العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
الوقت أغلى ما يملك الإنسان، ولا يملك منه على الحقيقة إلا ما قضاه في طاعة تقربه إلى الله.
وإنما يتفاضل الناس بميزان الحفاظ على الوقت على أن تضيع منه ساعة في غير مصلحة دينية أو دنيوية مع النية الصالحة.
وإذا أردت أن تعرف قدر الرجل، فانظر إلى قدر الوقت عنده.

قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
بسم الله الرحمن الرحيم

جنايَةُ منهج التَّمييع على الإسلام والسُّنَّة

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عياد البجائي

الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبيِّنا محمَّد، وعلى آل بيته الطَّيِّبين المُطيَّبين، وجميع صحابته الغرِّ الميامين، وعلى من اتَّبع سبيلهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدَّين، وعلى عدوان إلَّا على الظَّالمين. أمَّا بعد: فإنَّ مُنتهى منهج التَّمييع والتّضييع ومٱلُه هو تقويض الإسلام من أصوله والفتك به فَتكًا، وذلك أنّ مجالسةَ أهل البدع والأهواء والمنحرفين المخالفين لمنهج السَّلف الصَّالح؛ الذي هو الإسلام الحقيقيُّ الصَّحيح الذي كان عليه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان؛ فمجالسةُ المبتدعة، ومُصَافَّاتِهِم، والتَّعاون معهم في الدَّعوة إلى الله -وهذا هو التَّمييعُ بعينه- كما هو حالُ المُخالفين؛ مِمَّن يدَّعي السَّلفيَّة زورًا وبهتانًا، وهم في الواقع معاول لهدم السَّلفيَّة: بتحريفها وإخراجها عن حقيقتها وإبعادها عن مصادرها الأصيلة.
فهذا لا شكّ أنّه سيَضرب الإسلام في أصوله، وَيطْمِسُ مَعَالِمَه، ويُخْفِت أنوارَه، ويُوهنُه بشكلٍ يصبح مع تقادم الزمن مجرّد صورة شكليَّة، نمطيَّة، جوفاء، موازية للصُّورة الحقيقيَّة للإسلام الصَّحيح؛ وما هذه الفرق والأحزاب المنتشرة في الأمَّة، المهتدية بغير هدي النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- وصحابته الكرام -رضي الله عنهم جميعا- بانتهاجها البدع، والمحدثات، والخرافات، إلَّا حكايةً لدليل هذا الواقع المرير، والذي أخبر عنه النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- بقوله :"افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النَّصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمَّة على ثلاث وسبعين فرقة كلُّها في النَّار إلَّا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. " رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال صحيح على شرط مسلم، وخرَّجه الألباني في صحيح التِّرمذي، والله وحده المستعان.
وما ذلك الهدم للسُّنَّة والإسلام إلّا لأَنَّ المُمَيِّعةَ وَضَعُوا أيدِيَهُم في أيدي المنحرفين عقديًّا، ومنهجيًّا، وفكريًّا، بشتَّى صنوفهم وطبقاتهم ومشاربهم، كمن يقول: "منهج السَّلف أسلم، ومنهج الخلف أعلم وأحكم" و"نتعاون فيما اتَّفقنا فيه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه" و"اقرأ لكلِّ أحد، فستعرف الحقَّ من الباطل" و"اليهود والنَّصارى إخواننا" و"أنت حرٌّ فيما تعتقد" و"الحريَّة مقدَّمة على الشَّريعة" و"إحياءُ الموالد مستحبٌّ" و"نصحِّح ولا نجرِّح" و"إذا حَكَمت حُكِمت" و"المظاهرات أباحتها الشَّريعة" و"اغضب ! اغضب !" و"ثوروا ! ثوروا !" يقصدون على الحكَّام و"الثَّورات المباركة"، يعني ما سُمِّي كذبًا وزورًا الرَّبيع العربي، و"إذا رأيت شيخك يخالف الشَّريعة، فلا تسئ الظَّنَّ به؛ فهو أعلم منك" و"الكلام في ابن الشَّيخ، طعنٌ في الشَّيخ" و"اعتقد ولا تنتقد" و"الصَّلاةُ في الأضرحة تجوز" و"الاستغاثة بالأولياء جائزة شرعًا" و"الله في كلِّ مكان"... ((سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا)) و((كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)).
وغيرها ما لا يحصى من طَوامِّ أهل الباطل والأهواء: الذين جعلوا المُمَيِّعَةَ جِسرا لتَمرير معتقداتهم ومناهجهم التي ستؤول بالإسلام إلى الاضمحلال لا سمح الله.. فالحذر كلَّ الحذر من المُمَيِّعَةِ، والله من وراء القَصْد، وهو الهادي إلى سواء السَّبيل.
عن عبد الله ابن مسعود -رَضي الله عنه- أنه قال:"ليسَ عَامٌ إلَّا والذي بعدهُ شرٌ منه، لاَ أقولُ؛ عامٌ أمطر من عام، ولا عامٌ أخصب من عام، ولا أمير خيرٌ من أمير، لگن ذَهاب عُلمائكم وخياركم، ثُم يحدثُ أقوامٌ يقيسونَ الأمور بآرائهم فيهدم الإســــلام ويُثلَمُ." (البدع لابن وضَّاح: 61-62).
فإن قيل: وما العلاج؟
فإنَّ العلاج في ترك أهل الباطل وترك الجلوس إليهم، ونشر السُّنَّة ومنهج السَّلف، فبذلك تُصفَّى السُّنَّة ويصفو طريقُها للنَّاس، ويخَلَّص الإسلام من شوائب الأهواء والانحراف العَقَديِّ، والمَنْهجيِّ، والفكريِّ..
قال أبو سليمان الدَّاراني -رحمه الله-: "من صفَّى صُفِّي له، ومن كدَّر (يعني خلَّط) كُدِّر عليه." (ذم الهوى لابن الجوزي: 1/185)؛ فاللهمَّ وفِّقنا لالتزام منهج السَّلف في هذا الباب.
قال العلَّامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى وعافاه- :" فنحن نحذِّر الشَّباب السَّلفيِّ من مخالطة أهل الأهواء، والاستئناس بِهم، والرُّكون إليهم، فليعتبروا بِمن سلف ممَّن كان يغترُّ بنفسه ويرى نفسه أنه سيهدي أهل الضَّلال، ويردَّهم عن زيغهم وضلالهم؛ وإذا به يترنَّح ويتخبَّط ثم يُصرع في أحضان أهل البدع.
وقد مضت تَجارب من فجر تاريخ الإسلام، فأُناسٌ من أبناء الصَّحابة لمَّا ركنوا إلى ابن سبأ؛ وقعوا في الضَّلال. وأناس من أبناء الصَّحابة والتَّابعين لمَّا ركنوا إلى المختار بن أبي عبيد؛ وقعوا في الضَّلال.
وأناس في هذا العصر ركنوا إلى كثير من الدُّعاة السيَّاسيِّين الضَّالين ومن رؤوس البدع؛ فوقعوا في حبائل أهل الضَّلال.
كثيرون هم وكثيرون جدًّا، ولكن نذكر منهم قصَّة عمران بن حطان، كان من أهل السُّنَّة وهوى امرأة من الخوارج، فأراد أن يتزوَّجها ويهديَها إلى السُّنَّة، فتزوَّجها؛ فأوقعته في البدعة، وكان يريد أن يهديها فضلَّ بسببها.
وكثيرٌ من المنتسبين إلى المنهج السَّلفي يقول: أنا أدخل مع أهل الأهواء لأهديَهم فيقع في حبائلهم.
عبد الرَّحمن بن ملجم، وعمران بن حطان؛ كلاهما كان ينتمي إلى السُّنَّة ثمَّ وقعا في الضَّلال، وأدَّى بعبد الرَّحمن بن ملجم فجورُه إلى أن قتل عليّاً، وأدَّى بعمران بن حطان فجوره إلى أن مدح هذا القاتل -نسأل الله العافية- قال:
يا ضربةً من تقيٍّ ما أراد بِها إلَّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إنِّي لأذكره حينًا فأحسبه أوفى البريَّة عند الله ميزانا
أكرِم بقوم بطون الطَّير أقبُرهم لم يخلطوا دينهم بغيًا وعدوانا
إلى آخر أبيات رديئة قالها في مدح هذا المجرم، بارك الله فيكم.
وحصل لعبد الرَّزَّاق من أئمَّة الحديث أن انخدع بعبادة وزهد جعفر بن سليمان الضبعي، وأنِس إليه؛ فوقع في حبائل التَّشيُّع.
وانخدع أبو ذرٍّ الهروي -راوي الصَّحيح بروايات، و كان من أعلام الحديث- انخدع ، بروايات بكلمة قالها الدَّارقطني في مدح الباقلانّي؛ فجرَّته هذه الكلمة في مدح الباقلانّي إلى أن وقع في حبائل الأشاعرة، وصار داعية من دعاة الأشعريَّة؛ وانتشر بسببه المذهب الأشعري في المغرب العربي، فأهل المغرب يأنسون إليه، ويأتونه ويزورونه، ويبثُّ فيهم منهج الأشعري، وهم قبله لا يعرفون إلّا المنهج السَّلفي؛ فسنَّ لهم سنَّة سيِّئة، نسأل الله العافية.
كما قال النَّبيُّ -عليه الصَّلاة والسَّلام-:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزارهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا ." ؛ فنسأل الله العافية.
والبيهقي انخدع ببعض أهل الضَّلال، كابن فورك وأمثاله، وكان من أعلام الحديث فوقع في الأشعريَّة. قد يكون هناك جاهل يثق، ويغترُّ بها، وليس عنده علم يحميه؛ فهذا أولى مئات المرَّات بالوقوع في البدعة من هؤلاء.
وفي هذا العصر أمثلة كثيرة ممَّن عرفناهم كانوا على المنهج السَّلفي؛ ولمَّا اختلطوا بأهل البدع ضلُّوا؛ لأنَّ أهل البدع الآن لهم أساليب، ولهم نشاطات، ولهم طرق - يمكن ما كان يعرفها الشَّياطين في الوقت الماضي- فعرفوا الآن هذه الأساليب وهذه الطُّرق وكيف يخدعون النَّاس؛ فمن أساليب أهل الأهواء المعاصرين: أنَّك تقرأ وتأخذ الحقَّ وتترك الباطل، كثير من الشبَّاب لا يعرف الحقَّ من الباطل، ولا يميِّز بين الحقِّ والباطل، فيقع في الباطل يرى أنه حقٌّ، ويرفض الحقَّ يرى أنه باطل، وتنقلب عليه الأمور، وكما قال حذيفة -رضي الله عنه-:"إن الضَّلالة كلَّ الضَّلالة أن تنكر ما كنت تعرف، وتعرف ما كنت تنكر."
فترى هذا سائراً في الميدان السَّلفي والمضمار السَّلفي، ما شاء الله، ما تحسُّ إلَّا وقد استدار المسكين، فإذا به حربٌ على أهل السُّنَّة، وأصبح المنكر عنده معروفًا، والمعروف عنده منكراً، وهذه هي الضَّلالة كلُّ الضَّلالة، فنحن نحذِّر الشَّباب السَّلفي من الاغترار بأهل البدع والرُّكون إليهم." اه. من مقال الشيخ العلّامة ربيع -حفظه الله تعالى- "تحذير أهل السّنّة السّلفيّين من مجالسة ومخالطة أهل الأهواء المبتدعين".
وسبحانك اللّهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
https://elibana.org/vb/node/161491
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله وبعد؛ فهذا درس بالقبائلية بعنوان النصيحة ج2 ضمن سلسلة "دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب رياض الصالحين" المذاعة عبر أثير إذاعة القرآن الكريم سنة 1429-2008؛ وفيه ذكر فوائد النصيحة في المجتمع المسلم وبيان مراتبها الخمس…مع التحميل بصيغة mp3.
Au Nom d'Allâh, voilà un cours Le conseil part. 2 de la sérié « Cours et exhortations aux auditeurs tirés du livre Les jardins des pieux », diffusé à la Radio-Coran en 2008. Y sont cités les bienfaits du conseil, ses 5 classes… Téléchargeable en mp3.
https://kabyliesounna.com/لنّصيحة،-الجزء-الثّاني-le-conseil-deuxieme-partie/
يكفي الزوجة المسلمة عظمة أنها تحافظ على نسل زوجها بما تلده له من ذرية سيفاخر بها النبي عليه السلام الأمم يوم القيامة، فهي بذلك انخرطت في سلسلة عريقة من النبيلات اللواتي حافظن على نسب الزوج وأبيه وأجداده، آخرهن قبل زوجته هي أمه، فالحمد لله على الإسلام الذي حث على التزاوج والتوالد. http://t.me/daawasounnakabylie

قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
[بيان الحق للناس والحرص على قبوله]

قال صاحب السّماحة العلّامة عبد العزبز بن باز -رحمه الله تعالى- :”والمقصود هو بيان الحقّ والحرص على قبوله والاستفادة من الدّعوة، وليس المقصود إظهار علمك أو إظهار أنّك تدعو إلى الله، أو أنّك تغار لدين الله؛ فالله يعلم السّرّ وأخفى، وإنّما المقصود أن نبلِّغ دعوة الله وأن ينتفع النّاس بكلمتك؛ فعليك بأسباب قبولها وعليك الحذر من أسباب ردّها وعدم قبولها.” اه. مقتبس من كتاب “التّحذير من الغلوّ والتّطرّف”، لسماحة الشّيخ العلّامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى، ص. 77.

[Clarifier la vérité aux gens tout en étant attentif à ce qu’ils l’acceptent]

Sa Bienveillance, l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :”L’objectif, c’est de clarifier la vérité et être attentif qu’elle soit acceptée, et que l’on tire aussi profit de la prédication. L’objectif n’est pas de faire paraître ta science ou de montrer que tu appelles les gens vers Allâh et que tu as de la jalousie pour la religion d’Allâh; car Allâh sait ce qui est secret, voire qui ce qui en est plus caché. Or l’objectif, c’est plutôt que nous transmettions la prédication d’Allâh, et que les gens bénéficient de tes paroles. Tu te dois donc réaliser les causes de son acceptation, tout en te mettant en garde aux causes de son rejet et de son refus.” Extrait du livre Mise en garde contre l’exagération et l’extrémisme, de sa Bienveillance, le cheikh Ibn Bêz ‘Abd ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -puisse Allâh lui faire miséricorde-, p. 77.

Publié par: https://kabyliesounna.com/?p=2537
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تنبيهُ الغافِلين إلى حُرمةِ التَّشبُّهِ والاحتِفالِ بأعيادِ الكافرين

Avertir les inattentifs de l’illicéité de se faire ressembler aux mécréants et de célébrer leurs fêtes

Écrit par le vertueux cheikh

Aboû ‘Abd Allâh Azhar Snigra

–Qu’Allâh le préserve-

Traduit de l’arabe par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux

Certes, la Louange est à Allâh, nous Le louons, implorons Son Secours et Lui demandons le Pardon. Nous implorons la protection d’Allâh contre le mal de nos propres âmes et contre les maux engendrés par nos mauvaises œuvres. Celui qu’Allâh guide, nul ne pourra l’égarer, et celui qu’Il égare, nul ne pourra le guider. Et j’atteste qu’il n’y a point d’adoré à part Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager.

Ceci dit; Allâh -Très-Haut soit-Il- a très certainement distingué cette Nation des autres par ce dont Il a distingué sa religion de toutes les religions précédentes. Elle s’est distinguée par sa croyance, ses adorations, ses échanges interpersonnels et ses moralités. Voire même par sa conduite générale. Ainsi concernant la croyance et l’adoration, celles-ci sont clairement caractérisées d’un pur monothéisme; et concernant les échanges et les moralités, ils se caractérisent par la véracité et la loyauté, qui eux sont fondés sur la soumission à Allâh dans toute chose, ainsi que sur la pudeur envers Allâh -Pureté à Lui-. Cela conformément au dire du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- : « Chaque nation jouit d’une moralité spécifique. Et la moralité spécifique à l’islam est la pudeur. »[1] Finir sur: https://kabyliesounna.com/avertir-les-inattentifs-2/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحمد لله وبعد؛ فهذا درس بالقبائلية بعنوان النصيحة الجزء 3 ضمن سلسلة "دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب رياض الصالحين" المذاعة عبر أثير إذاعة القرآن الكريم سنة 1429-2008؛ وفيه ذكر بعض آداب النصح لأئمة المسلمين وعامتهم، مع بيان تحريم التشهير بالحكام وتنقصهم ونشر معايبهم في العلن…مع التحميل بصيغة mp3. https://kabyliesounna.com/النّصيحة،-الجزء-الثّالث-le-conseil-troisieme-partie/
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»([4])
فدلّ هذا الحديث على تحريم التَّشبُّه بهم مطلقًا، ومنه الاحتفال بأعيادهم، فإنَّها من جنس أعمالهم الَّتي هي دينهم أو شعار دينهم الباطل.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟» قالوا: كنَّا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ»([5])،
فوجه الدّلالة أنَّ اليومين الجاهليين لم يقرّهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة، بل قال: إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ، والإبدال من الشَّيء، يقتضي ترك المبدل منه، إذ لا يجمع بين البدل والمبدل منه، ولهذا لا تستعمل هذه العبارة إلَّا فيما ترك اجتماعهما، وأيضًا، فقوله لهم: «إِنَّ اللَه قَدْ أَبْدَلَكُمْ»، لمَّا سألهم عن اليومين فأجابوه: بأنَّهما يومان كانوا يلعبون فيهما في الجاهلية، دليلٌ على أنَّه نهاهم عنهما اعتياضًا بيومي الإسلام، إذ لو لم يقصد النَّهي لم يكن ذكر هذا الإبدال مناسبًا، إذ أصل شرع اليومين الإسلاميَّيْن كانوا يعلمونه، ولم يكونوا ليتركوه لأجل يومي الجاهلية([6]).
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا»([7]).
فدلَّ هذا الحديث على أنَّ كلَّ أمَّةٍ قد اختصَّت بعيدها، لا يشاركها فيه غيرها، وأنَّ المسلمين قد اختصُّوا بعيدهم لا يشاركوننا فيه، فإذا كان لليهود عيد وللنَّصارى عيد، كانوا مختصِّين به، فلا نشركهم فيه.
وأيضًا، فإنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم رخَّص في اللَّعب بالدُّفِّ والغناء، معلِّلاً بأنَّه عيد المسلمين، وهذا يقتضي بأنَّ الرُّخصة لا تتعدَّى إلى أعياد اليهود والنَّصارى، وهذا فيه دلالة على النَّهي عن التَّشبُّه بهم في اللَّعب ونحوه.
وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ، فَجَاءَ اللهُ بِنَا فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ المَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الخَلَائِقِ»([8])، فأخبر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ يوم الجمعة عيد للمسلمين، كما أنَّ السَّبت لليهود والأحد للنَّصارى، وهذا يقتضي اختصاص كلّ أمَّة بعيدها، فإذَا نحن شاركنا اليهود يوم السَّبت، أو النَّصارى يوم الأحد، فقد شاركناهم في عيدهم، وإذا كان هذا في العيد الأسبوعي، فالأولى والأحرى في العيد السَّنوي، إذ لا فرق؛ بل إذا كان هذا في عيد يعرف بالحساب العربي، فكيف بأعياد الكافرين العجميَّة؟ الَّتي لا تعرف إلَّا بالحساب الرُّومي القبطي أو الفارسي أو العِبْري ونحو ذلك.
وعن أبي سعيد الخدري أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ؟!»([9]).
فأخبر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أمَّته ستتَّبع سَنَنَ الأمم قبلها من اليهود والنَّصارى ممَّا أحدثوه من البدع والأهواء، وأنَّها تقتدي بهم في كلِّ شيء ممَّا نهى عنه الشَّارع وذمَّه، مع الحرص الشَّديد على موافقتهم في ذلك؛ وهذا يقتضي ذمّ من يفعل ذلك، وهذا عَلَمٌ من أعلام النَّبوة، ومعجزةٌ ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم.
ثالثا ـ الأدلَّة من الأثر:
أمَّا من الأثر فقد نهى كثير من الصَّحابة عن مشاركة الكفَّار في أعيادهم أو شهودها أو الدُّخول عليهم فيها، ونحو ذلك.
قال عمر رضي الله عنه: «لا تعلَّموا رَطَانَة([10]) الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإنَّ السَّخطة تنزل عليهم»([11]).
وقال أيضًا: «اجتنبوا أعداء الله في عيدهم»([12]).
الوجه الثَّالث: أنَّ هذه الأعياد هي محدثة في دين النَّصارى، وقد عُرِف القوم بالإحداث في الدِّين، كما قال تعالى: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾[الحديد:27]، وما أحدث من المواسم والأعياد بدعة، وكلّ بدعة ضلالة؛ ولو أحدث المسلمون بدعة لكانت ضلالة، فكيف ما أحدثه هؤلاء الضلَّال؟!
الوجه الرَّابع: أنَّ هذه الأعياد البدعيَّة صارت مضاهاة لما شرعه الله من الأعياد الشَّرعيَّة.
فمتى تعوَّدت القلوبُ البدع لم يبقَ فيها فضلٌ للسُّنن.
الوجه الخامس: أنَّ مشاركتهم في أعيادهم ذريعة إلى مشابهتهم في أخلاقهم وأعمالهم المذمومة؛ لأنَّ المشابهة والمشاكلة في الأمور الظَّاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة على وجه المسارقة والتَّدريج الخفيّ، وهذا أمرٌ محسوس، وسدّ الذَّرائع قاعدة عظيمة من قواعد الشَّرع، بل هو أحد أرباع الدِّين.
الوجه السَّادس: أنَّ الاحتفال بأعيادهم توجب محبَّتهم وموالاتهم، والمحبَّة والموالاة لهم تنافي الإيمان، كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين) [المائدة:51].
الوجه السَّابع: أنَّ مشاركتهم في الاحتفال بأعيادهم توجب لهم العزَّة؛ لأنَّهم يودُّون أن يروا المسلمين تبعًا لهم في أمور دنياهم، فكيف المتابعة في أمور دينهم؟!
وينبني على هذا أنَّه لا يجوز للمسلم أن يتشبَّه بهم في أعيادهم ولا يعين من يتشبَّه بهم، ولا إجابة دعوتهم، ولا أكل طعامهم، ولا قبول هديَّتهم، ولا بيع ما يستعينون به على أعيادهم.
الوجه الثَّامن: أنَّ مشاركتهم في أعيادهم إقرار لهم على ما هم عليه من الباطل، وتكثير لسوادهم.
هذه بعض مظاهر الفساد في مشابهتهم ومشاركتهم في أعيادهم، وإلَّا فهي أكثر من أن تحصر.
وينبني على ما تقدَّم ذكره أنَّه يحرم حضور أعياد الكفار، أو مشاركتهم فيها، أو إعانتهم على إقامتها، أو بيع ما يستعينون به على إظهارها، أو الدُّخول معهم في كنائسهم، أو إهداء لهم أو قبول هديتهم، أو إجابة دعوتهم، أو تهنئتهم بهذا العيد، أو اتِّخاذ هذا اليوم يوم راحة وفرح وسرور، وذلك بترك الوظائف الرَّاتبة: من الصَّنائع، والتِّجارات، أو حِلَقِ العلم، أو طبخ طعام مخصوص أو توزيع الحلويات، أو إيقاد الشُّموع وتبخير البخور، وتزيين الشَّوارع والمباني والقصور، وغير ذلك من الأمور؛ لأنَّ في ذلك إعانة على المنكرات، والله تعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان﴾ِ [المائدة:2].
والضَّابط في ذلك: أنَّه لا يُحدَث فيه أمرٌ أصلاً، بل يُجعل يومًا كسائر الأيَّام.
وبعد عرض هذه النُّصوص الصَّحيحة والدَّلائل الصَّريحة، فهل يشكُّ من في قلبه ذرَّة من الإيمان، في تحريم مشابهة عبَّاد الصُّلبان، ومشاركتهم في أعيادهم في كلِّ زمان ومكان، وهو يعلم ما تكتنفه هذه الأعياد من الكفر والفسوق والعصيان؟! أفما وَجدْت يا مسلم ما تحتفل به إلَّا ما يُسخط الرَّحمن، ويُرضي الشَّيطان، وهو شعار أهل الكفر والطُّغيان؟! فهل يصحُّ في الأذهان أن تقلِّد دينًا شرعهُ الأحبار والرُّهبان؟! والله المستعان، وعليه التُّكلان، ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم.
اللَّهمَّ يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك، اللَّهمَّ يا مصرِّف القلوب صرِّف قلوبنا إلى طاعتك، واتِّباع شرعك، وسنَّة نبيِّك، وجنِّبنا الابتداع، واتِّباع الأهواء.
آمين، والحمد لله ربِّ العالمين.
———————–
([1]) هو طرف من حديث طويل أخرجه الترمذي (2953) عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، وصحَّحه الشَّيخ الألباني: في «صحيح التِّرمذي».
([2]) «تشبيه الخسيس بأهل الخميس» (23).
([3]) انظر: «تفسير ابن أبي حاتم» (15454)، «الدُّرّ المنثور» (6/282)، «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (1/479)، «أحكام أهل الذِّمَّة» (1/156).
([4]) أخرجه أبو داود (4031)، وجوَّد إسناده شيخ الإسلام ابن تيميَّة في «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (1/240)، وكذا في «مجموع الفتاوى» (25/331)، وحسَّنه الحافظ في «الفتح» (10/271)، وصحَّحه الحافظ العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء» (1/342)، والشَّيخ الألباني في «الإرواء» (1269).
([5]) رواه أبو داود (1134)، والنَّسائي (1556)، وصحَّحه الحافظ في «الفتح» (2/442)، والشَّيخ الألباني في «صحيح السُّنن#، وزاد شيخ الإسلام ابن تيمية في «الاقتضاء» (1/486) على شرط مسلم.
([6]) قاله شيخ الإسلام في «الاقتضاء» (1/488).
([7]) أخرجه البخاري (909)، ومسلم (892)، وفيه قصَّة معروفة.
([8]) رواه مسلم (856).
([9]) أخرجه البخاري (3269)، ومسلم (2669).
فهذا عمر رضي الله عنه نهى عن لسانهم، وعن مجرَّد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم، فكيف بفعل بعض أفعالهم أو بفعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللُّغة؟ أو ليس بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرَّد الدُّخول عليهم في عيدهم؟ وإذا كان السَّخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم، فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرَّض لعقوبة ذلك، ثمَّ قوله: «اجتنبوا أعداء الله في عيدهم» أليس نهيًا عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟ فكيف بمن عمل عيدهم؟([13]).
وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبَّه بهم حتى يموت ـ وهو كذلك ـ حُشِرَ معهم يوم القيامة»([14])، وهذا يقتضي أنَّه جعل ذلك من الكبائر الموجبة للنَّار.
وعن محمَّد بن سيرين قال: «أُتِيَ علي رضي الله عنه بهديَّة النَّيْرُوز، فقال: ما هذه؟ قالوا: يا أمير المؤمنين! هذا يوم النَّيروز، قال: فاصنعوا كلَّ يوم نيروزًا، قال أبو أسامة: كره رضي الله عنه أن يقول نيروزًا»([15]).
فكره موافقتهم في اسم يوم العيد الَّذي ينفردون به، فكيف بموافقتهم في العمل؟
رابعًا ـ الدَّليل من الإجماع:
أمَّا من الإجماع فقد شارط عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه أهل الكتاب ألَّا يظهروا شيئًا من شعائرهم بين المسلمين، لا الأعياد ولا غيرها، فقال: «وألَّا نخرج بَاعُوثًا ولا شَعَانِين»([16])؛ فأمَّا الباعوث فقد فسَّره الإمام أحمد في رواية ابنه صالح فقال: «يخرجون كما نخرج في الفطر والأضحى». وأمَّا الشّعانين فهي أعياد لهم أيضًا([17])؛ وقد اتَّفق على هذه الشُّروط الصَّحابة وسائرُ الفقهاء، كما حكاه شيخ الإسلام ابن تيميَّة وتلميذه ابن القيِّم ـ رحمة الله عليهما ـ.
فإذا كان المسلمون قد اتَّفقوا على منعهم من إظهارها، فكيف يسوغ للمسلم فعلها؟ ولا شكَّ أنَّ فعله لها أشدّ من إظهار الكافر لها.
وأيضًا فقد أجمع العلماء على تحريم حضور أعياد الكفَّار ومساعدتهم في ذلك، وقد صرَّح به الفقهاء من أتباع الأئمَّة الأربعة في كتبهم.
أوَّلاً ـ مذهب الحنفية:
قال ابن نُجيم الحَنفي في بيان أنواع الكفر: «وبخروجه إلى نيروز المجوس، والموافقة معهم فيما يفعلون في ذلك اليوم، وبشرائه يوم النَّيروز شيئًا لم يكن يشتريه قبل ذلك تعظيمًا للنَّيروز لا للأكل والشُّرب، وبإهدائه ذلك اليوم للمشركين ولو بيضة تعظيمًا لذلك اليوم لا بإجابته دعوة مجوسيٍّ حلق رأس ولده وبتحسين أمر الكفَّار اتِّفاقا»([18]).
ثانيًا ـ مذهب المالكية:
قال عبد الملك بن حبيب: «سئل ابن القاسم عن الرُّكوب في السُّفن الَّتي تركب فيها النَّصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السَّخطة عليهم بشركهم الَّذي اجتمعوا عليه، قال: وكره ابن القاسم للمسلم أن يهدي إلى النَّصراني في عيده مكافأة له، ورآه من تعظيم عيده وعونًا له على كفره؛ ألا ترى أنَّه لا يحلُّ للمسلمين أن يبيعوا من النَّصارى شيئًا من مصلحة عيدهم لا لحمًا ولا أدمًا ولا ثوبًا ولا يعارون دابَّة ولا يعانون على شيء من عيدهم؛ لأنَّ ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم، وينبغي للسَّلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك، وهو قول مالك وغيره لم أعلمه اختلف فيه»([19]).
وقال الشَّيخ الدَّردير فيما يجرح شهادة الرَّجل: «ولعب نيروز» أي أنَّ اللَّعب في يوم النَّيروز وهو أوَّل يوم من السَّنة القبطية مانعٌ من قَبول الشَّهادة، وهو من فعل الجاهليَّة والنَّصارى، ويقع في بعض البلاد من رعاع النَّاس»([20]).
ثالثًا ـ مذهب الشَّافعيَّة:
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطَّبري الفقيه الشَّافعي: «ولا يجوز للمسلمين أن يحضروا أعيادهم؛ لأنَّهم على مُنْكَرٍ وَزُورٍ، وإذا خالط أهل المعروف أهل المنكر بغير الإنكار عليهم كانوا كالرَّاضين به، المؤثرين له؛ فنخشى من نزول سخط الله على جماعتهم، فيعمّ الجميع، نعوذ بالله من سخطه»([21]).
وقال البيهقي في «السُّنن الكبرى» (9/234): «باب كراهيَّة الدُّخول على أهل الذِّمَّة في كنائسهم، والتَّشبُّه بهم يوم نيروزهم ومهرجانهم».
رابعًا ـ مذهب الحنابلة:
قال الإمام أبو الحسن الآمدي المعروف بابن البغدادي في كتابه «عمدة الحاضر وكفاية المسافر»: «فصل: لا يجوز شهود أعياد النَّصارى واليهود، نصَّ عليه أحمد في رواية مهنا، واحتجَّ بقوله تعالى:﴿وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ [الفرقان:72]، قال: الشَّعانين وأعيادهم»([22]).
رابعًا ـ الدَّليل من الاعتبار:
وأمَّا من حيث الاعتبار والنَّظر فمن وجوه:
أحدها: أنَّه قد استقرَّ في الشَّريعة الإسلاميَّة مخالفة الكفَّار في كلِّ ما اختصُّوا به، والأعياد من أهمِّ الخصائص الَّتي اختصُّوا به.
الوجه الثَّاني: أنَّ الأعياد من جملة الشَّرائع الَّتي تتميَّز بها كلُّ أمَّة، لقوله تعالى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ﴾ [الحج:67]، ومشاركة المسلمين النَّصارى في أعيادهم، مشاركة لهم في شعائر دينهم الباطلة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا

فتوى لصاحب السماحة العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى-

ترجمها إلى اللغة الفرنسية أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

La voie pour connaitre la vérité du Tewhîd et l’interpréter par la croyance, la conduite et l’œuvre

Fetwa de sa Bienveillance l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde-

Traduite de l’arabe par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad



السؤال: يقول السائل: جزاكم الله خيرًا على محاضرتكم الوافية، وجعلها الله في ميزان أعمالكم، وسؤالي هو: كيف السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا؟

الجواب: الطريق بحمد الله ميسر فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم، فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه.

المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه، وأن يعرفه جيدا حتى لا تلتبس عليه الأمور، وحتى لا تروج عليه الشبهات[1].

Question :

Le questionneur dit : Qu’Allâh vous récompense en bien pour votre conférence exhaustive. Et qu’Allâh fasse qu’elle soit dans la balance de vos œuvres. Ma question est celle-ci : Quelle est la voie pourconnaître la vérité du Tewhîd et l’interpréter par la croyance, la conduite et l’œuvre ?

Réponse :

La voie, Loué soit Allâh, est aisée. Le croyant se doit de soumettre son âme à l’examen, et l’obliger à la vérité. Il doit se laisser influencer par ceux qui pratiquent les Textes [du Qour’ên et de la Sounna] sur leurs personnes. Ce qui l’amènera à s’appliquer droitement au Tewhîd (unicité) d’Allâh, et à la sincérité envers Lui. Il persistera ainsi dans la pratique de tout cela, et y invitera aussi les gens, jusqu’à ce qu’il se raffermisse sur le Tewhîd, et que celui-ci devienne un caractère propre à lui. Après, ceux qui voudront l’entraver ou lui poser des ambiguïtés dans cette voie ne pourront point lui nuire.

L’important est que le questionneur s’intéresse à ce sujet et qu’il se soumette à l’examen de conscience. Il doit le connaitre parfaitement, afin que les choses ne lui soient pas amalgamées et pour que les ambigüités ne prennent pas le dessus sur lui. [2]

Publié par: https://kabyliesounna.com/السبيل-إلى-معرفة-حقيقة-التوحيد-اعتقاد/

Source de la fetwa en arabe : https://binbaz.org.sa/fatwas/6/السبيل-الى-معرفة-حقيقة-التوحيد-اعتقادا-وسلوكا-وعملا

[1]مجموع فتاوى ابن باز (1/49).

Textes connexes :

Le mérite du Tewhîd (audio), sur : https://kabyliesounna.com/3399/

Les gens par rapport au Tewhîd, sur: https://kabyliesounna.com/?p=593

Télécharger le PDF:

السبيل إلى معرفة حقيقة..- La voie pour connaitre…

……………………

[2]Compilation des fetwas d’Ibn Bêz, vol. 1, p. 49.