"، ورشّتهم بالغاز، ما تسبب باختناق وإغماء عدد منهم.

رام الله – 1/9/2025
أصدر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إحاطة جديدة تتضمن تحديثًا جديدًا عن واقع الأسرى في سجون الاحتلال "جلبوع، مجدو، النقب، الرملة، وعوفر"، وذلك عبر عدة زيارات جرت مؤخرًا لعدد من الأسرى في السجون المذكورة. خلالها أكّد الأسرى مجددًا على جملة الجرائم الممنهجة التي تواصل منظومة السّجون الإسرائيلية ممارستها بحقّهم، وأبرزها سياسة التجويع الممنهجة، والاعتداءات وعمليات القمع، والجرائم الطبية الممنهجة، وعمليات السلب والحرمان، والتعمّد في نشر الأمراض والأوبئة، التي عكست كذلك مستوى استمرار تصاعد الكارثة الصحيّة بين صفوف الأسرى.

فعلى مستوى استمرار جريمة التجويع، أكّد جميع الأسرى الذين تمت زيارتهم أنّ المضاعفات الصحيّة الناتجة عن استمرار جريمة التجويع تتصاعد بشكل ملحوظ، ولا يوجد أي تحسّن على لقيمات الطعام التي تقدم للأسرى. ففي سجن "جلبوع" ذكر الأسرى أنّه صباحًا يتم إحضار لقيمات من اللبنة والمربى، وشرائح من نوع من الخضار، بالإضافة إلى شرائح الخبز. وعند الساعة 12 يتم إحضار مقدار قليل جدًا من الأرز، وهو معالق محدودة لكل أسير، مع مقدار قليل من الفاصولياء البيضاء أو الحمص، إلى جانبها إما قطعة واحدة من اللحوم المصنعة صغيرة الحجم إما تكون  "السنتشيل"، أو النقانق، أو الحبش"، أما العشاء يتكون من الحمص مع طحينة وهي مجرد لقيمات قليلة جدًا، بالإضافة إلى شرائح من الخبز ونوع من الخضار كما في الإفطار.

للمزيد في الرابط أدناه 👇
https://ppsmo.ps/home/studies/17720?culture=ar-SA
❤5
⭕️ من إحاطة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول عدد من الزيارات التي تمت مؤخراً للأسرى داخل سجون الاحتلال

📌 والتي شملت سجون (جلبوع، والنقب، ومجدو، والرملة، وعوفر)

• أكّد جميع الأسرى الذين تمت زيارتهم أنّ المضاعفات الصحيّة الناتجة عن استمرار جريمة التجويع تتصاعد بشكل ملحوظ، ولا يوجد أي تحسّن على لقيمات الطعام التي تقدم للأسرى. ففي سجن "جلبوع" ذكر الأسرى أنّه صباحًا يتم إحضار لقيمات من اللبنة والمربى، وشرائح من نوع من الخضار، بالإضافة إلى شرائح الخبز. وعند الساعة 12 يتم إحضار مقدار قليل جدًا من الأرز، وهو معالق محدودة لكل أسير، مع مقدار قليل من الفاصولياء البيضاء أو الحمص، إلى جانبها إما قطعة واحدة من اللحوم المصنعة صغيرة الحجم إما تكون "السنتشيل"، أو النقانق، أو الحبش"، أما العشاء يتكون من الحمص مع طحينة وهي مجرد لقيمات قليلة جدًا، بالإضافة إلى شرائح من الخبز ونوع من الخضار كما في الإفطار.

——
All prisoners visited reported a noticeable escalation in the health complications resulting from the ongoing starvation policy, with no improvement in the quantity or quality of food provided. At Gilboa Prison, for example, prisoners stated that in the morning they receive small portions of labneh (strained yogurt), jam, a few slices of vegetables, and pieces of bread. At 12 pm, a very small serving of rice is provided—just a few spoonfuls per prisoner—along with a small amount of white beans or hummus, accompanied by a single piece of processed meat (either schnitzel, sausage, or turkey slices). Dinner consists of a small portion of hummus with tahini, a few slices of bread, and a vegetable similar to that served at breakfast.
🤬2
⭕️ من إحاطة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول عدد من الزيارات التي تمت مؤخراً للأسرى داخل سجون الاحتلال

📌 في سجن "عوفر"
أكّد الأسرى أنّ هناك تفشيًا واسعًا لمرض "الجرب – السكابيوس" أكثر من أي وقت مضى، حتى بين صفوف الأسرى الأطفال، ولا يسمح للأسرى في أغلب الأقسام بالخروج إلى ما تسمى "الفورة" بسبب اتساع انتشار المرض. ومع ذلك فإن إدارة السّجن تضع العديد من الأسرى المصابين مع غير المصابين، وهذا عامل مركزي في اتساع المرض. ومقابل ذلك تحرم إدارة السجن الأسرى من العلاج اللازم والضروري، مما أدى إلى صعوبة في السيطرة على الحالات. فالأطفال الذين تمت زيارتهم لفتوا إلى أنّهم لم يعد لديهم القدرة على النوم بسبب الحكة الشديدة، والدماء تسيل من أجسادهم بسببها. ورغم المطالبات المستمرة بتقديم العلاج وإنقاذهم من جحيم المرض، إلا أنّ إدارة السجن معنية باستمرار انتشار المرض وتنكيـل الأسرى وتعذيبهم عبر هذه الأداة التي شكّلت إحدى أبرز أدوات التعذيب جسديًا ونفسيًا في السجون. هذا عدا عن أنّ المرض أصاب العشرات من الأسرى المرضى ومنهم من يعانون من أمراض مزمنة كالسرطان.

وقد أفاد المعتقل الطفل "أ. س." أنّه يعاني من الإصابة بالجرب، ومنذ ما يزيد على الشهر وهو يعاني من حكة شديدة ومستمرة ولا يستطيع النوم من شدّة الوجع، ولا يوجد أي علاج. وأضاف أنّ قسم (25) الذي يقبع فيه الأسرى الأطفال ينتشر فيه المرض بشكل كبير، وهناك حالات متقدمة تم حجرها. ورغم المطالبات بتقديم العلاج إلا أنه لا توجد استجابة، ولا أي تحسينات بشأن الظروف الاعتقالية كافة.
——

‏According to several visits to prisoners in Ofer Prison, there is now a wider outbreak of scabies skin disease than ever before, even among child prisoners. Most sections do not allow prisoners to go outside due to the rampant spread of the disease. Despite this, the prison administration places infected prisoners alongside those who are healthy - a major factor in the disease’s spread. Furthermore, prisoners are denied necessary and urgent medical treatment, making it difficult to contain the infections. Child prisoners who were visited said they can no longer sleep due to severe itching, and that their bodies bleed from constant scratching. Despite repeated demands for treatment and to be rescued from the agony of the disease, the prison administration appears intent on allowing it to spread as a tool of abuse and torture. This method has become one of the most prominent forms of physical and psychological torture in prisons. Additionally, dozens of ill prisoners have been infected, including those with chronic illnesses such as cancer.

‏The detained child "A.S." is suffering from a scabies infection. For over a month, he has been experiencing severe and constant itching that prevents him from sleeping due to the intense pain, and there is no treatment available. He added that Section 25, where the child detainees are held, is witnessing a significant spread of the disease, with some advanced cases placed in isolation. Despite repeated requests for treatment, there has been no response or any improvement in the overall detention conditions.
❤2💔1
⭕️ من إحاطة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول عدد من الزيارات التي تمت مؤخراً للأسرى داخل سجون الاحتلال

📌 في سجن "مجدو"
•قال الأسرى أنّه وعلى الرغم من تقديم بعض العلاجات للجرب (السكابيوس)، إلا أنّ العديد منهم ما زالوا يعانون من الإصابة، كما أنّ أعداد المعتقلين المرضى إجمالًا في تزايد نتيجة الحرمان المستمر من المتابعة الصحية والعلاج. وحتى من اعتُقل دون أن يعاني من مرض، أصبح يعاني بسبب الظروف الاعتقالية المأساوية والقاسية.

