🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله - بالقبائليَّة -: الدَّرس التَّاسع (إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2). https://youtu.be/T6pIdXJ53c4
YouTube
تفسير ابن باديس الدرس (9) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (9) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (9) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج2 أبو فهيمة بجاية بالقبائلية
لمعرفة المزيد زوروا…
فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ
ترجمة أبي فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
Fetwa du Comité permanent des grands oulémas au sujet de la Saint-Valentin
Fetwa N° 21203, datée du 23/11/1420 H.
Traduction d’Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soient sur celui dont nul Prophète n’est après lui… Cela dit:
Le Comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’ a pris connaissance de la demande de fetwa parvenue à Sa Bienveillance le Mufti Général, de la part du questionneur dénommé ‘Abd Allâh Êl Rabî’a, laquelle demande à été par la suite soumise au Comité par le biais du Secrétariat Général du Comité des Grands Ulémas au n° 5324, et en date du 03/11/1420 H. Le questionneur avait posé la question suivante: « Certains gens, le 14 février de chaque année grégorienne, fêtent le jour des amoureux: la Saint-Valentin (day valentine). Durant ce jour, ces gens s’offrent mutuellement des roses rouges, s’habillent en rouge et se félicitent les uns les autres. Certaines pâtisseries préparent également des gâteaux de couleur rouge en confectionnant dessus des cœurs, alors que d’autres magasins affichent des avis faisant la publicité des produits à vendre particulièrement pour ce jour de fête. Quel est donc votre avis concernant:
Premièrement: le fait de fêter ce jour?
Deuxièmement: le fait d’effectuer des achats dans ces magasins durant ce jour?
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ
ترجمة أبي فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
Fetwa du Comité permanent des grands oulémas au sujet de la Saint-Valentin
Fetwa N° 21203, datée du 23/11/1420 H.
Traduction d’Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده … وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . (( day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) .
ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soient sur celui dont nul Prophète n’est après lui… Cela dit:
Le Comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’ a pris connaissance de la demande de fetwa parvenue à Sa Bienveillance le Mufti Général, de la part du questionneur dénommé ‘Abd Allâh Êl Rabî’a, laquelle demande à été par la suite soumise au Comité par le biais du Secrétariat Général du Comité des Grands Ulémas au n° 5324, et en date du 03/11/1420 H. Le questionneur avait posé la question suivante: « Certains gens, le 14 février de chaque année grégorienne, fêtent le jour des amoureux: la Saint-Valentin (day valentine). Durant ce jour, ces gens s’offrent mutuellement des roses rouges, s’habillent en rouge et se félicitent les uns les autres. Certaines pâtisseries préparent également des gâteaux de couleur rouge en confectionnant dessus des cœurs, alors que d’autres magasins affichent des avis faisant la publicité des produits à vendre particulièrement pour ce jour de fête. Quel est donc votre avis concernant:
Premièrement: le fait de fêter ce jour?
Deuxièmement: le fait d’effectuer des achats dans ces magasins durant ce jour?
Troisièmement: la vente de certains articles à offrir en ce jour que font les propriétaires des magasins ”qui ne fêtent pas cette occasion” pour ceux qui la fêtent? Et qu’Allâh vous accorde la meilleure récompense!»
Après étude de ladite question par le Comité, celui-ci y a répondu en disant que les preuves franches et explicites, tirées du Livre et de la Sounna, et sur lesquelles les pieux prédécesseurs sont aussi unanimes, démontrent que les fêtes en islam ne sont que deux. Il s’agit de l’aïd (fête) d’el fitr et de l’aïd (fête) d’el ad–hâ. À part ces deux aïds, toutes les autres fêtes, ―qu’elles soient liées à un personnage, un groupe quelconque, un évènement, ou à n’importe quelle autre visée― sont sans aucun doute hérétiques, n’étant pas permises aux gens de l’islam de les célébrer ni de les reconnaître ou d’y faire ostension de joie ni de venir en aide de quoi que ce soit à quiconque souhaitant les réaliser. Car ceci constitue très certainement un acte d’outrepasser les limites d’Allâh. Et quiconque excède les limites d’Allâh, aura certes injusté sa propre personne.
Et si en plus de la fête inventée, s’ajoute le fait qu’elle soit une des fêtes des mécréants, ceci renferme donc un péché ajouté à un autre péché; car il y a en cela une manière de se faire ressembler à eux, et une sorte d’alliance pour eux, alors qu’Allâh -Exalté soit-Il-, dans Son Glorieux Livre, a interdit aux croyants de tirer ressemblance des mécréants, et de s’allier à eux. Et il est aussi attesté de la part du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- qu’il ait dit : « Quiconque se fait ressembler à un peuple, en fait donc partie.»
Cela étant, la fête des amoureux fait partie de cette typologie de fêtes qu’on venait de citer. Elle est une des fêtes chrétiennes païennes. Ainsi, il n’est aucunement licite à un musulman croyant en Allâh et au Jour dernier de la célébrer, de la reconnaître ou de présenter ses félicitations aux gens qui la font. Bien au contraire, il est un devoir de la délaisser et de l’éviter, par acte d’observance à Allâh et à Son Messager, et par souci d’éloignement des causes encourant le courroux d’Allâh et Sa punition. Et il est également illicite au musulman de donner de l’aide pour la commémoration de cette fête, ou de n’importe quelle autre fête illicite, avec quoi que ce soit, qu’il s’agisse d’une nourriture, d’une boisson, d’une vente, d’un achat, d’une confection quelconque, d’une offre, d’une correspondance, d’un affichage ou de n’importe quelle autre chose. Car tout cela fait parti de l’entraide dans le mal, la transgression et la désobéissance à Allâh et au Messager, alors qu’Allâh -Tout-Puissant et Majestueux soit-Il- dit tout au contraire ﴾Et entraidez-vous dans le bien et la piété; et ne vous entraidez pas dans le péché et la transgression. Et craignez Allâh, car Allâh est certainement dur en punition.﴿
Par ailleurs, il est un devoir au musulman de se cramponner au Livre et à la Sounna dans toutes ses situations, notamment aux moments des tentations et de l’abondance de la corruption. Le musulman se doit alors d’être éveillé et vigilant, et de prendre garde de ne succomber aux égarements de ceux qui ont encouru le courroux d’Allâh (les juifs), ni de ceux qui sont égarés (les chrétiens), et ni des pervers, qui n’ont aucune vénération envers Allâh ni n’accordent non plus aucun égard à l’islam. Le musulman lui appartient de se remettre à Allâh -Très-Haut-, en Lui demandant de le guider et de l’affermir dans la guidée. Car, sans aucun doute, nul ne guide les gens hormis Allâh, et nul ne les raffermit si ce n’est Lui -Exalté soit-Il-. Et la réussite ne s’atteint que par Allâh. Et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed, sa famille ainsi que ses compagnons…
Le comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’
https://scienceetpratique.com/fetwa-du-comite-permanent-des-grands-oulemas-au-sujet-de-la-saint-valentin/
Après étude de ladite question par le Comité, celui-ci y a répondu en disant que les preuves franches et explicites, tirées du Livre et de la Sounna, et sur lesquelles les pieux prédécesseurs sont aussi unanimes, démontrent que les fêtes en islam ne sont que deux. Il s’agit de l’aïd (fête) d’el fitr et de l’aïd (fête) d’el ad–hâ. À part ces deux aïds, toutes les autres fêtes, ―qu’elles soient liées à un personnage, un groupe quelconque, un évènement, ou à n’importe quelle autre visée― sont sans aucun doute hérétiques, n’étant pas permises aux gens de l’islam de les célébrer ni de les reconnaître ou d’y faire ostension de joie ni de venir en aide de quoi que ce soit à quiconque souhaitant les réaliser. Car ceci constitue très certainement un acte d’outrepasser les limites d’Allâh. Et quiconque excède les limites d’Allâh, aura certes injusté sa propre personne.
Et si en plus de la fête inventée, s’ajoute le fait qu’elle soit une des fêtes des mécréants, ceci renferme donc un péché ajouté à un autre péché; car il y a en cela une manière de se faire ressembler à eux, et une sorte d’alliance pour eux, alors qu’Allâh -Exalté soit-Il-, dans Son Glorieux Livre, a interdit aux croyants de tirer ressemblance des mécréants, et de s’allier à eux. Et il est aussi attesté de la part du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- qu’il ait dit : « Quiconque se fait ressembler à un peuple, en fait donc partie.»
Cela étant, la fête des amoureux fait partie de cette typologie de fêtes qu’on venait de citer. Elle est une des fêtes chrétiennes païennes. Ainsi, il n’est aucunement licite à un musulman croyant en Allâh et au Jour dernier de la célébrer, de la reconnaître ou de présenter ses félicitations aux gens qui la font. Bien au contraire, il est un devoir de la délaisser et de l’éviter, par acte d’observance à Allâh et à Son Messager, et par souci d’éloignement des causes encourant le courroux d’Allâh et Sa punition. Et il est également illicite au musulman de donner de l’aide pour la commémoration de cette fête, ou de n’importe quelle autre fête illicite, avec quoi que ce soit, qu’il s’agisse d’une nourriture, d’une boisson, d’une vente, d’un achat, d’une confection quelconque, d’une offre, d’une correspondance, d’un affichage ou de n’importe quelle autre chose. Car tout cela fait parti de l’entraide dans le mal, la transgression et la désobéissance à Allâh et au Messager, alors qu’Allâh -Tout-Puissant et Majestueux soit-Il- dit tout au contraire ﴾Et entraidez-vous dans le bien et la piété; et ne vous entraidez pas dans le péché et la transgression. Et craignez Allâh, car Allâh est certainement dur en punition.﴿
Par ailleurs, il est un devoir au musulman de se cramponner au Livre et à la Sounna dans toutes ses situations, notamment aux moments des tentations et de l’abondance de la corruption. Le musulman se doit alors d’être éveillé et vigilant, et de prendre garde de ne succomber aux égarements de ceux qui ont encouru le courroux d’Allâh (les juifs), ni de ceux qui sont égarés (les chrétiens), et ni des pervers, qui n’ont aucune vénération envers Allâh ni n’accordent non plus aucun égard à l’islam. Le musulman lui appartient de se remettre à Allâh -Très-Haut-, en Lui demandant de le guider et de l’affermir dans la guidée. Car, sans aucun doute, nul ne guide les gens hormis Allâh, et nul ne les raffermit si ce n’est Lui -Exalté soit-Il-. Et la réussite ne s’atteint que par Allâh. Et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed, sa famille ainsi que ses compagnons…
Le comité permanent des recherches scientifiques et de l’iftê’
https://scienceetpratique.com/fetwa-du-comite-permanent-des-grands-oulemas-au-sujet-de-la-saint-valentin/
جَرِيمَةُ الزِّنا والخَلَاصُ مِن آثَارِه
Le crime de fornication et la façon de se délivrer de ses effets
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال: ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
الجواب: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين؛ لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:68-70] فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحًا إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزمًا صادقًا على أن لا يعود في ذلك؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء ثوابه، وحذر عقابه، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82] فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم[1]
Question:
Que devra faire quelqu’un qui a commis le crime de fornication afin de se délivrer des traces de son agissement?
Réponse:
La fornication est une parmi les immenses interdictions et plus grands péchés. En effet, Allâh a menacé les polythéistes, les tueurs sans droit et les fornicateurs de multiplier leur châtiment, le Jour de la Résurrection, et d’y demeurer éternellement tout en étant avilis et humiliés. Ceci à cause de l’énormité de leur crime et de la laideur de leur acte, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit ﴾[Ceux] qui n’invoquent pas d’autre dieu avec Allâh et ne tuent pas la vie qu’Allâh a rendu sacrée, sauf à bon droit; qui ne commettent pas de fornication ―car quiconque fait cela encourra une punition (69) et le châtiment lui sera doublé, au Jour de la Résurrection, et il y demeurera éternellement couvert d’ignominie (70) Excepté celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 68-70.
Ainsi, quiconque perpètre ces péchés se doit de se repentir d’une franche repentance devant Allâh -Très-Haut et Exalté soit-Il-, et de la faire suivre par la foi sincère et les bonnes œuvres. Le repentir franc se réalise une fois que le repenti délaisse le péché, le regrette et ait une détermination sincère de ne plus y revenir, par crainte et glorification d’Allâh -Pureté à Lui-, et par espérance de Sa récompense, et en prenant garde de Sa punition. Dans ce sens, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit ﴾Et Je suis Grand Pardonneur à celui qui se repent, croit, et fait bonne œuvre, puis se met sur le bon chemin.﴿ Tâha, v. 82.
De ce fait, il est une obligation à tout musulman et à musulmane de prendre entièrement garde à cette immense turpitude et à ses moyens, et de se précipiter à se repentir sincèrement de ce qu’il a commis antérieurement. Et, Allâh accepte le repentir des repentants sincères et leur pardonne.[2]
Publié par: https://scienceetpratique.com/le-crime-de-fornication/
………………….
نشر السؤال مع جوابه في جريدة الجزيرة بعددها 7883 في 8 / 1 / 1413 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/442).[1]
[2]La question avec sa réponse ont été publiées dans le journal El Djazîra, au n° 7883 du 8/1/1413 H. (Voir Mèdjmoû` fètêwa wa maqâlêt ach-cheykh Ibn Bêz, vol. 9/p. 442.
Le crime de fornication et la façon de se délivrer de ses effets
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال: ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
الجواب: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين؛ لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:68-70] فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحًا إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزمًا صادقًا على أن لا يعود في ذلك؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء ثوابه، وحذر عقابه، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82] فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم[1]
Question:
Que devra faire quelqu’un qui a commis le crime de fornication afin de se délivrer des traces de son agissement?
Réponse:
La fornication est une parmi les immenses interdictions et plus grands péchés. En effet, Allâh a menacé les polythéistes, les tueurs sans droit et les fornicateurs de multiplier leur châtiment, le Jour de la Résurrection, et d’y demeurer éternellement tout en étant avilis et humiliés. Ceci à cause de l’énormité de leur crime et de la laideur de leur acte, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit ﴾[Ceux] qui n’invoquent pas d’autre dieu avec Allâh et ne tuent pas la vie qu’Allâh a rendu sacrée, sauf à bon droit; qui ne commettent pas de fornication ―car quiconque fait cela encourra une punition (69) et le châtiment lui sera doublé, au Jour de la Résurrection, et il y demeurera éternellement couvert d’ignominie (70) Excepté celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 68-70.
Ainsi, quiconque perpètre ces péchés se doit de se repentir d’une franche repentance devant Allâh -Très-Haut et Exalté soit-Il-, et de la faire suivre par la foi sincère et les bonnes œuvres. Le repentir franc se réalise une fois que le repenti délaisse le péché, le regrette et ait une détermination sincère de ne plus y revenir, par crainte et glorification d’Allâh -Pureté à Lui-, et par espérance de Sa récompense, et en prenant garde de Sa punition. Dans ce sens, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit ﴾Et Je suis Grand Pardonneur à celui qui se repent, croit, et fait bonne œuvre, puis se met sur le bon chemin.﴿ Tâha, v. 82.
De ce fait, il est une obligation à tout musulman et à musulmane de prendre entièrement garde à cette immense turpitude et à ses moyens, et de se précipiter à se repentir sincèrement de ce qu’il a commis antérieurement. Et, Allâh accepte le repentir des repentants sincères et leur pardonne.[2]
Publié par: https://scienceetpratique.com/le-crime-de-fornication/
………………….
نشر السؤال مع جوابه في جريدة الجزيرة بعددها 7883 في 8 / 1 / 1413 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/442).[1]
[2]La question avec sa réponse ont été publiées dans le journal El Djazîra, au n° 7883 du 8/1/1413 H. (Voir Mèdjmoû` fètêwa wa maqâlêt ach-cheykh Ibn Bêz, vol. 9/p. 442.
📌من علامات سعادة العبد أن يكون صدره سليما للمؤمنين؛ فلا يكون في قلبه غل لهم، ولا ضغينة، ولا حقد، بل يعاملهم على وفق ما جاءت به الشريعة السمحاء من المودة، وحسن الظن، وحب الخير لهم.
وعلى العكس من ذلك؛ فمن أسباب شقاوة العبد، وضيق الصدر، وقسوة القلب، أن يعامل الناس - ولا سيما الخيرين منهم - بسوء الظن، وسوء الخلق، وحب الانتقام والتشفي...
وفي هذا وذاك، فالناس معادن، والقلوب أوعية، وإلمرء يعامل الناس بحسب ما يغرف من قلبه، فالقلب مستودع كل فضيلة ونقيصة، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب." متفق عليه.
وعلى العكس من ذلك؛ فمن أسباب شقاوة العبد، وضيق الصدر، وقسوة القلب، أن يعامل الناس - ولا سيما الخيرين منهم - بسوء الظن، وسوء الخلق، وحب الانتقام والتشفي...
وفي هذا وذاك، فالناس معادن، والقلوب أوعية، وإلمرء يعامل الناس بحسب ما يغرف من قلبه، فالقلب مستودع كل فضيلة ونقيصة، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب." متفق عليه.
نصيحة وتذكير بتقوى الله عز وجل - بالقبائلية https://youtu.be/E3OITN0TqyA
YouTube
نصيحة وتذكير بتقوى الله عز وجل
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page Facebook : https://web.facebook.com/aboufahima
Site Web : https://…
📌قال يزيد بن ميسرة رحمه الله :"الكذب يسقي باب كلِّ شرّ، كما يسقي الماء أصول الشَّجر." ذمُّ الكذب وأهله، ص: 32-33.
فنعوذ بالله من الكذب والكذابين.
https://t.me/scienceetpratique
فنعوذ بالله من الكذب والكذابين.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله - بالقبائليَّة -: الدَّرس العاشر (إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج3).
https://youtu.be/N7UqZixwWRo
https://youtu.be/N7UqZixwWRo
YouTube
تفسير ابن باديس الدرس (10) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج3 أبو فهيمة بجاية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (10) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج3 أبو فهيمة بجاية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (10) - إرادة الدّنيا وإرادة الآخرة، ج3 أبو فهيمة بجاية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا…
🔷استعيذوا بالله من الحور بعد الكور، فقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك من الحَوْر بعد الكَوْر !" صححه الألباني في صحيح ابن ماجه.
"قيل والمعنى الاستعاذة بالله من فساد أمورنا بعد صلاحها كفساد العمامة بعد استقامتها على الرأس وقيل أيضا: معناها أعوذ بك من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا فيها." 📚تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري: 400/9.
فنعوذ بالله من الحور بعد الكور، ونسأله تعالى أن يحفظ جميع مشايخنا فبهم تقوم الجماعة التي أمرنا بالحفاظ عليها.
"قيل والمعنى الاستعاذة بالله من فساد أمورنا بعد صلاحها كفساد العمامة بعد استقامتها على الرأس وقيل أيضا: معناها أعوذ بك من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا فيها." 📚تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري: 400/9.
فنعوذ بالله من الحور بعد الكور، ونسأله تعالى أن يحفظ جميع مشايخنا فبهم تقوم الجماعة التي أمرنا بالحفاظ عليها.
من أقوال السلف في التحذير من الكذب
Parmi les paroles des prédécesseurs mettant en garde au mensonge
1) قال أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه :"يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والكَذِبَ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ." (ذمُّ الكذب وأهله" لابن أبي الدُّنيا، ص: 24).
1) Aboû Bakr As-Siddîq qu’Allâh l’agrée a dit : « Ô gens ! Prenez garde au mensonge, car le mensonge écarte de la foi (ou est écarté de la foi). » (Condamner le mensonge et ses partisans, d’Ibn Abî Ad-Dounyâ, p. 24).
2) وقال عليٌّ رضي الله عنه:"أعظم الخطايا عند الله: اللِّسان الكذوب، وشرُّ النَّدامة، ندامةُ يوم القيامة." (نفسه، ص: 19).
2) ‘Aliyy qu’Allâh l’agrée a dit : « La plus grande faute auprès d’Allâh est la langue trop mensongère, et le pire remord est le remord du Jour de la Résurrection. » (Idem, p. 19).
3) وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" شرُّ الرَّوايا روايا الكذب، وأعظم الخطايا اللِّسان الكذوب." (نفسه، ص: 20).
3) ‘Abd Allâh Ibn Mes‘oûd qu’Allâh l’agrée a dit : « Les pires des narrations que l’on rapporte sont les narrations fondées sur le mensonge, et la plus grande faute est la langue trop mensongère. » (Id., p. 20).
4) وقال أيضا رضي الله عنه:"كلُّ الخِلالِ يُطوى عليها المؤمن، إلَّا الخيانة والكذب." (نفسه).
4) Il a aussi dit qu’Allâh l’agrée : « Le croyant peut être entaché de toutes les caractéristiques excepté la trahison et le mensonge. » (Id.).
5) وقال الحسن رضي الله عنه:"وأصل النِّفاقِ، والذي بُني عليه النِّفاقُ: الكذب." (نفسه).
5) El Hacèn qu’Allâh l’agrée a dit : « Et la base de l’hypocrisie et sur laquelle celle-ci est fondée est le mensonge. » (Id.).
6) وقال مسروق رحمه الله:"ليس شيءٌ أعظمَ عند الله من الكذب." (نفسه،ص: 46).
6) Mesroûq qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Il n’y a pas une chose pire auprès d’Allâh que le mensonge ! » (Id., p. 46.).
7) وقال يزيد بن ميسرة رحمه الله :"الكذب يسقي باب كلِّ شرٍّ، كما يسقي الماء أصول الشَّجر." (نفسه، ص: 32-33).
7) Yazîd Ibn Meysra qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Le mensonge arrose la porte de tout mal comme l’eau qui arrose les pieds des arbres. » (Id., pp. 32-33).
8) وقال الأحنف رحمه الله:"اثنان لا يجتمعان أبدًا: الكذب والمروءة." (نفسه).
8) El Ahnef qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Deux choses ne se réunissent jamais : le mensonge et l’esprit chevaleresque. » (Id.).
9) وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله تعالى:"لم يُعرف قطُّ في بني آدم أنَّه اشتبه صادقٌ بكاذبٍ إلّا مدّة قليلة، ثمّ يظهر الأمر... " (كتاب النُّبوات" لابن تيمية :ج 1، ص: 557).
9) Le Cheikh de l’islam Ibn Teymiyya qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Il n’est jamais connu chez les fils d’Adam qu’une personne véridique se soit confondue avec une autre menteuse que durant peu de temps, puis la vérité se manifeste… » (Livre des Prophéties, d’Ibn Teymiyya, vol. 1, p. 557).
10) والكذب هو "إخبار عن الشَّيء خلاف الصِّدق؛ أي على غير ما هو عليه في الواقع، سواء فيه العمد والخطأ." (المصباح المنير" للفيُّومي، مادة (كذب)، ص (201)، و"مجمل اللُّغة" لابن فارس، مادة (كذب)، ص (573).
