نصيحة وتوجيه /Conseil et orientation
بسم الله الرّحمن الرّحيم
نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
ترجمه الى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (٧٣٢٠)، ومسلم (2285)].
وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.
وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني].
وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].
فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها.
أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء.
خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها.
فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
نصيحة وتوجيه في التحذير من المظاهرات والمسيرات
لصاحب الفضيلة الشّيخ
أبي عبد الله أزهر سنيقرة -حفظه الله-
ترجمه الى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Conseil et orientation mettant en garde contre les manifestations et les marches
Par son Éminence, le cheikh
Aboû ‘Abd Allâh Azhar Senigra
-Puisse Allâh le préserver-
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ﴾[النساء:73] ، والصلاة والسلام على نبي الهدى القائل: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَن كانَ قَبْلَكُمْ، حذو القذة بالقذة، حتَّى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ» [البخاري (٧٣٢٠)، ومسلم (2285)].
وانطلاقا من قول نبينا -عليه الصلاة والسلام-: «الدين النصيحة» [مسلم (55)] ارتأينا أن نتوجه بهذه النصيحة الخالصة لكافة إخواننا عسى أن تنفعهم وتعصمهم من الفتن، وهذا واجب يفرضه علينا ديننا الذي فيه تحقيق مصالح العباد كلها والتي من أعظمها أمن الأوطان.
وإنَّ ما يدعو إليه بعض المغرضين من الخروج في مظاهرات ومسيرات -زعموا أنها سلمية- لتأجيج الفتن وتفريق الأمة وإتاحة الفرصة للأعداء الذين يتربصون بنا، ولنا في جيراننا وأشقَّائنا عبرة للمعتبرين ممن مزقتهم هذه الفتن كل ممزَّق -نسأل الله العفو والعافية-.
ولطالما كان تربص المتربصين بجزائرنا في محاولات بائسةٍ لإشعال فتيل الفتنة فيها وتأجيج نارها، لولا فضل الله -جل وعلا- ومنته أولا ثم قيام الناصحين المخلصين فيها بواجبهم، واستجابة عموم الأمة لهم.
وكما أسلفنا في بداية هذه النصيحة أو هذا البيان من أنَّ الأمة مطالبة باتباع هدي نبيها والرجوع إلى كبارها في مثل هذه المسائل المدلهمة التي يتوقف عليها خراب الأوطان أوإصلاحها.
وقد ذكر علماء الإسلام أن مثل هذه الأساليب في الإنكار والتغيير مما أحدثه أعداء هذه الملة وساروا عليه وإن سمَّوه بأسماءٍ برَّاقة وجعلوه من الأساليب الحضارية الرَّاقية بزعمهم. فهدي نبينا -عليه الصلاة والسلام- يفرض علينا أن نخالف ما عليه غيرنا من اليهود و النصارى والتشبه بهم والسير على طريقتهم، فأصل من أصول السنة عندنا أنَّ مخالفة اليهود والنَّصارى وعدم التشبه بهم من سنَّة حبيبنا -عليه الصلاة والسلام- بل السنة قاضية بذلك.
ولنا في شرعنا معاشر أتباع المصطفى -عليه الصلاة والسلام- الغُنية والكفاية في كل شؤون حياتنا، وقد علَّمنا نبينا -عليه الصلاة والسلام- الطريقة الشرعية في تغيير المنكر وتقويم اعوجاج الحكَّام -إن وُجِد- بما ورد في السنَّة المطهرة من حسن مناصحتهم وبيان الحقِّ لهم بالحكمة والموعظة الحسنة.
فقد صح عن نبينا -عليه الصلاة والسلام- أنه قال «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُبْدِهِ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ يَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُو بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ»[السنة لابن أبي عاصم (1096) وصححه الألباني].
وقوله ﷺ: «سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»[البخاري (3603) ومسلم (1843)].
وما جاء في حديث ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما– من قوله ﷺ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» [البخاري (7053) ومسلم (1849)].
فهذه الطريقة النبوية التي تحمل في طيَّاتها الحكمة البالغة والرَّحمة الواسعة والتي بها تتحقق المصالح كلُّها وتُدرءُ المفاسد جميعها.
أما غيرها من أساليب الإنكار هذه فليس فيها إلا تأجيج الفتن، وإثارة الفوضى، مع ما يصحبها من المنكرات العظام والمفاسد الجسام كالسَّب والشَّتم واختلاطِ الرِّجال بالنِّساء والتَّخريب والفَساد الذي يؤدي إلى انتهاكِ الأَعراض وسفكِ الدِّماء.
خاصَّة أن غالب هذه المظاهرات والمسيرات إنما تحركها جهات خفيَّة تستغلُّ مآسيَ غيرها وجراحهم في بثِّ سمومها وتحقيق مصالحها ومآربها.
