قال فضيلة الشَّيخ العلّامة ربيع بن هادي المدخلي – حفظه اللّه ورعاه- :
« ويجب أن يعلم علماؤنا الأفاضل أنَّ لأهل الأهواء والتَّحزُّب أساليب رهيبة لاحتواء الشَّباب، والتَّسلُّط والسَّيطرة على عقولهم، ولإحباط جهود المناضلين في السَّاحة عن المنهج السَّلفيِّ وأهله ».
[الحدُّ الفاصل:١٧٠].
« ويجب أن يعلم علماؤنا الأفاضل أنَّ لأهل الأهواء والتَّحزُّب أساليب رهيبة لاحتواء الشَّباب، والتَّسلُّط والسَّيطرة على عقولهم، ولإحباط جهود المناضلين في السَّاحة عن المنهج السَّلفيِّ وأهله ».
[الحدُّ الفاصل:١٧٠].
((ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا))
سعاة الكذب السّمّاعون له والنّاقلون له، المتسلّلون بين السّلفيّين، كفانا الله شرّهم.
فهذه كلمة للعلّامة الشّيخ ربيع حفظه الله يبيّن خطورة هذا الأمر.
https://www.youtube.com/watch?v=5AErA-OFT5M
سعاة الكذب السّمّاعون له والنّاقلون له، المتسلّلون بين السّلفيّين، كفانا الله شرّهم.
فهذه كلمة للعلّامة الشّيخ ربيع حفظه الله يبيّن خطورة هذا الأمر.
https://www.youtube.com/watch?v=5AErA-OFT5M
YouTube
🌹خطورة الكذب وآثاره السيئة وموقف الإسلام منه🌹العلامة ربيع بن هادي المدخلي
قال الشيخ الإمام عبد الحميد بنُ باديس - رحمه الله تعالى-:
" .. أمَّا أنتم أيها المُتَقَوِّلُون ! فقُولوا عَنّا ما شِئتم، فالقافلةُ لا بد أن تسير، والحق لا بد أن يتغلّب، والعلم لا بد أن يَنتصِر، لن نَكذِبَ مع كاذِب ! ولَن نَتَسَفَّهَ معَ سَفِيه ٍ! ...اتَّهِمُونا ما شِئتُم، فقد ـ والله ـ سمِعنا المدح كثيرًا، فرَاقَ لنا أن نسمع الذَّمَّ لنَعرِف أننا نعملُ للهِ؛ لا يُقدّمنا مدح ولا يؤخرنا ذم، ولولا ذَّمُّكُم مَا عَرَفنا هذا مِن أنفسِنا بِاليَقِين المُستنِد لِلواقِع. "
[صحيفة النجاح : (١٩٣٣م) ].
https://www.facebook.com/aboufahima/
" .. أمَّا أنتم أيها المُتَقَوِّلُون ! فقُولوا عَنّا ما شِئتم، فالقافلةُ لا بد أن تسير، والحق لا بد أن يتغلّب، والعلم لا بد أن يَنتصِر، لن نَكذِبَ مع كاذِب ! ولَن نَتَسَفَّهَ معَ سَفِيه ٍ! ...اتَّهِمُونا ما شِئتُم، فقد ـ والله ـ سمِعنا المدح كثيرًا، فرَاقَ لنا أن نسمع الذَّمَّ لنَعرِف أننا نعملُ للهِ؛ لا يُقدّمنا مدح ولا يؤخرنا ذم، ولولا ذَّمُّكُم مَا عَرَفنا هذا مِن أنفسِنا بِاليَقِين المُستنِد لِلواقِع. "
[صحيفة النجاح : (١٩٣٣م) ].
https://www.facebook.com/aboufahima/
الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات، فقد زارنا اليوم فضيلة شيخنا الوالد أزهر السنة حفظه الله تعالى وبارك في علمه وعمره، ولقد شنّف أسماعنا بتوجيهاته السلفية ونصائحه الغالية وأجاب على أسئلتنا، فكان نعم الشيخ ونعم الموجه جزاه الله خيرا ورفع الله قدره.
https://www.facebook.com/aboufahima/
https://www.facebook.com/aboufahima/
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
دحض الشبهات فيما قيل في موضوع الإنتخابات
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين وحجة الله على الناس أجمعين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد :
فقد كتب أحدهم منشورًا منذ أيام قليلة على موقع التواصل الإجتماعي ( تويتر ) قال فيه :
( تنبيه منهجي -بالبند العريض- عن حكم الإنتخابات والمشاركة فيها ...
البعض -مجاراة منهم للديمقراطيين- يعتقد أنه لا يوجد عندنا في الجزائر ولي أمر حاليا، وعليه بنوا مسألة ضرورة انتخاب رئيس للبلاد .
وهذا باطل مقدمة ونتيجة:
- أن السيد عبد القادر بن صالح وليُّ أمر مسلم؛ فلماذا نغيِّره؟!
- أن السعي في تغييره بالانتخابات أو بغيرها من دون ضرورة شرعية من منازعة ولي الأمر في سلطانه.
- أن من يغيره إن كان يستحق التغيير وينصِّب غيره هم أهل الحل والعقد.
- البرلمان أو مجلس الأمة أو قيادة الجيش ونحوه، وليس الشعب عن طريق الانتخابات الفوضوية، وفي الانتخابات إقرار للديمقراطية وإلغاء لمكانة أهل الحلّ والعقد ) . اهـ
فعقَّب شيخنا الشيخ عبدالمجيد جمعة - حفظه الله تعالى ونفعنا بعلمه - على صاحبها ، وأبطل ما أثاره في تنبيهه من تقعيدات وتأصيلات خاطئة في ردٍّ له على ( الواتس آب ) ،
فقال الشيخ - وفقه الله وثبَّته - :
بل كلامه هو الباطل، ومُتناقضٌ، وبيانُهُ من وُجوهٍ :
أولًا : أنَّ القولَ بجواز الإنتخابات لم يكن مبنِيًّا على مُجاراةٍ للدِّيمقراطيين، وليس على اِعتقاد أنه لا يُوجد رئيسٌ، بل مبنيٌّ على قواعد الشَّريعة في مصادرها ومواردها، ومراعاتها للمصالح والمفاسد لا سيما عند تزاحمها .
وثانيًا : أنَّ الرَّئيس الحالي الذي يُقِرُّ صاحب التَّعليق أنه هو ولي ؛ هو نفسه من دعا إلى الإنتخاب .
وثالثًا : أنَّا لسنا من طلب بتغييره، بل القانون الذي يحكمون به هو من فرض تغييره، والرئيس نفسه يحكم به ويخضع له، أما نحن فوددنا لو حكَّموا الشَّريعة وعَيَّنوا الرئيس عن طريقِ الشُّورى وبموافقة أهل الحلِّ والعقد، ويكون دائمًا وثابتًا لا يخلع ؛ إلا إذا وقع فيما يجب خلعه كما نَصَّ عليه أهل العلم في السِّياسة الشرعية، وفي الفقه الإسلامي .
رابعًا : أن قوله : ( إن السَّعيَ في تغييره ... ) باطل، لأن المُقدِّمة باطلة والواقع يرفضه .
خامسًا : قوله : ( إن من يُغَيِّره ويُنَصِّب غيره هم أهل الحلّ والعقد ... )
صحيح، لكن أين هو في أرض الواقع ؟! وأين هم أهل الحلّ والعقد الذين ينصبون الرئيس؟!! .
سادسًا : قوله : ( البرلمان أو مجلس الأمة أو قيادة الجيش أو نحوه وليس الشعب عن طريق الانتخابات ... )
صحيح، لكن بعيد عن الواقع، وأيضا فيه تناقض واضح، فإنَّ البرلمان الذي يَنصُّ عليه المعلِّق نصّب عن طريق الإنتخابات، فإذا كانت الإنتخابات باطلة، فالبرلمان باطل، لأنَّه بُنِيَ على باطل، وما بني على باطل فهو باطل، وما كان باطلا لا يكون من أهل الحلّ والعقد حسب فهم المعلق .
