صحيح أن لغة كل مسلم هي جزء هام من هويته؛ ولكن لا يصح بحال أن تعلو اللغة على الدين؛ لأنه رأس الهوية الحقيقية؛ بل هو الهوية على الحقيقة؛ فالله جل وعز يحاسبنا على الإسلام وليس على لغات أمهاتنا.
فبالإسلام العظيم يكون الفلاح.
ومن منطلق هذا الأصل؛ فاعلم أن الذي يوصلك إلى ذلك إنما هو العمل بالإسلام؛ ولا يستقيم العمل به إلا بالعلم باللغة العربية العظيمة؛ لغة الإسلام.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
فبالإسلام العظيم يكون الفلاح.
ومن منطلق هذا الأصل؛ فاعلم أن الذي يوصلك إلى ذلك إنما هو العمل بالإسلام؛ ولا يستقيم العمل به إلا بالعلم باللغة العربية العظيمة؛ لغة الإسلام.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
👏3
عقوق من نوع آخر
عقوق الأبناء للغتهم الأم؛ العربية العظيمة؛ عقوق عظيم؛ ينتج عنه فساد عريض...
ولا يعلم عظمة العربية إلا من قرأ كتاب ربه بإيمان وإذعان؛ فيجول ببصره وبصيرته خلال تلك الكلمات والجمل والآيات؛ وهو قد عقَدَ العقد في عقيدته أنه يقرأ كلام ربه العليم الحكيم.
فأخبرني بربك: هل من لغة على وجه البسيطة تقوى على استيعاب ما قدرت العربية على استيعابه من تلك الأحمال الثقيلة في مبناها ومعناها؟
فوالله إن كل منصف أمين؛ عالم بما بنيت عليه اللغات من أنظمة وحوته من قواعد متداخلة فيما بينها لنظم الكلم بها في مفردات وجمل تحوطها الحروف المتشكلة في أصوات؛ خطابا؛ ثم لتركيب الفقرات ثم النصوص؛ كتابا؛ ليعلم علما؛ ليس بعده شك ولا جهل؛ بأن العربية سيدة اللغات.
فقد سَوَّدَها رب العالمين على سائر اللغات والألسن؛ فهو فاطر الإنسان وخالق اللسان؛ وكذب من قال أن اللسان انتاح اجتماعي اكتسبه الإنسان وأكسبه غيره...
نعم لقد منحها الله السيادة؛ كما يقال في لغة عصرنا؛ بإنزال آخر كتبه المهيمن على الكتب كلها؛ القرآن العزيز.
ومع السؤدد والريادة؛ فقد حاطها الله العظيم بحفظه الكريم؛ وذلك لأنه وعد بحفظ كتابه؛ الذي أنزله بلغة العرب.
قال الله جل في علاه ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)).
فلا تعجب بعدها ولا تَرتَب؛ يا عبد الله؛ في كون العربية باقية رغم تهالك الأمم بجبابرتها وتعاقب القرون مهرولة متسارعة؛ قضى الزمان في أثناء جريانها على لغات كانت عظيمة؛ عاصرت العربية الخالدة العظيمة ونافستها؛ واحتقرتها الأمم من حولها؛ فاندثرت تلك اللغات جميعا، لغات الجبابرة؛ وأصبحت أثرا بعد عين...
فأين اللاتينية والإغريقية؛ لغتا الجبابرة التي صدعوا بهما رؤوسنا...
ولا يزالون يفعلون ذلك ببنيات اللاتينية والإغريقية؛ وما سواهما؛ من فرنسية وإنجليزية...!!
لقد زالت اللاتينية وزالت الإغريقية كما زال فلاسفتهما الذين صدع أقوام من بني جلدتنا بهم رؤوسنا...
وإن عجبت يا أخي؛ فاعجب من العربي المقل لعربيته المعظم لما دونها من لغات بني الأصفر؛ جحودا واستكبارا!
ومن عق أمه التي حملته ثم ولدته؛ فلا تكن في حيرة من أمره أنه عق لغة أمه...
فأين أفلاطون المتعصب للاتنيته المحقر لغيرها من اللغات؛ وأين سقراط وأين أرسطو؛ وأين من قبلهم ومن بعدهم من جبابرة الفكر والمعتقد؛ الذين استعبدوا أمما من الناس بفلسفتهم وفكرهم وطريقة تفكيرهم!... وهم لم يعلموا من هو خالقهم؛ فلم يعبدوه ولم يوحدوه!
نعم، صحيح أن اللغات من آيات الله؛ ولا يشك مسلم في ذلك.
ولكن الآيات ذاتها متفاوتة كما تتفاوت المعجزات أيضا؛ فمنها العظيم ومنها ما هو دون ذلك...
وكذلكم هي عظمة العربية مقارنة بلغات العالم كلها...
فالقرآن معجزة الله الخالدة الباقية؛ والعربية لغة القرآن؛ فلها نصيب من الإعجاز لا يشك في ذلك من شم رائحتها....
ومن لم يشم رائحتها بعد؛ فنقول له:
عودا على بدء: اقرأ القرآن كلام رب العالمين على الوصف الآنف ذكره في أول المقال، والله وحده الموفق لكل خير والمعين عليه.
((وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40))).
وكتب: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
عقوق الأبناء للغتهم الأم؛ العربية العظيمة؛ عقوق عظيم؛ ينتج عنه فساد عريض...
ولا يعلم عظمة العربية إلا من قرأ كتاب ربه بإيمان وإذعان؛ فيجول ببصره وبصيرته خلال تلك الكلمات والجمل والآيات؛ وهو قد عقَدَ العقد في عقيدته أنه يقرأ كلام ربه العليم الحكيم.
فأخبرني بربك: هل من لغة على وجه البسيطة تقوى على استيعاب ما قدرت العربية على استيعابه من تلك الأحمال الثقيلة في مبناها ومعناها؟
فوالله إن كل منصف أمين؛ عالم بما بنيت عليه اللغات من أنظمة وحوته من قواعد متداخلة فيما بينها لنظم الكلم بها في مفردات وجمل تحوطها الحروف المتشكلة في أصوات؛ خطابا؛ ثم لتركيب الفقرات ثم النصوص؛ كتابا؛ ليعلم علما؛ ليس بعده شك ولا جهل؛ بأن العربية سيدة اللغات.
فقد سَوَّدَها رب العالمين على سائر اللغات والألسن؛ فهو فاطر الإنسان وخالق اللسان؛ وكذب من قال أن اللسان انتاح اجتماعي اكتسبه الإنسان وأكسبه غيره...
نعم لقد منحها الله السيادة؛ كما يقال في لغة عصرنا؛ بإنزال آخر كتبه المهيمن على الكتب كلها؛ القرآن العزيز.
ومع السؤدد والريادة؛ فقد حاطها الله العظيم بحفظه الكريم؛ وذلك لأنه وعد بحفظ كتابه؛ الذي أنزله بلغة العرب.
قال الله جل في علاه ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)).
فلا تعجب بعدها ولا تَرتَب؛ يا عبد الله؛ في كون العربية باقية رغم تهالك الأمم بجبابرتها وتعاقب القرون مهرولة متسارعة؛ قضى الزمان في أثناء جريانها على لغات كانت عظيمة؛ عاصرت العربية الخالدة العظيمة ونافستها؛ واحتقرتها الأمم من حولها؛ فاندثرت تلك اللغات جميعا، لغات الجبابرة؛ وأصبحت أثرا بعد عين...
فأين اللاتينية والإغريقية؛ لغتا الجبابرة التي صدعوا بهما رؤوسنا...
ولا يزالون يفعلون ذلك ببنيات اللاتينية والإغريقية؛ وما سواهما؛ من فرنسية وإنجليزية...!!
لقد زالت اللاتينية وزالت الإغريقية كما زال فلاسفتهما الذين صدع أقوام من بني جلدتنا بهم رؤوسنا...
وإن عجبت يا أخي؛ فاعجب من العربي المقل لعربيته المعظم لما دونها من لغات بني الأصفر؛ جحودا واستكبارا!
ومن عق أمه التي حملته ثم ولدته؛ فلا تكن في حيرة من أمره أنه عق لغة أمه...
فأين أفلاطون المتعصب للاتنيته المحقر لغيرها من اللغات؛ وأين سقراط وأين أرسطو؛ وأين من قبلهم ومن بعدهم من جبابرة الفكر والمعتقد؛ الذين استعبدوا أمما من الناس بفلسفتهم وفكرهم وطريقة تفكيرهم!... وهم لم يعلموا من هو خالقهم؛ فلم يعبدوه ولم يوحدوه!
نعم، صحيح أن اللغات من آيات الله؛ ولا يشك مسلم في ذلك.
ولكن الآيات ذاتها متفاوتة كما تتفاوت المعجزات أيضا؛ فمنها العظيم ومنها ما هو دون ذلك...
وكذلكم هي عظمة العربية مقارنة بلغات العالم كلها...
فالقرآن معجزة الله الخالدة الباقية؛ والعربية لغة القرآن؛ فلها نصيب من الإعجاز لا يشك في ذلك من شم رائحتها....
ومن لم يشم رائحتها بعد؛ فنقول له:
عودا على بدء: اقرأ القرآن كلام رب العالمين على الوصف الآنف ذكره في أول المقال، والله وحده الموفق لكل خير والمعين عليه.
((وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40))).
وكتب: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
Mise en garde à l’utilisation de l’appellation Jésus-Christ
تحذير من استعمال اسم اليسوع المصلوب: Jésus-Christ
À l’intention des musulmans, auteurs et traducteurs, français et francophones
Mise en garde rédigée dans ma traduction L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Evangile et le Qour’ên, petite épître à notre voisin le chrétien, 1ère éd. 2008, p. ?, et 2ème éd., pp. 37-39, 2015, et disponible en ligne sur : https://scienceetpratique.com/lunicite-dallah-dans-la-thora-levangile-et-le-qouren/
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD El Bidjê’î
Enseignant-chercheur en linguistique générale et en sciences du langage
Études doctorales en lexicologie et sémantique (terminologie islamique)
Études universitaires en sciences islamiques et en traduction
PDF
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le très-Miséricordieux
Dans « la Bible française », l’on trouve des versets qui nomment le Prophète et serviteur d’Allâh le Messie ‘Îcê: « Jésus-Christ ». À titre d’exemple, nous citons ce verset « Or, la vie éternelle, c’est qu’ils te connaissent, toi, le seul vrai Dieu, et celui que tu as envoyé, Jésus-Christ. » Jean 17 :3.
