العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
947 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
Par la grâce d’Allâh, j’ai été aujourd'hui invité à une émission en français à la radio, dans laquelle j’ai présenté mon Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage.
La discussion avec l’animateur était très agréable et insnstructive.
On en a parlé de la linguistique et des sciences du langage, de la traduction, de la lexicographie, de la lexicologie, de la sémantique, des termes des mots, du sens...
Loué donc soit Allâh grâce auquel s’accomplissent les bonnes œuvres!

بتوفيق الله سجلت اليوم حصة إذاعية للتعريف بمعجمي باللغةبتوفيق الله سجلت اليوم حصة إذاعية للتعريف بمعجمي باللغة الفرنسية:
Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage.
وكان الحديث مع المنشط شيقا وممتعا ونافعا؛ تكلمنا على اللسانيات وعلوم اللسان والترجمة وصناعة المعاجم والمعجمية وعلم الدلالات والألفاظ والكلمات والمعاني...
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

https://t.me/Linguistiqueetislam
👍5
J’apporte à la connaissance de mes frères et soeurs que je mettrai inchê’Allâh sur mon site (scienceetpratique.com) et mes comptes l’émission, dès que j’aurai fini de la monter en vidéo.

Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad.

https://t.me/Linguistiqueetislam
👍8👏1
الترجمة الحرة (ترجمة المعاني) التي يطبقها كثير من المترجمين في ترجمتهم للنصوص الإسلامية؛ هي خيانة للمؤلِّف والمؤَلَّف؛ فوجب على معاشر القراء أن يشددوا في معرفة التكوين العلمي للمترجمين؛ من جهة الدين، واللغتين العربية والفرنسية، وعلم الترجمة، والتجربة والخبرة في الميدان...
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
👍2
عن نفسي؛ أقول أحيانا لنفسي: لعل الشيخ العلامة اللغوي الكبير بكر أبو زيد رحمه الله كان على حق؛ حيث كان يؤكد أن اللغة العربية هي أم اللغات كلها.
فبالنظر إلى خصيصة سهولة الترجمة من اللغات الأخرى إلى لغة العرب؛ وأن العكس متعذر؛ إذ أن الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية؛ مهما كانت تلك اللغات قوية؛ كالإنجليزية والفرنسية مثلا؛ عمل صعب بل وشاق؛ بينما هو منها وإلى العربية ميسور بل وشيق؛ فتلك السهولة واليسر الذي تتمتع به الفصحى؛ لا يمكن أن يتوفر إلا في اللغة الأم؛ التي تحوي في بطنها كل ما تزخر به لغات العالم من مكونات لغوية على جميع المستويات (كلمات، تراكيب، معاني، إلخ.). ففي فن الترجمة؛ الذي يتيح لنا تمحيص معطيات اللسانيات؛ فتُصَدَّق أو تُكَذَّب؛ من الجانب العملي والتطبيقي (فضلا عن البعد النظري؛ أي الترادكطولوجي؛ مع اختلاف بين اللغويين في هذا البعد؛ ولاسيما الغربيين المؤدلجين ومن ورائهم حواشيهم من اللسانيين المعرَّبين)، فقط اللغة الأم هي من تملك الأدوات الميسرة والمبسطة والمسيرة لترجمة النصوص من اللغات الأخرى إليها.
أما العكس؛ فهو غير متاح؛ فيصعب جدا استخراج نصوص مثالية بترجمتها من العربية الأم إلى اللغات الأخرى؛ البنات؛ عَلِم ذلك من عَلِمه وجَهِله من جَهِله.
فالمسألة تحتاج حقيقة إلى دراسة علمية طويلة النفس للبت فيها.
👍1
ما هي الترجمة الحرة "ثوب الزور"؟
الترجمة الحرة؛ التي سميت "بالجميلات الخائنات"؛ هي أحد النوعين المعروفين في الترجمة؛ وهي مناهضة ومناقضة للنوع الأول؛ الترجمة الحرفية؛ الذي كان يوصي ويعمل به كبار منظري الترجمة في اليونان والرومان؛ لترجمة النصوص الدينية؛ وعلى ذلك جرى التنظير والعمل حتى بدايات عصرنا الحاضر.
في تلك الحقبة (القرن 17)، كان بعض الكتاب الفرنسيين يسعون لوضع نوع جديد للكتابة والتأليف؛ يكون وسيطا بين النثر والشعر.
فكانوا يستعملون نصوصا مكتوبة باللاتينية؛ يعيدون صياغتها في كل الاتجاهات (من حيث الأسلوب واختيار الكلمات والبديع وتراكيب الجمل والنحو...)؛ لأجل توليد نص يقع في منتصف الطريق؛ لا هو مترجم ولا مكتوب! فلا يسمى ترجمةً ولا يوصف بأنه من تأليف الكاتب الأصلي...
هذا، ولقد كان عرَّاب "الجميلات الخائنات" في فرنسا في القرن 17؛ هو الأديب والمترجم الفرنسي نيكولا بيرو دَبلُونْكور؛ وكان يشتغل بذلك في سياق ترجمة النصوص الكلاسيكية بالفرنسية.
ومن هذه الزاوية؛ يلاحظ القارئ العربي الأريب؛ أنه لم تكن هناك وآنذاك صلة بين النص الأدبي أو الكلاسيكي وبين النصوص الدينية الإسلامية؛ مع التأكيد على فكرة أن النصوص الأدبية الهدف منها؛ غالبا؛ هو التسلية والتبحر في الخيال والتعبير عن خوالج النفس وتقلبات المجتمعات... إلى ما هنالك من ألوان "إبداعية"؛ هادفة كانت أم لا؛ مما يشمله الأدب نثرا وشعرا، خطابا وكتابا...
بينما نصوص الإسلام؛ فالمغزى منها هو التعليم ونقل المعارف لرفع الجهل ونشر العلم بالله... ومعرفة الخالق سبحانه؛ ليُعبد كما شرع؛ فلم تشرع الترجمة الإسلامية إلا لتحقيق هذا الهدف النبيل.
فالترجمة الحرة الهدف منها ليس نقل العلوم والمعارف بالطريقة التي اتبعها العالم أو المؤلف في كتابه؛ يعني باحترام أسلوبه والحفاظ عليه بنقله إلى النص المترجَم، واعتماد المترجِم نسق تتابع أفكار المؤلف؛ فلا يحرفها ولا يصادرها؛ وإعادة صياغة جمله وعباراته كما هي دون تحويرها، والاحتفاظ بالصيغ الثقافية كما هي...
إلا أن المترجم الحر؛ بدلا من كل ذلك؛ فهو يُخضع النص الأصل كاملا إلى أذواقه واختياراته الأسلوبية، والثقافية، والإيديولوجية... وإلى منهجه...
فالترجمة الحرة للنصوص الإسلامية ما هي سوى إعادة صياغة النص؛ أو ضرب من "التدوير" في اللغة الفرنسية أو اللغات الأخرى؛ فتنتج لنا نصا موازيا؛ عوض أن يكون نصا مساويا؛ فما هي بترجمة بالمعنى الأصيل الخاص بالنصوص الدينية؛ أي الترجمة الحرفية.
بل كثيرا ما يتعلق الأمر بتشويه لمضمون النص وشكله على السواء؛ فما إن يعمد القارئ الناقد إلى مقابلة النصين؛ الأول والثاني؛ الوالد والوليد؛ إلا وبه يرمق المترجم الحر قد شرد بذهنه كما كان يفعل الأدباء الفرنسيون في القرن 17؛ فينسلخ من جلد المترجم الوفي الوافي؛ ويتسربل برداء الكاتب المبدع في نصه؛ لأنه نصه؛ فيتكلف في الزينة فيبارز المؤلِّف المنتحَل؛ المترجَم له؛ فيضر الكاتب، والكتاب، والقارئ؛ وكأني به ضرة تنافس ضرتها في الحلية!
وفي الحديث الشريف:"أنَّ امْرَأَةً قالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي ضَرَّةً، فَهلْ عَلَيَّ جُناحٌ إنْ تَشَبَّعْتُ مِن زَوْجِي غيرَ الذي يُعْطِينِي؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ". رواه الإمام البخاري رحمه الله.
فهل من فرق بين زينة الكلمات والجمل وزينة الثياب والحلي؛ فجميعها تستمتع بها الأسماع والأبصار؟
فالترجمة الحرة لنصوص الإسلام انتحال وتملُّك؛ والمترجم الحر؛ منتحل ومتملِّك؛ بائع لما لا يملك.
كتبه باللغة الفرنسية ثم ترجمه إلى العربية
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/Linguistiqueetislam
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)).
فحري بالآباء الأفاضل والأمهات الفضليات استحضار هذه الآية العظيمة في مسار تربية أولادهم وتعليمهم الطويل والصعب؛ فيحملوهم على أخلاق الإسلام العالية؛ التي ما شهدت أمة على وجه الأرض مثلها.
وقمة الخلق وأعلاه يكون مع الله سبحانه وتعالى؛ فيعبد الوالدان أبناءهم لله جل وعلا؛ بتعليمهم التوحيد؛ فيأمروهم به ويحببوه إلى قلوبهم ويغرسوه في نفوسهم؛ ويحذروهم من الشرك بشتى أنواعه وصوره؛ فيشنعوه في أعينهم ويكرهوه إلى قلوبهم؛ وهم صغار؛ ويحذروهم من سائر البدع والخرافات والخزعبلات ومن سفاسف الأمور...
ومن المراحل في حياة الطفل التي يتأكد فيها التذكير بالعمل بتلك الآية العظيمة: مواسم الدخول المدرسي من كل سنة؛ ومن فصل لآخر؛ مع متابعتهم بالنصح والتوجيه والإرشاد من حين لآخر، وباستعمال الأساليب التربوية المواتية لكل موقف؛ لأجل توجيه الابن وجهة سليمة سوية؛ بصبر وحكمة؛ تفضي بتوفيق الله وعونه وتيسيره لمسيرة التربية الشاقة؛ إلى نماء الطفل نماء حسنا.
فيصير بذلك بفضل الله سبحانه عضوا صالحا عاملا نافعا في جسد هذه الأمة العظيمة؛ التي طال ليلها؛ ولكن فجرها الساطع المشع لا بد له أن يبزغ من جديد، ويشع نوره في العالمين ويشيع في كل مكان كما كان...
فليحضر كل أب فاضل ولتهيء كل أم نبيلة البيئة الصالحة السليمة لنمو أبناءهم نماء حسنا، والله سبحانه الموفق لكل خير؛ المعين عليه.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
👍2👏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Bismi-l-Lêh,
Ceci est l'émission diffusée à la Radio Soummam Béjaia, sur mon Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, et nous en avons aussi parlé de la science linguistique, de la traduction, de la traductologie, de la terminologie, des mots de l'islam...

بسم الله، فهذه هي الحصة الإذاعية التي أذيعت على أمواج إذاعة الصومام؛  للتعريف بمعجمي في اللسانيات وعلوم اللسان والترجمة والترجمية.
فنسأل الله سبحانه أن ينفع بها.
والحمد لله رب العالمين.

https://t.me/scienceetpratique
👍3👌21
ما أحوج أمتنا إلى الشباب العاقل العامل لتحسين حالها.
وإن كل مسلم ملتزم بدينه؛ ليدرك أن لا تقدم للأمة ولا خروج لها من الضعف والتبعية إلا بالرجوع إلى التمسك بالإسلام العظيم كما كان الأسلاف يفعلون.
هذه حقيقة شرعية وواقعية وتاريخية؛ علمها كل منصف له دراية بأيام التاريخ وأحداثه ووقائعه؛ سواء المحب للإسلام والمبغض له.
فإن العلم الحديث وحده لا يستطيع إخراج الأمة من الوهن الذي يكبلها من عدة جوانب.
وكم جرب المجربون وحاول المحاولون بعثها من جديد بعيدا عن ساحة الإسلام؛ فلم يزيدوها إلا ضعفا وتشتتا.
فهذه خاصية أمتنا؛ أنها لا تقوم ولا يصلح حالها إلا بديننا العظيم، والعلم الحديث يسهل الطريق ويمهده.
فالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو القائد، والعلوم الدنيوية هي جند من جنده.
ولو كانت تلك العلوم هي الأصل؛ لأوحى الله بها لنبيه الخاتم، صلوات ربي وسلامه عليه.
فإن الفرد المسلم؛ مهما علا كعبه في علم من علوم الدنيا؛ لا يستقيم حاله وحال من معه ممن له صلة به؛ إلى بارتباطه بربه المعبود؛ جل جلاله.
ولا يتم له ذلك على الوجه الصحيح إلا بالتمسك بدين الإسلام العظيم، وهو العلم والعمل بالكتاب والسنة على ما كان عليه الأسلاف الصالحون.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
👍2
Série « Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens » 39

