العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإمام ابن باز رحمه الله يقرر أن الإنكار العلني على الولاة محرم، وأنه بسببه قتل عثمان رضي الله عنه وحصلت الفتن والشر الذي لا زالت آثاره إلى اليوم…
وأنه ليس من مذهب السلف التشهير بعيوب الولاة لأن هذا يفضي إلى الانقلابات…
وذكر الفرق بين إنكار المعاصي دون ذكر أصحابها وبين الإنكار علنا على الولاة...

https://t.me/scienceetpratique
قال العلامة المحدث أحمد النجمي رحمه الله :"الإنكار العلني على الولاة أمر محدث"

سئل الشيخ العلامة أحمد النجمي هذا السؤال المنهجي:

هل ورد في الكتاب والسنة الإنكار العلني على الولاة من فوق المنابر؟

فأجاب رحمه الله: الحقيقة أن الإنكار العلني على الولاة أمر محدث، ولم يكن من أصول السنة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول :"ألا من ولي عليه والٍ فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي، ولا ينزع يداً من طاعة"(رواه مسلم) هكذا يوصي النبي صلى الله عليه وسلم، إذن فلا يجوز الإنكار العلني على المنابر؛ لأن الأضرار التي تترتب عليه أكثر من فائدته، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بالنصيحة لعامة المسلمين ولخاصتهم ، فقال كما في حديث تميم الداري رضي الله عنه :"الدين النصيحة ؛ الدين النصيحة؛ الدين النصيحة" قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال:"لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم." لكن النصيحة لأئمة المسلمين بأي صورة تكون، ينبغي أن تكون بصفة سرية ؛ وقد قال أسامة بن زيد رضي الله عنه لما قيل له ألا تكلم عثمان رضي الله عنه ، فقال:"أتظنون أني لا أكلمه إلا أن أسمعكم؟!" يعني: أني أكلمه سرا.
إذا الأصل هكذا في السنة، ومن يقف على المنبر ويقول: رسالة إلى الملك الفلاني، أو إلى الوزير الفلاني أو ما أشبه ذلك، فهو مخطئ بل يجب عليه إن كان يرى شيئا من المنكر؛ يجب عليه أن يرسل نصيحة سرية، فإن قبلت فليحمد الله سبحانه وتعالى على ذلك، وإن لم تقبل فليعلم أن ذمته قد برئت، وليس عليه شيء بعد هذا."

الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية، للعلامة النجمي (السؤال 7)، ص: 10-11.
https://t.me/scienceetpratique
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"إذا أتيت الأمير المؤمر فلا تأته على رؤوس الناس."
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (74/15).

وقال سعيد بن جبير:
"قلت لابن عباس: "آمر السلطان بالمعروف وأنهاه عن المنكر؟ قال: إن خفت أن يقتلك فلا، قال: ثم عدت، فقال لي مثل ذلك، ثم عدت، فقال لي مثل ذلك وقال: إن كنت لا بد فاعلا ففيما بينك وبينه."

أخرجه البيهقي في "الشعب" (273/13).

https://t.me/scienceetpratique
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه فتاوى لأربع من أكابر علماء هذا العصر (ابن باز، العثيمين، اللحيدان، والفوزان)؛ بينوا فيها:
-تحريم الإنكار علنا على الولاة ولو سمحوا بذلك،
-أنه ليس من منهج السلف،
-أنه فتنة وشر وفساد،
-أن طريقة السلف هي نصحهم سرا أو بالاتصال بهم،
-أن الولاة لهم حكم خاص...

https://t.me/scienceetpratique
الطريقة السلفية في الإنكار على الولاة

قال شيخ الإسلام مجدد المنهج السلفي محمد بن عبد الوهاب رحمه الله :

"والجامع لهذا كله: أنه إذا صدر المنكر من أمير أو غيره أن ينصح برفق خفية ما يشترف – أي ما يُطلع عليه – أحد، فإن وافق وإلا استلحق عليه رجلاً يقبل منه بخفية، فإن لم يفعل فيمكن الإنكار ظاهراً، إلا إن كان على أمير ونصحه ولا وافق، واستلحق عليه ولا وافق، فيرفع الأمر إلينا خفية“.

