صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
قائمة بأسماء نحو (140) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ 3376 حتى شهر أيار/مايو الجاري
مرفق الأسماء:
1. يوسف شاكر عبدالله قنديل – مخيم عين بيت الماء – 5 أشهر
2. يونس أمجد يونس صافي – سردا – 4 أشهر
3. أنس سائد محمد إبراهيم – عناتا – 4 أشهر
4. محمد موسى حسن طبيش – الهجرة – 4 أشهر
5. تيسير ياسر إبراهيم خطاب – جلزون – 4 أشهر
6. لطفي محمد حسن عرفات – عين بيت الماء – 4 أشهر
7. عيسى محمد أحمد نطاح – إذنا – 3 أشهر
8. محمد إبراهيم علي عريان – طوباس – 3 أشهر
9. قيس عبد الجابر عبد الرحمن صعيدي – بيت ليد – 6 أشهر
10. أحمد عبد اللطيف فياض زيود – سيلة الحارثية – 4 أشهر
11. رأفت عبد الحكيم حسن غيث – الخليل – 6 أشهر
12. عبد الوهاب زهير عبد الوهاب أبو هدروس – نابلس – 4 أشهر
13. أدهم محمود زيدان رمضان – مخيم الفارعة – 6 أشهر
14. فهمي غسان عبد الرحمن سالم – طولكرم – 6 أشهر
15. أحمد مازن عبد الله غزاوي – طولكرم – 6 أشهر
16. إبراهيم لبيب محمود نواصرة – فحمة – 6 أشهر
17. محمد حسن محمود فروخ – رام الله – 4 أشهر
18. صهيب يوسف سالم السعدي – جنين – 4 أشهر
19. نادي رجائي نادي نجار – بيتونيا – 4 أشهر
20. مصعب طارق محمد شاهر السيد الحرباوي – الخليل – 4 أشهر
21. سعيد محمد سعيد رضوان – قلقيلية – 6 أشهر
22. قسام فراس حمزة حنايشة – قباطية – 4 أشهر
23. قصي جميل سعد أبو جبل – مخيم جنين – 4 أشهر
24. أسيد سعد أحمد عوفي – طولكرم – 6 أشهر
25. حارث حسام حمد الله عودة – كفر ثلث – 6 أشهر
26. تامر فواز أحمد بشارات – طمون – 6 أشهر
27. براء فايز أحمد شريم – قلقيلية – 4 أشهر
28. براق زعيم طايل مشعطي – دير الحطب – 6 أشهر
29. محمد وليد محمد فشافشة – جبع – 4 أشهر
30. محمود سبع أحمد حمايل – بيت عور التحتا – 6 أشهر
31. محمود ضياء داود رجبي – حوسان – 6 أشهر
32. أسامة نعمان محمد مغلي – عنبتا – 6 أشهر
33. زيد معروف أحمد رواجبة – عصيرة الشمالية – 4 أشهر
34. مجاهد رائد سمير مدني – نابلس – 6 أشهر
35. علي يوسف حامد أبو غنام – عقابة – 4 أشهر
36. قاسم موسى حسن بدوي – الخليل – 4 أشهر
37. إياد إبراهيم محمود أبدير – طولكرم – 6 أشهر
38. محمد وجيه كامل قوط – مادما – 4 أشهر
39. شريف موسى أحمد رومي – بيت جالا – 4 أشهر
40. أحمد فريد جميل أبو هشهش – فوار – 6 أشهر
41. مراد سمير درويش الحرباوي – العيزرية – 4 أشهر
42. جهاد أحمد روحي عكة – خلة العمور – 6 أشهر
43. جمال حكمت محمود قنديل – جنين – 4 أشهر
44. إبراهيم مهيب إبراهيم تعامرة – تقوع – 6 أشهر
45. حازم فتحي محمد قرعاوي – نور شمس – 6 أشهر
46. محمود أحمد مصطفى فرارجة – مخيم الدهيشة – 4 أشهر
47. خليل محمد جبريل مصطفى أرياحي – نابلس – 6 أشهر
48. أحمد عبد الرحيم مصطفى حمدان – قلقيلية – 4 أشهر
49. شادي علي محمد الحساسنة – العبيدية – 6 أشهر
50. غسام محمود أحمد كحيل – جنين – 6 أشهر
51. عبد الستار يوسف أحمد ريان – أبو ديس – 4 أشهر
52. عبادة إبراهيم محمد أقرع – قلقيلية – شهران
53. أحمد حربي صالح بني ذيب – مخيم الفارعة – 6 أشهر
54. عز الدين محمود مرعي نافع – طولكرم – 6 أشهر
55. براء بلال قاسم ناصر – مادما – 4 أشهر
56. مجاهد وليد محمد صالح – قباطية – 4 أشهر
57. عامر محمد عبد الجبار طوير – طولكرم – 4 أشهر
58. حكمت محمود أحمد جناجرة – عين البيضا – 4 أشهر
59. إسماعيل جمال إسماعيل رمانة – نابلس – 4 أشهر
60. أحمد حربي صالح بني ذيب – مخيم جنين – 6 أشهر
61. ضياء صالح محمد نبريس – قباطية – 6 أشهر
62. سامر مصطفى حسن جرادات – سيلة الحارثية – 6 أشهر
63. وئام جمال محمد حسن – طولكرم – 4 أشهر
64. رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف – طولكرم – 3 أشهر
65. سليم أحمد محمد ولد علي – سانور – 6 أشهر
66. مجدي مصطفى علي أبو عكر – بيت لحم – 4 أشهر
67. أسعد محمد نمر أبو غوش – نابلس – 6 أشهر
68. علي عمر حامد شولي – عصيرة الشمالية – 6 أشهر
69. عبدالله سهراب أحمد سيف – طولكرم – 6 أشهر
70. أمير جواد رضوان أبو شخيدم – أبو كتيلة – 6 أشهر
71. باسل حسام عبد الحليم فراح – الخليل – 6 أشهر
72. صهيب مأمون حميدان شرباتي – الخليل – 6 أشهر
73. هشام زياد أحمد مصلح – نابلس – 6 أشهر
74. محمود فرج أحمد طه – وادي الهرية – 6 أشهر
75. إلريان فتحي محمود خير الله – طمون – 4.5 أشهر
76. ليث محمد ناجي كميل – قباطية – 6 أشهر
77. أمجد عطية إبراهيم شافعي – نابلس – 4 أشهر
78. فارس ناصر حسين أبو غنيم – كفر قليل – 6 أشهر
79. صقر محمد مصطفى الأعرج – بيت لحم – 6 أشهر
80. حسن محمد حسن الزغاري – بيت لحم – 4 أشهر
81. طاهر صلاح طاهر قواسمة – الخليل – 6 أشهر
82. طارق موسى حسين العبيات – بيت لحم – 6 أشهر
83.
قائمة بأسماء نحو (140) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)
الاحتلال يواصل التصعيد من جريمة الاعتقال الإداري، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، علماً أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ 3376 حتى شهر أيار/مايو الجاري
مرفق الأسماء:
1. يوسف شاكر عبدالله قنديل – مخيم عين بيت الماء – 5 أشهر
2. يونس أمجد يونس صافي – سردا – 4 أشهر
3. أنس سائد محمد إبراهيم – عناتا – 4 أشهر
4. محمد موسى حسن طبيش – الهجرة – 4 أشهر
5. تيسير ياسر إبراهيم خطاب – جلزون – 4 أشهر
6. لطفي محمد حسن عرفات – عين بيت الماء – 4 أشهر
7. عيسى محمد أحمد نطاح – إذنا – 3 أشهر
8. محمد إبراهيم علي عريان – طوباس – 3 أشهر
9. قيس عبد الجابر عبد الرحمن صعيدي – بيت ليد – 6 أشهر
10. أحمد عبد اللطيف فياض زيود – سيلة الحارثية – 4 أشهر
11. رأفت عبد الحكيم حسن غيث – الخليل – 6 أشهر
12. عبد الوهاب زهير عبد الوهاب أبو هدروس – نابلس – 4 أشهر
13. أدهم محمود زيدان رمضان – مخيم الفارعة – 6 أشهر
14. فهمي غسان عبد الرحمن سالم – طولكرم – 6 أشهر
15. أحمد مازن عبد الله غزاوي – طولكرم – 6 أشهر
16. إبراهيم لبيب محمود نواصرة – فحمة – 6 أشهر
17. محمد حسن محمود فروخ – رام الله – 4 أشهر
18. صهيب يوسف سالم السعدي – جنين – 4 أشهر
19. نادي رجائي نادي نجار – بيتونيا – 4 أشهر
20. مصعب طارق محمد شاهر السيد الحرباوي – الخليل – 4 أشهر
21. سعيد محمد سعيد رضوان – قلقيلية – 6 أشهر
22. قسام فراس حمزة حنايشة – قباطية – 4 أشهر
23. قصي جميل سعد أبو جبل – مخيم جنين – 4 أشهر
24. أسيد سعد أحمد عوفي – طولكرم – 6 أشهر
25. حارث حسام حمد الله عودة – كفر ثلث – 6 أشهر
26. تامر فواز أحمد بشارات – طمون – 6 أشهر
27. براء فايز أحمد شريم – قلقيلية – 4 أشهر
28. براق زعيم طايل مشعطي – دير الحطب – 6 أشهر
29. محمد وليد محمد فشافشة – جبع – 4 أشهر
30. محمود سبع أحمد حمايل – بيت عور التحتا – 6 أشهر
31. محمود ضياء داود رجبي – حوسان – 6 أشهر
32. أسامة نعمان محمد مغلي – عنبتا – 6 أشهر
33. زيد معروف أحمد رواجبة – عصيرة الشمالية – 4 أشهر
34. مجاهد رائد سمير مدني – نابلس – 6 أشهر
35. علي يوسف حامد أبو غنام – عقابة – 4 أشهر
36. قاسم موسى حسن بدوي – الخليل – 4 أشهر
37. إياد إبراهيم محمود أبدير – طولكرم – 6 أشهر
38. محمد وجيه كامل قوط – مادما – 4 أشهر
39. شريف موسى أحمد رومي – بيت جالا – 4 أشهر
40. أحمد فريد جميل أبو هشهش – فوار – 6 أشهر
41. مراد سمير درويش الحرباوي – العيزرية – 4 أشهر
42. جهاد أحمد روحي عكة – خلة العمور – 6 أشهر
43. جمال حكمت محمود قنديل – جنين – 4 أشهر
44. إبراهيم مهيب إبراهيم تعامرة – تقوع – 6 أشهر
45. حازم فتحي محمد قرعاوي – نور شمس – 6 أشهر
46. محمود أحمد مصطفى فرارجة – مخيم الدهيشة – 4 أشهر
47. خليل محمد جبريل مصطفى أرياحي – نابلس – 6 أشهر
48. أحمد عبد الرحيم مصطفى حمدان – قلقيلية – 4 أشهر
49. شادي علي محمد الحساسنة – العبيدية – 6 أشهر
50. غسام محمود أحمد كحيل – جنين – 6 أشهر
51. عبد الستار يوسف أحمد ريان – أبو ديس – 4 أشهر
52. عبادة إبراهيم محمد أقرع – قلقيلية – شهران
53. أحمد حربي صالح بني ذيب – مخيم الفارعة – 6 أشهر
54. عز الدين محمود مرعي نافع – طولكرم – 6 أشهر
55. براء بلال قاسم ناصر – مادما – 4 أشهر
56. مجاهد وليد محمد صالح – قباطية – 4 أشهر
57. عامر محمد عبد الجبار طوير – طولكرم – 4 أشهر
58. حكمت محمود أحمد جناجرة – عين البيضا – 4 أشهر
59. إسماعيل جمال إسماعيل رمانة – نابلس – 4 أشهر
60. أحمد حربي صالح بني ذيب – مخيم جنين – 6 أشهر
61. ضياء صالح محمد نبريس – قباطية – 6 أشهر
62. سامر مصطفى حسن جرادات – سيلة الحارثية – 6 أشهر
63. وئام جمال محمد حسن – طولكرم – 4 أشهر
64. رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف – طولكرم – 3 أشهر
65. سليم أحمد محمد ولد علي – سانور – 6 أشهر
66. مجدي مصطفى علي أبو عكر – بيت لحم – 4 أشهر
67. أسعد محمد نمر أبو غوش – نابلس – 6 أشهر
68. علي عمر حامد شولي – عصيرة الشمالية – 6 أشهر
69. عبدالله سهراب أحمد سيف – طولكرم – 6 أشهر
70. أمير جواد رضوان أبو شخيدم – أبو كتيلة – 6 أشهر
71. باسل حسام عبد الحليم فراح – الخليل – 6 أشهر
72. صهيب مأمون حميدان شرباتي – الخليل – 6 أشهر
73. هشام زياد أحمد مصلح – نابلس – 6 أشهر
74. محمود فرج أحمد طه – وادي الهرية – 6 أشهر
75. إلريان فتحي محمود خير الله – طمون – 4.5 أشهر
76. ليث محمد ناجي كميل – قباطية – 6 أشهر
77. أمجد عطية إبراهيم شافعي – نابلس – 4 أشهر
78. فارس ناصر حسين أبو غنيم – كفر قليل – 6 أشهر
79. صقر محمد مصطفى الأعرج – بيت لحم – 6 أشهر
80. حسن محمد حسن الزغاري – بيت لحم – 4 أشهر
81. طاهر صلاح طاهر قواسمة – الخليل – 6 أشهر
82. طارق موسى حسين العبيات – بيت لحم – 6 أشهر
83.
❤3
نضال رضوان أبو سعادة – بيت دجن – 5 أشهر
84. أحمد رشيد مصطفى حمدان – طمون – 6 أشهر
85. طارق نائل محمود عبدي – بيت أمرين – 4 أشهر
86. فايز أمين فايز صلاح الدين – حزما – 6 أشهر
87. عنان محمد عيسى أبو عفيفة – مخيم العروب – 3 أشهر
88. قصي نعيم أحمد قطيط – ساريس – 6 أشهر
89. عامر عبد القادر خليل عواودة – الخليل – 4 أشهر
90. أحمد أيمن أحمد أبو عرب – البيرة – 4 أشهر
91. معاذ ربحي حلمي سمارة – مردا – 4 أشهر
92. وديع محمود عبد الله مسالمة – بيت لحم – 4 أشهر
93. محمد زكريا مصطفى عطعوط – البيرة – 4 أشهر
94. أحمد حسن علي أبو سمرة – مخيم قلنديا – 6 أشهر
95. يزن عمر علي زهران – مخيم الفارعة – 6 أشهر
96. خليل رشيد مصطفى حمدان – طمون – 6 أشهر
97. حسن محمود حمدان ارشيد – سعير – 6 أشهر
98. سياف عزمي حسين بني عودة – طمون – 6 أشهر
99. جبرين كريم جبرين الحسنات – بيت لحم – 4 أشهر
100. خالد عماد خالد بني عودة – طمون – 4 أشهر
101. وفا خليل علي إدريس – البيرة – 4 أشهر
102. دانيال رياض رشيد أبو سرور – بيت لحم – 4 أشهر
103. يوسف حامد عبد القادر ادعيسات – بني نعيم – 4 أشهر
104. حمدان هلال بسام حنايشة – قباطية – 6 أشهر
105. يحيى محمد فضل طوير – طولكرم – 6 أشهر
106. سيف الإسلام نادر سامي صرصور – البيرة – 6 أشهر
107. أسيد عمر عارف عمر – طولكرم – 6 أشهر
108. محمد نواف ذياب الشلالدة – سعير – 6 أشهر
109. عمر محمد صدقي الزغير – طمون – 6 أشهر
110. مصطفى مأمون عبد الله عمارنة – يعبد – 6 أشهر
111. عبيدة أمين تيسير بني عودة – طولكرم – 6 أشهر
112. يزن محمد أحمد كميل – قباطية – 6 أشهر
113. فالح محمد سليم جهالين – العيزرية – 6 أشهر
114. نور الدين عمار حلمي عابدين – الخليل – 6 أشهر
115. أحمد محمد سالم سراحنة – مخيم الدهيشة – 4 أشهر
116. عمار ثائر محمود الجعفري – بيت لحم – 4 أشهر
117. كرم عامر موسى حماد – بيت لحم – 4 أشهر
118. مروان نايف أحمد بشكار – نابلس – 4 أشهر
119. عزمي فايز موسى عواودة – دورا – 6 أشهر
120. شحادة محمد شحادة التعمري – بيت لحم – 4 أشهر
121. معتز حسن محمد موسى – مركة – 6 أشهر
122. أسيد صلاح مصطفى زكارنة – قباطية – 6 أشهر
123. علي خليل علي إدريس – البيرة – 4 أشهر
124. عزت طلعت أحمد سيف – برقة – 4 أشهر
125. رامي ناصر عبد رجبي – الخليل – 4 أشهر
126. أحمد علي إبراهيم بدور – يطا – 6 أشهر
127. فادي موسى محمد أغنيمات – طوريف – 6 أشهر
128. جميل علي مفدي براقة – عقبة جبر – 4 أشهر
129. نسيم مصطفى خليل قواسمة – وادي أبو كتيلة – 4 أشهر
130. بهاء حاتم فايز عبد الحي – دير ضعيف – 4 أشهر
131. ياسر إبراهيم أحمد فحل – كوبر – 4 أشهر
132. محمد جبرين شحادة مخامرة – يطا – 4 أشهر
133. جهاد أحمد خليل مصري – رام الله – 4 أشهر
134. بسام عبد الرحيم مسعود يدك – نابلس – 4 أشهر
135. عزمي حسين عبد الوالي بني عودة – طمون – 4 أشهر
136. أوس محمود أحمد كحيل – جنين – 4 أشهر
137. عدي ماهر عبد الحميد صلاح – نابلس – 6 أشهر
138. سيف الدين محمد حسن صوافطة – طوباس – 4 أشهر
139. ضياء ناصر محمد صبيحات – نابلس – 6 أشهر
84. أحمد رشيد مصطفى حمدان – طمون – 6 أشهر
85. طارق نائل محمود عبدي – بيت أمرين – 4 أشهر
86. فايز أمين فايز صلاح الدين – حزما – 6 أشهر
87. عنان محمد عيسى أبو عفيفة – مخيم العروب – 3 أشهر
88. قصي نعيم أحمد قطيط – ساريس – 6 أشهر
89. عامر عبد القادر خليل عواودة – الخليل – 4 أشهر
90. أحمد أيمن أحمد أبو عرب – البيرة – 4 أشهر
91. معاذ ربحي حلمي سمارة – مردا – 4 أشهر
92. وديع محمود عبد الله مسالمة – بيت لحم – 4 أشهر
93. محمد زكريا مصطفى عطعوط – البيرة – 4 أشهر
94. أحمد حسن علي أبو سمرة – مخيم قلنديا – 6 أشهر
95. يزن عمر علي زهران – مخيم الفارعة – 6 أشهر
96. خليل رشيد مصطفى حمدان – طمون – 6 أشهر
97. حسن محمود حمدان ارشيد – سعير – 6 أشهر
98. سياف عزمي حسين بني عودة – طمون – 6 أشهر
99. جبرين كريم جبرين الحسنات – بيت لحم – 4 أشهر
100. خالد عماد خالد بني عودة – طمون – 4 أشهر
101. وفا خليل علي إدريس – البيرة – 4 أشهر
102. دانيال رياض رشيد أبو سرور – بيت لحم – 4 أشهر
103. يوسف حامد عبد القادر ادعيسات – بني نعيم – 4 أشهر
104. حمدان هلال بسام حنايشة – قباطية – 6 أشهر
105. يحيى محمد فضل طوير – طولكرم – 6 أشهر
106. سيف الإسلام نادر سامي صرصور – البيرة – 6 أشهر
107. أسيد عمر عارف عمر – طولكرم – 6 أشهر
108. محمد نواف ذياب الشلالدة – سعير – 6 أشهر
109. عمر محمد صدقي الزغير – طمون – 6 أشهر
110. مصطفى مأمون عبد الله عمارنة – يعبد – 6 أشهر
111. عبيدة أمين تيسير بني عودة – طولكرم – 6 أشهر
112. يزن محمد أحمد كميل – قباطية – 6 أشهر
113. فالح محمد سليم جهالين – العيزرية – 6 أشهر
114. نور الدين عمار حلمي عابدين – الخليل – 6 أشهر
115. أحمد محمد سالم سراحنة – مخيم الدهيشة – 4 أشهر
116. عمار ثائر محمود الجعفري – بيت لحم – 4 أشهر
117. كرم عامر موسى حماد – بيت لحم – 4 أشهر
118. مروان نايف أحمد بشكار – نابلس – 4 أشهر
119. عزمي فايز موسى عواودة – دورا – 6 أشهر
120. شحادة محمد شحادة التعمري – بيت لحم – 4 أشهر
121. معتز حسن محمد موسى – مركة – 6 أشهر
122. أسيد صلاح مصطفى زكارنة – قباطية – 6 أشهر
123. علي خليل علي إدريس – البيرة – 4 أشهر
124. عزت طلعت أحمد سيف – برقة – 4 أشهر
125. رامي ناصر عبد رجبي – الخليل – 4 أشهر
126. أحمد علي إبراهيم بدور – يطا – 6 أشهر
127. فادي موسى محمد أغنيمات – طوريف – 6 أشهر
128. جميل علي مفدي براقة – عقبة جبر – 4 أشهر
129. نسيم مصطفى خليل قواسمة – وادي أبو كتيلة – 4 أشهر
130. بهاء حاتم فايز عبد الحي – دير ضعيف – 4 أشهر
131. ياسر إبراهيم أحمد فحل – كوبر – 4 أشهر
132. محمد جبرين شحادة مخامرة – يطا – 4 أشهر
133. جهاد أحمد خليل مصري – رام الله – 4 أشهر
134. بسام عبد الرحيم مسعود يدك – نابلس – 4 أشهر
135. عزمي حسين عبد الوالي بني عودة – طمون – 4 أشهر
136. أوس محمود أحمد كحيل – جنين – 4 أشهر
137. عدي ماهر عبد الحميد صلاح – نابلس – 6 أشهر
138. سيف الدين محمد حسن صوافطة – طوباس – 4 أشهر
139. ضياء ناصر محمد صبيحات – نابلس – 6 أشهر
❤3
بيان موقف
⭕ رحب بقرار الأمم المتحدة بإدراج إسرائيل ضمن القائمة السوداء المرتبطة بالعنف الجنسي
⭕ نادي الأسير: جرائم العنف الجنسي في سجون الاحتلال تتطلب محاسبة دولية عاجلة لا تقتصر على الإدانة والتوثيق
31/5/2026
رام الله - رحّب نادي الأسير الفلسطيني بقرار الأمم المتحدة إدراج إسرائيل ضمن القائمة السوداء المرتبطة بالعنف الجنسي، وبالتوجه نحو إدراج ما تُسمّى "مصلحة السجون الإسرائيلية" ضمن القائمة السوداء الرسمية لعام 2026، باعتبارها جزءًا من منظومة مؤسسية مارست العنف الجنسي بحق المعتقلين الفلسطينيين على نحو ممنهج وواسع النطاق.
وأكد نادي الأسير أن هذا القرار يُشكّل إقرارًا أمميًا متزايدًا بحجم الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وفي مقدمتها جرائم التعذيب والعنف الجنسي والإخفاء والإعدام خارج نطاق القانون، وهي جرائم لم تعد تُوثّق باعتبارها تجاوزات فردية أو استثنائية، بل بوصفها سياسات وأدوات قمع وعقاب جماعي تمارسها مؤسسات الاحتلال بصورة منظمة، الأمر الذي يتطلب محاسبة دولية عاجلة لا تقتصر على الإدانة والتوثيق.
وأشار نادي الأسير إلى أن الرسالة الأممية الموجّهة إلى إسرائيل بشأن التعذيب في السجون، وما تضمّنته من إشارات إلى الإعدامات الميدانية خارج إطار القانون، إلى جانب ما ورد في التقرير السنوي حول جرائم العنف الجنسي، تمثل وثائق دولية بالغة الأهمية في مسار كشف حقيقة ما يتعرض له الفلسطينيون داخل منظومة الاحتلال، وتؤكد مجددًا أن العنف الجنسي استُخدم كأداة إذلال وتعذيب وترهيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، في سياق جريمة الإبادة.
وشدّد نادي الأسير على أن ما وثقته المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، يكشف عن منظومة متكاملة من الجرائم شملت الاغتصاب والتهديد به، والتفتيش العاري القسري، والإجبار على التعري، والاعتداء على الأعضاء التناسلية، وغيرها من الممارسات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
ولفت نادي الأسير إلى أن جريمة الاغتصاب التي كُشف عنها في معسكر "سديه تيمان" شكّلت نموذجًا صارخًا لطبيعة هذه الجرائم، كما كشفت عن حجم التواطؤ الرسمي داخل دولة الاحتلال، بما في ذلك المؤسسة القضائية الإسرائيلية التي لم تعد تشكّل غطاءً للإفلات من العقاب فحسب، بل أصبحت شريكًا فعليًا في ترسيخ منظومة الانتهاكات ومنحها الحصانة السياسية والقانونية.
وأكد نادي الأسير أن تزايد الشهادات والإفادات التي وثقتها المؤسسات الحقوقية من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يبرهن على أن الجرائم المرتكبة داخل السجون والمعسكرات ليست أحداثًا معزولة، وإنما جزء من سياسة ممنهجة تستهدف كسر الإنسان الفلسطيني وتجريده من كرامته وإنسانيته، في سياق أوسع من الاستهداف الشامل للشعب الفلسطيني، عبر النهج الإبادي الحاصل.
وجدد نادي الأسير مطالبته الأمم المتحدة والمنظومة الدولية بالانتقال من مرحلة التوثيق والإدانة إلى مرحلة المحاسبة الفعلية، عبر فرض إجراءات تضمن إنهاء حالة الإفلات من العقاب، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية المختصة، ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها الجرائم التي تعرض لها آلاف الأسرى والمعتقلين، ووضع حد لحالة الاستثناء والحماية السياسية التي مكّنت إسرائيل لعقود من مواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي دون مساءلة.
⭕ رحب بقرار الأمم المتحدة بإدراج إسرائيل ضمن القائمة السوداء المرتبطة بالعنف الجنسي
⭕ نادي الأسير: جرائم العنف الجنسي في سجون الاحتلال تتطلب محاسبة دولية عاجلة لا تقتصر على الإدانة والتوثيق
31/5/2026
رام الله - رحّب نادي الأسير الفلسطيني بقرار الأمم المتحدة إدراج إسرائيل ضمن القائمة السوداء المرتبطة بالعنف الجنسي، وبالتوجه نحو إدراج ما تُسمّى "مصلحة السجون الإسرائيلية" ضمن القائمة السوداء الرسمية لعام 2026، باعتبارها جزءًا من منظومة مؤسسية مارست العنف الجنسي بحق المعتقلين الفلسطينيين على نحو ممنهج وواسع النطاق.
وأكد نادي الأسير أن هذا القرار يُشكّل إقرارًا أمميًا متزايدًا بحجم الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وفي مقدمتها جرائم التعذيب والعنف الجنسي والإخفاء والإعدام خارج نطاق القانون، وهي جرائم لم تعد تُوثّق باعتبارها تجاوزات فردية أو استثنائية، بل بوصفها سياسات وأدوات قمع وعقاب جماعي تمارسها مؤسسات الاحتلال بصورة منظمة، الأمر الذي يتطلب محاسبة دولية عاجلة لا تقتصر على الإدانة والتوثيق.
وأشار نادي الأسير إلى أن الرسالة الأممية الموجّهة إلى إسرائيل بشأن التعذيب في السجون، وما تضمّنته من إشارات إلى الإعدامات الميدانية خارج إطار القانون، إلى جانب ما ورد في التقرير السنوي حول جرائم العنف الجنسي، تمثل وثائق دولية بالغة الأهمية في مسار كشف حقيقة ما يتعرض له الفلسطينيون داخل منظومة الاحتلال، وتؤكد مجددًا أن العنف الجنسي استُخدم كأداة إذلال وتعذيب وترهيب بحق المعتقلين الفلسطينيين، في سياق جريمة الإبادة.
وشدّد نادي الأسير على أن ما وثقته المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، يكشف عن منظومة متكاملة من الجرائم شملت الاغتصاب والتهديد به، والتفتيش العاري القسري، والإجبار على التعري، والاعتداء على الأعضاء التناسلية، وغيرها من الممارسات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
ولفت نادي الأسير إلى أن جريمة الاغتصاب التي كُشف عنها في معسكر "سديه تيمان" شكّلت نموذجًا صارخًا لطبيعة هذه الجرائم، كما كشفت عن حجم التواطؤ الرسمي داخل دولة الاحتلال، بما في ذلك المؤسسة القضائية الإسرائيلية التي لم تعد تشكّل غطاءً للإفلات من العقاب فحسب، بل أصبحت شريكًا فعليًا في ترسيخ منظومة الانتهاكات ومنحها الحصانة السياسية والقانونية.
وأكد نادي الأسير أن تزايد الشهادات والإفادات التي وثقتها المؤسسات الحقوقية من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يبرهن على أن الجرائم المرتكبة داخل السجون والمعسكرات ليست أحداثًا معزولة، وإنما جزء من سياسة ممنهجة تستهدف كسر الإنسان الفلسطيني وتجريده من كرامته وإنسانيته، في سياق أوسع من الاستهداف الشامل للشعب الفلسطيني، عبر النهج الإبادي الحاصل.
وجدد نادي الأسير مطالبته الأمم المتحدة والمنظومة الدولية بالانتقال من مرحلة التوثيق والإدانة إلى مرحلة المحاسبة الفعلية، عبر فرض إجراءات تضمن إنهاء حالة الإفلات من العقاب، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية المختصة، ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها الجرائم التي تعرض لها آلاف الأسرى والمعتقلين، ووضع حد لحالة الاستثناء والحماية السياسية التي مكّنت إسرائيل لعقود من مواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي دون مساءلة.
⭕ مصاب بمرض الجرب منذ أكثر من عام
⭕ نادي الأسير: المرض والتجويع يتفاقمان في السجون والمعتقل أبو هليل نموذجًا
1/6/2026
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسير عزمي نادر أبو هليل (31 عاماً) من مدينة دورا بمحافظة الخليل والمعتقل منذ شهر يناير/ كانون الأول 2024، يعاني أوضاعًا صحية صعبة جرّاء إصابته بمرض الجرب (السكابيوس) منذ أكثر من عام حيث بدأت إصابته بالمرض في شهر نيسان العام الماضي. وأوضح النادي أنه زار الأسير في سجن "عوفر" خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وكان يعاني آنذاك من المرض، وقد تعرض لإصابة بالرصاص المطاطي في حينه بعد مطالبته بالعلاج، ومؤخراً تمت زيارته من جديد، حيث لا يزال يعاني من الإصابة بالجرب، وهو ما بدا واضحًا خلال الزيارة من انتشار الحبوب على جسده.
ووفقًا لإفادة المعتقل أبو هليل الموقوف منذ اعتقاله، فقد طرأ تدهور إضافي على وضعه الصحي منذ نحو أربعة أشهر، إذ أصبح يعاني آلامًا مستمرة في البطن والمعدة، إضافة إلى فقدان التوازن. وبعد مطالبات عديدة، أُجريت له فحوصات دم، إلا أنه حتى اليوم لا يعلم نتائجها. ورغم المطالبات التي تقدّم بها عبر محاميه، لم يتلقَّ أي استجابة لمعرفة التشخيص الحقيقي لحالته الصحية، خاصة أن ما يُسمّى بطبيب السجن أبدى شكوكاً من أن تكون هذه الأعراض مؤشرًا على إصابته بالسرطان، الأمر الذي تسبب له بإرهاق نفسي شديد إلى جانب معاناته الصحية، في ظل استمرار إدارة السجن في تجاهل وضعه الصحي وعدم الكشف عن حقيقة ما يعانيه.
ولفت الأسير أبو هليل إلى أن عمليات القمع والاعتداءات الممنهجة لا تزال مستمرة بالوتيرة نفسها، إلى جانب استمرار جريمة التجويع بحق الأسرى، وتصاعد انتشار مرض الجرب بين صفوفهم عمومًا داخل السجن.
وبيّن نادي الأسير أن المعتقل أبو هليل الذي تعرض منزل عائلته للهدم عقب اعتقاله، واحد من بين آلاف المعتقلين والأسرى الذين أُصيبوا بمرض "السكابيوس" داخل سجون الاحتلال، حيث تحوّل المرض إلى أداة للتعذيب بفعل تعمّد إدارة السجون الإسرائيلية الإبقاء على الظروف المسببة له، من خلال نقص مواد التنظيف والمطهّرات، وحرمان الأسرى من الاستحمام المنتظم، وعدم توفير الملابس النظيفة، إذ يمتلك معظم الأسرى غيارًا واحدًا فقط، وإجبارهم على غسل ملابسهم يدويًا، ومنعهم من تجفيفها في الهواء، ما يُبقيها رطبة ويسهم في انتشار الأمراض الجلدية.
وأضاف النادي أن إدارة السجون تتجاهل مطالب الأسرى المتكررة بتوفير العلاج أو نقل المرضى إلى العيادات، ما جعل انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية أحد أبرز مظاهر الجريمة الممنهجة التي تفاقمت بعد حرب الإبادة، وأدّت إلى استشهاد عدد من الأسرى.
وأشار نادي الأسير إلى أن المساعي القانونية التي قامت بها مؤسسات مختصة، من خلال التوجّه إلى المحكمة العليا للاحتلال لإجبار إدارة السجون على توفير العلاج وإنهاء أسباب انتشار المرض، قوبلت باستجابة شكلية ومحدودة، إذ عاد المرض ليتفشّى مجددًا في السجون المركزية، مؤكداً استمرار هذه السياسة يعكس نية منظومة السجون في قتل الأسرى، واستخدام الحرمان من العلاج أداة لتعذيبهم، ضمن ما يُعرف بالجرائم الطبية، لافتاً إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون كارثة صحية متصاعدة، إلى جانب أشكال القمع والانتهاكات اليومية، في إطار سياسة تهدف إلى تعذيبهم وقتلهم.
وأكد نادي الأسير أن التحولات الهائلة التي شهدها واقع الأسرى والمعتقلين بعد حرب الإبادة أفرزت أوضاعًا خطيرة وغير مسبوقة تاريخيًا، وجعلت من السجون ميدانًا آخر للإبادة من خلال نظام تعذيب بنيوي متكامل، تسبب باستشهاد ما يزيد عن مئة معتقل وأسير أعلن عن هويات 89 منهم.
هذا وجدّد نادي الأسير الفلسطيني مطالبته لمنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بالتحرك العاجل والفوري لوقف الجرائم الطبية الممنهجة بحق الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء السياسات التي تسببت بتحويل السجون إلى بؤر للأوبئة والتعذيب والقتل البطيء، والعمل على توفير العلاج والرعاية الصحية العاجلة للأسرى، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم المستمرة التي يرتكبها بحقهم، ووقف حالة العجز، والتواطؤ المستمرة.
⭕ نادي الأسير: المرض والتجويع يتفاقمان في السجون والمعتقل أبو هليل نموذجًا
1/6/2026
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسير عزمي نادر أبو هليل (31 عاماً) من مدينة دورا بمحافظة الخليل والمعتقل منذ شهر يناير/ كانون الأول 2024، يعاني أوضاعًا صحية صعبة جرّاء إصابته بمرض الجرب (السكابيوس) منذ أكثر من عام حيث بدأت إصابته بالمرض في شهر نيسان العام الماضي. وأوضح النادي أنه زار الأسير في سجن "عوفر" خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وكان يعاني آنذاك من المرض، وقد تعرض لإصابة بالرصاص المطاطي في حينه بعد مطالبته بالعلاج، ومؤخراً تمت زيارته من جديد، حيث لا يزال يعاني من الإصابة بالجرب، وهو ما بدا واضحًا خلال الزيارة من انتشار الحبوب على جسده.
ووفقًا لإفادة المعتقل أبو هليل الموقوف منذ اعتقاله، فقد طرأ تدهور إضافي على وضعه الصحي منذ نحو أربعة أشهر، إذ أصبح يعاني آلامًا مستمرة في البطن والمعدة، إضافة إلى فقدان التوازن. وبعد مطالبات عديدة، أُجريت له فحوصات دم، إلا أنه حتى اليوم لا يعلم نتائجها. ورغم المطالبات التي تقدّم بها عبر محاميه، لم يتلقَّ أي استجابة لمعرفة التشخيص الحقيقي لحالته الصحية، خاصة أن ما يُسمّى بطبيب السجن أبدى شكوكاً من أن تكون هذه الأعراض مؤشرًا على إصابته بالسرطان، الأمر الذي تسبب له بإرهاق نفسي شديد إلى جانب معاناته الصحية، في ظل استمرار إدارة السجن في تجاهل وضعه الصحي وعدم الكشف عن حقيقة ما يعانيه.
ولفت الأسير أبو هليل إلى أن عمليات القمع والاعتداءات الممنهجة لا تزال مستمرة بالوتيرة نفسها، إلى جانب استمرار جريمة التجويع بحق الأسرى، وتصاعد انتشار مرض الجرب بين صفوفهم عمومًا داخل السجن.
وبيّن نادي الأسير أن المعتقل أبو هليل الذي تعرض منزل عائلته للهدم عقب اعتقاله، واحد من بين آلاف المعتقلين والأسرى الذين أُصيبوا بمرض "السكابيوس" داخل سجون الاحتلال، حيث تحوّل المرض إلى أداة للتعذيب بفعل تعمّد إدارة السجون الإسرائيلية الإبقاء على الظروف المسببة له، من خلال نقص مواد التنظيف والمطهّرات، وحرمان الأسرى من الاستحمام المنتظم، وعدم توفير الملابس النظيفة، إذ يمتلك معظم الأسرى غيارًا واحدًا فقط، وإجبارهم على غسل ملابسهم يدويًا، ومنعهم من تجفيفها في الهواء، ما يُبقيها رطبة ويسهم في انتشار الأمراض الجلدية.
وأضاف النادي أن إدارة السجون تتجاهل مطالب الأسرى المتكررة بتوفير العلاج أو نقل المرضى إلى العيادات، ما جعل انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية أحد أبرز مظاهر الجريمة الممنهجة التي تفاقمت بعد حرب الإبادة، وأدّت إلى استشهاد عدد من الأسرى.
وأشار نادي الأسير إلى أن المساعي القانونية التي قامت بها مؤسسات مختصة، من خلال التوجّه إلى المحكمة العليا للاحتلال لإجبار إدارة السجون على توفير العلاج وإنهاء أسباب انتشار المرض، قوبلت باستجابة شكلية ومحدودة، إذ عاد المرض ليتفشّى مجددًا في السجون المركزية، مؤكداً استمرار هذه السياسة يعكس نية منظومة السجون في قتل الأسرى، واستخدام الحرمان من العلاج أداة لتعذيبهم، ضمن ما يُعرف بالجرائم الطبية، لافتاً إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون كارثة صحية متصاعدة، إلى جانب أشكال القمع والانتهاكات اليومية، في إطار سياسة تهدف إلى تعذيبهم وقتلهم.
وأكد نادي الأسير أن التحولات الهائلة التي شهدها واقع الأسرى والمعتقلين بعد حرب الإبادة أفرزت أوضاعًا خطيرة وغير مسبوقة تاريخيًا، وجعلت من السجون ميدانًا آخر للإبادة من خلال نظام تعذيب بنيوي متكامل، تسبب باستشهاد ما يزيد عن مئة معتقل وأسير أعلن عن هويات 89 منهم.
هذا وجدّد نادي الأسير الفلسطيني مطالبته لمنظمة الصحة العالمية، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، بالتحرك العاجل والفوري لوقف الجرائم الطبية الممنهجة بحق الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء السياسات التي تسببت بتحويل السجون إلى بؤر للأوبئة والتعذيب والقتل البطيء، والعمل على توفير العلاج والرعاية الصحية العاجلة للأسرى، ومحاسبة الاحتلال على الجرائم المستمرة التي يرتكبها بحقهم، ووقف حالة العجز، والتواطؤ المستمرة.
❤1
📌 من تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
⭕ إن المساعي القانونية التي قامت بها مؤسسات مختصة، من خلال التوجّه إلى المحكمة العليا للاحتلال لإجبار إدارة السجون على توفير العلاج وإنهاء أسباب انتشار المرض، قوبلت باستجابة شكلية ومحدودة، إذ عاد المرض ليتفشّى مجددًا في السجون المركزية، مؤكداً استمرار هذه السياسة يعكس نية منظومة السجون في قتل الأسرى، واستخدام الحرمان من العلاج أداة لتعذيبهم، ضمن ما يُعرف بالجرائم الطبية، لافتاً إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون كارثة صحية متصاعدة، إلى جانب أشكال القمع والانتهاكات اليومية، في إطار سياسة تهدف إلى تعذيبهم وقتلهم.
⭕ إن التحولات الهائلة التي شهدها واقع الأسرى والمعتقلين بعد حرب الإبادة أفرزت أوضاعًا خطيرة وغير مسبوقة تاريخيًا، وجعلت من السجون ميدانًا آخر للإبادة من خلال نظام تعذيب بنيوي متكامل، تسبب باستشهاد ما يزيد عن مئة معتقل وأسير أعلن عن هويات 89 منهم.
⭕ إن المساعي القانونية التي قامت بها مؤسسات مختصة، من خلال التوجّه إلى المحكمة العليا للاحتلال لإجبار إدارة السجون على توفير العلاج وإنهاء أسباب انتشار المرض، قوبلت باستجابة شكلية ومحدودة، إذ عاد المرض ليتفشّى مجددًا في السجون المركزية، مؤكداً استمرار هذه السياسة يعكس نية منظومة السجون في قتل الأسرى، واستخدام الحرمان من العلاج أداة لتعذيبهم، ضمن ما يُعرف بالجرائم الطبية، لافتاً إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون كارثة صحية متصاعدة، إلى جانب أشكال القمع والانتهاكات اليومية، في إطار سياسة تهدف إلى تعذيبهم وقتلهم.
⭕ إن التحولات الهائلة التي شهدها واقع الأسرى والمعتقلين بعد حرب الإبادة أفرزت أوضاعًا خطيرة وغير مسبوقة تاريخيًا، وجعلت من السجون ميدانًا آخر للإبادة من خلال نظام تعذيب بنيوي متكامل، تسبب باستشهاد ما يزيد عن مئة معتقل وأسير أعلن عن هويات 89 منهم.
🔴 نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 35 مواطناً على الأقل من الضفة الغربية بما فيها القدس
🔴 من بينهم أربع طالبات من جامعة بيرزيت
2/6/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم (35) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأوضح النادي أن من بين المعتقلين أربع طالبات من جامعة بيرزيت، إضافة إلى عدد من الأسرى المحررين، فيما تركزت حملات الاعتقال في محافظتي طولكرم ونابلس، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظتي رام الله والخليل.
وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ مطلع العام الجاري، وعلى نحو غير مسبوق منذ جريمة حرب الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وفي السياق ذاته، أكد النادي أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً من خلال حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، في مؤشر على تصعيد خطير يستخدم فيه اعتقال النساء كوسيلة للضغط والعقاب الجماعي.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة وثابتة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال أكثر من 23 ألف حالة منذ جريمة الإبادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوسع في سياسات الاعتقال والتحقيق الميداني، واستهداف مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما فيها النساء والأطفال والأسرى المحررون.
🔴 من بينهم أربع طالبات من جامعة بيرزيت
2/6/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم (35) مواطناً على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.
وأوضح النادي أن من بين المعتقلين أربع طالبات من جامعة بيرزيت، إضافة إلى عدد من الأسرى المحررين، فيما تركزت حملات الاعتقال في محافظتي طولكرم ونابلس، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظتي رام الله والخليل.
وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة منذ مطلع العام الجاري، وعلى نحو غير مسبوق منذ جريمة حرب الإبادة، مستهدفاً مختلف فئات المجتمع الفلسطيني في إطار سياسة العقاب الجماعي والانتقام.
وفي السياق ذاته، أكد النادي أن النساء يواجهن استهدافاً متصاعداً من خلال حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية للمنازل، وأساليب التحقيق القاسية، في مؤشر على تصعيد خطير يستخدم فيه اعتقال النساء كوسيلة للضغط والعقاب الجماعي.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات اعتقال يومية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، في إطار سياسة ممنهجة وثابتة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال أكثر من 23 ألف حالة منذ جريمة الإبادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوسع في سياسات الاعتقال والتحقيق الميداني، واستهداف مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، بما فيها النساء والأطفال والأسرى المحررون.
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (60) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)، بينهم الطفلة هناء حماد من الخليل، وأسيل حماد من طولكرم، وأحلام اشتية من نابلس.*
⭕️ الاحتلال يواصل التصعيد في جريمة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود "ملف سري".
مرفق الأسماء👇
1. أحمد فريد جميل أبو الهشهش – الفوار –4 أشهر
2. أحمد عبد الرؤوف سعيد مرعي – دير غصون –شهرين ونصف
3. مجاهد مروان محمد صوص – جنين – 4 أشهر
4. يحيى علي أحمد تركمان – خربة برقين – 4 أشهر
5. أيمن مرعي أحمد مرعي – طولكرم – 6 أشهر
6. يحيى بسام راغب السعدي – جنين – 4 أشهر
7. مهند نبيل صالح مشه – نور شمس – 6 أشهر
8. نسيم محمد محمود أبو الرب – قباطية – 6 أشهر
9. خالد أحمد يوسف ملايشة – جبع – 6 أشهر
10. عبد الرحمن وائل بسام خليفة – قلقيلية – 4 أشهر
11. يوسف إسماعيل عزات حميدان – نابلس – 4 أشهر
12. أسامة رامي راغب عيد حجاز – السموع – 4 أشهر
13. عميد إبراهيم نظمي محمد حاج – نابلس – 4 أشهر
14. حمزة بشار منصور منصور – نابلس – 4 أشهر
15. معن أيمن سلامة ربعي – السموع – شهران
16. نايف حسني نايف القاضي – سيلة الظهر – 4 أشهر
17. وسام علي محمد حسين علي – نور شمس – 4 أشهر
18. محمد عزمي سليمان مرداوي – عرابة – 4 أشهر
19. عبد السلام جمال عبد السلام أبو الهيجا – جنين – 3 أشهر
20. عبد الجبار محمد أحمد جرار – جنين – 4 أشهر
21. معتصم عمر علي أبو عليا – المغير –6 أشهر
22. بهجت حسن بهجت أسعد – نابلس –4 أشهر
23. أنس يوسف موسى حسن – قلنديا –6 أشهر
24. أحلام أحمد محمد اشتية – نابلس –4 أشهر
25. جهاد محمد سليم خريوش – طولكرم – 4 أشهر
26. عنان محمد عيسى أبو عفيفة – مخيم العروب – 3 أشهر
27. عنان محمد عيسى أبو عفيفة – مخيم العروب – 6 أشهر
28. مهند حامد محمد حمايل – بيت عور الفوقا – 6 أشهر
29. محمد عوض خضر الهريمي – بيت لحم – 4 أشهر
30. علي أحمد علي عدوي – بيت لحم – 4 أشهر
31. حاتم محمد أحمد حمدان – صيدا – 4 أشهر
32. حسني كامل حسني غيث – الخليل – 6 أشهر
33. عبد المجيد ماجد عبد الصلاحات – طلوزة – 6 أشهر
34. نمر محمد نمر صالح – البيرة – 4 أشهر
35. محمد وسام ناصر نصورة – قلقيلية – 6 أشهر
36. واصف محمد واصف عصيره – عصيرة القبلية – 6 أشهر
37. مصعب إياد صلاح دمج – جنين – 6 أشهر
38. عمرو سليمان نافع ياسين – عرابة – 4 أشهر
39. هناء هيثم إسماعيل حماد – مخيم العروب – 4 أشهر
40. محمد رزق عبد الله الرجوب – خربة الكوم – 6 أشهر
41. محمد لؤي زهير دغرة – كفر عين – 6 أشهر
42. رامي حسن إسماعيل شرايعة – مخيم بلاطة – 6 أشهر
43. لطفي نمر لطفي حامد – سلواد – 6 أشهر
44. أحمد شادي عيد جبر – طولكرم – 6 أشهر
45. ليث أكرم محمد اخليل – بيت أُمّر – 4 أشهر
46. مؤمن عبد الرحيم محمد الشلالدة – سعير – 6 أشهر
47. فادي يوسف يونس حروب – دورا – 4 أشهر
48. عثمان ياسر عثمان أبو عرام – يطا – 4 أشهر
49. أسيل عبد الكريم محمود حماد – عنبتا – 4 أشهر
50. حسني تيسير حسني عمرو – يعبد – 6 أشهر
51. مجاهد حمد الله مجاهد مرداوي – حبلة – 6 أشهر
52. عمران علي دخل الله الحجاحجة – تقوع – 4 أشهر
53. عبد العفو عوض عبد العفو سلهب – بيت لحم – 3 أشهر
54. محمد جمال محمود فطافطة – ترقوميا – 6 أشهر
55. عبد الهادي رائد عبد الهادي عيسى – عطارة – 6 أشهر
56. صالح بسام سليمان أبو شيخة – طولكرم – 6 أشهر
57. يوسف طاهر يوسف أبو أسعد فشافشة – جبع – 3 أشهر
58. رائد منصور عوض سلايمة – الخليل – 6 أشهر
59. أياد ماجد خلف أبو عيشة – الخليل – 4 أشهر
60. صامد باسم محمد المسالمة – دورا – 4 أشهر
61. أحمد محمد علي حشاش – نابلس – 6 أشهر
62. خليل محمد عودة جهالين – عقبة جبر – 4 أشهر
⭕️ قائمة بأسماء أكثر من (60) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)، بينهم الطفلة هناء حماد من الخليل، وأسيل حماد من طولكرم، وأحلام اشتية من نابلس.*
⭕️ الاحتلال يواصل التصعيد في جريمة الاعتقال الإداري تحت ذريعة وجود "ملف سري".
مرفق الأسماء👇
1. أحمد فريد جميل أبو الهشهش – الفوار –4 أشهر
2. أحمد عبد الرؤوف سعيد مرعي – دير غصون –شهرين ونصف
3. مجاهد مروان محمد صوص – جنين – 4 أشهر
4. يحيى علي أحمد تركمان – خربة برقين – 4 أشهر
5. أيمن مرعي أحمد مرعي – طولكرم – 6 أشهر
6. يحيى بسام راغب السعدي – جنين – 4 أشهر
7. مهند نبيل صالح مشه – نور شمس – 6 أشهر
8. نسيم محمد محمود أبو الرب – قباطية – 6 أشهر
9. خالد أحمد يوسف ملايشة – جبع – 6 أشهر
10. عبد الرحمن وائل بسام خليفة – قلقيلية – 4 أشهر
11. يوسف إسماعيل عزات حميدان – نابلس – 4 أشهر
12. أسامة رامي راغب عيد حجاز – السموع – 4 أشهر
13. عميد إبراهيم نظمي محمد حاج – نابلس – 4 أشهر
14. حمزة بشار منصور منصور – نابلس – 4 أشهر
15. معن أيمن سلامة ربعي – السموع – شهران
16. نايف حسني نايف القاضي – سيلة الظهر – 4 أشهر
17. وسام علي محمد حسين علي – نور شمس – 4 أشهر
18. محمد عزمي سليمان مرداوي – عرابة – 4 أشهر
19. عبد السلام جمال عبد السلام أبو الهيجا – جنين – 3 أشهر
20. عبد الجبار محمد أحمد جرار – جنين – 4 أشهر
21. معتصم عمر علي أبو عليا – المغير –6 أشهر
22. بهجت حسن بهجت أسعد – نابلس –4 أشهر
23. أنس يوسف موسى حسن – قلنديا –6 أشهر
24. أحلام أحمد محمد اشتية – نابلس –4 أشهر
25. جهاد محمد سليم خريوش – طولكرم – 4 أشهر
26. عنان محمد عيسى أبو عفيفة – مخيم العروب – 3 أشهر
27. عنان محمد عيسى أبو عفيفة – مخيم العروب – 6 أشهر
28. مهند حامد محمد حمايل – بيت عور الفوقا – 6 أشهر
29. محمد عوض خضر الهريمي – بيت لحم – 4 أشهر
30. علي أحمد علي عدوي – بيت لحم – 4 أشهر
31. حاتم محمد أحمد حمدان – صيدا – 4 أشهر
32. حسني كامل حسني غيث – الخليل – 6 أشهر
33. عبد المجيد ماجد عبد الصلاحات – طلوزة – 6 أشهر
34. نمر محمد نمر صالح – البيرة – 4 أشهر
35. محمد وسام ناصر نصورة – قلقيلية – 6 أشهر
36. واصف محمد واصف عصيره – عصيرة القبلية – 6 أشهر
37. مصعب إياد صلاح دمج – جنين – 6 أشهر
38. عمرو سليمان نافع ياسين – عرابة – 4 أشهر
39. هناء هيثم إسماعيل حماد – مخيم العروب – 4 أشهر
40. محمد رزق عبد الله الرجوب – خربة الكوم – 6 أشهر
41. محمد لؤي زهير دغرة – كفر عين – 6 أشهر
42. رامي حسن إسماعيل شرايعة – مخيم بلاطة – 6 أشهر
43. لطفي نمر لطفي حامد – سلواد – 6 أشهر
44. أحمد شادي عيد جبر – طولكرم – 6 أشهر
45. ليث أكرم محمد اخليل – بيت أُمّر – 4 أشهر
46. مؤمن عبد الرحيم محمد الشلالدة – سعير – 6 أشهر
47. فادي يوسف يونس حروب – دورا – 4 أشهر
48. عثمان ياسر عثمان أبو عرام – يطا – 4 أشهر
49. أسيل عبد الكريم محمود حماد – عنبتا – 4 أشهر
50. حسني تيسير حسني عمرو – يعبد – 6 أشهر
51. مجاهد حمد الله مجاهد مرداوي – حبلة – 6 أشهر
52. عمران علي دخل الله الحجاحجة – تقوع – 4 أشهر
53. عبد العفو عوض عبد العفو سلهب – بيت لحم – 3 أشهر
54. محمد جمال محمود فطافطة – ترقوميا – 6 أشهر
55. عبد الهادي رائد عبد الهادي عيسى – عطارة – 6 أشهر
56. صالح بسام سليمان أبو شيخة – طولكرم – 6 أشهر
57. يوسف طاهر يوسف أبو أسعد فشافشة – جبع – 3 أشهر
58. رائد منصور عوض سلايمة – الخليل – 6 أشهر
59. أياد ماجد خلف أبو عيشة – الخليل – 4 أشهر
60. صامد باسم محمد المسالمة – دورا – 4 أشهر
61. أحمد محمد علي حشاش – نابلس – 6 أشهر
62. خليل محمد عودة جهالين – عقبة جبر – 4 أشهر
❤2🍌1
⭕️ استمرار استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة
⭕️ نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
2/6/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تواصل التصعيد من استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيانه أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ الغالبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعدد اخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.
⭕️ نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
2/6/2026 – رام الله
قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تواصل التصعيد من استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيانه أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ الغالبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعدد اخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.
❤2
⭕️ صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
⭕️ قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. محمد طارق عبد الرحيم صوص – طولكرم – 6 أشهر
2. سيف الدين عمار صالح البدو – شويكة – 6 أشهر
3. همام أيمن أحمد طة – الخليل – 4 أشهر
4. طارق محمد مصطفى اعرج – عنبتا – 6 أشهر
5. آوس ماجد عامر حنايشه – قباطية – 6 أشهر
6. أحمد أشرف حسن حوح – زواتا – 6 أشهر
7. خالد شادي عدنان شريم – قلقيلية – 6 أشهر
8. هاني حسام أحمد كعبيي – نابلس – 6 أشهر
9. طلال عوض الله أحمد أبو عصبه – رافات – 4 أشهر
10. عبد الناصر عدنان عرفه رابي – قلقيلية – 4 أشهر
11. عاصم جمال عبد السلام الهيجا – مخيم جنين – 3 أشهر
12. محمد جمال رضوان القواسمة – 6 أشهر
13. همام نصر الدين موسى زين الدين – عقربا – شهران
14. محمد زياد عبد الرحمن داود – قلقيلية – 6 أشهر
15. أيمن محمد رجب عبد الحفيظ الرجبي – الخليل – 6 أشهر
16. أحمد ناصر أحمد معالي – دير جرير – 6 أشهر
17. ماجد محمود أبو إبراهيم داود – قلقيلية – 4 أشهر
18. قسام خالد محمود خليل – عتيل – 4 أشهر
⭕️ قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. محمد طارق عبد الرحيم صوص – طولكرم – 6 أشهر
2. سيف الدين عمار صالح البدو – شويكة – 6 أشهر
3. همام أيمن أحمد طة – الخليل – 4 أشهر
4. طارق محمد مصطفى اعرج – عنبتا – 6 أشهر
5. آوس ماجد عامر حنايشه – قباطية – 6 أشهر
6. أحمد أشرف حسن حوح – زواتا – 6 أشهر
7. خالد شادي عدنان شريم – قلقيلية – 6 أشهر
8. هاني حسام أحمد كعبيي – نابلس – 6 أشهر
9. طلال عوض الله أحمد أبو عصبه – رافات – 4 أشهر
10. عبد الناصر عدنان عرفه رابي – قلقيلية – 4 أشهر
11. عاصم جمال عبد السلام الهيجا – مخيم جنين – 3 أشهر
12. محمد جمال رضوان القواسمة – 6 أشهر
13. همام نصر الدين موسى زين الدين – عقربا – شهران
14. محمد زياد عبد الرحمن داود – قلقيلية – 6 أشهر
15. أيمن محمد رجب عبد الحفيظ الرجبي – الخليل – 6 أشهر
16. أحمد ناصر أحمد معالي – دير جرير – 6 أشهر
17. ماجد محمود أبو إبراهيم داود – قلقيلية – 4 أشهر
18. قسام خالد محمود خليل – عتيل – 4 أشهر
❤1
⭕ صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
⭕ الزغاري: لا معنى لقرار المحكمة العليا للاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر للأسرى دون تنفيذه.. والقضاء الإسرائيلي شريك في ترسيخ جرائم الإبادة
4/6/2026
رام الله – قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إن القرار الصادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية باعتبار سياسة حكومة الاحتلال القاضية بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين "غير قانونية"، ورغم ما حظي به من اهتمام، يبقى قراراً فاقداً لأثره العملي ما لم يُترجم إلى إجراءات فعلية تضمن استئناف الزيارات دون إبطاء، وتكفل حماية الأسرى وحقوقهم الأساسية وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأوضح الزغاري أن أي تقييم حقيقي لهذا القرار يجب أن يقترن بمراجعة جدية للدور المطلوب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبمعالجة أوجه القصور التي شابت تدخلها خلال المرحلة الماضية، بما ينسجم مع حجم الانتهاكات غير المسبوقة التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون في سجون ومعسكرات الاحتلال.
وشدد الزغاري على أن هذا القرار لا يمكن أن يشكل بأي حال من الأحوال غطاءً أو مبرراً لتجاهل الدور الذي مارسته وما تزال تمارسه المحكمة العليا الإسرائيلية في إضفاء الشرعية القانونية على سياسات الاحتلال وانتهاكاته الجسيمة، وفي تكريس منظومة الإفلات من العقاب. كما لا يمكن فصله عن السياق الأوسع الذي أسهمت فيه مؤسسات القضاء الإسرائيلي، بدرجات متفاوتة، في ترسيخ الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الجرائم الواقعة بحق الأسرى والمعتقلين.
وأضاف أن المنظومة القضائية الإسرائيلية لعبت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، دوراً أكثر وضوحاً وخطورة في توفير الغطاء القانوني لاستمرار الانتهاكات الجسيمة بحق الفلسطينيين، وهو ما يتجلى في جملة القرارات والإجراءات القضائية التي مست حقوقهم الأساسية وحرياتهم. كما أشار إلى أن المحاكم العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تواصل أداء دورها كأحد أبرز أدوات نظام الفصل العنصري الاستعماري، من خلال تكريس الاعتقال التعسفي، والمساهمة في ترسيخ منظومة التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون، وانتهاك أبسط ضمانات المحاكمة العادلة والحقوق الأساسية للمعتقلين.
وجدد التأكيد على أهمية مواصلة الجهود والمطالبات الأممية الرامية إلى تفكيك هذه المحاكم باعتبارها جزءاً بنيوياً من منظومة القمع والسيطرة الاستعمارية.
وأكد الزغاري أن مستوى الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة بلغ مستويات غير مسبوقة وخطيرة، بحيث باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياتهم وكرامتهم الإنسانية. فسياسات التجويع المتعمد، والحرمان من الرعاية الطبية، وانتشار الأمراض والأوبئة، إلى جانب التعذيب الممنهج والتنكيل اليومي والمعاملة القاسية والمهينة، أفضت إلى استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل، أُعلن عن هويات 89 منهم حتى الآن، في مؤشر خطير على حجم الجرائم المرتكبة داخل منظومة الاعتقال الإسرائيلية.
كما وجدد الزغاري دعوته إلى المنظومة الحقوقية الدولية، بما فيها الأمم المتحدة وآلياتها المختصة، والمؤسسات الحقوقية الدولية، إلى الانتقال من مرحلة الرصد والتوثيق وإصدار التقارير إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة تفضي إلى محاسبة دولة الاحتلال ومساءلتها عن الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وأكد أن استمرار عجز المجتمع الدولي عن فرض المساءلة يعكس اختلالاً عميقاً في منظومة العدالة الدولية، في ظل تغليب منطق القوة والمصالح السياسية على مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان، واستمرار الدعم الذي توفره بعض القوى الدولية لسياسات الاحتلال، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الزغاري إلى أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لا تقتصر آثارها على الشعب الفلسطيني فحسب، بل تتجاوز ذلك لتطال المدافعين عن حقوق الإنسان والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، بما يعكس اتساع دائرة الاستهداف والانتهاك التي تفرضها سياسات الاحتلال.
يُذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو 9500 أسير ومعتقل، بينهم 3324 معتقلاً إدارياً، و90 أسيرة، ونحو 360 طفلاً، إضافة إلى 1316 معتقلاً تصنفهم سلطات الاحتلال ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، وذلك في ظل استمرار حملات الاعتقال الواسعة وتصاعد الجرائم المرتبطة بجريمة الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
⭕ الزغاري: لا معنى لقرار المحكمة العليا للاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر للأسرى دون تنفيذه.. والقضاء الإسرائيلي شريك في ترسيخ جرائم الإبادة
4/6/2026
رام الله – قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إن القرار الصادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية باعتبار سياسة حكومة الاحتلال القاضية بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين "غير قانونية"، ورغم ما حظي به من اهتمام، يبقى قراراً فاقداً لأثره العملي ما لم يُترجم إلى إجراءات فعلية تضمن استئناف الزيارات دون إبطاء، وتكفل حماية الأسرى وحقوقهم الأساسية وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأوضح الزغاري أن أي تقييم حقيقي لهذا القرار يجب أن يقترن بمراجعة جدية للدور المطلوب من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبمعالجة أوجه القصور التي شابت تدخلها خلال المرحلة الماضية، بما ينسجم مع حجم الانتهاكات غير المسبوقة التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون في سجون ومعسكرات الاحتلال.
وشدد الزغاري على أن هذا القرار لا يمكن أن يشكل بأي حال من الأحوال غطاءً أو مبرراً لتجاهل الدور الذي مارسته وما تزال تمارسه المحكمة العليا الإسرائيلية في إضفاء الشرعية القانونية على سياسات الاحتلال وانتهاكاته الجسيمة، وفي تكريس منظومة الإفلات من العقاب. كما لا يمكن فصله عن السياق الأوسع الذي أسهمت فيه مؤسسات القضاء الإسرائيلي، بدرجات متفاوتة، في ترسيخ الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الجرائم الواقعة بحق الأسرى والمعتقلين.
وأضاف أن المنظومة القضائية الإسرائيلية لعبت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، دوراً أكثر وضوحاً وخطورة في توفير الغطاء القانوني لاستمرار الانتهاكات الجسيمة بحق الفلسطينيين، وهو ما يتجلى في جملة القرارات والإجراءات القضائية التي مست حقوقهم الأساسية وحرياتهم. كما أشار إلى أن المحاكم العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تواصل أداء دورها كأحد أبرز أدوات نظام الفصل العنصري الاستعماري، من خلال تكريس الاعتقال التعسفي، والمساهمة في ترسيخ منظومة التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون، وانتهاك أبسط ضمانات المحاكمة العادلة والحقوق الأساسية للمعتقلين.
وجدد التأكيد على أهمية مواصلة الجهود والمطالبات الأممية الرامية إلى تفكيك هذه المحاكم باعتبارها جزءاً بنيوياً من منظومة القمع والسيطرة الاستعمارية.
وأكد الزغاري أن مستوى الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة بلغ مستويات غير مسبوقة وخطيرة، بحيث باتت تشكل تهديداً مباشراً لحياتهم وكرامتهم الإنسانية. فسياسات التجويع المتعمد، والحرمان من الرعاية الطبية، وانتشار الأمراض والأوبئة، إلى جانب التعذيب الممنهج والتنكيل اليومي والمعاملة القاسية والمهينة، أفضت إلى استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل، أُعلن عن هويات 89 منهم حتى الآن، في مؤشر خطير على حجم الجرائم المرتكبة داخل منظومة الاعتقال الإسرائيلية.
كما وجدد الزغاري دعوته إلى المنظومة الحقوقية الدولية، بما فيها الأمم المتحدة وآلياتها المختصة، والمؤسسات الحقوقية الدولية، إلى الانتقال من مرحلة الرصد والتوثيق وإصدار التقارير إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة تفضي إلى محاسبة دولة الاحتلال ومساءلتها عن الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وأكد أن استمرار عجز المجتمع الدولي عن فرض المساءلة يعكس اختلالاً عميقاً في منظومة العدالة الدولية، في ظل تغليب منطق القوة والمصالح السياسية على مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان، واستمرار الدعم الذي توفره بعض القوى الدولية لسياسات الاحتلال، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الزغاري إلى أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لا تقتصر آثارها على الشعب الفلسطيني فحسب، بل تتجاوز ذلك لتطال المدافعين عن حقوق الإنسان والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في مختلف أنحاء العالم، بما يعكس اتساع دائرة الاستهداف والانتهاك التي تفرضها سياسات الاحتلال.
يُذكر أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو 9500 أسير ومعتقل، بينهم 3324 معتقلاً إدارياً، و90 أسيرة، ونحو 360 طفلاً، إضافة إلى 1316 معتقلاً تصنفهم سلطات الاحتلال ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، وذلك في ظل استمرار حملات الاعتقال الواسعة وتصاعد الجرائم المرتبطة بجريمة الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
❤3
🔴 تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2026
▪️ تستند هذه المعطيات إلى ما صدر عن مؤسسات الأسرى، وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2026، في بعض الفئات.
📌 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو (9500) أسير ومعتقل.
📌 من بينهم (90) أسيرة.
📌 أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ نحو (360) طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني (مجدو وعوفر).
📌 ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3324).
📌 بلغ عدد المعتقَلين الذين يصنّفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” (1316) معتقلًا، في مؤشر على استمرار تصاعد حملات الاعتقال في قطاع غزة بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية.
ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، كما يشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
▪️ تستند هذه المعطيات إلى ما صدر عن مؤسسات الأسرى، وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2026، في بعض الفئات.
📌 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو (9500) أسير ومعتقل.
📌 من بينهم (90) أسيرة.
📌 أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ نحو (360) طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني (مجدو وعوفر).
📌 ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3324).
📌 بلغ عدد المعتقَلين الذين يصنّفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” (1316) معتقلًا، في مؤشر على استمرار تصاعد حملات الاعتقال في قطاع غزة بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية.
ويُشار إلى أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة، كما يشمل معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
❤1
Occupation’s Supreme Court Ruling that ICRC Visits Ban to Prisoners ‘Unlawful’ Meaningless Unless Enforced; Judiciary Complicit in Entrenching Genocide
June 4, 2026
Palestinian Prisoner's Society
Ramallah, occupied Palestine – The head of the Palestinian Prisoner’s Society (PPS), Abdullah al-Zighari, said in a statement on Thursday that the decision issued by the Israeli occupation's Supreme Court deeming the government’s policy of preventing the International Committee of the Red Cross (ICRC) from visiting Palestinian political prisoners to be “unlawful,” remains a decision without any practical effect unless it is implemented, despite the attention that this ruling has received.
This ruling must be translated into concrete measures that ensure the immediate resumption of ICRC visits to prisoners and guarantee the protection of Palestinian prisoners and their fundamental rights in accordance with the rules of international humanitarian law.
Al-Zighari explained that any genuine assessment of this decision must be accompanied by a serious review of the role expected of the ICRC and by addressing the shortcomings that characterized its intervention during the previous period, in a manner consistent with the unprecedented scale of violations being suffered by Palestinian prisoners and detainees in occupation prisons and camps.
This decision cannot, under any circumstances, serve as a cover or justification for ignoring the role that the occupation's Supreme Court has played—and continues to play—in granting legal legitimacy to occupation policies and serious violations, and in entrenching a system of impunity. Nor can it be separated from the broader context in which Israeli judicial institutions have, to varying degrees, contributed to entrenching crimes committed against the Palestinian people, including those committed against prisoners and detainees.
Since the beginning of the crime of genocide in Gaza, the occupation's judicial system has played an increasingly clear and dangerous role in providing legal cover for the continuation of serious violations against Palestinians. This is reflected in a series of judicial decisions and measures affecting their fundamental rights and freedoms. Al-Zighari further noted that Israeli military courts in the West Bank continue to function as one of the most prominent tools of the colonial apartheid system by perpetuating arbitrary detention, contributing to the institutionalization of torture and ill-treatment in prisons, and violating the most basic guarantees of fair trial and detainees’ fundamental rights. He reaffirmed the importance of continuing international efforts and demands aimed at dismantling these courts as a structural component of the system of colonial repression and control.
Al-Zighari stated that the level of crimes and violations experienced by Palestinian prisoners and detainees since the start of the genocide has reached unprecedented and dangerous levels, posing a direct threat to their lives and human dignity. Policies of deliberate starvation, denial of medical care, the spread of diseases and epidemics, as well as systematic torture, daily abuse, and cruel and degrading treatment, have led to the martyrdom of over 100 prisoners, 89 of whom have so far been publicly identified. This is a severe indication of the scale of crimes being committed within the occupation's detention system.
Al-Zighari renewed his call on the international human rights system—including the United Nations and its relevant mechanisms, as well as international human rights organizations—to move beyond monitoring, documentation, and the issuance of reports and take practical and effective steps that would lead to holding the occupying state accountable for crimes committed against Palestinian prisoners and detainees.
June 4, 2026
Palestinian Prisoner's Society
Ramallah, occupied Palestine – The head of the Palestinian Prisoner’s Society (PPS), Abdullah al-Zighari, said in a statement on Thursday that the decision issued by the Israeli occupation's Supreme Court deeming the government’s policy of preventing the International Committee of the Red Cross (ICRC) from visiting Palestinian political prisoners to be “unlawful,” remains a decision without any practical effect unless it is implemented, despite the attention that this ruling has received.
This ruling must be translated into concrete measures that ensure the immediate resumption of ICRC visits to prisoners and guarantee the protection of Palestinian prisoners and their fundamental rights in accordance with the rules of international humanitarian law.
Al-Zighari explained that any genuine assessment of this decision must be accompanied by a serious review of the role expected of the ICRC and by addressing the shortcomings that characterized its intervention during the previous period, in a manner consistent with the unprecedented scale of violations being suffered by Palestinian prisoners and detainees in occupation prisons and camps.
This decision cannot, under any circumstances, serve as a cover or justification for ignoring the role that the occupation's Supreme Court has played—and continues to play—in granting legal legitimacy to occupation policies and serious violations, and in entrenching a system of impunity. Nor can it be separated from the broader context in which Israeli judicial institutions have, to varying degrees, contributed to entrenching crimes committed against the Palestinian people, including those committed against prisoners and detainees.
Since the beginning of the crime of genocide in Gaza, the occupation's judicial system has played an increasingly clear and dangerous role in providing legal cover for the continuation of serious violations against Palestinians. This is reflected in a series of judicial decisions and measures affecting their fundamental rights and freedoms. Al-Zighari further noted that Israeli military courts in the West Bank continue to function as one of the most prominent tools of the colonial apartheid system by perpetuating arbitrary detention, contributing to the institutionalization of torture and ill-treatment in prisons, and violating the most basic guarantees of fair trial and detainees’ fundamental rights. He reaffirmed the importance of continuing international efforts and demands aimed at dismantling these courts as a structural component of the system of colonial repression and control.
Al-Zighari stated that the level of crimes and violations experienced by Palestinian prisoners and detainees since the start of the genocide has reached unprecedented and dangerous levels, posing a direct threat to their lives and human dignity. Policies of deliberate starvation, denial of medical care, the spread of diseases and epidemics, as well as systematic torture, daily abuse, and cruel and degrading treatment, have led to the martyrdom of over 100 prisoners, 89 of whom have so far been publicly identified. This is a severe indication of the scale of crimes being committed within the occupation's detention system.
Al-Zighari renewed his call on the international human rights system—including the United Nations and its relevant mechanisms, as well as international human rights organizations—to move beyond monitoring, documentation, and the issuance of reports and take practical and effective steps that would lead to holding the occupying state accountable for crimes committed against Palestinian prisoners and detainees.
He asserted that the international community’s continued failure to enforce accountability reflects a profound dysfunction in the international justice system, as the logic of power and political interests is placed above the principles of international law and human rights, alongside the continued support provided by certain international powers to occupation policies, foremost among them the United States.
Al-Zighari pointed out that the crimes committed by the occupation do not affect only the Palestinian people; their impact extends to human rights defenders and individuals expressing solidarity with the Palestinian cause around the world, reflecting the expanding scope of targeting and violations imposed by occupation policies.
It is worth noting that the number of Palestinian political prisoners held in occupation prisons has reached approximately 9,500 people, including 3,324 administrative detainees, 90 female prisoners, and around 360 children. In addition, 1,316 detainees are classified by occupation authorities as “unlawful combatants,” amid ongoing large-scale arrest campaigns and escalating violations associated with the continuing genocide in the Gaza Strip.
Al-Zighari pointed out that the crimes committed by the occupation do not affect only the Palestinian people; their impact extends to human rights defenders and individuals expressing solidarity with the Palestinian cause around the world, reflecting the expanding scope of targeting and violations imposed by occupation policies.
It is worth noting that the number of Palestinian political prisoners held in occupation prisons has reached approximately 9,500 people, including 3,324 administrative detainees, 90 female prisoners, and around 360 children. In addition, 1,316 detainees are classified by occupation authorities as “unlawful combatants,” amid ongoing large-scale arrest campaigns and escalating violations associated with the continuing genocide in the Gaza Strip.