Tirée de l’exégèse de l’érudit ‘Abd Ar-Rahmên Ès-Sè‘d, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduction en français et révision par : Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad

[An-Noûr] : La Splendeur (La Lumière) : Il est la Splendeur des cieux et de la terre. Qui a illuminé les cœurs des connaisseurs, en Le connaissant et en ayant foi en Lui. Il a aussi illuminé leurs cœurs par Sa Guidée. C'est également Lui qui a éclairé les cieux et la terre, par les lumières qu'Il y a placées. Son hidjêb (Voile) est Lumière. S'Il le retirait, les Splendeurs de Son Visage brûleront certes tout ce que Son Regard aura atteint de Sa création.

سلسلة "أسماء الله الحُسنى ومعانيها" 39

مستلة من تفسير أسماء الله الحسنى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله
ترجمها إلى الفرنسية وراجعها الدكتور أبو فهيمة عبد الرحمن عياد


النُّور: نور السَّماوات والأرض؛ الذي نوَّر قلوب العارفين بمعرفته والإيمان به، وأفئدتهم بهدايته؛ وهو الذي أنار السَّماوات والأرض بالأنوار التي وضعها؛ وحجابه النُّور؛ لو كشفه؛ لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.



موقع العلم والعمل
Site Science et pratique

https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/vrestethadith
https://t.me/Linguistiqueetislam

Remarques : 1. Quiconque voudra le livre en entier (version Word) pour une impression/distribution bénévole ou lucrative, me contacter par mail : aboufahimaayad@gmail.com ; 2. Pour l’usage personnel, me contacter par mail pour obtenir le PDF et non le Word ; 3. Le livre est disponible en vente sur Amazon : https://amzn.eu/d/0jgYkbnb
👍32
سألني أحد الأفاضل هذا السؤال، بعد منشوري الأخير عن ترجمة اسم الله سبحانه (النور):
"هذا يبدو صعبا خاصة ما يتعلق بالاسماء والصفات. فمثلا كيف نترجم ((استوى على العرش))؟"
فكان جوابي له:
لا شك أن الترجمة الإسلامية صعبة؛ بل وصعبة جدا؛ لأسباب كثيرة.
ولكن المترجم إذا كان أمينا تقيا؛ مخلصا لله في عمله؛ عالما بهذا العلم؛ فإن الله سبحانه سيوفقه كثيرا ويفتح له ما لم يفتح لغيره...
وخاصة ترجمة القرآن العظيم؛ فهو كلامه جل وعلا...
ولك أن تتصور عظم المسؤولية، وما ينبغي أن يشعر به المترجم أثناء نقل كلام العزيز الحكيم؛ الذي تكلم باللغة العربية العظيمة إلى لغات أخرى؛ حقيقتها أنها لا يمكنها أن تداني لغة العرب في شيء.
فكيف لها والحالة هذه أن تستطيع التعبير الخالي من الخطأ عن المعاني التي أودعها الله في كتابه المجيد؛ بحيث تجعل قارئ تلك اللغة المترجم إليها وكأنه يقرأ في الذكر الحكيم...
فهذا يستحيل حصوله؛ مهما كان المترجم خريتا في فنه بارعا في علمه باللغات وأسرارها...
فهذا سر أودعه الله العزيز القدير في قرآنه؛ فقد منع سبحانه أن يتمكن أحد أن يأتي بآية أول أقل منها باللغة العربية؛ فكيف بما دون العربية من اللغات...
وهذا سر كون القرآن المبين معجزا...
والحل إنما يكمن في القصد والسداد والمقاربة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:''سددوا وقاربوا. "
والسداد يتفاوت من مترجم لآخر...
أما عن سؤالك؛ فالآية تترجم بمعانيها بانتقاء مرادفات الكلمات في اللغة المترجم إليها باتباع دلالات السياق؛ فتترجم مثلا: (Il S'est établi sur leTrône).
وهذه هي ترجمة الآية المعتمدة من طرف الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في المملكة العربية السعودية، والتي أقرتها وزارة الشؤون الإسلامية لما كان العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله وزيرا عليها.
وهي الترجمة المعروفة بترجمة الأستاذ حميد الله رحمه الله المنقحة.
وهي أفضل ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية منذ ما يقارب نصف قرن.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم،
Ceci est une réponse à la question d'un frère de France sur le terme "salafisme". Est-il correct de l'employer ou pas?

فقد سألني أحد إخواني من فرنسا حول مدى صحة استعمال لفظة salafisme؛ فكان جوابي بعدم صحة ذلك كما هو مبين في الصوتية باللغة الفرنسية.
والله سبحانه نسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى.
وكتبه /د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.

https://t.me/scienceetpratique
👌32
الترجمة الإسلامية ليست مسارا علميا يتبعه المترجم فحسب،
بل هي قبل ذلك:
موهبة وفطرة،
وهي ميول إلى اللغات بثقافاتها؛ فينتقي منها المترجم ما يصلح أن يستعمله في عمله الترجمي،
والترجمة حب للكلمات،
وعلاقة شخصية بين المترجم والألفاظ والجمل والعبارات،
وتسوسها البديهة؛ يكشف بها المترجم عن معاني العبارات، والجمل، والألفاظ،
ويحدوها الحدس لحسن اختيار مفرداتها في سياقاتها، فيرصع كل مفردة في موضعها اللائق بها، كما يرصع الصائغ مجوهراته في العِقْد...
فالترجمة عَقْد بين المترجم والمؤلف والقارئ،
ويجود بتجويدها تفكير حاد وجاد في البحث عن المكافئ والمعادل الصحيحين للكلمة،
وهي طريق طويل؛ يدرج عليه المترجم بين جنبات التأليف كتابا وخطابا في اللغتين...
فالترجمة الإسلامية قضية نضال؛ يخدم بها المترجم الإسلامي دينه ولغته وأمته.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/Linguistiqueetislam
Certains frères et sœurs quittent les chaînes et pages qui publient en français et parfois en arabe, sous prétexte qu'ils ne connaissent pas la langue arabe.
Mon conseil pour eux:
Apprenez la langue arabe au plus vite possible et autant que faire se peut.
La traduction ne devrait, en réalité, être considérée que comme une passerelle vers les contenus islamiques.
Elle n'est pas un chemin vers les sciences de l'islam.
Une passerelle, on s'en sert pour filer et avancer promptement d'un endroit à un autre.
Elle ne constitue, en aucun cas, un chemin que l'on doit emprunter à vie.
Et, comme dit le proverbe :"qui n'avance pas recule!"
Votre frère: Dr Aboû Fahîma.

https://t.me/scienceetpratique
👍91
بين الترجمة والتعريب... أمثلة عن تشويه اللغة العربية

في تعليق لأحد أفاضل الإخوة عن لفظة "إسلاموي"؛ بأنها مولدة عن طريق الترجمة، ويراد بها الذم والتشويه، كتبت له هذا الجواب:
كلامك صحيح أخي، ولكن ليس الترجمة فحسب، ولكن يستعملون التعريب أيضا؛ وهذه بلية أكبر من مجرد ترجمة المفهوم.
فالتعريب؛ بالإضافة إلى إدخال مفهوم جديد قد يكون سلبيا على العربية من تقولات الإفرنجة، لا تعرفه العرب، فهم يدخلون أيضا، زيادة في الغي والاعتداء، كلمات في صيغ مبتدعة منحوتة في قوالب لا تقرها قواعد لغة عدنان.
ثم بعدها تأتي الصحافة المشؤومة فتذيعها في الناس...
وأنت تعلم أن عموم العوام يتلقفون الكلام بطريقة عفوية، فلا يمحصون الجيد من الرديء ولا الصحيح من الغلط ولا السليم من السقيم...
وإلا فكيف بربك تنشر ألفاظ هجينة على ما يسمى "القنوات الفضائية" مثل: "الستاد"! وفي اللغة يوجد "الملعب"؟!
فهذا تخريب سموه تعريب!
وكذلك؛ وأقبح منه؛ ترجموا مفهوم "المناصرين" فأطلقوا عليه اسم الأنصار!!
والمسلمون والله لا يجول في خيالهم عند سماع هذا اللفظ الإسلامي العزيز؛ إلا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم....
فوا أسفاه على كثير من مسلمي زماننا، أصبحوا أنصارا لكرة القدم ولمن يلعب بعقولهم من لاعبي كرة القدم...
فهذان مثالان عن التعريب والترجمة، والأمثلة كثيرة شملت شتى ميادين حياة المسلمين والعرب...
فهو في الحقيقة غزو لغوي وثقافي؛ وسيلته الترجمة والترجمية، ومن وراءهم تمدهم علوم اللغة المعاصرة بالأبحاث والنظريات... زعموا!
فوجب، والحالة هذه، على كل من له قدرة في التحذير والتوعية: صد العدوان عن بنت عدنان: العربية العظيمة.
فيجب رد هذه الأساليب السيئة؛ التي يرفضها العلم الصحيح ولا يقر بها.
فكيف للغة؛ هي أغنى لغة في العالم من حيث المفردات والجذور وطرائق الاشتقاق؛ أن تركن إلى أساليب في تحوير الكلمات والمعاني، إنما جعلت لإسعاف اللغات الضعيفة والفقيرة؟!
ولكن في الحقيقة، ما دخلت هذه التشوهات على لغتنا العربية؛ سيدة اللغات؛ التي تزخر بأكثر من 12 مليون وحدة لغوية (كلمة)؛ في حين لا تملك الفرنسية إلا 200 ألف كلمة والإنجليزية فقط 600 ألف كلمة! فما تشوهت لغتنا في عصرنا بهذه المفردات القميئة إلا بسبب ضعف العرب.
وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها؛ فإن لغة أي قوم، إنما تقوى وتضعف تبعا لقوتهم وضعفهم؛ فإلى الله المشتكى.
وليبشر من أخذ اللغة من صفحات الجرائد ومن قنوات الإعلام وحلقات الأفلام بعجمة في لسانه وعاهة في عقله وفكره وفهمه؛ لن تبرح عنه حتى يرجع إلا مصادر العربية الأصيلة.  
وكتبه أخوكم/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان - باللغة الفرنسية -
مختص في الألفاظ الإسلامية في اللغة الفرنسية
https://t.me/scienceetpratique
👏1👌1
La Sounna épargne des troubles ténébreux. Le musulman se doit de l'apprendre et de la mettre en œuvre. Elle est une explication du Noble Qour'ên. Elle contient le bien tout entier et prévient du mal tout entier.

من لزم السنة سلم من الفتن المدلهمة؛ فعلى المسلم حفظ السنن والعمل بها؛ فهي بيان للقرآن العظيم؛ وفيها الخير كله والنجاة من الشر كله.