الدرر السنية (121/9).

https://t.me/scienceetpratique
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بيان الشيخ العلامة زيد المدخلي رحمه الله لطريقة الإنكار على الولاة:
-الأصول الثابتة أن الإنكار يكون سرا،
-وبلطف،
-وبدون مواجهة أمام الجماهير،
-أما إنكار أبي سعيد رضي الله عنه على والي المدينة (مروان بن الحكم) فقد كان اجتهادا منه ولا يستدل به.

https://t.me/scienceetpratique
تحذير العلامة الفوزان من نصيحة الولاة في العلن وبيان الطريقة الصحيحة لنصحهم والإنكار عليهم (وتأمل جيدا عنوان الكتاب، ويمكن تحميله من الشبكة)

قال حفظه الله:"فالنصيحة للحكام تكون بالطرق الكفيلة لوصولها إليهم من غير أن يصاحبها تشهير، أو يصاحبها استنفار لعقول الناس السذج الدهماء، والنصيحة تكون سرا بين الناصح وبين ولي الأمر، إما بالمشافهة، وإما بالكتابة له، وإما أن يتصل به ويبين له هذه الأمور، ويكون ذلك بالرفق والأدب المطلوب.
أما الذم لولاة الأمور وعلى المنابر، وفي المحاضرات العامة، فهذه ليست نصيحة، هذا تشهير، وهذا زرع للفتنة، والعداوة بين الحكام وشعوبهم، وهذا يترتب عليه أضرار كبيرة، قد يتسلط الولاة على أهل العلم وعلى الدعاة بسبب هذه الأفعال؛ فهذه تفرز من الشرور ومن المحاذير أكثر مما يظن فيها من الخير.
(...) وطريق النصيحة معروف، وأهل النصيحة الذين يقومون بها لا بد أن يكونوا على مستوى من العلم والمعرفة والإدراك، والمقارنة بين المضار والمصالح، والنظر في العواقب، ربما يكون إنكار المنكر منكرا كمال قال شيخ الإسلام - رحمه الله -، وذلك إذا أنكر المنكر بطريقة غير شرعية؛ فإن الإنكار نفسه يكون منكرا لما يولد من الفساد، وكذلك النصيحة بغير الطريقة الشرعية ربما نسميها فضيحة ولا نسميها نصيحة، نسميها تشهيرا، نسميها إثارة، ونسميها زيادة فتنة إذا جاءت بغير الطريق الشرعي المأمور به."

الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة، (السؤال 81: صص: 193-196).

https://t.me/scienceetpratique
نشرت بتوفيق الله عدة فتاوى وبيانات سمعية ومقروءة لعدد من العلماء الربانيين عن حكم الإنكار العلني على الولاة، وكان الغرض هو إبراز منهج السلف في هذا الباب، وفي ذلك الكفاية لمن تجرد للحق والدليل.
للقراءة والتحميل على موقعي (العلم والعمل) ركن (المنهج):

https://scienceetpratique.com/
👍1
Le Messager d'Allâh, qu'Allâh prie sur lui et le salue, a dit:

"Transmettez de moi ne serait-ce qu'un verset!"
Hadith rapporté par Mouslim.

https://t.me/scienceetpratique
Le Concile de Constantinople décrète la Trinité[1]

Les partisans de Paul ne se sont pas seulement contentés de diviniser le Messie -sur lui le salut-. Durant l’assemblée tenue à Constantinople en 381, ils ont procédé à la divination de l’Ange rapproché (Djibrîl : Gabriel), qui est le Saint-Esprit ; et par là ils sont parvenus à concevoir la Trinité.

