آُتُقَن صِـلَآُتُگ تُحلَوُ حيـﮯآُگ
1.88K subscribers
210 photos
17 videos
30 files
37 links
آُسًـتُوُدُعَتُگ عَندُ آُلَلَهِہ‌‏ يـﮯآُقَنآُتُى
Download Telegram
الشرح والتفصيل أكثر للفهم 👇👇👇👇👇
وقال العلامة ابن باز في "فتاوى نور على الدرب" (5/ 299): "غُسلُ الجُمُعة لا يكفي، بل لا بُدَّ من الوُضوء الشرعي، لكن لو كان غُسل الجنابة، وَنَوَى الحدثين أَجْزَأَ، وأما الغُسلُ المستحبُّ؛ غسل الجُمُعة، فهذا لا يكفي، بل عليه أن يُعيدَ الصلاة ظهرًا، لأن الجُمُعة لا تُقْضَى إلا ظهرًا، والغُسلُ المستحبُّ لا يجزِئ عن الوضوء، حتى ولو نَوَى، إلَّا إذا رَتَّبَ؛ غَسَلَ وَجْهَهُ ثم يديه، ثم مَسَحَ رأسهُ وأُذُنيه، ثم غَسَلَ رجليه في أثناء الغسل، فلا بأسَ، يكفي؛ يعني تَوَضَّأَ وهو يَغتسِلُ بالترتيبِ والنيَّةِ
السؤال: ما حكم السائل الذي يخرج بعد الغسل من الجنابة؟

الإجابة: هذا السائل الذي يخرج بعدالغسل إذا لم يكن هناك شهوة جديدة أوجبت خروجه فإنه بقية ما كان من الجنابة الأولى، فلا يجب الغُسل منه، وإنما عليه أن يغسله ويغسل ما أصابه ويعيد الوضوء فقط.
السؤال: إذا توضأ الإنسان ونسي عضواً من الأعضاء فما الحكم؟

الإجابة: إذا توضأ الإنسان ونسي عضواً من الأعضاء، فإن ذكر ذلك قريباً، فإنه يغسله وما بعده، مثال ذلك: شخص توضأ ونسي أن يغسل يده اليسرى فغسل يده اليمنى، ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم غسل رجليه، ولما انتهى من غسل الرجلين، ذكر أنه لم يغسل اليد اليسرى، فنقول له: اغسل اليد اليسرى وامسح الرأس والأذنين وأغسل الرجلين، وإنما أوجبنا عليه إعادة مسح الرأس والأذنين وغسل الرجلين، لأجل الترتيب، فإن الوضوءيجب أن يكون مرتباً كما رتبه الله عزّ وجلّ فقال: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين}.

وأما إن كان لم يذكر إلا بعدة مدة طويلة، فإنه يعيد الوضوء من أصلة، مثل أن يتوضأ شخص وينسى غسل يده اليسرى ثم ينتهي من وضوئه ويذهب حتي يمضي مدة طويلة، ثم ذكر أنه لم يغسل اليد اليسرى، فإنه يجب عليه أن يعيد الوضوء من أوله لفوات المولاة بين أعضاء الوضوء، شرط لصحته، ولكن ليعلم أنه لو كان ذلك شكّاً، يعني بعد أن انتهى من الوضوء شك هل غسل يده اليسرى أو اليمنى أو هل تمضمض أو استنشق فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك بل يستمر ويصلي ولا حرج عليه، وذلك لأن الشك في العبادات بعد الفراغ منها لا يعتبر، لأننا لو قلنا باعتباره لانفتح على الناس باب الوساوس وصار كل إنسان يشك في عبادته، فمن رحمة الله عز وجل أن ما كان من الشك بعد الفراغ من العبادة فإنه لا يلتفت إليه ولا يهتم به الإنسان إلا إذا تيقن الخلل فإنه يجب عليه تداركه، الله أعلم.
السؤال: ما رأي فضيلتكم في المرأة إذا كانت عليها جنابة واغتسلت، هل تغسل شعرها حتى يدخل الماء إلى البشرة؟

الإجابة: الغسل من الجنابة أو غيرها من موجبات الغسل فيه إيصال الماء إلى منبت الشعر، سواء كان ذلك من الرجال أو من النساء، لقوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا}، ولا يجوز لها أن تغسل ظاهر الشعر فقط، بل لابد أن يصل الماء إلى أصول الشعر إلى جلدة الرأس.
السؤال: ما حكم صلاة من نسى وصلى بثياب نجسة؟

