العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
تعليق أبي فهيمة عبد الرّحمن على مقال الأخ الفاضل عبد الصّمد سليمان -وفقه الله- : [وقفات مع ما في بيان الشيخ أبي أسامة من مؤاخذات -الجزء الأول- ]
أحسن الله إليك أخي الفاضل عبد الصّمد وبارك فيك ووفّقك لما بقي لك من أجزاء لمقالك المنيف، الذي أثلجت به صدورنا؛ ببيانك وردّك لبعض الشّطط والشّبهات التي أوردها الشيخ أبو أسامة -أصلحه الله وألهمه رشده ليرجع من قريب-؛ فهذا والله ما نرجوه له وندعو الله تعالى أن يوفّقه له.
وهنا شيء أردت التّنويه به لإخواني، وهو تلك الهبّة السّلفيّة لإخواننا ووقفتهم السّنيّة على قلب رجل واحد لرفض فحوى ومحتوى بيان الشّيخ أبي أسامة، ومن جملة هؤلاء الإخوة الأفاضل طلبته النّبلاء -كما نبّه على ذلك فضيلة شيخنا الوالد أزهر سنيقرة حفظه الله-؛ الذين لم يجعلهم حبّهم وودّهم لشيخهم سيقة وراء ما أذاعه من موقف مصادم للحقّ والواقع في فتنة الإحتوائيّين.
وهذا والله هو الحبّ الصّادق في الله، وهذا ما كان عليه السّلف الكرام؛ أنّ المحبّ لا ينساق وراء باطل حبيبه، بل ينصحه وينكر عليه ويرفض ما جاء به... ويكفي هذا الفارق بيننا وبين غلمان الفتن والمحن؛ الذين يتعصّبون لمحبوبيهم ومتبوعيهم من مشايخ منهج الاحتواء والتّمييع رغم كلّ ما ثبت عليهم من أباطيل وانحرافات... ولكنّهم قوم لا يعلمون ! والحمد لله الذي عافانا ممّا ابتلاهم به وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلا.
وإنّه لمن إحسان الله سبحانه ومنّه أنّه بفضل تلك الوحدة السّلفيّة والموقف السّنيّ الموحّد من جميع إخواننا أن توارد علينا تأييد العلماء والمشايخ من داخل البلاد وخارجها؛ فكلّ واحد منهم يذبّ عن عرض أشياخنا ويذود عنهم ويذكّر بفضلهم وأنّهم المرجع في جزائرنا الغالية، وأنّ على الشّباب أن يلتفّ حولهم ويلزموا غرزهم ويرجعوا إليهم...
فما أعظمها من وصايا وما أجلّها من توجيهات حوّلت بفضل الله المحنة إلى منحة ربّانيّة يثبّت الله سبحانه وتعالى بها من صدق الله في اتّباعه لمنهج نبيّه -عليه الصّلاة والسّلام- وصحابته الكرام، فجزى الله هؤلاء العلماء والمشايخ عنّا وعن السّنّة والسّلفيّة خيرا، ولك اللهم الحمد والشّكر على ما مننت به...
وهكذا فليكن الشّباب السّلفيّ محافظا على وحدته، وذابّا عن منهج سلفه ومتّبعا متشبّثا بالحق الذي عليه علماؤه وشيوخه.


http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
ردّ فرية الصّعافقة والاحتوائيّين أنّ الشّيخ العلّامة فركوس-حفظه الله- جالس الحزبي الجمعوي ابن حنفية جلسة ملاطفة ومجاملة، وبيان تفاصيل ذلك من شهادة أخينا الفاضل الشّيخ نور الدين يطو - وفّقه الله-:👇
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[علوّ الهمّة واجتناب الفتور ومواصلة النّشاط في الدّعوة إلى السّلفيّة]

قال ‏الشّيخ العلّامة محمّد أمان الجامي - رحمه الله تعالى-:

"الصّراع مستمرّ بين الحقّ والباطل، وعلى أصحاب الدّعوة الحقّة وهي الدّعوة السّلفيّة، لا ينبغي أن يفتروا، ينبغي أن يواصلوا نشاطهم، وبحمد الله هم كُثر؛ سواء كانوا بمستوى العلماء، أو صغار الطّلبة أو المستمعين المستفيدين الفاهمين للحقّ. "

[محاضرة شكران لا كفران 02].

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الثّاني عشر »النّظر في تفاضل البشر »))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 12 « Méditer les différences d'égard qu'il y a entre les gens »))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر شوّال 1432/أوت 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de chawwêl 1432/aout 2011.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.

http://kabyliesounna.com/?p=3541
Forwarded from قناة الوقت جزء من العلاج
حفظ الله الشيخ أزهر سنيقرة
((Le mérite du Tewhîd))

((فضل التّوحيد))

Cours en français présenté par

Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î


Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricodieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série sur « Les égards inégalables de la religion musulmane »-, et ce au mois de djoumêda el êkhir 1429/juillet 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.

بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة في « القيم السّامية للدّين الإسلامي »، وكان ذلك في شهر جمادى الآخر 1429/جويليا 2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين. http://kabyliesounna.com/?p=3399
ومن العلماء والأئمّة الذين استعملوا الإعراض عن الجهلة المناوئين وتهميشهم، الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى-، حيث قال:

"وأما الجاهل المقلد فلا تعبأ به ولا يسوءك سبه وتكفيره وتضليله فإنه كنباح الكلب فلا تجعل للكلب عندك قدرا أن ترد عليه كلما نبح عليك ودعه يفرح بنابحه وافرح أنت بما فضلت به عليه من العلم والإيمان والهدى واجعل الإعراض عنه من بعض شكر نعمة الله التي ساقها إليك وأنعم بها عليك".


["الـصّواعـق المـرسلـة"(١١٥٨/٣)].

فهذا الإمام الهمام يعدّ الإعراض عن الجهلة المعادين من النّعم التي تستوجب على المعرض عنهم شكر الله عليها لتوفيقه إليها... فماذا سيقول كبير جماعة الاحتواء المنكر على العلّامة فركوس حفظه الله استعمال هذا المعنى؟ بل هو نفسه دعا إليه ونصح بالتّهميش من سنوات خلت... ولكن المبطل يتناقض مع نفسه، ويكذب ما كان يأتي وبه يفتي، ويستقبح ما كان يستحسن... فنسأل الله تعالى العافية والسّلامة، وأن يمنّ علينا سبحانه بالثّبات على الحقّ حتّى الممات، لا مبدّلين ولا مغيّرين، آمين، آمين.

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
‏قال الشيخ العلامة ناصرالدين الألباني -رحمه الله- :

"أما تعلم اللغة العربية فهو أمر واجب بلا شك لما هو مقرر عند العلماء في القاعدة العلمية الأصولية أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب ولا يمكن لطالب العلم أن يفهم القرآن والسنة إلا بواسطة اللغة العربية" .

[الفتاوى الإماراتية ٤].

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
📌 لا تترك الأذكار بعد الصلاة أبدا ..

يقول الشيخ بقية السلف الصالح
ناصر الدين الألباني -رحمه الله- :

" من كان في عجلة من أمره بعد الصلاة ؛
فلا يترك الأذكار ، ويأتي بها وهو يمشي " .

[ فتاوى جدة ٢٤ ] .
نَصِيحَةٌ لِلآباء
فَتْوى تَرْبَوِيَّة لسَماحة الشَّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
تَرجَمَها إلى اللُّغة الفَرَنسِيَّة
أبو فَهِيمة عبد الرَّحمن عياد
Conseil aux parents
Fetwa éducative émise par sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder sa vaste miséricorde!-
Traduite de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad


Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux


السُّؤال:

إن بعض الآباء لا يهتم بأبنائه من ناحية أمور الدين فمثلا لا يأمرهم بالصلاة ولا بقراءة القرآن ومجالسة الأخيار، ونجده يأمر بالمحافظة على المدارس ويغضب إذا تخلف ابنه عنها، فما هي نصيحتكم يا سماحة الشيخ؟

الجَواب:

نصيحتي للآباء والأعمام والإخوان أن يتقوا الله فيمن تحت أيديهم من الأولاد ويأمروهم بالصلاة إذا بلغوا سبعا ويضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا كما صح بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع»، فالواجب على الآباء والأمهات وعلى الإخوان الكبار أن يقوموا على من تحت أيديهم في الصلاة وغيرها ويمنعوهم مما حرم الله، ويلزموهم بما أوجب الله، هذا هو الواجب فهم أمانة عندهم، يقول الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ ]التَّحْريم: 6[، ويقول الله عز وجل: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ ]طَهَ: 132[، ويقول عن نبيه ورسوله إسماعيل عليه الصلاة والسلام : ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا*وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾]مَرْيَم: 54-55[

Question:

Certains parents ne se soucient pas de leurs enfants concernant les affaires religieuses. Par exemple, ils ne leur ordonnent pas d’accomplir la salât (prière), ni de lire le Qour’ên, ni de s’asseoir avec les gens de bien. Par ailleurs, on trouve qu’ils ordonnent à leurs enfants d’être assidus à l’école et s’énervent même quand ils s’y absentent. Alors, votre Bienveillance, quel conseil donnerez-vous à ce sujet?

Réponse:

Mon conseil aux parents, aux oncles et aux frères est de craindre pieusement Allâh au sujet des enfants qui sont sous leur responsabilité, de leur ordonner de pratiquer la salât quand ils ont sept ans et de les frapper pour cette cause quand ils ont dix ans [s’ils se refusent à la pratiquer][1], tel que cela est parvenu dans le hadith authentique de la part du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui-, qui a dit « Ordonnez la salât (prière) à vos enfants à sept ans, et frappez-les [s’ils ne la pratiquent pas][2] à dix ans, et séparez-les dans les couches! » Donc, l’obligation incombant aux pères et mères et aux grands frères, c’est de prendre soin de ceux qui sont sous leur responsabilité concernant la salât et autre; de même que de les empêcher de faire ce qu’Allâh a interdit, et de les astreindre aux pratiques qu’Allâh a rendues obligatoires. C’est bien cela qui est obligatoire, car ces enfants sont un dépôt chez eux. Dans ce sens, Allâh -à Lui la Pureté- dit ﴾Ô vous qui avez cru! Préservez vos personnes et vos familles d’un Feu…﴿ At-Tehrîm (L’Interdiction), v. 6; et Il dit également -Puissant et Majestueux soit-Il- ﴾Et commande à ta famille la salât, et fais-la avec persévérance!﴿ Tâha, v. 132; et Il dit aussi de Son Prophète et Messager Ismê’îl (Ismaël) -sur lui la prière et le salut- ﴾Et mentionne Ismaël, dans le Livre. Il était fidèle à ses promesses; et c’était un Messager et un Prophète. Et il commandait à sa famille la prière et la zakêt (aumône); et il était agréé auprès de son Seigneur.﴿ Meryem (Marie), v. 45-55.
http://kabyliesounna.com/?p=2146
[المظاهرات من أسباب الفتن والشّرور]

فتوى لصاحب السّماحة، الشّيخ العلّامة

عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله تعالى-

ترجمها إلى اللّغة الفرنسيّة

أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي

[Les manifestations font partie des causes des troubles et des maux]

Fetwa de Sa Bienveillance le cheikh et érudit

‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde-

Traduite de l’arabe par

Aboû Fahima ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’i


قال سماحة الشّيخ العلّامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- في جوابه عن سؤال[1] طُرح عليه حول المظاهرات:

« لا أرى المظاهرات النِّسائيَّة والرِّجالية من العلاج، ولكن أنا أرى أنَّها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشُّرور، ومن أسباب بغض النَّاس، والتَّعدِّي عَلَى بعض النَّاس بغير حق، ولكن الأسباب الشَّرعيَّة: المكاتبة، والنَّصيحة، والدَّعوة إلى الخير بالطُّرق الشَّرعيَّة، شرحها أهل العلم، وشرحها أصحاب رَسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأتباعه بإحسان، بالمكاتبة، والمشافهة مع الأمير ومع السُّلطان، والاتِّصال به، ومناصحته والمكاتبة له، دون التَّشهير عَلَى المنابر بأنَّه فعل كذا، وصار منه كذا، والله المستعان ».

En réponse à une question[2] qui lui a été posée au sujet des manifestations, sa Bienveillance, ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :

« Je ne considère pas que les manifestations des femmes et des hommes font partie du remède. Bien au contraire, je considère qu’elles sont parmi les causes des troubles et des maux. Elles sont aussi des causes pour répandre la haine entre les gens et transgresser quelques-uns d’entre eux sans droit. Or, les moyens religieusement légaux sont la correspondance, le conseil et l’appel au bien par les méthodes légales (d’un point de vue religieux). Ces moyens sont expliqués par les gens de science. Ils ont également été expliqués par les compagnons du Messager -qu’Allâh prie sur lui et le salue-, et par aussi ses suiveurs de la bonne manière. Il s’agit de correspondre et de parler aussi de vive voix avec le gouverneur, de prendre contact avec lui, de le conseiller et de lui écrire, sans ne jamais le scandaliser du haut des chaires qu’il a commis ceci ou cela. Et c’est à Allâh seul à qui nous recourons. » http://kabyliesounna.com/?p=3222
عظيم خطر/Le danger grandissime
[عظيم خطر المداهن على المنهج السّلفي]

يقول صاحب الفضيلة، الشّيخ العلّامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى-: »المُدْهِن: هو المداهن الذي يرى ويسمع المنكرات من بدع وغيرها فلا ينكرها، بل يداهن الواقعين فيها ومرتكبيها والمدافعين عنها، فكيف إذا تجاوز ذلك إلى الدفاع عنهم، وتحسين صورهم، والشهادة لهم بأنهم من أهل السنة.

فكيف به إذا تجاوز كل ذلك إلى خذلان من ينكرونها، وإيهام الناس أنهم ليسوا على حق، ومخالفون للمنهج الصحيح.

تلك المواقف التي تشجع مرتكبي هذه المنكرات على التمادي في ضلالهم، وتدفع ضعفاء النفوس إلى حسن الظن بهم، وإلى الارتماء في أحضانهم ومناصرتهم والذب عنهم؛ الأمور التي صرفت كثيراً من الناس عن منهج السلف الصالح في كثير من البلدان.

فعلى هذا الصنف أن يتقوا الله، وأن يعيدوا النظر في مواقفهم بجد وإخلاص، وأن يدركوا ما يترتب على مواقفهم من آثار خطيرة سوف يسألون عنها أمام الله -عزّ وجل-يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا. »[1]

[Le danger grandissime pour la Voie salafie de celui qui transige]

L’éminent érudit, le cheikh Rabî’ Ibn Hêdî El Medkhalî -qu’Allâh le préserve- dit : »El moudhin, c’est el moudêhin, c’est-à-dire celui qui transige. C’est celui qui voit et écoute les choses répréhensibles d’entre les hérésies et autres et ne les condamne pas. Bien plus cette personne transige avec ceux qui les commettent et ceux qui défendent ces choses. Et comment si elle dépasse ce stade et prend la défense de ceux qui les font, embellit leur image et témoignent à leur profit qu’ils font partie des Gens de la Sounna?! Et que dire si elle passe encore tout cela vers le délaissement de ceux qui condamnent ces choses, et fait semblant que ces derniers n’ont pas raison, et qu’ils s’opposent à la Voie correcte (authentique)?!

Ces positions qui encouragent les auteurs de ces actes répréhensibles à aller plus loin dans leur égarement, et poussent en contre partie les faibles d’esprit à penser du bien sur eux, voire à se laisser lancer dans leurs girons, les faire triompher et les défendre avec ferveur! Voilà bien des choses qui ont éloigné beaucoup de gens de la Voie des pieux prédécesseurs[2] dans de nombreux pays.

Il incombe ainsi à ce type de personnes de craindre pieusement Allâh, de revoir leurs positions avec persévérance et sincérité, et de saisir ce qui découle de leurs positions comme effets dangereux sur lesquels ils seront interrogés devant Allâh Tout-Puissant, le Jour de la Résurrection, Jour où nulle âme ne profitera à une autre. »

Publié par:
http://kabyliesounna.com/?p=2522
Forwarded from قناة الوقت جزء من العلاج
كنت أسمع من العلماء بحب الرياسة والتصدر وأنه داء موجود في قلوب بعض طلبة العلم، ولكنني كنت أظنه في القليل منهم، وبعد مجالستهم وسماع كلام الكثير منهم وخاصة في حروبهم فيما بينهم، علمت أنه داء منتشر ، ولما قرأت كلام الشيخ النجمي رحمه الله علمت أنه منتشر جداً بشكل مفسد، ومضر على الدعوة.

قال ابن القيم في عدة الصابرين:
"ولا تنس ذنب إبليس وسببه حب الرياسة التي محبتها شر من محبة الدنيا، وبسببها كفر فرعون وهامان وجنودهما ، وأبو جهل وقومه ، واليهود؛ فحب الدنيا والرياسة هو الذى عمر النار بأهلها ، والزهد فى الدنيا والرياسة هو الذى عمر الجنة بأهلها".

وقال في كتاب آخر: "وَهَذَا بِخِلَاف طلب الرياسة فَإِن طلابها يسعون فِي تَحْصِيلهَا لينالوا بهَا أغراضهم من الْعُلُوّ فِي الأَرْض وَتعبد الْقُلُوب لَهُم وميلها إِلَيْهِم ومساعدتهم لَهُم على جَمِيع أغراضهم مَعَ كَونهم عالين عَلَيْهِم قاهرين لَهُم فترتب على هَذَا الْمطلب من الْمَفَاسِد مَالا يُعلمهُ إِلَّا الله من الْبَغي والحسد والطغيان والحقد وَالظُّلم والفتنة وَالْحمية للنَّفس دون حق الله وتعظيم من حقره الله واحتقار من أكْرمه الله وَلَا تتمّ الرياسة الدُّنْيَوِيَّة إِلَّا بذلك وَلَا تنَال إِلَّا بِهِ وبأضعافه من الْمَفَاسِد".
الشيخ علي الرملي حفظه الله.
١٦ يوليو ٢٠١٨ ·
منقول
T.me/alouakt
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الثّالث عشر » أصول الهداية في ثمان عشرة آية »))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 13 « Les fondements de la guidée dans dix-huit versets »))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر شوّال 1432/سبتمبر 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de chawwêl 1432/septembre 2011.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.

http://kabyliesounna.com/?p=3550
... فالحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بمشايخنا وعلمائنا، وأن يجعلهم مباركين أينما حلّوا وارتحلوا...