فاتقوا الله يا دعاة التظاهر والفوضى في هذه الأمة فإن الفتن إذا عصفت رياحها وتأججت نارها فإنها لا تفرق بين الأخضر واليابس ولا بين الصالح والفاسد.
ويا إخواننا وأبناءنا لا تستَهوِينَّكم الدَّعوات المغرِضة، ولا تستفزَّنَّكم الشِّعارَات الكاذبة، ولا تكُونوا أتبَاعًا لكل ناعق، وكونوا خير خلف لخير سلف، وحافظوا على ما استأمنكم عليه ممن نحسبهم من شهداء هذا البلد ممن قدَّموا الغالي والنفيس لننعم بخيرات هذا البلد ونعيش في كنفِه آمنين مطمئِنِّين. ووطِّنوا أنفسكم على الإيمان الصادق والاتِّباع الخالص ولا تحيدوا عن هدي نبيِّكم ولا تُعرضُوا عن توجيهات علماءِكم ففيها الخير والصلاح، وكونوا دائما وأبدًا وراءهم تسيرون بتوجيهاتهم وتستنصحون بنصائحهم فإنهم قد أخلصوا النصيحة لإخوانهم وقد أرادوا الخير لهم ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾[الأنفال:25].
وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.
Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).
Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. » (Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.
De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.
Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !
Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.
Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.
Au fait, les savants de l’islam ont stipulé que de telles méthodes (marches, manifestations), par lesquelles on proteste et...
Finir la lecture sur :
http://kabyliesounna.com/?p=3182
وقال ﷺ: «إنَّ الله يُعطِي فِي الرِّفقِ مَا لا يُعطِي عَلَى العُنف وإنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ»[البخاري (6927)، ومسلم (2593)].
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الثلاثاء 15 جمادى الثانية 1440 هـ
الموافق لـ: 19 فبراير 2019 م
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Toute les Louanges appartiennent à Allâh qui a dit dans la Révélation explicite ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris la vérité.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83.
Et que la prière et le salut soient sur le Prophète de la guidée, qui a dit : « Vous suivrez certes la voie de ceux qui étaient avant vous, de la manière la plus identique, au point que s’ils entreront dans le trou d’un lézard, vous les suivrez ! » (El Boukhârî, n° 732 ; et Mouslim, n° 2285).
Cela étant dit, partant de la parole de notre Prophète -sur lui la prière et le salut- : « La religion, c’est le conseil. » (Mouslim, n° 55), nous estimons qu’il est utile d’adresser ce conseil pur à l’ensemble de nos frères, espérons qu’il leur soit profitable et leur fera éviter les troubles. Et cela est en fait une obligation que notre religion nous incombe, celle-ci même qui recouvre la concrétisation de tous intérêts des gens, et dont fait tout justement partie la sécurité dans les pays.
De ce fait, il y a très certainement dans l’appel tendancieux de certains instigateurs aux manifestations et aux marches, qu’ils prétendent être pacifiques, une excitation des troubles, une division sûre de la Nation et une aubaine pour les ennemis qui nous guettent de s’y infiltrer.
Or, il y a pourtant dans l’état de nos voisins et nos frères une leçon à prendre, pour ceux qui apprennent les leçons, parmi nos frères qui sont déchirés par ces dissensions (troubles) de toute part, puisse Allâh nous en préserver !
Et, les ennemis qui guettent notre Algérie ont tellement tenté par de malheureuses tentatives pour donner du feu à la mèche des séditions (dissensions) et parvenir à l’incendier ; mais, cela a été mis à l’échec par la Grâce et la Faveur d’Allâh -Tout-Puissant et Très-Haut- en premier, puis par les conseillers sincères qui ont accompli leur obligation à ce sujet, et par aussi la réaction favorable de l’ensemble de la Nation à leur action.
Et tel que nous l’avons déjà évoqué au début de ce conseil ou de ce communiqué : la Nation est vivement appelée à suivre son Prophète et à revenir à ses grands hommes dans ces affaires survenues, desquelles dépendent la destruction et la réforme des pays.
Au fait, les savants de l’islam ont stipulé que de telles méthodes (marches, manifestations), par lesquelles on proteste et...
Finir la lecture sur :
http://kabyliesounna.com/?p=3182
قناة السّنّة في منطقة القبائل
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
بعض ثمار المظاهرات، يذكرها الشّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله -، نعرضها عليكم على قناة السّنّة في منطقة القبائل
https://youtu.be/lpFMAyX3aH8
https://youtu.be/lpFMAyX3aH8
YouTube
هذه بعض ثمار المظاهرات ياعباد الله الشيخ صالح الفوزان
التحذير من المظاهرات الشيخ الفوازن
قناة السّنّة في منطقة القبائل
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
...ولليهود اليد الطّولى فيما وقع ويقع من خراب في بلدان المسلمين، ولهم في ذلك وسائل شيطانيّة يصطادون بها ضعفاء العقول من أبناء المسلمين العابثين بالأمن في بلادهم؛ منها المظاهرات والمسيرات والاعتصامات، فالله الله في أمن بلدكم أيّها الجزائريّون!
وفي هذا الفيديو شهادة أحد اليهود على أساليبهم الشّيطاتيّة ((وشَهِدَ شاهِدٌ مِن أهْلِها)) [يوسف:26].
https://youtu.be/sRhg0YhZ8WI
وفي هذا الفيديو شهادة أحد اليهود على أساليبهم الشّيطاتيّة ((وشَهِدَ شاهِدٌ مِن أهْلِها)) [يوسف:26].
https://youtu.be/sRhg0YhZ8WI
فهذا فيديو فيه بعض مظاهر الخراب والدّمار مما جنته المظاهرات، وفيه الذكرى والعظة بصوت العلّامة الفوزان - حفظه الله -، نسأل الله تعالى أن ينفع به كلّ من يشاهده، آمين.
https://youtu.be/PzVRUyd9VH0
https://youtu.be/PzVRUyd9VH0
YouTube
لا تتظاهروا قبل أن تسمعوا هذا!! مقطع على كل الشعوب المسلمة أن تشاهده.
لمن يريدون الفوضى فالجزائر حرسها الله شاهد
مقطع على كل الشعوب المسلمة أن تشاهده | العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله
مقطع على كل الشعوب المسلمة أن تشاهده | العلامة صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله
رسالة عاجلة إلى أهل الجزائر الحبيبة، لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن سعيد الرّسلان - حفظه الله تعالى -.
https://youtu.be/wd4wcsfcneQ
https://youtu.be/wd4wcsfcneQ
حُــبُّ الْـــوَطَــن
خطبة جمعة بتاريخ / 12-8-1434 هـ
للشّيخ الدّكتور
عبد الرّزّاق البدر حفظه الله
إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، وصفيُّه وخليلُه ، وأمينه على وحيه ، ومبلِّغُ الناس شرعه ؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
أمَّا بعد أيها المؤمنون عباد الله : اتقوا الله تعالى ، وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلمُ أنَّ ربَّه يسمعُه ويراه .
أيها المؤمنون عباد الله : لقد رُكِز في جبلّة البشر حبُّ الأوطان والشغَف بالمنشأ ، وهذا الحب -عباد الله- فطرةٌ ثابتةٌ في حنايا النفوس متجذِّرةٌ في شغاف القلوب ، ووطن المرء : أرضه التي بها وُلد ، وعليها تربى ، وعلى تربتها درج ، وبخيراتها نعِم ، وفي محاضنها نشأ . وإذا كانت -عباد الله- الإبل تحنُّ الى أوطانها والطير إلى أوكارها فكيف الأمر إذًا بهذا الانسان !! .
أيها المؤمنون : إن هذا الحب الجبلي للأوطان سببٌ لعمارتها وسلامتها من الخراب ؛ روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : «لولا حب الوطن لخرِب بلد السوء» ، وكان يقال: « بحب الأوطان عُمرت البلدان » . ويروى عن ابن الزبير أنه قال: «ليس الناس بشيءٍ من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم» . وقيل : « كما أنَّ لحاضنتك حقَ لبنها ، فلأرضك حُرمةَ وطنها » .
أيها المؤمنون : لقد دل القران الكريم على هذه المكانة لحب الأوطان وأنه أمرٌ مركوز في الفطَر جُبلت عليه النفوس، قال الله تبارك وتعالى: { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ } [النساء:66] ؛ فقرن جل شأنه الجلاء عن الوطن بالقتل ، وهو بمفهومِه -عباد الله- يفيد أنَّ الإبقاءَ فيه عديلُ الحياةِ ، وقال الله سبحانه وتعالى : { قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا} [البقرة:246] ؛ فجعل القتال ثأراً للجلاء .
أيها المؤمنون : وإذا كان هذا الحب قائمًا في نفوس البشر كلٌّ لوطنه فكيف الأمر في هذا الوطن المبارك ؛ بلدِ التوحيد والعقيدةِ ، ومَهدِ السنة والرِّسالة ، ومهبط الوحي ومأرِز الإيمان ، وأرضِ الحرمين ، وقِبلة جميع المسلمين ؟!
أيها المؤمنون : إن الوطن المسلم القائم على الشرع المقيم لحكم الله جل وعلا قد اجتمع لأهله حبان :
حب فطري وهو المتقدم ذكره .
وحب شرعي وهو ذلكم الحب العظيم المبني على الصلاح والإصلاح .
وتأملوا حب النبي صلى الله عليه وسلم للوطن متمثلًا في أحاديث كثيرة منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أَنَسٍ قال : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا» أي من حب المدينة ، لأنها وطنه المبارك وداره الطيبة ، فعَل ذلك عليه الصلاة والسلام وفيه أكرم الأسوة .
وأمَر صلى الله عليه وسلم أمته سرعة الرجوع إلى أوطانهم عند انقضاء أسفارهم وحاجاتهم سواءً منها الدينية أو الدنيوية ؛ روى الشيخان عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ )) .
بل إنه عليه الصلاة والسلام دعا إلى الرجوع إلى الوطن ولو كان السفر إلى مكة بيت الله الحرام ؛ روى الحاكم بإسناد ثابت عن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِهِ)) ؛ قال العلماء المراد بأهله : أي وطنه وإن لم يكن له فيها ولد أو أهل.
أيها المؤمنون : المسلم الصادق أصدقُ الناس حبًا لوطنه ؛ لأنه يريد لأهله سعادة الدنيا والآخرة بتطبيق الإسلام , وتبنِّي عقيدته القويمة , وإنقاذهم من النار ومن سخط الجبار , قال الله تعالى حكايةً عن مؤمن آل فرعون أنه قال: {يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا} [غافر:29] ؛ قال ذلك...
لمتابعة القراءة: http://kabyliesounna.com/?p=3190
خطبة جمعة بتاريخ / 12-8-1434 هـ
للشّيخ الدّكتور
عبد الرّزّاق البدر حفظه الله
إنَّ الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يُضلِل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، وصفيُّه وخليلُه ، وأمينه على وحيه ، ومبلِّغُ الناس شرعه ؛ فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين .
أمَّا بعد أيها المؤمنون عباد الله : اتقوا الله تعالى ، وراقبوه سبحانه مراقبة من يعلمُ أنَّ ربَّه يسمعُه ويراه .
أيها المؤمنون عباد الله : لقد رُكِز في جبلّة البشر حبُّ الأوطان والشغَف بالمنشأ ، وهذا الحب -عباد الله- فطرةٌ ثابتةٌ في حنايا النفوس متجذِّرةٌ في شغاف القلوب ، ووطن المرء : أرضه التي بها وُلد ، وعليها تربى ، وعلى تربتها درج ، وبخيراتها نعِم ، وفي محاضنها نشأ . وإذا كانت -عباد الله- الإبل تحنُّ الى أوطانها والطير إلى أوكارها فكيف الأمر إذًا بهذا الانسان !! .
أيها المؤمنون : إن هذا الحب الجبلي للأوطان سببٌ لعمارتها وسلامتها من الخراب ؛ روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : «لولا حب الوطن لخرِب بلد السوء» ، وكان يقال: « بحب الأوطان عُمرت البلدان » . ويروى عن ابن الزبير أنه قال: «ليس الناس بشيءٍ من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم» . وقيل : « كما أنَّ لحاضنتك حقَ لبنها ، فلأرضك حُرمةَ وطنها » .
أيها المؤمنون : لقد دل القران الكريم على هذه المكانة لحب الأوطان وأنه أمرٌ مركوز في الفطَر جُبلت عليه النفوس، قال الله تبارك وتعالى: { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ } [النساء:66] ؛ فقرن جل شأنه الجلاء عن الوطن بالقتل ، وهو بمفهومِه -عباد الله- يفيد أنَّ الإبقاءَ فيه عديلُ الحياةِ ، وقال الله سبحانه وتعالى : { قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا} [البقرة:246] ؛ فجعل القتال ثأراً للجلاء .
أيها المؤمنون : وإذا كان هذا الحب قائمًا في نفوس البشر كلٌّ لوطنه فكيف الأمر في هذا الوطن المبارك ؛ بلدِ التوحيد والعقيدةِ ، ومَهدِ السنة والرِّسالة ، ومهبط الوحي ومأرِز الإيمان ، وأرضِ الحرمين ، وقِبلة جميع المسلمين ؟!
أيها المؤمنون : إن الوطن المسلم القائم على الشرع المقيم لحكم الله جل وعلا قد اجتمع لأهله حبان :
حب فطري وهو المتقدم ذكره .
وحب شرعي وهو ذلكم الحب العظيم المبني على الصلاح والإصلاح .
وتأملوا حب النبي صلى الله عليه وسلم للوطن متمثلًا في أحاديث كثيرة منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أَنَسٍ قال : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَأَبْصَرَ جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ نَاقَتَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةً حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا» أي من حب المدينة ، لأنها وطنه المبارك وداره الطيبة ، فعَل ذلك عليه الصلاة والسلام وفيه أكرم الأسوة .
وأمَر صلى الله عليه وسلم أمته سرعة الرجوع إلى أوطانهم عند انقضاء أسفارهم وحاجاتهم سواءً منها الدينية أو الدنيوية ؛ روى الشيخان عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (( السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ )) .
بل إنه عليه الصلاة والسلام دعا إلى الرجوع إلى الوطن ولو كان السفر إلى مكة بيت الله الحرام ؛ روى الحاكم بإسناد ثابت عن أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ : ((إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأَجْرِهِ)) ؛ قال العلماء المراد بأهله : أي وطنه وإن لم يكن له فيها ولد أو أهل.
أيها المؤمنون : المسلم الصادق أصدقُ الناس حبًا لوطنه ؛ لأنه يريد لأهله سعادة الدنيا والآخرة بتطبيق الإسلام , وتبنِّي عقيدته القويمة , وإنقاذهم من النار ومن سخط الجبار , قال الله تعالى حكايةً عن مؤمن آل فرعون أنه قال: {يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا} [غافر:29] ؛ قال ذلك...
لمتابعة القراءة: http://kabyliesounna.com/?p=3190
حب الوطن /Aimer son pays
Aimer son pays…
Par l'honorable cheikh
Dr 'Abd Ar-Razzêq EL BADR
Traduit de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên AYAD Au Nom d’Allâh,Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Les êtres humains, il a été implanté dans leurs instincts d’aimer leurs pays et d’être séduits par leurs terres natales. Cet amour, est une disposition naturelle durable dans le tréfonds des âmes; elle est enracinée dans les couches du cœur. Le pays de l’homme, c’est sa terre sur laquelle il est né, dans laquelle il est éduqué, sur le sol de laquelle il a commencé à marcher; c’est la terre dont les richesses lui ont servi de jouissance; dans le giron de laquelle il a grandi.
Et, puisque les chameaux ont la nostalgie envers leurs pays, ainsi que les oiseaux envers leurs nids, comment serait alors le cas de l’être humain?!
Cet amour instinctif pour le pays est certes une cause pour l’édifier et le sécuriser contre toute sorte de destruction. Il a été rapporté dans ce sens de la part de ‘Oumar Ibn El Khattâb -qu’Allâh l’agrée-: «Si ce n’était l’amour de la patrie, le mauvais pays aurait été détruit.» Et on disait aussi: «C’est grâce à l’amour de la patrie que les pays ont été peuplés et édifiés.» Et il a aussi été rapporté de la part d’Ibn Az-Zoubeyr qu’il a dit: «Les gens ne sont point satisfaits de leurs subsistances comme ils le sont de leurs patries. » Et il a également été dit: «Tout comme ta nourricière jouit du droit de son lait, ta terre jouit du respect de la patrie. »
En outre, le Noble Qour’ên a fait allusion à cet amour du pays, qu’il est une chose fixée dans la saine nature des gens et dont les âmes en disposent. Allâh -Béni et Très-Haut- a dit ﴾Si Nous leur avions prescrit ceci: «Tuez-vous, vous-mêmes!», ou «Sortez de vos demeures!», ils ne l’auraient pas fait, excepté un petit nombre d’entre eux.﴿ An-Nicê’ (Les Femmes), v. 66. Allâh -qu’Il soit Magnifié- a comparé le fait de quitter le pays à l’homicide. Ce qui signifie à contrario que demeurer dans son pays équivaut à donner la vie. Et Il a aussi dit -Exalté et Très-Haut soit-Il- ﴾Ils dirent: «Et qu’aurions-nous à ne pas combattre dans le sentier d’Allâh, alors qu’on nous a expulsés de nos maisons et qu’on a capturé nos enfants?»﴿ El Baqara (La Vache), v. 246; Allâh a ainsi fait que le combat soit une vengeance de l’expulsion.
De ce fait, le pays musulman, établi sur la charia, et appliquant la loi d’Allâh -Majestueux et Très-Haut soit-Il-, sont réunis pour ses habitants deux types d’amour:
Un amour instinctif: lequel venait d’être cité.
Et un amour légiféré: qui est l’amour immense, fondé sur la piété et la réforme.
Cela étant dit, méditons l’amour du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- pour le pays, tel qu’il est représenté dans beaucoup de hadiths, parmi lesquels celui qu’El Boukhârî a rapporté dans son Sahîh (L’Authentique)[1], d’après Anas: «Le Messager d’Allâh -prière et salut sur lui- avait pour habitude, quand il revenait d’un voyage et voyait les murs de Médine, d’assoir sa chamelle, et quand c’est sur une autre bête [qu’il voyagea], il la faisait bouger, tellement il aimait Médine.» Cela veut dire qu’il bougeait sa bête en signe de son amour pour Médine, car elle est sa bénie patrie, et son agréable demeure. Il faisait cela -sur lui le salut-. Et il y a certes en lui le meilleur exemple à suivre.
De plus, le Messager a ordonné aux membres de sa communauté de se précipiter à rentrer dans leurs pays une fois leurs voyages seront achevés et leurs besoins réalisés, que ces derniers soient religieux ou mondains. Dans ce rapport, les deux cheikhs (El Boukhârî et Mouslim)[2] ont rapporté d’après Aboû Houreyra -qu’Allâh l’agrée-, que le Messager -prière et salut sur lui- a dit: «Le voyage est une part de supplice. Il empêche de dormir, de manger et de boire. Quand l’un de vous aura réalisé son but pour lequel...
Finir de lire sur :http://kabyliesounna.com/?p=578
Aimer son pays…
Par l'honorable cheikh
Dr 'Abd Ar-Razzêq EL BADR
Traduit de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên AYAD Au Nom d’Allâh,Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Les êtres humains, il a été implanté dans leurs instincts d’aimer leurs pays et d’être séduits par leurs terres natales. Cet amour, est une disposition naturelle durable dans le tréfonds des âmes; elle est enracinée dans les couches du cœur. Le pays de l’homme, c’est sa terre sur laquelle il est né, dans laquelle il est éduqué, sur le sol de laquelle il a commencé à marcher; c’est la terre dont les richesses lui ont servi de jouissance; dans le giron de laquelle il a grandi.
Et, puisque les chameaux ont la nostalgie envers leurs pays, ainsi que les oiseaux envers leurs nids, comment serait alors le cas de l’être humain?!
Cet amour instinctif pour le pays est certes une cause pour l’édifier et le sécuriser contre toute sorte de destruction. Il a été rapporté dans ce sens de la part de ‘Oumar Ibn El Khattâb -qu’Allâh l’agrée-: «Si ce n’était l’amour de la patrie, le mauvais pays aurait été détruit.» Et on disait aussi: «C’est grâce à l’amour de la patrie que les pays ont été peuplés et édifiés.» Et il a aussi été rapporté de la part d’Ibn Az-Zoubeyr qu’il a dit: «Les gens ne sont point satisfaits de leurs subsistances comme ils le sont de leurs patries. » Et il a également été dit: «Tout comme ta nourricière jouit du droit de son lait, ta terre jouit du respect de la patrie. »
En outre, le Noble Qour’ên a fait allusion à cet amour du pays, qu’il est une chose fixée dans la saine nature des gens et dont les âmes en disposent. Allâh -Béni et Très-Haut- a dit ﴾Si Nous leur avions prescrit ceci: «Tuez-vous, vous-mêmes!», ou «Sortez de vos demeures!», ils ne l’auraient pas fait, excepté un petit nombre d’entre eux.﴿ An-Nicê’ (Les Femmes), v. 66. Allâh -qu’Il soit Magnifié- a comparé le fait de quitter le pays à l’homicide. Ce qui signifie à contrario que demeurer dans son pays équivaut à donner la vie. Et Il a aussi dit -Exalté et Très-Haut soit-Il- ﴾Ils dirent: «Et qu’aurions-nous à ne pas combattre dans le sentier d’Allâh, alors qu’on nous a expulsés de nos maisons et qu’on a capturé nos enfants?»﴿ El Baqara (La Vache), v. 246; Allâh a ainsi fait que le combat soit une vengeance de l’expulsion.
De ce fait, le pays musulman, établi sur la charia, et appliquant la loi d’Allâh -Majestueux et Très-Haut soit-Il-, sont réunis pour ses habitants deux types d’amour:
Un amour instinctif: lequel venait d’être cité.
Et un amour légiféré: qui est l’amour immense, fondé sur la piété et la réforme.
Cela étant dit, méditons l’amour du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- pour le pays, tel qu’il est représenté dans beaucoup de hadiths, parmi lesquels celui qu’El Boukhârî a rapporté dans son Sahîh (L’Authentique)[1], d’après Anas: «Le Messager d’Allâh -prière et salut sur lui- avait pour habitude, quand il revenait d’un voyage et voyait les murs de Médine, d’assoir sa chamelle, et quand c’est sur une autre bête [qu’il voyagea], il la faisait bouger, tellement il aimait Médine.» Cela veut dire qu’il bougeait sa bête en signe de son amour pour Médine, car elle est sa bénie patrie, et son agréable demeure. Il faisait cela -sur lui le salut-. Et il y a certes en lui le meilleur exemple à suivre.
De plus, le Messager a ordonné aux membres de sa communauté de se précipiter à rentrer dans leurs pays une fois leurs voyages seront achevés et leurs besoins réalisés, que ces derniers soient religieux ou mondains. Dans ce rapport, les deux cheikhs (El Boukhârî et Mouslim)[2] ont rapporté d’après Aboû Houreyra -qu’Allâh l’agrée-, que le Messager -prière et salut sur lui- a dit: «Le voyage est une part de supplice. Il empêche de dormir, de manger et de boire. Quand l’un de vous aura réalisé son but pour lequel...
Finir de lire sur :http://kabyliesounna.com/?p=578
Kabyliesounna
Aimer son pays…
نصيحة للشباب /Conseil aux jeunes
[نصيحة للشّباب الذي منّ الله عليه بالاستقامة]
فتوى منهجيّة لفضيلة الشّيخ العلّامة
ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
[Conseil aux jeunes qu’Allâh a gratifiés par la droiture]
Fetwa méthodologique, de son Éminence
Rabî‘ Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh le préserve-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
السّؤال:
ما نصيحتكم للشباب الذي من الله عليهم بالهداية والاستقامة حديثا في ظل وجود هذه الجماعات الحزبية التي تتلقف كل الناس باسم الإسلام؟
: الجواب
أوصيهم بالثبات على الهداية والاستقامة والبعد عن أسباب الانحراف فلا يخالطوا هذه الأحزاب ولا يعاشرها ولا يماشوها، وليطلبوا العلم على يد علماء السنة والجماعة، وليختلطوا بالشباب الطيب النظيف الخالي من الأهواء والبدع، حتى ترسخ أقدامهم في العلم، ثم بعد ذلك إذا شاؤوا أن يأتوا إلى هؤلاء لدعوتهم فقط، لا لمعاشرتهم ولا لمؤانستهم ولا لمؤاكلتهم ومضاحكتهم، وإنما لنصحهم وبيان الحق لهم فقط، فإذا صلب عودهم واشتد عودهم حينئذ يتجهون بالدعوة إلى هؤلاء، أما وهو صغير والقوم يقابلونهم بالشبه والفتن ومشاكل، يخشى منها على كثير من هذا الشباب أن ينحرفوا، فعليهم أن يسمعوا لنصائح السلف، وتوجيهات الرسول الكريم.
[شريط بعنوان: رفع الستار]
Question :
Quel conseil donneriez-vous aux jeunes qu’Allâh a nouvellement gratifiés par la guidée et la droiture, et ce sous l’ombre des groupes partisans existants, qui happent les gens au nom de l’islam ?
Réponse :
Je leur recommande de s’affermir dans la guidée et la droiture, et de s’éloigner des causes de la déviance, et ceci par le fait de ne pas se mélanger à ces partis, ne pas les fréquenter et ne pas marcher avec eux. Il doivent rechercher la science auprès des savants de la Sounna et du Groupe, et se mélanger avec les jeunes qui sont bons et propres, indemnes des passions et des hérésies (innovations), jusqu’à ce que leurs pieds soient enracinés dans la science.
Puis après cela, s’ils veulent, ils vont aller vers ceux-là (les partisans des groupes), seulement pour les inviter, et non pour les fréquenter, ni pour sympathiser avec eux ou manger ensemble et rire avec eux, mais uniquement pour les conseiller et démontrer la vérité pour eux.
Une fois qu’ils seront devenus forts et solides, à ce moment-là ils iront inviter ceux-là. Or quand ils sont petits, et que ces gens leur font face avec des ambiguïtés, des tentations et des problèmes, dans ce cas, il y a lieu d’avoir peur pour beaucoup de ces jeunes qu’ils dévient. Ils se doivent alors d’écouter les conseils des prédécesseurs (salafs) et les orientations du noble Prophète.
Cassette intitulée : « Relever le rideau ». http://kabyliesounna.com/?p=3134
[نصيحة للشّباب الذي منّ الله عليه بالاستقامة]
فتوى منهجيّة لفضيلة الشّيخ العلّامة
ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-
ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
[Conseil aux jeunes qu’Allâh a gratifiés par la droiture]
Fetwa méthodologique, de son Éminence
Rabî‘ Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh le préserve-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
السّؤال:
ما نصيحتكم للشباب الذي من الله عليهم بالهداية والاستقامة حديثا في ظل وجود هذه الجماعات الحزبية التي تتلقف كل الناس باسم الإسلام؟
: الجواب
أوصيهم بالثبات على الهداية والاستقامة والبعد عن أسباب الانحراف فلا يخالطوا هذه الأحزاب ولا يعاشرها ولا يماشوها، وليطلبوا العلم على يد علماء السنة والجماعة، وليختلطوا بالشباب الطيب النظيف الخالي من الأهواء والبدع، حتى ترسخ أقدامهم في العلم، ثم بعد ذلك إذا شاؤوا أن يأتوا إلى هؤلاء لدعوتهم فقط، لا لمعاشرتهم ولا لمؤانستهم ولا لمؤاكلتهم ومضاحكتهم، وإنما لنصحهم وبيان الحق لهم فقط، فإذا صلب عودهم واشتد عودهم حينئذ يتجهون بالدعوة إلى هؤلاء، أما وهو صغير والقوم يقابلونهم بالشبه والفتن ومشاكل، يخشى منها على كثير من هذا الشباب أن ينحرفوا، فعليهم أن يسمعوا لنصائح السلف، وتوجيهات الرسول الكريم.
[شريط بعنوان: رفع الستار]
Question :
Quel conseil donneriez-vous aux jeunes qu’Allâh a nouvellement gratifiés par la guidée et la droiture, et ce sous l’ombre des groupes partisans existants, qui happent les gens au nom de l’islam ?
Réponse :
Je leur recommande de s’affermir dans la guidée et la droiture, et de s’éloigner des causes de la déviance, et ceci par le fait de ne pas se mélanger à ces partis, ne pas les fréquenter et ne pas marcher avec eux. Il doivent rechercher la science auprès des savants de la Sounna et du Groupe, et se mélanger avec les jeunes qui sont bons et propres, indemnes des passions et des hérésies (innovations), jusqu’à ce que leurs pieds soient enracinés dans la science.
Puis après cela, s’ils veulent, ils vont aller vers ceux-là (les partisans des groupes), seulement pour les inviter, et non pour les fréquenter, ni pour sympathiser avec eux ou manger ensemble et rire avec eux, mais uniquement pour les conseiller et démontrer la vérité pour eux.
Une fois qu’ils seront devenus forts et solides, à ce moment-là ils iront inviter ceux-là. Or quand ils sont petits, et que ces gens leur font face avec des ambiguïtés, des tentations et des problèmes, dans ce cas, il y a lieu d’avoir peur pour beaucoup de ces jeunes qu’ils dévient. Ils se doivent alors d’écouter les conseils des prédécesseurs (salafs) et les orientations du noble Prophète.
Cassette intitulée : « Relever le rideau ». http://kabyliesounna.com/?p=3134
قناة السّنّة في منطقة القبائل
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى - :
"إن أهل الفتن يجعلون بطانة لكل شخصية مهمة؛
فجعلوا للشيخ الألباني بطانة،
وللشيخ بن باز بطانة،
والرجال الأمراء بطانة،
وكل عالم جعلوا له بطانة؛
ليتوصلوا إلى أهدافهم من خلال هذه البطانات،
فلا نأمن الدَّس. "
[نصيحة الشيخ حفظه الله لأهل اليمن]
http://t.me/daawasounnakabylie
"إن أهل الفتن يجعلون بطانة لكل شخصية مهمة؛
فجعلوا للشيخ الألباني بطانة،
وللشيخ بن باز بطانة،
والرجال الأمراء بطانة،
وكل عالم جعلوا له بطانة؛
ليتوصلوا إلى أهدافهم من خلال هذه البطانات،
فلا نأمن الدَّس. "
[نصيحة الشيخ حفظه الله لأهل اليمن]
http://t.me/daawasounnakabylie
/جديد/
"بيان من فضيلة الشيخ حسن عبدالوهاب البنا شفاه الله وحفظه وقرأه نيابة عنه ابنه عبدالوهاب بن حسن عبدالوهاب -وفقه الله-"
السبت 18 جمادى الآخرة 1440
23 فيفري 2019
فذكر فيه شفاه الله مايلي :
1- اطلاعه على صوتية عبدالواحد المدخلي ( وأن عباراته خطيرة )،
2- الموافقة على إنكار الشيخ خالد عبدالرحمن على هذه المجالس السرية البدعية،
3-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد أنها ( انحراف عن السنة في هذه المسألة )،
4.-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد ( أنها تقرير لمذهب الخوارج في الاستخفاء بمجالس سرية ومناقشة أمور القتال بعيداً عن أعين ولاة الأمر )،
5- يستلزم من الشيخ ربيع حفظه الله بالاستماع لتقريرات عبدالواحد الخطيرة بصوته .
تنبيه: فهذا امتحان آخر لجماعة الاحتواء في الجزائر؛ حيث ننتظر منهم أن يعلّقوا على هذا البيان للشّيخ البنا حفظه الله كما علّقوا على بيانه السّابق، لو كانوا حقّا يزنون الأمور بميزان الشّرع والقسطاس المستقيم، والله وحده الهادي إلى سواء السّبيل.
للاستماع لصوتية البيان:
https://b.top4top.net/m_1149733zf1.mp3
"بيان من فضيلة الشيخ حسن عبدالوهاب البنا شفاه الله وحفظه وقرأه نيابة عنه ابنه عبدالوهاب بن حسن عبدالوهاب -وفقه الله-"
السبت 18 جمادى الآخرة 1440
23 فيفري 2019
فذكر فيه شفاه الله مايلي :
1- اطلاعه على صوتية عبدالواحد المدخلي ( وأن عباراته خطيرة )،
2- الموافقة على إنكار الشيخ خالد عبدالرحمن على هذه المجالس السرية البدعية،
3-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد أنها ( انحراف عن السنة في هذه المسألة )،
4.-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد ( أنها تقرير لمذهب الخوارج في الاستخفاء بمجالس سرية ومناقشة أمور القتال بعيداً عن أعين ولاة الأمر )،
5- يستلزم من الشيخ ربيع حفظه الله بالاستماع لتقريرات عبدالواحد الخطيرة بصوته .
تنبيه: فهذا امتحان آخر لجماعة الاحتواء في الجزائر؛ حيث ننتظر منهم أن يعلّقوا على هذا البيان للشّيخ البنا حفظه الله كما علّقوا على بيانه السّابق، لو كانوا حقّا يزنون الأمور بميزان الشّرع والقسطاس المستقيم، والله وحده الهادي إلى سواء السّبيل.
للاستماع لصوتية البيان:
https://b.top4top.net/m_1149733zf1.mp3