Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
مرجعية القرآن والسنة في اللغة العربية
يتساءل بعضهم: كيف نقنع اللغوي الملحد أو النصراني أننا يجب أن ندرس العربية بربطها بالقرآن والحديث النبوي؛ وهو أصلا لا يؤمن بهما؟
والجواب هو أن السؤال متفرع عن سؤال أكبر منه؛ وهو كيف نُقنع الملحد أن الله خالق كل شيء بالاستدلال بالآيات القرآنية وهو لا يؤمن بالقرآن!
والعلماء أجابوا عن هذه المسألة؛ بأن الملحد والكافر يجادلان ابتداء بالحجج العقلية... يعني فيما يتعلق بإثبات وجود الله تبارك وتعالى.
ولهذا نجد العلاقة الوطيدة التي لا يصح دراسة اللغة من دونها (كما يفعل ملاحدة اللسانيات الغربية)؛ وهي علاقة اللغة بالخالق؛ فهي واحدة من آيات الله وخلق من مخلوقاته...
ولأجل ذلك فإننا نجد في أبحاث اللسانيات أسئلة كثيرة لم يُجب عنها؛ لاستحالة تطبيق المنهج العلمي التجريبي الذي تبنته عليها؛ فأودعوها بسبب ذلك في خانة فلسفة اللغة... وفي الحقيقة هذا مما زاد الطينة بلة؛ حيث أنه قل أن يتفق فلاسفة اللغة في مسألة من المسائل اللغوية... وهذا ديدن القوم؛ فكلما عجزوا عن إقامة المنهج العلمي في بحث لغوي ما؛ أهملوه في دياجير فلسفة اللغة؛ واللبيب بالإشارة يفهم... هذا مع العلم أن تلك الموضوعات تطرقت إليها نصوص الوحي...
ولكن مادام أن المنهج العلمي التجريبي اللساني المعاصر مادي بحت (أُمبِرِيكي)؛ لا يقبل إسناد دراسة القضايا اللغوية إلى الوحي (القرآن والسنة بالنسبة للمسلمين)؛ فترى شرخا عظيما ألقى باللغويين والدارسين في متاهات الشك والتخرص بغير علم... وصدق الله سبحانه إذ يقول: ((وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)).
وهذا في حد ذاته في الحقيقة مشكلة إبستيمولوجية واضحة وعويصة... فكيف يُطبق منهج تجريبي وُضع للماديات (العلوم الصلبة التجريبية الكيميائية، البيولوجية...) على مسائل لغوية تدخل في العلوم الإنسانية (العلوم الرخوة) التي مناطها إعمال الفكر والتأمل والتحليل العقلي؛ وبربط ذلك كله بالإيمان والدين؛ كما كان يفعل أسلافنا اللغوين المسلمون العرب؟
ولهذا نجد، مثلا، تناقضا كبيرا في قضية أصل اللغة التي تطرق إليها دي سوسير في كتابه اليتيم "درس اللسانيات العامة"؛ حيث أخذ ينط هنا وهناك؛ فيقول مرة أن مصدر اللغة اجتماعي؛ طرأ مع تطور الإنسان (انتبه إلى النظرية التطورية في اللغة)؛ فأصبح يتكلم بعد أن لم يكن متكلما وإنما كان يصرخ فحسب...؛ ثم يقول مرة أن قضية أصل اللغة لا يجب أصلا التساؤل حولها!!
هذا مع العلم أن دي سوسير (أب اللسانيات كما يحلو للغربين وقوافل المُعربين تفخيمه) كان قد قرر أن اللسانيات تتبنى المنهج العلمي التجريبي (الأُمْبِريكي) في دراسة اللغات؛ يعني إعمال التجارب؛ فكيف يزعم إذن أن الإنسان كان يصرخ ولا يصدر إلا أصواتا ولم يكن يتكلم؛ فضلا عن أن يُبين؛ بينما نجد العلم التجريبي الصحيح لم يستطع إلى اليوم إثبات أن الإنسان كان حيوانا يصيح ولا يتكلم...!!
فرحم الله من تمسك بأصله ونافح عنه؛ والرجوع إلى الأصل فضيلة... قال الله جل وعلا ((الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)).
ومعلوم أن البيان هو أعلى مراتب انشاء الكلام وأشرفها؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن من البيان لسحرا".
فلو أرجع اللغويون أبحاثهم إلى الوحي المعصوم؛ لاهتدوا وهدوا وما ضلوا وأضلوا...
وعودا على بدء؛ فالجواب على من يسأل كيف نجادل اللغوي الملحد أو النصراني...؛ العربي والعجمي؛ بالقرآن وهو لا يؤمن به بسيط؛ وهو لولا هذا القرآن؛ لما استطاع أن يتعلم قواعد العربية التي بفضلها أصبح ناطقا بها؛ فالقرآن ومعه السنة حجة ومرجع في لغة الضاد. والحمد لله رب العالمين.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
يتساءل بعضهم: كيف نقنع اللغوي الملحد أو النصراني أننا يجب أن ندرس العربية بربطها بالقرآن والحديث النبوي؛ وهو أصلا لا يؤمن بهما؟
والجواب هو أن السؤال متفرع عن سؤال أكبر منه؛ وهو كيف نُقنع الملحد أن الله خالق كل شيء بالاستدلال بالآيات القرآنية وهو لا يؤمن بالقرآن!
والعلماء أجابوا عن هذه المسألة؛ بأن الملحد والكافر يجادلان ابتداء بالحجج العقلية... يعني فيما يتعلق بإثبات وجود الله تبارك وتعالى.
ولهذا نجد العلاقة الوطيدة التي لا يصح دراسة اللغة من دونها (كما يفعل ملاحدة اللسانيات الغربية)؛ وهي علاقة اللغة بالخالق؛ فهي واحدة من آيات الله وخلق من مخلوقاته...
ولأجل ذلك فإننا نجد في أبحاث اللسانيات أسئلة كثيرة لم يُجب عنها؛ لاستحالة تطبيق المنهج العلمي التجريبي الذي تبنته عليها؛ فأودعوها بسبب ذلك في خانة فلسفة اللغة... وفي الحقيقة هذا مما زاد الطينة بلة؛ حيث أنه قل أن يتفق فلاسفة اللغة في مسألة من المسائل اللغوية... وهذا ديدن القوم؛ فكلما عجزوا عن إقامة المنهج العلمي في بحث لغوي ما؛ أهملوه في دياجير فلسفة اللغة؛ واللبيب بالإشارة يفهم... هذا مع العلم أن تلك الموضوعات تطرقت إليها نصوص الوحي...
