اوتسعة وكان موكب الإمام صغير ثم جاء الإمام ومعه الأمير حسن بن علي في سيارة واحد كنت انا والضابطً في الاستقبال خرج الإمام من السيارة وكان الأمير الحسن ممسك يده اليسرى ليتوكأ عليها وانا كنت في الجانب الايمن فتوكأالامام علينا ومشينا نحو الكشافة لانه خرج من السيارة قرب الكشافة وصعدنا درجتين ومشينا للمر ودخلنا من الباب وقال الإمام احمد يامدير نزور النقباء.اولا قلت تفضلو عدنا خرجين ونازلين درجتان متجهين الي المستشفى قسم الجراحة وبعد وصولنا دخل الإمام الغرفة وقال مساكم الله بالخير اجبة النقباء بحترام وتقدير مساكم الله بالخير والعافية قال كيف احوالكم قالو الحمدلله والله يمتع الجميع بحياتكم وينصركم وقال الله يقيل عثرتكم بحرمة الفاتحة وقراء الفاتحة ثم خرج وبدل العوده من نفس الطريق اتجة الإمام شمالا ونحن جئنا من الممر الشرقي ولانه هناك في المنعطف الحمامات العمومية للمستشفى،خشيت ان يكون بها رائحه غير مستحبة وقلت يامولانا هل نعود من نفس الطريق التي جئنا منها وقال الإمام مرحبا وعاد وهو يتوكأ على الامير الحسن بن علي وانا من اليمين وعدنا من اين كنا وقد لاحظت ان الضوء خافت في،الممر امام غرفة الضابط الذي سنمر من امامه امام غرفة الثلاجة ثم نصعد درج ثم ننزل ثلاث درجات ونتجة الي،الكشافة وقلت يامولانا لاحظو ضعف الكهرباء والسبب ان المستشفي،توسع بسعادتكم وفضلكم فقد كان سبعين سريرا والان 150 سريرا بفضلكم وسعداتكم وقال لي الاطباء ان المستشفى الان محتاج الي 150 خيل بدل ال50 خيل الموجودة فقال الإمام بالحرف الواحد ماشاء الله هيا معي في تعز سأطلبها لكم قلت شكرا لجلالتكم ثم وقف الإمام نهاية الممر قائلا الله الله ومستوحشا من الظلام وبداء
بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذب برب الفلق بصوت خافت وجا صدفه بنفس،المكان محمد جحزر وهو صحي مرافق يعمل لدا الإمام احمد مزاحما يريد،يمسك يد الإمام بدلا عني ليساعده في النزول ولاني اعرفة تمام المعرفة تركت له مكاني علما ان الإمام لايتوكأ بي عاده غير ذلك اليوم وكنت واقف الي جانب محمد جحزر بدئت اكلم الإمام عن قسم النساء الذي كان امامنا تماما انه تم توسيعه بناء علي اومركم ويحتاج مراوح واسرة بعد اذنكم ليتم افتتاحة وفي هذه اللحظة فوجئنا جميعا بطلقة رصاص الى الارض اولا امام الإمام وامامنا واستمر اطلاق النار على الإمام فهرب الجميع بما فيهم الحرس ولم يصمد منهم إلا الحاج محمد البليلي صاحب الروضة والذي،بداء يطلق النار على الملازم العلفي. الذي كان يتقدم نحو الإمام بكل جرئه وقد لحظتة بلستره البيضاء من خلف دعامة عريضة هربت الى خلفها واستمر الرصاص بشكل اكثر من العلفي واللقية والبليلي وهربت الى،دخل المستشفي قائلا ماهو هذا ماهو هدا وهرب الجميع وسقط الإمام الى الارض متاثرابرصاص. ولم يكن تمثل انه مات كما قيل لان العلفي اكمل مسدسة وفر هاربا شمالا. وكان دور اللقية الدفاع عن العلفي من الحرس كما اظن حتى يكمل مهمتهة ولذلك كان وراء نخله صغيره ضرب على البليلي رصاصة اصابتة تحت الحزام ومر من جانب الإمام