⭕ دعوة لتغطية إعلامية
انطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
تتشرف مؤسسات الأسرى، بالشراكة مع منظمات حقوقية، بدعوتكم إلى حضور وتغطية فعاليات إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى فضح الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، والمطالبة بتوفير الحماية القانونية لهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
ويتخلل الفعالية:
👈•عرض شهادات حية لأسرى محررين تعرضوا للعنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة داخل سجون الاحتلال.
تقديم عرض قانوني وحقوقي حول آليات الملاحقة والمساءلة الدولية.
👈•إطلاق نداء دولي عاجل لتوفير الحماية للأسرى والأسيرات.
👈•معًا من أجل إنقاذ الأسرى والأسيرات، وتوفير الحماية القانونية لهم، وتفعيل المساءلة الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
📌•المكان: بلدية البيرة
📌•التاريخ: الثلاثاء 14/7/2026
📌•الوقت: الساعة 11:00 صباحًا.
انطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
تتشرف مؤسسات الأسرى، بالشراكة مع منظمات حقوقية، بدعوتكم إلى حضور وتغطية فعاليات إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى فضح الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، والمطالبة بتوفير الحماية القانونية لهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
ويتخلل الفعالية:
👈•عرض شهادات حية لأسرى محررين تعرضوا للعنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة داخل سجون الاحتلال.
تقديم عرض قانوني وحقوقي حول آليات الملاحقة والمساءلة الدولية.
👈•إطلاق نداء دولي عاجل لتوفير الحماية للأسرى والأسيرات.
👈•معًا من أجل إنقاذ الأسرى والأسيرات، وتوفير الحماية القانونية لهم، وتفعيل المساءلة الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
📌•المكان: بلدية البيرة
📌•التاريخ: الثلاثاء 14/7/2026
📌•الوقت: الساعة 11:00 صباحًا.
👈 للتذكير
⭕ دعوة لتغطية إعلامية
انطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
تتشرف مؤسسات الأسرى، بالشراكة مع منظمات حقوقية، بدعوتكم إلى حضور وتغطية فعاليات إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى فضح الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، والمطالبة بتوفير الحماية القانونية لهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
ويتخلل الفعالية:
👈•عرض شهادات حية لأسرى محررين تعرضوا للعنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة داخل سجون الاحتلال.
تقديم عرض قانوني وحقوقي حول آليات الملاحقة والمساءلة الدولية.
👈•إطلاق نداء دولي عاجل لتوفير الحماية للأسرى والأسيرات.
👈•معًا من أجل إنقاذ الأسرى والأسيرات، وتوفير الحماية القانونية لهم، وتفعيل المساءلة الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
📌•المكان: بلدية البيرة
📌•التاريخ: الثلاثاء 14/7/2026
📌•الوقت: الساعة 11:00 صباحًا.
⭕ دعوة لتغطية إعلامية
انطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي
تتشرف مؤسسات الأسرى، بالشراكة مع منظمات حقوقية، بدعوتكم إلى حضور وتغطية فعاليات إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى فضح الجرائم المرتكبة بحق المعتقلين، والمطالبة بتوفير الحماية القانونية لهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
ويتخلل الفعالية:
👈•عرض شهادات حية لأسرى محررين تعرضوا للعنف الجنسي والانتهاكات الجسيمة داخل سجون الاحتلال.
تقديم عرض قانوني وحقوقي حول آليات الملاحقة والمساءلة الدولية.
👈•إطلاق نداء دولي عاجل لتوفير الحماية للأسرى والأسيرات.
👈•معًا من أجل إنقاذ الأسرى والأسيرات، وتوفير الحماية القانونية لهم، وتفعيل المساءلة الدولية، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب.
📌•المكان: بلدية البيرة
📌•التاريخ: الثلاثاء 14/7/2026
📌•الوقت: الساعة 11:00 صباحًا.
❤1
⭕ مع تصاعد الدعم والإسناد العالميين للقائد مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين
⭕ الزغاري: الاحتلال يصعّد محاولات اغتيال القائد البرغوثي ويواصل حربه الإبادية بحقّ آلاف الأسرى الفلسطينيين
14/7/2026
رام الله - قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إنّ إقدام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال إطلاق الرصاص المطاطي على الأسير القائد مروان البرغوثي داخل زنزانته، يُمثل تصعيدًا بالغ الخطورة في محاولات اغتياله، ويكشف بصورة جلية انتقال الاحتلال إلى مستويات أكثر وحشية في استهداف القيادات الوطنية الأسيرة، في إطار إبادته المستمرة بحق الأسرى، والتي تشكل امتدادًا مباشرًا لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني.
وأضاف الزغاري أنّ القائد البرغوثي، إلى جانب عدد من القيادات الوطنية الأسيرة، يتعرضون منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية لحملة منظمة من التعذيب والتنكيل والعزل والاعتداءات المتكررة، في محاولة ممنهجة لتصفيتهم جسديًا ومعنويًا، وهي السياسة ذاتها التي تطال آلاف الأسرى والأسيرات، بمن فيهم الأطفال والنساء، وكبار السن، والمرضى، والجرحى، في ظل منظومة سجنية تحولت إلى فضاء مفتوح للتعذيب والقتل البطيء والجرائم المنظمة.
وأكد الزغاري أنّ ما يتعرض له القائد البرغوثي ليس حادثة معزولة، بل حلقة جديدة في سياسة اغتيال متعمدة تنفذها منظومة سجون الاحتلال بحق قيادات الحركة الأسيرة، مستفيدة من الصمت الدولي، ومن الحصانة السياسية التي توفرها قوى دولية للاحتلال، رغم توثيق المؤسسات الحقوقية لعشرات الجرائم والانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشار إلى أنّ الاحتلال يحاول، كما فعل في قطاع غزة، فرض حالة من الاعتياد على مشاهد التعذيب والإذلال والقتل داخل السجون، حتى تصبح جرائمه اليومية بحق الأسرى مشاهد مألوفة لا تستدعي أي تحرك دولي جاد. غير أنّ تصاعد الحراك الشعبي والحقوقي العالمي، واتساع حملات التضامن مع القائد مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين، يؤكد أن رواية الاحتلال تتهاوى أمام اتساع الوعي العالمي بحقيقة جرائمه، وهو ما يدفعه إلى مزيد من التوحش والانتقام، باعتبار الإرهاب والعنف والإبادة أدواته الأساسية لإسكات كل صوت يطالب بالحرية والعدالة.
وشدد الزغاري على أنّ ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون اليوم لا يمكن فصله عن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، فالسجون الإسرائيلية تحولت إلى ساحات للإبادة، تُرتكب فيها جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية والقتل، بعيدًا عن أي رقابة دولية فاعلة، وفي تحدٍ صارخ لكل قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد الزغاري أنّ نادي الأسير الفلسطيني سيواصل، إلى جانب المؤسسات الحقوقية والوطنية، ملاحقة الاحتلال على جرائمه، وتصعيد الجهود الدولية لعزل منظومته الاستعمارية ومحاسبة قادتها، داعيًا شعوب العالم وقواه الحرة إلى توسيع دائرة الضغط والمساءلة، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، بل العمل الجاد لفرض العقوبات على الاحتلال وإنهاء حالة الإفلات التاريخية من العقاب، التي شكّلت الأساس الذي مكّنه من ارتكاب الإبادة الجماعية بحق شعبنا، ومواصلة جرائمه بحق الأسرى دون أي رادع.
⭕ الزغاري: الاحتلال يصعّد محاولات اغتيال القائد البرغوثي ويواصل حربه الإبادية بحقّ آلاف الأسرى الفلسطينيين
14/7/2026
رام الله - قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، إنّ إقدام قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال إطلاق الرصاص المطاطي على الأسير القائد مروان البرغوثي داخل زنزانته، يُمثل تصعيدًا بالغ الخطورة في محاولات اغتياله، ويكشف بصورة جلية انتقال الاحتلال إلى مستويات أكثر وحشية في استهداف القيادات الوطنية الأسيرة، في إطار إبادته المستمرة بحق الأسرى، والتي تشكل امتدادًا مباشرًا لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني.
وأضاف الزغاري أنّ القائد البرغوثي، إلى جانب عدد من القيادات الوطنية الأسيرة، يتعرضون منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية لحملة منظمة من التعذيب والتنكيل والعزل والاعتداءات المتكررة، في محاولة ممنهجة لتصفيتهم جسديًا ومعنويًا، وهي السياسة ذاتها التي تطال آلاف الأسرى والأسيرات، بمن فيهم الأطفال والنساء، وكبار السن، والمرضى، والجرحى، في ظل منظومة سجنية تحولت إلى فضاء مفتوح للتعذيب والقتل البطيء والجرائم المنظمة.
وأكد الزغاري أنّ ما يتعرض له القائد البرغوثي ليس حادثة معزولة، بل حلقة جديدة في سياسة اغتيال متعمدة تنفذها منظومة سجون الاحتلال بحق قيادات الحركة الأسيرة، مستفيدة من الصمت الدولي، ومن الحصانة السياسية التي توفرها قوى دولية للاحتلال، رغم توثيق المؤسسات الحقوقية لعشرات الجرائم والانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشار إلى أنّ الاحتلال يحاول، كما فعل في قطاع غزة، فرض حالة من الاعتياد على مشاهد التعذيب والإذلال والقتل داخل السجون، حتى تصبح جرائمه اليومية بحق الأسرى مشاهد مألوفة لا تستدعي أي تحرك دولي جاد. غير أنّ تصاعد الحراك الشعبي والحقوقي العالمي، واتساع حملات التضامن مع القائد مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين، يؤكد أن رواية الاحتلال تتهاوى أمام اتساع الوعي العالمي بحقيقة جرائمه، وهو ما يدفعه إلى مزيد من التوحش والانتقام، باعتبار الإرهاب والعنف والإبادة أدواته الأساسية لإسكات كل صوت يطالب بالحرية والعدالة.
وشدد الزغاري على أنّ ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون اليوم لا يمكن فصله عن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، فالسجون الإسرائيلية تحولت إلى ساحات للإبادة، تُرتكب فيها جرائم التعذيب والتجويع والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية والقتل، بعيدًا عن أي رقابة دولية فاعلة، وفي تحدٍ صارخ لكل قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد الزغاري أنّ نادي الأسير الفلسطيني سيواصل، إلى جانب المؤسسات الحقوقية والوطنية، ملاحقة الاحتلال على جرائمه، وتصعيد الجهود الدولية لعزل منظومته الاستعمارية ومحاسبة قادتها، داعيًا شعوب العالم وقواه الحرة إلى توسيع دائرة الضغط والمساءلة، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، بل العمل الجاد لفرض العقوبات على الاحتلال وإنهاء حالة الإفلات التاريخية من العقاب، التي شكّلت الأساس الذي مكّنه من ارتكاب الإبادة الجماعية بحق شعبنا، ومواصلة جرائمه بحق الأسرى دون أي رادع.
⭕ الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي
⭕ إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
مؤسسات الأسرى: العنف الجنسي تحول إلى سياسة ممنهجة ضمن منظومة الجرائم المستمرة بحق الأسرى، والمساءلة الدولية ضرورة لإنهاء الإفلات من العقاب.
14/7/2026
البيرة – أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، إلى جانب مجموعة من الأسرى المحررين، اليوم، إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة بلدية البيرة، بحضور ممثلي مؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية، وعدد من الأسرى المحررين الذين تعرضوا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد غير مسبوق في الجرائم والانتهاكات التي تنفذها منظومة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، وخاصة منذ جريمة الإبادة الجماعية، حيث تحولت السجون إلى ساحات مفتوحة للتعذيب والتجويع والإذلال والعنف الجسدي والنفسي، إضافة إلى جرائم العنف الجنسي التي وثقتها المؤسسات من خلال مئات الإفادات والشهادات.
وأكدت المؤسسات المنظمة للحملة أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية لا يمكن التعامل معه باعتباره انتهاكات فردية أو ممارسات معزولة، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تنفذها دولة الاحتلال عبر أجهزتها المختلفة، بهدف كسر الإنسان الفلسطيني وإذلاله والنيل من كرامته، في إطار منظومة أوسع من الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
وأوضحت أن إطلاق الحملة يهدف إلى كسر حاجز الصمت الذي فرضته طبيعة هذه الجرائم على الضحايا، وإعلاء أصوات الأسرى الذين تعرضوا للعنف الجنسي، وتوفير مساحة آمنة لهم للإفصاح عن تجاربهم، وتحويل هذه الشهادات إلى مسار حقوقي وقانوني يفضي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
⭕ مرفق بيان صادر عن المؤسسات وعن الأسرى المحررين (ضحايا العنف الجنسي في سجون الاحتلال الإسرائيلي)
👇👇👇👇👇
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18391?culture=ar-SA
⭕ إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي
مؤسسات الأسرى: العنف الجنسي تحول إلى سياسة ممنهجة ضمن منظومة الجرائم المستمرة بحق الأسرى، والمساءلة الدولية ضرورة لإنهاء الإفلات من العقاب.
14/7/2026
البيرة – أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية، إلى جانب مجموعة من الأسرى المحررين، اليوم، إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة بلدية البيرة، بحضور ممثلي مؤسسات الأسرى والمؤسسات الحقوقية، وعدد من الأسرى المحررين الذين تعرضوا للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصاعد غير مسبوق في الجرائم والانتهاكات التي تنفذها منظومة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، وخاصة منذ جريمة الإبادة الجماعية، حيث تحولت السجون إلى ساحات مفتوحة للتعذيب والتجويع والإذلال والعنف الجسدي والنفسي، إضافة إلى جرائم العنف الجنسي التي وثقتها المؤسسات من خلال مئات الإفادات والشهادات.
وأكدت المؤسسات المنظمة للحملة أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية لا يمكن التعامل معه باعتباره انتهاكات فردية أو ممارسات معزولة، بل هو جزء من سياسة ممنهجة تنفذها دولة الاحتلال عبر أجهزتها المختلفة، بهدف كسر الإنسان الفلسطيني وإذلاله والنيل من كرامته، في إطار منظومة أوسع من الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.
وأوضحت أن إطلاق الحملة يهدف إلى كسر حاجز الصمت الذي فرضته طبيعة هذه الجرائم على الضحايا، وإعلاء أصوات الأسرى الذين تعرضوا للعنف الجنسي، وتوفير مساحة آمنة لهم للإفصاح عن تجاربهم، وتحويل هذه الشهادات إلى مسار حقوقي وقانوني يفضي إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
⭕ مرفق بيان صادر عن المؤسسات وعن الأسرى المحررين (ضحايا العنف الجنسي في سجون الاحتلال الإسرائيلي)
👇👇👇👇👇
https://www.ppsmo.ps/home/studies/18391?culture=ar-SA
www.ppsmo.ps
الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي
<p><strong>الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي </strong></p><p><strong>إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف الجنسي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي</strong></p><p><strong>مؤسسات الأسرى: العنف الجنسي تحول…
❤1
صادر عن نادي الأسير الفلسطيني
الاحتلال ينفذ عمليات تحقيق ميداني واعتقال واسعة في الضفة
عشرات المواطنين جرى تحقيق معهم الليلة الماضية في مخيمي قلنديا والدهيشة
رام الله – نادي الأسير-15/7/2026-
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذت، الليلة الماضية، عمليات تحقيق ميداني واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، إلى جانب تسجيل ما لا يقل عن (10) حالات اعتقال.
وقد طالت عمليات التحقيق عشرات المواطنين، وتركزت بشكل رئيس في مخيمي قلنديا والدهيشة، في ظلّ تصاعد حملات الاعتقال التي تشهدها المخيمات والبلدات المستهدفة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين، والتي تُعدّ من بين الأشد والأوسع منذ الفترة الأخيرة.
وأضاف نادي الأسير أنّ عمليات التحقيق الميداني في الضفة الغربية تحولت إلى السياسة الأبرز التي تنتهجها قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام وحملات الاعتقال الليلية، وذلك عبر تحويل منازل المواطنين أو المنشآت العامة والمراكز المجتمعية في البلدات والمخيمات إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني مؤقتة، ترافقها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات، وانتهاكات جسيمة، إلى جانب تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي بلغت ذروتها في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية.
وبيّن نادي الأسير أنّ غالبية المستهدفين في عمليات التحقيق الميداني هم من الأسرى السابقين الذين أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كما تواصل سلطات الاحتلال استخدام أفراد من عائلات المطاردين رهائن للضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وإلى جانب ذلك، تواصل مخابرات الاحتلال تنفيذ عمليات استدعاء واسعة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، طالت آلاف المواطنين منذ بدء العدوان.
ولفت نادي الأسير إلى أنّه، ووفقًا لعمليات الرصد والتوثيق، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، أكثر من (24) ألف حالة اعتقال، هذا إلى جانب آلاف المعتقلين من قطاع غزة، وقد شملت هذه الحملات مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
وأكد نادي الأسير أنّ حملات الاعتقال اليومية تُشكّل إحدى أبرز السياسات الاستعمارية التاريخية التي انتهجتها إسرائيل بحق الفلسطينيين على مدار عقود، إلا أنّها شهدت تحولات غير مسبوقة من حيث حجمها وأهدافها وأدواتها في المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية، لتغدو إحدى أبرز أدوات العدوان الشامل الذي يطال أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء فلسطين.
الاحتلال ينفذ عمليات تحقيق ميداني واعتقال واسعة في الضفة
عشرات المواطنين جرى تحقيق معهم الليلة الماضية في مخيمي قلنديا والدهيشة
رام الله – نادي الأسير-15/7/2026-
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذت، الليلة الماضية، عمليات تحقيق ميداني واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، إلى جانب تسجيل ما لا يقل عن (10) حالات اعتقال.
وقد طالت عمليات التحقيق عشرات المواطنين، وتركزت بشكل رئيس في مخيمي قلنديا والدهيشة، في ظلّ تصاعد حملات الاعتقال التي تشهدها المخيمات والبلدات المستهدفة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين، والتي تُعدّ من بين الأشد والأوسع منذ الفترة الأخيرة.
وأضاف نادي الأسير أنّ عمليات التحقيق الميداني في الضفة الغربية تحولت إلى السياسة الأبرز التي تنتهجها قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام وحملات الاعتقال الليلية، وذلك عبر تحويل منازل المواطنين أو المنشآت العامة والمراكز المجتمعية في البلدات والمخيمات إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني مؤقتة، ترافقها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات، وانتهاكات جسيمة، إلى جانب تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي بلغت ذروتها في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية.
وبيّن نادي الأسير أنّ غالبية المستهدفين في عمليات التحقيق الميداني هم من الأسرى السابقين الذين أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال الإسرائيلي. كما تواصل سلطات الاحتلال استخدام أفراد من عائلات المطاردين رهائن للضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وإلى جانب ذلك، تواصل مخابرات الاحتلال تنفيذ عمليات استدعاء واسعة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، طالت آلاف المواطنين منذ بدء العدوان.
ولفت نادي الأسير إلى أنّه، ووفقًا لعمليات الرصد والتوثيق، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، أكثر من (24) ألف حالة اعتقال، هذا إلى جانب آلاف المعتقلين من قطاع غزة، وقد شملت هذه الحملات مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
وأكد نادي الأسير أنّ حملات الاعتقال اليومية تُشكّل إحدى أبرز السياسات الاستعمارية التاريخية التي انتهجتها إسرائيل بحق الفلسطينيين على مدار عقود، إلا أنّها شهدت تحولات غير مسبوقة من حيث حجمها وأهدافها وأدواتها في المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية، لتغدو إحدى أبرز أدوات العدوان الشامل الذي يطال أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء فلسطين.
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. خالد وليد أحمد قواسمة – الخليل – 4 أشهر.
2. ضياء سمير محمد هارون – طولكرم – 4 أشهر.
3. يوسف جمال أحمد طه – الخليل – 6 أشهر.
4. عز الدين ناصر محمد العصافره – بيت كاحل – 6 أشهر.
5. محمد جمال أحمد زكارنه – قباطية – 4 أشهر.
6. عبد الله فارس عبد الله سايح – نابلس – 6 أشهر.
7. ربيع خالد رضا شيخ إبراهيم – نزلة عيسى – 6 أشهر.
8. عيسى رامي عيسى عصافرة – بيت كاحل – 6 أشهر.
9. بهاء وجيه عبد العزيز الزهور – بيت كاحل – 4 أشهر.
10. عبد الرحمن أمجد جميل خضير – بيتا عور التحتا – 6 أشهر.
11. كريم علام عبد الخالق إبراهيم – جلبون – 6 أشهر.
12. براء جمعة صبري سمرين – بيت لقيا – 4 أشهر.
13. خالد محمد حسن الفسفسوس – دورا – 6 أشهر.
14. حمزة نبيل محمد أبو عيد – بدّو – 4 أشهر.
15. طارق يوسف ناصر يوسف أبو مطر – نابلس – 4 أشهر.
16. عامر أحمد قاسم كبها – برطعة – 4 أشهر.
17. محمود فراس سمير دنوف – ميثلون – 6 أشهر.
18. أحمد عادل عبد الله السيل – أريحا – 4 أشهر.
19. إسحاق إبراهيم محمد علي محاميد – نور الشمس – 4 أشهر.
20. وهيب مصطفى رمضان شاهين – نابلس – 4 أشهر.
21. سامر حسني أمين السعد – ذنابا – 6 أشهر.
22. عبد صلاح أحمد طقطوق – نابلس – 6 أشهر.
23. محمد مصطفى إبراهيم شاهين – الدهيشة – 4 أشهر.
24. أحمد مخالدين محمود صدقي – عتيل – 5 أشهر ونصف.
25. محمد رائد محمد ياسين – برقة – 6 أشهر.
26. إياد محمد علاء أديب عبد الحليم – عنبتا – 4 أشهر.
27. يحيى زياد يحيى دغلس – الجلزون – 6 أشهر.
28. هيثم عمر عطا الله عواد – بيت لحم – 6 أشهر.
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. خالد وليد أحمد قواسمة – الخليل – 4 أشهر.
2. ضياء سمير محمد هارون – طولكرم – 4 أشهر.
3. يوسف جمال أحمد طه – الخليل – 6 أشهر.
4. عز الدين ناصر محمد العصافره – بيت كاحل – 6 أشهر.
5. محمد جمال أحمد زكارنه – قباطية – 4 أشهر.
6. عبد الله فارس عبد الله سايح – نابلس – 6 أشهر.
7. ربيع خالد رضا شيخ إبراهيم – نزلة عيسى – 6 أشهر.
8. عيسى رامي عيسى عصافرة – بيت كاحل – 6 أشهر.
9. بهاء وجيه عبد العزيز الزهور – بيت كاحل – 4 أشهر.
10. عبد الرحمن أمجد جميل خضير – بيتا عور التحتا – 6 أشهر.
11. كريم علام عبد الخالق إبراهيم – جلبون – 6 أشهر.
12. براء جمعة صبري سمرين – بيت لقيا – 4 أشهر.
13. خالد محمد حسن الفسفسوس – دورا – 6 أشهر.
14. حمزة نبيل محمد أبو عيد – بدّو – 4 أشهر.
15. طارق يوسف ناصر يوسف أبو مطر – نابلس – 4 أشهر.
16. عامر أحمد قاسم كبها – برطعة – 4 أشهر.
17. محمود فراس سمير دنوف – ميثلون – 6 أشهر.
18. أحمد عادل عبد الله السيل – أريحا – 4 أشهر.
19. إسحاق إبراهيم محمد علي محاميد – نور الشمس – 4 أشهر.
20. وهيب مصطفى رمضان شاهين – نابلس – 4 أشهر.
21. سامر حسني أمين السعد – ذنابا – 6 أشهر.
22. عبد صلاح أحمد طقطوق – نابلس – 6 أشهر.
23. محمد مصطفى إبراهيم شاهين – الدهيشة – 4 أشهر.
24. أحمد مخالدين محمود صدقي – عتيل – 5 أشهر ونصف.
25. محمد رائد محمد ياسين – برقة – 6 أشهر.
26. إياد محمد علاء أديب عبد الحليم – عنبتا – 4 أشهر.
27. يحيى زياد يحيى دغلس – الجلزون – 6 أشهر.
28. هيثم عمر عطا الله عواد – بيت لحم – 6 أشهر.
❤2
⭕ الاحتلال يواصل عمليات التحقيق الميداني والاعتقال في الضفّة
رام الله – نادي الأسير – 16/7/2026
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم، تنفيذ عمليات اقتحام وتحقيق ميداني واسعة في عدة مناطق من الضفة الغربية، إلى جانب حملة اعتقالات طالت (15) مواطناً على الأقل، تركزت في بيت أمر، وعنبتا، وقلقيلية، وطوباس، وبيت لحم، ورام الله، والقدس.
وأوضح نادي الأسير أنّ عمليات التحقيق الميداني باتت تشكّل سياسة ثابتة تنتهجها قوات الاحتلال خلال الاقتحامات، حيث تُحوَّل منازل المواطنين والمنشآت العامة إلى مراكز تحقيق ميداني مؤقتة، تتخللها اعتداءات وعمليات تنكيل واحتجاز لساعات، في إطار تصعيد مستمر يستهدف الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة.
وأكد نادي الأسير أنّ هذه السياسات تأتي في سياق العدوان الشامل المتواصل، والذي تصاعد بشكل غير مسبوق منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وسط استمرار حملات الاعتقال والتحقيق الميداني بحق المواطنين، ولا سيما الأسرى السابقين، وذلك إلى جانب استمرار حملات الاعتقال اليومية التي تُشكّل إحدى أبرز أدوات الانتقام بحق الفلسطينيين.
رام الله – نادي الأسير – 16/7/2026
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم، تنفيذ عمليات اقتحام وتحقيق ميداني واسعة في عدة مناطق من الضفة الغربية، إلى جانب حملة اعتقالات طالت (15) مواطناً على الأقل، تركزت في بيت أمر، وعنبتا، وقلقيلية، وطوباس، وبيت لحم، ورام الله، والقدس.
وأوضح نادي الأسير أنّ عمليات التحقيق الميداني باتت تشكّل سياسة ثابتة تنتهجها قوات الاحتلال خلال الاقتحامات، حيث تُحوَّل منازل المواطنين والمنشآت العامة إلى مراكز تحقيق ميداني مؤقتة، تتخللها اعتداءات وعمليات تنكيل واحتجاز لساعات، في إطار تصعيد مستمر يستهدف الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة.
وأكد نادي الأسير أنّ هذه السياسات تأتي في سياق العدوان الشامل المتواصل، والذي تصاعد بشكل غير مسبوق منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وسط استمرار حملات الاعتقال والتحقيق الميداني بحق المواطنين، ولا سيما الأسرى السابقين، وذلك إلى جانب استمرار حملات الاعتقال اليومية التي تُشكّل إحدى أبرز أدوات الانتقام بحق الفلسطينيين.
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. إياد بركات موسى عودة – 3 أشهر.
2. عبد القادر بسام علي دياب – قلقيلية – 3 أشهر.
3. أحمد محمد صالح عيسوي – نابلس – 6 أشهر.
4. أبي يوسف عبد الحميد أبو مارية – بيت أمر – 4 أشهر.
5. عدي ثائر عبد الرؤوف دويكات – بلاطة – 6 أشهر.
6. فادي نايف فتحي أبو شرخ – نابلس – 6 أشهر.
7. نور الدين محمد علي زكارنة – قباطية – 4 أشهر.
8. علاء موسى حسن زعاقيق – بيت أمر – 4 أشهر.
9. فاروق عمر قاسم عليات – دير ضعيف – 6 أشهر.
10. بهاء برهان محمد تفاحة – نابلس – شهران.
11. محمد بكر عبد الرزاق عيسى فرعون – العيزرية – حوالي 6 أشهر.
12. ليث نضال أحمد غانيمات – الخليل – حوالي 4 أشهر.
13. محمد علي محمد فرعون – بيت لحم – حوالي 6 أشهر.
14. محمد عجاج محمود أبو الخير – سيلة الحارثية – حوالي 6 أشهر.
15. ماهر رزق عبد نعسان – المغير – حوالي 4 أشهر.
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. إياد بركات موسى عودة – 3 أشهر.
2. عبد القادر بسام علي دياب – قلقيلية – 3 أشهر.
3. أحمد محمد صالح عيسوي – نابلس – 6 أشهر.
4. أبي يوسف عبد الحميد أبو مارية – بيت أمر – 4 أشهر.
5. عدي ثائر عبد الرؤوف دويكات – بلاطة – 6 أشهر.
6. فادي نايف فتحي أبو شرخ – نابلس – 6 أشهر.
7. نور الدين محمد علي زكارنة – قباطية – 4 أشهر.
8. علاء موسى حسن زعاقيق – بيت أمر – 4 أشهر.
9. فاروق عمر قاسم عليات – دير ضعيف – 6 أشهر.
10. بهاء برهان محمد تفاحة – نابلس – شهران.
11. محمد بكر عبد الرزاق عيسى فرعون – العيزرية – حوالي 6 أشهر.
12. ليث نضال أحمد غانيمات – الخليل – حوالي 4 أشهر.
13. محمد علي محمد فرعون – بيت لحم – حوالي 6 أشهر.
14. محمد عجاج محمود أبو الخير – سيلة الحارثية – حوالي 6 أشهر.
15. ماهر رزق عبد نعسان – المغير – حوالي 4 أشهر.
❤2
🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير والحركة الأسيرة ينعون والد الأسير عيسى التكروري من محافظة أريحا.
رام الله – تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، ببالغ الحزن والأسى، والد الأسير عيسى عثمان التكروري من محافظة أريحا.
وتقدمت هيئة الأسرى ونادي الأسير بأحر التعازي للأسير التكروري وعائلته، علماً أنه معتقل منذ 4/11/2005، ويقبع في سجن ريمون، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً، أمضى منها حتى اليوم 21 عاماً. كما أن الأسير لا يحمل الهوية الفلسطينية، وهو مواطن أردني، وقد توفي والده في الأردن يوم الجمعة الموافق 17/7/2026، دون أن يتمكن من رؤيته أو وداعه.
ومن الجدير ذكره أنّ آلاف الأسرى حُرموا على مدار السنوات والعقود الماضية من وداع أقاربهم بسبب سياسات الاحتلال، وقد تفاقمت هذه المعاناة بعد حرب الإبادة، حيث توفي واستشهد العديد من أفراد عائلات الأسرى من الدرجة الأولى دون أن يتمكنوا من وداعهم، فيما لم يصل خبر الفقدان إلى بعض الأسرى إلا بعد شهور، لا سيما أسرى غزة، في إطار سياسات السلب والحرمان الممنهجة التي يواصل الاحتلال فرضها بحق الأسرى وعائلاتهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون
رام الله – تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، ببالغ الحزن والأسى، والد الأسير عيسى عثمان التكروري من محافظة أريحا.
وتقدمت هيئة الأسرى ونادي الأسير بأحر التعازي للأسير التكروري وعائلته، علماً أنه معتقل منذ 4/11/2005، ويقبع في سجن ريمون، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً، أمضى منها حتى اليوم 21 عاماً. كما أن الأسير لا يحمل الهوية الفلسطينية، وهو مواطن أردني، وقد توفي والده في الأردن يوم الجمعة الموافق 17/7/2026، دون أن يتمكن من رؤيته أو وداعه.
ومن الجدير ذكره أنّ آلاف الأسرى حُرموا على مدار السنوات والعقود الماضية من وداع أقاربهم بسبب سياسات الاحتلال، وقد تفاقمت هذه المعاناة بعد حرب الإبادة، حيث توفي واستشهد العديد من أفراد عائلات الأسرى من الدرجة الأولى دون أن يتمكنوا من وداعهم، فيما لم يصل خبر الفقدان إلى بعض الأسرى إلا بعد شهور، لا سيما أسرى غزة، في إطار سياسات السلب والحرمان الممنهجة التي يواصل الاحتلال فرضها بحق الأسرى وعائلاتهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون
❤2
🔴 نادي الأسير: إطلاق الرصاص المطاطي على الأسرى... تصعيد خطير في منظومة التعذيب داخل سجون الاحتلال
🔴 وُثقت عشرات الحالات مؤخراً منهم من أصيب بإصابات صعبة وبالغة
20/7/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حوّلت، خلال الأشهر القليلة الماضية، استخدام الرصاص المطاطي بحق الأسرى إلى سياسة عقابية ممنهجة تُمارس بصورة متكررة ومنظمة، وقد طالت عشرات الأسرى الذين أمكن للمؤسسات المختصة توثيق حالاتهم، في حين يُرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير، في ظل استمرار القيود المشددة على زيارات الأسرى، وما تفرضه سلطات الاحتلال من عزلة تحول دون الوصول إلى العديد من الأسرى وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم، أنّ المؤسسات المختصة تابعت عدة حالات لأسرى أصيبوا جراء إطلاق الرصاص المطاطي عليهم، وتسببت الإصابات بنزيف حاد في الأطراف، وفي مناطق حساسة من أجسادهم، ما استدعى إخضاع عدد منهم لعمليات جراحية. كما أفاد أحد الأسرى بأن الأطباء أبلغوه بإمكانية حاجته إلى بتر أحد أطرافه نتيجة خطورة الإصابة وما رافقها من مضاعفات، في وقت لا يزال فيه غالبية الأسرى المصابين بحاجة إلى متابعة طبية متخصصة وعاجلة، إلا أنهم يواجهون سياسة الحرمان المتعمد من العلاج، التي تحولت إلى إحدى أبرز أدوات الإعدام البطيء داخل سجون الاحتلال.
وأضاف نادي الأسير، أنّ إدارات السجون وسّعت خلال الفترة الأخيرة من استخدام وسائل وأدوات القمع بحق الأسرى، وأدخلت أنواعًا جديدة من الأسلحة المستخدمة في عمليات التنكيل والاعتداء عليهم، حتى غدت أجساد الأسرى ساحة مفتوحة لتجريب أدوات القمع والعنف، ولا سيما منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.
وقد تعمدت منظومة السجون، عبر وسائل إعلام إسرائيلية، الترويج لإدخال بعض هذه الوسائل، في استعراض يعكس نهجًا قائمًا على تعظيم أدوات البطش والتنكيل بالأسرى.
وأكد النادي، أنّ مستوى العنف والتوحش الذي تمارسه منظومة السجون الإسرائيلية بلغ حدًا غير مسبوق، بحيث باتت الجرائم المرتكبة بحق الأسرى تتجاوز، في حجمها ومنهجيتها، الوصف التقليدي للانتهاكات، وتعكس تحول السجون إلى منظومة متكاملة لإنتاج التعذيبوساحة من ساحات الإبادة، تقوم على استخدام أدوات متعددة للإيذاء الجسدي والنفسي، والإذلال، والتجويع، والحرمان من العلاج، والعزل، والاعتداءات المنظمة، في إطار سياسة تستهدف تحطيم الأسرى جسديًا ونفسيًا، وتشكل امتدادًا للجرائم المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ آثار إطلاق الرصاص المطاطي لا تقتصر على الإصابات الجسدية البالغة، بل تمتد إلى آثار نفسية عميقة وطويلة الأمد، إذ يعاني العديد من الأسرى من اضطرابات نفسية ناجمة عن التعرض المتكرر لعمليات القمع والاعتداء والترهيب، في ظل بيئة احتجاز تقوم على التعذيب المستمر، وانعدام الحد الأدنى من الحماية القانونية والإنسانية.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والآليات الدولية المختصة، بالتحرك العاجل لوقف الجرائم المتصاعدة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، والعمل على مساءلة قادة الاحتلال المسؤولين عنها، باعتبارها تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، واتفاقية مناهضة التعذيب، وترقى، في سياقها الشامل، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمحاسبة.
🔴 وُثقت عشرات الحالات مؤخراً منهم من أصيب بإصابات صعبة وبالغة
20/7/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حوّلت، خلال الأشهر القليلة الماضية، استخدام الرصاص المطاطي بحق الأسرى إلى سياسة عقابية ممنهجة تُمارس بصورة متكررة ومنظمة، وقد طالت عشرات الأسرى الذين أمكن للمؤسسات المختصة توثيق حالاتهم، في حين يُرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير، في ظل استمرار القيود المشددة على زيارات الأسرى، وما تفرضه سلطات الاحتلال من عزلة تحول دون الوصول إلى العديد من الأسرى وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم، أنّ المؤسسات المختصة تابعت عدة حالات لأسرى أصيبوا جراء إطلاق الرصاص المطاطي عليهم، وتسببت الإصابات بنزيف حاد في الأطراف، وفي مناطق حساسة من أجسادهم، ما استدعى إخضاع عدد منهم لعمليات جراحية. كما أفاد أحد الأسرى بأن الأطباء أبلغوه بإمكانية حاجته إلى بتر أحد أطرافه نتيجة خطورة الإصابة وما رافقها من مضاعفات، في وقت لا يزال فيه غالبية الأسرى المصابين بحاجة إلى متابعة طبية متخصصة وعاجلة، إلا أنهم يواجهون سياسة الحرمان المتعمد من العلاج، التي تحولت إلى إحدى أبرز أدوات الإعدام البطيء داخل سجون الاحتلال.
وأضاف نادي الأسير، أنّ إدارات السجون وسّعت خلال الفترة الأخيرة من استخدام وسائل وأدوات القمع بحق الأسرى، وأدخلت أنواعًا جديدة من الأسلحة المستخدمة في عمليات التنكيل والاعتداء عليهم، حتى غدت أجساد الأسرى ساحة مفتوحة لتجريب أدوات القمع والعنف، ولا سيما منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.
وقد تعمدت منظومة السجون، عبر وسائل إعلام إسرائيلية، الترويج لإدخال بعض هذه الوسائل، في استعراض يعكس نهجًا قائمًا على تعظيم أدوات البطش والتنكيل بالأسرى.
وأكد النادي، أنّ مستوى العنف والتوحش الذي تمارسه منظومة السجون الإسرائيلية بلغ حدًا غير مسبوق، بحيث باتت الجرائم المرتكبة بحق الأسرى تتجاوز، في حجمها ومنهجيتها، الوصف التقليدي للانتهاكات، وتعكس تحول السجون إلى منظومة متكاملة لإنتاج التعذيبوساحة من ساحات الإبادة، تقوم على استخدام أدوات متعددة للإيذاء الجسدي والنفسي، والإذلال، والتجويع، والحرمان من العلاج، والعزل، والاعتداءات المنظمة، في إطار سياسة تستهدف تحطيم الأسرى جسديًا ونفسيًا، وتشكل امتدادًا للجرائم المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ آثار إطلاق الرصاص المطاطي لا تقتصر على الإصابات الجسدية البالغة، بل تمتد إلى آثار نفسية عميقة وطويلة الأمد، إذ يعاني العديد من الأسرى من اضطرابات نفسية ناجمة عن التعرض المتكرر لعمليات القمع والاعتداء والترهيب، في ظل بيئة احتجاز تقوم على التعذيب المستمر، وانعدام الحد الأدنى من الحماية القانونية والإنسانية.
وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والآليات الدولية المختصة، بالتحرك العاجل لوقف الجرائم المتصاعدة التي تُرتكب بحق الأسرى الفلسطينيين، والعمل على مساءلة قادة الاحتلال المسؤولين عنها، باعتبارها تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، واتفاقية مناهضة التعذيب، وترقى، في سياقها الشامل، إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمحاسبة.
❤3
🔴 بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الأسير نظمي أبو بكر
بعد ستة أعوام و(85) جلسة محاكمة... الاحتلال يمهد للحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر رغم الأدلة التي تؤكد براءته
20/7/2026
رام الله – عقدت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في معتقل "سالم"، جلسة جديدة للنظر في قضية الأسير نظمي محمد أبو بكر (55 عاماً) من بلدة يعبد/جنين، خُصصت للمرافعات المتعلقة بالحكم المتوقع صدوره بحقه خلال الفترة المقبلة، والذي يتمثل بالسجن المؤبد، إلى جانب فرض "تعويضات" مالية تُقدّر بملايين الشواقل.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن هذه الجلسة جاءت عقب قرار سابق أصدرته المحكمة العسكرية، قضى بـ"إدانة" الأسير أبو بكر بتهمة "القتل العمد"، وذلك بعد مرور ست سنوات على اعتقاله، وعقد ما لا يقل عن (85) جلسة محاكمة، استمعت خلالها المحكمة إلى أكثر من (140) شهادة وإفادة مرتبطة بالقضية، كشفت عن العديد من الثغرات والتناقضات الجوهرية، وقدمت معطيات وأدلة تؤكد براءته وتُقوّض رواية الادعاء.
وبيّنت المؤسستان، في بيان مشترك، أن طاقم الدفاع جدّد، خلال جلسة اليوم، تأكيده على براءة الأسير أبو بكر من جميع "التهم" المنسوبة إليه، رغم قرار "الإدانة" الذي سبق أن أصدرته المحكمة. وفي كلمات مقتضبة وجهها الأسير أبو بكر عبر تقنية الاتصال المرئي (الفيديو كونفرنس)، أكد مجددًا براءته، نافياً بشكل قاطع التهم الموجهة إليه، فيما بدا عليه الإرهاق الشديد والتعب، وتحدث عن الظروف المأساوية التي يعيشها داخل الأسر، وما يتعرض له الأسرى من ظروف احتجاز قاسية ومتفاقمة.
وقررت المحكمة، في ختام الجلسة، تأجيل النطق بالحكم النهائي بحق الأسير أبو بكر إلى موعد لم يُحدد بعد.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن قضية الأسير أبو بكر تُجسد، مرة أخرى، انعدام ضمانات المحاكمة العادلة أمام المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، والتي شكّلت، منذ تأسيس منظومة الاحتلال، إحدى الأدوات الرئيسة لترسيخ سياسات القمع والعقاب الجماعي، وإضفاء غطاء قانوني شكلي على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأضافت المؤسستان أن هذه المحاكم تفتقر، منذ عقود، إلى الحد الأدنى من معايير العدالة والاستقلالية والنزاهة، وتعتمد إجراءات استثنائية تُقيد بصورة منهجية حقوق المعتقلين في الدفاع والمحاكمة العادلة، بما يشمل الاعتماد على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب وسوء المعاملة، وحرمان المعتقلين من الضمانات القانونية الأساسية، الأمر الذي يجعل من قراراتها امتدادًا لمنظومة الاضطهاد الاستعماري، وأداةً لإضفاء شرعية شكلية على سياسات القمع والإفلات من المساءلة.
ويُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير أبو بكر في الثاني عشر من أيار/مايو 2020، عقب ادعائها أنه تسبب بمقتل جندي إسرائيلي إثر إلقائه حجرًا (بلوكًا إسمنتيًا) من شرفة منزله. وفي أعقاب ذلك، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة يعبد، طالت عددًا من أفراد عائلته.
ومنذ لحظة اعتقاله، تعرض الأسير أبو بكر لعمليات تعذيب وتحقيق قاسية في معتقل "الجلمة"، وأنكر خلالها التهمة المنسوبة إليه بشكل متواصل. كما حُرم من لقاء محاميه خلال المرحلة الأولى من التحقيق، وخضع للعزل الانفرادي، وتوالت جلسات محاكمته على مدار السنوات الست الماضية، إلى أن أصدرت المحكمة قرار "الإدانة" سابقاً دون أن تنطق بالحكم النهائي حتى الآن.
وفي هذا الإطار، تُجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني التأكيد على المطلب الأممي الداعي إلى تفكيك منظومة المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، باعتبارها إحدى الأدوات البنيوية لنظام الاستعمار والاضطهاد، كما تؤكدان ضرورة إنهاء حالة العجز الدولي المستمرة، واتخاذ إجراءات دولية فاعلة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ووقف جرائم الإبادة والانتهاكات الجسيمة المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه.
بعد ستة أعوام و(85) جلسة محاكمة... الاحتلال يمهد للحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر رغم الأدلة التي تؤكد براءته
20/7/2026
رام الله – عقدت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في معتقل "سالم"، جلسة جديدة للنظر في قضية الأسير نظمي محمد أبو بكر (55 عاماً) من بلدة يعبد/جنين، خُصصت للمرافعات المتعلقة بالحكم المتوقع صدوره بحقه خلال الفترة المقبلة، والذي يتمثل بالسجن المؤبد، إلى جانب فرض "تعويضات" مالية تُقدّر بملايين الشواقل.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن هذه الجلسة جاءت عقب قرار سابق أصدرته المحكمة العسكرية، قضى بـ"إدانة" الأسير أبو بكر بتهمة "القتل العمد"، وذلك بعد مرور ست سنوات على اعتقاله، وعقد ما لا يقل عن (85) جلسة محاكمة، استمعت خلالها المحكمة إلى أكثر من (140) شهادة وإفادة مرتبطة بالقضية، كشفت عن العديد من الثغرات والتناقضات الجوهرية، وقدمت معطيات وأدلة تؤكد براءته وتُقوّض رواية الادعاء.
وبيّنت المؤسستان، في بيان مشترك، أن طاقم الدفاع جدّد، خلال جلسة اليوم، تأكيده على براءة الأسير أبو بكر من جميع "التهم" المنسوبة إليه، رغم قرار "الإدانة" الذي سبق أن أصدرته المحكمة. وفي كلمات مقتضبة وجهها الأسير أبو بكر عبر تقنية الاتصال المرئي (الفيديو كونفرنس)، أكد مجددًا براءته، نافياً بشكل قاطع التهم الموجهة إليه، فيما بدا عليه الإرهاق الشديد والتعب، وتحدث عن الظروف المأساوية التي يعيشها داخل الأسر، وما يتعرض له الأسرى من ظروف احتجاز قاسية ومتفاقمة.
