🔷Le cheikh de l’islam Ibn Teymiyya رحمه الله a dit : « La véracité est la clé de tout bien, comme le mensonge aussi qui est la clé de tout mal. »
La droiture, vol 1, p. 467.
🔷قال شیخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"فالصدقُ مفتاح كلِّ خیر، كما أنَّ الكذبَ مفتاحُ كلِّ شرٍّ."
الاستقامة: 1/467.
https://t.me/scienceetpratique
La droiture, vol 1, p. 467.
🔷قال شیخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"فالصدقُ مفتاح كلِّ خیر، كما أنَّ الكذبَ مفتاحُ كلِّ شرٍّ."
الاستقامة: 1/467.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
📌مرحبا بكم على موقعنا الدَّعويِّ !
📌Bienvenue à vous sur notre site de prédication !
🌐https://scienceetpratique.com/
📌Bienvenue à vous sur notre site de prédication !
🌐https://scienceetpratique.com/
▪️مفَاتِيحُ الْخَيْرِ وَمَفَاتِيحُ الشَّرِّ
عن أنس بن مالك، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال:» إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ«. رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم: (2223).
▪️Les clés du bien et les clés du mal
D’après Anas Ibn Mêlik رضي الله عنه (qu’Allâh l’agrée !) qui a dit : « Il y a certes parmi les gens ceux qui sont des clés pour ouvrir [les portes] du bien et fermer celles du mal ; et il y a certes parmi les gens ceux qui sont des clés pour ouvrir [les portes] du mal et fermer celles du bien. Bonheur alors à celui dont Allâh a mis les clés du bien dans ses mains, et malheur à celui dont Allâh a mis les clés du mal dans ses mains ! » Hadith rapporté par Ibn Mêdja, et sa chaine narrative est jugée bonne par El Elbênî dans Sahîh El Djêmi‘, n°2223.
https://t.me/scienceetpratique
عن أنس بن مالك، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال:» إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ«. رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، رقم: (2223).
▪️Les clés du bien et les clés du mal
D’après Anas Ibn Mêlik رضي الله عنه (qu’Allâh l’agrée !) qui a dit : « Il y a certes parmi les gens ceux qui sont des clés pour ouvrir [les portes] du bien et fermer celles du mal ; et il y a certes parmi les gens ceux qui sont des clés pour ouvrir [les portes] du mal et fermer celles du bien. Bonheur alors à celui dont Allâh a mis les clés du bien dans ses mains, et malheur à celui dont Allâh a mis les clés du mal dans ses mains ! » Hadith rapporté par Ibn Mêdja, et sa chaine narrative est jugée bonne par El Elbênî dans Sahîh El Djêmi‘, n°2223.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
📌بعون الله وحمده أتممت اليوم ترجمة ومراجعة رسالة"مفاتيح الخير" للشيخ الوقور الدكتور عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى.
ومن اللطائف أني باشرت العمل على ترجمتها يوم 28-02-1428 (18/03/2007)، ثم تركتها جانبا للتفرغ لرسائل ومقالات أخرى، فقدر الله أن أفرغ منها بعد 15 سنة.
وسننشرها قريبا بإذن الله تعالى.
✍🏼أبو فهيمة.
📌Par la grâce d'Allâh, je viens d'achever la traduction et la révision du livret Les clés du bien, du cheikh Dr 'Ad Ar-Razzêq El Badr qu’Allâh le préserve.
Livret que j'avais entamé en 2007. Mais je l'avais laissé pour m'occuper d'autres travaux.
Je le publierai bientôt inchallâh.
El hamdou li-lLêh!
✍🏼aboû Fahîma.
ومن اللطائف أني باشرت العمل على ترجمتها يوم 28-02-1428 (18/03/2007)، ثم تركتها جانبا للتفرغ لرسائل ومقالات أخرى، فقدر الله أن أفرغ منها بعد 15 سنة.
وسننشرها قريبا بإذن الله تعالى.
✍🏼أبو فهيمة.
📌Par la grâce d'Allâh, je viens d'achever la traduction et la révision du livret Les clés du bien, du cheikh Dr 'Ad Ar-Razzêq El Badr qu’Allâh le préserve.
Livret que j'avais entamé en 2007. Mais je l'avais laissé pour m'occuper d'autres travaux.
Je le publierai bientôt inchallâh.
El hamdou li-lLêh!
✍🏼aboû Fahîma.
كلمة مختصرة في مفاتيح الخير ومفاتيح الشر - بالقبائلية أبو فهيمة عبد الرَّحمن عياد https://youtu.be/hZgGu6C6yMo
YouTube
كلمة مختصرة في مفاتيح الخير ومفاتيح الشر بالقبائلية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://…
Nous avons le plaisir de mettre entre les mains de nos chers lecteurs l’épître Les clés du bien (pdf), du vertueux cheikh ‘Abd Ar-Razzêq El Badr. Puisse Allâh la rendre profitable à tous.
يسرنا أن نضع بين أيدي قارئينا الكرام "رسالة مفاتح الخير" باللغة الفرنسية لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر. فنسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع.
https://scienceetpratique.com/wp-content/uploads/2022/01/Les-cles-du-bien.pdf
Partager :
WhatsApp Telegram Twitter Facebook
يسرنا أن نضع بين أيدي قارئينا الكرام "رسالة مفاتح الخير" باللغة الفرنسية لفضيلة الشيخ عبد الرزاق البدر. فنسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع.
https://scienceetpratique.com/wp-content/uploads/2022/01/Les-cles-du-bien.pdf
Partager :
WhatsApp Telegram Twitter Facebook
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله - بالقبائليَّة -: الدَّرس الثَّامن (إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج1). https://youtu.be/Uogz75mJWSc
YouTube
تفسير ابن باديس الدرس (8) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج1 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (8) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج1 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (8) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج1 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا…
تلازم الكذب والفجور:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فالكذب بريد الفجور؛ فما كذب عبد إلا وجره كذبه إلى الفجور وقول الباطل والبغي، وإنك لتجد الكثير ممن يفجر في الخصومة يستعمل الكذب وكأن الله تعالى لا يسمعه ولا يراه، بل لن تجد فاجرا في الخصومة إلا وهو كاذب !
وقد "جاءَ رجل إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما عَملُ الجنَّةِ ؟ قالَ : الصِّدقُ، وإذا صدَقَ العبدُ بَرَّ، وإذا بَرَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دخلَ الجنَّةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما عمَلُ النَّارِ ؟ قالَ: الكذِبُ إذا كذَبَ العبدُ فجَرَ، وإذا فجرَ كفَرَ، وإذا كفَرَ دخلَ النَّارَ." رواه أحمد وصححه أحمد شاكر.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم:" (وإن خاصم فجر)؛ أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب، قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق."
وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ."
قال الإمام ابن باز رحمه الله:" (وإذا خاصم) كذب في خصومته وتوسع في الكذب والفجور وظلم لعدم إيمانه أو لضعف إيمانه، فالفجور هو التوسع في المعصية وإظهارها -نسأل الله العافية- كانفجار الماء، فالحاصل أنه يتوسع في الكذب والعدوان على الخصم واللدد في الخصومة لضعف إيمانه أو عدم إيمانه نعوذ بالله، هكذا شأن المنافقين لعدم إيمانهم، ولهم صفات بيَّنها الله في القرآن غير هذه الصفات..." موقع الشيخ رحمه الله.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فهذه ذكرى ونصيحة عسى الله أن ينفع بها من يشاء، والله من وراء القصد.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي.
يوم السبت 5 ربيع الآخر 1442 ه.
22/11/2020م.
https://scienceetpratique.com/%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%b1/
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فالكذب بريد الفجور؛ فما كذب عبد إلا وجره كذبه إلى الفجور وقول الباطل والبغي، وإنك لتجد الكثير ممن يفجر في الخصومة يستعمل الكذب وكأن الله تعالى لا يسمعه ولا يراه، بل لن تجد فاجرا في الخصومة إلا وهو كاذب !
وقد "جاءَ رجل إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما عَملُ الجنَّةِ ؟ قالَ : الصِّدقُ، وإذا صدَقَ العبدُ بَرَّ، وإذا بَرَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دخلَ الجنَّةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما عمَلُ النَّارِ ؟ قالَ: الكذِبُ إذا كذَبَ العبدُ فجَرَ، وإذا فجرَ كفَرَ، وإذا كفَرَ دخلَ النَّارَ." رواه أحمد وصححه أحمد شاكر.
قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم:" (وإن خاصم فجر)؛ أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب، قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق."
وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ."
قال الإمام ابن باز رحمه الله:" (وإذا خاصم) كذب في خصومته وتوسع في الكذب والفجور وظلم لعدم إيمانه أو لضعف إيمانه، فالفجور هو التوسع في المعصية وإظهارها -نسأل الله العافية- كانفجار الماء، فالحاصل أنه يتوسع في الكذب والعدوان على الخصم واللدد في الخصومة لضعف إيمانه أو عدم إيمانه نعوذ بالله، هكذا شأن المنافقين لعدم إيمانهم، ولهم صفات بيَّنها الله في القرآن غير هذه الصفات..." موقع الشيخ رحمه الله.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فهذه ذكرى ونصيحة عسى الله أن ينفع بها من يشاء، والله من وراء القصد.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي.
يوم السبت 5 ربيع الآخر 1442 ه.
22/11/2020م.
https://scienceetpratique.com/%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%b1/
📌((La générosité du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-))
📌((كرم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم))
🎙Cours en français présenté par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soit sur le Messager d’Allâh.
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série sur le comportement du Prophète Mouhammed -sur lui le salut-, et ce au mois de rabî’ el awwel 1430/mars 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في « أخلاق النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم »، وكان ذلك في شهر ربيع الأوّل1430/مارس2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
🌐Partager : https://scienceetpratique.com/la-generosite-du-prophete-quallah-prie-sur-lui-et-le-salue/
WhatsApp Telegram Twitter Facebook
Fichier audio: https://kabyliesounna.com/wp-content/uploads/2019/02/la-g%C3%A9n%C3%A9rosit%C3%A9-du-Proph%C3%A8te-14030-2009.mp3
📌((كرم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم))
🎙Cours en français présenté par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soit sur le Messager d’Allâh.
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série sur le comportement du Prophète Mouhammed -sur lui le salut-, et ce au mois de rabî’ el awwel 1430/mars 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في « أخلاق النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم »، وكان ذلك في شهر ربيع الأوّل1430/مارس2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
🌐Partager : https://scienceetpratique.com/la-generosite-du-prophete-quallah-prie-sur-lui-et-le-salue/
WhatsApp Telegram Twitter Facebook
Fichier audio: https://kabyliesounna.com/wp-content/uploads/2019/02/la-g%C3%A9n%C3%A9rosit%C3%A9-du-Proph%C3%A8te-14030-2009.mp3
كلمات يسيرات حول مقولة ابن بطة العكبري رحمه الله
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فقد قال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله تعالى- في كتابه (الإبانة الكبرى: 2/596) : “إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه= أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه. “
فجاء كلامه وعاء فيه الحكمة والعلم وموافقا للحقيقة وواقع كثير من الناس، ولا يزال يذكره أهل العلم بيانا للسنة والصراط المستقيم، وتحذيرا مِن سبل مَن تنكب الهدى وابتعد عن السنة وغوى.
فنعوذ بالله من هذه الأهواء والأدواء التي تصنع مواقف وأحكام من ابتلي بها، فتبعدهم عن الرشاد، وتصدهم عن الحق والصواب والسداد؛ يعيشون الوهم والزيف، ويضيعون أعمارهم في سفاسف الأمور ولا يبالون، استولت عليهم الوساوس والظنون فزين لهم الشيطان ما يصنعون، وتأتيهم العبر والعظات والدلائل فلا يرعوون؛ غلبتهم أدواء قلوبهم فكابروا الحقائق، واستغلوا الفتن فركبوا الموجة للظهور وراء كل ناعق مائق؛ فما لهم لا يتعظون، ومن غفلاتهم لا يفيقون؟!
وكذلك تصنع أمراض القلوب وشرور النفوس لما تطغى على أصحابها فتوردهم البوائق.
فرحم الله من نظر ما ينفعه في يومه وليله فلزمه، ونصح نفسه فألزمها بالاشتغال بدينه علما وعملا ودعوة، وترك ما لا يعنيه وهجر ما لا ينفعه ولا يُغنيه ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَي اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)) [الشعراء: 88-89].
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: “قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال :”كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ.” قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه؛ فما مخمومُ القلبِ؟ قال:”هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ.” (صححه العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه: 3416).
فيا عبد الله، اعرض نفسك على هذا الحديث تعرف حقيقتك، وتعرف قدرها وحظها من هدي الإسلام وطريقة السلف الكرام: ((بَل الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)) [القيامة: 14].
فانتبه يا مسلم ولا تكن إمعة يجرك من تلك حالهم فيوقعونك في بلاياهم: و”الصاحب ساحب” و”الطبع سراق”.
ولقد رأينا هذه البلايا وعشناها ولا نزال مع هؤلاء الصعافقة ومع كل من تلوثت سيرته وتدنست أخلاقه، فشابهت أخلاقه أخلاقهم وسيرته سيرتهم.
فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونسأله سبحانه أن يوفق من وقع في حبائل الشيطان أن يؤوب إلى رشده ويتوب إلى ربه؛ إنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده، ويوفق إليها من يشاء من خلقه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي: 02 ذي القعدة 1441 الموافق ل: 23 جوان 2020 م.
https://scienceetpratique.com/كلمات-يسيرات-حول-مقولة-ابن-بطة-العكبري/
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فقد قال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله تعالى- في كتابه (الإبانة الكبرى: 2/596) : “إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه= أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه. “
فجاء كلامه وعاء فيه الحكمة والعلم وموافقا للحقيقة وواقع كثير من الناس، ولا يزال يذكره أهل العلم بيانا للسنة والصراط المستقيم، وتحذيرا مِن سبل مَن تنكب الهدى وابتعد عن السنة وغوى.
فنعوذ بالله من هذه الأهواء والأدواء التي تصنع مواقف وأحكام من ابتلي بها، فتبعدهم عن الرشاد، وتصدهم عن الحق والصواب والسداد؛ يعيشون الوهم والزيف، ويضيعون أعمارهم في سفاسف الأمور ولا يبالون، استولت عليهم الوساوس والظنون فزين لهم الشيطان ما يصنعون، وتأتيهم العبر والعظات والدلائل فلا يرعوون؛ غلبتهم أدواء قلوبهم فكابروا الحقائق، واستغلوا الفتن فركبوا الموجة للظهور وراء كل ناعق مائق؛ فما لهم لا يتعظون، ومن غفلاتهم لا يفيقون؟!
وكذلك تصنع أمراض القلوب وشرور النفوس لما تطغى على أصحابها فتوردهم البوائق.
فرحم الله من نظر ما ينفعه في يومه وليله فلزمه، ونصح نفسه فألزمها بالاشتغال بدينه علما وعملا ودعوة، وترك ما لا يعنيه وهجر ما لا ينفعه ولا يُغنيه ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَي اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)) [الشعراء: 88-89].
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: “قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال :”كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ.” قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه؛ فما مخمومُ القلبِ؟ قال:”هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ.” (صححه العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه: 3416).
فيا عبد الله، اعرض نفسك على هذا الحديث تعرف حقيقتك، وتعرف قدرها وحظها من هدي الإسلام وطريقة السلف الكرام: ((بَل الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)) [القيامة: 14].
فانتبه يا مسلم ولا تكن إمعة يجرك من تلك حالهم فيوقعونك في بلاياهم: و”الصاحب ساحب” و”الطبع سراق”.
ولقد رأينا هذه البلايا وعشناها ولا نزال مع هؤلاء الصعافقة ومع كل من تلوثت سيرته وتدنست أخلاقه، فشابهت أخلاقه أخلاقهم وسيرته سيرتهم.
فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونسأله سبحانه أن يوفق من وقع في حبائل الشيطان أن يؤوب إلى رشده ويتوب إلى ربه؛ إنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده، ويوفق إليها من يشاء من خلقه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي: 02 ذي القعدة 1441 الموافق ل: 23 جوان 2020 م.
https://scienceetpratique.com/كلمات-يسيرات-حول-مقولة-ابن-بطة-العكبري/
KabylieSounna.com
كلمات يسيرات حول مقولة ابن بطة العكبري رحمه الله | العلم والعمل
كلمات يسيرات حول مقولة ابن بطة العكبري رحمه الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فقد قال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله تعالى- في كتابه (الإبانة الكبرى: 2/596) : “إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول…
الخلق الحسن من أعظم أسباب جلب محبة الناس وثقتهم، وبه تقبل دعوة الداعي، وحديث المتحدث.
وليس حسن الخلق في تصنع طأطأة الرأس، وتكسير الصوت، وتكلف السمت؛ وإنما حسن الخلق في تحلي المرء بالفضائل والمكارم قولا وفعلا، مع ترويض نفسه على المحاسن مما ينقصه، ومجاهدتها على ذلك على مر الأزمان المتعاقبة حتى تصبح سجية وطبعا ملازما.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إنما الحلم بالتحلم"، فاللهم ارزقنا أحسن الأخلاق وأحمدها، آمين.
https://t.me/scienceetpratique
وليس حسن الخلق في تصنع طأطأة الرأس، وتكسير الصوت، وتكلف السمت؛ وإنما حسن الخلق في تحلي المرء بالفضائل والمكارم قولا وفعلا، مع ترويض نفسه على المحاسن مما ينقصه، ومجاهدتها على ذلك على مر الأزمان المتعاقبة حتى تصبح سجية وطبعا ملازما.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إنما الحلم بالتحلم"، فاللهم ارزقنا أحسن الأخلاق وأحمدها، آمين.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله - بالقبائليَّة -: الدَّرس التَّاسع (إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2). https://youtu.be/T6pIdXJ53c4
YouTube
تفسير ابن باديس الدرس (9) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (9) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (9) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا…
فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ
ترجمة أبي فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
Fetwa du Comité permanent des grands oulémas au sujet de la Saint-Valentin
Fetwa N° 21203, datée du 23/11/1420 H.
Traduction d’Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soient sur celui dont nul Prophète n’est après lui… Cela dit:
Le Comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’ a pris connaissance de la demande de fetwa parvenue à Sa Bienveillance le Mufti Général, de la part du questionneur dénommé ‘Abd Allâh Êl Rabî’a, laquelle demande à été par la suite soumise au Comité par le biais du Secrétariat Général du Comité des Grands Ulémas au n° 5324, et en date du 03/11/1420 H. Le questionneur avait posé la question suivante: « Certains gens, le 14 février de chaque année grégorienne, fêtent le jour des amoureux: la Saint-Valentin (day valentine). Durant ce jour, ces gens s’offrent mutuellement des roses rouges, s’habillent en rouge et se félicitent les uns les autres. Certaines pâtisseries préparent également des gâteaux de couleur rouge en confectionnant dessus des cœurs, alors que d’autres magasins affichent des avis faisant la publicité des produits à vendre particulièrement pour ce jour de fête. Quel est donc votre avis concernant:
Premièrement: le fait de fêter ce jour?
Deuxièmement: le fait d’effectuer des achats dans ces magasins durant ce jour?
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ
ترجمة أبي فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
Fetwa du Comité permanent des grands oulémas au sujet de la Saint-Valentin
Fetwa N° 21203, datée du 23/11/1420 H.
Traduction d’Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soient sur celui dont nul Prophète n’est après lui… Cela dit:
Le Comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’ a pris connaissance de la demande de fetwa parvenue à Sa Bienveillance le Mufti Général, de la part du questionneur dénommé ‘Abd Allâh Êl Rabî’a, laquelle demande à été par la suite soumise au Comité par le biais du Secrétariat Général du Comité des Grands Ulémas au n° 5324, et en date du 03/11/1420 H. Le questionneur avait posé la question suivante: « Certains gens, le 14 février de chaque année grégorienne, fêtent le jour des amoureux: la Saint-Valentin (day valentine). Durant ce jour, ces gens s’offrent mutuellement des roses rouges, s’habillent en rouge et se félicitent les uns les autres. Certaines pâtisseries préparent également des gâteaux de couleur rouge en confectionnant dessus des cœurs, alors que d’autres magasins affichent des avis faisant la publicité des produits à vendre particulièrement pour ce jour de fête. Quel est donc votre avis concernant:
Premièrement: le fait de fêter ce jour?
Deuxièmement: le fait d’effectuer des achats dans ces magasins durant ce jour?
Troisièmement: la vente de certains articles à offrir en ce jour que font les propriétaires des magasins ”qui ne fêtent pas cette occasion” pour ceux qui la fêtent? Et qu’Allâh vous accorde la meilleure récompense!»
Après étude de ladite question par le Comité, celui-ci y a répondu en disant que les preuves franches et explicites, tirées du Livre et de la Sounna, et sur lesquelles les pieux prédécesseurs sont aussi unanimes, démontrent que les fêtes en islam ne sont que deux. Il s’agit de l’aïd (fête) d’el fitr et de l’aïd (fête) d’el ad–hâ. À part ces deux aïds, toutes les autres fêtes, ―qu’elles soient liées à un personnage, un groupe quelconque, un évènement, ou à n’importe quelle autre visée― sont sans aucun doute hérétiques, n’étant pas permises aux gens de l’islam de les célébrer ni de les reconnaître ou d’y faire ostension de joie ni de venir en aide de quoi que ce soit à quiconque souhaitant les réaliser. Car ceci constitue très certainement un acte d’outrepasser les limites d’Allâh. Et quiconque excède les limites d’Allâh, aura certes injusté sa propre personne.
Et si en plus de la fête inventée, s’ajoute le fait qu’elle soit une des fêtes des mécréants, ceci renferme donc un péché ajouté à un autre péché; car il y a en cela une manière de se faire ressembler à eux, et une sorte d’alliance pour eux, alors qu’Allâh -Exalté soit-Il-, dans Son Glorieux Livre, a interdit aux croyants de tirer ressemblance des mécréants, et de s’allier à eux. Et il est aussi attesté de la part du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- qu’il ait dit : « Quiconque se fait ressembler à un peuple, en fait donc partie.»