وهو ملقي على الارض وضربه برصاصه او رصاتين وهرب بنفس،اتجاه العلفي الذي هرب منه كانت هذه الطلقة في صدره قريبه من الكتف الايمن استقرت بلكتف الايمن ولم تدخل وتخرج من الظهر لان الإمام كان مستلقيا على،يساره وقد شاهدتها بعدما عدت لاسعاف الإمام مع الاطباء. قد لاحظ الاطباء الايطالين بينهم جرراح روسي،سماه الإمام فيما بعد بلدكتور علي واهده حصان لانه كان المنقذ،له ولايوجد دكتور امريكي كما كتب الأخ محمد احمد نعمان يمكن ان الامريكي جا بعد اخراج الرصاصة التي استقرت بكتفة الايمن وبعد لحظات اخذو الإمام محمولا الحرس والبليلي الى،الكشافه وكانت قريبة وضعو الإمام على،سرير ومجرد لقاني قال الإمام خلاص يقصد مات اوانتها البليلي وفي نفس اللحظه احس برطوبه تحت الحزام فحرك الحزم قليلا واذا بدم يندفع من البليلي وسقط على الارض و كان اصيب ولم يشعر كانت الرصاصة مؤثرة فمات الحج البليلي،صباح الييوم الثاني ودخلت الغرفة كان الإمام على السرير ورايته يحرك عيونة الكبيرة ويراني ويرى الاطبا لكنه متعب. والمهم انه لم يموت ولاخلاص ولاحاجة كما قال لي البليلي. هناك كنت في مشكلة وحالة لاتوصف من القلق والخوف وباشرت بعمل اي شي المهم ان يشاهدني الإمام وانا اشارك في الاسعاف وسلمت عليه بيده وقلت حمدلله على سلامتكم كنت بموقف لايمكن ينسى وكان الإمام يشكو من كتفه الايمن وطلب ثلج وضعه بيده مكان الجرح وطلب نوفاكائين ذكرها باالاسم لانه يعرف هذه الادويه المسكنه. عن ظهر قلب خرجت لاحضار الثلج وقطعة قماش عدت مسرع لاشعها بكتفه. واقصد ان يراني اني مخلص له وحريص على سلامتة وصاح وقال مشتيش وابعد،الثلج ووصل الاخ احمد قاسم مزاحم كان احد عمال القصور اخذا الثلج ووضعها بيد الإمام واذا به يريدها عرفت ان الإمام غاضب مني ومركز علي وزاد قلقي وجاء نائب الإمام يحي عبد القادر ثم جا عبدالله السلال واحمد الجرموزي سلما على ا
بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذب برب الفلق بصوت خافت وجا صدفه بنفس،المكان محمد جحزر وهو صحي مرافق يعمل لدا الإمام احمد مزاحما يريد،يمسك يد الإمام بدلا عني ليساعده في النزول ولاني اعرفة تمام المعرفة تركت له مكاني علما ان الإمام لايتوكأ بي عاده غير ذلك اليوم وكنت واقف الي جانب محمد جحزر بدئت اكلم الإمام عن قسم النساء الذي كان امامنا تماما انه تم توسيعه بناء علي اومركم ويحتاج مراوح واسرة بعد اذنكم ليتم افتتاحة وفي هذه اللحظة فوجئنا جميعا بطلقة رصاص الى الارض اولا امام الإمام وامامنا واستمر اطلاق النار على الإمام فهرب الجميع بما فيهم الحرس ولم يصمد منهم إلا الحاج محمد البليلي صاحب الروضة والذي،بداء يطلق النار على الملازم العلفي. الذي كان يتقدم نحو الإمام بكل جرئه وقد لحظتة بلستره البيضاء من خلف دعامة عريضة هربت الى خلفها واستمر الرصاص بشكل اكثر من العلفي واللقية والبليلي وهربت الى،دخل المستشفي قائلا ماهو هذا ماهو هدا وهرب الجميع وسقط الإمام الى الارض متاثرابرصاص. ولم يكن تمثل انه مات كما قيل لان العلفي اكمل مسدسة وفر هاربا شمالا. وكان