منتديات الإبانة السلفيَّة تحت إشراف فضيلة شيخنا الوالد أبي عبد الله أزهر سنيقرة - حفظه الله -
افتتاحية منتديات الإبانة السلفيَّة
بقلم فضيلة شيخنا الوالد أزهر سنيقرة حفظه الله :
الحمد لله الذي أنزل الحق على عباده وأبانه، وجعله بيِّنًا واضحا للناس واستبانه، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى لتبليغ الدين وبيانه، وعلى سائر صحبه الذين عاهدوه على النصرة واقتفاء آثاره، ومن تبعهم بإحسان والتزم هديهم على مر الدهر وأيامه؛ أما بعد:
عشنا وإياكم وزوار «منتدى التصفية والترية» على مرور سنوات طوال؛ حياة ثرية ملؤها النشاط الدعوي، نُشرَت خلالها مقالات نافعة، ودروس مفيدة ذائعة، ومسابقات علمية هادفة، وَوُزِّعت فيها رسائل ومنشورات دعوية، وكتب ورسائل علمية، كل ذلك بتعاون وتكاثف ثلة من إخواننا الطيِّبِين، وطلبتنا المحتسبين، الذين شرّفنا الله بالإشراف عليهم وعلى أعمالهم، ولم ندَّع يوما حيازة هذا الصرح وامتلاكه، بل هو وقف على هذه الدعوة المباركة التي مَنَّ الله علينا بها، واستخدمنا فيها –نسأله تعالى الثبات عليها-.
وقد حمل هذا الصرح طوال هذه المدة تسمية «التصفية والتربية»، قبل أَنْ يقع الشرخ، ويحدث الصدع، وتخلع الحيات قناعها الذي أخفاها، وتتنكّر للبيت الذي أكرمها وحواها، والمنبر الذي عرَّفَهَا وأبرزها وجلاَّها، فارتضت لنفسها اللؤم خلقا، والخسة والخيانة مسلكا، فعمدت إلى هذا الصرح وما يحمله من آثار الأعضاء وتراثهم فسرقته، مدَّعين ملكية ذلك وحيازته، ليملؤوا به جدران ملتقاهم الذي لطخوه بالطعون والوقيعة في العلماء، بعد أن أزَّهم إلى ذلك مشايخ التميّع والاحتواء([1])، وأبقوا على التسمية الشريفة التي يحملها، تعمية على الناس وتلبيسا.
فلهذا أشار مشايخنا الكرام إلى ضرورة تغيير التسمية، ووقع اختيارهم على «موقع ومنتديات الإبانة السلفية»، تيامنا بما سمى به بعض السلف كتبهم ومصنفاتهم، كـ«الإبانة عن أصول الديانة» لأبي الحسن الأشعري، و«الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة» لابن بطة العكبري، التي أُبرزَت فيها أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.
والإبانة: «من بَانَ الْأَمْرُ يَبِينُ، فَهُوَ بَيِّنٌ... وَأَبَانَ إبَانَةً وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ كُلُّهَا بِمَعْنَى الْوُضُوحِ وَالِانْكِشَافِ»([2]).
وهي وظيفة الأنبياء وورثتهم من العلماء الذين ساروا على نهجهم واقتفوا آثارهم، وعلى هذا الأساس فإن الدعوة قائمة على إظهار الحق والصدع به، وكشف الباطل وفضح أهله، وهو ما سار عليه سلفنا الكرام، وكانوا يشيدون به ويثنون على أصحابه، كما قال أسد بن موسى، لأسد بن فراث في رسالته القيمة التي استهلها بقوله: « اعلم يا أخي أنَّ ما حملني على الكتاب إليك ما ذكر أهل بلادك من صالح ما أعطاك الله من إنصافك الناس، وحسن حالك مما أظهرت من السُّنَّة، وعيبك لأهل البدع، وكثرة ذكرك لهم، وَطَعْنك عليهم، فَقَمَعَهُم الله بِكَ، وشَدَّ بك ظهر أهل السُّنَّة، وَقَوَّاك عليهم بإظهار عَيْبِهِم والطعن عليهم، فَأذَلَّهُم الله بيدك، وصاروا ببدعتهم مُسْتَتِرين، فأبشر يا أخي بثواب ذلك، واعْتدّ به من أفضل حسناتك من الصلاة»([3]).
ولذلك كان من أهم صفات الداعية إلى الله -عز وجل- ومنهج الحق؛ أن يكون واضحا في دعوته؛ وضوح هذه الدعوة الصافية النقية التي قال فيها النبي ﷺ -في وصيته من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه-: «قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ»([4]).
قال السندي -رحمه الله- في حاشيته: « أي الملة والحجة الواضحة التي لا تقبل الشبه أصلا فصار حال إيراد الشبه عليها كحال كشف الشبه عنها ودفعها وإليه الإشارة بقوله: ليلها كنهارها»([5]).
وقد أخذ الله العهد والميثاق على العلماء؛ أن يُبَيِّنُوا الحق للناس ولا يكتموا منه شيئا قال سبحانه: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) [آل عمران:187]، قال ابن كثير -رحمه الله-:«هذا توبيخ من الله وتهديد لأهل الكتاب، الذين أخذ عليهم العهد على ألسنة الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، وأن ينوهوا بذكره في الناس، ليكونوا على أهبة من أمره، فإذا أرسله الله تابعوه، فكتموا ذلك وتعوضوا عما وعدوا عليه من الخير في الدنيا والآخرة بالدون الطفيف، والحظ الدنيوي السخيف، فبئست الصفقة صفقتهم، وبئست البيعة بيعتهم، وفي هذا تحذير للعلماء أن يسلكوا مسلكهم فيصيبهم ما أصابهم، ويسلك بهم مسلكهم، فعلى العلماء أن يبذلوا ما بأيديهم من العلم النافع، الدال على العمل الصالح، ولا يكتموا منه شيئا»([6]).
بقلم فضيلة شيخنا الوالد أزهر سنيقرة حفظه الله :
الحمد لله الذي أنزل الحق على عباده وأبانه، وجعله بيِّنًا واضحا للناس واستبانه، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى لتبليغ الدين وبيانه، وعلى سائر صحبه الذين عاهدوه على النصرة واقتفاء آثاره، ومن تبعهم بإحسان والتزم هديهم على مر الدهر وأيامه؛ أما بعد:
عشنا وإياكم وزوار «منتدى التصفية والترية» على مرور سنوات طوال؛ حياة ثرية ملؤها النشاط الدعوي، نُشرَت خلالها مقالات نافعة، ودروس مفيدة ذائعة، ومسابقات علمية هادفة، وَوُزِّعت فيها رسائل ومنشورات دعوية، وكتب ورسائل علمية، كل ذلك بتعاون وتكاثف ثلة من إخواننا الطيِّبِين، وطلبتنا المحتسبين، الذين شرّفنا الله بالإشراف عليهم وعلى أعمالهم، ولم ندَّع يوما حيازة هذا الصرح وامتلاكه، بل هو وقف على هذه الدعوة المباركة التي مَنَّ الله علينا بها، واستخدمنا فيها –نسأله تعالى الثبات عليها-.
وقد حمل هذا الصرح طوال هذه المدة تسمية «التصفية والتربية»، قبل أَنْ يقع الشرخ، ويحدث الصدع، وتخلع الحيات قناعها الذي أخفاها، وتتنكّر للبيت الذي أكرمها وحواها، والمنبر الذي عرَّفَهَا وأبرزها وجلاَّها، فارتضت لنفسها اللؤم خلقا، والخسة والخيانة مسلكا، فعمدت إلى هذا الصرح وما يحمله من آثار الأعضاء وتراثهم فسرقته، مدَّعين ملكية ذلك وحيازته، ليملؤوا به جدران ملتقاهم الذي لطخوه بالطعون والوقيعة في العلماء، بعد أن أزَّهم إلى ذلك مشايخ التميّع والاحتواء([1])، وأبقوا على التسمية الشريفة التي يحملها، تعمية على الناس وتلبيسا.
