قناة السنّة في منطقة القبائل:
[بيان الإخوة المغاربة حول بعض ما جرى في بيت الشيخ العلاَّمة ربيع - حفظه الله تعالى- وفيه ذكر بعض الحقائق عن الصّعافقة]
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد أحببنا أن نرجع قليلًا إلى حدث مرَّ منذ ليال، ونذكر بما جرى في أول مجلس للمغاربة مع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه اللّٰه- وما جرى بعد لقاء الشيخ في الغرفة المجاورة لغرفة الشيخ -حفظه اللّٰه- لكي لا يتوهم أحد أنَّه قد يمر علينا مرور الكرام.
صحيح ما شهدتم به وصدقتم أننا تأدبنا مع شيخنا ووالدنا وكان أخذٌ وردٌ في عدة مسائل، وقد أفادنا -جزاه اللّٰه خيرًا- بالنصح كعادته: بالتآخي، والتآلف، ونبذ الفرقة، وعلمنا أيضًا أنَّ الإسبال قد يكون كذلك في الكمين، وأنَّ الخاتم يوضع في الخنصر -فجزاه اللّٰه عنا خير الجزاء-.
لكن ما ليس بصحيح، بل وكذب بين لا يحتمل التأويل، وظننتم أننا سنطوي سجله ما يلي:
1: قولك يا عبد الواحد المدخلي: (إن مجالس الشورى كانت تقام بين المشايخ، وبحضرة الشيخ محمد بن هادي المدخلي)، وقد قال الشيخ ربيع -حفظه اللّٰه- بعبارة صريحة: (لا يوجد شيء عندنا اسمه مجالس شورى)، فقد كذبت على الشيخين معًا، أفلا تستحي؟!
2: كذبك وحلفك أمام الشيخ الذي تعرف ويعرف غيرك أن سمعه أصبح ضعيفًا، ويشق عليه سماع ما تقول؛ لكي توهمنا أنه يقر ما تقول، والشيخ لا يسمع إلا ما قيل في أذنه عن قرب، أو بصوت مرتفع، وكلاهما لم يحصل منك!
3: رفع عبد الواحد المدخلي أوراقًا كانت عند سرير الشيخ ربيع -حفظه اللّٰه- زاعمًا أنَّ الشيخ ربيعًا -حفظه اللّٰه- وصلته أدلة الشيخ محمد بن هادي -حفظه اللّٰه- ورد عليها فقرة فقرة، فأخذها أحد الإخوة الحاضرين من يده ولم يجد فيها إلا تعليقات يسيرة في الصفحة الأولى وصفحة أخرى، ولا يوجد شيء في باقي الصفحات، فسأله الأخ مستغربا أين تعليقات الشيخ التي زعمت؟! فقال منكرًا: (أنا قلت ذلك!)، فقال له الأخ: (نعم، قلت ذلك)، فأقسم كعادته في الكذب واللف والدوران، فقال له: (الإخوة معنا شهود)، فشهد عليه الإخوة بذلك، فبهت، فما كان منه إلا أن قال: (أستغفر اللّٰه).
4: قولك في الغرقة المجاورة لغرفة الشيخ: (إنَّ الشيخ محمد بن هادي حضر مجالس الشورى، وقال لكم: كنّا نفعل ذلك أيام محمد أمان الجامي -رحمه اللّٰه-)، والشيخ ربيع أنكر وجودها، والعجب العجاب أنك تقسم على ذلك! ومستعد للمباهلة! فاللّٰه المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا باللّٰه.
5: قولك: (إنَّ كلَّ من كان مع الشيخ محمد بن هادي المدخلي من الطلبة تركوه، ولَم يبق معه إلا طلاب جدد، لا يعرفونه)، والواقع أكبر شاهد على بطلان ما ذكرت.
6: أما أنت يا مهند فقليل الأدب مع صهرك الشيخ ربيع -حفظه اللّٰه-، ثمَّ معنا نحن، فمن بداية اللقاء وأنت تضحك عند رأس شيخنا كلما سألناه سؤالًا! وكأنك لم تعرف للعلم طريقًا، ولَم تجد ثمرة المجالسة مع أهل العلم والأدب، ولما سألناك عن ذلك قلت: (إنَّ الذي يضحكك كون الأسئلة التي طرحناها كلها منشورة هي وأجوبتها)، فما أقبحه من عذر!
7: قولكم: (إننا عشرون شخصًا من الصحراء)، في حين لَم يحضر من الصحراء سوى ستة أشخاص في هذا المجلس!
وبرغم أدبنا مع شيخنا الذي شهدتم به -والحق ما شهدت به الأعداء- فقد تهجم علينا أحدكم وبعنف شديد -حتى أغضب الشيخ- لا لشيء إلا لأننا عملنا بما تعلمنا من شيخنا ألا نقبل قولًا بغير دليل من أيٍّ كان.
8: قال عبد الواحد قافز المغربي: (إنَّ هذا الرجل لا يمثلنا، بل يمثل نفسه)، يقصد: المتهجم، وهذا كذب أيضًا.
9: ما روجتموه في البيان الذي نشرتموه أننا اقتنعنا بما قاله لنا الشيخ ربيع في شأن الشيخ محمد بن هادي -حفظهما اللّٰه-، كذب محض، سبحانك هذا بهتان عظيم.
10: قضية هاني بن بريك والتي لفقتم لها فتوى الشيخ ربيع -حفظه الله- بالسماح له أن يقبل الدخول بالوزارة! والشيخ قد أنكر هذا، وظللتم تشوشون عليه بقولكم: يا شيخ أتذكر؟ يا شيخ أتذكر؟ -إيهامًا منكم أنه قد نسي-، فقال -حفظه اللّٰه-: (إن كنت قلتها فلا أذكر، لكني طعنتُ فيه، وهذا يكفي حتى لو ألَّفتُ مجلدات في مدحه لا يهم).
أفبعد كلِّ هذا الكذب علينا، يستأمنكم عاقل على أمر دينه؟! ويرد كلام شيخنا محمد بن هادي المدخلي -حفظه اللّٰه- الذي قاله بعلم ودليل؟!
وأخيرًا أذكركم بما رواه النبيُّ المصطفى -صلى اللّٰه عليه وسلم-، عن ربه عزَّ وجل، قال: *(من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب)*، فاللّٰه المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا باللّٰه.
*ملاحظة:* نحن على استعداد للمباهلة في كلِّ حرف كتبناه عنكم.
ولنحط القارئ بأننا لم نأت على كلِّ ما حصل في الجلسة، مكتفين بما ذكرناه، فإنَّ فيه كفاية.
كتبه: ديدي المغربي الصحراوي وأخوانه الذين حضروا.
المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.
ليلة الجمعة: 5/ 5/ 1440 هـ.
[بيان الإخوة المغاربة حول بعض ما جرى في بيت الشيخ العلاَّمة ربيع - حفظه الله تعالى- وفيه ذكر بعض الحقائق عن الصّعافقة]
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد أحببنا أن نرجع قليلًا إلى حدث مرَّ منذ ليال، ونذكر بما جرى في أول مجلس للمغاربة مع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه اللّٰه- وما جرى بعد لقاء الشيخ في الغرفة المجاورة لغرفة الشيخ -حفظه اللّٰه- لكي لا يتوهم أحد أنَّه قد يمر علينا مرور الكرام.
صحيح ما شهدتم به وصدقتم أننا تأدبنا مع شيخنا ووالدنا وكان أخذٌ وردٌ في عدة مسائل، وقد أفادنا -جزاه اللّٰه خيرًا- بالنصح كعادته: بالتآخي، والتآلف، ونبذ الفرقة، وعلمنا أيضًا أنَّ الإسبال قد يكون كذلك في الكمين، وأنَّ الخاتم يوضع في الخنصر -فجزاه اللّٰه عنا خير الجزاء-.
لكن ما ليس بصحيح، بل وكذب بين لا يحتمل التأويل، وظننتم أننا سنطوي سجله ما يلي:
1: قولك يا عبد الواحد المدخلي: (إن مجالس الشورى كانت تقام بين المشايخ، وبحضرة الشيخ محمد بن هادي المدخلي)، وقد قال الشيخ ربيع -حفظه اللّٰه- بعبارة صريحة: (لا يوجد شيء عندنا اسمه مجالس شورى)، فقد كذبت على الشيخين معًا، أفلا تستحي؟!
2: كذبك وحلفك أمام الشيخ الذي تعرف ويعرف غيرك أن سمعه أصبح ضعيفًا، ويشق عليه سماع ما تقول؛ لكي توهمنا أنه يقر ما تقول، والشيخ لا يسمع إلا ما قيل في أذنه عن قرب، أو بصوت مرتفع، وكلاهما لم يحصل منك!
3: رفع عبد الواحد المدخلي أوراقًا كانت عند سرير الشيخ ربيع -حفظه اللّٰه- زاعمًا أنَّ الشيخ ربيعًا -حفظه اللّٰه- وصلته أدلة الشيخ محمد بن هادي -حفظه اللّٰه- ورد عليها فقرة فقرة، فأخذها أحد الإخوة الحاضرين من يده ولم يجد فيها إلا تعليقات يسيرة في الصفحة الأولى وصفحة أخرى، ولا يوجد شيء في باقي الصفحات، فسأله الأخ مستغربا أين تعليقات الشيخ التي زعمت؟! فقال منكرًا: (أنا قلت ذلك!)، فقال له الأخ: (نعم، قلت ذلك)، فأقسم كعادته في الكذب واللف والدوران، فقال له: (الإخوة معنا شهود)، فشهد عليه الإخوة بذلك، فبهت، فما كان منه إلا أن قال: (أستغفر اللّٰه).
4: قولك في الغرقة المجاورة لغرفة الشيخ: (إنَّ الشيخ محمد بن هادي حضر مجالس الشورى، وقال لكم: كنّا نفعل ذلك أيام محمد أمان الجامي -رحمه اللّٰه-)، والشيخ ربيع أنكر وجودها، والعجب العجاب أنك تقسم على ذلك! ومستعد للمباهلة! فاللّٰه المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا باللّٰه.
5: قولك: (إنَّ كلَّ من كان مع الشيخ محمد بن هادي المدخلي من الطلبة تركوه، ولَم يبق معه إلا طلاب جدد، لا يعرفونه)، والواقع أكبر شاهد على بطلان ما ذكرت.
6: أما أنت يا مهند فقليل الأدب مع صهرك الشيخ ربيع -حفظه اللّٰه-، ثمَّ معنا نحن، فمن بداية اللقاء وأنت تضحك عند رأس شيخنا كلما سألناه سؤالًا! وكأنك لم تعرف للعلم طريقًا، ولَم تجد ثمرة المجالسة مع أهل العلم والأدب، ولما سألناك عن ذلك قلت: (إنَّ الذي يضحكك كون الأسئلة التي طرحناها كلها منشورة هي وأجوبتها)، فما أقبحه من عذر!
7: قولكم: (إننا عشرون شخصًا من الصحراء)، في حين لَم يحضر من الصحراء سوى ستة أشخاص في هذا المجلس!
وبرغم أدبنا مع شيخنا الذي شهدتم به -والحق ما شهدت به الأعداء- فقد تهجم علينا أحدكم وبعنف شديد -حتى أغضب الشيخ- لا لشيء إلا لأننا عملنا بما تعلمنا من شيخنا ألا نقبل قولًا بغير دليل من أيٍّ كان.
8: قال عبد الواحد قافز المغربي: (إنَّ هذا الرجل لا يمثلنا، بل يمثل نفسه)، يقصد: المتهجم، وهذا كذب أيضًا.
9: ما روجتموه في البيان الذي نشرتموه أننا اقتنعنا بما قاله لنا الشيخ ربيع في شأن الشيخ محمد بن هادي -حفظهما اللّٰه-، كذب محض، سبحانك هذا بهتان عظيم.
10: قضية هاني بن بريك والتي لفقتم لها فتوى الشيخ ربيع -حفظه الله- بالسماح له أن يقبل الدخول بالوزارة! والشيخ قد أنكر هذا، وظللتم تشوشون عليه بقولكم: يا شيخ أتذكر؟ يا شيخ أتذكر؟ -إيهامًا منكم أنه قد نسي-، فقال -حفظه اللّٰه-: (إن كنت قلتها فلا أذكر، لكني طعنتُ فيه، وهذا يكفي حتى لو ألَّفتُ مجلدات في مدحه لا يهم).
أفبعد كلِّ هذا الكذب علينا، يستأمنكم عاقل على أمر دينه؟! ويرد كلام شيخنا محمد بن هادي المدخلي -حفظه اللّٰه- الذي قاله بعلم ودليل؟!
وأخيرًا أذكركم بما رواه النبيُّ المصطفى -صلى اللّٰه عليه وسلم-، عن ربه عزَّ وجل، قال: *(من عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب)*، فاللّٰه المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا باللّٰه.
*ملاحظة:* نحن على استعداد للمباهلة في كلِّ حرف كتبناه عنكم.
ولنحط القارئ بأننا لم نأت على كلِّ ما حصل في الجلسة، مكتفين بما ذكرناه، فإنَّ فيه كفاية.
كتبه: ديدي المغربي الصحراوي وأخوانه الذين حضروا.
المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.
ليلة الجمعة: 5/ 5/ 1440 هـ.
العلم والعمل-Science et pratique pinned «"... والحكمة تستقى من الكتاب والسنة، والضلالة والجهالة والغواية تستقى مما سواهما، قد أصفى الله لكم المشارب، ونفى عنكم المعايب وأكرمكم باتباع سنة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلّم، فاحذروا الزيغ وتوقوا المزالق، والله يرعاكم ويسدد على طريق الحق خطاكم..." كلمة…»
[دفاع فضيلة الشّيخ الأصولي الفقيه، الأستاذ الدكتور عبد المجيد جمعة عن صاحب الفضيلة: الشيخ الحيّيّ الوقور حسن آيت علجت -حفظهما الله تعالى ونصرهما-، و بيان جرم رأس التّمييع في تألّيه على الله عزّوجلّ] :
"كيف أصلح من قلبي؟"
فضيلة الشيخ الاعلامة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-
للقراءة باللغة الفرنسية، اضغط على الرابط
السؤال:
هذا يسأل يقول: كيف أصلح من قلبي؟
الجواب:
سألت عن أمرٍ عظيم، وهذا ملاك الأمر والخير كله، فإن النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – في الحديث المشهور الذي تعرفونه قال في آخره: ((أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ))، فالقلب هو الملك على هذه الأعضاء جميعًا، ويكون إصلاحه؛
أولًا:بمراقبة الله – جلَّ وعلا– في السر والعلانية، ويكون أيضًا بقراءة القرآن حتى يَمُر على ما فيه من الوعيد والوعد، الوعد لعباد الله المؤمنين والوعيد للمخالفين، وما أعدَّه الله لهؤلاء وهؤلاء، فإنَّ قراءة القرآن تُصلح القلوب وترقِّقها وتخوِّفها وتقوِّمها، ثم قراءة سيرة رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم-، ثم القراءة في سير الصالحين، ثم القراءة في كتب الوعظ، ثم مصاحبة أهل الخير والصلاح، ثم البعد عن أسباب الشرور والفساد والفتن.
ثم على الإنسان مع هذه الستة الأمور أن يُكثِر من اللَّهج بالدُّعاء لله – سبحانه وتعالى- بأن يُصلح قلبه، وأن يُقيمه على الحق والهدى، وأن يثبِّته على الحق بعد إذ هداه إليه، وأن لا يفتنه، وأن لا يعرِّضه للفتن، فإنَّ الدعاء بابٌ عظيمٌ غَفَلَ عنه كثيرٌ من الناس فعليه بالدُّعاء، ولاسيما في ثلث الليل الآخر؛ ((مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ))، فهذه الأمور التي ذكرناها؛ نُعيدها؛
· أولًا: قراءة القرآن.
· ثانيًا: قراءة سنة النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم- وسيرته – عليه الصلاة والسلام-.
· ثالثًا:القراءة في أخبار الصحابة وسير الصالحين.
· رابعًا:القراءة في كتب الوعظ والمواعظ التي تذكِّر الإنسان فإنها كالسياط؛ تُنَبِّه الإنسان، تضرب في القلب فيتنبه.
· خامسًا:مصاحبة الصالحين.
· سادسًا:البعد عن مصاحبة السيئين أهل الأهواء والبدع، وأهل الفسق والفجور.
· سابعًا:عليه أن يلتزم الدعاء.
فنحن قسمنا الملازمة والمفارقة جعلناها هنا اثنين، وذكرناها أولًا واحد، فإن جعلتموها اثنين فسبعة، وإن جعلتموها واحدة فستة.
فهذه الستة هي أسباب إصلاح القلب بإذن الله – تبارك وتعالى-.
ونسأل الله لنا ولأخينا ولعموم المسلمين صلاح القلوب.
http://kabyliesounna.com/?p=2711
وفي الأسفل ترجمة المقال إلى اللّغة الفرنسيَّة :
👇
فضيلة الشيخ الاعلامة محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-
للقراءة باللغة الفرنسية، اضغط على الرابط
السؤال:
هذا يسأل يقول: كيف أصلح من قلبي؟
الجواب:
سألت عن أمرٍ عظيم، وهذا ملاك الأمر والخير كله، فإن النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – في الحديث المشهور الذي تعرفونه قال في آخره: ((أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ))، فالقلب هو الملك على هذه الأعضاء جميعًا، ويكون إصلاحه؛
أولًا:بمراقبة الله – جلَّ وعلا– في السر والعلانية، ويكون أيضًا بقراءة القرآن حتى يَمُر على ما فيه من الوعيد والوعد، الوعد لعباد الله المؤمنين والوعيد للمخالفين، وما أعدَّه الله لهؤلاء وهؤلاء، فإنَّ قراءة القرآن تُصلح القلوب وترقِّقها وتخوِّفها وتقوِّمها، ثم قراءة سيرة رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم-، ثم القراءة في سير الصالحين، ثم القراءة في كتب الوعظ، ثم مصاحبة أهل الخير والصلاح، ثم البعد عن أسباب الشرور والفساد والفتن.
ثم على الإنسان مع هذه الستة الأمور أن يُكثِر من اللَّهج بالدُّعاء لله – سبحانه وتعالى- بأن يُصلح قلبه، وأن يُقيمه على الحق والهدى، وأن يثبِّته على الحق بعد إذ هداه إليه، وأن لا يفتنه، وأن لا يعرِّضه للفتن، فإنَّ الدعاء بابٌ عظيمٌ غَفَلَ عنه كثيرٌ من الناس فعليه بالدُّعاء، ولاسيما في ثلث الليل الآخر؛ ((مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ))، فهذه الأمور التي ذكرناها؛ نُعيدها؛
· أولًا: قراءة القرآن.
· ثانيًا: قراءة سنة النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم- وسيرته – عليه الصلاة والسلام-.
· ثالثًا:القراءة في أخبار الصحابة وسير الصالحين.
· رابعًا:القراءة في كتب الوعظ والمواعظ التي تذكِّر الإنسان فإنها كالسياط؛ تُنَبِّه الإنسان، تضرب في القلب فيتنبه.
· خامسًا:مصاحبة الصالحين.
· سادسًا:البعد عن مصاحبة السيئين أهل الأهواء والبدع، وأهل الفسق والفجور.
· سابعًا:عليه أن يلتزم الدعاء.
فنحن قسمنا الملازمة والمفارقة جعلناها هنا اثنين، وذكرناها أولًا واحد، فإن جعلتموها اثنين فسبعة، وإن جعلتموها واحدة فستة.
فهذه الستة هي أسباب إصلاح القلب بإذن الله – تبارك وتعالى-.
ونسأل الله لنا ولأخينا ولعموم المسلمين صلاح القلوب.
http://kabyliesounna.com/?p=2711
وفي الأسفل ترجمة المقال إلى اللّغة الفرنسيَّة :
👇
👆Pour lire l'article dans sa langue source 👆
"Comment réformer mon cœur ?"
Réponse à cette question par son éminence
Cheikh Mouhamed Ibn Hêdî El Madkhalî
-qu’Allâh le préserve-
Traduit de l’arabe par
Aboû El walîd Târeq Ibn Mouhammed
Relu par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
Voici une question qui dit : Comment réformer mon cœur ?
La réponse : tu as posé une question sur une chose énorme, cette chose détient l’essence de tout le bien. En effet, le Prophète –prière et salut d’Allâh sur lui- dans le célèbre hadith que vous connaissez dit à la fin : « n’est-ce point qu’en vérité il y a dans le corps [humain] un morceau de chair qui, en étant en bon état, rend le corps entièrement en bon état et qui, en étant en mauvais état le corrompt entièrement, [ce morceau] c’est le cœur » alors, c’est le cœur qui règne sur tous les organes.
Cela dit, sa réforme se fait par ce qui suit :
Premièrement : [craindre] Allâh – Glorieux et Très-Haut-soit-Il- en sachant qu’Il nous observe en secret et en public, aussi en récitant le Qour’ên afin [de méditer] les menaces et les promesses [d’Allâh]. Les promesses qui sont destinées aux croyants et les menaces qui sont destinées aux opposants, et [de méditer également] le sort qu’Allâh a réservé aux uns et aux autres.
Certes, la récitation du Qour’ên améliore les cœurs, elle les rend doux, leur inspire de la crainte, et les redresse.
Puis, lire la biographie du Messager d’Allâh – prière et salut d’Allâh sur lui-, lire également les biographies des gens pieux. Ensuite, consulter les livres d’exhortation, tout en veillant à accompagner les gens de bien et pieux, et de s’éloigner aussi de ce qui cause le mal, la corruption et la tentation.
Puis, il est nécessaire pour l’individu en plus de ces six éléments, de persévérer dans l’invocation d’Allâh – Exalté et Très-Haut-soit-Il-, en Lui demandant de réformer son cœur, de le rendre conforme à la vérité et à la guidée, de l’affermir dans cette vérité après qu’Il l’ait guidé vers elle, et de ne pas l’exposer à la tentation.
En effet, l’invocation [d’Allâh] est une porte énorme dont beaucoup de gens ne se préoccupent pas. Donc, qu’il (le questionneur) invoque Allâh, surtout dans le dernier tiers de la nuit. [Allâh dit comme il est rapporté dans un hadith qoudsî ] : « Qui m’invoque ? Alors Je l’exauce ».
Citons-les encore une fois :
Premièrement : la récitation du Qour’ên.
Deuxièmement : lire la sounna du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- et sa biographie.
Troisièmement : lire la biographie des Compagnons et celle des gens pieux.
Quatrièmement : consulter les livres d’exhortation qui rappellent [l’au-delà] à l’individu, ils sont tel un fouet qui frappe le cœur, ainsi s’éveille-t-il.
Cinquièmement : avoir une compagnie pieuse.
Sixièmement : s’éloigner de la mauvaise compagnie ; celle des gens de la passion et de l’innovation et celle des gens pervers et débordés de mal.
Septièmement : il faut qu’il persiste dans l’invocation.
[Remarquez] que nous avons mentionné la fréquentation et l’éloignement, chacun séparé de l’autre, alors qu’avant on les a évoqué ensembles. Si vous les compter en deux cela fera sept et si vous les compter en un seul élément cela fera six.
Donc, ces éléments susmentionnés sont les six causes qui réforment le cœur avec la permission d’Allâh – Béni et Très-Haut-soit-Il-.
Nous demandons à Allâh de réformer nos cœurs, celui de notre frère questionneur et ceux de tous les musulmans.
http://kabyliesounna.com/?p=137
"Comment réformer mon cœur ?"
Réponse à cette question par son éminence
Cheikh Mouhamed Ibn Hêdî El Madkhalî
-qu’Allâh le préserve-
Traduit de l’arabe par
Aboû El walîd Târeq Ibn Mouhammed
Relu par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
Voici une question qui dit : Comment réformer mon cœur ?
La réponse : tu as posé une question sur une chose énorme, cette chose détient l’essence de tout le bien. En effet, le Prophète –prière et salut d’Allâh sur lui- dans le célèbre hadith que vous connaissez dit à la fin : « n’est-ce point qu’en vérité il y a dans le corps [humain] un morceau de chair qui, en étant en bon état, rend le corps entièrement en bon état et qui, en étant en mauvais état le corrompt entièrement, [ce morceau] c’est le cœur » alors, c’est le cœur qui règne sur tous les organes.
Cela dit, sa réforme se fait par ce qui suit :
Premièrement : [craindre] Allâh – Glorieux et Très-Haut-soit-Il- en sachant qu’Il nous observe en secret et en public, aussi en récitant le Qour’ên afin [de méditer] les menaces et les promesses [d’Allâh]. Les promesses qui sont destinées aux croyants et les menaces qui sont destinées aux opposants, et [de méditer également] le sort qu’Allâh a réservé aux uns et aux autres.
Certes, la récitation du Qour’ên améliore les cœurs, elle les rend doux, leur inspire de la crainte, et les redresse.
Puis, lire la biographie du Messager d’Allâh – prière et salut d’Allâh sur lui-, lire également les biographies des gens pieux. Ensuite, consulter les livres d’exhortation, tout en veillant à accompagner les gens de bien et pieux, et de s’éloigner aussi de ce qui cause le mal, la corruption et la tentation.
Puis, il est nécessaire pour l’individu en plus de ces six éléments, de persévérer dans l’invocation d’Allâh – Exalté et Très-Haut-soit-Il-, en Lui demandant de réformer son cœur, de le rendre conforme à la vérité et à la guidée, de l’affermir dans cette vérité après qu’Il l’ait guidé vers elle, et de ne pas l’exposer à la tentation.
En effet, l’invocation [d’Allâh] est une porte énorme dont beaucoup de gens ne se préoccupent pas. Donc, qu’il (le questionneur) invoque Allâh, surtout dans le dernier tiers de la nuit. [Allâh dit comme il est rapporté dans un hadith qoudsî ] : « Qui m’invoque ? Alors Je l’exauce ».
Citons-les encore une fois :
Premièrement : la récitation du Qour’ên.
Deuxièmement : lire la sounna du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- et sa biographie.
Troisièmement : lire la biographie des Compagnons et celle des gens pieux.
Quatrièmement : consulter les livres d’exhortation qui rappellent [l’au-delà] à l’individu, ils sont tel un fouet qui frappe le cœur, ainsi s’éveille-t-il.
Cinquièmement : avoir une compagnie pieuse.
Sixièmement : s’éloigner de la mauvaise compagnie ; celle des gens de la passion et de l’innovation et celle des gens pervers et débordés de mal.
Septièmement : il faut qu’il persiste dans l’invocation.
[Remarquez] que nous avons mentionné la fréquentation et l’éloignement, chacun séparé de l’autre, alors qu’avant on les a évoqué ensembles. Si vous les compter en deux cela fera sept et si vous les compter en un seul élément cela fera six.
Donc, ces éléments susmentionnés sont les six causes qui réforment le cœur avec la permission d’Allâh – Béni et Très-Haut-soit-Il-.
Nous demandons à Allâh de réformer nos cœurs, celui de notre frère questionneur et ceux de tous les musulmans.
http://kabyliesounna.com/?p=137
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
"الدَّمَارُ الشَّامِل لِضَلَالَاتِ الهَابِط وَ لِمنهَجِه الفَاسِد العَاطِل"
تعليق أبي فهيمة عبد الرحمن البجائي
مـشـرف
أحسن الله إليك أخي الفاضل إبراهيم وبوركت يمينك أخي على ما خطّته من ردود مفحمات لضلالات ذيّاك الهابط، أسير الهوى المرابط على الشّرّ والفتنة ودفع الحقّ بالباطل المبهرج والكذب المفضوح، ورحم الله الشّيخ العالم عبد المجيد جمعة الذي لقّبه بالهابط؛ فإنّها والله لتسمية حوت جلّ أوصاف هذا الغرّ المناطح للجبال، الذي أتى بالعجائب ممّا لم يسبق إليه في هذا البلد المفدّى أحد، ولكنّ لله في خلقه شؤون، وسنّته في مجازاة الأشرار المشاقّين لأهل العلم والتّقى الأخيار لمعلومة، ودونكم معاشر الأحبّة أنموذج هذا المرابط الهابط، بئس الرّباط وبئس المرابط! فلقد والله جئت بالبوائق وغشيت الموبقات بلسانك الخبيث وقلمك الرّخيص الذي لا يروج ما يقيحه من عصارة قلبك إلّا على المخذولين أمثالك، نعوذ بالله من حالكم وما آلت إليه أموركم!
ولكي يقف أخي القاررئ الكريم على شيء من معاني ذلكم الوصف العجيب الدّقيق في تلقيب مرابط الشّرّ والفتنة بالهابط، فسأسوق له كلام شيخنا المفضال عبد المجيد حيث قال -حفظه ربّي ورعاه ونصره- :"الوجه الثاني: أنّي لقّبته «هابطا» معاملة له بنقيض قصده، لأنّ الرجل قد أصيب بداء الغرور، والإعجاب بالنفس، والاستعلاء، حتى إنّه صار يرى نفسه أنّه منظّر، ومجتهد...؛ وأيضا صار لا يقبل النصح حتى من أقرب الناس إليه ممّن يكبره سنّا ويفوقه علمًا؛ مثل فضيلة الشيخ المحترم المكرم لزهر سنيقرة؛ ولطالما صدع رؤوسنا بعبارة فضفاضة: «سماحة الوالد»؛ فأردت أنّ أكبح جماحه، وأهبط استعلاءه، وأجعله يعرف قدره. وهذا ليس عيبًا، ولا مشاحة فيه، فقد يوصف الرجل بخلاف قصده ردعا له وزجرا؛ وتنبيها له وتذكيرا." اه. من ردّ الشّيخ "الجواب عن الجواب، وردع الطّاعن العيّاب، -جواب عن رسالة خالد حمودة-".
فلله الحمد والمنّة أن بصّر شيخنا بهذا المندسّ وكشف ستره وهتك سرّه، وإنّ ما أحدثه من فتن وفوضى ولا يزال، منذ بداية الأحداث إلى يوم النّاس هذا لهو خير برهان على صدق هذا الإسم؛ وإنّ سيرة وسَير هذا الفتّان المفتون -نعوذ بالله-، هو ومن معه، ومن وراءه، لمن أبين الأدلّة التي تدلّك أخي السّلفي إلى مستقرّ الحقّ، ومكان أهله؛ فإنّ الله ليأبى أن يكون الأدلّاء على الحقّ والهدى عند النّزاع هم ممّن جمع لمثل سيرة هذا الهابط من الكذب، والظّلم وتلفيق التّهم والتّعالم والاستخفاف بالعلماء وازدراء الشّرفاء والتّحريش والبهتان...، فنسأل الله تعالى العافية والسّلامة و"السّعيد من وعظ بغيره، والشّقيّ من وعظ بنفسه"؛ فبارك الله فيك أخي إبراهيم وزادك توفيقا.
لقراءة المقال، اضغط على الرّابط:
"الدَّمَارُ الشَّامِل لِضَلَالَاتِ الهَابِط وَ لِمنهَجِه الفَاسِد العَاطِل"
تعليق أبي فهيمة عبد الرحمن البجائي
مـشـرف
أحسن الله إليك أخي الفاضل إبراهيم وبوركت يمينك أخي على ما خطّته من ردود مفحمات لضلالات ذيّاك الهابط، أسير الهوى المرابط على الشّرّ والفتنة ودفع الحقّ بالباطل المبهرج والكذب المفضوح، ورحم الله الشّيخ العالم عبد المجيد جمعة الذي لقّبه بالهابط؛ فإنّها والله لتسمية حوت جلّ أوصاف هذا الغرّ المناطح للجبال، الذي أتى بالعجائب ممّا لم يسبق إليه في هذا البلد المفدّى أحد، ولكنّ لله في خلقه شؤون، وسنّته في مجازاة الأشرار المشاقّين لأهل العلم والتّقى الأخيار لمعلومة، ودونكم معاشر الأحبّة أنموذج هذا المرابط الهابط، بئس الرّباط وبئس المرابط! فلقد والله جئت بالبوائق وغشيت الموبقات بلسانك الخبيث وقلمك الرّخيص الذي لا يروج ما يقيحه من عصارة قلبك إلّا على المخذولين أمثالك، نعوذ بالله من حالكم وما آلت إليه أموركم!
ولكي يقف أخي القاررئ الكريم على شيء من معاني ذلكم الوصف العجيب الدّقيق في تلقيب مرابط الشّرّ والفتنة بالهابط، فسأسوق له كلام شيخنا المفضال عبد المجيد حيث قال -حفظه ربّي ورعاه ونصره- :"الوجه الثاني: أنّي لقّبته «هابطا» معاملة له بنقيض قصده، لأنّ الرجل قد أصيب بداء الغرور، والإعجاب بالنفس، والاستعلاء، حتى إنّه صار يرى نفسه أنّه منظّر، ومجتهد...؛ وأيضا صار لا يقبل النصح حتى من أقرب الناس إليه ممّن يكبره سنّا ويفوقه علمًا؛ مثل فضيلة الشيخ المحترم المكرم لزهر سنيقرة؛ ولطالما صدع رؤوسنا بعبارة فضفاضة: «سماحة الوالد»؛ فأردت أنّ أكبح جماحه، وأهبط استعلاءه، وأجعله يعرف قدره. وهذا ليس عيبًا، ولا مشاحة فيه، فقد يوصف الرجل بخلاف قصده ردعا له وزجرا؛ وتنبيها له وتذكيرا." اه. من ردّ الشّيخ "الجواب عن الجواب، وردع الطّاعن العيّاب، -جواب عن رسالة خالد حمودة-".
فلله الحمد والمنّة أن بصّر شيخنا بهذا المندسّ وكشف ستره وهتك سرّه، وإنّ ما أحدثه من فتن وفوضى ولا يزال، منذ بداية الأحداث إلى يوم النّاس هذا لهو خير برهان على صدق هذا الإسم؛ وإنّ سيرة وسَير هذا الفتّان المفتون -نعوذ بالله-، هو ومن معه، ومن وراءه، لمن أبين الأدلّة التي تدلّك أخي السّلفي إلى مستقرّ الحقّ، ومكان أهله؛ فإنّ الله ليأبى أن يكون الأدلّاء على الحقّ والهدى عند النّزاع هم ممّن جمع لمثل سيرة هذا الهابط من الكذب، والظّلم وتلفيق التّهم والتّعالم والاستخفاف بالعلماء وازدراء الشّرفاء والتّحريش والبهتان...، فنسأل الله تعالى العافية والسّلامة و"السّعيد من وعظ بغيره، والشّقيّ من وعظ بنفسه"؛ فبارك الله فيك أخي إبراهيم وزادك توفيقا.
لقراءة المقال، اضغط على الرّابط:
ثناء شيخنا علي الرملي على شيخنا العلامة #محمد_علي_فركوس حفظهما الله:
سئل شيخنا علي الرملي حفظه الله في مجموعته:(الدين القيم تربية وفوائد) وكان السؤال تعليقا على فائدة لشيخنا فركوس حفظه الله صدرها ناقلها بوصف الشيخ بالعلامة:
انتشر كثيرا قول :
-العلامة.
-الوالد.
-الإمام.
فهل هذه ألفاظ ملازمة لصفة معينة إذا توافرت في الإنسان فإنه يستحقها
أم أنها تطلق لرجل واحد في كل زمن دون غيره.
لأنني أرى كثيرا من الرسائل تتوّج بهذه الألفاظ
وجزاكم الله خيرا؟
فأجاب شيخنا علي حفظه الله:
هي ألقاب تدل على معان فإذا وجد المعنى في الملقب فلا مانع منها وأما إذا لم يوجد ينكر إطلاقها عليه لحصول التغرير به عندها.
الإمام هو المتبع الذي له من يتبعه على الحق أو على الباطل فالأئمة نوعان .
الوالد أخذت من قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فمن تولى تعليمك وتربيتك تربية شرعية فهو والد.
العلامة صيغة مبالغة من العلم أي كثير العلم .
والشيخ فركوس عالم كبير حوى علما كثيرا شهد له بذلك العلماء وهو كبير علماء الجزائر ومشايخها وتلاميذه مشايخ وعلماء فيستحق هذا الوصف بلا إشكال. والله أعلم.
إضافة تنبيه:
إطلاق اللقب على الشيخ أمر اجتهادي يختلف فيه من شخص إلى آخر وليست مسألة نصية
فلا إنكار فيها إذا أطلقها من هم عالمون بمعانيها
فمثلا قول فلان من العلماء أم ليس كذلك من الكبار أم ليس كذلك شيخ أم ليس شيخا كل هذا ربما يختلف فيها أهل العلم على حسب علمهم بالشخص ومعرفتهم به.
المصدر: مجموعة الدين القيم (تربية وفوائد) على الواتساب بإشراف شيخنا علي الرملي -حفظه الله-، وقد أذن بنشر كلامه يوم الأحد ٠٦ جمادى الأولى ١٤٤٠ هج.
http://t.me/daawasounnakabylie
سئل شيخنا علي الرملي حفظه الله في مجموعته:(الدين القيم تربية وفوائد) وكان السؤال تعليقا على فائدة لشيخنا فركوس حفظه الله صدرها ناقلها بوصف الشيخ بالعلامة:
انتشر كثيرا قول :
-العلامة.
-الوالد.
-الإمام.
فهل هذه ألفاظ ملازمة لصفة معينة إذا توافرت في الإنسان فإنه يستحقها
أم أنها تطلق لرجل واحد في كل زمن دون غيره.
لأنني أرى كثيرا من الرسائل تتوّج بهذه الألفاظ
وجزاكم الله خيرا؟
فأجاب شيخنا علي حفظه الله:
هي ألقاب تدل على معان فإذا وجد المعنى في الملقب فلا مانع منها وأما إذا لم يوجد ينكر إطلاقها عليه لحصول التغرير به عندها.
الإمام هو المتبع الذي له من يتبعه على الحق أو على الباطل فالأئمة نوعان .
الوالد أخذت من قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فمن تولى تعليمك وتربيتك تربية شرعية فهو والد.
العلامة صيغة مبالغة من العلم أي كثير العلم .
والشيخ فركوس عالم كبير حوى علما كثيرا شهد له بذلك العلماء وهو كبير علماء الجزائر ومشايخها وتلاميذه مشايخ وعلماء فيستحق هذا الوصف بلا إشكال. والله أعلم.
إضافة تنبيه:
إطلاق اللقب على الشيخ أمر اجتهادي يختلف فيه من شخص إلى آخر وليست مسألة نصية
فلا إنكار فيها إذا أطلقها من هم عالمون بمعانيها
فمثلا قول فلان من العلماء أم ليس كذلك من الكبار أم ليس كذلك شيخ أم ليس شيخا كل هذا ربما يختلف فيها أهل العلم على حسب علمهم بالشخص ومعرفتهم به.
المصدر: مجموعة الدين القيم (تربية وفوائد) على الواتساب بإشراف شيخنا علي الرملي -حفظه الله-، وقد أذن بنشر كلامه يوم الأحد ٠٦ جمادى الأولى ١٤٤٠ هج.
http://t.me/daawasounnakabylie
"عبد الحميد بن باديس، إمام هدى وعلم وإصلاح/
'Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme"
فهذه رسالة باللغة الفرنسيَّة من تأليف أبي فهيمة عبد الرَّحمن عياد البجائي، تحوي نبذة عن حياة الإمام ابن باديس -رحمه الله تعالى-؛ ذكر فيها المؤلِّف بداية طلب الإمام للعلم ورحلته في ذلك، ثم تفرُّغه للدَّعوة والكتابة والتَّدريس بالمسجد الأخضر بقسنطينة، ثم تأسيسه "جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين"، الجمعيَّة السُّنِّيَّة التي كانت تسير وفق منهج السَّلف الصَّالح كما هو مدَوَّن في بنود قانونها، ثم ذكر الأعمال الجليلة التي قام بها الإمام والمشاريع الكبرى التي حقَّقها بمعيَّة زملائه الأفذاذ في إطار الجمعيَّة... وفي الرِّسالة أيضا ذكر حقبات هامَّة من تاريخ الجزائر أيَّام "الإستدمار الفرنسي" الذي ما دخَّر جهدا في تدمير قِيَم ومقوِّمات الشّعب الجزائري المتمثِّلة في دينه ولغته وهويَّته... وخاتمة الرّسالة فيها ذكر عقيدة الإمام السَّلفيَّة مع دليل ذلك، والرِّسالة نشرت عام (2017/1438) في "دار العلم والعمل للنَّشر والتَّوزيع" ببجاية... فنسأل الله تعالى أن يتقبَّل هذه الرِّسالة بفضله وأن ينفع بها كلَّ من تبلغه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين:
http://kabyliesounna.com/?p=554
'Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme"
فهذه رسالة باللغة الفرنسيَّة من تأليف أبي فهيمة عبد الرَّحمن عياد البجائي، تحوي نبذة عن حياة الإمام ابن باديس -رحمه الله تعالى-؛ ذكر فيها المؤلِّف بداية طلب الإمام للعلم ورحلته في ذلك، ثم تفرُّغه للدَّعوة والكتابة والتَّدريس بالمسجد الأخضر بقسنطينة، ثم تأسيسه "جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريِّين"، الجمعيَّة السُّنِّيَّة التي كانت تسير وفق منهج السَّلف الصَّالح كما هو مدَوَّن في بنود قانونها، ثم ذكر الأعمال الجليلة التي قام بها الإمام والمشاريع الكبرى التي حقَّقها بمعيَّة زملائه الأفذاذ في إطار الجمعيَّة... وفي الرِّسالة أيضا ذكر حقبات هامَّة من تاريخ الجزائر أيَّام "الإستدمار الفرنسي" الذي ما دخَّر جهدا في تدمير قِيَم ومقوِّمات الشّعب الجزائري المتمثِّلة في دينه ولغته وهويَّته... وخاتمة الرّسالة فيها ذكر عقيدة الإمام السَّلفيَّة مع دليل ذلك، والرِّسالة نشرت عام (2017/1438) في "دار العلم والعمل للنَّشر والتَّوزيع" ببجاية... فنسأل الله تعالى أن يتقبَّل هذه الرِّسالة بفضله وأن ينفع بها كلَّ من تبلغه، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين:
http://kabyliesounna.com/?p=554
"L’apprentissage du Qour’ên et son enseignement"
Très instructif article écrit par l'Imam Ibn Badis, dans lequel il rappelle l'importance vitale pour les musulmans de l'enseignement/apprentissage de la Parole d'Allâh Très-Haut soit-Il-.
http://kabyliesounna.com/?p=1409#_ftn1
Très instructif article écrit par l'Imam Ibn Badis, dans lequel il rappelle l'importance vitale pour les musulmans de l'enseignement/apprentissage de la Parole d'Allâh Très-Haut soit-Il-.
http://kabyliesounna.com/?p=1409#_ftn1
"'Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme"
Est une épître écrite par Aboû Fahîma Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î, qui est une succincte biographie de l'Imam Ibn Badis-puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde-. L' auteur y a relaté le parcours d'apprentissage de l'Imam, puis son attelage à la prédication (daawa), depuis les cours qu'il donnait à la Mosquée el Akhdhar à Constantine, et ensuite sa création de l'Association des savants musulmans algériens, qui fonctionnait suivant la voie des pieux prédécesseurs tel que cela est mentionné dans les closes de son règlement...
Le livret rappelle également les majestueuses entreprises réalisées par Ibn Badis, ainsi que les projets colossaux auxquels il a fait voir le jour à la compagnie de ses collaborateurs...
Dans l'épître, il a aussi été fait mention de trop importantes étapes de l'histoire d'Algérie durant la colonisation française, celle-ci même qui n'a épargné aucun effort dans la destruction des valeurs du peuple algérien représentées dans sa religion, sa langue et son identité...
Enfin, dans la conclusion de l'opuscule, il a été question de préciser la croyance salafie de l'Imam avec les preuves à l'appui.
Le présent livret est publié en 1438/2017 aux éditions Sciences et pratique à Bejaïa (Algérie).
Puisse Allâh agréer cette œuvre et faire qu'elle soit profitable aux lecteurs, êmin !
Et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l'univers.
http://kabyliesounna.com/
Est une épître écrite par Aboû Fahîma Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î, qui est une succincte biographie de l'Imam Ibn Badis-puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde-. L' auteur y a relaté le parcours d'apprentissage de l'Imam, puis son attelage à la prédication (daawa), depuis les cours qu'il donnait à la Mosquée el Akhdhar à Constantine, et ensuite sa création de l'Association des savants musulmans algériens, qui fonctionnait suivant la voie des pieux prédécesseurs tel que cela est mentionné dans les closes de son règlement...
Le livret rappelle également les majestueuses entreprises réalisées par Ibn Badis, ainsi que les projets colossaux auxquels il a fait voir le jour à la compagnie de ses collaborateurs...
Dans l'épître, il a aussi été fait mention de trop importantes étapes de l'histoire d'Algérie durant la colonisation française, celle-ci même qui n'a épargné aucun effort dans la destruction des valeurs du peuple algérien représentées dans sa religion, sa langue et son identité...
Enfin, dans la conclusion de l'opuscule, il a été question de préciser la croyance salafie de l'Imam avec les preuves à l'appui.
Le présent livret est publié en 1438/2017 aux éditions Sciences et pratique à Bejaïa (Algérie).
Puisse Allâh agréer cette œuvre et faire qu'elle soit profitable aux lecteurs, êmin !
Et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l'univers.
http://kabyliesounna.com/
العلم والعمل-Science et pratique pinned «"'Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme" Est une épître écrite par Aboû Fahîma Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î, qui est une succincte biographie de l'Imam Ibn Badis-puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde-. L' auteur y a…»
"قناة السنة في منطقة القبائل على التلغرام"
قناة تهتم بنشر العلم النافع على منهج السلف الصالح؛ من أهم أهدافها :
-نشر رسائل ومقالات ومقولات وصوتيات لعلماء السنة.
-نشر كل جديد فيما يخص الساحة الدعوية.
-النشر باللغة العربية والفرنسية ليستفيد أكبر عدد ممكن من المتابعين.
Le canal As-Sounna en Kabylie, est une chaîne qui s'occupe de diffuser la science bénéfique, suivant la Voie des pieux prédécesseurs. Parmi ses principaux objectifs :
- Propagation des livres des savants de la Sounna, de même que leurs articles, leurs citations et leurs audios.
- Diffusion de l'actualité concernant la prédication (daawa).
- Publier en arabe et en français, afin qu'un plus grand nombre d'abonnés puisse en profiter.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة تهتم بنشر العلم النافع على منهج السلف الصالح؛ من أهم أهدافها :
-نشر رسائل ومقالات ومقولات وصوتيات لعلماء السنة.
-نشر كل جديد فيما يخص الساحة الدعوية.
-النشر باللغة العربية والفرنسية ليستفيد أكبر عدد ممكن من المتابعين.
Le canal As-Sounna en Kabylie, est une chaîne qui s'occupe de diffuser la science bénéfique, suivant la Voie des pieux prédécesseurs. Parmi ses principaux objectifs :
- Propagation des livres des savants de la Sounna, de même que leurs articles, leurs citations et leurs audios.
- Diffusion de l'actualité concernant la prédication (daawa).
- Publier en arabe et en français, afin qu'un plus grand nombre d'abonnés puisse en profiter.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال الشّيخ رزيق القرشي - حفظه الله - :
الفتن تمحص الرجال .
فيثبت من كان صادقا فى إتباع السنة
ويزلق من كان صاحب هوى.
فكم من الناس الذين كان هواهم حب المشايخ والتمسح بهم لما أطلت عليه فتنة شيخه إنحرف معه.
فالله الله فى السنة لا ترضى بها بدلا
حتى لو أقرب قريب…
https://twitter.com/suBhoYblrhXPcoz/status/1086298124388392961?s=19
الفتن تمحص الرجال .
فيثبت من كان صادقا فى إتباع السنة
ويزلق من كان صاحب هوى.
فكم من الناس الذين كان هواهم حب المشايخ والتمسح بهم لما أطلت عليه فتنة شيخه إنحرف معه.
فالله الله فى السنة لا ترضى بها بدلا
حتى لو أقرب قريب…
https://twitter.com/suBhoYblrhXPcoz/status/1086298124388392961?s=19
Twitter
رزيق القرشي
الفتن تمحص الرجال . فيثبت من كان صادقا فى إتباع السنة ويزلق من كان صاحب هوى. فكم من الناس الذين كان هواهم حب المشايخ والتمسح بهم لما أطلت عليه فتنة شيخه إنحرف معه. فالله الله فى السنة لا ترضى بها بدلا حتى لو أقرب قريب… تصحيح
هل أجمع العلماء/LES SAVANTS SONT-ILS …
هل أجمع العلماء على احترام الرّأي الآخر؟
فتوى لسماحة الشّيخ العلّامة
صالح بن الفوزان الفوزان
-حفظه الله تعالى-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا سائل يقول: لقد كتب رجلٌ مقالاً فقال : أجمع العلماء على احترام الرأي الآخر، فهل هذا القول صحيح ، وهل الإجماع معتبر؟الجواب : هذا إجماعه هو ، هذا إجماعه هو ، أما العلماء ما أجمعوا ، هذا كذب على العلماء ، أجمعوا على احترام الحق ، العلماء أجمعوا على احترام الحق كما قام عليه الدليل ، أما ماخالف الدليل فإنه مرفوض ولو كان رأياً آخر . نعم.
Les savants sont-ils unanimes sur le fait de respecter l’avis de l’Autre ?
Fetwa de sa Bienveillance le cheikh et érudit
Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên
-Qu’Allâh le préserve-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Question :
Puisse Allâh être Bienfaisant envers vous, ô vertueux cheikh ! Celui-ci est un questionneur qui dit : « Un homme a écrit un article dans lequel il dit que les savants sont unanimes quant au fait de respecter l’avis de l’Autre, cette parole-ci est-elle correcte ? Et est-ce que cette unanimité est considérable ? »
Réponse :
Cette unanimité est la sienne ! Cette unanimité est la sienne ! Quant aux savants, ils ne sont pas unanimes sur cela. Il s’agit bien là d’un mensonge sur les savants ! Ceux-ci sont en fait unanimes pour respecter la vérité. Les savants sont unanimes sur le fait de respecter la vérité, puisque la preuve en est établie. Cependant, ce qui s’oppose à la preuve, est certes refusé, quitte à ce que cela soit un avis autre. Oui.
http://kabyliesounna.com/?p=2730
هل أجمع العلماء على احترام الرّأي الآخر؟
فتوى لسماحة الشّيخ العلّامة
صالح بن الفوزان الفوزان
-حفظه الله تعالى-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذا سائل يقول: لقد كتب رجلٌ مقالاً فقال : أجمع العلماء على احترام الرأي الآخر، فهل هذا القول صحيح ، وهل الإجماع معتبر؟الجواب : هذا إجماعه هو ، هذا إجماعه هو ، أما العلماء ما أجمعوا ، هذا كذب على العلماء ، أجمعوا على احترام الحق ، العلماء أجمعوا على احترام الحق كما قام عليه الدليل ، أما ماخالف الدليل فإنه مرفوض ولو كان رأياً آخر . نعم.
Les savants sont-ils unanimes sur le fait de respecter l’avis de l’Autre ?
Fetwa de sa Bienveillance le cheikh et érudit
Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên
-Qu’Allâh le préserve-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Question :
Puisse Allâh être Bienfaisant envers vous, ô vertueux cheikh ! Celui-ci est un questionneur qui dit : « Un homme a écrit un article dans lequel il dit que les savants sont unanimes quant au fait de respecter l’avis de l’Autre, cette parole-ci est-elle correcte ? Et est-ce que cette unanimité est considérable ? »
Réponse :
Cette unanimité est la sienne ! Cette unanimité est la sienne ! Quant aux savants, ils ne sont pas unanimes sur cela. Il s’agit bien là d’un mensonge sur les savants ! Ceux-ci sont en fait unanimes pour respecter la vérité. Les savants sont unanimes sur le fait de respecter la vérité, puisque la preuve en est établie. Cependant, ce qui s’oppose à la preuve, est certes refusé, quitte à ce que cela soit un avis autre. Oui.
http://kabyliesounna.com/?p=2730
ما الفرق بين/ Quelle est la différence
ما الفرق بين التزمت والتشدد والتطرف وبين تطبيق السنة؟
فتوى لسماحة الشيخ العلامة
صالح بن فوزان الفوزان
-حفظه الله تعالى-
ترجمها إلى اللغة الفرنسية
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم، فضيلة الشيخ: شاع في المجتمع الآن أن من يأمر بالالتزام بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- كتوفير اللحى وترك الإسبال أن هذا متنطع ومتزمت كما يزعمون، فهل من كلمة حول هذا الموضوع، أثابكم الله؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم ، على كل حال ، الأمور الشرعية والضوابط ليس مرجعها إلى اختلاف الناس وذوق الناس وإنما مرجعها إلى الكتاب والسنة ، فالغلو والتشدد والتطرف كما يقولون هذه يُرجع إلى ضوابطها في الكتاب والسنة ، الكتاب والسنة فيهما أن الغلو والتشدد والتزمت هو الزيادة عن المشروع ، أما الالتزام بالمشروع وتطبيق السنة هذا ليس تشدداً بل هذا اعتدال ، فترك الإسبال وإكرام اللحية وإرسالها وعدم حلقها هذا عمل بالسنة هذا اعتدال وليس تشدداً ، أما حلقها والإسبال هذا ترك للسنة هذا تفريط ، ونحن قلنا إن الدين بين الإفراط والتفريط ، فترك الأوامر هذا تفريط والزيادة على الأوامر هذا إفراط ، فمثلاً التزمت والتشدد والغلو والتطرف هذا هو الزيادة عن المشروع والزيادة على الأوامر ، كما أن ترك الأوامر هذا تفريط وإهمال وفسوق أو كفر أحياناً ، أما الالتزام بأوامر الله وأوامر رسوله -صلى الله عليه وسلم- وتطبيق السنة فهذا هو الاعتدال والحمد لله .نعم .
Quelle est la différence entre le puritanisme, le rigorisme, l’extrémisme et la pratique de la Sounna ?
Fetwa de sa Bienveillance, le cheikh et érudit
Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Question :
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux,
Vertueux cheikh ! Il est présentement répandu dans la société que celui qui ordonne de s’appliquer à la Sounna du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, tel que le fait de laisser grandir la barbe, et de délaisser el isbêl (fait de trainer les pans du pantalon en dessous de la cheville), qu’il est excessif et puritain, tel qu’ils le prétendent. Avez-vous alors un mot à dire à ce sujet ? puisse Allâh vous en récompenser !
Réponse :
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux,
De toutes les manières, les affaires religieuses et les normes, leur référence n’est pas la divergence des gens ni non plus leurs goûts. Leur référence, c’est plutôt le Livre et la Sounna. Ainsi, l’exagération, le rigorisme, l’extrémisme, comme ils disent, on revient dans cela à leurs normes dans Livre et la Sounna. Par-là, dans le Livre et la Sounna, il est cité que l’exagération, le rigorisme et le puritanisme sont le fait d’ajouter ou d’augmenter (dans un acte ou une parole) au-delà de ce qui est légiféré. Quant au fait de s’appliquer à ce qui est légiféré, et de pratiquer la Sounna, ceci n’est certes pas du rigorisme, bien au contraire, c’en est de la modération !
Ainsi, ne pas laisser trainer ses pans et honorer sa barbe en la laissant grandir et ne pas la raser, cela est une application de la Sounna, cela est de la modération et non du rigorisme.
Cependant, le fait de se raser la barbe et de trainer les pans, cela constitue un abandon de la Sounna ; c’est de la négligence ! Et nous avons déjà dit que la religion se situe entre l’exagération et la négligence.
De ce fait, laisser de pratiquer les ordres est une négligence, et faire plus que ce que les ordres enjoignent, est une exagération. Par exemple, le puritanisme, le rigorisme, l’exagération et l’extrémisme, c’est cela l’ajout par rapport à ce qui est légiféré et ce qui est ordonné ; tout comme le fait de laisser les ordres, c’est de la négligence, de l’abandon, de la perversion et parfois c’est de la mécréance. S’appliquer, par contre, aux ordres d’Allâh et aux ordres de Son Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, et pratiquer la Sounna, il s’agit bien de la modération, Loué soit Allâh. Oui.
Publié par:
http://kabyliesounna.com/?p=2735
ما الفرق بين التزمت والتشدد والتطرف وبين تطبيق السنة؟
فتوى لسماحة الشيخ العلامة
صالح بن فوزان الفوزان
-حفظه الله تعالى-
ترجمها إلى اللغة الفرنسية
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم، فضيلة الشيخ: شاع في المجتمع الآن أن من يأمر بالالتزام بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- كتوفير اللحى وترك الإسبال أن هذا متنطع ومتزمت كما يزعمون، فهل من كلمة حول هذا الموضوع، أثابكم الله؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم ، على كل حال ، الأمور الشرعية والضوابط ليس مرجعها إلى اختلاف الناس وذوق الناس وإنما مرجعها إلى الكتاب والسنة ، فالغلو والتشدد والتطرف كما يقولون هذه يُرجع إلى ضوابطها في الكتاب والسنة ، الكتاب والسنة فيهما أن الغلو والتشدد والتزمت هو الزيادة عن المشروع ، أما الالتزام بالمشروع وتطبيق السنة هذا ليس تشدداً بل هذا اعتدال ، فترك الإسبال وإكرام اللحية وإرسالها وعدم حلقها هذا عمل بالسنة هذا اعتدال وليس تشدداً ، أما حلقها والإسبال هذا ترك للسنة هذا تفريط ، ونحن قلنا إن الدين بين الإفراط والتفريط ، فترك الأوامر هذا تفريط والزيادة على الأوامر هذا إفراط ، فمثلاً التزمت والتشدد والغلو والتطرف هذا هو الزيادة عن المشروع والزيادة على الأوامر ، كما أن ترك الأوامر هذا تفريط وإهمال وفسوق أو كفر أحياناً ، أما الالتزام بأوامر الله وأوامر رسوله -صلى الله عليه وسلم- وتطبيق السنة فهذا هو الاعتدال والحمد لله .نعم .
Quelle est la différence entre le puritanisme, le rigorisme, l’extrémisme et la pratique de la Sounna ?
Fetwa de sa Bienveillance, le cheikh et érudit
Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Question :
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux,
Vertueux cheikh ! Il est présentement répandu dans la société que celui qui ordonne de s’appliquer à la Sounna du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, tel que le fait de laisser grandir la barbe, et de délaisser el isbêl (fait de trainer les pans du pantalon en dessous de la cheville), qu’il est excessif et puritain, tel qu’ils le prétendent. Avez-vous alors un mot à dire à ce sujet ? puisse Allâh vous en récompenser !
Réponse :
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux,
De toutes les manières, les affaires religieuses et les normes, leur référence n’est pas la divergence des gens ni non plus leurs goûts. Leur référence, c’est plutôt le Livre et la Sounna. Ainsi, l’exagération, le rigorisme, l’extrémisme, comme ils disent, on revient dans cela à leurs normes dans Livre et la Sounna. Par-là, dans le Livre et la Sounna, il est cité que l’exagération, le rigorisme et le puritanisme sont le fait d’ajouter ou d’augmenter (dans un acte ou une parole) au-delà de ce qui est légiféré. Quant au fait de s’appliquer à ce qui est légiféré, et de pratiquer la Sounna, ceci n’est certes pas du rigorisme, bien au contraire, c’en est de la modération !
Ainsi, ne pas laisser trainer ses pans et honorer sa barbe en la laissant grandir et ne pas la raser, cela est une application de la Sounna, cela est de la modération et non du rigorisme.
Cependant, le fait de se raser la barbe et de trainer les pans, cela constitue un abandon de la Sounna ; c’est de la négligence ! Et nous avons déjà dit que la religion se situe entre l’exagération et la négligence.
De ce fait, laisser de pratiquer les ordres est une négligence, et faire plus que ce que les ordres enjoignent, est une exagération. Par exemple, le puritanisme, le rigorisme, l’exagération et l’extrémisme, c’est cela l’ajout par rapport à ce qui est légiféré et ce qui est ordonné ; tout comme le fait de laisser les ordres, c’est de la négligence, de l’abandon, de la perversion et parfois c’est de la mécréance. S’appliquer, par contre, aux ordres d’Allâh et aux ordres de Son Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, et pratiquer la Sounna, il s’agit bien de la modération, Loué soit Allâh. Oui.
Publié par:
http://kabyliesounna.com/?p=2735