العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
‌‎قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى :

"فاتحة الكتاب أول سورة نزلت كاملة فصارت فاتحة الكتاب بهذا الاعتبار. وتسمى أيضا ‎أم القرآن لأن معاني القرآن كلها تعود إليها، ففيها ذكر التوحيد بأنواعه وذكر العمل الصالح، وذكر المنهج السليم، وذكر أقسام الناس ما بين ضال ومغضوب عليه."

"شرح عمدة الأحكام: ج 2ص، 23". ‎

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
الصدق.. /La véracité...

الصّدق سمة الصّالحين المصلحين

بقلم أبي فهيمه عبد الرّحمن عيّاد البجائي

La véracité, caractère des pieux réformateurs

Par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad




بسم الله الرّحمن الرّحيم،
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين، أمّا بعد:

فإنّ الصّدق سِمَةُ الصّالحين المصلحين؛ الذين يجاهدون أنفسهم لترسيخ ما يقتضيه الصّدق من شِيَمٍ في نفوسهم؛ والصّدق مع النّاس فرعُ الصّدق مع الله جلّ وعلا، والله سبحانه وتعالى ينادي أهل الإيمان ويأمرهم بإحكام الصّدق في نفوسهم بالتزام التّقوى وملازمة الصّادقين؛ فقال سبحانه وتعالى ((يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وكونوا مع الصّادقين))، ولا شكّ أنّ مصاحبة الصّدق في النّوايا والأقوال والأفعال والتّرك مطيّة الفلاح في الدّنيا والآخرة، وهذا مصداق قول النّبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- : »عليكم بالصّدف فإنّ الصّدق يهدي إلى البرّ، وإنّ البرّ يهدي إلى الجنّة » (متّفق عليه)، والبرّ بمفهومه الواسع الشّامل لكلّ أنواع الخير سبب السّعادة والفلاح… قال العلّامة عبد الرّحمن السّعدي -رحمه الله تعالى- عند تفسيره لهذه الآية : » ((‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ))‏ في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق، وأعمالهم وأحوالهم لا تكون إلا صدقاً، خَليَّةً من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيِّئة، مشتملة على الإخلاص والنيَّة الصَّالحة، فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البرّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة‏،‏ قال الله تعالى‏ ((هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ‏))‏ الآية‏ ».‏

وإنّ من شِيَم الصّادقين أنهم يتّهمون أنفسهم ويتورّعون في أقوالهم؛ فلا يُلقون الكلام على عواهنه، ولا يحرّفون الكلٍم عن مواضعه، ولا يحدّثون بحديث يخالج فيه الشكّ نفوسهم؛ فيتركونه خَشية الوقوع في الكذب والإثم لشكّهم في ثبوته، ولا يُعملون الظّنون والأوهام، ولا يرتعون في سوق قيل وقال وكثرة السّؤال والتّيه في دروب الفضول وإضاعة الأوقات…

فما أجمل الصّدق، وما أحمد عُقباه، وما أعظمه من خُلق يُزيِّن صاحبه في الحال والمآل، ويحلّيه بحلل أهل التّقوى والإيمان، ويجنّبه ردغة الخَبال كما قال -صلّى الله عليه وسلّم- : »من قال في أخيه ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبال حتّى يخرج ممّا قال ». (صحّحه الألباني في صحيح الجامع)؛ وردغة الخبال عصارة أهل النّار كمّا فسّرها النّبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم-.

والصّدق يتعلّمه العبد، ويروّض نفسه عليه، ويجاهدها في ذات الله لأجله، مع البعد عن ضدّه؛ الذي هو الكذب الذي يهدي صاحبه إلى الفجور لا محالة؛ فالمجاهدة المجاهدة، مع اليقين بوعد الله سبحانه لعباده المجاهدين أنفسهم الصّادقين ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإنّ الله لمع المحسنين))؛ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيّننا بزينة الصّدق، وأن يوفّقنا لنجاهد أنفسنا فيه، وأن يهدينا سبله سبحانه وتعالى، آمين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.

بجاية، يوم الخميس 26 شعبان 1440

الموافق ل: 02 ماي 2019م.


Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Louanges à Allâh, le Seigneur de l’univers ; et que la prière et le salut soient sur le plus noble des Prophètes et Messagers, notre Prophète Mouhammed ; ainsi que sur sa famille, tous ses compagnons et sur ceux qui les suivent d’une bonne manière jusqu’au Jour de la Résurrection.

Cela dit, certes, la véracité est le caractère des pieux réformateurs, qui combattent leurs propres âmes pour enraciner en eux-mêmes ce que la véracité exige comme qualités. Au fait, la véracité avec les gens provient de la véracité avec Allâh -Tout-Majestueux et Très-Haut soit-Il-. De ce fait, Allâh -Exalté et Très-Haut- interpelle les gens de foi et leur intime d’affermir la véracité en eux par le fait de s’appliquer à la crainte pieuse et de fréquenter assidument les personnes véraces ; Il a dit -à Lui la Pureté- ((Ô vous qui croyez ! Craignez Allâh, et soyez avec les gens véraces !)) At-Tewba (Le repentir), v. 119.

Par ailleurs, il n’y a pas de doute que véhiculer la véracité dans nos pensées, nos paroles, nos actes et nos délaissements est un moyen qui mène au succès, ici-bas et dans l’au-delà. Ceci conformément à la parole du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Appliquez-vous à la véracité, car la véracité guide vers la bienfaisance...
Finir sur:
http://kabyliesounna.com/?p=3286
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 1))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 1))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR

ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في صفر1429/مارس2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de safar 1429/mars 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=2903
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
‏[القيام بواجب الدّعوة]


قال قال فضيلة ‏الشَّيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله تعالى-:

فأنصح أهل السـنة أن يـقومـوا بواجبـهم نحو الدعوة لوجـه الله ﷻ نحن لسنا ندعو الناس إلى اتباعنا فلسنا أهــلاً لأن نُـتّـبع بل ندعو الـناس إلى أن نـتّبـع نحن وهم كتاب الله وسـنة رسول الله ﷺ .

تحفة المجيب: ص. 37.

[Accomplir le devoir de prédication]


Son Éminence, le cheikh et érudit Mouqbil Ibn Hêdî El Wêdi‘î -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :

« Je conseille les Gens de la Sounna d’accomplir leur devoir envers la prédication ; de le faire pour la Face d’Allâh -à Lui la Majesté-. Nous, nous n’invitons pas les gens à nous suivre, car nous ne sommes pas aptes pour que nous soyons suivis, mais nous les invitons plutôt pour que nous suivions, nous ainsi qu’eux, le Livre d’Allâh et la Sounna [1] du Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue-. »

Cf. Le présent du répondant, p. 37. http://kabyliesounna.com/?p=3337

……………………………..

[1]Lire, pour ce sujet capital Le mérite de suivre la Sounna du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-, sur : http://kabyliesounna.com/?p=1024 et « Suivre les traces des pieux prédécesseurs pour atteindre le sentier des maîtres de l’humanité », sur : http://kabyliesounna.com/?p=1382
Forwarded from قناة الوقت جزء من العلاج
النشاط العلمي للشيخ الدكتور محمد علي فركوس - حفظه الله -:

لم تكن كلِّيَّة العلوم الشرعية منبرَه العلميَّ والتربويَّ الوحيد في الدعوة إلى الله تعالى، بل كانت المساجدُ بيوتُ الله مأوى طلبة العلم المتوافدين إليه، فأتمَّ شرح «روضة الناظر» لابن قدامة المقدسيِّ ؒ في علم الأصول بمسجد «الهداية الإسلامية» بالقبَّة (العاصمة)، كما أتمَّ شرح «مبادئ الأصول» لابن باديس بمسجد «الفتح» بباب الوادي (العاصمة)، ودَرَّس «القواعد الفقهية» بمسجد «أحمد حفيظ» ببلكور (العاصمة)، وأقام مجالس علميةً متنوِّعةً أجاب فيها عن عِدَّة أسئلةٍ في مختلف العلوم والفنون جُمعت له في أشرطةٍ وأقراصٍ سمعية، إلى أن حال بينه وبين تحقيق المزيد مِن النشاط المسجديِّ عائقٌ إداريٌّ مِن الجهات الوصيَّة مَنَعه مِن الاستمرار بالنظر إلى الظروف الصعبة التي كانت تعيش فيها الجزائر في تلك الفترة، فانتقل إلى إقامة حلقاتٍ على رصيف الشارع المجاور لبيته، ثمَّ إلى المكتبة المجاورة لمسجد «الهداية الإسلامية» بالقبَّة كلَّ يومٍ بعد صلاتَيِ الفجر والعصر، ثمَّ ما لبث أن انتشرت الإنترنت في ربوع الجزائر، فكان له قصب السبق في إنشاء موقعه الدعويِّ الرسميِّ على هذه الشبكة، ثمَّ عمل على تأسيس مجلَّة «الإحياء» الصادرة مِن موقعه الرسميِّ توسيعًا لمجال دعوته وتعميمًا للخير والنفع.
نسأل اللهَ تعالى أن يُقَوِّيَه على طاعته، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنونٌ إلاَّ من أتى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.

http://ferkous.com/home/?q=ar-biographie
https://youtu.be/jz9nA7jUieU


http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
بسم الله الرّحمن الرّحيم

نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات

لصاحب الفضيلة الشّيخ

أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
ترجمه الى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد

Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches

Par son Éminence, le cheikh

Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra

-Puisse Allâh le préserver-

Traduit de l’arabe par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (٧٣٢٠)، ومسلم (2285)].

وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.

وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.

وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.

ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.

فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني].

وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].

وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].

فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها.

أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء.

خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها.

فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.

ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا لكل ناعق، وكونوا خير خلف لخير سلف، وحافظوا على ما استأمنكم عليه ممن نحسبهم من شهداء هذا البلد ممن قدَّموا الغالي والنفيس لننعم بخيرات هذا البلد ونعيش في كنفِه آمنين مطمئِنِّين. ووطِّنوا أنفسكم على الإيمان ال
صادق والاتِّباع الخالص ولا تحيدوا عن هدي نبيِّكم ولا تُعرضُوا عن توجيهات علماءِكم ففيها الخير والصلاح، وكونوا دائما وأبدًا وراءهم تسيرون بتوجيهاتهم وتستنصحون بنصائحهم فإنهم قد أخلصوا النصيحة لإخوانهم وقد أرادوا الخير لهم ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[الأنفال:25].

وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م

Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux

Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.

Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).

Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. » (Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.

De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.

Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !

Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.

Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.

Au fait, les savants de l’islam ont stipulé que de telles méthodes (marches, manifestations), par lesquelles on proteste et réclame le changement, sont inventées et suivies par les ennemis de cette religion, quitte à ce qu’ils les nomment par de brillants noms ou à ce qu’ils les considèrent tels des moyens hautement civilisés, selon leurs présomptions bien entendu !

En effet, la conduite de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- nous oblige de contrarier la conduite des autres parmi les juifs et les chrétiens, et de ne jamais se faire ressembler à eux ou de suivre leur méthode. Car il est un fondement parmi les fondements des Gens de la Sounna de contrarier les juifs et les chrétiens ; et, ne pas se faire ressembler à eux fait partie de la Sounna de notre bien-aimé -sur lui la prière et le salut- ; voire, la Sounna a décidément ainsi tranché pour ce sujet.

De plus, nous avons dans notre charia, ô suiveurs du Prophète Élu ! -prière et salut d’Allâh...
Finir sur : http://kabyliesounna.com/?p=3182
‏وجُعل اللسان على ما في القلب دليلا.. فالكلمات التي تخرج من فم المرء تطلعك على ما في قلبه من خير وشر، وعلم وجهل، واستقامة وانحراف، وأدب وبذاءة... فسبحان الذي جعل اللسان يغرف من قلب الإنسان، قال الله تعالى (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات).

http://t.me/daawasounnakabylie

قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
نصيحة في ترك الرد على أهل الجهالات

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذه نصيحة أحببت أن أسديها لإخواني الأحبة في هذا الفضاء الأزرق -كما يقال-، حيث أنّنا نرى بين الحين والحين بعض المنشورات التي تحمل في طيّاتها جهالات أصحابها، يصوغونها في قالب من التَّعيير وبذاءة الكلام والسَّفه، وهذا لا شكَّ أنّه يعلمك بما في قلب ذلك الكاتب الذي رخصت عليه نفسه، ورقّ دينه، ومرج ذوقه؛ فسمح لنفسه أن تتسفّه، ولقلمه أن يتهكّم؛ فنزل إلى دركات النَّوكى من أهل الفجور والسّباب، أعاذنا الله جميعا.
هذا، فكان لزاما على أصحاب المروءات أن لا يقابلوا أهل السّفاهات والحماقات بجنس صنيعهم، فينزلوا معهم إلى دركاتهم، وإنّما موقف المؤمن في مثل هذه الحال هو اتّباع طريق السّلف الصّالح -رضي الله عنهم جميعا-؛ فقد ضربوا أروع الأمثال في ترك الرّدّ على أهل الفجور إعمالا لأمر تبيّهم -صلّى الله عليه وسلّم- في الترفّع عن سفاسف الأمور، حيث قال -صلّى الله عليه وآله وسلّم- :"إنّ الله كريم، يحبّ الكرم، ويحبّ معالي الأخلاق ويكره سفسافها." (السّلسلة الصّحيحة)، قال الجوهري في الصّحاح:" السَّفساف: الرَّديء من كلّ شي، والأمر الحقير"، وكذا امتثالا لقوله -صلّى الله عليه وسلّم- :"لا تكونوا إمّعة، تقولون إن أحسن النّاس أحسنّا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم؛ إن أحسن النّاس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا." (سنن التّرمذي)، هذا مع محاسبة أنفسهم لما يخرج من أفواههم، فكانوا يقتدون بالصّالحين الأخيار، ويهربون من صفات الفسقة والمنافقين الأشرار، واقفين عند ذمّ نبيّهم -صلّى الله عليه وسلّم- للمناقفين الذي وصفهم أنّهم من آياتهم أنّ أحدهم :"...إذا حدّث كذب...وإذا خاصم فجر." (البخاري ومسلم).
فالمؤمن بحكم إيمانه وسلامة فطرته لا يرضى من نفسه غير الكلام الطيّب الذي هو عنوان طيبة القلب، وشهامة النَّفس، ونبل الخلق، وكرم المعدن، مصداقا لقول الله -جلّ وعزّ- ((الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيّبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم)) النور: 26.
قال عبد الله ابن عباس -رضي الله عنهما-:" الخبيثات من القول للخبيثين من الرّجال، والخبيثون من الرّجال للخبيثات من القول." (تفسير الطبري).
وفي الحديث :"إنّ الله تعالى طيب لا يقبل إلّا طيبا." (مسلم)؛ فليربأ المسلم بنفسه عن الانحدار إلى قعر التعيير والفحش والفجور وقول الزور والكذب، بل والافتراء وهو تعمّد الكذب وتحرّيه، فإنّه متى نزل إليه المرء استمرأ تلك الصّفات الذّميمة وتعوّدها والعياذ بالله، فأصبح لا يكترث لما يخرج من فيه، ولا ينتبه لما ينطق به، والله المستعان.
والمؤمن من صفاته الصّبر، والصّبر من أعظم العبادات التي يتقرّب بها العبد إلى خالقه ومولاه سبحانه، ومن الصّبر الضّرب صفحا عن جهل من يجهل عليه من أهل الجهالات، امتثالا لقول الله تبارك وتعالى ((واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا)) المزمل: 10.
قال الإمام القرطبي -رحمه الله تعالى- :"قوله -تعالى- ((واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا))؛ أي واصبر على ما يقولون، أي من الأذى والسبّ والاستهزاء، ولا تجزع من قولهم... واهجرهم هجرا جميلا؛ أي لا تتعرّض لهم، ولا تشتغل بمكافأتهم." (تفسير القرطبي)، وفي آية كريمة أخرى يحثّ الله سبحانه وتعالى فيها نبيّه محمّدا -صلّى الله عليه وسلّم- زيادة على الصّبر بالتّسبيح والتّحميد والذّكر في أوقات معيّنة فاضلة؛ فهو علاج المؤمن النّاجع، وسلاحه الذي به يدفع ويدافع؛ الذي متى استعمله لم تصبه سهام الغدر والحقد التي يصوّبها إليه من هو خلفه، فقال الله -تعالى- ((فاصبر على ما يقولون وسبّح بحمد ربّك قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النّهار)) طه: 130.
وقال الشّاعر: ولا خير فيمن لا يوطن نفسه على نائبات الدهر حين تنوب
وليعلم المؤمن أنّ الله يبتليه ولا بدّ؛ فالدّنيا دار بلاء، وإنّ من ابتلاء الله له أن يطلُع عليه بين الفينة والأخرى من ينال منه بسوء القول والاستهزاء، ولكنّه إن صبر واتّقى واتّبع شريعة ربّه في ذلك، انقلبت البليّة عطيّة، وإنّ كثرة العطاء بكثرة البلاء والله المستعان.
وما أجمل المثل القائل: وإذا أراد الله نشر فضيلة طُوِيَت، أتاح لها لسان حسود.
واعلم أخي أن منشأ أغلب تلك الأوصاف الذّميمة التي سبق ذكرها إنما هو الحسد والحقد، والحاسد، ومثله الحاقد، صاحب طبع لئيم، تختلج في نفسه مشاعر الضَّغينة، والكراهيَّة، وعدم الرّضى، والتوق للانتقام، والثّأر، والشّماتة؛ لا تهدأ له بال ولا يسعد في حال من الأحوال؛ صاحب نفسية مريضة، وشخصية مهزولة، وأخلاق مرذولة، همّه الصّعود بلا درج، والتسلّق على ظهر غيره، أعياه حبّ نفسه ورؤية عظمتها، وهي ذليلة ! فيشرأب إلى الدَّرجات العلى بأخلاق وطبائع السَّفلة والسّوقة، أعاذنا الله وجميع إخواننا المسلمين.
ولله درّ القائل: لله درّ الحسد ما أعدله ! بدأ بصاحبه فقتله !
فا
لله الله أيّها الفضلاء أن تتدنّسوا بأخلاق من لا يرقب الله تعالى ولا يعبأ بما يخرج من فيه، وكأنّه أمِن الوقوف بن يدي الجبّار -عزّوجل- وحسابه ((يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)) الشعراء: 88.
فكن أنت صاحب هذا القلب السَّليم، وامض الأيام واعبر العمر في إصلاحه وإصلاح قاله، فإنّ ربّك قد أخبرك أنّ هذا هو الذي ينفعك يوم القيامة، فلا تعجزنّ ! نسأل الله سبحانه العون والتّوفيق والسّدادا.
وفي الأخير، أذكرك أخي القارء الحصيف بقول رسولك رسول الهدى -صلّى الله عليه وسلّم- الذي وعد وهدّد هذا الصّنف من النّاس ممّن لا يخشى الله فيما يتفوّه به، فقال:"من قال في أخيه ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبال حتّى يخرج ممّا قال." (صحيح الجامع)؛ وردغة الخبال عصارة أهل النّار كمّا فسّرها النّبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم-.
أعاذنا الله من النّار ومن كل عمل وقول يهوي بصاحبه في هوّتها، آمين، والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله وسّم على نبيّه المصطفى الأمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
بجاية: يوم الثّلاثاء 10 صفر 1441.
الموافق ل 09 أكتوبر 2019م.


http://t.me/daawasounnakabylie

قناة تابعة لموقع
قناة السّنّة في منطقة القبائل kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
نصيحة_في_ترك_الرّد_على_أهل_الجهالات_أبو.pdf
126.4 KB
نصيحة في ترك الرّد على أهل الجهالات_أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي.pdf
تعريف السُّنّة وأقسامها
مستلّ من كتاب "فضل اتّباع السُّنَّة"
لفضيلة الشّيخ الدّكتور
محمّد بن عمر بازمول -حفظه الله تعالى-
ترجمه إلى اللغة الفرنسية
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي

Définition et types de la Sounna
Par l’honorable cheikh
Docteur Mouhammed ‘Oumar Bazmoul
Traduit par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرّحمن الرّحيم]

[الحمد لله، والصَّلاة والسّلام على نبيّه محمّد، أمّا بعد:

العنصر الأول في المحاضرة وهو تعريف السنة :-

السنة في اللغة :– السيرة والطريقة, تقول فلان على سنة فلان أي: على طريقة فلان أي على سيرة فلان هذا هو المعنى في اللغة .

السنة في الشرع :– إتباع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوامر وترك ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم فهي تشمل في الشرع كل ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أمور واجبة وأمور مستحبة وترك الأمور المحرمة وترك الأمور المكروهة . ثم بعد ذلك أصبح للسنة اصطلاح عند العلماء :-

فالسنة عند المحدثين :– ما أضيف للرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية .

فأما ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول يعني حديث فيه قول للرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى . الحديث )) هذه سنة قوليه

وأمّا الفعل فهو السنة الفعلية: أن ينقل إلينا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل كذا وكان يترك كذا مثل قول أنس رضي الله عنه كان رسول الله يحب الدباء هذا أمر من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأيضاً من السنة الفعلية ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أفعال في الصلاة أو أفعال في الزكاة أو أفعال في الصوم أو أفعال في الحج هذه كلها تدخل تحت السنة الفعلية .

وأمّا التقرير فهذه السنة التقريرية:وهي أن يحدث الفعل أمام الرسول صلى الله عليه وسلم أو في زمنه والوحي ينزل ويقر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ويقر الوحي ذلك فلا ينكر ولا يغير فتكون بذلك تقرير شرعي للفعل! ودلالة السنة التقريرية بمجردها على الاستحباب ضعيفة!

وأما الصفة الخُلُقية : فهي ما نقل إلينا من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت وسئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: « كان خلقه القرآن ».

وأما الصفة الخلقية فما ينقل لنا عن هيئته صلى الله عليه وسلم كما يأتي في بعض الأحاديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة لا بالطويل ولا بالقصير إذا وقف بين الطوال طالهم وكان صلى الله عليه وسلم أبيض الوجه وجهه كأنه فلقة القمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا … إلى أخر ما يذكر في صفات خلقه صلى الله عليه وسلم!

إذاً السنة عند المحدثين ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية .

والسنة عند الأصوليين والفقهاء :

ما أضيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير.

لأن الفقيه والأصولي إنما ينظر في السنة من جهة أنها دليل شرعي وبالتالي لا يكتسب عنده سمة الدليل إلا هذه الأمور الثلاثة وهي : القول و الفعل والتقرير.

والفقهاء حينما يذكرون السنة ويريدون بها هذا المعنى ينبهون أن لهم اصطلاحاً آخر يطلقون فيه كلمة السنة بمعنى المستحب والمندوب ويجعلونها مرتبة من مراتب الحكم الشرعي التكليفي فيقولون : الأحكام الشرعية: خمسة الواجب والمحرم والمكروه والمباح والمستحب .

وهذا المستحب يعبرون عنه بالمندوب ويعبرون عنه بالسنة .

وشاع عند بعض الناس أن السنة هي فقط المستحب الذي ثمرته أنه يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه والواقع أن هذا الاصطلاح اصطلاح حادث جرى عليه أهل الأصول وأهل الفقه في بيان مرتبة من مراتب الحكم الشرعي التكليفي لكن لا يصح لنا أن نفسر كلمة سنة إذا جاءت في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو في كلام الصحابة أو في كلام التابعين أو الأئمة الكبار بمعنى المستحب فالسنة عندهم أعم من ذلك تشمل المستحب والواجب بل تشمل ما يكفر مخالفه، ولذلك أئمة السلف والأئمة الكبار في القرون الثلاثة الفاضلة الذين ألفوا وصنفوا لهم كتب اسمها كتب السنة تشتمل على أمور الاعتقاد والتي يكفر مخالفها ككتاب السنة لابن أبي عاصم وكتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل وكتاب السنة للمروزي وغيرهم .

إذاً ينبغي ألا يهجم المرء على تفسير كلمة السنة إذا وردت في كلام الصحابة أو في كلام الأئمة التابعين أو الأئمة الكبار بأنها بمعنى المستحب فقط لأن هذا اصطلاح حادث لا ينبغي أن يفسر عليه كلام أولئك القوم.

إذا اتضح هذا ننتقل إلى العنصر التالي :

ما هي أقسام السنة :

السنة عند النظر تنقسم إلى قسمين :

سنة صريحة : إضافتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم صريحة وظاهرة .

يأتيك في الحديث قال رسول الله فعل رسول الله كان رسول الله كذا أو حصل كذا مع رسول الله فالإضافة إلى الرسول صلى الله عليه و
سلم تأتي صريحة فهذه سنة صريحة .

السنة الضمنية : وهي سنة تغيب عن أذهان بعض الناس. و هي التي لا يأتي فيها صريحاً ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لكن حكمها حكم السنة المرفوعة الصريحة.

ما هي هذه السنة :

أقوال الصحابة التي لا مجال للرأي والاجتهاد فيها لأنها ما دامت لا مجال للرأي والاجتهاد فيها فمن أين مصدرها ومن أين أخذوها ؟ أخذوها من الرسول صلى الله عليه وسلم .

-قول الصحابي الذي لا مخالف له فيه هذا أيضاً حكمه حكم السنة المرفوعة، وبعض أهل العلم يقول هذا إجماع سكوتي إذ أن الصحابي حينما يقول القول ويسكت عن الإنكار الصحابة الآخرون فإن هذا دليلٌ أن قول هذا الصحابي سنة إما أنه سنة صريحة بهذه الموافقة أو أنه حصل على درجة الحجة بموافقة الصحابة فصار حكمه حكم الإجماع السكوتي .

– قول الصحابي في أسباب النزول، في أسباب نزول القرآن الكريم هذا أيضاً حكمه حكم السنة المرفوعة إذا كانت الصيغة التي عبر فيها عن سبب النزول صيغة صريحة كقوله حدث كذا فأنزل الله كذا فإن هذا صريح في أن هذه الواقعة حصلت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم .

– قول الصحابي في تفسير مرويه فإن الصحابي حينما سمع الحديث من الرسول صلى الله عليه وسلم علم بالقرائن التي حفت هذا الحديث فتفسيره لما يرويه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مقدم على كلام غيره بل لعل الأصل فيه أن يكون هذا الفهم أو المعنى الذي فسر فيه الحديث يغلب على الظن أنه استفاده من الرسول صلى الله عليه وسلم .

هذه أنواع تندرج تحت السنة الضمنية تغيب عن أذهان بعض الناس ولكن أهل الحديث من أكثر الناس تنبهاً لها لذلك تراهم إذا ألفوا الأجزاء الحديثية يوردون الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة لأنها لا تخلوا من أن تتضمن الدلالة أو الإشارة إلى سنة من السنن. ولهذا على طالب العلم أن يشمر عن ساعده للاعتناء بالوارد عن الصحابة في مسائل العلم، وهذا الجانب يقع فيه قصور من جهات:

الأولى: أن الغالب عدم الاعتناء ببيان الصحيح من الضعيف من الآثار.

