قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "اعلموا أنَّ أَكْيَس الكَيْس: التَّقوى، وأنَّ أَحْمَق الحُمْق: الفجور."
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/182).
https://t.me/scienceetpratique
رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/182).
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
تغطي الحجب القلوب بكسب الذنوب؛ فما ضر عبد قلبه بأشر من اجتراح المعاصي وغشيان الآثام، وإذا غطي على القلب لم تنفذ إليه أنوار الهدى؛ فتحرم الجوارح تبعا = فيشقى ويُشقي. (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُون) ؛ (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ ولَا يَشْقَى).
Les voiles couvrent les cœurs par l'effet des péchés. En fait, l'homme n'a jamais nui à son cœur par un mal pire que la désobéissance à Allâh. Et une fois que le cœur est couvert, les lumières de la guidée ne pourront point y pénétrer; les membres du corps en seront alors frustrés à leur tour. L'homme sera ainsi malheureux et causera le malheur à autrui. (En vérité, les péchés qu’ils accomplissaient ont plutôt couvert leurs cœurs.) Les Fraudeurs, v. 14; (ainsi celui qui suit ma guidée ne s’égarera point et ne sera point malheureux.) Tâha, v. 123.
https://t.me/scienceetpratique
Les voiles couvrent les cœurs par l'effet des péchés. En fait, l'homme n'a jamais nui à son cœur par un mal pire que la désobéissance à Allâh. Et une fois que le cœur est couvert, les lumières de la guidée ne pourront point y pénétrer; les membres du corps en seront alors frustrés à leur tour. L'homme sera ainsi malheureux et causera le malheur à autrui. (En vérité, les péchés qu’ils accomplissaient ont plutôt couvert leurs cœurs.) Les Fraudeurs, v. 14; (ainsi celui qui suit ma guidée ne s’égarera point et ne sera point malheureux.) Tâha, v. 123.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
#منشورات_موقع_العلم_والعمل
الصَّلاةُ عِمادُ الدِّين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد وعلى آل بيته الأشراف الطاهرين وجميع صحابته الغر الميامين وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
منزلة الصلاة من الدين:
فالصلاة في الإسلام من أعظم الفرائض والعبادات التي أمر الله جل وعلا بها؛ فهي الركن الثاني من أركان الدين بعد الشهادتين؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:"بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ." وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رَأْسُ الأمرِ الإسلامُ، وَعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِه الجِهادُ في سَبِيل الله.''
فالصلاة يا إخواني وأخواتي هي ركن الدين وعموده الذي لا يقوم الدين إلا به، ولهذا قال أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة." أي لا نصيب له ولا قدر له في الإسلام. بل وقبله قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين فيه هذه المسألة كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الكُفْرِ والشِّركِ: تَرْكُ الصَّلاة."
مصير تارك الصلاة:
فالصلاة أمرها خطير وجسيم لمن تركها وهجرها ولم يؤدها وأعرض عنها، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فقال فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه:" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ: صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ؛ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ؛ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ." فكيف بتارك الصلاة الذي لا يصلي؟ كيف تكون حاله، وكيف يكون حال عمله وهو لا يصلي؟ قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في شرحه لهذا الحديث:" يعني:"إن صحت صلاته واستقامت، وقبلها الله منه؛ فذلك من أسباب قبول بقية أعماله، وإن أضاع الصلاة، ولم تستقم الصلاة؛ فهو من أسباب ضياع أعماله، فالصلاة كالميزان لبقية الأعمال." ويقول الله تبارك وتعالى: ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ)) [المدثر:38-47]؛ فالله عز وجل يخبر في هذه الآية الكريمة عن حال أهل النار أنهم لم يكونوا في الدنيا من أهل الصلاة، بل كانوا من المضيعين لها، نسأل الله السلامة والعافية.
كما أخبر سبحانه في آية أخرى بنفس هذا المصير؛ أي الدخول إلى النار لمن ترك الصلاة والعياذ بالله فقال تعالى: ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)) [مريم:59]. وقد فسر الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ''الغي'' في هذه الآية بأنه "واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم." ثم إن الله جل وعز قد أخبر في هذه الآية وفي التي قبلها عن حقيقة وواقع تاركي الصلاة أنهم: يتبعون الشهوات، ويرتكبون المحرمات، ويتطاولون على الحدود والمنهيات؛ وهذا بسبب هجرهم الصلاة.
الصلاة تنهى عن المنكر وتأمر بالمعروف:
فإن الصلاة منهاة عن المنكر والحرام، وهي تربي صاحبها على الخير وتحثه عليه وتبعده عن الشر وتنهاه عن المنكر وتذكره بالله إذا نسي أو غفل كما قال الله تعالى: ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)) ]العنكبوت: 45[. وقال الله تبارك وتعالى:(( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ)) ]النور: 37[، وقال أيضا: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) ]البقرة: 277[. وقال تعالى: ((وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ)) ]الأنبياء: 73[؛ فالصلاة أخي المسلم وأختي المسلمة هي قرينة العمل الصالح فهي ملازمة له؛ تأمرك به وتعينك عليه وتثبتك عليه وتنهاك عن ضده، وهو العمل السيئ وعن المعاصي بكل أنواعها وتزجرك عن ارتكابها.
الصَّلاةُ عِمادُ الدِّين
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد وعلى آل بيته الأشراف الطاهرين وجميع صحابته الغر الميامين وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
منزلة الصلاة من الدين:
فالصلاة في الإسلام من أعظم الفرائض والعبادات التي أمر الله جل وعلا بها؛ فهي الركن الثاني من أركان الدين بعد الشهادتين؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:"بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ رَمَضَانَ." وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"رَأْسُ الأمرِ الإسلامُ، وَعَمودُهُ الصَّلاةُ، وذِروةُ سَنامِه الجِهادُ في سَبِيل الله.''
فالصلاة يا إخواني وأخواتي هي ركن الدين وعموده الذي لا يقوم الدين إلا به، ولهذا قال أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة." أي لا نصيب له ولا قدر له في الإسلام. بل وقبله قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين فيه هذه المسألة كما في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الكُفْرِ والشِّركِ: تَرْكُ الصَّلاة."
مصير تارك الصلاة:
فالصلاة أمرها خطير وجسيم لمن تركها وهجرها ولم يؤدها وأعرض عنها، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة؛ فقال فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه:" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ: صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ؛ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ؛ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ." فكيف بتارك الصلاة الذي لا يصلي؟ كيف تكون حاله، وكيف يكون حال عمله وهو لا يصلي؟ قال العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في شرحه لهذا الحديث:" يعني:"إن صحت صلاته واستقامت، وقبلها الله منه؛ فذلك من أسباب قبول بقية أعماله، وإن أضاع الصلاة، ولم تستقم الصلاة؛ فهو من أسباب ضياع أعماله، فالصلاة كالميزان لبقية الأعمال." ويقول الله تبارك وتعالى: ((كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ)) [المدثر:38-47]؛ فالله عز وجل يخبر في هذه الآية الكريمة عن حال أهل النار أنهم لم يكونوا في الدنيا من أهل الصلاة، بل كانوا من المضيعين لها، نسأل الله السلامة والعافية.
كما أخبر سبحانه في آية أخرى بنفس هذا المصير؛ أي الدخول إلى النار لمن ترك الصلاة والعياذ بالله فقال تعالى: ((فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)) [مريم:59]. وقد فسر الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ''الغي'' في هذه الآية بأنه "واد في جهنم، بعيد القعر، خبيث الطعم." ثم إن الله جل وعز قد أخبر في هذه الآية وفي التي قبلها عن حقيقة وواقع تاركي الصلاة أنهم: يتبعون الشهوات، ويرتكبون المحرمات، ويتطاولون على الحدود والمنهيات؛ وهذا بسبب هجرهم الصلاة.
الصلاة تنهى عن المنكر وتأمر بالمعروف:
فإن الصلاة منهاة عن المنكر والحرام، وهي تربي صاحبها على الخير وتحثه عليه وتبعده عن الشر وتنهاه عن المنكر وتذكره بالله إذا نسي أو غفل كما قال الله تعالى: ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)) ]العنكبوت: 45[. وقال الله تبارك وتعالى:(( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ* رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ)) ]النور: 37[، وقال أيضا: ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)) ]البقرة: 277[. وقال تعالى: ((وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ)) ]الأنبياء: 73[؛ فالصلاة أخي المسلم وأختي المسلمة هي قرينة العمل الصالح فهي ملازمة له؛ تأمرك به وتعينك عليه وتثبتك عليه وتنهاك عن ضده، وهو العمل السيئ وعن المعاصي بكل أنواعها وتزجرك عن ارتكابها.
وتركها قد يؤدي إلى الكفر:
وترك الصلاة وهجرها قد يؤدي إلى حد الكفر والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو الدرداء رضي الله عنه:"وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا؛ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ." وقال أيضا عليه الصلاة والسلام كما في حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه،:"العَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم الصَّلاة؛ فَمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَرَ."
فالحذر الحذر إخواني أخواتي من ترك الصلاة وتضييعها.
ذكر بعض شبهات تاركي الصلاة والرد عليها:
ولكن مع الأسف الشديد فرغم عظم قدر الصلاة وعلو منزلتها ورفعة شأنها في ديننا الحنيف، إلا أننا نجد من يتذرع لتركه إياها وعدم إقامتها بأسباب وأعذار واهية لا صحة لها، بل يتبع الشبهات وما يمليه عليه الشيطان من وساوس وإيحاءات ونفسه الأمارة بالسوء تنقاد له في ذلك، وهو حريص كل الحرص على إضلالها وإبعادها عن الهدى والصراط المستقيم.
1. فمثلا بعض الناس يقول: "أريد أن أصلي ولكن أخشى أن أتركها." فهذا لا شك أنه من حيل الشيطان ومن وسوسته للإنسان كي يبعده عن دين الله وعن الصراط المستقيم، والله تعالى أخبرنا عن الشيطان وقَسَمه على نفسه بإغواء بني آدم وإضلالهم؛ فقال سبحانه: ((وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)) [النساء:119]. وقال تعالى: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6))) [الناس: 1-6]؛ فبين الله عز وجل في هذه السورة العظيمة - زيادة على إثبات وسوسة الشيطان للإنسان - طريقة العلاج؛ وهو الاستعاذة به سبحانه، والاحتماء به من شره وسوسته وكيده. فالعبد إذا تاب إلى ربه جل وعلا وصلى؛ فإن الله سيثبته ويقويه، بل إن الصلاة نفسها ستنهاه عن تركها والابتعاد عنها لعموم قول الله عز وجل : ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ)) العنكبوت: 45، وكذلك المصلي لما يلازم المساجد والصلاة فيها جماعة، فإن ذلك لمن أقوى الأسباب والوسائل للاستقامة على الصلاة والمحافظة عليها.
2. وبعضهم يتذرع قائلا: "إن الدراسة أو العمل يمنعاني من الصلاة في وقتها خاصة الظهر والعصر، ولهذا لا أصلي"، وهذا في الواقع ليس بسبب لترك الصلاة، وإنما هو من تسويل النفس والشيطان للبعد عن الصلاة وعدم إقامتها؛ لأن المسلم الثابت على صلاته الحريص عليها يجد لنفسه حتما وقتا لأداء صلاة الظهر أو العصر في العمل أو في الدراسة، والعلماء أجابوا عن هذا الإشكال بتأخير صلاة الظهر دون إخراجها عن وقتها وتقديم صلاة العصر في أول وقتها فيكون بذلك قد صلى الصلاتين في الوقت، ويمكنه كذلك أن يعمل العكس؛ بمعنى يصلي الظهر في أول وقته ويؤخر العصر حتى يخرج من العمل أو الدراسة ويصليه قبل اصفرار الشمس ، وقد سئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال:" تسأل الأخت فتقول: في بعض المحاضرات لا ننتهي إلا في الثانية عشرة والنصف، أو الثانية عشرة والربع، في حين أن وقت صلاة الظهر في الساعة الحادية عشرة والنصف، هل نأثم بهذا التأخير؟" فأجاب رحمه الله:" الصلاة في أول الوقت أفضل، ولكن إذا أخرت لأسباب في أثناء الوقت فلا بأس بذلك، إنما المحرم تأخيرها عن وقتها، أما كونها تأخرت عن أول الوقت فلا حرج في ذلك، والحمد لله." وعلى المسلم المعتني بصلاته أن يعرف أوقات الصلوات دخولا وخروجا والله سبحانه الموفق.
3. والبعض أيضا يعتذر عن عدم أداء الصلاة بالقول مع الأسف الشديد "بأنه كبير ويعرف مصلحته" ! وهذا في الحقيقة من تلبيس إبليس؛ فالكبير هو الذي يعرف ما يصلح له في دينه ودنياه؛ وذلك لا يكون إلا بالاستجابة لنداء الله تبارك وتعالى والاستسلام لشرعه وأمره بوجوب إقام الصلاة وجوبا عينيا، وقد مر معنا بعض الأوامر الإلهية في إقامة الصلاة وكذلك الوعيد والتهديد الرباني لمن تركها، نسأل الله العافية، هذا من جهة. ثم من جهة أخرى، فهل الكبير لا ينبغي أن ينصح ويدعى للخير؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه تميم الداري رضي الله عنه:" الدِّينُ النَّصِيحَةُ'' قُلْنَا لِمَنْ؟ قال:''لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ." ففي هذا الحديث العظيم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النصيحة تُسدى لعامة المسلمين جميعهم، فلم يحدد صغيرا دون كبير ولا فقيرا دون غني ولا رجلا دون امرأة ولا امرأة دون رجل، بل النصيحة توجه لجميع المسلمين ممن يحتاج إليها، وقد تبين بحكم الفطرة
وترك الصلاة وهجرها قد يؤدي إلى حد الكفر والعياذ بالله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو الدرداء رضي الله عنه:"وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا؛ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ." وقال أيضا عليه الصلاة والسلام كما في حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه،:"العَهْدُ الذي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُم الصَّلاة؛ فَمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَرَ."
فالحذر الحذر إخواني أخواتي من ترك الصلاة وتضييعها.
ذكر بعض شبهات تاركي الصلاة والرد عليها:
ولكن مع الأسف الشديد فرغم عظم قدر الصلاة وعلو منزلتها ورفعة شأنها في ديننا الحنيف، إلا أننا نجد من يتذرع لتركه إياها وعدم إقامتها بأسباب وأعذار واهية لا صحة لها، بل يتبع الشبهات وما يمليه عليه الشيطان من وساوس وإيحاءات ونفسه الأمارة بالسوء تنقاد له في ذلك، وهو حريص كل الحرص على إضلالها وإبعادها عن الهدى والصراط المستقيم.
1. فمثلا بعض الناس يقول: "أريد أن أصلي ولكن أخشى أن أتركها." فهذا لا شك أنه من حيل الشيطان ومن وسوسته للإنسان كي يبعده عن دين الله وعن الصراط المستقيم، والله تعالى أخبرنا عن الشيطان وقَسَمه على نفسه بإغواء بني آدم وإضلالهم؛ فقال سبحانه: ((وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)) [النساء:119]. وقال تعالى: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6))) [الناس: 1-6]؛ فبين الله عز وجل في هذه السورة العظيمة - زيادة على إثبات وسوسة الشيطان للإنسان - طريقة العلاج؛ وهو الاستعاذة به سبحانه، والاحتماء به من شره وسوسته وكيده. فالعبد إذا تاب إلى ربه جل وعلا وصلى؛ فإن الله سيثبته ويقويه، بل إن الصلاة نفسها ستنهاه عن تركها والابتعاد عنها لعموم قول الله عز وجل : ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ)) العنكبوت: 45، وكذلك المصلي لما يلازم المساجد والصلاة فيها جماعة، فإن ذلك لمن أقوى الأسباب والوسائل للاستقامة على الصلاة والمحافظة عليها.
2. وبعضهم يتذرع قائلا: "إن الدراسة أو العمل يمنعاني من الصلاة في وقتها خاصة الظهر والعصر، ولهذا لا أصلي"، وهذا في الواقع ليس بسبب لترك الصلاة، وإنما هو من تسويل النفس والشيطان للبعد عن الصلاة وعدم إقامتها؛ لأن المسلم الثابت على صلاته الحريص عليها يجد لنفسه حتما وقتا لأداء صلاة الظهر أو العصر في العمل أو في الدراسة، والعلماء أجابوا عن هذا الإشكال بتأخير صلاة الظهر دون إخراجها عن وقتها وتقديم صلاة العصر في أول وقتها فيكون بذلك قد صلى الصلاتين في الوقت، ويمكنه كذلك أن يعمل العكس؛ بمعنى يصلي الظهر في أول وقته ويؤخر العصر حتى يخرج من العمل أو الدراسة ويصليه قبل اصفرار الشمس ، وقد سئل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال:" تسأل الأخت فتقول: في بعض المحاضرات لا ننتهي إلا في الثانية عشرة والنصف، أو الثانية عشرة والربع، في حين أن وقت صلاة الظهر في الساعة الحادية عشرة والنصف، هل نأثم بهذا التأخير؟" فأجاب رحمه الله:" الصلاة في أول الوقت أفضل، ولكن إذا أخرت لأسباب في أثناء الوقت فلا بأس بذلك، إنما المحرم تأخيرها عن وقتها، أما كونها تأخرت عن أول الوقت فلا حرج في ذلك، والحمد لله." وعلى المسلم المعتني بصلاته أن يعرف أوقات الصلوات دخولا وخروجا والله سبحانه الموفق.
3. والبعض أيضا يعتذر عن عدم أداء الصلاة بالقول مع الأسف الشديد "بأنه كبير ويعرف مصلحته" ! وهذا في الحقيقة من تلبيس إبليس؛ فالكبير هو الذي يعرف ما يصلح له في دينه ودنياه؛ وذلك لا يكون إلا بالاستجابة لنداء الله تبارك وتعالى والاستسلام لشرعه وأمره بوجوب إقام الصلاة وجوبا عينيا، وقد مر معنا بعض الأوامر الإلهية في إقامة الصلاة وكذلك الوعيد والتهديد الرباني لمن تركها، نسأل الله العافية، هذا من جهة. ثم من جهة أخرى، فهل الكبير لا ينبغي أن ينصح ويدعى للخير؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه تميم الداري رضي الله عنه:" الدِّينُ النَّصِيحَةُ'' قُلْنَا لِمَنْ؟ قال:''لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ." ففي هذا الحديث العظيم بين النبي صلى الله عليه وسلم أن النصيحة تُسدى لعامة المسلمين جميعهم، فلم يحدد صغيرا دون كبير ولا فقيرا دون غني ولا رجلا دون امرأة ولا امرأة دون رجل، بل النصيحة توجه لجميع المسلمين ممن يحتاج إليها، وقد تبين بحكم الفطرة
والطبيعة السليمة، ناهيك عن الشرع والنصوص الآمرة بالصلاة الناهية عن تركها: أن تارك الصلاة من أحوج الناس إلى أن يُنصح ويُذكر ويُدعى ويُوعظ؛ فدل ذلك على أن الاحتجاج بكبر السن داحض لا يستقيم، لا شرعا ولا عقلا؛ فهو مردود.
4. وبعضهم يقول: "أنا لا أصلي حتى أستقيم وأترك المعاصي فلا يليق بي أن أصلي وأنا أرتكب المعاصي." فهذا أيضا من تلبيس الشيطان وخداعه للإنسان، وإلا فالأمر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:"كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاء، وخَيْرُ الخطّائين التَّوَّابُون." بل الصلاة تنهى عن الذنوب كما تقدم في الآية الكريمة وهي سبب لإزالتها إذا وقعت أو وقع العبد المصلي فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:" أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا." فهذا من رحمة الله تعالى بعباده ومن عظمة شأن الصلاة ودين الإسلام العظيم؛ بل زيادة على محو الذنوب ورفع الخطايا فإن الصلاة يرفع الله بها الدرجات، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا يمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلى يَا رسولَ اللَّهِ. قَالَ: إِسْباغُ الْوُضُوءِ عَلى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخطى إِلى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعْد الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ، فَذلكُمُ الرِّباطُ."
