صلوا عليه وسلمو تسليما
629 subscribers
3.5K photos
1.38K videos
83 files
1.15K links
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أجر لي ولك، السيرة النبوية، أحاديث، قصص
Download Telegram
🌿ثلاثة اعمال يستمر ثوابها بعد الموت👇
قال النبي ﷺ: إذا مات إبن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث :صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له
● قال رسول ﷲ -ﷺ-: «منْ هَالَه اللّيلُ أن يكابدَه، أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه، أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه، فلْيُكثِر من (سبحان ﷲ وبحمدِه)؛ فإنّها أحبُّ إلى ﷲ من جبلِ ذَهبٍ يُنفِقُه في سبيل ﷲ عزَّ وجلَّ».
📜[أخرجه الطبراني وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٥٤١)].
ما زال التسجيل متاح في #الدفعة_الثالثة_عشرة

استمارة التسجيل:
https://forms.gle/amecVez3wpRHCW7h7

القناة العامة:
https://t.me/zad_hoffaz

أنشر وكن سببا في حفظ سنة رسول الله ﷺ

#زاد_الحفاظ 📚
في كُلِّ بيتٍ حافِظٌ للسُّنة.
#شرح_الحديث :🍃

كان من دعاء النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في سجوده "اللَّهمَّ أعوذُ برِضاكَ مِن سخَطِكَ"، أي: ألجأُ وأستجيرُ بما تَرضَى به عنِّي ممَّا تَسخَط وتَغضَب به عليَّ ، وبمُعافاتِك مِن عقوبتِك"، أي: أَلْجأُ وأستجيرُ بما تَعفُو به عنَّي ممَّا يَقعُ به عقوبةٌ منك، "وأعوذُ بكَ منك"، أي: وأَلْجأُ وأستجيرُ بكُلِّ صفةٍ مرغوبٍ فيها مِن صفاتِ اللهِ، مِن كلِّ صفةٍ مرهوبٍ منها مِن صِفاتِ اللهِ، "لا أُحصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنَيْتَ على نفْسِكَ"، أي: لا أستطيعُ أن أُوفِّيَكَ الشُّكرَ والحمدَ على نِعَمِكَ وأَفضالِك، وأنتَ يا ربِّ، كما أثنَيْتَ على نفسِكَ، وهذا اعترافٌ بالعجزِ عن أداءِ شُكرِ النِّعَمِ. وفي الحديث: إثباتُ صِفَتَي الرِّضا والسَّخَطِ للهِ تعالى؛ والاستعاذةُ بصِفاتِ اللهِ تعالى؛ فإنَّ الصِّفَةَ المُستعاذَ بها والصِّفَةَ المُستَعاذَ منها صِفتان لموصوفٍ واحدٍ وربٍّ واحدٍ، فالمُستعيذُ بإحْدى الصِّفتين من الأُخرَى مُستعيذٌ بالمُوصوفِ بِهما منه.

https://t.me/joinchat/PCOe1Xu9ZTHdX1gd
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📖(إنّ صلاح الدين والدنيا والآخرة، لا ينال ولا يحصل إلاّ بأمرين)
🎙الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.
صلوا عليه وسلمو تسليما
Photo
#شرح_الحديث :🍃

هذا حَديثٌ عَظيمٌ جَليلُ القَدْرِ، فيه تَعليمٌ لِبَعضِ الأذْكارِ، فيقولُ النَّبيُّ ﷺ "بَخٍ بَخٍ" كَلِمةٌ تُقالُ عِندَ الرِّضا والإعْجابِ، "لخَمسٌ ما أثقَلُهُنَّ في الميزانِ" في الأجْرِ والثَّوابِ لِمَن فَعَلَهُنَّ، والمُرادُ بالميزانِ: هو ما يُوزَنُ به أعْمالُ العِبادِ يَومَ القِيامةِ: "لا إلهَ إلَّا اللهُ"، وهي كلِمةُ التَّوحيدِ الخالصَةُ الَّتي تَعْني أنَّه لا مَعْبودَ بحَقٍّ إلَّا اللهُ، وأنَّه وَحْدهُ المُستحِقُّ للعِبادةِ، وهي أعظمُ كَلمةٍ، ولا يَنجو من النَّارِ إلَّا مَن وافَى اللهَ تعالى بها مُخلِصًا من قَلبِهِ، "واللهُ أكبَرُ"، وفيها مَعنى العَظَمةِ للهِ، وأنَّه أعْلى وأكبَرُ مِن كلِّ شيءٍ، "وسُبحانَ اللهِ"، ومَعْناها التَّنزيهُ الكامِلُ للهِ تَعالى عن كُلِّ نَقْصٍ، ووصْفُهُ بالكَمالِ التَّامِّ الَّذي يَليقُ بجَلالِهِ، "والحَمدُ للهِ"، ومَعْناها الاعتِرافُ بأنَّ اللهَ هو المُستحِقُّ وَحْدَهُ لِمَعاني الشُّكرِ والثَّناءِ، وهذه هي البَاقِياتُ الصَّالِحاتُ الَّتي يَبْقى أجْرُها لِصاحِبِها عِندَ اللهِ كما جاءَ في الرِّواياتِ، "والولَدُ الصَّالِحُ يُتوفَّى فيَحتَسِبُهُ والِداهُ" يَدَّخِرانِ الأجْرَ والثَّوابَ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ وهُما راضيانِ، وثِقَلَ ذلِكَ في الميزانِ لِعِظَمِ المُصيبةِ بمَوتِهِ

https://t.me/slaloaleh
صلوا عليه وسلمو تسليما
Photo
#شرح_الحديث :🍃

في هذا الحديثِ حثَّ النَّبيُّ ﷺ على ملازمةِ الرِّفقِ في الأعمالِ، والاقتصارِ على ما يُطيقُ العاملُ، ويُمكِنُه المداومةُ عليه، وأنَّ مَن شَادَّ الدِّينَ وتعمَّقَ، انقطَع، وغلَبَه الدِّينُ وقهَرَه، وقد أسَّس ﷺ في أوَّلِ الحديثِ هذا الأصلَ الكبيرَ، فقال: "إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ"، أي: مُيسَّرٌ مُسهَّلٌ في عقائدِه وأخلاقِه، وفي أفعالِه وتُروكِه. ثمَّ وصَّى بالتَّسديدِ والمقارَبةِ، وتقويةِ النُّفوسِ بالبِشارةِ بالخيرِ، وعدمِ اليأسِ، والتَّسديد: هو العملُ بالقصدِ، والتَّوسُّطِ في العبادةِ، فلا يقصِّرُ فيما أُمِر به، ولا يتحمَّلُ منها ما لا يُطِيقه، مِن غيرِ إفراطٍ ولا تفريطٍ. وقوله: وقارِبوا، أي: إن لم تستطيعوا الأخذَ بالأكملِ، فاعمَلوا بما يقرُبُ منه. وقوله: وأبشِروا، أي: بالثَّوابِ على العملِ، وإن قَلَّ. ثمَّ أرشَد ﷺ إلى ما يساعدُ على السَّدادِ والمقارَبةِ، فقال: "واستعِينوا بالغَدْوةِ والرَّوْحةِ، وشيءٍ مِن الدُّلْجةِ"، يعني أنَّ هذه الأوقاتَ الثَّلاثةَ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى الله؛ فالغَدوةُ: أوَّلُ النَّهارِ، والرَّوحةُ: آخِرُه، والدُّلجة: سيرُ آخرِ اللَّيل، وسيرُ آخرِ اللَّيل محمودٌ في سيرِ الدُّنيا بالأبدانِ، وفي سيرِ القلوبِ إلى اللهِ بالأعمال، وقال: وشيءٍ مِن الدُّلجةِ، ولم يقُلْ: والدُّلجة؛ تخفيفًا؛ لمشقَّةِ عملِ اللَّيل.

https://t.me/slaloaleh
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from الإطمئنان
#قيميات
قرر ابن القيم ان من سلوك العبودية أن ينتبه العبد لأمرين:

١- اشياء أعطاه الله إياها من غير طلب:
مثل :
رزق..علم..صداقة..سفر..مال..منصب..رأي.. هداية.. فرصة

فهذه :
عليك أن تسأل الله أن يجعلها معينة لك على مرضاته وطاعته ..

٢- اشياء طلبتها من الله ولم تتحقق :

فهذه أضف لدعائك كلمة ( إن كان فيها خير لي )

@tadabr2.