اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
عبـدالرحمـن محـمـد عمـر العبسـي

🥇أبطـال منسيـون عمـداً🥇

عبـدالرحمـن محمـد عمـر العبسـي
1932م – 2003م

🥇عـدسـة النضـال والعـزم والطهـارة الثـوريـة المنسيـة.

🥇مـن تـراب (حـارات) فـي الأعبـوس جنـوب شـرق قـديسـة الكفـاح والوهـب تعـــز، عجـن الأمنيـات الكبـار حتـى اللقـاء فـي جنـة عـدن، بـأطيـاف النضـال، ومنهـا نهـل الابتكـار والريـادة علـى يـد ابـن عمـه أحمـد والـد البطـل الغيـور سلطـان أحمـد عمـر .. عائلـة ثـوريـة ووطنيـة مـن الجـذور إلـى الفـروع.

🥇فـي استـديـو الهنـدي (كتـي نـو) بـ(التـواهـي) أهـدت الأقـدار ابـن العـم أحمـد عمـر فراسـة الإبـداع واحـتراف التصـويـر، حـتى نـافـس الهنـدي فـي الكفـاءة وحسـن المعـاملـة والاتقـان، وشـق الطـريق إلـى عالمـه الخـاص الـذي تمـرس فيـه بطلنـا عبـدالرحمـن محمـد عمـر بـبـراعـة واجتهـاد بمسـاعـدة ابـن عمـه أحمـد، وفـي أواخـر عـام 1948م حلّـق المجتهـدان بجنـاحـين مـن حنـين بـاتجـاه مـدينـة تعـز، ليـؤسـسـا استـديـو أحمـد عمـر للتصـويـر.

🥇فـي عـام 1952م، بـلـغ البطـل عبـدالرحمـن سـن العشـرين مـن العمـر، وكـان حمـاس الشبـاب لتغـيير واقـع المـرارة والصلـف الإمـامـي، يتقـد فـي الصـدر كـل يـوم، ويُشعـل مجـازفـات ثـوريـة راودت البطـل حـتى قـرر الهجـرة إلـى جيبـوتـي، وهنـاك أضـاف إلـى فنـونـه كـل مـا وصلـت إليـه التقنيـة الفرنسيـة فـي عالـم التصـويـر والمعـرفـة معـاً .. وعنـدمـا ظهـرت عليـه غـيرة العـربـي الأصيـل، تعـرض للمضـايقـات والملاحقـة، وعـاد إلـى تعـز ثـم إلـى عـدن حـامـلاً معـرفـة ونضـج سيـاسـي وطقـوس ثـوريـة جـديـدة عـن إعـلام الصـورة وطلقـة العـدسـة القـاتلـة.

🥇تحـول رصيـد الكفـاح المبكـر إلـى عمـل وممـارسـة، وبـدأ توثيـق المشـوار النضـالـي بمشـاركـة فاعلـة فـي تـأسيـس فـرع للاتحـاد اليمنـي، وهنـاك أغنـى مخـزونـه المعـرفـي بـالقـراءة المستمـرة، واطلـع علـى أدبيـات الأحـزاب السيـاسيـة ومنـاهجهـا المختلفـة، ومـن رحـم الوعـي الفكـري غـادر إلـى صفـوف حـركـة القـوميـين العـرب الـتي أسـس أول خـلايـاهـا فـي شمـال اليمـن البطـل المنفـي حيـاً وميتـاً سلطـان أحمـد عُمـر، فيمـا أسـس بطلنـا عبـدالرحمـن المجمـوعـة الأولـى للحـركـة فـي قلـب عـدن عـام 1957م، وكـان عبـدالرحمـن يعتـبر الوطنـي وطنـي وإن اختلـف انتمـاؤه الحـزبـي ولا يعـترف بتجـزئـة الوطنيـة وهـذا مـا جعلـه يحظـى بـاحـترام الجميـع.

🥇مـا لا يعـرفـه كثـيرون هـو أن البطـل عبـدالرحمـن العبسـي حـول الاستـوديـو الخـاص بـه فـي عـدن إلـى مقـر لتصـديـر الكفـاح المسلـح ضـد الاستعمـار الإنجلـيزي فـي الجنـوب وضـد حكـم الإمـامـة المتخلـف فـي الشمـال، وتمكـن مـن خـلال مهنتـه أن يصـل حـتى عمـق مراكـز القـرار الإنجلـيزي فـي عـدن وحـتى إلـى داخـل غـرف الكهنـوت، و كـان استـديـو عبـدالرحمـن العبسـي مقـر للاجتمـاعـات ومخـزن للسـلاح وصنـدوق دعـم الثـورة، كمـا بـاع منـزلـه فـي تعـز لأجـل تغطيـة النفقـات الضـروريـة للجبهـة.


⭕️مـن أعمـالـه:

• اخـتراع مـاكينـة تحميـض ورتـوش آليـة متكـاملـة ودقيقـة.
• اخـتراع مـاكينـة سحـب البصـائـر.
• المشـاركـة والـدعـم لبنـاء مـدرستـي حـارات، والمشـاوز فـي الأعبـوس.
• عضـو لجنـة دعـم ثـورة 26 سبتمـبر فـي نـادي الاتحـاد العبسـي.
• رئيـس لجنـة الدعـم المـالـي فـي ملحمـة حصـار السبعـين.
• لجـأ إلـى مـنزلـه مئـات مـن الأحـرار المطـارديـن.

🥇قبـل وفـاتـه بـ12 عـامـاً .. حفـر قـبره بيـديـه فـي قـريتـه بـ(حـارات) وأوصـى أن يـُدفـن فيـه، وقـد فاضـت روحـه الطـاهـرة إلـى بـارئهـا فـي أيـام عيـد الأضحـى المبـارك مـن عـام 2003م.

🌹لـيرحمـك اللـه بطلنـا الملهـم .. وأسكنـك الرحمـن أعلـى مراتـب الجنـات .. آمـــــين..🙏🏻

This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محاولة اغتيال الإمام أحمد في الحديدة
جرى اتصال هاتفي بعدعصر يوم
17 مارس 1961م من الأمير الحسن بن علي الى إدراة مستشفي الحديدة قاصد مكالمتي كمدير المستشفى وكنت غير موجود حيث سأل المتصل عني فأجبه مراسل الإدارة واسمه محمدأصنج بأن المدير لم يصل بعد وابلغة المتصل بحال وصوله أبلغه بأن الأميرالحسن قد اتصل وانه يريدأن يتصل
إلى قصر الإمام حال وصوله فوصلت بعد ذلك الى إلادارة بقليل وبمجرد دخولي المستشفي حسب العادة لإطلاع على أي جديد لأنه لادوام بعد نهاية الدوام الصباحي ويوجد دكتور مناوب لأي طارئ إسعافي وعندما دخلت المكتب اخبرني المراسل انهم اتصلوبي تلفونيا من المقام وافادة انه الامير حسن بن علي،المتصل ويريد ان اتصل قورا وحالا فأجريت الاتصال بلقصر فرد الاخ محمد إسحاق سكرتير الأمير الحسن بن علي،واخبرني أن الأمير اتصل بي،وقال انتظرو لحظة هم مع الإمام ورجع وقال الأمير مشغول وابلغني اقول لكم ان الإمام سيصل الى المستشفى بعد المغرب الى الكشافة لعمل كشف طبي،له ومكتوما وهذه الكلمة مكتوما هيا التي صنعت الحدث تقريبا بعد،المكالمه خرجت من الإدارة وبيدي مفتاح الكشافة الاحتياطي،ولحظ ذلك الأخ محمد العلفي ظابط،امن المستشفى وادعو فراش الكشافة الى الاستعداد،وتجهيز المكان الذي عادة مايجلس،فية الإمام للكشف بستمرار وفيه سرير وطاولة في مدخل غرفة الكشافة فسالني،العلفي،هل سياتي الإمام قلت نعم سياتي الإمام ومكتوما ولااقصد بشي من كلمة مكتوم ولكني قلتها كما سمعتها من المقام واظن فهم شئ اخر من كلمة مكتوم ولم يقل اي كلام بداء مستعد لاستقبال الإمام لبس الستره البيضاء كالاطباء حيث اني البسها وهو دائما وقت العمل وبعد قليل رائيت العلفي خارجا وركب على سيارة الاسعاف في طريقة الى الحديدة وظهر فيمابعد، ومن اعترف اللقية انه ذهب،اليه في بيته واخبره ان الإمام سيأتي بعد المغرب الى،المستشفى وقال له ماريك نتواجد معا في المستشفى،اذا سنحت الفرصة ووجدنا وقت مناسبا نخلص من الإمام احمد هذه الليله فسأله الاخ اللقية من أخبرك انه سياتي فرد علية وقال حسين المقدمي مدير المستشفى وقال وهل المدير يعلم ماتنوي الإقدام عليه رد وقال لايدري المدير هكذا موجود بمحاضر التحقيق وقال له الأخ.عبدالله اللقية على الله هيا اسبقني وساصلي العصر والحقك وفعلا لحق الاخ عبدالله وأنا لاادري بكل هذا ومر من ملعب الكره الكائن غرب المستشفى وهو ملعب صغير خارج الحديدة ووجد الملازم الأخ محمد الرعيني ومجموعة من الشباب. يلعبون كوره وكان من ضمن المتفرجين الأستاذ محمد الشهاري اصدقاء محمد الرعيني والاخ يحي النعمي هو من التجار المعروفين وصديقنا كلنا وهو والد،الدكتور النعيمي وزير الصحه الان فأستدعى الاخ عبدالله اللقية الاخ محمد الرعيني جانبا وحال به واخبره ان الاخ قد وصل اليه واخبره ان الإمام سياتي بعد المغرب للمستشفى واتفقنا على،التواجد اذا جت فرصه لإغتيال الإمام فرفض الرعيني الفكرة وقال هذه مغامره فاشلة ولايوجد،اي،استعداد ولاامكانيات عند احد ولست معكم ابدا قال اللقية هيافكره للتوجد وعلى الله اذا حدث شئ كونو في الصوره وقال اتصل باالاخ عبدالله السلال وكل الاخوان الضباط يكونو بالصوره وذهب للمستشفى قبل المغرب ودخل غرفة الثلاجة وهيا مكان جانبي على طريق الكشافة وبجانب مايسمى المدب وهو وعاء الماء. وأنا لاادري،بشئ حتى الان وكنا نستعد لإستقبال الإمام كالعاده والاخ العلفي،يتحرك اكثر من العادة ونبه على،من في الابواب عدم دخول اي شخص من غير الأطباء والعاملين في المستشفى اما الهندوانه كانت مشاركته صدفة اوانه اقحم في العملية وهذا بحسب اعترافة الذي جاء فيه انه جاء للشرب من الثلاجة المخصصة من الغرفه المخصصه في المتشفى ووجد الاخ اللقية هناك وسالة ماذا تفعل هنا قال منتظر للعلفي وفي نفس اللحظة جاء العلفي وجد الهنداوانه.مع اللقية وخوفا منه وعلى العملية ولانه صديق العلفي وتربط به صله قرابة اضطر العلفي مصارحتة وطلب. منه المشاركة للتخلص من الإمام والدخول للتاريخ على انها عملية منظمة وكثير من الضباط مشاركون فيها واعطاه مسدس ليشارك في اطلاق الرصاص ووفق الهنداونة بعد الحاح واقناع من العلفي واللقية اما انا ذهب تفكيري ان الاخ محمد العلفي يتحرك يريد ان يظهر امام الإمام انه مهتم كي يسافر للعلاج او يحصل على رتبة لاني اخبرت الاخ علي مانع قبل ايام كان عندي يتعالج ان يتوسط،للعلفي في ترقيتة من الإمام او سفره للعلاج لانه. مريض ومحتاج سفر جدا وخطر ببالي هذا الكلام وقلت لمحمد العلفي الذي قال مستعد للموت فوق الإمام الان يتحرك من اجل رتبه يارب من سياتي ويغامر من اجل هذا البلد هيا خواطر عابره مرت بفكري زدتني يئسا ونتظرنا وصول الإمام انا والضابط،وحكيم الكشافة ومجموعة من الاطباء استدعيناهم ليكونو جوار الإمام وجائت سيارة تابعة الإمام عليها بعض الحرس واثنين من اولاد الإمام احمد هم عبدالله والعباس وهم صغار جائو قبل الموكب تبعهم عدد اخر من الحرس وكانو ثمانية
اوتسعة وكان موكب الإمام صغير ثم جاء الإمام ومعه الأمير حسن بن علي في سيارة واحد كنت انا والضابطً في الاستقبال خرج الإمام من السيارة وكان الأمير الحسن ممسك يده اليسرى ليتوكأ عليها وانا كنت في الجانب الايمن فتوكأالامام علينا ومشينا نحو الكشافة لانه خرج من السيارة قرب الكشافة وصعدنا درجتين ومشينا للمر ودخلنا من الباب وقال الإمام احمد يامدير نزور النقباء.اولا قلت تفضلو عدنا خرجين ونازلين درجتان متجهين الي المستشفى قسم الجراحة وبعد وصولنا دخل الإمام الغرفة وقال مساكم الله بالخير اجبة النقباء بحترام وتقدير مساكم الله بالخير والعافية قال كيف احوالكم قالو الحمدلله والله يمتع الجميع بحياتكم وينصركم وقال الله يقيل عثرتكم بحرمة الفاتحة وقراء الفاتحة ثم خرج وبدل العوده من نفس الطريق اتجة الإمام شمالا ونحن جئنا من الممر الشرقي ولانه هناك في المنعطف الحمامات العمومية للمستشفى،خشيت ان يكون بها رائحه غير مستحبة وقلت يامولانا هل نعود من نفس الطريق التي جئنا منها وقال الإمام مرحبا وعاد وهو يتوكأ على الامير الحسن بن علي وانا من اليمين وعدنا من اين كنا وقد لاحظت ان الضوء خافت في،الممر امام غرفة الضابط الذي سنمر من امامه امام غرفة الثلاجة ثم نصعد درج ثم ننزل ثلاث درجات ونتجة الي،الكشافة وقلت يامولانا لاحظو ضعف الكهرباء والسبب ان المستشفي،توسع بسعادتكم وفضلكم فقد كان سبعين سريرا والان 150 سريرا بفضلكم وسعداتكم وقال لي الاطباء ان المستشفى الان محتاج الي 150 خيل بدل ال50 خيل الموجودة فقال الإمام بالحرف الواحد ماشاء الله هيا معي في تعز سأطلبها لكم قلت شكرا لجلالتكم ثم وقف الإمام نهاية الممر قائلا الله الله ومستوحشا من الظلام وبداء
بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذب برب الفلق بصوت خافت وجا صدفه بنفس،المكان محمد جحزر وهو صحي مرافق يعمل لدا الإمام احمد مزاحما يريد،يمسك يد الإمام بدلا عني ليساعده في النزول ولاني اعرفة تمام المعرفة تركت له مكاني علما ان الإمام لايتوكأ بي عاده غير ذلك اليوم وكنت واقف الي جانب محمد جحزر بدئت اكلم الإمام عن قسم النساء الذي كان امامنا تماما انه تم توسيعه بناء علي اومركم ويحتاج مراوح واسرة بعد اذنكم ليتم افتتاحة وفي هذه اللحظة فوجئنا جميعا بطلقة رصاص الى الارض اولا امام الإمام وامامنا واستمر اطلاق النار على الإمام فهرب الجميع بما فيهم الحرس ولم يصمد منهم إلا الحاج محمد البليلي صاحب الروضة والذي،بداء يطلق النار على الملازم العلفي. الذي كان يتقدم نحو الإمام بكل جرئه وقد لحظتة بلستره البيضاء من خلف دعامة عريضة هربت الى خلفها واستمر الرصاص بشكل اكثر من العلفي واللقية والبليلي وهربت الى،دخل المستشفي قائلا ماهو هذا ماهو هدا وهرب الجميع وسقط الإمام الى الارض متاثرابرصاص. ولم يكن تمثل انه مات كما قيل لان العلفي اكمل مسدسة وفر هاربا شمالا. وكان دور اللقية الدفاع عن العلفي من الحرس كما اظن حتى يكمل مهمتهة ولذلك كان وراء نخله صغيره ضرب على البليلي رصاصة اصابتة تحت الحزام ومر من جانب الإمام وهو ملقي على الارض وضربه برصاصه او رصاتين وهرب بنفس،اتجاه العلفي الذي هرب منه كانت هذه الطلقة في صدره قريبه من الكتف الايمن استقرت بلكتف الايمن ولم تدخل وتخرج من الظهر لان الإمام كان مستلقيا على،يساره وقد شاهدتها بعدما عدت لاسعاف الإمام مع الاطباء. قد لاحظ الاطباء الايطالين بينهم جرراح روسي،سماه الإمام فيما بعد بلدكتور علي واهده حصان لانه كان المنقذ،له ولايوجد دكتور امريكي كما كتب الأخ محمد احمد نعمان يمكن ان الامريكي جا بعد اخراج الرصاصة التي استقرت بكتفة الايمن وبعد لحظات اخذو الإمام محمولا الحرس والبليلي الى،الكشافه وكانت قريبة وضعو الإمام على،سرير ومجرد لقاني قال الإمام خلاص يقصد مات اوانتها البليلي وفي نفس اللحظه احس برطوبه تحت الحزام فحرك الحزم قليلا واذا بدم يندفع من البليلي وسقط على الارض و كان اصيب ولم يشعر كانت الرصاصة مؤثرة فمات الحج البليلي،صباح الييوم الثاني ودخلت الغرفة كان الإمام على السرير ورايته يحرك عيونة الكبيرة ويراني ويرى الاطبا لكنه متعب. والمهم انه لم يموت ولاخلاص ولاحاجة كما قال لي البليلي. هناك كنت في مشكلة وحالة لاتوصف من القلق والخوف وباشرت بعمل اي شي المهم ان يشاهدني الإمام وانا اشارك في الاسعاف وسلمت عليه بيده وقلت حمدلله على سلامتكم كنت بموقف لايمكن ينسى وكان الإمام يشكو من كتفه الايمن وطلب ثلج وضعه بيده مكان الجرح وطلب نوفاكائين ذكرها باالاسم لانه يعرف هذه الادويه المسكنه. عن ظهر قلب خرجت لاحضار الثلج وقطعة قماش عدت مسرع لاشعها بكتفه. واقصد ان يراني اني مخلص له وحريص على سلامتة وصاح وقال مشتيش وابعد،الثلج ووصل الاخ احمد قاسم مزاحم كان احد عمال القصور اخذا الثلج ووضعها بيد الإمام واذا به يريدها عرفت ان الإمام غاضب مني ومركز علي وزاد قلقي وجاء نائب الإمام يحي عبد القادر ثم جا عبدالله السلال واحمد الجرموزي سلما على ا
لإمام وقالا حمد لله على سلامتكم نفديكم باروحنا كان موقف صعب للغاية التهمه كانت في البداية كانت لضباط،المتوجدين بلحديدة ارتاح الإمام لمجيئهم ووامر بالاتباه والعوده الي اعمالهم والقاالقبض علي الفارين وكم كان معروف من البدايه ان ضابط المستشفى واحد منهم لأنه اختفى وكان موجود مع الحرس ومع موكب الإمام إلى ان زار الإمام النقباء ثم بعدها لم يرء
اما عبدالله اللقية فإنه بعد انتها المهمة هرب في الاتجاه الذي هرب اليه العلفي ولانه لايعرف المخارج كما يعرفها العلفي دخل من وسط ممر الجراحة هاربا وفي يده المسدس شاهر له واتجه الااللاسلكي وفي نفس الوقت ومجرد سؤال بسيط أثناء إسعاف الإمام من الذي مر هاربا واين الضابط العلفي وبعد قليل جاء جندي وقال انه رأى الملازم اللقية وهو يجري بعد حادث إطلاق النار من أمام قسم الجراحة الذي,كان يرقد فيه هذا الجندي وكان قد عرف من البداية ان العلفي واحد ممن اعتدو على الإمام وان الثاني هو عبدالله اللقية الذي قد يكون موجودا باللاسلكي ذهب البعض بالسيارة للبحث عن عبدالله اللقية وتتبعوه ووجدوه في سطح مبنى اللاسلكي وقبضو علية ودخلوه السجن الشريف كما كنا نسمية وكان اول معتقل بعد الحادث في تلك الليلة
واما نحن دخل المستشفي استمرينا بأعمال الأسعاف والأفلام الازمه لمعرفة مكان موقع الرصاص وبحثنا عن بلازما لم نجدها الى مع الصيدلي السكاف وطلب الإمام العودة الى المقام وحمل على نقالة الى السيارة وكان مصاب في رجلة اليسرى برصاصتين في الفخذ الايسر ورصاصة في الفخذ الايمن لان العلفي كان في مكان منخفض ونحن في اعلى الدرج لهذا كانت الاصابة الأولى في الأرض وفي رجلي الإمام واخذنا الإمام الى القصر ومشينا بعد سيارة الأسعاف مع الأطباء وهم جراح روسي وجراح إيطالي
ووصلنا ووضعوا الإمام في المفرج الكبير الذي,على البرك في بيت البوني وفرشو له الأرض وبعد قليل خرج كل من كان في الموكب وبقي الأطباء والممرضين فقط وانا
وبعد قليل كان وضعي حرج بعدما سمعت نسا كثيرات قد نزلن لزيارة الإمام بالخوف والفرحة لسلامتة حيث ان الاخبار هولت
وقالت الإمام فارق الحياة وعدت للمستشفى لتفقد بقية الجرحي وهم واحد من اولاد الشيخ الرويشان و إسماعيل بن القاسم ابن الإمام والحج البليلي الذي اصيب قصدا لانه كان وقت الحادث يطلق النار على العلفي فتمت اصابته من قبل اللقية ومحمد جحرز اصيب ووصل القاضي الرزاقي حيث هرب العلفي وقصد بيت صديقه محمد رفعت ولم يسمح له الحارس بالدخول فلم يجد العلفي الابيت الرصاص وهو من عمال الميناء فدخل لانه وجد الباب مفتوح وكان يوجد في البيت عجوز وعجوزة هربا واغلق العلفي على نفسة من داخل وبقي هناك فذهب العجوزين للقاضي الرزاقي يشتكو انه واحد دخل بيتهم وحاملا مسدس واخرجهم وغلق على نفسة من داخل نزل القاضي,من بيته ووجد هناك بيت العجوزين مغلق حاول يقتحم البيت واطلق العلفي
الرصاص على الرزاقي وحمود الشعوبي عاقل الحارة اصاب الرزاقي اصابة كبيره واصاب حمود الشعوبي اصابة طفيفة
وتوفى الرزاقي مع البليلي في اليوم الثاني
وكذلك الرويشان وجائت المصفحة لأعتقالنا ودخلنا السجن الشريف
_

* المصدر ذكريات وحقائق للتاريخ
* للمؤلف حسين عبدالله المقدمي
#محمد_حسين_العمري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM