نادي الأسير الفلسطيني (ppsmo)
14.2K subscribers
4.22K photos
80 videos
5 files
459 links
Download Telegram
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين أوامر (جديدة وتجديد)

مرفق الأسماء👇
1. محمد أسامة إبراهيم مطر – بلعين – 4 أشهر
2. أواب كمل مصطفى غريفة – نور شمس – 6 أشهر
3. أنور يوسف خليل رشيايدة – الرشايدة – 6 أشهر
4. براء رائد خليل العمور – تقوع – 4 أشهر
5. حسن محمد تيسير علاونة – جبع – 6 أشهر
6. عبد الرازق إياد خالد حامد – سلواد – 6 أشهر
7. حميد رضوان حميد حمامرة – بيت ساحور – شهران
8. إيهاب منذر أحمد الكرد – بيت لحم – شهران
9. إبراهيم سمير إبراهيم عسعس – بيت لحم – 4 أشهر
10. عبد الله يوسف محمد الخطيب – قفين – 4 أشهر
11. سعيد أحمد محمد أبو شلباية – البيرة – 4 أشهر
12. عمر نضال محمد زين – رام الله – 4 أشهر
13. محمود سمير أحمد رضوان – عزون – 6 أشهر
14. أحمد ياسين سليمان محمد مرشود – نابلس – 6 أشهر
15. محمد سامر محمد صفران – أبو ديس – 6 أشهر
16. خالد سيف خالد عجولي – قفين – 6 أشهر
17. أكرم وليد محمد عمر – دورا – 6 أشهر
18. عبد السلام محمود فايق ضراغمة – طوباس – 4 أشهر
19. محمد ظاهر الحسين قوت – مادما – 6 أشهر
20. كريم خالد فالح صالح – بورقة – 3 أشهر
21. خالد محمد خضر سلامة – البقعة – 3 أشهر
22. عبد الرحمن حسن حمد الله عودة – كفر ثلث – 6 أشهر
23. أحمد هارون جميل حجة – بورقة – 3 أشهر
24. محمد نضال شوكت مسودة – الخليل – 4 أشهر
25. محمد عبد الرحمن صادق حنايشة – قباطية – 4 أشهر
26. عبد الله محمد خليل محاميد – دير ضعيف – 6 أشهر
27. براء أمجد محمد زيد – الجلزون – 4 أشهر
28. مصعب محمد طاهر معلّا – بيت لحم – 4 أشهر
29. حمدي عيسى أحمد هرش – نابلس – 4 أشهر
30. محمد خالد موفق إبراهيم مدني – رفيديا – 6 أشهر
31. عز الدين يوسف يونس حروب – دير سامت – 6 أشهر
32. عوض الله محمد أنيس أبو عين – رام الله – 4 أشهر
33. علي مؤيد محمود شحرور – بلعا – 4 أشهر
❤3
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)

🔴 من بينهم الأسيرة هناء محي الدين من جنين، وهي أم لستة أبناء وزوجة الأسير السابق شريف طحاينة، الذي أُفرج عنه أول أمس بعد قضائه 22 شهراً في الاعتقال الإداري

مرفق الأسماء👇
1. فاروق عصام شريف أبو الرب – قباطية – 4 أشهر
2. مهدي محمود إبراهيم عمارنة – باقة الشرقية – 6 أشهر
3. يمان حسام مصطفى بني عودة – طمون – شهر
4. منتصر محمد حجازي مصطفى شرباتي – العيزرية – 6 أشهر
5. أحمد رائد يوسف أبو الرب – جنين – 6 أشهر
6. صلاح الدين عبد الله حاج – برقة – 4 أشهر
7. عدنان عنان حمدي حشني – طمون – 4 أشهر
8. نذير صالح عبد الهادي عديلي – عصيرة – 6 أشهر
9. أسامة كاظم عثمان دقروق – النبي صالح – 4 أشهر
10. محمد مؤيد محمد صوص – جنين – 6 أشهر
11. محمد وائل موسى الشيوخ – الشيوخ – 4 أشهر
12. حمزة سميح محمد فايز دويك – الخليل – 6 أشهر
13. عبد الرحمن محمد مصطفى رمضان – الخليل – 6 أشهر
14. خالد سليم محمد القيم – رام الله – 6 أشهر
15. محمد زهير محمد عويس – جنين – 4 أشهر
16. محمد عزيز محمد خطيب – بلاطة – 6 أشهر
17. هناء محمد منيب محي الدين – السيلة الحارثية – 6 أشهر
❤5
🔴 نادي الأسير: قضية الدكتور حسام أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة في سجون الاحتلال
🔴 المحكمة العليا الإسرائيلية تواصل منح الشرعية لسياسات الاعتقال التعسفي والتعذيب بحق الأسرى
🔴 49% من الأسرى في سجون الاحتلال معتقلون تعسفياً دون "تهم"
17/6/2026
رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قرار المحكمة العليا للاحتلال، بالإبقاء على اعتقال الدكتور حسام أبو صفية يشكّل نموذجاً صارخاً لسياسة الاعتقال التعسفي التي طالت آلاف معتقلي قطاع غزة، ولا تزال تطال المئات منهم حتى اليوم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، تحت ما يُسمّى بقانون "المقاتل غير الشرعي"، الذي تحوّل إلى أداة قانونية لتكريس الاحتجاز المفتوح خارج الضمانات الأساسية للعدالة والقانون الدولي.

وأضاف نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم، أنّ قرار المحكمة العليا يأتي ضمن سلسلة طويلة من القرارات التي عكست حجم التواطؤ الذي تمارسه المنظومة القضائية الإسرائيلية في ترسيخ النهج الإبادي المتواصل بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. ويتجلى هذا التواطؤ في إضفاء الشرعية على استمرار احتجاز الآلاف بشكل تعسفي، سواء من معتقلي غزة أو المعتقلين الإداريين من الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، فضلاً عن انتهاج سياسة المماطلة والتسويف في النظر في الالتماسات المرتبطة بظروف احتجاز الأسرى والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحقهم.

وأكد نادي الأسير أنّ الأوضاع التي فُرضت على الأسرى والمعتقلين منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية شكّلت تحولاً خطيراً وغير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة، من حيث مستوى العنف الممارس وطبيعته واتساع نطاقه. فقد تحولت السجون ومراكز الاحتجاز إلى شبكات منظمة للتعذيب والإذلال والتنكيل، الأمر الذي يهدد بصورة متزايدة وبشكل خاص مصير الأسرى المحكومين بأحكام طويلة، في ظل غياب أي أفق حقيقي للإفراج عنهم، إلى جانب آلاف الأسرى المرضى والجرحى الذين يواجهون أوضاعاً صحية بالغة الخطورة في ظل الحرمان الممنهج من العلاج والرعاية الطبية.

وشدد نادي الأسير على أنّ الجرائم المرتكبة بحق معتقلي غزة تمثل المستوى الأكثر فظاعة وخطورة ضمن منظومة الانتهاكات الجارية، وذلك استناداً إلى مئات الإفادات والشهادات الموثقة التي كشفت عن منظومة تعذيب ممنهجة وواسعة النطاق، شملت التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع، والإذلال، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب. ويعكس ذلك أحد أكثر أنماط العنف تنظيماً ووحشية في التاريخ المعاصر، ويجسد وجهاً مركزياً من أوجه جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ أكثر من مئة أسير ومعتقل استُشهدوا داخل سجون الاحتلال نتيجة جرائم التعذيب والتجويع والاعتداءات الجنسية والإهمال الطبي المتعمد، وقد أُعلن عن هويات (90) منهم فقط، من بينهم (52) أسيراً من قطاع غزة. ومن بين الشهداء ثلاثة أطباء هم: الدكتور عدنان البرش، والدكتور إياد الرنتيسي، والدكتور زياد الدلو، بما يشكل دلالة إضافية على الاستهداف الممنهج للكوادر الطبية الفلسطينية.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال أقرت، حتى مطلع حزيران/يونيو 2026، باحتجاز (1316) معتقلاً ممن تصنفهم تحت بند "المقاتلين غير الشرعيين"، والغالبية الساحقة منهم من قطاع غزة، إضافة إلى معتقلين من لبنان وسوريا. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه حملات الاعتقال بحق المواطنين من غزة حتى بعد ما سُمّي بـ"اتفاق وقف إطلاق النار"، بما يؤكد استمرار سياسات الاعتقال الجماعي والاستهداف الممنهج لسكان القطاع.

وفي هذا السياق، بيّن نادي الأسير أنّ ما يقارب 49% من إجمالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال محتجزون تعسفياً من دون لوائح اتهام، سواء ضمن فئة المعتقلين المصنفين "كمقاتلين غير شرعيين" أو المعتقلين إدارياً، الأمر الذي يكشف بصورة جلية حجم التوسع غير المسبوق في سياسات الاعتقال التعسفي التي تنتهك أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

وجدد نادي الأسير مطالبته العاجلة للمنظومة الحقوقية الدولية، وللأمم المتحدة وهيئاتها المتخصصة، وكافة الدول الأطراف في الاتفاقيات الدولية، بالتحرك الفوري والفعّال من أجل ممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال للإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، ووقف جريمة استهدافه، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وضمان توفير الحماية الدولية لهم، في ظل تعرضهم لمنظومة متكاملة من الجرائم والانتهاكات التي ترقى إلى جريمة إبادة جماعية تُمارس داخل السجون ومراكز الاحتجاز عبر بنية تعذيب مؤسسية ومستمرة.
(يبلغ عدد إجمالي الأسرى حتى شهر حزيران الجاري نحو 9500)
❤3
‏ 🔴 Dr. Hussam Abu Safiya’s Case Epitomizes Suffering of Hundreds of Palestinians Abducted from Gaza by Israeli Occupation
🔴 49 Percent of All Palestinian Political Prisoners HeldArbitrarily Without Trial or Charge
Palestinian Prisoner’s Society
June 17, 2026
Ramallah, occupied Palestine –The Israeli occupation’s Supreme Court decision to uphold the detention of Dr. Hussam Abu Safiya is a stark example of the policy of mass arbitrary detention that has targeted thousands of Palestinians abducted by occupation forces from the Gaza Strip, the Palestinian Prisoner's Society (PPS) said in a statement on Wednesday. Hundreds remain incarcerated under the so-called "Unlawful CombatantsLaw," which has become a legal tool for institutionalizing open-ended detention outside the fundamental guarantees of justice and international law.
The occupation’s Supreme Court ruling is part of a long series of policies reflecting the extent of complicity of the Israeli judicial system in entrenching the ongoing genocidal treatment ofPalestinian political prisoners. This complicity is manifested in granting legal legitimacy to the continued arbitrary detention of thousands of Palestinians. While those arrested from Gaza are held under the “unlawful combatants law,” Palestinians from the occupied West Bank, Jerusalem and the 1948-territories, are held under “administrative detention” which operates in a similar fashion of keeping detainees indefinitely held without trial or charge. The occupation’s supreme court also employs a policy of delaying and procrastinating in considering petitions related to prisoners' detention conditions and the grave crimes committed against them.
The PPS emphasizes that the horrific conditions in which Palestinian political prisoners are being held since the start of the genocide in Gaza marks a dangerous and unprecedented turning point, both in terms of the level, nature, and scope of violence used. Prisons and detention centers have been transformed into organized networks of torture, humiliation, and abuse. This increasingly threatens, in particular, prisoners serving long sentences, who face no real prospect of release, as well as thousands of sick and wounded prisoners enduring extremely severe health conditions amid systematic denial of medical treatment and care.
The PPS stressed that the crimes committed against detainees abducted from Gaza represent the most horrific and dangerous level within the broader system of ongoing violations. This information is based on hundreds of documented testimonies and statements that reveal a widespread and systematic regime of torture, including physical and psychological torture, starvation, humiliation, and sexual assault, including rape. Thisreflects one of the most organized and brutal forms of violence in contemporary history and constitutes a central aspect of the ongoing genocide against the Palestinian people.
The PPS further noted that more than 100 Palestinian political prisoners and detainees have been killed and died in the occupation’s custody as a result of torture, severe physical assault, starvation, sexual assaults, and denial of medical care. The identities of only 90 of them have been publicly disclosed, including 52 detainees abducted from the Gaza Strip. Among those who were killed in custody were three doctors: Adnan Al-Bursh, Iyad Al-Rantisi, and Ziad Al-Dalou, which further indicates the systematic targeting of Palestinian medical personnel.
The PPS pointed out that, as of early June 2026, the Israeli occupation’s prison services acknowledged holding 1,316 Palestinians classified as "unlawful combatants," the overwhelming majority of whom are from the Gaza Strip, in addition to detainees from Lebanon and Syria. This comes as arrests of Gaza residents continue even after the so-called ceasefire agreement, reinforcing ongoing policies of mass detention and systematic targeting of Gaza's population.
In this context, the PPS stated that approximately 49% of all Palestinian political prisoners and detainees are being held arbitrarily without charges or trial, whether classified as "unlawful combatants" or held under administrative detention. This clearly demonstrates an unprecedented expansion of arbitrary detention policies that violate the most basic principles of international humanitarian law and international human rights law.
The Palestinian Prisoner’s Society renews its urgent appeal to the international human rights community, the United Nations and its specialized agencies, and all states party to international conventions to take immediate and effective action to exert genuine pressure on the Israeli occupation to secure the release of Dr. Hussam Abu Safiya, end the targeting of him, hold accountable those responsible for crimes committed against Palestinian political prisoners and detainees, and ensure international protection for them. Palestinian prisoners are being subjected to an integrated system of crimes and violations amounting to genocide, carried out within prisons and detention centers through a continuous and institutionalized structure of torture.
The total number of Palestinian political prisoners as of June 2026 is approximately 9,500 people.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)

مرفق الأسماء👇
1. ضياء فوزي تركي ريماوي – كفر عين – 4 أشهر
2. سامي محمد حسين غوادره – عرابة – 6 أشهر
3. محمد صلاح رشيد عليان – الجلزون – 4 أشهر
4. عز الدين محمد صلاح محاريق – السموع – حوالي 6 أشهر
5. أنور أحمد داود اعمير – بلعا – شهران
6. باجس زايد باجس شماسنة – رام الله – 4 أشهر
7. أيهاب محمود زيدان رمضان – مخيم الفارعة – 6 أشهر
8. تامر سعيد إسماعيل رضوان – عزون – 3 أشهر
9. احمد يوسف خليل حمامده – قباطية – 4 أشهر
10. حبيب سامر محمود داود – نابلس – 6 أشهر
11. محمود عيد محمود حنايشه – قباطية – 4 أشهر
12. يحيى يوسف عارف جعفر – جنين – 4 أشهر
13. فارس جابر سعيد شلبي – جنين – 4 أشهر
14. قسام عايد سليمان موسى – مرقه – 6 أشهر
15. مصعب أشرف فالح بني شمسه – بيت عور التحتا – 4 أشهر
16. مازن نادر محمد اطرش – الخليل – 6 أشهر
17. أمير نعمان عطية زبدة – شويكة – 4 أشهر
18. أمير حسام حسن احمد ابو سعن – نور شمس – 6 أشهر
19. معتز بالله محمد ساري حجازي الجعبري – الخليل – 6 أشهر
20. صايل عبد المنعم محمد صوافطة – طوباس – 4 أشهر
21. عز الدين مجدي اسعد ابو بدوية – جنين – 6 أشهر
22. عبد الرحمن هاني محمد عبد الله – نور شمس – 4 أشهر
23. سامي أحمد سليم الزيود – جنين – 4 أشهر
24. أدهم طه عوض حمايل – بيت عور الفوقه – 4 أشهر
25. ناجي رائد ناجي دويكات – بلاطة – 6 أشهر
26. حسن خالد حسن بسيوني – عسكر – 6 أشهر
27. أحمد نعمان أحمد أبو نعيم – مغير – 6 أشهر
28. نشأت أحمد منصور شريم – طولكرم – 6 أشهر
29. تامر غنام فايز غوادره – عرابة – 6 أشهر
30. منجد راغب محمد صلاح – بورقة – 6 أشهر
31. محمود جابر سعيد شلبي – جنين – 4 أشهر
32. بشار عرفات ابراهيم قواسمة – الخليل – 6 أشهر
33. أمير عبد الغني فوزي سوالمة – نابلس – 6 أشهر
34. حمدي محمد حمدي بدوي – نابلس – 6 أشهر
35. مجاهد عصام محمد صلاح – قلقيلية – 6 أشهر
36. محمد سليم محمود علاونه – جبع – 6 أشهر
37. رزق عبد الله مسلم رجوب – دورا – 4 أشهر
38. محمد يعقوب أحمد اشتيوي – سلفيت – 4 أشهر
39. نجيب احمد نجيب مفارجة – بيت لقيا – 4 أشهر
⭕ مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمةالصحة العالمية للتدخل إزاء تفشي مرض الجرب بينالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
17/6/2026
وجهت مؤسسات الأسرى (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ونادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين) نداءً عاجلاً إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. ثيدروس أدهانوم غيبريسوس، طالبت فيه المنظمة بالتدخل الفوري إزاء التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها التفشي المتصاعد لمرض الجرب بين صفوف الأسرى، بمن فيهم الأطفال.
وأكدت المؤسسات أن مرض الجرب ما يزال ينتشر على نطاق واسع في عدد من السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ظل استمرار السياسات والإجراءات التي تفرضها منظومة السجون بحق الأسرى، والتي أسهمت بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الصحية وتحويلها إلى تهديد خطير يطال آلاف الأسرى والمعتقلين.
وأشارت المؤسسات إلى أنها كانت قد خاطبت منظمة الصحة العالمية في نيسان/أبريل 2025 بشأن انتشار المرض بين الأسرى، إلا أن المعطيات والشهادات التي وثقتها خلال الفترة الماضية تؤكد أن الأوضاع الصحية شهدت مزيداً من التدهور، وأن المرض لا يزال يتفشى في ظل غياب أي إجراءات حقيقية للحد من انتشاره أو توفير العلاج اللازم للمصابين.
وبينت أن شهادات الأسرى المفرج عنهم، وإفادات المحامين، وما وثقته المؤسسات المختصة، تؤكد معاناة الأسرى المصابين من حكة شديدة والتهابات جلدية وآلام مستمرة وحرمان من النوم، إلى جانب الآثار النفسية والجسدية المترتبة على استمرار المرض وغياب العلاج والرعاية الصحية اللازمة. كما حذرت من أن الأطفال الأسرى يتعرضون بدورهم لهذه الظروف القاسية، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية التي تهددهم.
وشددت المؤسسات على أن تفشي المرض يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الاعتقالية القاسية التي تفرضها إدارة السجون كواحدة من تمثلات بنية التعذيب والنهج الإبادي الحاصل، وفي مقدمتها الاكتظاظ الشديد داخل الأقسام والزنازين، والحرمان الممنهج من مواد النظافة الأساسية، وتقييد الاستحمام، وتردي الأوضاع الصحية والبيئية، وعدم عزل المصابين، إلى جانب استمرار حرمانهم من العلاج بشكل ممنهج.
وأكدت أن استمرار منظومة السجون بالإبقاء على عوامل ومسببات انتشار الأمراض بين الأسرى، وفي مقدمتها مرض الجرب، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ويعكس مستوى خطيراً من الإهمال المتعمد الذي يهدد حياة الأسرى وصحتهم وكرامتهم الإنسانية.
ودعت المؤسسات منظمة الصحة العالمية إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات عملية تشمل:
•الإقرار العلني بتفشي مرض الجرب والأمراض المعدية بين الأسرى الفلسطينيين ومتابعة تطوراتها.
•المطالبة بالسماح لفرق طبية دولية مستقلة بالدخول إلى السجون ومراكز الاحتجاز لتقييم الأوضاع الصحية.
•الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير العلاج الفوري والملائم لجميع الأسرى المرضى.
•ضمان توفير مستلزمات النظافة الأساسية والملابس النظيفة وتحسين شروط الصحة العامة داخل السجون.
•اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاكتظاظ ومنع تفشي الأمراض المعدية.
•توفير حماية خاصة ورعاية صحية عاجلة للأطفال الأسرى والفئات الأكثر عرضة للخطر.
•التنسيق مع آليات الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة لمعالجة الأزمة الصحية المتفاقمة داخل السجون.
•نشر نتائج أي عمليات رصد أو تقييم للأوضاع الصحية داخل السجون بما يضمن المساءلة والشفافية.
وأكدت المؤسسات أن استمرار انتشار مرض الجرب بين الأسرى وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية يشكل قضية إنسانية وصحية ملحة تستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، ومجددة دعوتها للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة إلى التحرك الفوري لوضع حد للجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)، بينهم الأسيرة سهير الزعاقيق من بيت أمر/الخليل

مرفق الأسماء👇
1. مصعب يوسف حسن قطاوي – قلقيلية – 5 أشهر.
2. مصطفى داود حسين عساكرة – رفيديا – 6 أشهر.
3. فهد رائد فهد أبو الهلال – القدس – 4 أشهر.
4. باريه إسماعيل عبد القادر مسالمة – دورا – 4 أشهر.
5. أحمد إبراهيم أحمد دار عطايا – كفر نعمة – شهران.
6. محمود زهير أحمد اشتيوي – قلقيلية – شهر واحد.
7. عبادة عبد الحليم يوسف عبد الحاج – قلقيلية – 6 أشهر.
8. هاشم محمد هاشم حمدان – قلقيلية – 6 أشهر.
9. محمد مراد مصطفى عارضة – طولكرم – 4 أشهر.
10. مجد أحمد نظمي عبد الغني – صيدا – 4 أشهر.
11. حارث بلال أمين أبو عرة – عقبة بشمار – 6 أشهر.
12. رشيد سعيد إسماعيل رضوان – عزون – 4 أشهر.
13. تامر معتصم يوسف أحمد – طولكرم – 6 أشهر.
14. بكر سهيل عيسى طعمة – قفين – 3 أشهر.
15. ريان مصطفى محمد مفيد عتّيلي – عتيل – 6 أشهر.
16. يامن محمد معروف طعمة – قفين – 6 أشهر.
17. ريان وليد عبد الرحيم بدوان – عتيل – 6 أشهر.
18. علي مرشد شلاش حمور – جبع – 4 أشهر.
19. نديم عز الدين فؤاد حوفش – مردة – 3 أشهر.
20. رأفت عمر محمود الدويري – قلقيلية – 6 أشهر.
21. محمد جمال محمد عريقات – أبو ديس – 3 أشهر.
22. سهير شريف حسن زعاقيق – بيت أُمّر – 4 أشهر.
23. موسى علي محمد خريوش – طمون – 6 أشهر.
24. يوسف سليمان يوسف أبو طاحون – طولكرم – 6 أشهر.
25. قيس موسى جميل هبل – خربة البد – 6 أشهر.
26. فادي صالح ربحي الغولة – البيرة – 4 أشهر.
27. أسيد وليد علي دار عابد – عبوين – 4 أشهر.
28. محمد ماهر محمد طميزة – إذنا – 6 أشهر.
29. عبد الجبار شوقي عبد الجبار سالم – بزاريا – 6 أشهر.
30. خليل عبد الرحمن خليل الجعبة – البصه – 6 أشهر.
31. مصطفى داود حسين عساكرة – رفيديا – 6 أشهر.
❤1💔1
🔴 65 طالبًا معتقلًا يُحرمون من امتحانات الثانوية العامة وسط تصاعد استهداف الطلبة

20/6/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ 65 طالبًا من طلبة الثانوية العامة -بحسب معطيات وزارة التربية والتعليم الفلسطينية- يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد حُرموا هذا العام من التقدّم لامتحانات الثانوية العامة، شأنهم شأن مئات الطلبة المعتقلين من مختلف المراحل الدراسية. حيث يواجهون منذ بدء جريمة الإبادة، ظروفًا قاسية تتمثل في التعذيب والتنكيل وسوء المعاملة، فضلًا عن حرمانهم من دفء عائلاتهم ومن أحد أهم حقوقهم الأساسية، وهو الحق في التعليم.

وأضاف نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم السبت، أنّ سلطات الاحتلال صعّدت، في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، من حملات الاعتقال التي استهدفت الطلبة في مختلف المراحل التعليمية. وأوضح أن هذا التصعيد جاء في سياق التحولات الجذرية والخطيرة التي طالت واقع الأسرى وظروف احتجازهم، بمن فيهم الأسرى الأطفال، حيث استهدفت سلطات الاحتلال كل المنجزات التي انتزعها الأسرى عبر عقود طويلة من النضال، وفي مقدمتها الحق في التعليم.

وأشار النادي، إلى أنّ حق الأسرى في التعليم شكّل على مدار سنوات طويلة أحد أبرز الحقوق التي ناضلوا من أجل تثبيتها، رغم المحاولات المتكررة التي بذلتها إدارة السجون لحرمانهم منه. وقد تمكن الأسرى، رغم تلك السياسات، من ترسيخ هذا الحق والحفاظ عليه، إلا أنه ومع بدء جريمة الإبادة سلبت منظومة السجون حقوقهم كافة، وحوّلت السجون إلى فضاءات مفتوحة للتعذيب والتنكيل على مدار الساعة.

وأكد نادي الأسير أن منظومة السجون تمارس اليوم سياسة متكاملة تقوم على التعذيب الممنهج والإذلال والتنكيل، بهدف تحطيم الأسير نفسيًا وجسديًا، وهي ممارسات تطال الأسرى الأطفال والطلبة المعتقلين.

ودعا نادي الأسير المنظمات الحقوقية الدولية، وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان وحقوق الطفل والحق في التعليم، إلى تحمّل مسؤولياتها إزاء الجرائم المتصاعدة التي يتعرض لها الطلبة الفلسطينيون المعتقلون، والعمل بشكل عاجل للضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة استهداف الطلبة وحرمانهم من حقهم في التعليم، وضمان توفير الحماية للأطفال والطلبة الأسرى، وإنهاء سياسات التعذيب الممنهجة التي تنتهك بشكل صارخ قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء نحو (50) معتقلاً صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)

مرفق الأسماء👇
1. سامر محمد إبراهيم هوجي – طولكرم – 4 أشهر.
2. أحمد سعيد عبد الرحمن أبو الرب – قباطية – 4 أشهر.
3. رائد إبراهيم توفيق هرشة – صيدا – 6 أشهر.
4. حسن خالد حسن مبروك – نابلس– 6 أشهر.
5. قصي محمود فوزي رحال – عرابة – 6 أشهر.
6. محمد سامي عبد الله جعفر – مخيم الدهيشة – 6 أشهر.
7. نضال محمد إسماعيل حنتولي – السيلة الظهر – 6 أشهر.
8. حمزة تيسير كامل ثابت – نابلس – 6 أشهر.
9. عبيدة محمد عبد الجليل يغمور – حارة الشيخ – 6 أشهر.
10. أحمد محمود شحادة أبو قرع – المزرعة القبلية – 6 أشهر.
11. أحمد هاني محمد عبد الله – نور شمس – 6 أشهر.
12. فارس إيهاب بديع عباس – جنين – 4 أشهر.
13. مؤمن عوندة عبد الكريم مسك – الخليل – 4 أشهر.
14. يوسف محمد ياسين سباتين – حوسان – 4 أشهر.
15. نسيم مروان محمد جبريس – طولكرم – 6 أشهر.
16. خطاب ثابت محمد حمدان – بلعا – 6 أشهر.
17. محمد رجب شافع ياسين – عانين – 6 أشهر.
18. محمد صبحي محمد خليل – نابلس – 4 أشهر.
19. كمال فيصل سليمان أبو سرية – مخيم عسكر – شهران.
20. محمود حسين راجح البالي – جنين – 4 أشهر.
21. معتصم جبر عطية شلش – بيت لحم – 4 أشهر.
22. محمود برهان عبده عبد الله – صرة – 6 أشهر.
23. محمد أحمد محمد اعمير – بلعا – 4 أشهر.
24. فراس محمود أحمد صوافطة – طوباس – 4 أشهر.
25. عبد المهدي بدوي محمد الزهور – بيت كاحل – 4 أشهر.
26. مالك عوض محمد عبيات – 4 أشهر.
27. عنان سامي وليد الكخن – نابلس – حوالي 6 أشهر.
28. صلاح خالد صلاح الهريمي – أبو غنيم – 4 أشهر.
29. عبد الله عطا إبراهيم الهريمي – وادي المعالي – 6 أشهر.
30. محمد خضر أحمد صباح – تقوع – 4 أشهر.
31. محمد حامد محمد زقوت – طولكرم – 6 أشهر.
32. أيمن ناصر نصوح بزازيان – نابلس – 6 أشهر.
33. يوسف سامح يوسف القلق – الخليل – 6 أشهر.
34. فرج عمر مصطفى شهاب – جنين – 6 أشهر.
35. أحمد عطا إبراهيم الهريمي – وادي المعالي – 6 أشهر.
36. محمد مفيد عادل نزال – جنين – 6 أشهر.
37. أنس ناصر خليل أبو سيف – مخيم عين السلطان – 4 أشهر.
38. أشرف عفيف مفيد عرّة – عقابا – 4 أشهر.
39. مهدي فالح أحمد زكارنة – قباطية – 4 أشهر.
40. أوس نهاد إسماعيل قرعان – قلقيلية – 6 أشهر.
41. كرم بن زيد صالح شحادة – نور شمس – شهران.
42. محمد عبد الرحمن فوزي بوشكار – مساكن شعبية – 4 أشهر.
43. عبد الرحمن أمجد حاج – بلاطة – 6 أشهر.
44. رأس زاهر محمد أبو عمر – برقة – 6 أشهر.
45. محمد يوسف محمد سيد أحمد – دورا – 4 أشهر.
46. إبراهيم ياسين حمودة أبو سرور – بيت لحم – 4 أشهر.
47. تامر خطيب ثابت عبد – عابود – 4 أشهر.
48. المعتز بالله وليد عبد الرؤوف طيطي – مخيم العروب – 6 أشهر.
❤5
🔴 نادي الأسير الفلسطيني يطالب بتدخل جاد وعاجل للإفراج عن ثلاث أسيرات اعتُقلن وهنّ حوامل ويواصل الاحتلال احتجازهن في ظروف قاسية ومأساوية في سجن "الدامون"

22/6/2026
رام الله – نادي الأسير: حمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير ثلاث أسيرات حوامل يواصل احتجازهن في ظروف صعبة ومأساوية داخل سجن "الدامون"، وهن: أمينة الطويل، ودانا جودة، ومنار إبراهيم. ويُشكّلن جزءًا من بين (93) أسيرة يواصل الاحتلال اعتقالهن، وتُحتجز غالبيتهن في سجن "الدامون" في ظروف قاهرة ومأساوية، وفي ظل عزل غير مسبوق، مع استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى منذ بدء الإبادة الجماعية، فضلًا عن حرمان عائلاتهن من الزيارة، شأنهن شأن جميع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

👈 *للمزيد عن واقع اعتقال الأسيرات ومنهن ثلاث أسيرات حوامل، مرفق التقرير على منصات نادي الأسير الفلسطيني*

🔴https://ppsmo.ps/home/studies/18344?culture=ar-SA

🔴https://www.facebook.com/share/p/1BwDLwc8WJ/?mibextid=wwXIfr

🔴https://www.instagram.com/p/DZ4wcvFjdAi/?img_index=1&igsh=NGdvOXQ0YzhrOXVt
❤2
🔴 ثلاث أسيرات حوامل يواجهن ظروف احتجاز صعبة ومأساوية داخل سجن "الدامون"

👈 *الأسيرة أمينة شاهر الطويل* (37 عامًا) من قلقيلية، حامل في شهرها الرابع، وهي أم لأربعة أطفال وزوجة أسير محرر أمضى ما مجموعه (19) عامًا في سجون الاحتلال. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلتها في 18/3/2026 على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بـ"التحريض"، وما تزال موقوفة حتى اليوم.

👈 *الأسيرة دانا عناد جودة* (35 عامًا) من نابلس، وهي أم لطفل وحامل في شهرها الخامس، ومعتقلة منذ 18/4/2026، وقد حُوّلت إلى الاعتقال الإداري التعسفي لمدة ستة أشهر.

👈 *الأسيرة منار إبراهيم إبراهيم* (28 عامًا) من رام الله، وهي أم لطفلين وحامل في شهرها الرابع، حيث اعتُقلت في 30/4/2026، وما تزال موقوفة على خلفية ما يدّعيه الاحتلال بـ"التحريض" على مواقع التواصل الاجتماعي.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)

مرفق الأسماء👇
1. عبد اللطيف حسن عبد اللطيف أبو الرب – قباطية – 4 أشهر
2. عبد الجبار جهاد عبد الجبار أبو صلاح – جنين – 6 أشهر
3. دوريد عز الدين حافظ دويكات – عسكر – 6 أشهر
4. صدقي محمد عبد الرحمن الحاج حسن – شويكة – 6 أشهر
5. مجاهد عبد المؤمن شريف فراحنة – مخيم طولكرم – 6 أشهر
6. رشيد رامي رشيد ابو الهيجا – عرابة – 4 أشهر
7. آدم علوان علي حمران – عرابة – 6 أشهر
8. عبد الرحمن جلال عبد المنعم سكر – السيلة الظهر – 6 أشهر
9. حازم عماد حسني ناصر – اكتابا – 4 أشهر
10. يوسف مصطفى محمد رجب – اكتابا – 6 أشهر
11. مجدي يوسف صبحي جراد – عزبة جراد – 6 أشهر
12. احمد فتحي رجا الخطيب – قفين – 6 أشهر
13. عامر سعد نبيه مصري – نابلس – 4 أشهر
14. حمزة صلاح محمد داود – قلقيلية – 4 أشهر
15. عبد السلام حلمي حسين أبو شنب – طولكرم – شهران
❤2
🔴 صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن حملة اعتقالات نفذتها في الضفة الغربية فجر اليوم، على اعتقال الطالب فجر أحمد المشني من بلدة الشيوخ بمحافظة الخليل، قبل ساعات من توجهه لتقديم امتحان الثانوية العامة، الذي كان مقرراً اليوم، ما حرمه من التقدم للامتحان واستكمال المرحلة الأهم في مسيرته التعليمية.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال (65) طالباً من طلبة الثانوية العامة، يُضاف إليهم الطالب فجر المشني، في انتهاك لحقهم في التعليم، شأنهم شأن المئات من الطلبة الفلسطينيين المعتقلين من مختلف المراحل التعليمية.
وأكد نادي الأسير أن الاحتلال صعّد، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، من استهداف الطلبة عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، على نحو غير مسبوق في الضفة الغربية.

👈وكان نادي الأسير قد أصدر بياناً سابقاً حول عمليات اعتقال طلبة الثانوية العامة
📌 مرفق
https://www.ppsmo.ps/home/news/18343?culture=ar-SA
https://www.facebook.com/share/p/1BbHkhDkbM/?mibextid=wwXIfr
🔴 نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي

🔴 "تعلّمت معنى الجوع الحقيقي حين تصبح لقمة الخبز حلمًا"

24/6/2026

رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن الهيئة الصحية التي وصل إليها الصحفي المعتقل سابقًا مجاهد بني مفلح، بعد مرور نحو ستة أشهر على الإفراج عنه، إثر رحلة علاجية شاقة فرضتها المضاعفات الخطيرة التي أصابته نتيجة ما تعرض له في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال ستة أشهر من الاعتقال الإداري، تختزل المعنى الحقيقي للسجن الإبادي الإسرائيلي، الذي تحوّل إلى أداة للقتل البطيء والمباشر بحق الأسرى.

وأكد نادي الأسير أن حالة الصحفي بني مفلح ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من بين آلاف الحالات التي واجهت وتواجه جرائم ممنهجة داخل منظومة السجون الإسرائيلية، عبر التعذيب، والتجويع، والحرمان الكلي من العلاج، والاعتداءات الجسدية والنفسية بمختلف مستوياتها، إلى جانب سياسة الإرهاب النفسي المستمرة التي تُمارس بحق الأسرى على مدار الساعة.

وأضاف النادي أن المؤسسات المختصة تابعت مئات الحالات لأسرى محررين خرجوا من السجون بأوضاع صحية ونفسية بالغة الخطورة، إلا أن كثيرًا منها لم يُكشف للرأي العام بسبب حالة الخوف والصدمة والرعب التي يعيشها الأسرى المحررون وعائلاتهم، خشية إعادة اعتقالهم. كما استشهد عدد من الأسرى المحررين بعد فترات وجيزة من الإفراج عنهم، متأثرين بالجرائم والانتهاكات التي تعرضوا لها خلال اعتقالهم.

وكان الاحتلال قد اعتقل الصحفي مجاهد بني مفلح إداريًا في حزيران/يونيو 2025، وأفرج عنه في كانون الثاني/يناير 2026، وبعد يومين فقط من الإفراج عنه تعرض لنزيف دماغي حاد، نُقل على إثره إلى المستشفى بحالة حرجة، وخضع لسلسلة من العمليات الجراحية، بعد أن واجه مضاعفات صحية خطيرة، وما يزال حتى اليوم ينتظر رحلة علاج طويلة ومعقدة.

وفي شهادة مؤثرة أدلى بها بني مفلح عقب خوضه تجربة اعتقال وعلاج امتدت لـ(14) شهرًا، تحدث عن حجم المعاناة التي عاشها داخل السجون، قائلاً إنه تعلّم معنى الجوع الحقيقي حين تصبح لقمة الخبز حلمًا بعيد المنال، ومعنى الإذلال حين تُسلب من الإنسان أبسط تفاصيل حياته اليومية وتُدار بالكامل من قبل السجّان.

وأضاف أنه تعرّف إلى الألم حين يصبح الجسد عاجزًا عن الراحة، وإلى قسوة الليالي التي تتحول فيها الساعات إلى عبء ثقيل بين الوجع والتفكير والخوف من المجهول، وصولًا إلى مرحلة العلاج التي اختبر فيها معنى العجز، حين تصبح أبسط الحركات اليومية إنجازًا يستحق الاحتفاء.

وأشار إلى أن تجربة الاعتقال لم تقتصر على الألم الجسدي، بل أعادت تعريفه للنعم البسيطة في الحياة؛ الطعام الكافي، والماء، والنوم الآمن، والقدرة على الحركة، والعيش بحرية وكرامة.

وفي سياق متصل، أشار نادي الأسير إلى أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين شهد تصاعدًا غير مسبوق في أعقاب حرب الإبادة، سواء عبر عمليات الاغتيال التي طالت مئات الصحفيين في قطاع غزة، أو من خلال حملات الاعتقال والملاحقة. ووفقًا لعمليات التوثيق والرصد، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في صفوف الصحفيين أكثر من (245) حالة منذ بدء حرب الإبادة.
❤1
⭕ خلال مشاركته في ندوة نظمها الائتلاف الفلسطيني لمناهضة التعذيب
⭕ الزغاري: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل انتقالاً من القتل الممنهج إلى تشريع الجريمة ويتطلب مساراً متكاملاً للمساءلة

24/6/2026
رام الله - شارك رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، في الندوة التي نظمها الائتلاف الفلسطيني لمناهضة التعذيب اليوم الأربعاء في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، وبحضور مجموعة من ممثلي المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الذي يصادف 26 من حزيران/ يونيو من كل عام. وفي كلمته أكّد الزغاري، أن هذا القانون يشكل أخطر مراحل الاستهداف الممنهج للأسرى الفلسطينيين، كونه يسعى إلى إضفاء شرعية قانونية على سياسات القتل والإقصاء التي يمارسها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف الزغاري إن قضية الأسرى الفلسطينيين لم تعد ملفاً منفصلاً أو قضية حقوقية جزئية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الإبادة الجماعية والتدمير الشامل التي تستهدف الشعب الفلسطيني في حياته ووجوده ومستقبله، مشيراً إلى أن السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز ميادين الإبادة الجماعية من خلال القتل الممنهج، والتجويع، والتعذيب، والإهمال الطبي، والإخفاء القسري، والانتهاكات اليومية بحق الأسرى.

وأوضح أن خطورة قانون إعدام الأسرى لا تكمن فقط في العقوبة التي يسعى إلى فرضها، وإنما في كونه يعكس تحولاً نوعياً في بنية النظام الاستعماري الإسرائيلي، عبر تكريس فكرة أن قتل الفلسطيني لم يعد ممارسة استثنائية، بل سياسة رسمية ومؤسساتية يتم تنظيمها وتشريعها وإدارتها من خلال أدوات الدولة المختلفة.
⭕ *للمزيد حول ما استعرضه الزغاري خلال الندوة*

⭕https://www.facebook.com/share/p/1DFBtJWvqR/?mibextid=wwXIfr