وقوله : ( وفي الإنتخابات إقرار للديمقراطية ... )
صحيح، ولهذا قلنا بعدم جوازها لأنها تضاهي شرع الله وحكمه ؛ قال تعالى :
{ إن الحكم إلا لله } ، وما يجوز للضَّرورة لا يعني أنه مباح لغير الضرورة، ألا ترى أن الله حرم الميتة والدم ولحم الخنزير وشرب الخمر، وأباح أكلها عن الاضطرار .
وقوله : ( وإلغاء لمكانة أهل الحل والعقد ... )
بعيد عن الواقع، وكأنَّ الرجل يعيش في واقع غير هذا الواقع، وفي أرض غير هذه الأرض .
وقوله : ( القول بجواز الإنتخابات للضَّرورةِ قولٌ باطل قولًا واحدًا ... )
وكأن الرجل نصب نفسه من أهل الاجتهاد، ويحكي الإجماع ! وقد أجازها عن الضرورة وللمصلحة الراجحة ؛ كبار أهل العلم في هذا العصر، مثل : الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين وغيرهم .
ثم هو ينفي وجود الضرورة مطلقا !
فيقول : ( لا توجد ضرورة أبدا )
وحكام البلد وحكماؤهم وعقلاؤهم يُقِرُّون بوجود الضرورة .
وقوله : ( ... وكذلك بقية المترشحين )
تناقض صُراح صراخ، وكأن الرجل لا يدري ما يكتب، ولا ما يخرجه من ذهنه، إذ أليس هذا الإقرار بالمترشحين هو إقرارٌ بالإنتخابات ؟!
وكأن هذه العبارة هدمت كل ما بناه .
وقد صدق في كلمته الأخيرة والتي تنطبق عليه : (وهذا باطل مقدِّمةً ونتيجةً ) .
والحاصِلُ :
أنَّا لا نُقِرُّ بالإنتخابات، ولا نرى جوازها مطلقا، لكن فيما يتعلق بتنصيب الحاكم وتعيين الرئيس ؛ فهي ضرورةٌ مُلِحَّةٌ لأن البلد لا بُدَّ له من رئيسٍ يحكمه، وإلا تَعرَّض البلد إلى مفاسد كبيرة، لهذا روي عن عمرو بن العاص أنه قال : " حاكم ظلوم غشوم ولا فتنة تدوم " .
سِيد فيصل البجائي [ بتصرف يسير
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين وحجة الله على الناس أجمعين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد :
فقد كتب أحدهم منشورًا منذ أيام قليلة على موقع التواصل الإجتماعي ( تويتر ) قال فيه :
( تنبيه منهجي -بالبند العريض- عن حكم الإنتخابات والمشاركة فيها ...
البعض -مجاراة منهم للديمقراطيين- يعتقد أنه لا يوجد عندنا في الجزائر ولي أمر حاليا، وعليه بنوا مسألة ضرورة انتخاب رئيس للبلاد .
وهذا باطل مقدمة ونتيجة:
- أن السيد عبد القادر بن صالح وليُّ أمر مسلم؛ فلماذا نغيِّره؟!
- أن السعي في تغييره بالانتخابات أو بغيرها من دون ضرورة شرعية من منازعة ولي الأمر في سلطانه.
- أن من يغيره إن كان يستحق التغيير وينصِّب غيره هم أهل الحل والعقد.
