ومن تكن برسول اللهِ نصرتُه
إن تلقَهُ الأُسْدُ في آجامِها تَجِمِ.
ﷺ.
- البوصيري.
إن تلقَهُ الأُسْدُ في آجامِها تَجِمِ.
ﷺ.
- البوصيري.
Forwarded from الراسخون في العلم
-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
فأنت إذا أدخلت السرور على غيرك، فاعلم أنه سيكون لك سرور مقابل مع الأجر عند الله عز وجل.
📚 [التعليق على المنتقى (٦٤٢/٤)].
-
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
فأنت إذا أدخلت السرور على غيرك، فاعلم أنه سيكون لك سرور مقابل مع الأجر عند الله عز وجل.
📚 [التعليق على المنتقى (٦٤٢/٤)].
-
Forwarded from الراسخون في العلم
وإذا آمن بالقدر عاش عيشة راضية
فلا يحسد أحدا على نعمه
ولا يشمت بأحد أصيب ببلية
لأنه يعلم أن ذلك من الله
فيسأله أن ينعم عليه كما أنعم على أخيه
ويحمده أن عافاه مما ابتلي به الآخر.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع / ج1 / ص399).
فلا يحسد أحدا على نعمه
ولا يشمت بأحد أصيب ببلية
لأنه يعلم أن ذلك من الله
فيسأله أن ينعم عليه كما أنعم على أخيه
ويحمده أن عافاه مما ابتلي به الآخر.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع / ج1 / ص399).
القارئ عادل ريان | اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو
💭🌸خدمة تلاوات🎧
•
#تلاوة_
﴿ٱعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَـٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـٰمًا ۖ وَفِى ٱلْأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ ﴾
👤القارئ : عادل ريان
⏱05:37 د 📖الحديد 20⇦29
•
#تلاوة_
﴿ٱعْلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌۢ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَـٰدِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ ٱلْكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـٰمًا ۖ وَفِى ٱلْأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٌ ۚ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ ﴾
👤القارئ : عادل ريان
⏱05:37 د 📖الحديد 20⇦29
•
Forwarded from الراسخون في العلم
-
✉️ سألَ أحد الطلبة الشيخَ صالح العصيمي عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ".
-فقال الطالب:
ما علاقة بسطُ يد اللَّهِ سبحانه بالتوبة؟
-فأجاب الشيخُ إجابةً تأخذُ بتلابيب القلوب..
فقال حفظهُ اللَّهُ: " لِأن البسطَ تَـلـقٍّ بالترحيب ".
-
✉️ سألَ أحد الطلبة الشيخَ صالح العصيمي عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ".
-فقال الطالب:
ما علاقة بسطُ يد اللَّهِ سبحانه بالتوبة؟
-فأجاب الشيخُ إجابةً تأخذُ بتلابيب القلوب..
فقال حفظهُ اللَّهُ: " لِأن البسطَ تَـلـقٍّ بالترحيب ".
-
Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️تلاوة من سورة مريم
.
#أصناف_الشهداء_في_الإسلام
عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِي؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ) قَالَ: وَزَادَ فِيهَا أَبُو الْعَوَّامِ سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ: ( وَالْحَرْقُ، وَالسَّيْلُ .
قال المناوي رحمه الله: " (والسيل) : بفتح السين المشددة ومثناة تحتية ؛ أي : الغرق في الماء. كذا ضبطه المصنف بخطه، ورأيته بعيني فيه فما في كثير من النسخ من أنه السل تحريف من النساخ" انتهى من "فيض القدير" (4/698). وبنحوه في "الفتح الرباني" للساعاتي (14
#الإسلام_سؤال_وجواب
https://t.me/alwaen5
#أصناف_الشهداء_في_الإسلام
عَنْ رَاشِدِ بْنِ حُبَيْشٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَعْلَمُونَ مَنِ الشَّهِيدُ مِنْ أُمَّتِي؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقَالَ عُبَادَةُ: سَانِدُونِي، فَأَسْنَدُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسُرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ) قَالَ: وَزَادَ فِيهَا أَبُو الْعَوَّامِ سَادِنُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ: ( وَالْحَرْقُ، وَالسَّيْلُ .
قال المناوي رحمه الله: " (والسيل) : بفتح السين المشددة ومثناة تحتية ؛ أي : الغرق في الماء. كذا ضبطه المصنف بخطه، ورأيته بعيني فيه فما في كثير من النسخ من أنه السل تحريف من النساخ" انتهى من "فيض القدير" (4/698). وبنحوه في "الفتح الرباني" للساعاتي (14
#الإسلام_سؤال_وجواب
https://t.me/alwaen5