🍃 كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله مرمى".
ليس وراء الله مرمى:
من هذا الذي قلبك يتعلق به من وراء الله؟!
إذا كنت مع الله وكان الله معك فليس وراء الله أحد ترجوه أو تسأله أو تثق به.
وإذا تركت طريق الله فمن ذا الذي ينجيك أو يعطيك أو يغنيك؟!
ليس وراء الله مرمى.
مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد
أ أناهيد السميري
#زاد_الطريق
ليس وراء الله مرمى:
من هذا الذي قلبك يتعلق به من وراء الله؟!
إذا كنت مع الله وكان الله معك فليس وراء الله أحد ترجوه أو تسأله أو تثق به.
وإذا تركت طريق الله فمن ذا الذي ينجيك أو يعطيك أو يغنيك؟!
ليس وراء الله مرمى.
مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد
أ أناهيد السميري
#زاد_الطريق
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ "الحياءُ" وهو خُلُقٌ يَمنَعُ صاحبَه مِن فِعلِ القَبيحِ، والحياءُ غَريزةٌ إنسانيَّةٌ، وجعَلها النَّبيُّ ﷺ مِن الإيمانِ؛ لأنَّ المستَحِيَ يَنقطِعُ بحَيائِه عن المعاصِي، فصار كالإيمانِ الَّذي يَقطَعُ بينَه وبينَها، والمرادُ هنا أن يَقومَ العبدُ بالواجباتِ والفَرائضِ، ولا يَفعَلَ المحرَّماتِ "مِن الإيمانِ"، أي: مِن عَلاماتِ الإيمانِ وآثارِه، والحياءُ أيضًا شُعبةٌ مِن شُعَبِ الإيمانِ، "والإيمانُ في الجنَّةِ"، أي: أهلُ الإيمانِ الَّذين اتَّصَفوا به، فحَصَّلوا شُعبَه، وقيل: معناه أنَّ الإيمانَ سَببٌ مُوصِّلٌ إلى الجنَّةِ، "والبَذاءُ"، أي: الفُحشُ في الكلامِ "مِن الجَفاءِ"، أي: الإعراضِ، بخِلافِ البِرِّ وآثارِه مِن صِلةٍ ووفاءٍ، "والجفاءُ في النَّارِ"، أي: أهلُ الجَفاءِ الَّذين اتَّصَفوا بصِفاتِه، وتخَلَّقوا بآثارِه، وقيل: أي: إنَّ الجفاءَ سَببٌ موصِّلٌ إلى النَّارِ.
في هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ ﷺ "الحياءُ" وهو خُلُقٌ يَمنَعُ صاحبَه مِن فِعلِ القَبيحِ، والحياءُ غَريزةٌ إنسانيَّةٌ، وجعَلها النَّبيُّ ﷺ مِن الإيمانِ؛ لأنَّ المستَحِيَ يَنقطِعُ بحَيائِه عن المعاصِي، فصار كالإيمانِ الَّذي يَقطَعُ بينَه وبينَها، والمرادُ هنا أن يَقومَ العبدُ بالواجباتِ والفَرائضِ، ولا يَفعَلَ المحرَّماتِ "مِن الإيمانِ"، أي: مِن عَلاماتِ الإيمانِ وآثارِه، والحياءُ أيضًا شُعبةٌ مِن شُعَبِ الإيمانِ، "والإيمانُ في الجنَّةِ"، أي: أهلُ الإيمانِ الَّذين اتَّصَفوا به، فحَصَّلوا شُعبَه، وقيل: معناه أنَّ الإيمانَ سَببٌ مُوصِّلٌ إلى الجنَّةِ، "والبَذاءُ"، أي: الفُحشُ في الكلامِ "مِن الجَفاءِ"، أي: الإعراضِ، بخِلافِ البِرِّ وآثارِه مِن صِلةٍ ووفاءٍ، "والجفاءُ في النَّارِ"، أي: أهلُ الجَفاءِ الَّذين اتَّصَفوا بصِفاتِه، وتخَلَّقوا بآثارِه، وقيل: أي: إنَّ الجفاءَ سَببٌ موصِّلٌ إلى النَّارِ.
Forwarded from زاد الطريق
🌾 ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾:
كن واثقًا أنَّه لا أحد يستطيع أن يمنع عنك رزقك، ولا أحد يملك أن ينازعك فيه، وأن الله سبحانه هو الذي يُنجِّيك من الكروب والشدائد كلها: ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ﴾.
فإذا أيقنت بذلك يقينًا صادقًا، فليس المطلوب منك أن تحمل الهمَّ كله على عاتقك، ولا أن تستنزف نفسك في مقاومته وحدك، وإنما المطلوب أن تفرَّ إلى الله، وأن تلجأ إليه وحده.
ولهذا لا ترى المؤمنين معقّدين نفسيًّا، بل تراهم دائمًا متعلّقين برب العالمين، كثيري الذكر، خائفين من ذنوبهم، راجين رحمة ربهم، منتظرين الفرج منه سبحانه.
وهم يعتقدون أن انتظار الفرج نفسه عبادة؛ لأنَّه لا ينتظر الفرج حقًّا إلا من كان واثقًا بربه، مُحسن الظنِّ به.
فالذي يثق بالله ينتظر من الله الفرج، والله سيأتي بالخير من حيث لا نحتسب. وكم من شدائد مرَّت بنا في الأعوام الماضية، ثم جاء الفرج بعدها كأنَّه قد رُسم لنا رسمًا، وجاء الرزق من حيث لم نتوقّع، وحدث من التيسير ما لم يكن في الحسبان.
فالمؤمن يفرّ، نعم، لكنه لا يفرّ إلى الخلق، ولا إلى أبواب الناس، ولا يجعل تعلّقه ببلاد أو أسباب أو مخلوقين، وإنما يفرّ إلى الله وحده، ولهذا قال سبحانه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
وحين لا نفرّ إلى الله، تأتي الضغوط والابتلاءات؛ لتدفعنا إلى بابه سبحانه، ولتذكّرنا بأن الملجأ الحقيقي إليه وحده.
كن واثقًا أنَّه لا أحد يستطيع أن يمنع عنك رزقك، ولا أحد يملك أن ينازعك فيه، وأن الله سبحانه هو الذي يُنجِّيك من الكروب والشدائد كلها: ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ﴾.
فإذا أيقنت بذلك يقينًا صادقًا، فليس المطلوب منك أن تحمل الهمَّ كله على عاتقك، ولا أن تستنزف نفسك في مقاومته وحدك، وإنما المطلوب أن تفرَّ إلى الله، وأن تلجأ إليه وحده.
ولهذا لا ترى المؤمنين معقّدين نفسيًّا، بل تراهم دائمًا متعلّقين برب العالمين، كثيري الذكر، خائفين من ذنوبهم، راجين رحمة ربهم، منتظرين الفرج منه سبحانه.
وهم يعتقدون أن انتظار الفرج نفسه عبادة؛ لأنَّه لا ينتظر الفرج حقًّا إلا من كان واثقًا بربه، مُحسن الظنِّ به.
فالذي يثق بالله ينتظر من الله الفرج، والله سيأتي بالخير من حيث لا نحتسب. وكم من شدائد مرَّت بنا في الأعوام الماضية، ثم جاء الفرج بعدها كأنَّه قد رُسم لنا رسمًا، وجاء الرزق من حيث لم نتوقّع، وحدث من التيسير ما لم يكن في الحسبان.
فالمؤمن يفرّ، نعم، لكنه لا يفرّ إلى الخلق، ولا إلى أبواب الناس، ولا يجعل تعلّقه ببلاد أو أسباب أو مخلوقين، وإنما يفرّ إلى الله وحده، ولهذا قال سبحانه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.
وحين لا نفرّ إلى الله، تأتي الضغوط والابتلاءات؛ لتدفعنا إلى بابه سبحانه، ولتذكّرنا بأن الملجأ الحقيقي إليه وحده.
مقتبس من الدرس الثالث من دروس نعمة ذكر الله
Forwarded from الصوت الندي
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يقولُ أنَسٌ رَضي اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما أنعَمَ اللهُ على عبدٍ نِعمةً"، وهي على الإطلاقِ، سواءٌ كانت في النَّفسِ أو المالِ أو الولَدِ، وكذلك تشمَلُ كلَّ نِعمةٍ، "فقال"، أي: العَبدُ: "الحمْدُ للهِ"، أي: حَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على تِلك النِّعمةِ، "إلَّا كان الَّذي أَعطاه"، أي: يكونُ أجْرُ حَمْدِه لربِّه على نِعمتِه تِلك، "أفضَلَ ممَّا أخَذ"، أي: أكثَرَ مِن النِّعمةِ الَّتي حَمِده عليها. وقيل: مَعنى (أعطَاه) أنَّ ما يُقدِّمُه العَبدُ مِن الحَمْدِ أفضَلُ وأعظَمُ ممَّا أخَذ مِن النِّعَمِ؛ والمعنى الأوَّلُ أظهَرُ، وهو أنَّ العبْدَ له مِن الأجْرِ عندَ اللهِ مِن حمْدِه على نِعْمتِه أفضَلُ مِن النِّعمةِ نفسِها.
https://t.me/slaloaleh
في هذا الحديثِ يقولُ أنَسٌ رَضي اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما أنعَمَ اللهُ على عبدٍ نِعمةً"، وهي على الإطلاقِ، سواءٌ كانت في النَّفسِ أو المالِ أو الولَدِ، وكذلك تشمَلُ كلَّ نِعمةٍ، "فقال"، أي: العَبدُ: "الحمْدُ للهِ"، أي: حَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على تِلك النِّعمةِ، "إلَّا كان الَّذي أَعطاه"، أي: يكونُ أجْرُ حَمْدِه لربِّه على نِعمتِه تِلك، "أفضَلَ ممَّا أخَذ"، أي: أكثَرَ مِن النِّعمةِ الَّتي حَمِده عليها. وقيل: مَعنى (أعطَاه) أنَّ ما يُقدِّمُه العَبدُ مِن الحَمْدِ أفضَلُ وأعظَمُ ممَّا أخَذ مِن النِّعَمِ؛ والمعنى الأوَّلُ أظهَرُ، وهو أنَّ العبْدَ له مِن الأجْرِ عندَ اللهِ مِن حمْدِه على نِعْمتِه أفضَلُ مِن النِّعمةِ نفسِها.
https://t.me/slaloaleh
Forwarded from الصوت الندي
#تدبر_أية
قال الله تعالى :
{ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ }.
في الدنيا ليس كل ما تشاءه يكون ، ولا كل ما يكون قد شئته ، وكم من حزن يحل بأحدنا عندما لا يكون ما قد شاءه وأراده ، وقد بذل له جهده وأسباب تحصيله.
▫️ قيل لأعرابي :
كيف تجدك؟
قال أجدني ، أجد ما لا أشتهي ، وأشتهي ما لا أجد.
وهذا الذي قاله الأعرابي قد يجده كل واحد منا ، ولكن المؤمن يتعزى بهذه الآية : ( لهم ما يشاءون فيها ) بأنه في الجنة سيكون كل ما يشاءه ، وإذا حصل له في الجنة كل ما شاءه ، فكأنه لم يفته شيء في الدنيا مما شاءه ولم يكن.
أمانيك كلها ستتحقق في الجنة.
فيا عبدَ الله تمنّ وتمنّ حتى تنتهي أمانيك ، ثم انتظر في هذه الدنيا القليلة مدتها ، فسوف تأتيك تلك الأماني وزيادة ، بل هنالك نعيم في الجنة لن يخطر ببالك اليوم لتتمناه ؛ لأنك لم تر جنسه ولا لونه في الدنيا ، ولذلك قال الكريم : ( ولدينا مزيد ) ، وهذا المزيد أفضل مما تتمناه الآن ، بل وأفضل مما تتمناه في الجنة.
الله سيخبرك به حينئذ.
يا رب مِن هذا المزيد.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ).
رواه البخاري
اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة ،،
أ عبدالله النفيسة
قال الله تعالى :
{ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ }.
في الدنيا ليس كل ما تشاءه يكون ، ولا كل ما يكون قد شئته ، وكم من حزن يحل بأحدنا عندما لا يكون ما قد شاءه وأراده ، وقد بذل له جهده وأسباب تحصيله.
▫️ قيل لأعرابي :
كيف تجدك؟
قال أجدني ، أجد ما لا أشتهي ، وأشتهي ما لا أجد.