10) Le mensonge est le fait : « d’informer sur une chose contrairement à la véracité, c’es-à-dire autrement de ce qui est dans la réalité, que ce soit exprès ou par erreur. » (La lampe éclairante, d’El Fayyoûmî, art. kadhaba, p. 201 ; et L’ensemble de la langue, d’Ibn Fêris, art. kadhaba, p. 573.
انتقاها وترجمها أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي
Sélection et traduction par : Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Sur: https://scienceetpratique.com/8709-2/
Parmi les paroles des prédécesseurs mettant en garde au mensonge
1) قال أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه :"يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والكَذِبَ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ." (ذمُّ الكذب وأهله" لابن أبي الدُّنيا، ص: 24).
1) Aboû Bakr As-Siddîq qu’Allâh l’agrée a dit : « Ô gens ! Prenez garde au mensonge, car le mensonge écarte de la foi (ou est écarté de la foi). » (Condamner le mensonge et ses partisans, d’Ibn Abî Ad-Dounyâ, p. 24).
2) وقال عليٌّ رضي الله عنه:"أعظم الخطايا عند الله: اللِّسان الكذوب، وشرُّ النَّدامة، ندامةُ يوم القيامة." (نفسه، ص: 19).
2) ‘Aliyy qu’Allâh l’agrée a dit : « La plus grande faute auprès d’Allâh est la langue trop mensongère, et le pire remord est le remord du Jour de la Résurrection. » (Idem, p. 19).
3) وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" شرُّ الرَّوايا روايا الكذب، وأعظم الخطايا اللِّسان الكذوب." (نفسه، ص: 20).
3) ‘Abd Allâh Ibn Mes‘oûd qu’Allâh l’agrée a dit : « Les pires des narrations que l’on rapporte sont les narrations fondées sur le mensonge, et la plus grande faute est la langue trop mensongère. » (Id., p. 20).
4) وقال أيضا رضي الله عنه:"كلُّ الخِلالِ يُطوى عليها المؤمن، إلَّا الخيانة والكذب." (نفسه).
4) Il a aussi dit qu’Allâh l’agrée : « Le croyant peut être entaché de toutes les caractéristiques excepté la trahison et le mensonge. » (Id.).
5) وقال الحسن رضي الله عنه:"وأصل النِّفاقِ، والذي بُني عليه النِّفاقُ: الكذب." (نفسه).
5) El Hacèn qu’Allâh l’agrée a dit : « Et la base de l’hypocrisie et sur laquelle celle-ci est fondée est le mensonge. » (Id.).
6) وقال مسروق رحمه الله:"ليس شيءٌ أعظمَ عند الله من الكذب." (نفسه،ص: 46).
6) Mesroûq qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Il n’y a pas une chose pire auprès d’Allâh que le mensonge ! » (Id., p. 46.).
7) وقال يزيد بن ميسرة رحمه الله :"الكذب يسقي باب كلِّ شرٍّ، كما يسقي الماء أصول الشَّجر." (نفسه، ص: 32-33).
7) Yazîd Ibn Meysra qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Le mensonge arrose la porte de tout mal comme l’eau qui arrose les pieds des arbres. » (Id., pp. 32-33).
8) وقال الأحنف رحمه الله:"اثنان لا يجتمعان أبدًا: الكذب والمروءة." (نفسه).
8) El Ahnef qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Deux choses ne se réunissent jamais : le mensonge et l’esprit chevaleresque. » (Id.).
9) وقال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله تعالى:"لم يُعرف قطُّ في بني آدم أنَّه اشتبه صادقٌ بكاذبٍ إلّا مدّة قليلة، ثمّ يظهر الأمر... " (كتاب النُّبوات" لابن تيمية :ج 1، ص: 557).
9) Le Cheikh de l’islam Ibn Teymiyya qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Il n’est jamais connu chez les fils d’Adam qu’une personne véridique se soit confondue avec une autre menteuse que durant peu de temps, puis la vérité se manifeste… » (Livre des Prophéties, d’Ibn Teymiyya, vol. 1, p. 557).
10) والكذب هو "إخبار عن الشَّيء خلاف الصِّدق؛ أي على غير ما هو عليه في الواقع، سواء فيه العمد والخطأ." (المصباح المنير" للفيُّومي، مادة (كذب)، ص (201)، و"مجمل اللُّغة" لابن فارس، مادة (كذب)، ص (573).
10) Le mensonge est le fait : « d’informer sur une chose contrairement à la véracité, c’es-à-dire autrement de ce qui est dans la réalité, que ce soit exprès ou par erreur. » (La lampe éclairante, d’El Fayyoûmî, art. kadhaba, p. 201 ; et L’ensemble de la langue, d’Ibn Fêris, art. kadhaba, p. 573.
انتقاها وترجمها أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي
Sélection et traduction par : Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Sur: https://scienceetpratique.com/8709-2/
من_أقوال_السلف_في_التحذير_من_الكذب_Parmi_les_paroles_des_prédécesseurs.pdf
903.4 KB
من أقوال السلف...
Parmi les paroles des prédécesseurs...
Parmi les paroles des prédécesseurs...
بسم الله الرحمن الرحيم
الخصومات سببها البعد عن الشريعة
كلما ابتعد المسلم عن شريعة الإسلام كثر شقاؤه وتنغصت حياته، فالشريعة السمحاء جاءت لتصحح النوايا والأقوال والأعمال، قال الله سبحانه وتعالى : ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)) ]القمر: 22[، قال العلامة السعدي رحمه الله:" كرر تعالى ذلك رحمة بعباده وعناية بهم، حيث دعاهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم."
وفي باب الخصومات بين الناس، ترى أكثر الخائضين فيها المسببين لها؛ إنما يرجع ذلك لتركهم العمل بنصوص الشريعة، إما بسبب الجهل أو بسبب الإعراض؛ من تحريم الظلم، والكذب، ووجوب التثبت في الأخبار بإعمال ما بينه أهل العلم من أحكام، كخبر الفاسق، والمجهول، والعدو، والكاذب، والكلام بالعلم والبينة والدليل، وليس بالتخرص والقيل والقال...، وتحريم الحسد، والعدوان، والنميمة، والغيبة، وسوء الظن، والخوض فيما لا يعنيه، والتحسس، والتجسس، والتنصت، إلى ما هنالك مما يجلب الخصومات بين المسلمين.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى: “من عرف قدر السلف، عرف أنَّ سكوتهم عن ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عيا ؛ ولا جهلا ، ولا قصورا؛ وإنما كان : ورعا، وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع.” (فضل علم السلف)، ص: 76
وقد بين الله تعالى هذا الصنف من الناس، ممن يعمل لسانه ويفرغ جهده لبث الخصومات فقال سبحانه: ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)) ]البقرة: 204 [.
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية:" أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه ويخالف فعله قوله؛ فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) أي: إذا تكلم راق كلامه للسامع، وإذا نطق، ظننته يتكلم بكلام نافع، ويؤكد ما يقول بأنه ((وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ)) بأن يخبر أن الله يعلم، أن ما في قلبه موافق لما نطق به، وهو كاذب في ذلك؛ لأنه يخالف قوله فعله؛ فلو كان صادقا، لتوافق القول والفعل، كحال المؤمن غير المنافق، فلهذا قال: ((وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)) أي: إذا خاصمته، وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب، وما يترتب على ذلك، ما هو من مقابح الصفات، ليس كأخلاق المؤمنين، الذين جعلوا السهولة مركبهم، والانقياد للحق وظيفتهم، والسماحة سجيتهم."
والوقاية من الخصومات تكون بتقوى الله عز وجل والخوف منه، وبتعلم العلم والتفقه في الدين والعمل به، والبعد عن أسبابها وعن كل ما يؤدي إلى الشحناء والتباغض والتناحر، ولا سيما في زمن الفتن، كما هو حال المسلمين في هذا الزمان، والله المستعان.
ولا يفهم من هذا الكلام الأمور المنهجية التي يدافع عنها أهل العلم، فيردون على أهل الباطل والانحراف، فهذا حتم واجب، وقد بينه العلماء وقاموا به خير قيام، جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
وكذلك من أفضل ما يقي المسلم من الخصومات التي تحدث بين الناس، زيادة على ما ذكر: البعد عن الفضول بأنواعه المعروفة، خصوصا فضول المخالطة؛ أي الزيادة والإكثار منها، وفضول الكلام والاستماع، مع الاهتمام بحفظ الوقت وترك الخوض مع الناس فيما يخوضون فيه، والبعد عن الجدال، والترك والإعراض عن الظلمة الهاتكين للأعراض، المعتدين على حرمتها، المفتعلين للعداوات، وتجاهلهم وتهميشهم بالكلية، وترك مخاصمتهم والخصومة عنهم، وإعمال الصبر في ذات الله والاحتساب مع الاتقاء بالذكر والدعاء؛ فإن العاقبة للمتقين والمحسنين.
قال الله سبحانه وتعالى: ((وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا)) ]النساء: 105[، وقال جل وعز : ((وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)) ]النحل: 127-128[وقال سبحانه: ((فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ)) ]طه: 130[.
فالعمر يمضي مسرعا، وهو أعز من أن يقضيه المؤمن في الخلافات والخصومات، والوقت ثمين ويمر بسرعة عجيبة، وهو بمثابة الخزائن للأعمال، وسيحاسب العبد عليه يوم القيامة؛ يوم يندم من لم يكترث لأيامه؛ فأهدر أوقاتها، ولم يهتم لما يمضي فيه وقته من كلام وعمل، نسأل الله تعالى أن يعافينا وجميع المسلمين.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
بجاية، يوم السبت 15 رجب 1442 ه.
الموافق ل: 27/02/2021 م.
الخصومات سببها البعد عن الشريعة
كلما ابتعد المسلم عن شريعة الإسلام كثر شقاؤه وتنغصت حياته، فالشريعة السمحاء جاءت لتصحح النوايا والأقوال والأعمال، قال الله سبحانه وتعالى : ((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)) ]القمر: 22[، قال العلامة السعدي رحمه الله:" كرر تعالى ذلك رحمة بعباده وعناية بهم، حيث دعاهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم."
وفي باب الخصومات بين الناس، ترى أكثر الخائضين فيها المسببين لها؛ إنما يرجع ذلك لتركهم العمل بنصوص الشريعة، إما بسبب الجهل أو بسبب الإعراض؛ من تحريم الظلم، والكذب، ووجوب التثبت في الأخبار بإعمال ما بينه أهل العلم من أحكام، كخبر الفاسق، والمجهول، والعدو، والكاذب، والكلام بالعلم والبينة والدليل، وليس بالتخرص والقيل والقال...، وتحريم الحسد، والعدوان، والنميمة، والغيبة، وسوء الظن، والخوض فيما لا يعنيه، والتحسس، والتجسس، والتنصت، إلى ما هنالك مما يجلب الخصومات بين المسلمين.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى: “من عرف قدر السلف، عرف أنَّ سكوتهم عن ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عيا ؛ ولا جهلا ، ولا قصورا؛ وإنما كان : ورعا، وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع.” (فضل علم السلف)، ص: 76
وقد بين الله تعالى هذا الصنف من الناس، ممن يعمل لسانه ويفرغ جهده لبث الخصومات فقال سبحانه: ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)) ]البقرة: 204 [.
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية:" أخبر تعالى بحال من يتكلم بلسانه ويخالف فعله قوله؛ فالكلام إما أن يرفع الإنسان أو يخفضه فقال: ((وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)) أي: إذا تكلم راق كلامه للسامع، وإذا نطق، ظننته يتكلم بكلام نافع، ويؤكد ما يقول بأنه ((وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ)) بأن يخبر أن الله يعلم، أن ما في قلبه موافق لما نطق به، وهو كاذب في ذلك؛ لأنه يخالف قوله فعله؛ فلو كان صادقا، لتوافق القول والفعل، كحال المؤمن غير المنافق، فلهذا قال: ((وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)) أي: إذا خاصمته، وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب، وما يترتب على ذلك، ما هو من مقابح الصفات، ليس كأخلاق المؤمنين، الذين جعلوا السهولة مركبهم، والانقياد للحق وظيفتهم، والسماحة سجيتهم."
والوقاية من الخصومات تكون بتقوى الله عز وجل والخوف منه، وبتعلم العلم والتفقه في الدين والعمل به، والبعد عن أسبابها وعن كل ما يؤدي إلى الشحناء والتباغض والتناحر، ولا سيما في زمن الفتن، كما هو حال المسلمين في هذا الزمان، والله المستعان.
ولا يفهم من هذا الكلام الأمور المنهجية التي يدافع عنها أهل العلم، فيردون على أهل الباطل والانحراف، فهذا حتم واجب، وقد بينه العلماء وقاموا به خير قيام، جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
وكذلك من أفضل ما يقي المسلم من الخصومات التي تحدث بين الناس، زيادة على ما ذكر: البعد عن الفضول بأنواعه المعروفة، خصوصا فضول المخالطة؛ أي الزيادة والإكثار منها، وفضول الكلام والاستماع، مع الاهتمام بحفظ الوقت وترك الخوض مع الناس فيما يخوضون فيه، والبعد عن الجدال، والترك والإعراض عن الظلمة الهاتكين للأعراض، المعتدين على حرمتها، المفتعلين للعداوات، وتجاهلهم وتهميشهم بالكلية، وترك مخاصمتهم والخصومة عنهم، وإعمال الصبر في ذات الله والاحتساب مع الاتقاء بالذكر والدعاء؛ فإن العاقبة للمتقين والمحسنين.
قال الله سبحانه وتعالى: ((وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا)) ]النساء: 105[، وقال جل وعز : ((وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ)) ]النحل: 127-128[وقال سبحانه: ((فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ)) ]طه: 130[.
فالعمر يمضي مسرعا، وهو أعز من أن يقضيه المؤمن في الخلافات والخصومات، والوقت ثمين ويمر بسرعة عجيبة، وهو بمثابة الخزائن للأعمال، وسيحاسب العبد عليه يوم القيامة؛ يوم يندم من لم يكترث لأيامه؛ فأهدر أوقاتها، ولم يهتم لما يمضي فيه وقته من كلام وعمل، نسأل الله تعالى أن يعافينا وجميع المسلمين.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي
بجاية، يوم السبت 15 رجب 1442 ه.
الموافق ل: 27/02/2021 م.
📜قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله يبغض الألد الخصم." رواه البخاري ومسلم. وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:"من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل." رواه عبد الله بن أحمد في السنة، ص:103. وقال معاوية بن قرة رحمه الله:"الخصومات في الدين تحبط الأعمال." الشريعة للآجري، ص: 54.
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
ترك الجدال وكثرة الكلام والاشتغال بما ينفع عما لا ينفع من منهج السلف، فتدبرها يا عبد الله.
قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - :
"من عرف قدر السلف عرف أنَّ سكوتهم عن ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عيا ؛ ولا جهلا ، ولا قصورا ! وإنما كان : ورعا، وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع."
"فضل علم السلف"، ص: 76.
قال الإمام ابن رجب الحنبلي - رحمه الله تعالى - :
"من عرف قدر السلف عرف أنَّ سكوتهم عن ضروب الكلام، وكثرة الجدال والخصام، والزيادة في البيان على مقدار الحاجة لم يكن عيا ؛ ولا جهلا ، ولا قصورا ! وإنما كان : ورعا، وخشية لله، واشتغالا عما لا ينفع بما ينفع."
"فضل علم السلف"، ص: 76.
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله - بالقبائليَّة -: الدَّرس الحادي عشر (عموم النَّوال من الكبير المتعال).
https://youtu.be/LLENh7I8LqI
https://youtu.be/LLENh7I8LqI
YouTube
تفسير ابن باديس الدرس (11) - عموم النّوال من الكبير المتعال - أبو فهيمة - بجاية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (11) - عموم النّوال من الكبير المتعال - أبو فهيمة - بجاية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (11) - عموم النّوال من الكبير المتعال - أبو فهيمة - بجاية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا…
سبحان من فرق بين الناس؛ فمنهم من يتكلم بعلم وينطق بالحق لنصرة الحق بضوابطه من التثبت، والصدق، والأدب، وحمل الكلام على أحسن المحامل، وعدم اتهام النوايا، وترك المهاترات…
ومنهم من هو على النقيض من ذلك، فتراه مسرفا في نقل القيل والقال، تاركا لأدب الإسلام في نشر الكلام، ساعيا لتحصيل الغاية دون النظر في حكم الوسيلة؛ فالرجل إنما يغرف من الكلام ما يناسب معدنه، والمرء يتكلم بلسان طبعه.
فهذه نصيحة و(إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).
ومنهم من هو على النقيض من ذلك، فتراه مسرفا في نقل القيل والقال، تاركا لأدب الإسلام في نشر الكلام، ساعيا لتحصيل الغاية دون النظر في حكم الوسيلة؛ فالرجل إنما يغرف من الكلام ما يناسب معدنه، والمرء يتكلم بلسان طبعه.
فهذه نصيحة و(إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).
كثرة الكلام دليلٌ على قلَّة العقل، فكلَّما زاد العقلُ قلَّ الكلامُ، والثَّرثرة تمنع صاحبها من طول الفكر، فحظُّ الثَّرثار من الفكر في لسانه، وكثيرٌ من الآفات التي نعيشها إنَّما تنشأ من قلَّة الروية والفكر ومن كثرة الكلام...
وإنَّك لتَعْجَبُ أشدَّ العَجَبِ لأناس أصبح همّهم الكلام، وقيل وقال، وإضاعة الأوقات فيه في الشّوارع وعلى الأرصفة، وكأنّهم ما بلغهم قول نبيّهم صلّى الله عليه وسلّم :"إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ، وَإضَاعَةَ الّمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ" رواه البخاري، وقوله صلّى الله عليه وسلّم :": لاَ تزول قَدَمُ ابنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ." رواه الترمذي، وعن قوله صلّى الله عليه وسلّم ":"بِئْسَ مَطٍيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا." رواه أبو داود.
و"زعموا" بمعنى قالوا، وهو القول من غير تثبت ولا تفحص، فنسألك اللَّهم أن تردّنا إلى دينك ردٍّا جميلًا.
وإنَّك لتَعْجَبُ أشدَّ العَجَبِ لأناس أصبح همّهم الكلام، وقيل وقال، وإضاعة الأوقات فيه في الشّوارع وعلى الأرصفة، وكأنّهم ما بلغهم قول نبيّهم صلّى الله عليه وسلّم :"إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ، وَإضَاعَةَ الّمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ" رواه البخاري، وقوله صلّى الله عليه وسلّم :": لاَ تزول قَدَمُ ابنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ." رواه الترمذي، وعن قوله صلّى الله عليه وسلّم ":"بِئْسَ مَطٍيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا." رواه أبو داود.
و"زعموا" بمعنى قالوا، وهو القول من غير تثبت ولا تفحص، فنسألك اللَّهم أن تردّنا إلى دينك ردٍّا جميلًا.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:" صحة الفهم نور يقذفه اللهُ في قلب العبد؛ يَمدُّه تقوى الرب وحُسن القصد." إعلام الموقعين (1/69).
فكلما كان النور قويا في القلب، قوِيَ انجلاء حقائق الأشياء أمامه، فلا يتعسر عليه فهم غوامضها، وحل مشكلاتها، وإنما ذلك راجع كما ذكر الإمام إلى تقوى الله جلَّ وعزَّ التي هي مراقبته في السر والعلن، وملاحظة أمره ونهيه؛ فيحمل ذلك إلى فعل المأمور وترك المحظور، وهذا من أعظم ما يجعل القلب بصيرا يعمره النور؛ فالحسنات والسيئات لها تأثير لازم على القلب؛ فالطاعات تجلب له النور، والمعاصي تجلب له الظلمة، وبذلك يتفاوت فهم العباد بحسب قوة ما في القلب من النور والظلام…
ومع التقوى حسن القصد، وهو أن تكون نية العبد صالحة صحيحة، فهي جماع الأمر، وأوله وآخره، وبه يصح الفهم، فالنية والقصد أمرهما عظيم.
ولقد تكاثرت أقوال السلف والخلف في التواصي بإصلاح النية، ومتابعة تصويبها، وطلب استقامتها، ورعايتها، وتهذيبها، والنية تتهذب بالمجاهدة والمحاسبة الدؤوبة التي لا تعرف الكلل، ومراقبة الله جل وعلا، ومن رزقه الله مجاهدة نيته، فقد فتح عليه أعظم باب من أبواب الجهاد، بل هو الباب إلى كل خير في الدنيا والآخرة؛ فالنية يصاحبها الإخلاص أو يغيب عنها، ومحلها القلب، ولا إخلاص بلا مجاهدة النية وإصلاحها، والله وحده الموفّق لكلّ خير والمعين عليه.
فكلما كان النور قويا في القلب، قوِيَ انجلاء حقائق الأشياء أمامه، فلا يتعسر عليه فهم غوامضها، وحل مشكلاتها، وإنما ذلك راجع كما ذكر الإمام إلى تقوى الله جلَّ وعزَّ التي هي مراقبته في السر والعلن، وملاحظة أمره ونهيه؛ فيحمل ذلك إلى فعل المأمور وترك المحظور، وهذا من أعظم ما يجعل القلب بصيرا يعمره النور؛ فالحسنات والسيئات لها تأثير لازم على القلب؛ فالطاعات تجلب له النور، والمعاصي تجلب له الظلمة، وبذلك يتفاوت فهم العباد بحسب قوة ما في القلب من النور والظلام…
ومع التقوى حسن القصد، وهو أن تكون نية العبد صالحة صحيحة، فهي جماع الأمر، وأوله وآخره، وبه يصح الفهم، فالنية والقصد أمرهما عظيم.
ولقد تكاثرت أقوال السلف والخلف في التواصي بإصلاح النية، ومتابعة تصويبها، وطلب استقامتها، ورعايتها، وتهذيبها، والنية تتهذب بالمجاهدة والمحاسبة الدؤوبة التي لا تعرف الكلل، ومراقبة الله جل وعلا، ومن رزقه الله مجاهدة نيته، فقد فتح عليه أعظم باب من أبواب الجهاد، بل هو الباب إلى كل خير في الدنيا والآخرة؛ فالنية يصاحبها الإخلاص أو يغيب عنها، ومحلها القلب، ولا إخلاص بلا مجاهدة النية وإصلاحها، والله وحده الموفّق لكلّ خير والمعين عليه.
🎙تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله - بالقبائليَّة -: الدَّرس الثَّاني عشر (النَّظر في تفاضل البشر).
https://youtu.be/pm_Kb3HcniA
https://youtu.be/pm_Kb3HcniA
YouTube
تفسير ابن باديس الدرس (12) - النّظر في تفاضل البشر - أبو فهيمة - بجاية
قناة أبي فهيمة الدعوية - بجاية
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (12) - النّظر في تفاضل البشر - أبو فهيمة - بجاية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page…
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
تفسير ابن باديس الدرس (12) - النّظر في تفاضل البشر - أبو فهيمة - بجاية
لمعرفة المزيد زوروا مواقعنا :
Page…