صلوا عليه وسلمو تسليما
629 subscribers
3.5K photos
1.38K videos
83 files
1.15K links
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أجر لي ولك، السيرة النبوية، أحاديث، قصص
Download Telegram
Forwarded from الصوت الندي
.
#أية_وتفسير

‏قال تعالى :( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) ؛ القيلولة عند العرب الاستراحة نصف النهار إذا اشتد الحر وإن لم يكن مع ذلك نوم . قال ابن مسعود وابن عباس - رضي الله عنهم - : لا ينتصف النهار من يوم القيامة حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار .

‏زاد المسير
‏ ٦ /٨٤

@dr_alsaady
Forwarded from الصوت الندي
#تدبر
قوله (تفسحوا) والجزاء (يفسح الله) :
تفسحوا في مجالس العلم..
وتفسحوا في الطرقات..
وتفسحوا في التماس الأعذار وقبولها..
وتفسحوا فيما فيه فسحة ..
والجزاء :
يفسح الله لكم في إيمانكم وأخلاقكم وأرزقاكم ومضائقكم ومشكلاتكم ..وهذا فرع عن اسم الله(الواسع) حيث وسع لنا جزاء الفسح ..
الفسح ليس مجرد توسيع في المكان بل قبله عدة أعمال قلبية.. منها:
محبة قلبية للخير للغير.. ولين للمؤمنين .. وطمأنينة بدون قلق .. وخفض جناح .. وسلامة من كبر.. وزهد في الأنانية.. وبهذا يتحول الفسح إلى هيئة راسخة في النفس والحياة والسلوك..
هذا الخلق (الفسح) هو كالنجم للأخلاق كلها .. ولهذا ذكرت الآية في سورة النجم ..

د عقيل سالم الشمري

.https://t.me/Quraaniyat
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
أفضل وأصح صيغ الصلاة على النبي ﷺ:

اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.

الشيخ أ.د عبدالسلام الشويعر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الإطمئنان
.
#العجب_والغرور

كان الجنيد الزاهد في بغداد، فجاءه كتابٌ من يوسف بن الحسين الرازي يقول فيه: "لا أذاقك الله طعمَ نفسِكَ، فإنَّكَ إن ذُقتَها لا تذوق بعدها خيرًا أبدًا"، أو "فإن ذقتها لا تُفلح".
وقد شَغَلَت تلك الكلمة الزاهد أحمد بن محمد الروبادي البغدادي، تلميذ الجنيد، إذ كان عند شيخه الجنيد لما جاءه كتاب يوسف بن الحسين الرازي، يقول الروبادي: "فجعلتُ أفكر في طعم النفس ما هو، وجاءني ما لم أرضه من الرأي". ثم إن الروبادي طلب معنى هذه العبارة عند الشيخ بنان الحمال الزاهد الواسطي، فسمعه يقول: "لا أذاقنا الله طعم أنفسنا فيما نشتهي. لو أن شجرة اشتهت غير ما به صحة وجودها وكمال منفعتها فأذيقت طعم نفسها لأكلت نفسها وذوت".
قلتُ: ولعل المعنى المراد هو أن في نفس الإنسان من الكبر والعجب والغرور ما يعظم وصفه، ومن تذوق طعم نفسه ذاق ذلك فيها أو بعضه، وتلذذ به وسكر بطعمه، فإذا أمعن وغرق في ذلك لم ير خيرًا قط، وقد لا يفيق من سكره وغيابه فيها حتى يهلك، وقد ذكر ابن عقيل الحنبلي أن العجب إذا مَسَّ الإنسان لم يغادر رأسه أبدًا! فنفس الإنسان أكبر عدو له، ومن ذاق طعهما ذاق بأسها ومكرها بالسوء والعصيان، وغيها وتقلبها وأمراضها وعللها، ومن أسترسل في تذوقها ذاق شرًا عظيمًا، فأمراضها كالشجرة التي لا تثمر إلا مزيدًا من العلل والأوجاع. ومن لاحظ الشرع وجد أنَّ كثيرًا من تعاليمه وسننه جاءت لتشغل نفس المرء عنه حتى لا تشتغل هي به. وقد قال القاسم بن منبه: سمعت بشر بن الحارث يقول: "قيل لرجل: تُطْعِمُ نَفْسَكَ شَهْوَتَهَا؟ قَالَ: كَيْفَ أُطْعِمُهَا شَهْوَتَهَا وَلَيْسَ خَلْقٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهَا؟".
وقد ذُكِرَ عن بعضهم أن "أصعب دعاء إليه أن يقال له: أذاقك الله طعم نفسك، فإنه من ذاق طعم نفسه، واستحلى ما عنده وشغل به عن المقصود، فلا يرجى فلاحه أبداً".

@LTAYEDH
زوجة "الزبير بن العوام " كانت جميلة ، وكان يغار عليها من الهواء، وكان يحبها كثيرا، ومن شده حبه وغيرته عليها كان يريد منعها من الذهاب إلى... لقراءة المزيد...
Forwarded from الصوت الندي
#تدبر_أية

قال تعالى : ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ۝٧ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ۝٨ قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ۝٩ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ۝١٠﴾ [الشمس ٧-١٠]
من تكريم الإنسان أن الله أقسم بالنفس الإنسانية، وجعل جواب القسم متعلقًا بتزكيتها.
​فالنفس كريمة في أصل خلقها، غير أن بقاءها على هذه الكرامة مرتبط بتزكيتها؛ فمن زكاها أفلح، ومن دساها خاب.
​وهذا يبين معنى قوله تعالى في سورة التين: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ}؛ فالتزكية تحفظ الكرامة، والتدسية تضيعها.

https://t.me/Quraaniyat
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from مخيمات لقمان
حين تضطرب الموازين، وتختلط معالم الحق، وتتنازعنا الطرق؛ لا نملك ترف الابتعاد عن سيرة النبي ﷺ، ولا يسعنا أن نعرفها معرفة الحكايات ثم نمضي كأنها لا تعنينا.

نحن في أشدِّ الحاجة إلى أن نُقبِل على سيرته ﷺ بقلوبٍ تريد النجاة، وعقولٍ تريد البصيرة، وجوارحَ تريد العمل؛ لنعرف كيف عاش، فنتأسّى، وكيف حكم، فننقاد، وكيف عبد ربَّه، فنعبده على بصيرة.
فليس يكفينا أن نعرف سيرة نبينا ﷺ، بل نحتاج إلى أن نتعلّمها لنعمل بها، حتى نبلغ ما يحبّه الله ويرضاه.

#أسوة
#قريبا