👈 ونستعرض هنا حالة الأسير (م. د) الذي يعاني من أوضاع صحية صعبة جدًا، حيث تعرض قبل اعتقاله لإصابة في القدم ومنطقة الظهر، ما تسبب بتفتت في عظم القدم. ورغم مرور فترة على الإصابة إلا أنّه ما زال يعاني من آلام شديدة وبحاجة إلى متابعة صحية نتيجة إصابته بـ"الديسك" في الظهر. وإلى جانب ما خلفته الإصابة فإنه يعاني من مشاكل في القلب وارتفاع في الضغط، وهو بحاجة إلى دواء بشكل منتظم. وكان الأطباء قد حذّروه من عدم الالتزام بالدواء المخصص له، إلا أنّه ومنذ اعتقاله لا يحصل على أي نوع من الدواء، ويُعطى فقط وبشكل غير منتظم مسكّنات.

——-
From visits to several prisoners in Megiddo Prison, prisoners confirmed that although some treatments for scabies have been provided, many are still suffering from the infection. The number of sick detainees in general continues to rise due to the ongoing denial of medical follow-up and treatment. Even those who were healthy at the time of their arrest have become ill due to the harsh and inhumane conditions of detention.

We highlight here the case of prisoner “M.D.”, who is enduring extremely difficult health conditions. Before his arrest, he sustained injuries to his foot and back, which led to the fragmentation of the foot bone. Although time has passed since his injury, he continues to suffer from severe pain and requires ongoing medical care due to a herniated disc in his back. In addition to his injury, he also suffers from heart problems and high blood pressure and requires regular medication. Doctors had previously warned him of the risks of not adhering to his prescribed medication, yet since his arrest, he has not received any of his necessary medications and is only irregularly given painkillers.
❤2
⭕️ من إحاطة صادرة عن نادي الأسير الفلسطيني حول عدد من الزيارات التي تمت مؤخراً للأسرى داخل سجون الاحتلال

📌 سجن "النقب"
شكّل واحدًا من أبرز السجون التي عكست مستوى الجرائم الممنهجة بحقّ الأسرى وذروة التوحش منذ بدء حرب الإبادة، فإن عمليات القمع والاعتداءات ما تزال مستمرة بشكل أسبوعي، حيث يتم إدخال الكلاب البوليسية، والاعتداء على الأسرى، وإطلاق الرصاص المطاطي. وتتركز عمليات القمع صباحًا أو منتصف الليل. أما الكارثة التي تلاحق الأسرى في "النقب" فهي التخوف الكبير من عودة انتشار مرض (الجرب – السكابيوس) بين صفوف الآلاف من الأسرى في السجن بالوتيرة نفسها التي حصلت قبل عدة شهور، والتي تسببت باستشهاد عدد من الأسرى. خاصّة أنّ إدارة السجن ما تزال تفرض الإجراءات نفسها وتُرسّخ العوامل المسببة له، تحديدًا على صعيد حرمانهم من الأدوات اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية، والنقص الحاد في الملابس ومحدوديتها، وحرمانهم من التهوية والضوء المناسب، وضعف المناعة جرّاء جريمة التجويع، وحالة الاكتظاظ الشديدة، إضافة إلى التعمّد في وقف العلاج الذي جاء بضغط من بعض المؤسسات الحقوقية، وتحديدًا في المرحلة الأخيرة من علاج العديد من الأسرى المصابين. وقد اشتكى العديد من الأسرى أنّ بعض الأقسام ومنذ شهور لا تتوفر فيها ماكينة حلاقة أو حتى مقص أظافر.