L’arrêté suivant récapitule leur croyance : «Nous croyons en un Dieu unique ; le Créateur du ciel et de la terre, en un seigneur unique : Jésus, fils de Dieu, le seul né du Père pré-éternellement ; lumière sur lumière, un vrai dieu de la part d’un vrai dieu ; il est né et il est incréé ; il est égal au Père en l’essence. Et nous croyons au Saint-Esprit : le seigneur revivificateur, qui provient du Père et du fils, qui est avec le Père et le fils ; on leur prosterne et les glorifie.»[2]

À cause de cette croyance, ô notre voisin, les patriarches ainsi que les évêques qui se sont rassemblés à Nicée et à Constantinople ont contrarié l’Unicité d’Allâh mentionnée dans leurs livres. Ils ont accordé un enfant à Allâh -Pureté à Lui-, par mensonge et imposture. Ils ont également considéré Allâh, L’Unique, Le Dominateur suprême, comme le troisième des trois dieux. Pureté à Allâh ! Il s’élève certes au-dessus de ce qu’ils Lui associent.

Et voilà qu’ils se sont égarés et ont à leur tour égaré beaucoup de gens. Ils se sont déviés du sentier que tous les Envoyés et Prophètes précédents ont emprunté. Ceux-ci ont cru à l’Unicité d’Allâh, le Seigneur des mondes. Hélas! Comment se sont-ils distraits de suivre la guidée ?! La guidée retracée dans leurs livres, qui confirme qu’Allâh -Exalté soit-Il- est le seul Seigneur. Nul adoré à part Lui : ((Je suis le premier et je suis le dernier, et hors moi il n’y a point de Dieu.)) Esaïe 44 :6.

((Je suis l’Éternel, et il n’y en a point d’autre, hors moi il n’y a point de Dieu)) Esaïe 45:5.

La religion est ainsi devenue confuse pour tous les hommes ; le Diable les a dévoyés de l’obéissance à Allâh -Béni et Exalté soit-Il-. Il a embelli aux juifs de tuer les Prophètes et aux chrétiens l’idolâtrie et la Trinité ; tandis que le reste des humains étaient des païens ; ils adoraient ce que leurs mains sculptaient ! Ils ne croyaient ni en Allâh ni au retour vers Lui.

Publié par: https://scienceetpratique.com/le-concile-de-constantinople-decrete-la-trinite/

…………………….

[1]Tiré de l’ouvrage L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Évangile et le Qour’ên, petite épitre à l’intention de notre voisin chrétien, ‘Abd El malik El Kouleyb, trad., Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad, éd., bénévole, pp. 35-36, disponible en ligne sur : https://scienceetpratique.com/lunicite-dallah-dans-la-thora-levangile-et-le-qouren/

[2]El Mewçoû‘a El ‘Arabiyya El Mouyassara, Mêdat Thêloûth (l’Encyclopédie arabe simplifiée, à l’article Trinité).

Partager : https://t.me/scienceetpratique
👍1
خير أمة

قال الله سبحانه وتعالى:﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ]آل عمران: 110[.

عن معاوية بن حيدة القُشيري رحمه الله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قال: “إنكم تُتِمُّونَ سبعينَ أمةً ، أنتم خيرَها وأكرمَها على اللهِ.” رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي (3001).

قال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى:” ومن إحسانه الجليل أن جعل هذه الأُمَّة -أمّة محمدٍ عليه الصلاة والسلام- خير الأمم من أجل أعمالها، لا من أجل مالٍ، أو نسبٍ، أو غير ذلك، ولكن من أجل ما تقوم به من العمل الصَّالح الذي يُرضي الله وينفع العباد؛ ولهذا قال سبحانه: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، ثم ذكر الأسبابَ فقال: تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ؛ ولهذا قال أبو هريرة t وجماعةٌ من السَّلف: المعنى: كنتم خيرَ الناس للناس، كنتم خير الناس بأعمالكم الطَّيبة للناس: تنفعونهم، وتُرشدونهم إلى الخير، وتدلّونهم عليه، وتأمرونهم به، وتنهونهم عن ضدِّه، فكنتم بهذا خيرَ الناس للناس، وإن كان فيمَن قبلنا دُعاةٌ إلى الخير، وآمرون بالمعروف، وناهون عن المنكر، الأمر موجود، الرسل كلهم بُعثوا بهذا، الرسل كلهم عليهم الصلاة والسلام بُعثوا بالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر جميعًا، ولكن هذه الأمّة امتازت بمزيد عنايةٍ، وبمزيد اهتمامٍ بهذا الأمر، وحرصًا عليه؛ ولهذا أثنى عليهم بقوله: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾.” (موقعه العامر رحمه الله تعالى).

