تشاكل الأرواح فيما بينها لما فيها من دواعي التقارب والانسجام والتلاحم من سنن الله الكونية في خلقه، وذلك مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم :"الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"، فترى أهل الخير يحن بعضهم إلى بعض، فيلتقون ويجتمعون على ذلك، وترى أهل الشرور يجتمعون أيضا على تعاطي شرورهم بشتى أصنافها عياذا بالله...
وفي هذه الفتنة الحاصلة، فتنة الصعافقة سبابة العلماء، تراهم قد اجتمعوا جميعا وأجمعوا وائتلفوا على محاربة أهل العلم، لا لشيء إلا لأنهم كشفوا عن انحرافاتهم، نصحا للأمة وحماية لجناب منهج السلف أن تعبث به أيادي أصحاب المآرب.. وقد عبثت به لسنوات، فرأينا وسمعنا منهم الأعاجيب..
فكل يميل إلى جنسه، ويلحق بشبهه، ويستأنس بمن هو على شاكلته، ويأبى الله أن تجتمع الأضداد.
فالحمد لله أن ميزنا عن أولئك، فحفظ قلوبنا أن تحمل الغل للعلماء وألسنتنا أن تتلطخ بالقبائح كما يفعل أولئك الأشرار السفهاء.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
وفي هذه الفتنة الحاصلة، فتنة الصعافقة سبابة العلماء، تراهم قد اجتمعوا جميعا وأجمعوا وائتلفوا على محاربة أهل العلم، لا لشيء إلا لأنهم كشفوا عن انحرافاتهم، نصحا للأمة وحماية لجناب منهج السلف أن تعبث به أيادي أصحاب المآرب.. وقد عبثت به لسنوات، فرأينا وسمعنا منهم الأعاجيب..
فكل يميل إلى جنسه، ويلحق بشبهه، ويستأنس بمن هو على شاكلته، ويأبى الله أن تجتمع الأضداد.
فالحمد لله أن ميزنا عن أولئك، فحفظ قلوبنا أن تحمل الغل للعلماء وألسنتنا أن تتلطخ بالقبائح كما يفعل أولئك الأشرار السفهاء.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس الخامس والعشرون: تفاوت الأرزاق من حكمة الخلّاق، الجزء الثَّاني
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
EXÉGÈSE DE l’Imam Ibn BADIS : cours 25 « L’écart dans les subsistances fait partie de la Sagesse du Créateur», partie 2
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر محرم 1433/ديسمبر2011؛ فنسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de mouharram 1433/décembre 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, êmîn, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدر-3/
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
EXÉGÈSE DE l’Imam Ibn BADIS : cours 25 « L’écart dans les subsistances fait partie de la Sagesse du Créateur», partie 2
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر محرم 1433/ديسمبر2011؛ فنسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de mouharram 1433/décembre 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, êmîn, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدر-3/
KabylieSounna.com
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس الخامس والعشرون: تفاوت الأرز
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس الخامس والعشرون: تفاوت الأرزاق من حكمة الخلّاق، الجزء الثَّاني درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي EXÉGÈSE DE l'Imam Ibn B
أفضلُ الأعمال
قال ابن رجب -رحمه الله-: “قال بعض السلف: “أفضلُ الأعمال: سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة؛ وبهذه الخصال بلغ من بلغ، لا بكثرة الاجتهاد في الصوم والصلاة”.
“لطائف المعارف” ص: 139.
Les meilleurs œuvres
Ibn Radjb -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Certains salafs (pieux prédécesseurs) ont dit : ‘’Les meilleures œuvres sont la pureté des cœurs, la largesse des âmes et le conseil pour la Nation. C’est en fait par ces caractères que sont parvenus (au succès) ceux qui y sont parvenus, et non par l’abondance des efforts dans le jeûne et la prière (la salât).’’ »
Les connaissances subtiles, p. 139.
Publié par : https://kabyliesounna.com/-أفضلُ-الأعمال-les-meilleurs-oeuvres/
Textes connexes
L’altruisme en islam, sur : https://kabyliesounna.com/laltruisme-et-la-compassion-en-islam/
Chapitre sur le comportement du Prophète, sur : https://kabyliesounna.com/chapitre-sur-le-comportement-du-prophete/
Parmi les cinq actes corrupteurs du cœur, sur : https://kabyliesounna.com/parmi-les-cinq-actes-corrupteurs-du-coeur-la-frequentation/
La purification du cœur, sur : https://kabyliesounna.com/la-purification-du-coeur/
La purification des âmes, sur : https://kabyliesounna.com/278/
Télécharger le PDF:
_ أفضلُ الأعمال- Les meilleurs œuvres
قال ابن رجب -رحمه الله-: “قال بعض السلف: “أفضلُ الأعمال: سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة؛ وبهذه الخصال بلغ من بلغ، لا بكثرة الاجتهاد في الصوم والصلاة”.
“لطائف المعارف” ص: 139.
Les meilleurs œuvres
Ibn Radjb -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Certains salafs (pieux prédécesseurs) ont dit : ‘’Les meilleures œuvres sont la pureté des cœurs, la largesse des âmes et le conseil pour la Nation. C’est en fait par ces caractères que sont parvenus (au succès) ceux qui y sont parvenus, et non par l’abondance des efforts dans le jeûne et la prière (la salât).’’ »
Les connaissances subtiles, p. 139.
Publié par : https://kabyliesounna.com/-أفضلُ-الأعمال-les-meilleurs-oeuvres/
Textes connexes
L’altruisme en islam, sur : https://kabyliesounna.com/laltruisme-et-la-compassion-en-islam/
Chapitre sur le comportement du Prophète, sur : https://kabyliesounna.com/chapitre-sur-le-comportement-du-prophete/
Parmi les cinq actes corrupteurs du cœur, sur : https://kabyliesounna.com/parmi-les-cinq-actes-corrupteurs-du-coeur-la-frequentation/
La purification du cœur, sur : https://kabyliesounna.com/la-purification-du-coeur/
La purification des âmes, sur : https://kabyliesounna.com/278/
Télécharger le PDF:
_ أفضلُ الأعمال- Les meilleurs œuvres
حُسْنُ الظَّنِّ بالله يُحَقِّقُ الرَّجاء وَيَعْصِمُ من البلاء
وكذلك من الأسباب الدِّينيَّة الإيمانيَّة لتحقيق الرَّجاء في دفع البلاء: حُسْنُ الظَّنِّ بالله عزَّ وجلَّ؛ فهو من أعمال القلوب العظيمة وعباداتها الجليلة التي يقوم بها المؤمن؛ لأنَّه يعلم من ربِّه أنَّه مجازيه بعمله الصَّالح، فيثيبه عليه، ويضاعف له الأجر، وأنَّه تعالى يكون عند حسن ظنِّه به؛ فيجتهد في إحسان الظَّنِّ بالله ومنع سوء الطَّنِّ به سبحانه وتعالى، عملًا بقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي :” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ” (رواه البخاري) ، وقال أيضا جلَّ وعزَّ :” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ” (رواه أحمد)؛ وحُسْنُ ظنِّ العبد بربِّه مع دعائه إيَّاه وذكره له يُكسبه معيَّة الله سبحانه له، كما في الحديث القدسي :” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي” (رواه مسلم)، وقال أيضا تبارك وتعالى :” أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً” (رواه البخاري) ؛ فهذه الأحاديث تحثُّ المؤمن على حسن الطَّنِّ بربِّه سبحانه وتبيِّن فضيلة هذا العمل، ممَّا يحصِّله من الخير والعون من الله، ومعيَّته الخاصَّة المتضمِّنة للحفظ والنُّصرة والرِّعاية والقرب منه سبحانه، وهذه المعيَّة الخاصَّة لا ينالها إلّا المؤمن، جزاء له من ربِّه عزَّ وجلَّ، و:”الجزاء من جنس العمل”؛ فعلى المسلم أن يُحْسن ظنَّه بالله، وأن يعلم يقينًا أنَّه سبحانه وتعالى قريبٌ مجيبٌ للدُّعاء، محقِّقٌ للرَّجاء، عاصم من البلاء، وأنَّه كلَّما تقرَّب من ربِّه بصالح العملِ والقُرَبِ، تقرَّب الله منه ضِعف ما تقرَّب إليه، كما مرَّ آنفًا في الحديث القدسي، وعليه أن يتجنَّب سوء الظَّنِّ بالله والعياذ بالله، وأن لا يترك للطِّيَرة والوساوس محلًّا له في قلبه؛ فالطِّيَرةُ والوسواسُ طريقٌ إلى إساءة الظَّنِّ بالمولى جلَّ وعزَّ، وهو من صفات المنافقين والكافرين، كما أخبر الله عزَّ وجلَّ عنهم بقوله : ﴿وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ ]الفتح:6 [.
فنسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يحفظنا بحفظه، وأن يعصمنا من البلايا و مضلَّات الفتن والخطايا، إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه، والحمد لله ربِّ العالمين.
وكتبه: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
يوم الأحد 26 رجب 1441/ الموافق ل: 22 مارس 2020م.
المصدر:
https://kabyliesounna.com/حُسْنُ-الظَّنِّ-بالله-يُحَقِّقُ-الرّ/
مواضيع ذات صلة
الدُّعاء يردُّ البلاء، من هذا الرّابط:
https://kabyliesounna.com/الدُّعاء-يردُّ-البلاء/
التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء، من هذا الرّابط:
https://kabyliesounna.com/التَّوكُّل-على-الله-سلاح-المؤمن-لدفع-ا/
الاستغفار والتَّوبة يرفعان البلاء، من هذا الرّابط
https://kabyliesounna.com/الاستغفار-والتَّوبة-يرفعان-البلاء/
:تحميل نسخة بي دي أف
حُسْنُ الظَّنِّ بالله يُحَقِّقُ الرَّجاء وَيَعْصِمُ من البلاء
وكذلك من الأسباب الدِّينيَّة الإيمانيَّة لتحقيق الرَّجاء في دفع البلاء: حُسْنُ الظَّنِّ بالله عزَّ وجلَّ؛ فهو من أعمال القلوب العظيمة وعباداتها الجليلة التي يقوم بها المؤمن؛ لأنَّه يعلم من ربِّه أنَّه مجازيه بعمله الصَّالح، فيثيبه عليه، ويضاعف له الأجر، وأنَّه تعالى يكون عند حسن ظنِّه به؛ فيجتهد في إحسان الظَّنِّ بالله ومنع سوء الطَّنِّ به سبحانه وتعالى، عملًا بقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي :” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ” (رواه البخاري) ، وقال أيضا جلَّ وعزَّ :” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ” (رواه أحمد)؛ وحُسْنُ ظنِّ العبد بربِّه مع دعائه إيَّاه وذكره له يُكسبه معيَّة الله سبحانه له، كما في الحديث القدسي :” أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي” (رواه مسلم)، وقال أيضا تبارك وتعالى :” أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي، فإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَإٍ خَيْرٍ منهمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ بشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً” (رواه البخاري) ؛ فهذه الأحاديث تحثُّ المؤمن على حسن الطَّنِّ بربِّه سبحانه وتبيِّن فضيلة هذا العمل، ممَّا يحصِّله من الخير والعون من الله، ومعيَّته الخاصَّة المتضمِّنة للحفظ والنُّصرة والرِّعاية والقرب منه سبحانه، وهذه المعيَّة الخاصَّة لا ينالها إلّا المؤمن، جزاء له من ربِّه عزَّ وجلَّ، و:”الجزاء من جنس العمل”؛ فعلى المسلم أن يُحْسن ظنَّه بالله، وأن يعلم يقينًا أنَّه سبحانه وتعالى قريبٌ مجيبٌ للدُّعاء، محقِّقٌ للرَّجاء، عاصم من البلاء، وأنَّه كلَّما تقرَّب من ربِّه بصالح العملِ والقُرَبِ، تقرَّب الله منه ضِعف ما تقرَّب إليه، كما مرَّ آنفًا في الحديث القدسي، وعليه أن يتجنَّب سوء الظَّنِّ بالله والعياذ بالله، وأن لا يترك للطِّيَرة والوساوس محلًّا له في قلبه؛ فالطِّيَرةُ والوسواسُ طريقٌ إلى إساءة الظَّنِّ بالمولى جلَّ وعزَّ، وهو من صفات المنافقين والكافرين، كما أخبر الله عزَّ وجلَّ عنهم بقوله : ﴿وَيُعَذِّبُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ ]الفتح:6 [.
فنسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يحفظنا بحفظه، وأن يعصمنا من البلايا و مضلَّات الفتن والخطايا، إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه، والحمد لله ربِّ العالمين.
وكتبه: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
يوم الأحد 26 رجب 1441/ الموافق ل: 22 مارس 2020م.
المصدر:
https://kabyliesounna.com/حُسْنُ-الظَّنِّ-بالله-يُحَقِّقُ-الرّ/
مواضيع ذات صلة
الدُّعاء يردُّ البلاء، من هذا الرّابط:
https://kabyliesounna.com/الدُّعاء-يردُّ-البلاء/
التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء، من هذا الرّابط:
https://kabyliesounna.com/التَّوكُّل-على-الله-سلاح-المؤمن-لدفع-ا/
الاستغفار والتَّوبة يرفعان البلاء، من هذا الرّابط
https://kabyliesounna.com/الاستغفار-والتَّوبة-يرفعان-البلاء/
:تحميل نسخة بي دي أف
حُسْنُ الظَّنِّ بالله يُحَقِّقُ الرَّجاء وَيَعْصِمُ من البلاء
بعض الشباب من حديثي العهد بالاستقامة يكون على عافية وخير، ثم لا يلبث إلا وقد أصبح مفتونا منقلبا على عقبيه، فيقول استمعت للصوتية الفلانية وقرأت المقالة الفلانية فغيرت موقفي، فأنا الآن مع الحق: يقصد المغرر به أنه مع الصعافقة!
فلم يعلم أنه وقع في حبائل القوم؛ فمن يقرأ أو يستمع لهم من هؤلاء الشباب تلقفه شبهاتهم وتصرعه صرعا.. فالقوم أهل تلبيس وتدليس، بل وكذب مدروس.
وإنه من توفيق الله للحدث المستقيم أن يعصمه من شبهات أولئك ويأخذ به بعيدا عنها، فلا يقربها أبدا... وكم من صريع لأهل الشبهات والحيل والأكاذيب في تاريخ الإسلام الفسيح ؟!
أما السواد الأعظم من السلفيين، ولله الحمد؛ فقد عرفوا الحق بأدلته واتبعوه ولزموه، رغم كل تلك الحرب الشعواء التي أشعلها الصعافقة منذ ثلاث سنوات، فلم يتركوا من سبيل ليزخرفوا به باطلهم إلا واتبعوه...
ولا يزال سبيل الحق يغربل الماشين عليه، فيثبت الله من أخذ بأسباب الثبات، ومنها ترك كتابات وصوتيات أولئك وعدم الالتفات إليهم، مهما هاجوا وماجوا.. وقديما قيل :
القلوب ضعيفة، والشبهات خطافة.
والدين لا مساومة فيه.
والتلون في الدين من علامات خذلان الله للعبد.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
فلم يعلم أنه وقع في حبائل القوم؛ فمن يقرأ أو يستمع لهم من هؤلاء الشباب تلقفه شبهاتهم وتصرعه صرعا.. فالقوم أهل تلبيس وتدليس، بل وكذب مدروس.
وإنه من توفيق الله للحدث المستقيم أن يعصمه من شبهات أولئك ويأخذ به بعيدا عنها، فلا يقربها أبدا... وكم من صريع لأهل الشبهات والحيل والأكاذيب في تاريخ الإسلام الفسيح ؟!
أما السواد الأعظم من السلفيين، ولله الحمد؛ فقد عرفوا الحق بأدلته واتبعوه ولزموه، رغم كل تلك الحرب الشعواء التي أشعلها الصعافقة منذ ثلاث سنوات، فلم يتركوا من سبيل ليزخرفوا به باطلهم إلا واتبعوه...
ولا يزال سبيل الحق يغربل الماشين عليه، فيثبت الله من أخذ بأسباب الثبات، ومنها ترك كتابات وصوتيات أولئك وعدم الالتفات إليهم، مهما هاجوا وماجوا.. وقديما قيل :
القلوب ضعيفة، والشبهات خطافة.
والدين لا مساومة فيه.
والتلون في الدين من علامات خذلان الله للعبد.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
ترجمه إلى اللغة الفرنسية
أبو عبد فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Traduit de l’arabe par
AboûFahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡأَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖوَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُ ۥمِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (7320)، ومسلم (2285).
وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.
وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني]. وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
ترجمه إلى اللغة الفرنسية
أبو عبد فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Traduit de l’arabe par
AboûFahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡأَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖوَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُ ۥمِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (7320)، ومسلم (2285).
وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.
وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني]. وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].
فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها. أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء. خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها. فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.
ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا لكل ناعق، وكونوا خير خلف لخير سلف، وحافظوا على ما استأمنكم عليه ممن نحسبهم من شهداء هذا البلد ممن قدَّموا الغالي والنفيس لننعم بخيرات هذا البلد ونعيش في كنفِه آمنين مطمئِنِّين. ووطِّنوا أنفسكم على الإيمان الصادق والاتِّباع الخالص ولا تحيدوا عن هدي نبيِّكم ولا تُعرضُوا عن توجيهات علماءِكم ففيها الخير والصلاح، وكونوا دائما وأبدًا وراءهم تسيرون بتوجيهاتهم وتستنصحون بنصائحهم فإنهم قد أخلصوا النصيحة لإخوانهم وقد أرادوا الخير لهم ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[الأنفال:25].
وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.
Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).
Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. »(Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.
De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.
Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !
Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.
Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.
ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا لكل ناعق، وكونوا خير خلف لخير سلف، وحافظوا على ما استأمنكم عليه ممن نحسبهم من شهداء هذا البلد ممن قدَّموا الغالي والنفيس لننعم بخيرات هذا البلد ونعيش في كنفِه آمنين مطمئِنِّين. ووطِّنوا أنفسكم على الإيمان الصادق والاتِّباع الخالص ولا تحيدوا عن هدي نبيِّكم ولا تُعرضُوا عن توجيهات علماءِكم ففيها الخير والصلاح، وكونوا دائما وأبدًا وراءهم تسيرون بتوجيهاتهم وتستنصحون بنصائحهم فإنهم قد أخلصوا النصيحة لإخوانهم وقد أرادوا الخير لهم ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[الأنفال:25].
وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.
Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).
Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. »(Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.
De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.
Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !
Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.
Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.
Ô nos frères et nos enfants ! que les appels tendancieux et les slogans mensongers ne vous excitent pas ; ne soyez pas des suiveurs de tout criard, mais soyez de meilleurs successeurs à de meilleurs prédécesseurs ; préservez le dépôt légué par ceux que nous estimons être les martyrs de ce pays, parmi ceux qui ont donné de ce qui est très précieux, afin que nous profitions des richesses de ce pays et que nous vivions en son sein, sécurisé et paisibles ; accoutumez-vous à la foi sincère et au suivi pur du Prophète -sur lui le salut- et ne vous déviez point de sa conduite ; ne vous détournez pas des orientations de vos savants, en raison qu’elles contiennent le bien et la piété ; et soyez toujours et à jamais derrière eux, vous marcherez suivant leurs orientations, et vous demanderez leurs conseils, car ils ont certes prodigué des conseils purs et sincères pour leurs frères et ont voulu le bien pour eux ((Et craignez une calamité qui n’affligera pas exclusivement les injustes d’entre vous. Et sachez qu’Allâh est dur en punition.)) El Anfêl (Le butin), v. 25.
Et, le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit : « Certes, Allâh donne à travers la douceur ce qu’Il ne donne pas à travers l’agressivité ; et, certainement, la douceur n’est jamais émise dans une chose sans que celle-ci ne soit embellie, et, elle n’est jamais ôtée d’une chose sans que celle-ci ne soit enlaidie ! »(El Boukhârî, n° 6927 ; et Mouslim, n° 2593).
Et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed, sa famille et tous ses compagnons.
Mardi 15 djoumêdaath-thêniya 1440 H.
Correspondant au 19 février 2019 G.
Publié par : https://kabyliesounna.com/نصيحة-وتوجيه-في-التحذير-من-المظاهرات-و/
Et, le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit : « Certes, Allâh donne à travers la douceur ce qu’Il ne donne pas à travers l’agressivité ; et, certainement, la douceur n’est jamais émise dans une chose sans que celle-ci ne soit embellie, et, elle n’est jamais ôtée d’une chose sans que celle-ci ne soit enlaidie ! »(El Boukhârî, n° 6927 ; et Mouslim, n° 2593).
Et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed, sa famille et tous ses compagnons.
Mardi 15 djoumêdaath-thêniya 1440 H.
Correspondant au 19 février 2019 G.
Publié par : https://kabyliesounna.com/نصيحة-وتوجيه-في-التحذير-من-المظاهرات-و/
حول وباء كوفيد-19
قال الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان الرحيلي:
“مما يقلق العقلاء ما يلحظ من تنامي الإصابات بفيروس كورونا لا سيما بين كبار السن وأعظم الأسباب المؤثرة في ذلك بإذن الله ثلاثة الأول ما ينشره بعض من ضعفت عقولهم أو ساءت قصودهم من أن هذا الفيروس لا وجود له وأنه مؤامرة وهذه مكابرة للواقع فقد عم هذا الفيروس الأرض وماتت به أعداد كبيرة.
ومن أسف أن بعض العقلاء يصدقونهم وربما يساعدونهم في نشر هذا الكذب والسبب الثاني ما ينشره بعضهم من أن هذا الفيروس ليس خطيرا وأنه كالزكام ونحوه والواجب عدم تصديق هذه الأكاذيب وعدم الإسهام في نشرها وأخذ المعلومات من جهات الاختصاص الموثوقة والتزام الاحترازات الوقائية التي توجه بها.
السبب الثالث عدم المبالاة عند بعض الناس وعدم شعورهم بالمسؤولية والواجب شرعا التزام جميع الإجراءات الاحترازية طاعة لله ولرسوله ثم لولاة الأمر واجتنابا للأذية والإضرار بالمؤمنين والمؤمنات الذي هو من كبائر الذنوب ولأنه لا يتم القيام ببعض الواجبات إلا بذلك وما لا يتم الواجب إلا به واجب. “
Au sujet du covid-19
Le cheikh et Pr Souleymên Ar-Rouheyli a dit :
« Parmi les choses qui angoissent les gens doués de raison, la montée des cas du coronavirus que l’on constate, notamment entre les personnes âgées. Les plus grandes causes influant dans ces atteintes par la permission d’Allâh sont trois.
La première en est les posts que diffusent certains faibles de raison ou qui ont de mauvaises visées, disant que ce virus n’existe pas et que c’est un complot, alors que cela est un grand entêtement contre la réalité. Car ce virus s’est en effet généralisé sur la terre et de grands nombres de personnes sont morts par sa cause. Mais il est désolant de voir certains gens doués de raison les croire, et peut-être ils les aident à diffuser ce mensonge !
La deuxième cause en est ce que d’aucuns propagent disant que ce virus n’est pas dangereux, et qu’il est comme le rhume et autres. Or l’obligation consiste à ne pas croire ces mensonges ni ne participer à les propager. Il faut prendre aussi les informations des sources spécialisées sûres, et s’appliquer aux mesures préventives qu’elles donnent.
La troisième cause en est l’insouciance de certains gens et qui ne ressentent pas la responsabilité, alors que l’obligation, d’un point de vue religieux, est de s’astreindre à toutes les mesures de prévention, par obéissance à Allâh et Son Messager puis aux détenteurs de l’ordre, et par aussi le souci d’éviter la nuisance et le préjudice aux croyants et aux croyantes. Ces préjudices sont parmi les grands péchés. Et aussi parce que certaines obligations ne peuvent être accomplies que par ces préventions, et, quand l’obligation ne s’accomplit que par certaines choses, celles-ci deviennent alors obligatoires. »
Publié par : https://kabyliesounna.com/حول-وباء-كوفيد-19-au-sujet-du-covid-19/
Télécharger le PDF:
مما يقلق – Parmi les choses qui angoissent
قال الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان الرحيلي:
“مما يقلق العقلاء ما يلحظ من تنامي الإصابات بفيروس كورونا لا سيما بين كبار السن وأعظم الأسباب المؤثرة في ذلك بإذن الله ثلاثة الأول ما ينشره بعض من ضعفت عقولهم أو ساءت قصودهم من أن هذا الفيروس لا وجود له وأنه مؤامرة وهذه مكابرة للواقع فقد عم هذا الفيروس الأرض وماتت به أعداد كبيرة.
ومن أسف أن بعض العقلاء يصدقونهم وربما يساعدونهم في نشر هذا الكذب والسبب الثاني ما ينشره بعضهم من أن هذا الفيروس ليس خطيرا وأنه كالزكام ونحوه والواجب عدم تصديق هذه الأكاذيب وعدم الإسهام في نشرها وأخذ المعلومات من جهات الاختصاص الموثوقة والتزام الاحترازات الوقائية التي توجه بها.
السبب الثالث عدم المبالاة عند بعض الناس وعدم شعورهم بالمسؤولية والواجب شرعا التزام جميع الإجراءات الاحترازية طاعة لله ولرسوله ثم لولاة الأمر واجتنابا للأذية والإضرار بالمؤمنين والمؤمنات الذي هو من كبائر الذنوب ولأنه لا يتم القيام ببعض الواجبات إلا بذلك وما لا يتم الواجب إلا به واجب. “
Au sujet du covid-19
Le cheikh et Pr Souleymên Ar-Rouheyli a dit :
« Parmi les choses qui angoissent les gens doués de raison, la montée des cas du coronavirus que l’on constate, notamment entre les personnes âgées. Les plus grandes causes influant dans ces atteintes par la permission d’Allâh sont trois.
La première en est les posts que diffusent certains faibles de raison ou qui ont de mauvaises visées, disant que ce virus n’existe pas et que c’est un complot, alors que cela est un grand entêtement contre la réalité. Car ce virus s’est en effet généralisé sur la terre et de grands nombres de personnes sont morts par sa cause. Mais il est désolant de voir certains gens doués de raison les croire, et peut-être ils les aident à diffuser ce mensonge !
La deuxième cause en est ce que d’aucuns propagent disant que ce virus n’est pas dangereux, et qu’il est comme le rhume et autres. Or l’obligation consiste à ne pas croire ces mensonges ni ne participer à les propager. Il faut prendre aussi les informations des sources spécialisées sûres, et s’appliquer aux mesures préventives qu’elles donnent.
La troisième cause en est l’insouciance de certains gens et qui ne ressentent pas la responsabilité, alors que l’obligation, d’un point de vue religieux, est de s’astreindre à toutes les mesures de prévention, par obéissance à Allâh et Son Messager puis aux détenteurs de l’ordre, et par aussi le souci d’éviter la nuisance et le préjudice aux croyants et aux croyantes. Ces préjudices sont parmi les grands péchés. Et aussi parce que certaines obligations ne peuvent être accomplies que par ces préventions, et, quand l’obligation ne s’accomplit que par certaines choses, celles-ci deviennent alors obligatoires. »
Publié par : https://kabyliesounna.com/حول-وباء-كوفيد-19-au-sujet-du-covid-19/
Télécharger le PDF:
مما يقلق – Parmi les choses qui angoissent
KabylieSounna.com
حول وباء كوفيد-19/Au sujet du covid-19 | | KabylieSounna.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مرحبا بكم جميعا على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، نسأل الله تعالى التَّوفيق والثَّبات، آمين!
https://www.youtube.com/watch?v=b-ScXlRxDf8
https://www.youtube.com/watch?v=b-ScXlRxDf8
YouTube
تفسير سورة النصر أبو فهيمة بجاية
تفسير سورة النصر أبو فهيمة بجاية
من فضلكم إشتركوا في قناتنا الجديدة
رابط القناة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCq-9G7xn6yEmWQF8QTf8AnQ
من فضلكم إشتركوا في قناتنا الجديدة
رابط القناة على اليوتوب
https://www.youtube.com/channel/UCq-9G7xn6yEmWQF8QTf8AnQ
الإمام ابن باديس متحدثا عن “الوهابيَّة !“
L’Imam Ibn Badis sur « la wahabiyya : wahhabisme ! »
قال العلامة الجزائري، الإمام عبد الحميد بن باديس -رحمه الله تعالى- :”قام الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب بدعوةٍ دينيّةٍ، فتَبِعَهُ عليها قومٌ فلُقِّبُوا بـِ«الوهّابيِّين»، لم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في الفقه؛ فإنّ أتباع النّجديِّين كانوا قَبْلَهُ ولا زالوا إلى الآن بعدهُ حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في العقائد؛ فإنّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنِّيِّين سَلَفِيِّين؛ أهلَ إِثباتٍ وتَنْزِيهٍ، يُؤمنون بالقَدَر ويُثْبِتُون الكَسْبَ والاِختيار، ويُصَدِّقُون بالرُّؤية، ويُثبِتون الشَّفاعة، ويَرضون عن جميع السَّلَف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبِتون الكَرَامة.
وإنّما كانت غاية دعوةُ ابن عبد الوهاب تطهير الدِّين مِن كلِّ ما أَحْدَثَ فيه المُحْدِثُون مِن البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرُّجوع بالمسلمين إلى الصِّراط السَّويّ مِن دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزَيْغِهم المُبين».
وقال أيضا -رحمه الله-: “إنَّ الغاية الّتي رَمَى إليها ابن عبد الوهاب، وسَعَى إليها أتباعُه، هي الّتي لا زال يَسعى إليها الأئمّةُ المُجدِّدون، والعلماء المصلحون في جميع الأزمان”.
“آثار ابن باديس”، 5/.33.
L’érudit algérien, l’Imam ‘Abd El Hamid Ibn Badis[1] -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :
« Le cheikh Mouhammed Ibn ‘Abd El Wahhêb avait réalisé une prédication religieuse, et il y avait de ce fait des gens qui l’ont suivi, qu’on nomma par la suite les wahabiyyoûn (« les wahhabites » !). Au fait, le cheikh n’a pas appelé à une doctrine indépendante dans le fiqh (jurisprudence ou droit musulman), car les suiveurs des Nadjdites étaient avant lui et sont toujours après lui des hanbalites. Ils étudient le fiqh dans les livres des hanbalites. Il n’a aussi pas appelé à une doctrine indépendante dans les croyances, car ses suiveurs étaient avant lui et sont jusqu’à maintenant des sunnites salafis[2] : des gens de confirmation et de purification (des Noms et Épithètes divines[3]) ; ils croient au destin et confirment l’acquisition (des bonnes et mauvaises actions) et le choix ; ils croient à la vision d’Allâh (dans l’au-delà) ; ils confirment l’intercession le Jour de la Résurrection ; ils invoquent l’agrément d’Allâh pour tous les salafs ; ils n’appliquent pas l’anathème à l’auteur d’un grand péché ; et ils confirment le prodige (des alliés d’Allâh).
Or la finalité de la prédication d’Ibn ‘Abd El Wahhêb était de purifier la religion de toutes les hérésies innovées par les innovateurs, que ce soit dans les paroles, les œuvres ou les croyances, et de faire en sorte que les musulmans reviennent au droit chemin de leur religion pleine de rectitude, après leur déviance abondante et leur égarement évident. »
Et il a aussi dit -qu’Allâh lui fasse miséricorde- : « Le but vers lequel Ibn ‘Abd El Wahhêb a visé, et aussi vers lequel ses suiveurs ont projeté, est le même que celui dont les Imams rénovateurs[4] n’ont de cesse de tendre, de même que les savants réformateurs dans toutes les époques. »
Les œuvres d’Ibn Badis, vol. 5, p 33.
Publié par : https://kabyliesounna.com/الإمام-ابن-باديس-متحدثا-عن-الوهابيَّة/
Textes connexes
Le mérite de suivre la Sounna du Prophète, sur :https://kabyliesounna.com/le-merite-de-suivre-la-sounna-du-prophete/
« La lumière de la Sounna et du Tewhîd sont auprès des Gens du Hadiths, et les Ténèbres des hérésies et des passions recouvrent leurs détracteurs », sur : https://kabyliesounna.com/la-lumiere-de-la-sounna-et-du-tewhid/
« Condamner les hérésiarques », sur : https://kabyliesounna.com/223/
« Mettre en garde contre les voies adverses », sur : https://kabyliesounna.com/4063-2/
« C’est une honte pour nous les Salafis! », sur : https://kabyliesounna.com/cest-une-honte-pour-nous-les-salafis/
…………………..
[1]Une biographie (‘Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme) de cet éminent Imam est disponible sur : https://kabyliesounna.com/abd-el-hamid-ibn-badis-un-imam-de-guidee-de-science-et-de-reforme/
L’Imam Ibn Badis sur « la wahabiyya : wahhabisme ! »
قال العلامة الجزائري، الإمام عبد الحميد بن باديس -رحمه الله تعالى- :”قام الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب بدعوةٍ دينيّةٍ، فتَبِعَهُ عليها قومٌ فلُقِّبُوا بـِ«الوهّابيِّين»، لم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في الفقه؛ فإنّ أتباع النّجديِّين كانوا قَبْلَهُ ولا زالوا إلى الآن بعدهُ حنبليِّين؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يَدْعُ إلى مذهبٍ مُستقلٍّ في العقائد؛ فإنّ أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنِّيِّين سَلَفِيِّين؛ أهلَ إِثباتٍ وتَنْزِيهٍ، يُؤمنون بالقَدَر ويُثْبِتُون الكَسْبَ والاِختيار، ويُصَدِّقُون بالرُّؤية، ويُثبِتون الشَّفاعة، ويَرضون عن جميع السَّلَف، ولا يُكفِّرون بالكبيرة، ويُثبِتون الكَرَامة.
وإنّما كانت غاية دعوةُ ابن عبد الوهاب تطهير الدِّين مِن كلِّ ما أَحْدَثَ فيه المُحْدِثُون مِن البدع، في الأقوال والأعمال والعقائد، والرُّجوع بالمسلمين إلى الصِّراط السَّويّ مِن دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير وزَيْغِهم المُبين».
وقال أيضا -رحمه الله-: “إنَّ الغاية الّتي رَمَى إليها ابن عبد الوهاب، وسَعَى إليها أتباعُه، هي الّتي لا زال يَسعى إليها الأئمّةُ المُجدِّدون، والعلماء المصلحون في جميع الأزمان”.
“آثار ابن باديس”، 5/.33.
L’érudit algérien, l’Imam ‘Abd El Hamid Ibn Badis[1] -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :
« Le cheikh Mouhammed Ibn ‘Abd El Wahhêb avait réalisé une prédication religieuse, et il y avait de ce fait des gens qui l’ont suivi, qu’on nomma par la suite les wahabiyyoûn (« les wahhabites » !). Au fait, le cheikh n’a pas appelé à une doctrine indépendante dans le fiqh (jurisprudence ou droit musulman), car les suiveurs des Nadjdites étaient avant lui et sont toujours après lui des hanbalites. Ils étudient le fiqh dans les livres des hanbalites. Il n’a aussi pas appelé à une doctrine indépendante dans les croyances, car ses suiveurs étaient avant lui et sont jusqu’à maintenant des sunnites salafis[2] : des gens de confirmation et de purification (des Noms et Épithètes divines[3]) ; ils croient au destin et confirment l’acquisition (des bonnes et mauvaises actions) et le choix ; ils croient à la vision d’Allâh (dans l’au-delà) ; ils confirment l’intercession le Jour de la Résurrection ; ils invoquent l’agrément d’Allâh pour tous les salafs ; ils n’appliquent pas l’anathème à l’auteur d’un grand péché ; et ils confirment le prodige (des alliés d’Allâh).
Or la finalité de la prédication d’Ibn ‘Abd El Wahhêb était de purifier la religion de toutes les hérésies innovées par les innovateurs, que ce soit dans les paroles, les œuvres ou les croyances, et de faire en sorte que les musulmans reviennent au droit chemin de leur religion pleine de rectitude, après leur déviance abondante et leur égarement évident. »
Et il a aussi dit -qu’Allâh lui fasse miséricorde- : « Le but vers lequel Ibn ‘Abd El Wahhêb a visé, et aussi vers lequel ses suiveurs ont projeté, est le même que celui dont les Imams rénovateurs[4] n’ont de cesse de tendre, de même que les savants réformateurs dans toutes les époques. »
Les œuvres d’Ibn Badis, vol. 5, p 33.
Publié par : https://kabyliesounna.com/الإمام-ابن-باديس-متحدثا-عن-الوهابيَّة/
Textes connexes
Le mérite de suivre la Sounna du Prophète, sur :https://kabyliesounna.com/le-merite-de-suivre-la-sounna-du-prophete/
« La lumière de la Sounna et du Tewhîd sont auprès des Gens du Hadiths, et les Ténèbres des hérésies et des passions recouvrent leurs détracteurs », sur : https://kabyliesounna.com/la-lumiere-de-la-sounna-et-du-tewhid/
« Condamner les hérésiarques », sur : https://kabyliesounna.com/223/
« Mettre en garde contre les voies adverses », sur : https://kabyliesounna.com/4063-2/
« C’est une honte pour nous les Salafis! », sur : https://kabyliesounna.com/cest-une-honte-pour-nous-les-salafis/
…………………..
[1]Une biographie (‘Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme) de cet éminent Imam est disponible sur : https://kabyliesounna.com/abd-el-hamid-ibn-badis-un-imam-de-guidee-de-science-et-de-reforme/
KabylieSounna.com
الإمام ابن باديس متحدثا عن “الوهابيَّة !”/L’Imam Ibn Badis sur « la wahabiyya : wahhabisme ! » | العلم والعمل
الإمام ابن باديس متحدثا عن "الوهابيَّة !" L’Imam Ibn Badis sur « la wahabiyya : wahhabisme ! » قال العلامة الجزائري، الإمام عبد الحميد بن باديس -رحمه الله تعالى- :"قام الشّيخ محمّد بن عبد الوهاب بدعوةٍ دينيّةٍ، فتَبِعَهُ عليها قومٌ فلُقِّبُوا بـِ«الوهّابيِّين»،…
[2]Pour ce sujet grandissime, consulter : Définition de la Salafiyya ou de la Voie salafie, sur : https://kabyliesounna.com/definition-de-la-salafiyya-ou-de-la-voie-salafie/, Tenir fermement à la Voie salafie, sur : https://kabyliesounna.com/tenir-fermement-a-la-voie-salafie/, « Les salafis sont innocents des actes terroristes », sur: https://kabyliesounna.com/les-salafis-sont-innocents-des-actes-terroristes/, « Suivre les traces des pieux prédécesseurs pour atteindre le sentier des maîtres de l’humanité », sur: https://kabyliesounna.com/?p=1382
[3]Lire pour cet extrêmement important sujet, notre traduction de l’épître de l’érudit As-Sè‘dî Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens : https://kabyliesounna.com/?s=les+plus+beaux
[4]Lire concernant ce trop important ce sujet : « Les rénovateurs en islam sont eux les véritables héritiers des Prophètes », sur : https://kabyliesounna.com/les-renovateurs-en-islam/
Télécharger le PDF:
ابن باديس متحدثا عن الوهابيَّة – Ibn Badis sur la wahabiyya
[3]Lire pour cet extrêmement important sujet, notre traduction de l’épître de l’érudit As-Sè‘dî Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens : https://kabyliesounna.com/?s=les+plus+beaux
[4]Lire concernant ce trop important ce sujet : « Les rénovateurs en islam sont eux les véritables héritiers des Prophètes », sur : https://kabyliesounna.com/les-renovateurs-en-islam/
Télécharger le PDF:
ابن باديس متحدثا عن الوهابيَّة – Ibn Badis sur la wahabiyya
صوتية بالعربية والفرنسية :
نَصِيحَة لِلآباء الذين يهتمون بأمور الدنيا عن الدين
Audio en arabe/français:
Conseil aux parents qui se soucient des affaires mondaines aux dépens de la religion
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة وقدَّمها
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz–
Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite en français et présentée par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad https://kabyliesounna.com/نَصِيحَة-لِلآباء-الذين-يهتمون-بأمور-ا/
نَصِيحَة لِلآباء الذين يهتمون بأمور الدنيا عن الدين
Audio en arabe/français:
Conseil aux parents qui se soucient des affaires mondaines aux dépens de la religion
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة وقدَّمها
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz–
Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite en français et présentée par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad https://kabyliesounna.com/نَصِيحَة-لِلآباء-الذين-يهتمون-بأمور-ا/
KabylieSounna.com
نَصِيحَة لِلآباء الذين يهتمون بأمور الدنيا عن الدين /Conseil aux parents qui se soucient des affaires mondaines aux dépens de la…
نَصِيحَة لِلآباء الذين يهتمون بأمور الدنيا عن الدين Conseil aux parents qui se soucient des affaires mondaines aux dépens de la religion فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى- تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة وقدَّمها…