Forwarded from القناة الرسمية للشيخ أ.د. سعد الخثلان
🔹حقيقة الصبر وفضله🔹
من أعظم النعم التي ينعم الله بها على الإنسان، أن يوفقه للتخلق بخلق الصبر، وقد أخبر الله بأنه يحب من اتصف بهذا الخلق، فقال: {والله يحب الصابرين}، ويقول النبي ﷺ: «ما أعطي أحد عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر»، وحقيقة الصبر: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن الأفعال المحرمة، وينقسم إلى الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المصائب التي تصيب العبد.
📘 فائدة من كتاب لطائف الفوائد؛ للشيخ أ.د #سعد_الخثلان
من أعظم النعم التي ينعم الله بها على الإنسان، أن يوفقه للتخلق بخلق الصبر، وقد أخبر الله بأنه يحب من اتصف بهذا الخلق، فقال: {والله يحب الصابرين}، ويقول النبي ﷺ: «ما أعطي أحد عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر»، وحقيقة الصبر: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن الأفعال المحرمة، وينقسم إلى الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على المصائب التي تصيب العبد.
📘 فائدة من كتاب لطائف الفوائد؛ للشيخ أ.د #سعد_الخثلان
Forwarded from ❄️ روائع العلماء ❄️
Forwarded from ✍عبد الله النفيسة (العشَنَّق)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأذكارُ الّتي تُحصِّنُك، وتنجلِي بها كرباتُك؛ هي تلك التي قلتَها بحضورِ قلبٍ؛ لَا التي تهذُّها هذًّا غافلًا لاهِيًا ..
Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
📃 الْأسْـبَـابُ الْمُـوجِـبَـةُ لِلسُّـرُورِ وَزَوَالِ الْهَـمِّ وَالْغَـمِّ
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه ﷲ-:
🖊"وَمِنْ أَنْفَعِ مَا يَكُونُ فِي مُلَاحَظَةِ مُسْتَقْبل الْأُمُور:
• اسْتِعْمَالُ هَذَا الدُّعَاءِ الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَدْعُو بِه: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ» [رواه مسلم].
✅وَكَذَلِكَ قَوْله: «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» [رواه أبو داود بإسناد صحيح].
🔹فَإِذَا لَهج الْعَبْدُ بِهَذَا الدُّعَاءِ الَّذِي فِيهِ صَلَاحُ مُسْتَقْبله الدِّينِيِّ وَالدُّنْيَوِيِّ
▪︎ بقلْبٍ حاضِرٍ،
▪︎ونيَّةٍ صَادِقة،
▪︎مَعَ اجْتِهَادِهِ فِيمَا يُحَقِّقُ ذَلِكَ
⬅️ حَقَّقَ اللَّهُ لَهُ مَا دَعَاهُ وَرَجَاه وَعَمِلَ لَهُ، وَانْقَلَب هَمُّه فَرَحًا وَسُرُورًا".
📚[الوسائل المفيدة للحياة السعيدة (ص٢٣-٢٤)]
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه ﷲ-:
🖊"وَمِنْ أَنْفَعِ مَا يَكُونُ فِي مُلَاحَظَةِ مُسْتَقْبل الْأُمُور:
• اسْتِعْمَالُ هَذَا الدُّعَاءِ الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَدْعُو بِه: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ» [رواه مسلم].
✅وَكَذَلِكَ قَوْله: «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» [رواه أبو داود بإسناد صحيح].
🔹فَإِذَا لَهج الْعَبْدُ بِهَذَا الدُّعَاءِ الَّذِي فِيهِ صَلَاحُ مُسْتَقْبله الدِّينِيِّ وَالدُّنْيَوِيِّ
▪︎ بقلْبٍ حاضِرٍ،
▪︎ونيَّةٍ صَادِقة،
▪︎مَعَ اجْتِهَادِهِ فِيمَا يُحَقِّقُ ذَلِكَ
⬅️ حَقَّقَ اللَّهُ لَهُ مَا دَعَاهُ وَرَجَاه وَعَمِلَ لَهُ، وَانْقَلَب هَمُّه فَرَحًا وَسُرُورًا".
📚[الوسائل المفيدة للحياة السعيدة (ص٢٣-٢٤)]
صلوا عليه وسلمو تسليما
Photo
#شرح_الحديث :🍃
أيَّدَ اللهُ تَعالى نَبيَّه ﷺ بمُعجِزاتٍ تَدُلُّ على صِدقِ نُبوَّتِه وصِدقِ ما جاءَ به، ومِن ذلك أنَّ النَّبيَّ ﷺ أخبَرَ عن أحوالٍ تَكونُ بَعدَ وفاتِه مِمَّا يَكونُ فيه هَلاكُ أُمَّتِه، ومِن ذلك قَولُه ﷺ هَلاكُ أُمَّتي في الكِتابِ واللَّبَنِ، أي: أنَّ أُمَّتي سَوف يَكونُ هَلاكُها في هَذَينَ الأمرَينِ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما الكِتابُ واللَّبَنُ؟ فقال رَسولُ اللهِ: يَتَعَلَّمونَ القُرآنَ فيتأوَّلونَه على غَيرِ ما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أي: مَقصودُه بهَلاكِها بالكِتابِ: القُرآنُ، بحَيثُ يَتَعَلَّمونَه لَكِنَّهم يُفسِّرونَه ويَعمَلونَ به على غَيرِ ما أرادَ اللَّهُ تعالى به، وهذا كما وقَعَ مِنَ الفِرَقِ الضَّالَّةِ، كالخَوارِجِ الذينَ تَعَلَّموا القُرآنَ لَكِنَّهم فَهِموه على غَيرِ فَهمِه، فكَفَّروا المُسلمينَ وقاتَلوهم واستَحَلُّوا دِماءَهم وأموالَهم. ويُحِبُّونَ اللَّبَنَ، أي: هَلاكُهم باللَّبَنِ أنَّهم يُحِبُّونَ الماشيةَ، حَتَّى أنَّهم يَترُكونَ الجَماعاتِ، أي: صَلاةَ الجَماعةِ، والجُمَعَ، أي: صَلاةَ الجُمعةِ. ويَبدونَ، مِن بَدا، أي: يَخرُجونَ إلى الباديةِ، والمَعنى: أنَّهم يَترُكونَ سُكنى الأمصارِ ويَسكُنونَ في الباديةِ؛ لتَوفُّرِ اللَّبَنِ فيها فيُحرَمونَ مِنَ الجَماعاتِ والجُمَعِ. وفي الحَديثِ بَيانُ مُعجِزةٍ مِن مُعجِزاتِ النَّبيِّ ﷺ وفيه خُطورةُ تَأويلِ القُرآنِ على غَيرِ ما أُنزِلَ. وفيه خُطورةُ تَركِ الجُمَعِ والجَماعاتِ. وفيه خُطورةُ المُقامِ في الباديةِ مُدَّةً طَويلةً .
https://t.me/slaloaleh
أيَّدَ اللهُ تَعالى نَبيَّه ﷺ بمُعجِزاتٍ تَدُلُّ على صِدقِ نُبوَّتِه وصِدقِ ما جاءَ به، ومِن ذلك أنَّ النَّبيَّ ﷺ أخبَرَ عن أحوالٍ تَكونُ بَعدَ وفاتِه مِمَّا يَكونُ فيه هَلاكُ أُمَّتِه، ومِن ذلك قَولُه ﷺ هَلاكُ أُمَّتي في الكِتابِ واللَّبَنِ، أي: أنَّ أُمَّتي سَوف يَكونُ هَلاكُها في هَذَينَ الأمرَينِ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما الكِتابُ واللَّبَنُ؟ فقال رَسولُ اللهِ: يَتَعَلَّمونَ القُرآنَ فيتأوَّلونَه على غَيرِ ما أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، أي: مَقصودُه بهَلاكِها بالكِتابِ: القُرآنُ، بحَيثُ يَتَعَلَّمونَه لَكِنَّهم يُفسِّرونَه ويَعمَلونَ به على غَيرِ ما أرادَ اللَّهُ تعالى به، وهذا كما وقَعَ مِنَ الفِرَقِ الضَّالَّةِ، كالخَوارِجِ الذينَ تَعَلَّموا القُرآنَ لَكِنَّهم فَهِموه على غَيرِ فَهمِه، فكَفَّروا المُسلمينَ وقاتَلوهم واستَحَلُّوا دِماءَهم وأموالَهم. ويُحِبُّونَ اللَّبَنَ، أي: هَلاكُهم باللَّبَنِ أنَّهم يُحِبُّونَ الماشيةَ، حَتَّى أنَّهم يَترُكونَ الجَماعاتِ، أي: صَلاةَ الجَماعةِ، والجُمَعَ، أي: صَلاةَ الجُمعةِ. ويَبدونَ، مِن بَدا، أي: يَخرُجونَ إلى الباديةِ، والمَعنى: أنَّهم يَترُكونَ سُكنى الأمصارِ ويَسكُنونَ في الباديةِ؛ لتَوفُّرِ اللَّبَنِ فيها فيُحرَمونَ مِنَ الجَماعاتِ والجُمَعِ. وفي الحَديثِ بَيانُ مُعجِزةٍ مِن مُعجِزاتِ النَّبيِّ ﷺ وفيه خُطورةُ تَأويلِ القُرآنِ على غَيرِ ما أُنزِلَ. وفيه خُطورةُ تَركِ الجُمَعِ والجَماعاتِ. وفيه خُطورةُ المُقامِ في الباديةِ مُدَّةً طَويلةً .
https://t.me/slaloaleh
صلوا عليه وسلمو تسليما
Photo
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديث سأل معاذ بن جبل رضي الله عنه فقلتُ: "يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني بعَملٍ"، أي: إذا عَمِلتُه، "يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِن النَّارِ"، أي: يَكونُ سَببًا لِدُخولي الجنَّةَ، ونَجاتي مِن النَّارِ، فأخبره النبي ﷺ بأركان الإسلام وأمور أخرى من الصدقة وقيام الليل والجهاد ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ لمعاذٍ : "ألا أُخبِرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه؟"، أي: ما يَكمُلُ به ويَتِمُّ، قال مُعاذٌ: "بلى، يا رسولَ اللهِ"، قال النَّبيُّ ﷺ "فأخَذ بلِسانِه"، أي: أمسَك النَّبيُّ ﷺ بلِسانِ نَفْسِه، ثمَّ قال: "كُفَّ عليك هذا"، أي: اترُكِ الكلامَ المحرَّمَ كالكلام الذي فيه شِركٌ باللهِ تعالى، والكَذِبِ، وشَهادةِ الزُّورِ، والقولِ على اللهِ بغيرِ عِلمٍ، والخوضِ في أعراضِ النَّاسِ، وغيرِ ذلك مِن الموبِقاتِ كالغِيبةِ والنميمةِ والفُحشِ مِن القولِ ونحو ذلِك، واتْرُكِ الكلامَ فيما لا يُفيدُ وفيما لا مَعنى له؛ فإذا تَكلَّمتَ فلا تَتكلَّمُ إلَّا بخير؛ كالأمْرِ بالصَّدقةِ والمعروفِ أو الإصلاحِ بينَ الناسِ ونحو ذلك؛ فإنْ لم يكُنْ في الكلامِ خيرٌ ففي الصَّمتِ السَّلامةِ، فقال معاذٌ: "يا نبيَّ اللهِ، وإنَّا لِمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟!"، أي: مُحاسَبون ومُعاقَبون على الكلامِ، فقال النَّبيُّ ﷺ "ثَكِلَتك أمُّك يا مُعاذُ!"، أي: فقَدَتْك، وليس المرادُ به الدُّعاءَ عليه، ولكنَّها مِن كلامِ العرَبِ، واستعمالُه ﷺ لها لِتَنبيهِه إلى أمرٍ كان يَنبَغي أن يَنتَبِهَ له ويَعرِفَه "وهل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجوهِهم أو على مَناخِرِهم"، أي: هل هناك شيءٌ يَجعَلُهم يُصرَعون على وُجوهِهم ويَسقُطون والمِنخَرُ: ثَقْبُ الأنفِ وفَتحتُه، "إلَّا حَصائدُ ألسِنَتِهم؟!" أي: إلَّا بسبَبِ ما يَحصُدونه يومَ القيامةِ مِن كَثرةِ الكلامِ في الدُّنيا في غيرِ طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
https://t.me/slaloaleh.
في هذا الحديث سأل معاذ بن جبل رضي الله عنه فقلتُ: "يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني بعَملٍ"، أي: إذا عَمِلتُه، "يُدخِلُني الجنَّةَ ويُباعِدُني مِن النَّارِ"، أي: يَكونُ سَببًا لِدُخولي الجنَّةَ، ونَجاتي مِن النَّارِ، فأخبره النبي ﷺ بأركان الإسلام وأمور أخرى من الصدقة وقيام الليل والجهاد ثمَّ قالَ النَّبيُّ ﷺ لمعاذٍ : "ألا أُخبِرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه؟"، أي: ما يَكمُلُ به ويَتِمُّ، قال مُعاذٌ: "بلى، يا رسولَ اللهِ"، قال النَّبيُّ ﷺ "فأخَذ بلِسانِه"، أي: أمسَك النَّبيُّ ﷺ بلِسانِ نَفْسِه، ثمَّ قال: "كُفَّ عليك هذا"، أي: اترُكِ الكلامَ المحرَّمَ كالكلام الذي فيه شِركٌ باللهِ تعالى، والكَذِبِ، وشَهادةِ الزُّورِ، والقولِ على اللهِ بغيرِ عِلمٍ، والخوضِ في أعراضِ النَّاسِ، وغيرِ ذلك مِن الموبِقاتِ كالغِيبةِ والنميمةِ والفُحشِ مِن القولِ ونحو ذلِك، واتْرُكِ الكلامَ فيما لا يُفيدُ وفيما لا مَعنى له؛ فإذا تَكلَّمتَ فلا تَتكلَّمُ إلَّا بخير؛ كالأمْرِ بالصَّدقةِ والمعروفِ أو الإصلاحِ بينَ الناسِ ونحو ذلك؛ فإنْ لم يكُنْ في الكلامِ خيرٌ ففي الصَّمتِ السَّلامةِ، فقال معاذٌ: "يا نبيَّ اللهِ، وإنَّا لِمُؤاخَذون بما نتَكلَّمُ به؟!"، أي: مُحاسَبون ومُعاقَبون على الكلامِ، فقال النَّبيُّ ﷺ "ثَكِلَتك أمُّك يا مُعاذُ!"، أي: فقَدَتْك، وليس المرادُ به الدُّعاءَ عليه، ولكنَّها مِن كلامِ العرَبِ، واستعمالُه ﷺ لها لِتَنبيهِه إلى أمرٍ كان يَنبَغي أن يَنتَبِهَ له ويَعرِفَه "وهل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجوهِهم أو على مَناخِرِهم"، أي: هل هناك شيءٌ يَجعَلُهم يُصرَعون على وُجوهِهم ويَسقُطون والمِنخَرُ: ثَقْبُ الأنفِ وفَتحتُه، "إلَّا حَصائدُ ألسِنَتِهم؟!" أي: إلَّا بسبَبِ ما يَحصُدونه يومَ القيامةِ مِن كَثرةِ الكلامِ في الدُّنيا في غيرِ طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
https://t.me/slaloaleh.
Telegram
صلوا عليه وسلمو تسليما
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أجر لي ولك، السيرة النبوية، أحاديث، قصص