صور نادرة مذهلة لاحداث 11/9 الذي نفذها السلفي #بن_لادن ضد امريكا
بن لادن صنيعة السعودية والامارات ليقضي ع المجاهدين الاسلاميين الاخوانيين بقيادة عبدالله عزام ولكنه لم يتم السيطرة ع اهدافه وغاياته فخرج عن النص المرسوم له والهدف المحدد له وضرب راس الافعى مباشرة وكاد يتسبب في محو السعودية والامارات من الوجود لولا مليارات الدولارات التي دفعت كتعويضات
بن لادن صنيعة السعودية والامارات ليقضي ع المجاهدين الاسلاميين الاخوانيين بقيادة عبدالله عزام ولكنه لم يتم السيطرة ع اهدافه وغاياته فخرج عن النص المرسوم له والهدف المحدد له وضرب راس الافعى مباشرة وكاد يتسبب في محو السعودية والامارات من الوجود لولا مليارات الدولارات التي دفعت كتعويضات
سفينة كولان : مصدر مفيد في تاريخ الشعر الحُميني
جوليان دوفور et Julien Dufour
1
جامعة ستراسبورغ
1 يعود فضل معرفتي لهذه المخطوطة في نوفمبر 2012 إلى آن ريغورد، فلها جزيل الشكر على لطافتها وإطلاعي على (...)
2 تتضمّن لغة الشعر المعرب الحركات الإعرابية وفقاً لتصريف اللغة العربية الفصحى، أما لغة الشعر الملحون (...)
3 "سفينة الأدب والتاريخ".
4 للأسف من غير الممكن إطلاعي في الوقت الراهن على السفائن المخطوطة المحفوظة في دار المخطوطات بصنعاء. إ (...)
2
تنتمي المخطوطة العربية 7084 المحفوظة في المكتبة الوطنية الفرنسية إلى ممتلكات جورج سيرافان كولان1، وأول ما يلفت النظر فيها هو حجمها : نحو 360 صحيفة، تتضمن أكثر من 700 قصيدة تنتمي أربعة أخماسها إلى النمط المتداخل القوافي المعروف في اليمن بالـ"حميني" والذي تقع لغته بين الفصحى وعامّية اليمن، أما الباقي فهو الشعر القصيد الفصيح ذو القافية الواحدة والذي تُستخدم فيه اللغة العربية الفصحى المعرَبة2، ويُنسب هذا الشعر الفصيح إلى شعراء يمنيين من عصور مختلفة أو إلى غيرهم من شعراء العرب. وعلى سبيل المقارنة، فإن المجموعة الشعرية الكبيرة التي جمعها محمد بن عبد الله العمري ونشرها ابنه حسين العمري عام 20013، والتي تضمّ نسخته المطبوعة أكثر من 1400 صفحة، لا يخصَّص فيها للشعر الحُميني إلا ما يزيد قليلاً عن 200 صفحة4، ولذلك تُعَدّ مخطوطة المكتبة الوطنية الفرنسية مصدراً مهمّاً لمجرد كونها بهذا الحجم، وسنرى أن أهميته لا تقف عند هذا الحد فحسب.
5 معنى اختصارات الصحائف كالتالي : الرقم الوحيد يدل على وجه الصحيفة (ص) والرقم الذي يليه الحرف "ظ" يدل (...)
3
يقدّم الناسخ المجهول مجموعته كما يلي : "فهذه السفينه مجموعه من عده شعرا مشرقى وحكمى وحمينى ومكاتبات ونحو ذلك" (كذا كُتبت في الأصل، ص 1)5، وعادةً ما يطلق لفظ "سفينة" على هذا النوع من المجموعات الشعرية، إلا أن هذه السفينة لا تحتوي، كما جرت العادة أحياناً، على أمثال أو أحاجٍ أو أقاصيص أو كتابات نثرية. و"الحُميني" هو أسلوب شعري خاصّ باليمن تُستخدم فيه لغة متوسطة ليست بالفصحى ولا بالعامية، وينتمي عموماً إلى الشعر الملحون، ومن حيث الشكل، فغالباً ما تضمّ كل قصيدة عدداً من المقاطع تتغير القوافي في كل منها ولو جزئياً. وهناك نوع آخر من الحميني لا تتكون قصائده من مقاطع بل تكون الأبيات فيها متتابعة وعلى وزن واحد، كل بيت له قافيتان تماثلان قافيتي كل بيت من أبيات القصيدة، وهذا النوع من الحميني لغته دائما ملحونة. أما "الحَكَمي" فهو الاسم الذي يُطلق في صنعاء على الشعر الفصيح، لا سيّما في معرِض المقابلة بالشعر الحُميني. وأما لفظة "المشرقي"، فلم يُشَر إليه، على حدّ علمي، في الدراسات المخصّصة للشعر الحُميني، فلنا حينئذ أن نتصوّر أنه يدل على الشعر الفصيح غير اليمني، ولكننا سنرى أنه ليس كذلك على الأرجح.
6 تشير المراجع المذكورة من الآن فصاعداً إلى مطالع القصائد المعنية، أما أواخرها فقد ترد بعد صفحة أو صف (...)
4
وعلى الرغم من أن المخطوطة، المكتوبة عن آخرها بنفس اليد، لا تحتوي على بيانات النسخ، فإنه يمكن أن نحدّد تاريخ نسخها بالتقريب. فتورد هذه المخطوطة (ص 135-138)6 مناظرة شعرية بين عدّة شعراء (أو بالأخرى مكاتبة) تتناول مضغ القات، فبينما تذمّه إحدى القصائد، تمدحه القصائد الأخرى، ويعود تاريخ بعض تلك القصائد المذكور في العناوين أو في الأبيات الأخيرة إلى عام 1340، الموافق لعام 1921-1922 من التقويم الميلادي. كما تورد هذه المخطوطة قصيدة (ص 132ظ) أُرسلت، على ما يظهر، إلى الإمام المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين (تولّى إمامة اليمن عام 1904)، وتليها قصيدة أخرى للشاعر نفسه "مادحًا لآل عثمان مصطفى كمال والسلطان ومن يليهم عند أن غلبوا اليونان وقتلوهم قتلة شنيعة" عام 1340/1921-1922. وقد حاز كولان على هذه المخطوطة عام 1929. هذا يعني أنه قد تمّ إكمال النسخة بين هذين التاريخين.
عادات إملائية وكتابيّة
5
لقد كُتبت المخطوطة بعناية فأصبحت في عمومها سهلة القراءة. وكتبت العناوين المصدِّرة للقصائد بالمداد البنفسجي اللون وكذلك الزخارف الزهرية التي تفصل شطري الأبيات، والإشارات (بيت، توشيح، تقفيل) التي تميّز مقاطع المبيّتات والموشّحات أو أجزاء مقاطعها. ونُقطتْ كل الحروف المعجمة بلا استثناء، وإذا ما نقصت نقطة، ونادراً ما يحدث هذا، فيبدو أنه ناتج عن زلّة قلم أكثر مما هو ناتج عن عادة إملائية. ودائماً ما تُكتب الياء المتطرّفة بلا نقط، أما الشدّة فلم تكتب على الحروف الشمسية التي تلي "ال" التعريف، وإنما كثر استعمالها على الحروف المشدّدة في أواسط الكلمات. أما الهمزة فقد شحّ استعمالها، ولم تُكتب قطّ أسفل الألف حتى وإن كانت مكسورة، فمثلاً كلمة "الإمام" تُكتب "الأمام". وفي نصوص الملحون، أُثبتت كتابة التنوين باستمرار حال ما كان نطقه ضروريا لتقطيع الشعر تقطيعاً صحيحاً. وعندما تُشبَع الحركات وتمد
جوليان دوفور et Julien Dufour
1
جامعة ستراسبورغ
1 يعود فضل معرفتي لهذه المخطوطة في نوفمبر 2012 إلى آن ريغورد، فلها جزيل الشكر على لطافتها وإطلاعي على (...)
2 تتضمّن لغة الشعر المعرب الحركات الإعرابية وفقاً لتصريف اللغة العربية الفصحى، أما لغة الشعر الملحون (...)
3 "سفينة الأدب والتاريخ".
4 للأسف من غير الممكن إطلاعي في الوقت الراهن على السفائن المخطوطة المحفوظة في دار المخطوطات بصنعاء. إ (...)
2
تنتمي المخطوطة العربية 7084 المحفوظة في المكتبة الوطنية الفرنسية إلى ممتلكات جورج سيرافان كولان1، وأول ما يلفت النظر فيها هو حجمها : نحو 360 صحيفة، تتضمن أكثر من 700 قصيدة تنتمي أربعة أخماسها إلى النمط المتداخل القوافي المعروف في اليمن بالـ"حميني" والذي تقع لغته بين الفصحى وعامّية اليمن، أما الباقي فهو الشعر القصيد الفصيح ذو القافية الواحدة والذي تُستخدم فيه اللغة العربية الفصحى المعرَبة2، ويُنسب هذا الشعر الفصيح إلى شعراء يمنيين من عصور مختلفة أو إلى غيرهم من شعراء العرب. وعلى سبيل المقارنة، فإن المجموعة الشعرية الكبيرة التي جمعها محمد بن عبد الله العمري ونشرها ابنه حسين العمري عام 20013، والتي تضمّ نسخته المطبوعة أكثر من 1400 صفحة، لا يخصَّص فيها للشعر الحُميني إلا ما يزيد قليلاً عن 200 صفحة4، ولذلك تُعَدّ مخطوطة المكتبة الوطنية الفرنسية مصدراً مهمّاً لمجرد كونها بهذا الحجم، وسنرى أن أهميته لا تقف عند هذا الحد فحسب.
5 معنى اختصارات الصحائف كالتالي : الرقم الوحيد يدل على وجه الصحيفة (ص) والرقم الذي يليه الحرف "ظ" يدل (...)
3
يقدّم الناسخ المجهول مجموعته كما يلي : "فهذه السفينه مجموعه من عده شعرا مشرقى وحكمى وحمينى ومكاتبات ونحو ذلك" (كذا كُتبت في الأصل، ص 1)5، وعادةً ما يطلق لفظ "سفينة" على هذا النوع من المجموعات الشعرية، إلا أن هذه السفينة لا تحتوي، كما جرت العادة أحياناً، على أمثال أو أحاجٍ أو أقاصيص أو كتابات نثرية. و"الحُميني" هو أسلوب شعري خاصّ باليمن تُستخدم فيه لغة متوسطة ليست بالفصحى ولا بالعامية، وينتمي عموماً إلى الشعر الملحون، ومن حيث الشكل، فغالباً ما تضمّ كل قصيدة عدداً من المقاطع تتغير القوافي في كل منها ولو جزئياً. وهناك نوع آخر من الحميني لا تتكون قصائده من مقاطع بل تكون الأبيات فيها متتابعة وعلى وزن واحد، كل بيت له قافيتان تماثلان قافيتي كل بيت من أبيات القصيدة، وهذا النوع من الحميني لغته دائما ملحونة. أما "الحَكَمي" فهو الاسم الذي يُطلق في صنعاء على الشعر الفصيح، لا سيّما في معرِض المقابلة بالشعر الحُميني. وأما لفظة "المشرقي"، فلم يُشَر إليه، على حدّ علمي، في الدراسات المخصّصة للشعر الحُميني، فلنا حينئذ أن نتصوّر أنه يدل على الشعر الفصيح غير اليمني، ولكننا سنرى أنه ليس كذلك على الأرجح.
6 تشير المراجع المذكورة من الآن فصاعداً إلى مطالع القصائد المعنية، أما أواخرها فقد ترد بعد صفحة أو صف (...)
4
وعلى الرغم من أن المخطوطة، المكتوبة عن آخرها بنفس اليد، لا تحتوي على بيانات النسخ، فإنه يمكن أن نحدّد تاريخ نسخها بالتقريب. فتورد هذه المخطوطة (ص 135-138)6 مناظرة شعرية بين عدّة شعراء (أو بالأخرى مكاتبة) تتناول مضغ القات، فبينما تذمّه إحدى القصائد، تمدحه القصائد الأخرى، ويعود تاريخ بعض تلك القصائد المذكور في العناوين أو في الأبيات الأخيرة إلى عام 1340، الموافق لعام 1921-1922 من التقويم الميلادي. كما تورد هذه المخطوطة قصيدة (ص 132ظ) أُرسلت، على ما يظهر، إلى الإمام المتوكل على الله يحيى بن محمد حميد الدين (تولّى إمامة اليمن عام 1904)، وتليها قصيدة أخرى للشاعر نفسه "مادحًا لآل عثمان مصطفى كمال والسلطان ومن يليهم عند أن غلبوا اليونان وقتلوهم قتلة شنيعة" عام 1340/1921-1922. وقد حاز كولان على هذه المخطوطة عام 1929. هذا يعني أنه قد تمّ إكمال النسخة بين هذين التاريخين.
عادات إملائية وكتابيّة
5
لقد كُتبت المخطوطة بعناية فأصبحت في عمومها سهلة القراءة. وكتبت العناوين المصدِّرة للقصائد بالمداد البنفسجي اللون وكذلك الزخارف الزهرية التي تفصل شطري الأبيات، والإشارات (بيت، توشيح، تقفيل) التي تميّز مقاطع المبيّتات والموشّحات أو أجزاء مقاطعها. ونُقطتْ كل الحروف المعجمة بلا استثناء، وإذا ما نقصت نقطة، ونادراً ما يحدث هذا، فيبدو أنه ناتج عن زلّة قلم أكثر مما هو ناتج عن عادة إملائية. ودائماً ما تُكتب الياء المتطرّفة بلا نقط، أما الشدّة فلم تكتب على الحروف الشمسية التي تلي "ال" التعريف، وإنما كثر استعمالها على الحروف المشدّدة في أواسط الكلمات. أما الهمزة فقد شحّ استعمالها، ولم تُكتب قطّ أسفل الألف حتى وإن كانت مكسورة، فمثلاً كلمة "الإمام" تُكتب "الأمام". وفي نصوص الملحون، أُثبتت كتابة التنوين باستمرار حال ما كان نطقه ضروريا لتقطيع الشعر تقطيعاً صحيحاً. وعندما تُشبَع الحركات وتمد