اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السيرة الذاتية
للقائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم

القائد المناضل المشير عبدالله عبدالعالم بطل من أبطال حصار السبعين وكان من الضباط القلائل الذين صمدوا في حصار السبعين يوم وكسروا الحصار المفروض على مدينة صنعاء واليمن بقيادة البطل الشهيد عبدالرقيب عبدالوهاب الذي قتل وسحل في صنعاء نتيجة وطنيته .
القائد عبدالله عبدالعالم عضو مجلس القيادة و قائد قوات المظلات والرجل الثاني في حركة 13 يونيو التصحيحية التي لم تسقط فيها قطرة دم في 1974 ولقد كان القائد العسكري لهذه الحركة البيضاء وكان الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي القائد السياسي لحركة 13 يونيو 1974
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم هو من أسقط مراكز القوى التقليدية في 27 إبريل 1975 و أقصى القوى القبلية المتحكمة هو و الرئيس ابراهيم الحمدي
القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي صديقان وأصحاب مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون على أساس المدنية والعدالة والمواطنة المتساوية و لقد حجموا دورالقبيلة .
ولقد واجهوا السعودية و رفضوا بيع الاراضي اليمنية فقتل الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي غدراً على يد أحمد حسين الغشمي و علي عبدالله صالح و عصاباتهم المجرمة الذين تآمروا على اليمن و على الدولة اليمنية المدنية الحديثة و رموزها فقتلوا الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و أخفي قسراً علي قناف زهره و الشمسي و بقي قائد قوات المظلات و عضو مجلس القيادة عبدالله عبدالعالم و حيداً يواجه القتلة في صنعاء لأكثر من سبعة أشهر و لقد طالب بلجنة تحقيق في عملية الاغتيال و رفض الرواية التي تمس بسمعة الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و أخيه عبدالله و بعدها ازدادت المؤامرات و محاولات الاغتيال ضد القائد عبدالله عبدالعالم مما اضطره للنزول إلى تعز و لكن القتلة مصرين على تصفيته لإسكات صوته المواجه للقتلة و للقضاء على آخر رجال و زملاء الرئيس الحمدي الأقوياء ثم تحرك علي عبدالله صالح و الذي كان قائد لواء تعز إلى منطقة التربة لتصفية القائد المناضل عبدالله عبدالعالم و حراسته الشخصية و هم لا يتعدون السبعين فرداً و بدأ علي عبدالله صالح بإجبار مشايخ تعز و الحجرية على القيام بوساطة مزعومة حتى يعود القائد عبدالله عبدالعالم إلى صنعاء ( حتى يتم قتله ) و لكن المشايخ أدركوا الخطر المحدق و انتقل القائد عبدالله عبدالعالم إلى عدن و عندما عاد مشايخ تعز إلى علي عبدالله صالح و أخبروه أن القائد عبدالله عبدالعالم انتقل إلى عدن علم علي عبدالله صالح أن مشايخ تعز خدعوه و أنهم موالين للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي و للقائد عبدالله عبدالعالم فقام السفاح علي عبدالله صالح بقتل مشايخ تعز و حبس و اخفاء البقية و التنكيل بهم لأن هؤلاء المشايخ هم كانوا الوفد المرافق للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذين كانوا سيتوجهون إلى عدن لإعلان الوحدة اليمنية الحقيقية و بعدها مباشرة قاد علي عبدالله صالح آلاف المقاتلين و الحشود القبلية و المرتزقة و العملاء و هاجموا تعز و هم مدعومين بالطائرات و الصواريخ و الدبابات و المدفعية فقتلوا البشر و أحرقوا الشجر و دمروا البيوت و إلى الآن المنازل المدمرة في الحجرية شاهدة على اجرام المتمرد علي عبدالله صالح .


ونفي القائد عبدالله عبدالعالم ظلماً لأكثر من 37 عاما نتيجة مواقفه الوطنية الرافض للهيمنة على اليمن .


وبعد اكتوبر 1977 وأد مشروع بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون بعد جريمة الاغتيال البشعة للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي والسجن والقتل والنفي والاخفاء والتنكيل بأركان الدولة وانتقلت اليمن من مشروع بناء الدولة الى مشروع اللا دولة والذي تبناه علي عبدالله صالح وشلته.
وعند قيام ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية السلمية الشعبية ضد نظام المجرم علي عبدالله صالح وعصابته انحاز القائد المناضل عبدالله عبدالعالم الى الارادة الشعبية وكان ولايزال في مقدمة الداعمين والمساندين لها لإبعاد الظلم والظالمين الذين عاثوا في اليمن فساد على مدى 35 عاما.
ومن مواقفه أنه دعا الشرفاء من منتسبي الجيش والأمن والقوات المسلحة للانضمام لهذه الثورة و مساندتها وحماية المعتصمين السلميين.
ودعا الحقوقيين والمثقفين في الساحات الى محاكمة علي عبدالله صالح وعصابته منذ 1977 وحتى يومنا هذا .


وأخيراً وليس آخراً ما يزال القائد البطل عبدالله عبدالعالم منفياً خارج أرض اليمن نتيجة مواقفه الوطنية .


القائد المناضل عبدالله عبدالعالم أول من عارض نظام الغشمي ثم نظام علي عبدالله صالح و بقي صامداً على موقفه لأكثر من 37 عاما
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM