العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
949 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram

💥الصعود على أكتاف الردود💥
💎بتعليقات ثلة من المشايخ الأفاضل💎
(نسخة مزيدة)

🔸قال الشيخ الفاضل أحمد الشافعي أبو عباد حفظه الله : (ما شاء الله، أحسنت.
لعل قلبا يعي ويفقه).

🔸قال الشيخ الفاضل خالد بن أحمد نمازي حفظه الله : (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا شيخ * عز الدين.
أبدا مقالاتك تزخر بالدرر والفوائد التي تعقد عليها الخناصر نستفيد منها كثيرا.
وقد قرأت موضوعك أغلبه في أحدى المجموعات ولقد أحسنت في اختيار الموضوع وعالجت داء دفينا وجرحا غائرا في بعض المنتسبين إلى السلفية للأسف الشديد نسال الله أن ينفع بما قلت وكتبت وألا يحرمك الأجر ونسأله عز وجل أن يلهمنا رشدنا وأن يعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا وأن يعيذنا وإياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين).
* من حسن ظن الشيخ بأخيه الضعيف.

🔸قال الشيخ الفاضل محمد بن علي جابر اليافعي أبو زياد حفظه الله : (جزاك الله خيرا وكتب أجرك مقال جميل جدا نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك وينفع بجهودك).

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:

فعلم الردود علم جليل وفن عظيم، تقحمه وتخصص فيه فحول أهل العلم ممن تميز بالذكاء والفطنة وقوة في السنة، وشدة على البدعة وأهلها، مع صحة في المعتقد وسلامة في المنهج، ويصحبها تقوى وخشية الله تعالى.

ومن تقحم هذا الفن من العلماء دخل للتاريخ من أوسع أبوابه، غرضهم رضى الله عز وجل ونصرة السنة وقمع للبدعة وأهل الأهواء.

ولما رأى بعض الأقزام علو كعب هؤلاء الأعلام، ولجوا هذا العلم وأخذوا يشرقون ويغربون، وأغراضهم دنيئة ومأربهم سيئة:

1) طلب الشهرة.

2) لحصد الإعجابات.

3) التطلع لكثرة الأتباع.

4) اللهث وراء التزكيات.

5) الطعن في جبال العلم ورؤوس السنة الذين شابت لحاهم في الإسلام ليخلوا لهم الجو حتى تكون لهم الزعامة والحظوة، ويكون من بعد لهم قدم السبق للرحلات الدعوية، وما يترتب عليها السكنى في الفنادق العالية وركوب السيارات الفارهة ويتبعها الهدايا الفخمة، وتتقاسم الأدوار ليحظى كل واحد بنصيبه من هذه الجائزة، وكل بحسبه، والنصيب الأكبر والحظ الأغلب لمن يلعب دوره بإتقان ويقدم التنازلات ويرضى أن يساق عندما تأتي الأوامر.

وغير ذلك من سفاسف الأمور.

فالصعود على أكتاف الردود مع تغليفها بعبارات شديدة، بأسلوب صحفي رفيع مصحوب بسجع متكلف، أقرب طريق لنيل هذه المآرب الخسيسة، ولو كانت هذه الخربشات مملوءة بالمخالفات الشرعية والأخطاء المنهجية، فلا ضير ما دمت معنا انشر ولا حرج فقد أذن بنشرها المشايخ، ويأتي بعد هذه المسرحية الهزيلة دور الجموع المناصرة لهذه اللعبة القبيحة لنشر تلك المسودات في برامج التواصل زعموا جديد الردود.

بهذه الأساليب الدنيئة يرتفع الصغار على حساب الكبار، ويُعمل على طمس النجوم اللامعة، ليحل محلها ظلمة كظلمة الليل البهيم.

{وَيَأْبَى اللهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ}.

فكتائب الحق وجنود السنة لهم بالمرصاد، لكشف عورهم وهتك سترهم وفضح مآربهم السيئة ونقض شبههم، فلا يضر السحاب نبح الكلاب.

عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين، حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون)).
أخرجه البخاري.

وعلى غرز أهل العلم سار على طريقهم وسلك نهجهم طلاب علم، وضربوا بحظ وافر في الرد على أهل البدع وعلى المخالفين والمميعين والمخذليين، وسارت بردودهم النافعة الركبان، وحصل بها نفع كبير وخير عميم.

فعلى من أقحم نفسه في هذه الردود أن يجعل الصدق رايته، ونصرة الحق غايته، وإرادة الخير شعاره، والتقوى لباسه.

هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
✍️ كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: ليلة الثلاثاء 13 المحرم سنة 1442 هـ
الموافق لـ: 1 سبتمبر سنة 2020 ف
قال العلامة زيد بن محمد المدخلي -رحمه الله تعالى-:

"وليس من مقتضى الصحبة السكوت عن الخطأ الذي يقع من الصاحب والأخ، بل عليه أن ينبه فورا، وهذا هو الأخ الحقيقي والصاحب الصادق في صحبته.
أما الذي يسكت، فإنه ما عرف ما عليه من الحق والواجب لإخوانه المسلمين والمسلمات."

"عون الأحد الصمد" (271/1).

http://t.me/daawasounnakabylie

قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:

"فالكذب على الشخص حرام كله، سواء كان الرجل مسلماً أو كافراً، براً أو فاجراً، لكن الافتراء على المؤمن أشد".

"مجموع الفتاوى" : ج. 28، ص. 222.

http://t.me/daawasounnakabylie

قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
جديد/

📞 مكالمة هاتفية مع الشيخ أزهر سنيقرة -حفظه الله- فيما يُثار من كلام عن الشيخ أبي أسامة وطلبته حفظه الله ونفع به وبهم جميعا.

رابط الفيديو على اليوتيوب للنشر والتحميل⁦🖥️👇:
https://youtu.be/N4JRBDShOts
متوفر لدى مكتبة دار العلم والعمل - بجاية:

كتاب "شرح رياض الصالحين" للعلامة سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-.

ويقع الكتاب في 4 أجزاء (مجلدات)، وفي أكثر من 1700 صفحة.

تمتاز طباعة الكتاب بالخط الملون الصغير؛ أين وضعت العناوين باللون الأحمر على ورق شامواه.

الكتاب طبع بإشراف مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية، بمقياس 24x17، وسعره 3000 د ج.


فضلا لا أمرا : تعاونوا معنا بنشر هذا المنشور، وجزاكم الله خيرا.

للتواصل معنا:

رقم هاتف وواتساب مكتبة دار العلم والعمل:
0552215440

رابط صفحة مكتبة دار العلم والعمل على الفايسبوك:

https://www.facebook.com/sceetpratique/

رابط حساب مكتبة دار العلم والعمل على التويتر:
https://twitter.com/l8ybu8Fbo5GtbP4

رابط قناة مكتبة دار العلم والعمل على التليجرام:
https://t.me/sceetpratique

عنوان بريد مكتبة دار العلم والعمل الإلكتروني على جِمَيْل :
scienceetpratique@gmail.com
[بعض الوسائل لتقوية الإيمان]
صوتية عربي/فرنسي

[Quelques moyens pour fortifier la foi]
Audio arabe/français

فتوى لسماحة الشَّيخ العلَّامة

محمَّد بن صالح العُثَيْمِين

-رحمه الله تعالى-

ترجمها إلى اللغة الفرنسيَّة وقدَّمها

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد

Fetwa de sa Bienveillance, l’érudit

Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-

Tirée du livre Fètêwa el ‘aqîda wa arkên el islêm (Fetwas relatives à la croyance et aux piliers de l’islam), pp. 113-114.

Traduite en français et présentée par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad https://kabyliesounna.com/بعض-الوسائل-لتقوية-الإيمان-quelques-moyens-pour-fortifier-la-foi/
‏قال ابن حبان في [روضة العقلاء 99]:

"العاقل يلزم صحبة اﻷخيار ويفارق صحبة الاشرار ؛ ﻷن مودة الأخيار سريع اتصالها، بطئ انقطاعها، ومودة الاشرار سريع انقطاعها، بطئ اتصالها".
تفسير الإمام ابن باديس -رحمه اللَّه- بالقبائليَّة: الدَّرس السَّادس"كيف تكون الدَّعوة إلى اللَّه والدِّفاع عنها"، الجزء2/

فنقدِّم لكم هذه المادَّة على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب، والله الموفِّق لكلِّ رشاد، والمعين عليه.
https://youtu.be/JQXwfH6_3iM
(2) التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء

ومن الأسباب الإيمانيَّة الشَّرعيَّة العظيمة للوقاية من هذا الوباء الذي حلَّ بديار المسلمين، ومن قَبْلِها في كثير من بلدان العالم، بل للتوقِّي من كلِّ بلاء: التوكُّل على الله جلَّ وعلا، امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى بالتَّوكُّل عليه حال تسلُّط العدوِّ والخوف من حصول القتل والموت ((يَّا أَيُّها الَّذِينَ آمَنَوُا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنَونَ)) ]المائدة: 11 [، وقال الله تعالى حكاية عن الصَّحابة رضي الله عنهم الذين نجاَّهم بتوكُّلهم ممَّا يسوءهم : ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمسَسْهُمْ سُوءٌ)) ]آل عمران: 174[، والآياتُ في هذا المعنى كثيرة، ولكن لا يستقيم توكُّل العبد ولا يصحُّ حتَّى يتَّخذ الأسباب الشَّرعيَّة التي بها ينال المرغوب ويدفع المرهوب، ولهذا اتَّخذ النَّاس دروعا في الحروب اتقَّاء سهام العدوِّ وطعناته، وشُرع الجماع لطلب الولد، وتعاطي الدَّواء لحصول العلاج والشِّفاء، وتناول الطَّعام والشَّراب لدفع الجوع والعطش، وارتداء اللِّباس للوقاية من البرد وهكذا.

ومن السُّنَّة ما يوضِّح ذلك كقول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ": لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا." (رواه الترمذي وصحَّحه الألباني)؛ فدلّ الحديث على أنَّ التَّوكُّل على الله سبحانه مع تعاطي الأسباب مدعاةٌ للرِّزق، فإنَّ تلك الطُّيور لا تبقى في أوكارها ويأتيها طعامُها، وإنَّما تغدو؛ أيْ تذهب صباحا وتنطلق بحثا عن قُوتِها وهي خماص؛ أي فارغة البطون؛ جائعة، ثمَّ تروح بطانا؛ بمعنى تعود في آخر اليوم إلى أعشاشها ممتلئة بطونها بما قدَّره الله لها من طعامها؛ وكذلك من الأحاديث الدَّالة على أنَّ التَّوكُّل يكون مقترنا بالأسباب المشروعة حديث أَنَس بن مَالِكٍ؛ حيث قال: "قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ، قَالَ: اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ." (رواه الترمذي وحسَّنه الألباني)، وأعقِلُها يعني أَرْبُطُهَا، ويقصد ناقته.

والمؤمن حريصٌ على الخير، ساعٍ إلى تحصيل ما ينفعه في أمور دنياه وأخراه، يتمثَّل بذلك وصايا نبيِّه صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته كقوله عليه الصَّلاة والسَّلام :"احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ." (رواه مسلم).

وبيانًا لهذه المسألة يقول سماحة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله :"فليس من التَّوكُّل تعطيل الأسباب، بل التَّوكُّل يجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله، ومن عطَّلها فقد خالف الشَّرع والعقل؛ لأنَّ الله عزَّ وجلَّ أمر بالأسباب وحثَّ عليها سبحانه، وأمر رسوله بذلك، وفطر العباد على الأخذ بها، فلا يجوز للمؤمن أن يُعَطِّل الأسباب؛ بل لا يكون متوكِّلا حقيقة إلَّا بتعاطي الأسباب، ولهذا شرع النِّكاح للعفَّة وحصول الولد وأمر بالجماع، فلو قال أحد من النَّاس أنا لا أتزوَّج وانتظر الولد بدون زواج، لعُدَّ من المجانين، وليس هذا من أمر العقلاء، وكذلك لو جلس في البيت أو في المسجد يتحرَّى الصَّدقات، لم يكن ذلك مشروعا ولا توكُّلا، بل يجب عليه أن يسعى في طلب الرِّزق، ويعمل ويجتهد مع القدرة على ذلك، ومريم رحمة الله عليها لم تدع الأسباب، ومن قال ذلك فقد غلط، وقد قال الله لها: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي﴾]مريم: 25-26[الآية، وهذا أمرٌ لها بالأسباب، وقد هزَّت النَّخلة وتعاطت الأسباب، حتَّى وقع الرُّطب، فليس في سيرتها ترك الأسباب، أمَّا وجود الرِّزق عندها، وكون الله أكرمها به، وأتاح لها بعض الأرزاق، فلا يدلُّ على أنَّها مُعَطِّلة للأسباب، بل هي تتعبَّد وتأخذ بالأسباب.." )فتوى الشَّيخ رحمه الله تعالى "كيفية التَّوكُّل على الله".

ولهذا فإنَّ توكُّل العبد على الله سبحانه واعتماده عليه بقلبه وثقته به، مع العمل بالأسباب، ممَّا بيَّنه أهل الخبرة من الأطِّبَّاء وقرَّره ولاة الأمور؛ يُعَدُّ من أقوى الوسائل لوقاية المسلم نفسه من هذا الوباء، الذي نسأل الله جلَّ في علاه أن يرفعه عنَّا وأَن يعافي من أُصيب به من المسلمين؛ ف"اللَّهُمَّ إنَّا نعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ." (رواه مسلم).

وكتبه: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

ليلة الأحد 26 رجب 1441/ الموافق ل: 22 مارس 2020م.
‏قال الشيخ الأديب محمود شاكر -رحمه الله-:

"إِنَّ السفهاء في الدنيا كثير، فإِذا كان يغضب لكل سفاهة من سفيه؛ فإن شقاءه سيطول بغضبه.
فدع السفهاء وليقولوا ما شاؤوا، وكن أنت ضنينا بكرامتك؛ فإنها أَعز وأَغلىٰ من أَن تبذل علىٰ الأَلسنة".
-
"جمهرة مقالاته" : 1/579.
http://t.me/daawasounnakabylie

قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
الانتصار للرسول المختار

Faire triompher le Messager Élu

Écrit par :

Son Éminence, l’érudit, Dr Rabî‘ Ibn Hêdî El Medkhalî

-qu’Allâh le garde-

Ancien chef de département de la Sounna à l’Université islamique de Médine

Traduit de l’arabe par :

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

Louange à Allâh, et que la Prière et le Salut soient sur Son Messager, sur sa famille et ses compagnons.

Cela dit, les mass médias parmi la presse écrite et autres [organes] ont diffusé des informations attristantes et sanglantes, provenant des rancuniers ennemis de l’islam, hostiles à l’islam et son Prophète.

Des comportements qui portent atteinte au Messager d’Allâh Mouhammed et défigurent son Message, émanant de la part d’individus et d’organisations chrétiennes haineuses, ainsi que de certains écrivains venimeux et cyniques tels que les auteurs du quotidien danois (Jyllands Posten), qui ont dénigré le meilleur homme et le plus parfait Messager, Mouhammed .

Un Prophète que la terre n’a jamais connu de plus noble, de plus bon en conduite, en équité et en miséricorde ; comme elle n’a pas connu non plus de Message plus accompli, plus global, plus juste et plus miséricordieux que le sien ! Ce Message contient la foi en tous les Prophètes et Messagers, et inculque de les révérer tous et les protéger contre le sacrilège et le dénigrement ; il a également préservé l’authenticité de leur histoire, tels que ‘Îçê et Moûçê (Jésus et Moïse). Quiconque renie Mouhammed et le diffame, aura donc renié tous les Prophètes et les aura injuriés tous.

Ces caricaturistes, ignominieux et sauvages, l’ont ridiculisé en le présentant dans plusieurs dessins. Douze caricatures humiliantes, dont l’une illustre la tête de Mouhammed surmontée d’un turban ressemblant à une bombe.

Nous disons à ces scélérats et à ceux qui sont derrière, parmi les antipathiques en Europe et en Amérique : « Elle m’a accusé de sa propre maladie puis s’en est esquivée». (Proverbe arabe s’appliquant à une personne qui commet des monstruosités, puis s’en déresponsabilise en les imputant injustement à quelqu’un d’innocent) NDT.

Sans aucun doute, Mouhammed , ses Califes bien-guidés ainsi que ses honorables compagnons n’ont jamais édifié d’usines [militaires], ne serait-ce que pour les armes primitives, telles que les épées et les lances ; sans parler des bombes atomiques et des missiles intercontinentaux et de toutes les autres armes de destruction massive.

Mouhammed n’a construit aucun arsenal, parce qu’il est envoyé en tant que miséricorde pour les mondes, pour guider l’humanité toute entière à son bonheur, ici-bas et dans l’Au-delà ; et pour que les gens accomplissent le Droit de leur Créateur qui les a créés pour L’adorer ; celui qui refuse cela est un criminel qui mérite le châtiment du Seigneur des mondes, ici-bas et dans l’au-delà ; Le Maître de cet Univers et son Créateur

Quant à vous les Occidentaux qui prétendez la civilisation, nous vous disons ceci : vous possédez les constitutions et les lois qui détruisent l’Éthique et les mœurs, qui autorisent toutes sortes d’interdits dont la fornication et les perversions sexuelles, l’intérêt usuraire qui détruit l’Économie des nations, la permission de consommer les bettes mortes (non égorgées) et la viande des porcs, qui engendrent l’effacement de la jalousie de l’homme pour son épouse, sa sœur et sa fille ; cette dernière a le libre choix de forniquer et de fréquenter qui elle veut ! Voilà des moyens d’anéantissement interdits par toutes les religions !
Tandis que les obus et toute l’artillerie de destruction massive tels les avions de guerre, les chars blindés et les missiles intercontinentaux, c’est bien vous qui en êtes les ingénieurs et les fabricants avec vos cerveaux sataniques qui ne pensent qu’à la tyrannie et l’agression, à l’injustice, à la violence, à l’envahissement, à l’orgueil envers les différentes races humaines ; à les transformer en esclaves, à faire couler leur sang et à vous emparer de leurs richesses ; vos cerveaux ne pensent qu’à l’extermination de celui qui s’oppose à vous et fait front à vos convoitises cupides, à votre tyrannie et à votre Injustice ; tout cela est présenté de votre part sous le couvert de la civilisation, des Droits de l’Homme, de la Liberté et de l’Égalité. Tous les hommes raisonnables savent cela sur vous. De plus, votre histoire noire déborde de vos œuvres barbares et terroristes. Cette histoire qu’avaient enregistrée, contre vous, l’ami et l’ennemi ! Or, celui qui l’ignore, qu’il lise l’histoire de vos colonisations des peuples et qu’il étudie, au moins, la chronique de vos deux guerres mondiales et quelques unes de leurs conséquences sinistres ! Parmi celles-ci est que durant la première guerre mondiale, le nombre de personnes massacrées a atteint en Europe « plus de dix millions ! Ils étaient la fleur de l’âge de leurs pays. Et plus du double de ces morts s’est retrouvé blessé, destiné à vivre handicapé ou invalide jusqu’à la fin de sa vie. » Cf. L’histoire contemporaine, l’Europe depuis la révolution française à la deuxième guerre mondiale, p. 505, (ouvrage en langue arabe) NDT.

Tandis que pendant la deuxième guerre mondiale, le taux de personnes tuées a abouti 17 millions dans les rangs des soldats, alors que 18 millions civils ont été décimés dans l’intervalle de 5 ans et demi !! Les experts affirment que les dépenses militaires à elles seules ont coûtées 1100 milliards de dollars alors que les pertes sont estimées à 2100 milliards dollars ; cela en plus des villes ruinées, des terres brûlées et des champs submergés par les eaux ; les usines et les mines ont été paralysées et les troupeaux de bestiaux abattus et anéantis. Fin de citation, La deuxième guerre mondiale Ramadhân Lênd, pp. 448-449.

La Bombe d’Hiroshima

L’auteur du livre La deuxième guerre mondiale susmentionné a dit : « Il est peut-être approprié que nous parlions un peu de cette première bombe atomique, et répétons ce qu’avait décrit un certain japonais dans son discours avec Marcel Jeannot, un représentant de la Croix-Rouge, sur la nature de cette terrible explosion ; il a dit : ‘’ Soudainement, une lueur rose, de couleur terne et très foncée est apparue dans le ciel, accompagnée d’une secousse qui n’était pas naturelle et suivie directement d’une vague de chaleur étouffante et de vents soufflants soulevant tout ce qui était sur le passage.