ولكن مادام أن المنهج العلمي التجريبي اللساني المعاصر مادي بحت (أُمبِرِيكي)؛ لا يقبل إسناد دراسة القضايا اللغوية إلى الوحي (القرآن والسنة بالنسبة للمسلمين)؛ فترى شرخا عظيما ألقى باللغويين والدارسين في متاهات الشك والتخرص بغير علم... وصدق الله سبحانه إذ يقول: ((وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)).
وهذا في حد ذاته في الحقيقة مشكلة إبستيمولوجية واضحة وعويصة... فكيف يُطبق منهج تجريبي وُضع للماديات (العلوم الصلبة التجريبية الكيميائية، البيولوجية...) على مسائل لغوية تدخل في العلوم الإنسانية (العلوم الرخوة) التي مناطها إعمال الفكر والتأمل والتحليل العقلي؛ وبربط ذلك كله بالإيمان والدين؛ كما كان يفعل أسلافنا اللغوين المسلمون العرب؟
ولهذا نجد، مثلا، تناقضا كبيرا في قضية أصل اللغة التي تطرق إليها دي سوسير في كتابه اليتيم "درس اللسانيات العامة"؛ حيث أخذ ينط هنا وهناك؛ فيقول مرة أن مصدر اللغة اجتماعي؛ طرأ مع تطور الإنسان (انتبه إلى النظرية التطورية في اللغة)؛ فأصبح يتكلم بعد أن لم يكن متكلما وإنما كان يصرخ فحسب...؛ ثم يقول مرة أن قضية أصل اللغة لا يجب أصلا التساؤل حولها!!
هذا مع العلم أن دي سوسير (أب اللسانيات كما يحلو للغربين وقوافل المُعربين تفخيمه) كان قد قرر أن اللسانيات تتبنى المنهج العلمي التجريبي (الأُمْبِريكي) في دراسة اللغات؛ يعني إعمال التجارب؛ فكيف يزعم إذن أن الإنسان كان يصرخ ولا يصدر إلا أصواتا ولم يكن يتكلم؛ فضلا عن أن يُبين؛ بينما نجد العلم التجريبي الصحيح لم يستطع إلى اليوم إثبات أن الإنسان كان حيوانا يصيح ولا يتكلم...!!
فرحم الله من تمسك بأصله ونافح عنه؛ والرجوع إلى الأصل فضيلة... قال الله جل وعلا ((الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)).
ومعلوم أن البيان هو أعلى مراتب انشاء الكلام وأشرفها؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن من البيان لسحرا".
فلو أرجع اللغويون أبحاثهم إلى الوحي المعصوم؛ لاهتدوا وهدوا وما ضلوا وأضلوا...
وعودا على بدء؛ فالجواب على من يسأل كيف نجادل اللغوي الملحد أو النصراني...؛ العربي والعجمي؛ بالقرآن وهو لا يؤمن به بسيط؛ وهو لولا هذا القرآن؛ لما استطاع أن يتعلم قواعد العربية التي بفضلها أصبح ناطقا بها؛ فالقرآن ومعه السنة حجة ومرجع في لغة الضاد. والحمد لله رب العالمين.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
👍2
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage 13 :
Signe, signifiant, signifié
الإشارة، الدال، المدلول
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
https://t.me/Linguistiqueetislam/756
Signe linguistique
Le signe linguistique est toute forme* linguistique porteuse de sens, et qui contribue à la réalisation d’un acte de parole*. Le sens* du signe est envisagé, selon la théorie saussurienne (mais qui ne fait toutefois pas consensus), sous deux formes distinctes mais indissociables : le signifiant et le signifié.
Le signe linguistique unit non une chose et un nom mais un concept et une image acoustique. Cette dernière n’est pas le son matériel, chose purement physique, mais l’empreinte physique de ce son, la représentation de que nous en donne le témoignage de non-sens ; elle est sensorielle, et s’il nous arrive de l’appeler ‘’matérielle’’, c’est seulement dans ce sens et par opposition à l’autre terme de l’association, le concept, généralement est plus abstrait. (F. De Saussure, Cours de linguistique générale, 1995 : 98).
Le signifiant et le signifié sont deux faces que l’on peut à peu près comparer à celles d’une pièce de monnaie (l’avers et le revers), en ceci que pour qu’elle en soit une, ces deux faces doivent y figurer. Ainsi est aussi le signe linguistique, il ne peut en être un, sans la présence de ces deux faces. Le sens du signe dépend de la représentation de chacune d’elles. L’une (le signifiant) fournit l’aspect acoustique (les phonèmes) et la seconde l’aspect mental (conceptuel).
[Le signe] est formé par l’association d’une ‘’ image acoustique ‘’, appelée ‘’ signifiant ‘’ et d’un concept ou ‘’ image mentale ‘’, appelé ‘’ signifié ‘’. Ces deux faces du signe linguistique sont indissociables, puisque quand on prononce les sons [ʃ(ə)val], on évoque aussitôt le concept ‘’ cheval ‘’ et, inversement, ce concept ne peut exister indépendamment du matériel phonique. Ces deux faces sont donc solidaires comme le sont le recto et le verso d’une feuille de papier. Le signe linguistique réfère à un objet du monde, appelé ‘’ référent ’’. (A. Niklas-Salminen, La lexicologie, 2015 : 12).
(Voir supra, référent ; et infra, signifiant, signifié).
Signifiant/Signifié
Selon la terminologie saus-surienne, le signifiant et le signifié forment tous deux une dichotomie par laquelle Saussure a forgé le terme de signe linguistique.
Le signifiant est l’image acoustique du mot ou du morphème ; il est une suite de phonèmes et non de sons (ex.:/arbrǝ/). Le signifié est le concept associé (ex. : le concept arbre, qu’on opposera au référent du monde réel). (Siouffi G., Van Raemdonck D., 100 fiches pour comprendre la linguistique 1999 : 107).
(Voir supra, signe linguistique).
Abderrahmane Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Science et pratique, 2025, Béjaia, pp. 376, et 379.
Signe, signifiant, signifié
الإشارة، الدال، المدلول
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
https://t.me/Linguistiqueetislam/756
Signe linguistique
Le signe linguistique est toute forme* linguistique porteuse de sens, et qui contribue à la réalisation d’un acte de parole*. Le sens* du signe est envisagé, selon la théorie saussurienne (mais qui ne fait toutefois pas consensus), sous deux formes distinctes mais indissociables : le signifiant et le signifié.
Le signe linguistique unit non une chose et un nom mais un concept et une image acoustique. Cette dernière n’est pas le son matériel, chose purement physique, mais l’empreinte physique de ce son, la représentation de que nous en donne le témoignage de non-sens ; elle est sensorielle, et s’il nous arrive de l’appeler ‘’matérielle’’, c’est seulement dans ce sens et par opposition à l’autre terme de l’association, le concept, généralement est plus abstrait. (F. De Saussure, Cours de linguistique générale, 1995 : 98).
