العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
http://t.me/daawasounnakabylie

الإسلامُ دينُ المُستقبل/L'islam, religion de l'avenir"

فهذه مقالة باللغة الفرنسيَّة كتبها أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد، ذكر فيها صاحبها سبعة أدلَّة منتقاة من النُّصوص الشَّرعيَّة والبراهين العقليَّة مستفادة من رسالة الشَّيخ العلَّامة عبد الرَّحمن السَّعدي -رحمه الله- (الدرَّة المختصرة في محاسن الدِّين الإسلامي).

والمقال يعتبر ردًّا قويًّا على أهل الإلحاد واللَّادينيّة والعقلانيِّين والماديّين وأشكالهم ممَّن يعتبر أنَّ التَّطوُّر الحالي في العلوم والتقدُّم الحضاري والرُّقيّ الإنساني!! قد قضى على حاجة الإنسان إلى الاعتقاد بوجود خالق للكون يعبده ويلتزم شرائعه في صدٍّ مستميت عن التزام دين الإسلام...

فنسأل الله تعالى أن ينفع بهذا المقال وصلّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد:

http://kabyliesounna.com/?p=148#_ftn1
💎الثناء الحسن على الشيخ حسن 💎

📌قال الشيخ الفاضل عبد الله النجمي حفظه الله عن الشيخ الكريم حسن دغريري :

((‏الشيخ حسن محمد منصور دغريري حفظه الله
من مشايخ الدعوة السلفية في جازان،و من طلبة العلامتين الشيخ النجمي والشيخ زيد المدخلي –رحمهما الله- الشيخ معروف بالنشاط في الدعوة إلى الله و بمشاركته في دورات علمية في منطقة جازان مع إخوته من مشايخ المنطقة.))



قناة الشهب السلفية الحارقة لكشف زيف الصعافقة

https://t.me/alchihab
"التَمَسُّكُ بِالمَنهَجِ السَّلَفِيِّ/Tenir fermement à la Voie salafie"

فهنا رسالة قيِّمة للشَّيخ العلّامة ربيع المدخلي-حفظه الله تعالى -، يحثُّ فيها المسلمين على لزوم اتِّباع منهج السَّلف في العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات، مستدِلّا بالوحيين: الكتاب العزيز والسُّنَّة الشَّريفة؛ وهي في الأصل محاضرة لفضيلته، وهي مذيَّلة بتعليقات لسماحة العلَّامة ابن باز -عليه رحمة الله-، أثنى فيها عليها وبيَّن مناقب السَّلف وضرورة لزوم منهجهم...؛ فنسأل الله تعالى أن يوفِّقنا للإقتداء بأسلافنا الكرام وأن يرزقنا الثَّبات حتَّى الممات، آمين، والحمد لله الَّذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات:

http://kabyliesounna.com/?p=186
"الحثُّ على لزوم علماء السُّنَّة وترك علماء البدعة/Incitation à suivre assidument les savants de la Sounna et à délaisser les savants de l'hérésie"

فهذه فتوى مزدوجة اللُّغة (عربي/فرنسي) لسماحة الشَّيخ العلَّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى- يحضُّ فيها المسلمين على التزام علماء أهل السُّنَّة المعروفين بصحَّة المعتقد وسلامة المنهج؛ الذين ينهلون من معين الكتاب والسُّنَّة على ضوء سلف الأمَّة، وبالمقابل؛ فالفتوى فيها التَّحذير من الوثوق بأهل البدع وكتبهم، والتَّأكيد على مجانبتهم وتركهم؛ فعلماء السُّنَّة فيهم الغنية والبركة، والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم:

http://kabyliesounna.com/?p=2110
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[جديد]
[سوء البطانة ومن ابتلي بها من أهل الصدق والأمانة]

فكما لا يخفاكُم أن الأصل في العالم أن له بطانتان كما نص حديث رسول الله ﷺ:[ما بعث الله من نبيٍّ ولا استخلف من خليفة إلا كانت لهُ بطانتان، بطانةً تأمره بالمعروف وتحضهُ عليهِ وبطانة تأمره بالشرِّ وتحضهُ عليه فالمعصوم من عصم الله تعالىٰ]

وإن العالم لا يوحىٰ إليه ليعرف أحوال من حولهُ، فيخفىٰ عليه ما يخفىٰ على غيره، فهو لا يخرج عن بشريتهِ و لا يصل إلىٰ مقام النبوة بالوحي إليه، ومثل العالم، الخليفة، و الحاكم، و الوالي، والقاضي.

وأمر بطانة العالم لا يكاد يخفىٰ عن الجميع، فهناك من هم من أهل الصلاح؛ وهناك من هم من أهل الزيغ والعناد.

وإن العالم يرىٰ أن من حولهُ فيما يظهر له أن كلهم أهل صدق وصلاح ومؤيدين، وقد يظهر عليه أمر بعضهم فيطرده ويبعده ويقصيه، بعد أن يعرف عنه كيت وكيت، وهذا حدث مع مشايخنا.

ولعلك تبصر أشخاصًا مقربين من العالم بل ويعتمد عليهم في البحوث العلمية واستخراج أخطاء المخالفين وتخريج الأحاديث والتسجيل والتدوين والكتابة فلا يكاد الشيخ يستغني عنهم ثم بعد فترة لا تراهم فتسأل عنهم فيُقال أن الشيخ عرف عنه هذا وشهد عليه ثقات فطرده واقصاه، وهذا قد حصل مرارًا وتكرارًا وهو اجتهاد من الشيخ قد يكون أصاب وقد يكون أخطأ ولكن ما بنىٰ طرده إلّٙا علىٰ شي يقين عنده، أو لمصلحة رآها هو.

والحكم علىٰ البطانة لا يؤخذ من نفس العالم، فالعالم الّٙذي تلازمهُ هذه البطانة السيئة يرآهم ثقات ولا يقبل الطعن فيهم، ولا التنقص من قدرهم، و لا يرآهم سيئين، وهذا ما حصل الآن مع المشايخ الكبار الأجلاء وغيرهم.

فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّٙىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين.

وقد حصل هذا مع علماء أفذاذ قديما، وأئمة السلف كابن خزيمة فقد كانت بطانتهُ بين القدري والمعتزلي

وأيضا كقيس بن الربيع الأسدي فقد كان لهُ ابنٌ يدخل عليه في حديثه ما ليس من حديثه.

وكسفيان بن وكيع الجراح فقد كان له وراق يدخل في كتبه المناكير حتّٙىٰ نصحه أبو حاتم وابن خزيمة ولم يأخذ بنصحهما.

وكعبد الله بن صالح أبو صالح فقد كان له جار سوء يضع الحديث.

وكذلك ما وقع لابن اللّٙتي فقد كان له أخ يزور له إجازات من ابن ناصر وغيره.

وكذلك في عصرنا الشيخ ابن باز فقد كان حوله من يقبل قوله ويبني عليه الحكم والجرح والتعديل وهو عليه ملاحظات كمن يسعىٰ جاهدًا لتغيير رأي الشيخ -رحمهُ الله- في علماء أو جماعات وهو ما حصل مع الشيخ فقد ظفر بعض المخالفين بتزكية منه و تعديل وهو من أهل الانحراف.

وكذلك الشيخ العبّٙاد وهو محدث الجزيرة فعنده ما عنده ممن يعتمد قوله وهو عليه ملاحظات وقد أُلف في الرد عليه مجلدات.

فعلماء الحديث درسوا أحوال هؤلاء الأئمة وحكموا عليهم بأنّٙهم ليسوا بمجروحين وإنما الجرح في بطانتهم ممن انتهج نهج الزائغين.

فالحكم علىٰ بطانة هؤلاء الأئمة كان من غيرهم من العلماء مع حفظهم لمكانة هؤلاء العلماء الأفذاذ ففرقٌ واسع وبونُُ شاسع بين البطانة الصالحة الّٙذي رزق الله بها أحمد بن حنبل وسفيان الثوري وابن عيينة والبطانة السيئة ومنها المذكورين آنفًا.

وقد حكم بعض علمائنا مؤخرًا علىٰ بعض الأشخاص هم علىٰ قرب بالعلماء كالشيخين ربيع وعبيد بالدليل، رغم ذلك بعض علمائنا لم يقبلوا هذا في تلك البطانة، ولكن تكلمُوا فيهم بالأدلة والبراهين، والصدق المبين، يُدمغ به باطل أهل الزيغ والمجرمين، وحفظوا كرامة الصادقين، من العلماء السلفيين، فكانُوا موفقين، بإذن ربِّ العالمين، والحمدُ للهِ رب العالمين.

كتبهُ/
أبُو عبد الرّٙحمن
نٙاصِر بن أحمد زٙكِري
-أعانهُ الله-
في ٢٤/ربيع الأول/١٤٤٠ه‍
http://t.me/daawasounnakabylie
[من أسباب الضّلال: حبّ الشّهوات وحبّ الرّئاسات]

فهذا سؤال وُجّه لصاحب الفضيلة الشّيخ العلّامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى -، جاء كالآتي :

السّؤال :
يقول السّائل: كيف يضلّ الإنسان عن الحقّ وهو مبيّن في كتاب الله ومشروح في كتب السّلف وواضح وضوح الشّمس، نسأل الله السّلامة؟

الجواب :
أوّلاً: يجب أن تؤمن بالقدر، وأنّ الله كتب السّعادة لأقوام والشّقاء لأقوام، وكلٌّ ميسّر لما خلق له، فمن خُلق للسّعادة يسّره الله لعمل أهل السّعادة، ومن خُلق للشّقاوة يسّره الله لعمل أهل الشّقاء.

ومرجع ذلك إلى أنّ الله سبحانه وتعالى يضلّ من لا يستحقّ الهداية وليس أهلا للسّعادة، ويوفّق من شاء سبحانه ويعلم أنّه أهل أن يكون من أهل السّعادة وممّن يصلح لحمل رسالة الرّسل - عليهم الصّلاة والسّلام - ونشرها والعمل بها، قال تعالى: ((الله أعلمُ حيث يجعل رسالتَه)) [الأنعام: 124].

وفضل الله يؤتيه من يشاء سبحانه وتعالى، هو خَلقَ وقدّر، وخلق فريقا للجنّة وفريقا للسّعير، قال تعالى: ((هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن)) [التّغابن: 2].

وقال سبحانه :((فريق في الجنّة وفريق في السّعير)) [الشّورى: 7]؛ فالسّبب في ذلك أنّ الله عزّوجلّ يمنّ على من يشاء من عباده ويوفّقهم ويسدّدهم، ويخذل من شاء خذلانهم فلا يُوَفّقون.

ومن أسباب الضّلال - كما ذكر في هذا الفصل- حبّ الشّهوات وحبّ الرّئاسات، فيكون كتاب الله واضحاً عندهم وسنّة الرّسول واضحة ولكن يتعمّدون المخالفة، فَيُؤْثِرُ هواه ويؤثر دنياه على أخراه.

المصدر: "من روائع ابن القيّم في كتاب الفوائد: العلم بالعمل، تعليق فضيلة الشّيخ العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي"، ص. 23-24.

http://t.me/daawasounnakabylie
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[منزلة علماء السّلف]

قال صاحب الفضيلة، العلّامة الشّيخ زيد بن هادي المدخلي -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- (1):

"نعم، إنَّ كلّ طالب علم ليشهد بما لعلماء السّلف وأتباعهم من الباع الطّويل في علم العقائد خصوصاً، وعلم الشّريعة عموماً؛ لما بينهما من التّلازم القويّ؛ فهم أئمّة الفتوى في قضايا الأمّة، في كلٍّ مكان وزمان، وهم رجال القضاء في الأعراض والدّماء والأموال، وهم أصحاب المؤلّفات التي تزدهر بها المكتبات وتشفي العليل وتروي الغليل، وهم رجال التّربية الشّرعيّة والتّعليم المثمر الأصيل، وهم أهل الجهاد بكلّ ما تحمل كلمة الجهاد من معنى في حدود الشّرع الشّريف، وهم أهل الحكمة والإحسان في منهج الدّعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر في حدود مراتبه".
..................
(1) "الأجوبة السّديدة على الأسئلة الرّشيدة" لفضيلة الشّيخ زيد بن هادي المدخلي -رحمه الله-، ج. 3، ص. 482.

http://t.me/daawasounnakabylie
قال فضيلة شيخنا الوالد أزهر سنيقرة _حفظه الله تعالى - :
قال الإمام ابن باديس - رحمه الله تعالى - :
"الجاهل يمكن أن تعلمه، والجافي يمكن أن تهذبه، ولكن الذليل الذي نشأ على الذل يتعذر أن تغرس في نفسه عزة وإباء وشهامة تلحقه بالرجال".
الرجولة التي وصف الله بها الخيرة من أصحاب نبيه الكريم: "رجال يحبون أن يتطهروا..."، "رجال صدقوا…".
اللهم أحينا رجالا وأمتنا على ذلك.

https://twitter.com/azhar__s/status/1069917211417034752?s=19
الشيخ العلّامة محمد بن هادي المدخلي- حفظه الله تعالى- من حاملي لواء الجرح والتعديل في عصرنا:

فهذا سؤال طرح على فضيلة الشيخ العلاَّمة زيد بن هادي المدخلي - رحمه الله تعالى-، جاء كالآتي :

السؤال :
هل يصح في هذا العصر أن يقال لشخص معين أو لأشخاص " فلان حامل لواء الجرح والتعديل " أم لا ؟ أفيدونا مما عندكم جزيتم خيرا .

الجواب :
أما قولك أيها السائل : وهل يصح أن يقال في هذا العصر لشخص أو أشخاص في بلادنا المملكة العربية السعودية : فلان حامل لواء الجرح والتعديل ، أم لا ؟
وأقول لك : نعم يصح أن يقال في هذا العصر لأشخاص هم حملة راية الجرح والتعديل ، عرفوا بالعناية بالكتاب العزيز وعلومه ، وعرفوا بالعناية بالسنة المطهرة وعلومها ، ونشرها والذب عنها ، ومنحهم الله الفقه في الدين عموما ، وفقه الدعوة إلى الله وفقه النوازل خصوصا ، ولا مانع من أن أذكر لك أنمودجا منهم فيمايلي مقتصرا على الأحياء :

الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
الشيخ عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ صالح اللحيدان
الشيخ عبد الله الغديان
الشيخ أحمد النجمي
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
الشيخ عبد المحسن العباد
الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
الشيخ عبيد الجابري
الشيخ صالح السحيمي
#الشيخ_محمد_بن_هادي المدخلي
الشيخ سليمان بن عبد الله أبا الخيل

هؤلاء العلماء الفضلاء ما من واحد منهم إلا وله جهود في حفظ السنة وعلومها والذب عنها ، وله جهود مباركة في الرد على الفرق المبتدعة، وهي منشورة في دنيا البشر ، حراسة منهم للعقيدة الصحيحة والمنهج الإسلامي العظيم ، وأعتذر ممن لم أذكر أسماءهم مع هؤلاء العلماء النبلاء ، وهم أقرانهم ولهم الأيادي البيضاء في العناية بالسنة والرد على أهل الأهواء والفكر المنحرف ، لأن مقصودي هو ضرب مثال فقط .
ولا أعتذر لمن عُرفوا بالمواقف السلبية حيال ما ألمّ ببلاد الحرمين من فتنة الخوارج الجدد ، كما لا أعتذر لمن هم من طلاب العلم ، ولكن لهم موالاة أشهرها السكوت عن بيان فساد الخوارج المنوّه عنهم قريبا وغيرهم من أهل البدع ، ويدّعون أن الكلام في الناس بجرح المجروح منهم وبدعة المبتدع يقسي القلوب ، والله أعلم بما وراء ذلك ، وشعارهم : ( حسّنوا الظن بإخوانكم ) يقولونها لمن يردّون على الفرق المبتدعة كفرقة الإخوان المسلمين وأمثالهم ، وفرقة التبليغين والمدافعين عنهم من أعوانهم ، وفرقة القطبيين والسروريين ومن لفّ لفّهم ، ممن قل نصيبهم من الفقه في الدين ، وقلة معرفتهم بسبيل المؤمنين.

المصدر:
"الأجوبة الأثرية عن المسائل المنهجية"
لفضيلة الشيخ زيد المدخلي - رحمه الله-، ( ص : 57 ) .

http://t.me/daawasounnakabylie
rédigé dans sa traduction de "La croyance d'El Wâsitiyya" et "La croyance d'At-Tahâwiyya".

S'agissant des attributs d'Allâh, il est important de propager en masse, afin de rectifier l'erreur in châ'Allâh.

Bâraka'Llâhou fikom. https://t.co/lKTZ8ZNrb3
❒ مَقْطَعٌ مَنْهَجِيٌّ قَوِيٌ مُسْتَفَادٌ مِنْ كَلِمَةٍ بِعِنْوَان:

"الْعَالِمُ مُحَمَّد بن هَادِي بِشَهَادَةِ الْكِبَارِ"

لِلْشَّيْخِ الفَاضِلِ مُحَمَّد العَنْجَرِي -حَفِظَهُ اللَّهُ-.

التَّــفْرِيغُ:

الْعَالِمُ مُحَمَّد بن هَادِي بِشَهَادَةِ الْكِبَارِ، نَعَمْ بِشَهَادَةِ الْكِبَارِ.

هَذَا العَالِمُ وَهُوَ الشَّيْخُ مُحَمَّد -حَفِظَهُ اللَّهُ وَأَطَالَ اللَّهُ بِعِمْرِهِ- هَذَا الَّذِي وَقَفَ فِي شَبَابِهِ فِي وَجْهِ المَدِّ الإخْوَانِيّ الْسُّرُورِيّ، هَذَا العَالِمُ الَّذِي تَنَبَّهَ وَنَبَّهَ مِنْ شُرُورِ سَفرٍ وَسَلْمَان حِينَمَا كَانَ الْنَّاسُ يُعَظِّمُونَ هَذَيْنِ الْرَّجُلَيْنِ.

كَانَ لِهَذَا الْعَالِمِ فِي شَبَابِهِ مَوَاقِفَ يَشْهَدُ لَهُ فِيهَا عُلَمَاءُ أَكَابِر، فَعِنْدَمَا تَقُولُ عَنْ مَشَايِخِ المَدِينَةِ؛ يَقُولُ لَكَ: الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ بن بَازٍ وَمِنْهُمْ الشَّيْخُ مُحَمَّد بن هَادِي يَوْمَ كَانَ هَذَا الْعَالِمُ فِي مَطْلَعِ العِشْرِينَ مِنْ عُمُرِهِ،

لَوْ نَظَرْتَ لَوَجَدْتَّ العُلَمَاءَ وَمِنْهُمْ الْعَلاَّمَةُ مُحَمَّد أَمَان الجَامِي هَذَا الْعَالِم ذُو السَّيْفِ الْقَاتِلِ لِلْفِرَقِ وَالجَمَاعَاتِ يُنَافِحُ عَنْ هَذَا الْعَالِمِ وَهُوَ فِي مَطْلَعِ الْعِشْرِينَ مِنْ عُمُرِهِ لمُدَّةِ رُبْعِ سَاعَةٍ وهُوَ يُنافِحُ عَنْ العَالِمِ مُحَمَّد بن هَادِي -أَطَالَ اللَّهُ بِعُمُرِهِ-، وَأَسْأَلُ اللَّهَ لَهُ الِشِّفَاءَ الْعَاجِلَ، اللَّهُمَ آمِين.

نَعَمْ، نُحِبُّ هَذَا الْعَالِمَ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ مِنَّا إِلاَّ الْبَيَانَ وَالصَّدْعَ بِذَلِكَ.

فَهَذَا حَسَّانُ بن ثَابِت -(نَحْنُ نَقْتَدِي وَلَا نَبْتَدِي)- كَانَ يُنَافِحُ عَنِ الحَقِّ حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ حَسَّان بن ثَابِت: (إِنَّ اللَّهَ لَيُنَافِحُ عَنْكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، وَحَمَلَةُ رَايَةِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ هُمُ العُلَمَاءُ، فَلَزِمَ عَلَى أَهْلِ الْسُّنَّةِ المُنَافَحَةَ عَنْ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ؛ هَذَا هَدْيُ أَهْلِ السُّنَّةِ.

لَنْ أَتَكَلَّمَ أَوْ أَتَحَدَّثَ عَنْ سَعَةِ عِلْمِ وَحِفْظِ هَذَا الْعَالِمِ، لَنْ أَتَكَلَّمَ عَنْ سَعَةِ اسْتِحْضَارِهِ لِلْأَدِلَّةِ، وَلَنْ أَتَكَلَّمَ عَنْ سَعَةِ اسْتِقَرَائِهِ لِلْمُصَنَّفَاتِ مَطْبُوعِهَا وَمَخْطُوطِهَا.

فَوَاللَّهِ فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ مِنَ الرِّجَالِ الحُضُورِ: الشَّيْخ أَحْمَد السَّبِيعِي، الشَّيْخ ... مَشَايخ كُثُر ...؛ وَكَانَ فِي رَأْسِ المَجْلِسِ نَسْتَمِعُ لِكَلَامِهِ: الشَّيْخِ مُحَمَّد بن هَادِي، فَتَكَلَّمَ وَأَتَى بِأَسْمِاءٍ وَعَنَاوِين لِمَخْطُوطَاتٍ وَكُتُبٍ، قَالَ مَنْ كَانَ جَالِساً بِجَانِبِي وَهُوَ اليَوْمَ يَتَكَلَّمُ فِي هَذَا الْعَالِمِ، هَذَا الرَّجُلُ يَقُول: (وَاللَّهِ كُلُّ مَا ذَكَرَ الشَّيْخ مُحَمَّد بن هَادِي مَا أَعْرِف مِنْهُ شَيء! لِأَوَّلِ مَرَّةٍ يَطْرُقُ سَمْعِي عُنْوَان مِنْ هَذِهِ الْعَنَاوِين! أَوْ لِعَالمٍ مِنْ هَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ فِي مَجْلِسِهِ الشَّيخ مُحمَّد بن هَادِي!)

وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْغَزَارَةِ وَضَحَالَةِ الَّذِي عَبَّرَ وَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ بِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ؛ أَيْ: لِضَحَالَةِ عِلْمِهِ، اليَّوْمَ هَذَا يَتَكَلَّمُ فِي الشَّيْخِ مَنْ!؟ فـِي الشَّيْخِ مُحَمَّد بن هَادِي.

كَان هَذَا الشَّيْخُ هَذَا العَالِمُ مُحَمَّد بن هَادِي، كَانَ بِالنَّحْوِ قَوِيًّا رَاسِخًا حَتَّى كَانَ يُسَمِيهِ بَعْضُ الطُّلاَّبِ بِـــــ: "سِيبَوَيْهِ" كَمَا أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، بَلْ وَأَخْبَرَنِي مَنْ كَانَ مَعَهُ فِي الْفَصْلِ بِقَوْلِهِ: أَنَّ الأُسْتَاذَ الَّذِي يُسَمِّعُ الْقُرْآنَ لِلْطَّلَبَةِ فِي جَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّد كَانَ يَسْتَعْجِلُ الشَّبِيبَةَ وَطُلاَّبَ الْعِلْمِ فِي الْفَصْلِ لِيَأْنَسَ فِي النِّهَايَةِ بِتَسْمِيعِهِ لِلْقُرْآنِ مِنْ فِيهِ، مَنْ؟ الْشَّيخ مُحَمَّد؛ لِجَوْدَةِ قِرَاءَتِهِ وَحُسْنِ أَدَائِهِ، فَيَدَعُ لَهُ الْمَجَالَ دُونَ غَيْرِهِ.

بَلْ لَوْ سَأَلْتَ فِي هَذِهِ الجَامِعَةِ فِي عَهْدِهِ وَعَصْرِهِ كَانَ الطُلاَّبُ فِي قِسْمِهِ أَوْ فِي فَصْلِهِ يَأْخُذُونَ مُلَخَّصَاتٍ مَنْ؟ مُحمَّد بن هَادِي، تُكْتَبُ بِيَدِهِ لِجَمَالِ خَطِّهِ وَلِدِقَّةِ مُلَخَّصَاتِهِ، فَكَان مُبرَّزًا، لِذَلِكَ نَطَقَ بِاسْمِهِ أَبُو الجَمِيعِ –رَحِمَهُ اللَّهُ- الْشَّيخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن بَازٍ وَهُوَ فِي مَطْلَعِ الْعِشْرِين، وَكَذِلِكَ الشَّيْخُ مُحَمَّد أَمَان الجَامِي، فَيَأْتِي
[٤/‏١٢ ٩:٣٧ م] أبو أسيد: المَجْهُول
أَوْ يَأْتِي المِسْكِينُ لِيَقِفَ أَمَامَ مَنْ يَقُولُ عَنْهُ الشَّيْخُ النَّجِمِيُّ بِالحَرْفِ: (هُوَ –أَيْ: مُحَمَّد بن هَادِي- هُوَ مِنْ أَفْضَلِ العُلَمَاءِ وَمِنْ أَحْسَنِهِمْ وَصَاحِبُ سُنَّةٍ)، هَكَذَا خُصُومُ أَهْلِ السُّنَّةِ!

اُنْظُر إِلَى هَذَا الْعَالِمِ مَاذَا يَقُولُ؛ مَنْ؟ النَّجْمِيُّ –رَحِمَهُ اللَّهُ-بَعْدَمَا قَالَ: (هُوَ مِنْ أَفْضَلِ العُلَمَاءِ وَمِنْ أَحْسَنِهِمْ وَصَاحِبُ سُنَّةٍ) وَقَالَ مَا قَالَ؛ ثُمَّ قَالَ: (يَقُولُونَ: لَا يُؤْخَذُ عَنْهُ! لَا يَقُولُ ذَلِكَ إِلاَّ أَصْحَابُ الحِزْبِيَّاتِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْعُلَمَاءِ السَّلَفِيِّينَ)، رَحَمَهُ اللَّهُ الْعَلاَّمَةُ مُفْتِي الَجنُوبِ جَنُوبِ المَمْلَكَةِ الشَّيْخُ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ –رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى-

بَلْ الشَّيْخُ الفَوْزَانُ، قَالَ الشَّيْخُ الْفَوْزَان مُدَاعِبًا وَمُثْنِيًا عَلَى الشَّيْخِ مُحَمَّد فَسَمَّاهُ (الشَّيْخُ مُحَمَّد الحَكَمِيُّ)، فَشَبَّهَهُ بِالعَلاَّمَةِ الحَكَمَيّ لَمَّا كَانَ حَامِلًا لِعِلْمِهِ –أَطَالَ اللَّهُ بِعُمْرِهِ-.

هَذَا هُوَ ابْنُ هَادِي، هَذَا هُوَ مَنْ أَرَادَ الْبَعْضُ أَنْ يَسْعَى جَاهِدًا لِنَقْدِهِ وَالكَلَامَ فِيهِ.

للاستماع والتحميل:
https://checker.in/go/2591359

أَسْأَلُ اللَّهُ العَظِيمَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا الجَمِيعَ.
http://t.me/daawasounnakabylie