الإجابة: إذا صلى الإنسان في ثياب نجسة وقد نسى أن يغسلها قبل أن يصلي، ولم يذكر إلا بعد فراغه من صلاته، فإن صلاته صحيحة، وليس عليه إعادة لهذه الصلاة، وذلك لأنه ارتكب هذا المحظور نسياناً، وقد قال الله تبارك وتعالى: {رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} فقال الله تعالى قد فعلت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم في تعليه وكان فيهما أذى ولما كان في أثناء الصلاة خلعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولم يستأنف الصلاة، فدل ذلك على أن من علم بالنجاسة في أثناء الصلاة فإنه يزيلها ولو في أثناء الصلاة ويستمر في صلاته إذا كان يمكن أن يبقي مستور العورة بعد إزالتها.

وكذلك من نسى وذكر في أثناء الصلاة فإنه يزيل هذا الثوب النجس إن كان يبقي عليه ما يستر به عورته.

وأما إذا فرغ من صلاته ثم ذكر بعد أن فرغ، أو علم بعد أن فرغ من صلاته فإنه لا إعادة عليه وصلاته صحيحه، بخلاف الرجل الذي يصلي وهو ناسٍ أن يتوضأ مثل أن يكون قد أحدث ونسي أن يتوضأ ثم صلى وذكر بعد فراغه من الصلاة أنه لم يتوضأ فإنه يجب عليه الوضوء وإعادة الصلاة، وكذلك لو كان عليه جنابة ولم يعلم بها مثل أن يكون قد احتلم في الليل وصلى الصبح بدون غسل جهلاً منه، ولما كان في النهار رأى في ثوبه منياً من نومه فإنه يجب عليه أن يغتسل وأن يعيد ما صلى.

والفرق بين هذه والمسألة الأولى -أعني مسألة النجاسة- أن النجاسة من باب ترك المحظور، وأما الوضوء والغسل فهو من باب فعل المأمور، وفعل المأمور أمر إيجادي لابد أن يقوم به الإنسان، ولا تتم العبادة إلا بوجوده، أما إزالة النجاسة فهي أمر عدمي لا تتم الصلاة إلا بعدمه فإذا وجد في حال الصلاة نسياناً أو جهلاً فإنه لا يضر، لأنه لم يفوت شيئاً يطلب حصوله في صلاته.
مهم جدا فتوى واحكام حول الوضوء
نكمل باذن الله تعالى فى حلقات قادمة ان شاء الله تعالى 💐💐💐💐
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هنيئَاً ثُمَ هنيئاً !لمن وقفوـآ بين يدي الله في جنح الظلآم يَدْعُون!
والنآسُ في لذه النَومِ منعْمُوونّ
‏​‏​‏​‏​أوتروإ وتذوقوآ جنة الدنيآ ..
رتبوا أمنياتكم في #سجده ثم أنسوهآ
قومُوا ليلَكم .. فَ اللهُ ينَادِي. .
#نذكركم_بأذكار_النوم
#الوتر جنه القلوب
✿ العناية بالصلاة والخشوع فيها

كلام عظيم لابن عثيمين - رحمه الله:

ومن الأمور التي تستوجب حضور القلب أن يستحضر معنى ما يقول، وما يفعل في صلاته، وأنه إذا كبر، ورفع يديه، فهو تعظيم لله، وإذا وضع اليمنى على اليسرى، فهو ذل بين يديه، وإذا ركع، فهو تعظيم لله، وإذا سجد، فهو تطامن أمام علو الله، وأنه إذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] أجابه الله من فوق عرشه قائلا: حمدني عبدي، فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] قال الله: مجدني عبدي، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] قال الله: هذا بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، هكذا يجيبك مولاك من فوق سبع سموات، فاستحضر ذلك، وإنك إذا قلت: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي الأعلى، وإن كنت تقولها بصوت خفي، فإن الله تعالى يسمع ذلك، وهو فوق عرشه، فما ظنك إذ آمنت بأن الله تعالى يقبل عليك إذا أقبلت عليه في الصلاة، وإنه يسمع كل قول تقوله، وإن كان خفيا، ويرى كل فعل تفعله، وإن كان صغيرا، ويعلم كل ما تفكر فيه، وإن كان يسيرا، إذا نظرت إلى موضع سجودك، فالله يراك، وإن أشرت بأصبعك عند ذكر الله في التشهد، فإنه تعالى يرى إشارتك، فهو تعالى المحيط بعبده علما وقدرة وتدبيرا وسمعا وبصرا، وغير ذلك من معاني ربوبيته. فاتقوا الله تعالى، أيها المسلمون، وأقيموا صلاتكم، وحافظوا عليها، واخشعوا فيها، فقد قال ربكم في كتابه: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1 - 2]

📚 الضياء اللامع من الخطب الجوامع [ج /1 ص133] .
نذر أن يصلي أربع ركعات كل يوم..فما الحكم لو نسي صلاة يوم ؟

✍السؤال:

بارك الله فيكم، رسالة الحقيقة أنها طيبة، وكتبت بخط واضح، مكونة من ثلاثة أسئلة، باعثها أخوكم في الله أحمد سعيد عبد الغفار ، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال:

أريد الإجابة عن أسئلتي. وسؤاله الأول يقول: عندما حضرت إلى المملكة للعمل سألت الله سبحانه وتعالى أن يوفقني في عملي وسفري هذا، ونذرت لله سبحانه وتعالى أن أصلي يومياً أربع ركعات حمداً وشكراً له، وذلك طول حياتي، وذات يوم نسيت صلاة هذه الأربع ركعات، وقمت بصلاتها في اليوم التالي، فما الحكم في هذا السهو، هل قضاؤها في اليوم الثاني مقبول، أم الأمر فيه كفارة، أرجو إفادتكم بارك الله فيكم؟

🌱الجواب:


الشيخ: قبل أن أجيب عن السؤال أود أن أنبه، وكم نبهت ونبه غيري على أن النذر مكروه، حتى قال بعض العلماء: إنه حرام، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه، وفي القرآن ما يشير إليه، أي: إلى النهي عنه، حيث قال الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لأن أمرتهم ليخرجنّ قل لا تقسموا طاعة معروفة﴾، أي: أطيعوا الله تعالى بدون أن تقسموا، أو أطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أمركم بالخروج بدون أن تقسموا، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر، وقال: «إنه لا يأتي بخير»، والنظر يقتضي النهي عنه أيضاً، ذلك لأن كثيراً من الناذرين يصعب عليهم أن يوفوا بنذورهم، فتجدهم يذهبون إلى كل عالم يطرقون بابه لعلهم يجدون الخلاص منه، وبعضهم يتهاون ولا يوفي بنذره، وإذا تهاون الإنسان بنذره الذي يجب عليه الوفاء به فإنه يخشى عليه من النفاق، لقول الله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكَذِبُونَ﴾. وبعد هذا نجيب عن سؤال السائل، ونقول: إنك نذرت أن تصلي لله تعالى أربع ركعات طول حياتك ما دمت في المملكة، كما يظهر لي من سؤالك، والصلاة طاعة لله عز وجل، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من نذر أن يطيع الله فليطعه»، وعلى هذا فيلزمك أن تصلي كل يوم أربع ركعات كما نذرت، فإذا نسيتها ذات يوم فصلها متى ذكرتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها متى ذكرها»، ولا كفارة لها إلا ذلك، والواجب بالنذر يحذو به حذو الواجب بأصل الشرع، أما لو تركتها عمداً إلى اليوم الثاني، فإنك آثم بذلك، لأنك لم تأت بنذرك، وعندي تردد في كونه يجزئك ما تقضيه في اليوم الثاني، أو لا يجزئك، لأنها صلاة مؤقتة بوقت أخرتها عن وقتها بدون عذر شرعي، فلا تكون مقبولة منك لقول النبي عليه الصلاة والسلام: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»، وأنت مأمور أن توفي بنذرك في وقته الذي عينته، فإن أخرته عن وقته الذي عينته عمداً، فقد فعلت غير ما أمرت، فيكون ذلك مردوداً عليك، وفي هذه الحال تكفر كفارة يمين، لفوات النذر عن وقته، وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعة.

http://zadgroup.net/bnothemen/upload/ftawamp3/Lw_161_16.mp3
صوتيا👆🏾💫

المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [161]