🔴 نادي الأسير: قرار "كاتس" بمنع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى غطاء إضافي لاستمرار منظومة السجون في جرائمها والتّستر عليها، ومنها عمليات القتل البطيء
29/10/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قرار ما يُسمّى بوزير جيش الاحتلال، “كاتس”، الاستمرار في منع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بذريعة "أمنية"، يشكّل غطاءً إضافيًا لمنظومة السجون الإسرائيلية لمواصلة جرائمها، ومنها عمليات القتل البطيء بحقّ الأسرى والمعتقلين، والتستّر عليها. ويأتي القرار في وقتٍ تتصاعد فيه المطالبات بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها للأسرى في السجون الإسرائيلية، والتي أوقفها الاحتلال منذ بدء الحرب، ومع تزايد الكشف عن الجرائم غير المسبوقة بحقّهم، لا سيّما بعد إتمام صفقة التبادل الأخيرة.
وأوضح نادي الأسير أنّ هذا القرار يصدر قبيل ساعات من انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال، للنظر في التماسٍ قدّم بشأن استئناف زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى، وهو التماس جرى تأجيل النظر فيه عشرات المرات منذ بدء الحرب، في ظلّ إصرار الاحتلال على منع الزيارات بذريعة استمرار احتجاز الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وأضاف النادي أنّ حجم التحريض والتواطؤ الذي مارسته المحكمة العليا للاحتلال، إلى جانب الجهاز القضائي الإسرائيلي برمّته، جعلهما من أبرز أدوات المنظومة الاستعمارية في تنفيذ حرب الإبادة، بما في ذلك الإبادة المستمرة داخل السجون، والمتمثّلة في جرائم التعذيب والتجويع، والحرمان من العلاج والرعاية الطبية، والاعتداءات الجنسية، واحتجاز الأسرى في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية، فضلًا عن عمليات القتل والإعدام الميداني التي طالت عشرات الأسرى بعد الحرب، لتجعل من هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ هذا القرار يأتي بعد فترة وجيزة من المصادقات التمهيدية في لجان الكنيست على مشروع قانون يسمح بإعدام الأسرى، وإنشاء محاكم خاصة تفتقر إلى أي ضمانات قضائية لمحاكمة أسرى من قطاع غزة.
وبيّن النادي أنّ الشهادات التي أدلى بها الأسرى المحرّرون، سواء ممّن أنهوا محكومياتهم أو أُفرج عنهم ضمن الصفقة الأخيرة، تكشف عن مستوى غير مسبوق من التوحّش والجرائم التي ارتُكبت بحقّهم خلال الاعتقال وأثناء الاحتجاز، لا سيّما منذ بدء حرب الإبادة. كما أظهرت جثامين الشهداء الذين جرى تسليمهم مؤخرًا فظائع وعمليات إعدام ميدانية ممنهجة بحقّ معتقلي غزة، ما يستدعي فتح تحقيقٍ دولي عاجل ومستقل في هذه الجرائم، استنادًا إلى الأدلة والشواهد المتوفّرة.
وجدّد نادي الأسير، ومعه المؤسسات الحقوقية المختصة، تأكيده أنّ ما يجري داخل السجون الإسرائيلية يشكّل امتدادًا لحرب الإبادة الجماعية، وأنّ الأرقام المعلنة للشهداء من الأسرى لا تعكس سوى جزءٍ يسير من حجم الجريمة المستمرة داخل السجون والمعسكرات.
ودعا نادي الأسير المجتمع الدولي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشاملة في الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك القتل العمد والإعدامات الميدانية التي تندرج ضمن جرائم الإبادة الجماعية. كما طالب بالضغط الفوري على سلطات الاحتلال للسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها للأسرى، داعيًا اللجنة إلى اتخاذ موقفٍ علني وواضح إزاء قرار الاحتلال بمنع هذه الزيارات، في ظلّ استمرار حرمان عائلات الأسرى من زيارة أبنائهم منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
29/10/2025
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قرار ما يُسمّى بوزير جيش الاحتلال، “كاتس”، الاستمرار في منع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بذريعة "أمنية"، يشكّل غطاءً إضافيًا لمنظومة السجون الإسرائيلية لمواصلة جرائمها، ومنها عمليات القتل البطيء بحقّ الأسرى والمعتقلين، والتستّر عليها. ويأتي القرار في وقتٍ تتصاعد فيه المطالبات بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها للأسرى في السجون الإسرائيلية، والتي أوقفها الاحتلال منذ بدء الحرب، ومع تزايد الكشف عن الجرائم غير المسبوقة بحقّهم، لا سيّما بعد إتمام صفقة التبادل الأخيرة.
وأوضح نادي الأسير أنّ هذا القرار يصدر قبيل ساعات من انعقاد جلسة المحكمة العليا للاحتلال، للنظر في التماسٍ قدّم بشأن استئناف زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للأسرى، وهو التماس جرى تأجيل النظر فيه عشرات المرات منذ بدء الحرب، في ظلّ إصرار الاحتلال على منع الزيارات بذريعة استمرار احتجاز الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وأضاف النادي أنّ حجم التحريض والتواطؤ الذي مارسته المحكمة العليا للاحتلال، إلى جانب الجهاز القضائي الإسرائيلي برمّته، جعلهما من أبرز أدوات المنظومة الاستعمارية في تنفيذ حرب الإبادة، بما في ذلك الإبادة المستمرة داخل السجون، والمتمثّلة في جرائم التعذيب والتجويع، والحرمان من العلاج والرعاية الطبية، والاعتداءات الجنسية، واحتجاز الأسرى في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية، فضلًا عن عمليات القتل والإعدام الميداني التي طالت عشرات الأسرى بعد الحرب، لتجعل من هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ هذا القرار يأتي بعد فترة وجيزة من المصادقات التمهيدية في لجان الكنيست على مشروع قانون يسمح بإعدام الأسرى، وإنشاء محاكم خاصة تفتقر إلى أي ضمانات قضائية لمحاكمة أسرى من قطاع غزة.
وبيّن النادي أنّ الشهادات التي أدلى بها الأسرى المحرّرون، سواء ممّن أنهوا محكومياتهم أو أُفرج عنهم ضمن الصفقة الأخيرة، تكشف عن مستوى غير مسبوق من التوحّش والجرائم التي ارتُكبت بحقّهم خلال الاعتقال وأثناء الاحتجاز، لا سيّما منذ بدء حرب الإبادة. كما أظهرت جثامين الشهداء الذين جرى تسليمهم مؤخرًا فظائع وعمليات إعدام ميدانية ممنهجة بحقّ معتقلي غزة، ما يستدعي فتح تحقيقٍ دولي عاجل ومستقل في هذه الجرائم، استنادًا إلى الأدلة والشواهد المتوفّرة.
وجدّد نادي الأسير، ومعه المؤسسات الحقوقية المختصة، تأكيده أنّ ما يجري داخل السجون الإسرائيلية يشكّل امتدادًا لحرب الإبادة الجماعية، وأنّ الأرقام المعلنة للشهداء من الأسرى لا تعكس سوى جزءٍ يسير من حجم الجريمة المستمرة داخل السجون والمعسكرات.
ودعا نادي الأسير المجتمع الدولي إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشاملة في الجرائم المرتكبة بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك القتل العمد والإعدامات الميدانية التي تندرج ضمن جرائم الإبادة الجماعية. كما طالب بالضغط الفوري على سلطات الاحتلال للسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر باستئناف زياراتها للأسرى، داعيًا اللجنة إلى اتخاذ موقفٍ علني وواضح إزاء قرار الاحتلال بمنع هذه الزيارات، في ظلّ استمرار حرمان عائلات الأسرى من زيارة أبنائهم منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.
❤1😡1
🔴 نادي الأسير: المحررون بين التهديد الدائم والاعتقال المتكرر
🔴 قوات الاحتلال تعتقل فجرا فتى من بيت لحم حرر في صفقة التبادل ومحرر آخر موعد زفافه يوم غد
30/10/2025
رام الله – تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأسرى المحرَّرين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقات التبادل التي جرت منذ بدء حرب الإبادة. ويشمل هذا الاستهداف، إلى جانب إعادة اعتقالهم، إبقاءهم تحت تهديد دائم ورقابة مشدّدة، عبر سياسات وإجراءات ممنهجة من الإرهاب المنظَّم طالتهم وطالت عائلاتهم. ويأتي ذلك في ظلّ استمرار التحريض الرسمي من قبل حكومة الاحتلال، وآخره دعوة الوزير الفاشي "سموتريتش" إلى إعادة اعتقال الأسرى المحررين الذين أُفرج عنهم إلى الضفة الغربية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال أعادت اعتقال عشرات الأسرى الذين أُفرج عنهم ضمن الصفقات التي نُفِّذت خلال تشرين الثاني 2023، وكانون الثاني وشباط 2025، من بينهم نساء وأطفال. وقد أُعيد الإفراج عن الغالبية بعد اعتقالهم مجدداً، فيما أبقت سلطات الاحتلال على عدد منهم رهن الاعتقال، وحوّلت معظمهم إلى الاعتقال الإداري التعسفي.
ومن بين أبرز من أُعيد اعتقالهم الأسير وائل الجاغوب من نابلس، الذي كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه في 25 كانون الثاني/ يناير 2025 ضمن صفقة التبادل، بعد أن أمضى 23 عاماً في الأسر، حيث أُعيد اعتقاله في السادس من أيار/ مايو 2025، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري.
وأضاف نادي الأسير أنّ قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الفتى سيف الدين درويش من بيت لحم، وهو أحد محرري الصفقة، كما أعادت اعتقال الأسير المحرر أحمد الصيفي من رام الله، الذي أمضى في سجون الاحتلال 15 عاماً قبل الإفراج عنه، وذلك قبل يوم واحد من موعد زفافه المقرر غداً.
وأشار النادي إلى أنّ عدداً من المحررين تعرّضوا أكثر من مرة لعمليات اعتقال واستجواب وتحقيق ميداني، في إطار سياسة ممنهجة انتهجها الاحتلال منذ عقود ضد الأسرى المحررين، وبرزت بشكل واضح في حملة إعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار" عام 2014.
وأوضح نادي الأسير أنّ الغالبية ممن أعاد الاحتلال اعتقالهم ضمن الحملات الواسعة التي نُفِّذت في الضفة الغربية بعد الحرب، هم أسرى سابقون تعرّضوا للاعتقال مرات عديدة.
وأكد النادي أنّ منظومة الاستعمار الإسرائيلية عملت على ترسيخ سياسة استهداف الأسرى المحررين من خلال أدوات متعددة، منها أوامر عسكرية منحتها غطاءً قانونياً لملاحقتهم، إلى جانب قوانين ومشاريع قوانين مسّت مختلف جوانب حياتهم، وامتدت إلى سرقة أموالهم وممتلكاتهم الخاصة، وإخضاعهم لعمليات تحقيق ميداني متكرر، وفرض رقابة صارمة عليهم.
ويُشار إلى أنّ سياسة الاعتقال اليومي تُعدّ من أبرز الأدوات الاستعمارية التي استخدمتها المنظومة الإسرائيلية تاريخياً لاستهداف الفلسطينيين وتقويض أي حالة نهوض أو مواجهة ضد الاحتلال. وقد طالت هذه السياسات مختلف فئات المجتمع الفلسطيني. ومنذ بدء حرب الإبادة، وثّقت المؤسسات الحقوقية أكثر من 20 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، ولا يشمل هذا الرقم آلاف المعتقلين من قطاع غزة بعد الحرب، ولا تزال عمليات الاعتقال مستمرة ومتصاعدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يوقف الإبادة والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
🔴 قوات الاحتلال تعتقل فجرا فتى من بيت لحم حرر في صفقة التبادل ومحرر آخر موعد زفافه يوم غد
30/10/2025
رام الله – تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأسرى المحرَّرين الذين أُفرج عنهم ضمن صفقات التبادل التي جرت منذ بدء حرب الإبادة. ويشمل هذا الاستهداف، إلى جانب إعادة اعتقالهم، إبقاءهم تحت تهديد دائم ورقابة مشدّدة، عبر سياسات وإجراءات ممنهجة من الإرهاب المنظَّم طالتهم وطالت عائلاتهم. ويأتي ذلك في ظلّ استمرار التحريض الرسمي من قبل حكومة الاحتلال، وآخره دعوة الوزير الفاشي "سموتريتش" إلى إعادة اعتقال الأسرى المحررين الذين أُفرج عنهم إلى الضفة الغربية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال أعادت اعتقال عشرات الأسرى الذين أُفرج عنهم ضمن الصفقات التي نُفِّذت خلال تشرين الثاني 2023، وكانون الثاني وشباط 2025، من بينهم نساء وأطفال. وقد أُعيد الإفراج عن الغالبية بعد اعتقالهم مجدداً، فيما أبقت سلطات الاحتلال على عدد منهم رهن الاعتقال، وحوّلت معظمهم إلى الاعتقال الإداري التعسفي.
ومن بين أبرز من أُعيد اعتقالهم الأسير وائل الجاغوب من نابلس، الذي كان يقضي حكماً بالسجن المؤبد قبل الإفراج عنه في 25 كانون الثاني/ يناير 2025 ضمن صفقة التبادل، بعد أن أمضى 23 عاماً في الأسر، حيث أُعيد اعتقاله في السادس من أيار/ مايو 2025، وتم تحويله إلى الاعتقال الإداري.
وأضاف نادي الأسير أنّ قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الفتى سيف الدين درويش من بيت لحم، وهو أحد محرري الصفقة، كما أعادت اعتقال الأسير المحرر أحمد الصيفي من رام الله، الذي أمضى في سجون الاحتلال 15 عاماً قبل الإفراج عنه، وذلك قبل يوم واحد من موعد زفافه المقرر غداً.
وأشار النادي إلى أنّ عدداً من المحررين تعرّضوا أكثر من مرة لعمليات اعتقال واستجواب وتحقيق ميداني، في إطار سياسة ممنهجة انتهجها الاحتلال منذ عقود ضد الأسرى المحررين، وبرزت بشكل واضح في حملة إعادة اعتقال العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار" عام 2014.
وأوضح نادي الأسير أنّ الغالبية ممن أعاد الاحتلال اعتقالهم ضمن الحملات الواسعة التي نُفِّذت في الضفة الغربية بعد الحرب، هم أسرى سابقون تعرّضوا للاعتقال مرات عديدة.
وأكد النادي أنّ منظومة الاستعمار الإسرائيلية عملت على ترسيخ سياسة استهداف الأسرى المحررين من خلال أدوات متعددة، منها أوامر عسكرية منحتها غطاءً قانونياً لملاحقتهم، إلى جانب قوانين ومشاريع قوانين مسّت مختلف جوانب حياتهم، وامتدت إلى سرقة أموالهم وممتلكاتهم الخاصة، وإخضاعهم لعمليات تحقيق ميداني متكرر، وفرض رقابة صارمة عليهم.
ويُشار إلى أنّ سياسة الاعتقال اليومي تُعدّ من أبرز الأدوات الاستعمارية التي استخدمتها المنظومة الإسرائيلية تاريخياً لاستهداف الفلسطينيين وتقويض أي حالة نهوض أو مواجهة ضد الاحتلال. وقد طالت هذه السياسات مختلف فئات المجتمع الفلسطيني. ومنذ بدء حرب الإبادة، وثّقت المؤسسات الحقوقية أكثر من 20 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، ولا يشمل هذا الرقم آلاف المعتقلين من قطاع غزة بعد الحرب، ولا تزال عمليات الاعتقال مستمرة ومتصاعدة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم يوقف الإبادة والعدوان الشامل على مختلف الجغرافيات الفلسطينية.
❤3😡1
▪️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء (70) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
مرفق الأسماء👇
1. عدنان ياسين مصطفى حمارشه-يعبد-4 شهور
2. اسيد شفيق توفيق خراز-طوباس-6 شهور
3. شادي اسماعيل سامي عياش-رافات-6 شهور
4. عمرو ديب زهدي قواريق-عورتا-6 شهور
5. عمر محمود رفيق سليمان شملاوي-6 شهور
6. كرم محمد ابراهيم دعدوع-الخضر-3 شهور
7. محمد علي ابراهيم غنام-6 شهور
8. محمد احمد محمود خلف-البيره-6 شهور
9. منتصر عمر علي ابو عليا-المغير-4 شهور
10. يعرب فايز احمد كحيل-جنين-4 شهور
11. خالد احمد خالد ابو عره-6 شهور
12. حازم محمد سميح ضراغمة-طوباس-6 شهور
13. براء عمر صبحي قراريه-6 شهور
14. ايهاب عبد المنعم فايز مسعود-البيره-4 شهور
15. المعتصم منذر محمد رمضان-رام الله-6 شهور
16. امين وليد خالد منصور-جنين-4 شهور
17. امير ماجد محمد عروق-جنين-4 شهور
18. تيسير محمود محمد حجار-طولكرم-4 شهور
19. قصي ماجد احمد عيسى-اكتابا-6 شهور
20. عمرو نائل احمد مزاحم-عبوين-6 شهور
21. عكرمة بنان عبد الكريم ابو علبة-قلقيليه-5 شهور
22. عبد الرحمن خالد سلمان صدفي-عوريف-4 شهور
23. عامر ابراهيم حسين حلايقة-الشيوخ-شهرين
24. سند محمد عبد الحليم المصري-كفر اللبد-6 شهور
25. نور الدين ايمن سعيد ابو شلال-نابلس-6 شهور
26. محمود ايمن نمر العلا-عبوين-4 شهور
27. محمد جهاد محمد بشارات-طمون-6 شهور
28. محمد اسلام يوسف ابو ريا-كفر اللبد-6 شهور
29. معتز رائد عبد الله حامد-سلواد-6 شهور
30. موسى معاذ طالب حروب-4 شهور
31. مؤيد ياسر خليل الصوص-دورا-4 شهور
32. كرم محمد عكاشي الضميريه-عتيل-4 شهور
33. يحيى نصرالله مصطفى عصيده-تل-4 شهور
34. حسام محمود صادق كميل-قباطية-4 شهور
35. وجيه هيثم وجيه خطيب-قلنديا-6 شهور
36. همام اسعد محمد نعالوه-شويكه-6 شهور
37. هيثم غالب احمد امريش-الخليل-6 شهور
38. غالب احمد محمود امريش-الخليل-6 شهور
39. احمد سليم محمد صفوان-الطيره-4 شهور
40. احمد جودت مهدي عمرو-جنين-6 شهور
41. ايهاب عدنان يوسف سلامه-جنين-6 شهور
42. ايوس يحيى جميل اشتيه-برقا-6 شهور
43. انس هاني محمد حمدي-نابلس-6 شهور
44. براءه كفاح نظمي شلاونة-جنين-6 شهور
45. جعفر فوزي عبد الله ابو صلاح-عرابه-4 شهور
46. ضمير ثائر عبد الله طه-دير ابو مشعل-4 شهور
47. حمدي عيسى احمد هرش-نابلس-4 شهور
48. حمزة محمد عبد الجليل دلاش-مخيم الجلزون-3 شهور
49. يحيى ناجح محمد بني عوده-طمون-3 شهور
50. كمال سهيل عبد الهادي ابو غويله-ابو ديس-6 شهور
51. مهدي عادل محمود حسن-شويكه-4 شهور
52. محمد فتح الله عبد الكريم الشني-البيره-6 شهور
53. نضال محمد ديب سعاده-عصيره الشمالية-6 شهور
54. عبد الله يحيى فتحي عليوي-نابلس-شهرين
55. عبد الرحمن عدنان محمد شاهين-البيره-6 شهور
56. عدي ابراهيم مفلح سراديح-اريحا-6 شهور
57. علي سمير محمد قوقه-نابلس-6 شهور
58. فارس ايمن ابراهيم نجار-عنبتا-6 شهور
59. صايل عبد المنعم محمد صوافطة-طوباس-4 شهور
60. قصي خليل سعيد كمال-عقبة جبر-4 شهور
61. محمد هشام عبد الرحمن دار شنان-كوبر-6 شهور
62. ياسين فايز محمود احليل-دورا-4 شهور
63. محمد اسعد احمد قواسمة-الخليل-6 شهور
64. مؤمن كفاح عبد العزيز برغوثي-كوبر-4 شهور
65. اسماعيل محمد احمد نصر-دورا-5 شهور
66. فهد محمد سهيل احمد عاشور-الخليل-3 شهور
67. سامر عبد الكريم مصطفى حميده-المزرعة الشرقية-3 شهور
68. نور خضر محمد حميده-المزرعة الشرقية-3 شهور
69. محمد انس محمود عبد السلام سلهب-الخليل-3 شهور
70. مؤمن احمد سلمان هور-صوريف-3 شهور
🔴 قائمة بأسماء (70) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)
مرفق الأسماء👇
1. عدنان ياسين مصطفى حمارشه-يعبد-4 شهور
2. اسيد شفيق توفيق خراز-طوباس-6 شهور
3. شادي اسماعيل سامي عياش-رافات-6 شهور
4. عمرو ديب زهدي قواريق-عورتا-6 شهور
5. عمر محمود رفيق سليمان شملاوي-6 شهور
6. كرم محمد ابراهيم دعدوع-الخضر-3 شهور
7. محمد علي ابراهيم غنام-6 شهور
8. محمد احمد محمود خلف-البيره-6 شهور
9. منتصر عمر علي ابو عليا-المغير-4 شهور
10. يعرب فايز احمد كحيل-جنين-4 شهور
11. خالد احمد خالد ابو عره-6 شهور
12. حازم محمد سميح ضراغمة-طوباس-6 شهور
13. براء عمر صبحي قراريه-6 شهور
14. ايهاب عبد المنعم فايز مسعود-البيره-4 شهور
15. المعتصم منذر محمد رمضان-رام الله-6 شهور
16. امين وليد خالد منصور-جنين-4 شهور
17. امير ماجد محمد عروق-جنين-4 شهور
18. تيسير محمود محمد حجار-طولكرم-4 شهور
19. قصي ماجد احمد عيسى-اكتابا-6 شهور
20. عمرو نائل احمد مزاحم-عبوين-6 شهور
21. عكرمة بنان عبد الكريم ابو علبة-قلقيليه-5 شهور
22. عبد الرحمن خالد سلمان صدفي-عوريف-4 شهور
23. عامر ابراهيم حسين حلايقة-الشيوخ-شهرين
24. سند محمد عبد الحليم المصري-كفر اللبد-6 شهور
25. نور الدين ايمن سعيد ابو شلال-نابلس-6 شهور
26. محمود ايمن نمر العلا-عبوين-4 شهور
27. محمد جهاد محمد بشارات-طمون-6 شهور
28. محمد اسلام يوسف ابو ريا-كفر اللبد-6 شهور
29. معتز رائد عبد الله حامد-سلواد-6 شهور
30. موسى معاذ طالب حروب-4 شهور
31. مؤيد ياسر خليل الصوص-دورا-4 شهور
32. كرم محمد عكاشي الضميريه-عتيل-4 شهور
33. يحيى نصرالله مصطفى عصيده-تل-4 شهور
34. حسام محمود صادق كميل-قباطية-4 شهور
35. وجيه هيثم وجيه خطيب-قلنديا-6 شهور
36. همام اسعد محمد نعالوه-شويكه-6 شهور
37. هيثم غالب احمد امريش-الخليل-6 شهور
38. غالب احمد محمود امريش-الخليل-6 شهور
39. احمد سليم محمد صفوان-الطيره-4 شهور
40. احمد جودت مهدي عمرو-جنين-6 شهور
41. ايهاب عدنان يوسف سلامه-جنين-6 شهور
42. ايوس يحيى جميل اشتيه-برقا-6 شهور
43. انس هاني محمد حمدي-نابلس-6 شهور
44. براءه كفاح نظمي شلاونة-جنين-6 شهور
45. جعفر فوزي عبد الله ابو صلاح-عرابه-4 شهور
46. ضمير ثائر عبد الله طه-دير ابو مشعل-4 شهور
47. حمدي عيسى احمد هرش-نابلس-4 شهور
48. حمزة محمد عبد الجليل دلاش-مخيم الجلزون-3 شهور
49. يحيى ناجح محمد بني عوده-طمون-3 شهور
50. كمال سهيل عبد الهادي ابو غويله-ابو ديس-6 شهور
51. مهدي عادل محمود حسن-شويكه-4 شهور
52. محمد فتح الله عبد الكريم الشني-البيره-6 شهور
53. نضال محمد ديب سعاده-عصيره الشمالية-6 شهور
54. عبد الله يحيى فتحي عليوي-نابلس-شهرين
55. عبد الرحمن عدنان محمد شاهين-البيره-6 شهور
56. عدي ابراهيم مفلح سراديح-اريحا-6 شهور
57. علي سمير محمد قوقه-نابلس-6 شهور
58. فارس ايمن ابراهيم نجار-عنبتا-6 شهور
59. صايل عبد المنعم محمد صوافطة-طوباس-4 شهور
60. قصي خليل سعيد كمال-عقبة جبر-4 شهور
61. محمد هشام عبد الرحمن دار شنان-كوبر-6 شهور
62. ياسين فايز محمود احليل-دورا-4 شهور
63. محمد اسعد احمد قواسمة-الخليل-6 شهور
64. مؤمن كفاح عبد العزيز برغوثي-كوبر-4 شهور
65. اسماعيل محمد احمد نصر-دورا-5 شهور
66. فهد محمد سهيل احمد عاشور-الخليل-3 شهور
67. سامر عبد الكريم مصطفى حميده-المزرعة الشرقية-3 شهور
68. نور خضر محمد حميده-المزرعة الشرقية-3 شهور
69. محمد انس محمود عبد السلام سلهب-الخليل-3 شهور
70. مؤمن احمد سلمان هور-صوريف-3 شهور
❤5😡1
🔴 من قدامى الأسرى في سجون الاحتلال
📌 نادي الأسير: الأسيران أبو خربيش وآدم يدخلان عامهما (38) في سجون الاحتلال
31/10/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسيرين محمود أبو خربيش وجمعة آدم(التكروري)، دخلا اليوم الجمعة عامهما الـ(38) في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وبيّن نادي الأسير أن الأسيرين أبو خربيش (59 عاماً)، وآدم (57 عاماً)، من محافظة أريحا، والمعتقلان منذ العام 1988، وهما من بين 9 من الأسرى القدامى الذين ما زالوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بشكلٍ متواصل.
وأوضح نادي الأسير أن الأسير أبو خربيش متزوّج وله ابنة، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والده، وهو يعاني من عدّة مشكلات صحية نتجت بسبب الأسر، ورغم ذلك تمكّن من استكمال الثانوية العامة في الأسر ودرجة البكالوريوس، وأكمل درجة الماجستير.
كما أن الأسير آدم فقدَ والدته، ومنعت سلطات الاحتلال شقيقه المتواجد في فلسطين من زيارته لذرائع أمنية خلال سنوات اعتقاله، علماً أن بقية أشقائه وشقيقاته في المهجر، لافتاً إلى أن الأسير آدم أكمل الثانوية العامة في الأسر ودرجة البكالوريوس.
يُشار إلى أنّ ذكرى اعتقالهما هذه تأتي في وقت هو الأكثر دموية بحقّ شعبنا، وبحقّ أسرانا في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، الذين يواجهون وجها من أوجه الإبادة.
📌 نادي الأسير: الأسيران أبو خربيش وآدم يدخلان عامهما (38) في سجون الاحتلال
31/10/2025
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الأسيرين محمود أبو خربيش وجمعة آدم(التكروري)، دخلا اليوم الجمعة عامهما الـ(38) في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وبيّن نادي الأسير أن الأسيرين أبو خربيش (59 عاماً)، وآدم (57 عاماً)، من محافظة أريحا، والمعتقلان منذ العام 1988، وهما من بين 9 من الأسرى القدامى الذين ما زالوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بشكلٍ متواصل.
وأوضح نادي الأسير أن الأسير أبو خربيش متزوّج وله ابنة، وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والده، وهو يعاني من عدّة مشكلات صحية نتجت بسبب الأسر، ورغم ذلك تمكّن من استكمال الثانوية العامة في الأسر ودرجة البكالوريوس، وأكمل درجة الماجستير.
كما أن الأسير آدم فقدَ والدته، ومنعت سلطات الاحتلال شقيقه المتواجد في فلسطين من زيارته لذرائع أمنية خلال سنوات اعتقاله، علماً أن بقية أشقائه وشقيقاته في المهجر، لافتاً إلى أن الأسير آدم أكمل الثانوية العامة في الأسر ودرجة البكالوريوس.
يُشار إلى أنّ ذكرى اعتقالهما هذه تأتي في وقت هو الأكثر دموية بحقّ شعبنا، وبحقّ أسرانا في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ، الذين يواجهون وجها من أوجه الإبادة.
❤1
■ هيئة الأسرى ونادي الأسير والأسرى في سجون الاحتلال ينعون والدة الأسير ثائر حلاحلة من الخليل
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال والمحررين في الوطن والمهجر، ببالغ من الحزن والأسى، الحاجة فاطمة حلاحلة، والدة الأسير ثائر حلاحلة من محافظة الخليل.
وتقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والعاملين فيهما، بأحر التعازي والمواساة للأسير حلاحلة، وعائلته.
يذكر أنّ قوات الاحتلال اعتقلت ثائر في شهر ديسمبر من العام 2024، وحولته للاعتقال الإداريّ، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 16 عاماً في سجون الاحتلال.
ومن الجدير ذكره أنّ الاحتلال يحرم الأسرى من وداع أحبتهم، كجزء من سياسات السلب والحرمان، بل ويستخدم فقدان أحبتهم أداة لقهرهم داخل السجن.
•الرحمة للحاجة فاطمة والصبر للأسير ثائر وعائلته•
رام الله - تنعى هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال والمحررين في الوطن والمهجر، ببالغ من الحزن والأسى، الحاجة فاطمة حلاحلة، والدة الأسير ثائر حلاحلة من محافظة الخليل.
وتقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والعاملين فيهما، بأحر التعازي والمواساة للأسير حلاحلة، وعائلته.
يذكر أنّ قوات الاحتلال اعتقلت ثائر في شهر ديسمبر من العام 2024، وحولته للاعتقال الإداريّ، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 16 عاماً في سجون الاحتلال.
ومن الجدير ذكره أنّ الاحتلال يحرم الأسرى من وداع أحبتهم، كجزء من سياسات السلب والحرمان، بل ويستخدم فقدان أحبتهم أداة لقهرهم داخل السجن.
•الرحمة للحاجة فاطمة والصبر للأسير ثائر وعائلته•
❤2
🔴 استشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة من جنين
🔴 إسرائيل تواصل قتل الأسرى وسط دعوات علنية لإعدامهم
2/11/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاماً) من جنين. وكان الاحتلال قد اعتقل الشهيد في تاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا). ويُذكر أن الشهيد محمد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلةً بالوزير الفاشي "إيتمار بن غفير"، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل السجون الإسرائيلية. وجريمة قتل الشهيد غوادرة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال بحق الأسرى، بهدف قتلهم ببطء وتدميرهم نفسيًا وجسديًا.
وأشارت المؤسستان إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكّلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركّبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليًا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.
ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى (81) شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة المرحلة الأكثر دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد الشهداء الذين عُرفت هوياتهم منذ عام 1967 حتى اليوم (318) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى. كما ارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى (89) جثمانًا، منهم (78) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوف الأسرى. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي عاد ليتفشى بين صفوفهم، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها ومستواها.
كما أضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على حجم الجرائم التي ارتكبت بحقهم ميدانيًا.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمد غوادرة، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساسي الذي أنشئت من أجله، وتُنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء حالة الحصانة التي ما زالت تتمتع بها "إسرائيل" بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
🔴 إسرائيل تواصل قتل الأسرى وسط دعوات علنية لإعدامهم
2/11/2025
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، كلًّا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عاماً) من جنين. وكان الاحتلال قد اعتقل الشهيد في تاريخ 6/8/2024، وظلّ موقوفًا منذ ذلك الحين في سجن "جانوت" (نفحة وريمون سابقًا). ويُذكر أن الشهيد محمد غوادرة هو والد المعتقل الإداري سامي غوادرة، ووالد الأسير المُحرر المُبعد إلى مصر شادي غوادرة الذي تحرر ضمن صفقة التبادل التي تمت مطلع العام الجاري.
وأكدت الهيئة ونادي الأسير أن استشهاد الأسير محمد غوادرة يأتي في ظل استمرار التحريض الممنهج الذي تقوده سلطات الاحتلال، ممثلةً بالوزير الفاشي "إيتمار بن غفير"، الذي يسعى لإقرار قانون لإعدام الأسرى، ويتباهى بجرائمه ضدهم، في الوقت الذي يتعرض فيه الأسرى الفلسطينيون لأحد أشد أوجه حرب الإبادة الشاملة والمستمرة داخل السجون الإسرائيلية. وجريمة قتل الشهيد غوادرة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال بحق الأسرى، بهدف قتلهم ببطء وتدميرهم نفسيًا وجسديًا.
وأشارت المؤسستان إلى أنه وبعد اتفاق وقف إطلاق النار، صعّدت إدارة سجون الاحتلال من جرائمها وانتهاكاتها، حيث شكّلت شهادات وإفادات الأسرى المحررين أدلة دامغة على جرائم التعذيب المركّبة وعمليات الإعدام الميداني داخل السجون، وهو ما انعكس جليًا في جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم في إطار الاتفاق.
ومع استشهاد المعتقل محمد غوادرة، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى (81) شهيدًا ممن تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين. وتشهد هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة المرحلة الأكثر دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد الشهداء الذين عُرفت هوياتهم منذ عام 1967 حتى اليوم (318) شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى. كما ارتفع عدد الأسرى الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم قبل الحرب وبعدها إلى (89) جثمانًا، منهم (78) بعد الحرب.
وشدّدت المؤسستان على أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يؤكد أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء، إذ لا يكاد يمرّ شهر دون ارتقاء شهيد جديد من صفوف الأسرى. ومع استمرار الجرائم اليومية داخل السجون، فإن أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، الاعتداءات الجسدية والجنسية، الجرائم الطبية، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض الجرب (السكابيوس) الذي عاد ليتفشى بين صفوفهم، فضلًا عن سياسات الحرمان والسلب غير المسبوقة في شدتها ومستواها.
كما أضافت المؤسستان أن الإعدامات الميدانية التي طالت العشرات من المعتقلين، تؤكد الطابع الإجرامي لمنظومة الاحتلال، إذ شكّلت صور جثامين الأسرى الذين سُلّمت جثامينهم بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على حجم الجرائم التي ارتكبت بحقهم ميدانيًا.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمد غوادرة، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
كما طالبت المؤسستان بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدولية دورها الأساسي الذي أنشئت من أجله، وتُنهي حالة العجز المروّعة التي أصابتها خلال حرب الإبادة، فضلًا عن إنهاء حالة الحصانة التي ما زالت تتمتع بها "إسرائيل" بفعل دعم قوى دولية تتعامل معها ككيان فوق القانون والمساءلة.
🔴 Elderly Palestinian Political Detainee from Jenin Killed in Occupation’s Prisons
November 2, 2025
Ramallah, occupied Palestine – Israeli occupation officials have revealed the martyrdom of a 63-year-old Palestinian political detainee, Mohammad Hussein Mohammad Ghawadra, who hails from Jenin in the northern occupied West Bank. Ghawadra was arrested on August 6, 2024 - just over a year ago - and was held in “Janot Prison” (formerly Nafha and Ramon) until his martyrdom. The circumstances of his killing remain unclear due to the complete information blackout that occupation authorities continue to impose on Palestinian detainees.
The martyr Mohammad Ghawadra was the father of currently-held administrative detainee Sami Ghawadra, and of released prisoner Shadi Ghawadra, who was deported to Egypt after being freed as part of the prisoner exchange deal concluded earlier this year.
The Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society affirmed that the martyrdom of prisoner Mohammad Ghawadra comes amid ongoing systematic incitement led by the occupation authorities, represented by the fascist minister Itamar Ben Gvir, who is pushing for legislation to execute prisoners and boasts of his crimes against them—at a time when Palestinian prisoners are subjected to one of the most severe manifestations of comprehensive and ongoing genocide within Israeli occupation prisons. The killing of the martyr Ghawadra adds to a series of compound crimes carried out by the occupation system against prisoners, aimed at killing them slowly and destroying them psychologically and physically.
The two institutions noted that following the ceasefire agreement, the Israeli Prison Service escalated its crimes and violations against detainees. Testimonies and statements by released prisoners provided irrefutable evidence of compound torture crimesand field executions inside prisons—evidence that was clearly reflected in the bodies of the martyrs returned as part of the agreement.
With the martyrdom of detainee Mohammad Ghawadra, the number of martyrs of the prisoners’ movement since the start of the genocide has risen to 81 people whose identities have been confirmed, amid the ongoing crime of enforced disappearance affecting dozens of detainees. This phase in the history of the prisoners’ movement is the bloodiest since 1967, with the total number of identified martyred detainees reaching 318 people since the occupation of 1967, according to documented data from prisoner institutions. The number of prisoners whose bodies the occupation continues to withhold—both before and after the war—has risen to 89, including 78 since the war began.
The two institutions stressed that the accelerating pace of prisoner martyrdom at this unprecedented rate confirms that the Israeli occupation’s prison system continues implementing a policy of slow killing—as hardly a month passes without a new martyr among the prisoners. With the ongoing daily crimes inside prisons, the number of martyrs is expected to rise, as thousands of detainees remain held in conditions devoid of the most basic necessities of life, and are subjected to systematic violations including torture, starvation, physical and sexual assault, medical crimes, and the spread of infectious diseases, foremost among them scabies, which has returned to spread among prisoners—alongside unprecedented deprivation policies in their severity and scope.
The institutions also added that the field executions that have targeted dozens of detainees confirm the criminal nature of the occupation system. The images of the prisoners’ bodies handed over after the ceasefire provided conclusive proof of the extent of the crimes committed against them in the field.
November 2, 2025
Ramallah, occupied Palestine – Israeli occupation officials have revealed the martyrdom of a 63-year-old Palestinian political detainee, Mohammad Hussein Mohammad Ghawadra, who hails from Jenin in the northern occupied West Bank. Ghawadra was arrested on August 6, 2024 - just over a year ago - and was held in “Janot Prison” (formerly Nafha and Ramon) until his martyrdom. The circumstances of his killing remain unclear due to the complete information blackout that occupation authorities continue to impose on Palestinian detainees.
The martyr Mohammad Ghawadra was the father of currently-held administrative detainee Sami Ghawadra, and of released prisoner Shadi Ghawadra, who was deported to Egypt after being freed as part of the prisoner exchange deal concluded earlier this year.
The Commission of Detainees’ Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society affirmed that the martyrdom of prisoner Mohammad Ghawadra comes amid ongoing systematic incitement led by the occupation authorities, represented by the fascist minister Itamar Ben Gvir, who is pushing for legislation to execute prisoners and boasts of his crimes against them—at a time when Palestinian prisoners are subjected to one of the most severe manifestations of comprehensive and ongoing genocide within Israeli occupation prisons. The killing of the martyr Ghawadra adds to a series of compound crimes carried out by the occupation system against prisoners, aimed at killing them slowly and destroying them psychologically and physically.
The two institutions noted that following the ceasefire agreement, the Israeli Prison Service escalated its crimes and violations against detainees. Testimonies and statements by released prisoners provided irrefutable evidence of compound torture crimesand field executions inside prisons—evidence that was clearly reflected in the bodies of the martyrs returned as part of the agreement.
With the martyrdom of detainee Mohammad Ghawadra, the number of martyrs of the prisoners’ movement since the start of the genocide has risen to 81 people whose identities have been confirmed, amid the ongoing crime of enforced disappearance affecting dozens of detainees. This phase in the history of the prisoners’ movement is the bloodiest since 1967, with the total number of identified martyred detainees reaching 318 people since the occupation of 1967, according to documented data from prisoner institutions. The number of prisoners whose bodies the occupation continues to withhold—both before and after the war—has risen to 89, including 78 since the war began.
The two institutions stressed that the accelerating pace of prisoner martyrdom at this unprecedented rate confirms that the Israeli occupation’s prison system continues implementing a policy of slow killing—as hardly a month passes without a new martyr among the prisoners. With the ongoing daily crimes inside prisons, the number of martyrs is expected to rise, as thousands of detainees remain held in conditions devoid of the most basic necessities of life, and are subjected to systematic violations including torture, starvation, physical and sexual assault, medical crimes, and the spread of infectious diseases, foremost among them scabies, which has returned to spread among prisoners—alongside unprecedented deprivation policies in their severity and scope.
The institutions also added that the field executions that have targeted dozens of detainees confirm the criminal nature of the occupation system. The images of the prisoners’ bodies handed over after the ceasefire provided conclusive proof of the extent of the crimes committed against them in the field.
❤1
The Commission of Detainees Affairs and the Palestinian Prisoner’s Society hold occupation authorities fully responsible for the martyrdom of detainee Mohammad Ghawadra, and renewed their call to the international human rights system to take effective measures to hold the occupation leaders accountable for war crimes committed against the prisoners and the Palestinian people.
The two institutions also called for the imposition of clear international sanctions that isolate the occupation, restore the original role of the international human rights system for which it was established, and end the horrifying state of paralysis that has afflicted it during the genocide. They further demanded an end to the impunity still enjoyed by “Israel,” due to the support of international powers that continue to treat it as an entity above law and accountability.
The two institutions also called for the imposition of clear international sanctions that isolate the occupation, restore the original role of the international human rights system for which it was established, and end the horrifying state of paralysis that has afflicted it during the genocide. They further demanded an end to the impunity still enjoyed by “Israel,” due to the support of international powers that continue to treat it as an entity above law and accountability.
❤1
🔴 تصريح صادر عن نادي الأسير الفلسطيني حول المساعي المستمرة والمتسارعة لإقرار الاحتلال الإسرائيلي قانون الإعدام بحق الأسرى
_مع تسارع مساعي الكنيست الإسرائيلي لإقرار "قانون إعدام الأسرى"، والمصادقة عليه بالقراءة الأولى من قبل "لجنة الأمن القومي" في الكنيست، يؤكد نادي الأسير الفلسطيني ما يلي:
_إنّ الاحتلال لم يتوقف يوماً عن تنفيذ عمليات الإعدام خارج "نطاق القانون" بحق الفلسطينيين، سواء الإعدام المتعمد أثناء الاعتقال، أو التحقيق، أو الاغتيال، أو الإهمال الطبي المميت، ضمن مسار الجرائم الطبية الممنهجة.
_ما يجري اليوم ليس سوى خطوة إضافية لترسيخ جريمة قائمة وممارسة منذ عقود، وذلك من خلال "شرعنتها" عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية.
_لقد مارست منظومة الاستعمار الإسرائيلي على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات منهم. وشهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، حيث بلغ عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب وحتى بداية تشرين الثاني 2025 (81) شهيدا، وهم فقط المعلن عنهم إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين تم إعدامهم وما زالوا رهن الإخفاء القسري.
_من أبرز الشواهد على عمليات الإعدام الجارية، جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم من غزة بعد الحرب، إذ تبيّن أن جزءاً كبيراً منهم كانوا معتقلين جرى إعدامهم لاحقاً، وظهر بعضهم في مقاطع مصوّرة وهم أحياء، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه تم إعدامهم والتمثيل بجثامينهم.
_إنّ وصول المسار التشريعي لقانون إعدام الأسرى الى مرحلة القراءة الأولى لم يكن مفاجئ للمتابعين لقضية الأسرى، خصوصاً في ظل حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال، التي تُمعن في الإبادة الجماعية، فيما تشكّل السجون أحد ميادين هذه الإبادة الممتدة من غزة إلى مختلف أماكن الاحتجاز.
_على الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي عمل على إلغاء عقوبة الإعدام ضمن عدة معاهدات دولية إحداهما ذات نطاق عالمي، فإن إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أن "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما كشفت عنه حرب الإبادة التي أظهرت عجز المجتمع الدولي وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
_لقد بلغت وحشية الاحتلال مستوى غير مسبوق حتى غدت المفاهيم الحقوقية قاصرة عن توصيفها؛ إذ لم تكتفِ "دولة الاحتلال" بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ اندلاع حرب الإبادة، بل تسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر تشريع قانون خاص.
_ويُذكر أنّ مشروع "قانون إعدام الأسرى" ليس جديداً، بل هو قائم ضمن الأنظمة القانونية للاحتلال، التي ورث جزءاً منها عن أنظمة الانتداب البريطاني. إلا أن تطبيقه ظلّ مقيداً، ومرّ بعدة مراحل وتعديلات استناداً إلى قضايا سابقة طُرحت فيها دعوات لإقرار عقوبة الإعدام بحق مناضلين فلسطينيين. وقد ارتبط ذلك دائماً بالتوجهات السياسية داخل دولة الاحتلال. ومع صعود حكومة اليمين الإسرائيلي الأشد تطرفاً في تاريخ الاحتلال، تصاعدت الدعوات بقيادة الوزير الفاشي "بن غفير"، وأعضاء من حزب الليكود، وإسرائيل بيتنا، وطيف متنوع من أعضاء الكنيست اليمينيين، لإقرار القانون، بل وربط مصير ما يُسمى بالائتلاف الحكومي ببقائه بإقرار هذا القانون، الذي حظي بدعم مباشر من الفاشي "بنيامين نتنياهو".
_مع تسارع مساعي الكنيست الإسرائيلي لإقرار "قانون إعدام الأسرى"، والمصادقة عليه بالقراءة الأولى من قبل "لجنة الأمن القومي" في الكنيست، يؤكد نادي الأسير الفلسطيني ما يلي:
_إنّ الاحتلال لم يتوقف يوماً عن تنفيذ عمليات الإعدام خارج "نطاق القانون" بحق الفلسطينيين، سواء الإعدام المتعمد أثناء الاعتقال، أو التحقيق، أو الاغتيال، أو الإهمال الطبي المميت، ضمن مسار الجرائم الطبية الممنهجة.
_ما يجري اليوم ليس سوى خطوة إضافية لترسيخ جريمة قائمة وممارسة منذ عقود، وذلك من خلال "شرعنتها" عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية.
_لقد مارست منظومة الاستعمار الإسرائيلي على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات منهم. وشهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، حيث بلغ عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب وحتى بداية تشرين الثاني 2025 (81) شهيدا، وهم فقط المعلن عنهم إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين تم إعدامهم وما زالوا رهن الإخفاء القسري.
_من أبرز الشواهد على عمليات الإعدام الجارية، جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم من غزة بعد الحرب، إذ تبيّن أن جزءاً كبيراً منهم كانوا معتقلين جرى إعدامهم لاحقاً، وظهر بعضهم في مقاطع مصوّرة وهم أحياء، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه تم إعدامهم والتمثيل بجثامينهم.
_إنّ وصول المسار التشريعي لقانون إعدام الأسرى الى مرحلة القراءة الأولى لم يكن مفاجئ للمتابعين لقضية الأسرى، خصوصاً في ظل حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال، التي تُمعن في الإبادة الجماعية، فيما تشكّل السجون أحد ميادين هذه الإبادة الممتدة من غزة إلى مختلف أماكن الاحتجاز.
_على الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي عمل على إلغاء عقوبة الإعدام ضمن عدة معاهدات دولية إحداهما ذات نطاق عالمي، فإن إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أن "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما كشفت عنه حرب الإبادة التي أظهرت عجز المجتمع الدولي وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
_لقد بلغت وحشية الاحتلال مستوى غير مسبوق حتى غدت المفاهيم الحقوقية قاصرة عن توصيفها؛ إذ لم تكتفِ "دولة الاحتلال" بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ اندلاع حرب الإبادة، بل تسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر تشريع قانون خاص.
_ويُذكر أنّ مشروع "قانون إعدام الأسرى" ليس جديداً، بل هو قائم ضمن الأنظمة القانونية للاحتلال، التي ورث جزءاً منها عن أنظمة الانتداب البريطاني. إلا أن تطبيقه ظلّ مقيداً، ومرّ بعدة مراحل وتعديلات استناداً إلى قضايا سابقة طُرحت فيها دعوات لإقرار عقوبة الإعدام بحق مناضلين فلسطينيين. وقد ارتبط ذلك دائماً بالتوجهات السياسية داخل دولة الاحتلال. ومع صعود حكومة اليمين الإسرائيلي الأشد تطرفاً في تاريخ الاحتلال، تصاعدت الدعوات بقيادة الوزير الفاشي "بن غفير"، وأعضاء من حزب الليكود، وإسرائيل بيتنا، وطيف متنوع من أعضاء الكنيست اليمينيين، لإقرار القانون، بل وربط مصير ما يُسمى بالائتلاف الحكومي ببقائه بإقرار هذا القانون، الذي حظي بدعم مباشر من الفاشي "بنيامين نتنياهو".