——-
As for Naqab Prison, which has been one of the most notorious prisons reflecting the systematic crimes and peak brutality since the onset of the genocide, repressive measures and assaults continue on a weekly basis. These include the use of police dogs, assaults on prisoners, and the firing of rubber-coated bullets. These acts of repression typically take place in the early morning or around midnight.
The looming disaster facing prisoners in Naqab Prison is the growing fear of a renewed outbreak of scabies skin disease among the thousands of detainees at the same scale as a few months ago, which led to the killing of several prisoners. This fear is especially serious given that the prison administration continues to enforce the same policies and sustain the same contributing factors: specifically, denying prisoners access to personal hygiene supplies, a severe shortage and limited access to clean clothing, lack of proper ventilation and natural light, weakened immunity caused by deliberate starvation, extreme overcrowding, and the intentional discontinuation of treatment that had been provided under pressure from certain human rights organizations—particularly during the final stages of treatment for many infected prisoners. Many prisoners have also complained that for months, some sections have lacked even basic hygiene tools such as a shaving machine or a nail clipper.
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء أكثر من (120) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد

📌 يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين يشكل النسبة الأعلى مقارنة مع أعداد الأسرى المحكومين والموقوفين، والتي شهدت تصاعدا غير مسبوق منذ بدء الإبادة حيث يبلغ عددهم حتى بداية شهر آب/ أغسطس أكثر من (3600)
مرفق الأسماء👇

