رَوضَةُ اَلذَّاكِرِين
1.07K subscribers
5.45K photos
1.18K videos
54 files
1.62K links
روضة الذاكرين في"" وذكر "" خدمة دينية للذكرى من باب قول ربنا ::٠٠٠وذكر فإن الذكر تنفع المؤمنين ٠٠:
Download Telegram
في جامعة في ألمانيا عملوا إختبار على البقر ليتعرفوا مقدار الألم الذي تحس فيه عند الذبح على الطريقة الإسلامية من خلال عملية إسمها EEG كانوا يراقبو المخطط الكهربي لدماغ البقرة ومن خلالها يعرفوا هل البقره أحست بأي ألم ام لا وما حجم الألم؟

اخذوا البقرة وجهزوها للإختبار وذبحوها ..

في أول ٣ ثواني من الذبح لم يحصل أي تغيير في كهربائيات المخ وهذا دليل على إنها لم تحس بأي ألم.

في الـ٣ ثواني التي بعدها لاحظو إن البقرة غابت عن الوعي ونامت تماماً بسبب تدفق الدم الشديد من مكان الذبـح وغياب أكبر كميه منه عن المخ

وبعد الـ٦ ثواني الـ EEG توقف كهربائيات المخ بمعنى إن البقرة ماتـت وبدون حصول أي ألم .
والسؤال هنا؟
كلنا نتساءل عن شعور البقره عند الذبح ونتحسر لذبحها ونتألم لما نظن أنها تتألم...

الحقيقة أن البقره عند تطبيق الذبح الإسلامي الحلال تتم بقطع الشرايين والوريد والقصبة الهوائية والمرئ مع عدم فصل الرأس

في هذه المرحلة ينقطع الدم والأكسجين عن المخ فتدخل البقره في غيبوبة وفقدان للوعي في ثواني قليلة

فسبحان الله تبقى البقره في اللاشعور وعدم الإحساس بالألم لتطلق الغده النخامية (glande pinéale) ،الموجودة في مخ البقره رسائل للغدة الكظرية (glande surrénale ) الموجودة في الكلى عن طريق الحبل الشوكي بإفراز الأدرينالين في محاولة تسريع ضخ الدم إلى المخ

وهذا ما يؤدي إلى إفراغ جسم البقره من الدم في دقائق ويعد الذبح الإسلامي أسرع و أرحم طريقة لتقليل ألم الحيوان
لا تخرج قبل ان تقول سبحان الله العظيم 🌹.
من دعاكم إلى معصية الله فلا تجيبوه
جاء الإسلام ليحرر الإنسان من عبودية البشر، ويربط قلبه وسمعه وطاعته بالله وحده. ولذلك قرر الشرع قاعدة عظيمة لا خلاف عليها بين أهل العلم، وهي أن الطاعة إنما تكون في المعروف، لا في المعصية.
وقد ثبت عن النبي ﷺ قوله:
«إنما الطاعة في المعروف»،
وقوله ﷺ: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»، وهي قاعدة جامعة تَحكم علاقة المسلم بكل ذي سلطة أو تأثير، كائنًا من كان.
فمن دعا الناس إلى ترك واجب، أو فعل محرّم، أو تزيين باطل، أو تبرير ظلم، أو السكوت عن منكر، فلا يجوز شرعًا اتباعه ولا طاعته، ولو لبس لباس العلم، أو تزيّا بزيّ الدعوة، أو تذرّع بمصلحة أو درء فتنة. لأن المعصية لا تتحول طاعة بتغير الأسماء ولا بتبدل الأشخاص.
وقد أجمع العلماء، ومنهم ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله، على أن الحاكم والعالم وغيرهما يطاعون في المعروف فقط، أما إذا أمروا بمعصية، فالواجب الامتناع، مع لزوم الحكمة، وعدم الوقوع في الفوضى أو الظلم.
إن أخطر الانحرافات أن يُجعل الدين وسيلة لتبرير الباطل، أو أن تُلبس المعصية ثوب السمع والطاعة. فالدين وحيٌ يُتبع، لا أهواء تُقدّس، والحق يُعرف بالدليل، لا بالرجال.
فالطاعة عبادة، والعبادة لا تكون إلا لله.
ومن دعا إلى معصية الله، فواجب المسلم أن يقول: سمعنا وأطعنا لله، ولا سمع ولا طاعة في معصيته.
التعامل مع غير المسلم بين البرّ المشروع وحفظ العقيدة

✍️ روضة الذاكرين

جاء الإسلام بدينٍ عظيم جمع بين تحقيق التوحيد الخالص وحسن الخلق وكمال المعاملة، فلم يأمر بالجفاء والغلظة، كما لم يرضَ بالذوبان في عقائد باطلة أو المشاركة في شعائر تخالف أصل الإيمان. ومن هنا وقع الخلط عند بعض الناس بين ما هو برٌّ مشروع، وما هو مشاركة دينية محرّمة.
البرّ والإحسان أصل ثابت
أباح الشرع للمسلم أن يحسن إلى غير المسلم في شؤون الدنيا، وخاصة الجار، ومن ذلك: زيارة المريض، وتعزية المصاب، والتهنئة بزواج أو مولود، والإهداء، والتصدق على الفقير، والدعوة إلى الطعام أو قبولها. وكل ذلك داخل في عموم قوله تعالى:
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْمْ﴾ [الممتحنة: 8]
فهذه معاملات إنسانية دنيوية، أساسها العدل والإحسان، وهي من أعظم أبواب الدعوة بالفعل قبل القول.
حفظ العقيدة حدٌّ لا يُتجاوز
أما تهنئة غير المسلمين بأعيادهم الدينية، كالكريسماس ونحوه، فليست من باب البرّ ولا حسن الجوار، بل هي مشاركة وإقرار لشعائر دينية قائمة على عقائد تناقض أصل التوحيد، كنسبة الولد إلى الله أو تأليه عيسى عليه السلام، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
قال الله تعالى:
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾
﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾
ولهذا كان موقف أهل العلم واضحًا لا لبس فيه. قال ابن القيم رحمه الله:
«وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، كأن يهنئهم بأعيادهم، فإن سلم قائلها من الكفر فهي من المحرمات».
وبيّن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن:
«مشاركة الكفار في أعيادهم ومواسمهم الدينية من المنكرات، وهي من التشبه المنهي عنه»،
لأن الأعياد من أظهر شعائر الأديان.
وقال الإمام ابن باز رحمه الله:
«لا يجوز للمسلمين تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية، لأن في ذلك إقرارًا لما هم عليه من الباطل».
وقال الإمام ابن عثيمين رحمه الله:
«تهنئتهم بأعيادهم حرام، لأنها إقرار بما هم عليه من عقيدة باطلة، وإن لم يرضَ بها المهنئ».
كما قررت اللجنة الدائمة للإفتاء:
«لا يجوز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم الدينية، لما في ذلك من المشاركة في شعائرهم المخالفة للإسلام».
الفرق الذي لا يجوز إغفاله
البرّ والمعاملة الدنيوية: إحسان وعدل → مشروعة
الشعائر الدينية والعقدية: مشاركة وإقرار → محرّمة
فالشرع فرّق تفريقًا واضحًا، ومن خلط بين البابين فقد أخطأ، وإن حسنت نيته.
ليس تشددًا بل ثبات
هذا الموقف ليس غلوًا ولا تعصبًا، بل هو ثبات على أصل الدين؛ فالتعايش لا يعني الذوبان، وحسن الخلق لا يبرر التنازل عن التوحيد.
العقيدة خط أحمر، والبرّ لا يكون على حساب الإيمان.

ختاما :
اعتز بدينك،
واعتز بربك،
واعتز بنبيك ﷺ،
واعتز بعقيدة التوحيد الخالصة.
رضينا بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا ورسولًا.
قامت الحجة، ووضحت المحجة، ولا عذر بعد البيان.
✍️ روضة الذاكرين
#العقيدة_الأشعرية بين الحقيقة الشرعية والواقع المتداول في المغرب في السنوات الأخيرة شاع في الخطاب الديني بالمغرب مصطلح "العقيدة الأشعرية"، حتى صار عند بعض الناس مرادفًا لعقيدة الإسلام نفسها، ومن خالفها عُدَّ خارج أهل السنة أو متأثرًا بالفكر الدخيل. وهذا الفهم يحتاج إلى تحرير علمي صادق، بعيد عن التقديس الأعمى أو الطعن الجائر. أولًا: هل العقيدة الأشعرية هي عقيدة الإسلام؟ الإسلام لم يأتِ بعقيدة تُنسب إلى شخص، لا أشعري ولا غيره، وإنما جاء بعقيدة مصدرها القرآن والسنة، وفهمها الصحابة والتابعون قبل أن تظهر المذاهب الكلامية بقرون. قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ ولم يقل: بما آمن به المتكلمون، ولا الفلاسفة، ولا المتأخرون. ثانيًا: من هو أبو الحسن الأشعري؟ أبو الحسن الأشعري رحمه الله لم يولد أشعريًّا، بل: عاش أربعين سنة معتزليًا ثم خالف المعتزلة ثم رجع في آخر عمره إلى منهج السلف كما صرّح في كتابه الإبانة حيث أثبت الصفات كما جاءت بلا تأويل. وهذا يطرح سؤالًا صريحًا: هل الأشعرية المعاصرة تمثل المرحلة الأخيرة للأشعري؟ الجواب عند المحققين: لا. ثالثًا: أين الإشكال الحقيقي؟ الإشكال ليس في التاريخ بل في المنهج وأهم ما يؤخذ على الأشعرية المتداولة اليوم تقديم العقل عند التعارض مع النص وهذا أصل لم يعرفه الصحابة. تأويل صفات الله بدعوى التنزيه مع أن الله أعلم بنفسه من المتكلمين. إدخال مصطلحات فلسفية كـ(الجوهر العرض الحدوث...) وهي مصطلحات لم يتعبد الله بها عباده. حصر "أهل السنة" في مدرسة كلامية وإخراج أهل الحديث والسلف من الدائرة. وهذا كله خلاف منهج السلف الصالح.رابعًا: موقف أهل العلم من الأشاعرة العلماء المحققون كانوا منصفين لم يكفّروا الأشاعرة ولم يجعلوهم الممثل الوحيد لأهل السنة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الأشعرية أقرب الفرق الكلامية إلى أهل السنة لكنهم خالفوا السلف في باب الصفات". فالعدل يقتضي أن نقول: "في الأشعرية حق وباطل صواب وخطأ ولا عصمة إلا للوحي". خامسًا: العقيدة الصحيحة التي لا خلاف عليها العقيدة التي أجمع عليها السلف هي...
إثبات ما أثبته الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، والإيمان بالنصوص كما جاءت، مع تفويض الكيف لا المعنى. قال الإمام مالك: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. هذه عقيدة الصحابة لا تحتاج إلى فلسفة ولا منطق. سادسًا: رسالة إلى الواقع المغربي ربط الإسلام بهوية مذهبية كلامية خطأ كبير. المغاربة مسلمون قبل أن يكونوا أشاعرة أو غير ذلك ودين الله أوسع من أن يُحبس في مدرسة فكرية. الواجب اليوم ترك التعصب ونشر العلم بالدليل والدعوة بالحكمة والرجوع إلى فهم السلف لا إلى صراعات المتكلمين. الخاتمة العقيدة الأشعرية ليست كفرًا لكنها ليست العقيدة التي أوجبها الله بعينها. والحق لا يُعرف بالرجال بل يُعرف بالدليل
فالنجاة ليست في الانتساب،
بل في الاتباع.
﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ… رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾
ولم يقل: والمتكلمون المتأخرون.
ر ل
﴿ إِنَّ ٱللَّـهَ وَ مَلَـٰۤئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ يَـٰۤأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَ سَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾ [ سورةُ الأحزابِ : 56 ]

قال الإمام إبن الجوزي رحمه اللَّـه :

" و اعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة علىٰ مُحَمَّدٍ ﷺ إلا نوَّر اللَّـه قلبه ، و غفر ذنبه ، و شرح صدره ، و يسَّر أمره ، فأكثروا من الصلاة عليه لَعَلَّ اللَّـه يجعلكم من أهل ملَّته ، و يستعملكم بسنَّته ، و يجعله رفيقنا جميعاً في جنَّته " .