فلهذا أشار مشايخنا الكرام إلى ضرورة تغيير التسمية، ووقع اختيارهم على «موقع ومنتديات الإبانة السلفية»، تيامنا بما سمى به بعض السلف كتبهم ومصنفاتهم، كـ«الإبانة عن أصول الديانة» لأبي الحسن الأشعري، و«الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة» لابن بطة العكبري، التي أُبرزَت فيها أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.
والإبانة: «من بَانَ الْأَمْرُ يَبِينُ، فَهُوَ بَيِّنٌ... وَأَبَانَ إبَانَةً وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ كُلُّهَا بِمَعْنَى الْوُضُوحِ وَالِانْكِشَافِ»([2]).
وهي وظيفة الأنبياء وورثتهم من العلماء الذين ساروا على نهجهم واقتفوا آثارهم، وعلى هذا الأساس فإن الدعوة قائمة على إظهار الحق والصدع به، وكشف الباطل وفضح أهله، وهو ما سار عليه سلفنا الكرام، وكانوا يشيدون به ويثنون على أصحابه، كما قال أسد بن موسى، لأسد بن فراث في رسالته القيمة التي استهلها بقوله: « اعلم يا أخي أنَّ ما حملني على الكتاب إليك ما ذكر أهل بلادك من صالح ما أعطاك الله من إنصافك الناس، وحسن حالك مما أظهرت من السُّنَّة، وعيبك لأهل البدع، وكثرة ذكرك لهم، وَطَعْنك عليهم، فَقَمَعَهُم الله بِكَ، وشَدَّ بك ظهر أهل السُّنَّة، وَقَوَّاك عليهم بإظهار عَيْبِهِم والطعن عليهم، فَأذَلَّهُم الله بيدك، وصاروا ببدعتهم مُسْتَتِرين، فأبشر يا أخي بثواب ذلك، واعْتدّ به من أفضل حسناتك من الصلاة»([3]).
ولذلك كان من أهم صفات الداعية إلى الله -عز وجل- ومنهج الحق؛ أن يكون واضحا في دعوته؛ وضوح هذه الدعوة الصافية النقية التي قال فيها النبي ﷺ -في وصيته من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه-: «قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ»([4]).
قال السندي -رحمه الله- في حاشيته: « أي الملة والحجة الواضحة التي لا تقبل الشبه أصلا فصار حال إيراد الشبه عليها كحال كشف الشبه عنها ودفعها وإليه الإشارة بقوله: ليلها كنهارها»([5]).
وقد أخذ الله العهد والميثاق على العلماء؛ أن يُبَيِّنُوا الحق للناس ولا يكتموا منه شيئا قال سبحانه: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) [آل عمران:187]، قال ابن كثير -رحمه الله-:«هذا توبيخ من الله وتهديد لأهل الكتاب، الذين أخذ عليهم العهد على ألسنة الأنبياء أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، وأن ينوهوا بذكره في الناس، ليكونوا على أهبة من أمره، فإذا أرسله الله تابعوه، فكتموا ذلك وتعوضوا عما وعدوا عليه من الخير في الدنيا والآخرة بالدون الطفيف، والحظ الدنيوي السخيف، فبئست الصفقة صفقتهم، وبئست البيعة بيعتهم، وفي هذا تحذير للعلماء أن يسلكوا مسلكهم فيصيبهم ما أصابهم، ويسلك بهم مسلكهم، فعلى العلماء أن يبذلوا ما بأيديهم من العلم النافع، الدال على العمل الصالح، ولا يكتموا منه شيئا»([6]).
وقال العلامة السعدي -رحمه الله-:« الميثاق هو العهد الثقيل المؤكد، وهذا الميثاق أخذه الله تعالى على كل من أعطاه الله الكتب وعلمه العلم، أن يبين للناس ما يحتاجون إليه مما علمه الله، ولا يكتمهم ذلك، ويبخل عليهم به، خصوصا إذا سألوه، أو وقع ما يوجب ذلك، فإن كل من عنده علم يجب عليه في تلك الحال أن يبينه، ويوضح الحق من الباطل.
فأما الموفقون، فقاموا بهذا أتم القيام، وعلموا الناس مما علمهم الله، ابتغاء مرضاة ربهم، وشفقة على الخلق، وخوفا من إثم الكتمان»([7]).
هذا وقد حذر الله تعالى العلماء من كتمان العلم وعدم تبليغه للناس فقال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة:159]، قال شيخ الاسلام ابن تيمية-رحمه الله-:«فالمرصدون للعلم عليهم للأمة حفظ علم الدين وتبليغه؛ فإذا لم يبلغوهم علم الدين أو ضيعوا حفظه كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين؛ ولهذا قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة:159]، فإن ضرر كتمانهم تعدى إلى البهائم وغيرها فلعنهم اللاعنون حتى البهائم، كما أن معلم الخير يصلي عليه الله وملائكته ويستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف البحر والطير في جو السماء»([8]).
وعليه فإن التسمية وإن تغيرت لما ذكر؛ فإن المنهج واحد، والرسالة باقية على وضوحها، وجلاء معالمها، وهي الدعوة إلى الدين الصحيح المؤسس على كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، ونشر المنهج السلفي القائم على الوسطية والاعتدال، ورحمة الخلق بالهداية إلى صراطه المستقيم، وربط الناس بعلمائهم الموثوقين، ومشايخهم المعروفين بالسنة والاستقامة عليها، مجتمعين على ذلك متواصين بالحق، متناصحين في ذات الله بالبر والتقوى، فندعوا إخواننا ممن تجمعنا معهم هذه الأهداف والمعالم مشاركتنا في ذلك، تعاونا على الخير ونشرا لهذا المنهج، ودفاعا عنه، خاصة مع تمالؤ أهل الباطل في محاربة هذه الدعوة وتشويهها وتنفير الناس عن أهلها وعلمائها.
وهنا نقف وقفة شكر وتقدير للأعضاء المشاركين؛ الذين بذلوا في سبيل ذلك جهدا ظاهرًا، وعملا طيّبًا، بمقالات عمَّ نفعها، وظهرت آثارها، وأملنا فيهم –لحسن ظنِّنَا بهم- أنْ تتضاعف جهودهم، ويزداد نشاطهم، مع المحافظة والالتزام بشروط المنتدى والسير عليها، وتهميش المفلسين الذين لا شغل لهم؛ عملا بتوجيهات مشايخهم، وكذا التحلي بآداب طلاب العلم فيما بينهم، وحسن احترام المشرفين الساهرين على مراجعة مقالاتهم ومشاركاتهم.
كما لا يفوتني في هذا المقام أن أشيد بالجهود المبذولة لجنود الخفاء، والإخوة الصادقين الأوفياء –نحسبهم كذلك والله حسيبهم-، من مشرفين وتقنيين نجباء، الذين لم يتوانو في خدمة منتداهم، واسترجاعه، والمحافظة عليه، وتطويره؛ ليخرج في هذه الحلة البهية، المنبئة على الجهود المبذولة في ذلك، فجزاهم الله خير الجزاء، وثقل الله بأعمالهم هذه موازينهم يوم القيامة.
وختاما أسأل الله أن يجزي مشايخنا الكرام؛ الذين لم يبخلوا علينا بنصائحهم النيِّرة، وتوجيهاتهم الطيِّبة، الدالة على شدة حرصهم، وصدق اهتمامهم، راجيا من الله تعالى أن يوفقنا في عملنا هذا، ويبارك لنا فيه، ويرزقنا الاخلاص في القول والعمل.
كتبه: أبو عبد الله أزهر سنيقرة
صبيحة يوم السبت الثالث من شهر شعبان عام 1441 هـ
([1]) قال الشيخ فركوس –حفظه الله- «فالناظر إلى ما يجري في الساحة الدَّعْوية المحلِّيَّة يجد دفاعًا مستميتًا لتصحيحِ مواقفِ رجالٍ مِنَ الدُّعَاة الذين ركبوا منهجَ التمييع ـ في الجملة ـ وإِنْ نفَوْه عن أَنْفُسهم، ولكنَّه جليٌّ واضحٌ في مواقفهم وصُحبتهم ودعوتهم، وأرادوا فَرْضَه ـ تدريجيًّا ـ على غيرهم مِنَ الدُّعَاة نموذجًا بديلًا عمَّا يُسمُّونه بمنهجِ «الغُلُوِّ والتبديع»، ودعَّموه بطُرُقٍ شتَّى، وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، وعدمِ الانضباط بالقواعد العامَّة في الردِّ على المخالف، ولا الالتزامِ بآدابِ طالب العلم» [نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية والتربية].
([2]) المصباح المنير (1/70).
([3]) البدع لابن وضاح (1/28).
([4]) رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676) وابن ماجه (43) واللفظ له).
([5]) حاشية السندي (1/20).
([6]) تفسير ابن كثير (2/180).
([7]) تفسير السعدي (160).
([8]) مجموع الفتاوى لابن تيمية (28/187).
https://elibana.org/vb/node/158480
فأما الموفقون، فقاموا بهذا أتم القيام، وعلموا الناس مما علمهم الله، ابتغاء مرضاة ربهم، وشفقة على الخلق، وخوفا من إثم الكتمان»([7]).
هذا وقد حذر الله تعالى العلماء من كتمان العلم وعدم تبليغه للناس فقال سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة:159]، قال شيخ الاسلام ابن تيمية-رحمه الله-:«فالمرصدون للعلم عليهم للأمة حفظ علم الدين وتبليغه؛ فإذا لم يبلغوهم علم الدين أو ضيعوا حفظه كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين؛ ولهذا قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) [البقرة:159]، فإن ضرر كتمانهم تعدى إلى البهائم وغيرها فلعنهم اللاعنون حتى البهائم، كما أن معلم الخير يصلي عليه الله وملائكته ويستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف البحر والطير في جو السماء»([8]).
وعليه فإن التسمية وإن تغيرت لما ذكر؛ فإن المنهج واحد، والرسالة باقية على وضوحها، وجلاء معالمها، وهي الدعوة إلى الدين الصحيح المؤسس على كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، ونشر المنهج السلفي القائم على الوسطية والاعتدال، ورحمة الخلق بالهداية إلى صراطه المستقيم، وربط الناس بعلمائهم الموثوقين، ومشايخهم المعروفين بالسنة والاستقامة عليها، مجتمعين على ذلك متواصين بالحق، متناصحين في ذات الله بالبر والتقوى، فندعوا إخواننا ممن تجمعنا معهم هذه الأهداف والمعالم مشاركتنا في ذلك، تعاونا على الخير ونشرا لهذا المنهج، ودفاعا عنه، خاصة مع تمالؤ أهل الباطل في محاربة هذه الدعوة وتشويهها وتنفير الناس عن أهلها وعلمائها.
وهنا نقف وقفة شكر وتقدير للأعضاء المشاركين؛ الذين بذلوا في سبيل ذلك جهدا ظاهرًا، وعملا طيّبًا، بمقالات عمَّ نفعها، وظهرت آثارها، وأملنا فيهم –لحسن ظنِّنَا بهم- أنْ تتضاعف جهودهم، ويزداد نشاطهم، مع المحافظة والالتزام بشروط المنتدى والسير عليها، وتهميش المفلسين الذين لا شغل لهم؛ عملا بتوجيهات مشايخهم، وكذا التحلي بآداب طلاب العلم فيما بينهم، وحسن احترام المشرفين الساهرين على مراجعة مقالاتهم ومشاركاتهم.
كما لا يفوتني في هذا المقام أن أشيد بالجهود المبذولة لجنود الخفاء، والإخوة الصادقين الأوفياء –نحسبهم كذلك والله حسيبهم-، من مشرفين وتقنيين نجباء، الذين لم يتوانو في خدمة منتداهم، واسترجاعه، والمحافظة عليه، وتطويره؛ ليخرج في هذه الحلة البهية، المنبئة على الجهود المبذولة في ذلك، فجزاهم الله خير الجزاء، وثقل الله بأعمالهم هذه موازينهم يوم القيامة.
وختاما أسأل الله أن يجزي مشايخنا الكرام؛ الذين لم يبخلوا علينا بنصائحهم النيِّرة، وتوجيهاتهم الطيِّبة، الدالة على شدة حرصهم، وصدق اهتمامهم، راجيا من الله تعالى أن يوفقنا في عملنا هذا، ويبارك لنا فيه، ويرزقنا الاخلاص في القول والعمل.
كتبه: أبو عبد الله أزهر سنيقرة
صبيحة يوم السبت الثالث من شهر شعبان عام 1441 هـ
([1]) قال الشيخ فركوس –حفظه الله- «فالناظر إلى ما يجري في الساحة الدَّعْوية المحلِّيَّة يجد دفاعًا مستميتًا لتصحيحِ مواقفِ رجالٍ مِنَ الدُّعَاة الذين ركبوا منهجَ التمييع ـ في الجملة ـ وإِنْ نفَوْه عن أَنْفُسهم، ولكنَّه جليٌّ واضحٌ في مواقفهم وصُحبتهم ودعوتهم، وأرادوا فَرْضَه ـ تدريجيًّا ـ على غيرهم مِنَ الدُّعَاة نموذجًا بديلًا عمَّا يُسمُّونه بمنهجِ «الغُلُوِّ والتبديع»، ودعَّموه بطُرُقٍ شتَّى، وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، وعدمِ الانضباط بالقواعد العامَّة في الردِّ على المخالف، ولا الالتزامِ بآدابِ طالب العلم» [نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية والتربية].
([2]) المصباح المنير (1/70).
([3]) البدع لابن وضاح (1/28).
([4]) رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676) وابن ماجه (43) واللفظ له).
([5]) حاشية السندي (1/20).
([6]) تفسير ابن كثير (2/180).
([7]) تفسير السعدي (160).
([8]) مجموع الفتاوى لابن تيمية (28/187).
https://elibana.org/vb/node/158480
Forwarded from قناة الإبانة السلفية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔻تنبيه للأعضاء🔻
طريقة الدخول من الهاتف للمنتدى
وفق الله الجميع
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/elibanaorg
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
🌐الموقع: http://www.elibana.org
🔹تليغرام :https://telegram.me/elibanaorg
🔹تويتر : https://twitter.com/elibanaorg
🔹فايسبوك: https://facebook.com/elibanaorg
↩️ أسهم في إعادة نشر هذه الرسالة
✅ فالدال على الخير كفاعله
طريقة الدخول من الهاتف للمنتدى
وفق الله الجميع
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/elibanaorg
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
🌐الموقع: http://www.elibana.org
🔹تليغرام :https://telegram.me/elibanaorg
🔹تويتر : https://twitter.com/elibanaorg
🔹فايسبوك: https://facebook.com/elibanaorg
↩️ أسهم في إعادة نشر هذه الرسالة
✅ فالدال على الخير كفاعله
Forwarded from قناة الإبانة السلفية
🔹#مقالات_أعضاء_الإبانة
🔹️ #جائحة_كورونا
🔸التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء🔸
✍️ بقلم الأخ: أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي -وفقه الله-
🌐 رابط المشاهدة :
https://elibana.org/vb/node/158534
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/elibanaorg
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
↩️ أسهم في إعادة نشر هذه الرسالة
✅ فالدال على الخير كفاعله
🔹️ #جائحة_كورونا
🔸التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء🔸
✍️ بقلم الأخ: أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي -وفقه الله-
🌐 رابط المشاهدة :
https://elibana.org/vb/node/158534
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/elibanaorg
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
↩️ أسهم في إعادة نشر هذه الرسالة
✅ فالدال على الخير كفاعله
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء -
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
التَّوَكُّل على الله سلاح المؤمن لدفع البلاء
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أمَّا بعد:
فمن الأسباب الإيمانيَّة الشَّرعيَّة العظيمة
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أمَّا بعد:
فمن الأسباب الإيمانيَّة الشَّرعيَّة العظيمة
سبحان الله، كلام العلماء فيه الهداية والشفاء لمن أراده، وفيه تحذير الناس من الوقوع في المهالك، وأين الصعافقة من هدي العلماء؟! قال العلامة عبد الرحمن محيي الدين في دفاعه عن العلامة فركوس -حفظهما الله-:
"والذي أشهد به أن الرجل عالم من خيرة علماء المسلمين، ويُخشى على من طعنوا فيه موت قلوبهم - عياذا بالله-، بل موقعه كما ذُكر منارة علمية شامخة... " فاللهم لا تآخذنا بما يفعل الصعافقة السفهاء في العلماء.👇
"والذي أشهد به أن الرجل عالم من خيرة علماء المسلمين، ويُخشى على من طعنوا فيه موت قلوبهم - عياذا بالله-، بل موقعه كما ذُكر منارة علمية شامخة... " فاللهم لا تآخذنا بما يفعل الصعافقة السفهاء في العلماء.👇
L’imploration du pardon et le repentir font lever la calamité
الاستغفار والتَّوبة يرفعان البلاء
Figure aussi de l’ensemble des causes et des moyens religieux pour faire lever les épreuves et les calamités : l’imploration du pardon d’Allâh et le repentir à Allâh, le Rémissif , le Miséricordieux. Le repentir signifie le retour vers Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il- et la résipiscence envers Lui, de même que de retourner de ses désobéissances pour aller vers l’obéissance et délaisser aussi ce qu’Allâh a interdit. Car en fait, aucune épreuve ne survient qu’à cause du péché, et elle ne disparaît qu’après s’être repenti et avoir imploré le pardon d’Allâh. Toutefois ce qu’Allâh laisse passer des fautes des hommes sans les punir dépasse la possibilité de calcul des gens, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit : ﴾Tout malheur qui vous atteint est dû à ce que vos mains ont acquis. Et Il pardonne beaucoup.﴿ La Consultation (Ach-Choûrâ), v. 30.
C’est pourquoi il appartient au musulman de ne pas se distraire de demander le pardon à son Seigneur et de renouveler sa repentance, notamment quand les calamités adviennent. Allâh -Très-Haut soit-Il- a dit : ﴾Et repentez-vous tous devant Allâh, ô croyants, afin que vous récoltiez le succès.﴿ La Lumière (An-Noûr), v. 31 ; et Il a aussi dit -qu’Il soit Exalté- : ﴾Ô vous qui avez cru ! Repentez-vous à Allâh d’un repentir sincère.﴿ L’interdiction (At-Tahrîm), v. 8. Et le repentir sincère, est de se repentir véridiquement sans ne jamais plus retourner au pêché perpétré, tel que ‘Oumar Ibn El Khattâb a dit quand il fut interrogé à ce sujet : « C’est le serviteur quand il se repend d’un péché, ne revient plus à le refaire. » (Exégèse d’At-Tabarî).
Aussi, rapportant la parole de Son Prophète Hoûd -sur lui le salut-, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit : ﴾Ô peuple, implorez le pardon de votre Seigneur et repentez-vous à Lui pour qu’Il envoie sur vous du ciel des pluies abondantes, et qu’Il ajoute force à votre force. Et ne vous détournez pas de Lui en devenant coupables.﴿ Hoûd, v. 52. Il a ainsi évoqué -sur lui le salut- quelques fruits du repentir, après qu’il ait ordonné de le réaliser. Le repentir est en effet une porte grande ouverte sur la miséricorde et les dons d’Allâh -Exalté et Très-Haut-. Voire, Allâh -Tout-Puissant- a informé qu’Il retourne les fautes de Ses serviteurs en bonnes actions, qu’ils auront à leur profit en retour de leur regret, repentance et abandon des transgressions. Allâh -Majestueux et Très-Haut- a dit : ﴾sauf celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre ; ceux-là Allâh changera leurs mauvaises actions en bonnes, et Allâh est Pardonneur et Miséricordieux.﴿ L’interdiction (At-Tahrîm), v. 8.
Il est donc exigé au musulman de revenir à son Seigneur et d’implorer Son pardon. D’ailleurs, il a en cela un exemple à suivre en son Prophète qu’Allâh -prie sur lui et le salue-, qui a informé de sa propre personne, après qu’il ait intimé de se repentir, en disant : « Ô gens ! Repentez-vous à Allâh, car moi-même je me repens à Lui cent fois dans la journée ! » Hadith rapporté par Aboû Dêwoud.
En outre, les oulémas, tirant du livre et de la Sounna, ont établi des conditions pour que le repentir soit authentique. Nous les citons ici telles qu’elles sont mentionnées par sa bienveillance l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde- ; il a dit :
« Les conditions du repentir sont trois : le regret véridique vis-à-vis du passé, de ce que tu as commis, l’arrêt des péchés, les refuser et les délaisser dans l’avenir, par obéissance et glorification à Allâh, et la détermination vérace de ne pas retourner à ces péchés. Ce sont des conditions inévitables.
La première : regretter le passé et avoir la tristesse pour ce que tu faisais.
La deuxième : arrêter et délaisser ces péchés, qu’ils soient petits ou grands.
La troisième : que tu sois déterminé de ne pas y revenir.
الاستغفار والتَّوبة يرفعان البلاء
Figure aussi de l’ensemble des causes et des moyens religieux pour faire lever les épreuves et les calamités : l’imploration du pardon d’Allâh et le repentir à Allâh, le Rémissif , le Miséricordieux. Le repentir signifie le retour vers Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il- et la résipiscence envers Lui, de même que de retourner de ses désobéissances pour aller vers l’obéissance et délaisser aussi ce qu’Allâh a interdit. Car en fait, aucune épreuve ne survient qu’à cause du péché, et elle ne disparaît qu’après s’être repenti et avoir imploré le pardon d’Allâh. Toutefois ce qu’Allâh laisse passer des fautes des hommes sans les punir dépasse la possibilité de calcul des gens, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit : ﴾Tout malheur qui vous atteint est dû à ce que vos mains ont acquis. Et Il pardonne beaucoup.﴿ La Consultation (Ach-Choûrâ), v. 30.
C’est pourquoi il appartient au musulman de ne pas se distraire de demander le pardon à son Seigneur et de renouveler sa repentance, notamment quand les calamités adviennent. Allâh -Très-Haut soit-Il- a dit : ﴾Et repentez-vous tous devant Allâh, ô croyants, afin que vous récoltiez le succès.﴿ La Lumière (An-Noûr), v. 31 ; et Il a aussi dit -qu’Il soit Exalté- : ﴾Ô vous qui avez cru ! Repentez-vous à Allâh d’un repentir sincère.﴿ L’interdiction (At-Tahrîm), v. 8. Et le repentir sincère, est de se repentir véridiquement sans ne jamais plus retourner au pêché perpétré, tel que ‘Oumar Ibn El Khattâb a dit quand il fut interrogé à ce sujet : « C’est le serviteur quand il se repend d’un péché, ne revient plus à le refaire. » (Exégèse d’At-Tabarî).
Aussi, rapportant la parole de Son Prophète Hoûd -sur lui le salut-, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit : ﴾Ô peuple, implorez le pardon de votre Seigneur et repentez-vous à Lui pour qu’Il envoie sur vous du ciel des pluies abondantes, et qu’Il ajoute force à votre force. Et ne vous détournez pas de Lui en devenant coupables.﴿ Hoûd, v. 52. Il a ainsi évoqué -sur lui le salut- quelques fruits du repentir, après qu’il ait ordonné de le réaliser. Le repentir est en effet une porte grande ouverte sur la miséricorde et les dons d’Allâh -Exalté et Très-Haut-. Voire, Allâh -Tout-Puissant- a informé qu’Il retourne les fautes de Ses serviteurs en bonnes actions, qu’ils auront à leur profit en retour de leur regret, repentance et abandon des transgressions. Allâh -Majestueux et Très-Haut- a dit : ﴾sauf celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre ; ceux-là Allâh changera leurs mauvaises actions en bonnes, et Allâh est Pardonneur et Miséricordieux.﴿ L’interdiction (At-Tahrîm), v. 8.
Il est donc exigé au musulman de revenir à son Seigneur et d’implorer Son pardon. D’ailleurs, il a en cela un exemple à suivre en son Prophète qu’Allâh -prie sur lui et le salue-, qui a informé de sa propre personne, après qu’il ait intimé de se repentir, en disant : « Ô gens ! Repentez-vous à Allâh, car moi-même je me repens à Lui cent fois dans la journée ! » Hadith rapporté par Aboû Dêwoud.
En outre, les oulémas, tirant du livre et de la Sounna, ont établi des conditions pour que le repentir soit authentique. Nous les citons ici telles qu’elles sont mentionnées par sa bienveillance l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde- ; il a dit :
« Les conditions du repentir sont trois : le regret véridique vis-à-vis du passé, de ce que tu as commis, l’arrêt des péchés, les refuser et les délaisser dans l’avenir, par obéissance et glorification à Allâh, et la détermination vérace de ne pas retourner à ces péchés. Ce sont des conditions inévitables.
La première : regretter le passé et avoir la tristesse pour ce que tu faisais.
La deuxième : arrêter et délaisser ces péchés, qu’ils soient petits ou grands.
La troisième : que tu sois déterminé de ne pas y revenir.
Or si tu es redevables de certaines obligations envers les gens, tels que les biens, les sangs, les honneurs, dans ce cas tu dois les remettre à leurs détenteurs. Cela est un quatrième élément. Il fait partie du perfectionnement du repentir. Tu te dois de rendre les droits appartenant aux gens. S’il s’agit d’un talion, tu leur permettras de l’appliquer, sauf s’ils t’autorisent de donner le pris du sang à la place. Et s’il s’agit d’un bien, tu dois leur rendre leurs biens, sauf s’ils te les pardonnent, et également s’il s’agit d’un honneur, tu as par exemple parlé en mal de leur honneur, tu les as médits, donc tu leur demanderas de te pardonner ; or, si le fait de leur demander le pardon pourrait encourir un mal, dans ce cas il ne t’est pas interdit de ne pas le faire, mais tu devras en contrepartie implorer le pardon d’Allâh pour eux, et tu les citeras en bien, de ce que tu en sais d’eux dans les endroits où tu les as mentionnés en mal ; ceci constitue en fait une expiation. Tu te dois également de te précipiter au repentir avant la mort, avant que celle-ci survienne à toi. Tu dois y précipiter et faire vite. Tout cela avec aussi la patience et la véracité. Allâh -Exalté et Très-Haut soit-Il- dit : ﴾et pour ceux qui, s’ils ont commis quelque turpitude ou quelques préjudice à leurs propres âmes (en désobéissant à Allâh), se souviennent d’Allâh et demandent pardon pour leurs péchés -et qui est-ce qui pardonne les péchés sinon Allâh ?- et qui ne persistent pas dans le mal qu’ils ont fait sachant [qu’Allâh leur pardonnera s’ils se repentent]﴿ Êl ‘Imrân (La Famille d’Imran), v. 135. Comprends le sens de : et qui ne persistent pas, c’est-à-dire qu’ils n’ont pas continué à commettre les péchés, mais ils se sont repentis et ont regretté et délaissé de les faire. Ils n’ont pas persisté dans la désobéissance, sachant qu’Allâh leur pardonnera. Ensuite Il est passé à dire -Exalté soit-Il- : ﴾Ceux-là ont pour récompense le pardon de leur Seigneur, ainsi que les Jardins sous lesquels coulent les ruisseaux, pour y demeurer éternellement.﴿ Êl ‘Imrân (La Famille d’Imran), v. 136. Ceci est la rétribution des repentis, qui ont arrêté les péchés et n’ont pas persisté à les faire. Ils auront le Paradis. » Voir le site du cheikh -qu’Allâh lui fasse miséricorde-.
Ô Allâh, pardonne-nous et fais-nous rémission de nos péchés, Tu es certes Rémissif et Miséricordieux ; ô Allâh, protège-nous de la dissipation de Tes bienfaits, du retournement de Ta sauveté, de la soudaineté de Ta punition et de tout Ton courroux.
Écrit en arabe et traduit en français par : Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
La veille du dimanche 27 radjab 1441, corr. au 23 mars 2020 G.
Publié par : http://kabyliesounna.com/limploration-du-pardon-et-le-repentir-font-lever-la-calamite/
Pour lire l’article source en arabe, aller sur : http://kabyliesounna.com/الاستغفار-والتَّوبة-يرفعان-البلاء/
Ô Allâh, pardonne-nous et fais-nous rémission de nos péchés, Tu es certes Rémissif et Miséricordieux ; ô Allâh, protège-nous de la dissipation de Tes bienfaits, du retournement de Ta sauveté, de la soudaineté de Ta punition et de tout Ton courroux.
Écrit en arabe et traduit en français par : Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
La veille du dimanche 27 radjab 1441, corr. au 23 mars 2020 G.
Publié par : http://kabyliesounna.com/limploration-du-pardon-et-le-repentir-font-lever-la-calamite/
Pour lire l’article source en arabe, aller sur : http://kabyliesounna.com/الاستغفار-والتَّوبة-يرفعان-البلاء/
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس التَّاسع عشر: صلاحُ النُّفوسِ وإصلاحها، ج 3))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 19, partie 3 « La piété des âmes et leur réforme »))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر شوّال 1432/سبتمبر 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de chawwêl 1432/septembre 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدّ-10/
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 19, partie 3 « La piété des âmes et leur réforme »))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر شوّال 1432/سبتمبر 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de chawwêl 1432/septembre 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدّ-10/
التزام الإجراءات الوقائيَّة التي بيَّنها الأطبَّاء وقرَّرها ولاة الأمر - جزى الله الجميع خيرا-، وعلى رأسها الحجر الصِّحِّي حاليا من الأسباب الحسيَّة المشروعة التي جعل الله فيها الحماية والشِّفاء في نفس الوقت، فلا تعجزنَّ على ما ينفعك أخي الكريم، والله سبحانه الحافظ من كلِّ سوء.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع www.kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع www.kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
Forwarded from قناة الإبانة السلفية
بسم الله الرحمن الرحيم
▪︎ تزامنا مع هذا البلاء الذي ألم بالأمة -نسال الله أن يعجل برفعه- والذي نصح فيه المختصون بلزوم البيوت.