وهذا الذي قاله الأعرابي قد يجده كل واحد منا ، ولكن المؤمن يتعزى بهذه الآية : ( لهم ما يشاءون فيها ) بأنه في الجنة سيكون كل ما يشاءه ، وإذا حصل له في الجنة كل ما شاءه ، فكأنه لم يفته شيء في الدنيا مما شاءه ولم يكن.
أمانيك كلها ستتحقق في الجنة.
فيا عبدَ الله تمنّ وتمنّ حتى تنتهي أمانيك ، ثم انتظر في هذه الدنيا القليلة مدتها ، فسوف تأتيك تلك الأماني وزيادة ، بل هنالك نعيم في الجنة لن يخطر ببالك اليوم لتتمناه ؛ لأنك لم تر جنسه ولا لونه في الدنيا ، ولذلك قال الكريم : ( ولدينا مزيد ) ، وهذا المزيد أفضل مما تتمناه الآن ، بل وأفضل مما تتمناه في الجنة.
الله سيخبرك به حينئذ.
يا رب مِن هذا المزيد.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( قال الله تعالى : أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ).
رواه البخاري
اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة ،،
أ عبدالله النفيسة
Forwarded from الإطمئنان
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام والتوفيق لما يحب الله و يرضى ربنا وربك الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر هلال خير و رشد.
الله المحرم لعام١٤٤٨هجري
وهو من الأشهر الحرم
وصية الله فيها
فلا تظلموا فيهن أنفسكم
اللهم أحينا حياهً طيبة وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك و جدد علينا و عليكم النعم و ادفع عنا و عنكم النقم ووالدينا وأهلينا والغالين عليناوالمسلمين
و ﷺ على نبينا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم وآله وصحبه أجمعين
اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان و السلامة و الإسلام والتوفيق لما يحب الله و يرضى ربنا وربك الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر هلال خير و رشد.
الله المحرم لعام١٤٤٨هجري
وهو من الأشهر الحرم
وصية الله فيها
فلا تظلموا فيهن أنفسكم
اللهم أحينا حياهً طيبة وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك و جدد علينا و عليكم النعم و ادفع عنا و عنكم النقم ووالدينا وأهلينا والغالين عليناوالمسلمين
و ﷺ على نبينا محمد عليه أفضل الصلاه وأتم التسليم وآله وصحبه أجمعين
#شرح_الحديث :🍃
إنَّ بِرَّ الوالدينِ مِن أعظَمِ الأعمالِ الَّتي أوْصى اللهُ سُبحانه بها، وقَرَنها بالوصيَّةِ بتَوحيدِه، ومِن جَمالِ الإسلامِ أنْ جَعَل هذا البِرَّ لا يَقتصِرُ نفْعُه عليهما فقطْ؛ بلْ يَتعدَّى لِأصدقائهِما وأحِبَّائهِما بعْدَ مَوتِهما. وفي هذا الحديثِ أن رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ مِن أبرِّ البرِّ» يعني: أعظَمُ أنواعِ البِرِّ وأفضلِه وأكثَرُه أجْرًا «صلَةَ الرَّجلِ» أي: إعطاءَ الرَّجلِ جائزةً وعَطيَّةً لأهلِ وُدِّ أبيهِ، وهُم أهلُ مَحبَّةِ أبيهِ وصَداقتِه، بعْدَ أنْ «يُولِّيَ» وهو كِنايةٌ عن الموتِ، وإنَّما كانت الوصيَّةُ بأولياءِ الوالدِ بعْدَ مَوتِه أبَرَّ؛ لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى كَسبِ الدُّعاءِ له وبَقاءِ المودَّةِ، وفيه إشارةٌ إلى تَأكيدِ حقِّ الأبِ. وفي الحديث: سَعةُ رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، حيثُ إنَّ البِرَّ بابُه واسعٌ لا يختصُّ بِالوالدَيْنِ فقط؛ بل حتَّى أصدقائِهما إذا أحسنْتَ إليهم؛ فَإنَّما بَرِرْتَ وَالدَيْكَ فَتثابُ ثوابَ البارِّ بِوالدَيْهِ. وفيه: الحثُّ على إكرامِ أصدقاءِ الوالدَيْنِ.
https://t.me/slaloaleh
إنَّ بِرَّ الوالدينِ مِن أعظَمِ الأعمالِ الَّتي أوْصى اللهُ سُبحانه بها، وقَرَنها بالوصيَّةِ بتَوحيدِه، ومِن جَمالِ الإسلامِ أنْ جَعَل هذا البِرَّ لا يَقتصِرُ نفْعُه عليهما فقطْ؛ بلْ يَتعدَّى لِأصدقائهِما وأحِبَّائهِما بعْدَ مَوتِهما. وفي هذا الحديثِ أن رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ مِن أبرِّ البرِّ» يعني: أعظَمُ أنواعِ البِرِّ وأفضلِه وأكثَرُه أجْرًا «صلَةَ الرَّجلِ» أي: إعطاءَ الرَّجلِ جائزةً وعَطيَّةً لأهلِ وُدِّ أبيهِ، وهُم أهلُ مَحبَّةِ أبيهِ وصَداقتِه، بعْدَ أنْ «يُولِّيَ» وهو كِنايةٌ عن الموتِ، وإنَّما كانت الوصيَّةُ بأولياءِ الوالدِ بعْدَ مَوتِه أبَرَّ؛ لأنَّ ذلك يُؤدِّي إلى كَسبِ الدُّعاءِ له وبَقاءِ المودَّةِ، وفيه إشارةٌ إلى تَأكيدِ حقِّ الأبِ. وفي الحديث: سَعةُ رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، حيثُ إنَّ البِرَّ بابُه واسعٌ لا يختصُّ بِالوالدَيْنِ فقط؛ بل حتَّى أصدقائِهما إذا أحسنْتَ إليهم؛ فَإنَّما بَرِرْتَ وَالدَيْكَ فَتثابُ ثوابَ البارِّ بِوالدَيْهِ. وفيه: الحثُّ على إكرامِ أصدقاءِ الوالدَيْنِ.
https://t.me/slaloaleh
Forwarded from صلوا عليه وسلمو تسليما
#شرح_الحديث :🍃
في هذا الحديثِ يقولُ أنَسٌ رَضي اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما أنعَمَ اللهُ على عبدٍ نِعمةً"، وهي على الإطلاقِ، سواءٌ كانت في النَّفسِ أو المالِ أو الولَدِ، وكذلك تشمَلُ كلَّ نِعمةٍ، "فقال"، أي: العَبدُ: "الحمْدُ للهِ"، أي: حَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على تِلك النِّعمةِ، "إلَّا كان الَّذي أَعطاه"، أي: يكونُ أجْرُ حَمْدِه لربِّه على نِعمتِه تِلك، "أفضَلَ ممَّا أخَذ"، أي: أكثَرَ مِن النِّعمةِ الَّتي حَمِده عليها. وقيل: مَعنى (أعطَاه) أنَّ ما يُقدِّمُه العَبدُ مِن الحَمْدِ أفضَلُ وأعظَمُ ممَّا أخَذ مِن النِّعَمِ؛ والمعنى الأوَّلُ أظهَرُ، وهو أنَّ العبْدَ له مِن الأجْرِ عندَ اللهِ مِن حمْدِه على نِعْمتِه أفضَلُ مِن النِّعمةِ نفسِها.
https://t.me/slaloaleh
في هذا الحديثِ يقولُ أنَسٌ رَضي اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ما أنعَمَ اللهُ على عبدٍ نِعمةً"، وهي على الإطلاقِ، سواءٌ كانت في النَّفسِ أو المالِ أو الولَدِ، وكذلك تشمَلُ كلَّ نِعمةٍ، "فقال"، أي: العَبدُ: "الحمْدُ للهِ"، أي: حَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ على تِلك النِّعمةِ، "إلَّا كان الَّذي أَعطاه"، أي: يكونُ أجْرُ حَمْدِه لربِّه على نِعمتِه تِلك، "أفضَلَ ممَّا أخَذ"، أي: أكثَرَ مِن النِّعمةِ الَّتي حَمِده عليها. وقيل: مَعنى (أعطَاه) أنَّ ما يُقدِّمُه العَبدُ مِن الحَمْدِ أفضَلُ وأعظَمُ ممَّا أخَذ مِن النِّعَمِ؛ والمعنى الأوَّلُ أظهَرُ، وهو أنَّ العبْدَ له مِن الأجْرِ عندَ اللهِ مِن حمْدِه على نِعْمتِه أفضَلُ مِن النِّعمةِ نفسِها.
https://t.me/slaloaleh