انتقاء وترجمة أبي فهيمة.

La meilleure Nation

Allâh Exalté et Très-Haut a dit : ﴾Vous êtes la meilleure nation qu’on ait fait sortir aux gens : vous ordonnez ce qui est bon et vous interdisez ce qui est mauvais ; et si les gens du Livre avaient cru, cela aurait été meilleur pour eux ! Parmi eux se trouvent des croyants, or ils sont dans leur majorité des pervers. ﴿ Êl ‘Imrân (La Famille d’Imran), v. 110.

Et d’après Mou‘êwiya Ibn Heyda El Qoucheyrî qu’Allâh l’agrée, il a entendu le Prophète qu’Allâh prie sur lui et le salue dire sur ce verset ﴾Vous êtes la meilleure nation qu’on ait fait sortir aux gens﴿ : « Vous complétez soixante-dix nations, vous êtes la meilleure et la plus noble auprès d’Allâh. » Hadith rapport per At-Tirmidhî et authentifié par El Albênî dans L’authentique d’At-Tirmidhî, n° 3001.

L’Imam Ibn Bêz qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde a dit : « Il est de Son énorme bienfaisance d’avoir fait que cette Nation, la Nation de Mouhammed sur lui la prière et le salut, soit la meilleure des nations à cause de ses œuvres, et non à cause de ses biens, ni de sa généalogie ou autre ; mais seulement par la cause de ce qu’elle accomplit comme bonnes œuvres qui satisfont Allâh et profitent aux gens (…) C’est pourquoi d’ailleurs Aboû Houreyra qu’Allâh l’agrée ainsi qu’un groupe parmi les prédécesseurs ont dit :’’Le sens en est que vous êtes les meilleurs gens pour les gens.’’ Vous êtes les meilleurs gens par vos agréables œuvres : vous leur êtes profitables, vous les guider et les orientez vers le bien et vous le leur ordonnez, mais vous leur interdisez également ce qui en est opposé ; ce qui a fait de vous les meilleurs gens pour les gens. Et, même s’il y avait avant nous des appeleurs vers le bien, il y avait ceux qui condamnaient le bien et interdisaient le mal, certes ceci existait ; tous les Prophètes ont été envoyés avec cela ; tous les Messagers sur eux la prière et le salut ont été envoyés pour ordonner le bien et interdire le mal, or cette Nation, elle se distingue davantage de soin et d’un surcroit d’intérêt pour cette affaire ; elle y prend fortement soin. Voilà pourquoi Allâh l’a louée en disant : ﴾Vous êtes la meilleure nation qu’on ait fait sortir aux gens﴿ » (Son site, qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde).

Sélection et traduction par Aboû Fahîma.

Publié le 23/03/1443 (28/10/2021) par : https://scienceetpratique.com/9498-2/

https://t.me/vrestethadith
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

« المُستمعُ لِقارئِ القرآنِ لهُ مِثلُ أجرِ القارئِ »

مجموع الفتاوى، لابن تيمية (296/22).

Le cheikh de l'islam Ibn Teymiyya, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

"Celui qui écoute le récitateur du Qour'ên aura le même salaire que lui."