Le signifiant et le signifié sont deux faces que l’on peut à peu près comparer à celles d’une pièce de monnaie (l’avers et le revers), en ceci que pour qu’elle en soit une, ces deux faces doivent y figurer. Ainsi est aussi le signe linguistique, il ne peut en être un, sans la présence de ces deux faces. Le sens du signe dépend de la représentation de chacune d’elles. L’une (le signifiant) fournit l’aspect acoustique (les phonèmes) et la seconde l’aspect mental (conceptuel).
[Le signe] est formé par l’association d’une ‘’ image acoustique ‘’, appelée ‘’ signifiant ‘’ et d’un concept ou ‘’ image mentale ‘’, appelé ‘’ signifié ‘’. Ces deux faces du signe linguistique sont indissociables, puisque quand on prononce les sons [ʃ(ə)val], on évoque aussitôt le concept ‘’ cheval ‘’ et, inversement, ce concept ne peut exister indépendamment du matériel phonique. Ces deux faces sont donc solidaires comme le sont le recto et le verso d’une feuille de papier. Le signe linguistique réfère à un objet du monde, appelé ‘’ référent ’’. (A. Niklas-Salminen, La lexicologie, 2015 : 12).
(Voir supra, référent ; et infra, signifiant, signifié).
Signifiant/Signifié
Selon la terminologie saus-surienne, le signifiant et le signifié forment tous deux une dichotomie par laquelle Saussure a forgé le terme de signe linguistique.
Le signifiant est l’image acoustique du mot ou du morphème ; il est une suite de phonèmes et non de sons (ex.:/arbrǝ/). Le signifié est le concept associé (ex. : le concept arbre, qu’on opposera au référent du monde réel). (Siouffi G., Van Raemdonck D., 100 fiches pour comprendre la linguistique 1999 : 107).
(Voir supra, signe linguistique).
Abderrahmane Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Science et pratique, 2025, Béjaia, pp. 376, et 379.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
سؤال بريء: لماذا بعض الباحثين اللغويين العرب منهومون باللسانيين الغربيين؟
فلا تقرأ في مقالاتهم ولا تسمع في محاضراتهم إلا قال فلان وقال علان من لغويي بلاد الغرب؛ يسقطون أقاويلهم ووجهات نظرهم على لغة الضاد؟
بل ومنهم من يستعرض حتى صفحة المقولة وسنة طبع الكتاب؛ يذكر ذلك من حفظه في محاضراته!!
أهكذا يكون العلم حقا؟!
وأسئلة أخرى؛ وبريئة أيضا:
ما هي إضافات هؤلاء الباحثين؟
ماذا جنوا من ولوعهم لعقود بلسانيات الغرب؟
هل لهم نظريات علمية؟
هل ينقدون علماء اللسانيات الإفرنجية؟
هل يعلمون طلبتهم كيف ينقدونهم ولا يقلدونهم تقليدا أعمى؟!
ولا شك أن كل مقلد أعمى؛ يسقط النظريات الغربية اللسانية المعاصرة على العربية العريقة العتيقة في محاور منها؛ لا يصح علما وعقلا؛ ولا حتى شرعا؛ إسقاطها عليها.
ولا سيما التي قد تناولها عمالقة النحو والبلاغة العرب...
فهل سمعتم بمن يوظف (أفعال الكلام التداولية) الأوستينية على الخطاب القرآني العربي!
وهل يجوز إسقاط المصطلحات الوصفية السوسيرية (الدال والمدلول) على أسماء الله عز وجل؛ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا!
وهل يصح تطبيق المصطلح العملياتي المارتيني (المورفام) على ألفاظ اللغة العربية؟
((مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ))؟!
أفيقوا رحمكم الله!
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
فلا تقرأ في مقالاتهم ولا تسمع في محاضراتهم إلا قال فلان وقال علان من لغويي بلاد الغرب؛ يسقطون أقاويلهم ووجهات نظرهم على لغة الضاد؟
بل ومنهم من يستعرض حتى صفحة المقولة وسنة طبع الكتاب؛ يذكر ذلك من حفظه في محاضراته!!
أهكذا يكون العلم حقا؟!
وأسئلة أخرى؛ وبريئة أيضا:
ما هي إضافات هؤلاء الباحثين؟
ماذا جنوا من ولوعهم لعقود بلسانيات الغرب؟
هل لهم نظريات علمية؟
هل ينقدون علماء اللسانيات الإفرنجية؟
هل يعلمون طلبتهم كيف ينقدونهم ولا يقلدونهم تقليدا أعمى؟!
ولا شك أن كل مقلد أعمى؛ يسقط النظريات الغربية اللسانية المعاصرة على العربية العريقة العتيقة في محاور منها؛ لا يصح علما وعقلا؛ ولا حتى شرعا؛ إسقاطها عليها.
ولا سيما التي قد تناولها عمالقة النحو والبلاغة العرب...
فهل سمعتم بمن يوظف (أفعال الكلام التداولية) الأوستينية على الخطاب القرآني العربي!
وهل يجوز إسقاط المصطلحات الوصفية السوسيرية (الدال والمدلول) على أسماء الله عز وجل؛ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا!
وهل يصح تطبيق المصطلح العملياتي المارتيني (المورفام) على ألفاظ اللغة العربية؟
((مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ))؟!
أفيقوا رحمكم الله!
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
✍4
إذا أحبَّ الله عبده؛ فتح عليه من خلق الحياء ما به تُفتَّح أمامه أبواب الخير؛ وتوصد دونه أبواب الشَّرّ؛ فيجعله حييّاً كريما؛ تقيّاً ديِّنا!
وذلك مصداق قول النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - :
"الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْر." (متفق عليه)، وقوله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- :
" الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر." (مسلم).
فالحياء هو ميزان الأعمال والأقوال؛ فكلَّما زاد حياء المرء؛ امتنع عن كلِّ فعل مشين وتسامى عن كلِّ قول مهين.
فلله درُّ الحياء؛ ما أعظمه؛ به يتميَّز السّويّ في خلقه من غيره.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
وذلك مصداق قول النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - :
"الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْر." (متفق عليه)، وقوله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- :
" الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر." (مسلم).
فالحياء هو ميزان الأعمال والأقوال؛ فكلَّما زاد حياء المرء؛ امتنع عن كلِّ فعل مشين وتسامى عن كلِّ قول مهين.
فلله درُّ الحياء؛ ما أعظمه؛ به يتميَّز السّويّ في خلقه من غيره.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
👍5
تعلم اللغات لخدمة الإسلام
قال العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله:
“وكذلك كل لغة أجنبية تتوقف عليها مصلحة من مصالح المسلمين فإذا تعلمها المسلم بهذه النية كان له أجر عظيم قد يفوق أجر العبادة وإلى ذلك أشار بعض العلماء بقوله:
تعلم اللغات شرعا فضلى
على التخلي لعبادة العلي
يؤخذ ذا من قوله وعَلَّمَا
آدم الأسماء الزم التعلما
وبيان ذلك أن الله فضل آدم على الملائكة لعلمه بأسماء الأشياء وهي اللغة مع أن الملائكة مشغولون دائما بعبادة الله “يسبحون الليل والنهار لا يفترون”.
من مقالته “تعلم اللغات، حكمه وفائدته”، على موقعه رحمه الله.
انتقاء وترجمة: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
Apprendre les langues pour servir l’islam
L’érudit Tèqiyy Èd-Dîn El Hilêlî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit :
« Et aussi toute langue étrangère dont dépend un des intérêts des musulmans, quand le musulman l’apprend ayant cette intention, il aura une récompense immense qui pourrait même dépasser la récompense de l’adoration. Un parmi les savants a signalé cela en disant :
Apprendre les langues, religieusement, est meilleur,
que de s’isoler pour adorer le Très-Haut,
Ceci est tiré de Sa Parole, et Il a appris à Adam les noms,
Astreins-toi donc à l’apprentissage.
L’éclaircissement de ces vers consiste dans le fait qu’Allâh a préféré Adam aux Anges, car il connaissait les noms des choses, c’est-à-dire la langue. Cela malgré que les Anges soient constamment occupés par l’adoration d’Allâh ((Ils exaltent (Allâh) jour et nuit sans se fatiguer)) ».
Tiré de son article « L’apprentissage des langues, son statut et son bienfait », publié sur son site, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Sélection et traduction : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad.
Publié sur : https://scienceetpratique.com/8420-2/
قال العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله:
“وكذلك كل لغة أجنبية تتوقف عليها مصلحة من مصالح المسلمين فإذا تعلمها المسلم بهذه النية كان له أجر عظيم قد يفوق أجر العبادة وإلى ذلك أشار بعض العلماء بقوله:
تعلم اللغات شرعا فضلى
على التخلي لعبادة العلي
يؤخذ ذا من قوله وعَلَّمَا
آدم الأسماء الزم التعلما
وبيان ذلك أن الله فضل آدم على الملائكة لعلمه بأسماء الأشياء وهي اللغة مع أن الملائكة مشغولون دائما بعبادة الله “يسبحون الليل والنهار لا يفترون”.
من مقالته “تعلم اللغات، حكمه وفائدته”، على موقعه رحمه الله.
انتقاء وترجمة: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
Apprendre les langues pour servir l’islam
L’érudit Tèqiyy Èd-Dîn El Hilêlî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit :
« Et aussi toute langue étrangère dont dépend un des intérêts des musulmans, quand le musulman l’apprend ayant cette intention, il aura une récompense immense qui pourrait même dépasser la récompense de l’adoration. Un parmi les savants a signalé cela en disant :
Apprendre les langues, religieusement, est meilleur,
que de s’isoler pour adorer le Très-Haut,
Ceci est tiré de Sa Parole, et Il a appris à Adam les noms,
Astreins-toi donc à l’apprentissage.
L’éclaircissement de ces vers consiste dans le fait qu’Allâh a préféré Adam aux Anges, car il connaissait les noms des choses, c’est-à-dire la langue. Cela malgré que les Anges soient constamment occupés par l’adoration d’Allâh ((Ils exaltent (Allâh) jour et nuit sans se fatiguer)) ».
Tiré de son article « L’apprentissage des langues, son statut et son bienfait », publié sur son site, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Sélection et traduction : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad.
Publié sur : https://scienceetpratique.com/8420-2/
👍5
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Manipulation des emprunts islamiques en langue française
(Article expérimental qui peut servir d'échantillon méhodolgique pour les analyses linguistiques des corpus islamiques en français)
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
Maître de conférences en sciences du langage
Doctorat sur la terminologie islamique en langue française
Études universitaires en sciences islamiques et en traduction
L’emprunt linguistique est un des procédés de formation du lexique. Les emprunts sont des mots que les langues dites cibles reçoivent des langues étrangères, dites sources. Les linguistes les classent communément dans le troisième stade d’intégration dans le lexique. Ils considèrent les mots d’emprunt comme un moyen d’enrichissement des langues, et « un mécanisme d’évolution linguistique ». L’emprunt est véhiculé par les avancées technologiques et les découvertes scientifiques, mais aussi par les différences culturelles entre les peuples et les langues.
Ainsi, quand un emprunt est reçu dans la langue par le fait de l’effet culturel, il s’agira donc d’un emprunt dit connotatif. Et quand c’est l’essor technologique qui en est le vecteur, il sera nommé emprunt dénotatif.
Cela dit, la règle générale de l’installation d’un emprunt dans une langue s’inscrit dans la nécessité et le besoin du sujet parlant à s’exprimer et communiquer des notions nouvelles, inconnues dans sa propre langue. Ce constat est explicitement rendu par Louis-Jean Calvet qui écrit :
« Les locuteurs se trouvent confrontés à une réalité ou à une pratique que leur langue ne nomme pas et ils utilisent pour le faire un mot d’une autre langue. »
Notre corpus a attesté plusieurs termes d’emprunt dont nous citons ceux de Coran et d’islam.
1. Le mot Coran est un terme qui est cité une multitude de fois dans notre corpus. Sur le plan lexical et morphologique, le terme Coran est un emprunt reçu de la langue arabe. C’est une refonte faite sur le terme Qour’ên. Une adaptation phonétique du mot selon le système phonologique français a été effectuée. La définition donnée par le TLF est nonobstant divergente à plus d’un égard avec les sens identifiés du corpus, tel que
le montrent les énoncés-versets que nous prélèverons ci-après :
En voici à présent les définitions rendues par le TLF :
A.− Livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet, à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l'État théocratique musulman. Calligraphie, enluminure du Coran ; lire le Coran. Un petit mur orné de sentences du Koran (Vigny, Serv. et grand. milit., 1835, p. 149). Psalmodier des versets du Coran.
− Loc. Lecteurs ou porteurs du Coran.
− La Mère du Coran, l'Introduction ou le Chapitre suffisant, qui peut remplacer tous les autres ; c'est comme le Pater des musulmans. Les lois du Coran (vieilli). L'Islam.
B.− Par métonymie
1. Exemplaire du Coran. Marchande.
2. La loi religieuse et politique des musulmans, contenue dans le Coran.
− Par métaphore Tel est le désert. Un Coran, qui n'est qu'une règle de jeu.
− Loc., vx. Disciples du Coran.
C.− Par analogie
1. Livre de chevet ; ouvrage de référence habituelle. Synon. Bible.
2. Code moral ou religieux d'une personne.
En contrepartie, voici quelques versets-énoncés où ce terme est mentionné dans le corpus :
- E. 1 : « (Ces jours sont) le mois de Ramadân au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. » (Sourate La Vache, v. 185).
