العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :


وأفضل ما تُشوغِل به حفظ القرآن، ثم الفقه، وما بعد هذا بمنزلةِ تابع، ومَن رُزق يقظة دلته يقظته فلم يحتج إلى دليل،

⇦ ومَن قصد وجه الله تعالى بالعلم دلّه المقصود على الأحسن، ( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ ).

📖 صيد الخاطر ( ٣١٣ )
*فتوى جديدة للشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس-حفظه الله-.*

* فتوى في كيفيَّة التعامل مع المُخالِفين.*

#السؤال:

*أعمل إمامًا خطيبًا في إحدى المناطق النائية، وشَرَعْتُ في الدعوة إلى التوحيد والسنَّة، وقد لَفَتَ انتباهي تخلُّفُ بعضِ الطلبة عن حضور الخُطَب والحلقاتِ وعزوفُهم عن طلب العلم في مسجدي مع حاجَتِهم إليه، ثمَّ تَبيَّن لي أنَّ سببَ هجرِهم لمجالسي الدَّعْويَّةِ والعلميَّة هو الْتِقائي ببعض المشايخ المُنحرِفين في مأدبةِ عَشاءٍ، صَنَعها أحَدُ طُلَّابِ العلم في المدينة النبويَّة عندما اعتمَرْتُ، ولم أكن أعلمُ بحال المجروح في ذلك الوقت، وإنما عَلِمْتُ به بعده.*

*فسؤالي: هل مجرَّدُ لقائي مع شيخٍ مجروحٍ لِلَحظاتٍ يكون سببًا لهجري وقطعِ طريق العلم والإفادة مِنْ مسجدي؟ وكيف أتعامل معهم؟ أفتونا مشكورين ومأجورين.*

#الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فالأصل أَنْ لا يُحمَلَ المسلمُ على التهمة ويُدانَ عليها، بل يُحمَلُ على الصلاح وحُسنِ الظنِّ، وخاصَّةً إذا كان هذا الأخيرُ إمامًا سلفيًّا صادقًا، يدعو إلى التوحيد والسنَّةِ، ويُقيمُ الدِّينَ في نفسه، ويتحلَّى بخُلُق القرآن، فتُحمَلُ أفعالُه وتصرُّفاتُه التي تقترن بها الشبهةُ على مَحْمَلٍ حَسَنٍ إذا وَجَد إخوانُه لذلك مَصرِفًا عن فهم المعنى الذميم عند عدمِ دليلِ إدانَتِه، ما دام أنَّ هذا الإمامَ له جهودٌ حسنةٌ في السنَّة، وله قابليَّةٌ للرجوع إلى الحقِّ والعملِ به إذا ما وَقَع في الخطإ؛ فإنَّ القلوب الطيِّبةَ حين يجيئها الحقُّ وتعلم به تقبله وتنبت ـ بحسَبِ حُسنِ عنصرها وطِيبِ أصلها ـ نباتًا حَسَنًا، وتُثمِرُ عملًا صالحًا، كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾ [الأعراف: ٥٨].

فإِنْ اجتمع أو تحدَّث ـ لسببٍ أو لآخَرَ ـ مع بعضِ المجروحين مِنْ أهل الأهواء وهو على علمٍ بحالهم، فإِنْ كان للحاجة أو للنصيحة جازَ ولا عِتابَ عليه إذا كان لا يرضى بانحرافهم أو بِدْعَتِهم ويَكرَهُ صُحْبَتَهم، لكِنْ دفعَتْه الحاجةُ إلى ذلك؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِي الْأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا ـ وَقَالَ مَرَّةً: أَنْكَرَهَا ـ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا»(١)، بشرطِ أَنْ لا يتَّخِذَهم أصحابًا يُرافِقُهم أو يُسافِرُ معهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»(٢)، وأَنْ لا يستضيفهم في بيته أو يُؤوِيَهم لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا»(٣).

ومَنْ لم يعلم بحالهم فهو معذورٌ، ولكِنْ بمُجرَّدِ عِلمِه بحالهم وأنهم لا تنفعهم الذِّكرَى فعليه أَنْ يأخذ موقفًا سُنِّيًّا بلا خذلانٍ، ينصر به الحقَّ الذي يعتقده، ولا يحابي في الدِّين؛ لِئلَّا يترك للناس في موقفه شُبهةَ انحيازٍ أو تردُّدٍ؛ والأحسنُ في مِثلِ هذه المواقف ـ إِنْ رأى أنه قد ارتكب خطأً دون قصدٍ ـ الإفصاحُ عن الاعتذار؛ فإنَّه لا ينحطُّ به العذرُ ـ إِنِ اعتذر ـ عن مَقامِ المُحسِنين؛ وبهذا تعود الأمورُ كما كانت عليه، ويجتمع الناسُ على الخير، بخلافِ ما إذا نَصَب لهم العداءَ واستعلى بنفسه واستبدَّ برأيه ووَقَف موقفَ كِبْرٍ، يردُّ الحقَّ ويحتقر الناسَ ويتجاهلهم، ويتَّخِذُ لنفسه أنصارًا مِنَ المُبطِلِين، يتجاسر بهم على المُحِقِّين، كما هو شأنُ كثيرٍ مِنَ المُخالِفين في وقتِنا هذا؛ فمِثلُ هذه المواقفِ تُفْضي ـ حتمًا ـ إلى آثارٍ غيرِ محمودةِ العواقب، مِنْ تمزيق الصفِّ، وإحداثِ الشرخ والفُرقة، والعزوفِ عن طلب العلم، والتمادي في الباطل، وتسليط أعداء الدِّين والسُّنَّة؛ يرجع إثمُها وآثارُها السَّيِّئة إلى مَنْ أَحدَثَها وأطالَ عُمُرَها ومَدَّ أَمَدَ فِتنَتِها.

أسأل اللهَ ـ لنا ولكم ـ التوفيقَ والسداد في القول والعمل، والاستقامةَ على المنهج السَّلفيِّ الصَّحيح، والثَّباتَ عليه، والالتزامَ بأحكام الشَّرع وأخلاقه وآدابِه، والاستزادةَ مِنَ العلوم والمعارف المُوصِلة إليها؛ ووفَّقكم اللهُ لنفعِ البلاد والعباد.

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٠٧ صفر ١٤٤١ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💥💥الماك الانفصالية قامت بفصل الهوية التاريخية و الإسلامية والعربية من عقول شبابنا بمنطقة القبائل وفي المهجر و وأوغرت في أنفسهم الحقد على تلك المقومات تمهيدا لإقامة دولة علمانية ...
💥 لهذا وجب استئصال هذا الداء قبل استفحاله في جسد الأمة الجزائرية
حفظ الله شيخنا أزهر السنة والخير وبارك في عمره👇
فيا ليت من عميت عليه حقيقة الفتنة من قومنا يعقلون...👇
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
السّؤال:
شيخنا، أحسن الله إليكم: هل من نصيحة تقدّمونها لإخوانكم وأبنائكم حول ما يسمّونه مظاهرات 22 فيفري؛ وإذا تسمحون بنشرها، جزاكم الله خيرا.
الجواب:
أنصحهم بتقوى الله تعالى في السّرّ والعلن وفي مراعاة شرعه في الفتن والمحن، والرّجوع إلى أهل الذّكر والعلم في الأمور المهمّة والنّوازل المدلهمّة؛ الذين يقدّرون مصالح العباد ويسهرون في تحقيق أمن البلاد ويجتهدون في درء الفساد عنه، وألّا يكون أذنا لدعاة الفتن؛ لا سيّما الذين اتّخذوا منابر من وراء البحار، ولا ينجرّوا وراء الوسائل غير المشروعة من مظاهرات ومسيرات؛ والتي كانت سببا في الخروج وما ترتّب عنه من فساد وإراقة الدّماء كما هو مشاهد، والسّعيد من اعتبر بغيره.
وقد اكتوى الشّعب الجزائريّ بمثل هذه الأساليب، ومرّت عليه عشريّة سوداء وسنون عجاف؛ فلا تعاد عليه الكرّة، سِيَما وقد ملّ وسئم منها.
وأوجّه كلمتي إلى كلّ من بيده حيلة أن يسعى في نصح الشّباب وتوجيههم وتحذيرهم من أن يستغلّهم ويوظّفهم من يسعى لتحقيق أهدافه ومآربه.
ليلة الخميس: 16جمادى الآخرة 1440
21 فيفري 2019

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
...ولليهود اليد الطّولى فيما وقع ويقع من خراب في البلاد الإسلامية، ولهم في ذلك وسائل شيطانيّة يصطادون بها ضعفاء العقول من أبناء المسلمين العابثين بالأمن في بلادهم؛ منها المظاهرات والاعتصامات، والإضرابات والعصيان المدني...
وفي هذا الفيديو إعلان أحد أكبر مهندسي الخراب في العالم العربي، اليهودي الصّهيوني الفرنسي (بيرنار هانري ليفي/ Bernard-Henri Lévy)؛ الذي أفصح عن حلمه الذي لطالما يسعى لتحقيقه: إشعال نيران الثورات في الجزائر، وما خفي أعظم !
فالله الله في أمن وأمان بلدكم الغالي يا أهل الجزائر.
https://www.youtube.com/watch?v=sgsiiYmT4qM&feature=youtu.be
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
يا أبناء الجزائر احذروا دعاة الفتن! فهنا مقطع مرئي لصاحب السّماحة العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله- يحذّر أشدّ التّحذير من الانسياق وراء دعوات دعاة الفتن في مختلف وسائل الإعلام والتّواصل. فنسأل الله تعالى أن يحفظنا من دعاة الفتن، وأن لا يزيل عنّا نعمة الأمن، آمين. https://www.youtube.com/watch?v=yLSNRt5e0yU&feature=youtu.be
بسم الله الرّحمن الرّحيم

نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
ترجمه إلى اللغة الفرنسية
أبو عبد فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Traduit de l’arabe par
AboûFahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡأَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖوَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِوَإِلَىٰۤأُو۟لِیٱلۡأَمۡرِمِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَیَسۡتَنۢبِطُونَهُۥمِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (7320)، ومسلم (2285).


وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.

وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.

فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني]. وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].

فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها. أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء. خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها. فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.
ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا..... لمتابعة القراءة: http://kabyliesounna.com/?p=3182