دور اللقية الدفاع عن العلفي من الحرس كما اظن حتى يكمل مهمتهة ولذلك كان وراء نخله صغيره ضرب على البليلي رصاصة اصابتة تحت الحزام ومر من جانب الإمام وهو ملقي على الارض وضربه برصاصه او رصاتين وهرب بنفس،اتجاه العلفي الذي هرب منه كانت هذه الطلقة في صدره قريبه من الكتف الايمن استقرت بلكتف الايمن ولم تدخل وتخرج من الظهر لان الإمام كان مستلقيا على،يساره وقد شاهدتها بعدما عدت لاسعاف الإمام مع الاطباء. قد لاحظ الاطباء الايطالين بينهم جرراح روسي،سماه الإمام فيما بعد بلدكتور علي واهده حصان لانه كان المنقذ،له ولايوجد دكتور امريكي كما كتب الأخ محمد احمد نعمان يمكن ان الامريكي جا بعد اخراج الرصاصة التي استقرت بكتفة الايمن وبعد لحظات اخذو الإمام محمولا الحرس والبليلي الى،الكشافه وكانت قريبة وضعو الإمام على،سرير ومجرد لقاني قال الإمام خلاص يقصد مات اوانتها البليلي وفي نفس اللحظه احس برطوبه تحت الحزام فحرك الحزم قليلا واذا بدم يندفع من البليلي وسقط على الارض و كان اصيب ولم يشعر كانت الرصاصة مؤثرة فمات الحج البليلي،صباح الييوم الثاني ودخلت الغرفة كان الإمام على السرير ورايته يحرك عيونة الكبيرة ويراني ويرى الاطبا لكنه متعب. والمهم انه لم يموت ولاخلاص ولاحاجة كما قال لي البليلي. هناك كنت في مشكلة وحالة لاتوصف من القلق والخوف وباشرت بعمل اي شي المهم ان يشاهدني الإمام وانا اشارك في الاسعاف وسلمت عليه بيده وقلت حمدلله على سلامتكم كنت بموقف لايمكن ينسى وكان الإمام يشكو من كتفه الايمن وطلب ثلج وضعه بيده مكان الجرح وطلب نوفاكائين ذكرها باالاسم لانه يعرف هذه الادويه المسكنه. عن ظهر قلب خرجت لاحضار الثلج وقطعة قماش عدت مسرع لاشعها بكتفه. واقصد ان يراني اني مخلص له وحريص على سلامتة وصاح وقال مشتيش وابعد،الثلج ووصل الاخ احمد قاسم مزاحم كان احد عمال القصور اخذا الثلج ووضعها بيد الإمام واذا به يريدها عرفت ان الإمام غاضب مني ومركز علي وزاد قلقي وجاء نائب الإمام يحي عبد القادر ثم جا عبدالله السلال واحمد الجرموزي سلما على ا
لإمام وقالا حمد لله على سلامتكم نفديكم باروحنا كان موقف صعب للغاية التهمه كانت في البداية كانت لضباط،المتوجدين بلحديدة ارتاح الإمام لمجيئهم ووامر بالاتباه والعوده الي اعمالهم والقاالقبض علي الفارين وكم كان معروف من البدايه ان ضابط المستشفى واحد منهم لأنه اختفى وكان موجود مع الحرس ومع موكب الإمام إلى ان زار الإمام النقباء ثم بعدها لم يرء
اما عبدالله اللقية فإنه بعد انتها المهمة هرب في الاتجاه الذي هرب اليه العلفي ولانه لايعرف المخارج كما يعرفها العلفي دخل من وسط ممر الجراحة هاربا وفي يده المسدس شاهر له واتجه الااللاسلكي وفي نفس الوقت ومجرد سؤال بسيط أثناء إسعاف الإمام من الذي مر هاربا واين الضابط العلفي وبعد قليل جاء جندي وقال انه رأى الملازم اللقية وهو يجري بعد حادث إطلاق النار من أمام قسم الجراحة الذي,كان يرقد فيه هذا الجندي وكان قد عرف من البداية ان العلفي واحد ممن اعتدو على الإمام وان الثاني هو عبدالله اللقية الذي قد يكون موجودا باللاسلكي ذهب البعض بالسيارة للبحث عن عبدالله اللقية وتتبعوه ووجدوه في سطح مبنى اللاسلكي وقبضو علية ودخلوه السجن الشريف كما كنا نسمية وكان اول معتقل بعد الحادث في تلك الليلة
واما نحن دخل المستشفي استمرينا بأعمال الأسعاف والأفلام الازمه لمعرفة مكان موقع الرصاص وبحثنا عن بلازما لم نجدها الى مع الصيدلي السكاف وطلب الإمام العودة الى المقام وحمل على نقالة الى السيارة وكان مصاب في رجلة اليسرى برصاصتين في الفخذ الايسر ورصاصة في الفخذ الايمن لان العلفي كان في مكان منخفض ونحن في اعلى الدرج لهذا كانت الاصابة الأولى في الأرض وفي رجلي الإمام واخذنا الإمام الى القصر ومشينا بعد سيارة الأسعاف مع الأطباء وهم جراح روسي وجراح إيطالي
ووصلنا ووضعوا الإمام في المفرج الكبير الذي,على البرك في بيت البوني وفرشو له الأرض وبعد قليل خرج كل من كان في الموكب وبقي الأطباء والممرضين فقط وانا
وبعد قليل كان وضعي حرج بعدما سمعت نسا كثيرات قد نزلن لزيارة الإمام بالخوف والفرحة لسلامتة حيث ان الاخبار هولت
وقالت الإمام فارق الحياة وعدت للمستشفى لتفقد بقية الجرحي وهم واحد من اولاد الشيخ الرويشان و إسماعيل بن القاسم ابن الإمام والحج البليلي الذي اصيب قصدا لانه كان وقت الحادث يطلق النار على العلفي فتمت اصابته من قبل اللقية ومحمد جحرز اصيب ووصل القاضي الرزاقي حيث هرب العلفي وقصد بيت صديقه محمد رفعت ولم يسمح له الحارس بالدخول فلم يجد العلفي الابيت الرصاص وهو من عمال الميناء فدخل لانه وجد الباب مفتوح وكان يوجد في البيت عجوز وعجوزة هربا واغلق العلفي على نفسة من داخل وبقي هناك فذهب العجوزين للقاضي الرزاقي يشتكو انه واحد دخل بيتهم وحاملا مسدس واخرجهم وغلق على نفسة من داخل نزل القاضي,من بيته ووجد هناك بيت العجوزين مغلق حاول يقتحم البيت واطلق العلفي
الرصاص على الرزاقي وحمود الشعوبي عاقل الحارة اصاب الرزاقي اصابة كبيره واصاب حمود الشعوبي اصابة طفيفة
وتوفى الرزاقي مع البليلي في اليوم الثاني
وكذلك الرويشان وجائت المصفحة لأعتقالنا ودخلنا السجن الشريف
_
* المصدر ذكريات وحقائق للتاريخ
* للمؤلف حسين عبدالله المقدمي
#محمد_حسين_العمري
اما عبدالله اللقية فإنه بعد انتها المهمة هرب في الاتجاه الذي هرب اليه العلفي ولانه لايعرف المخارج كما يعرفها العلفي دخل من وسط ممر الجراحة هاربا وفي يده المسدس شاهر له واتجه الااللاسلكي وفي نفس الوقت ومجرد سؤال بسيط أثناء إسعاف الإمام من الذي مر هاربا واين الضابط العلفي وبعد قليل جاء جندي وقال انه رأى الملازم اللقية وهو يجري بعد حادث إطلاق النار من أمام قسم الجراحة الذي,كان يرقد فيه هذا الجندي وكان قد عرف من البداية ان العلفي واحد ممن اعتدو على الإمام وان الثاني هو عبدالله اللقية الذي قد يكون موجودا باللاسلكي ذهب البعض بالسيارة للبحث عن عبدالله اللقية وتتبعوه ووجدوه في سطح مبنى اللاسلكي وقبضو علية ودخلوه السجن الشريف كما كنا نسمية وكان اول معتقل بعد الحادث في تلك الليلة
واما نحن دخل المستشفي استمرينا بأعمال الأسعاف والأفلام الازمه لمعرفة مكان موقع الرصاص وبحثنا عن بلازما لم نجدها الى مع الصيدلي السكاف وطلب الإمام العودة الى المقام وحمل على نقالة الى السيارة وكان مصاب في رجلة اليسرى برصاصتين في الفخذ الايسر ورصاصة في الفخذ الايمن لان العلفي كان في مكان منخفض ونحن في اعلى الدرج لهذا كانت الاصابة الأولى في الأرض وفي رجلي الإمام واخذنا الإمام الى القصر ومشينا بعد سيارة الأسعاف مع الأطباء وهم جراح روسي وجراح إيطالي
ووصلنا ووضعوا الإمام في المفرج الكبير الذي,على البرك في بيت البوني وفرشو له الأرض وبعد قليل خرج كل من كان في الموكب وبقي الأطباء والممرضين فقط وانا
وبعد قليل كان وضعي حرج بعدما سمعت نسا كثيرات قد نزلن لزيارة الإمام بالخوف والفرحة لسلامتة حيث ان الاخبار هولت
وقالت الإمام فارق الحياة وعدت للمستشفى لتفقد بقية الجرحي وهم واحد من اولاد الشيخ الرويشان و إسماعيل بن القاسم ابن الإمام والحج البليلي الذي اصيب قصدا لانه كان وقت الحادث يطلق النار على العلفي فتمت اصابته من قبل اللقية ومحمد جحرز اصيب ووصل القاضي الرزاقي حيث هرب العلفي وقصد بيت صديقه محمد رفعت ولم يسمح له الحارس بالدخول فلم يجد العلفي الابيت الرصاص وهو من عمال الميناء فدخل لانه وجد الباب مفتوح وكان يوجد في البيت عجوز وعجوزة هربا واغلق العلفي على نفسة من داخل وبقي هناك فذهب العجوزين للقاضي الرزاقي يشتكو انه واحد دخل بيتهم وحاملا مسدس واخرجهم وغلق على نفسة من داخل نزل القاضي,من بيته ووجد هناك بيت العجوزين مغلق حاول يقتحم البيت واطلق العلفي
الرصاص على الرزاقي وحمود الشعوبي عاقل الحارة اصاب الرزاقي اصابة كبيره واصاب حمود الشعوبي اصابة طفيفة
وتوفى الرزاقي مع البليلي في اليوم الثاني
وكذلك الرويشان وجائت المصفحة لأعتقالنا ودخلنا السجن الشريف
_
* المصدر ذكريات وحقائق للتاريخ
* للمؤلف حسين عبدالله المقدمي
#محمد_حسين_العمري
السيرة الذاتية
للقائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم
القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم بطل من أبطال حصار السبعين وكان من الضباط القلائل الذين صمدوا في حصار السبعين يوم وكسروا الحصار المفروض على مدينة صنعاء واليمن بقيادة البطل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب الذي قتل وسحل في صنعاء نتيجة وطنيته .
القائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و قائد قوات المظلات والرجل الثاني في حركة 13 يونيو التصحيحية التي لم تسقط فيها قطرة دم في 1974 ولقد كان القائد العسكري لهذه الحركة البيضاء وكان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي القائد السياسي لحركة 13 يونيو 1974
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم هو من أسقط مراكز القوى التقليدية في 27 إبريل 1975 و أقصى القوى القبلية المتحكمة هو و الرئيس ابراهيم الحمدي
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون على أساس المدنية والعدالة والمواطنة المتساوية و لقد حجموا دورالقبيلة .
ولقد واجهوا السعودية و رفضوا بيع الاراضي اليمنية فقتل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي غدراً على يد أحمد حسين الغشمي و علي عبدالله صالح و عصاباتهم المجرمة الذين تآمروا على اليمن و على الدولة اليمنية المدنية الحديثة و رموزها فقتلوا الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و أخفي قسراً علي قناف زهره و الشمسي و بقي قائد قوات المظلات و عضو مجلس القيادة عبدالله عبدالعالم و حيداً يواجه القتلة في صنعاء لأكثر من سبعة أشهر و لقد طالب بلجنة تحقيق في عملية الاغتيال و رفض الرواية التي تمس بسمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و بعدها ازدادت المؤامرات و محاولات الاغتيال ضد القائد عبدالله عبدالعالم مما اضطره للنزول إلى تعز و لكن القتلة مصرين على تصفيته لإسكات صوته المواجه للقتلة و للقضاء على آخر رجال و زملاء الرئيس الحمدي الأقوياء ثم تحرك علي عبدالله صالح و الذي كان قائد لواء تعز إلى منطقة التربة لتصفية القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و حراسته الشخصية و هم لا يتعدون السبعين فرداً و بدأ علي عبدالله صالح بإجبار مشايخ تعز و الحجرية على القيام بوساطة مزعومة حتى يعود القائد عبدالله عبدالعالم إلى صنعاء ( حتى يتم قتله ) و لكن المشايخ أدركوا الخطر المحدق و انتقل القائد عبدالله عبدالعالم إلى عدن و عندما عاد مشايخ تعز إلى علي عبدالله صالح و أخبروه أن القائد عبدالله عبدالعالم انتقل إلى عدن علم علي عبدالله صالح أن مشايخ تعز خدعوه و أنهم موالين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و للقائد عبدالله عبدالعالم فقام السفاح علي عبدالله صالح بقتل مشايخ تعز و حبس و اخفاء البقية و التنكيل بهم لأن هؤلاء المشايخ هم كانوا الوفد المرافق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذين كانوا سيتوجهون إلى عدن لإعلان الوحدة اليمنية الحقيقية و بعدها مباشرة قاد علي عبدالله صالح آلاف المقاتلين و الحشود القبلية و المرتزقة و العملاء و هاجموا تعز و هم مدعومين بالطائرات و الصواريخ و الدبابات و المدفعية فقتلوا البشر و أحرقوا الشجر و دمروا البيوت و إلى الآن المنازل المدمرة في الحجرية شاهدة على اجرام المتمرد علي عبدالله صالح .
ونفي القائد عبدالله عبدالعالم ظلماً لأكثر من 37 عاما نتيجة مواقفه الوطنية الرافض للهيمنة على اليمن .
وبعد اكتوبر 1977 وأد مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون بعد جريمة الاغتيال البشعة للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والسجن والقتل والنفي والاخفاء والتنكيل بأركان الدولة وانتقلت اليمن من مشروع بناء الدولة الى مشروع اللا دولة والذي تبناه علي عبدالله صالح وشلته.
وعند قيام ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية السلمية الشعبية ضد نظام المجرم علي عبدالله صالح وعصابته انحاز القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الى الارادة الشعبية وكان ولايزال في مقدمة الداعمين والمساندين لها لإبعاد الظلم والظالمين الذين عاثوا في اليمن فساد على مدى 35 عاما.
ومن مواقفه أنه دعا الشرفاء من منتسبي الجيش والأمن والقوات المسلحة للانضمام لهذه الثورة و مساندتها وحماية المعتصمين السلميين.
ودعا الحقوقيين والمثقفين في الساحات الى محاكمة علي عبدالله صالح وعصابته منذ 1977 وحتى يومنا هذا .
وأخيراً وليس آخراً ما يزال القائد البطل عبدالله عبدالعالم منفياً خارج أرض اليمن نتيجة مواقفه الوطنية .
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم أول من عارض نظام الغشمي ثم نظام علي عبدالله صالح و بقي صامداً على موقفه لأكثر من 37 عاما
للقائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم
القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم بطل من أبطال حصار السبعين وكان من الضباط القلائل الذين صمدوا في حصار السبعين يوم وكسروا الحصار المفروض على مدينة صنعاء واليمن بقيادة البطل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب الذي قتل وسحل في صنعاء نتيجة وطنيته .
القائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و قائد قوات المظلات والرجل الثاني في حركة 13 يونيو التصحيحية التي لم تسقط فيها قطرة دم في 1974 ولقد كان القائد العسكري لهذه الحركة البيضاء وكان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي القائد السياسي لحركة 13 يونيو 1974
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم هو من أسقط مراكز القوى التقليدية في 27 إبريل 1975 و أقصى القوى القبلية المتحكمة هو و الرئيس ابراهيم الحمدي
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون على أساس المدنية والعدالة والمواطنة المتساوية و لقد حجموا دورالقبيلة .
ولقد واجهوا السعودية و رفضوا بيع الاراضي اليمنية فقتل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي غدراً على يد أحمد حسين الغشمي و علي عبدالله صالح و عصاباتهم المجرمة الذين تآمروا على اليمن و على الدولة اليمنية المدنية الحديثة و رموزها فقتلوا الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و أخفي قسراً علي قناف زهره و الشمسي و بقي قائد قوات المظلات و عضو مجلس القيادة عبدالله عبدالعالم و حيداً يواجه القتلة في صنعاء لأكثر من سبعة أشهر و لقد طالب بلجنة تحقيق في عملية الاغتيال و رفض الرواية التي تمس بسمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و بعدها ازدادت المؤامرات و محاولات الاغتيال ضد القائد عبدالله عبدالعالم مما اضطره للنزول إلى تعز و لكن القتلة مصرين على تصفيته لإسكات صوته المواجه للقتلة و للقضاء على آخر رجال و زملاء الرئيس الحمدي الأقوياء ثم تحرك علي عبدالله صالح و الذي كان قائد لواء تعز إلى منطقة التربة لتصفية القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و حراسته الشخصية و هم لا يتعدون السبعين فرداً و بدأ علي عبدالله صالح بإجبار مشايخ تعز و الحجرية على القيام بوساطة مزعومة حتى يعود القائد عبدالله عبدالعالم إلى صنعاء ( حتى يتم قتله ) و لكن المشايخ أدركوا الخطر المحدق و انتقل القائد عبدالله عبدالعالم إلى عدن و عندما عاد مشايخ تعز إلى علي عبدالله صالح و أخبروه أن القائد عبدالله عبدالعالم انتقل إلى عدن علم علي عبدالله صالح أن مشايخ تعز خدعوه و أنهم موالين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و للقائد عبدالله عبدالعالم فقام السفاح علي عبدالله صالح بقتل مشايخ تعز و حبس و اخفاء البقية و التنكيل بهم لأن هؤلاء المشايخ هم كانوا الوفد المرافق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذين كانوا سيتوجهون إلى عدن لإعلان الوحدة اليمنية الحقيقية و بعدها مباشرة قاد علي عبدالله صالح آلاف المقاتلين و الحشود القبلية و المرتزقة و العملاء و هاجموا تعز و هم مدعومين بالطائرات و الصواريخ و الدبابات و المدفعية فقتلوا البشر و أحرقوا الشجر و دمروا البيوت و إلى الآن المنازل المدمرة في الحجرية شاهدة على اجرام المتمرد علي عبدالله صالح .
ونفي القائد عبدالله عبدالعالم ظلماً لأكثر من 37 عاما نتيجة مواقفه الوطنية الرافض للهيمنة على اليمن .
وبعد اكتوبر 1977 وأد مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون بعد جريمة الاغتيال البشعة للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والسجن والقتل والنفي والاخفاء والتنكيل بأركان الدولة وانتقلت اليمن من مشروع بناء الدولة الى مشروع اللا دولة والذي تبناه علي عبدالله صالح وشلته.
وعند قيام ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية السلمية الشعبية ضد نظام المجرم علي عبدالله صالح وعصابته انحاز القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الى الارادة الشعبية وكان ولايزال في مقدمة الداعمين والمساندين لها لإبعاد الظلم والظالمين الذين عاثوا في اليمن فساد على مدى 35 عاما.
ومن مواقفه أنه دعا الشرفاء من منتسبي الجيش والأمن والقوات المسلحة للانضمام لهذه الثورة و مساندتها وحماية المعتصمين السلميين.
ودعا الحقوقيين والمثقفين في الساحات الى محاكمة علي عبدالله صالح وعصابته منذ 1977 وحتى يومنا هذا .
وأخيراً وليس آخراً ما يزال القائد البطل عبدالله عبدالعالم منفياً خارج أرض اليمن نتيجة مواقفه الوطنية .
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم أول من عارض نظام الغشمي ثم نظام علي عبدالله صالح و بقي صامداً على موقفه لأكثر من 37 عاما