تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس السَّادس والعشرون: حفظ الأموال باحترام الملكيَّة
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
EXÉGÈSE DE l’Imam Ibn BADIS : cours 26 « Préserver les biens en respectant la propriété»
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر محرم 1433/ديسمبر2011؛ فنسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de mouharram 1433/décembre 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, êmîn, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدرس/
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
EXÉGÈSE DE l’Imam Ibn BADIS : cours 26 « Préserver les biens en respectant la propriété»
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر محرم 1433/ديسمبر2011؛ فنسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de mouharram 1433/décembre 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, êmîn, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدرس/
KabylieSounna.com
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس 26: حفظ الأموال باحترام الملكي
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس السَّادس والعشرون: حفظ الأموال باحترام الملكيَّة درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي EXÉGÈSE DE l'Imam Ibn BADIS : cours 2
قال الحسن بن علي - رضي الله عنه-:
"الطريق واضح، ولكن الهوى فاضح! "
الزهد الكبير للبيهقي (307).
وقال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله-: "إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه. "
الإبانة الكبرى 2/596.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
"الطريق واضح، ولكن الهوى فاضح! "
الزهد الكبير للبيهقي (307).
وقال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله-: "إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه. "
الإبانة الكبرى 2/596.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
شرُّ الخلال ْالخيانة والكذب
قال ابنُ مسعود – رضيَ الله عنه-:
“كلُّ الخِلالِ يُطبعُ عليها المؤمن، إلَّا الخيانة والكذب”.
“موسوعة ابن أبي الدنيا” ٢٠٩/٥.
Les plus maléfiques caractères : la trahison et le mensonge
Ibn Mes‘oûd -qu’Allâh l’agrée- a dit :
« Le croyant peut être entaché de tous les mauvais caractères excepté la trahison et le mensonge ! »
L’encyclopédie d’Ibn Abî Ad-Dounya, vol. 5, p. 209.
Publié par : https://kabyliesounna.com/شرُّ-الخلال-ْالخيانة-والكذب-les-plus-malefiques-caracteres-la-trahis/
Texte connexes
Le mensonge est le sommet de l’hypocrisie et le signe de l’hypocrite (الكذب رأس النّفاق وآية المنافق), sur : https://kabyliesounna.com/الكذب-رأس-النّفاق-وآية-المنافق-le-mensonge-est-le-sommet-de-l/
Être attentif à la fréquentation des amis bienfaisants (الحرصُ على مصاحبة الأخيار), sur : https://kabyliesounna.com/الحرصُ-على-مصاحبة-الأخيار-etre-attentif-a-la-frequentation-des-amis-bienfaisants/
La véracité, caractère des pieux réformateurs (الصّدق سمة الصّالحين المصلحين), sur : https://kabyliesounna.com/la-veracite-caractere-des-pieux-reformateurs-الصّدق-سمة-الصّالحين-المصلحي/
L’esprit chevaleresque (المُرُوءَة), sur : https://kabyliesounna.com/lesprit-chevaleresque/
Télécharger le PDF:
خلال _ْالخيانة والكذب – Les plus maléfiques caractères la trahison et le mensonge
قال ابنُ مسعود – رضيَ الله عنه-:
“كلُّ الخِلالِ يُطبعُ عليها المؤمن، إلَّا الخيانة والكذب”.
“موسوعة ابن أبي الدنيا” ٢٠٩/٥.
Les plus maléfiques caractères : la trahison et le mensonge
Ibn Mes‘oûd -qu’Allâh l’agrée- a dit :
« Le croyant peut être entaché de tous les mauvais caractères excepté la trahison et le mensonge ! »
L’encyclopédie d’Ibn Abî Ad-Dounya, vol. 5, p. 209.
Publié par : https://kabyliesounna.com/شرُّ-الخلال-ْالخيانة-والكذب-les-plus-malefiques-caracteres-la-trahis/
Texte connexes
Le mensonge est le sommet de l’hypocrisie et le signe de l’hypocrite (الكذب رأس النّفاق وآية المنافق), sur : https://kabyliesounna.com/الكذب-رأس-النّفاق-وآية-المنافق-le-mensonge-est-le-sommet-de-l/
Être attentif à la fréquentation des amis bienfaisants (الحرصُ على مصاحبة الأخيار), sur : https://kabyliesounna.com/الحرصُ-على-مصاحبة-الأخيار-etre-attentif-a-la-frequentation-des-amis-bienfaisants/
La véracité, caractère des pieux réformateurs (الصّدق سمة الصّالحين المصلحين), sur : https://kabyliesounna.com/la-veracite-caractere-des-pieux-reformateurs-الصّدق-سمة-الصّالحين-المصلحي/
L’esprit chevaleresque (المُرُوءَة), sur : https://kabyliesounna.com/lesprit-chevaleresque/
Télécharger le PDF:
خلال _ْالخيانة والكذب – Les plus maléfiques caractères la trahison et le mensonge
KabylieSounna.com
شرُّ الخلال ْالخيانة والكذب /Les plus maléfiques caractères : la trahison et le mensonge | Kabylie Sounna
شرُّ الخلال ْالخيانة والكذب قال ابنُ مسعود – رضيَ الله عنه-: “كلُّ الخِلالِ يُطبعُ عليها المؤمن، إلَّا الخيانة والكذب”. “موسوعة ابن أبي الدنيا” ٢٠٩/٥. Les plus maléfiques caractères : la trahison et le mensonge Ibn Mes‘oûd -qu’Allâh l’agrée- a dit : « Le…
كلمات يسيرات حول مقولة ابن بطة العكبري -رحمه الله-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فقد قال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله تعالى- في كتابه (الإبانة الكبرى: 2/596) : "إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه. "
فجاء كلامه وعاء فيه الحكمة والعلم وموافقا للحقيقة وواقع كثير من الناس، ولا يزال يذكره أهل العلم بيانا للسنة والصراط المستقيم، وتحذيرا مِن سبل مَن تنكب الهدى وابتعد عن السنة وغوى.
فنعوذ بالله من هذه الأهواء والأدواء التي تصنع مواقف وأحكام من ابتلي بها، فتبعدهم عن الرشاد، وتصدهم عن الحق والصواب والسداد؛ يعيشون الوهم والزيف، ويضيعون أعمارهم في سفاسف الأمور ولا يبالون، استولت عليهم الوساوس والظنون فزين لهم الشيطان ما يصنعون، وتأتيهم العبر والعظات والدلائل فلا يرعوون؛ غلبتهم أدواء قلوبهم فكابروا الحقائق، واستغلوا الفتن فركبوا الموجة للظهور وراء كل ناعق مائق؛ فما لهم لا يتعظون، ومن غفلاتهم لا يفيقون؟!
وكذلك تصنع أمراض القلوب وشرور النفوس لما تطغى على أصحابها فتوردهم البوائق.
فرحم الله من نظر ما ينفعه في يومه وليله فلزمه، ونصح نفسه فألزمها بالاشتغال بدينه علما وعملا ودعوة، وترك ما لا يعنيه وهجر مل لا ينفعه ولا يُغنيه ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَي اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)) ]الشعراء: 88-89[.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: "قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال :"كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ." قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه؛ فما مخمومُ القلبِ؟ قال:"هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ." (صححه العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه: 3416).
فيا عبد الله، اعرض نفسك على هذا الحديث تعرف حقيقتك، وتعرف قدرها وحظها من هدي الإسلام والسلف الكرام: ((بَل الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)) ]القيامة: 14[.
فانتبه يا مسلم ولا تكن إمعة يجرك من تلك حالهم فيوقعونك في بلاياهم: و"الصاحب ساحب" و"الطبع سراق".
ولقد رأينا هذه البلايا وعشناها ولا نزال مع هؤلاء الصعافقة ومع كل من تلوثت سيرته وتدنست أخلاقه، فشابهت أخلاقه أخلاقهم وسيرته سيرتهم.
فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونسأله سبحانه أن يوفق من وقع في حبائل الشيطان أن يؤوب إلى رشده ويتوب إلى ربه؛ إنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده، ويوفق إليها من يشاء من خلقه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فقد قال الإمام ابن بطة العكبري -رحمه الله تعالى- في كتابه (الإبانة الكبرى: 2/596) : "إن هذه الفتن والأهواء قد فضحت خلقا كثيرا، وكشفت أستارهم عن أصول قبيحة، فإن أصون الناس لنفسه أحفظهم للسانه، وأشغلهم بدينه، وأتركهم لما لا يعنيه. "
فجاء كلامه وعاء فيه الحكمة والعلم وموافقا للحقيقة وواقع كثير من الناس، ولا يزال يذكره أهل العلم بيانا للسنة والصراط المستقيم، وتحذيرا مِن سبل مَن تنكب الهدى وابتعد عن السنة وغوى.
فنعوذ بالله من هذه الأهواء والأدواء التي تصنع مواقف وأحكام من ابتلي بها، فتبعدهم عن الرشاد، وتصدهم عن الحق والصواب والسداد؛ يعيشون الوهم والزيف، ويضيعون أعمارهم في سفاسف الأمور ولا يبالون، استولت عليهم الوساوس والظنون فزين لهم الشيطان ما يصنعون، وتأتيهم العبر والعظات والدلائل فلا يرعوون؛ غلبتهم أدواء قلوبهم فكابروا الحقائق، واستغلوا الفتن فركبوا الموجة للظهور وراء كل ناعق مائق؛ فما لهم لا يتعظون، ومن غفلاتهم لا يفيقون؟!
وكذلك تصنع أمراض القلوب وشرور النفوس لما تطغى على أصحابها فتوردهم البوائق.
فرحم الله من نظر ما ينفعه في يومه وليله فلزمه، ونصح نفسه فألزمها بالاشتغال بدينه علما وعملا ودعوة، وترك ما لا يعنيه وهجر مل لا ينفعه ولا يُغنيه ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَي اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)) ]الشعراء: 88-89[.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: "قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أيُّ الناسِ أفضلُ؟ قال :"كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ." قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه؛ فما مخمومُ القلبِ؟ قال:"هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ." (صححه العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه: 3416).
فيا عبد الله، اعرض نفسك على هذا الحديث تعرف حقيقتك، وتعرف قدرها وحظها من هدي الإسلام والسلف الكرام: ((بَل الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)) ]القيامة: 14[.
فانتبه يا مسلم ولا تكن إمعة يجرك من تلك حالهم فيوقعونك في بلاياهم: و"الصاحب ساحب" و"الطبع سراق".
ولقد رأينا هذه البلايا وعشناها ولا نزال مع هؤلاء الصعافقة ومع كل من تلوثت سيرته وتدنست أخلاقه، فشابهت أخلاقه أخلاقهم وسيرته سيرتهم.
فنعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونسأله سبحانه أن يوفق من وقع في حبائل الشيطان أن يؤوب إلى رشده ويتوب إلى ربه؛ إنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده، ويوفق إليها من يشاء من خلقه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
[نعمة الأمن تدوم بشكرها والحفاظ عليها[[1]
مقتبس من خطبة للعلامة صالح الفوزان حفظه الله
[Le bienfait de la sécurité persiste en le remerciant et le préservant][2]
Extrait d'un sermon de l'érudit Sâleh El Fewzên
إن من يشجعون على هذه الفوضى ويشجعون على هذه المظاهرات وهذه المطالبات الصعبة إنهم وإن كانوا من أبناء المسلمين فهم مغرورون فعليهم أن يتفكروا في العواقب وأن يكون موقف المسلم من هذه الفتن موقف الإصلاح موقف الدعاء للمسلمين ، بيان ما في هذه المظاهرات وهذه الفوضى من المفاسد العظيمة والشقاق الكبير الذي لا ينجبر ولا ينتهي وأنتم تشاهدون دولًا بجواركم زال ولاتها فماذا كانت حالتها لا تزال في فوضى لا تزال في انزعاج وعدم طمأنينة .
عباد الله ، إن الأمن لا يستقر إلا بالشكر على نعمة الأمن أما الذين يحرضون على الإخلال بالأمن فهم يكفرون النعمة ، قال تعالى آمراً قريش : (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) ، وقال سبحانه تعالى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً) – يعني مكة (كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ) كفرت بنعمة الأمن ونعمة الرزق، كفرت بأنعم الله ، (فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).
هكذا سنة الله جل وعلا في خلقه لا تتغير ولا تتبدل إذا هم حادوا عن شرعه وحادوا عن دينه واستمعوا إلى المفسدين وإلى دعاة الضلال وإلى الغوغائيين فمدحوا فعلهم وأثنوا عليه هكذا تكون العاقبة ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ* وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ* وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ* وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
Certes ceux qui encouragent ce désordre, et encouragent ces manifestations et ces revendications pénibles, même s’ils font partie des enfants des musulmans, ils sont trompés. Ils doivent donc réfléchir aux conséquences. Et, que la position du musulman concernant ces troubles soit une position de réforme et d’invocation pour les musulmans. Ils doivent aussi montrer ce que ces manifestations et cette anarchie comportent comme corruptions énormes et comme conflit grandiose, qui ne se réglera pas et ne finira pas. Vous voyez bien des États dans votre voisinage, leurs gouverneurs ont été destitués, mais qu’en est-il de leur situation après eux ? Ils demeurent toujours dans l’anarchie et dans le malaise ; ils sont privés d’apaisement.
Serviteurs d’Allâh, très certainement, la sécurité ne s’établit que par le remerciement de ce bienfait. Quant à ceux qui instiguent à déstabiliser la sécurité, ils dénigrent sûrement cette grâce. Allâh -Très-Haut- a dit à Qouraych en lui intimant :((Qu’ils adorent donc le Seigneur de cette Maison (La Kaaba), qui les a nourris contre la faim et rassurés de la crainte)) Qouraych, v. 3-4. Et Il a aussi dit -Exalté et Très soit-Il- :((Et Allâh propose en parabole une ville)), c’est-à-dire la Mecque :((elle était en sécurité, tranquille ; sa subsistance lui venait de partout en abondance. Puis elle se montra ingrate aux bienfaits d’Allâh)), elle était ingrate envers les bienfaits de la sécurité et de la subsistance ; elle s’est portée ingrate aux grâces d’Allâh : ((Allâh lui fit alors goûter la violence de la faim et de la peur [en punition] de ce qu’ils faisaient)) An-Nehl (Les Abeilles), v. 112.
مقتبس من خطبة للعلامة صالح الفوزان حفظه الله
[Le bienfait de la sécurité persiste en le remerciant et le préservant][2]
Extrait d'un sermon de l'érudit Sâleh El Fewzên
إن من يشجعون على هذه الفوضى ويشجعون على هذه المظاهرات وهذه المطالبات الصعبة إنهم وإن كانوا من أبناء المسلمين فهم مغرورون فعليهم أن يتفكروا في العواقب وأن يكون موقف المسلم من هذه الفتن موقف الإصلاح موقف الدعاء للمسلمين ، بيان ما في هذه المظاهرات وهذه الفوضى من المفاسد العظيمة والشقاق الكبير الذي لا ينجبر ولا ينتهي وأنتم تشاهدون دولًا بجواركم زال ولاتها فماذا كانت حالتها لا تزال في فوضى لا تزال في انزعاج وعدم طمأنينة .
عباد الله ، إن الأمن لا يستقر إلا بالشكر على نعمة الأمن أما الذين يحرضون على الإخلال بالأمن فهم يكفرون النعمة ، قال تعالى آمراً قريش : (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ) ، وقال سبحانه تعالى : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً) – يعني مكة (كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ) كفرت بنعمة الأمن ونعمة الرزق، كفرت بأنعم الله ، (فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).
هكذا سنة الله جل وعلا في خلقه لا تتغير ولا تتبدل إذا هم حادوا عن شرعه وحادوا عن دينه واستمعوا إلى المفسدين وإلى دعاة الضلال وإلى الغوغائيين فمدحوا فعلهم وأثنوا عليه هكذا تكون العاقبة ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ* وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ* وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ* وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ).
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
Certes ceux qui encouragent ce désordre, et encouragent ces manifestations et ces revendications pénibles, même s’ils font partie des enfants des musulmans, ils sont trompés. Ils doivent donc réfléchir aux conséquences. Et, que la position du musulman concernant ces troubles soit une position de réforme et d’invocation pour les musulmans. Ils doivent aussi montrer ce que ces manifestations et cette anarchie comportent comme corruptions énormes et comme conflit grandiose, qui ne se réglera pas et ne finira pas. Vous voyez bien des États dans votre voisinage, leurs gouverneurs ont été destitués, mais qu’en est-il de leur situation après eux ? Ils demeurent toujours dans l’anarchie et dans le malaise ; ils sont privés d’apaisement.
Serviteurs d’Allâh, très certainement, la sécurité ne s’établit que par le remerciement de ce bienfait. Quant à ceux qui instiguent à déstabiliser la sécurité, ils dénigrent sûrement cette grâce. Allâh -Très-Haut- a dit à Qouraych en lui intimant :((Qu’ils adorent donc le Seigneur de cette Maison (La Kaaba), qui les a nourris contre la faim et rassurés de la crainte)) Qouraych, v. 3-4. Et Il a aussi dit -Exalté et Très soit-Il- :((Et Allâh propose en parabole une ville)), c’est-à-dire la Mecque :((elle était en sécurité, tranquille ; sa subsistance lui venait de partout en abondance. Puis elle se montra ingrate aux bienfaits d’Allâh)), elle était ingrate envers les bienfaits de la sécurité et de la subsistance ; elle s’est portée ingrate aux grâces d’Allâh : ((Allâh lui fit alors goûter la violence de la faim et de la peur [en punition] de ce qu’ils faisaient)) An-Nehl (Les Abeilles), v. 112.
C’est ainsi qu’est la pratique (sounna) d’Allâh -Puissant et Majestueux soit-Il- envers Ses serviteurs. Elle ne change point. Elle arrive quand ils dévoient de Sa religion et quand ils écoutent les corrupteurs, les prôneurs de l’égarement et la populace, quand ils louent leurs agissements et les vantent, la conséquence sera ainsi, et il n’y a de puissance ni de force que par Allâh. Je cherche protection auprès d’Allâh contre le diable maudit :((Ô les croyants ! Craignez Allâh comme Il doit être craint. Et ne mourrez qu’en musulmans. Et cramponnez-vous tous ensemble au pacte d’Allâh et ne soyez pas divisés ; et rappelez-vous le bienfait d’Allâh sur vous : lorsque vous étiez ennemis, c’est lui qui réconcilia vos cœurs. Puis, par Son bienfait, vous êtes devenus frères. Et alors que vous étiez au bord d’un abîme de Feu, c’est Lui qui vous en a sauvés. Ainsi Allâh vous montre Ses signes afin que vous soyez bien guidés. Que soit issue de vous une communauté qui appelle au bien, ordonne le convenable, et interdit le blâmable. Car ce seront eux qui réussiront. Et ne soyez pas comme ceux qui se sont divisés et se sont mis à disputer, après que les preuves leur furent venues, et ceux-là auront un énorme châtiment.)) Êl ‘Imrân (La Famille d’Imran), v. 102-105.
Puisse Allâh me faire bénédiction ainsi que vous dans le Glorieux Qour’ên, et qu’Il nous fasse profiter par ce qu’il contient comme éclaircissement et rappel sage. Je dis ces propos, et je demande le pardon d’Allâh pour moi et pour vous, ainsi que pour tous les musulmans de tout péché. Demandez-Lui donc pardon. Il est certes le Pardonneur-Miséricordieux.
Publié par : https://kabyliesounna.com/?p=3691
Puisse Allâh me faire bénédiction ainsi que vous dans le Glorieux Qour’ên, et qu’Il nous fasse profiter par ce qu’il contient comme éclaircissement et rappel sage. Je dis ces propos, et je demande le pardon d’Allâh pour moi et pour vous, ainsi que pour tous les musulmans de tout péché. Demandez-Lui donc pardon. Il est certes le Pardonneur-Miséricordieux.
Publié par : https://kabyliesounna.com/?p=3691
((خطورة الظلم))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((Le danger de l’injustice))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شهر محرم 1430/جانفي 2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaine de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de mouharram 1430/janvier 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://kabyliesounna.com/خطورة-الظلم-درس-بالقبائلية-le-danger-de-linjustice-cours-en-kabyle/
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((Le danger de l’injustice))
COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شهر محرم 1430/جانفي 2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaine de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de mouharram 1430/janvier 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://kabyliesounna.com/خطورة-الظلم-درس-بالقبائلية-le-danger-de-linjustice-cours-en-kabyle/
KabylieSounna.com
خطورة الظلم-درس بالقبائلية/Le danger de l'injustice-cours en kaby
((خطورة الظلم)) درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي ((Le danger de l'injustice)) COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR ABOÛ FAHÎMA 'ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ'Î ب
درس بالقبائلية: أهمية التوحيد وخطورة الشرك وذكر بعض المخالفات
على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=lgQtZYC-e18
على قناتنا الدَّعويَّة على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=lgQtZYC-e18
YouTube
أهميَّة التَّوحيد وخطورة الشِّرك وذكر بعض المخالفات أبو فهيمة
مُعامَلةُ النَّاسِ بِالقَوْلِ الحَسَنِ
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي-رحمه الله تعالى- :
” وربما كان معاملة الناس بالقول الحسن أحب إليهم من الإحسان بإعطاء المال، كما قال لقمان لابنه : يا بني لتكن كلمتك طيبة ، ووجهك منبسطاً ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة “.
“مجموع رسائل ابن رجب” 4/43.
Se comporter avec les gens avec la bonne parole
El Hêfidh Ibn Radjb El Hanbalî -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :
« Il se peut que le fait de se comporter avec les gens par la bonne parole soit plus aimé pour eux que d’être bienfaisant envers eux par les biens, tel que Louqmên a dit à son fils :’’Ô mon fils ! Que ta parole soit douce, et que ton visage soit détendu ; tu seras ainsi plus aimé par les gens que celui qui leur donne de l’or et de l’argent !’’ »
Compilation des épîtres d’Ibn Radjb, vol. 4, p. 43.
Publié par : https://kabyliesounna.com/مُعامَلةُ-النَّاسِ-بِالقَوْلِ-الحَس/
Textes connexes
Quand ton frère se trompe, conseille-le avec douceur (إذا أخطأ أخوك فانصحه باللين), sur : https://kabyliesounna.com/إذا-أخطأ-أخوك-فانصحه-باللين-quand-ton-frere-se-trompe-conseille-le-avec-douceur/
L’homme est responsable de ses paroles et ses actes (الإنسان مسؤول عن قوله وفعله), sur : https://kabyliesounna.com/?p=3744
L’importance du bon comportement pour le progrès de la Nation (أهميّة الأخلاق لتقدّم الأمّة), sur : https://kabyliesounna.com/?p=3631
Les moyens aidant à avoir les caractères louables (الوسائل المعينة على اكتساب الأخلاق الحميدة), sur : https://kabyliesounna.com/les-moyens-aidant-a-avoir-les-caracteres-louables-الوسائل-المعينة-على-اكتساب/
Télécharger le PDF:
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي-رحمه الله تعالى- :
” وربما كان معاملة الناس بالقول الحسن أحب إليهم من الإحسان بإعطاء المال، كما قال لقمان لابنه : يا بني لتكن كلمتك طيبة ، ووجهك منبسطاً ، تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم الذهب والفضة “.
“مجموع رسائل ابن رجب” 4/43.
Se comporter avec les gens avec la bonne parole
El Hêfidh Ibn Radjb El Hanbalî -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- a dit :
« Il se peut que le fait de se comporter avec les gens par la bonne parole soit plus aimé pour eux que d’être bienfaisant envers eux par les biens, tel que Louqmên a dit à son fils :’’Ô mon fils ! Que ta parole soit douce, et que ton visage soit détendu ; tu seras ainsi plus aimé par les gens que celui qui leur donne de l’or et de l’argent !’’ »
Compilation des épîtres d’Ibn Radjb, vol. 4, p. 43.
Publié par : https://kabyliesounna.com/مُعامَلةُ-النَّاسِ-بِالقَوْلِ-الحَس/
Textes connexes
Quand ton frère se trompe, conseille-le avec douceur (إذا أخطأ أخوك فانصحه باللين), sur : https://kabyliesounna.com/إذا-أخطأ-أخوك-فانصحه-باللين-quand-ton-frere-se-trompe-conseille-le-avec-douceur/
L’homme est responsable de ses paroles et ses actes (الإنسان مسؤول عن قوله وفعله), sur : https://kabyliesounna.com/?p=3744
L’importance du bon comportement pour le progrès de la Nation (أهميّة الأخلاق لتقدّم الأمّة), sur : https://kabyliesounna.com/?p=3631
Les moyens aidant à avoir les caractères louables (الوسائل المعينة على اكتساب الأخلاق الحميدة), sur : https://kabyliesounna.com/les-moyens-aidant-a-avoir-les-caracteres-louables-الوسائل-المعينة-على-اكتساب/
Télécharger le PDF:
صوتية بالفرنسية/Audio en français
L’Islam, religion de l’avenir
Par : Aboû Fahîma Abd Ar-Rahmên AYAD
الإسلام دين المستقبل
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://kabyliesounna.com/الاسلامُ-دينُ-المستقبل-lislam-religion-de-lavenir/
L’Islam, religion de l’avenir
Par : Aboû Fahîma Abd Ar-Rahmên AYAD
الإسلام دين المستقبل
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://kabyliesounna.com/الاسلامُ-دينُ-المستقبل-lislam-religion-de-lavenir/
KabylieSounna.com
الاسلامُ دينُ المستقبل/L’Islam, religion de l’avenir | Kabylie Sounna
الاسلامُ دينُ المستقبل L’Islam, religion de l’avenir Par : Aboû Fahîma Abd Ar-Rahmên AYAD
الصِّدق مع النَّاس، ونصحهم، ومحبَّة الخير لهم، ونفعهم بما يستطيع المؤمن ويحسنه في أمور دينهم ودنياهم من أكبر المهمَّات التي على المؤمن أن لا يحرم نفسه منها في إسدائها وإيصالها للقريب والبعيد، لا سيَّما في هذه الأزمان التي كثرت فيها الفتن وتداعى أهل الشَّرِّ على الإسلام وأهله، ولا يغيبنَّ عنك أخي قول نبيِّك وحبيبك محمَّد -صلَّى الله عليه وسلَّم- :"أحبُّ النَّاس إلى الله أنفعهم للنَّاس." وقوله -عليه الصَّلاة والسَّلام- :"من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل." وقوله أيضا بأبي هو وأمِّي :"أحبُّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ سرور تدخله على مسلم..."، فاللَّه الله إخواني في نفع المسلمين، والسَّعي في صلاحهم وتقريب الخير إليهم، وربُّك جلَّ وعلا يجازيك، ويضاعف لك الأجر أضعافا كثيرة، فلا تعجزنّ، والله من وراء القصد، وهو وحده الموفِّق لكلِّ خير.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السنة في منطقة القبائل، قناة تابعة لموقع https://kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النافع والدعوة إلى السنة على منهج السلف الصالح.
"بلغوا عني ولو آية." رواه البخاري.
و"من دل على خير فله مثل أجر فاعله." رواه مسلم.
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس السَّابع والعشرون: الوفاء بالعهد
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
EXÉGÈSE DE l’Imam Ibn BADIS : cours 27« Honorer son engagement»
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر صفر1433/جانفي 2012؛ فنسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de safar 1433/janvier 2012.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, êmîn, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
https://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدرس-2/
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
EXÉGÈSE DE l’Imam Ibn BADIS : cours 27« Honorer son engagement»
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر صفر1433/جانفي 2012؛ فنسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de safar 1433/janvier 2012.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, êmîn, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
https://kabyliesounna.com/تفسير-الإمام-ابن-باديس-رحمه-الله-الدرس-2/
KabylieSounna.com
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس السَّابع والعشرون: الوفاء بالع
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدرس السَّابع والعشرون: الوفاء بالعهد درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي EXÉGÈSE DE l'Imam Ibn BADIS : cours 27« Honorer son e
[فتوى في التّحذير من مروّجي الفتن في بلاد المسلمين]
لصاحب السّماحة، العلّامة:
صالح بن فوزان الفوزان
حفظه الله تعالى
عضو هيئة كبار العلماء
فرَّغها وترجمها إلى اللغة الفرنسيَّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي
[Fetwa concernant l'obligation de mettre en garde contre les semeurs de troubles dans les pays musulmans]
Fetwa (sentence) de sa Bienveillance : l’illustre érudit,
Dr et cheikh Sâleh El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver !-
Membre du Comité des Grands-savants en Arabie
Auditionnée, retranscrite et traduite par :
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
هناك من يُروِّج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضَّلال، هل نُحَذِّر منهم ونُبَيِّن للنَّاس أنَّهم على ضلال أو نسكت؟
الجواب:
لا يجوز السُّكوت! من عَلِمتُم منهم هذا الخطر وهذا الضَّلال وهذا الشَّرّ، وهُم بين أظهر المسلمين يجب بيانهم والتَّحذير منهم وكشف مسْتورَهم، حتَّى يأمَنَ المسلمون من شرِّهم، وحتى يأمن المجتمع أيضا من خطرهم؛ لا يجوز السُّكوت على مثل هؤلاء!
Au Nom d'Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Tout-Miséricordieux
Question :
Il y a des gens qui incitent à répandre les troubles (fitèn) dans les pays musulmans, parmi les prôneurs de l’égarement ; de ce fait, mettrons-nous en garde contre eux et démonterons-nous aux gens que ces semeurs de troubles sont dans l'égarement, ou devrons-nous garder le silence ?
Réponse de sa bienveillance :
Il ne vous est pas permis de vous taire ! Bien au contraire, ceux dont vous savez qu'ils constituent ce danger, cet égarement et ce mal, tout en étant présents entre les musulmans, ceux-là, il est obligé de les montrer, mettre en garde contre eux et dévoiler ce qu'ils cachent ; et ce afin que les musulmans soient en sécurité contre leur mal, et pour aussi que la société soit sécurisée contre leur danger. Il n'est pas permis de se taire au sujet de tels gens !
Publié par : https://kabyliesounna.com/fetwa-concernant-lobligation-de-mettre-en-garde-contre-les-semeurs-de-troubles-dans-les-pays-musulmans/
Textes connexes :
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches (نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات), sur : https://kabyliesounna.com/نصيحة-وتوجيه-في-التحذير-من-المظاهرات-و/
لصاحب السّماحة، العلّامة:
صالح بن فوزان الفوزان
حفظه الله تعالى
عضو هيئة كبار العلماء
فرَّغها وترجمها إلى اللغة الفرنسيَّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي
[Fetwa concernant l'obligation de mettre en garde contre les semeurs de troubles dans les pays musulmans]
Fetwa (sentence) de sa Bienveillance : l’illustre érudit,
Dr et cheikh Sâleh El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver !-
Membre du Comité des Grands-savants en Arabie
Auditionnée, retranscrite et traduite par :
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
هناك من يُروِّج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضَّلال، هل نُحَذِّر منهم ونُبَيِّن للنَّاس أنَّهم على ضلال أو نسكت؟
الجواب:
لا يجوز السُّكوت! من عَلِمتُم منهم هذا الخطر وهذا الضَّلال وهذا الشَّرّ، وهُم بين أظهر المسلمين يجب بيانهم والتَّحذير منهم وكشف مسْتورَهم، حتَّى يأمَنَ المسلمون من شرِّهم، وحتى يأمن المجتمع أيضا من خطرهم؛ لا يجوز السُّكوت على مثل هؤلاء!
Au Nom d'Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Tout-Miséricordieux
Question :
Il y a des gens qui incitent à répandre les troubles (fitèn) dans les pays musulmans, parmi les prôneurs de l’égarement ; de ce fait, mettrons-nous en garde contre eux et démonterons-nous aux gens que ces semeurs de troubles sont dans l'égarement, ou devrons-nous garder le silence ?
Réponse de sa bienveillance :
Il ne vous est pas permis de vous taire ! Bien au contraire, ceux dont vous savez qu'ils constituent ce danger, cet égarement et ce mal, tout en étant présents entre les musulmans, ceux-là, il est obligé de les montrer, mettre en garde contre eux et dévoiler ce qu'ils cachent ; et ce afin que les musulmans soient en sécurité contre leur mal, et pour aussi que la société soit sécurisée contre leur danger. Il n'est pas permis de se taire au sujet de tels gens !
Publié par : https://kabyliesounna.com/fetwa-concernant-lobligation-de-mettre-en-garde-contre-les-semeurs-de-troubles-dans-les-pays-musulmans/
Textes connexes :
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches (نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات), sur : https://kabyliesounna.com/نصيحة-وتوجيه-في-التحذير-من-المظاهرات-و/