- E. 2 : « Ne méditent-ils donc pas sur le Coran ? S’il provenait d’un autre qu’Allah, ils y trouveraient certes maintes contradictions ! » (Sourate Les Femmes, v. 82).
- E. 3 : « Ne méditent-ils pas sur le Coran ? Ou y a-t-il des cadenas sur leurs cœurs ? » (Sourate Mouhammed, v. 24).
- E. 4 : « Ce Coran n’est nullement à être forgé en dehors d’Allah mais c’est la confirmation de ce qui existait déjà avant lui, et l’exposé détaillé du Livre en quoi il n’y a pas de doute, venu du Seigneur de l’Univers. » (Sourate Joseph, v. 10).
(Article expérimental qui peut servir d'échantillon méhodolgique pour les analyses linguistiques des corpus islamiques en français)
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
Maître de conférences en sciences du langage
Doctorat sur la terminologie islamique en langue française
Études universitaires en sciences islamiques et en traduction
L’emprunt linguistique est un des procédés de formation du lexique. Les emprunts sont des mots que les langues dites cibles reçoivent des langues étrangères, dites sources. Les linguistes les classent communément dans le troisième stade d’intégration dans le lexique. Ils considèrent les mots d’emprunt comme un moyen d’enrichissement des langues, et « un mécanisme d’évolution linguistique ». L’emprunt est véhiculé par les avancées technologiques et les découvertes scientifiques, mais aussi par les différences culturelles entre les peuples et les langues.
Ainsi, quand un emprunt est reçu dans la langue par le fait de l’effet culturel, il s’agira donc d’un emprunt dit connotatif. Et quand c’est l’essor technologique qui en est le vecteur, il sera nommé emprunt dénotatif.
Cela dit, la règle générale de l’installation d’un emprunt dans une langue s’inscrit dans la nécessité et le besoin du sujet parlant à s’exprimer et communiquer des notions nouvelles, inconnues dans sa propre langue. Ce constat est explicitement rendu par Louis-Jean Calvet qui écrit :
« Les locuteurs se trouvent confrontés à une réalité ou à une pratique que leur langue ne nomme pas et ils utilisent pour le faire un mot d’une autre langue. »
Notre corpus a attesté plusieurs termes d’emprunt dont nous citons ceux de Coran et d’islam.
1. Le mot Coran est un terme qui est cité une multitude de fois dans notre corpus. Sur le plan lexical et morphologique, le terme Coran est un emprunt reçu de la langue arabe. C’est une refonte faite sur le terme Qour’ên. Une adaptation phonétique du mot selon le système phonologique français a été effectuée. La définition donnée par le TLF est nonobstant divergente à plus d’un égard avec les sens identifiés du corpus, tel que
le montrent les énoncés-versets que nous prélèverons ci-après :
En voici à présent les définitions rendues par le TLF :
A.− Livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet, à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l'État théocratique musulman. Calligraphie, enluminure du Coran ; lire le Coran. Un petit mur orné de sentences du Koran (Vigny, Serv. et grand. milit., 1835, p. 149). Psalmodier des versets du Coran.
− Loc. Lecteurs ou porteurs du Coran.
− La Mère du Coran, l'Introduction ou le Chapitre suffisant, qui peut remplacer tous les autres ; c'est comme le Pater des musulmans. Les lois du Coran (vieilli). L'Islam.
B.− Par métonymie
1. Exemplaire du Coran. Marchande.
2. La loi religieuse et politique des musulmans, contenue dans le Coran.
− Par métaphore Tel est le désert. Un Coran, qui n'est qu'une règle de jeu.
− Loc., vx. Disciples du Coran.
C.− Par analogie
1. Livre de chevet ; ouvrage de référence habituelle. Synon. Bible.
2. Code moral ou religieux d'une personne.
En contrepartie, voici quelques versets-énoncés où ce terme est mentionné dans le corpus :
- E. 1 : « (Ces jours sont) le mois de Ramadân au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. » (Sourate La Vache, v. 185).
- E. 2 : « Ne méditent-ils donc pas sur le Coran ? S’il provenait d’un autre qu’Allah, ils y trouveraient certes maintes contradictions ! » (Sourate Les Femmes, v. 82).
- E. 3 : « Ne méditent-ils pas sur le Coran ? Ou y a-t-il des cadenas sur leurs cœurs ? » (Sourate Mouhammed, v. 24).
- E. 4 : « Ce Coran n’est nullement à être forgé en dehors d’Allah mais c’est la confirmation de ce qui existait déjà avant lui, et l’exposé détaillé du Livre en quoi il n’y a pas de doute, venu du Seigneur de l’Univers. » (Sourate Joseph, v. 10).
✍1
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
- E. 5 : « Dis : ‘’Même si les hommes et les djinns s’unissaient pour produire quelque chose de semblable à ce Coran, ils ne sauraient produire rien de semblable, même s’ils se soutenaient les uns les autres’’ ». (Sourate Le Voyage Nocturne, v. 88).
- E. 6 : « Certes, c’est toi qui reçois le Coran, de la part d’un Sage, d’un Savant. » (Sourate Les fourmis, v. 6), etc.
À partir de ces énoncés ainsi que d’autres, nous avons identifié les sens ci-dessous :
S.1 : Un Livre de méditation provenant d’Allâh.
S.2 : Descendu au mois de Ramadan comme guide pour les gens et preuves claires de la bonne direction et du discernement.
S.3 : C’est une Révélation divine.
S.4 : Révélé pour avertir les Arabes ainsi que tous ceux à qui il parviendra.
S.5 : Provient d’Allâh seul et confirmé par les Livres antérieurs.
S.6 : Il est inimitable.
S.7 : Provient au Prophète de la part d’Allâh, etc.
Au travers des énoncés, définitions et sens précédents, une analyse contrastive permet de constater qu’étant un emprunt, une restriction de sens versant dans la modification a été opérée dans le TLF. Il s’est agi principalement d’avoir omis les traits définitoires principaux de ce terme, à savoir que le Coran est une parole divine, révélée au Prophète Mouhammed (prière et salut d’Allâh sur lui) et à l’intention de tous les hommes. Ces traits sont nettement exprimés dans le corpus et totalement occultés par le TLF.
