Forwarded from زاد الطريق
🍃✨🍃✨🍃
مطلوب منا أن نغير تفكيرنا وتفكير أبنائنا؛ لأنَّ الفوز والفلاح والنَّجاح اختصر في جملتين:
﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾،
وهذا لا يعني ترك العمل في الدُّنيا؛ فالدُّنيا هي مزرعة الآخرة؛ بل المطلوب أن تجعل كل الأعمال التي تعملها في الدُّنيا سببًا لصلاح الآخرة، سواء كنت عاملًا في معملك، أو كنتِ أمًا في منزلك، أو أيًّا كنت في أي مكان؛ فهذا المكان الذي تعمل فيه تصل إلى رضا الله من خلاله، وذلك إن أردت بعملك وجه الله.
✺.•✺.•✺.•✺.•✺.•✺
[شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري].
https://t.me/zadaltareq/1081
مطلوب منا أن نغير تفكيرنا وتفكير أبنائنا؛ لأنَّ الفوز والفلاح والنَّجاح اختصر في جملتين:
﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾،
وهذا لا يعني ترك العمل في الدُّنيا؛ فالدُّنيا هي مزرعة الآخرة؛ بل المطلوب أن تجعل كل الأعمال التي تعملها في الدُّنيا سببًا لصلاح الآخرة، سواء كنت عاملًا في معملك، أو كنتِ أمًا في منزلك، أو أيًّا كنت في أي مكان؛ فهذا المكان الذي تعمل فيه تصل إلى رضا الله من خلاله، وذلك إن أردت بعملك وجه الله.
✺.•✺.•✺.•✺.•✺.•✺
[شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري].
https://t.me/zadaltareq/1081
صلوا عليه وسلمو تسليما
Photo
#شرح_الحديث :🍃
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه ﷺ في غالبِ الأحيانِ؛ وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ. وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قيل: بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما..
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه ﷺ في غالبِ الأحيانِ؛ وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ. وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قيل: بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما..
Forwarded from ◇الـــوصـــيّــــة للعلوم الشّرعيّة◇
▪︎"روى البخاري (٦٩٢٧) عن عائشة -رضي الله عنها-: أنَّ رسول الله -ﷺ- قال: «يا عائشة! إنَّ الله رفيقٌ يحبُّ الرِّفقَ في الأمر كلِّه»، ورواه مسلم (٢٥٩٣) بلفظ: «يا عائشة! إنَّ الله رفيقٌ يحبُّ الرِّفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه»، وروى مسلم في صحيحه (٢٥٩٤) عن عائشة، عن النَّبيِّ -ﷺ- قال: «إنَّ الرِّفقَ لا يكون في شيء إلاَّ زانه، ولا يُنزع عن شيء إلاَّ شانه»، وروى مسلم أيضاً (٢٥٩٢) عن جرير بن عبد الله عن النَّبيِّ -ﷺ- قال: «مَن يُحرم الرِّفق يُحرم الخير».
https://www.al-badr.net/muqolat/5797
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
https://www.al-badr.net/muqolat/5797
═══ ❁❁❁ ═══
•الوصيَّة للعلوم الشّرعيّة:
https://t.me/AlWasiyyah
Forwarded from زاد الطريق
🔺 الأشهر الحرم
اجعلها مميزة في قلبك، مميزة في حياتك.
إن مجرد تعظيمها قربة إلى الله، ولو قضيت الوقت الأكبر منها في حبس نفسك على تعظيمها لكان في ذلك خير كثير.
كلنا مسافرون.. ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين، ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق؛ فبادر وتلق هبات الله بالتعظيم فهي أهل للتعظيم.
اجعلها مميزة في قلبك، مميزة في حياتك.
إن مجرد تعظيمها قربة إلى الله، ولو قضيت الوقت الأكبر منها في حبس نفسك على تعظيمها لكان في ذلك خير كثير.
كلنا مسافرون.. ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين، ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق؛ فبادر وتلق هبات الله بالتعظيم فهي أهل للتعظيم.
#شرح_الحديث :🕋
في هذا الحديثِ يَقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَ له ذَبْحٌ يَذبَحُه، أَي: أُضحِيَّةٌ؛ كَبشٌ أو غَيرُه، وقَولُه: يَذبَحُه، أي: يُريدُ أنْ يَذبَحَه.
فإذا أَهَلَّ هِلالُ ذي الحِجَّةِ، أي: دَخلَ شَهرُ ذي الحِجَّةِ وثَبَتَ دُخولُه بظُهورِ هِلالِه، فعَلَى مَن أَرادَ أنْ يُضحِّيَ أَنْ لا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه سَواءٌ كانَ شَعرَ الرَّأسِ أو شَعرَ الإِبطِ أو العانةِ، ولا مِن أَظفارِه سَواءٌ كانَ ظُفرَ يدٍ أو رِجلٍ، حتَّى يُضحِّيَ، أي: حتَّى يَذبَحَ أُضحيَتَه؛ وذلك احترامًا للأُضحِيَّةِ وتَشبُّهًا بالمُحْرِمِ، فكَما أنَّ المُحرِمَ لا يَأخُذُ شَيئًا مِنَ الشُّعورِ أوِ الأَظْفارِ، فكَذلكَ غَيرُ المُحرِمِ له نَصيبٌ مِن شَعائرِ النُّسُكِ، فَأَمَرَه ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه وأَظفارِه.
https://t.me/slaloaleh
في هذا الحديثِ يَقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كانَ له ذَبْحٌ يَذبَحُه، أَي: أُضحِيَّةٌ؛ كَبشٌ أو غَيرُه، وقَولُه: يَذبَحُه، أي: يُريدُ أنْ يَذبَحَه.
فإذا أَهَلَّ هِلالُ ذي الحِجَّةِ، أي: دَخلَ شَهرُ ذي الحِجَّةِ وثَبَتَ دُخولُه بظُهورِ هِلالِه، فعَلَى مَن أَرادَ أنْ يُضحِّيَ أَنْ لا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه سَواءٌ كانَ شَعرَ الرَّأسِ أو شَعرَ الإِبطِ أو العانةِ، ولا مِن أَظفارِه سَواءٌ كانَ ظُفرَ يدٍ أو رِجلٍ، حتَّى يُضحِّيَ، أي: حتَّى يَذبَحَ أُضحيَتَه؛ وذلك احترامًا للأُضحِيَّةِ وتَشبُّهًا بالمُحْرِمِ، فكَما أنَّ المُحرِمَ لا يَأخُذُ شَيئًا مِنَ الشُّعورِ أوِ الأَظْفارِ، فكَذلكَ غَيرُ المُحرِمِ له نَصيبٌ مِن شَعائرِ النُّسُكِ، فَأَمَرَه ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه وأَظفارِه.
https://t.me/slaloaleh
Forwarded from الإطمئنان
#عشر_ذي_الحجة
🔺 من صيغ التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
أو تكبر ثلاثاً ، فتقول :
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله .
والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
🔺 من صيغ التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
أو تكبر ثلاثاً ، فتقول :
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله .
والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
Forwarded from زاد الطريق
عشر ذي الحجة (1)
الله الحكيم الكريم الرب الرحيم
علم ضعفك؛ فرغبك وحدد لك : أياما معلومات،
قليلة في العدد، عظيمة في الأثر !
وهبها لك؛ فاستح من رد هبته ،
لاتجعلها كبقية الأيام، فما جعلها الله كبقية الأيام !
اجعلها أياما مميزة في قلبك ، مميزة في حياتك .
إن مجرد تعظيمها قربة إلى الله، ولو قضيت الوقت الأكبر منها في حبس نفسك على تعظيمها لكان في ذلك خيرا كثيرا .
كلنا مسافرون، ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين، ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق؛ فبادر وتلق هبات الله بالشوق والترحيب والتعظيم ؛ فهي أهل للتعظيم
كيف لا وقد أقسم بها العظيم بترك التعريف ؛ فقال عز من قائل : { والفجر} • { وليال عشر } ؛ تعظيما لها ، وتنبيها منه لعباده على شرفها وفضلها
وأخبرنا رسوله الكريم أن العمل الصالح فيها أحب إليه من كل الأعمال؛ فقال
صلى الله عليه وسلم :
"مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ" .
وانظر إلى كلمة (أحب) :
كل أحد يتطلع لمعرفة مايحب محبوبه ؛ أفلست تشتاق لمعرفة محاب الله ومبادرة لقياها ؟!
هاهو من تحب قد شرفك وأخبرك بما يحب- وكفى بهذا الإخبار (كرما) منه سبحانه- أفستعرض عن إكرامه بعد هذا ؟!
الله الحكيم الكريم الرب الرحيم
علم ضعفك؛ فرغبك وحدد لك : أياما معلومات،
قليلة في العدد، عظيمة في الأثر !
وهبها لك؛ فاستح من رد هبته ،
لاتجعلها كبقية الأيام، فما جعلها الله كبقية الأيام !
اجعلها أياما مميزة في قلبك ، مميزة في حياتك .
إن مجرد تعظيمها قربة إلى الله، ولو قضيت الوقت الأكبر منها في حبس نفسك على تعظيمها لكان في ذلك خيرا كثيرا .
كلنا مسافرون، ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين، ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق؛ فبادر وتلق هبات الله بالشوق والترحيب والتعظيم ؛ فهي أهل للتعظيم
كيف لا وقد أقسم بها العظيم بترك التعريف ؛ فقال عز من قائل : { والفجر} • { وليال عشر } ؛ تعظيما لها ، وتنبيها منه لعباده على شرفها وفضلها
وأخبرنا رسوله الكريم أن العمل الصالح فيها أحب إليه من كل الأعمال؛ فقال
صلى الله عليه وسلم :
"مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْرِ" .
وانظر إلى كلمة (أحب) :
كل أحد يتطلع لمعرفة مايحب محبوبه ؛ أفلست تشتاق لمعرفة محاب الله ومبادرة لقياها ؟!
هاهو من تحب قد شرفك وأخبرك بما يحب- وكفى بهذا الإخبار (كرما) منه سبحانه- أفستعرض عن إكرامه بعد هذا ؟!
Forwarded from زاد الطريق
عشر ذي الحجة (2)
يامن تتشوف إلى اختصار الزمن الذي يسبق حياة قلبك
لاتنظر لأعمال العشر على أنها تكاليف ؛ بل انظر إليها كما نظر موسى عليه السلام حين سابق الزمن وقال :
{ وعجلت إليك ربي لترضى} ! .
اعجل إليه ....ليرضى !
ما أطيب الدنيا لمن فاز فوزا عظيما؛ فجعل ( الرضى ) هو علة أفعاله وهو غاية أفعاله ؛
بل ما أطيب الدنيا والآخرة لذاك الموفق !
قد حاز سعادة الدارين !
لمثل هذا فليعمل العاملون !
● عشر ذي الحجة !
أيام معلومات :
قد شهد لها نبينا صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وأعظم بها من شهادة !
فهي وقت مناسك الحج :
* ففيها الإحرام ،ودخول مكة، والطواف والسعي والرمي وسائر الأعمال .
* - وفيها يوم عرفة !
وماأدراك مايوم عرفة ، وماعشية عرفة ؟!
ينزل فيه رب الملبين ، الذين هرعوا إليه من كل فج عميق؛يلبون نداء نبيه :
{وأذن في الناس بالحج يأتوك }!!
وهاقد أتوه ،وهو يعلم لم أتوه !
مايريد هؤلاء ؟!
ينزل إليهم - نزولا يليق بجلاله- يباهي بهم ملائكته :
"انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أتوني من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي، أشهدكم أني قد غفرت لهم" !
ينسبهم إليه !
ياقلوب الصالحين لأجل هذا تقطعي، لا لأجل غيره !!
ولابأس بحسرتكم ياأهل الديار ؛فهي حسرة يكرمها الكريم ويحبها !
*- وفيها يوم النحر !
وماأدراك عن غفلة الناس عن يوم النحر ، وعن فضله العظيم ؟!
جاء في صحيح ابن حبان وغيره مرفوعاً:
"أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر "
ويوم القر هو: الذي يلي يوم النحر .
كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" يوم النحر هو يوم الحج الأكبر" ،
وفيه من الأعمال ما لا يعمل في غيره كالوقوف بالمزدلفة، ورمي جمرة العقبة وحدها، والنحر والحلق وطواف الإفاضة.....
فلاتغفل عن احتساب كل عمل فيه ، حتى لو كان من قبيل المباحات
واحذر أشد الحذر من الغفلة عن تعظيمه
هو ضيف عزيز لن يعود إلا من قابل ؛ فبالغ في إكرامه !
يتبع..
يامن تتشوف إلى اختصار الزمن الذي يسبق حياة قلبك
لاتنظر لأعمال العشر على أنها تكاليف ؛ بل انظر إليها كما نظر موسى عليه السلام حين سابق الزمن وقال :
{ وعجلت إليك ربي لترضى} ! .
اعجل إليه ....ليرضى !
ما أطيب الدنيا لمن فاز فوزا عظيما؛ فجعل ( الرضى ) هو علة أفعاله وهو غاية أفعاله ؛
بل ما أطيب الدنيا والآخرة لذاك الموفق !
قد حاز سعادة الدارين !
لمثل هذا فليعمل العاملون !
● عشر ذي الحجة !
أيام معلومات :
قد شهد لها نبينا صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وأعظم بها من شهادة !
فهي وقت مناسك الحج :
* ففيها الإحرام ،ودخول مكة، والطواف والسعي والرمي وسائر الأعمال .
* - وفيها يوم عرفة !
وماأدراك مايوم عرفة ، وماعشية عرفة ؟!
ينزل فيه رب الملبين ، الذين هرعوا إليه من كل فج عميق؛يلبون نداء نبيه :
{وأذن في الناس بالحج يأتوك }!!
وهاقد أتوه ،وهو يعلم لم أتوه !
مايريد هؤلاء ؟!
ينزل إليهم - نزولا يليق بجلاله- يباهي بهم ملائكته :
"انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أتوني من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي، أشهدكم أني قد غفرت لهم" !
ينسبهم إليه !
ياقلوب الصالحين لأجل هذا تقطعي، لا لأجل غيره !!
ولابأس بحسرتكم ياأهل الديار ؛فهي حسرة يكرمها الكريم ويحبها !
*- وفيها يوم النحر !
وماأدراك عن غفلة الناس عن يوم النحر ، وعن فضله العظيم ؟!
جاء في صحيح ابن حبان وغيره مرفوعاً:
"أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر "
ويوم القر هو: الذي يلي يوم النحر .
كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" يوم النحر هو يوم الحج الأكبر" ،
وفيه من الأعمال ما لا يعمل في غيره كالوقوف بالمزدلفة، ورمي جمرة العقبة وحدها، والنحر والحلق وطواف الإفاضة.....
فلاتغفل عن احتساب كل عمل فيه ، حتى لو كان من قبيل المباحات
واحذر أشد الحذر من الغفلة عن تعظيمه
هو ضيف عزيز لن يعود إلا من قابل ؛ فبالغ في إكرامه !
يتبع..