❤3
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)، بينهم الأسيرة شيماء حازم من جنين
📌 يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)
مرفق الأسماء👇
1. قصي احمد محمد هصيص-جنين-4 شهور
2. محمد رائد سبتي سليمان-بلاطة-5 شهور
3. ادم محمد غالب أبو عبيد-رام الله-6 شهور
4. احمد سيف الدين زكي فارس-عنبتا-4 شهور
5. احمد عصام احمد سروجي-طولكرم-4 شهور
6. وسيم طه محمد ابو ماريا-بيت امر-3 شهور
7. عبد الرحمن أمجد عصام عساف-جنين-شهر
8. عدي جهاد توفيق اعمر-طولكرم-5 شهور
9. قيس بسام محمد النوري-عناتا-4 شهور
10. اسامة ابراهيم يوسف شيخ ابراهيم-كفر راعي-4 شهور
11. اسحاق ابراهيم محمد علي محاميد-مخيم نور الشمس-4 شهور
12. جهاد سمير اشتيوي ابو حمدان-نابلس-6 شهور
13. خالد عمر حسين بعيرات-كفر مالك-5 شهور
14. يوسف ياسر يوسف ابو غلاسي-بيت عوا-6 شهور
15. مدين حسام محمد معالي-4 شهور
16. محمد عمر عبد الكريم عدس-طولكرم-4 شهور
17. مقداد نعمان يوسف جرادات-سيلة الحارثية-6 شهور
18. نعمان بشار نعمان خفش-فردا-4 شهور
19. غسان عدنان محمد الاطرش-جنين-5 شهور
20. محمود محمد صلاح صلاح-كفر دان-5 شهور
21. احمد غالب احمد امريش-الخليل-6 شهور
22. انس ياسر حسن قواسمه-5 شهور
23. زيد ضياء فيصل الاحمد-رمانه-4 شهور
24. حسني طارق حسني عابد-بيت ليد-4 شهور
25. يوسف معمر صبحي ابو حاشيه-نابلس-4 شهور
26. ليث اسامة موسى حمامده-يطا-6 شهور
27. مهند علي حسن حداد-طولكرم-6 شهور
28. محمد احمد محمود عواوده-دورا-4 شهور
29. محمد غالب احمد امريش-الخليل-4 شهور
30. محمد لؤي ياسين ريان-بيت دقو-3 شهور
31. محمود محمد مصطفى صالح-6 شهور
32. محمود راضي محمد عريقات-ابو ديس-6 شهور
33. سمير رافي سمير الزير-ابو شخيدم-6 شهور
34. ابراهيم هاني احمد اطرش-رام الله-4 شهور
35. اسكندر ناصر عبد الحميد أبو ماريا-بيت أمر-4 شهور
36. ورد عاكف زهدي اسمر-بيت ريما-5 شهور
37. محمود بسام احمد غانم-يعبد-4 شهور
38. مصطفى جمال عبد الله-دير الحطب-4 شهور
39. نور احمد محمد احمد خليفه-البيره-4 شهور
40. سعادة علي سامي الشلبي-المزرعة الشرقية-4 شهور
41. عز الدين جمال احمد قصول-اريحا-6 شهور
42. علي ابراهيم حسن حسن الحسين-4 شهور
43. شيماء فتحي زيدان حازم-جنين-4 شهور
44. احمد بشار احمد حنبلي-رفيديا-6 شهور
45. بشار احمد كمال شكوكاني-البيره-4 شهور
46. خليل احمد خليل زعول-حوسان-6 شهور
47. يزن ايمن محمود مرعي-جنين-3 شهور
48. يزن يوسف اسماعيل ابو زعنونه-الخليل-6 شهور
49. مالك اسحاق ايوب زغير-الخليل-6 شهور
50. محمد علي امين جلايطة-اريحا-6 شهور
51. موسى صلاح ابراهيم سمحان-اللبن-3 شهور
52. محمد احمد حسن عماد-مخيم قلنديا-4 شهور
53. محمد نبيل عبد الخالق سدر-الخليل-6 شهور
54. عبد الله نايف داود سالم-مخيم الدهيشة-4 شهور
55. احمد بسام فضل عطاطره-يعبد-3 شهور
56. أيوب حماد ابراهيم حمايل-مخيم الفوار-6 شهور
57. كرم هاني محمود عوده-حواره-6 شهور
58. محمد هاني ابراهيم صوفان-بيت لحم-4 شهور
59. محمد عبد الفتاح احمد حبيه-خربة-4 شهور
60. نافز ديب قاسم ابو عبيد-طولكرم-4 شهور
61. نضال شفيق عيسى خضير-عين يبرود-6 شهور
62. عدي عامر عدنان ياسين-طولكرم-4 شهور
63. عمر محمد عبد الله زيادة-نابلس-6 شهور
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (أوامر جديدة وأوامر تجديد)، بينهم الأسيرة شيماء حازم من جنين
📌 يواصل الاحتلال التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)
مرفق الأسماء👇
1. قصي احمد محمد هصيص-جنين-4 شهور
2. محمد رائد سبتي سليمان-بلاطة-5 شهور
3. ادم محمد غالب أبو عبيد-رام الله-6 شهور
4. احمد سيف الدين زكي فارس-عنبتا-4 شهور
5. احمد عصام احمد سروجي-طولكرم-4 شهور
6. وسيم طه محمد ابو ماريا-بيت امر-3 شهور
7. عبد الرحمن أمجد عصام عساف-جنين-شهر
8. عدي جهاد توفيق اعمر-طولكرم-5 شهور
9. قيس بسام محمد النوري-عناتا-4 شهور
10. اسامة ابراهيم يوسف شيخ ابراهيم-كفر راعي-4 شهور
11. اسحاق ابراهيم محمد علي محاميد-مخيم نور الشمس-4 شهور
12. جهاد سمير اشتيوي ابو حمدان-نابلس-6 شهور
13. خالد عمر حسين بعيرات-كفر مالك-5 شهور
14. يوسف ياسر يوسف ابو غلاسي-بيت عوا-6 شهور
15. مدين حسام محمد معالي-4 شهور
16. محمد عمر عبد الكريم عدس-طولكرم-4 شهور
17. مقداد نعمان يوسف جرادات-سيلة الحارثية-6 شهور
18. نعمان بشار نعمان خفش-فردا-4 شهور
19. غسان عدنان محمد الاطرش-جنين-5 شهور
20. محمود محمد صلاح صلاح-كفر دان-5 شهور
21. احمد غالب احمد امريش-الخليل-6 شهور
22. انس ياسر حسن قواسمه-5 شهور
23. زيد ضياء فيصل الاحمد-رمانه-4 شهور
24. حسني طارق حسني عابد-بيت ليد-4 شهور
25. يوسف معمر صبحي ابو حاشيه-نابلس-4 شهور
26. ليث اسامة موسى حمامده-يطا-6 شهور
27. مهند علي حسن حداد-طولكرم-6 شهور
28. محمد احمد محمود عواوده-دورا-4 شهور
29. محمد غالب احمد امريش-الخليل-4 شهور
30. محمد لؤي ياسين ريان-بيت دقو-3 شهور
31. محمود محمد مصطفى صالح-6 شهور
32. محمود راضي محمد عريقات-ابو ديس-6 شهور
33. سمير رافي سمير الزير-ابو شخيدم-6 شهور
34. ابراهيم هاني احمد اطرش-رام الله-4 شهور
35. اسكندر ناصر عبد الحميد أبو ماريا-بيت أمر-4 شهور
36. ورد عاكف زهدي اسمر-بيت ريما-5 شهور
37. محمود بسام احمد غانم-يعبد-4 شهور
38. مصطفى جمال عبد الله-دير الحطب-4 شهور
39. نور احمد محمد احمد خليفه-البيره-4 شهور
40. سعادة علي سامي الشلبي-المزرعة الشرقية-4 شهور
41. عز الدين جمال احمد قصول-اريحا-6 شهور
42. علي ابراهيم حسن حسن الحسين-4 شهور
43. شيماء فتحي زيدان حازم-جنين-4 شهور
44. احمد بشار احمد حنبلي-رفيديا-6 شهور
45. بشار احمد كمال شكوكاني-البيره-4 شهور
46. خليل احمد خليل زعول-حوسان-6 شهور
47. يزن ايمن محمود مرعي-جنين-3 شهور
48. يزن يوسف اسماعيل ابو زعنونه-الخليل-6 شهور
49. مالك اسحاق ايوب زغير-الخليل-6 شهور
50. محمد علي امين جلايطة-اريحا-6 شهور
51. موسى صلاح ابراهيم سمحان-اللبن-3 شهور
52. محمد احمد حسن عماد-مخيم قلنديا-4 شهور
53. محمد نبيل عبد الخالق سدر-الخليل-6 شهور
54. عبد الله نايف داود سالم-مخيم الدهيشة-4 شهور
55. احمد بسام فضل عطاطره-يعبد-3 شهور
56. أيوب حماد ابراهيم حمايل-مخيم الفوار-6 شهور
57. كرم هاني محمود عوده-حواره-6 شهور
58. محمد هاني ابراهيم صوفان-بيت لحم-4 شهور
59. محمد عبد الفتاح احمد حبيه-خربة-4 شهور
60. نافز ديب قاسم ابو عبيد-طولكرم-4 شهور
61. نضال شفيق عيسى خضير-عين يبرود-6 شهور
62. عدي عامر عدنان ياسين-طولكرم-4 شهور
63. عمر محمد عبد الله زيادة-نابلس-6 شهور
😢2❤1
🔴 فعاليات يوم غد
🔴 *رام الله* غداً الثلاثاء الساعة 11:00 صباحاً في مركز البيرة الثقافي.
🔴 *نابلس* غداً الثلاثاء الساعة 12:00 ظهراً في ميدان الشهداء.
🔴 *رام الله* غداً الثلاثاء الساعة 11:00 صباحاً في مركز البيرة الثقافي.
🔴 *نابلس* غداً الثلاثاء الساعة 12:00 ظهراً في ميدان الشهداء.
🔴 *عن قانون إعدام الأسرى*
👈 مع تسارع مساعي الكنيست الإسرائيلي لإقرار "قانون إعدام الأسرى"، والمصادقة عليه بالقراءة الأولى من قبل "لجنة الأمن القومي" في الكنيست.
👈 يؤكد نادي الأسير أنّ الاحتلال لم يتوقف يوماً عن تنفيذ عمليات الإعدام خارج "نطاق القانون" بحق الفلسطينيين، سواء الإعدام المتعمد أثناء الاعتقال، أو التحقيق، أو الاغتيال، أو الإهمال الطبي المميت، ضمن مسار الجرائم الطبية الممنهجة.
👈 وما يجري اليوم ليس سوى خطوة إضافية لترسيخ جريمة قائمة وممارسة منذ عقود، وذلك من خلال "شرعنتها" عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية.
With the Israeli occupation’s Knesset accelerating its efforts to pass the “Death Penalty for Prisoners” Law and its approval in the first reading by the Knesset “National Security Committee,”
the Palestinian Prisoner’s Society affirms the following The occupation has never ceased carrying out extrajudicial executions of Palestinians — whether through deliberate killing during arrest, interrogation, assassination, or fatal medical denial — all within a systematic framework of medical crimes.
What is happening today is merely another step to entrench an existing, decades-long crime by “legalizing” it through laws, legislation, and military orders.