Cela étant, la fête des amoureux fait partie de cette typologie de fêtes qu’on venait de citer. Elle est une des fêtes chrétiennes païennes. Ainsi, il n’est aucunement licite à un musulman croyant en Allâh et au Jour dernier de la célébrer, de la reconnaître ou de présenter ses félicitations aux gens qui la font. Bien au contraire, il est un devoir de la délaisser et de l’éviter, par acte d’observance à Allâh et à Son Messager, et par souci d’éloignement des causes encourant le courroux d’Allâh et Sa punition. Et il est également illicite au musulman de donner de l’aide pour la commémoration de cette fête, ou de n’importe quelle autre fête illicite, avec quoi que ce soit, qu’il s’agisse d’une nourriture, d’une boisson, d’une vente, d’un achat, d’une confection quelconque, d’une offre, d’une correspondance, d’un affichage ou de n’importe quelle autre chose. Car tout cela fait parti de l’entraide dans le mal, la transgression et la désobéissance à Allâh et au Messager, alors qu’Allâh -Tout-Puissant et Majestueux soit-Il- dit tout au contraire ﴾Et entraidez-vous dans le bien et la piété; et ne vous entraidez pas dans le péché et la transgression. Et craignez Allâh, car Allâh est certainement dur en punition.﴿
Par ailleurs, il est un devoir au musulman de se cramponner au Livre et à la Sounna dans toutes ses situations, notamment aux moments des tentations et de l’abondance de la corruption. Le musulman se doit alors d’être éveillé et vigilant, et de prendre garde de ne succomber aux égarements de ceux qui ont encouru le courroux d’Allâh (les juifs), ni de ceux qui sont égarés (les chrétiens), et ni des pervers, qui n’ont aucune vénération envers Allâh ni n’accordent non plus aucun égard à l’islam. Le musulman lui appartient de se remettre à Allâh -Très-Haut-, en Lui demandant de le guider et de l’affermir dans la guidée. Car, sans aucun doute, nul ne guide les gens hormis Allâh, et nul ne les raffermit si ce n’est Lui -Exalté soit-Il-. Et la réussite ne s’atteint que par Allâh. Et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed, sa famille ainsi que ses compagnons…
Le comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’
https://scienceetpratique.com/fetwa-du-comite-permanent-des-grands-oulemas-au-sujet-de-la-saint-valentin/
Après étude de ladite question par le Comité, celui-ci y a répondu en disant que les preuves franches et explicites, tirées du Livre et de la Sounna, et sur lesquelles les pieux prédécesseurs sont aussi unanimes, démontrent que les fêtes en islam ne sont que deux. Il s’agit de l’aïd (fête) d’el fitr et de l’aïd (fête) d’el ad–hâ. À part ces deux aïds, toutes les autres fêtes, ―qu’elles soient liées à un personnage, un groupe quelconque, un évènement, ou à n’importe quelle autre visée― sont sans aucun doute hérétiques, n’étant pas permises aux gens de l’islam de les célébrer ni de les reconnaître ou d’y faire ostension de joie ni de venir en aide de quoi que ce soit à quiconque souhaitant les réaliser. Car ceci constitue très certainement un acte d’outrepasser les limites d’Allâh. Et quiconque excède les limites d’Allâh, aura certes injusté sa propre personne.
Et si en plus de la fête inventée, s’ajoute le fait qu’elle soit une des fêtes des mécréants, ceci renferme donc un péché ajouté à un autre péché; car il y a en cela une manière de se faire ressembler à eux, et une sorte d’alliance pour eux, alors qu’Allâh -Exalté soit-Il-, dans Son Glorieux Livre, a interdit aux croyants de tirer ressemblance des mécréants, et de s’allier à eux. Et il est aussi attesté de la part du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- qu’il ait dit : « Quiconque se fait ressembler à un peuple, en fait donc partie.»
Cela étant, la fête des amoureux fait partie de cette typologie de fêtes qu’on venait de citer. Elle est une des fêtes chrétiennes païennes. Ainsi, il n’est aucunement licite à un musulman croyant en Allâh et au Jour dernier de la célébrer, de la reconnaître ou de présenter ses félicitations aux gens qui la font. Bien au contraire, il est un devoir de la délaisser et de l’éviter, par acte d’observance à Allâh et à Son Messager, et par souci d’éloignement des causes encourant le courroux d’Allâh et Sa punition. Et il est également illicite au musulman de donner de l’aide pour la commémoration de cette fête, ou de n’importe quelle autre fête illicite, avec quoi que ce soit, qu’il s’agisse d’une nourriture, d’une boisson, d’une vente, d’un achat, d’une confection quelconque, d’une offre, d’une correspondance, d’un affichage ou de n’importe quelle autre chose. Car tout cela fait parti de l’entraide dans le mal, la transgression et la désobéissance à Allâh et au Messager, alors qu’Allâh -Tout-Puissant et Majestueux soit-Il- dit tout au contraire ﴾Et entraidez-vous dans le bien et la piété; et ne vous entraidez pas dans le péché et la transgression. Et craignez Allâh, car Allâh est certainement dur en punition.﴿
Par ailleurs, il est un devoir au musulman de se cramponner au Livre et à la Sounna dans toutes ses situations, notamment aux moments des tentations et de l’abondance de la corruption. Le musulman se doit alors d’être éveillé et vigilant, et de prendre garde de ne succomber aux égarements de ceux qui ont encouru le courroux d’Allâh (les juifs), ni de ceux qui sont égarés (les chrétiens), et ni des pervers, qui n’ont aucune vénération envers Allâh ni n’accordent non plus aucun égard à l’islam. Le musulman lui appartient de se remettre à Allâh -Très-Haut-, en Lui demandant de le guider et de l’affermir dans la guidée. Car, sans aucun doute, nul ne guide les gens hormis Allâh, et nul ne les raffermit si ce n’est Lui -Exalté soit-Il-. Et la réussite ne s’atteint que par Allâh. Et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed, sa famille ainsi que ses compagnons…
Le comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’
https://scienceetpratique.com/fetwa-du-comite-permanent-des-grands-oulemas-au-sujet-de-la-saint-valentin/
جَرِيمَةُ الزِّنا والخَلَاصُ مِن آثَارِه
Le crime de fornication et la façon de se délivrer de ses effets
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال: ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
الجواب: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين؛ لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:68-70] فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحًا إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزمًا صادقًا على أن لا يعود في ذلك؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء ثوابه، وحذر عقابه، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82] فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم[1]
Question:
Que devra faire quelqu’un qui a commis le crime de fornication afin de se délivrer des traces de son agissement?
Réponse:
La fornication est une parmi les immenses interdictions et plus grands péchés. En effet, Allâh a menacé les polythéistes, les tueurs sans droit et les fornicateurs de multiplier leur châtiment, le Jour de la Résurrection, et d’y demeurer éternellement tout en étant avilis et humiliés. Ceci à cause de l’énormité de leur crime et de la laideur de leur acte, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit ﴾[Ceux] qui n’invoquent pas d’autre dieu avec Allâh et ne tuent pas la vie qu’Allâh a rendu sacrée, sauf à bon droit; qui ne commettent pas de fornication ―car quiconque fait cela encourra une punition (69) et le châtiment lui sera doublé, au Jour de la Résurrection, et il y demeurera éternellement couvert d’ignominie (70) Excepté celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 68-70.
Ainsi, quiconque perpètre ces péchés se doit de se repentir d’une franche repentance devant Allâh -Très-Haut et Exalté soit-Il-, et de la faire suivre par la foi sincère et les bonnes œuvres. Le repentir franc se réalise une fois que le repenti délaisse le péché, le regrette et ait une détermination sincère de ne plus y revenir, par crainte et glorification d’Allâh -Pureté à Lui-, et par espérance de Sa récompense, et en prenant garde de Sa punition. Dans ce sens, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit ﴾Et Je suis Grand Pardonneur à celui qui se repent, croit, et fait bonne œuvre, puis se met sur le bon chemin.﴿ Tâha, v. 82.
De ce fait, il est une obligation à tout musulman et à musulmane de prendre entièrement garde à cette immense turpitude et à ses moyens, et de se précipiter à se repentir sincèrement de ce qu’il a commis antérieurement. Et, Allâh accepte le repentir des repentants sincères et leur pardonne.[2]
Publié par: https://scienceetpratique.com/le-crime-de-fornication/
………………….
نشر السؤال مع جوابه في جريدة الجزيرة بعددها 7883 في 8 / 1 / 1413 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/442).[1]
[2]La question avec sa réponse ont été publiées dans le journal El Djazîra, au n° 7883 du 8/1/1413 H. (Voir Mèdjmoû` fètêwa wa maqâlêt ach-cheykh Ibn Bêz, vol. 9/p. 442.
Le crime de fornication et la façon de se délivrer de ses effets
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال: ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
الجواب: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين؛ لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:68-70] فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحًا إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزمًا صادقًا على أن لا يعود في ذلك؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء ثوابه، وحذر عقابه، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82] فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم[1]
Question:
Que devra faire quelqu’un qui a commis le crime de fornication afin de se délivrer des traces de son agissement?
Réponse:
La fornication est une parmi les immenses interdictions et plus grands péchés. En effet, Allâh a menacé les polythéistes, les tueurs sans droit et les fornicateurs de multiplier leur châtiment, le Jour de la Résurrection, et d’y demeurer éternellement tout en étant avilis et humiliés. Ceci à cause de l’énormité de leur crime et de la laideur de leur acte, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit ﴾[Ceux] qui n’invoquent pas d’autre dieu avec Allâh et ne tuent pas la vie qu’Allâh a rendu sacrée, sauf à bon droit; qui ne commettent pas de fornication ―car quiconque fait cela encourra une punition (69) et le châtiment lui sera doublé, au Jour de la Résurrection, et il y demeurera éternellement couvert d’ignominie (70) Excepté celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 68-70.
Ainsi, quiconque perpètre ces péchés se doit de se repentir d’une franche repentance devant Allâh -Très-Haut et Exalté soit-Il-, et de la faire suivre par la foi sincère et les bonnes œuvres. Le repentir franc se réalise une fois que le repenti délaisse le péché, le regrette et ait une détermination sincère de ne plus y revenir, par crainte et glorification d’Allâh -Pureté à Lui-, et par espérance de Sa récompense, et en prenant garde de Sa punition. Dans ce sens, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit ﴾Et Je suis Grand Pardonneur à celui qui se repent, croit, et fait bonne œuvre, puis se met sur le bon chemin.﴿ Tâha, v. 82.
De ce fait, il est une obligation à tout musulman et à musulmane de prendre entièrement garde à cette immense turpitude et à ses moyens, et de se précipiter à se repentir sincèrement de ce qu’il a commis antérieurement. Et, Allâh accepte le repentir des repentants sincères et leur pardonne.[2]
Publié par: https://scienceetpratique.com/le-crime-de-fornication/
………………….
نشر السؤال مع جوابه في جريدة الجزيرة بعددها 7883 في 8 / 1 / 1413 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/442).[1]
[2]La question avec sa réponse ont été publiées dans le journal El Djazîra, au n° 7883 du 8/1/1413 H. (Voir Mèdjmoû` fètêwa wa maqâlêt ach-cheykh Ibn Bêz, vol. 9/p. 442.
📌من علامات سعادة العبد أن يكون صدره سليما للمؤمنين؛ فلا يكون في قلبه غل لهم، ولا ضغينة، ولا حقد، بل يعاملهم على وفق ما جاءت به الشريعة السمحاء من المودة، وحسن الظن، وحب الخير لهم.
وعلى العكس من ذلك؛ فمن أسباب شقاوة العبد، وضيق الصدر، وقسوة القلب، أن يعامل الناس - ولا سيما الخيرين منهم - بسوء الظن، وسوء الخلق، وحب الانتقام والتشفي...
وفي هذا وذاك، فالناس معادن، والقلوب أوعية، وإلمرء يعامل الناس بحسب ما يغرف من قلبه، فالقلب مستودع كل فضيلة ونقيصة، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب." متفق عليه.
وعلى العكس من ذلك؛ فمن أسباب شقاوة العبد، وضيق الصدر، وقسوة القلب، أن يعامل الناس - ولا سيما الخيرين منهم - بسوء الظن، وسوء الخلق، وحب الانتقام والتشفي...
وفي هذا وذاك، فالناس معادن، والقلوب أوعية، وإلمرء يعامل الناس بحسب ما يغرف من قلبه، فالقلب مستودع كل فضيلة ونقيصة، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب." متفق عليه.
نصيحة وتذكير بتقوى الله عز وجل - بالقبائلية https://youtu.be/E3OITN0TqyA
YouTube
نصيحة وتذكير بتقوى الله عز وجل
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://…
📌قال يزيد بن ميسرة رحمه الله :"الكذب يسقي باب كلِّ شرّ، كما يسقي الماء أصول الشَّجر." ذمُّ الكذب وأهله، ص: 32-33.
فنعوذ بالله من الكذب والكذابين.
https://t.me/scienceetpratique
فنعوذ بالله من الكذب والكذابين.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.