العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
صيانة الإسلام للمرأة

لفضيلة الشيخ الدكتور

عبد الرزاق البدر

ترجمه إلى اللغة الفرنسية

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيّاد


Préservation de l'islam pour la femme

Par son Éminence
Le cheikh 'Abd Ar-Razzêq El Badr

Traduit de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên AYAD

إنَّ نعمة الله على المرأة المسلمة عظيمة ، ومنَّته عليها كبيرة جسيمة ، حيث هيأ لها في الإسلام أسباب سعادتها وصيانة فضيلتها وحراسة عفتها وتثبيت كرامتها ودرء المفاسد والشرور عنها ؛ لتبقى زكية النفس طاهرة الخلق منيعة الجانب مصونة عن موارد التهتك والابتذال محميةً عن أسباب الزيغ والانحراف والانحلال .

نعم لقد أكرم الإسلام المرأة المسلمة أعظم إكرام وصانها أحسن صيانة وتكفل لها بحياة كريمة ؛ شعارها الستر والعفاف ، ودثارها الطهر والزكاء ، ورايتها إشاعة الأدب وتثبيت الأخلاق ، وغايتها صيانة الشرف وحماية الفضيلة ، وستبقى المرأة المسلمة رفيعة الجانب عزيزة المنال صيِّنة الأخلاق ما دامت متمسكةً بدينها محافظةً على أوامر ربها مطيعةً لنبيها رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلِمةً وجهها لله مذعنةً لشرعه وحكمه بكل راحة وثقة واطمئنان ، غير ملتفتة إلى الهمل من الناس من دعاة الفاحشة والفتنة { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء:27] .

إنَّ المرأة المسلمة في هذه الأزمان تتعرض لهجماتٍ شرسة ومؤامراتٍ حاقدة ومخططاتٍ آثمة تستهدف الإطاحة بعفَّتها وهتك شرفها ودكَّ كرامتها ووأد فضيلتها وخلخلة دينها وإيمانها وإلحاقها بركب العواهر والفاجرات ؛ وذلك من خلال قنواتٍ فضائيةٍ مدمرة ، ومجلاتٍ خليعةٍ هابطة ، وشَغْلها بأنواعٍ من الألبسة الكاسية العارية ، وتهييج قلبها إلى حبِّ التشبه بغير المسلمات ممن يمشين على الأرض دون إيمانٍ يردع أو خُلقٍ يزع أو أدبٍ يمنع ، وجرِّها من وراء ذلك إلى منابذة الشريعة وجرِّ أذيال الرذيلة والبُعد عن منابع العفة والفضيلة ؛ لا مكَّنهم الله مما يريدون.

ولقد دلت النصوص الشرعية أنَّ الفتنة بالمرأة إذا وقعت ترتَّب عليها من المفاسد والمضار وسوء العواقب ما لا يُدرك مداه ولا تُحمد عقباه . فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ )) [1] ، وعن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : ((فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ )) [2]. وقال عليه الصلاة والسلام : ((الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ )) [3] أي اتخذها غرضاً له لتهييج الفاحشة وإشاعة الرذيلة وفتْنِ الرجال بها ، لاسيما إذا خرجت متجملة متعطرة مزيَّنة ، مظهرةً لبعض مفاتنها مبديةً لبعض محاسنها فهنالك يعظم الشر ويتزايد الفساد .

ومن يتأمَّل التاريخ على طول مداه يجد أنَّ من أكبر أسباب انهيار الحضارات وتفكّك المجتمعات وتحلّل الأخلاق وفساد القيم وفشو الجرائم هو تبرُّج المرأة ، ومخالطتها للرجال ، ومبالغتُها في الزِّينة ، وخلوتُها مع الجانب ، وارتيادُها للمنتديات والمجالس العامة وهي في أتمِّ زينتها وأبهى حلَّتها وأكمل تعطّرها.

والإسلام لم يفرض على المرأة الحجاب ولم يمنعها من تلك الأمور إلاَّ ليصونها عن الابتذال ، وليحميها من التعرّض للرِّيبة والفحش ، وليمنعها من الوقوع في الجريمة والفساد ، وليكسوها بذلك حلَّة التّقوى والطّهارة والعفاف ، وتسدَّ بذلك كلَّ ذريعة تفضي إلى الفاحشة . قال الله تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب:33] ، وقال تعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب:53] ، وقال تعالى : {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } الآية [النور:31] ، وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الأحزاب:59] . إلى غير ذلك من النصوص العظيمة التي تهدف إلى صيانة المرأة المسلمة وتحقيق عفتها وحفظ كرامتها وإبعادها عن أسباب الشر وبذور الفتن .

فنسأل الله الكريم أن يحفظ نساءنا ونساء المسلمين من كل شر وبلاء ، وأن يجنِّبهن الفتن ما ظهر منها وما بطن ،وأن يردَّ كيد من أراد بهن شراً في نحره ، إنَّه سميع الدعاء وهو أهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل .
........................................................
[1] رواه البخاري (5096) ، ومسلم (2740)

[2] رواه مسلم (2742) .

[3] رواه الترمذي (1173) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، وصححه الألباني رحمه الله في (صحيح سنن الترمذي) (936) .

Certes les bienfaits d’Allâh accordés à la femme musulmane sont exubérants, et Ses faveurs envers elle sont grandioses. Au sein de l’islam, Allâh a déterminé pour la femme les causes de son bonheur, la préservation de ses vertus, la veille sur sa chasteté, l’affermissement de sa dignité et le rejet des nuisances et des maux susceptibles de l’atteindre. Cela afin qu’elle reste détentrice d’une âme pure et d’un comportement purifié, défendue et bien préservée des sources du libertinage et de l’impudeur, et protégée contre les causes du dévoiement, de la dérive et de la dissolution morale.

Effectivement, l’islam a très grandement honoré la femme musulmane. Il l’a sauvegardée de la meilleure manière. Il lui a garanti une vie honorable. Dans l’islam, la devise de la femme est la discrétion et la chasteté, son habit est la purification et la pureté, son étendard est l’expansion de l’éthique et l’affermissement des bonnes mœurs, son objectif est la préservation de l’honneur et la protection de la vertu. La femme musulmane demeurera très certainement dans un statut bien élevé, sera difficile d’accès et bien protégée dans ses moralités, tant qu’elle demeure attachée à sa religion, qu’elle observe les ordres de son Seigneur et qu’elle obéit à son Prophète: le Messager d’Allâh -sur lui la prière et le salut-; et tant qu’elle est en cohérence avec Sa charia et Sa Législation en en étant entièrement apaisée et confiante, ne se tournant guère vers les gens insignifiants parmi les promoteurs de la turpitude et de la tentation ﴾Et Allâh veut accueillir votre repentir. Mais ceux qui suivent les désirs veulent que vous vous penchiez [vers la faute comme ils le font]﴿ An-Nicê’ (Les Femmes), v. 27.

Or, à cette époque, la femme musulmane est de toute évidence exposée à des attaques terribles, à des conspirations haineuses et à des planifications funestes. Elles ont pour objet l’ébranlement de sa chasteté, l’anéantissement de son honneur et de sa dignité, la disparition de ses vertus, et l’instabilité de sa religiosité et de sa foi en la poussant à rejoindre le camp des femmes débauchées et dévergondées. Ces desseins sont particulièrement mis en œuvre à travers des chaînes satellitaires destructrices et des revues impudiques et libertines. Mais également par le fait de lui confier comme sujet de préoccupation les différentes sortes de tenues vestimentaires exhibées, pour parvenir à l’exciter, par là-même, à vouloir ressembler aux non-musulmanes: du nombre de celles qui n’ont ni foi qui les dissuaderait d’agir mal, ni de moralités qui les exhorterait au bien et ni d’éthique qui les empêcherait de faire ce qui est blâmable. Ils veulent ainsi motiver la femme musulmane à rejeter la charia, à tirer derrière elle les suites de la turpitude,... Continuer sur: http://kabyliesounna.com/la-preservation-de-lislam-pour-la-femme-2/

Ou télécharger le pdf-ci dessous.
ترك الجدال وكثرة الكلام والاشتغال بما ينفع عما لا ينفع من منهج السلف، فتدبرها يا عبد الله.

قال الإمام ابن رجب - رحمه تعالى - :

"من عرف قدر السلف عرف أنَّ سكوتهم عن ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عيا ؛ ولا جهلا ، ولا قصورا ! وإنما كان : ورعا، وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع."

"فضل علم السلف"، ص: 76.

http://t.me/daawasounnakabylie

قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
نصيحة لمن لا يحسنون إنكار المنكر
Conseil pour ceux qui ne condamnent pas les méfaits d’une bonne manière

فتوى لصاحب السّماحة الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي

Fetwa de sa bienveillance l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
السُّؤال:

نلاحظ كثيرًا من الشباب المتحمس لإنكار المنكر، ولكنهم لا يحسنون الإنكار.. فما هي نصيحتكم وتوجيهاتكم لهؤلاء؟ وما هي الطريقة المثلى في إنكار المنكر؟

الجواب:

نصيحتي لهم أن يتثبتوا في الأمر، وأن يتعلموا أولا حتى يتيقنوا أن هذا الأمر معروف أو منكر، بالدليل الشرعي، حتى يكون إنكارهم على بصيرة لقول الله عزّ وجلّ: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف:108]، مع نصيحتي لهم بأن يكون الإنكار بالرفق والكلام الطيب والأسلوب الحسن، حتى يقبل منهم، وحتى يصلحوا أكثر مما يفسدون، لقول الله عزّ وجلّ : ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل:125] وقول الله عزّ وجلّ : ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران:159] وقول النبي ﷺ: « من يحرم الرفق يحرم الخير كله » (رواه مسلم برقم 2592)، وقوله ﷺ: « إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه » (رواه مسلم برقم 2594)، والأحاديث في هذا الباب كثيرة صحيحة.

ومما ينبغي للداعي إلى الله والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يكون من أسبق الناس إلى ما يأمر به، ومن أبعد الناس عما ينهي عنه، حتى لا يتشبه بالذين ذمهم الله بقوله سبحانه : ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة:44] وقال سبحانه وتعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف:2] وحتى يتأسى به في ذلك، وينتفع الناس بقوله وعمله. والله ولي التوفيق.
Question :

Nous observons beaucoup de jeunes zélés condamner les méfaits, toutefois ils ne le font pas d’une bonne manière. Quel est alors votre conseil et vos orientations pour ces derniers ? Quelle est aussi la manière exemplaire de condamner les méfaits ?

Réponse :

Mon conseil pour eux, c’est de s’assurer (sur la chose à condamner). Et ils doivent d’abord étudier, afin qu’ils soient certains que la chose en question est un bienfait ou un méfait, avec la preuve religieuse à l’appui. Ceci pour que leur condamnation soit faite avec clairvoyance, conformément à la Parole d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il- : ﴾Dis : « Voici ma voie, j’appelle les gens à Allâh, moi et ceux qui me suivent, nous basant sur une preuve évidente. Gloire à Allâh ! Et je ne suis point du nombre des associateurs. »﴿ Yoûçouf (Joseph), v. 108.

Je les conseille aussi que la condamnation soit avec douceur, d’agréables paroles et une bonne manière, afin que les gens l’acceptent, et pour que ce qu’ils réforment soit plus abondant que ce qu’ils corrompent, conformément à la Parole d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il- : ﴾Appelle (les gens) au sentier ton Seigneur par la sagesse et la bonne exhortation. Et discute avec eux de la meilleure façon.﴿ An-Nehl (Les Abeilles), v. 125, et à la Parole d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il- : ﴾C’est par quelque miséricorde de la part d’Allâh que tu as été si doux envers eux ! Mais si tu étais rude, au cœur dur, ils se seraient enfuis de ton entourage.﴿ Êl ‘Imrân (La Famille d’Imran), v. 159. Et conformément aussi à la parole du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Quiconque sera privé de douceur, sera privé du bien tout entier. » (Hadith rapporté par Mouslim, n° 2592), et également sa parole : « Certes, la douceur n’est jamais mise dans une chose sans qu’elle ne l’embellisse ; et elle n’est jamais ôtée d’une chose sans qu’elle ne l’enlaidisse. » (Hadith rapporté par Mouslim, n° 2594). Au fait, les hadiths sous ce chapitre sont nombreux et authentiques.
Par ailleurs, il est de la conduite que doit avoir l’individu qui appelle les gens vers Allâh et celui qui condamne les méfaits, le fait qu’il soit celui parmi les gens qui se précipitera en premier à pratiquer ce qu’il ordonne, et celui parmi les gens qui sera le plus éloigné à commettre ce qu’il déconseille. Ceci afin qu’il ne se fasse pas ressembler à ceux qu’Allâh a blâmés par Sa Parole -Exalté soit-Il- : ﴾Commanderez-vous aux gens de faire le bien, et vous oubliez vous-mêmes de le faire, alors que vous récitez le Livre ?! Êtes-vous donc dépourvus de raison ?!﴿ El Baqara (La Vache), v. 44. Et Il a aussi dit -Exalté et Très-Haut soit-Il- : ﴾Ô vous qui avez cru ! Pourquoi vous dites ce que vous ne faites pas ?!﴿ As-Saff (La Rang), v. 2. Et aussi afin que les gens le suivent dans ce à quoi il appelle et qu’ils tirent profit de ses paroles et de ses œuvres. Et c’est Allâh qui accorde la réussite.

Publié par : http://kabyliesounna.com/نصيحة-لمن-لا-يحسنون-إنكار-المنكر-conseil-pour-ceux-qui-ne-condamn/
Textes connexes :
L’ordre de s’assurer dans ce que les gens divulguent (الأمر بالتَّثبُّت فيما يشيعه النَّاس), sur : http://kabyliesounna.com/الأمر-بالتَّثبُّت-فيما-يشيعه-النَّاس-l/
Conseil aux jeunes qu’Allâh a gratifiés par la droiture (نصيحة للشباب الذي منّ الله عليه بالاستقامة), sur : http://kabyliesounna.com/نصيحة-للشّباب-الذي-منّ-الله-عليه-بالاس/
Quelle est la différence entre le puritanisme, le rigorisme, l’extrémisme… (ما الفرق بين التزمت والتشدد والتطرف وبين تطبيق السنة), sur : http://kabyliesounna.com/ما-الفرق-بين-التزمت-والتشدد-والتطرف-وب/
كثرة الكلام دليلٌ على قلَّة العقل، فكلَّما زاد العقلُ قلَّ الكلامُ، والثَّرثرة تمنع طولَ الفكرِ، فحظُّ الثَّّرثار من الفكر في لسانه، وكثيرٌ من الآفات التي نعيشها إنَّما تنشأ من قلَّة الفكرِ أو عدمه.. وإنَّك لتَعْجَبُ أشدَّ العَجَبِ لأناس أصبح همّهم الكلام، وقيل وقال، وإضاعة الأوقات فيه في الشّوارع وعلى الأرصفة، وكأنّهم ما بلغهم قول نبيّهم صلّى الله عليه وسلّم :"إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ، وَإضَاعَةَ الّمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ" رواه البخاري، وقوله صلّى الله عليه وسلّم :": لاَ تزول قَدَمُ ابنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ." رواه الترمذي، وعن قوله صلّى الله عليه وسلّم ":"بِئْسَ مَطٍيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا." رواه أبو داود. وزعموا بمعنى قالوا، وهو القول من غير تثبت ولا رويَّة، فنسألك اللَّهم أن تردّنا إلى دينك ردٍّا جميلًا.

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
LE LE SECOURS-EN KABYLE
((تفسير جزء عمّ: سورة النّصر))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((EXÉGÈSE DE LA PARTIE ‘AMMA: SOURATE LE SECOURS))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في تفسير« جزء عمّ »، وكان ذلك في ذي القعدة1430/نوفمبر2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors de l’Exégèse de la partie ‘amma, et ce au mois de dhoul-Qi’da 1429/novembre 2009.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/تفسير-جزء-عمّ-سورة-النّصر-exegese-partie-amma-sourate-le-secours/
‏قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى-:
"صحة الفهم نور يقذفه اللهُ في قلب العبد ؛ يَمدُّه تقوى الرب وحُسن القصد. " إعلام الموقعين (1/69).

فكلما كان النور قويا في قلب العبد، كلما قوي انجلاء حقائق الأشياء أمامه، فلا يتعسر عليه فهم غوامضها، وحل مشكلاتها، وإنما ذلك راجع كما ذكر الإمام إلى تقوى الله جلّ وعزّ، التي هي مراقبته في السر والعلن، وملاحظة أمره ونهيه؛ فيحملك ذلك إلى فعل المأمور وترك المحظور، وهذا من أعظم ما يجعل القلب بصيرا يعمره النور؛ فالحسنات والسيئات لها تأثير لازم على القلب؛ فالطاعات تجلب له النور، والمعاصي تجلب له الظلمة، وبذلك يتفاوت فهم العباد... ومع التقوى حسن القصد، وهو أن تكون نية العبد صالحة صحيحة، فهي جماع الأمر، وأوله وآخره، وبه يصح الفهم، فالنية والقصد أمرهما عظيم، ولقد تكاثرت أقوال السلف والخلف في التواصي بإصلاح النية، ومتابعة تصويبها، وطلب استقامتها، ورعايتها، وتهذيبها، والنية تتهذب وتستقيم بالمجاهدة والمحاسبة الدؤوبة التي لا تعرف الكلل، ومن رزقه الله مجاهدة نيته، فقد فتح عليه أعظم باب من أبواب الجهاد، بل هو الباب إلى كل خير في الدنيا والآخرة؛ فالنية محل وموطن الإخلاص، ولا إخلاص بلا مجاهدة النية وإصلاحها، والله وحده الموفّق لكلّ خير.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
من درر علم العلّامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه اللّه ورعاه- الذي هزّ بها أركان الكذّابين المندسّين بين الصّفوف :
فهنا تفريغ كلام العلّامة ربيع - رعاه الله وحفظه -
قال - حفظه الله- : "الكذب أخبث من البدع، والكذّاب أخبث عند أهل السُّنَّة من المبتدع؛ المبتدع يروى عنه رووا عن القدرية، رووا عن المرجئة، رووا عن غيرهم من أصناف أهل البدع، ما لم تكن بدع كفرية، ما لم يكن كذابا، ولو كان ينتمي الى السنة: كذَّاب ! أحطُّ من أهل البدع، ومن هنا عقد -بارك الله فيكم- ابن عدي في كتابه الكامل حوالي تسع وعشرين بابا للكذَّابين، وبابا واحدا لأهل البدع، وَقَبِل أهل السُّنَّة رواية أهل البدع الصَّادقين غير الدُّعاة، غير الدُّعاة، وهؤلاء نعتبرهم من الدُّعاة إلى البدع.َ" اه.
ومن أبرز علامات الكذّاب الملازمة له، أن تجده يفجر في كلامه، بذيئا في لسانه، متطاولا يبهت الأبرياء، ولا يتَّقي الله فيما يفعل ويقول، همّه إشباع نزوات نفسه المنحرفة المريضة، والانتقام حقدا وتشفّيا؛ فالكذب بريد الفجور لا محالة : "وإنّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنّ الفجور يهدي إلى النّار، وإنّ الرّحل ليكذب حتّى يكتب عند الله كذّابا".
فنعوذ بالله من الكذب والكذّابين المفترين، الذين لا يراقبون الله عزّوجلّ ولا يخشون الوقوف بين يديه...
وهنا تحته صوتيّة العلامة ربيع –حفظه الله-:
العلم والعمل-Science et pratique pinned «من درر علم العلّامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه اللّه ورعاه- الذي هزّ بها أركان الكذّابين المندسّين بين الصّفوف : فهنا تفريغ كلام العلّامة ربيع - رعاه الله وحفظه - قال - حفظه الله- : "الكذب أخبث من البدع، والكذّاب أخبث عند أهل السُّنَّة من المبتدع؛ المبتدع…»
À l’intention des musulmans, auteurs et traducteurs français et francophones

Mise en garde contre l’erreur usuelle de traduire le terme Qour’ên par l’emprunt Coran

Par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

Mise en garde rédigée et publiée dans mon livre La terminologie islamique dans la langue française, p. 155, éditions science et pratique, 2017, Bejaia, Algérie
Relecture et ajout :11 radjab 1441/07 mars 2020

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

En règle générale, qui miroite une habitude quasi-consensuelle chez les lexicologues français, les dictionnaires de la langue française s’accordent à définir le terme de Coran comme étant « le livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l’État théocratique musulman. » Voir entre autres le TLF (Trésor de la langue française). Or, de fait, chez les musulmans mêmes, l’usage en est tout à fait autre.

En effet, dans la terminologie islamique arabe, le terme Qour’ên (« Coran ») est défini comme étant «la Parole d’Allâh (Dieu) révélée au Prophète Mouhammed -Prière et Salut d’Allâh sur lui-, qui est écrit dans des Maçâhif (exemplaires de ce Qour’ên), et transmis par des voies de narration multiples; par sa récitation l’on accomplit un acte d’adoration, et il est inimitable, ne serait-ce que dans une seule sourate. »

L’illustre cheikh et érudit Sâleh El Fewzên -qu’Allâh le préserve- a dit : « Quant au Noble Qour’ên, Allâh l’a révélé pour toutes les générations humaines dans tous les pays jusqu’au Jour de la Résurrection. Allâh s’est Lui-même chargé de le préserver, car la fonction de ce Livre ne s’arrêtera qu’à la fin de la vie des hommes sur terre. »

Et il a aussi dit : « Et après que tu aies cru en Allâh -Puissant et Majestueux-, et que tu aies cru en Son Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, tu crois que le Qour’ên est la Parole d’Allâh. Car, c’est bien cela que le Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a apporté. Allâh a fait descendre (révélé) le Qour’ên sur lui. Et, ce Qour’ên ne fait pas partie des paroles de Mouhammed -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, ni de celles de Djibrîl (Gabriel). Ce n’est que la Parole d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il-. Allâh a parlé avec ce Qour’ên, et Djibrîl l’a reçu de Lui, et le Prophète -sur lui la prière et le salut- l’a reçu de Djibrîl -sur lui le salut-, et la Nation l’a reçu du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-. »

Ces définitions montrent en fait l’existence d’une disparité fondamentale entre la définition adoptée par les dictionnaires de la langue française et celle retenue dans la terminologie islamique. Ici, l’entité terminologique Coran, étant un emprunt, a effectivement subi ce genre d’évolution sémantique inconcevable en langue donneuse, tel qu’il est cité plus haut; et c’est ce qui amène, sans doute, à désigner un terme Qour’ên, pour un autre Coran, presque totalement différent, car il ne remplit pas les sémèmes qu’il comporte.
Ainsi l’on trouve que la forme française empruntée (Coran) n’est pas en conformité sémantique avec la forme originale (Qour’ên), et cela justifie effectivement l’usage de certains auteurs, d’opter pour la forme xénitique (Qour’ên), pour rester à l’état initial de la définition de ce terme.
Autrement dit, cela permet de garder à l’esprit le sens original, réel, que nous offre la terminologie islamique arabe, surtout que dans la définition française, le segment « recueil de prédications de Mahomet à caractère à la fois prophétique et législatif… » est tout particulièrement dangereux, par le fait d’attribuer la Parole divine le Qour’ên au Prophète Mouhammed -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, prétendant que ce sont ses prédications ! Ce qui malheureusement, et inévitablement, contribue à dénaturer voire corrompre les notions confessionnelles de l’islam par le moyen des dictionnaires de langue. Fait inacceptable que les auteurs musulmans francophones doivent toujours mettre en lumière et en garde. Délaisser la forme empruntée française Coran, et la remplacer par la forme xénitique, terme de base en arabe : Qour’ên, en est le premier pas à faire. Et Allâh en est plus Savant.
بيان وتحذير من الاستعمال اللُّغويِّ الفرنسيِّ والفرنكفونيِّ للفظ Coran معادلًا للفظ القرآن

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

كتب البيان للمرَّة الأولى تعليقًا في كتابي "المصطلحات الدينيَّة الإسلاميَّة في اللُّغة الفرنسيّة" (La terminologie religieuse de l’islam dans la langue française)، ص:155، طبع دار العلم والعمل للنَّشر والتَّوزيع، بجاية، الجزائر.
مراجعة وزيادة: 11 رجب1441 /07 مارس 2020.

بسم الله الرّحمن الرّحيم
فهي بمثابة القاعدة عامَّة، يبرز من خلالها استعمالٌ كأنَّه شبه إجماع لدى المَعْجَميِّين الفرنسيِّين، كَون قواميس اللُّغة الفرنسيَّة تتَّفق على شرح لفظ Coran على أنَّه "كتاب المسلمين المقدَّس، جامع مواعظ وخطب مَهُومِي (محمَّد)، ذات الطَّابع النَّبويِّ والتَّشريعيِّ في نفس الوقت، والذي يكوِّن قاعدة الحياة الدِّينيَّة والسِّياسيَّة للدَولة المسلمة ذات الحكم الدِّينيِّ" اه انظر على سبيل المثال le TLF (Trésor de la langue française/كنز اللُّغة الفرنسيَّة، وهو العمدة عند القوم، ويتألَّف من ستَّة عشر مجلَّدًا).

ولكن في الواقع، فإنَّ الاستعمال المعمول به لدى المسلمين للفظ "القرآن" مخالف تماما للتَّعريف الفرنسيِّ، بينما المسألةمسألة ترادف وتعادل بين اللُّغتين العربيَّة والفرنسيَّة.

ففي الاصطلاح الإسلاميِّ، فإنَّ تعريف لفظة القرآن تأتي على أنَّه :" كلام الله المنزَّل على النَّبيِّ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم المكتوب في المصاحف، المنقول بالتَّواتر، المتعبَّد بتلاوته، المعجز ولو بسورة واحدة."

وقال الشَّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى- :" وأمَّا القرآن الكريم؛ فقد أنزله الله لكلِّ الأجيال من الأمم في كلِّ الأوطان إلى يوم القيامة، وتولَّى حفظه بنفسه؛ لأنَّ وظيفة هذا الكتاب لا تنتهي إلَّا بنهاية حياة البشر على الأرض..."

وقال أيضا -حفظه الله- :" بعد أن تؤمن بالله عزَّ وجلَّ، وتؤمن برسوله -صلّى الله عليه وسلَّم-، تؤمن أنَّ القرآن كلام الله؛ لأنَّ هذا هو الذي جاء به الرَّسول -صلّى الله عليه وسلَّم-، وأنزل الله عليه القرآن، وهذا القرآن ليس من كلام محمَّد -صلّى الله عليه وسلَّم-، ولا من كلام جبريل، إنَّما هو كلام الله عزَّ وجلَّ، تكلَّم الله به، وتلقَّاه جبريل من الله، وتلقَّاه النَّبيُّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- من جبريل عليه السَّلام، وتلقَّته الأمَّة من النَّبيِّ -صلّى الله عليه وسلَّم-."

فيلاحظ القارئ الكريم جليًّا أنَّ هذه الشُّروحات تدلُّ على وجود فوارق في المعنى أساسيَّة بين المعنى المستعمل لدى المسلمين والمعنى الذي تقدِّمه قوامسي اللُّغة الفرنسيَّة وتنشره بين قرَّائها.

فَكَوْنُ الوحدة الاصطلاحيَّة Coran اقتباسا من اللُّغة العربيَّة، جعلهاتتلقَّى تحويرا معنويًّا غير مقبول لدى اللُّغة المقتبس منها، وهذا ما يدفع إلى اتخاذ لفظة Qour’ên بديلًا للفظة Coran، كون هذا الأخير مختلفا كليَّة تقريبًا مع الأوّل في معناه، وهذا ما يبرِّر اختيار بعض المترجمين والمؤلِّفين ودور النَّشر للصِّيغة الأصليَّة Qour’ên، للبقاء على المعنى الأصيل لهذا اللَّفظ الإسلاميِّ؛ حيث أنَّ هذا الاجراء يسمح باحتفاظ القارئ أو المتكلّم في ذهنه بالمعنى الصَّحيح المعمول به في الإسلام، خاصَّة وأنَّ التَّعريف الفرنسيِّ أُدخلت فيه جملةً خطيرةً تُحرِّف حقيقة وفحوى لفظ القرآن، وهو قولهم : "جامع مواعظ وخطب مَهُومي (محمَّد)، ذات الطَّابع النَّبويِّ..."، وهذا من جهة أنَّهم ينسبون كتاب الله عزَّ وجلَّ إلى عمل وكلام -النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم-، بأنَّه من جملة خطبه ومواعظه؛ أي هو كلامه وأقواله وأفعاله، معاذ الله.
وهذا الصَّنيع مع الأسف، لا شكَّ أنَّه يفسد اعتقاد كثير من القرَّاء المسلمين، الفرنسيِّين وغيرهم،ممَّن يكتفون بقراءة القواميس للاطَّلاع على معاني ألفاظ الإسلام، وهو أمر غير مقبول، يجب على المترجمين والمؤلِّفين أن يتصدَّوا له بالشَّرح والتَّحذير.

ويبقى ترك وهجر الصِّيغة المقتبسة Coran واستبدالها باللَّفظ الأصلي Qour’ên الخطوة الأولى التي ينبغي القيام بها. والله تعالى أعلى وأعلم.

Publié par : http://kabyliesounna.com/a-lintention-des-musulmans-auteurs-et-traducteurs-francais-et-francophones-بيان-وتحذير-من-الاستع/
قال الشيخ الإمام عبد الحميد بنُ باديس - رحمه الله تعالى-:

" .. أمَّا أنتم أيها المُتَقَوِّلُون ! فقُولوا عَنّا ما شِئتم، فالقافلةُ لا بد أن تسير، والحق لا بد أن يتغلّب، والعلم لا بد أن يَنتصِر، لن نَكذِبَ مع كاذِب ! ولَن نَتَسَفَّهَ معَ سَفِيه ٍ! ...اتَّهِمُونا ما شِئتُم، فقد ـ والله ـ سمِعنا المدح كثيرًا، فرَاقَ لنا أن نسمع الذَّمَّ لنَعرِف أننا نعملُ للهِ؛ لا يُقدّمنا مدح ولا يؤخرنا ذم، ولولا ذَّمُّكُم مَا عَرَفنا هذا مِن أنفسِنا بِاليَقِين المُستنِد لِلواقِع. "

[صحيفة النجاح : (١٩٣٣م) ].

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.