هل ترجمة القرآن الكريم تحريف له؟
بسم الله والحمد لله، وبعد؛
فقد سألني أحد أفاضل إخواني هذا السؤال:
جزاكم الله خيرا دكتور، هل يصحّ قول القائل أنّ ترجمة القرآن لغير العربية تعتبر نوعا من أنواع التحريف؟!
يقول -أحسن الله إليكم- باعتبار أنّ الله عزّ وجل تكلم به عربيا أي بما تقتضيه اللغة العربية فقط، وترجمته إلى غيرها سيأتي بمعاني جديدة على غير مراد الله شاء أم أبى!
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.
فأجبته بهذا الجواب، وأنشره هنا بعد زيادة يسيرة رجاء عموم الفائدة:
آمين، وخيرا جزاك الله أخي الحبيب.
أما عن سؤالك، فلا أظن عالما بالترجمة؛ مارسها بطريقة صحيحة؛ يقول مثل هذا الكلام. بل إنه كلام خطير؛ لأن معناه أن ترجمة القرآن محرمة؛ بما أنه يرى أنها تحريف!
ثم هل التحريف يكون من غير قصد أو بقصد وتخطيط؟
فإن المترجمين الذين عملوا على ادخال التحريف على ترجمات القرآن لإضلال القراء الأعاجم؛ من غير قارئي العربية؛ إنما فعلوا ذلك عن نية وقصد وسبق إصرار؛ ولقد كان لكل واحد منهم وسائل لذلك من خلال لغة الترجمة، بل بعضهم حرف حتى مواضع الآيات؛ فأعاد ترتيبها بالتقديم والتأخير؛ مقارنة بمواضعها الحقيقي في الكتاب؛ كما صنع المترجم الفرنسي المحرف ريجيس بلاشير...
ولو كان ذلك الكلام صحيحا؛ فلماذا طلب النبي صلى الله عليه وسلم من بعض أصحابه؛ كزيد بن ثابت وغيره رضي الله عنهم؛ أن يتعلموا العبرية والسريانية ليترجموا له كتب الي*هود؟
وكذلك رسائله التي كان يرسلها للملوك والأباطرة والأمراء؛ أمثال هرقل والنجاشي وكسرى والمقوقس وغير هؤلاء؛ فقد كان يرسل كتبه بالعربية، وكان يعلم أن من يرسل إليهم لا يقرؤونها بالعربية؛ وإنما تترجم لهم من تراجمتهم...
وزد على ذلك أن نسبة العرب المسلمين الذين يقرؤون القرآن قليلة جدا؛ مقارنة بمجموع المسلمين الذي يبلغ عددهم قرابة المليارين؛ ولعلها لا تتعدى 35٪؛ فأكثريتهم أعاجم لا يعرفون العربية؛ فكيف يفهمون القرآن ويعلمون ما جاء فيه ويهتدون به إن لم يقرؤوا تراجم القرآن؟!
ولاسيما كبار السن وأمثالهم من الذين لا قدرة لهم على تعلم العربية... فهل يصح؛ شرعا وعقلا؛ أن يترك غالبية المسلمين دون فهم لما في القرآن العظيم؟ فنقول أن الترجمة لا تجوز لأنها تحريف...
فالمشكلة ليست في الترجمة بذاتها؛ وإنما في منهج ومنهجية المترجم الذي يعتمد المنهج الحر لترجمة القرآن الكريم.
بل لو فرضنا تنرلا أن كلام ذلك المعترض صحيح؛ فحينذاك سنقول إذن أن تفسير القرآن أيضا تحريف؛ لأن التفاسير يقع أصحابها في الخطأ؛ فلا أحد معصوم من الزلل؛ فهل نلغي التفاسير أم نحذر من التفاسير التي فيها أخطاء وانحرافات؟
فكلام ذلك المشكك لا يصدر من إنسان عارف. والله المستعان.
وأضف إلى ذلك أن الله عز وجل نقل في القرآن كلام الأنبياء والرسل من غير العرب؛ كإبراهيم وموسى ويوسف ويعقوب؛ بل جلهم ليسوا عربا... بل ونقل الله جل وعلا حتى كلام الهدهد والنملة... فلقد كان كلام الرسل والأنبياء بغير العربية، وهذا فيه دليل على جواز ترجمة القرآن؛ لأن القرآن الكريم نفسه نقل كلام الأنبياء والرسل من لغاتهم إلى لغة القرآن العربي...
((قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)).
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/vrestethadith
بسم الله والحمد لله، وبعد؛
فقد سألني أحد أفاضل إخواني هذا السؤال:
جزاكم الله خيرا دكتور، هل يصحّ قول القائل أنّ ترجمة القرآن لغير العربية تعتبر نوعا من أنواع التحريف؟!
يقول -أحسن الله إليكم- باعتبار أنّ الله عزّ وجل تكلم به عربيا أي بما تقتضيه اللغة العربية فقط، وترجمته إلى غيرها سيأتي بمعاني جديدة على غير مراد الله شاء أم أبى!
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا.
فأجبته بهذا الجواب، وأنشره هنا بعد زيادة يسيرة رجاء عموم الفائدة:
آمين، وخيرا جزاك الله أخي الحبيب.
أما عن سؤالك، فلا أظن عالما بالترجمة؛ مارسها بطريقة صحيحة؛ يقول مثل هذا الكلام. بل إنه كلام خطير؛ لأن معناه أن ترجمة القرآن محرمة؛ بما أنه يرى أنها تحريف!
ثم هل التحريف يكون من غير قصد أو بقصد وتخطيط؟
فإن المترجمين الذين عملوا على ادخال التحريف على ترجمات القرآن لإضلال القراء الأعاجم؛ من غير قارئي العربية؛ إنما فعلوا ذلك عن نية وقصد وسبق إصرار؛ ولقد كان لكل واحد منهم وسائل لذلك من خلال لغة الترجمة، بل بعضهم حرف حتى مواضع الآيات؛ فأعاد ترتيبها بالتقديم والتأخير؛ مقارنة بمواضعها الحقيقي في الكتاب؛ كما صنع المترجم الفرنسي المحرف ريجيس بلاشير...
ولو كان ذلك الكلام صحيحا؛ فلماذا طلب النبي صلى الله عليه وسلم من بعض أصحابه؛ كزيد بن ثابت وغيره رضي الله عنهم؛ أن يتعلموا العبرية والسريانية ليترجموا له كتب الي*هود؟
وكذلك رسائله التي كان يرسلها للملوك والأباطرة والأمراء؛ أمثال هرقل والنجاشي وكسرى والمقوقس وغير هؤلاء؛ فقد كان يرسل كتبه بالعربية، وكان يعلم أن من يرسل إليهم لا يقرؤونها بالعربية؛ وإنما تترجم لهم من تراجمتهم...
وزد على ذلك أن نسبة العرب المسلمين الذين يقرؤون القرآن قليلة جدا؛ مقارنة بمجموع المسلمين الذي يبلغ عددهم قرابة المليارين؛ ولعلها لا تتعدى 35٪؛ فأكثريتهم أعاجم لا يعرفون العربية؛ فكيف يفهمون القرآن ويعلمون ما جاء فيه ويهتدون به إن لم يقرؤوا تراجم القرآن؟!
ولاسيما كبار السن وأمثالهم من الذين لا قدرة لهم على تعلم العربية... فهل يصح؛ شرعا وعقلا؛ أن يترك غالبية المسلمين دون فهم لما في القرآن العظيم؟ فنقول أن الترجمة لا تجوز لأنها تحريف...
فالمشكلة ليست في الترجمة بذاتها؛ وإنما في منهج ومنهجية المترجم الذي يعتمد المنهج الحر لترجمة القرآن الكريم.
بل لو فرضنا تنرلا أن كلام ذلك المعترض صحيح؛ فحينذاك سنقول إذن أن تفسير القرآن أيضا تحريف؛ لأن التفاسير يقع أصحابها في الخطأ؛ فلا أحد معصوم من الزلل؛ فهل نلغي التفاسير أم نحذر من التفاسير التي فيها أخطاء وانحرافات؟
فكلام ذلك المشكك لا يصدر من إنسان عارف. والله المستعان.
وأضف إلى ذلك أن الله عز وجل نقل في القرآن كلام الأنبياء والرسل من غير العرب؛ كإبراهيم وموسى ويوسف ويعقوب؛ بل جلهم ليسوا عربا... بل ونقل الله جل وعلا حتى كلام الهدهد والنملة... فلقد كان كلام الرسل والأنبياء بغير العربية، وهذا فيه دليل على جواز ترجمة القرآن؛ لأن القرآن الكريم نفسه نقل كلام الأنبياء والرسل من لغاتهم إلى لغة القرآن العربي...
((قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)).
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/vrestethadith
المترجم لا يترجم إعجاز القرآن وإنما معانيه
بعض الباحثين من الأساتذة والدكاترة وغيرهم يعترضون على ترجمة القرآن؛ فيقولون نحن لا نرى ترجمة الكتاب؛ لأنه معجز في بلاغته وتراكيبه وألفاظه ومعانيه وأساليبه وبيانه...
وجوابا على هذا الاعتراض؛ فليعلم أن الاعجاز الذي يذكره العلماء؛ فيما يتعلق بالألفاظ والمعاني؛ هو عدم قدرة أي لسان أو لغة على استيعاب المعاني القرآنية؛ أي كل معانيه؛ وهذا نظريا وعمليا صحيح، لا شك فيه؛ فهم لا يعنون بإعجاز المعنى عدم القدرة على فهمه؛ وهذا لا يقول به مسلم أصلا.
وهذا الذي يفهم؛ هو الذي يترجم.
ففي ميدان الترجمة؛ فإن الحقيقة العلمية؛ هي أن مهمة الترجمة ليست ترجمة الاعجاز الذي في القرآن؛ سواء اعجاز المعنى أو غيره؛ فالمترجم إنما ينشغل بترجمة معاني القرآن وليس اعجاز القرآن؛ والمعاني ليست معجزة لفهمها ولكن لاستيعابها بلغة أخرى؛ فهذا شيء غير متاح؛ والذين انشغلوا بذلك؛ أي بمحاكاة بلاغة القرآن؛ تاهوا وحرفوا...
فعمل المترجم هو نقل المعاني الظاهرة من الكلمات والآيات كما فهمها العرب؛ وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم...
والمترجم مهمته فهم ذلك والاجتهاد لنقله إلى لغة الترجمة؛ كالفرنسية أو الإنجليزية مثلا؛ مع السهر؛ من الترجمة؛ على بيان المغزى الذي لأجله أنزل الله القرآن؛ وهو هداية الخلق إلى عبادة الله وحده وطاعته وعدم الإشراك به.
قال الله سبحانه وتعالى:((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)). [الإسراء:9].
ولا يتم ذلك على الطريقة المثلى إلا باتباع الترجمة اللفظية السياقية.
وليس المغزى من ترجمة القرآن: الانكباب على نقل صيغه البلاغية، أو الترجمة بما يقتضيه البعد البياني الخاص به، كما يفعل من ابتلي بالترجمة الحرة.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/vrestethadith
بعض الباحثين من الأساتذة والدكاترة وغيرهم يعترضون على ترجمة القرآن؛ فيقولون نحن لا نرى ترجمة الكتاب؛ لأنه معجز في بلاغته وتراكيبه وألفاظه ومعانيه وأساليبه وبيانه...
وجوابا على هذا الاعتراض؛ فليعلم أن الاعجاز الذي يذكره العلماء؛ فيما يتعلق بالألفاظ والمعاني؛ هو عدم قدرة أي لسان أو لغة على استيعاب المعاني القرآنية؛ أي كل معانيه؛ وهذا نظريا وعمليا صحيح، لا شك فيه؛ فهم لا يعنون بإعجاز المعنى عدم القدرة على فهمه؛ وهذا لا يقول به مسلم أصلا.
وهذا الذي يفهم؛ هو الذي يترجم.
ففي ميدان الترجمة؛ فإن الحقيقة العلمية؛ هي أن مهمة الترجمة ليست ترجمة الاعجاز الذي في القرآن؛ سواء اعجاز المعنى أو غيره؛ فالمترجم إنما ينشغل بترجمة معاني القرآن وليس اعجاز القرآن؛ والمعاني ليست معجزة لفهمها ولكن لاستيعابها بلغة أخرى؛ فهذا شيء غير متاح؛ والذين انشغلوا بذلك؛ أي بمحاكاة بلاغة القرآن؛ تاهوا وحرفوا...
فعمل المترجم هو نقل المعاني الظاهرة من الكلمات والآيات كما فهمها العرب؛ وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم...
والمترجم مهمته فهم ذلك والاجتهاد لنقله إلى لغة الترجمة؛ كالفرنسية أو الإنجليزية مثلا؛ مع السهر؛ من الترجمة؛ على بيان المغزى الذي لأجله أنزل الله القرآن؛ وهو هداية الخلق إلى عبادة الله وحده وطاعته وعدم الإشراك به.
قال الله سبحانه وتعالى:((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)). [الإسراء:9].
ولا يتم ذلك على الطريقة المثلى إلا باتباع الترجمة اللفظية السياقية.
وليس المغزى من ترجمة القرآن: الانكباب على نقل صيغه البلاغية، أو الترجمة بما يقتضيه البعد البياني الخاص به، كما يفعل من ابتلي بالترجمة الحرة.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/vrestethadith
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
👍3
أهميَّة التَّوحيد وخطورة الشِّرك وذكر بعض المخالفات الشَّرعيَّة
L’importance du Tewhîd et le danger du chirk avec la mention de quelques contraventions religieuses
درس بالقبائليَّة، قدَّمه
د. أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Cours en kabyle, présenté par
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم،
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده، أمَّا بعد:
فهذا درس بالقبائليَّة بعنوان “أهميَّة التَّوحيد وخطورة الشِّرك وذكر بعض المخالفات الشَّرعيَّة“، نقدِّمه لإخواننا وأخواتنا المستمعين والمستمعات، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن ينفع به كلَّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux,
Louange à Allâh seul, et que la prière et le salut soient sur celui dont nul Prophète ne viendra après lui, ceci dit :
Il y a ici présent un cours en kabyle intitulé L’importance du Tewhîd et le danger du chirk avec la mention de quelques contraventions religieuses ; nous le présentons à nos frères et sœurs auditeurs et auditrices, tout en invoquant Allâh -Puissant et Majestueux- d’en faire profiter quiconque l’écoutera ; et, notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
🌐 Publié par: https://t.me/scienceetpratique
L’importance du Tewhîd et le danger du chirk avec la mention de quelques contraventions religieuses
درس بالقبائليَّة، قدَّمه
د. أبو فهيمة عبد الرَّحمن عيَّاد
Cours en kabyle, présenté par
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم،
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده، أمَّا بعد:
فهذا درس بالقبائليَّة بعنوان “أهميَّة التَّوحيد وخطورة الشِّرك وذكر بعض المخالفات الشَّرعيَّة“، نقدِّمه لإخواننا وأخواتنا المستمعين والمستمعات، سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن ينفع به كلَّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux,
Louange à Allâh seul, et que la prière et le salut soient sur celui dont nul Prophète ne viendra après lui, ceci dit :
Il y a ici présent un cours en kabyle intitulé L’importance du Tewhîd et le danger du chirk avec la mention de quelques contraventions religieuses ; nous le présentons à nos frères et sœurs auditeurs et auditrices, tout en invoquant Allâh -Puissant et Majestueux- d’en faire profiter quiconque l’écoutera ; et, notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
🌐 Publié par: https://t.me/scienceetpratique
👍3👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
J'ai participé aujourd'hui à la journée d'étude nationale sur le discours et l'analyse du discours en langue française.
Ma contribution est intitulée:
« La praxis énonciative :
paramètre majeur de la signifiance dans le discours religieux.
Sens virtuel vs sens actuel des mots du Coran traduit en français »
🎯Que l'activité pour la réforme des mots de l'islam en français soit persiste!
Et Louange à Allâh, le Seigneur de l'univers.
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
قمت اليوم بالمشاركة في اليوم الدراسي الوطني حول الخطاب وتحليل الخطاب باللغة الفرنسية
وكانت مداخلتي بعنوان:
التطبيق الفعلي التلفظي: معيار رئيسي للمعنى في الخطاب الديني.
المعنى التقديري مقابل المعنى الحقيقي للألفاظ في القرآن الكريم المترجم إلى الفرنسية.
🎯وليستمر نضال تصحيح المفاهيم الإسلامية في اللغة الفرنسية
فالحمد لله رب العالمين.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/Linguistiqueetislam
Ma contribution est intitulée:
« La praxis énonciative :
paramètre majeur de la signifiance dans le discours religieux.
Sens virtuel vs sens actuel des mots du Coran traduit en français »
🎯Que l'activité pour la réforme des mots de l'islam en français soit persiste!
Et Louange à Allâh, le Seigneur de l'univers.
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
قمت اليوم بالمشاركة في اليوم الدراسي الوطني حول الخطاب وتحليل الخطاب باللغة الفرنسية
وكانت مداخلتي بعنوان:
التطبيق الفعلي التلفظي: معيار رئيسي للمعنى في الخطاب الديني.
المعنى التقديري مقابل المعنى الحقيقي للألفاظ في القرآن الكريم المترجم إلى الفرنسية.
🎯وليستمر نضال تصحيح المفاهيم الإسلامية في اللغة الفرنسية
فالحمد لله رب العالمين.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/Linguistiqueetislam
👏7
ذكرى فيها عبرة
كانت العرب الأقحاح؛ من أيام الصحابة الكرام رضي الله عنهم فمن بعدهم من السلف؛ يأمرون بتعلم العربية، وأنها من الدين؛ وأنها تزيد في العقل والمروءة وحسن الخلق.
ولقد دلت الدلائل وأثبتت الوقائع صحة ذلك الطرح عبر حقبات التاريخ المتعاقبة...
أما في زماننا؛ فالله المستعان؛ فإنك تجد كثيرا من دارسي العربية ومثقفيها والمؤلفين فيها وبها؛ من أبعد الناس عن أخلاق العرب وسمتهم الأصيل...
اللهم حاشا الأفاضل من أبناءها؛ المخلصين الصادقين في تعلمها وتعليمها؛ الذين يقدمون الغالي والنفيس لخدمتها، والحفاظ عليها، والدفاع عنها...
وهذا إن دل على شيء؛ فإنما يدل على روح الإسلام النابضة بقلب اللغة العربية؛ فكلما ابتعد المعربون عن الدين... طاشت عقولهم ومرجت عهودهم واختلطت أمورهم... إلا ما شاء ربك.
قال الفاروق الملهم؛ الخليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه؛ كما كتابه الذي أرسله إلى واليه على البصرة؛ الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
"أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي".
وفي حديث آخر عن عمر رضي الله عنه أنه قال: " تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم". هذان الأثران ذكرهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "اقتضاء الصراط المستقيم".
فمن رام فصل العربية عن الدين؛ فليعد حساباته جيدا...
وليعد للحساب جوابا...
يوم الميعاد.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
http://scienceetpratique.com
كانت العرب الأقحاح؛ من أيام الصحابة الكرام رضي الله عنهم فمن بعدهم من السلف؛ يأمرون بتعلم العربية، وأنها من الدين؛ وأنها تزيد في العقل والمروءة وحسن الخلق.
ولقد دلت الدلائل وأثبتت الوقائع صحة ذلك الطرح عبر حقبات التاريخ المتعاقبة...
أما في زماننا؛ فالله المستعان؛ فإنك تجد كثيرا من دارسي العربية ومثقفيها والمؤلفين فيها وبها؛ من أبعد الناس عن أخلاق العرب وسمتهم الأصيل...
اللهم حاشا الأفاضل من أبناءها؛ المخلصين الصادقين في تعلمها وتعليمها؛ الذين يقدمون الغالي والنفيس لخدمتها، والحفاظ عليها، والدفاع عنها...
وهذا إن دل على شيء؛ فإنما يدل على روح الإسلام النابضة بقلب اللغة العربية؛ فكلما ابتعد المعربون عن الدين... طاشت عقولهم ومرجت عهودهم واختلطت أمورهم... إلا ما شاء ربك.
قال الفاروق الملهم؛ الخليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه؛ كما كتابه الذي أرسله إلى واليه على البصرة؛ الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:
"أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي".
وفي حديث آخر عن عمر رضي الله عنه أنه قال: " تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم". هذان الأثران ذكرهما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "اقتضاء الصراط المستقيم".
فمن رام فصل العربية عن الدين؛ فليعد حساباته جيدا...
وليعد للحساب جوابا...
يوم الميعاد.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
http://scienceetpratique.com
لفتة إلى الدالات الذين يعترضون على ربط العربية بالإسلام
بسم الله والحمد لله،
فقد كتبت منشورا ارتجاليا؛ ذكرت فيه شيئا من فضل الإسلام على العربية؛ وأنها من الدين؛ ولكنه لم يعجب بعض الدالات (د.)؛ لأمور في نفوسهم الله أعلم بها.
وهنا مزيد إيضاح للمقصود:
نعم اللغة العربية مشبعة بالإسلام؛ وما دمت تعتقد عكس ذلك؛ فتأمل في التصحيح المفاهيمي الذي كان يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته في تهذيب اللغة العربية بمفرداتها وعباراتها واستعمالاتها ومضامينها...
من يقول أن العربية ليست مشبعة بروح الإسلام؛ ويريد الفصل بينهما؛ فليعد إلى مقاعد الدراسة ليتعلم الإسلام من جديد... لولا القرآن والإسلام؛ لبقيت العربية كما كانت في جاهليتها؛ لا بعبأ بها أحد...(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؛ فالعربية محفوظة بحفظ القرآن العربي (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)؛ فقد كانت لغة غير مكتوبة؛ لان معجم فيها ولا نحو مكتوب يؤطرها؛ فجاء الإسلام؛ فأصبحت تكتب، وألف نحوها وكتب شعرها ونثرها وصنعت معاجمها...
وهذا سبب عظيم من أسباب حفظها؛ إنما يعود الفضل في ذلك إلى الإسلام...
وهذه بصمة دينية لا تزول ما دامت السماوات والأرض؛ إلا أن يشاء الله رب العالمين... وكلما ابتعد العرب عن تعاليم القرآن وأضعفوا تلك التعاليم في العربية -كما يحصل حاليا؛ ومن المختصين فيها!!- ضعفت العربية تبعا... تقول أن العربية ليست مشبعة بالإسلام!! هل حقا أنك د. في العربية؟!!! اللهم لطفك!
أكانت العرب في جاهليتها تقول "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" عند الالتقاء والافتراق... أليس شهادة الإسلام "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" وكل ما يندرج تحتها من أحكام فيها إشباع للعربية... وقس على ذلك آلاف الألفاظ والعبارات والأساليب والاستعمالات التي ما وجدت في العربية إلا بعد مجيء الإسلام العظيم... ألم تسمع بشيء اسمه لغة الشرع؟!!
وهل كانت قريش العربية القحة قبل مجيء الإسلام تعرف معنى الرحمن؛ حتى قال قائلهم "ما نعرف إلا رحمن اليمامة"!!؛ بل جعلوا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الإسم الإلهي العظيم مطية للطعن في القرآن والإسلام؛ فدخلوا إلى ذلك من مدخل اللغة والألفاظ والكلمات...
فقد أخرج ابن المنذر عن مجاهد ، أن قريشا اجتمعت فقالوا : يا محمد، قد رغبت عن ديننا ودين آبائك، فما هذا الدين الذي جئت به؟ قال : "هذا دين جئت به من الرحمن" . فقالوا : إنا لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة. "الدر المنثور للسيوطي 515/9.
وقد روى أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن عمر بن يزيد قال كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : " أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي"
وفي حديث آخر عن عمر رضي الله عنه أنه قال: " تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم "
وهذا الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية، وفقه الشريعة يجمع ما يحتاج إليه، لأن الدين فيه فقه أقوال وأعمال؛ ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله ،وفقه السنة هو الطريق إلى فقه أعماله. اه. من "اقتضاء الصراط المستقيم. لشيخ الإسلام أن تيمية.
فالعربية من الدين؛ ولم تكتمل العربية وتكمل؛ إلا بعد ما تم الدين (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ ). وفقك الله دكتور.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/scienceetpratique
بسم الله والحمد لله،
فقد كتبت منشورا ارتجاليا؛ ذكرت فيه شيئا من فضل الإسلام على العربية؛ وأنها من الدين؛ ولكنه لم يعجب بعض الدالات (د.)؛ لأمور في نفوسهم الله أعلم بها.
وهنا مزيد إيضاح للمقصود:
نعم اللغة العربية مشبعة بالإسلام؛ وما دمت تعتقد عكس ذلك؛ فتأمل في التصحيح المفاهيمي الذي كان يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته في تهذيب اللغة العربية بمفرداتها وعباراتها واستعمالاتها ومضامينها...
من يقول أن العربية ليست مشبعة بروح الإسلام؛ ويريد الفصل بينهما؛ فليعد إلى مقاعد الدراسة ليتعلم الإسلام من جديد... لولا القرآن والإسلام؛ لبقيت العربية كما كانت في جاهليتها؛ لا بعبأ بها أحد...(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؛ فالعربية محفوظة بحفظ القرآن العربي (قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)؛ فقد كانت لغة غير مكتوبة؛ لان معجم فيها ولا نحو مكتوب يؤطرها؛ فجاء الإسلام؛ فأصبحت تكتب، وألف نحوها وكتب شعرها ونثرها وصنعت معاجمها...
وهذا سبب عظيم من أسباب حفظها؛ إنما يعود الفضل في ذلك إلى الإسلام...
وهذه بصمة دينية لا تزول ما دامت السماوات والأرض؛ إلا أن يشاء الله رب العالمين... وكلما ابتعد العرب عن تعاليم القرآن وأضعفوا تلك التعاليم في العربية -كما يحصل حاليا؛ ومن المختصين فيها!!- ضعفت العربية تبعا... تقول أن العربية ليست مشبعة بالإسلام!! هل حقا أنك د. في العربية؟!!! اللهم لطفك!
أكانت العرب في جاهليتها تقول "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" عند الالتقاء والافتراق... أليس شهادة الإسلام "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" وكل ما يندرج تحتها من أحكام فيها إشباع للعربية... وقس على ذلك آلاف الألفاظ والعبارات والأساليب والاستعمالات التي ما وجدت في العربية إلا بعد مجيء الإسلام العظيم... ألم تسمع بشيء اسمه لغة الشرع؟!!
وهل كانت قريش العربية القحة قبل مجيء الإسلام تعرف معنى الرحمن؛ حتى قال قائلهم "ما نعرف إلا رحمن اليمامة"!!؛ بل جعلوا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الإسم الإلهي العظيم مطية للطعن في القرآن والإسلام؛ فدخلوا إلى ذلك من مدخل اللغة والألفاظ والكلمات...
فقد أخرج ابن المنذر عن مجاهد ، أن قريشا اجتمعت فقالوا : يا محمد، قد رغبت عن ديننا ودين آبائك، فما هذا الدين الذي جئت به؟ قال : "هذا دين جئت به من الرحمن" . فقالوا : إنا لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة. "الدر المنثور للسيوطي 515/9.
وقد روى أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس عن ثور عن عمر بن يزيد قال كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : " أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية وأعربوا القرآن فإنه عربي"
وفي حديث آخر عن عمر رضي الله عنه أنه قال: " تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم "
وهذا الذي أمر به عمر رضي الله عنه من فقه العربية، وفقه الشريعة يجمع ما يحتاج إليه، لأن الدين فيه فقه أقوال وأعمال؛ ففقه العربية هو الطريق إلى فقه أقواله ،وفقه السنة هو الطريق إلى فقه أعماله. اه. من "اقتضاء الصراط المستقيم. لشيخ الإسلام أن تيمية.
فالعربية من الدين؛ ولم تكتمل العربية وتكمل؛ إلا بعد ما تم الدين (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ ). وفقك الله دكتور.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/scienceetpratique
👍2
سيدة اللغات بلا منازعة
علق لي أحد إخواننا على منشور لي عن فخامة اللغة العربية؛ فوضع صورة منشور تم من خلاله المقارنة بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية من حيث المتانة والقوة والفصاحة؛ فأخذوا كمثال للمقارنة عبارة ((أَنُلْزِمُكُمُوهَا)) التي وردت في سورة هود، ثم نظروا في ترجمتها إلى لإنجليزية؛ فوجدوا أن الانجليزية تتطلب استعمال سبع كلمات (Shall we then compel you to accept it)... فراودتني فكرة القيام بنفس المقارنة في اللغة الفرنسية، فحصلتُ على ما يلي:
تحتوي الترجمة بالفرنسية على سبع كلمات أيضا أو ''مورفات'' (7 morphs)، هي:
Allons-nous vous l'imposer
وتحليلها كالآتي:
فعل aller
وتصريفه للجمع المتكلم وعلامته ons-
وضمير المتكلم للجمع nous؛ ويمثله في العربية نون العظمة اللائق بجلال الله جل وعلا
وضمير المخاطَب (بفتح الطاء): vous
وحرف لام التعريف الدال على الهداية؛ موضوع الإلزام في الآية؛ والمعبر عنه بالفاصلة العلوية: l'apostraphe (')
وفعل ألزم: imposer المشتق من impos وعلامة المصدر: marque de l'infinitif = er.
فهذا مثال بسيط لإدراك هشاشة البنية التركيبية والقدرة التعبيرية للغة الفرنسية حذاء السيدة العريقة: العربية. حيث أنه؛ من خلال هذا المثال؛ نلاحظ عبقرية العربية على الايجاز والدقة؛ مع ترابط أجزاء الكلِم وتلاصقها جزءا بجزء؛ مكونة بذلك جملة كاملة في لفظة واحدة؛ وهو فعل استفهامي انكاري!
هذا وأرباب الفرنسية المتعجرفون لا يخجلون من وصفها بألمع الأوصاف؛ من مثل قولهم أنها "لغة الصائغ" (langue de l'orfèvre)، يقصدون بذلك أنها في غاية الدقة والجمال والشاعرية...! فكأنما صاغها صانع مجوهرات خريت؛ فأتقن صنعها...!
ومن نافلة القول، فأريد أن أسجل هنا شهادة:
فاللغة الفرنسية؛ لغة إيديولوجية بامتياز؛ بمعنى أن مبادئ وقيم الشعب الفرنسي، ولا سيما نخبتهم من رجال الأدب والفكر والسياسة والإعلام، تنتقل - تلك المبادئ والقيم - بمسارب دقيقة وخفية إلى من يتعلم هذه اللغة. فمنهم من ينصهر فيها لأسباب معروفة، وهذه حال أكثرية مستعمليها في يومياتهم، وكلٌّ بحسبه، ومنهم من يتمكن من فصل اللغة عن خلفياتها الإيديولوجية والثقافية الخطيرة؛ بفضل بعض الوسائل؛ أهمها: التفقه في الدين؛ "ومن يرد الله به خيرا؛ يفقهه في الدين" كما صح بذلك الحديث.
ولهذا؛ فلا يُستغرب أن علية القوم في فرنسا العجوز؛ جعلوا لغتهم أحد أعظم أسباب الحفاظ على هويتهم وتجسيد ثقافتهم وزرعهما في الأمم: اللغة والثقافة معا؛ فهما زيادة على ذلك وجه صريح من أوجه اثبات الانتماء إلى الأمة الفرنسية؛ كما يقول صناع القرار في باريس.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
علق لي أحد إخواننا على منشور لي عن فخامة اللغة العربية؛ فوضع صورة منشور تم من خلاله المقارنة بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية من حيث المتانة والقوة والفصاحة؛ فأخذوا كمثال للمقارنة عبارة ((أَنُلْزِمُكُمُوهَا)) التي وردت في سورة هود، ثم نظروا في ترجمتها إلى لإنجليزية؛ فوجدوا أن الانجليزية تتطلب استعمال سبع كلمات (Shall we then compel you to accept it)... فراودتني فكرة القيام بنفس المقارنة في اللغة الفرنسية، فحصلتُ على ما يلي:
تحتوي الترجمة بالفرنسية على سبع كلمات أيضا أو ''مورفات'' (7 morphs)، هي:
Allons-nous vous l'imposer
وتحليلها كالآتي:
فعل aller
وتصريفه للجمع المتكلم وعلامته ons-
وضمير المتكلم للجمع nous؛ ويمثله في العربية نون العظمة اللائق بجلال الله جل وعلا
وضمير المخاطَب (بفتح الطاء): vous
وحرف لام التعريف الدال على الهداية؛ موضوع الإلزام في الآية؛ والمعبر عنه بالفاصلة العلوية: l'apostraphe (')
وفعل ألزم: imposer المشتق من impos وعلامة المصدر: marque de l'infinitif = er.
فهذا مثال بسيط لإدراك هشاشة البنية التركيبية والقدرة التعبيرية للغة الفرنسية حذاء السيدة العريقة: العربية. حيث أنه؛ من خلال هذا المثال؛ نلاحظ عبقرية العربية على الايجاز والدقة؛ مع ترابط أجزاء الكلِم وتلاصقها جزءا بجزء؛ مكونة بذلك جملة كاملة في لفظة واحدة؛ وهو فعل استفهامي انكاري!
هذا وأرباب الفرنسية المتعجرفون لا يخجلون من وصفها بألمع الأوصاف؛ من مثل قولهم أنها "لغة الصائغ" (langue de l'orfèvre)، يقصدون بذلك أنها في غاية الدقة والجمال والشاعرية...! فكأنما صاغها صانع مجوهرات خريت؛ فأتقن صنعها...!
ومن نافلة القول، فأريد أن أسجل هنا شهادة:
فاللغة الفرنسية؛ لغة إيديولوجية بامتياز؛ بمعنى أن مبادئ وقيم الشعب الفرنسي، ولا سيما نخبتهم من رجال الأدب والفكر والسياسة والإعلام، تنتقل - تلك المبادئ والقيم - بمسارب دقيقة وخفية إلى من يتعلم هذه اللغة. فمنهم من ينصهر فيها لأسباب معروفة، وهذه حال أكثرية مستعمليها في يومياتهم، وكلٌّ بحسبه، ومنهم من يتمكن من فصل اللغة عن خلفياتها الإيديولوجية والثقافية الخطيرة؛ بفضل بعض الوسائل؛ أهمها: التفقه في الدين؛ "ومن يرد الله به خيرا؛ يفقهه في الدين" كما صح بذلك الحديث.
ولهذا؛ فلا يُستغرب أن علية القوم في فرنسا العجوز؛ جعلوا لغتهم أحد أعظم أسباب الحفاظ على هويتهم وتجسيد ثقافتهم وزرعهما في الأمم: اللغة والثقافة معا؛ فهما زيادة على ذلك وجه صريح من أوجه اثبات الانتماء إلى الأمة الفرنسية؛ كما يقول صناع القرار في باريس.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
👍1👏1👌1
همسة في أذن مدعي الموضوعية والحياد*
أما زلت تؤمن بالموضوعية؟! جدد معلوماتك...
حتى الذكاء الاصطناعي الذي يقال عنه أنه برامج وتقنيات وأجهزة لا يكتب بموضوعية؛ بل يجيب ويكتب بتحيز؛ ويخضع لإيديولوجيات صانعيه أو مصطنعيه (والفرق بين اللفظتين معلوم)...
من ادعى أنه حين يكتب يفصل نفسه عن ذاته؛ وبالتالي يترك ذاتيته جانبا؛ فهو يغش نفسه قبل غيره... تأمَّل هذا جيدا.
والباحثون في الغرب، وفي الغرب وُلد هذا المصطلح العجيب: الموضوعية؛ فالباحثون هناك أصبحوا من أشد منتقديه والرادين على من يدعيه...
طالع حول الموضوع تستفيد كثيرا...
بل حتى العلوم التجريبية المخبرية نفسها؛ التي تتعامل مع المواد الكيميائية؛ ليس فيها موضوعية؛ فهي تخضع لاختيارات وتأويلات بشرية؛ نابعة من صميم ذاتية الباحثين... ونحن نعلم أن مناهج البحث العلمي في العلوم الإنسانية؛ إنما نُقلت إليها من العلوم التجريبية المادية... فإذا كانت العلوم المادية التي تعمل بالمحسوسات؛ تتأثر بالذاتية؛ فما عسانا نقول بالعلوم الإنسانية؟ فهي لا تخضع للمادة؛ وإنما للتحليل بالفكر والتأمل والنظر وإعمال العقل المجرد عن المادة...
وفي الأخير، وَتَنَزُّلا مع ما تدعي؛ فمنشوري هو منشور للتوعية والتثقيف؛ وليس مقالا أكاديميا يشترط فيه ذلك الشرط الوهمي: الموضوعية!
فلا داعي للخلط بين المفاهيم.
وفقك الله لكل خير. *هذه الكتابة جواب لأحد المعلقين على منشوري بالأمس "سيدة اللغات بلا منازعة "؛ حيث زعم أنه يفتقد إلى الموضوعية.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/scienceetpratique
أما زلت تؤمن بالموضوعية؟! جدد معلوماتك...
حتى الذكاء الاصطناعي الذي يقال عنه أنه برامج وتقنيات وأجهزة لا يكتب بموضوعية؛ بل يجيب ويكتب بتحيز؛ ويخضع لإيديولوجيات صانعيه أو مصطنعيه (والفرق بين اللفظتين معلوم)...
من ادعى أنه حين يكتب يفصل نفسه عن ذاته؛ وبالتالي يترك ذاتيته جانبا؛ فهو يغش نفسه قبل غيره... تأمَّل هذا جيدا.
والباحثون في الغرب، وفي الغرب وُلد هذا المصطلح العجيب: الموضوعية؛ فالباحثون هناك أصبحوا من أشد منتقديه والرادين على من يدعيه...
طالع حول الموضوع تستفيد كثيرا...
بل حتى العلوم التجريبية المخبرية نفسها؛ التي تتعامل مع المواد الكيميائية؛ ليس فيها موضوعية؛ فهي تخضع لاختيارات وتأويلات بشرية؛ نابعة من صميم ذاتية الباحثين... ونحن نعلم أن مناهج البحث العلمي في العلوم الإنسانية؛ إنما نُقلت إليها من العلوم التجريبية المادية... فإذا كانت العلوم المادية التي تعمل بالمحسوسات؛ تتأثر بالذاتية؛ فما عسانا نقول بالعلوم الإنسانية؟ فهي لا تخضع للمادة؛ وإنما للتحليل بالفكر والتأمل والنظر وإعمال العقل المجرد عن المادة...
وفي الأخير، وَتَنَزُّلا مع ما تدعي؛ فمنشوري هو منشور للتوعية والتثقيف؛ وليس مقالا أكاديميا يشترط فيه ذلك الشرط الوهمي: الموضوعية!
فلا داعي للخلط بين المفاهيم.
وفقك الله لكل خير. *هذه الكتابة جواب لأحد المعلقين على منشوري بالأمس "سيدة اللغات بلا منازعة "؛ حيث زعم أنه يفتقد إلى الموضوعية.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/scienceetpratique
👍3👏1
التضايق من اللغة العربية عند بعضهم شيء لا يصدق!
لماذا كل ذلك الحقد عليها؛ ألِأن القرآن العظيم نزل بلسانها؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور؟
فو الله الذي لا إله إلا هو؛ إنه لمن أعظم المهمات في هذا الزمن أن يُعتنى بالعربية ويحافَظ عليها ويدافَع عنها؛ فهي حامية الإسلام والقرآن؛ والقرآن حاميها وحافظها.
وعلى المسلم الواعي بسبب وجوده في هذه الدنيا (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)؛ أن يسعى لخدمة لغة الإسلام كما خدمها الأسلاف.
https://t.me/scienceetpratique
لماذا كل ذلك الحقد عليها؛ ألِأن القرآن العظيم نزل بلسانها؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور؟
فو الله الذي لا إله إلا هو؛ إنه لمن أعظم المهمات في هذا الزمن أن يُعتنى بالعربية ويحافَظ عليها ويدافَع عنها؛ فهي حامية الإسلام والقرآن؛ والقرآن حاميها وحافظها.
وعلى المسلم الواعي بسبب وجوده في هذه الدنيا (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)؛ أن يسعى لخدمة لغة الإسلام كما خدمها الأسلاف.
https://t.me/scienceetpratique
👍1👏1
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage 18 :
L’arabe
العربيَّة
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
Arabe
L’arabe (el ʿarabiyya) une langue du groupe afro-asiatique et est de la famille des langues sémitiques. Elle est l’une des dix langues les plus parlées dans le monde (en 5ème position), et la langue sémitique la plus utilisée. Sa pratique est estimée jusqu’à près de 480 millions de locuteurs, logés pour la majorité dans le Monde arabe (23 États), et avec une diaspora dispersée un peu partout sur le globe. La langue arabe est une des plus anciennes langues dans le monde. Elle a coexisté avec de très importantes autres langues ancestrales, mais dont la plupart est éteinte, tels que le sumérien, l’acadien, le phénicien, le syriaque, l’araméen, le grec, le latin, etc. L’essor de l’arabe et son expansion dans le monde est inséparable de la descente du Qour’ên (« Coran ») et de l’extension de l’islam. Sur le plan de la richesse lexicale, grammaticale et morphosyntaxique, la langue arabe compterait, selon certaines estimations, 12 millions de mots. Le français en possède 200.000 et l’anglais 600.000.
Dans une lettre adressée à son ami, Sî ‘Atiyya, l’érudit Moubârak El Mîlî, écrit ceci :
…Votre lettre m’est bien parvenue. Et je suis très content, car les structures de ses phrases sont correctes et saines de toute erreur. J’ai ainsi loué et remercié Allâh pour le fait que l’arabe soit répandu parmi vous. En effet, la compréhension de la religion dépend de la maîtrise de cette langue. Et sans aucun doute, celui qui n’a pas acquis une grande part d’apprentissage de l’arabe, ne peut goûter à la douceur de la religion. Le niveau d’arabe de chaque personne détermine en fait son niveau de compréhension des fondements religieux qui nous sont transmis. C’est pourquoi, d’ailleurs, parmi les raisons pour lesquelles les savants ont donné la suprématie à l’Imam Mêlik sur l’Imam Aboû Hanîfa, qu’Allâh les agrée, il y a justement le fait que Mêlik en était plus connaisseur de la langue arabe et des us des Arabes. Alors, ne vous dégoûtez pas, qu’Allâh vous vient en aide, de lire les livres d’arabe et l’histoire des Arabes ; incitez vos frères à cela et apprenez aux gens de ce qu’Allâh vous a appris autant que l’apprentissage vous soit permis. Et Allâh aide certes le serviteur tant que celui-ci aide son frère. » (A. Ayad, Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme, 2017 : 15-16).
D’un point de vue structurel ou systémique, l’arabe est une langue flexionnelle, mais il dispose aussi de certaines caractéristiques des langues agglutinantes.
(Voir infra, linguistique).
Abderrahmane Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Science et pratique, 2025, Béjaia, p. 46-47.
https://t.me/Linguistiqueetislam
L’arabe
العربيَّة
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
Arabe
L’arabe (el ʿarabiyya) une langue du groupe afro-asiatique et est de la famille des langues sémitiques. Elle est l’une des dix langues les plus parlées dans le monde (en 5ème position), et la langue sémitique la plus utilisée. Sa pratique est estimée jusqu’à près de 480 millions de locuteurs, logés pour la majorité dans le Monde arabe (23 États), et avec une diaspora dispersée un peu partout sur le globe. La langue arabe est une des plus anciennes langues dans le monde. Elle a coexisté avec de très importantes autres langues ancestrales, mais dont la plupart est éteinte, tels que le sumérien, l’acadien, le phénicien, le syriaque, l’araméen, le grec, le latin, etc. L’essor de l’arabe et son expansion dans le monde est inséparable de la descente du Qour’ên (« Coran ») et de l’extension de l’islam. Sur le plan de la richesse lexicale, grammaticale et morphosyntaxique, la langue arabe compterait, selon certaines estimations, 12 millions de mots. Le français en possède 200.000 et l’anglais 600.000.
Dans une lettre adressée à son ami, Sî ‘Atiyya, l’érudit Moubârak El Mîlî, écrit ceci :
…Votre lettre m’est bien parvenue. Et je suis très content, car les structures de ses phrases sont correctes et saines de toute erreur. J’ai ainsi loué et remercié Allâh pour le fait que l’arabe soit répandu parmi vous. En effet, la compréhension de la religion dépend de la maîtrise de cette langue. Et sans aucun doute, celui qui n’a pas acquis une grande part d’apprentissage de l’arabe, ne peut goûter à la douceur de la religion. Le niveau d’arabe de chaque personne détermine en fait son niveau de compréhension des fondements religieux qui nous sont transmis. C’est pourquoi, d’ailleurs, parmi les raisons pour lesquelles les savants ont donné la suprématie à l’Imam Mêlik sur l’Imam Aboû Hanîfa, qu’Allâh les agrée, il y a justement le fait que Mêlik en était plus connaisseur de la langue arabe et des us des Arabes. Alors, ne vous dégoûtez pas, qu’Allâh vous vient en aide, de lire les livres d’arabe et l’histoire des Arabes ; incitez vos frères à cela et apprenez aux gens de ce qu’Allâh vous a appris autant que l’apprentissage vous soit permis. Et Allâh aide certes le serviteur tant que celui-ci aide son frère. » (A. Ayad, Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée, de science et de réforme, 2017 : 15-16).
D’un point de vue structurel ou systémique, l’arabe est une langue flexionnelle, mais il dispose aussi de certaines caractéristiques des langues agglutinantes.
(Voir infra, linguistique).
Abderrahmane Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Science et pratique, 2025, Béjaia, p. 46-47.
https://t.me/Linguistiqueetislam
👍2👏2⚡1
Forwarded from Un verset, un hadith—آية وحديث
📌القرآن كلام الله المعجز
قال الله سبحانه وتعالى:﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ ]البقرة: 23-24[.
قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى:” وقد تحداهم الله تعالى بهذا في غير موضع من القرآن، فقال في سورة القصص : ﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين﴾ [ القصص : 49 ] وقال في سورة سبحان : ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾ [ الإسراء : 88 ] وقال في سورة هود : (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾ [ هود : 13 ]، وقال في سورة يونس : ﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (37) أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾ [ يونس : 37، 38 ] وكل هذه الآيات مكية.” (تفسيره رحمه الله).
✍🏼انتقاء وترجمة أبي فهيمة.
📌Le Qour’ên est la Parole inimitable d’Allâh
Allâh Exalté et Très-Haut a dit : ﴾Et si vous êtes dans le doute par rapport à ce que Nous avons révélé à Notre serviteur (Mouhammed), apportez donc une sourate qui serait égale à ce Qour’ên, et invitez vos témoins si vous êtes véridiques ! (23) Or, si vous n’y parviendrez pas, et vous n’y parviendrez certes jamais, préservez-vous donc du Feu dont le combustible sont les gens et les pierres : il est préparé aux mécréants. ﴿ El Baqara (La Vache), v. 23-24.
L’Imam et Hêfidh Ibn Kathîr qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde a dit : « Allâh Très-Haut les (mécréants) a défiés par cela dans d’autres passages du Qour’ên. Il a ainsi dit dans la sourate El Qaças : ﴾Dis : ‘’Apportez donc un livre de la part d’Allâh qui serait plus à même de guider qu’eux (la Thora et le Qour’ên), je le suivrai, si vous êtes véridiques !’’ ﴿ El Qaças (Le Récit), v. 49 ; et dans la sourate Soubhên : ﴾Dis : ‘’Même si les hommes et les djinns se rassemblent pour apporter (un livre) pareil à ce Qour’ên, ils ne pourront point apporter un de pareil quitte à ce que les uns soient auxiliaires aux autres ! ’’ ﴿ El Isrâ (Le Voyage Nocturne), v. 88 ; et Il a dit dans la sourate Hoûd: ﴾Plutôt ils (les mécréants) disent :’’Il (le Prophète) l’a inventé (le Qour’ên), dis :’’Apportez donc dix sourates inventées, et invitez tous ceux que vous pouvez en dehors d’Allâh, si vous êtes véridiques !’’ ﴿ (Hoûd), v. 13 ; et dans la sourate Yoûnous : ﴾Et ce Qour’ên n’était point accessible à être apporté de quelqu’un d’autre hormis Allâh, mais il est une confirmation des Livres antérieurs et une clarification des préceptes, et ne comporte aucun doute qu’il est descendu de la part d’Allâh (37) Plutôt ils (les mécréant) disent :’’Il l’a inventé, dis :’’Apportez donc une sourate qui lui serait égale, et invitez tous ceux que vous pouvez en dehors d’Allâh, si vous êtes véridiques !’’ ﴿ (Yoûnous) Jonas, v. 37-38 » (Son Exégèse, qu’Allâh lui fasse miséricorde).
✍🏼Sélection et traduction par Aboû Fahîma.
🌐Publié par : https://scienceetpratique.com/10132-2/
قال الله سبحانه وتعالى:﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ ]البقرة: 23-24[.
قال الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى:” وقد تحداهم الله تعالى بهذا في غير موضع من القرآن، فقال في سورة القصص : ﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين﴾ [ القصص : 49 ] وقال في سورة سبحان : ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾ [ الإسراء : 88 ] وقال في سورة هود : (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾ [ هود : 13 ]، وقال في سورة يونس : ﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (37) أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين﴾ [ يونس : 37، 38 ] وكل هذه الآيات مكية.” (تفسيره رحمه الله).
✍🏼انتقاء وترجمة أبي فهيمة.
📌Le Qour’ên est la Parole inimitable d’Allâh
Allâh Exalté et Très-Haut a dit : ﴾Et si vous êtes dans le doute par rapport à ce que Nous avons révélé à Notre serviteur (Mouhammed), apportez donc une sourate qui serait égale à ce Qour’ên, et invitez vos témoins si vous êtes véridiques ! (23) Or, si vous n’y parviendrez pas, et vous n’y parviendrez certes jamais, préservez-vous donc du Feu dont le combustible sont les gens et les pierres : il est préparé aux mécréants. ﴿ El Baqara (La Vache), v. 23-24.
L’Imam et Hêfidh Ibn Kathîr qu’Allâh Très-Haut lui fasse miséricorde a dit : « Allâh Très-Haut les (mécréants) a défiés par cela dans d’autres passages du Qour’ên. Il a ainsi dit dans la sourate El Qaças : ﴾Dis : ‘’Apportez donc un livre de la part d’Allâh qui serait plus à même de guider qu’eux (la Thora et le Qour’ên), je le suivrai, si vous êtes véridiques !’’ ﴿ El Qaças (Le Récit), v. 49 ; et dans la sourate Soubhên : ﴾Dis : ‘’Même si les hommes et les djinns se rassemblent pour apporter (un livre) pareil à ce Qour’ên, ils ne pourront point apporter un de pareil quitte à ce que les uns soient auxiliaires aux autres ! ’’ ﴿ El Isrâ (Le Voyage Nocturne), v. 88 ; et Il a dit dans la sourate Hoûd: ﴾Plutôt ils (les mécréants) disent :’’Il (le Prophète) l’a inventé (le Qour’ên), dis :’’Apportez donc dix sourates inventées, et invitez tous ceux que vous pouvez en dehors d’Allâh, si vous êtes véridiques !’’ ﴿ (Hoûd), v. 13 ; et dans la sourate Yoûnous : ﴾Et ce Qour’ên n’était point accessible à être apporté de quelqu’un d’autre hormis Allâh, mais il est une confirmation des Livres antérieurs et une clarification des préceptes, et ne comporte aucun doute qu’il est descendu de la part d’Allâh (37) Plutôt ils (les mécréant) disent :’’Il l’a inventé, dis :’’Apportez donc une sourate qui lui serait égale, et invitez tous ceux que vous pouvez en dehors d’Allâh, si vous êtes véridiques !’’ ﴿ (Yoûnous) Jonas, v. 37-38 » (Son Exégèse, qu’Allâh lui fasse miséricorde).
✍🏼Sélection et traduction par Aboû Fahîma.
🌐Publié par : https://scienceetpratique.com/10132-2/
👏4
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
من شبهات بعض الدكاترة!!
من الشبهات التي يعتقدها بعض الدكاترة والمثقفين وينشرونها؛ بل ويعترضون بها على من يرى سمو اللغة العربية وأفضليتها؛ وأنها أفصح وأقوى وأوسع لغة؛ ترديدهم لما تشربوه من كلام بعض اللسانيين في الغرب؛ وهو قولهم:
"لا مفاضلة بين اللغات"!
وهذه قولة قبيحة ضعيفة؛ نابعة من أعماق ذاتية الغربيين يرفضها العلم الحقيقي.
وهم أنفسهم من صنعوا لنا مصطلح الموضوعية!
فمن باب التوعية؛ سأذكر هنا مثال عن بعض أولئك؛ حيث علق أحد الدكاترة في الترجمة على منشور لي حول ''زيف مصطلح الموضوعية''؛ قال فيه ما يلي:
"الشيء نفسه في البحث العلمي وهذا ما تعلمناه على أساتذتنا الأفاضل فلا يجوز إصدار أحكام ذاتية بل ينبغي دراسة الظاهرة بأسلوب علمي يعني وفق النظرية والقواعد اللغوية على سبيل المثال دراسة كيف تعبر لغة " أ" على معنى معين ومقارنتها بلغة "ب" على سبيل المثال الأولى تستخدم أسلوب الإطناب والثانية تعبر بإيجاز، هذا لا يعني أن نقول اللغة "أ" أفضل من اللغة "ب" هذا حكم ذاتي بل لكل لغة طريقتها الخاصة في التعبير ونحترمها هذا ما نقصده بالموضوعية والحياد، لسنا في صراع أو تنافس بين اللغات والثقافات."
ادرس اللسانيات تعرف أمورا كثيرة خفيت عنك، ولاسيما اللسانيات الاجتماعية،
la sociolinguistique
تجد فيها مصطلحات وظواهر لغوية وثقافية كثيرة...
مثلا:
langue dominante /langue dominée,
conflits linguistiques, glottophagie, linguicide, colonialisme linguistique...
[وهنا أترجم تلك المصطلحات إلى العربية: اللغة المستحوِذة/اللغة المستحوذ عليها؛ الصراعات اللغوية، التهام اللغات للغات أخرى، اغتيال اللغات، الاستعمار اللغوي... وغيرها الكثير والكثير جدا من تلك المفاهيم التي تدرس في علوم اللسان، فهي تدلك جميعها على أن تساوي اللغات خرافة في ثوب العلم!!].
أما ما تعلمتَه عن أساتذتك الأفاضل فكلنا تعلمناه (أقصد المتخصصين في الترجمة واللغويات)، وما تعلمناه قابل للنقد والأخذ والرد، فهو ليس وحيا يوحى، بل ما تعلمناه أخذه أساتذتنا من الغرب دون تمحيص، هذا في الغالب؛ فاختلط الصحيح بالضعيف...
ومن هذا القبيل قولك أن اللغات لا تفاضل بينها...
أنا مثلك تعلمت هذا في سن الشباب في جامعة السوربون، ولكن مع مرور الزمن ونماء المحصلة العلمية وتقدم العمر، اكتشفت أن ذلك مجرد كذبة صلعاء... وكتبت في هذا الموضوع أكثر من مرة.
أما قولك لسنا في صراع بين اللغات، فأنصحك بقراءة كتاب:
Loui-Jean Calvet: La guerre des langues.
وكتابه الآخر:
Linguistique et colonialisme.
ومقالات وكتب أخرى في هذا الباب.
فذهب الدكتور ولم يرجع...
بينما كان في اليوم نفسه يضحك ويستهزأ مع أحدهم على منشور آخر لي؛ نشرته في مجموعة أكاديمية بحسابي هذا، بينما المنشور الأول نشرته بحساب آخر خاص باللسانيات، وفي مجموعة خاصة بالترجمة...
فمثل هؤلاء من يغضون من قيمة العربية العظيمة: سيدة اللغات.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
من الشبهات التي يعتقدها بعض الدكاترة والمثقفين وينشرونها؛ بل ويعترضون بها على من يرى سمو اللغة العربية وأفضليتها؛ وأنها أفصح وأقوى وأوسع لغة؛ ترديدهم لما تشربوه من كلام بعض اللسانيين في الغرب؛ وهو قولهم:
"لا مفاضلة بين اللغات"!
وهذه قولة قبيحة ضعيفة؛ نابعة من أعماق ذاتية الغربيين يرفضها العلم الحقيقي.
وهم أنفسهم من صنعوا لنا مصطلح الموضوعية!
فمن باب التوعية؛ سأذكر هنا مثال عن بعض أولئك؛ حيث علق أحد الدكاترة في الترجمة على منشور لي حول ''زيف مصطلح الموضوعية''؛ قال فيه ما يلي:
"الشيء نفسه في البحث العلمي وهذا ما تعلمناه على أساتذتنا الأفاضل فلا يجوز إصدار أحكام ذاتية بل ينبغي دراسة الظاهرة بأسلوب علمي يعني وفق النظرية والقواعد اللغوية على سبيل المثال دراسة كيف تعبر لغة " أ" على معنى معين ومقارنتها بلغة "ب" على سبيل المثال الأولى تستخدم أسلوب الإطناب والثانية تعبر بإيجاز، هذا لا يعني أن نقول اللغة "أ" أفضل من اللغة "ب" هذا حكم ذاتي بل لكل لغة طريقتها الخاصة في التعبير ونحترمها هذا ما نقصده بالموضوعية والحياد، لسنا في صراع أو تنافس بين اللغات والثقافات."
ادرس اللسانيات تعرف أمورا كثيرة خفيت عنك، ولاسيما اللسانيات الاجتماعية،
la sociolinguistique
تجد فيها مصطلحات وظواهر لغوية وثقافية كثيرة...
مثلا:
langue dominante /langue dominée,
conflits linguistiques, glottophagie, linguicide, colonialisme linguistique...
[وهنا أترجم تلك المصطلحات إلى العربية: اللغة المستحوِذة/اللغة المستحوذ عليها؛ الصراعات اللغوية، التهام اللغات للغات أخرى، اغتيال اللغات، الاستعمار اللغوي... وغيرها الكثير والكثير جدا من تلك المفاهيم التي تدرس في علوم اللسان، فهي تدلك جميعها على أن تساوي اللغات خرافة في ثوب العلم!!].
أما ما تعلمتَه عن أساتذتك الأفاضل فكلنا تعلمناه (أقصد المتخصصين في الترجمة واللغويات)، وما تعلمناه قابل للنقد والأخذ والرد، فهو ليس وحيا يوحى، بل ما تعلمناه أخذه أساتذتنا من الغرب دون تمحيص، هذا في الغالب؛ فاختلط الصحيح بالضعيف...
ومن هذا القبيل قولك أن اللغات لا تفاضل بينها...
أنا مثلك تعلمت هذا في سن الشباب في جامعة السوربون، ولكن مع مرور الزمن ونماء المحصلة العلمية وتقدم العمر، اكتشفت أن ذلك مجرد كذبة صلعاء... وكتبت في هذا الموضوع أكثر من مرة.
أما قولك لسنا في صراع بين اللغات، فأنصحك بقراءة كتاب:
Loui-Jean Calvet: La guerre des langues.
وكتابه الآخر:
Linguistique et colonialisme.
ومقالات وكتب أخرى في هذا الباب.
فذهب الدكتور ولم يرجع...
بينما كان في اليوم نفسه يضحك ويستهزأ مع أحدهم على منشور آخر لي؛ نشرته في مجموعة أكاديمية بحسابي هذا، بينما المنشور الأول نشرته بحساب آخر خاص باللسانيات، وفي مجموعة خاصة بالترجمة...
فمثل هؤلاء من يغضون من قيمة العربية العظيمة: سيدة اللغات.
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
✍2👍2⚡1
D'après Yoûnous Ibn ‘Èbd El È‘lê :
« J'ai entendu Èch-Chêfi‘î dire :
‘’Apprenez l’arabe, car il raffermit la raison et augmente l’esprit chevaleresque !’’ »
El Mouqafê El Kèbîr, de Tèqiyy Èd-Dîn El Mèqrîzî (mort en 845 H.).
Sélection et trad.: Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
عن يونس بن عبد الأعلى، قال :
"سمعت الشافعيّ يقول :" تعلّموا العربيّة؛ فإنّها تثبّت العقل؛ وتزيد في المروءة. " المقفى الكبير، لتقي الدين المقريزي (ت 845 ه).
انتقاء وترجمة/ د. أبوفهيمة عبدالرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
« J'ai entendu Èch-Chêfi‘î dire :
‘’Apprenez l’arabe, car il raffermit la raison et augmente l’esprit chevaleresque !’’ »
El Mouqafê El Kèbîr, de Tèqiyy Èd-Dîn El Mèqrîzî (mort en 845 H.).
Sélection et trad.: Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
عن يونس بن عبد الأعلى، قال :
"سمعت الشافعيّ يقول :" تعلّموا العربيّة؛ فإنّها تثبّت العقل؛ وتزيد في المروءة. " المقفى الكبير، لتقي الدين المقريزي (ت 845 ه).
انتقاء وترجمة/ د. أبوفهيمة عبدالرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
👍4⚡1
Cette nuit est la nuit du courroux d'Allâh contre les associateurs qui prétendent qu'Il a un enfant !
Allâh, Tout-Puissant, a dit :
« 88 Et ils ont dit : « Le Tout Miséricordieux S’est attribué un enfant ! » 89 Vous avancez certes là une chose abominable ! 90 Peu s’en faut que les cieux ne s’entrouvrent à ces mots, que la terre ne se fende et que les montagnes ne s’écroulent, 91 du fait qu’ils ont attribué un enfant au Tout Miséricordieux, 92 alors qu’il ne convient nullement au Tout Miséricordieux d’avoir un enfant ! 93 Tous ceux qui sont dans les cieux et sur la terre se rendront auprès du Tout Miséricordieux, [sans exception], en serviteurs. 94 Il les a certes dénombrés et bien comptés. 95 Et au Jour de la Résurrection, chacun d’eux se rendra seul auprès de Lui. » Meryem (Marie), v. 88-95. (Trad. : Hamidullah 2000).
'Oumar Ibn El Khattâb, qu'Allâh l'agrée, a dit :
"N'entrez pas chez les associateurs dans leurs églises le jour de leur fête, car le courroux descend sur eux !"
Et il a aussi dit :
"Évitez les ennemis d'Allâh lors de leurs fêtes !"
Qu'Allâh nous accorde le salut ici-bas et dans l'au-delà, et Louange à Lui pour le bienfait de l'islam.
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad.
https://t.me/scienceetpratique
Allâh, Tout-Puissant, a dit :
« 88 Et ils ont dit : « Le Tout Miséricordieux S’est attribué un enfant ! » 89 Vous avancez certes là une chose abominable ! 90 Peu s’en faut que les cieux ne s’entrouvrent à ces mots, que la terre ne se fende et que les montagnes ne s’écroulent, 91 du fait qu’ils ont attribué un enfant au Tout Miséricordieux, 92 alors qu’il ne convient nullement au Tout Miséricordieux d’avoir un enfant ! 93 Tous ceux qui sont dans les cieux et sur la terre se rendront auprès du Tout Miséricordieux, [sans exception], en serviteurs. 94 Il les a certes dénombrés et bien comptés. 95 Et au Jour de la Résurrection, chacun d’eux se rendra seul auprès de Lui. » Meryem (Marie), v. 88-95. (Trad. : Hamidullah 2000).
'Oumar Ibn El Khattâb, qu'Allâh l'agrée, a dit :
"N'entrez pas chez les associateurs dans leurs églises le jour de leur fête, car le courroux descend sur eux !"
Et il a aussi dit :
"Évitez les ennemis d'Allâh lors de leurs fêtes !"
Qu'Allâh nous accorde le salut ici-bas et dans l'au-delà, et Louange à Lui pour le bienfait de l'islam.
Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad.
https://t.me/scienceetpratique
👍10
Forwarded from La linguistique pour la prédication islamique
العبارات الثقافية أو العرفية، ومثلها الحكم والأمثال السائرة، لا تصلح دليلا للاعتراض على ما يسمى الترجمة الحرفية.
فيقولون مثلا؛ يعني رعاة الترجمة الحرة؛ لا تستطيع أن تترجم عبارة "لقد أثلجت صدري" ترجمة حرفية...
وهذا الاعتراض فيه مغالطات كثيرة؛ أشرت إلى أهمها في كتابات سابقة؛ وسأفرد بعضها في مقالة مستقلة بحول الله.
فالعبارات الثقافية تدخل في خانة الاستثناء، والاستثناء لا يلغي القاعدة، بل يؤكدها.
والقاعدة عندنا في الترجمة الإسلامية، وعلى رأسها ترجمة القرآن؛ إنما ينبغي أن تكون الترجمة ظاهرية سياقية؛ فالأصل في الكلام هو الفهم بالظاهر؛ إلا ما استثني.
أما الترجمة الحرة؛ فمجالها هوا الأدب والشعر والخيال والقصص والحكايات البشرية... وهي لم تصنع أصلا لترجمة القرآن ونقل علوم الإسلام.
ولكن المترجمين الأوائل للقرآن؛ أقصد النصارى والمستشرقين؛ هم من فرضوها منهجا لترجمة كلام الله؛ ثم تبعهم على ذلك من تبعهم من المترجمين المسلمين...
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/Linguistiqueetislam
فيقولون مثلا؛ يعني رعاة الترجمة الحرة؛ لا تستطيع أن تترجم عبارة "لقد أثلجت صدري" ترجمة حرفية...
وهذا الاعتراض فيه مغالطات كثيرة؛ أشرت إلى أهمها في كتابات سابقة؛ وسأفرد بعضها في مقالة مستقلة بحول الله.
فالعبارات الثقافية تدخل في خانة الاستثناء، والاستثناء لا يلغي القاعدة، بل يؤكدها.
والقاعدة عندنا في الترجمة الإسلامية، وعلى رأسها ترجمة القرآن؛ إنما ينبغي أن تكون الترجمة ظاهرية سياقية؛ فالأصل في الكلام هو الفهم بالظاهر؛ إلا ما استثني.
أما الترجمة الحرة؛ فمجالها هوا الأدب والشعر والخيال والقصص والحكايات البشرية... وهي لم تصنع أصلا لترجمة القرآن ونقل علوم الإسلام.
ولكن المترجمين الأوائل للقرآن؛ أقصد النصارى والمستشرقين؛ هم من فرضوها منهجا لترجمة كلام الله؛ ثم تبعهم على ذلك من تبعهم من المترجمين المسلمين...
ک/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
https://t.me/Linguistiqueetislam
👍3
Mise en garde: les chrétiens ne lisent pas la Parole divine, mais celle des traducteurs !
تحذير: النَّصارى لا يقرؤون كلام الله وإنَّما كلام المترجمين
À l’intention des lecteurs français et francophones
Mise en garde rédigée dans ma traduction L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Evangile et le Qour’ên, petite épître à l’intention de notre voisin le chrétien, 1ère éd. 2008, p. ?, et 2ème éd., pp. 42-44, 2015, et disponible en ligne sur : https://scienceetpratique.com/lunicite-dallah-dans-la-thora-levangile-et-le-qouren/
Le concile de Nicée décrète que le Messie -que le Salut soit sur lui- est un Dieu!
Une grande polémique éclata entre les chrétiens engagés d’une part, et Paul et ses adeptes d’autre part. Celle-ci perdura plusieurs siècles après la mise à mort de Paul ; et quand Constantin le Grand s’est converti au christianisme (280-337), au début du quatrième siècle de l’ère chrétienne, il a organisé la congrégation de Nicée en 325, afin d’étudier les croyances chrétiennes prédominant à l’époque ; événement qui a mis les partisans de Paul en conflit avec la majorité des adeptes de l’arianisme unie dont le chef était l’Alexandrin Arius. Constantin a donc soutenu les partisans de Paule, et il a obligé tous les chrétiens à suivre ses préceptes qui incitent à croire à la divinité du Messie -paix sur lui-, qu’il est le fils d’Allâh -qu’Il soit Très-Haut-, descendu sur terre pour s’offrir en sacrifice et être crucifié contre l’expiation des péchés de l’humanité !
Il a aussi ordonné à l’assemblée de brûler les livres qui s’opposaient à ses décisions, enquêtait sur les endroits où ils étaient gardés et il interdisait aux gens de les lire. Voilà ci-dessous un extrait du décret du concile de Nicée : «Nous croyons en Dieu l’unique, le Père. Le seigneur de toute chose, le créateur du visible et de l’invisible. De même qu’au Fils, l’unique, Yaçoû‘ El Macîh (Jésus le Messie), l’ainé de toutes les créatures, né de son Père avant que les mondes ne soient créés, et il est incréé. Dieu véritable d’un Dieu véritable, il provient de l’essence-même de son Père qui avec sa main les mondes furent parachevés. Il a tout créé pour nous et pour les gens. Afin de nous délivrer, il est descendu du ciel, a pris corps à partir du Saint-Esprit puis est pris en grossesse, ensuite il est né de Meryem la chaste (la sainte Marie) et a été crucifié aux temps de Pilate. Ensuite il a été enterré puis ressuscité au troisième jour, et est monté au ciel et s’est assis à la droite de son Père.» (Cf. L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Evangile et le Qour’ên, petite épître à l’intetion de notre voisin le chrétien, pp. 41-42, éd. 2015, Béjaia, Algérie).
Je saisi ce très important passage, afin de dévoiler aux lecteurs, chrétiens et autres, quelques réalités capitales qui, hélas, demeurent méconnues de la majorité des chrétiens, à l’Occident comme à l’Orient.
Mais je me contenterai de les résumer ici, le contexte étant bref, ne permettant pas d’aller dans le détail des choses.
Or, une étude en sera consacrée ultérieurement si Allâh le veut.
Il faudra savoir que les chrétiens à notre époque, et depuis des siècles en arrière, suivent une religion qui leur est présentée avec une langue qui n’est aucunement celle de sa révélation !
Autrement, la langue française (et anglaise aussi) n’a jamais été, même pas à une fraction de seconde, une langue par laquelle Le Créateur, Allâh -Majesté à Lui- s’est adressé aux humains.
تحذير: النَّصارى لا يقرؤون كلام الله وإنَّما كلام المترجمين
À l’intention des lecteurs français et francophones
Mise en garde rédigée dans ma traduction L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Evangile et le Qour’ên, petite épître à l’intention de notre voisin le chrétien, 1ère éd. 2008, p. ?, et 2ème éd., pp. 42-44, 2015, et disponible en ligne sur : https://scienceetpratique.com/lunicite-dallah-dans-la-thora-levangile-et-le-qouren/
Le concile de Nicée décrète que le Messie -que le Salut soit sur lui- est un Dieu!
Une grande polémique éclata entre les chrétiens engagés d’une part, et Paul et ses adeptes d’autre part. Celle-ci perdura plusieurs siècles après la mise à mort de Paul ; et quand Constantin le Grand s’est converti au christianisme (280-337), au début du quatrième siècle de l’ère chrétienne, il a organisé la congrégation de Nicée en 325, afin d’étudier les croyances chrétiennes prédominant à l’époque ; événement qui a mis les partisans de Paul en conflit avec la majorité des adeptes de l’arianisme unie dont le chef était l’Alexandrin Arius. Constantin a donc soutenu les partisans de Paule, et il a obligé tous les chrétiens à suivre ses préceptes qui incitent à croire à la divinité du Messie -paix sur lui-, qu’il est le fils d’Allâh -qu’Il soit Très-Haut-, descendu sur terre pour s’offrir en sacrifice et être crucifié contre l’expiation des péchés de l’humanité !
Il a aussi ordonné à l’assemblée de brûler les livres qui s’opposaient à ses décisions, enquêtait sur les endroits où ils étaient gardés et il interdisait aux gens de les lire. Voilà ci-dessous un extrait du décret du concile de Nicée : «Nous croyons en Dieu l’unique, le Père. Le seigneur de toute chose, le créateur du visible et de l’invisible. De même qu’au Fils, l’unique, Yaçoû‘ El Macîh (Jésus le Messie), l’ainé de toutes les créatures, né de son Père avant que les mondes ne soient créés, et il est incréé. Dieu véritable d’un Dieu véritable, il provient de l’essence-même de son Père qui avec sa main les mondes furent parachevés. Il a tout créé pour nous et pour les gens. Afin de nous délivrer, il est descendu du ciel, a pris corps à partir du Saint-Esprit puis est pris en grossesse, ensuite il est né de Meryem la chaste (la sainte Marie) et a été crucifié aux temps de Pilate. Ensuite il a été enterré puis ressuscité au troisième jour, et est monté au ciel et s’est assis à la droite de son Père.» (Cf. L’unicité d’Allâh dans la Thora, l’Evangile et le Qour’ên, petite épître à l’intetion de notre voisin le chrétien, pp. 41-42, éd. 2015, Béjaia, Algérie).
Je saisi ce très important passage, afin de dévoiler aux lecteurs, chrétiens et autres, quelques réalités capitales qui, hélas, demeurent méconnues de la majorité des chrétiens, à l’Occident comme à l’Orient.
Mais je me contenterai de les résumer ici, le contexte étant bref, ne permettant pas d’aller dans le détail des choses.
Or, une étude en sera consacrée ultérieurement si Allâh le veut.
Il faudra savoir que les chrétiens à notre époque, et depuis des siècles en arrière, suivent une religion qui leur est présentée avec une langue qui n’est aucunement celle de sa révélation !
Autrement, la langue française (et anglaise aussi) n’a jamais été, même pas à une fraction de seconde, une langue par laquelle Le Créateur, Allâh -Majesté à Lui- s’est adressé aux humains.
👍2
Une vérité si lourde et combien révélatrice explique, entre autres, les énormes difficultés du christianisme et des chrétiens. Les chrétiens ne lisent pas la Parole du Créateur, ils lisent celle des traducteurs. Un point crucial qui signifie toutes les imperfections liées au langage humain (sans oublier les lacunes propres à la langue française en matière de religion, en plus du phénomène de la laïcisation qui l’a énormément appauvrie), d’où les erreurs de traduction, les fausses interprétations, les modifications voulues ou pas, les omissions, les confusions, les ambigüités, les non-équivalences de sens, les interférences… et ainsi l’on pourrait signaler divers et variés problèmes langagiers que connaît le sujet parlant.
De nos jours, les chrétiens qui lisent le latin (de même que certaines autres langues dans lesquelles est inscrite la « révélation » biblique) sont en disparition continue, après que cette langue s’est éteinte, depuis bien plusieurs siècles.
Une autre vérité que j’offre gracieusement à tout chrétien, ou autre, qui recherche la vérité : la langue arabe est la seule langue de Révélation qui reste sur terre.
Elle a bien coexisté avec les anciennes langues dans lesquelles les hommes reçurent les Messages divins, mais elle est la seule à pouvoir survivre au fil des siècles qui courent.
N’y a-t-il pas là un droit légitime de se poser les questions suivantes :
Sont-ils les vrais enseignements du Messie sur lui le salut auxquels je suis en train de croire ? Car, la bible que j’ai chez moi, n’est qu’une traduction ! Ce sont les dires d’une créature comme moi, ce n’est pas la Parole originale, celle de mon Seigneur !
Le fait que l’islam et le Qour’ên vont de pair avec la langue arabe, et pour jamais, n’est pas une preuve de l’authenticité de l’islam ?
Tant de questions qui ouvrent les portes à la vraie guidée : la guidée divine et non la guidée satanique.
Voilà pourquoi nous lisons dans la bible traduite en français le nom Jésus : nom propre traduit, alors que les noms propres sont intraduisibles !
Le Messie n’a jamais entendu un jour de sa vie quelqu’un l’appeler Jésus !
Se permettre de traduire un nom intraduisible prouve qu’on se permettra également, et cela a été fait, de traduire d’autres choses plus graves !
Ce qui montre qu’en plus des interpolations qui ont été commises sur la Bible par les juifs et les chrétiens, les traducteurs, eux aussi, ont, par le biais de la traduction, une bonne part de falcification.
N.B. : Lire dans le même sujet ma Mise en garde à l’utilisation de l’appellation Jésus-Christ, disponible sur : https://scienceetpratique.com/mise-en-garde-a-lutilisation-de-lappellation-jesus-christ-تحذير-من-استعمال-اسم-jesus-christ/
Publié par: https://scienceetpratique.com/les-chretiens-ne-lisent-pas-la-parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-النَّصارى-لا-يقرؤون/
Télécharger le PDF: http://scienceetpratique.com/wp-content/uploads/2021/02/Mise-en-garde-les-chr%C3%A9tiens-ne-lisent-pas-la-Parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-1-1.pdf
De nos jours, les chrétiens qui lisent le latin (de même que certaines autres langues dans lesquelles est inscrite la « révélation » biblique) sont en disparition continue, après que cette langue s’est éteinte, depuis bien plusieurs siècles.
Une autre vérité que j’offre gracieusement à tout chrétien, ou autre, qui recherche la vérité : la langue arabe est la seule langue de Révélation qui reste sur terre.
Elle a bien coexisté avec les anciennes langues dans lesquelles les hommes reçurent les Messages divins, mais elle est la seule à pouvoir survivre au fil des siècles qui courent.
N’y a-t-il pas là un droit légitime de se poser les questions suivantes :
Sont-ils les vrais enseignements du Messie sur lui le salut auxquels je suis en train de croire ? Car, la bible que j’ai chez moi, n’est qu’une traduction ! Ce sont les dires d’une créature comme moi, ce n’est pas la Parole originale, celle de mon Seigneur !
Le fait que l’islam et le Qour’ên vont de pair avec la langue arabe, et pour jamais, n’est pas une preuve de l’authenticité de l’islam ?
Tant de questions qui ouvrent les portes à la vraie guidée : la guidée divine et non la guidée satanique.
Voilà pourquoi nous lisons dans la bible traduite en français le nom Jésus : nom propre traduit, alors que les noms propres sont intraduisibles !
Le Messie n’a jamais entendu un jour de sa vie quelqu’un l’appeler Jésus !
Se permettre de traduire un nom intraduisible prouve qu’on se permettra également, et cela a été fait, de traduire d’autres choses plus graves !
Ce qui montre qu’en plus des interpolations qui ont été commises sur la Bible par les juifs et les chrétiens, les traducteurs, eux aussi, ont, par le biais de la traduction, une bonne part de falcification.
N.B. : Lire dans le même sujet ma Mise en garde à l’utilisation de l’appellation Jésus-Christ, disponible sur : https://scienceetpratique.com/mise-en-garde-a-lutilisation-de-lappellation-jesus-christ-تحذير-من-استعمال-اسم-jesus-christ/
Publié par: https://scienceetpratique.com/les-chretiens-ne-lisent-pas-la-parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-النَّصارى-لا-يقرؤون/
Télécharger le PDF: http://scienceetpratique.com/wp-content/uploads/2021/02/Mise-en-garde-les-chr%C3%A9tiens-ne-lisent-pas-la-Parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-1-1.pdf
👍3
Mise en garde: les chrétiens ne lisent pas la Parole divine, mais celle des traducteurs !
تحذير: النَّصارى لا يقرؤون كلام الله وإنَّما كلام المترجمين
À l’intention des lecteurs français et francophones
Télécharger le PDF: http://scienceetpratique.com/wp-content/uploads/2021/02/Mise-en-garde-les-chr%C3%A9tiens-ne-lisent-pas-la-Parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-1-1.pdf
تحذير: النَّصارى لا يقرؤون كلام الله وإنَّما كلام المترجمين
À l’intention des lecteurs français et francophones
Télécharger le PDF: http://scienceetpratique.com/wp-content/uploads/2021/02/Mise-en-garde-les-chr%C3%A9tiens-ne-lisent-pas-la-Parole-divine-mais-celle-des-traducteurs-1-1.pdf
👍2