Compilation des fetwas, d'Ibn Teymiyya, vol. 22, p. 296.

https://t.me/scienceetpratique
[ليس في الإسلام بدعة حسنة “…وكلّ بدعة ضلالة“]

قال سماحة الشّيخ العلّامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- :”وإنّي أقول وأكرّر: إنّ كلّ بدعة في دين الله فإنّها ضلالة، ولا تنقسم البدعة إلى أقسام، بل كلٌّ شرٌّ وضلالة؛ وقد قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- آخر الحديث :”وكلّ ضلالة في النّار”؛ فعلى المرء أن يكون متأدّباً مع الله ورسوله، ولا يدخل في دين الله ما ليس منه، ولا يشرّع لنفسه ما لا يرضاه، لأنّ الله يقول ((ورضيت لكم الإسلام دينا))؛ فكلّ ما قدر أن يتعبّد به المرء لربّه وليس من شرع الله؛ فإنّه ليس من دين الله.”

“الإجابات العلميّة على الإشكالات العقديّة للإمام ابن عثيمين”، 2/271.

[Il n’y a pas en islam une hérésie qui serait bonne « …Et toute hérésie est égarement ! »]

Sa Bienveillance, le cheikh et érudit Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit : « Et je dis et je le répète : certes, toute hérésie (innovation) dans la religion d’Allâh est égarement. Et l’hérésie ne se divise pas en catégories, voire toutes les hérésies sont un mal et un égarement. Et le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit à la fin du hadith : « Et tout égarement est dans le Feu (de l’enfer). » Il incombe alors à l’homme d’être bienséant envers Allâh et Son Messager, de ne pas inclure dans la religion d’Allâh ce qui n’en fait pas partie, et de ne pas légiférer pour soi ce qu’Il n’agrée pas, car Allâh dit ((Et J’ai agréé pour vous l’islam comme religion)). Ainsi, tout acte que l’homme peut accomplir en tant qu’adoration à vouer pour son Seigneur, mais qu’il n’est pas légiféré par Allâh, il ne fait alors certainement pas partie de la religion d’Allâh. »

El idjêbêt el ‘ilmiyya ‘èn el ichkêlêt el ‘aqadiyya (Les réponses scientifiques aux problématiques confessionnelles), vol. 2, p. 271.

https://t.me/scienceetpratique
L'Imam Ibn El Qayyim, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

"Celui qui médite attentivement les signes de la vérité et ses preuves, et se dénoue pour Allâh de sa passion, sa perspicacité s'illuminera et sera pourvu d'un discernement par lequel il tranchera entre le vrai et le faux."

Les sentiers des itinérants, vol. 3, p. 79.

https://t.me/scienceetpratique
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"القلبُ إنما خُلق لأجل محبة الله تعالى."

مجموع الفتاوى (134/10). 

Le cheikh de l'islam Ibn Teymiyya, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

"En fait, le cœur n'est créé que pour aimer Allâh Très-Haut. "

Compilation des fetwas, vol. 10, p. 134.

https://t.me/scienceetpratique
Les auteurs du TLF (Trésor De La Langue Française), qui est un dictionnaire de référence, ont subrepticement fait passer leurs conceptions puisant de leur propre univers de croyance pour définir le Qour'ên comme étant l’œuvre du Prophète !

Pour d'amples informations, lire mon article "Mise en garde contre l’erreur usuelle de traduire le terme Qour’ên par l’emprunt Coran"

" بيان وتحذير من الاستعمال اللُّغويِّ الفرنسيِّ والْفْرُنْكُفُونِيِّ للفظ Coran معادلا للفظ القرآن"

المقال متوفر باللغة العربية على موقع العلم والعمل


Sur:
https://scienceetpratique.com/a-lintention-des-musulmans-auteurs-et-traducteurs-francais-et-francophones-بيان-وتحذير-من-الاستع/

Une autre analyse linguistique sera publiée plus tard unchâ'Allâh.

https://t.me/Linguistiqueetislam
عظم أجر حسن الخلق

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:“إنَّ المؤمنَ لَيُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائمِ.“ رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود (4798).