Sur le plan sémantique, les sens attestés rendus par le TLF ne précisent pas que le Coran est la parole de Dieu (Allâh). Voire, le TLF a mentionné que c’est le recueil de Mahomet. Chose qui vient en totale contradiction avec les sémantismes rendus par le corpus, notamment les sens 1, 3, 5 et 7. Ce terme tel qu’il est identifié dans les différents contextes du corpus renvoie à un même référent. Sa monoréférentialité concerne la totalité des sèmes qui expriment une même réalité, à savoir que le Coran émane uniquement d’Allâh (Dieu), qu’il est Sa parole et qu’il est destiné à toute l’humanité. Contrairement à cette réalité, à cet univers de croyance auquel sont attachés tous les musulmans, les auteurs du TLF ont subrepticement fait passer leurs conceptions puisant de leur propre univers de croyance s’accordant que le Coran est l’œuvre du Prophète. Ce trait est particulièrement rendu par les deux séquences Recueil de prédications de Mahomet, et Livre des musulmans. Or, linguistiquement, puisque le terme de Coran est un emprunt, la restriction aux sèmes principaux (le noyau du sens) de ce terme aura été le mécanisme sémantique capital à privilégier, puisqu’il garantit au terme d’emprunt de garder sa spécifié sémantique d’origine étant un mot ayant voyagé vers le français d’une langue étrangère, l’arabe.
La séquence Livre des musulmans, relève en fait l’ambigüité sémantique dont la définition du TLF est imprégnée. Car, en plus de l’indication de l’appartenance du Coran aux musulmans, ce segment implique que seulement les musulmans sont concernés de le lire ou d’y croire…, élément qui est carrément contradictoire avec les sens identifiés du corpus, comme cela induit également un sens implicite ou sous-entendu signifiant que le Coran est une propriété humaine, une œuvre d’un peuple ou d’une nation, les musulmans, alors que le corpus stipule que c’est le Livre d’Allâh, Sa Parole. Ce dernier sens (le Coran est une propriété humaine) caractérise particulièrement les écrits de beaucoup d’auteurs orientalistes et chrétiens qui s’entendent à dire que le Coran fait partie des textes construisant l’ensemble du patrimoine littéraire humain.
- E. 6 : « Certes, c’est toi qui reçois le Coran, de la part d’un Sage, d’un Savant. » (Sourate Les fourmis, v. 6), etc.
À partir de ces énoncés ainsi que d’autres, nous avons identifié les sens ci-dessous :
S.1 : Un Livre de méditation provenant d’Allâh.
S.2 : Descendu au mois de Ramadan comme guide pour les gens et preuves claires de la bonne direction et du discernement.
S.3 : C’est une Révélation divine.
S.4 : Révélé pour avertir les Arabes ainsi que tous ceux à qui il parviendra.
S.5 : Provient d’Allâh seul et confirmé par les Livres antérieurs.
S.6 : Il est inimitable.
S.7 : Provient au Prophète de la part d’Allâh, etc.
Au travers des énoncés, définitions et sens précédents, une analyse contrastive permet de constater qu’étant un emprunt, une restriction de sens versant dans la modification a été opérée dans le TLF. Il s’est agi principalement d’avoir omis les traits définitoires principaux de ce terme, à savoir que le Coran est une parole divine, révélée au Prophète Mouhammed (prière et salut d’Allâh sur lui) et à l’intention de tous les hommes. Ces traits sont nettement exprimés dans le corpus et totalement occultés par le TLF.
Sur le plan sémantique, les sens attestés rendus par le TLF ne précisent pas que le Coran est la parole de Dieu (Allâh). Voire, le TLF a mentionné que c’est le recueil de Mahomet. Chose qui vient en totale contradiction avec les sémantismes rendus par le corpus, notamment les sens 1, 3, 5 et 7. Ce terme tel qu’il est identifié dans les différents contextes du corpus renvoie à un même référent. Sa monoréférentialité concerne la totalité des sèmes qui expriment une même réalité, à savoir que le Coran émane uniquement d’Allâh (Dieu), qu’il est Sa parole et qu’il est destiné à toute l’humanité. Contrairement à cette réalité, à cet univers de croyance auquel sont attachés tous les musulmans, les auteurs du TLF ont subrepticement fait passer leurs conceptions puisant de leur propre univers de croyance s’accordant que le Coran est l’œuvre du Prophète. Ce trait est particulièrement rendu par les deux séquences Recueil de prédications de Mahomet, et Livre des musulmans. Or, linguistiquement, puisque le terme de Coran est un emprunt, la restriction aux sèmes principaux (le noyau du sens) de ce terme aura été le mécanisme sémantique capital à privilégier, puisqu’il garantit au terme d’emprunt de garder sa spécifié sémantique d’origine étant un mot ayant voyagé vers le français d’une langue étrangère, l’arabe.
La séquence Livre des musulmans, relève en fait l’ambigüité sémantique dont la définition du TLF est imprégnée. Car, en plus de l’indication de l’appartenance du Coran aux musulmans, ce segment implique que seulement les musulmans sont concernés de le lire ou d’y croire…, élément qui est carrément contradictoire avec les sens identifiés du corpus, comme cela induit également un sens implicite ou sous-entendu signifiant que le Coran est une propriété humaine, une œuvre d’un peuple ou d’une nation, les musulmans, alors que le corpus stipule que c’est le Livre d’Allâh, Sa Parole. Ce dernier sens (le Coran est une propriété humaine) caractérise particulièrement les écrits de beaucoup d’auteurs orientalistes et chrétiens qui s’entendent à dire que le Coran fait partie des textes construisant l’ensemble du patrimoine littéraire humain.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Nous pouvons par contre interpréter un tel réglage ou adaptation sémantique fait dans le TLF par l’influence du fait socioculturel et religieux chrétien ou idéologique sur le fait linguistique et lexical. L’univers de croyance des concepteurs du TLF, ou plus exactement des auteurs des corpus dont s’en est servi le TLF, pourrait donc être à l’origine d’une telle « manœuvre » ou détour lexical. Autrement dit, il parait que les rédacteurs du TLF se soient basés sur des corpus écrits par des non-musulmans non spécialistes pour construire une définition du Coran… Au fait, après avoir vérifié les documents auxquels les concepteurs du TLF se sont référés pour « confectionner » leur définition, nous confirmons notre hypothèse. En voici quelques-unes de leurs références : (Alfred de Vigny, Servitude et grandeur militaire, Maurice Barrès, Mes cahiers, Chateaubrilland, Le Génie du christianisme, etc.).
Cependant, on pourrait justifier une telle démarche par le fait que ce n’est pas le TLF qui a emprunté le terme de Coran à la langue arabe, mais c’est la langue française, ou les Français, plus exactement. C’est dire que la définition reprise par le TLF préexistait à sa lexicalisation.
Pourtant, une telle allégation ne saurait prétendre à la scientificité, car le rôle des lexicographes est bien évidement de définir les mots d’emprunts en se basant sur une stratégie étudiée du point de vue lexicologique et herméneutique.