- البرلمان أو مجلس الأمة أو قيادة الجيش ونحوه، وليس الشعب عن طريق الانتخابات الفوضوية، وفي الانتخابات إقرار للديمقراطية وإلغاء لمكانة أهل الحلّ والعقد ) . اهـ
فعقَّب شيخنا الشيخ عبدالمجيد جمعة - حفظه الله تعالى ونفعنا بعلمه - على صاحبها ، وأبطل ما أثاره في تنبيهه من تقعيدات وتأصيلات خاطئة في ردٍّ له على ( الواتس آب ) ،
فقال الشيخ - وفقه الله وثبَّته - :
بل كلامه هو الباطل، ومُتناقضٌ، وبيانُهُ من وُجوهٍ :
أولًا : أنَّ القولَ بجواز الإنتخابات لم يكن مبنِيًّا على مُجاراةٍ للدِّيمقراطيين، وليس على اِعتقاد أنه لا يُوجد رئيسٌ، بل مبنيٌّ على قواعد الشَّريعة في مصادرها ومواردها، ومراعاتها للمصالح والمفاسد لا سيما عند تزاحمها .
وثانيًا : أنَّ الرَّئيس الحالي الذي يُقِرُّ صاحب التَّعليق أنه هو ولي ؛ هو نفسه من دعا إلى الإنتخاب .
وثالثًا : أنَّا لسنا من طلب بتغييره، بل القانون الذي يحكمون به هو من فرض تغييره، والرئيس نفسه يحكم به ويخضع له، أما نحن فوددنا لو حكَّموا الشَّريعة وعَيَّنوا الرئيس عن طريقِ الشُّورى وبموافقة أهل الحلِّ والعقد، ويكون دائمًا وثابتًا لا يخلع ؛ إلا إذا وقع فيما يجب خلعه كما نَصَّ عليه أهل العلم في السِّياسة الشرعية، وفي الفقه الإسلامي .
رابعًا : أن قوله : ( إن السَّعيَ في تغييره ... ) باطل، لأن المُقدِّمة باطلة والواقع يرفضه .
خامسًا : قوله : ( إن من يُغَيِّره ويُنَصِّب غيره هم أهل الحلّ والعقد ... )
صحيح، لكن أين هو في أرض الواقع ؟! وأين هم أهل الحلّ والعقد الذين ينصبون الرئيس؟!! .
سادسًا : قوله : ( البرلمان أو مجلس الأمة أو قيادة الجيش أو نحوه وليس الشعب عن طريق الانتخابات ... )
صحيح، لكن بعيد عن الواقع، وأيضا فيه تناقض واضح، فإنَّ البرلمان الذي يَنصُّ عليه المعلِّق نصّب عن طريق الإنتخابات، فإذا كانت الإنتخابات باطلة، فالبرلمان باطل، لأنَّه بُنِيَ على باطل، وما بني على باطل فهو باطل، وما كان باطلا لا يكون من أهل الحلّ والعقد حسب فهم المعلق .
وقوله : ( وفي الإنتخابات إقرار للديمقراطية ... )
صحيح، ولهذا قلنا بعدم جوازها لأنها تضاهي شرع الله وحكمه ؛ قال تعالى :
{ إن الحكم إلا لله } ، وما يجوز للضَّرورة لا يعني أنه مباح لغير الضرورة، ألا ترى أن الله حرم الميتة والدم ولحم الخنزير وشرب الخمر، وأباح أكلها عن الاضطرار .
وقوله : ( وإلغاء لمكانة أهل الحل والعقد ... )
بعيد عن الواقع، وكأنَّ الرجل يعيش في واقع غير هذا الواقع، وفي أرض غير هذه الأرض .
وقوله : ( القول بجواز الإنتخابات للضَّرورةِ قولٌ باطل قولًا واحدًا ... )
وكأن الرجل نصب نفسه من أهل الاجتهاد، ويحكي الإجماع ! وقد أجازها عن الضرورة وللمصلحة الراجحة ؛ كبار أهل العلم في هذا العصر، مثل : الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين وغيرهم .
ثم هو ينفي وجود الضرورة مطلقا !
فيقول : ( لا توجد ضرورة أبدا )
وحكام البلد وحكماؤهم وعقلاؤهم يُقِرُّون بوجود الضرورة .
وقوله : ( ... وكذلك بقية المترشحين )
تناقض صُراح صراخ، وكأن الرجل لا يدري ما يكتب، ولا ما يخرجه من ذهنه، إذ أليس هذا الإقرار بالمترشحين هو إقرارٌ بالإنتخابات ؟!