قال الشيخ العلامة عبد المجسن العباد حفظه الله:

”فصاحب حسن الخلق يكون في درجة هؤلاء، وذلك أن أولئك يجاهدون أنفسهم، وهذا يجاهد نفسه في معاملة الناس المعاملة الطيبة، فيخالقهم بالأخلاق الحسنة، فكونه يروض نفسه ويجاهدها على ذلك فإنه يحصل بذلك درجة الصائم القائم الذي أتعب نفسه وفعل تلك الأمور التي فيها مشقة على النفس، فيكون الصائم القائم بتعبه ونصبه ومشقته له أجر عظيم، وكذلك الذي يجاهد نفسه في مخالقة الناس بخلق حسن، ويعاملهم معاملة طيبة، فإنه يحصل من الأجر مثل أجر الصائم القائم. والحديث فيه ترغيب في حسن الخلق، وبيان فضله، وعظيم أجره عند الله عز وجل.”

(شرح سنن أبي داود للشيخ العباد حفظه الله).
📌خُلُق الحِلم والأناة الذي ضاع في هذه المواقع إلا ما رحم الله

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لِأَشَجِّ عَبْدِ القَيْس:"إنَّ فيك خَصْلَتَيْن يحبهما الله: الحِلم والأناة." رواه مسلم.

قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله:

"الأناة = التَّأنِّي في الأمور وعدم التَّسرُّع. وما أكثر ما يهلك الإنسان ويزلُّ بسبب التَّعجُّل في الأمور.
▪️وسواء في نقل الأخبار، أو في الحكم على ما سمع، أو في غير ذلك.
▪️فمِن النَّاس -مثلًا- مَن يتخطَّف الأخبار بمجرَّد ما يسمع الخبر يحدِّث به، وينقله، وقد جاء في الحديث "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع!" (رواه مسلم).
▪️ومِن النَّاس مَن يتسرَّع في الحكم؛ سمع عن شخص شيئًا مِن الأشياء، ويتأكَّد أنَّه قاله، أو أنَّه فعله، ثمَّ يتسرَّع في الحكم عليه؛ أنَّه أخطأ أو ضلَّ أو ما أشبه ذلك؛ وهذا غلط.
التَّأنِّي في الأمور = كلُّه خيرٌ."

📚شرح رياض الصالحين: مج. 3، صص. 377-378.

https://t.me/scienceetpratique
👍1
هل الذين يتابعون دروس العلماء عبر شبكة الانترنت تنالهم بركة الحلقة؟

السؤال:
هل الذين يتابعون دروس العلماء السلفيين تنالهم بركة الحلقة، وهم الذين يتابعون الدروس على شبكة الإنترنت أو الحاسب أو الإذاعة؟

جواب العلامة زيد المدخلي -رحمه الله- :

هؤلاء الذين ذكرتهم لهم مكاسب عظيمة جدا.

أولا: هم يعتبرون طلبة علم، وطالب العلم من أفضل الناس قدرا؛ أفضل أهل زمانه، إذا كان يريد بطلب العلم إزالة الجهل عن نفسه، ويريد أن يعمل بعلمه، وينشره.

وثانيا: إن طالب العلم سواء جلس على انفراد؛ انفرد، أو في جماعة، تنزل عليه السكينة، وتغشاه الرحمة، وتحفه ملائكة الله؛ فهؤلاء الذين يتابعون حلقات العلم من الكتاب والسنة ووسائل العلم الأخرى لهم أجر عظيم، ولا ينقص أجرهم عن أجر الحاضرين عند مشايخ العلم – إن شاء الله تعالى -.

الإرشاد إلى توضيح لمعة الاعتقاد (ص 167).

انتقاء وترجمة أبي فهيمة عبد الرحمن عياد

Ceux qui suivent les cours des savants sur Internet, auront-ils la bénédiction de l’assise ?