وقررت المحكمة، في ختام الجلسة، تأجيل النطق بالحكم النهائي بحق الأسير أبو بكر إلى موعد لم يُحدد بعد.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أن قضية الأسير أبو بكر تُجسد، مرة أخرى، انعدام ضمانات المحاكمة العادلة أمام المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، والتي شكّلت، منذ تأسيس منظومة الاحتلال، إحدى الأدوات الرئيسة لترسيخ سياسات القمع والعقاب الجماعي، وإضفاء غطاء قانوني شكلي على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وأضافت المؤسستان أن هذه المحاكم تفتقر، منذ عقود، إلى الحد الأدنى من معايير العدالة والاستقلالية والنزاهة، وتعتمد إجراءات استثنائية تُقيد بصورة منهجية حقوق المعتقلين في الدفاع والمحاكمة العادلة، بما يشمل الاعتماد على اعترافات انتُزعت تحت التعذيب وسوء المعاملة، وحرمان المعتقلين من الضمانات القانونية الأساسية، الأمر الذي يجعل من قراراتها امتدادًا لمنظومة الاضطهاد الاستعماري، وأداةً لإضفاء شرعية شكلية على سياسات القمع والإفلات من المساءلة.
ويُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير أبو بكر في الثاني عشر من أيار/مايو 2020، عقب ادعائها أنه تسبب بمقتل جندي إسرائيلي إثر إلقائه حجرًا (بلوكًا إسمنتيًا) من شرفة منزله. وفي أعقاب ذلك، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة يعبد، طالت عددًا من أفراد عائلته.
ومنذ لحظة اعتقاله، تعرض الأسير أبو بكر لعمليات تعذيب وتحقيق قاسية في معتقل "الجلمة"، وأنكر خلالها التهمة المنسوبة إليه بشكل متواصل. كما حُرم من لقاء محاميه خلال المرحلة الأولى من التحقيق، وخضع للعزل الانفرادي، وتوالت جلسات محاكمته على مدار السنوات الست الماضية، إلى أن أصدرت المحكمة قرار "الإدانة" سابقاً دون أن تنطق بالحكم النهائي حتى الآن.
وفي هذا الإطار، تُجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني التأكيد على المطلب الأممي الداعي إلى تفكيك منظومة المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، باعتبارها إحدى الأدوات البنيوية لنظام الاستعمار والاضطهاد، كما تؤكدان ضرورة إنهاء حالة العجز الدولي المستمرة، واتخاذ إجراءات دولية فاعلة لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ووقف جرائم الإبادة والانتهاكات الجسيمة المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه.
🔴 صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. عماد عيسى عفيف حماد – سلواد – 4 أشهر.
2. همام موسى محمد الجبارين – سعير – 4 أشهر.
3. محمد رائد عبد الكريم دار عدوان – مخيم قلنديا – 6 أشهر.
4. أحمد عبد الحميد محمد سوداني – طولكرم – 6 أشهر.
5. أحمد فتحي رجا الخطيب – قفين – 4 أشهر.
6. نايف أحمد خليل الخطيب – العيزرية – حوالي 6 أشهر.
7. وديع محمد عبد الفتاح أحديد – طولكرم – حوالي 6 أشهر.
8. جهاد طاهر أبو سعيد – جبع – 4 أشهر.
9. وليد أسعد موسى أبو غوش – بيت لحم – 6 أشهر.
10. موسى جبرائيل موسى اعمر – يطا – 6 أشهر.
11. عمر عمار يحيى الأسكندر – نابلس – 6 أشهر.
12. حسام عمر محمد أبو خليفة – بيت لحم – 6 أشهر.
13. أحمد حسين عبد الحفيظ أبو عابد – جنين – 6 أشهر.
14. حمزة تيسير علي رجوب – خربة الكوم – 6 أشهر.
15. عبد الرحمن خالد حمودة خديش – بلاطة – 4 أشهر.
16. فضل شادي رمضان عبد الدايم – نور شمس – 6 أشهر.
17. بدر الدين علي توفيق زيود – سيلة الحارثية – 4 أشهر.
18. حمزة عبد الوهاب محمد طحاينه – سيلة الحارثية – 6 أشهر.
19. محمود حسن محمد عمارنه – يعبد – 4 أشهر.
20. مصطفى حسني محمود جلاد – طولكرم – 6 أشهر.
21. محمد حسين حسن شلبش – بيت عوا – 4 أشهر.
22. منتصر بالله سعيد حسين امطير – قلقيلية – 4 أشهر.
23. فادي أحمد مصطفى عموري – طولكرم – 6 أشهر.
24. مصطفى صايل مصطفى صفدي – عوريف – 6 أشهر.
25. علاء أحمد محمد طوالبة – جنين – 6 أشهر.
🔴 قائمة بأسماء معتقلين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري (جديدة وتجديد)
مرفق الأسماء👇
1. عماد عيسى عفيف حماد – سلواد – 4 أشهر.
2. همام موسى محمد الجبارين – سعير – 4 أشهر.
3. محمد رائد عبد الكريم دار عدوان – مخيم قلنديا – 6 أشهر.
4. أحمد عبد الحميد محمد سوداني – طولكرم – 6 أشهر.
5. أحمد فتحي رجا الخطيب – قفين – 4 أشهر.
6. نايف أحمد خليل الخطيب – العيزرية – حوالي 6 أشهر.
7. وديع محمد عبد الفتاح أحديد – طولكرم – حوالي 6 أشهر.
8. جهاد طاهر أبو سعيد – جبع – 4 أشهر.
9. وليد أسعد موسى أبو غوش – بيت لحم – 6 أشهر.
10. موسى جبرائيل موسى اعمر – يطا – 6 أشهر.
11. عمر عمار يحيى الأسكندر – نابلس – 6 أشهر.
12. حسام عمر محمد أبو خليفة – بيت لحم – 6 أشهر.
13. أحمد حسين عبد الحفيظ أبو عابد – جنين – 6 أشهر.
14. حمزة تيسير علي رجوب – خربة الكوم – 6 أشهر.
15. عبد الرحمن خالد حمودة خديش – بلاطة – 4 أشهر.
16. فضل شادي رمضان عبد الدايم – نور شمس – 6 أشهر.
17. بدر الدين علي توفيق زيود – سيلة الحارثية – 4 أشهر.
18. حمزة عبد الوهاب محمد طحاينه – سيلة الحارثية – 6 أشهر.
19. محمود حسن محمد عمارنه – يعبد – 4 أشهر.
20. مصطفى حسني محمود جلاد – طولكرم – 6 أشهر.
21. محمد حسين حسن شلبش – بيت عوا – 4 أشهر.
22. منتصر بالله سعيد حسين امطير – قلقيلية – 4 أشهر.
23. فادي أحمد مصطفى عموري – طولكرم – 6 أشهر.
24. مصطفى صايل مصطفى صفدي – عوريف – 6 أشهر.
25. علاء أحمد محمد طوالبة – جنين – 6 أشهر.
❤6👏1