📚 | بستان الواعظين | 297 .
خُلُق اللسان في ميزان الشريعة الإسلامية
جاء الإسلام ليُهذّب الأخلاق، ويزكّي النفوس، ويقيم المجتمع على أسسٍ من العدل والرحمة وصيانة الكرامة الإنسانية. وكان من أعظم ما اعتنى به الشرع: حفظ اللسان، لما يترتب على إطلاقه من مفاسد عظيمة.
قال رسول الله ﷺ:
«سبابُ المسلمِ فسوقٌ، وقتالُه كفر»
(متفق عليه)
قال الإمام النووي رحمه الله:
الفسوق هو الخروج عن الطاعة، والمراد هنا المعصية الشديدة التي تُنقص الإيمان وتُفسد الأخلاق.
فسبّ المسلم، أو السخرية منه، أو الحطّ من قدره، ليس أمراً هيّناً ولا زلّة لسان عابرة، بل معصيةٌ ظاهرة، تنبئ عن خللٍ في القلب قبل اللسان.
أولاً: تحريم السخرية والتنابز والتمييز
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾
﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾
(الحجرات: 11)
قال ابن كثير رحمه الله:
نهى الله المؤمنين عن السخرية؛ لأنها تؤول إلى احتقار المسلم، واحتقار المسلم حرام بإجماع الأمة.
ويدخل في ذلك التعيير باللون، أو العِرق، أو الانتماء، أو اللهجة، وكل ما يُفضي إلى الكِبر والازدراء، وهي من بقايا الجاهلية التي أبطلها الإسلام.
ثانيًا: خطر العنصرية والتفاخر الجاهلي
قال النبي ﷺ:
«إن الله قد أذهب عنكم عُبِّيَّة الجاهلية، وفخرها بالآباء… إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي»
(رواه أبو داود)
وقال ﷺ:
«ليس منا من دعا إلى عصبية»
(رواه أبو داود)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
كل من تعصّب لجنسه أو لونه أو قبيلته أو طائفته، فقد شابه أهل الجاهلية، وخرج عن مقصود الشريعة في توحيد القلوب.
ثالثًا: القذف والطعن في الأعراض
والأشدّ خطرًا من السبّ: القذف في الأعراض، وهو من الكبائر المغلّظة.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾
(الأحزاب: 58)
وقال ﷺ:
«كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعِرضه»
(رواه مسلم)
رابعًا: الحماسة لا تُبيح المعصية
إن الحماسة — سواء كانت رياضية أو غيرها — لا تُسقط التكليف، ولا تُبيح ما حرّم الله.
فالاندفاع، إن لم يُضبط بالشرع، انقلب إلى ظلم وعدوان.
قال الحسن البصري رحمه الله:
ما ناظرتُ أحدًا إلا أحببتُ أن يُوفَّق ويُسدَّد، فإن الغلبة في الخصومة ليست من أخلاق المؤمنين.
خاتمة ونصيحة
يا عبد الله،
تب إلى الله من كل كلمةٍ جارحة، ومن كل نزعةٍ جاهلية، ومن كل استعلاءٍ على خلق الله.
فإن اللسان شاهد، والقلب مسؤول، والصحف تُعرض، والموازين تُنصب.
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
(ق: 18)
نسأل الله أن يُصلح ألسنتنا، ويُطهّر قلوبنا، ويجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.
#الكرة #كرة_القدم #كأس #الكأس #كأس_إفريقيا
‏🔴 عاجل

تم إطلاق سراح الشيخ ‎#بدر_المشاري بعد قضائه قرابة السنتين والنصف في السجون السعودية
الناسُ اليوم يتهافتون على شراءِ الذهب،
ويُقبِلُ عليه الأغنياء ادِّخارًا له تحسّبًا لنوازلِ الزمان وتقلباتِ الأزمات.
فإن عجزتَ عن اقتنائه، وضاق صدرك بالهمّ المادي، فاستمع إلى وصيّةِ النبي ﷺ حين رأى الناس يكتنزون الذهبَ والفضّة، فقال:
«يا شَدّادُ بنَ أوسٍ، إذا رأيتَ الناسَ قد اكتنزوا الذهبَ والفضّة، فاكنِزْ هؤلاء الكلمات:
اللهمّ إنّي أسألك الثباتَ في الأمر، والعزيمةَ على الرشد، وأسألك موجباتِ رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، وأسألك شكرَ نعمتك، وحُسنَ عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خيرِ ما تعلم، وأعوذ بك من شرِّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم؛ إنك أنت علّامُ الغيوب».
ذاك هو الكنزُ الحقّ؛
كنزٌ لا تُنالُه يدُ سارق، ولا تنفدُ خزائنُه، ولا تَخيبُ عاقبتُه.
#دعاء
#كنز_المؤمن
#الذهب
#الأزمة_الاقتصادية
‏‼️ احذر الأمر خطير جداً

من تجرأ على المعاصي ليلة ويوم الجمعة ، عُجلت له العقوبة .

🖊 قال ابن القيم الجوزية رحمه الله:
أكثر أهل الفجور يحترمون يوم الجمعة وليلته ، ويرون أن من تجرأ على معاصي الله عزوجل فيه ، عجّل اللهُ عقوبته ولم يمهله ؛
وهذا أمر قد استقر عندهم وعلموه بالتجارب ، ؛ وذلك لعظم اليوم وشرفه عند الله ، واختيار اللهُ له من بين سائر الأيام.
📚 زاد المعاد (٦٣/١)
📌 هل كل الأديان حق؟! أم أن الحق واحد؟
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وجعل الإسلام خاتم الرسالات، وصراطه المستقيم الذي لا اعوجاج فيه.
في زمن اختلطت فيه المفاهيم، وارتفعت فيه شعارات براقة مثل "وحدة الأديان" و"كلنا على حق"، أصبح من الواجب بيان الحقيقة دون مجاملة، لأن العقيدة ليست مجالًا للمساومة.
إن الدعوة إلى أن جميع الأديان صحيحة، وأنها طرق متعددة إلى نفس الغاية، ليست دعوة إلى التسامح كما يظن البعض، بل هي في حقيقتها طعن صريح في أصل الإسلام، وتكذيب لكتاب الله عز وجل.
فالله سبحانه يقول: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾
ويقول جل جلاله: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ﴾
فكيف بعد هذا البيان الواضح يُقال إن كل الأديان حق؟!
وأين يضع هذا القول رسالة النبي ﷺ التي ختم الله بها الرسالات؟
لقد بيّن النبي ﷺ الأمر بيانًا لا لبس فيه حين قال:
"والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم لا يؤمن بي، إلا كان من أصحاب النار"
إن الإسلام لا يمنع التعايش، بل يأمر بالعدل والإحسان، ويحث على حسن التعامل مع غير المسلمين، قال تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ...﴾
لكن هناك فرقًا عظيمًا بين التعايش وبين تذويب العقيدة.
فرق بين أن تحترم غيرك، وبين أن تعتقد صحة ما هو عليه.
إن القول بوحدة الأديان بمعنى أنها كلها صحيحة، ليس مجرد رأي، بل هو انحراف خطير يهدم أساس الإيمان، لأنه يجعل الحق والباطل سواء، ويُلغي بعثة الأنبياء، ويجعل إرسال النبي ﷺ بلا معنى.
فالحق لا يتعدد، بل هو واحد.
والنور لا يجتمع مع الظلام.
نحن لا نُكفّر الناس بأعيانهم، ولا نظلم أحدًا، لكننا نتمسك بديننا كما أنزله الله، واضحًا صريحًا لا لبس فيه.
وفي الختام:
ديننا ليس ضد التعايش، لكنه ضد تمييع العقيدة.
نحسن إلى الناس، لكن لا نساوم على الحق.
نعدل مع الجميع، لكن لا نقول إن كل الطرق تؤدي إلى الله.
فاللهم ثبتنا على الحق، ولا تجعلنا ممن يلبّسون الحق بالباطل، واهدنا صراطك المستقيم.