Question :

Est-ce que ceux qui suivent les cours des savants salafis auront la bénédiction de l’assise ? Ceux qui suivent les cours via Internet, sur ordinateur ou à la radio ?

Réponse de l’érudit Zeyd El Medkhalî -qu’Allâh lui fasse miséricorde- :

Ceux-là que tu viens de citer ont des gains immenses.

Premièrement : Ils sont considérés comme des étudiants en science islamique. Et l’étudiant en science islamique est parmi les meilleurs gens en valeur. Il est le meilleur parmi les gens de son temps, s’il a l’intention, par la recherche de la science, de relever l’ignorance de sa propre personne, de pratiquer sa science et de la répandre.

Deuxièmement : L’étudiant en science, qu’il s’assoie tout seul ou dans un groupe, la sérénité descend sur lui, la miséricorde l’enveloppe, et les Anges d’Allâh l’encerclent. Ceux-là qui suivent les assises de la science prise du Livre et de la Sounna à travers les autres moyens de diffusion de la science, auront une récompense énorme ; et, leur récompense n’est pas moindre que celle des assistants auprès des cheiks de science, si Allâh le veut.

El irchêd ilê tewdîh loum‘èt el i‘tiqâd (Guider vers la clarification d’une partie de la croyance [des salafs]), p. 167.

Sélection et traduction par: aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

موقع العلم والعمل

Publié par :
https://scienceetpratique.com/هل-الذين-يتابعون-دروس-العلماء-عبر-شبكة/

:تحميل نسخة بي دي أف

Télécharger le PDF:

هل الذين يتابعون دروس العلماء عبر شبكة الانترن…Ceux qui suivent les cours des savants sur Internet – –

https://t.me/scienceetpratique
من وسائل الكذَّاب الزَّعم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فمن وسائل الكذَّاب وأسلحته، زيادةً على الكذب، قول الزُّور، وقيل وقال، ونشر الشَّائعات، وقالوا وزعموا، والزِّيادة في النَّقل عمَّا سمع بقصد الأذيَّة، وشحن الصُّدور،، وإرخاء الأذن للكاذبين، وإقرارهم على باطلهم، والتآمر معهم، والإصغاء للمتخرِّصين، وحضور مجالسهم والتَّخرُّص معهم؛ فلمَّا لم يجد الكذَّاب مطاعن شرعيَّة فيمن ينصب لهم العداء ليطعنهم بها: اختلق لهم عيوبًا، وألصق بهم ذنوبًا، ولفَّق لهم تهمًا، وادَّعى عليهم أمورًا لم تخطر على بال… غير بال الكذَّاب، وفي قصَّة الإفك التي حدثت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شواهد على بعض تلك الوسائل، وعلى ما يحدثه الكذب والبهتان من اضطراب وحيرة وحزن وقلق، وقد كان لرأس المنافقين: عبد الله بن أبي ابن سلول النَّصيب الأكبر من ذلك، حيث أنَّه هو الذي تولَّى كِبَره[1].

وقد قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم:” كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ.”[2]، وقال عليه الصَّلاة والسَّلام :” بِئسَ مطيَّةُ الرَّجلِ زَعَمُوا.”[3] ، ففي هذا الحديث الحضُّ على التحرِّي والتبيُّن من صحَّة الأخبار، والنَّهيُ عن الإخبارِ بلا رويَّة ولا تثبُّتٍ؛ فينتُج عن عدم التَّثبُّت والتَّأكُّد مفاسد كثيرَة؛ من ترويجٍ للكذب والإشاعات، وتخبُّطٍ في المجتمع والعلاقات وظلمٍ للنَّاس؛ قال الله تعالى مناديًا أهل الإيمان آمرًا لهم : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ ]الحجرات : 6[، وذكر الإمام القرطبيُّ أنَّ في “قراءة حمزة والكِسَّائي : ﴿فَتَثَبَّتُوا﴾، قال ابن زيد ومقاتل وسهل بن عبد الله أنَّ الفاسق: الكذَّاب، وقال أبو الحسن الورَّاق: هو المعلن بالذَّنب، وقال ابن طاهر: الذي لا يستحي من الله.”[4] وقال سماحة الشَّيخ العلَّامة عبد العزيز آل الشَّيخ:” والمراد من التَّبيُّن التَّعرُّف والتَّفحُّص، ومن التَّثبُّت الأناة وعدم العجلة، والتُّبصُّر في الأمر الواقع والخبر الوارد حتَّى يتَّضح ويظهر.”[5]