1. عمر يونس خليل شعور-ام الشرايط-3 شهور
2. حمزة وليد صدقي حواش-رام الله-6 شهور
3. مروان عدنان ابراهيم خليفه-3 شهور
4. محمد داود احمد الحلبيه-ابو ديس-6 شهور
5. راشد منذر راشد قرعاني-3 شهور ونصف
6. رضوان محمد زكي حمدان-يعبد-6 شهور
7. عبد الكريم عماد فريد مرعي-برقين-5 شهور ونصف
8. صالح محمد صالح حسونة-الجلزون-6 شهور
9. امير عصام احمد شرقاوي-زبابده-شهرين
10. احمد محمود محمد عفانه-قلقيليه-6 شهور
11. داود عيسى محمد حمدان-4 شهور
12. يزن زياد نمر سوقية-جنين-4 شهور
13. ناجي مجدي ماجد وراسنه-شيوخ-6 شهور
14. تميم عمار صلاح مصلح-خربة المصباح-3 شهور
15. محمود جمال محمود معروف-صره-6 شهور
16. فتحي جمال فتحي خطيب-نابلس-5 شهور
17. عبد الرحمن عمر عبد الحميد سليم-عزون-5 شهور ونصف
18. فراس محمود محمد عبد الجواد-مخيم الفارعة-4 شهور
19. قصي يوسف محمد حروب-حارس-6 شهور
20. رامي احمد عبد الله سعدي-جنين-6 شهور
21. عبد الله جهاد احمد حنون-عرابه-6 شهور
22. امير عدلي داود جرار-جنين-6 شهور
23. ايهم ناهد رزق الله -سبسطية-5 شهور ونصف
24. احمد خالد احمد ابو العز-زيتا-4 شهور
25. ايهاب بسام حامد مسك-الخليل-6 شهور
26. انس امجد عبد الرحمن جوابرة-العروب-6 شهور
27. بشار رفعت مصطفى زعرور-يعبد-شهرين
28. حمزة أحمد خليل نصري-البيره-4 شهور
29. هيثم محمود مرعي نافع-نور الشمس-4 شهور
30. خالد احمد حسين عبد ربه-طولكرم-6 شهور
31. حمزة احمد حسين مقبل-نور الشمس-6 شهور
32. يامن امجد نمر حريبات-دورا-4 شهور
33. حسن راغب عبد الله زهران-الدهيشة-4 شهور
34. يحيى وليد عبد العزيز حسين-عزون-6 شهور
35. حمزة احمد صبحي عبد الرحمن-بيت ريما-6 شهور
36. يزن كريم عبد القادر فيومي-قلقيلية-6 شهور
37. كريم علي عبد الله طه-الخليل-6 شهور
38. نسيم طلعت علي ابو غالي-جنين-6 شهور
39. نصر الدين احمد محمد شاعر-سبسطية-5 شهور ونصف
40. مأمون منذر عيسى ابو اسنينة-الخليل-6 شهور
41. علي اسعد احمد عمر-الخليل-6 شهور
42. عبد المنعم محمود ناجي لحلوح-عرابه-4 شهور
43. محمد رائد خليل العمور-تقوع-6 شهور
44. محمد يحيى جميل زبيده-عبوين-6 شهور
45. محمد بسيم عبد الفتاح منصور-عزون-5 شهور ونصف
46. عاطف محمد عبد الرحمن القار-بيت فجار-4 شهور
47. عمر ابراهيم احمد مرشد-كفر راعي-4 شهور
48. عمر عمار رايق شيخ حسين-3 شهور ونصف
49. محمد وجيه محمد علي-بيتونيا-3 شهور
50. امير محمد ابراهيم عطار-بيت لحم-6 شهور
51. ايمن محمد فوزي الدرك-دير الغصون-4 شهور
52. احمد علي محمد عيسى-الخضر-3 شهور
53. احمد طارق احمد ابو كامل-بيت لحم-4 شهور
54. باسل رائد محمد براغيت-بيت أمر-6 شهور
55. همام خليل محمد بؤجة-بيت لحم-6 شهور
56. حمزة عيسى حسن دار صرار-بيت لحم-4 شهور
57. يوسف سلامه عبد المحسن ابو راس-دورا-4 شهور
58. عامر حمدان شريدي دوابشه-دوما-6 شهور
59. عز الدين صبحي محمد زبن-مزارع النوباني-4 شهور
60. محمد محمود زكريا حايك-قطنة-4 شهور
61. محمد محمود صالح عبد الكريم-نور الشمس-4 شهور
62. تامر كفاح محمد عجوري-نابلس-4 شهور
63. ربحي احمد ربحي مصاروة-الجلزون-6 شهور
64. شيما ابراهيم اسماعيل ابو غالي-جنين-4 شهور
65. رامي محمد ابراهيم عليان-الجلزون-4 شهور
66. عبادة فراس وائل ابو شرخ-جبل الجوهر-4 شهور
67. رامز محمد يحيى عبد الرحمن تميمي-دير نظام-4 شهور
68. محمود يوسف محمود المدني-ذنابة-4 شهور
69. عز الدين حميد كايد لباني-قباطيه-4 شهور
70. احمد محمود سميح صمادي-قباطيه-4 شهور
71. ابراهيم احمد اسعد ابو العز-زيتا-4 شهور
72. اكرم رياض خالد هرشه-طوفين-4 شهور
73. بهاء محمود عزت عمران-دير الحطب-4 شهور
74. كرم محمود عبد اللطيف صدقه-عنزه-شهرين
75. نسيم اسحاق عزات جابر-الخليل-4 شهور
76. عبد الرزاق مازن شريم يوسف خدرج-قلقيليه-4 شهور