Faisons remarquer enfin que tellement les imprécisions et ambigüités marquant les définitions du terme de Coran rendues par certains dictionnaires de langue, dont le TLF, comme nous venons de le démontrer, beaucoup d’auteurs et de traducteurs français et francophones, dont l’auteur de notre corpus, sont plutôt enclins à l’utilisation dans leurs écrits de la forme xénitique Qour’ân. Ils renoncent en fait à l’emprunt Coran, pour justement contourner ce problème terminologique.
2. Le mot islam. C’est un emprunt fait à la langue arabe à une date très ancienne. D’après la rubrique étymologique du CNRTL qui accueille le TLF, ce mot islam est introduit dans la langue française en 1697, avec comme définition à cette époque « Religion, et pour le pays des Mahometans. » Celle-ci est la définition étymologique. Or, dans le sens actuel que ce dictionnaire confère à islam, nous trouvons toujours la base de la définition historique ou étymologique, mais remaniée. Le contenu définitionnel demeure le même. Celui-ci est donné ainsi :
A. − Religion des musulmans, prêchée par Mahomet et fondée sur le Coran.
B. − [Islam écrit avec initiale majuscule] Ensemble des peuples qui professent cette religion ; la civilisation qui les caractérise.
Dans cette définition, les caractéristiques de restriction du sens qui caractérisent d’ordinaire les mots d’emprunt récents sont toujours relevables, alors que le terme d’islam « séjourne » en langue française depuis presque cinq siècles. Voire, ce n’est plus un séjour d’un terme voyageur qui venait de s’installer après un long voyage, mais c’est bien une unité lexicale qui s’est bien adaptée à la langue, à son système morphophonologique, et qui avec une telle intégration, l’insertion dans la langue sur le plan du sens devait être au niveau de son insertion sur le plan morphologique et phonétique. Car il est décidément, et depuis bien longtemps, partie intégrante de la langue, et autour duquel une famille de mots est constituée, que sont les morphèmes dérivés de cette base islam dans toutes les classes grammaticales, et ayant une place bien précise dans le discours. C’est pourquoi nous trouvons les mots : musulman-e (subst. et adj., masc. et fém.), islamique (adj.), islamiquement (adv.), islamiser (v.), islamisation (n. d’action), islamisme (subst. masc.), désislamiser, réislamiser (v. avec préfixes de privation et de répétition), islamité (nom statif), etc.
Cependant, on pourrait justifier une telle démarche par le fait que ce n’est pas le TLF qui a emprunté le terme de Coran à la langue arabe, mais c’est la langue française, ou les Français, plus exactement. C’est dire que la définition reprise par le TLF préexistait à sa lexicalisation.
Pourtant, une telle allégation ne saurait prétendre à la scientificité, car le rôle des lexicographes est bien évidement de définir les mots d’emprunts en se basant sur une stratégie étudiée du point de vue lexicologique et herméneutique.
Faisons remarquer enfin que tellement les imprécisions et ambigüités marquant les définitions du terme de Coran rendues par certains dictionnaires de langue, dont le TLF, comme nous venons de le démontrer, beaucoup d’auteurs et de traducteurs français et francophones, dont l’auteur de notre corpus, sont plutôt enclins à l’utilisation dans leurs écrits de la forme xénitique Qour’ân. Ils renoncent en fait à l’emprunt Coran, pour justement contourner ce problème terminologique.
2. Le mot islam. C’est un emprunt fait à la langue arabe à une date très ancienne. D’après la rubrique étymologique du CNRTL qui accueille le TLF, ce mot islam est introduit dans la langue française en 1697, avec comme définition à cette époque « Religion, et pour le pays des Mahometans. » Celle-ci est la définition étymologique. Or, dans le sens actuel que ce dictionnaire confère à islam, nous trouvons toujours la base de la définition historique ou étymologique, mais remaniée. Le contenu définitionnel demeure le même. Celui-ci est donné ainsi :
A. − Religion des musulmans, prêchée par Mahomet et fondée sur le Coran.
B. − [Islam écrit avec initiale majuscule] Ensemble des peuples qui professent cette religion ; la civilisation qui les caractérise.
Dans cette définition, les caractéristiques de restriction du sens qui caractérisent d’ordinaire les mots d’emprunt récents sont toujours relevables, alors que le terme d’islam « séjourne » en langue française depuis presque cinq siècles. Voire, ce n’est plus un séjour d’un terme voyageur qui venait de s’installer après un long voyage, mais c’est bien une unité lexicale qui s’est bien adaptée à la langue, à son système morphophonologique, et qui avec une telle intégration, l’insertion dans la langue sur le plan du sens devait être au niveau de son insertion sur le plan morphologique et phonétique. Car il est décidément, et depuis bien longtemps, partie intégrante de la langue, et autour duquel une famille de mots est constituée, que sont les morphèmes dérivés de cette base islam dans toutes les classes grammaticales, et ayant une place bien précise dans le discours. C’est pourquoi nous trouvons les mots : musulman-e (subst. et adj., masc. et fém.), islamique (adj.), islamiquement (adv.), islamiser (v.), islamisation (n. d’action), islamisme (subst. masc.), désislamiser, réislamiser (v. avec préfixes de privation et de répétition), islamité (nom statif), etc.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
« L’emprunt ancien est consacré et devient partie intégrante de la langue. Il va ainsi des mots français bazar (persan) ; café (turc), tomate (nahuat), véranda (hindi), wagon (anglais), spaghetti (italien), robot (tchèque), junte (espagnol), etc. On constate qu’il y a adaptation à la langue d’accueil (emprunt adapté) au minimum sur les plans phonologique et phonétique (le mot anglais football est prononcé de manière conforme au système phonique français) ; il peut y avoir aussi un ajustement morphologique (…) Une fois adopté par la langue, un emprunt peut donner lieu à des dérivations (bazarder, cafétéria, robotique). »
Et c’est là justement que s’affichent tous les critères de francisation linguistique d’un mot emprunté, où celui-ci perd ses traits morphosyntaxiques de la langue source et épouse ceux de la langue emprunteuse. Ce sont ces traits mêmes qui sous-tendent la constitution de la famille du mot d’emprunt. Critères d’une totale installation dans cette langue. Jean Dubois et coll., mettent ce point en exergue par ces termes :
« Le stade ultime de l’installation est l’emprunt proprement dit : le mot est versé au vocabulaire français, et peut par exemple entrer dans des processus de dérivation et de composition. »
Ils ont par la suite fixé trois critères d’intégration entière d’un emprunt dans la langue que sont :
a) Le critère phonologique.
b) Le critère morphosyntaxique : un emprunt pleinement intégré peut devenir formant de base de dérivation.
c) Le critère sémantique : l’insertion se manifeste également par des changements de sens, par déspécialisation du sens restreint de l’emprunt. L’emprunt comporte en effet une forme de restriction sémantique par rapport au mot de la langue d’origine. Lorsque la francisation est complète, l’emprunt peut élargir son extension : black-out emprunté à l’anglais dans le sens restreint de « camouflage des lumières contre les attaques aériennes » n’est plus réservé à ce sens : on peut faire le black-out sur une affaire politique ou financière.