قال ابن مفلح رحمه الله:”قال ابن الجوزي في تفسيره: كان ابن عمر يقول “زعموا مطيَّة الكذب” وكان مجاهد يكره أن يقول الرَّجل: زعم فلان، اقتصر ابن الجوزي على الكراهة عنده (…) وإنَّما يقال زعموا في حديث لا سند له ولا يثبت فيه، وإنَّما يُحكى على الألسن على سبيل البلاغ، قدَّم من الحديث ما كان سبيله، والزّعم بضمِّ الزَّاي والفتح قريبٌ من الظَّنِّ، قال ]النَّووي[ في شرح مسلم في سجود التِّلاوة: الزَّعم يُطلق على القول المحقَّق، وعلى الكذب، وعلى المشكوك فيه، وينزل كلَّ موضع على ما يليق به وقال في أوَّل خطبة مسلم: كثر الزَّعم بمعنى القول.”[6]

وقال معالي الشَّيخ العلَّامة صالح الفوزان حفظه الله تعالى ورعاه:”فالكذب من كبائر الذُّنوب، ومن أنواع الكذب: الاعتماد على الزَّعم، الإنسان يتثبَّت ولا يخبر بشيء أو يتكلَّم بشيء إلَّا إذا تثبَّت من صحَّته ؛ حتَّى يبرأ من الكذب، أمَّا أن يعتمد على الزَّعم ففي هذا الحديث الذي سمعتم :“ بِئسَ مطيَّةُ الرَّجلِ زَعَمُوا.” أي يتَّخذ الزَّعم وسيلةً له، فيحدِّث النَّاس ويخبر ويقول زعم فلان أو زعموا كذا وكذا، فاترك كلمة زعموا، إذا لم تتثبَّت اتركها، والله جلَّ وعلا يقول : ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ ]التَّغابن : 7[، ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ ]النِّساء : 60[ ، يزعمون؛ فالزَّعم كذب؛ فالإنسان يتثبَّت فيما يحدِّث، وفيما يصدر عنه، وفيما ينقله من الأخبار.”[7]

والزَّعم يأتي على معنى القول؛ فزعم بمعنى: قال[8]، “وأكثر ما يُقال فيما يشكُّ فيه”[9] وعلى: “القول بلا دليل”[10]، وهو “حكاية قولٍ يكون مظِنَّة (أي: احتمال) للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كلِّ موضعٍ ذمَّ القائلين به، نحو ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ]التَّغابن : 7[،﴿بَلْ زَعَمْتُمْ﴾ ]الكهف : 48[،﴿زَعَمْتُمْ من دُونِهِ﴾ ]الإسراء : 56[“[11]؛ وقال العلَّامة بكر أبي زيد رحمه الله تعالى:”لم تجئ لفظة “زعم” في القرآن إلَّا في الإخبار عن قومٍ مذمومين في أشياءٍ مذمومةٍ، فكره النَّاس المذمومين في أخلاقهم، والكافرين في أديانهم، والكاذبين في أقوالهم…”[12]

وقد كرِه الله عزَّ وجلَّ لنا على لسان رسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم القيل والقال، فقال :”إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاَثًا: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ المَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ.”[13] ، قال العلَّامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: “كره وحرَّم ليس بينهما فرق؛ لأنَّ الكراهة في لسان الشَّارع معناها التَّحريم، ولكن هذا والله أعلم من باب اختلاف التَّعبير فقط.”[14].