العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
وَقِتَالُ اَللُّصُوصِ وَالْخَوَارِجِ جَائِزٌ إِذَا عَرَضُوا لِلرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَهُ أَنْ يُقَاتِلَ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ، وَيَدْفَعُ عَنْهَا بِكُلِّ مَا يَقْدِرُ، وَلَيْسَ لَهُ إِذَا فَارَقُوهُ أَوْ تَرَكُوهُ أَنْ يَطْلُبَهُمْ، وَلَا يَتْبَعَ آثَارَهُمْ، لَيْسَ لِأَحَدٍ إِلَّا اَلْإِمَامَ أَوْ وُلَاةَ اَلْمُسْلِمِينَ، إِنَّمَا لَهُ أَنْ يَدْفَعَ عَنْ نَفْسِهِ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ، وَيَنْوِيَ بِجُهْدِهِ أَنْ لَا يَقْتُلَ أَحَدًا، فَإِنْ مَاتَ عَلَى يَدَيْهِ فِي دَفْعِهِ عَنْ نَفْسِهِ فِي اَلْمَعْرَكَةِ فَأَبْعَدَ اَللَّهُ اَلْمَقْتُولَ، وَإِنْ قُتِلَ هَذَا فِي تِلْكَ اَلْحَالِ وَهُوَ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ، رَجَوْتُ لَهُ اَلشَّهَادَةَ، كَمَا جَاءَ فِي اَلْأَحَادِيثِ وَجَمِيعِ اَلْآثَارِ فِي هَذَا إِنَّمَا أُمِرَ بِقِتَالِهِ، وَلَمْ يُؤْمَرْ بِقَتْلِهِ وَلَا اِتِّبَاعِهِ، وَلَا يُجْهِزُ عَلَيْهِ إِنْ صُرِعَ أَوْ كَانَ جَرِيحًا، وَإِنْ أَخَذَهُ أَسِيرًا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَقْتُلَهُ، وَلَا يُقِيمَ عَلَيْهِ اَلْحَدَّ، وَلَكِنْ يَرْفَعُ أَمْرَهُ إِلَى مَنْ وَلَّاهُ اَللَّهُ، فَيَحْكُمُ فِيهِ.
لا نَشْهَدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ اَلْقِبْلَةِ بِعَمَلٍ يَعْمَلُهُ بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ
وَلَا نَشْهَدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ اَلْقِبْلَةِ بِعَمَلٍ يَعْمَلُهُ بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ نَرْجُو لِلصَّالِحِ وَنَخَافُ عَلَيْهِ، وَنَخَافُ عَلَى اَلْمُسِيءِ اَلْمُذْنِبِ، وَنَرْجُو لَهُ رَحْمَةَ اَللَّهِ.
وَمَنْ لَقِيَ اَللَّهَ بِذَنْبٍ يَجِبُ لَهُ بِهِ اَلنَّارُ تَائِبًا غَيْرَ مُصِـرٍّ عَلَيْهِ فَإِنَّ اَللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ، وَيَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنْ اَلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْ لَقِيَهُ وَقَدْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ اَلذَّنْبِ فِي اَلدُّنْيَا، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، كَمَا جَاءَ فِي اَلْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَنْ لَقِيَهُ مُصِـرًّا غَيْرَ تَائِبٍ مِنْ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي قَدْ اِسْتَوْجَبَ بِهَا اَلْعُقُوبَةَ فَأَمْرُهُ إِلَى اَللَّهِ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَمِنْ لَقِيَهُ وَهُوَ كَافِرٌ عَذَّبَهُ وَلَمْ يَغْفِرْ لَهُ.
الرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا وَقَدْ أَحْصَنَ
وَالرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَا وَقَدْ أَحْصَنَ إِذَا اِعْتَرَفَ أَوْ قَامَتْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ، وَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ رَجَمَتْ اَلْأَئِمَّةُ اَلرَّاشِدُونَ.
النفاق وانتقاص الصحابة
وَمَنْ اِنْتَقَصَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ أَبْغَضَهُ بِحَدَثٍ كَانَ مِنْهُ، أَوْ ذَكَرَ مَسَاوِئَهُ كَانَ مُبْتَدِعًا، حَتَّى يَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا، وَيَكُونُ قَلْبُهُ لَهُمْ سَلِيمًا.
وَالنِّفَاقُ هُوَ: اَلْكُفْرُ، أَنْ يَكْفُرَ بِاَللَّهِ وَيَعْبُدَ غَيْرَهُ، ويُظْهِرَ اَلْإِسْلَامَ فِي اَلْعَلَانِيَةِ، مِثْلَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: « ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ » هَذَا عَلَى اَلتَّغْلِيظِ، نَرْوِيهَا كَمَا جَاءَتْ، وَلَا نُفَسِّرُهَا. وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » وَمِثْلُ: « إِذَا اِلْتَقَى اَلْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي اَلنَّارِ » وَمِثْلُ: « سِبَابُ اَلْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ » وَمِثْلُ: « مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا » وَمِثْلُ: «كُفْرٌ بِاَللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ » وَنَحْوُ هَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ مِمَّا قَدْ صَحَّ وحُفِظَ، فَإِنَّا نُسَلِّمُ لَهُ، وَإِنْ لَمْ نَعْلَمْ تَفْسِيرَهَا، وَلَا نَتَكَلَّمْ فِيهَا، وَلَا نُجَادِلْ فِيهَا، وَلَا نُفَسِّرْ هَذِهِ اَلْأَحَادِيثَ إِلَّا مِثْلَ مَا جَاءَتْ، لَا نَرُدُّهَا إِلَّا بِأَحَقَّ مِنْهَا.
وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ مَخْلُوقَتَانِ...
لمتابعة القراءة: https://scienceetpratique.com/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af/
[اغتنام الشَّهر المبارك] #منشورات_موقع_العلم_والعمل
قال العلَّامة ابن باز رحمه الله :

” ‏المسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات عسى الله عز وجل أن يمن عليه بالقبول ويوفقه للاستقامة على الحق.”

“مجموع فتاوى ومقالات متنوعة”، ج. 15، ص. 446.

[Profiter du mois béni]
L’érudit Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :

« Le musulman se doit de profiter dans ce mois béni par l’accomplissement des actes d’obéissance et des bonnes œuvres, de même que par le délaissement des péchés, puisse Allâh -Puissant et Majestueux- le gratifier par l’acceptation et l’assister pour être droit sur la vérité. »

Compilation de fetwas et d’articles divers, vol. 15, p. 446.

Publié sur: https://scienceetpratique.com/اغتنام-الشَّهر-المبارك-profiter-du-mois-beni/
📌Suivez-nous sur nos nouvelles pages dédiées spécialement aux francophones et découvrez des contenus religieux très profitables. Aller sur: https://twitter.com/science_site et https://www.facebook.com/aboufahim.ayad
استقبال شهر رمضان Accueillir le mois de Ramadan
#منشورات_موقع_العلم_والعمل
لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلَّامة

صالح بن فوزان الفوزان

-حفظه الله تعالى-

ترجمه الى اللغة الفرنسية

أبو محمد الزواوي

مراجعة أبي فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

Par sa bienveillance le cheikh et érudit

Sâlih ben Fewzên El Fewzên

-Qu’Allâh le préserve-

Traduit de l’arabe par

Abou Mouhammad Ez-zwêwî

Révisé par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad



السؤال: ما الذي ينبغي على المسلم أن يستقبل به شهر رمضان؟

الإجابة: الحمد لله: شهر رمضان من المواسم العظيمة التي تمر في حياة المسلم، ينبغي للمسلم أن يستقبله بالبشر والسرور؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس:58] فإدراك المسلم لشهر رمضان غنيمة عظيمة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويشرح لهم مزاياه كما في حديث سلمان الطويل الذي فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في آخر يوم من شعبان فقال: “أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، فرض الله عليكم صيامه وسننت لكم قيامه، من تطوع فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه…” إلى آخر الحديث [انظر مشكاة المصابيح ج1 ص612، 613. من حديث سلمان رضي الله عنه] الذي يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم مزايا هذا الشهر وأنه ينبغي للمسلم أن يستقبله بالاستعداد لإحياء ليله بالقيام ونهاره بالصيام وتلاوة القرآن والصدقة والبر والإحسان؛ لأن كل دقيقة من هذا الشهر فهي موسم عظيم والمسلم لا يدري مدى بقائه في هذه الحياة، وهل يكمل هذا الشهر؟ وإذا أكمله هل يعود عليه سنة أخرى أو لا؟ فهو غنيمة ساقها الله إليه فينبغي له أن يفرح بذلك وأن يستغرق هذا الشهر أو ما تيسر له من أيامه ولياليه بطاعة الله سبحانه وتعالى والإكثار من فعل الخيرات والمبرَّات لعله أن يكتب له من أجل هذا الشهر ما أعده الله للمسلمين، فإنه شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار والمسلم يتعرض لنفحات ربه في هذه الأيام العظيمة.

Question :

Comment le musulman devrait-il accueillir le mois de Ramadan ?

Réponse :

Les louages appartiennent à Allâh ;

Ceci dit ;

Le mois de Ramadan est une saison grandiose que le musulman connait durant sa vie. Ainsi, il doit l’accueillir par joie et béatitude conformément à la Parole d’Allâh ﴾Dis : [Ceci provient] de la grâce d’Allah et de Sa Miséricorde ; Voilà de quoi ils devraient se réjouir. C’est bien mieux que tout ce qu’ils amassent.﴿ Yoûnous (Jonas), v. 58. Atteindre ce mois, serait alors, une grande grâce et un grand butin. Le Prophète -Prières et Salut d’Allâh sur lui- annonçait à ses compagnons l’arrivée du mois de ramadan, et leur expliquait ses vertus tel qu’il a été rapporté dans le long hadith de Selmên dans lequel : « le Prophète -Prières et Salut d’Allâh sur lui- adressa un prêche au profit de ses compagnons au cours du dernier jour du mois de Chacbên et dit : Ô hommes ! Voilà arrivé un mois grandiose et béni durant lequel, Allâh a rendu le jeûne obligatoire et la veillée des nuits (pour l’accomplissement de la prière de Tarawih) surérogatoire. Quiconque y accomplit une œuvre surérogatoire, est comme celui qui observe une œuvre obligatoire pendant les autres mois, et quiconque y accomplit une œuvre obligatoire, est comme celui qui en observe soixante-dix (70) durant les autres mois… », jusqu’à la fin du hadith[1] où le Prophète -Prières et Salut d’Allâh sur lui- montrait les vertus de ce mois dont le musulman doit se préparer à accueillir avec une détermination à veiller ses nuits, jeuner pendant ses journées, réciter le Qour’ên, accomplir l’aumône et tout acte de bienfaisance… Car toute minute durant ce mois est une saison grandiose et le musulman ne sait pas combien de temps lui restera-t-il dans cette vie, et ne sait pas s’il le parachèvera, et si jamais il y parvient (cette année), parviendrait-il une autre année ? Alors, autant se réjouir de cette grâce et en profiter (jours comme nuits) dans l’obéissance d’Allâh -Exalté et Très Haut Soit-Il- et multiplier les bonnes œuvres espérant qu’il bénéficiera de ce qu’Allâh réserve aux musulmans en vertu de ce mois. Finir sur: Publié par : https://scienceetpratique.com/accueillir-le-mois-de-ramadan
#منشورات_موقع_العلم_والعمل مسائل في الصِّيام (1) معرفة الشُّهور بالرُّؤية
لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلّامة

محمَّد بن صالح العثيمين

-رحمه الله رحمة واسعة-

منتقاة من رسالة 48 سؤالا في الصِّيام

ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيَّة

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي السُّؤال: يقول بعض الناس: إن الأشهُر جميعاً لا يُعْرَف دخولها كلها وخروجها بالرؤية، وبالتالي فإن المفروض إكمال عدة شعبان ثلاثين وكذا عدة رمضان.. فما حكم الشرع في مثل هذا القول؟

الجواب: هذا القول ـ من جهة ـ أن الأشهر جميعاً لا يُعرف دخولها كلها وخروجها بالرؤية ليس بصحيح. بل إن رؤية جميع أهلة الشهور ممكنة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا».

ولا يعلِّق النبي صلى الله عليه وسلّم شيئاً على أمر مستحيل، وإذا أمكن رؤية هلال شهر رمضان فإنه يمكن رؤية هلال غيره من الشهور.

وأما الفقرة الثانية في السؤال وهي أن المفروض إكمال عدة شعبان ثلاثين وكذلك عدة رمضان.. فصحيح أنه إذا غُمَّ علينا ولم نرَ الهلال، بل كان محتجباً بغيم أو قُتر أو نحوهما فإننا نكمل عدة شعبان ثلاثين ثم نصوم، ونكمل عدة رمضان ثلاثين ثم نفطر. هكذا جاء الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فعدوا ثلاثين يوماً». وفي حديث آخر: «فأكملوا العدة ثلاثين».

وعلى هذا فإذا كانت ليلة الثلاثين من شعبان وتراءى الناس الهلال ولم يروه فإنهم يكملون شعبان ثلاثين يوماً. وإذا كانت ليلة الثلاثين من رمضان فتراءى الناس الهلال ولم يروه، فإنهم يكملون عدة رمضان ثلاثين يوماً.
Questions sur le jeûne
(1) Connaître les mois par la vue
De sa bienveillance, le cheikh et érudit

Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Qu’Allâh lui accorde Sa vaste miséricorde-

Sélectionnées de l’épître 48 questions sur le jeûne

Traduites en français par Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î Question : Certains gens disent : « On ne peut pas connaître le début et la fin de tous les mois par la vue. C’est pourquoi on se doit de compléter le compte de cha‘bên à trente jours, et de Ramadan aussi. » Quel est alors le jugement de la religion par rapport à une telle parole ?

Réponse : Cette parole, d’un côté, disant qu’on ne peut pas reconnaître le début et la fin de tous les mois par la vue n’est pas correcte. Bien au contraire, voir les lunes de tous les mois est possible. C’est pourquoi le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit : « Quand vous la voyez (la lune), jeûnez ; et quand vous la voyez, arrêtez de jeûner ! »

Cela étant dit, le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- ne fait pas dépendre une affaire sur quelque chose d’impossible. Et puisqu’on peut voir la lune de Ramadan, il est également possible de voir les lunes des autres mois.
Quant au second passage de la question, disant qu’on se doit de compléter le compte de cha‘bên et de Ramadan à trente jours… En effet, il est correct que si la vision de la lune nous est couverte, que celle-ci soit par exemple voilée par un nuage ou une fumée ou autre, dans ce cas nous complétons le calcul de cha‘bên jusqu’à trente jours puis nous jeûnons. De même, nous complétons le compte de Ramadan jusqu’à trente jours aussi ensuite nous ne jeûnons plus. C’est ainsi qu’est parvenu le hadith d’après le Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Jeûnez une fois que vous l’aurez vue (la lune de Ramadan), et arrêtez de jeûner une fois que vous l’aurez vue (la lune de Chawwêl) ! » Et dans un autre hadith : « Complétez donc le compte à trente jours ! »

Ainsi, quand vient la trentième nuit de cha‘bên et que les gens tentent de voir la lune, mais ne la voient pas, ils devront donc compléter ce mois de cha‘bên de trente jours. Et quand vient aussi la trentième nuit de Ramadan dans laquelle les gens tentent de voir la lune, mais ne la voient également pas, alors ils devront compléter le calcul de Ramadan jusqu’au trentième jour.

Publié par : https://scienceetpratique.com/مسائل-في-الصِّيام-معرفة-الشُّهور-بالر/
"الظلم ظلمات يوم القيامة" إخبار بما يؤول إليه الظالم، فكما كان قلبه مظلما في الدنيا فانتهك الحرمات وطعن في عرض الأبرياء واعتدى بلسانه وأفعاله وبغى على غيره، فكذلك تكون عاقبته من جنس عمله يوم القيامة؛ فتغشاه الظلمات، والمرء تراه مستوحشا متوجسا من ظلام الدنيا فما بالك بظلمات الآخرة، فنعوذ يالله من الظلم والظالمين.
من الأسباب العظيمة في إذكاء نار الفتن وزرع الفوضى بين الناس: قبول خبر المجاهيل وبناء الأحكام عليه، وتزيد البلية وتعظم الرزية لما يكون المخبر مجهول الحال والعين، وهذه أحد حيل الشيطان لإغواء بني آدم وتضليلهم وهو الذي لم ييأس من التحريش بين المسلمين كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
ومما يدل على خطورة الأخذ عن المجاهيل الأثر الذي رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي قال فيه:"إنَّ الشَّيْطانَ لِيَتَمَثَّلُ في صُورَةِ الرَّجُلِ، فَيَأْتي القَوْمَ، فيُحَدِّثُهُمْ بالحَديثِ مِنَ الكَذِبِ، فَيَتَفَرَّقُونَ، فيَقولُ الرَّجُلُ منهمْ: سَمِعْتُ رَجُلًا أعْرِفُ وجْهَهُ، ولا أدْرِي ما اسْمُهُ يُحَدِّثُ." رواه مسلم في مقدمة صحيحه.
ففي هذا الأثر الحض والحث على التبين في الأخبار وتفحص حال المخبر فالمسلم عليه أن يعرف حال من يحدثه ويسمع منه فيعلم هل هو صادق أم كاذب وهل هو عدل مقبول الشهادة مستوف لشروطها، وهل يحفظ الكلام ويضبطه ولا يخلط فيه ولا يحرفه بزيادة أو نقصان إلى ما هنالك من الاحترازات التي وضعها الشرع في هذا الباب.
درس بالقبائليَّة في مسائل الصِّيام
(2)
الأكل والأذان الثاني للفجر يؤذِّن
كثرة الطَّعام والنَّوم والكسل في رمضان
لصاحب السَّماحة الشَّيخ العلَّامة

محمَّد بن صالح العثيمين

-رحمه الله رحمة واسعة-

ترجمها إلى القبائليَّة وقدَّمها

أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد البجائي

Cours en kabyle sur les questions du jeûne
2
Manger lors du second appel de l’aube
Manger et dormir beaucoup et la paresse au mois de Ramadan
De sa bienveillance, le cheikh et érudit

Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn

-Qu’Allâh lui accorde Sa vaste miséricorde-

Traduites en kabyle et présentées par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم،

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، أمَّا بعد:

فهذا درس في مسائل وأحكام الصِّيام منتقى من رسالة العلَّامة محمَّد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- “48 سؤالا في الصِّيام”، نقدِّمه لإخواننا المستمعين باللُّغة القبائليَّة، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن ينفع به كلَّ من يستمع إليه، إنَّه سميع مجيب، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux,

Louange à Allâh, et prière et salut sur le Messager d’Allâh.

Il y a ici présent un cours sur les questions et jugements du jeûne, sélectionné de l’opuscule de l’érudit Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn -qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde- 48 questions sur le jeûne. Nous le présentons en kabyle à nos frères auditeurs tout en invoquant Allâh Puissant et Majestueux de le rendre profitable à quiconque l’écoutera, Il est certes Omni-Entendant et Exauceur. E t notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. https://scienceetpratique.com/درس-بالقبائليَّة-في-مسائل-الصِّيام-2ا/
Enregistrement
درس بالقبائليَّة في مسائل الصِّيام (2)
الأكل والأذان الثاني للفجر يؤذِّن
كثرة الطَّعام والنَّوم والكسل في رمضان
شهر رمضان على الأبواب: شهر الرحمة والمغفرة ورفع الدرجات؛ فهو موسم رباني لمن أراد أن يتوب ويرجع من قريب عما اقترفه من سيئات وارتكبه من محرمات، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إِذا اجتنب الكبائر." رواه مسلم (233). أما الكبائر فيغفرها الله بالتوبة بشروطها كما بينها أهل العلم. والله يتوب على من تاب.

https://t.me/scienceetpratique
Le mois de Ramadan est au seuil de la porte, mois de la miséricorde, du pardon et de l'élévation des degrés. C'est une saison divine pour quiconque voudra se repentir et revenir de ce qu’il a commis comme fautes et perpétré comme péchés. Le Prophète sur lui le salut a dit : « Les cinq prières, l’intervalle du vendredi au vendredi (la prière) et l’intervalle du Ramadan au Ramadan sont une expiation pour les péchés qui s’y trouvent tant que les péchés majeurs sont évités. » (Mouslim, 233). Quant aux grands péchés, Allâh les pardonne par le repentir avec ses conditions clarifiées par les gens de science. Et Allâh accepte le repentir de ceux qui se repentent.

https://t.me/scienceetpratique
#منشورات_موقع_العلم_والعمل
شهر رمضان موسم أخروي فليغتنمه المسلمون
فضيلة الشَّيخ العلَّامة
عبد المحسن العباد البدر
-حفظه الله تعالى-
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيد الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلي يوم الدين.
أما بعد؛ فمن المعلوم أن الله فضّل الأزمنة بعضها على بعض، ففضل شهر رمضان على سائر الشهور، وليلة القدر على سائر الليالي، ويوم عرفة على سائر الأيام، ويوم الجمعة على سائر أيام الأسبوع، {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ}، وأمام المسلمين في هذه الأيام موسم من مواسم الآخرة، هو: شهر رمضان المبارك، فرض الله على المسلمين صيام أيامه، وسنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قيام لياليه؛ قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)}، وجاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان فضل الصيام عموماً وفضل صيام رمضان خصوصاً؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ عز وجل: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) رواه البخاري (1894) ومسلم (2707) واللفظ له، وإنما خص الله الصوم بأنه له في قوله ((إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)) مع أن العبادات كلها لله؛ كما قال الله عز وجل: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)} لأن الصيام سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا هو، وقد يأكل الصائم في بيته ولا يعلم كونه مفطراً إلا الله، وقوله ((وأنا أجزي به)) أي بغير حساب، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ)) الحديث رواه البخاري (1897) ومسلم (2371)، وقد جاء في الحديث تسمية ثلاثة من أبواب الجنة باسم أعمال صالحة هي الصلاة والجهاد والصدقة ولم يسمَ الباب الخاص بالصيام بباب الصيام؛ بل سمي بباب الريَّان لأنه يشعر بحصول الري للصائمين لأنهم عطَّشوا أنفسهم بصيامهم لله فجازاهم الله عز وجل بدخولهم من باب يشعر اسمه بحصول الري لهم، وروى البخاري (1896) ومسلم (2710) عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ، فَيَقُومُونَ لا يَدْخُلُ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) رواه البخاري (38) ومسلم (1781) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
والصوم في اللغة: الإمساك عن الشيء، وفي الشرع: الإمساك تقرباً إلى الله عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والمعنى الشرعي جزء من جزئيات المعنى اللغوي؛ لأنه إمساك مخصوص.
ووجوب الصيام عن الطعام والشراب وسائر المُفَطِّرات محله شهر رمضان، أما الصيام عن الحرام فمحله طيلة عمر الإنسان، فالمسلم يصوم في أيام شهر رمضان عن الحلال والحرام، ويصوم طيلة حياته عن الحرام، فيستعمل جوارحه التي أنعم الله بها عليه من العين واللسان والأذن واليد والرجل والفرج فيما أحل الله، ويمتنع من استعمالها فيما حرم الله، والامتناع عن استعمالها فيما حرم الله هو صوم من حيث اللغة، فالعين شرع استعمالها في النظر إلى ما أحل الله ومنع من استعمالها في النظر إلى الحرام وامتناعها عن ذلك صيامها وحكمه مستمر دائم، واللسان شرع استعماله في الكلام فيما أحل الله ومنع من استعماله في الحرام، وامتناعه عن ذلك صيامه وحكمه مستمر دائم، والأذن شرع استعمالها في استماع ما أبيح لها سماعه ومنع من استعمالها في سماع ما لا يجوز سماعه، وامتناعها عن ذلك صيامها وحكمه مستمر دائم، واليد شرع استعمالها في تعاطي ما هو مباح ومنع من استعمالها في كل حرام وامتناعها عن ذلك صيامها وحكمه مستمر دائم، والرجل شرع استعمالها في المشي إلى كل خير ومنع من المشي فيها إلى الحرام وامتناعها عن ذلك صيامها وحكمه مستمر دائم، والفرج أبيح استعماله في الحلال ومنع من استعماله في الحرام وامتناعه عن ذلك صيامه وحكمه مستمر دائم، وقد وعد الله من شكر هذه النعم واستعملها حيث أمر الله أن تستعمل وعده بالثواب الجزيل وتوعد من لم يحافظ عليها ولم يراع ما أريد استعمالها فيه بل أطلقها فيما يسخط الله ولا يرضيه بل يرضي الشيطان الذي هو عدو الله وعدو عباده، توعده بعقابه وأخبر أن هذه الجوارح مسؤولة يوم القيامة عنه وهو مسؤول عنها فقال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً}، وقال تعالى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، وقال تعالى: {وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19) حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (21)}، وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه بعد أن أمره بحفظ اللسان، وقال له معاذ: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال عليه الصلاة والسلام: ((ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟)) رواه الترمذي (2616) وغيره وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة)) رواه البخاري (6474) من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، ورواه الترمذي (2409) وحسنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه: ((من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة))، وما بين اللحيين والرجلين: اللسان والفرج، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)) رواه البخاري (6475) ومسلم (173) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأخرج البخاري (11) ومسلم (163) من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أي الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (1/54): ((والحديث عام بالنسبة إلى اللسان دون اليد لأن اللسان يمكنه القول في الماضين والموجودين والحادثين بعد، بخلاف اليد نعم يمكن أن تشارك اللسان في ذلك بالكتابة، وإن أثرها في ذلك لعظيم))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)) رواه مسلم (6579)، وقال صلى الله عليه وسلم: ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)) أخرجه مسلم (7130) من حديث أنس رضي الله عنه، وأخرجه البخاري (6487) عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه: ((حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره))، والحاصل أنَّ الله أوجب على العبد أن يصون لسانه وفرجه وسمعه وبصره ويده ورجليه عن الحرام وهو صيام من حيث اللغة، وهذا الصيام لا يختص بوقت دون آخر بل يجب الاستمرار عليه حتى الممات طاعة لله تعالى ليفوز برضى الله ويسلم من سخطه وعقوبته.
وصلاة قيام الليل في رمضان جماعة في المسجد سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث صلى بأصحابه بعض الليالي من رمضان ولم يستمر في الليالي الأخرى خشية أن يُفرض ذلك على أمته صلى الله عليه وسلم، وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرض، فبقي الاستحباب الذي ثبت بصلاته بأصحابه بعض الليالي، وفي أثناء خلافة عمر رضي الله عنه جمع الناس على إمام في صلاة التراويح، وقد روى البخاري (1129) ومسلم (1783) عن عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: ((قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم)) وذلك في رمضان))، وروى البخاري (2009) ومسلم (1780) واللفظ له عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول: ((من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)) فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدراً من خلافة عمر على ذلك)).
وأفضل الليالي ليلة القدر، وهي في العشر الأواخر من رمضان، وكان عليه الصلاة والسلام يجتهد في هذه الليالي العشر؛ قال الله عز وجل: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}، وروى البخاري (2014) ومسلم (1781) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان)) رواه البخاري (2020) ومسلم (2776)، وروى مسلم (2766) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان ملتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر))، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله)) رواه البخاري (2024) ومسلم (2787).
ولم يَحُد النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ركعات معلومة بل جاء ما يدل على أن الأمر في ذلك واسع وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى)) رواه البخاري (990) ومسلم (1748) عن ابن عمر رضي الله عنهما، وجاء في فعله صلى الله عليه وسلم حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة)) رواه البخاري (1147) ومسلم (1723)، وجاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في قصة مبيته عند خالته ميمونة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين وأوتر بواحدة رواه البخاري (183) ومسلم (1789)، وهذا الذي جاء من فعله صلى الله عليه وسلم لا يدل على منع الزيادة عليه؛ وإنما يدل على أن ما فعله صلى الله عليه وسلم هو الأولى لكن مع الجمع بين العدد والصفة التي هي إطالة القراءة والركوع والسجود، وإذا صلى وراء من يصلي ركعات أكثر مما جاء من فعله صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي له أن ينصرف قبل انصراف الإمام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة)) أخرجه أصحاب السنن الأربعة وهو عند الترمذي (806) في باب: (ما جاء في قيام شهر رمضان) على شرط مسلم، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وهذا الموسم العظيم من مواسم الآخرة يكون استعداد المسلم له بالعزم على عمارته من أوله إلى آخره بالأعمال الصالحة التي ترفع بها درجاته وتغفر ذنوبه، ومن ذلك:
1ـ أن يحفظ صيامه من كل ما ينقصه ويُخِل به.
2ـ أن يحافظ على صلاة قيام الليل مع الأئمة في المساجد، فإن الإتيان بها في المساجد أفضل من صلاتها في البيوت، لأنها عبادة تُشرع لها الجماعة، وألا ينصرف قبل انصراف الإمام ليظفر بأجر بقية الليلة.
3ـ أن يحرص على الجود والإحسان اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخاري "8" ومسلم (6009) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان النبي صلى الله عليه و سلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة)).
4ـ أن يكثر فيه من قراءة القرآن والتدبر لمعانيه.
5ـ أن يأخذ فيه بأسباب المغفرة وأن يحذر ألا يغفر له فيه؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الترمذي (3545) وحسنه، وفيه: ((ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له))، قال الشيخ الألباني رحمه الله في حاشية المشكاة (1/292): ((والحديث صحيح له شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة خرجها الحافظ المنذري في الترغيب (2/282ـ283))).
6ـ أن يحذر من شغل لياليه باللهو واللعب ومشاهدة الأفلام والمسلسلات التي تكثر في ليالي شهر رمضان لاسيما ما كان منها فيه تمثيل للصحابة رضي الله عنهم، وقد كتبت كلمة بعنوان: ((تحريم تمثيل الأنبياء والمرسلين والصحابة الغر الميامين)) نشرت قريباً في 20/8/1433هـ.
7ـ أن يجتهد في إحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان كلها؛ لأن ليلة القدر لا تخرج عنها فيكون بذلك محيياً لها، وهي تتنقل في العشر، وقد وقعت سنةً في عهده صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين؛ كما في صحيح البخاري (2018) وصحيح مسلم (2769) من حديث أبي سعيد رضي الله عنه.
8ـ وكما يحرص المسلم على صيام شهر رمضان فإن عليه من باب أولى أن يكون حرصه على الصلوات الخمس في مواقيتها أشد؛ لأنها عمود الإسلام، وهي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه تتكرر في كل يوم وليلة خمس مرات.
9ـ وبعد خروج شهر الصيام وما حصل للمسلم فيه من الأنس في العبادة والحرص عليها، فإن من حسن حظه أن يداوم بعد ذلك على التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة؛ لأن المعبود في رمضان هو المعبود في شوال وفي كل زمان.
وأسأل الله عز وجل أن يوفق المسلمين لصيام شهر رمضان وقيامه على الوجه الذي يرضيه ويقرب إليه، وأن يصلح قلوبهم وأقوالهم وأعمالهم، إنه سميع مجيب.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. https://scienceetpratique.com/le-mois-de-ramadan-est-une-saison-de-lau-dela-les-musulmans-doivent-en-profiter/
#Publications_du_site_science_et_pratique
Le mois de Ramadan est une saison de l’au-delà ; les musulmans doivent en profiter !
Par son Éminence le Cheikh :
‘Abd El Mouhsin El ‘Ebêd El Bedr
-Qu’Allâh le Préserve-
Traduit de l’arabe par :
Aboû Mohammad Az-Zwêwî
Relu par :
Hassan Abou Selma
Les louanges appartiennent à Allâh maître des mondes et -Prières et Salut d’Allâh- les plus accomplis et les plus achevés sur le maître des prophètes et messagers, notre Prophète Mohammad, sa famille et ses compagnons ainsi que ceux qui ont suivi son sentier jusqu’au jour de la résurrection.
Ceci dit;
Il va sans dire, qu’Allâh a préféré quelques périodes sur d’autres. Ainsi, Il a préféré le mois de ramadhan sur les autres mois, la nuit du destin (Leylet El Qadr) sur toutes les nuits, le jour de ‘Arafat[1] sur tous les jours et le vendredi sur les autres jours de la semaine. ﴾Ton Seigneur crée ce qu’Il veut et Il choisit﴿.
Et devant les musulmans ces jours-ci, une saison de l’au-delà qui est le mois béni du Ramadan qu’Allâh a obligé aux musulmans de jeûner ses journées et que Son prophète a légiféré de veiller ses nuits ﴾Ô les croyants ! On vous a prescrit le jeûne comme on l’a prescrit à ceux d’avant vous, ainsi, atteindrez-vous la piété, pendant un nombre déterminé de jours. Quiconque d’entre vous est malade ou en voyage, devra jeûner un nombre égal d’autres jours. Mais pour ceux qui ne pourraient le supporter (qu’avec grande difficulté), il y a une compensation : nourrir un pauvre. Et si quelqu’un fait plus de son propre gré, c’est pour lui; mais il est mieux pour vous de jeûner; si vous saviez ! (Ces jours sont) le mois de Ramadan au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. Donc quiconque d’entre vous est présent en ce mois, qu’il jeûne ! Et quiconque est malade ou en voyage, alors qu’il jeûne un nombre égal d’autres jours. Allah veut pour vous la facilité, Il ne veut pas la difficulté pour vous, afin que vous en complétiez le nombre et que vous proclamiez la grandeur d’Allah pour vous avoir guidés, et afin que vous soyez reconnaissants !﴿ [El-Baqara (La vache), v. 183-185]. Et dans la Sounna du Prophète, est présenté le mérite du jeûne en général, et celui du Ramadan en particulier. Ainsi, Abou Houreyra -Qu’Allâh l’agrée- a dit : « Le Prophète d’Allâh a dit : « Toute l’œuvre du fils d’Adam est pour lui; une bonne action aura l’égal de dix semblables et se multipliera jusqu’à sept cent [bonnes actions]. Allâh -Exalté Soit-Il- a dit : « Excepté le jeûne; celui-ci est pour Moi et c’est Moi qui rétribue son auteur, qui a laissé ses convoitises, sa nourriture et sa boisson pour Moi; le jeûneur aura deux joies: une lors de la rupture de son jeûne, et une autre lorsqu’il rencontre son Seigneur. Certes, l’odeur de la bouche du jeûneur est plus bonne, auprès d’Allâh, que celle du musc». (Rapporté par El-Boukhêri (1894) et Mouslim (2707)). Et Allâh y a attribué le jeûne à Lui-même en disant : « …excepté le jeûne, celui-ci est pour Moi et c’est Moi qui rétribue son auteur », même si toutes les adorations Lui appartiennent tel qu’Il -Très-Haut Soit-Il- a dit ﴾Dis : en vérité, mes prières, mes actes de dévotion, mes ma vie et ma mort appartiennent à Allâh Seigneur de l’univers. A lui nul associé ! Et voilà ce qu’il m’a été ordonné, et je suis le premier à me soumettre.﴿ [El-En’êm (Les bestiaux), v.162-163], du fait que le jeûne est un secret entre le serviteur et son Seigneur que personne à part Lui n’aperçoit. Car, le jeûneur pourrait rompre son jeûne en cachette, sans que personne hormis Allâh ne s’en rende compte. Et sa parole : « …et c’est Moi qui rétribue son auteur », veut dire : sans compter. De même, et d’après Abou Houreyra -Qu’Allâh l’agrée- que le Prophète d’Allâh a dit : « Quiconque dépense deux paires dans le sentier d’Allâh, sera appelé d’après les portes du paradis : Ô serviteur d’Allâh ! Ce que tu as fait est bon.