Donc pour l’emprunt islam qui nous occupe, la restriction du sens ne l’a pas quitté, car elle est en décalage avec son intégration phonologique et morphosyntaxique. Le sens de cet emprunt quatre fois centenaire est stagné à la définition étymologique, tel que nous l’avons signalé plus haut.
Le corpus, pour sa part, dans les définitions recueillies des différentes occurrences, attribue à ce mot plusieurs sens renvoyant aussi bien à l’étymon, la base dans laquelle il est construit, qu’à ses formes dérivationnelles en langue arabe, dont celle de l’homme adepte de cette religion. Il s’agit d‘une extension du sens très exprimée, mais gravitant tout autant dans la notion de religion.
Parmi les sens enregistrés, nous citons les trois ci-dessous :
S.1 : Lumière venant du Seigneur de l’univers.
S.2 : Seuls les gens épanouis spirituellement le (l’islam) suivent.
S.3 : Religion parachevée et agréée.
Cette courte analyse rend en fait compte des modifications de sens que les lexicographes opèrent sur les mots empruntés au registre islamique. L’effet idéologique ou religieux chrétien peut en effet être à l’origine d’une telle manipulation.
Références bibliographiques
CALVET, Louis-Jean, La guerre des langues et les politiques linguistiques, Hachette Littératures, Paris, 1999.
DUBOIS, Jean, et coll., Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Larousse, Paris, 1994.
ESSONO, Jean-Marie, Précis de linguistique générale, L’Harmattan, Paris, 1998.
Hamidullah Muhammad, Le Noble Coran et la traduction en langue française de ses sens, Complexe du roi Fahd, Médine, 1998, l’introduction.
Le TLF (Trésor de la langue française), disponible en ligne sur : https://www.cnrtl.fr/
MOREAU, Marie-Louise, Sociolinguistique, concepts de base, Mardaga, Liège, 1997.
Publié sur : https://scienceetpratique.com/10969-2/
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/scienceetpratique
Et c’est là justement que s’affichent tous les critères de francisation linguistique d’un mot emprunté, où celui-ci perd ses traits morphosyntaxiques de la langue source et épouse ceux de la langue emprunteuse. Ce sont ces traits mêmes qui sous-tendent la constitution de la famille du mot d’emprunt. Critères d’une totale installation dans cette langue. Jean Dubois et coll., mettent ce point en exergue par ces termes :
« Le stade ultime de l’installation est l’emprunt proprement dit : le mot est versé au vocabulaire français, et peut par exemple entrer dans des processus de dérivation et de composition. »
Ils ont par la suite fixé trois critères d’intégration entière d’un emprunt dans la langue que sont :
a) Le critère phonologique.
b) Le critère morphosyntaxique : un emprunt pleinement intégré peut devenir formant de base de dérivation.
c) Le critère sémantique : l’insertion se manifeste également par des changements de sens, par déspécialisation du sens restreint de l’emprunt. L’emprunt comporte en effet une forme de restriction sémantique par rapport au mot de la langue d’origine. Lorsque la francisation est complète, l’emprunt peut élargir son extension : black-out emprunté à l’anglais dans le sens restreint de « camouflage des lumières contre les attaques aériennes » n’est plus réservé à ce sens : on peut faire le black-out sur une affaire politique ou financière.
Donc pour l’emprunt islam qui nous occupe, la restriction du sens ne l’a pas quitté, car elle est en décalage avec son intégration phonologique et morphosyntaxique. Le sens de cet emprunt quatre fois centenaire est stagné à la définition étymologique, tel que nous l’avons signalé plus haut.
Le corpus, pour sa part, dans les définitions recueillies des différentes occurrences, attribue à ce mot plusieurs sens renvoyant aussi bien à l’étymon, la base dans laquelle il est construit, qu’à ses formes dérivationnelles en langue arabe, dont celle de l’homme adepte de cette religion. Il s’agit d‘une extension du sens très exprimée, mais gravitant tout autant dans la notion de religion.
Parmi les sens enregistrés, nous citons les trois ci-dessous :
S.1 : Lumière venant du Seigneur de l’univers.
S.2 : Seuls les gens épanouis spirituellement le (l’islam) suivent.
S.3 : Religion parachevée et agréée.
Cette courte analyse rend en fait compte des modifications de sens que les lexicographes opèrent sur les mots empruntés au registre islamique. L’effet idéologique ou religieux chrétien peut en effet être à l’origine d’une telle manipulation.
Références bibliographiques
CALVET, Louis-Jean, La guerre des langues et les politiques linguistiques, Hachette Littératures, Paris, 1999.
DUBOIS, Jean, et coll., Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Larousse, Paris, 1994.
ESSONO, Jean-Marie, Précis de linguistique générale, L’Harmattan, Paris, 1998.
Hamidullah Muhammad, Le Noble Coran et la traduction en langue française de ses sens, Complexe du roi Fahd, Médine, 1998, l’introduction.
Le TLF (Trésor de la langue française), disponible en ligne sur : https://www.cnrtl.fr/
MOREAU, Marie-Louise, Sociolinguistique, concepts de base, Mardaga, Liège, 1997.
Publié sur : https://scienceetpratique.com/10969-2/
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
La linguistique pour la prédication islamique
Canal dédié aux connaissances linguistiques servant à la traduction islamique.
قناة متخصصة في نشر المعلومات اللسانية التي تخدم الترجمة الإسلامية والدعوة باللغات الأجنبية.
قناة متخصصة في نشر المعلومات اللسانية التي تخدم الترجمة الإسلامية والدعوة باللغات الأجنبية.
⚡1
Forwarded from د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
لمن يرغب في الحصول على هذه الكتب الإسلامية عربي/فرنسي (البدياف) مع إمكانية طبعها (حقوق الطبع غير محفوظة)؛ فليراسلني على البريد الإلكتروني:
prof.ayadabderrahmane@gmail.com
و
aboufahimaayad@gmail.com
نسأل الله سبحانه أن ينفع بها الجميع.
Quiconque voudrait avoir ces livres islamiques arabe/français (PDF), avec la possibilité de les imprimer (libres de droits), qu'il me contacte par l'un des e-mails mentionnés en haut.
prof.ayadabderrahmane@gmail.com
و
aboufahimaayad@gmail.com
نسأل الله سبحانه أن ينفع بها الجميع.
Quiconque voudrait avoir ces livres islamiques arabe/français (PDF), avec la possibilité de les imprimer (libres de droits), qu'il me contacte par l'un des e-mails mentionnés en haut.
👍9