فنسأل الله سبحانه تعالى أن يهدينا جميعا سبله وأن يوفقنا للعمل الصالح ويثبتنا عليه على صراط مستقيم، ونسأله جل في علاه أن يهدي تاركي الصلاة للصلاة وأن يثبتنا جميعا عليها حتى نلقاه، إنه قريب سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
بجاية: يوم الأحد 3 رمضان 1443
الموافق ل: 04/04/2022
منشور على موقع العلم والعمل: https://scienceetpratique.com/10366-2/
مواضيع ذات صلة
الصلاة في الإسلام: https://scienceetpratique.com/8690-2/
الصلاة والفلاح: https://scienceetpratique.com/الصَّلاةُ-وَالْفَلَاح/
حكم الصلاة قبل الوقت جهلا: https://scienceetpratique.com/حكم-الصلاة-قبل-الوقت-جهلا
4. وبعضهم يقول: "أنا لا أصلي حتى أستقيم وأترك المعاصي فلا يليق بي أن أصلي وأنا أرتكب المعاصي." فهذا أيضا من تلبيس الشيطان وخداعه للإنسان، وإلا فالأمر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:"كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاء، وخَيْرُ الخطّائين التَّوَّابُون." بل الصلاة تنهى عن الذنوب كما تقدم في الآية الكريمة وهي سبب لإزالتها إذا وقعت أو وقع العبد المصلي فيها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه:" أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا." فهذا من رحمة الله تعالى بعباده ومن عظمة شأن الصلاة ودين الإسلام العظيم؛ بل زيادة على محو الذنوب ورفع الخطايا فإن الصلاة يرفع الله بها الدرجات، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا يمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلى يَا رسولَ اللَّهِ. قَالَ: إِسْباغُ الْوُضُوءِ عَلى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخطى إِلى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعْد الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ، فَذلكُمُ الرِّباطُ."
فنسأل الله سبحانه تعالى أن يهدينا جميعا سبله وأن يوفقنا للعمل الصالح ويثبتنا عليه على صراط مستقيم، ونسأله جل في علاه أن يهدي تاركي الصلاة للصلاة وأن يثبتنا جميعا عليها حتى نلقاه، إنه قريب سميع مجيب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
بجاية: يوم الأحد 3 رمضان 1443
الموافق ل: 04/04/2022
منشور على موقع العلم والعمل: https://scienceetpratique.com/10366-2/
مواضيع ذات صلة
الصلاة في الإسلام: https://scienceetpratique.com/8690-2/
الصلاة والفلاح: https://scienceetpratique.com/الصَّلاةُ-وَالْفَلَاح/
حكم الصلاة قبل الوقت جهلا: https://scienceetpratique.com/حكم-الصلاة-قبل-الوقت-جهلا
سلامة الصدر ركيزة الأخلاق الحميدة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الأمين وبعد،
لقد اعتنى الإسلام بموضوع الأخلاق منذ مطلع بعثة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؛ فالأخلاق الحميدة عليها مدار العمل الصالح، والكلام الطيب، والسلوك المستقيم.
ومن جملة الأخلاق الكريمة: سلامة الصدر؛ بل هي فيها ركن ركين ومتن متين؛ لأن القلب السليم هو محل كل خلق قويم؛ والأقوال والأفعال المعبرة عن خلق المرء؛ إنما هي في الأصل تعبير عما في قلبه من خير وشر، وحسن وقبح، وصلاح وفساد، وسلامة ومرض؛ فمن كان سليم الصدر للمسلمين = كان تبعا لذلك حسن الخلق معهم؛ فهي علاقة مُطَّردة لا انفكاك عنها.
وسلامة الصدر صفة أهل الجنة؛ فقد ذكرهم الله تعالى بها في معرض الامتنان عليهم والإحسان إليهم، فقال جل ثناؤه : ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَار﴾ [الأعراف: 43]، قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله: “وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين، وأخلاء متصافين.”[1]، وبين جل وعز أن النجاة يوم القيامة والفوز بالجنة تكون بسلامة القلب؛ حيث قال تبارك وتعالى ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89]، قال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله :”لا يكون القلب سليمًا إذا كان حقودًا حسودًا معجبًا متكبرًا، وقد شرط النَّبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان، “أن يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه”.[2]“[3] وهي كذلك صفة الأسلاف الأولين من التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ حيث ذكرهم الله جل ذكره مخبرا عنهم؛ فقال: ﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: 10].
ولقد أكد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهمية الأخلاق في الإسلام؛ فقال:”إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ (وفي روايةٍ: صَالِحَ) الأخلاقِ.”[4]
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: “أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا“[5]
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: “مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ“[6]
والخلق ينقسم إلى قسمين، خلق مع الخالق وخلق مع الخلق.
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه للحديث الثاني:”فأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وفي هذا حث عظيم على حسن الخلق: حسن الخلق مع الله، وحسن الخلق مع الناس.
أما حسن الخلق مع الله، فأن يرضى الإنسان بشريعته، وينقاد إليها راضيا، مطمئنا بها، مسرورا بها، سواء كانت أمرا يؤمر به، أو نهيا ينهى عنه…”[7]
وسلامة الصدر تقتضي من المسلم أن يحب لأخيه من الخير ما يحبه لنفسه، وأن يكره له من الشر ما يكرهه لنفسه؛ فهي عنوان الفضائل كالصدق، وحسن الظن، وسخاء النفس، ومحبة الخير للغير، والنصح، والعفو، والتقى، والتواضع، والنقاء، واحتمال الأذى، وترك الانتقام، والحب في الله، والموالاة، والسماحة، والجود، والكرم، وغير ذلك من مكارم الأخلاق ورفيع الطباع.
فسلامة الصدر تجمع لصاحبها هذه الصفات الراقية التي لا طالما أشاد بها الكتاب العزيز وحث عليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، كيف لا وهي تجعل المسلم سليم الصدر من خير الناس وأفضل الناس؛ فقد “قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ. قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلبِ؟ قَالَ: هُوَ التَّقيُّ النَّقيُّ لَا إْثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ.”[8]
قال الإمام ابن رجب رحمه الله: “أفضلُ الأعمال: سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة؛ وبهذه الخصال بلغ من بلغ، لا بكثرة الاجتهاد في الصوم والصلاة.”[9]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الأمين وبعد،
لقد اعتنى الإسلام بموضوع الأخلاق منذ مطلع بعثة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؛ فالأخلاق الحميدة عليها مدار العمل الصالح، والكلام الطيب، والسلوك المستقيم.
ومن جملة الأخلاق الكريمة: سلامة الصدر؛ بل هي فيها ركن ركين ومتن متين؛ لأن القلب السليم هو محل كل خلق قويم؛ والأقوال والأفعال المعبرة عن خلق المرء؛ إنما هي في الأصل تعبير عما في قلبه من خير وشر، وحسن وقبح، وصلاح وفساد، وسلامة ومرض؛ فمن كان سليم الصدر للمسلمين = كان تبعا لذلك حسن الخلق معهم؛ فهي علاقة مُطَّردة لا انفكاك عنها.
وسلامة الصدر صفة أهل الجنة؛ فقد ذكرهم الله تعالى بها في معرض الامتنان عليهم والإحسان إليهم، فقال جل ثناؤه : ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَار﴾ [الأعراف: 43]، قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله: “وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين، وأخلاء متصافين.”[1]، وبين جل وعز أن النجاة يوم القيامة والفوز بالجنة تكون بسلامة القلب؛ حيث قال تبارك وتعالى ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89]، قال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله :”لا يكون القلب سليمًا إذا كان حقودًا حسودًا معجبًا متكبرًا، وقد شرط النَّبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان، “أن يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه”.[2]“[3] وهي كذلك صفة الأسلاف الأولين من التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ حيث ذكرهم الله جل ذكره مخبرا عنهم؛ فقال: ﴿وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: 10].
ولقد أكد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهمية الأخلاق في الإسلام؛ فقال:”إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ (وفي روايةٍ: صَالِحَ) الأخلاقِ.”[4]
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: “أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا“[5]
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: “مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ“[6]
والخلق ينقسم إلى قسمين، خلق مع الخالق وخلق مع الخلق.
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه للحديث الثاني:”فأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وفي هذا حث عظيم على حسن الخلق: حسن الخلق مع الله، وحسن الخلق مع الناس.
أما حسن الخلق مع الله، فأن يرضى الإنسان بشريعته، وينقاد إليها راضيا، مطمئنا بها، مسرورا بها، سواء كانت أمرا يؤمر به، أو نهيا ينهى عنه…”[7]
وسلامة الصدر تقتضي من المسلم أن يحب لأخيه من الخير ما يحبه لنفسه، وأن يكره له من الشر ما يكرهه لنفسه؛ فهي عنوان الفضائل كالصدق، وحسن الظن، وسخاء النفس، ومحبة الخير للغير، والنصح، والعفو، والتقى، والتواضع، والنقاء، واحتمال الأذى، وترك الانتقام، والحب في الله، والموالاة، والسماحة، والجود، والكرم، وغير ذلك من مكارم الأخلاق ورفيع الطباع.
فسلامة الصدر تجمع لصاحبها هذه الصفات الراقية التي لا طالما أشاد بها الكتاب العزيز وحث عليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، كيف لا وهي تجعل المسلم سليم الصدر من خير الناس وأفضل الناس؛ فقد “قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ. قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلبِ؟ قَالَ: هُوَ التَّقيُّ النَّقيُّ لَا إْثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ.”[8]
قال الإمام ابن رجب رحمه الله: “أفضلُ الأعمال: سلامةُ الصدور، وسخاوةُ النفوس، والنصيحةُ للأمة؛ وبهذه الخصال بلغ من بلغ، لا بكثرة الاجتهاد في الصوم والصلاة.”[9]
قال الشيخ الدكتور عبد الرزاق البدر حفظه الله منوها بعظمة سلامة الصدر: “من أركان الأخلاق سلامة الصدر. قال صلى الله عليه وسلم :”لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.”[10] فهذا الحديث يعد عمدة في باب الأخلاق؛ بأن يكون صدر المرء سليما لا يكون فيه غل، أو حقد، أو سخائم، أو ضغائن، أو نحو ذلك من أسقام القلوب وأمراضها ﴿وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحشر: 10]؛ فسلامة الصدر ركيزة عظيمة يقوم عليها الخُلق، والذي في صدره دواخل سيئة وبواطن فاسدة لا يمكن أن يكون من أهل الأخلاق، لأن فساد الباطن وانحرافه ينعكس على ظاهره “أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ“[11] “.[12]
وقال ابن رجب أيضا، رحمه الله تعالى: “فأفضل الأعمال سلامة الصدر من أنواع الشحناء كلها، وأفضلها السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع؛ التي تقتضي الطعن على سلف الأمة، وبغضهم، والحقد عليهم، واعتقاد تكفيرهم أو تبديعهم وتضليلهم، ثم يلي ذلك سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين، وإرادة الخير لهم ونصيحتهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠].“[13]
فمن أحب نفسه ورجا نصحها وابتغى فلاحها، وأحب أن يكون من أهل الأخلاق العالية ورام الرفعة عند الله جل وعلا؛ فليعتني بصدره وليتعاهد قلبه؛ فيعمل على تطهيره مما فيه من غل وضغن وحسد، وحقد، وكبر ومن سائر الكوامن السيئة؛ فما ارتفع من ارتفع إلا بحسن خلقه، وما نزل من نزل وذل إلا لسوء خلقه.
فعلينا أن نحرص على أخلاقنا ونسعى دوما في إصلاحها بإصلاح قلوبنا، والله وحده الموفق لكل خير، وهو الهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
بجاية، يوم الثلاثاء 9 رجب 1444
الموافق ل: 31 جانفي 2023
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/12781-2/
النسخة الفرنسية : https://scienceetpratique.com/12790-2/
…………………….
[1] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (ص: 314)، ط. دار ابن الجوزي، 1426 – 2005.
[2] أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).
[3] أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي (ص: 344)، ط. دار ابن الجوزي، 1437 – 2016.
[4] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (273) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (45).
[5] أخرجه الترمذي(1162)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: حسن صحيح.
[6] أخرجه الترمذي (2002) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
[7] شرح رياض الصالحين (3/133)، ط. مؤسسة الأميرة العنود، 1431 – 2010.
[8] أخرجه ابن ماجه (4216) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (3416).
[9] لطائف المعارف فيما لمواسم العام من وظائف، لابن رجب (ص: 331)، ط. دار ابن خزيمة 1428 – 2007.
[10] تقدم تخريجه.
[11] أخرجه البخاري (5)، ومسلم (1599).
[12] أحاديث الأخلاق (ص: 19)، ط. دار الإمام مسلم، 1441 – 2020.
[13]لطائف المعارف (صص: 330 – 331).
Partager : https://t.me/scienceetpratique
وقال ابن رجب أيضا، رحمه الله تعالى: “فأفضل الأعمال سلامة الصدر من أنواع الشحناء كلها، وأفضلها السلامة من شحناء أهل الأهواء والبدع؛ التي تقتضي الطعن على سلف الأمة، وبغضهم، والحقد عليهم، واعتقاد تكفيرهم أو تبديعهم وتضليلهم، ثم يلي ذلك سلامة القلب من الشحناء لعموم المسلمين، وإرادة الخير لهم ونصيحتهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، وقد وصف الله تعالى المؤمنين عموما بأنهم يقولون: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠].“[13]
فمن أحب نفسه ورجا نصحها وابتغى فلاحها، وأحب أن يكون من أهل الأخلاق العالية ورام الرفعة عند الله جل وعلا؛ فليعتني بصدره وليتعاهد قلبه؛ فيعمل على تطهيره مما فيه من غل وضغن وحسد، وحقد، وكبر ومن سائر الكوامن السيئة؛ فما ارتفع من ارتفع إلا بحسن خلقه، وما نزل من نزل وذل إلا لسوء خلقه.
فعلينا أن نحرص على أخلاقنا ونسعى دوما في إصلاحها بإصلاح قلوبنا، والله وحده الموفق لكل خير، وهو الهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
بجاية، يوم الثلاثاء 9 رجب 1444
الموافق ل: 31 جانفي 2023
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/12781-2/
النسخة الفرنسية : https://scienceetpratique.com/12790-2/
…………………….
[1] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (ص: 314)، ط. دار ابن الجوزي، 1426 – 2005.
[2] أخرجه البخاري (13)، ومسلم (45).
[3] أحكام القرآن لأبي بكر بن العربي (ص: 344)، ط. دار ابن الجوزي، 1437 – 2016.
[4] أخرجه البخاري في الأدب المفرد (273) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (45).
[5] أخرجه الترمذي(1162)، وقال الألباني في صحيح الترمذي: حسن صحيح.
[6] أخرجه الترمذي (2002) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
[7] شرح رياض الصالحين (3/133)، ط. مؤسسة الأميرة العنود، 1431 – 2010.
[8] أخرجه ابن ماجه (4216) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (3416).
[9] لطائف المعارف فيما لمواسم العام من وظائف، لابن رجب (ص: 331)، ط. دار ابن خزيمة 1428 – 2007.
[10] تقدم تخريجه.
[11] أخرجه البخاري (5)، ومسلم (1599).
[12] أحاديث الأخلاق (ص: 19)، ط. دار الإمام مسلم، 1441 – 2020.
[13]لطائف المعارف (صص: 330 – 331).
Partager : https://t.me/scienceetpratique
La pureté du cœur est le fondement du bon comportement
La Louange est Allâh, le Seigneur de l’univers ; et que la prière et le salut soient sur Son Messager Élu, le digne de confiance.
L’islam a insisté sur le sujet du comportement depuis la première heure de la mission du Noble Prophète Mouhammed, qu’Allâh prie sur lui et le salue. Car c’est bel et bien atour du bon comportement que tournent les œuvres de bien, les bonnes paroles et la belle conduite.
Et parmi les qualités qui ornent le bon comportement se trouve la pureté du cœur. Voire, elle en est un fondement. Le cœur sain étant le siège de tout beau comportement. Les paroles et les actes qui traduisent le comportement ne sont en fin de compte qu’une expression de ce que le cœur enferme comme bien et mal, beauté et vilenie, piété et corruption, sanité et maladie.
Au fait, la pureté du cœur est un trait des gens du Paradis ; Allâh Très-Haut, implicitant Son bienfait envers eux, les a effectivement cités par ce caractère en disant : « Et Nous ôterons ce qu’il y a dans leurs poitrines comme rancœur ; au-dessous d’eux les ruisseaux coulent » El A‘râf, v. 43. L’érudit ‘Abd Ar-Rahmên As-Sè’dî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Ceci fait partie de Sa générosité et Sa bienfaisance envers les gens du paradis. C’est que la rancune qui se trouvait dans leurs cœurs ainsi que la compétition qui qu’ils avaient entre eux, Allâh les arrachera et les enlèvera, afin qu’ils soient des frères qui s’aiment les uns les autres et des bien-aimés sincères les uns avec les autres. »[1]
Allâh Majestueux et Puissant a aussi stipulé que grâce à la pureté du cœur, le serviteur sera sauvé le Jour de la Résurrection et gagnera le Paradis ; Il a dit Béni et Très-Haut : « Le Jour où ni biens ni enfants n’y profiteront à rien, excepté celui qui viendra à Allâh ayant un cœur sain. » Ach-Chou‘arâ’ (Les poètes), vv. 88-89. L’Imam Aboû Bakr Ibn El ‘Arabî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Le cœur ne peut être sain s’il est plein de rancune, d’envie, de fatuité et d’orgueil. Et le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a établi une condition concernant la foi, qui est : ‘’d’aimer pour son frère, ce qu’on aime pour soi.’’[2] »[3]
La pureté du cœur est également une qualité des pieux prédécesseurs parmi les successeurs (Têbi’în), ainsi que de ceux qui leur succèderont jusqu’au Jour dernier. En effet, annonçant leur invocation, Allâh à Lui la Pureté, les a mentionnés par Son Dire : « Et ceux qui viendront après eux (après les compagnons) diront : ‘’Notre seigneur ! Pardonne-nous ainsi que nos frères qui nous ont précédés dans la foi, et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru (en Toi), Seigneur, Tu es certes Compatissant et Miséricordieux.’’ » El Hèchr (L’Exode), v. 10.
Par ailleurs, le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a mis l’accent sur l’importance du comportement en islam[4] en disant : « En fait, je ne suis envoyé que pour parfaire le noble (et dans une version, le bon) comportement. »[5]
Il a également dit, sur lui le salut : « Le croyant dont la foi est la plus complète, est le meilleur en comportement. »[6]
Et il a aussi dit, sur lui la prière et le salut : « Il n’y a pas une chose plus lourde dans la balance que le bon comportement. »[7]
Sachant que le comportement comporte deux types : le comportement envers le Créateur et le comportement envers la création.
Notons le premier type, et expliquant le deuxième hadith, l’éminent érudit Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Ainsi le croyant dont la foi est la plus complète est le meilleur en comportement. Il y a en cela une très grande incitation à avoir un bon comportement, autant le comportement envers Allâh et le comportement envers les gens.
La Louange est Allâh, le Seigneur de l’univers ; et que la prière et le salut soient sur Son Messager Élu, le digne de confiance.
L’islam a insisté sur le sujet du comportement depuis la première heure de la mission du Noble Prophète Mouhammed, qu’Allâh prie sur lui et le salue. Car c’est bel et bien atour du bon comportement que tournent les œuvres de bien, les bonnes paroles et la belle conduite.
Et parmi les qualités qui ornent le bon comportement se trouve la pureté du cœur. Voire, elle en est un fondement. Le cœur sain étant le siège de tout beau comportement. Les paroles et les actes qui traduisent le comportement ne sont en fin de compte qu’une expression de ce que le cœur enferme comme bien et mal, beauté et vilenie, piété et corruption, sanité et maladie.
Au fait, la pureté du cœur est un trait des gens du Paradis ; Allâh Très-Haut, implicitant Son bienfait envers eux, les a effectivement cités par ce caractère en disant : « Et Nous ôterons ce qu’il y a dans leurs poitrines comme rancœur ; au-dessous d’eux les ruisseaux coulent » El A‘râf, v. 43. L’érudit ‘Abd Ar-Rahmên As-Sè’dî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Ceci fait partie de Sa générosité et Sa bienfaisance envers les gens du paradis. C’est que la rancune qui se trouvait dans leurs cœurs ainsi que la compétition qui qu’ils avaient entre eux, Allâh les arrachera et les enlèvera, afin qu’ils soient des frères qui s’aiment les uns les autres et des bien-aimés sincères les uns avec les autres. »[1]
Allâh Majestueux et Puissant a aussi stipulé que grâce à la pureté du cœur, le serviteur sera sauvé le Jour de la Résurrection et gagnera le Paradis ; Il a dit Béni et Très-Haut : « Le Jour où ni biens ni enfants n’y profiteront à rien, excepté celui qui viendra à Allâh ayant un cœur sain. » Ach-Chou‘arâ’ (Les poètes), vv. 88-89. L’Imam Aboû Bakr Ibn El ‘Arabî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Le cœur ne peut être sain s’il est plein de rancune, d’envie, de fatuité et d’orgueil. Et le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a établi une condition concernant la foi, qui est : ‘’d’aimer pour son frère, ce qu’on aime pour soi.’’[2] »[3]
La pureté du cœur est également une qualité des pieux prédécesseurs parmi les successeurs (Têbi’în), ainsi que de ceux qui leur succèderont jusqu’au Jour dernier. En effet, annonçant leur invocation, Allâh à Lui la Pureté, les a mentionnés par Son Dire : « Et ceux qui viendront après eux (après les compagnons) diront : ‘’Notre seigneur ! Pardonne-nous ainsi que nos frères qui nous ont précédés dans la foi, et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru (en Toi), Seigneur, Tu es certes Compatissant et Miséricordieux.’’ » El Hèchr (L’Exode), v. 10.
Par ailleurs, le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a mis l’accent sur l’importance du comportement en islam[4] en disant : « En fait, je ne suis envoyé que pour parfaire le noble (et dans une version, le bon) comportement. »[5]
Il a également dit, sur lui le salut : « Le croyant dont la foi est la plus complète, est le meilleur en comportement. »[6]
Et il a aussi dit, sur lui la prière et le salut : « Il n’y a pas une chose plus lourde dans la balance que le bon comportement. »[7]
Sachant que le comportement comporte deux types : le comportement envers le Créateur et le comportement envers la création.
Notons le premier type, et expliquant le deuxième hadith, l’éminent érudit Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Ainsi le croyant dont la foi est la plus complète est le meilleur en comportement. Il y a en cela une très grande incitation à avoir un bon comportement, autant le comportement envers Allâh et le comportement envers les gens.
Concernant le bon comportement envers Allâh, c’est que l’homme doit agréer Sa charia, s’y soumettre de plein gré, tout en étant apaisé et content, qu’il s’agisse d’un ordre qu’il reçoit ou d’une interdiction (fait de déconseiller : nehy)… »[8]
En outre, la pureté du cœur exige que le musulman aime pour son frère le bien qu’il aime pour lui-même, et qu’il craigne qu’il soit atteint d’un mal, tel qu’il le craint pour soi. La pureté du cœur étant de fait à la tête des vertus telles que la véracité, la bonté, l’amour du bien pour autrui, le conseil, le pardon, la piété, la modestie, l’endurance du mal occasionné par les autres, le fait de ne pas se venger, l’amour en Allâh, l’alliance en Allâh, la bienveillance, l’altruisme, ainsi que toutes les caractéristiques faisant partie du comportement louable.
Ainsi la pureté du cœur pourvoit son détenteur de ces nobles qualités que le Qour’ên n’a de cesse de vanter et que le Noble Prophète, sur lui le salut, inculquait à sa communauté, car elles permettent au musulman d’être le meilleur des gens. Dans ce rapport, une fois, « On dit au Messager d’Allâh, qu’Allâh prie sur lui et le salue : ‘’Quel est le meilleur d’entre les hommes ?’’ Il dit :’’Tout homme dont le cœur est mèkhmoûm et dont la langue est vérace (qui est véridique).’’ Ils dirent :’’Nous savons ce qu’un homme dont la langue est vérace, mais qu’est-ce qu’un cœur mèkhmoûm ?’’ Il dit :’’C’est le cœur pieux et pur, qui est sans péché, ni injustice (agression), ni rancœur et ni envie (jalousie).’’ »[9]
L’Imam Ibn Radjab, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Les meilleures œuvres sont : la pureté du cœur, la générosité, et le conseil pour la Nation. C’est en fait par ces qualités que sont parvenus (au succès) ceux qui y sont parvenus, et non par la multiplicité des efforts dans le jeûne et la prière (la salât).’’ »[10]
Faisant l’élogieuse de la pureté du cœur, le cheikh et docteur ‘Abd Ar-Razzêq El Badr, qu’Allâh le préserve, a dit : « Il fait également partie des piliers du bon comportement, la pureté du cœur. Le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a dit : « L’un de vous ne croira pas jusqu’à ce qu’il aime pour son frère ce qu’il aime pour soi ! »[11] Ce hadith, est une référence dans le domaine du bon comportement. C’est que le cœur de l’homme doit être sain, ne contenant pas d’animosité, de rancœur, d’aigreurs ou de ressentiments, et ainsi de suite parmi les maladies du cœur, « et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru (en Toi) » El Hèchr (L’Exode), v. 10.
La pureté du cœur est un pilier trop important sur lequel se fonde le comportement. Ainsi celui qui a dans le cœur des choses mauvaises et des sentiments corrompus ne saurait faire partie des gens jouissant du bon comportement. Car la corruption du fond et sa déviance se reflètent certes sur l’apparence, « Il y a dans le corps un morceau de chair, qui, s’il est bon, tout le corps sera aussi bon ; et s’il est mauvais, tout le corps sera aussi mauvais : c’est le cœur.[12] »[13]
L’Imam Ibn Radjab, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a aussi dit : « Ainsi les meilleures œuvres sont la pureté du cœur, qu’il soit sain de toutes sortes de ressentiments. Or, la meilleure pureté, est d’être sain du ressentiment qu’ont les gens des passions et des hérésies (innovations), qui implique de porter atteinte aux prédécesseurs de la Nation, de les haïr, d’avoir de la rancœur contre eux, et de croire qu’ils sont mécréants, des hérésiarques ou des égarés. Ensuite succèdera (à cette pureté), le fait d’avoir le cœur sain de tout ressentiment envers l’ensemble des musulmans, de vouloir le bien pour eux et les conseiller, et d’aimer aussi pour eux ce qu’il aime pour soi. En fait, Allâh Très-Haut a décrit les croyants de manière générale qu’ils disent : ‘’Notre seigneur ! Pardonne-nous ainsi que nos frères qui nous ont précédés dans la foi, et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru (en Toi), Seigneur, Tu es certes Compatissant et Miséricordieux.’’ El Hèchr (L’Exode), v. 10. »[14]
En outre, la pureté du cœur exige que le musulman aime pour son frère le bien qu’il aime pour lui-même, et qu’il craigne qu’il soit atteint d’un mal, tel qu’il le craint pour soi. La pureté du cœur étant de fait à la tête des vertus telles que la véracité, la bonté, l’amour du bien pour autrui, le conseil, le pardon, la piété, la modestie, l’endurance du mal occasionné par les autres, le fait de ne pas se venger, l’amour en Allâh, l’alliance en Allâh, la bienveillance, l’altruisme, ainsi que toutes les caractéristiques faisant partie du comportement louable.
Ainsi la pureté du cœur pourvoit son détenteur de ces nobles qualités que le Qour’ên n’a de cesse de vanter et que le Noble Prophète, sur lui le salut, inculquait à sa communauté, car elles permettent au musulman d’être le meilleur des gens. Dans ce rapport, une fois, « On dit au Messager d’Allâh, qu’Allâh prie sur lui et le salue : ‘’Quel est le meilleur d’entre les hommes ?’’ Il dit :’’Tout homme dont le cœur est mèkhmoûm et dont la langue est vérace (qui est véridique).’’ Ils dirent :’’Nous savons ce qu’un homme dont la langue est vérace, mais qu’est-ce qu’un cœur mèkhmoûm ?’’ Il dit :’’C’est le cœur pieux et pur, qui est sans péché, ni injustice (agression), ni rancœur et ni envie (jalousie).’’ »[9]
L’Imam Ibn Radjab, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « Les meilleures œuvres sont : la pureté du cœur, la générosité, et le conseil pour la Nation. C’est en fait par ces qualités que sont parvenus (au succès) ceux qui y sont parvenus, et non par la multiplicité des efforts dans le jeûne et la prière (la salât).’’ »[10]
Faisant l’élogieuse de la pureté du cœur, le cheikh et docteur ‘Abd Ar-Razzêq El Badr, qu’Allâh le préserve, a dit : « Il fait également partie des piliers du bon comportement, la pureté du cœur. Le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a dit : « L’un de vous ne croira pas jusqu’à ce qu’il aime pour son frère ce qu’il aime pour soi ! »[11] Ce hadith, est une référence dans le domaine du bon comportement. C’est que le cœur de l’homme doit être sain, ne contenant pas d’animosité, de rancœur, d’aigreurs ou de ressentiments, et ainsi de suite parmi les maladies du cœur, « et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru (en Toi) » El Hèchr (L’Exode), v. 10.
La pureté du cœur est un pilier trop important sur lequel se fonde le comportement. Ainsi celui qui a dans le cœur des choses mauvaises et des sentiments corrompus ne saurait faire partie des gens jouissant du bon comportement. Car la corruption du fond et sa déviance se reflètent certes sur l’apparence, « Il y a dans le corps un morceau de chair, qui, s’il est bon, tout le corps sera aussi bon ; et s’il est mauvais, tout le corps sera aussi mauvais : c’est le cœur.[12] »[13]
L’Imam Ibn Radjab, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a aussi dit : « Ainsi les meilleures œuvres sont la pureté du cœur, qu’il soit sain de toutes sortes de ressentiments. Or, la meilleure pureté, est d’être sain du ressentiment qu’ont les gens des passions et des hérésies (innovations), qui implique de porter atteinte aux prédécesseurs de la Nation, de les haïr, d’avoir de la rancœur contre eux, et de croire qu’ils sont mécréants, des hérésiarques ou des égarés. Ensuite succèdera (à cette pureté), le fait d’avoir le cœur sain de tout ressentiment envers l’ensemble des musulmans, de vouloir le bien pour eux et les conseiller, et d’aimer aussi pour eux ce qu’il aime pour soi. En fait, Allâh Très-Haut a décrit les croyants de manière générale qu’ils disent : ‘’Notre seigneur ! Pardonne-nous ainsi que nos frères qui nous ont précédés dans la foi, et ne mets dans nos cœurs aucune rancœur pour ceux qui ont cru (en Toi), Seigneur, Tu es certes Compatissant et Miséricordieux.’’ El Hèchr (L’Exode), v. 10. »[14]
👍1
C’est pourquoi celui qui a de l’estime pour soi, — recherche le bien, aspire à faire partie des gens jouissant d’un noble comportement et désire qu’Allâh Très-Haut l’élève — doit prendre soin de son cœur en le purifiant de l’envie (la jalousie), de l’aversion, de l’orgueil et des autres tares intérieures. Car, certes, ceux qui ont été haussés par Allâh, n’ont été haussés que grâce à leur bon comportement ; et, en revanche, ceux qui ont été rabaissés, n’ont été rabaissés qu’à cause de leur mauvais comportement.
Faisons donc trop attention à nos comportements et tâchons à les réformer en réformant nos cœurs ; et c’est Allâh seul qui assiste au bien, et c’est Lui qui guide vers le chemin droit ; et Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers ; et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed.
Écrit en arabe puis réécrit en français par : Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Béjaia, le : 9 radjab 1444
Corr. au : 31 janvier 2023
Publié par : https://scienceetpratique.com/12790-2/
La version arabe sur : https://scienceetpratique.com/12781-2/
Textes connexes
الاعتناء بالأدب (prendre soin de l’éthique)، على: https://scienceetpratique.com/الاعتناء-بالأدب-prendre-soin-de-la-bienseance/
Chapitre sur le comportement du Prophète, sur : https://scienceetpratique.com/chapitre-sur-le-comportement-du-prophete/
Le mauvais comportement, sur : https://scienceetpratique.com/282/
La purification du cœur (تزكية القلب), sur : https://scienceetpratique.com/la-purification-du-coeur/
La purification des âmes (تزكية النفوس), sur : https://scienceetpratique.com/278/
Le comportement du Prophète صلى الله عليه وسلم (audio), sur : https://scienceetpratique.com/le-comportement-du-prophete-quallah-prie-sur-lui-et-le-salue/
………………………….
[1] Teycîr El Kèrîm Ar-Rahmên fî tèfcîr kèlêm El Mènnên (La facilité du Généreux et Le Tout-Miséricordieux pour l’exégèse de la parole du Bienfaisant), p. 314, éd., Dâr Ibn El Djewzî, 1426/2005.
[2] Hadith rapporté par El Boukhârî, n°13, et par Mouslim, n°45.
[3] Èhkêm el Qour’ên, d’Ibn El ‘Arabî, p. 344, éd., Dâr Ibn El Djewzî, 1437/2016.
[4]Lire également notre article « La place du bon comportement en islam », sur : https://scienceetpratique.com/la-place-du-bon-comportement-en-islam/ ou l’écouter en audio, sur : https://scienceetpratique.com/le-bon-comportement-حسن-الخلق/
[5]Hadith rapporté par El Boukhârî dans El Èdèb El Moufrad, n°273 ; et il est authentiqué par El Elbênî dans Ès-Silsila As-Sahîha, n°45.
[6]Hadith rapporté par Èt-Tirmidhî, n°1162 : et il est jugé bon et authentique par El Elbênî dans Sahîh Èt-Tirmidhî.
[7]Hadith rapporté par Èt-Tirmidhî, n°2002 ; et il est authentiqué par El Elbênî dans Sahîh Èt-Tirmidhî.
[8]Charh Riyâd As-Sâlihîn (Explication des Jardins des pieux), vol. 3, p. 133, éd., mou’èssècèt el èmîra El ‘Anoûd, 1431/2010.
[9] Hadith rapporté par Ibn Mêdja, n°4216 ; et il est authentiqué par el Elbênî dans L’Authentique d’Ibn Mêdja, n°3416.
[10] Lètâ’if el mè‘êrif fîmê lilmèwêcim èl ‘êm min wèdhâ’if (Les connaissances subtiles sur ce que contiennent les mois (saisons) de l’année comme œuvres à accomplir, d’Ibn Radjab, p. 331, éd., Dâr Ibn Khouzeyma, 1428/2007.
[11] Déjà recensé.
[12] Hadith rapporté par El Boukhârî, n°5 ; et par Mouslim, n°1599.
[13]Les hadiths relatifs au comportement, p. 19, éd., Dâr El Imême Mouslim, 1441/2020.
[14]Les connaissances subtiles, pp. 330-331.
Partager : https://t.me/scienceetpratique
Faisons donc trop attention à nos comportements et tâchons à les réformer en réformant nos cœurs ; et c’est Allâh seul qui assiste au bien, et c’est Lui qui guide vers le chemin droit ; et Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers ; et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed.
Écrit en arabe puis réécrit en français par : Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Béjaia, le : 9 radjab 1444
Corr. au : 31 janvier 2023
Publié par : https://scienceetpratique.com/12790-2/
La version arabe sur : https://scienceetpratique.com/12781-2/
Textes connexes
الاعتناء بالأدب (prendre soin de l’éthique)، على: https://scienceetpratique.com/الاعتناء-بالأدب-prendre-soin-de-la-bienseance/
Chapitre sur le comportement du Prophète, sur : https://scienceetpratique.com/chapitre-sur-le-comportement-du-prophete/
Le mauvais comportement, sur : https://scienceetpratique.com/282/
La purification du cœur (تزكية القلب), sur : https://scienceetpratique.com/la-purification-du-coeur/
La purification des âmes (تزكية النفوس), sur : https://scienceetpratique.com/278/
Le comportement du Prophète صلى الله عليه وسلم (audio), sur : https://scienceetpratique.com/le-comportement-du-prophete-quallah-prie-sur-lui-et-le-salue/
………………………….
[1] Teycîr El Kèrîm Ar-Rahmên fî tèfcîr kèlêm El Mènnên (La facilité du Généreux et Le Tout-Miséricordieux pour l’exégèse de la parole du Bienfaisant), p. 314, éd., Dâr Ibn El Djewzî, 1426/2005.
[2] Hadith rapporté par El Boukhârî, n°13, et par Mouslim, n°45.
[3] Èhkêm el Qour’ên, d’Ibn El ‘Arabî, p. 344, éd., Dâr Ibn El Djewzî, 1437/2016.
[4]Lire également notre article « La place du bon comportement en islam », sur : https://scienceetpratique.com/la-place-du-bon-comportement-en-islam/ ou l’écouter en audio, sur : https://scienceetpratique.com/le-bon-comportement-حسن-الخلق/
[5]Hadith rapporté par El Boukhârî dans El Èdèb El Moufrad, n°273 ; et il est authentiqué par El Elbênî dans Ès-Silsila As-Sahîha, n°45.
[6]Hadith rapporté par Èt-Tirmidhî, n°1162 : et il est jugé bon et authentique par El Elbênî dans Sahîh Èt-Tirmidhî.
[7]Hadith rapporté par Èt-Tirmidhî, n°2002 ; et il est authentiqué par El Elbênî dans Sahîh Èt-Tirmidhî.
[8]Charh Riyâd As-Sâlihîn (Explication des Jardins des pieux), vol. 3, p. 133, éd., mou’èssècèt el èmîra El ‘Anoûd, 1431/2010.
[9] Hadith rapporté par Ibn Mêdja, n°4216 ; et il est authentiqué par el Elbênî dans L’Authentique d’Ibn Mêdja, n°3416.
[10] Lètâ’if el mè‘êrif fîmê lilmèwêcim èl ‘êm min wèdhâ’if (Les connaissances subtiles sur ce que contiennent les mois (saisons) de l’année comme œuvres à accomplir, d’Ibn Radjab, p. 331, éd., Dâr Ibn Khouzeyma, 1428/2007.
[11] Déjà recensé.
[12] Hadith rapporté par El Boukhârî, n°5 ; et par Mouslim, n°1599.
[13]Les hadiths relatifs au comportement, p. 19, éd., Dâr El Imême Mouslim, 1441/2020.
[14]Les connaissances subtiles, pp. 330-331.
Partager : https://t.me/scienceetpratique
تلازم الكذب والفجور
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فالكذب بريد الفجور؛ فما كذب عبد إلا وجره كذبه إلى الفجور وقول الباطل والبغي، وإنك لتجد الكثير ممن يفجر في الخصومة يستعمل الكذب وكأن الله تعالى لا يسمعه ولا يراه، بل لن تجد فاجرا في الخصومة إلا وهو كاذب !
وقد "جاءَ رجل إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما عَملُ الجنَّةِ ؟ قالَ : الصِّدقُ، وإذا صدَقَ العبدُ بَرَّ، وإذا بَرَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دخلَ الجنَّةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما عمَلُ النَّارِ ؟ قالَ: الكذِبُ إذا كذَبَ العبدُ فجَرَ، وإذا فجرَ كفَرَ، وإذا كفَرَ دخلَ النَّارَ." رواه أحمد وصححه أحمد شاكر.
قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على مسلم:" (وإن خاصم فجر)؛ أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب، قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق."
وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ."
قال الإمام ابن باز رحمه الله:" (وإذا خاصم) كذب في خصومته وتوسع في الكذب والفجور وظلم لعدم إيمانه أو لضعف إيمانه، فالفجور هو التوسع في المعصية وإظهارها -نسأل الله العافية- كانفجار الماء، فالحاصل أنه يتوسع في الكذب والعدوان على الخصم واللدد في الخصومة لضعف إيمانه أو عدم إيمانه نعوذ بالله، هكذا شأن المنافقين لعدم إيمانهم، ولهم صفات بيَّنها الله في القرآن غير هذه الصفات..." موقع الشيخ رحمه الله.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فهذه ذكرى ونصيحة عسى الله أن ينفع بها من يشاء، والله من وراء القصد.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي.
يوم السبت 5 ربيع الآخر 1442 ه.
22/11/2020م.
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%b1/
https://t.me/scienceetpratique
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فالكذب بريد الفجور؛ فما كذب عبد إلا وجره كذبه إلى الفجور وقول الباطل والبغي، وإنك لتجد الكثير ممن يفجر في الخصومة يستعمل الكذب وكأن الله تعالى لا يسمعه ولا يراه، بل لن تجد فاجرا في الخصومة إلا وهو كاذب !
وقد "جاءَ رجل إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما عَملُ الجنَّةِ ؟ قالَ : الصِّدقُ، وإذا صدَقَ العبدُ بَرَّ، وإذا بَرَّ آمَنَ، وإذا آمَنَ دخلَ الجنَّةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما عمَلُ النَّارِ ؟ قالَ: الكذِبُ إذا كذَبَ العبدُ فجَرَ، وإذا فجرَ كفَرَ، وإذا كفَرَ دخلَ النَّارَ." رواه أحمد وصححه أحمد شاكر.
قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على مسلم:" (وإن خاصم فجر)؛ أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب، قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق."
وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ."
قال الإمام ابن باز رحمه الله:" (وإذا خاصم) كذب في خصومته وتوسع في الكذب والفجور وظلم لعدم إيمانه أو لضعف إيمانه، فالفجور هو التوسع في المعصية وإظهارها -نسأل الله العافية- كانفجار الماء، فالحاصل أنه يتوسع في الكذب والعدوان على الخصم واللدد في الخصومة لضعف إيمانه أو عدم إيمانه نعوذ بالله، هكذا شأن المنافقين لعدم إيمانهم، ولهم صفات بيَّنها الله في القرآن غير هذه الصفات..." موقع الشيخ رحمه الله.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وإِيَّاكُمْ والْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ومَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ ويَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا." مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فهذه ذكرى ونصيحة عسى الله أن ينفع بها من يشاء، والله من وراء القصد.
كتبه: أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي.
يوم السبت 5 ربيع الآخر 1442 ه.
22/11/2020م.
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%ac%d9%88%d8%b1/
https://t.me/scienceetpratique
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Au sujet de la notion que la réforme des termes n’est pas importante tant que le cœur est sain
Fetwa de l’érudit, cheikh Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn
Qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Question : D’aucuns disent que la réforme des termes n’est pas importante tant que le cœur est sain. Cela est-il vrai ?
Réponse : Si la réforme désignée par le questionneur consiste à les adapter à la langue arabe, cela est vrai. Car, il n’est pas important que les termes soient adaptés à la langue arabe, tant que le sens est compréhensible et correct.
Cependant, si le questionneur signifie par la réforme des termes, le fait de délaisser ceux qui enferment de la mécréance ou du polythéisme (association : chirk), dans ce cas, son propos est faux. La réforme de ces termes est plutôt importante.
Au fait, nous ne pouvons pas dire à l’homme : « Délie ta langue pour dire toutes choses, tant que ton intention est correcte ! » Mais nous disons que les mots sont restreints (liés) à ce que la charia islamique a instauré.[1]
مفهوم أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب
فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
ترجمها أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
السؤال: يقول البعض: إن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب، فهل هذا صحيح؟
الجواب: إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراؤها على اللغة العربية؛ فهذا صحيح؛ فإنه لا يهم أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية، مادام المعنى مفهوما وسليما.
أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك؛ فكلامه صحيح؛ بل تصحيحها مهم.
ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة، بل نقول: الكلمات مقيدة بما جاءت الشريعة الإسلامية.[2]
Publié par : https://scienceetpratique.com/12812-2/
………………..
[1]Termes et concepts dans la balance de la charia, d’Ibn ‘Outheymîn, p. 5.
[2] ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة، للشيخ ابن عثيمين، (ص:5).
Partager : https://t.me/Linguistiqueetislam
Fetwa de l’érudit, cheikh Mouhammed Ibn Sâlih El ‘Outheymîn
Qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Question : D’aucuns disent que la réforme des termes n’est pas importante tant que le cœur est sain. Cela est-il vrai ?
Réponse : Si la réforme désignée par le questionneur consiste à les adapter à la langue arabe, cela est vrai. Car, il n’est pas important que les termes soient adaptés à la langue arabe, tant que le sens est compréhensible et correct.
Cependant, si le questionneur signifie par la réforme des termes, le fait de délaisser ceux qui enferment de la mécréance ou du polythéisme (association : chirk), dans ce cas, son propos est faux. La réforme de ces termes est plutôt importante.
Au fait, nous ne pouvons pas dire à l’homme : « Délie ta langue pour dire toutes choses, tant que ton intention est correcte ! » Mais nous disons que les mots sont restreints (liés) à ce que la charia islamique a instauré.[1]
مفهوم أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب
فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
ترجمها أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
السؤال: يقول البعض: إن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب، فهل هذا صحيح؟
الجواب: إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراؤها على اللغة العربية؛ فهذا صحيح؛ فإنه لا يهم أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية، مادام المعنى مفهوما وسليما.
أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك؛ فكلامه صحيح؛ بل تصحيحها مهم.
ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شيء ما دامت النية صحيحة، بل نقول: الكلمات مقيدة بما جاءت الشريعة الإسلامية.[2]
Publié par : https://scienceetpratique.com/12812-2/
………………..
[1]Termes et concepts dans la balance de la charia, d’Ibn ‘Outheymîn, p. 5.
[2] ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة، للشيخ ابن عثيمين، (ص:5).
Partager : https://t.me/Linguistiqueetislam
🎙️كلمة للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله حول الزلزال الذي أصاب إخواننا في سوريا وتركيا
🔗 رابط الصوتية :
https://c.top4top.io/m_2595obi8y0.mp3.
🔗 رابط الصوتية :
https://c.top4top.io/m_2595obi8y0.mp3.
الخلق الحسن من أعظم أسباب جلب محبة الناس وثقتهم، وبه تقبل دعوة الداعي، وحديث المتحدث.
وليس حسن الخلق في تصنع طأطأة الرأس، وتكسير الصوت، وتكلف السمت؛ وإنما حسن الخلق في تحلي المرء بالفضائل والمكارم قولا وفعلا، مع ترويض نفسه على المحاسن مما ينقصه، ومجاهدتها على ذلك على مر الأزمان المتعاقبة حتى تصبح سجية وطبعا ملازما.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إنما الحلم بالتحلم"، فاللهم ارزقنا أحسن الأخلاق وأحمدها، آمين.
https://t.me/scienceetpratique
وليس حسن الخلق في تصنع طأطأة الرأس، وتكسير الصوت، وتكلف السمت؛ وإنما حسن الخلق في تحلي المرء بالفضائل والمكارم قولا وفعلا، مع ترويض نفسه على المحاسن مما ينقصه، ومجاهدتها على ذلك على مر الأزمان المتعاقبة حتى تصبح سجية وطبعا ملازما.
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إنما الحلم بالتحلم"، فاللهم ارزقنا أحسن الأخلاق وأحمدها، آمين.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
حكم-عيد-الحب-Jugement-de-la-Saint-Valentin..pdf
214.8 KB
فتوى - Fetwa
فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ
ترجمها أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
Fetwa du Comité permanent des grands oulémas au sujet de la Saint-Valentin
Fetwa N° 21203, datée du 23/11/1420 H.
Traduction d’Aboû Fahîma
‘Abd Ar-Rahmên AYAD
فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ
ترجمها أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي
Fetwa du Comité permanent des grands oulémas au sujet de la Saint-Valentin
Fetwa N° 21203, datée du 23/11/1420 H.
Traduction d’Aboû Fahîma
‘Abd Ar-Rahmên AYAD
جَرِيمَةُ الزِّنا والخَلَاصُ مِن آثَارِه
Le crime de fornication et la façon de se délivrer de ses effets
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال: ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
الجواب: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين؛ لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:68-70] فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحًا إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزمًا صادقًا على أن لا يعود في ذلك؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء ثوابه، وحذر عقابه، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82] فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم[1]
Question:
Que devra faire quelqu’un qui a commis le crime de fornication afin de se délivrer des traces de son agissement?
Réponse:
La fornication est une parmi les immenses interdictions et plus grands péchés. En effet, Allâh a menacé les polythéistes, les tueurs sans droit et les fornicateurs de multiplier leur châtiment, le Jour de la Résurrection, et d’y demeurer éternellement tout en étant avilis et humiliés. Ceci à cause de l’énormité de leur crime et de la laideur de leur acte, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit ﴾[Ceux] qui n’invoquent pas d’autre dieu avec Allâh et ne tuent pas la vie qu’Allâh a rendu sacrée, sauf à bon droit; qui ne commettent pas de fornication ―car quiconque fait cela encourra une punition (69) et le châtiment lui sera doublé, au Jour de la Résurrection, et il y demeurera éternellement couvert d’ignominie (70) Excepté celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 68-70.
Ainsi, quiconque perpètre ces péchés se doit de se repentir d’une franche repentance devant Allâh -Très-Haut et Exalté soit-Il-, et de la faire suivre par la foi sincère et les bonnes œuvres. Le repentir franc se réalise une fois que le repenti délaisse le péché, le regrette et ait une détermination sincère de ne plus y revenir, par crainte et glorification d’Allâh -Pureté à Lui-, et par espérance de Sa récompense, et en prenant garde de Sa punition. Dans ce sens, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit ﴾Et Je suis Grand Pardonneur à celui qui se repent, croit, et fait bonne œuvre, puis se met sur le bon chemin.﴿ Tâha, v. 82.
De ce fait, il est une obligation à tout musulman et à musulmane de prendre entièrement garde à cette immense turpitude et à ses moyens, et de se précipiter à se repentir sincèrement de ce qu’il a commis antérieurement. Et, Allâh accepte le repentir des repentants sincères et leur pardonne.[2]
Publié par: https://scienceetpratique.com/le-crime-de-fornication/
Partager: https://t.me/scienceetpratique
………………….
نشر السؤال مع جوابه في جريدة الجزيرة بعددها 7883 في 8 / 1 / 1413 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/442).[1]
[2]La question avec sa réponse ont été publiées dans le journal El Djazîra, au n° 7883 du 8/1/1413 H. (Voir Mèdjmoû` fètêwa wa maqâlêt ach-cheykh Ibn Bêz, vol. 9/p. 442.
Le crime de fornication et la façon de se délivrer de ses effets
فَتْوى لسَماحة الشَّيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى–
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Fetwa émise par sa Bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السؤال: ماذا يجب على من وقع في جريمة الزنا للخلاص من آثار فعلته تلك؟
الجواب: الزنا من أعظم الحرام وأكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه صاغرين مهانين؛ لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:68-70] فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى التوبة النصوح، واتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحًا إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزمًا صادقًا على أن لا يعود في ذلك؛ خوفًا من الله سبحانه، وتعظيمًا له، ورجاء ثوابه، وحذر عقابه، قال الله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه: 82] فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم[1]
Question:
Que devra faire quelqu’un qui a commis le crime de fornication afin de se délivrer des traces de son agissement?
Réponse:
La fornication est une parmi les immenses interdictions et plus grands péchés. En effet, Allâh a menacé les polythéistes, les tueurs sans droit et les fornicateurs de multiplier leur châtiment, le Jour de la Résurrection, et d’y demeurer éternellement tout en étant avilis et humiliés. Ceci à cause de l’énormité de leur crime et de la laideur de leur acte, tel qu’Allâh -à Lui la Pureté- a dit ﴾[Ceux] qui n’invoquent pas d’autre dieu avec Allâh et ne tuent pas la vie qu’Allâh a rendu sacrée, sauf à bon droit; qui ne commettent pas de fornication ―car quiconque fait cela encourra une punition (69) et le châtiment lui sera doublé, au Jour de la Résurrection, et il y demeurera éternellement couvert d’ignominie (70) Excepté celui qui se repent, croit et accomplit une bonne œuvre﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 68-70.
Ainsi, quiconque perpètre ces péchés se doit de se repentir d’une franche repentance devant Allâh -Très-Haut et Exalté soit-Il-, et de la faire suivre par la foi sincère et les bonnes œuvres. Le repentir franc se réalise une fois que le repenti délaisse le péché, le regrette et ait une détermination sincère de ne plus y revenir, par crainte et glorification d’Allâh -Pureté à Lui-, et par espérance de Sa récompense, et en prenant garde de Sa punition. Dans ce sens, Allâh -qu’Il soit Très-Haut- a dit ﴾Et Je suis Grand Pardonneur à celui qui se repent, croit, et fait bonne œuvre, puis se met sur le bon chemin.﴿ Tâha, v. 82.
De ce fait, il est une obligation à tout musulman et à musulmane de prendre entièrement garde à cette immense turpitude et à ses moyens, et de se précipiter à se repentir sincèrement de ce qu’il a commis antérieurement. Et, Allâh accepte le repentir des repentants sincères et leur pardonne.[2]
Publié par: https://scienceetpratique.com/le-crime-de-fornication/
Partager: https://t.me/scienceetpratique
………………….
نشر السؤال مع جوابه في جريدة الجزيرة بعددها 7883 في 8 / 1 / 1413 هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 9/442).[1]
[2]La question avec sa réponse ont été publiées dans le journal El Djazîra, au n° 7883 du 8/1/1413 H. (Voir Mèdjmoû` fètêwa wa maqâlêt ach-cheykh Ibn Bêz, vol. 9/p. 442.
من ثمرات الاستقامة Parmi les fruits de la droiture
من ثمرات الاستقامة
قال الله جل وعلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾] فصلت: 112[.
قال الإمام ابن باز رحمه الله :”الاستقامة هي: الثبات على الحقِّ، والاستمرار عليه، يقول: ربنا الله ويستقيم، وليس مَن قال: ربي الله، ثم ترك الواجبات، وركب المحارم بالمستقيم، فالذي يقول: ربي الله، ويقول: لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يتعاطى الفواحشَ من: الزنا والسَّرقات وظلم الناس وشرب المسكرات، هذا ليس بمستقيمٍ، هذا على خطرٍ عظيمٍ من دخول النار، ولهذا قال: ((ثُمَّ اسْتَقَامُوا)) أي: ثم استقاموا على طاعته وترك معصيته، هذه هي الاستقامة: ترك ما نهى الله عنه، وأداء ما أوجب الله.” (موقعه).
قال العلامة السعدي رحمه الله: ((تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ)) الكرام، أي: يتكرر نزولهم عليهم، مبشرين لهم عند الاحتضار. ((أَلَّا تَخَافُوا)) على ما يستقبل من أمركم، ((وَلَا تَحْزَنُوا)) على ما مضى، فنفوا عنهم المكروه الماضي والمستقبل، ((وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)) فإنها قد وجبت لكم وثبتت، وكان وعد الله مفعولاً. (تفسيره).
انتقاه وترجمه: أبو فهيمة.
Parmi les fruits de la droiture
Allâh, Majestueux et Très-Haut, a dit: ﴾Certes, ceux qui ont dit : « Allâh est notre Seigneur » puis se sont tenus bien droits (dans la religion), les Anges descendront successivement sur eux [leur disant] :’’N’ayez point crainte, ne soyez pas attristés et recevez la bonne nouvelle du Paradis qu’on vous promettait !’’.﴿ Foussilat, v. 30.
L’Imam Ibn Bêz, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « La droiture, est d’être constant dans la vérité et d’y persister. Le serviteur dira : ‘’Mon Seigneur est Allâh’’ et se tiendra bien droit. Or n’est pas droit celui qui dit :’’Mon Seigneur est Allâh’’ puis délaisse les obligations et perpètre les interdictions. Celui qui dit: ‘’Mon Seigneur est Allâh’’ et dit :’’J’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, et j’atteste que Mouhammed est le Messager d’Allâh’’ ensuite pratique les turpitudes, telles que la fornication, les vols, l’injustice à l’encontre des gens et la consommation des boissons enivrantes, celui-ci n’est certes pas droit. Il est bien au contraire dans un danger énorme, qui est d’aller en Enfer. C’est pourquoi Allâh a dit : « puis se sont tenus bien droits » C’est-à-dire, puis ils se sont tenus droits dans Son obéissance et dans l’abandon de Sa désobéissance. C’est bien cela la droiture : délaisser ce qu’Allâh a interdit, et accomplir ce qu’Il a rendu obligatoire. » (Le site du cheikh).
L’érudit As-Sè‘dî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « les Anges descendront successivement sur eux » c’est-à-dire, les nobles Anges descendront à eux répétitivement en leur annonçant la bonne nouvelle au moment de l’agonie. « N’ayez point crainte » pour votre devenir. « Ne soyez pas attristés » pour ce qui est passé. Ils leur ont ainsi épargné le mal passé et le mal futur. « Et recevez la bonne nouvelle du Paradis qu’on vous promettait ! » Car il vous est certes dû et confirmé. Et, la Promesse d’Allâh sera certes applicable. (L’exégèse du cheikh).
Sélection et traduction : Aboû Fahîma.
Publié par: https://scienceetpratique.com/9244-2/
Partager : https://t.me/scienceetpratique
من ثمرات الاستقامة
قال الله جل وعلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾] فصلت: 112[.
قال الإمام ابن باز رحمه الله :”الاستقامة هي: الثبات على الحقِّ، والاستمرار عليه، يقول: ربنا الله ويستقيم، وليس مَن قال: ربي الله، ثم ترك الواجبات، وركب المحارم بالمستقيم، فالذي يقول: ربي الله، ويقول: لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يتعاطى الفواحشَ من: الزنا والسَّرقات وظلم الناس وشرب المسكرات، هذا ليس بمستقيمٍ، هذا على خطرٍ عظيمٍ من دخول النار، ولهذا قال: ((ثُمَّ اسْتَقَامُوا)) أي: ثم استقاموا على طاعته وترك معصيته، هذه هي الاستقامة: ترك ما نهى الله عنه، وأداء ما أوجب الله.” (موقعه).
قال العلامة السعدي رحمه الله: ((تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ)) الكرام، أي: يتكرر نزولهم عليهم، مبشرين لهم عند الاحتضار. ((أَلَّا تَخَافُوا)) على ما يستقبل من أمركم، ((وَلَا تَحْزَنُوا)) على ما مضى، فنفوا عنهم المكروه الماضي والمستقبل، ((وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)) فإنها قد وجبت لكم وثبتت، وكان وعد الله مفعولاً. (تفسيره).
انتقاه وترجمه: أبو فهيمة.
Parmi les fruits de la droiture
Allâh, Majestueux et Très-Haut, a dit: ﴾Certes, ceux qui ont dit : « Allâh est notre Seigneur » puis se sont tenus bien droits (dans la religion), les Anges descendront successivement sur eux [leur disant] :’’N’ayez point crainte, ne soyez pas attristés et recevez la bonne nouvelle du Paradis qu’on vous promettait !’’.﴿ Foussilat, v. 30.
L’Imam Ibn Bêz, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « La droiture, est d’être constant dans la vérité et d’y persister. Le serviteur dira : ‘’Mon Seigneur est Allâh’’ et se tiendra bien droit. Or n’est pas droit celui qui dit :’’Mon Seigneur est Allâh’’ puis délaisse les obligations et perpètre les interdictions. Celui qui dit: ‘’Mon Seigneur est Allâh’’ et dit :’’J’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, et j’atteste que Mouhammed est le Messager d’Allâh’’ ensuite pratique les turpitudes, telles que la fornication, les vols, l’injustice à l’encontre des gens et la consommation des boissons enivrantes, celui-ci n’est certes pas droit. Il est bien au contraire dans un danger énorme, qui est d’aller en Enfer. C’est pourquoi Allâh a dit : « puis se sont tenus bien droits » C’est-à-dire, puis ils se sont tenus droits dans Son obéissance et dans l’abandon de Sa désobéissance. C’est bien cela la droiture : délaisser ce qu’Allâh a interdit, et accomplir ce qu’Il a rendu obligatoire. » (Le site du cheikh).
L’érudit As-Sè‘dî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit : « les Anges descendront successivement sur eux » c’est-à-dire, les nobles Anges descendront à eux répétitivement en leur annonçant la bonne nouvelle au moment de l’agonie. « N’ayez point crainte » pour votre devenir. « Ne soyez pas attristés » pour ce qui est passé. Ils leur ont ainsi épargné le mal passé et le mal futur. « Et recevez la bonne nouvelle du Paradis qu’on vous promettait ! » Car il vous est certes dû et confirmé. Et, la Promesse d’Allâh sera certes applicable. (L’exégèse du cheikh).
Sélection et traduction : Aboû Fahîma.
Publié par: https://scienceetpratique.com/9244-2/
Partager : https://t.me/scienceetpratique