Cependant, dans la version biblique arabe, au même verset est cité : « Jésus-Messie » au lieu de Jésus-Christ.
Il importe ici de signaler que le nom Jésus n’existait pas du vivant du Messie. Autrement dit, le Messie n’a jamais été nommé Jésus ni n’avoir été appelé un jour par ce nom lorsqu’il était vivant parmi son peuple. Les textes orignaux hébreux, araméens et grecs ne contiennent pas ce nom. Tout simplement, d’ailleurs, c’est parce que la Bible n’est pas française. Ce qui fait que les chrétiens français et francophones ne lisent pas la Parole divine, mais les paroles des traducteurs !
En fait, le mot Christ est un nom appartenant à une parenté lexicale ayant le sens de crucifier. Voyons ce qu’en disent certains dictionnaires français de référence :
Le Larousse encyclopédique en couleur, Paris, 1995 mentionne : « 1. Le Christ : Jésus (v. partie n. pr.). 2. Représentation du Christ, notamment Sur la croix ; crucifix. Un christ d’ivoire. »
Le Robert, dictionnaire historique de langue française, Paris, 1998, à l’article « Jésus », mentionne : « Le mot apparaît d’abord dans des emplois se référant au Fils de Dieu, mort sur la croix. » Ensuite il donne différentes utilisations diachroniques (qui ont apparu à travers le temps).
Le Hachette encyclopédique 2000, quant à lui, explique ce mot par ces termes : « 1. Celui qui est l’oint du Seigneur- le Christ : Jésus de Nazareth 2. Figure de Jésus crucifié. Un christ d’ivoire. Synonyme. Crucifix. »
Notons que le Larousse et le Hachette s’accordent à donner comme synonyme de Christ, et de Jésus, aussi, le mot Crucifix. Cela prouve ce que j’avais fait remarquer au départ.
Au fait, la première définition confirmée par le Hachette montre clairement la modification qui a été opérée sur la Bible (particulièrement la version française). Car l’expression l’oint du Seigneur diverge catégoriquement avec le fait de dire crucifix ! Comment cela ? Parce que oindre veut dire rendu sacré par l’onction : rituel dogmatique connu chez les chrétiens. Tandis que le mot crucifix veut dire appliquer le supplice de mort à quelqu’un en le clouant à une croix. Comment cela se fait-il donc que ces dictionnaires utilisent, pour synonymes, des mots qui n’ont en fait aucun lien de sens entre eux ?
En termes de lexico-sémantique, il n’y a pas de sèmes partagés et même, non plus, d’isotopie (pour reprendre la conceptualisation du linguiste russe d’expression française, A.J. Greimas) entre les deux lexies oindre et crucifix, car il n’y a pas de relation d’identité entre elles, ce qui fait qu’elles soient dépourvues de relation d’équivalence sémantique, voire elles n’appartiennent même pas aux mêmes champs lexical et sémantique.
Alors comment dire que les deux termes sont synonymes ?!
تحذير من استعمال اسم اليسوع المصلوب: Jésus-Christ
À l’intention des musulmans, auteurs et traducteurs, français et francophones
Mise en garde rédigée dans ma traduction L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Evangile et le Qour’ên, petite épître à notre voisin le chrétien, 1ère éd. 2008, p. ?, et 2ème éd., pp. 37-39, 2015, et disponible en ligne sur : https://scienceetpratique.com/lunicite-dallah-dans-la-thora-levangile-et-le-qouren/
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD El Bidjê’î
Enseignant-chercheur en linguistique générale et en sciences du langage
Études doctorales en lexicologie et sémantique (terminologie islamique)
Études universitaires en sciences islamiques et en traduction
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le très-Miséricordieux
Dans « la Bible française », l’on trouve des versets qui nomment le Prophète et serviteur d’Allâh le Messie ‘Îcê: « Jésus-Christ ». À titre d’exemple, nous citons ce verset « Or, la vie éternelle, c’est qu’ils te connaissent, toi, le seul vrai Dieu, et celui que tu as envoyé, Jésus-Christ. » Jean 17 :3.
Cependant, dans la version biblique arabe, au même verset est cité : « Jésus-Messie » au lieu de Jésus-Christ.
Il importe ici de signaler que le nom Jésus n’existait pas du vivant du Messie. Autrement dit, le Messie n’a jamais été nommé Jésus ni n’avoir été appelé un jour par ce nom lorsqu’il était vivant parmi son peuple. Les textes orignaux hébreux, araméens et grecs ne contiennent pas ce nom. Tout simplement, d’ailleurs, c’est parce que la Bible n’est pas française. Ce qui fait que les chrétiens français et francophones ne lisent pas la Parole divine, mais les paroles des traducteurs !
En fait, le mot Christ est un nom appartenant à une parenté lexicale ayant le sens de crucifier. Voyons ce qu’en disent certains dictionnaires français de référence :
Le Larousse encyclopédique en couleur, Paris, 1995 mentionne : « 1. Le Christ : Jésus (v. partie n. pr.). 2. Représentation du Christ, notamment Sur la croix ; crucifix. Un christ d’ivoire. »
Le Robert, dictionnaire historique de langue française, Paris, 1998, à l’article « Jésus », mentionne : « Le mot apparaît d’abord dans des emplois se référant au Fils de Dieu, mort sur la croix. » Ensuite il donne différentes utilisations diachroniques (qui ont apparu à travers le temps).
Le Hachette encyclopédique 2000, quant à lui, explique ce mot par ces termes : « 1. Celui qui est l’oint du Seigneur- le Christ : Jésus de Nazareth 2. Figure de Jésus crucifié. Un christ d’ivoire. Synonyme. Crucifix. »
Notons que le Larousse et le Hachette s’accordent à donner comme synonyme de Christ, et de Jésus, aussi, le mot Crucifix. Cela prouve ce que j’avais fait remarquer au départ.
Au fait, la première définition confirmée par le Hachette montre clairement la modification qui a été opérée sur la Bible (particulièrement la version française). Car l’expression l’oint du Seigneur diverge catégoriquement avec le fait de dire crucifix ! Comment cela ? Parce que oindre veut dire rendu sacré par l’onction : rituel dogmatique connu chez les chrétiens. Tandis que le mot crucifix veut dire appliquer le supplice de mort à quelqu’un en le clouant à une croix. Comment cela se fait-il donc que ces dictionnaires utilisent, pour synonymes, des mots qui n’ont en fait aucun lien de sens entre eux ?
En termes de lexico-sémantique, il n’y a pas de sèmes partagés et même, non plus, d’isotopie (pour reprendre la conceptualisation du linguiste russe d’expression française, A.J. Greimas) entre les deux lexies oindre et crucifix, car il n’y a pas de relation d’identité entre elles, ce qui fait qu’elles soient dépourvues de relation d’équivalence sémantique, voire elles n’appartiennent même pas aux mêmes champs lexical et sémantique.
Alors comment dire que les deux termes sont synonymes ?!
👏4
Voilà pourquoi cela nous amène à dire que le fait religieux chrétien a influencé négativement le fait linguistique dans le processus lexicologique de ces deux occurrences oindre et crucifix, par le fait de les avoir catégorisées comme synonymes.
Il s’agit ici d’un embarras de taille dans la terminologie chrétienne. Car non seulement les écritures bibliques françaises ont été interpolées, mais une partie considérable du lexique religieux français souffre de graves problèmes.
Enfin, je conseille mes frères musulmans de ne pas appeler le Messager d’Allâh ‘Îçê par le nom de Christ, puisque cela renferme un moyen, même si implicitement, d’attester qu’il a été crucifié, c’est-à-dire mis à mort sur la croix !
Contrairement à tous les chrétiens, nous, musulmans, savons que le Messie n’a pas été tué ; c’est une croyance islamique appartenant aux fondements de l’islam.
Allâh, Exalté et Très-Haut a dit : « ainsi que leur parole :’’Nous avons tué le Messie ‘Îcê fils de Marie (Meryem), le Messager d’Allâh’’ ; or, ils ne l’ont ni tué ni crucifié, mais ce fut un faux semblant ! Et, en vérité, ceux qui ont divergé à son sujet sont certes dans le doute ; ils n’en ont de connaissance que de suivre la suspicion ; et ils ne l’ont, très certainement, pas tué ! » Èn-Nicê’ (Les Femmes), v. 157.
Donc, ne disons pas par nos langues ce que nos cœurs (convictions) rejettent foncièrement et de façon catégorique!
N.B. 1 : Dans l’usage de la chronologie précédant le calendrier chrétien, l’on site couramment les siècles par l’abréviation de cette appellation, ainsi : 5ème, 3ème, 9ème siècle av. J.-C., par exemple.
N.B. 2 : Lire pour davantage d’éclaircissements, notamment sur la question des problèmes de « la Bible française », ma mise en garde Les chrétiens ne lisent pas la Parole divine, mais celle des traducteurs !, disponible sur : https://scienceetpratique.com/les-chretiens-ne-lisent-pas-la-parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-
Publié par : https://scienceetpratique.com/mise-en-garde-a-lutilisation-de-lappellation-jesus-christ-تحذير-من-استعمال-اسم-jesus-christ/
Partager : https://t.me/Linguistiqueetislam
Il s’agit ici d’un embarras de taille dans la terminologie chrétienne. Car non seulement les écritures bibliques françaises ont été interpolées, mais une partie considérable du lexique religieux français souffre de graves problèmes.
Enfin, je conseille mes frères musulmans de ne pas appeler le Messager d’Allâh ‘Îçê par le nom de Christ, puisque cela renferme un moyen, même si implicitement, d’attester qu’il a été crucifié, c’est-à-dire mis à mort sur la croix !
Contrairement à tous les chrétiens, nous, musulmans, savons que le Messie n’a pas été tué ; c’est une croyance islamique appartenant aux fondements de l’islam.
Allâh, Exalté et Très-Haut a dit : « ainsi que leur parole :’’Nous avons tué le Messie ‘Îcê fils de Marie (Meryem), le Messager d’Allâh’’ ; or, ils ne l’ont ni tué ni crucifié, mais ce fut un faux semblant ! Et, en vérité, ceux qui ont divergé à son sujet sont certes dans le doute ; ils n’en ont de connaissance que de suivre la suspicion ; et ils ne l’ont, très certainement, pas tué ! » Èn-Nicê’ (Les Femmes), v. 157.
Donc, ne disons pas par nos langues ce que nos cœurs (convictions) rejettent foncièrement et de façon catégorique!
N.B. 1 : Dans l’usage de la chronologie précédant le calendrier chrétien, l’on site couramment les siècles par l’abréviation de cette appellation, ainsi : 5ème, 3ème, 9ème siècle av. J.-C., par exemple.
N.B. 2 : Lire pour davantage d’éclaircissements, notamment sur la question des problèmes de « la Bible française », ma mise en garde Les chrétiens ne lisent pas la Parole divine, mais celle des traducteurs !, disponible sur : https://scienceetpratique.com/les-chretiens-ne-lisent-pas-la-parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-
Publié par : https://scienceetpratique.com/mise-en-garde-a-lutilisation-de-lappellation-jesus-christ-تحذير-من-استعمال-اسم-jesus-christ/
Partager : https://t.me/Linguistiqueetislam
👍3✍1👏1
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
أهي لعنة أم محنة؟
من غرائب ما أفرزه التخصص اللغوي والأدبي العربي في عصرنا؛ الجنوح إلى استعمال المصطلحات الفلسفية والفكرية واللسانية (علم اللسانيات) الغربية المادية لدراسة اللغة العربية وآدابها!
فهل يعقل أن نترك الأصل ونتشبث بما هو لا بأصل ولا بفرع؟
ولماذا لا نرى العكس؛ فيلجئ الغربيون إلى استعمال أدوات ومصطلحات العرب المسلمين لدراسة لغاتهم الكثيرة المتعددة والمشتة المتبددة؟
وهل من العدل والحكمة أن ننهال على لغة واحدة؛ العربية؛ فنعمل فيها فؤوس الشرخ اللغوي؛ الذي صَدَّروه لنا من شتات جميع لغات العالم؛ بما يعرف منذ سبعين سنة: بعلوم اللسان؟!!
فأين العقول؟
وهل هذا من العلم، أم هو توسيع لفضاءات الجهل؛ تحت شماعة العلم الحديث والبحث العلمي؟
فوالله إن القلب ليدمع قبل العين؛ بل القلب لم يترك للعين دمعا تجود به؛ فقد جفت العيون لكثرة بكاء القلب وتألمه.
يسمون الدكاترة النخبة!
فهل انتُخِبَ كثير من الدكاترة اللغويين العرب لإكمال ما تبقى من مهمة تحطيم اللغة العربية؟
فوالله إنه لأمر جلل أن تستعمل آليات الدرس اللغوي الإفرنجي (فؤوس الشرخ اللغوي) لدراسة العربية، ولكن أكثر الناس لا يعلمون... فإلى الله المشتكى.
وإن تعجب أخي الأديب الأريب؛ فاعجب من لغوي عربي ينطق بالعربية؛ لا تتجاوز تراقيه فتنفذ إلى قلبه؛ يلوك أسماء كل لغوي غربي معلوم ومجهول في محاضراته ويخطها في مقالاته؛ ولا يذكر لك ولا لغوي عربي واحد! والدرس هو درس اللغة العربية!
أبلغ الهوان بهؤلاء هذا المبلغ من المسخ والولوع بالرجل الغربي الغالب!
فرحم الله العلامة ابن خلدون؛ الذي قال في كتابه الفذ (المقدمة)؛ أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده.
فهل هي لعنة أم محنة؟
فهل هؤلاء الأساتيذ؛ وكثير منهم فضلاء وطيبون؛ يدركون حقا فداحة ما يصنعون؟
إنها لمحنتهم والله.
أما الذين اتخذوا العربية دثارا لمآرب أخرى؛ كما فعل أسلافهم من المستشرقين الحاسدين والمستغربين الحاقدين؛ لضرب القرآن والإسلام في عقر داره ومن داخل الدار؛ فإن اللعنة ستظل تلاحقهم ولن تخطأهم؛ إلا إذا تابوا.
ولكل قوم وارث.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
من غرائب ما أفرزه التخصص اللغوي والأدبي العربي في عصرنا؛ الجنوح إلى استعمال المصطلحات الفلسفية والفكرية واللسانية (علم اللسانيات) الغربية المادية لدراسة اللغة العربية وآدابها!
فهل يعقل أن نترك الأصل ونتشبث بما هو لا بأصل ولا بفرع؟
ولماذا لا نرى العكس؛ فيلجئ الغربيون إلى استعمال أدوات ومصطلحات العرب المسلمين لدراسة لغاتهم الكثيرة المتعددة والمشتة المتبددة؟
وهل من العدل والحكمة أن ننهال على لغة واحدة؛ العربية؛ فنعمل فيها فؤوس الشرخ اللغوي؛ الذي صَدَّروه لنا من شتات جميع لغات العالم؛ بما يعرف منذ سبعين سنة: بعلوم اللسان؟!!
فأين العقول؟
وهل هذا من العلم، أم هو توسيع لفضاءات الجهل؛ تحت شماعة العلم الحديث والبحث العلمي؟
فوالله إن القلب ليدمع قبل العين؛ بل القلب لم يترك للعين دمعا تجود به؛ فقد جفت العيون لكثرة بكاء القلب وتألمه.
يسمون الدكاترة النخبة!
فهل انتُخِبَ كثير من الدكاترة اللغويين العرب لإكمال ما تبقى من مهمة تحطيم اللغة العربية؟
فوالله إنه لأمر جلل أن تستعمل آليات الدرس اللغوي الإفرنجي (فؤوس الشرخ اللغوي) لدراسة العربية، ولكن أكثر الناس لا يعلمون... فإلى الله المشتكى.
وإن تعجب أخي الأديب الأريب؛ فاعجب من لغوي عربي ينطق بالعربية؛ لا تتجاوز تراقيه فتنفذ إلى قلبه؛ يلوك أسماء كل لغوي غربي معلوم ومجهول في محاضراته ويخطها في مقالاته؛ ولا يذكر لك ولا لغوي عربي واحد! والدرس هو درس اللغة العربية!
أبلغ الهوان بهؤلاء هذا المبلغ من المسخ والولوع بالرجل الغربي الغالب!
فرحم الله العلامة ابن خلدون؛ الذي قال في كتابه الفذ (المقدمة)؛ أن المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده.
فهل هي لعنة أم محنة؟
فهل هؤلاء الأساتيذ؛ وكثير منهم فضلاء وطيبون؛ يدركون حقا فداحة ما يصنعون؟
إنها لمحنتهم والله.
أما الذين اتخذوا العربية دثارا لمآرب أخرى؛ كما فعل أسلافهم من المستشرقين الحاسدين والمستغربين الحاقدين؛ لضرب القرآن والإسلام في عقر داره ومن داخل الدار؛ فإن اللعنة ستظل تلاحقهم ولن تخطأهم؛ إلا إذا تابوا.
ولكل قوم وارث.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
👍4
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
"المغلوب مولع أبدا بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله و عوائده." العلامة عبد الرحمن بن خلدون في "مقدمته".
مقولة رائعة كأنها أشعة سينية (rayons x)؛ قالها في زمانه؛ تكشف لنا كثيرا من الأمراض التي أصابتنا في زمننا وتشخص لنا أسبابها... لمن أراد طلب الشفاء حقا والانطلاق في حياة الأصحاء...
فإني والله؛ الذي فلق الحب والنوى؛ لا أشك لوهلة أن ما أصاب اللغويين العرب؛ المحدثين الحداثيين! ما هو إلا أثر رجعي لتلك الحال التي حكاها ابن خلدون في مقالته...
والعجب العجاب أن لا يرى الباحثون الصادقون هذه الداهية؛ رغم عظم حجمها.
فلأن نتبع العلوم الغربية في التكنولوجيا والتقنية؛ فهذا شيء مطلوب؛ حتمته ظروف عصرنا الحاضر؛ لكي نواكب تقدم الأمم ونتقوى كما تقوت ونتحصن كما تحصنت...
ولكن؛ أن نقلدهم فيما يدخلونه في مصطلحهم الكبير" الإنسانيات "؛ في شتى المجالات؛ ومنها مجال اللغويات؛ فنوظف نظرياتهم اللغوية الغربية المادية؛ التي ولدت من رحم الإلحاد وفصل اللغة عن الخالق جل وعلا؛ فإنها ورب الكعبة لمن الدواهي...
فثوبوا إلى رشدكم يرحمكم الله، وأوققوا هذا المسخ الذي طال أغلب مناحي الحياة العربية والإسلامية؛ حتى أدخله بنو جلدتنا في لغتنا وآدابنا...
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
مقولة رائعة كأنها أشعة سينية (rayons x)؛ قالها في زمانه؛ تكشف لنا كثيرا من الأمراض التي أصابتنا في زمننا وتشخص لنا أسبابها... لمن أراد طلب الشفاء حقا والانطلاق في حياة الأصحاء...
فإني والله؛ الذي فلق الحب والنوى؛ لا أشك لوهلة أن ما أصاب اللغويين العرب؛ المحدثين الحداثيين! ما هو إلا أثر رجعي لتلك الحال التي حكاها ابن خلدون في مقالته...
والعجب العجاب أن لا يرى الباحثون الصادقون هذه الداهية؛ رغم عظم حجمها.
فلأن نتبع العلوم الغربية في التكنولوجيا والتقنية؛ فهذا شيء مطلوب؛ حتمته ظروف عصرنا الحاضر؛ لكي نواكب تقدم الأمم ونتقوى كما تقوت ونتحصن كما تحصنت...
ولكن؛ أن نقلدهم فيما يدخلونه في مصطلحهم الكبير" الإنسانيات "؛ في شتى المجالات؛ ومنها مجال اللغويات؛ فنوظف نظرياتهم اللغوية الغربية المادية؛ التي ولدت من رحم الإلحاد وفصل اللغة عن الخالق جل وعلا؛ فإنها ورب الكعبة لمن الدواهي...
فثوبوا إلى رشدكم يرحمكم الله، وأوققوا هذا المسخ الذي طال أغلب مناحي الحياة العربية والإسلامية؛ حتى أدخله بنو جلدتنا في لغتنا وآدابنا...
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
(بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) [الشعراء: 195].
مما امتاز به لسان العرب عن سائر ألسن الأمم (ولا سيما في عصرنا؛ بعد انقراض اللغات التي أنزلت بها الكتب السابقة)؛ ارتباطه بالقرآن الكريم ارتباطا يُعجز من رام دراسة العربية أن يسلك طريقا بعيدا عن كلام الله.
فمن فصل القرآن عن اللغة أو اللغة عن القرآن؛ فليبشر بفناء عمره في ضياع جهده؛ فقد أبعد النجعة؛ ولم يأت البيوت من أبوابها...
وهل يمكن دراسة اللغة بعيدا عن أصولها وقواعدها التي لا مجال للمتكلم في الكلام أو النطق أوالبيان إلا بها؟
مع العلم أن مرجع تلك الأصول والقواعد العربية هو القرآن العزيز.
فكيف تكون دراسة اللغة واللسان بمعزل عن القرآن؟
وهذا المنحى نحاه مع الأسف كثير من الباحثين المشتغلين بالدرس اللغوي العربي؛ فأهملوا الأصول، ونزعوا إلى نظريات غربية مادية؛ ابتكرت لدراسة لغات لا تمت بصلة إلى كتاب سماوي.
فعزل اللسان العربي عن الوحي في الدرس اللغوي مآله الخطل والخلط؛ ومن بعدهما نسف هوية العرب وأهل الإسلام...
ومن ادعى غير هذا؛ فدونه خرط القتاد.
قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
"(بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ)؛ وهو أفضل الألسنة، بلغة من بعث إليهم، وباشر دعوتهم أصلا اللسان البين الواضح. وتأمل كيف اجتمعت هذه الفضائل الفاخرة في هذا الكتاب الكريم؛ فإنه أفضل الكتب؛ نزل به أفضل الملائكة؛ على أفضل الخلق؛ على أفضل بضعة فيه وهي قلبه؛ على أفضل أمة أخرجت للناس؛ بأفضل الألسنة وأفصحها؛ وأوسعها؛ وهو: اللسان العربي المبين." تفسيره.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
https://t.me/Linguistiqueetislam
مما امتاز به لسان العرب عن سائر ألسن الأمم (ولا سيما في عصرنا؛ بعد انقراض اللغات التي أنزلت بها الكتب السابقة)؛ ارتباطه بالقرآن الكريم ارتباطا يُعجز من رام دراسة العربية أن يسلك طريقا بعيدا عن كلام الله.
فمن فصل القرآن عن اللغة أو اللغة عن القرآن؛ فليبشر بفناء عمره في ضياع جهده؛ فقد أبعد النجعة؛ ولم يأت البيوت من أبوابها...
وهل يمكن دراسة اللغة بعيدا عن أصولها وقواعدها التي لا مجال للمتكلم في الكلام أو النطق أوالبيان إلا بها؟
مع العلم أن مرجع تلك الأصول والقواعد العربية هو القرآن العزيز.
فكيف تكون دراسة اللغة واللسان بمعزل عن القرآن؟
وهذا المنحى نحاه مع الأسف كثير من الباحثين المشتغلين بالدرس اللغوي العربي؛ فأهملوا الأصول، ونزعوا إلى نظريات غربية مادية؛ ابتكرت لدراسة لغات لا تمت بصلة إلى كتاب سماوي.
فعزل اللسان العربي عن الوحي في الدرس اللغوي مآله الخطل والخلط؛ ومن بعدهما نسف هوية العرب وأهل الإسلام...
ومن ادعى غير هذا؛ فدونه خرط القتاد.
قال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
"(بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ)؛ وهو أفضل الألسنة، بلغة من بعث إليهم، وباشر دعوتهم أصلا اللسان البين الواضح. وتأمل كيف اجتمعت هذه الفضائل الفاخرة في هذا الكتاب الكريم؛ فإنه أفضل الكتب؛ نزل به أفضل الملائكة؛ على أفضل الخلق؛ على أفضل بضعة فيه وهي قلبه؛ على أفضل أمة أخرجت للناس؛ بأفضل الألسنة وأفصحها؛ وأوسعها؛ وهو: اللسان العربي المبين." تفسيره.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
https://t.me/Linguistiqueetislam
Telegram
La linguistique pour la prédication islamique
Canal dédié aux connaissances linguistiques servant à la traduction islamique.
قناة متخصصة في نشر المعلومات اللسانية التي تخدم الترجمة الإسلامية والدعوة باللغات الأجنبية.
قناة متخصصة في نشر المعلومات اللسانية التي تخدم الترجمة الإسلامية والدعوة باللغات الأجنبية.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
علينا أن نعلم أن الجانب المذموم في اسقاط نظريات اللسانيات الغربية المادية على اللغة العربية هو الذي طغى في زماننا.
فقد أصبح كثير من الدارسين العرب يمسخون لغتهم العظيمة وتراثهم العريق وهويتهم الأصيلة؛ وذلك لأنهم يستنسخون طرائق البحث اللغوي الغربي ويوظفونه على اللغة العربية؛ بل وعلى القرآن الكريم؛ وهذه طامة كبرى.
بينما كان الواجب هو تطوير اللغويات العربية باستكمال ما وصل إليه اللغويون الأُوَل والبقاء معهم على نفس الخط؛ كما يقال...
فالعربية هي لغة الأمة الإسلامية جمعاء؛ فانظر، رحمك الله، إلى أعاجيب ما تحمله لغة ارتبطت بكتابها السماوي العظيم؛ ومع الكتاب؛ السنة النبوية؛ تفصله وتبينه؛ فالعربية غنية بهما في ذاتها ولذاتها؛ ولا يمكن لعجائبها أن تنقضي ولا لثرواتها أن تنقرض ما دام القرآن هو حاذيها...
فلماذا الركون إذاً إلى أساليب لغوية هجمت علينا من الغرب المادي؛ كما تهجم الأمراض المُدنفة على الجسم الصحيح فتتلفه...؟!
ونحن نعلم يقينا؛ وبإعمال منهجية التجربة الغربية في التحليل اللغوي نفسها؛ أن لغات الغرب والشرق مجتمعة عاجزة عن توفير ما يصلُح؛ في الواقع؛ من آليات العمل والتوصيف والتشريح لدراسة لغة العرب...
فإن فاقد الشيء لا يعطيه.
فمن فصل العربية عن مصدر ثراءها وعزها؛ وهو القرآن الكريم والسنة الشريفة؛ هانت على نفسه أن يُعمل "أدوات الشرخ اللغوي الغربي"...
وهنا مربط الفرس؛ فإن كثيرا من أبناء جلدتنا الذين استنوا بسنن المستشرقين والمستغربين؛ يستهويهم استبدال الأسفار العربية العريقة في النحو والبلاغة والبيان والصرف؛ التي درست اللغة على ضوء القرآن والسنة... فيغيرونها بهذه الأدوات العجماء وبتلك الكتب الصماء؛ التي ما صُنعت إلا لإسعاف الغربيين لفهم لغاتهم...
ثم يتبعهم في ذلك من يتبعهم؛ عمدا أو جهلا...
بل وبلغت القحة ببعض "الباحثين" أن اقترحوا استبدال علوم القرآن بعلوم اللسان...
ولله في خلقه شؤون.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
https://t.me/Linguistiqueetislam
فقد أصبح كثير من الدارسين العرب يمسخون لغتهم العظيمة وتراثهم العريق وهويتهم الأصيلة؛ وذلك لأنهم يستنسخون طرائق البحث اللغوي الغربي ويوظفونه على اللغة العربية؛ بل وعلى القرآن الكريم؛ وهذه طامة كبرى.
بينما كان الواجب هو تطوير اللغويات العربية باستكمال ما وصل إليه اللغويون الأُوَل والبقاء معهم على نفس الخط؛ كما يقال...
فالعربية هي لغة الأمة الإسلامية جمعاء؛ فانظر، رحمك الله، إلى أعاجيب ما تحمله لغة ارتبطت بكتابها السماوي العظيم؛ ومع الكتاب؛ السنة النبوية؛ تفصله وتبينه؛ فالعربية غنية بهما في ذاتها ولذاتها؛ ولا يمكن لعجائبها أن تنقضي ولا لثرواتها أن تنقرض ما دام القرآن هو حاذيها...
فلماذا الركون إذاً إلى أساليب لغوية هجمت علينا من الغرب المادي؛ كما تهجم الأمراض المُدنفة على الجسم الصحيح فتتلفه...؟!
ونحن نعلم يقينا؛ وبإعمال منهجية التجربة الغربية في التحليل اللغوي نفسها؛ أن لغات الغرب والشرق مجتمعة عاجزة عن توفير ما يصلُح؛ في الواقع؛ من آليات العمل والتوصيف والتشريح لدراسة لغة العرب...
فإن فاقد الشيء لا يعطيه.
فمن فصل العربية عن مصدر ثراءها وعزها؛ وهو القرآن الكريم والسنة الشريفة؛ هانت على نفسه أن يُعمل "أدوات الشرخ اللغوي الغربي"...
وهنا مربط الفرس؛ فإن كثيرا من أبناء جلدتنا الذين استنوا بسنن المستشرقين والمستغربين؛ يستهويهم استبدال الأسفار العربية العريقة في النحو والبلاغة والبيان والصرف؛ التي درست اللغة على ضوء القرآن والسنة... فيغيرونها بهذه الأدوات العجماء وبتلك الكتب الصماء؛ التي ما صُنعت إلا لإسعاف الغربيين لفهم لغاتهم...
ثم يتبعهم في ذلك من يتبعهم؛ عمدا أو جهلا...
بل وبلغت القحة ببعض "الباحثين" أن اقترحوا استبدال علوم القرآن بعلوم اللسان...
ولله في خلقه شؤون.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
https://t.me/Linguistiqueetislam
Série « Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens » 42
Tirée de l’exégèse de l’érudit ‘Abd Ar-Rahmên Ès-Sè‘d, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduction en français et révision par : Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
[El Mou‘tî, El Mêni‘] : Le Donneur, l’Empêcheur : dont nul n'empêche ce qu'Il donne et nul ne donne ce qu'Il empêche. Tous les intérêts et bienfaits, on ne les demande qu'à Lui Seul ; et c'est seulement auprès de Lui qu'on les désire. C'est Lui qui les octroie à qui Il veut et les empêche à qui Il veut, par Sa Sagesse et Sa Miséricorde.
سلسلة "أسماء الله الحُسنى ومعانيها" 42
مستلة من تفسير أسماء الله الحسنى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله
ترجمها إلى الفرنسية وراجعها الدكتور أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
المعطي، المانع: لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن يشاء، ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته.
موقع العلم والعمل
Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/vrestethadith
https://t.me/Linguistiqueetislam
Remarques : 1. Quiconque voudra le livre en entier (version Word) pour une impression/distribution bénévole ou lucrative, me contacter par mail : aboufahimaayad@gmail.com ; 2. Pour l’usage personnel, me contacter par mail pour obtenir le PDF et non le Word ; 3. Le livre est disponible en vente sur Amazon : https://amzn.eu/d/0jgYkbnb
Tirée de l’exégèse de l’érudit ‘Abd Ar-Rahmên Ès-Sè‘d, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduction en français et révision par : Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
[El Mou‘tî, El Mêni‘] : Le Donneur, l’Empêcheur : dont nul n'empêche ce qu'Il donne et nul ne donne ce qu'Il empêche. Tous les intérêts et bienfaits, on ne les demande qu'à Lui Seul ; et c'est seulement auprès de Lui qu'on les désire. C'est Lui qui les octroie à qui Il veut et les empêche à qui Il veut, par Sa Sagesse et Sa Miséricorde.
سلسلة "أسماء الله الحُسنى ومعانيها" 42
مستلة من تفسير أسماء الله الحسنى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله
ترجمها إلى الفرنسية وراجعها الدكتور أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
المعطي، المانع: لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن يشاء، ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته.
موقع العلم والعمل
Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/vrestethadith
https://t.me/Linguistiqueetislam
Remarques : 1. Quiconque voudra le livre en entier (version Word) pour une impression/distribution bénévole ou lucrative, me contacter par mail : aboufahimaayad@gmail.com ; 2. Pour l’usage personnel, me contacter par mail pour obtenir le PDF et non le Word ; 3. Le livre est disponible en vente sur Amazon : https://amzn.eu/d/0jgYkbnb
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
👍6
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
لم الشمل لخدمة لغة الدين والعلم والأدب
ففي زمن تكالبت فيه أمم الغلبة والقهر بعلومها وصناعاتها ولغاتها وأدوات لغاتها على الإسلام وأهله ولغته؛ وجب على أبناء اللغة الخالدة؛ بخلود كتاب ربهم؛ أن يزدادوا همة وإصرارا ويواصلوا مسيرهم إلى رفع الغمة عن الأمة.
ولكن لا يتم لهم ذلك إلا بتجديد صلتهم بأصولهم التي تركها لهم أجدادهم وآباؤهم...
فما أجمل أن يحيي المسلم آثار من سبقوه إلى العلم والهدى والمنافحة عن القرآن والسنة ولغتهما.
فإن الله سبحانه قد خلد لنا تلك الآثار ((إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ))؛ فما على كل مسلم صادق مخلص؛ عربي أو أعجمي؛ عارف بلغة العرب؛ إلا متابعة السير في الطريق الذي لا يزال الله تبارك اسمه يحييه للأجيال؛ جيلا بعد جيل :
"إنَّ اللَّهَ يبعثُ لِهَذِهِ الأمَّةِ على رأسِ كلِّ مائةِ سنةٍ من يجدِّدُ لَها دينَها" صححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره للآية :
"{ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا } من الخير والشر، وهو أعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم، { وَآثَارَهُمْ } وهي آثار الخير وآثار الشر، التي كانوا هم السبب في إيجادها في حال حياتهم وبعد وفاتهم، وتلك الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير عمل به أحد من الناس، بسبب علم العبد وتعليمه ونصحه، أو أمره بالمعروف، أو نهيه عن المنكر، أو علم أودعه عند المتعلمين، أو في كتب ينتفع بها في حياته وبعد موته، أو عمل خيرا، من صلاة أو زكاة أو صدقة أو إحسان، فاقتدى به غيره، أو عمل مسجدا، أو محلا من المحال التي يرتفق بها الناس، وما أشبه ذلك، فإنها من آثاره التي تكتب له، وكذلك عمل الشر."
فبالجد والجدة في مواكبة العصر باتباع آثار من سلف وإذاعتها في الأمة ومواصلة الدرب؛ تحيا الأمة وينتشر الخير ويستمر...
فمن جدَّ وجد، ومن زرَع حصد، ومن سار على الدرب وصَل.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
https://t.me/Linguistiqueetislam
ففي زمن تكالبت فيه أمم الغلبة والقهر بعلومها وصناعاتها ولغاتها وأدوات لغاتها على الإسلام وأهله ولغته؛ وجب على أبناء اللغة الخالدة؛ بخلود كتاب ربهم؛ أن يزدادوا همة وإصرارا ويواصلوا مسيرهم إلى رفع الغمة عن الأمة.
ولكن لا يتم لهم ذلك إلا بتجديد صلتهم بأصولهم التي تركها لهم أجدادهم وآباؤهم...
فما أجمل أن يحيي المسلم آثار من سبقوه إلى العلم والهدى والمنافحة عن القرآن والسنة ولغتهما.
فإن الله سبحانه قد خلد لنا تلك الآثار ((إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ))؛ فما على كل مسلم صادق مخلص؛ عربي أو أعجمي؛ عارف بلغة العرب؛ إلا متابعة السير في الطريق الذي لا يزال الله تبارك اسمه يحييه للأجيال؛ جيلا بعد جيل :
"إنَّ اللَّهَ يبعثُ لِهَذِهِ الأمَّةِ على رأسِ كلِّ مائةِ سنةٍ من يجدِّدُ لَها دينَها" صححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال العلامة السعدي رحمه الله في تفسيره للآية :
"{ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا } من الخير والشر، وهو أعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم، { وَآثَارَهُمْ } وهي آثار الخير وآثار الشر، التي كانوا هم السبب في إيجادها في حال حياتهم وبعد وفاتهم، وتلك الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير عمل به أحد من الناس، بسبب علم العبد وتعليمه ونصحه، أو أمره بالمعروف، أو نهيه عن المنكر، أو علم أودعه عند المتعلمين، أو في كتب ينتفع بها في حياته وبعد موته، أو عمل خيرا، من صلاة أو زكاة أو صدقة أو إحسان، فاقتدى به غيره، أو عمل مسجدا، أو محلا من المحال التي يرتفق بها الناس، وما أشبه ذلك، فإنها من آثاره التي تكتب له، وكذلك عمل الشر."
فبالجد والجدة في مواكبة العصر باتباع آثار من سلف وإذاعتها في الأمة ومواصلة الدرب؛ تحيا الأمة وينتشر الخير ويستمر...
فمن جدَّ وجد، ومن زرَع حصد، ومن سار على الدرب وصَل.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
https://t.me/Linguistiqueetislam
✍1
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
العربية هي لغة القرآن والسنة، ومن رام دراستها والبحث فيها بمعزل عنهما؛ فقد أبعد النجعة، وضل السبيل...
فلماذا العكوف على قراطيس المؤلفين الغربيين؛ الذين يدرسون اللغات جاحدين بخالق اللغات ((وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ)) وبإقصاء الإيمان والدين؟
فهل يعقل أن يفني الدكاترة أعمارهم في اللهث وراء نظريات وتقعيدات اللسانيين الغربيين الأعاجم، ويتركون القرآن العظيم وراءهم ظهريا؛ لا يجعلونه حكما في أبحاثهم؟!
واعلم، رحمك الله، أن نصوص الكتاب والسنة تحمل في طياتها أجوبة لا تحصى على أسئلة لغوية ضلت فيها فهوم فطاحل اللغويين الغربيين؛ وعلى رأسهم من أطلق عليه لقب "أبو اللسانيات" دي سوسير نفسه!
وخذ مثالا واحدا على ذلك: مصدر وأصل اللغة؛ من أين جاءت؟
فلماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ ((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ))؟! بل لا وجه للمقارنة أصلا.
ورحم الله من نصح نفسه وألجم هواه وصحح معتقده؛ فإنما هي صحائف الأعمال؛ فليملأها كل لغوي بما شاء.
وعند الله الموعد.
فلماذا العكوف على قراطيس المؤلفين الغربيين؛ الذين يدرسون اللغات جاحدين بخالق اللغات ((وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ)) وبإقصاء الإيمان والدين؟
فهل يعقل أن يفني الدكاترة أعمارهم في اللهث وراء نظريات وتقعيدات اللسانيين الغربيين الأعاجم، ويتركون القرآن العظيم وراءهم ظهريا؛ لا يجعلونه حكما في أبحاثهم؟!
واعلم، رحمك الله، أن نصوص الكتاب والسنة تحمل في طياتها أجوبة لا تحصى على أسئلة لغوية ضلت فيها فهوم فطاحل اللغويين الغربيين؛ وعلى رأسهم من أطلق عليه لقب "أبو اللسانيات" دي سوسير نفسه!
وخذ مثالا واحدا على ذلك: مصدر وأصل اللغة؛ من أين جاءت؟
فلماذا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ ((أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ))؟! بل لا وجه للمقارنة أصلا.
ورحم الله من نصح نفسه وألجم هواه وصحح معتقده؛ فإنما هي صحائف الأعمال؛ فليملأها كل لغوي بما شاء.
وعند الله الموعد.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
السلام عليكم: فهذا الكتاب (ترجمة العنوان: المعجمية والدلالية. دراسة تقابلية لألفاظ الإسلام)؛ هو دراسة لسانية في ضوء اللسانيات العصرية لطرائق وضع المصطلحات الإسلامية في اللغة الفرنسية؛ وقد اعتمدت فيه على المنهجية التجريبية (الأومبريكية) لاستخلاص القواعد والآليات التي تسمح بإنشاء الألفاظ (الناحية التركيبية) والمفاهيم (الجانب الدلالي أو المعنوي) لما اصطلح عليه المسلمون في لغتهم العربية الشرعية... ومن باب الإفادة؛ فمن أراد نسخة منه بصيغة بدياف؛ لأجل للإسهام في خدمة الإسلام (وهذا شرط)؛ فليطلبها عبر البريد... "والمسلمون عند شروطهم". البريد: aboufahimaayad@gmail.com أو: prof.ayadabderrahmane@gmail.com
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Cet ouvrage est une étude linguistique sur les dispositifs lexicologiques et sémantiques de la création des termes et concepts de l'islam. Quiconque souhaiterait l'avoir parmi nos frères et sœurs, afin de servir islam (ceci en est une condition), je lui enverrai la version PDF par mail: aboufahimaayad@gmail.com, ou: prof.ayadabderrahmane@gmail.com
👍2
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
مرجعية القرآن والسنة في اللغة العربية
يتساءل بعضهم: كيف نقنع اللغوي الملحد أو النصراني أننا يجب أن ندرس العربية بربطها بالقرآن والحديث النبوي؛ وهو أصلا لا يؤمن بهما؟
والجواب هو أن السؤال متفرع عن سؤال أكبر منه؛ وهو كيف نُقنع الملحد أن الله خالق كل شيء بالاستدلال بالآيات القرآنية وهو لا يؤمن بالقرآن!
والعلماء أجابوا عن هذه المسألة؛ بأن الملحد والكافر يجادلان ابتداء بالحجج العقلية... يعني فيما يتعلق بإثبات وجود الله تبارك وتعالى.
ولهذا نجد العلاقة الوطيدة التي لا يصح دراسة اللغة من دونها (كما يفعل ملاحدة اللسانيات الغربية)؛ وهي علاقة اللغة بالخالق؛ فهي واحدة من آيات الله وخلق من مخلوقاته...
ولأجل ذلك فإننا نجد في أبحاث اللسانيات أسئلة كثيرة لم يُجب عنها؛ لاستحالة تطبيق المنهج العلمي التجريبي الذي تبنته عليها؛ فأودعوها بسبب ذلك في خانة فلسفة اللغة... وفي الحقيقة هذا مما زاد الطينة بلة؛ حيث أنه قل أن يتفق فلاسفة اللغة في مسألة من المسائل اللغوية... وهذا ديدن القوم؛ فكلما عجزوا عن إقامة المنهج العلمي في بحث لغوي ما؛ أهملوه في دياجير فلسفة اللغة؛ واللبيب بالإشارة يفهم... هذا مع العلم أن تلك الموضوعات تطرقت إليها نصوص الوحي...
ولكن مادام أن المنهج العلمي التجريبي اللساني المعاصر مادي بحت (أُمبِرِيكي)؛ لا يقبل إسناد دراسة القضايا اللغوية إلى الوحي (القرآن والسنة بالنسبة للمسلمين)؛ فترى شرخا عظيما ألقى باللغويين والدارسين في متاهات الشك والتخرص بغير علم... وصدق الله سبحانه إذ يقول: ((وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)).
وهذا في حد ذاته في الحقيقة مشكلة إبستيمولوجية واضحة وعويصة... فكيف يُطبق منهج تجريبي وُضع للماديات (العلوم الصلبة التجريبية الكيميائية، البيولوجية...) على مسائل لغوية تدخل في العلوم الإنسانية (العلوم الرخوة) التي مناطها إعمال الفكر والتأمل والتحليل العقلي؛ وبربط ذلك كله بالإيمان والدين؛ كما كان يفعل أسلافنا اللغوين المسلمون العرب؟
ولهذا نجد، مثلا، تناقضا كبيرا في قضية أصل اللغة التي تطرق إليها دي سوسير في كتابه اليتيم "درس اللسانيات العامة"؛ حيث أخذ ينط هنا وهناك؛ فيقول مرة أن مصدر اللغة اجتماعي؛ طرأ مع تطور الإنسان (انتبه إلى النظرية التطورية في اللغة)؛ فأصبح يتكلم بعد أن لم يكن متكلما وإنما كان يصرخ فحسب...؛ ثم يقول مرة أن قضية أصل اللغة لا يجب أصلا التساؤل حولها!!
هذا مع العلم أن دي سوسير (أب اللسانيات كما يحلو للغربين وقوافل المُعربين تفخيمه) كان قد قرر أن اللسانيات تتبنى المنهج العلمي التجريبي (الأُمْبِريكي) في دراسة اللغات؛ يعني إعمال التجارب؛ فكيف يزعم إذن أن الإنسان كان يصرخ ولا يصدر إلا أصواتا ولم يكن يتكلم؛ فضلا عن أن يُبين؛ بينما نجد العلم التجريبي الصحيح لم يستطع إلى اليوم إثبات أن الإنسان كان حيوانا يصيح ولا يتكلم...!!
فرحم الله من تمسك بأصله ونافح عنه؛ والرجوع إلى الأصل فضيلة... قال الله جل وعلا ((الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)).
ومعلوم أن البيان هو أعلى مراتب انشاء الكلام وأشرفها؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن من البيان لسحرا".
فلو أرجع اللغويون أبحاثهم إلى الوحي المعصوم؛ لاهتدوا وهدوا وما ضلوا وأضلوا...
وعودا على بدء؛ فالجواب على من يسأل كيف نجادل اللغوي الملحد أو النصراني...؛ العربي والعجمي؛ بالقرآن وهو لا يؤمن به بسيط؛ وهو لولا هذا القرآن؛ لما استطاع أن يتعلم قواعد العربية التي بفضلها أصبح ناطقا بها؛ فالقرآن ومعه السنة حجة ومرجع في لغة الضاد. والحمد لله رب العالمين.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
يتساءل بعضهم: كيف نقنع اللغوي الملحد أو النصراني أننا يجب أن ندرس العربية بربطها بالقرآن والحديث النبوي؛ وهو أصلا لا يؤمن بهما؟
والجواب هو أن السؤال متفرع عن سؤال أكبر منه؛ وهو كيف نُقنع الملحد أن الله خالق كل شيء بالاستدلال بالآيات القرآنية وهو لا يؤمن بالقرآن!
والعلماء أجابوا عن هذه المسألة؛ بأن الملحد والكافر يجادلان ابتداء بالحجج العقلية... يعني فيما يتعلق بإثبات وجود الله تبارك وتعالى.
ولهذا نجد العلاقة الوطيدة التي لا يصح دراسة اللغة من دونها (كما يفعل ملاحدة اللسانيات الغربية)؛ وهي علاقة اللغة بالخالق؛ فهي واحدة من آيات الله وخلق من مخلوقاته...
ولأجل ذلك فإننا نجد في أبحاث اللسانيات أسئلة كثيرة لم يُجب عنها؛ لاستحالة تطبيق المنهج العلمي التجريبي الذي تبنته عليها؛ فأودعوها بسبب ذلك في خانة فلسفة اللغة... وفي الحقيقة هذا مما زاد الطينة بلة؛ حيث أنه قل أن يتفق فلاسفة اللغة في مسألة من المسائل اللغوية... وهذا ديدن القوم؛ فكلما عجزوا عن إقامة المنهج العلمي في بحث لغوي ما؛ أهملوه في دياجير فلسفة اللغة؛ واللبيب بالإشارة يفهم... هذا مع العلم أن تلك الموضوعات تطرقت إليها نصوص الوحي...
ولكن مادام أن المنهج العلمي التجريبي اللساني المعاصر مادي بحت (أُمبِرِيكي)؛ لا يقبل إسناد دراسة القضايا اللغوية إلى الوحي (القرآن والسنة بالنسبة للمسلمين)؛ فترى شرخا عظيما ألقى باللغويين والدارسين في متاهات الشك والتخرص بغير علم... وصدق الله سبحانه إذ يقول: ((وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ)).
وهذا في حد ذاته في الحقيقة مشكلة إبستيمولوجية واضحة وعويصة... فكيف يُطبق منهج تجريبي وُضع للماديات (العلوم الصلبة التجريبية الكيميائية، البيولوجية...) على مسائل لغوية تدخل في العلوم الإنسانية (العلوم الرخوة) التي مناطها إعمال الفكر والتأمل والتحليل العقلي؛ وبربط ذلك كله بالإيمان والدين؛ كما كان يفعل أسلافنا اللغوين المسلمون العرب؟
ولهذا نجد، مثلا، تناقضا كبيرا في قضية أصل اللغة التي تطرق إليها دي سوسير في كتابه اليتيم "درس اللسانيات العامة"؛ حيث أخذ ينط هنا وهناك؛ فيقول مرة أن مصدر اللغة اجتماعي؛ طرأ مع تطور الإنسان (انتبه إلى النظرية التطورية في اللغة)؛ فأصبح يتكلم بعد أن لم يكن متكلما وإنما كان يصرخ فحسب...؛ ثم يقول مرة أن قضية أصل اللغة لا يجب أصلا التساؤل حولها!!
هذا مع العلم أن دي سوسير (أب اللسانيات كما يحلو للغربين وقوافل المُعربين تفخيمه) كان قد قرر أن اللسانيات تتبنى المنهج العلمي التجريبي (الأُمْبِريكي) في دراسة اللغات؛ يعني إعمال التجارب؛ فكيف يزعم إذن أن الإنسان كان يصرخ ولا يصدر إلا أصواتا ولم يكن يتكلم؛ فضلا عن أن يُبين؛ بينما نجد العلم التجريبي الصحيح لم يستطع إلى اليوم إثبات أن الإنسان كان حيوانا يصيح ولا يتكلم...!!
فرحم الله من تمسك بأصله ونافح عنه؛ والرجوع إلى الأصل فضيلة... قال الله جل وعلا ((الرَّحْمَٰنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)).
ومعلوم أن البيان هو أعلى مراتب انشاء الكلام وأشرفها؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :"إن من البيان لسحرا".
فلو أرجع اللغويون أبحاثهم إلى الوحي المعصوم؛ لاهتدوا وهدوا وما ضلوا وأضلوا...
وعودا على بدء؛ فالجواب على من يسأل كيف نجادل اللغوي الملحد أو النصراني...؛ العربي والعجمي؛ بالقرآن وهو لا يؤمن به بسيط؛ وهو لولا هذا القرآن؛ لما استطاع أن يتعلم قواعد العربية التي بفضلها أصبح ناطقا بها؛ فالقرآن ومعه السنة حجة ومرجع في لغة الضاد. والحمد لله رب العالمين.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
👍2
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage 13 :
Signe, signifiant, signifié
الإشارة، الدال، المدلول
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
https://t.me/Linguistiqueetislam/756
Signe linguistique
Le signe linguistique est toute forme* linguistique porteuse de sens, et qui contribue à la réalisation d’un acte de parole*. Le sens* du signe est envisagé, selon la théorie saussurienne (mais qui ne fait toutefois pas consensus), sous deux formes distinctes mais indissociables : le signifiant et le signifié.
Le signe linguistique unit non une chose et un nom mais un concept et une image acoustique. Cette dernière n’est pas le son matériel, chose purement physique, mais l’empreinte physique de ce son, la représentation de que nous en donne le témoignage de non-sens ; elle est sensorielle, et s’il nous arrive de l’appeler ‘’matérielle’’, c’est seulement dans ce sens et par opposition à l’autre terme de l’association, le concept, généralement est plus abstrait. (F. De Saussure, Cours de linguistique générale, 1995 : 98).
Le signifiant et le signifié sont deux faces que l’on peut à peu près comparer à celles d’une pièce de monnaie (l’avers et le revers), en ceci que pour qu’elle en soit une, ces deux faces doivent y figurer. Ainsi est aussi le signe linguistique, il ne peut en être un, sans la présence de ces deux faces. Le sens du signe dépend de la représentation de chacune d’elles. L’une (le signifiant) fournit l’aspect acoustique (les phonèmes) et la seconde l’aspect mental (conceptuel).
[Le signe] est formé par l’association d’une ‘’ image acoustique ‘’, appelée ‘’ signifiant ‘’ et d’un concept ou ‘’ image mentale ‘’, appelé ‘’ signifié ‘’. Ces deux faces du signe linguistique sont indissociables, puisque quand on prononce les sons [ʃ(ə)val], on évoque aussitôt le concept ‘’ cheval ‘’ et, inversement, ce concept ne peut exister indépendamment du matériel phonique. Ces deux faces sont donc solidaires comme le sont le recto et le verso d’une feuille de papier. Le signe linguistique réfère à un objet du monde, appelé ‘’ référent ’’. (A. Niklas-Salminen, La lexicologie, 2015 : 12).
(Voir supra, référent ; et infra, signifiant, signifié).
Signifiant/Signifié
Selon la terminologie saus-surienne, le signifiant et le signifié forment tous deux une dichotomie par laquelle Saussure a forgé le terme de signe linguistique.
Le signifiant est l’image acoustique du mot ou du morphème ; il est une suite de phonèmes et non de sons (ex.:/arbrǝ/). Le signifié est le concept associé (ex. : le concept arbre, qu’on opposera au référent du monde réel). (Siouffi G., Van Raemdonck D., 100 fiches pour comprendre la linguistique 1999 : 107).
(Voir supra, signe linguistique).
Abderrahmane Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Science et pratique, 2025, Béjaia, pp. 376, et 379.
Signe, signifiant, signifié
الإشارة، الدال، المدلول
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
https://t.me/Linguistiqueetislam/756
Signe linguistique
Le signe linguistique est toute forme* linguistique porteuse de sens, et qui contribue à la réalisation d’un acte de parole*. Le sens* du signe est envisagé, selon la théorie saussurienne (mais qui ne fait toutefois pas consensus), sous deux formes distinctes mais indissociables : le signifiant et le signifié.
Le signe linguistique unit non une chose et un nom mais un concept et une image acoustique. Cette dernière n’est pas le son matériel, chose purement physique, mais l’empreinte physique de ce son, la représentation de que nous en donne le témoignage de non-sens ; elle est sensorielle, et s’il nous arrive de l’appeler ‘’matérielle’’, c’est seulement dans ce sens et par opposition à l’autre terme de l’association, le concept, généralement est plus abstrait. (F. De Saussure, Cours de linguistique générale, 1995 : 98).
Le signifiant et le signifié sont deux faces que l’on peut à peu près comparer à celles d’une pièce de monnaie (l’avers et le revers), en ceci que pour qu’elle en soit une, ces deux faces doivent y figurer. Ainsi est aussi le signe linguistique, il ne peut en être un, sans la présence de ces deux faces. Le sens du signe dépend de la représentation de chacune d’elles. L’une (le signifiant) fournit l’aspect acoustique (les phonèmes) et la seconde l’aspect mental (conceptuel).
[Le signe] est formé par l’association d’une ‘’ image acoustique ‘’, appelée ‘’ signifiant ‘’ et d’un concept ou ‘’ image mentale ‘’, appelé ‘’ signifié ‘’. Ces deux faces du signe linguistique sont indissociables, puisque quand on prononce les sons [ʃ(ə)val], on évoque aussitôt le concept ‘’ cheval ‘’ et, inversement, ce concept ne peut exister indépendamment du matériel phonique. Ces deux faces sont donc solidaires comme le sont le recto et le verso d’une feuille de papier. Le signe linguistique réfère à un objet du monde, appelé ‘’ référent ’’. (A. Niklas-Salminen, La lexicologie, 2015 : 12).
(Voir supra, référent ; et infra, signifiant, signifié).
Signifiant/Signifié
Selon la terminologie saus-surienne, le signifiant et le signifié forment tous deux une dichotomie par laquelle Saussure a forgé le terme de signe linguistique.
Le signifiant est l’image acoustique du mot ou du morphème ; il est une suite de phonèmes et non de sons (ex.:/arbrǝ/). Le signifié est le concept associé (ex. : le concept arbre, qu’on opposera au référent du monde réel). (Siouffi G., Van Raemdonck D., 100 fiches pour comprendre la linguistique 1999 : 107).
(Voir supra, signe linguistique).
Abderrahmane Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Science et pratique, 2025, Béjaia, pp. 376, et 379.
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
سؤال بريء: لماذا بعض الباحثين اللغويين العرب منهومون باللسانيين الغربيين؟
فلا تقرأ في مقالاتهم ولا تسمع في محاضراتهم إلا قال فلان وقال علان من لغويي بلاد الغرب؛ يسقطون أقاويلهم ووجهات نظرهم على لغة الضاد؟
بل ومنهم من يستعرض حتى صفحة المقولة وسنة طبع الكتاب؛ يذكر ذلك من حفظه في محاضراته!!
أهكذا يكون العلم حقا؟!
وأسئلة أخرى؛ وبريئة أيضا:
ما هي إضافات هؤلاء الباحثين؟
ماذا جنوا من ولوعهم لعقود بلسانيات الغرب؟
هل لهم نظريات علمية؟
هل ينقدون علماء اللسانيات الإفرنجية؟
هل يعلمون طلبتهم كيف ينقدونهم ولا يقلدونهم تقليدا أعمى؟!
ولا شك أن كل مقلد أعمى؛ يسقط النظريات الغربية اللسانية المعاصرة على العربية العريقة العتيقة في محاور منها؛ لا يصح علما وعقلا؛ ولا حتى شرعا؛ إسقاطها عليها.
ولا سيما التي قد تناولها عمالقة النحو والبلاغة العرب...
فهل سمعتم بمن يوظف (أفعال الكلام التداولية) الأوستينية على الخطاب القرآني العربي!
وهل يجوز إسقاط المصطلحات الوصفية السوسيرية (الدال والمدلول) على أسماء الله عز وجل؛ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا!
وهل يصح تطبيق المصطلح العملياتي المارتيني (المورفام) على ألفاظ اللغة العربية؟
((مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ))؟!
أفيقوا رحمكم الله!
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
فلا تقرأ في مقالاتهم ولا تسمع في محاضراتهم إلا قال فلان وقال علان من لغويي بلاد الغرب؛ يسقطون أقاويلهم ووجهات نظرهم على لغة الضاد؟
بل ومنهم من يستعرض حتى صفحة المقولة وسنة طبع الكتاب؛ يذكر ذلك من حفظه في محاضراته!!
أهكذا يكون العلم حقا؟!
وأسئلة أخرى؛ وبريئة أيضا:
ما هي إضافات هؤلاء الباحثين؟
ماذا جنوا من ولوعهم لعقود بلسانيات الغرب؟
هل لهم نظريات علمية؟
هل ينقدون علماء اللسانيات الإفرنجية؟
هل يعلمون طلبتهم كيف ينقدونهم ولا يقلدونهم تقليدا أعمى؟!
ولا شك أن كل مقلد أعمى؛ يسقط النظريات الغربية اللسانية المعاصرة على العربية العريقة العتيقة في محاور منها؛ لا يصح علما وعقلا؛ ولا حتى شرعا؛ إسقاطها عليها.
ولا سيما التي قد تناولها عمالقة النحو والبلاغة العرب...
فهل سمعتم بمن يوظف (أفعال الكلام التداولية) الأوستينية على الخطاب القرآني العربي!
وهل يجوز إسقاط المصطلحات الوصفية السوسيرية (الدال والمدلول) على أسماء الله عز وجل؛ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا!
وهل يصح تطبيق المصطلح العملياتي المارتيني (المورفام) على ألفاظ اللغة العربية؟
((مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ))؟!
أفيقوا رحمكم الله!
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية.
✍4
إذا أحبَّ الله عبده؛ فتح عليه من خلق الحياء ما به تُفتَّح أمامه أبواب الخير؛ وتوصد دونه أبواب الشَّرّ؛ فيجعله حييّاً كريما؛ تقيّاً ديِّنا!
وذلك مصداق قول النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - :
"الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْر." (متفق عليه)، وقوله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- :
" الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر." (مسلم).
فالحياء هو ميزان الأعمال والأقوال؛ فكلَّما زاد حياء المرء؛ امتنع عن كلِّ فعل مشين وتسامى عن كلِّ قول مهين.
فلله درُّ الحياء؛ ما أعظمه؛ به يتميَّز السّويّ في خلقه من غيره.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
وذلك مصداق قول النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - :
"الحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْر." (متفق عليه)، وقوله -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- :
" الحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْر." (مسلم).
فالحياء هو ميزان الأعمال والأقوال؛ فكلَّما زاد حياء المرء؛ امتنع عن كلِّ فعل مشين وتسامى عن كلِّ قول مهين.
فلله درُّ الحياء؛ ما أعظمه؛ به يتميَّز السّويّ في خلقه من غيره.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
👍5
تعلم اللغات لخدمة الإسلام
قال العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله:
“وكذلك كل لغة أجنبية تتوقف عليها مصلحة من مصالح المسلمين فإذا تعلمها المسلم بهذه النية كان له أجر عظيم قد يفوق أجر العبادة وإلى ذلك أشار بعض العلماء بقوله:
تعلم اللغات شرعا فضلى
على التخلي لعبادة العلي
يؤخذ ذا من قوله وعَلَّمَا
آدم الأسماء الزم التعلما
وبيان ذلك أن الله فضل آدم على الملائكة لعلمه بأسماء الأشياء وهي اللغة مع أن الملائكة مشغولون دائما بعبادة الله “يسبحون الليل والنهار لا يفترون”.
من مقالته “تعلم اللغات، حكمه وفائدته”، على موقعه رحمه الله.
انتقاء وترجمة: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
Apprendre les langues pour servir l’islam
L’érudit Tèqiyy Èd-Dîn El Hilêlî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit :
« Et aussi toute langue étrangère dont dépend un des intérêts des musulmans, quand le musulman l’apprend ayant cette intention, il aura une récompense immense qui pourrait même dépasser la récompense de l’adoration. Un parmi les savants a signalé cela en disant :
Apprendre les langues, religieusement, est meilleur,
que de s’isoler pour adorer le Très-Haut,
Ceci est tiré de Sa Parole, et Il a appris à Adam les noms,
Astreins-toi donc à l’apprentissage.
L’éclaircissement de ces vers consiste dans le fait qu’Allâh a préféré Adam aux Anges, car il connaissait les noms des choses, c’est-à-dire la langue. Cela malgré que les Anges soient constamment occupés par l’adoration d’Allâh ((Ils exaltent (Allâh) jour et nuit sans se fatiguer)) ».
Tiré de son article « L’apprentissage des langues, son statut et son bienfait », publié sur son site, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Sélection et traduction : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad.
Publié sur : https://scienceetpratique.com/8420-2/
قال العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله:
“وكذلك كل لغة أجنبية تتوقف عليها مصلحة من مصالح المسلمين فإذا تعلمها المسلم بهذه النية كان له أجر عظيم قد يفوق أجر العبادة وإلى ذلك أشار بعض العلماء بقوله:
تعلم اللغات شرعا فضلى
على التخلي لعبادة العلي
يؤخذ ذا من قوله وعَلَّمَا
آدم الأسماء الزم التعلما
وبيان ذلك أن الله فضل آدم على الملائكة لعلمه بأسماء الأشياء وهي اللغة مع أن الملائكة مشغولون دائما بعبادة الله “يسبحون الليل والنهار لا يفترون”.
من مقالته “تعلم اللغات، حكمه وفائدته”، على موقعه رحمه الله.
انتقاء وترجمة: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
Apprendre les langues pour servir l’islam
L’érudit Tèqiyy Èd-Dîn El Hilêlî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a dit :
« Et aussi toute langue étrangère dont dépend un des intérêts des musulmans, quand le musulman l’apprend ayant cette intention, il aura une récompense immense qui pourrait même dépasser la récompense de l’adoration. Un parmi les savants a signalé cela en disant :
Apprendre les langues, religieusement, est meilleur,
que de s’isoler pour adorer le Très-Haut,
Ceci est tiré de Sa Parole, et Il a appris à Adam les noms,
Astreins-toi donc à l’apprentissage.
L’éclaircissement de ces vers consiste dans le fait qu’Allâh a préféré Adam aux Anges, car il connaissait les noms des choses, c’est-à-dire la langue. Cela malgré que les Anges soient constamment occupés par l’adoration d’Allâh ((Ils exaltent (Allâh) jour et nuit sans se fatiguer)) ».
Tiré de son article « L’apprentissage des langues, son statut et son bienfait », publié sur son site, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Sélection et traduction : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad.
Publié sur : https://scienceetpratique.com/8420-2/
👍5
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Manipulation des emprunts islamiques en langue française
(Article expérimental qui peut servir d'échantillon méhodolgique pour les analyses linguistiques des corpus islamiques en français)
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
Maître de conférences en sciences du langage
Doctorat sur la terminologie islamique en langue française
Études universitaires en sciences islamiques et en traduction
L’emprunt linguistique est un des procédés de formation du lexique. Les emprunts sont des mots que les langues dites cibles reçoivent des langues étrangères, dites sources. Les linguistes les classent communément dans le troisième stade d’intégration dans le lexique. Ils considèrent les mots d’emprunt comme un moyen d’enrichissement des langues, et « un mécanisme d’évolution linguistique ». L’emprunt est véhiculé par les avancées technologiques et les découvertes scientifiques, mais aussi par les différences culturelles entre les peuples et les langues.
Ainsi, quand un emprunt est reçu dans la langue par le fait de l’effet culturel, il s’agira donc d’un emprunt dit connotatif. Et quand c’est l’essor technologique qui en est le vecteur, il sera nommé emprunt dénotatif.
Cela dit, la règle générale de l’installation d’un emprunt dans une langue s’inscrit dans la nécessité et le besoin du sujet parlant à s’exprimer et communiquer des notions nouvelles, inconnues dans sa propre langue. Ce constat est explicitement rendu par Louis-Jean Calvet qui écrit :
« Les locuteurs se trouvent confrontés à une réalité ou à une pratique que leur langue ne nomme pas et ils utilisent pour le faire un mot d’une autre langue. »
Notre corpus a attesté plusieurs termes d’emprunt dont nous citons ceux de Coran et d’islam.
1. Le mot Coran est un terme qui est cité une multitude de fois dans notre corpus. Sur le plan lexical et morphologique, le terme Coran est un emprunt reçu de la langue arabe. C’est une refonte faite sur le terme Qour’ên. Une adaptation phonétique du mot selon le système phonologique français a été effectuée. La définition donnée par le TLF est nonobstant divergente à plus d’un égard avec les sens identifiés du corpus, tel que
le montrent les énoncés-versets que nous prélèverons ci-après :
En voici à présent les définitions rendues par le TLF :
A.− Livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet, à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l'État théocratique musulman. Calligraphie, enluminure du Coran ; lire le Coran. Un petit mur orné de sentences du Koran (Vigny, Serv. et grand. milit., 1835, p. 149). Psalmodier des versets du Coran.
− Loc. Lecteurs ou porteurs du Coran.
− La Mère du Coran, l'Introduction ou le Chapitre suffisant, qui peut remplacer tous les autres ; c'est comme le Pater des musulmans. Les lois du Coran (vieilli). L'Islam.
B.− Par métonymie
1. Exemplaire du Coran. Marchande.
2. La loi religieuse et politique des musulmans, contenue dans le Coran.
− Par métaphore Tel est le désert. Un Coran, qui n'est qu'une règle de jeu.
− Loc., vx. Disciples du Coran.
C.− Par analogie
1. Livre de chevet ; ouvrage de référence habituelle. Synon. Bible.
2. Code moral ou religieux d'une personne.
En contrepartie, voici quelques versets-énoncés où ce terme est mentionné dans le corpus :
- E. 1 : « (Ces jours sont) le mois de Ramadân au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. » (Sourate La Vache, v. 185).
- E. 2 : « Ne méditent-ils donc pas sur le Coran ? S’il provenait d’un autre qu’Allah, ils y trouveraient certes maintes contradictions ! » (Sourate Les Femmes, v. 82).
- E. 3 : « Ne méditent-ils pas sur le Coran ? Ou y a-t-il des cadenas sur leurs cœurs ? » (Sourate Mouhammed, v. 24).
- E. 4 : « Ce Coran n’est nullement à être forgé en dehors d’Allah mais c’est la confirmation de ce qui existait déjà avant lui, et l’exposé détaillé du Livre en quoi il n’y a pas de doute, venu du Seigneur de l’Univers. » (Sourate Joseph, v. 10).
(Article expérimental qui peut servir d'échantillon méhodolgique pour les analyses linguistiques des corpus islamiques en français)
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD
Maître de conférences en sciences du langage
Doctorat sur la terminologie islamique en langue française
Études universitaires en sciences islamiques et en traduction
L’emprunt linguistique est un des procédés de formation du lexique. Les emprunts sont des mots que les langues dites cibles reçoivent des langues étrangères, dites sources. Les linguistes les classent communément dans le troisième stade d’intégration dans le lexique. Ils considèrent les mots d’emprunt comme un moyen d’enrichissement des langues, et « un mécanisme d’évolution linguistique ». L’emprunt est véhiculé par les avancées technologiques et les découvertes scientifiques, mais aussi par les différences culturelles entre les peuples et les langues.
Ainsi, quand un emprunt est reçu dans la langue par le fait de l’effet culturel, il s’agira donc d’un emprunt dit connotatif. Et quand c’est l’essor technologique qui en est le vecteur, il sera nommé emprunt dénotatif.
Cela dit, la règle générale de l’installation d’un emprunt dans une langue s’inscrit dans la nécessité et le besoin du sujet parlant à s’exprimer et communiquer des notions nouvelles, inconnues dans sa propre langue. Ce constat est explicitement rendu par Louis-Jean Calvet qui écrit :
« Les locuteurs se trouvent confrontés à une réalité ou à une pratique que leur langue ne nomme pas et ils utilisent pour le faire un mot d’une autre langue. »
Notre corpus a attesté plusieurs termes d’emprunt dont nous citons ceux de Coran et d’islam.
1. Le mot Coran est un terme qui est cité une multitude de fois dans notre corpus. Sur le plan lexical et morphologique, le terme Coran est un emprunt reçu de la langue arabe. C’est une refonte faite sur le terme Qour’ên. Une adaptation phonétique du mot selon le système phonologique français a été effectuée. La définition donnée par le TLF est nonobstant divergente à plus d’un égard avec les sens identifiés du corpus, tel que
le montrent les énoncés-versets que nous prélèverons ci-après :
En voici à présent les définitions rendues par le TLF :
A.− Livre sacré des musulmans, recueil de prédications de Mahomet, à caractère à la fois prophétique et législatif, qui constitue la base de la vie religieuse et politique de l'État théocratique musulman. Calligraphie, enluminure du Coran ; lire le Coran. Un petit mur orné de sentences du Koran (Vigny, Serv. et grand. milit., 1835, p. 149). Psalmodier des versets du Coran.
− Loc. Lecteurs ou porteurs du Coran.
− La Mère du Coran, l'Introduction ou le Chapitre suffisant, qui peut remplacer tous les autres ; c'est comme le Pater des musulmans. Les lois du Coran (vieilli). L'Islam.
B.− Par métonymie
1. Exemplaire du Coran. Marchande.
2. La loi religieuse et politique des musulmans, contenue dans le Coran.
− Par métaphore Tel est le désert. Un Coran, qui n'est qu'une règle de jeu.
− Loc., vx. Disciples du Coran.
C.− Par analogie
1. Livre de chevet ; ouvrage de référence habituelle. Synon. Bible.
2. Code moral ou religieux d'une personne.
En contrepartie, voici quelques versets-énoncés où ce terme est mentionné dans le corpus :
- E. 1 : « (Ces jours sont) le mois de Ramadân au cours duquel le Coran a été descendu comme guide pour les gens, et preuves claires de la bonne direction et du discernement. » (Sourate La Vache, v. 185).
- E. 2 : « Ne méditent-ils donc pas sur le Coran ? S’il provenait d’un autre qu’Allah, ils y trouveraient certes maintes contradictions ! » (Sourate Les Femmes, v. 82).
- E. 3 : « Ne méditent-ils pas sur le Coran ? Ou y a-t-il des cadenas sur leurs cœurs ? » (Sourate Mouhammed, v. 24).
- E. 4 : « Ce Coran n’est nullement à être forgé en dehors d’Allah mais c’est la confirmation de ce qui existait déjà avant lui, et l’exposé détaillé du Livre en quoi il n’y a pas de doute, venu du Seigneur de l’Univers. » (Sourate Joseph, v. 10).
✍1