Et s’il est des gens de la Salêt, il sera invité de la porte de la salêt, s’il est des gens du djihâd, il sera invité de la porte du djihâd, s’il est des gens du jeûne, il sera invité de la porte du Rayyên et s’il est des gens de l’aumône, il sera invité de la porte de la sadeqa (aumône) ». (Rapporté par El-Boukhêri (1897) et Mouslim (2371)). Et dans ce hadith, trois portes du paradis sont nommées par des noms de trois bonnes œuvres qui sont : la prière, l’aumône et le djihâd. Ce qui n’est pas le cas pour le jeûne, dont la porte qui lui est réservée ne s’appelle pas bêb As-siyêm (la porte du jeûne), mais elle s’appelle : « bêb Ar-Rayyên », comme pour sous-entendre l’assouvissement par les jeûneurs, de la soif [2] qu’ils se sont donnée pour Allâh par leur jeûne. Et cette soiffe sera récompensée par Allâh en faisant entrer (au paradis) ces jeûneurs via cette porte (bêb Ar-Rayyên). En outre, El-Boukhêri (1896) et Mouslim (2710) ont rapporté d’après Sehl Ibn Secd -Qu’Allâh l’agrée- quand il a dit : le Prophète a dit : « Il y a dans le Paradis une porte qu’on appelle Er-Rayyên, par laquelle les jeûneurs accèdent au Paradis le jour de la Résurrection, nul n’entrera hormis eux ; on dira : où sont les jeûneurs ? Ceux-ci se lèveront et personne à part eux n’y accèdera, et quand ils entrent, la porte se ferme et aucun ne pénètrera ». Et il a dit : « Quiconque jeûne Ramadan en ayant la foi et l’aspiration de son acceptation, on absoudra ses péchés précédents ». (Rapporté par El-Boukhêri (38) et Mouslim (1731), d’après Abou Houreyra).
Et le Siyêm (le jeûne) d’un point de vue linguistique, veut dire « s’abstenir de faire quelque chose » et d’un point de vue religieux, il signifie : « l’acte par lequel le musulman s’abstient de manger, de boire et de faire tout ce qui pourrait rompre son jeûne, du lever du soleil jusqu’à son coucher, en ayant l’intention de le vouer à Allâh ». Ainsi, cette signification religieuse est une partie de la signification linguistique, puisqu’il s’agit d’une abstention spécifique.
De même, s’interdire de manger, de boire et d’éviter tout ce qui rompe son jeûne n’est légiféré que dans le mois de ramadan. Néanmoins, s’abstenir de commettre les interdictions est un devoir durant toute la vie de l’être humain. Donc, le musulman durant le mois du ramadan, s’abstient à la fois, de réaliser le permis et de commettre l’interdit. Toutefois, ce dernier est une obligation durant toute sa vie. De ce fait, il doit se servir de ses membres qui sont des bienfaits dont Allâh lui a comblés, en l’occurrence : les yeux, la langue, les oreilles, les mains, les pieds et le sexe dans ce qu’Allâh a autorisé et éviter de s’en servir dans ce qu’Il a interdit. Ainsi, cette interdiction est un jeûne d’un point de vue linguistique. Par conséquent, Allâh a légiféré (en matière de religion) aux gens de se servir des yeux dans ce qu’Il autorise et Il a interdit de les utiliser pour regarder vers ce qu’Il a prohibé, et ce jugement est durable (éternel). En outre, il leur a été légiféré de se servir de la langue pour ne prononcer que ce qu’Allâh autorise et ne jamais s’en servir dans son interdit, et cela est son (la langue) jeûne et ce jugement est durable (éternel). De même, il leur a été légiféré de n’utiliser l’oreille que pour écouter ce qu’Allâh lui autorise d’écouter et s’abstenir d’en profiter dans l’interdit. Et cela est son (l’oreille) jeûne et ce jugement est durable (éternel). Et également, il leur a été légiféré, de n’utiliser la main que pour atteindre le licite et de ne jamais la tendre vers l’interdit, et cela est son (la main) jeûne et ce jugement est durable (éternel). La même chose se dit du pied qu’ils doivent utiliser pour ne faire que le bien et s’abstenir de s’en servir pour commettre l’interdit, et cela est son (le pied) jeûne et ce jugement est durable (éternel). Et il leur a été prescrit de préserver leurs sexes et ne s’en servir que dans un rapport légal[3] et cela est son (sexe) jeûne et ce jugement est durable (éternel).