77. محمد عدنان احمد كعبي-نابلس-4 شهور
78. رامز محمد يحيى عبد الرحمن تميمي-دير نظام-4 شهور
79. اوس رائد عبد الفتاح سويلم-قلقيليه-5 شهور ونصف
80. قصي محمد احمد فوشيه-يمون-6 شهور
81. المنتصر جبرين ذياب جياوي-اذنا-4 شهور
82. جاسر محمد سعيد خاروف-علار-4 شهور
83. أسامة غريب محمود خليل-البيره-6 شهور
84. رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف-طولكرم-3 شهور
85. فراس حسن عبد الله وشاحي-جنين-4 شهور
86. بلال صالح كامل عوايصه-طلوزه-4 شهور
87. وسام خالد خليل مغالسة-الدهيشة-4 شهور
88. حسين نضال موسى تميمي-الخليل-6 شهور
89.
❤1
ياسر صلاح عبد ابو تركي-الخليل-4 شهور
90. يزن عمر عارف عمر-نور الشمس-4 شهور
91. محمد سالم عبد المنعم رشاد سلطان-الخليل-6 شهور
92. محمد مفيد محمود سليمان-قراوة بني زيد-6 شهور
93. ادهم خالد فوزي طنجي-طولكرم-6 شهور
94. اياد عبد الرحمن احمد عساف-قباطيه-4 شهور
95. يحيى ماجد احمد تلاتين-كفر اللبد-3 شهور
96. هيثم ايمن اسماعيل الشلاوده-سعير-4 شهور
97. مؤمن عبد العزيز يونس الحريبات-6 شهور
98. محمد كايد عايد ابو عطوان-دورا-6 شهور
99. سلطان أيمن عارف ابو جعص-جنين-6 شهور
100. عماد لؤي حسين قيسي-نابلس-5 شهور ونصف
101. عمر محمود حسن بشارات-طمون-6 شهور
102. ابراهيم رامي بسام زعاقيق-صوريف-4 شهور
103. رائد حامد نصر الله مهر-طولكرم-5 شهور
104. جهاد علي محمد صومان-بيت لحم-3 شهور
105. عمر محمد عدنان داود-قلقيليه-5 شهور
106. زيد حبيب حسين الاغبر-5 شهور ونصف
107. احمد عادل محمود قلق-زبوبه-6 شهور
108. ادم محمد جمال ابو بكر-زبوبه-4 شهور
109. اسلام فوزي يوسف حجه-دورا-6 شهور
110. امير عدلي محمد الشماس-الخليل-6 شهور
111. حمزة عايد عبد المجيد محمد احمد-كفر عقب-4 شهور
112. علي ناصر انيس رمضان-نابلس-6 شهور
114. محمد جمال جميل ضراغمة-طوباس-6 شهور
113. محمد ابراهيم عيد نجنجيه-جنين-4 شهور
115. عبد الرحمن جمال سليمان زيود-سيلة الحارثية-6 شهور
116. محمد علي وجيه يوسف-عقبة جبر-6 شهور
117. محمود رزق محمود عيسى-الخضر-6 شهور
118. محمد جميل صقر عمر-بلعا-4 شهور
119. عمر خليل عمر عطيه-البيره-5 شهور
120. سلطان احمد شحاده شاهين-طولكرم-5 شهور ونصف
121. عنان محمد محمود صافي-الجلزون-4 شهور
122. كرم تيسير عثمان سماره-الظاهرية-6 شهور
123. احمد رمزي نمر سدر-بيتونيا-6 شهور
124. زيد موسى عبد الرحيم ابو اسنينه-الخليل-6 شهور
❤3
⭕ تحديث حول أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2025

⭕ ارتفاع إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى أكثر من 11 ألفًا، غالبيتهم من المعتقلين الإداريين والموقوفين

•بلغ إجمالي عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية أيلول/ سبتمبر 2025 أكثر من 11,100، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال. ويُعدّ هذا العدد الأعلى منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وذلك استنادًا إلى المعطيات التوثيقية المتوفرة لدى المؤسسات.
•الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخه (49) أسيرة، بينهن أسيرتان من غزة.
•الأطفال: بلغ عددهم حتى تاريخه أكثر من (400) طفل.
•المعتقلون الإداريون: بلغ عددهم (3,577) معتقلًا، وهي النسبة الأعلى مقارنة بأعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين والمصنّفين "كمقاتلين غير شرعيين".
•المعتقلون المصنّفون "كمقاتلين غير شرعيين": بلغ عددهم (2,662) معتقلًا، علمًا أنّ هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفيين (بالمقاتلين غير الشرعيين). ويُذكر أنّ هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.

•مؤسسات الأسرى•
❤3💔1