▪︎ يسر إخوانكم في #موقع_الابانة_السلفي
أن يعلنوا عن دورتهم العلمية الأولى؛ بمشاركة ثلة من مشايخ الجزائر في التعليق على أبواب وفصول مختارة من: كتاب تسلية أهل المصائب لصاحبه محمد المنبجي -رحمه الله-
▪︎ لمدة أسبوعين إبتداء من يوم السبت 11 من شعبان 1441 على الساعة التاسعة ليلا حسب توقيت دولة الجزائر
برنامج الدورة :
1️⃣ فضيلة الشيخ أبي عبد الله #أزهر_سنيقرة حفظه الله
🔹️الباب الأول ـ في المصيبة وحقيقتها وما أعد الله لمسترجعها
🔹️الباب الثاني ـ في البكاء على المصيبة وما ذكر العلماء في ذلك
🔹️الباب الثالث ـ في تحريم الندب والنياحة وشق الثياب
2️⃣ الشيخ #حسن_آيت_علجت حفظه الله تعالى
🔹️الباب الرابع عشر: في فرح العبد وتسليته بكونه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
🔹️الباب السادس عشر: في وجوب الصبر على المصيبة
3️⃣ الشيخ أبي أيمن #نجيب_جلواح حفظه الله تعالى
🔹️الباب السابع عشر: فيما ورد بالصبر على المصيبة
🔹️الباب الثامن عشر: في أن الشخص لا يستغني عن الصبر لا في المصيبة ولا في غيرها
4️⃣ الشيخ أبي عبد الله #سالم_موريدة حفظه الله تعالى
🔹️الباب التاسع عشر: في أن الصبر من أشق الأشياء على النفوس
🔹️الباب العشرون: في الرضا بالمصيبة
5️⃣ الشيخ الدكتور أبي عبد الرحمن #عادل_مقراني حفظه الله تعالى
🔹️الباب الحادي والعشرون: فيما يقدح في الصبر والرضا وينافيهما
🔹️الباب الثاني والعشرون: هل المصائب مكفرات أم مثيبات
6️⃣ الشيخ أبي وائل #سمير_مرابيع حفظه الله تعالى
🔹️الباب التاسع والعشرون: في ذكر سعة رحمة الله ومن مات على التوحيد
🔹️الباب الثلاثون: في فضل الزهد في الدنيا والتسلية عنها والرغبة في الآخرة
🔴 #تنبيه :
مقرر الدورة ينشر لاحقا إن شاء الله تعالى
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح
📻 رابط الإذاعة : http://bit.ly/RaDio01
📲 تحميل التطبيق : http://bit.ly/elibana_apk
https://t.me/elibanaorg
▪︎ تزامنا مع هذا البلاء الذي ألم بالأمة -نسال الله أن يعجل برفعه- والذي نصح فيه المختصون بلزوم البيوت.
▪︎ يسر إخوانكم في #موقع_الابانة_السلفي
أن يعلنوا عن دورتهم العلمية الأولى؛ بمشاركة ثلة من مشايخ الجزائر في التعليق على أبواب وفصول مختارة من: كتاب تسلية أهل المصائب لصاحبه محمد المنبجي -رحمه الله-
▪︎ لمدة أسبوعين إبتداء من يوم السبت 11 من شعبان 1441 على الساعة التاسعة ليلا حسب توقيت دولة الجزائر
برنامج الدورة :
1️⃣ فضيلة الشيخ أبي عبد الله #أزهر_سنيقرة حفظه الله
🔹️الباب الأول ـ في المصيبة وحقيقتها وما أعد الله لمسترجعها
🔹️الباب الثاني ـ في البكاء على المصيبة وما ذكر العلماء في ذلك
🔹️الباب الثالث ـ في تحريم الندب والنياحة وشق الثياب
2️⃣ الشيخ #حسن_آيت_علجت حفظه الله تعالى
🔹️الباب الرابع عشر: في فرح العبد وتسليته بكونه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
🔹️الباب السادس عشر: في وجوب الصبر على المصيبة
3️⃣ الشيخ أبي أيمن #نجيب_جلواح حفظه الله تعالى
🔹️الباب السابع عشر: فيما ورد بالصبر على المصيبة
🔹️الباب الثامن عشر: في أن الشخص لا يستغني عن الصبر لا في المصيبة ولا في غيرها
4️⃣ الشيخ أبي عبد الله #سالم_موريدة حفظه الله تعالى
🔹️الباب التاسع عشر: في أن الصبر من أشق الأشياء على النفوس
🔹️الباب العشرون: في الرضا بالمصيبة
5️⃣ الشيخ الدكتور أبي عبد الرحمن #عادل_مقراني حفظه الله تعالى
🔹️الباب الحادي والعشرون: فيما يقدح في الصبر والرضا وينافيهما
🔹️الباب الثاني والعشرون: هل المصائب مكفرات أم مثيبات
6️⃣ الشيخ أبي وائل #سمير_مرابيع حفظه الله تعالى
🔹️الباب التاسع والعشرون: في ذكر سعة رحمة الله ومن مات على التوحيد
🔹️الباب الثلاثون: في فضل الزهد في الدنيا والتسلية عنها والرغبة في الآخرة
🔴 #تنبيه :
مقرر الدورة ينشر لاحقا إن شاء الله تعالى
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح
📻 رابط الإذاعة : http://bit.ly/RaDio01
📲 تحميل التطبيق : http://bit.ly/elibana_apk
https://t.me/elibanaorg
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
[بشرى] إصدار تطبيق لإذاعة الإبانة السلفية -
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
الحمد لله الذي اختار طائفة من صفوة خلقه جعلهم مفزع الناس عند نشوب الفتن وتشعب الأهواء واختلاف الناس، والصلاة والسلام على اشرف خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن تبعهم من
Forwarded from قناة الإبانة السلفية
🔸 مقرر دورة الإبانة العلمية الأولى 🔸
▪️( أبواب وفصول مختارة من كتاب تسلية
أهل المصائب لصاحبه محمد المنبجي)
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فيسر إخوانكم في (موقع الابانة السلفي) أن يضعوا بين أيديكم مقرر (دورة الإبانة العلمية الأولى) في التعليق على أبواب وفصول مختارة من كتاب (تسلية أهل المصائب) لأبي عبد الله محمد بن محمد المنبجي -رحمه الله-، وهو كتاب مهم في بابه حوى فصولا نفيسة وفوائد عزيزة، مشحون بالآيات والآثار ونقول السلف وكلام المحققين من العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
وكان عملنا على انتقاء الأبواب المختارة للتعليق عليها في هذه الدورة وإخراجها في حلة بهية، تاركين متسعا ومساحة لمن أراد طباعتها وكتابة تعليق المشايخ عليها للاستفادة من ذلك المكان،نسأل الله أن ينفع بها الجميع.
📔 لتحميل الملف : https://bit.ly/2JwuVkT
📻 رابط الإذاعة : http://bit.ly/RaDio01
📲 تحميل تطبيق الإذاعة : http://bit.ly/elibana_apk
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/elibanaorg
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
🌐الموقع: http://www.elibana.org
🔹تليغرام :https://t.me/elibanaorg
🔹تويتر : bit.ly/twtr_elibana
🔹فايسبوك: bit.ly/Fb_elibana
▪️( أبواب وفصول مختارة من كتاب تسلية
أهل المصائب لصاحبه محمد المنبجي)
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فيسر إخوانكم في (موقع الابانة السلفي) أن يضعوا بين أيديكم مقرر (دورة الإبانة العلمية الأولى) في التعليق على أبواب وفصول مختارة من كتاب (تسلية أهل المصائب) لأبي عبد الله محمد بن محمد المنبجي -رحمه الله-، وهو كتاب مهم في بابه حوى فصولا نفيسة وفوائد عزيزة، مشحون بالآيات والآثار ونقول السلف وكلام المحققين من العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
وكان عملنا على انتقاء الأبواب المختارة للتعليق عليها في هذه الدورة وإخراجها في حلة بهية، تاركين متسعا ومساحة لمن أراد طباعتها وكتابة تعليق المشايخ عليها للاستفادة من ذلك المكان،نسأل الله أن ينفع بها الجميع.
📔 لتحميل الملف : https://bit.ly/2JwuVkT
📻 رابط الإذاعة : http://bit.ly/RaDio01
📲 تحميل تطبيق الإذاعة : http://bit.ly/elibana_apk
╭─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╮
https://t.me/elibanaorg
╰─═┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅┅═─╯
🌐الموقع: http://www.elibana.org
🔹تليغرام :https://t.me/elibanaorg
🔹تويتر : bit.ly/twtr_elibana
🔹فايسبوك: bit.ly/Fb_elibana
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
[بشرى] إصدار تطبيق لإذاعة الإبانة السلفية -
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
الحمد لله الذي اختار طائفة من صفوة خلقه جعلهم مفزع الناس عند نشوب الفتن وتشعب الأهواء واختلاف الناس، والصلاة والسلام على اشرف خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن تبعهم من
[نشر السُّنَّة]
قال الشَّيخ العلَّامة محمّد صالح العثيمين – رحمه الله تعالى -:
» كلَّما سمحت الفرصة لنشر السُّنَّة فانشرها، يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة. »
« شرح رياض الصالحين »، 215/4.
[Propager la Sounna]
Le cheikh et érudit Mouhammed Sâleh El ‘Outheymîn -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Chaque fois que tu as l’occasion de propager la Sounna, propage-là ; tu auras ainsi sa récompense et la récompense de ceux qui la pratiqueront jusqu’au Jour de la Résurrection. »
Explication des jardin des pieux, vol. 4, p. 215.
Publié par : http://kabyliesounna.com/نشر-السُّنَّة-propager-la-sounna/
Textes connexes
Le mérite de suivre la Sounna du Prophète, sur : http://kabyliesounna.com/le-merite-de-suivre-la-sounna-du-prophete/
Guider vers le bien, sur : http://kabyliesounna.com/guider-vers-le-bien-الإرشاد-إلى-الخير/
La voie des prédécesseurs est le chemin du salut, sur : http://kabyliesounna.com/منهج-السَّلف-طريق-النَّجاة-la-voie-des-predecesseurs-est-le-chemin-du-salut/
Définition de la Salafiyya ou de la Voie salafie, sur : http://kabyliesounna.com/definition-de-la-salafiyya-ou-de-la-voie-salafie/
قال الشَّيخ العلَّامة محمّد صالح العثيمين – رحمه الله تعالى -:
» كلَّما سمحت الفرصة لنشر السُّنَّة فانشرها، يكن لك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة. »
« شرح رياض الصالحين »، 215/4.
[Propager la Sounna]
Le cheikh et érudit Mouhammed Sâleh El ‘Outheymîn -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :
« Chaque fois que tu as l’occasion de propager la Sounna, propage-là ; tu auras ainsi sa récompense et la récompense de ceux qui la pratiqueront jusqu’au Jour de la Résurrection. »
Explication des jardin des pieux, vol. 4, p. 215.
Publié par : http://kabyliesounna.com/نشر-السُّنَّة-propager-la-sounna/
Textes connexes
Le mérite de suivre la Sounna du Prophète, sur : http://kabyliesounna.com/le-merite-de-suivre-la-sounna-du-prophete/
Guider vers le bien, sur : http://kabyliesounna.com/guider-vers-le-bien-الإرشاد-إلى-الخير/
La voie des prédécesseurs est le chemin du salut, sur : http://kabyliesounna.com/منهج-السَّلف-طريق-النَّجاة-la-voie-des-predecesseurs-est-le-chemin-du-salut/
Définition de la Salafiyya ou de la Voie salafie, sur : http://kabyliesounna.com/definition-de-la-salafiyya-ou-de-la-voie-salafie/
البلايا تذكِّر بالله والرُّجوع إليه
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وبعد:
فالمؤمن كيِّسٌ فطن، ويتعلَّم من زلَّاته وأخطائه، وهذا من مقتضيات الإيمان الذي هداه الله إليه وسعى هو في تغذيته وتنميته بالطَّاعات والأعمال الصَّالحة؛ وفي هذا البلاء الذي نزل بالعباد، وجب على المؤمن محاسبة نفسه ليُنيب إلى ربِّه سبحانه، فينظر إلى مواطن الزَّلل والخلل، فيتخلَّى عن ما كان يقع فيه من المعاصي، ويسعى جاهدا للعمل الصَّالح والتحلِّي بكلِّ ما يستطيعه من الفضائل ومكارم الشِّيَم.
فمن مقاصد البلايا إيقاظ العباد من غفلتهم، وبعث النَّاس من رقدتهم؛ ليس رقدة الليل التي يأوي إليها النَّاس لراحة أجسامهم، وإنَّما رقدة القلب التي تُبْعِدُ العَبْدَ عن ربّه وسبيل نبيِّه صلّى الله عليه وسلم، قال الله تعالى : ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ ]الأنبياء:35 [، قال العلَّامة السَّعدي رحمه الله :" ولكنَّ الله تعالى أوجد عباده، وأمرهم، ونهاهم، وابتلاهم بالخير والشَّرِّ، بالغنى والفقر، والعزِّ والذُّلِّ، والحياة والموت، فتنة منه تعالى ليبلوهم أيهم أحسن عملا، ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم بأعمالكم، إن خيرًا، فخيرٌ، وَإن شرًّا، فشرٌّ." اه. من تفسير العلَّامة السَّعدي رحمه الله.
وقال الله سبحانه وتعالى : ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ]الأنعام:45 [؛ فالله عزَّ وجلَّ ابتلى الأمم السَّابقة التي عارضت ما جاءت به الرُّسل عليهم السَّلام؛ ابتلاهم بالشِّدَّة والبأساء ليتضرَّعوا ويستكينوا ويتوبوا إليه ويرجعوا إلى طاعته، فيصرف عنهم عذابه، ولكنَّهم أصرُّوا على عنادهم واستعلوا عن أمر ربِّهم، وحسَّن لهم الشَّيطان ما كانوا يعملون، فهذه حال الأمم المكذِّبة لرسلها، أمَّا المؤمن الصَّادق مع ربِّه؛ فهو من أبعد النَّاس عن عناد الله سبحانه ومخالفته بالمعاصي والآثام؛ والمؤمن ينسى ويغفل فيذنب، ولكن لا يستمر على الذَّنب، ولا يستقر على الغفلة، فإذا جاءته الذكرى تذكَّر ورجع وأناب، فهكذا هو المؤمن رجَّاعٌ توَّابٌ أوَّاب، قال النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلَّم :"إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ." (صحيح الجامع).
فنسأل الله تعالى أن يوفِّقنا للاستغفار كلَّما أخطأنا، وللتَّوبة كلَّما أذنبنا، وأن يجعلنا سبحانه ممَّن لا يغفل إذا ذُكِّر، بل يتذكَّر ويرجع إلى ربِّه بالطَّاعات والإقلاع عن المعاصي والسَّيِّئات، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
يوم الجمعة 10 شعبان 1441
الموافق: 3 أفريل 2020م.
https://elibana.org/vb/node/158812
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وبعد:
فالمؤمن كيِّسٌ فطن، ويتعلَّم من زلَّاته وأخطائه، وهذا من مقتضيات الإيمان الذي هداه الله إليه وسعى هو في تغذيته وتنميته بالطَّاعات والأعمال الصَّالحة؛ وفي هذا البلاء الذي نزل بالعباد، وجب على المؤمن محاسبة نفسه ليُنيب إلى ربِّه سبحانه، فينظر إلى مواطن الزَّلل والخلل، فيتخلَّى عن ما كان يقع فيه من المعاصي، ويسعى جاهدا للعمل الصَّالح والتحلِّي بكلِّ ما يستطيعه من الفضائل ومكارم الشِّيَم.
فمن مقاصد البلايا إيقاظ العباد من غفلتهم، وبعث النَّاس من رقدتهم؛ ليس رقدة الليل التي يأوي إليها النَّاس لراحة أجسامهم، وإنَّما رقدة القلب التي تُبْعِدُ العَبْدَ عن ربّه وسبيل نبيِّه صلّى الله عليه وسلم، قال الله تعالى : ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ ]الأنبياء:35 [، قال العلَّامة السَّعدي رحمه الله :" ولكنَّ الله تعالى أوجد عباده، وأمرهم، ونهاهم، وابتلاهم بالخير والشَّرِّ، بالغنى والفقر، والعزِّ والذُّلِّ، والحياة والموت، فتنة منه تعالى ليبلوهم أيهم أحسن عملا، ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم بأعمالكم، إن خيرًا، فخيرٌ، وَإن شرًّا، فشرٌّ." اه. من تفسير العلَّامة السَّعدي رحمه الله.
وقال الله سبحانه وتعالى : ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُم وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ]الأنعام:45 [؛ فالله عزَّ وجلَّ ابتلى الأمم السَّابقة التي عارضت ما جاءت به الرُّسل عليهم السَّلام؛ ابتلاهم بالشِّدَّة والبأساء ليتضرَّعوا ويستكينوا ويتوبوا إليه ويرجعوا إلى طاعته، فيصرف عنهم عذابه، ولكنَّهم أصرُّوا على عنادهم واستعلوا عن أمر ربِّهم، وحسَّن لهم الشَّيطان ما كانوا يعملون، فهذه حال الأمم المكذِّبة لرسلها، أمَّا المؤمن الصَّادق مع ربِّه؛ فهو من أبعد النَّاس عن عناد الله سبحانه ومخالفته بالمعاصي والآثام؛ والمؤمن ينسى ويغفل فيذنب، ولكن لا يستمر على الذَّنب، ولا يستقر على الغفلة، فإذا جاءته الذكرى تذكَّر ورجع وأناب، فهكذا هو المؤمن رجَّاعٌ توَّابٌ أوَّاب، قال النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلَّم :"إِنَّ المؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا ، توَّابًا ، نَسِيًّا ، إذا ذُكِّرَ ذكَرَ." (صحيح الجامع).
فنسأل الله تعالى أن يوفِّقنا للاستغفار كلَّما أخطأنا، وللتَّوبة كلَّما أذنبنا، وأن يجعلنا سبحانه ممَّن لا يغفل إذا ذُكِّر، بل يتذكَّر ويرجع إلى ربِّه بالطَّاعات والإقلاع عن المعاصي والسَّيِّئات، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
وكتب: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
يوم الجمعة 10 شعبان 1441
الموافق: 3 أفريل 2020م.
https://elibana.org/vb/node/158812
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
البلايا تذكِّر بالله والرُّجوع إليه -
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
منتديات الإبَانةِ السَّلَفيَّة
البلايا تذكِّر بالله والرُّجوع إليه
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وبعد:
فالمؤمن كيِّسٌ فطن، ويتعلَّم من زلَّاته وأخطائه، وهذا من مقتضيات الإيمان الذي هداه الله
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وبعد:
فالمؤمن كيِّسٌ فطن، ويتعلَّم من زلَّاته وأخطائه، وهذا من مقتضيات الإيمان الذي هداه الله
[نصر السُّنَّة وأهلها]
قال الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- :
« مَن نصر السُّـنَّـة وأهلها؛ نصره الله، ومَن خالفها وخذلها؛ خذله اللهُ، ومَن أعلاها؛ أعلى اللهُ ذكرَه، ومَن أراد إهانةَ أهلها؛ أهانه اللهُ وأخبَتَ ذكره! فعليكم بالسُّـنَّة ولا تبالوا بأحد « .
« شرح الإبانة »، ش: 17.
[Triompher la Sounna et ses partisans]
Le cheikh et érudit Mouhammed Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh le garde- a dit :
« Celui qui fait triompher la Sounna et ses partisans, Allâh le fait triompher ; et celui qui s’y oppose et l’abandonne, Allâh l’abandonnera ; et celui qui l’élève, Allâh élèvera son rappel, et celui qui voudra humilier ses partisans, Allâh l’humiliera et dissipera son rappel ! Alors appliquez-vous à la Sounna et ne prêtez attention à personne. »
Explication d’El Ibêna, n° 17.
Publié par : https://kabyliesounna.com/نصر-السُّنَّة-وأهلها-triompher-la-sounna-et-ses-partisans/
Textes connexes
Être attentif à la fréquentation des amis bienfaisants, sur : http://kabyliesounna.com/الحرصُ-على-مصاحبة-الأخيار-etre-attentif-a-la-frequentation-des-amis-bienfaisants/
Parmi les obscurités de la passion, sur : http://kabyliesounna.com/مِنْ-ظُلُمَاتِ-الْهَوَى-parmi-les-obscurites-de-la-passion/
Propager la Sounna, sur : https://kabyliesounna.com/نشر-السُّنَّة-propager-la-sounna/
قال الشيخ العلامة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- :
« مَن نصر السُّـنَّـة وأهلها؛ نصره الله، ومَن خالفها وخذلها؛ خذله اللهُ، ومَن أعلاها؛ أعلى اللهُ ذكرَه، ومَن أراد إهانةَ أهلها؛ أهانه اللهُ وأخبَتَ ذكره! فعليكم بالسُّـنَّة ولا تبالوا بأحد « .
« شرح الإبانة »، ش: 17.
[Triompher la Sounna et ses partisans]
Le cheikh et érudit Mouhammed Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh le garde- a dit :
« Celui qui fait triompher la Sounna et ses partisans, Allâh le fait triompher ; et celui qui s’y oppose et l’abandonne, Allâh l’abandonnera ; et celui qui l’élève, Allâh élèvera son rappel, et celui qui voudra humilier ses partisans, Allâh l’humiliera et dissipera son rappel ! Alors appliquez-vous à la Sounna et ne prêtez attention à personne. »
Explication d’El Ibêna, n° 17.
Publié par : https://kabyliesounna.com/نصر-السُّنَّة-وأهلها-triompher-la-sounna-et-ses-partisans/
Textes connexes
Être attentif à la fréquentation des amis bienfaisants, sur : http://kabyliesounna.com/الحرصُ-على-مصاحبة-الأخيار-etre-attentif-a-la-frequentation-des-amis-bienfaisants/
Parmi les obscurités de la passion, sur : http://kabyliesounna.com/مِنْ-ظُلُمَاتِ-الْهَوَى-parmi-les-obscurites-de-la-passion/
Propager la Sounna, sur : https://kabyliesounna.com/نشر-السُّنَّة-propager-la-sounna/
تفسير سورة الماعون
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE LA PARTIE ‘AMMA: SOURATE L’USTENSILE))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في تفسير« جزء عمّ »، وكان ذلك في ذي الحجّة1430/ديسمبر2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors de l’Exégèse de la partie ‘amma, et ce au mois de dhoul-Hidja 1429/décembre 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
http://kabyliesounna.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%91-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%88%d9%86-exegese-partie-amma-sourate-lustensile/
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE LA PARTIE ‘AMMA: SOURATE L’USTENSILE))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في تفسير« جزء عمّ »، وكان ذلك في ذي الحجّة1430/ديسمبر2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors de l’Exégèse de la partie ‘amma, et ce au mois de dhoul-Hidja 1429/décembre 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
http://kabyliesounna.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%b9%d9%85%d9%91-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%88%d9%86-exegese-partie-amma-sourate-lustensile/