https://t.me/scienceetpratique
👍10
شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام؛ لها أثرها البالغ في مغفرة الذنوب ونشر الأخوة والمحبة بين المسلمين وهي من أسباب دخول الجنة...؛ ألا وهي شعيرة إلقاء ورد السلام.
ولكن، ويا للأسف، وُجِدَ في عصرنا من لا يرعى السلام حقه؛ فلا يلقه على من عرف؛ ولا على من لم يعرف؛ بل وبعضهم يلقى عليهم السلام فلا يردونه؛ لأن ملقي السلام غير معروف لديهم، أو بسبب شحناء نفسية أو عداوة دنيوية...
فالسلام كلمة عزيزة غالية؛ فهو اسم من أسماء الله جل وعلا؛ فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"السلامُ اسمٌ من أسماءِ اللهِ وضَعَهُ اللهُ في الأرضِ، فأفْشُوهُ بينَكمْ، فإنَّ الرجلَ المسلمَ إذا مَرَّ بقومٍ فسلَّمَ عليهم، فردُّوا عليه؛ كان لهُ عليهم فضلُ درجةٍ بتذكيرِهِ إيَّاهُمُ السلامَ، فإنْ لمْ يرُدُّوا عليه رَدَّ عليه مَنْ هوَ خيرٌ مِنهمْ وأطْيبُ." صححه الألباني في صحيح الجامع.
والسلام وسيلة إلى التواد والتحاب بين أهل الإسلام؛ وهو لا يكلف لذلك صرف مال ولا تجويد مقال؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال:
"لا تدخلوا الجنةِ حتى تؤمِنوا، و لا تؤمنوا حتى تحابُّوا، ألا أدلُّكم على ما تحابُّون به ؟ قالوا : بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: أَفشوا السلامَ بينَكم." رواه مسلم.
والسلام تغفر ذنوب العبد بفضل إلقائه والرد عليه ومصافحة من يلقاه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:
"ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِرَ لهما قبلَ أن يفترقا." صححه الألباني في صحيح أبي داود.
والسلام جعله الله من جملة الأعمال الصالحة التي تؤدي بأصحابها إلى جنان الرحمن؛ فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإفشائه وبدأ حديثه به؛ فقال:
"أيُّها الناسُ، أفشوا السلامَ وأطعِموا الطعامَ وصِلُوا الأرحامَ وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نيامٌ تدخلوا الجنةَ بسلامٍ. " صححه الألباني في صحيح ابن ماجه.
والسلام كما أنه تحية المسلم في حياته الدنيا؛ فهو تحيته في حياة النعيم في الآخرة عند ملاقاة العزيز الديان؛ فإن الله جل وعلا قد قال:{تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا}.
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره:
"وأما رحمته بهم في الآخرة، فأجل رحمة، وأفضل ثواب، وهو الفوز برضا ربهم، وتحيته، واستماع كلامه الجليل، ورؤية وجهه الجميل، وحصول الأجر الكبير، الذي لا يدري ولا يعرف كنهه، إلا من أعطاهم إياه، ولهذا قال: { تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا }.
فما أحوجنا إلى إفشاء هذه التحية العظيمة والاهتمام بها وعدم استبدالها بغيرها.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
2
L'érudit Mouqbil El Wêdi'î, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit :

"Et nous conseillons les étudiants en science islamique d'être attentifs à l'achat des livres, quitte à ce que l'un d'eux vende sa voiture ou son turban, afin d'en acheter un. En fait, un seul livre vaut le bas monde!"

Réprimer l'obstiné, vol. 1, p. 495.

https://t.me/scienceetpratique
👍13
Série « Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens » 40

Tirée de l’exégèse de l’érudit ‘Abd Ar-Rahmên Ès-Sè‘d, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduction en français et révision par : Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad


[Bèdî’ou-s-Sèmêwêti w-el-ardi] : Excellent-Créateur des cieux et de la terre : C’est-à-dire, Celui qui les a créés et inventés dans une beauté extrême, avec la plus belle création et dans un ordre merveilleux et parfait.

سلسلة "أسماء الله الحُسنى ومعانيها" 40

مستلة من تفسير أسماء الله الحسنى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله
ترجمها إلى الفرنسية وراجعها الدكتور أبو فهيمة عبد الرحمن عياد


بديع السَّماوات والأرض؛ أي خالقهما ومبدعهما في غاية ما يكون من الحسن، والخلق البديع، والنِّظام العجيب المحكم.


موقع العلم والعمل
Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/vrestethadith
https://t.me/Linguistiqueetislam

Remarques : 1. Quiconque voudra le livre en entier (version Word) pour une impression/distribution bénévole ou lucrative, me contacter par mail : aboufahimaayad@gmail.com ; 2. Pour l’usage personnel, me contacter par mail pour obtenir le PDF et non le Word ; 3. Le livre est disponible en vente sur Amazon : https://amzn.eu/d/0jgYkbnb
👍51