وكأن هذه العبارة هدمت كل ما بناه .
وقد صدق في كلمته الأخيرة والتي تنطبق عليه : (وهذا باطل مقدِّمةً ونتيجةً ) .
والحاصِلُ :
أنَّا لا نُقِرُّ بالإنتخابات، ولا نرى جوازها مطلقا، لكن فيما يتعلق بتنصيب الحاكم وتعيين الرئيس ؛ فهي ضرورةٌ مُلِحَّةٌ لأن البلد لا بُدَّ له من رئيسٍ يحكمه، وإلا تَعرَّض البلد إلى مفاسد كبيرة، لهذا روي عن عمرو بن العاص أنه قال : " حاكم ظلوم غشوم ولا فتنة تدوم " .
سِيد فيصل البجائي [ بتصرف يسير
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
شيخنا البدر -العلامة عبدالمحسن العباد البدر- ختم اليوم صحيح البخاري للمرة الثانية بالمسجد النبوي، وقد شرح الكتب الستة خلال ٣٧ سنة، حشر الله شيخنا مع رسول الله وأصحابه، والقارئ الليلة الشيخ عبدالرحمن العميسان، هو من أحرص ثلاثة طلاب لازموا شيخنا أكثر من ١٥ سنة، وحضر من أمريكا خصيصا للختام فأكرم بالقراءة الليلة٠
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
لمن أراد أن ينضم إلى قناتناالدعويةالمنوعة
زاخرة بالفوائد و الدرر
ننصح بها
من هنا ⬇️
http://t.me/daawasounnakabylie
#نَسعدُ_بانضمامك_إلينا
#قناة السنة في منطقة القبائل
زاخرة بالفوائد و الدرر
ننصح بها
من هنا ⬇️
http://t.me/daawasounnakabylie
#نَسعدُ_بانضمامك_إلينا
#قناة السنة في منطقة القبائل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله :
" ولا شكَّ أنه لا يطعن في منهج أهل السُّنَّة والجماعة وعقيدتهم ويتحامل عليهم إلاَّ من كان مطبوعًا بعقيدة أهل الأهواء والبدع ؛ لأن من علامة أهل البدع الوقيعةُ في أهل الأثر " .
من الفتوى رقم ٢٥٧ .
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
" ولا شكَّ أنه لا يطعن في منهج أهل السُّنَّة والجماعة وعقيدتهم ويتحامل عليهم إلاَّ من كان مطبوعًا بعقيدة أهل الأهواء والبدع ؛ لأن من علامة أهل البدع الوقيعةُ في أهل الأثر " .
من الفتوى رقم ٢٥٧ .
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
#الشيخ_عبد_الرحمن_العميسان_حفظه_الله
مثلي لايزكي هذا العَلم لأن تزكيتي تحتاج إلى تزكية، والعلامة فركوس قد سارت الركبان بعلمه جزاه عنا خيراً.
وبارك فيه ودفع عنا وعنه كل سوء ومكروه
مثلي لايزكي هذا العَلم لأن تزكيتي تحتاج إلى تزكية، والعلامة فركوس قد سارت الركبان بعلمه جزاه عنا خيراً.
وبارك فيه ودفع عنا وعنه كل سوء ومكروه
((بيان كثرة طرق الخير، الجزء الأوّل))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((DÉMONSTRATION DE LA MULTIPLICITÉ DES VOIES DU BIEN))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في جمادى الآخرة1429/جويليا2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaine de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de djmêda el êkhira 1429/juillet 2008.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=2879
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((DÉMONSTRATION DE LA MULTIPLICITÉ DES VOIES DU BIEN))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في جمادى الآخرة1429/جويليا2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaine de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de djmêda el êkhira 1429/juillet 2008.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=2879
Kabyliesounna
بيان كثرة طرق الخير، الجزء الأوّل/Démonstration de la multiplicité des voies du bien, partie 1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM