This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥خاطرة لأبي أويس البجائي في الدفاع عن العلامة فركوس الجزائري💥
🔖 أكتب يا قلمي 🔖
يا قلمي سطر شعرا
فقلبي تدفق دررا
أكتب عني سطرا
وأتبع ذلك عبرا
دار الزمان حتى رأينا كفرا
كفر النعم فيا قلبي صبرا
رزق الله البلاد حبرا
والسذج يلوثون بحرا
بحر العلوم حقا لا فخرا
ثروة البلاد وغناها لا فقرا
أتى الغلمان و الأشقياء زمرا
وحشدوا جيوشهم ليلقوا زورا
بالبهتان رموه خبثا وغدرا
وحقه علينا أن نقول له شكرا
يا قلمي أكتب شعرا لا نثرا
حدثني عن القوم خبرا
مالهم لا يرونه قمرا أوبدرا
ما لهم لا يقولون فيه خيرا
ألأنه قطع عنهم جسرا
جسر الهوى جسرا جسرا
اللهم أدمه للبلاد كنزا وذخرا
وارعاه يارباه شأنا وقدرا
📔ملاحظة: لست بشاعر ولا الشعر صنعتي
وإنما خاطرة صدري بثثتها
في سطري.
ك: عامر البحائي
🔖 أكتب يا قلمي 🔖
يا قلمي سطر شعرا
فقلبي تدفق دررا
أكتب عني سطرا
وأتبع ذلك عبرا
دار الزمان حتى رأينا كفرا
كفر النعم فيا قلبي صبرا
رزق الله البلاد حبرا
والسذج يلوثون بحرا
بحر العلوم حقا لا فخرا
ثروة البلاد وغناها لا فقرا
أتى الغلمان و الأشقياء زمرا
وحشدوا جيوشهم ليلقوا زورا
بالبهتان رموه خبثا وغدرا
وحقه علينا أن نقول له شكرا
يا قلمي أكتب شعرا لا نثرا
حدثني عن القوم خبرا
مالهم لا يرونه قمرا أوبدرا
ما لهم لا يقولون فيه خيرا
ألأنه قطع عنهم جسرا
جسر الهوى جسرا جسرا
اللهم أدمه للبلاد كنزا وذخرا
وارعاه يارباه شأنا وقدرا
📔ملاحظة: لست بشاعر ولا الشعر صنعتي
وإنما خاطرة صدري بثثتها
في سطري.
ك: عامر البحائي
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
الأمن والأمان، والاطمئنان في البيوت والأوطان، من أكبر نعم الله على عباده؛ فبالأمن تستقر البلاد، وتتحقق مصالح العباد، وتحمى حقوقهم، وتقام عباداتهم، وترغد معايشهم، وتحقن دماؤهم، وتوصل أرحامهم، ويكثر نسلهم ويصفو...
ولكن من الناس من طبعه من طبع الشياطين، يسعون في الفساد، وإحداث القلاقل، وإحلال الفوضى بطرق ومكائد خفية، ما يخفى منها أعظم مما يظهر؛ يسعون دائبين لبث الفوضى، ونشر الخراب، ليصفو لهم الجو، وتخلو لهم الساحة ليتزعموا على عباد الله !
فتراهم يزجون الشباب والأغرار ممن لا يرى من حقيقتهم إلا ما يرفعونه من شعارات براقة، ومطالب دنيوية ترمي بهم في دوامات من الأحلام والآمال الكاذبة...وهم لا يتفطنون، فلقد جعلوهم وقودا لإشعال فتنهم وحروبهم، ولكُم فيما حدث ويحدث في البلاد المجاورة العبرة التي لا يعمى عنها إلا أعمى والعظة التي لا يأبى سماعها إلا أصمّ.
فالله الله في وطنكم يا أهل الجزائر، وخذوا حذركم، وابتعدوا عن الفتانين المسرفين من أبناء الدنيا الذين، يفسدون في الأرض ولا يصلحون، قال الله تعالى ((وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * االَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ )).
https://www.facebook.com/aboufahima/
ولكن من الناس من طبعه من طبع الشياطين، يسعون في الفساد، وإحداث القلاقل، وإحلال الفوضى بطرق ومكائد خفية، ما يخفى منها أعظم مما يظهر؛ يسعون دائبين لبث الفوضى، ونشر الخراب، ليصفو لهم الجو، وتخلو لهم الساحة ليتزعموا على عباد الله !
فتراهم يزجون الشباب والأغرار ممن لا يرى من حقيقتهم إلا ما يرفعونه من شعارات براقة، ومطالب دنيوية ترمي بهم في دوامات من الأحلام والآمال الكاذبة...وهم لا يتفطنون، فلقد جعلوهم وقودا لإشعال فتنهم وحروبهم، ولكُم فيما حدث ويحدث في البلاد المجاورة العبرة التي لا يعمى عنها إلا أعمى والعظة التي لا يأبى سماعها إلا أصمّ.
فالله الله في وطنكم يا أهل الجزائر، وخذوا حذركم، وابتعدوا عن الفتانين المسرفين من أبناء الدنيا الذين، يفسدون في الأرض ولا يصلحون، قال الله تعالى ((وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * االَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ )).
https://www.facebook.com/aboufahima/
قال العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله (ت ١٩٨٧) :
" فبشِّر الشعب الذي أُصيب بمثل هذه الثورات بعذابٍ أليمٍ ، ومن يمدح مثلها أو يتمنى حدوثها في وطنه فهو غاشٌّ لقومه ساعٍ في هلاكهم " .
التقدم و الرجعية ١١٢/١ .
#الجزائر_بلدك_فلا_تخربها_بيدك
" فبشِّر الشعب الذي أُصيب بمثل هذه الثورات بعذابٍ أليمٍ ، ومن يمدح مثلها أو يتمنى حدوثها في وطنه فهو غاشٌّ لقومه ساعٍ في هلاكهم " .
التقدم و الرجعية ١١٢/١ .
#الجزائر_بلدك_فلا_تخربها_بيدك
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
Forwarded from سؤال وجواب (لعلماء السلف)
حكم_احتفال_المسلمين_باعياد_النصارى.pdf
666.6 KB
حكم احتفال المسلمين باعياد النصارى و اليهود
Forwarded from مَوَاعِظُ اِبْنِ الْجَوْزِيِّ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
وأفضل ما تُشوغِل به حفظ القرآن، ثم الفقه، وما بعد هذا بمنزلةِ تابع، ومَن رُزق يقظة دلته يقظته فلم يحتج إلى دليل،
⇦ ومَن قصد وجه الله تعالى بالعلم دلّه المقصود على الأحسن، ( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ).
📖 صيد الخاطر ( ٣١٣ )
وأفضل ما تُشوغِل به حفظ القرآن، ثم الفقه، وما بعد هذا بمنزلةِ تابع، ومَن رُزق يقظة دلته يقظته فلم يحتج إلى دليل،
⇦ ومَن قصد وجه الله تعالى بالعلم دلّه المقصود على الأحسن، ( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ).
📖 صيد الخاطر ( ٣١٣ )
*فتوى جديدة للشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس-حفظه الله-.*
* فتوى في كيفيَّة التعامل مع المُخالِفين.*
#السؤال:
*أعمل إمامًا خطيبًا في إحدى المناطق النائية، وشَرَعْتُ في الدعوة إلى التوحيد والسنَّة، وقد لَفَتَ انتباهي تخلُّفُ بعضِ الطلبة عن حضور الخُطَب والحلقاتِ وعزوفُهم عن طلب العلم في مسجدي مع حاجَتِهم إليه، ثمَّ تَبيَّن لي أنَّ سببَ هجرِهم لمجالسي الدَّعْويَّةِ والعلميَّة هو الْتِقائي ببعض المشايخ المُنحرِفين في مأدبةِ عَشاءٍ، صَنَعها أحَدُ طُلَّابِ العلم في المدينة النبويَّة عندما اعتمَرْتُ، ولم أكن أعلمُ بحال المجروح في ذلك الوقت، وإنما عَلِمْتُ به بعده.*
*فسؤالي: هل مجرَّدُ لقائي مع شيخٍ مجروحٍ لِلَحظاتٍ يكون سببًا لهجري وقطعِ طريق العلم والإفادة مِنْ مسجدي؟ وكيف أتعامل معهم؟ أفتونا مشكورين ومأجورين.*
#الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالأصل أَنْ لا يُحمَلَ المسلمُ على التهمة ويُدانَ عليها، بل يُحمَلُ على الصلاح وحُسنِ الظنِّ، وخاصَّةً إذا كان هذا الأخيرُ إمامًا سلفيًّا صادقًا، يدعو إلى التوحيد والسنَّةِ، ويُقيمُ الدِّينَ في نفسه، ويتحلَّى بخُلُق القرآن، فتُحمَلُ أفعالُه وتصرُّفاتُه التي تقترن بها الشبهةُ على مَحْمَلٍ حَسَنٍ إذا وَجَد إخوانُه لذلك مَصرِفًا عن فهم المعنى الذميم عند عدمِ دليلِ إدانَتِه، ما دام أنَّ هذا الإمامَ له جهودٌ حسنةٌ في السنَّة، وله قابليَّةٌ للرجوع إلى الحقِّ والعملِ به إذا ما وَقَع في الخطإ؛ فإنَّ القلوب الطيِّبةَ حين يجيئها الحقُّ وتعلم به تقبله وتنبت ـ بحسَبِ حُسنِ عنصرها وطِيبِ أصلها ـ نباتًا حَسَنًا، وتُثمِرُ عملًا صالحًا، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾ [الأعراف: ٥٨].
فإِنْ اجتمع أو تحدَّث ـ لسببٍ أو لآخَرَ ـ مع بعضِ المجروحين مِنْ أهل الأهواء وهو على علمٍ بحالهم، فإِنْ كان للحاجة أو للنصيحة جازَ ولا عِتابَ عليه إذا كان لا يرضى بانحرافهم أو بِدْعَتِهم ويَكرَهُ صُحْبَتَهم، لكِنْ دفعَتْه الحاجةُ إلى ذلك؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا ـ وَقَالَ مَرَّةً: أَنْكَرَهَا ـ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا»(١)، بشرطِ أَنْ لا يتَّخِذَهم أصحابًا يُرافِقُهم أو يُسافِرُ معهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»(٢)، وأَنْ لا يستضيفهم في بيته أو يُؤوِيَهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا»(٣).
ومَنْ لم يعلم بحالهم فهو معذورٌ، ولكِنْ بمُجرَّدِ عِلمِه بحالهم وأنهم لا تنفعهم الذِّكرَى فعليه أَنْ يأخذ موقفًا سُنِّيًّا بلا خذلانٍ، ينصر به الحقَّ الذي يعتقده، ولا يحابي في الدِّين؛ لِئلَّا يترك للناس في موقفه شُبهةَ انحيازٍ أو تردُّدٍ؛ والأحسنُ في مِثلِ هذه المواقف ـ إِنْ رأى أنه قد ارتكب خطأً دون قصدٍ ـ الإفصاحُ عن الاعتذار؛ فإنَّه لا ينحطُّ به العذرُ ـ إِنِ اعتذر ـ عن مَقامِ المُحسِنين؛ وبهذا تعود الأمورُ كما كانت عليه، ويجتمع الناسُ على الخير، بخلافِ ما إذا نَصَب لهم العداءَ واستعلى بنفسه واستبدَّ برأيه ووَقَف موقفَ كِبْرٍ، يردُّ الحقَّ ويحتقر الناسَ ويتجاهلهم، ويتَّخِذُ لنفسه أنصارًا مِنَ المُبطِلِين، يتجاسر بهم على المُحِقِّين، كما هو شأنُ كثيرٍ مِنَ المُخالِفين في وقتِنا هذا؛ فمِثلُ هذه المواقفِ تُفْضي ـ حتمًا ـ إلى آثارٍ غيرِ محمودةِ العواقب، مِنْ تمزيق الصفِّ، وإحداثِ الشرخ والفُرقة، والعزوفِ عن طلب العلم، والتمادي في الباطل، وتسليط أعداء الدِّين والسُّنَّة؛ يرجع إثمُها وآثارُها السَّيِّئة إلى مَنْ أَحدَثَها وأطالَ عُمُرَها ومَدَّ أَمَدَ فِتنَتِها.
أسأل اللهَ ـ لنا ولكم ـ التوفيقَ والسداد في القول والعمل، والاستقامةَ على المنهج السَّلفيِّ الصَّحيح، والثَّباتَ عليه، والالتزامَ بأحكام الشَّرع وأخلاقه وآدابِه، والاستزادةَ مِنَ العلوم والمعارف المُوصِلة إليها؛ ووفَّقكم اللهُ لنفعِ البلاد والعباد.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٠٧ صفر ١٤٤١ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩م
* فتوى في كيفيَّة التعامل مع المُخالِفين.*
#السؤال:
*أعمل إمامًا خطيبًا في إحدى المناطق النائية، وشَرَعْتُ في الدعوة إلى التوحيد والسنَّة، وقد لَفَتَ انتباهي تخلُّفُ بعضِ الطلبة عن حضور الخُطَب والحلقاتِ وعزوفُهم عن طلب العلم في مسجدي مع حاجَتِهم إليه، ثمَّ تَبيَّن لي أنَّ سببَ هجرِهم لمجالسي الدَّعْويَّةِ والعلميَّة هو الْتِقائي ببعض المشايخ المُنحرِفين في مأدبةِ عَشاءٍ، صَنَعها أحَدُ طُلَّابِ العلم في المدينة النبويَّة عندما اعتمَرْتُ، ولم أكن أعلمُ بحال المجروح في ذلك الوقت، وإنما عَلِمْتُ به بعده.*
*فسؤالي: هل مجرَّدُ لقائي مع شيخٍ مجروحٍ لِلَحظاتٍ يكون سببًا لهجري وقطعِ طريق العلم والإفادة مِنْ مسجدي؟ وكيف أتعامل معهم؟ أفتونا مشكورين ومأجورين.*
#الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالأصل أَنْ لا يُحمَلَ المسلمُ على التهمة ويُدانَ عليها، بل يُحمَلُ على الصلاح وحُسنِ الظنِّ، وخاصَّةً إذا كان هذا الأخيرُ إمامًا سلفيًّا صادقًا، يدعو إلى التوحيد والسنَّةِ، ويُقيمُ الدِّينَ في نفسه، ويتحلَّى بخُلُق القرآن، فتُحمَلُ أفعالُه وتصرُّفاتُه التي تقترن بها الشبهةُ على مَحْمَلٍ حَسَنٍ إذا وَجَد إخوانُه لذلك مَصرِفًا عن فهم المعنى الذميم عند عدمِ دليلِ إدانَتِه، ما دام أنَّ هذا الإمامَ له جهودٌ حسنةٌ في السنَّة، وله قابليَّةٌ للرجوع إلى الحقِّ والعملِ به إذا ما وَقَع في الخطإ؛ فإنَّ القلوب الطيِّبةَ حين يجيئها الحقُّ وتعلم به تقبله وتنبت ـ بحسَبِ حُسنِ عنصرها وطِيبِ أصلها ـ نباتًا حَسَنًا، وتُثمِرُ عملًا صالحًا، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾ [الأعراف: ٥٨].
فإِنْ اجتمع أو تحدَّث ـ لسببٍ أو لآخَرَ ـ مع بعضِ المجروحين مِنْ أهل الأهواء وهو على علمٍ بحالهم، فإِنْ كان للحاجة أو للنصيحة جازَ ولا عِتابَ عليه إذا كان لا يرضى بانحرافهم أو بِدْعَتِهم ويَكرَهُ صُحْبَتَهم، لكِنْ دفعَتْه الحاجةُ إلى ذلك؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا ـ وَقَالَ مَرَّةً: أَنْكَرَهَا ـ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا»(١)، بشرطِ أَنْ لا يتَّخِذَهم أصحابًا يُرافِقُهم أو يُسافِرُ معهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»(٢)، وأَنْ لا يستضيفهم في بيته أو يُؤوِيَهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا»(٣).
ومَنْ لم يعلم بحالهم فهو معذورٌ، ولكِنْ بمُجرَّدِ عِلمِه بحالهم وأنهم لا تنفعهم الذِّكرَى فعليه أَنْ يأخذ موقفًا سُنِّيًّا بلا خذلانٍ، ينصر به الحقَّ الذي يعتقده، ولا يحابي في الدِّين؛ لِئلَّا يترك للناس في موقفه شُبهةَ انحيازٍ أو تردُّدٍ؛ والأحسنُ في مِثلِ هذه المواقف ـ إِنْ رأى أنه قد ارتكب خطأً دون قصدٍ ـ الإفصاحُ عن الاعتذار؛ فإنَّه لا ينحطُّ به العذرُ ـ إِنِ اعتذر ـ عن مَقامِ المُحسِنين؛ وبهذا تعود الأمورُ كما كانت عليه، ويجتمع الناسُ على الخير، بخلافِ ما إذا نَصَب لهم العداءَ واستعلى بنفسه واستبدَّ برأيه ووَقَف موقفَ كِبْرٍ، يردُّ الحقَّ ويحتقر الناسَ ويتجاهلهم، ويتَّخِذُ لنفسه أنصارًا مِنَ المُبطِلِين، يتجاسر بهم على المُحِقِّين، كما هو شأنُ كثيرٍ مِنَ المُخالِفين في وقتِنا هذا؛ فمِثلُ هذه المواقفِ تُفْضي ـ حتمًا ـ إلى آثارٍ غيرِ محمودةِ العواقب، مِنْ تمزيق الصفِّ، وإحداثِ الشرخ والفُرقة، والعزوفِ عن طلب العلم، والتمادي في الباطل، وتسليط أعداء الدِّين والسُّنَّة؛ يرجع إثمُها وآثارُها السَّيِّئة إلى مَنْ أَحدَثَها وأطالَ عُمُرَها ومَدَّ أَمَدَ فِتنَتِها.
أسأل اللهَ ـ لنا ولكم ـ التوفيقَ والسداد في القول والعمل، والاستقامةَ على المنهج السَّلفيِّ الصَّحيح، والثَّباتَ عليه، والالتزامَ بأحكام الشَّرع وأخلاقه وآدابِه، والاستزادةَ مِنَ العلوم والمعارف المُوصِلة إليها؛ ووفَّقكم اللهُ لنفعِ البلاد والعباد.
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٠٧ صفر ١٤٤١ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥💥الماك الانفصالية قامت بفصل الهوية التاريخية و الإسلامية والعربية من عقول شبابنا بمنطقة القبائل وفي المهجر و وأوغرت في أنفسهم الحقد على تلك المقومات تمهيدا لإقامة دولة علمانية ...
💥 لهذا وجب استئصال هذا الداء قبل استفحاله في جسد الأمة الجزائرية
💥 لهذا وجب استئصال هذا الداء قبل استفحاله في جسد الأمة الجزائرية