#ثورة_سبتمر_المجيدة
أهم أحداث ثورة 26 سبتمبر اليمنية ( 1962 -1970)
1948قيام ثورة الدستور و اغتيال الإمام يحيى، وفشل انقلاب المعارضة، واسترداد الأمير أحمد للإمامة.
أبريل 1955 فشل محاولة تنحية الإمام أحمد.
ديسمبر 1961 تشكيل تنظيم الضباط الأحرار .
سبتمبر 1962 وفاة الإمام أحمد، ومبايعة الأمير محمد البدر بالإمامة.
صيف1962 اتصالات الضباط الأحرار بالقيادة السياسية المصرية، وموافقة مصر على مساندة الثورة، عند قيامها.
26 سبتمبر 1962 تفجير الثورة في صنعاء وتعز والحديدة، وهروب الإمام محمد البدر.
28 سبتمبر 1962 اعتراف مصر بالجمهورية العربية اليمنية.
29 سبتمبر 1962 وصول الدكتور عبد الرحمن البيضاني وأقطاب المعارضة اليمنية في مصر، إلى صنعاء، وفي رفقتهم اللواء علي عبد الخبير، ومجموعة اتصال مصرية.
2 أكتوبر 1962 وصول أولى الطائرات السعودية، التي لجأت إلى مصر، كاشفة الدعم السعودي للملكيين.
5 أكتوبر 1962 وصول الدعم العسكري المصري (الرمزي) إلى ميناء الحديدة.
9 أكتوبر 1962 مبايعة أسرة حميد الدين للأمير سيف الإسلام الحسن، إماماً لليمن.
10 أكتوبر 1962 استيلاء الملكيين على مدينة مأرب.
14 أكتوبر 1962 بدء أعمال قتال الجمهوريين لتأمين المحور الشرقي (صنعاء ـ مأرب)، وتحرك الصاعقة المصرية من صنعاء إلى صرواح.
17 أكتوبر 1962 اعتراف الأمير الحسن بالبدر إماماً.
31 أكتوبر 1962 إعلان أول دستور للجمهورية العربية اليمنية.
1 نوفمبر 1962 بدء أعمال قتال الجمهوريين، لتأمين المحور الساحلي (الحديدة ـ ميدي)، ووصول طلائع القوات المصرية إلى حرض.
11 نوفمبر 1962 استئناف أعمال قتال الجمهوريين، لتأمين المحور الأوسط (صنعاء ـ ذيبين).
12 نوفمبر 1962 بدء أعمال قتال الجمهوريين، لتأمين المحور الأوسط ـ الشمالي (حوث ـ صعدة)، وإنزال الكتيبة 75 مظلات، المصرية، بجوار صعدة.
30 نوفمبر 1962 وصول اللواء 18 مشاة إلى صعدة، لدعم الدفاعات الجمهورية في المنطقة وتأمينها.
18 ديسمبر 1962 وصول اللواء 5 مشاة إلى عبس، لدعم الدفاع عن المحور الساحلي وتأمينه.
1 ـ 12 فبراير 1963 تزايد عمليات قطْع الطرق بوساطة الملكيين، لعزل صنعاء.
1 فبراير ـ 4 مارس 1963 فتْح الطرق المقطوعة، وتحوّل المصريين والجمهوريين إلى الهجوم العام، ومد سيطرة الجمهورية إلى منطقة الجوف ومأرب والجبهة، شرقاً.
8 ـ 15 مارس 1963 مدّ سيطرة الجمهورية إلى “نشور” و”مجز”، شمالاً.
12 مارس 1963 إنهاء حصار الملكيين للقوة المصرية في “صرواح”.
أوائل أبريل 1963عقد مؤتمر بين ممثلي الملكيين والسلطات السعودية، لبحث سياسة الملكيين وإستراتيجيتهم، في ضوء نتائج الهجوم العام للمصريين والجمهوريين.
15 أبريل ـ آخر يونيو 1963 محاولات الملكيين الفاشلة للاستيلاء على “مسور” و”مجز” (في المنطقة الشمالية) والحزم(في منطقة الجوف)، والرد عليها بالغارات، البرية والجوية، المصرية.
20-24 يوليو 1963 هجوم القوات المصرية، لتطهير صحن العقبة (في منطقة الجوف) من الملكيين.
6 أغسطس ـ 1 سبتمبر 1963 هجوم القوات المصرية، لتطهير جنوب جبل اللوز (في منطقة الجوف) من الملكيين.
19 يوليو ـ 20 سبتمبر 1963 محاولات الملكيين عزل منطقة “صعدة”، والعمليات الهجومية المضادّة الناجحة، للقوات المصرية والجمهورية، غرب الصفراء، وفي وادي “مذاب”، والجبل الأسود، غرب “مجز”.
19 ـ 23 نوفمبر 1963 هجمات الملكيين الفاشلة على مواقع القوات المصرية في “ثلاء”، في المنطقة المركزية، ووادي علف، في المنطقة الشمالية.
الأسبوع الأخير من نوفمبر 1963 هجوم القوات المصرية والجمهورية، للقضاء على الجيوب الملكية، في منطقة “ثلاء”.
8 ـ 16 ديسمبر 1963 هجوم القوات المصرية والجمهورية، لتطهير جبل الزافن في المنطقة المركزية، واستكمال تطهير منطقتَي “ثلاء” و”كوكبان” من القوات الملكية.
يناير 1964 المحاولات الملكية الفاشلة، لعزل العاصمة اليمنية.
4 ـ 9 يناير 1964 زيارة المشير عبد الحكيم عامر وأنور السادات إلى اليمن.
15 ـ 17 يناير 1964 قطْع طريق صنعاء ـ الحديدة.
18 ـ 30 يناير 1964 فتْح طريق صنعاء ـ الحديدة وتأمينه.
الأسبوع الأول من فبراير 1964 هجوم الجمهوريين التأديبي على قُرى الحيمة (التي قطعت طريق الحديدة).
6 ـ 12 فبراير 1964 فتْح الطرق المقطوعة بين صنعاء وكل من السر وجيحانة وتعز.
2 ـ 30 مارس 1964 تحول الجمهوريين إلى الهجوم، لتطهير جيوب المقاومة الملكية، في جبل “الزافن” وهضبة “كوكبان” وجبلَي “حضور الشيخ” و”مدع”.
24 ـ 28 أبريل 1964 زيارة الرئيس جمال عبدالناصر إلى الجمهورية العربية اليمنية، وإعلان الدستور اليمني المؤقت الجديد
6 مايو 1964 تشكيل وزارة حمود الجائفي الموسَّعة.
8 ـ 12 يونيو 1964 تطهير جيوب المقاومة الملكية، شرق الصفراء.
12 ـ 28 يونيو 1964 تطهير جيوب المقاومة الملكية، شمال طريق كحلان حتى منطقة السودة.
9 ـ 11 يوليو 1964
تطهير الجمهوريين للمنطقة شرق جبل “براش”، من الملكيين.
11 ـ 22 أغسطس 196
أهم أحداث ثورة 26 سبتمبر اليمنية ( 1962 -1970)
1948قيام ثورة الدستور و اغتيال الإمام يحيى، وفشل انقلاب المعارضة، واسترداد الأمير أحمد للإمامة.
أبريل 1955 فشل محاولة تنحية الإمام أحمد.
ديسمبر 1961 تشكيل تنظيم الضباط الأحرار .
سبتمبر 1962 وفاة الإمام أحمد، ومبايعة الأمير محمد البدر بالإمامة.
صيف1962 اتصالات الضباط الأحرار بالقيادة السياسية المصرية، وموافقة مصر على مساندة الثورة، عند قيامها.
26 سبتمبر 1962 تفجير الثورة في صنعاء وتعز والحديدة، وهروب الإمام محمد البدر.
28 سبتمبر 1962 اعتراف مصر بالجمهورية العربية اليمنية.
29 سبتمبر 1962 وصول الدكتور عبد الرحمن البيضاني وأقطاب المعارضة اليمنية في مصر، إلى صنعاء، وفي رفقتهم اللواء علي عبد الخبير، ومجموعة اتصال مصرية.
2 أكتوبر 1962 وصول أولى الطائرات السعودية، التي لجأت إلى مصر، كاشفة الدعم السعودي للملكيين.
5 أكتوبر 1962 وصول الدعم العسكري المصري (الرمزي) إلى ميناء الحديدة.
9 أكتوبر 1962 مبايعة أسرة حميد الدين للأمير سيف الإسلام الحسن، إماماً لليمن.
10 أكتوبر 1962 استيلاء الملكيين على مدينة مأرب.
14 أكتوبر 1962 بدء أعمال قتال الجمهوريين لتأمين المحور الشرقي (صنعاء ـ مأرب)، وتحرك الصاعقة المصرية من صنعاء إلى صرواح.
17 أكتوبر 1962 اعتراف الأمير الحسن بالبدر إماماً.
31 أكتوبر 1962 إعلان أول دستور للجمهورية العربية اليمنية.
1 نوفمبر 1962 بدء أعمال قتال الجمهوريين، لتأمين المحور الساحلي (الحديدة ـ ميدي)، ووصول طلائع القوات المصرية إلى حرض.
11 نوفمبر 1962 استئناف أعمال قتال الجمهوريين، لتأمين المحور الأوسط (صنعاء ـ ذيبين).
12 نوفمبر 1962 بدء أعمال قتال الجمهوريين، لتأمين المحور الأوسط ـ الشمالي (حوث ـ صعدة)، وإنزال الكتيبة 75 مظلات، المصرية، بجوار صعدة.
30 نوفمبر 1962 وصول اللواء 18 مشاة إلى صعدة، لدعم الدفاعات الجمهورية في المنطقة وتأمينها.
18 ديسمبر 1962 وصول اللواء 5 مشاة إلى عبس، لدعم الدفاع عن المحور الساحلي وتأمينه.
1 ـ 12 فبراير 1963 تزايد عمليات قطْع الطرق بوساطة الملكيين، لعزل صنعاء.
1 فبراير ـ 4 مارس 1963 فتْح الطرق المقطوعة، وتحوّل المصريين والجمهوريين إلى الهجوم العام، ومد سيطرة الجمهورية إلى منطقة الجوف ومأرب والجبهة، شرقاً.
8 ـ 15 مارس 1963 مدّ سيطرة الجمهورية إلى “نشور” و”مجز”، شمالاً.
12 مارس 1963 إنهاء حصار الملكيين للقوة المصرية في “صرواح”.
أوائل أبريل 1963عقد مؤتمر بين ممثلي الملكيين والسلطات السعودية، لبحث سياسة الملكيين وإستراتيجيتهم، في ضوء نتائج الهجوم العام للمصريين والجمهوريين.
15 أبريل ـ آخر يونيو 1963 محاولات الملكيين الفاشلة للاستيلاء على “مسور” و”مجز” (في المنطقة الشمالية) والحزم(في منطقة الجوف)، والرد عليها بالغارات، البرية والجوية، المصرية.
20-24 يوليو 1963 هجوم القوات المصرية، لتطهير صحن العقبة (في منطقة الجوف) من الملكيين.
6 أغسطس ـ 1 سبتمبر 1963 هجوم القوات المصرية، لتطهير جنوب جبل اللوز (في منطقة الجوف) من الملكيين.
19 يوليو ـ 20 سبتمبر 1963 محاولات الملكيين عزل منطقة “صعدة”، والعمليات الهجومية المضادّة الناجحة، للقوات المصرية والجمهورية، غرب الصفراء، وفي وادي “مذاب”، والجبل الأسود، غرب “مجز”.
19 ـ 23 نوفمبر 1963 هجمات الملكيين الفاشلة على مواقع القوات المصرية في “ثلاء”، في المنطقة المركزية، ووادي علف، في المنطقة الشمالية.
الأسبوع الأخير من نوفمبر 1963 هجوم القوات المصرية والجمهورية، للقضاء على الجيوب الملكية، في منطقة “ثلاء”.
8 ـ 16 ديسمبر 1963 هجوم القوات المصرية والجمهورية، لتطهير جبل الزافن في المنطقة المركزية، واستكمال تطهير منطقتَي “ثلاء” و”كوكبان” من القوات الملكية.
يناير 1964 المحاولات الملكية الفاشلة، لعزل العاصمة اليمنية.
4 ـ 9 يناير 1964 زيارة المشير عبد الحكيم عامر وأنور السادات إلى اليمن.
15 ـ 17 يناير 1964 قطْع طريق صنعاء ـ الحديدة.
18 ـ 30 يناير 1964 فتْح طريق صنعاء ـ الحديدة وتأمينه.
الأسبوع الأول من فبراير 1964 هجوم الجمهوريين التأديبي على قُرى الحيمة (التي قطعت طريق الحديدة).
6 ـ 12 فبراير 1964 فتْح الطرق المقطوعة بين صنعاء وكل من السر وجيحانة وتعز.
2 ـ 30 مارس 1964 تحول الجمهوريين إلى الهجوم، لتطهير جيوب المقاومة الملكية، في جبل “الزافن” وهضبة “كوكبان” وجبلَي “حضور الشيخ” و”مدع”.
24 ـ 28 أبريل 1964 زيارة الرئيس جمال عبدالناصر إلى الجمهورية العربية اليمنية، وإعلان الدستور اليمني المؤقت الجديد
6 مايو 1964 تشكيل وزارة حمود الجائفي الموسَّعة.
8 ـ 12 يونيو 1964 تطهير جيوب المقاومة الملكية، شرق الصفراء.
12 ـ 28 يونيو 1964 تطهير جيوب المقاومة الملكية، شمال طريق كحلان حتى منطقة السودة.
9 ـ 11 يوليو 1964
تطهير الجمهوريين للمنطقة شرق جبل “براش”، من الملكيين.
11 ـ 22 أغسطس 196
4 هجوم الجمهوريين الكبير، للاستيلاء على منطقتَي “رازح” و”شعار”.
14 سبتمبر 1964 اتفاق الرئيس جمال عبدالناصر والأمير فيصل بن عبد العزيز على حل المشكلة اليمنية، سياسياً.
6 ـ 28 أكتوبر 1964 ضغط الملكيين على مواقع الجيش الجمهوري، في جبل “رازح”.
19أكتوبر ـ 2 نوفمبر 1964 اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، في “أركويت”، في السودان.
8 نوفمبر 1964 بدء سريان وقف إطلاق النار بين الجمهوريين والملكيين، في اليمن.
8 ـ 16 نوفمبر 1964 خرْق الملكيين وقف إطلاق النار، وهجماتهم المتكررة على مَواقع الجمهوريين، في جبل “رازح”.
2 ديسمبر 1964 الاستقالة الجماعية للوزراء الجمهوريين المنشقين.
الأسبوع الأخير من ديسمبر 1964 هجوم الجمهوريين، لفك الحصار عن قلعتَي “رازح” و”حرم”.
5 يناير 1965
عودة الرئيس السلال من القاهرة، وتشديد قبضته على الحكم.
7 يناير 1965 إنسحاب القوات الجمهورية من منطقتَي رازح وحُرم.
14 يناير 1965 إعلان الأمير الحسن تشكيل مجلس تمثيلي، لمدة محددة.
9 ـ 10مارس 1965 احتلال قوات الملكيين حريب.
1 أبريل 1965 اغتيال القاضي محمد محمود الزبيري، في برط.
20 أبريل 1965 إعلان تشكيل مجلس رئاسة جديد، وتكليف أحمد النعمان بتشكيل الوزارة.
2 ـ 5 مايو 1965 انعقاد مؤتمر خمر.
10 مايو 1965 بدء اتصال أحمد نعمان بالملك فيصل، من أجل إنهاء الصراع.
يونيو 1965 إخلاء القوات المصرية مَواقعها، في مجز وجبل لوز والقافلة وبرط، في إطار خطة تعديل الأوضاع (تنفيذاً لإستراتيجية النفَس الطويل).
28 يونيو 1965 قرار الرئيس السلال تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، واستقالة وزارة أحمد نعمان.
11 يوليو 1965 إخلاء القوات المصرية مأرب، في إطار خطة تعديل الأوضاع.
14 يوليو 1965 تشكيل حسن العمري وزارته الجديدة.
21 يوليو 1965 توجُّه 37 من مشايخ القبائل (القوة الثالثة) إلى بيحان.
22 يوليو 1965 تهديد الرئيس جمال عبدالناصر بالقضاء على قواعد الملكيين في الأراضي السعودية.
إتمام إخلاء القوات المصرية منطقة الجوف والمنطقة الشمالية، وتسليمهما لقوات الجيش الجمهوري والقبائل التي تساندها.
1 ـ 15 يونيو 1966 تصاعد أعمال المقاومة من جانب الملكيين في المنطقتين، الشمالية والمركزية.
يوليو 1966 استيلاء قوات الملكيين على مسكر والعقيق وعظلة، شمال برط.
31 يوليو 1966 انخفاض حجم القوات المصرية إلى ما يقرب من 47 ألف فرد.
12 أغسطس 1966 عودة الرئيس السلال إلى اليمن، وتشديد قبْضته على السلطة.
17 أغسطس 1966 اجتماع ممثلي الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر في الكويت.
16 سبتمبر 1966 اعتقال وتحديد إقامة الزعماء الجمهوريين المعتدلين وتحديد إقامتهم، في القاهرة، بعد اتّهامهم بالتآمر.
18 سبتمبر 1966تشكيل الرئيس السلال وزارة جديدة، برئاسته.
1 ـ 30 سبتمبر 1966 تصاعد أعمال المقاومة الملكية في المنطقتين، الشمالية والوسطى، وحول صنعاء، في المنطقة المركزية.
1 ـ 31 أكتوبر 1966تصعيد القصف الجوي المصري ضد تجمعات الملكيين وتكديساتهم، وقُرى القبائل التي تساندهم، وامتداد القصف إلى قواعد الملكيين، في نجران وجيزان (14 أكتوبر).
5 ديسمبر 1966 تنازل الإمام، محمد البدر، عن سلطاته لمجلس إمامي.
18 ديسمبر 1966
انخفاض حجم القوات المصرية في اليمن إلى ما يقرب من 39 ألف فرد.
5 يناير 1967 تدمير مركز قيادة الملكيين في كتاف، بوساطة الطيران المصري.
10 يناير 1967 إعلان تشكيل حكومة ملكية جديدة (في المنفى).
23 يناير 1967 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز إلى اليمن، في صحبة المشير عبد الحكيم عامر، وإعلان اعترافه بالنظام الجمهوري.
31 مايو 1967 انخفاض حجم القوات المصرية إلى ما يقرب من 33 ألف فرد.
يونيو 1967 تصاعد أعمال قتال الملكيين، في معظم مناطق الشمال، الزيدي.
أغسطس 1967 سقوط مدينة صعدة في أيدي الملكيين.
10 سبتمبر 1967 بدء تنفيذ المرحلة التحضيرية لخطة سحب القوات المصرية من اليمن.
3 أكتوبر 1967 وصول اللجنة الثلاثية إلى صنعاء، ومواجهتها بالمظاهرات العدائية، وأحداث الشغب الدامية.
15 أكتوبر 1967 إعلان اللجنة الثلاثية 6 نوفمبر 1967، موعداً لانعقاد المؤتمر الوطني.
19 أكتوبر 1967 نداء الرئيس السلال إلى اليمنيين المعارضين، المقيمين بالخارج، بالعودة وبدء صفحة جديدة.
26 أكتوبر 1967 عودة 40 من الشخصيات، السياسية والعسكرية، المعارضة إلى اليمن.
الأسبوع الأخير من أكتوبر 1967 مشاورات الرئيس السلال، في الحديدة، مع السياسيين العائدين، لتوسيع قاعدة الحكم.
2 نوفمبر 1967 حضور الرئيس السلال إلى مصر، في طريق رحلته إلأى الاتحاد السوفيتي.
5 نوفمبر 1967 وقوع الانقلاب الذي أطاح الرئيس السلال وحكومته.
27 نوفمبر 1967 وصول الدعم والإمدادات العسكرية السوفيتية إلى صنعاء.
1 ديسمبر 1967 حشد الملكيين قواتهم، بقيادة الأمير محمد بن الحسين، في منطقة شرزة، جنوب شرق العاصمة، تمهيداً للهجوم عليها.
1 ديسمبر 1967 بدء حصار الملكيين صنعاء.
10 ديس
14 سبتمبر 1964 اتفاق الرئيس جمال عبدالناصر والأمير فيصل بن عبد العزيز على حل المشكلة اليمنية، سياسياً.
6 ـ 28 أكتوبر 1964 ضغط الملكيين على مواقع الجيش الجمهوري، في جبل “رازح”.
19أكتوبر ـ 2 نوفمبر 1964 اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، في “أركويت”، في السودان.
8 نوفمبر 1964 بدء سريان وقف إطلاق النار بين الجمهوريين والملكيين، في اليمن.
8 ـ 16 نوفمبر 1964 خرْق الملكيين وقف إطلاق النار، وهجماتهم المتكررة على مَواقع الجمهوريين، في جبل “رازح”.
2 ديسمبر 1964 الاستقالة الجماعية للوزراء الجمهوريين المنشقين.
الأسبوع الأخير من ديسمبر 1964 هجوم الجمهوريين، لفك الحصار عن قلعتَي “رازح” و”حرم”.
5 يناير 1965
عودة الرئيس السلال من القاهرة، وتشديد قبضته على الحكم.
7 يناير 1965 إنسحاب القوات الجمهورية من منطقتَي رازح وحُرم.
14 يناير 1965 إعلان الأمير الحسن تشكيل مجلس تمثيلي، لمدة محددة.
9 ـ 10مارس 1965 احتلال قوات الملكيين حريب.
1 أبريل 1965 اغتيال القاضي محمد محمود الزبيري، في برط.
20 أبريل 1965 إعلان تشكيل مجلس رئاسة جديد، وتكليف أحمد النعمان بتشكيل الوزارة.
2 ـ 5 مايو 1965 انعقاد مؤتمر خمر.
10 مايو 1965 بدء اتصال أحمد نعمان بالملك فيصل، من أجل إنهاء الصراع.
يونيو 1965 إخلاء القوات المصرية مَواقعها، في مجز وجبل لوز والقافلة وبرط، في إطار خطة تعديل الأوضاع (تنفيذاً لإستراتيجية النفَس الطويل).
28 يونيو 1965 قرار الرئيس السلال تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، واستقالة وزارة أحمد نعمان.
11 يوليو 1965 إخلاء القوات المصرية مأرب، في إطار خطة تعديل الأوضاع.
14 يوليو 1965 تشكيل حسن العمري وزارته الجديدة.
21 يوليو 1965 توجُّه 37 من مشايخ القبائل (القوة الثالثة) إلى بيحان.
22 يوليو 1965 تهديد الرئيس جمال عبدالناصر بالقضاء على قواعد الملكيين في الأراضي السعودية.
إتمام إخلاء القوات المصرية منطقة الجوف والمنطقة الشمالية، وتسليمهما لقوات الجيش الجمهوري والقبائل التي تساندها.
1 ـ 15 يونيو 1966 تصاعد أعمال المقاومة من جانب الملكيين في المنطقتين، الشمالية والمركزية.
يوليو 1966 استيلاء قوات الملكيين على مسكر والعقيق وعظلة، شمال برط.
31 يوليو 1966 انخفاض حجم القوات المصرية إلى ما يقرب من 47 ألف فرد.
12 أغسطس 1966 عودة الرئيس السلال إلى اليمن، وتشديد قبْضته على السلطة.
17 أغسطس 1966 اجتماع ممثلي الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر في الكويت.
16 سبتمبر 1966 اعتقال وتحديد إقامة الزعماء الجمهوريين المعتدلين وتحديد إقامتهم، في القاهرة، بعد اتّهامهم بالتآمر.
18 سبتمبر 1966تشكيل الرئيس السلال وزارة جديدة، برئاسته.
1 ـ 30 سبتمبر 1966 تصاعد أعمال المقاومة الملكية في المنطقتين، الشمالية والوسطى، وحول صنعاء، في المنطقة المركزية.
1 ـ 31 أكتوبر 1966تصعيد القصف الجوي المصري ضد تجمعات الملكيين وتكديساتهم، وقُرى القبائل التي تساندهم، وامتداد القصف إلى قواعد الملكيين، في نجران وجيزان (14 أكتوبر).
5 ديسمبر 1966 تنازل الإمام، محمد البدر، عن سلطاته لمجلس إمامي.
18 ديسمبر 1966
انخفاض حجم القوات المصرية في اليمن إلى ما يقرب من 39 ألف فرد.
5 يناير 1967 تدمير مركز قيادة الملكيين في كتاف، بوساطة الطيران المصري.
10 يناير 1967 إعلان تشكيل حكومة ملكية جديدة (في المنفى).
23 يناير 1967 زيارة الملك سعود بن عبد العزيز إلى اليمن، في صحبة المشير عبد الحكيم عامر، وإعلان اعترافه بالنظام الجمهوري.
31 مايو 1967 انخفاض حجم القوات المصرية إلى ما يقرب من 33 ألف فرد.
يونيو 1967 تصاعد أعمال قتال الملكيين، في معظم مناطق الشمال، الزيدي.
أغسطس 1967 سقوط مدينة صعدة في أيدي الملكيين.
10 سبتمبر 1967 بدء تنفيذ المرحلة التحضيرية لخطة سحب القوات المصرية من اليمن.
3 أكتوبر 1967 وصول اللجنة الثلاثية إلى صنعاء، ومواجهتها بالمظاهرات العدائية، وأحداث الشغب الدامية.
15 أكتوبر 1967 إعلان اللجنة الثلاثية 6 نوفمبر 1967، موعداً لانعقاد المؤتمر الوطني.
19 أكتوبر 1967 نداء الرئيس السلال إلى اليمنيين المعارضين، المقيمين بالخارج، بالعودة وبدء صفحة جديدة.
26 أكتوبر 1967 عودة 40 من الشخصيات، السياسية والعسكرية، المعارضة إلى اليمن.
الأسبوع الأخير من أكتوبر 1967 مشاورات الرئيس السلال، في الحديدة، مع السياسيين العائدين، لتوسيع قاعدة الحكم.
2 نوفمبر 1967 حضور الرئيس السلال إلى مصر، في طريق رحلته إلأى الاتحاد السوفيتي.
5 نوفمبر 1967 وقوع الانقلاب الذي أطاح الرئيس السلال وحكومته.
27 نوفمبر 1967 وصول الدعم والإمدادات العسكرية السوفيتية إلى صنعاء.
1 ديسمبر 1967 حشد الملكيين قواتهم، بقيادة الأمير محمد بن الحسين، في منطقة شرزة، جنوب شرق العاصمة، تمهيداً للهجوم عليها.
1 ديسمبر 1967 بدء حصار الملكيين صنعاء.
10 ديس
مبر 1967 رحيل آخر القوات المصرية عن اليمن.
18 ديسمبر 1967 استقالة محسن العيني من رئاسة مجلس الوزراء.
27 ديسمبر 1967 تشكيل الفريق حسن العمري الوزارة الجديدة.
8 فبراير 1968 كسر الجمهوريين طوق الحصار، الذي ضُرب حول العاصمة.
22 مارس 1968 التصادم بين القوات الجمهورية وفِرق المقاومة الشعبية.
مايو 1968 تجريد فِرق المقاومة الشعبية من أسلحتها.
يونيو 1968 استعادة الجمهوريين الأقاليم، التي كانوا يسيطرون عليها، قبْل حصار العاصمة.
نهاية عام 1968 تخلّي قوات المرتزقة عن المعسكر الملكي، وخروجهم من اليمن.
مارس 1969 تصادم الإمام المخلوع مع الأمير محمد بن الحسين، وتخلّي الأمير عن القضية الملكية.
منتصف مارس 1969 تشكيل المجلس الوطني (الجمهوري) المؤقت.
25 يوليو 1969 اغتيال الأمير عبد الله بن الحسن، في صعدة.
3 سبتمبر 1969 استعادة الجمهوريين مدينة صعدة.
5 فبراير 1970 اختيار محسن العيني رئيساً للوزراء.
نهاية مارس 1970 التوصل إلى اتفاق المصالحة الوطنية، في جدة.
22 أبريل 1970 تصديق المجلس الوطني على اتفاق المصالحة.
يوليو 1970 عودة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية اليمنية.
28 ديسمبر 1970 إعلان الدستور الدائم للجمهورية العربية اليمنية
18 ديسمبر 1967 استقالة محسن العيني من رئاسة مجلس الوزراء.
27 ديسمبر 1967 تشكيل الفريق حسن العمري الوزارة الجديدة.
8 فبراير 1968 كسر الجمهوريين طوق الحصار، الذي ضُرب حول العاصمة.
22 مارس 1968 التصادم بين القوات الجمهورية وفِرق المقاومة الشعبية.
مايو 1968 تجريد فِرق المقاومة الشعبية من أسلحتها.
يونيو 1968 استعادة الجمهوريين الأقاليم، التي كانوا يسيطرون عليها، قبْل حصار العاصمة.
نهاية عام 1968 تخلّي قوات المرتزقة عن المعسكر الملكي، وخروجهم من اليمن.
مارس 1969 تصادم الإمام المخلوع مع الأمير محمد بن الحسين، وتخلّي الأمير عن القضية الملكية.
منتصف مارس 1969 تشكيل المجلس الوطني (الجمهوري) المؤقت.
25 يوليو 1969 اغتيال الأمير عبد الله بن الحسن، في صعدة.
3 سبتمبر 1969 استعادة الجمهوريين مدينة صعدة.
5 فبراير 1970 اختيار محسن العيني رئيساً للوزراء.
نهاية مارس 1970 التوصل إلى اتفاق المصالحة الوطنية، في جدة.
22 أبريل 1970 تصديق المجلس الوطني على اتفاق المصالحة.
يوليو 1970 عودة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية اليمنية.
28 ديسمبر 1970 إعلان الدستور الدائم للجمهورية العربية اليمنية
#ثورة_سبتمر_المجيدة
الشباب قادة ثورة 26 سبتمبر
كان الشباب طلائع التحرير والشعلة التي أنارت شعاع الحرية حينما قاموا برفع شعار التحرير والمطالبة بقيام الثورة والجمهورية وعملوا على توعية الشعب بأن الإمامة هي سبب تأخر اليمن في كل مجالات الحياة وتفشي الجهل والتخلف والمرض وأن الحكم الإمامي احتكر حق التعليم على أسر معينة دون غيرها من عامة الشعب.
وكان الشباب طليعة العمل الوطني في نضال الشعب اليمني حيث تشكلت المقاومة الشعبية من الشباب والطلاب الذين انخرطوا في المقاومة الشعبية خلال المظاهرات والاعتصام انتصارا للشعب اليمني المقهور من إمامة جاهلة واستعمار همجي .. وعمل الشباب على الاندماج مع القوات المسلحة والالتحاق معهم في السهول والجبال للذود عن الوطن وضمان الحرية والجمهورية لا سيما في ملحمة السبعين يوماٍ التي تم فيها دحر القوى الرجعية وإعلان انتصار الثورة الخالدة.
لقد شكلت الثورة المباركة موعداٍ للانطلاق الشبابي نحو الإعدام التي رواها الشهداء بدمائهم الزكية الطاهرة إلى واحات للمنافسة والتلاقي الخلاق بين المبدعين من شباب الوطن كما أصبحت سجون الإمامة منتديات للحوار الثقافي والفكري ومكتبات عامة يرتادها الباحثون عن العلم والمعرفة.
ولم يغامر الثوار الشباب في مواجهة الإمامة إلا بعد مرحلة من الإعداد والتخطيط المحكم بدءاٍ بمراحل التوعية الشعبية والاندماج مع زملائهم العسكريين في مختلف الفصائل التي أنشئت في عهد الإمامة ومروراٍ بإنشاء تنظيم الضباط الأحرار الذي شكل النواة الحقيقية لثورة 26 سبتمبر ومن ثم ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.
وجاء تكوين تنظيم الضباط الأحرار من مجموعة من الطلاب الشباب الذين كانوا يتلقون تعليمهم في بعض المدارس التي كانت شحيحة جداٍ وكانت تقتصر على ثلاث أو أربع مدارس والمتمثلة في المدرسة العلمية التي كان الطلاب يتلقون فيها العلوم الشرعية والمدرسة الثانوية والمدرسة التحضيرية والمدرسة المتوسطة حيث كانت تستوعب تلك المدارس نحو (500) طالب لكل مدرسة أغلبهم كانوا يقيمون في الأقسام الداخلية لتلك المدارس وهو الأمر الذي ساهم في خلق أجواء من الألفة والتعارف بين الطلاب الذين كانوا يستغلون أوقات الفراغ لمناقشة أوضاع البلاد والتطرق على ما يصل إليه من أخبار حول بعض الدول المجاورة والتي كانوا يستقونها من بعض الإذاعات العربية مثل راديو صوت العرب وكذلك بعض المنشورات والصحف التي كانت تصل إليهم وخاصة الصحف المصرية التي أسهمت في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب خاصة بالجوانب المتعلقة بمفاهيم الحرية والحياة المدنية وحق العيش الكريم والحصول على مصادر دخل تكفل لهم ولأسرهم الحياة بعيداٍ عن المعاناة اليومية التي يواجهونها في سبيل توفير لقمة العيش.
أول مسيرة طلابية شبابية.
وبالتزامن مع العدوان الثلاثي الذي تعرضت له مصر فقد بدأت الحركة الطلابية في مدارس صنعاء أكثر زخماٍ وحيوية حينما تفاعل الطلاب مع ذلك الحدث ونظموا أول مسيرة طلابية تشهدها اليمن إلى أمام السفارة المصرية ولم تتوقف المسيرات الطلابية عند ذلك الحد حيث تواصلت الاعتصامات والمظاهرات والتي رافقتها أعمال قمعية من قبل الحكم الإمامي وتم الزج بعدد من الطلاب الشباب في السجون الحكام الذين لم يرق لهم تلك التصرفات الطلابية التي اعتبروها دخيلة على المجتمع اليمني.
100طالب في الكلية الحربية و50 في الطيران..
في تطور غير مسبوق للحركة الشبابية والطلابية التحق (100) طالب بالكلية الحربية لأول مرة حيث تلقى الطلاب العلوم العسكرية في الكلية الحربية وتدربوا على مختلف الأدوات والأسلحة الروسية التي حصل عليها الإمام من الاتحاد السوفيتي بوساطة من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وتخرج الطلاب على دفعتين الأولى أطلق عليها دفعة محمد مطهر زيد والدفعة الثانية سْميت دفعة علي عبدالمغني .. على اعتبار أنهما الأولين على دفعتيهما.
كما تزامن مع تلك المرحلة تخرج أول دفعة من كلية الطيران والتي ضمت (50) طالباٍ وعدداٍ من ضباط الشرطة الذين تم تأهيلهم بعدما تخرجوا من مدرسة الشرطة بتعز وكذلك عدد من ضباط الجيش في مختلف الوحدات العسكرية.
أولئك الطلاب الخريجون وإلى جانبهم عدد من ضباط الجيش والشرطة شكلوا ما عرف بتنظيم الضباط الأحرار الذي حمل على عاتقه مهمة التخطيط للثورة وتنفيذ المهام المطلوبة للقضاء على الحكم الملكي الإمامي وإعلان النظام الجمهوري.
الثورة..مهمة ليست بالسهلة..!
ولم تكن مهمة الضباط الأحرار بالسهلة حيث واجهوا العديد من الصعوبات والتي تمثلت في غياب نسبة الوعي لدى المواطنين والجهل بمفاهيم الثورة والحرية والخوف من أدوات القمع والتعسف والاضطهاد التي اتبعها الحكم الامامي فحرص التنظيم على سرية أنشطته وكانت اجتماعاتها قليلة ويتم عقدها سراٍ في بعض الثكنات العسكرية أو المنازل حيث كان الضباط يبحثون الأساليب الأكثر نجاحاٍ لانهاء حكم الإمام ومنها الحلول العسكرية .. وتوزع الضباط الأحرار على عدة قواعد تضم كل قاعدة (30) ضابطاٍ وتتفرع القواع
الشباب قادة ثورة 26 سبتمبر
كان الشباب طلائع التحرير والشعلة التي أنارت شعاع الحرية حينما قاموا برفع شعار التحرير والمطالبة بقيام الثورة والجمهورية وعملوا على توعية الشعب بأن الإمامة هي سبب تأخر اليمن في كل مجالات الحياة وتفشي الجهل والتخلف والمرض وأن الحكم الإمامي احتكر حق التعليم على أسر معينة دون غيرها من عامة الشعب.
وكان الشباب طليعة العمل الوطني في نضال الشعب اليمني حيث تشكلت المقاومة الشعبية من الشباب والطلاب الذين انخرطوا في المقاومة الشعبية خلال المظاهرات والاعتصام انتصارا للشعب اليمني المقهور من إمامة جاهلة واستعمار همجي .. وعمل الشباب على الاندماج مع القوات المسلحة والالتحاق معهم في السهول والجبال للذود عن الوطن وضمان الحرية والجمهورية لا سيما في ملحمة السبعين يوماٍ التي تم فيها دحر القوى الرجعية وإعلان انتصار الثورة الخالدة.
لقد شكلت الثورة المباركة موعداٍ للانطلاق الشبابي نحو الإعدام التي رواها الشهداء بدمائهم الزكية الطاهرة إلى واحات للمنافسة والتلاقي الخلاق بين المبدعين من شباب الوطن كما أصبحت سجون الإمامة منتديات للحوار الثقافي والفكري ومكتبات عامة يرتادها الباحثون عن العلم والمعرفة.
ولم يغامر الثوار الشباب في مواجهة الإمامة إلا بعد مرحلة من الإعداد والتخطيط المحكم بدءاٍ بمراحل التوعية الشعبية والاندماج مع زملائهم العسكريين في مختلف الفصائل التي أنشئت في عهد الإمامة ومروراٍ بإنشاء تنظيم الضباط الأحرار الذي شكل النواة الحقيقية لثورة 26 سبتمبر ومن ثم ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدتين.
وجاء تكوين تنظيم الضباط الأحرار من مجموعة من الطلاب الشباب الذين كانوا يتلقون تعليمهم في بعض المدارس التي كانت شحيحة جداٍ وكانت تقتصر على ثلاث أو أربع مدارس والمتمثلة في المدرسة العلمية التي كان الطلاب يتلقون فيها العلوم الشرعية والمدرسة الثانوية والمدرسة التحضيرية والمدرسة المتوسطة حيث كانت تستوعب تلك المدارس نحو (500) طالب لكل مدرسة أغلبهم كانوا يقيمون في الأقسام الداخلية لتلك المدارس وهو الأمر الذي ساهم في خلق أجواء من الألفة والتعارف بين الطلاب الذين كانوا يستغلون أوقات الفراغ لمناقشة أوضاع البلاد والتطرق على ما يصل إليه من أخبار حول بعض الدول المجاورة والتي كانوا يستقونها من بعض الإذاعات العربية مثل راديو صوت العرب وكذلك بعض المنشورات والصحف التي كانت تصل إليهم وخاصة الصحف المصرية التي أسهمت في رفع مستوى الوعي لدى الطلاب خاصة بالجوانب المتعلقة بمفاهيم الحرية والحياة المدنية وحق العيش الكريم والحصول على مصادر دخل تكفل لهم ولأسرهم الحياة بعيداٍ عن المعاناة اليومية التي يواجهونها في سبيل توفير لقمة العيش.
أول مسيرة طلابية شبابية.
وبالتزامن مع العدوان الثلاثي الذي تعرضت له مصر فقد بدأت الحركة الطلابية في مدارس صنعاء أكثر زخماٍ وحيوية حينما تفاعل الطلاب مع ذلك الحدث ونظموا أول مسيرة طلابية تشهدها اليمن إلى أمام السفارة المصرية ولم تتوقف المسيرات الطلابية عند ذلك الحد حيث تواصلت الاعتصامات والمظاهرات والتي رافقتها أعمال قمعية من قبل الحكم الإمامي وتم الزج بعدد من الطلاب الشباب في السجون الحكام الذين لم يرق لهم تلك التصرفات الطلابية التي اعتبروها دخيلة على المجتمع اليمني.
100طالب في الكلية الحربية و50 في الطيران..
في تطور غير مسبوق للحركة الشبابية والطلابية التحق (100) طالب بالكلية الحربية لأول مرة حيث تلقى الطلاب العلوم العسكرية في الكلية الحربية وتدربوا على مختلف الأدوات والأسلحة الروسية التي حصل عليها الإمام من الاتحاد السوفيتي بوساطة من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وتخرج الطلاب على دفعتين الأولى أطلق عليها دفعة محمد مطهر زيد والدفعة الثانية سْميت دفعة علي عبدالمغني .. على اعتبار أنهما الأولين على دفعتيهما.
كما تزامن مع تلك المرحلة تخرج أول دفعة من كلية الطيران والتي ضمت (50) طالباٍ وعدداٍ من ضباط الشرطة الذين تم تأهيلهم بعدما تخرجوا من مدرسة الشرطة بتعز وكذلك عدد من ضباط الجيش في مختلف الوحدات العسكرية.
أولئك الطلاب الخريجون وإلى جانبهم عدد من ضباط الجيش والشرطة شكلوا ما عرف بتنظيم الضباط الأحرار الذي حمل على عاتقه مهمة التخطيط للثورة وتنفيذ المهام المطلوبة للقضاء على الحكم الملكي الإمامي وإعلان النظام الجمهوري.
الثورة..مهمة ليست بالسهلة..!
ولم تكن مهمة الضباط الأحرار بالسهلة حيث واجهوا العديد من الصعوبات والتي تمثلت في غياب نسبة الوعي لدى المواطنين والجهل بمفاهيم الثورة والحرية والخوف من أدوات القمع والتعسف والاضطهاد التي اتبعها الحكم الامامي فحرص التنظيم على سرية أنشطته وكانت اجتماعاتها قليلة ويتم عقدها سراٍ في بعض الثكنات العسكرية أو المنازل حيث كان الضباط يبحثون الأساليب الأكثر نجاحاٍ لانهاء حكم الإمام ومنها الحلول العسكرية .. وتوزع الضباط الأحرار على عدة قواعد تضم كل قاعدة (30) ضابطاٍ وتتفرع القواع
د إلى عدة خلايا سرية بحيث لا يزيد عدد أفراد الخلية عن خمسة ضباط ويرتبط رؤساء الخلايا بالقواعد عبر أمين سر التنظيم .. وبدأ التنظيم في التوسع واستقطاب الشباب من خلال توزيع استمارات الانتساب للتنظيم وكذلك استمارة تحتوي على أهداف الثورة وتم إنشاء فروع للتنظيم في تعز والحديدة وحجة وبعض المواقع الحساسة مثل قصر السلاح وحرس الإمام في دار البشائر .. ليتوج التنظيم جهوده الدؤوبة بإذكاء شرارة الثورة وتتويج مسار النضال الوطني وصولاٍ إلى تحقيق الثورة في 26 سبتمبر 1962م التي أنهت حقبة زمنية مظلمة حافلة بالقهر والظلم والحرمان.
واحدية الثورة
وللتأكيد على واحدية الثورة في شطري الوطن فقد كانت المعاناة واحدة والأهداف مشتركة حيث عاش الشطر الشمالي من الوطن تحت نظام العزلة والتخلف الإمامي الكهنوتي الذي عمق صراعات المنطقة وحروبها القبلية والدينية والطائفية وفرض سياج من الجهل والعزلة على المواطنين وفي الشطر الجنوبي من الوطن احتل الاستعمار البريطاني مدينة عدن وفرض هيمنته على بقية المناطق الجنوبية والشرقية التي ظلت تعيش حالة التمزق والانقسام إلى أكثر من 23 دويلة وسلطنة ومشيخة مجزأة ومتحاربة فيما بينها وصلت أجنحتها المتحاربة خلال عام 1934م إلى حوالي ألفي جناح متحارب ونتيجة لهذه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع اليمني بشطريه باستثناء مدينة عدن التي شهدت نوعاٍ من الانتعاش خدمة لمصالح الاستعمار البريطاني فيها حيث كانت اليمن إحدى أكثر دول العالم عزلة وجموداٍ وتخلفاٍ حتى عشية قيام الثورة اليمنية المباركة.
وقد ذهب المئات من شباب وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية الى صنعاء طواعية ولكن بوعي حركهم الدعم اليمني الواحد والتحامهم بالرجال الاحرار وتوحيد النضال في ذلك الحين للدفاع عن ثورة 26سبتمبر ومن ثم العودة بالدعم من قيادة ثورة 26 سبتمبر المادي والمعنوي واحتضان معسكرات صالة والعرضي في محافظة تعز لاعمال التدريب للمناضلين الذين اتجهوا فيما بعد الى ردفان والضالع والحواشب العميقة لتجسد واحدية الثورة اليمنية وكان توحيد نضال اليمنيين كافياٍ لتأكيد واحدية ثورتي 26 سبتمبر و14 اكتوبر المجيدتين .. وكان أول شهيد لثورة 14 اكتوبر المناضل الثائر راجح بن غالب لبوزة قد لاقى ربه شهيداٍ بعد ان عاد من مشاركته مع مجاميع كبيرة من رفاقه والشباب بعد ان خاضوا ملاحم للدفاع عن ثورة 26 سبتمبر .. وبالتالي فقد اختلطت دماء المناضلين والثوار من أبناء الوطن اليمني كافة.
ومن المناضلين الثوار الشباب أحد أبناء العواذل وهو الشهيد محمد سالم الدماني الذي خرج مع أخيه الشيخ عمر سالم الدماني في عام 1959م الى محافظة البيضاء.. وهم يرددون:
نحن عرب واحنا من احرار اليمن .. لبيك ثم لبيك يا داعي دعيت
نحن عرب صنعاء وصنعاء القاهرة .. تاريخ بصوت الحرية من كل بيت.
ومن شهداء الثورة الشاعر الشهيد علي هيثم القفيش من أبناء المحافظات الجنوبية والذي كان من بين مستقبلي الزعيم جمال عبدالناصر في صنعاء بعد ثورة 26 سبتمبر حيث حضر أكثر من 500 فرد من ابناء المحافظات الجنوبية في مكان تواجده بصنعاء بدار الضيافة وألقى قصيدة مطلعها :
حيا لقائدنا وبونا كلنا.. ذي طلع الرايات في كل الشعوب
اليوم في صنعاء وبكرة في عدن .. با نخرج استعمار من ارض الجنوب.
وبعدها بيوم أعلن القائد العربي الراحل جمال عبدالناصر أمام الجماهير في تعز أن على العجوز الشمطاء (بريطانيا) أن تأخذ عصاها وترحل من عدن فتكاتف أبناء الشعب اليمني كافة وتفجرت ثورة 14 أكتوبر المجيدة من قمم جبال ردفان وتحقق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.
وشكل الدفاع المستميت للأحرار اليمنيين عن ثورتين في آن واحد أكبر التحديات التي واجهها صناع الثورات وهنا يتجلى سبب طلب بعض القوى المناهضة للثورة اليمنية من بريطانيا تأجيل رحيلها من جنوب الوطن وذلك حتى يتم القضاء على ثورة سبتمبر واجهاضها وبعد ذلك تستطيع بريطانيا أن تحقق ما تريده في جنوب الوطن .. وبالتالي فإن قيمة انتصار ثورة 14 أكتوبر لم يكن فقط على القوى المناهضة لها وانما في ما حملته من رؤى وقيم ومعان وإرادة لكل إبناء اليمن ولعل أبرز انتصاراتها يتمثل في قدرتها على توحيد 22 مشيخة وسلطنة في إطار سياسي واحد ثم انتقلت انتصارات هذه الثورة من الوحدة الصغرى إلى الوحدة الكبرى هدف ثورتي سبتمبر وأكتوبر ليتحقق حلم جيل طويل من المناضلين في 22 مايو 1990م.
ولم تكن ثورة أكتوبر المجيدة فعلاٍ عابراٍ أو أهدافاٍ حققت ذاتها وإنما هي تجدد يومي في كل المجالات واستلهام لكل المعاني النبيلة التي قدمتها حركة الاحرار اليمنيين في شمال وجنوب الوطن تلك الثورة التي مثلت روح الانتصار للإرادة اليمنية وجسدت معاني الاصطفاف الوطني وإعلاء الولاء للأمة اليمنية.
مراحل الثورة
وعند استعراض مراحل الثورة فقد انخرط المناضلون الشرفاء من قادة الثورة الذي شكل الشباب الغالبية فيهم ..انخرطوا في مسيرة النضال الوطني لدعم مسيرة الثورة عبر الانتفاضات والحركات المتكررة بدءاٍ من ث
واحدية الثورة
وللتأكيد على واحدية الثورة في شطري الوطن فقد كانت المعاناة واحدة والأهداف مشتركة حيث عاش الشطر الشمالي من الوطن تحت نظام العزلة والتخلف الإمامي الكهنوتي الذي عمق صراعات المنطقة وحروبها القبلية والدينية والطائفية وفرض سياج من الجهل والعزلة على المواطنين وفي الشطر الجنوبي من الوطن احتل الاستعمار البريطاني مدينة عدن وفرض هيمنته على بقية المناطق الجنوبية والشرقية التي ظلت تعيش حالة التمزق والانقسام إلى أكثر من 23 دويلة وسلطنة ومشيخة مجزأة ومتحاربة فيما بينها وصلت أجنحتها المتحاربة خلال عام 1934م إلى حوالي ألفي جناح متحارب ونتيجة لهذه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع اليمني بشطريه باستثناء مدينة عدن التي شهدت نوعاٍ من الانتعاش خدمة لمصالح الاستعمار البريطاني فيها حيث كانت اليمن إحدى أكثر دول العالم عزلة وجموداٍ وتخلفاٍ حتى عشية قيام الثورة اليمنية المباركة.