👈 مع تسارع مساعي الكنيست الإسرائيلي لإقرار "قانون إعدام الأسرى"، والمصادقة عليه بالقراءة الأولى من قبل "لجنة الأمن القومي" في الكنيست.
👈 يؤكد نادي الأسير أنّ الاحتلال لم يتوقف يوماً عن تنفيذ عمليات الإعدام خارج "نطاق القانون" بحق الفلسطينيين، سواء الإعدام المتعمد أثناء الاعتقال، أو التحقيق، أو الاغتيال، أو الإهمال الطبي المميت، ضمن مسار الجرائم الطبية الممنهجة.
👈 وما يجري اليوم ليس سوى خطوة إضافية لترسيخ جريمة قائمة وممارسة منذ عقود، وذلك من خلال "شرعنتها" عبر القوانين والتشريعات والأوامر العسكرية.
With the Israeli occupation’s Knesset accelerating its efforts to pass the “Death Penalty for Prisoners” Law and its approval in the first reading by the Knesset “National Security Committee,”
the Palestinian Prisoner’s Society affirms the following The occupation has never ceased carrying out extrajudicial executions of Palestinians — whether through deliberate killing during arrest, interrogation, assassination, or fatal medical denial — all within a systematic framework of medical crimes.
What is happening today is merely another step to entrench an existing, decades-long crime by “legalizing” it through laws, legislation, and military orders.
❤2
🔴 عن قانون إعدام الأسرى
👈 نادي الأسير: لقد مارست منظومة الاستعمار الإسرائيلي على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات منهم. وشهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، حيث بلغ عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب وحتى بداية تشرين الثاني 2025 (81) شهيدا، وهم فقط المعلن عنهم إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين تم إعدامهم وما زالوا رهن الإخفاء القسري.
👈 ومن أبرز الشواهد على عمليات الإعدام الجارية، جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم من غزة بعد الحرب، إذ تبيّن أن جزءاً كبيراً منهم كانوا معتقلين جرى إعدامهم لاحقاً، وظهر بعضهم في مقاطع مصوّرة وهم أحياء، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه تم إعدامهم والتمثيل بجثامينهم.
The Israeli colonial regime has for decades practiced slow execution policies against hundreds of prisoners through systematic tools and methods that led to the martyrdom of dozens. These policies have escalated unprecedentedly since the start of the genocide, making the current phase the bloodiest in the history of the Palestinian prisoners’ movement. Since the beginning of the war until early November 2025, 81 prisoners have been martyred in occupation prisons — those publicly identified — in addition to dozens of Gaza detainees who were executed and remain under enforced disappearance.
A major indication of the ongoing executions is the bodies of martyrs returned from Gaza after the genocide; many were found to have been detainees later executed. Some appeared in recorded footage alive before being confirmed executed and their bodies mutilated.
👈 نادي الأسير: لقد مارست منظومة الاستعمار الإسرائيلي على مدار عقود طويلة سياسات إعدام بطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، عبر أدوات وأساليب ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات منهم. وشهدت هذه السياسات تصعيداً غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، لتجعل من المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، حيث بلغ عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب وحتى بداية تشرين الثاني 2025 (81) شهيدا، وهم فقط المعلن عنهم إلى جانب العشرات من معتقلي غزة الذين تم إعدامهم وما زالوا رهن الإخفاء القسري.
👈 ومن أبرز الشواهد على عمليات الإعدام الجارية، جثامين الشهداء الذين تم تسليمهم من غزة بعد الحرب، إذ تبيّن أن جزءاً كبيراً منهم كانوا معتقلين جرى إعدامهم لاحقاً، وظهر بعضهم في مقاطع مصوّرة وهم أحياء، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنه تم إعدامهم والتمثيل بجثامينهم.
The Israeli colonial regime has for decades practiced slow execution policies against hundreds of prisoners through systematic tools and methods that led to the martyrdom of dozens. These policies have escalated unprecedentedly since the start of the genocide, making the current phase the bloodiest in the history of the Palestinian prisoners’ movement. Since the beginning of the war until early November 2025, 81 prisoners have been martyred in occupation prisons — those publicly identified — in addition to dozens of Gaza detainees who were executed and remain under enforced disappearance.
A major indication of the ongoing executions is the bodies of martyrs returned from Gaza after the genocide; many were found to have been detainees later executed. Some appeared in recorded footage alive before being confirmed executed and their bodies mutilated.
❤1
🔴 عن قانون إعدام الأسرى
👈 إنّ وصول المسار التشريعي لقانون إعدام الأسرى الى مرحلة القراءة الأولى لم يكن مفاجئ للمتابعين لقضية الأسرى، خصوصاً في ظل حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال، التي تُمعن في الإبادة الجماعية، فيما تشكّل السجون أحد ميادين هذه الإبادة الممتدة من غزة إلى مختلف أماكن الاحتجاز.
👈 وعلى الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي عمل على إلغاء عقوبة الإعدام ضمن عدة معاهدات دولية إحداهما ذات نطاق عالمي، فإن إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أن "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما كشفت عنه حرب الإبادة التي أظهرت عجز المجتمع الدولي وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
The advancement of the death penalty bill to its first reading was not surprising to those following the prisoners’ issue, especially amid the unprecedented brutality of the occupation system, which continues its genocide while prisons form one of its key arenas — extending from Gaza to all detention sites.
Despite the clear stance of international law, which has worked to abolish the death penalty through several treaties, including one of global scope, the occupation’s insistence on codifying this crime and giving it a “legal” facade reaffirms that the occupation acts above the law and beyond accountability — a fact laid bare by the genocide and the international community’s failure and systematic complicity with the colonial killing apparatus.
👈 إنّ وصول المسار التشريعي لقانون إعدام الأسرى الى مرحلة القراءة الأولى لم يكن مفاجئ للمتابعين لقضية الأسرى، خصوصاً في ظل حالة التوحش غير المسبوقة التي تمارسها منظومة الاحتلال، التي تُمعن في الإبادة الجماعية، فيما تشكّل السجون أحد ميادين هذه الإبادة الممتدة من غزة إلى مختلف أماكن الاحتجاز.
👈 وعلى الرغم من وضوح موقف القانون الدولي الذي عمل على إلغاء عقوبة الإعدام ضمن عدة معاهدات دولية إحداهما ذات نطاق عالمي، فإن إصرار الاحتلال على تقنين هذه الجريمة وإضفاء صبغة "شرعية" عليها، يؤكد مجدداً أن "دولة الاحتلال" تتصرف باعتبارها فوق القانون وخارج نطاق المساءلة، وهو ما كشفت عنه حرب الإبادة التي أظهرت عجز المجتمع الدولي وتواطؤه الممنهج مع منظومة الاستعمار والقتل.
The advancement of the death penalty bill to its first reading was not surprising to those following the prisoners’ issue, especially amid the unprecedented brutality of the occupation system, which continues its genocide while prisons form one of its key arenas — extending from Gaza to all detention sites.
Despite the clear stance of international law, which has worked to abolish the death penalty through several treaties, including one of global scope, the occupation’s insistence on codifying this crime and giving it a “legal” facade reaffirms that the occupation acts above the law and beyond accountability — a fact laid bare by the genocide and the international community’s failure and systematic complicity with the colonial killing apparatus.
❤1
🔴 عن قانون إعدام الأسرى
👈لقد بلغت وحشية الاحتلال مستوى غير مسبوق حتى غدت المفاهيم الحقوقية قاصرة عن توصيفها؛ إذ لم تكتفِ "دولة الاحتلال" بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ اندلاع حرب الإبادة، بل تسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر تشريع قانون خاص.
The occupation’s brutality has reached an unparalleled level, rendering human rights terminology insufficient to describe it. The occupying state has not only killed dozens of prisoners and detainees since the start of the genocide but now seeks to entrench execution as a formal law.
👈لقد بلغت وحشية الاحتلال مستوى غير مسبوق حتى غدت المفاهيم الحقوقية قاصرة عن توصيفها؛ إذ لم تكتفِ "دولة الاحتلال" بقتل عشرات الأسرى والمعتقلين منذ اندلاع حرب الإبادة، بل تسعى اليوم إلى ترسيخ جريمة الإعدام عبر تشريع قانون خاص.
The occupation’s brutality has reached an unparalleled level, rendering human rights terminology insufficient to describe it. The occupying state has not only killed dozens of prisoners and detainees since the start of the genocide but now seeks to entrench execution as a formal law.
🔴 عن قانون إعدام الأسرى
👈 إنّ مشروع "قانون إعدام الأسرى" ليس جديداً، بل هو قائم ضمن الأنظمة القانونية للاحتلال، التي ورث جزءاً منها عن أنظمة الانتداب البريطاني. إلا أن تطبيقه ظلّ مقيداً، ومرّ بعدة مراحل وتعديلات استناداً إلى قضايا سابقة طُرحت فيها دعوات لإقرار عقوبة الإعدام بحق مناضلين فلسطينيين.
👈 وقد ارتبط ذلك دائماً بالتوجهات السياسية داخل دولة الاحتلال. ومع صعود حكومة اليمين الإسرائيلي الأشد تطرفاً في تاريخ الاحتلال، تصاعدت الدعوات بقيادة الوزير الفاشي "بن غفير"، وأعضاء من حزب الليكود، وإسرائيل بيتنا، وطيف متنوع من أعضاء الكنيست اليمينيين، لإقرار القانون، بل وربط مصير ما يُسمى بالائتلاف الحكومي ببقائه بإقرار هذا القانون، الذي حظي بدعم مباشر من الفاشي "بنيامين نتنياهو".
The proposed “Death Penalty for Prisoners Law” is not new; it exists within the occupation’s legal framework, partly inherited from British occupation laws. However, its implementation remained restricted and went through several stages and amendments, tied to past attempts to impose the death penalty on Palestinian freedom fighters.
This has always been linked to internal political orientations within the occupation state. With the rise of Israel’s most extreme right-wing government in its history, calls have intensified — led by the fascist minister Ben Gvir, members of Likud, Yisrael Beiteinu, and other right-wing Knesset members — to enact the law, even tying the fate of the governing coalition to its approval, with direct support from the fascist Benjamin Netanyahu.
👈 إنّ مشروع "قانون إعدام الأسرى" ليس جديداً، بل هو قائم ضمن الأنظمة القانونية للاحتلال، التي ورث جزءاً منها عن أنظمة الانتداب البريطاني. إلا أن تطبيقه ظلّ مقيداً، ومرّ بعدة مراحل وتعديلات استناداً إلى قضايا سابقة طُرحت فيها دعوات لإقرار عقوبة الإعدام بحق مناضلين فلسطينيين.
👈 وقد ارتبط ذلك دائماً بالتوجهات السياسية داخل دولة الاحتلال. ومع صعود حكومة اليمين الإسرائيلي الأشد تطرفاً في تاريخ الاحتلال، تصاعدت الدعوات بقيادة الوزير الفاشي "بن غفير"، وأعضاء من حزب الليكود، وإسرائيل بيتنا، وطيف متنوع من أعضاء الكنيست اليمينيين، لإقرار القانون، بل وربط مصير ما يُسمى بالائتلاف الحكومي ببقائه بإقرار هذا القانون، الذي حظي بدعم مباشر من الفاشي "بنيامين نتنياهو".
The proposed “Death Penalty for Prisoners Law” is not new; it exists within the occupation’s legal framework, partly inherited from British occupation laws. However, its implementation remained restricted and went through several stages and amendments, tied to past attempts to impose the death penalty on Palestinian freedom fighters.
This has always been linked to internal political orientations within the occupation state. With the rise of Israel’s most extreme right-wing government in its history, calls have intensified — led by the fascist minister Ben Gvir, members of Likud, Yisrael Beiteinu, and other right-wing Knesset members — to enact the law, even tying the fate of the governing coalition to its approval, with direct support from the fascist Benjamin Netanyahu.
😢2👎1
▪️ هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 3/11/2025 و4/11/2025
• علاء الدويري/ مرفوض
• أحمد لباط/ مرفوض
• يوسف ضراغمة/ مرفوض
• محمد غنام/ مرفوض
• فلاح سوالمة/ مرفوض
• ثائر جرادات/ مرفوض
• عبدالله عوض/ مرفوض
• عمر الترك/ مرفوض
• حسان الشرباتي/ مرفوض
• نعمان شحيط/ مرفوض
• مهند قمحية/ مرفوض
• إسلام ملحيس/ مرفوض
• حسم جلايطة/ مرفوض
• إسماعيل بني مطر/ مرفوض
• محمود المسالمة/ مرفوض
• عبدالله زكارنة/ مرفوض
• محمد الكخن/ مرفوض
• محمود اخليل/ مرفوض
• محمد أبو الرب/ مرفوض
• محمد أحمد/ مرفوض
• يوسف قاسم/ مرفوض
• باسل حسين/ مرفوض
• زين ودولاني/ مرفوض
• صهيب أحمد/ مرفوض
• تميم ناصر/ مرفوض
• محمد عابد/ إفراج في تاريخ 9/11/2025
• نضال العارضة/ مرفوض
• أسيد حمادنة/ مرفوض
• سيف شاويش/ مرفوض
• سيف نعيم/ مرفوض
• راتب تمر/ مرفوض
• لؤي الجواد/ مرفوض
• مجد أبو الرب/ مرفوض
• جهاد كلبونة/ مرفوض
• رضوان حمدان/ مرفوض
• عبد حشاش/ مرفوض
• وسام أحمد/ مرفوض
• أسيد محفوظ/ مرفوض
• إسلام ضبايا/ مرفوض
• سامي العو/ مرفوض
• محمود حشاش/ مرفوض
• أيهم طعمة/ مرفوض
• محمد ازهدي/ مرفوض
• نور الدين ريحان/ مرفوض
• عبدالله منصور/ مرفوض
• بهاء خطيب/ مرفوض
• حسان الشرباتي/ مرفوض
• علي قفيشة/ مرفوض
• يوسف ضراغمة/ مرفوض
• فارس افغاني/ مرفوض
• بشار بدرساوي/ مرفوض
• براء صوة/ مرفوض
⭕️ مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين عقدت لهم جلسات استئناف على قرار اعتقالهم الإداريّ، وتمثلت الردود بالرفض، علماً أنّ هذه الردود وصلت في 3/11/2025 و4/11/2025
• علاء الدويري/ مرفوض
• أحمد لباط/ مرفوض
• يوسف ضراغمة/ مرفوض
• محمد غنام/ مرفوض
• فلاح سوالمة/ مرفوض
• ثائر جرادات/ مرفوض
• عبدالله عوض/ مرفوض
• عمر الترك/ مرفوض
• حسان الشرباتي/ مرفوض
• نعمان شحيط/ مرفوض
• مهند قمحية/ مرفوض
• إسلام ملحيس/ مرفوض
• حسم جلايطة/ مرفوض
• إسماعيل بني مطر/ مرفوض
• محمود المسالمة/ مرفوض
• عبدالله زكارنة/ مرفوض
• محمد الكخن/ مرفوض
• محمود اخليل/ مرفوض
• محمد أبو الرب/ مرفوض
• محمد أحمد/ مرفوض
• يوسف قاسم/ مرفوض
• باسل حسين/ مرفوض
• زين ودولاني/ مرفوض
• صهيب أحمد/ مرفوض
• تميم ناصر/ مرفوض
• محمد عابد/ إفراج في تاريخ 9/11/2025
• نضال العارضة/ مرفوض
• أسيد حمادنة/ مرفوض
• سيف شاويش/ مرفوض
• سيف نعيم/ مرفوض
• راتب تمر/ مرفوض
• لؤي الجواد/ مرفوض
• مجد أبو الرب/ مرفوض
• جهاد كلبونة/ مرفوض
• رضوان حمدان/ مرفوض
• عبد حشاش/ مرفوض
• وسام أحمد/ مرفوض
• أسيد محفوظ/ مرفوض
• إسلام ضبايا/ مرفوض
• سامي العو/ مرفوض
• محمود حشاش/ مرفوض
• أيهم طعمة/ مرفوض
• محمد ازهدي/ مرفوض
• نور الدين ريحان/ مرفوض
• عبدالله منصور/ مرفوض
• بهاء خطيب/ مرفوض
• حسان الشرباتي/ مرفوض
• علي قفيشة/ مرفوض
• يوسف ضراغمة/ مرفوض
• فارس افغاني/ مرفوض
• بشار بدرساوي/ مرفوض
• براء صوة/ مرفوض
❤5
اختتام أعمال الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى في العاصمة الإسبانية مدريد
رام الله – 4/11/2025
اختُتمت في العاصمة الإسبانية مدريد أعمال الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى، بمشاركة واسعة من شخصيات فلسطينية وأوروبية، ومؤسسات حقوقية وإنسانية. وشارك في الملتقى كل من سفارة دولة فلسطين في مدريد، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، وجمعية سنابل العودة، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأمناء سر أقاليم حركة فتح في الخارج، إلى جانب عدد من المؤسسات الأوروبية العاملة في ميدان حقوق الإنسان.
عُقدت أعمال الملتقى في قاعة مدرسة التدريب النقابي التابعة للاتحاد العام للعمال الإسبان، والتي تحمل اسم المناضل العمالي جوليان بيستيرو، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثين عامًا وتوفي في سجن كرمونا نتيجة الإهمال الطبي، تخليدًا لذكراه ونضاله من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.
وخلال جلسات الملتقى، قدّم المشاركون شهادات حيّة وتقارير ميدانية ووثائق حقوقية حول أوضاع المدنيين والأسرى في قطاع غزة، أجمعت على أن ما يجري هناك يُشكّل جريمة إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره، مدنيين وأسرى على حدّ سواء.
وتضمّنت الجلسات شهادات مؤلمة لعدد من الأسرى والأسرى المحررين، من بينهم أسيرة محرّرة قضت سبع سنوات في سجون الاحتلال، عاشت خلالها عامين من حرب الإبادة، وتحدثت عن فظائع وجرائم ارتُكبت بحق الأسيرات، من تعذيب جسدي ونفسي وتنكيل ممنهج، وانتهاك لكرامتهن الإنسانية. كما أدلى عدد من الأسرى المحررين بشهادات توثّق عمليات إعدام ميداني نفّذتها قوات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين من مسافة صفر، بعد تقييدهم وتكبيل أيديهم، في مشهدٍ يجسّد حجم الجريمة المنظمة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين.
رام الله – 4/11/2025
اختُتمت في العاصمة الإسبانية مدريد أعمال الملتقى الدولي لنصرة غزة والأسرى، بمشاركة واسعة من شخصيات فلسطينية وأوروبية، ومؤسسات حقوقية وإنسانية. وشارك في الملتقى كل من سفارة دولة فلسطين في مدريد، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، وجمعية سنابل العودة، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأمناء سر أقاليم حركة فتح في الخارج، إلى جانب عدد من المؤسسات الأوروبية العاملة في ميدان حقوق الإنسان.
عُقدت أعمال الملتقى في قاعة مدرسة التدريب النقابي التابعة للاتحاد العام للعمال الإسبان، والتي تحمل اسم المناضل العمالي جوليان بيستيرو، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة ثلاثين عامًا وتوفي في سجن كرمونا نتيجة الإهمال الطبي، تخليدًا لذكراه ونضاله من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.
وخلال جلسات الملتقى، قدّم المشاركون شهادات حيّة وتقارير ميدانية ووثائق حقوقية حول أوضاع المدنيين والأسرى في قطاع غزة، أجمعت على أن ما يجري هناك يُشكّل جريمة إبادة جماعية ممنهجة تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره، مدنيين وأسرى على حدّ سواء.
وتضمّنت الجلسات شهادات مؤلمة لعدد من الأسرى والأسرى المحررين، من بينهم أسيرة محرّرة قضت سبع سنوات في سجون الاحتلال، عاشت خلالها عامين من حرب الإبادة، وتحدثت عن فظائع وجرائم ارتُكبت بحق الأسيرات، من تعذيب جسدي ونفسي وتنكيل ممنهج، وانتهاك لكرامتهن الإنسانية. كما أدلى عدد من الأسرى المحررين بشهادات توثّق عمليات إعدام ميداني نفّذتها قوات الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين من مسافة صفر، بعد تقييدهم وتكبيل أيديهم، في مشهدٍ يجسّد حجم الجريمة المنظمة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين.
❤2