العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
De nos jours, et depuis une très longue date, le mot paradis n’est plus compris en français avec son ancienne signification grecque ou latine décrite plus haut. Aucun français ne songe penser que paradis veut dire « écurie » ! Et il en est de même de pleins d’autres mots, tel que, par exemple, les termes : miséricorde, miséricordieux qui trouvent leur origine dans le latin avec le sens étymologique misericordia « compassion, pitié », dérivé de misericors « qui a le cœur (cors) sensible à la pitié. »5 Ce sens étymologique faisant référence au cœur n’est plus en usage de nos jours, plus particulièrement dans le domaine religieux. Le TLF, qui est à notre époque un dictionnaire de grande référence le définit ainsi : « RELIG. Bonté par laquelle ‘’Dieu’’ fait grâce aux hommes. » 6 Cependant, je mets ‘’Dieu’’ entre guillemets, car j’ai des réserves par rapport à son sens usuel, moderne, qui est en pleine contradiction avec le sens d’Allâh que certains veulent qu’il soit son équivalent ! En plus, mis à part ses sens contradictoires avec la croyance musulmane, « Dieu » est l’équivalent d’Ar-Rabb, et non d’Allâh.
De ce fait, si on s’amuse à mettre en crise les termes islamiques sous prétexte qu’ils ont des sens étymologiques inappropriés ou « dangereux » pour l’islam, alors que ces sens mêmes sont tombés en désuétude depuis belle lurette, à ce moment, tout justement, on ne laissera guère plus aucun mot français récupéré par la terminologie islamique depuis pourtant une langue date. Voyageant du grec et du latin vers le français, grand nombre de mots comportent des sens étymologiques inacceptables en islam.
C’est l’usage dans chaque époque qui détermine les sens des mots et des termes.
En définitive, il y a un point capital qu’il faut mettre ici en exergue. C’est que dans les terminologies, notamment les terminologies religieuses, et la terminologie islamique en étant une, les mots venant de la langue commune sont systématiquement resémantisés. Autrement, ils reçoivent de nouveaux sens dictés par les fondements et principes de la religion en question. Il s’agit d’un mécanisme de spécialisation des mots de la langue générale qu’on affecte à un domaine spécialisé, à une terminologie.

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

Béjaia, le vendredi 4 chè‘bên 1444, corr. au 24/02/2023.
................................ 1. Mounin Georges, Dictionnaire de la linguistique, PUF, Paris, 2004, p. 130.
2. Le Robert, dictionnaire historique de la langue française, sous la direction d’Alain Rey, Le Robert, Paris, 2012, entrée « paradis », tome 2, p. 2427.
3. Larousse, dictionnaire étymologique et historique du français, Larousse, Paris, 2006, entrée « paradis », p. 590. 4. Le Robert, op. cit., p. 2427.
5. Le TLF (Trésor de la langue française), disponible en ligne sur : https://www.cnrtl.fr/etymologie/mis%C3%A9ricorde
6. Idem.

https://t.me/Linguistiqueetislam
التعصب للآراء والرجال داء عضال؛ يفتك بالقلوب وينخر العقول؛ وهو داء قديم في الأمم، تقوى شوكته ويعلو صوته وتجرف الناس أمواجه كلما ظهر الجهال، وأصحاب العواطف، والمآرب، والأهواء؛ فكان لهم صوت وقلم وقرطاس!
فمتى قل اتباع العلم، وانتشر الجهل، وكثر أتباعه، وخبت أنوار تعظيم الدليل في النفوس = نشط التعصب من خبوته وانبعث من رقدته، وقام على ساقيه بعد قعدته؛ فيجمع خيله ورجله = كاسرا قيود العلم التي كانت تقيده وتزمه؛ فتراه إذن يكتسح العقول، ويغطي على البصائر والعيون، ويطغى على صوت العقل والحكمة، إلا من رحمه الله وأجاره من سطوته.
وقديما كان التعصب للمذهب والإمام المتبع يصدر من بعض أتباع ذلك الإمام بعد موته؛ لأن الأئمة كانوا في حياتهم ينهون عن التعصب لهم، ويزجرون عن تقديم أقوالهم على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ التي إنما هي بيان للقرآن.

أما في عصرنا؛ عصر التكنولوجيا والرقمنة ووسائل التواصل!! فقد أصبح التعصب يصدر من الجهال والمجاهيل!! فينشرون الجهالات ويعيثون في الأرض فسادا بعد إصلاحها!
ولله در من قال: يفعل الجهل بصاحبه، ما لا يفعله العدو بعدوه.
ولما يقترن التعصب بسوء الأخلاق، والولع بالشقاق، وسلوك بنيات النفاق؛ من الكذب، والخيانة، والفجور؛ فتلك ورب السموات والأرض لهي البلية الكبرى والرزية العظمى.

وإذا أردت دليلا من واقع الحياة؛ فأطلق ناظريك من حولك = تثب النتائج إليك بما أسفرت عنه على أرض الواقع ومن بطون المواقع من البغضاء والشحناء والسباب والشماتة والطعون والاستهزاء.

وأعظم ذلك كله الطعن على أهل التوحيد والسنة من العلماء والأمراء؛ الذين قلما عرف التوحيد في عصرنا، وقلما عرف العلم من الكتاب والسنة، وقلما عرف منهج السلف إلا عن طريقهم وبفضل جهودهم بعد الله رب العالمين تبارك وتعالى.

بل وكل من عرف بنشر السنة والتوحيد من أهل العلم في شتى البلاد قد ناله من فضلهم وتأييدهم بطريق أو بآخر.

وبعد ذلك؛ أفبهذا يجازى ويقابل من نشر التوحيد ونصر السنة وأذاع العلم في العالمين؟!

أهكذا يصنع أهل السنة مع أهل العلم والسنة الذين خرجت السنة وخرج العلم من بلادهم؛ فانتشر في العالم، وأخرجوا العلماء، وعلموا الناس ومهدوا لهم الطريق ليصبحوا علماء ومشايخ؟! فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وليعلم أن الطاعنين اليوم في هؤلاء العلماء والأمراء، قد سبقهم بالأمس أسلافهم الذين كانوا يطعنون في العلماء والأمراء السابقين؛ ولكل قوم وارث.

والله العزيز المقتدر حسيب كل متعصب مفتون مقيت؛ آثر العمى على الهدى، وما الهدى إلا في قال الله تعالى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اقتفاء أثر الصحابة وأهل العلم والسنة من بعدهم، العالمين بها، العاملين بها، المعلمين لها، الباذلين النفس والغالي والنفيس في سبيل نشرها ونصرتها؛ فهم السواد الأعظم، ومن زاغ عنهم يسرة ويمنى، وترك غرزهم، وهجر سمتهم؛ فهم الشواذ.

فاللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور.

https://t.me/scienceetpratique
اللهُ جميلٌ يُحبُّ الجَمال

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ قالَ رَجُلٌ: إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أنْ يَكونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا ونَعْلُهُ حَسَنَةً، قالَ: إنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ، وغَمْطُ النَّاسِ." (أخرجه مسلم برقم: 91).
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في شرحه وبيانه لهذا الحديث :"وقوله في الحديث "إن الله جميل يحب الجمال" يتناول جمال الثياب المسؤول عنه في نفس الحديث، ويدخل فيه بطريق العموم: الجمال من كل شيء كما في الحديث الآخر :"إِنَّ اللهَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظافَة." (أخرجه الترمذي برقم: 2799، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي برقم: 528)، وفي ((الصحيح)) : "إِنَّ اللهَ طيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا" (أحرجه مسلم برقم: 1015)، وفي ((سنن)) "ِإنَّ اللَّهَ يُحبَّ أن يَرى أثرَ نعمتِه علَى عبدِه" (أخرجه الترمذي برقم: 2819، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم: 1887، وأخرجه غيره))، وفيها عن أبي الأحوص الجشمي قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وعليَّ أطمار فقال:"هَلْ لَكَ مِنْ مَال؟" قلت: نعم، قال:"مِنْ أَيِّ الْمَال؟" قلت: من كل ما آتى الله من الإبل والشاء، قال:"فَلْتُرَ نِعْمَتُهٌ وَكَرَامَتُهُ عَلَيْكَ." (أخرجه النسائي 522 برقم: 5224، وصححه الألباني في المشكاة، برقم: 4352، وأخرجه غيره).
فهو سبحانه يحب ظهور أثر نعمته على عبده؛ فإنه من الجمال الذي يحبه؛ وذلك من شكره على نعمه؛ وهو جمال باطن؛ فيحب أن يرى على عبده الجمال الظاهر بالنعمة، والجمال الباطن بالشكر عليها.
ولمحبته سبحانه للجمال أنزل على عباده لباسا وزينة تجمل ظواهرهم، وتقوى تجمل بواطنهم ؛ فقال: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ﴾ ]الأعراف: 26[، وقال في أهل الجنة : ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11) وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (12)﴾ ]الإنسان: 11-12[؛ فجمل وجوههم بالنضرة، وبواطنهم بالسرور، وأبدانهم بالحرير؛ وهو سبحانه كما يحب الجمال في الأقوال والأفعال واللباس والهيأة؛ يبغض القبيح من الأقوال والأفعال والثياب والهيأة؛ فيبغض القبيح وأهله، ويحب الجمال وأهله."
ثم قال رحمه الله:
"ولكن ضلّ في هذا الموضوع فريقان"
فذكر الفريق الأول الذين غالوا في هذا الموضوع وقالوا: "كل ما خلقه الله جميل؛ فهو يحب كل خلقه، ونحن نحب جميع ما خلقه؛ فلا نبغض منه شيئا، قالوا: ومن رأى الكائنات منه رآها كلها جميلة..."
ثم ذكر الفريق الثاني المناقض للأول، وهم الذين قالوا:"قد ذم الله سبحانه جمال الصور وتمام القامة والخلقة فقال عن المنافقين..."
ثم ختم رحمه الله بقوله:
"وفصل النزاع أن يقال: الجمال في الصورة واللباس والهيأة ثلاثة أنواع؛ منه ما يحمد، ومنه ما يذم، ومنه مالا يتعلق به مدح ولا ذم؛ فالمحمود منه ما كان لله وأعان على طاعة الله وتنفيذ أوامره والاستجابة له، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجمل للوفود (أخرجه البخاري، برقم: 886،ومسلم، برقم: 2068)، وهو نظير لباس آلة الحرب للقتال، ولباس الحرير في الحرب والخيلاء فيه (أخرجه أبو داود، برقم: 2659، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، برقم: 2221)؛ فإن ذلك محمود إذا تضمن إعلاء كلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه، والمذموم منه ما كان للدنيا، والرياسة، والفخر، والخيلاء، والتوسل إلى الشهوات، وأن يكون هو غاية العبد وأقصى مطلبه؛ فإن كثيرا من النفوس ليس لها همة في سوى ذلك.
وأما مالا يحمد ولا يذم؛ هو ما خلا عن هذين القصدين وتجرد عن الوصفين .
والمقصود: أن هذا الحديث الشريف مشتمل على أصلين عظيمين؛ فأوله معرفة، وآخره سلوك؛ فيُعرف الله سبحانه بالجمال الذي لا يماثله فيه شيء، ويعبد بالجمال الذي يحبه من الأقوال والأعمال والأخلاق؛ فيحب من عبده أن يجمل لسانه بالصدق، وقلبه بالإخلاص، والمحبة، والإنابة، والتوكل، وجوارحه بالطاعة، وبدنه بإظهار نعمه عليه في لباسه وتطهيره له من الأنجاس والأحداث والأوساخ والشعور المكروهة والختان وتقليم الأظفار؛ فيعرفه بصفات الجمال، ويتعرف إليه بالأفعال، والأقوال، والأخلاق الجميلة؛ فيعرفه بالجمال؛ الذي هو وصفه؛ ويعبده بالجمال الذي هو شرعه ودينه؛ فجمع الحديث قاعدتين: المعرفة والسلوك .

كتاب الفوائد لابن القيم (صص: 214-217).

انتقاه أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
العافية // La sauveté

قال الإمام الأوزاعي -رحمه الله تعالى-:” العافية عشرة أجزاء، تسعة منها صمت، وجزء منها الهرب من الناس. “

صفة الصفوة، 2/405.

L’Imam El Awzê‘î -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit : « La sauveté est composée de dix parties, neuf en sont dans le silence et une dans le fait de fuir les gens. »

L’épithète des élus, vol. 2, p. 405.

https://t.me/scienceetpratique
عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ :"أَمْلَى عَلَيَّ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ : (لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ)".

رواه البخاري (844)، ومسلم (593) .

والجد معناه الغنى.

https://t.me/scienceetpratique
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات.
والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع، لا على الهوى والابتداع.
فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يحيط به إنسان".

مجموع الفتاوى (511/22).

Le cheikh de l'islam Ibn Teymiyya, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

"Il n'y a pas de doute que les formules de rappel et les invocations sont parmi les meilleures adorations. Or, les adorations sont fondées sur la Révélation, non sur la passion et l'innovation.
Ainsi, les invocations et les formules de rappel prophétiques sont certes le meilleur rappel et invocation que trouvera celui qui les recherche. Celui qui les suit sera en effet sur une voie sécurisée et sûre.
Aussi, les bénéfices et conséquences qui en résultent, aucun homme ne sura les savoir entièrement."

Compilation des fetwas, vol. 22, p.  511.

https://t.me/scienceetpratique
سبحان من فرق بين الناس؛ فمنهم من يتكلم بعلم وينطق بالحق لنصرة الحق بضوابطه من التثبت، والصدق، والأدب، وحمل الكلام على أحسن المحامل، وعدم اتهام النوايا، وترك المهاترات…
ومنهم من هو على النقيض من ذلك، فتراه مسرفا في نقل القيل والقال، تاركا لأدب الإسلام في نشر الكلام، ساعيا لتحصيل الغاية دون النظر في حكم الوسيلة؛ فالرجل إنما يغرف من الكلام ما يناسب معدنه، والمرء يتكلم بلسان طبعه.
فهذه نصيحة (إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

https://t.me/scienceetpratique
من فقه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملة الحكام:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال:"نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تسبوا أمراءكم، ولا تغشوهم، ولا تبغضوهم، واتقوا الله واصبروا؛ فإن الأمر قريب."

قال الإمام الألباني رحمه الله في تخريج كتاب السنة (1015) : إسناده جيد.

https://t.me/scienceetpratique
L'érudit Ibn 'Outheymîn, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

" L'adoration est fondée sur le Tewhîd (l'unicité). Ainsi toute adoration dépourvue de tewhîd, n'est pas une adoration. "

La parole bénéfique, vol. 1, p. 44.

https://t.me/scienceetpratique
كثرة الكلام دليلٌ على قلَّة العقل، فكلَّما زاد العقلُ قلَّ الكلامُ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طويل الصمت، قليل الضحك، كثير الذكر؛ "فـعن سماك بن حرب، قال:"قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس النبي صلى الله عليه وسلم؟" قال: "نعم كان طويل الصمت، قليل الضحك..." صححه الألباني في صحيح الجامع (4822).

والثَّرثرة تمنع طولَ الفكرِ؛ فحظُّ الثَّّرثار من الفكر في لسانه، وأكثر الآفات التي نعيشها إنَّما تنشأ عن العجلة وقلَّة الروية والفكرِ أو عدمه...

وإنَّك لتَعْجَبُ أشدَّ العَجَبِ لأناس أصبح همّهم الكلام، وقيل وقال، وإضاعة الأوقات فيه في الشّوارع وعلى قارعة الطريق، وكأنّهم ما بلغهم قول نبيّهم صلّى الله عليه وسلّم :"إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا : قِيلَ وَقَالَ، وَإضَاعَةَ الّمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ." رواه البخاري (1477)، وقوله صلّى الله عليه وسلم :":لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ." صححه الألباني في صحيح الترمذي (2417)، وقوله صلّى الله عليه وسلّم ":"بِئْسَ مَطٍيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا." صححه الألباني في صحيح أبي داود (4972).
وزعموا بمعنى: قالوا، وهو القول من غير تثبت ولا رويَّة.

https://t.me/scienceetpratique
الحكمة من وجوب طاعة ولاة الأمور وتحريم الخروج عليهم باللسان أو بالسنان

عن سلمة بن يزيد الجُعْفي - رضي الله عنه - أنه سأل رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: "يا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إن قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فما تَأْمُرُنَا؟ فَأَعْرَضَ عنه ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عنه ثُمَّ سَأَلَهُ في الثَّانِيَةِ أو في الثَّالِثَةِ فَجَذَبَهُ الْأَشْعَثُ بن قَيْسٍ وقال:"اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عليهم ما حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ."
رواه مسلم (1846).

قال النووي - رحمه الله -: "أي اسمعوا وأطيعوا وإن اختص الأمراء بالدنيا ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم، وهذه الأحاديث في الحث على السمع والطاعة في جميع الأحوال، وسببها اجتماع كلمة المسلمين، فإن الخلاف سبب لفساد أحوالهم في دينهم ودنياهم. "
شرح مسلم (12/225).

والخروج يكون بالفعل كما يكون بالكلام؛ فإمام الخوارج ذي الخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ- كما قال العلماء- إنما خرج على النبي صلى الله عليه وسلم بالكلام، حيث قال له: «اتقِ اللهَ يا محمد». رواه البخاري (3344)، ومسلم (1064)، وفي رواية: «اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ». رواه ابن ماجه (172).

قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "بل العجب أنه -يعني ذا الخويصرة- وجَّه الطعن إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقال له:"اعدل، هذه قسمة ما أُريدَ بها وجه الله"، وهذا أكبرُ دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالقول والكلام، يعني: هذا ما أخذ السيفَ على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لكنه أنكر عليه". من تعليقه على رسالة الإمام الشوكاني -رحمهما الله-: "رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين" ( الشريط : 2/أ )

وقد سئل بقية السلف سماحة العلامة الفوزان حفظه الله ورعاه هذا السؤال:
هل الخروج على الأئمة يكون بالسيف فقط؟ أم يدخل في ذلك الطعنُ فيهم وتحريض الناس على منابذتهم والتظاهر ضدهم؟
فأجاب:
"ذكرنا هذا؛ قلنا الخروج على الأئمة يكون بالسيف وهذا أشد الخروج، ويكون بالكلام بسَبِّهم وشتمهم والكلام فيهم في المجالس وعلى المنابر؛ وهذا يُهيِّجُ الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر وينقص قدرَ والولاة عندهم، فالكلام فيه خروج."

"الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة" (ج1 /11، 31).

انتقاه أبو فهيمة عبد الرحمن.

https://t.me/scienceetpratique
Parmi les mérites du Tewhîd  (unicité d'Allâh)

L'érudit Ibn Ès-Sè'dî, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

Font partie des plus éminents bénéfices de l'unicité, ce qui suit
▪️Le fait qu'elle protège de demeurer éternellement en Enfer, et ce quand le cœur en contient ne serait-ce que le poids d'un grain de moutarde.
▪️Le fait que quand elle est entière dans le cœur, elle empêchera catégoriquement d'accéder en Enfer.
▪️Le fait que son pratiquant acquiert la guidée parfaite et la sécurité complète, ici-bas et dans l'au-delà.

La parole droite, p. 23.

https://t.me/scienceetpratique
عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن. " رواه ابن ماجه (1390).

وقد فسر السلف المشاحن في هذا الحديث بالمبتدع الداعي إلى بدعته، وفسر أيضا بالذي بينه وبين أخيه مشاحنة غير شرعية، وإنما لأجل الدنيا وحظوظ النفس.

قال ابن الأثير:"المشاحن: المعادي، والشحناء: العداوة، والتشاحن: تفاعل منه، وقال الأوزاعي: أراد بالمشاحن ها هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة." النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 1111).

وقال الشيخ المباركفوري رحمه الله: "إلا لمشرك": أي كافر بأي نوع من الكفر، فإن الله لا يغفر أن يشرك به. "أو": للتنويع. "مشاحن": أي مباغض ومعادٍ لمسلم من غير سبب ديني، من الشحناء: وهي العداوة والبغضاء. قال الأوزاعي: أراد به صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة. وقال الطيبي: لعل المراد ذم البغضة التي تقع بين المسلمين من قبل النفس الأمارة بالسوء لا للدين، فلا يأمن أحدهم أذى صاحبه من يده ولسانه؛ لأن ذلك يؤدي إلى القتل، وربما ينتهي إلى الكفر إذ كثيراً ما يحمل على استباحة دم العدو وماله، ومن ثم قرن المشاحن في الرواية الأخرى بقاتل النفس." مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، (4/ 677).

أما بخصوص أحاديث النصف من شعبان ومنها هذا الحديث فقد قال فيها ابن رجب الحنبلي رحمه الله:
"وفي فضل ليلة نصف شعبان أحاديث متعددة، وقد اختُلف فيها، فضعّفها الأكثرون، وصحّح ابن حبان بعضها. " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من وظائف (261).

وقال الشيخ العثيمين رحمه الله:
"الصحيح أن جميع ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان ضعيف لا تقوم به حجة، ومنها أشياء موضوعة." لقاء الباب المفتوح (115).

انتقاه أبو فهيمة عبد الرحمن.

https://t.me/scienceetpratique
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:" صحة الفهم نور يقذفه اللهُ في قلب العبد؛ يَمدُّه تقوى الرب وحُسن القصد." إعلام الموقعين (1/69).

فكلما كان النور قويا في القلب، قوِيَ انجلاء حقائق الأشياء أمامه، فلا يتعسر عليه فهم غوامضها، وحل مشكلاتها، وإنما ذلك راجع كما ذكر الإمام إلى تقوى الله جلَّ وعزَّ التي هي مراقبته في السر والعلن، وملاحظة أمره ونهيه؛ فيحمل ذلك إلى فعل المأمور وترك المحظور، وهذا من أعظم ما يجعل القلب بصيرا يعمره النور؛ فالحسنات والسيئات لها تأثير لازم على القلب؛ فالطاعات تجلب له النور، والمعاصي تجلب له الظلمة، وبذلك يتفاوت فهم العباد بحسب قوة ما في القلب من النور والظلام…

ومع التقوى حسن القصد، وهو أن تكون نية العبد صالحة صحيحة، فهي جماع الأمر، وأوله وآخره، وبه يصح الفهم، فالنية والقصد أمرهما عظيم.
ولقد تكاثرت أقوال السلف والخلف في التواصي بإصلاح النية، ومتابعة تصويبها، وطلب استقامتها، ورعايتها، وتهذيبها، والنية تتهذب بالمجاهدة والمحاسبة الدؤوبة التي لا تعرف الكلل، ومراقبة الله جل وعلا، ومن رزقه الله مجاهدة نيته، فقد فتح عليه أعظم باب من أبواب الجهاد، بل هو الباب إلى كل خير في الدنيا والآخرة؛ فالنية يصاحبها الإخلاص أو يغيب عنها، ومحلها القلب، ولا إخلاص بلا مجاهدة النية وإصلاحها، والله وحده الموفّق لكلّ خير والمعين عليه.

https://t.me/scienceetpratique
Le cheikh de l'islam Ibn Teymiyya, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

"Les gens bienheureux sont les gens du Tewhîd."

Compilation des ftewas, vol. 9, p. 29.

https://t.me/scienceetpratique
حفظ الله العلامة الناقد النحرير ربيع المدخلي.

https://t.me/scienceetpratique/4036
جلباب العفة والكرامة والشهامة... جلباب نساء النبي الكريم ونساء صحابته الغر الميامين، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

سيبقى شامخا أشما ما بقي سني وسنية على وجه الأرض على درب المصطفى سالكين؛ مستجيبين لنداء رب العالمين ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) الأحزاب: 59.

https://t.me/scienceetpratique