وقد ذهب المئات من شباب وأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية الى صنعاء طواعية ولكن بوعي حركهم الدعم اليمني الواحد والتحامهم بالرجال الاحرار وتوحيد النضال في ذلك الحين للدفاع عن ثورة 26سبتمبر ومن ثم العودة بالدعم من قيادة ثورة 26 سبتمبر المادي والمعنوي واحتضان معسكرات صالة والعرضي في محافظة تعز لاعمال التدريب للمناضلين الذين اتجهوا فيما بعد الى ردفان والضالع والحواشب العميقة لتجسد واحدية الثورة اليمنية وكان توحيد نضال اليمنيين كافياٍ لتأكيد واحدية ثورتي 26 سبتمبر و14 اكتوبر المجيدتين .. وكان أول شهيد لثورة 14 اكتوبر المناضل الثائر راجح بن غالب لبوزة قد لاقى ربه شهيداٍ بعد ان عاد من مشاركته مع مجاميع كبيرة من رفاقه والشباب بعد ان خاضوا ملاحم للدفاع عن ثورة 26 سبتمبر .. وبالتالي فقد اختلطت دماء المناضلين والثوار من أبناء الوطن اليمني كافة.
ومن المناضلين الثوار الشباب أحد أبناء العواذل وهو الشهيد محمد سالم الدماني الذي خرج مع أخيه الشيخ عمر سالم الدماني في عام 1959م الى محافظة البيضاء.. وهم يرددون:
نحن عرب واحنا من احرار اليمن .. لبيك ثم لبيك يا داعي دعيت
نحن عرب صنعاء وصنعاء القاهرة .. تاريخ بصوت الحرية من كل بيت.
ومن شهداء الثورة الشاعر الشهيد علي هيثم القفيش من أبناء المحافظات الجنوبية والذي كان من بين مستقبلي الزعيم جمال عبدالناصر في صنعاء بعد ثورة 26 سبتمبر حيث حضر أكثر من 500 فرد من ابناء المحافظات الجنوبية في مكان تواجده بصنعاء بدار الضيافة وألقى قصيدة مطلعها :
حيا لقائدنا وبونا كلنا.. ذي طلع الرايات في كل الشعوب
اليوم في صنعاء وبكرة في عدن .. با نخرج استعمار من ارض الجنوب.
وبعدها بيوم أعلن القائد العربي الراحل جمال عبدالناصر أمام الجماهير في تعز أن على العجوز الشمطاء (بريطانيا) أن تأخذ عصاها وترحل من عدن فتكاتف أبناء الشعب اليمني كافة وتفجرت ثورة 14 أكتوبر المجيدة من قمم جبال ردفان وتحقق الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.
وشكل الدفاع المستميت للأحرار اليمنيين عن ثورتين في آن واحد أكبر التحديات التي واجهها صناع الثورات وهنا يتجلى سبب طلب بعض القوى المناهضة للثورة اليمنية من بريطانيا تأجيل رحيلها من جنوب الوطن وذلك حتى يتم القضاء على ثورة سبتمبر واجهاضها وبعد ذلك تستطيع بريطانيا أن تحقق ما تريده في جنوب الوطن .. وبالتالي فإن قيمة انتصار ثورة 14 أكتوبر لم يكن فقط على القوى المناهضة لها وانما في ما حملته من رؤى وقيم ومعان وإرادة لكل إبناء اليمن ولعل أبرز انتصاراتها يتمثل في قدرتها على توحيد 22 مشيخة وسلطنة في إطار سياسي واحد ثم انتقلت انتصارات هذه الثورة من الوحدة الصغرى إلى الوحدة الكبرى هدف ثورتي سبتمبر وأكتوبر ليتحقق حلم جيل طويل من المناضلين في 22 مايو 1990م.
ولم تكن ثورة أكتوبر المجيدة فعلاٍ عابراٍ أو أهدافاٍ حققت ذاتها وإنما هي تجدد يومي في كل المجالات واستلهام لكل المعاني النبيلة التي قدمتها حركة الاحرار اليمنيين في شمال وجنوب الوطن تلك الثورة التي مثلت روح الانتصار للإرادة اليمنية وجسدت معاني الاصطفاف الوطني وإعلاء الولاء للأمة اليمنية.
مراحل الثورة
وعند استعراض مراحل الثورة فقد انخرط المناضلون الشرفاء من قادة الثورة الذي شكل الشباب الغالبية فيهم ..انخرطوا في مسيرة النضال الوطني لدعم مسيرة الثورة عبر الانتفاضات والحركات المتكررة بدءاٍ من ث
ورة 1948م إلى حركة 1955م ثم 1959م حتى قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م والدفاع عنها ببذل أزكى وأطهر الدماء من خيرة رجالها فداءٍ للثورة.
وتعكس المحاولات المتعاقبة لإنهاء الحكم الإمامي والاستعماري تلك الإرادة الصلبة للشعب اليمني الذي ظل تواقاٍ للحرية والتخلص من الحكم الإمامي البغيض والاحتلال البريطاني السلاطيني الذي ظل جاثماٍ على الوطن ردحاٍ من الزمن فهبت المجاميع من مختلف أنحاء الوطن للنضال والكفاح من أجل التحرر من الظلم والاستبداد والجهل والتخلف الذي مارسه الحكم الإمامي والاستعماري وقدم الثوار الأبطال التضحيات الجسام من خلال قوافل الشهداء من خيرة أبناء الوطن اليمني الحبيب ليستعيد اليمن وشعبه حريته واستقلاله.
الثورة الدستورية
بداية الثورة كانت مع التخطيط لقيام الثورة الدستورية اليمنية (أم الثورات) وهي ثورة 1948م والتي قامت في 17 فبراير 1948م حينما قام عدد من ضباط الجيش ومشائخ القبائل أبرزهم شيخ مشايخ قبيلة مراد الشيخ علي بن ناصر القردعي , والذي كانت علاقته سيئة بالإمام , والضابط عبد الله الوزير , و نجل الإمام يحيى إبراهيم حميد الدين بمحاولة انقلاب وإنشاء دستور مدني للبلاد عام 1948م والتي أسفرت عن مقتل الإمام يحيى برصاصة من بندقية القردعي أصابت رأسه في منطقة حزيز جنوب صنعاء حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبدالله الوزير السلطة كإمام دستوري لكن الثورة فشلت بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل ليتمكن من إجهاض الثورة وإعدام الثوار.
حركة 1955م
عقب فشل ثورة 1948م تيقن الأمام أحمد أن قوة الثوار تتركز في صنعاء والمحافظات القريبة منها وبالتالي فقد نقل مقر حكمه إلى مدينة تعز واتخذ منها عاصمة لحكمة تجنباٍ للدخول في مواجهة جديدة مع الثوار الساعين للإطاحة بحكمه.
ولم يترك الضباط الأحرار الذي يضم خيرة شباب اليمن الفرصة للامام أحمد أنفاسه حيث تم التخطيط للقيام بالثورة بأسلوب مختلف من خلال إقصاء الإمام أحمد دون قتله وإسناد الإمامة إلى أحد إخوانه المعتدلين ووقع الاختيار على الأمير عبدالله بن يحيى حميد الدين خلفاٍ لشقيقه الإمام أحمد .. وأوكلت تلك المهمة للمقدم أحمد الثلايا قائد حرس الامام أحمد حيث اتفق الثلايا مع رجال الحرس في قصر صالة الذي يقيم فيه الإمام أحمد على إبقاء الإمام أحمد رهن الاعتقال في السجن والإقامة الجبرية في القصر على أن يظل مواطناٍ عادياٍ وفي يوم 31 مارس عام 1955م قام الثلايا بإبلاغ الإمام أحمد تلفونياٍ بأنه أصبح معزولاٍ وأنه تم مبايعة الامام عبد الله بن يحيى حميد الدين بدلاٍ عنه ورد الإمام أحمد بالموافقة وأنه تنازل عن الحكم من يده اليمنى إلى يده اليسرى ولكنه في حقيقة الأمر لم تلك إلا أحد الحيل والمكر التي دأب عليها الامام أحمد فالبرغم من مبايعة شيوخ القبائل وأهل الحل والعقد للامام الجديد عبدالله بن يحيى إلا أن حكمه لم يستمر سوى عشرة أيام حيث استخدم الامام المعزول أحمد حميد الدين دهائه ومكره وتمكن بواسطة المال من استمالة الحراس الذين كانوا يحاصرون القصر وخرج في الليل إلى قصر العرضي الذي كان يقيم فيه الإمام الجديد عبدالله فألقى القبض عليه وعلى عدد من رجاله وهرب الثلايا من مدينة تعز لكن جنود الامام تمكنوا من القبض عليه وتقديمه للمحاكمة و حكم عليه بالاعدام.
وجسدت محاكمة الشهيد الشاب أحمد الثلايا أروع الصور في البذل والعطاء والتضحية في سبيل الحرية والكرامة حينما وقف الثلايا شجاعاٍ غير مبالُ بالإعدام مؤكداٍ أنه ثار من أجل الشعب اليمني العظيم وأحال الامام أحمد الحكم للشعب اليمني فوافق الثلايا على حكم الشعب حيث كانت المحاكمة علنية بحضور عدد من عامة الشعب في ملعب كرة القدم بمدينة تعز لكن الحاضرين كانوا ممن غرر بهم الامام أحمد وأقنعهم أن الثلايا خان الأمانة وتمرد على الأوامر فكان حكمهم هو الإعدام فرد عليهم الثلايا بالقول : لقد أقدمت على ما أقدمت عليه وكنت مرتاح الضمير وأنا ما ثرتْ على النظام وأهله بل وجلاديه إلا عندما رأيتكم بهذه الحالة الكئيبة المزرية لقد ثرت من أجلكم وفي سبيل الدفاع عنكم لأنني كرهت الحاكم وأربابه حينما تأكد لي أنكم تعانون كل أسباب القمع والفقر والبؤس والشقاء أنا ما ثرت إلا من أجلكم ومن أجل أن تعيشوا كما يعيش البشر بل كما يعيش هؤلاء الذين يستعبدونكم ليلاٍ نهاراٍ ومنذ زمن بعيد فرد عليه بعض المنافقين بقولهم إنك تستحق الإعدام فرد عليهم الثلايا بمقولته الشهيرة (قبحت من شعبُ أردتْ لك الحياة وأردت لي الموت) .. فقام السياف بتنفيذ أمر الإعدام بقطع عنق الثلايا بالسيف.
محاولة اغتيال الإمام أحمد
في 26مارس 1961م قام ثلاثة من الأبطال الأحرار الشباب وهم عبدالله اللقية ومحمد العلفي ومحسن الهندوانة بعملية فدائية بطولية نادرة وأطلقوا الرصاص على الإمام أحمد عند وصوله إلى المستشفى في الحديدة لزيارة رئيس حرسه المقدم علي حسين مانع ليحطموا تلك الأسطورة الكاذبة مما كان يشاع عن الإمام أحمد
وتعكس المحاولات المتعاقبة لإنهاء الحكم الإمامي والاستعماري تلك الإرادة الصلبة للشعب اليمني الذي ظل تواقاٍ للحرية والتخلص من الحكم الإمامي البغيض والاحتلال البريطاني السلاطيني الذي ظل جاثماٍ على الوطن ردحاٍ من الزمن فهبت المجاميع من مختلف أنحاء الوطن للنضال والكفاح من أجل التحرر من الظلم والاستبداد والجهل والتخلف الذي مارسه الحكم الإمامي والاستعماري وقدم الثوار الأبطال التضحيات الجسام من خلال قوافل الشهداء من خيرة أبناء الوطن اليمني الحبيب ليستعيد اليمن وشعبه حريته واستقلاله.
الثورة الدستورية
بداية الثورة كانت مع التخطيط لقيام الثورة الدستورية اليمنية (أم الثورات) وهي ثورة 1948م والتي قامت في 17 فبراير 1948م حينما قام عدد من ضباط الجيش ومشائخ القبائل أبرزهم شيخ مشايخ قبيلة مراد الشيخ علي بن ناصر القردعي , والذي كانت علاقته سيئة بالإمام , والضابط عبد الله الوزير , و نجل الإمام يحيى إبراهيم حميد الدين بمحاولة انقلاب وإنشاء دستور مدني للبلاد عام 1948م والتي أسفرت عن مقتل الإمام يحيى برصاصة من بندقية القردعي أصابت رأسه في منطقة حزيز جنوب صنعاء حيث أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبدالله الوزير السلطة كإمام دستوري لكن الثورة فشلت بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل ليتمكن من إجهاض الثورة وإعدام الثوار.
حركة 1955م
عقب فشل ثورة 1948م تيقن الأمام أحمد أن قوة الثوار تتركز في صنعاء والمحافظات القريبة منها وبالتالي فقد نقل مقر حكمه إلى مدينة تعز واتخذ منها عاصمة لحكمة تجنباٍ للدخول في مواجهة جديدة مع الثوار الساعين للإطاحة بحكمه.
ولم يترك الضباط الأحرار الذي يضم خيرة شباب اليمن الفرصة للامام أحمد أنفاسه حيث تم التخطيط للقيام بالثورة بأسلوب مختلف من خلال إقصاء الإمام أحمد دون قتله وإسناد الإمامة إلى أحد إخوانه المعتدلين ووقع الاختيار على الأمير عبدالله بن يحيى حميد الدين خلفاٍ لشقيقه الإمام أحمد .. وأوكلت تلك المهمة للمقدم أحمد الثلايا قائد حرس الامام أحمد حيث اتفق الثلايا مع رجال الحرس في قصر صالة الذي يقيم فيه الإمام أحمد على إبقاء الإمام أحمد رهن الاعتقال في السجن والإقامة الجبرية في القصر على أن يظل مواطناٍ عادياٍ وفي يوم 31 مارس عام 1955م قام الثلايا بإبلاغ الإمام أحمد تلفونياٍ بأنه أصبح معزولاٍ وأنه تم مبايعة الامام عبد الله بن يحيى حميد الدين بدلاٍ عنه ورد الإمام أحمد بالموافقة وأنه تنازل عن الحكم من يده اليمنى إلى يده اليسرى ولكنه في حقيقة الأمر لم تلك إلا أحد الحيل والمكر التي دأب عليها الامام أحمد فالبرغم من مبايعة شيوخ القبائل وأهل الحل والعقد للامام الجديد عبدالله بن يحيى إلا أن حكمه لم يستمر سوى عشرة أيام حيث استخدم الامام المعزول أحمد حميد الدين دهائه ومكره وتمكن بواسطة المال من استمالة الحراس الذين كانوا يحاصرون القصر وخرج في الليل إلى قصر العرضي الذي كان يقيم فيه الإمام الجديد عبدالله فألقى القبض عليه وعلى عدد من رجاله وهرب الثلايا من مدينة تعز لكن جنود الامام تمكنوا من القبض عليه وتقديمه للمحاكمة و حكم عليه بالاعدام.
وجسدت محاكمة الشهيد الشاب أحمد الثلايا أروع الصور في البذل والعطاء والتضحية في سبيل الحرية والكرامة حينما وقف الثلايا شجاعاٍ غير مبالُ بالإعدام مؤكداٍ أنه ثار من أجل الشعب اليمني العظيم وأحال الامام أحمد الحكم للشعب اليمني فوافق الثلايا على حكم الشعب حيث كانت المحاكمة علنية بحضور عدد من عامة الشعب في ملعب كرة القدم بمدينة تعز لكن الحاضرين كانوا ممن غرر بهم الامام أحمد وأقنعهم أن الثلايا خان الأمانة وتمرد على الأوامر فكان حكمهم هو الإعدام فرد عليهم الثلايا بالقول : لقد أقدمت على ما أقدمت عليه وكنت مرتاح الضمير وأنا ما ثرتْ على النظام وأهله بل وجلاديه إلا عندما رأيتكم بهذه الحالة الكئيبة المزرية لقد ثرت من أجلكم وفي سبيل الدفاع عنكم لأنني كرهت الحاكم وأربابه حينما تأكد لي أنكم تعانون كل أسباب القمع والفقر والبؤس والشقاء أنا ما ثرت إلا من أجلكم ومن أجل أن تعيشوا كما يعيش البشر بل كما يعيش هؤلاء الذين يستعبدونكم ليلاٍ نهاراٍ ومنذ زمن بعيد فرد عليه بعض المنافقين بقولهم إنك تستحق الإعدام فرد عليهم الثلايا بمقولته الشهيرة (قبحت من شعبُ أردتْ لك الحياة وأردت لي الموت) .. فقام السياف بتنفيذ أمر الإعدام بقطع عنق الثلايا بالسيف.
محاولة اغتيال الإمام أحمد
في 26مارس 1961م قام ثلاثة من الأبطال الأحرار الشباب وهم عبدالله اللقية ومحمد العلفي ومحسن الهندوانة بعملية فدائية بطولية نادرة وأطلقوا الرصاص على الإمام أحمد عند وصوله إلى المستشفى في الحديدة لزيارة رئيس حرسه المقدم علي حسين مانع ليحطموا تلك الأسطورة الكاذبة مما كان يشاع عن الإمام أحمد