الثاني: عدم تحرير قول الصحابي في المسألة.

الثالث: الهجوم على نسبة القول إلى الصحابي، قبل تحرير إن كان آخر القولين له أوْ لا.

بعد ما عرفنا تعريف السنة وأقسام السنة نذكر لكم الآن فضل إتباع السنة والثمرات التي يجنيها المسلم إذا أتبع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .

فأقول كمقدمة لهذه الثمرات :

الحديث عن فضل اتباع السنة النبوية هو الحديث عن الإسلام بتشريعاته وحكمه البالغة وآدابه إذ السنة هي الدين كله قال تعالى  وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. أُولَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ. إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران :85-88] .

فالدين هو الإسلام والإسلام هو السنة فالدين هو السنة.

Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux

[Louanges à Allâh; et que la prière et le salut soit sur Son Prophète Mouhammed].

Le premier élément de la conférence :

Définition du terme de Sounna :

A— Du point de vue linguistique :

C’est la conduite et le mode. Lorsque tu dis : untel est sur la Sounna d’untel, cela veut dire qu’il suit sa conduite. C’est cela le sens linguistique de la Sounna.

B— Du point de vue conventionnel :

C’est de suivre les ordres qui ont étés intimés par le Messager et de s’abstenir de toutes les choses qu’il a rendues interdites. Dans la législation musulmane, cela englobe tout ce qui est instauré par le Messager concernant les affaires obligatoires et recommandables, et de délaisser les affaires illicites et détestables. Puis plus tard, les oulémas ont eu une conception consentie de la Sounna.

La Sounna chez les spécialistes des sciences du hadith (les mouhaddithoûn) : c’est tout ce qui a été annexé au Messager en tant que parole, acte, approbation (Teqrîr), ainsi que les caractères moraux et physiques.

Concernant ce qui a été annexé au Messager au sujet de la parole : Cela veut dire chaque hadith contenant un propos du Messager comme dans celui de ‘Oumar Ibn El Khattâb lorsqu’il a dit : « J’ai entendu le Messager d’Allâh dire : « Les...
Finir sur :
http://kabyliesounna.com/?p=2571
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 2))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 2))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شوّال1429/أكتوبر2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de chawwêl 1429/octobre 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
http://kabyliesounna.com/?p=2907
Forwarded from قناة الوقت جزء من العلاج
‏شيوخ النت!!

قال الشيخ العالم عبدالمجيد جمعة-حفظه الله-

نعوذ بالله من قوم تشيخوا قبل أن يشيخوا،فلما صار هذا العلم في مواقع التواصل وشبكة النت كثر هؤلاء الدخلاء في العلم،فأفتوا وتكلموا في النوازل في الفقهيات والشرعيات في أصول الإعتقاد في المنهج فظهر هذا الفساد العريض وظهرت هذه الفتن.

(السبت13صفر1441)
منقول
T.me/alouakt
قال فضيلة الشيخ محمد رمزان الهاجري حفظه الله :
‏تنبيه🇸🇦:
فرق بين من تأصل على الدعوة السلفية
علم
ودعوة
وإنكار
وبين من تأثر بالدعوة السلفية
دون تأصيل
فإذا أتت المواقف والأحداث بقي السلفي على أصوله
حتى في طريقة الإنكار
وعاد المتأثر لحزبيته
فينكر بطريقة السرورية
والقطبية والاخوانية
فيرجع الى طريقة الصحوة
لا الى هدي السلف في الإنكار. "

https://twitter.com/Moh1Rz2H3/status/1183317129682194433?s=19
بسم الله، والحمد لله، فهذه خطبة جمعة بعنوان "عاشوراء والبدع التي يقع فيها بعض الناس"، وهي من إلقاء أخينا الأستاذ إبراهيم أبي أنس بن معمر البجائي، طالب في مرحلة الدكتوراه -وفقه الله- 👇