اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المهرة وشعبها ارم
مهد حضاره حكمت
العالم
والنقوش المسنديه تحكي اسرارها

ان المهره وشعبها ارم قصة حضاره نحتت اثارها في اكبدة الصخور ليدوم عشرات الالاف من السنين ليحكي للعالم قصة حضارة حكمة العالم.المهره وشعبها ارم الذي عاد احد احفاده
فمنذا الذي يجهل عادالتي شيدت المدن والقصور ونحتت الجبال وبنت في كل وادي آيه اعجازيه والتى حكمت شعوب العالم وقال عنها الله عز وجل انها لم يخلق مثلها في البلاد،واني ارى ان من الفخروالعز والشرف ان تنسب كثير من دول المنطقة نفسها للمهره خير لها من محاولة نهب اوابتلاع المهره ومن تزوير وتلفيق تاريخ مزور لها وتاريخها لا يتجاوز عشرات الاعوام اما اقدمها فلايتجاوز القرن السادس قبل الميلاد،
اما المهرة فقد بدات مؤشرات وجود الحياه فيها قبل مليون سنه ،وبدات الحضارة فيها في الالف العاشر قبل الميلاد.وتاريخ المهرة مازال مدفون تحت الرمال وسوف ياتي يوم تكون المهرة هي اهم مكان سياحي وتاريخي على وجة الارض يحكي حضارة واثار وابداعت عوادي عاد ارم العظمى التي سوف تكون قبلة للزائرين من كل اقطار الارض وانا متآكد ان احفادارم المهريين يقدرون ذلك ولن يسمحوا لاحد بالبحث والتلاعب وتشويه اوسرقة ذلك الارث الحضاري العظيم.

اني سوف ابدا من اليوم بنشر ما ظهر من نقوش في مارب وغيرها يشير الى المهرة وشعبها في مراحلها المتأخرة اما المتقدمه فمازال تحت اطنان الرمال في المهرة،وقبل ذلك احب ان اشير ان عاد وسبا هما امبراطورية واحدة حكمت العالم القديم لالف الاعوام .وقد بنيت مدن وحضارات باسم سبا وماري=مهري ،في مناطق العراق والشام وامتد حكمها الى معظم مناطق العالم وسوف انشر تلك الحقائق بعد نشر مجموعه مسنديه من النقوش المسنديه التي تحكي عن المهرة وشعب ارم،وذلك ماتبقى بعيدا عن ايدي الاجانب الذين حاولوا مسح ذلك التاريخ العظيم،
واليكم هذه النقوش المسنديه للمهره وشعبها ارم ،وفي وسط مارب مازالت شامخه حتى هذا اليوم الذي قرئناها وفهمنا اسرارها ولنا الفخر.
واليكم هذا النقش الذي حاول احدهم تحطيم بدايته لكي لايفهم نسب صاحب النقش.

كتابة النقش بالمسنديه
سعد شمس
مرثدم
شعبن ذمري هوقني المقه ثهون بعل اوم صلمن حجن وقههمو المقه بمسالهو يسعدهمو المقه نعمت ومنجت صدقم وليوفي مرهمو وترم يهامن ملك سبا وذريدن بن ال شرح يحضب ملك سبا وذريدن ولوفي ادمهو سعد شمس وابنهو مرثدم بني جرت وقلهمو وشعبهم سمهرم ولسعدهم المقه رضي وحيي مرهمو وترم ملك سبا وذريدن ولذت نعمت وتنعمن لسعدشمس وبنهو مرثدم وبني جرت وقلهمو وشعبهم سمهرم بعثتر وهوبس والمقه وبذات حميم وبذات بعدنم وذي يهمن بعلي.

معنى النقش:-

سعد شمس وابنه مرشد بنو جارت مشائخ وزعماء الشعب المهري تقدموا بهذا القربان الى الاله العاطي رب العالمين وذلك عندما حجوا الى بيت الاله العاطي وسئله ان يسعده وينجيه حقاّ وليوفي لمولاهم وتر ال شرح يحضب ملك سبا وذي ريدان وليوفي ويعين عبدهو سعد شمس وابنه مرشد بني جارت ومشائخهم وشعبهم ارم وليسرهم الاله العاطي ويمنحهم رضى وقبول مولاهم وتر يهامن ملك سبأ وذي ريدان وليرزق الاله وينعم علئ عبده سعد شمس وابنه مرشد وجميع بني جارت ومشائخهم وزعمائهم وشعبهم ارم ،بحق عشتر والاله الواحد الاله العاطي الحامي البعيد المهيمن ربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{{ ارشيف أوم القرى }}

نعم هو ارشيف متكامل يحتوي على اهم اسماء المدن و الجغرافية القديمة ومنهاالمفقودة ولن تجدها الا في نقوش سبأ مثل مجان وبقه واريش قرية نيسابا المفقودة ولبنان وتدمر واشور ومصر وسومر وهيت وكوثى وبابل واكد وقطوصف(قطيسفون) وارض اليونان (يون) وغزة والحيرة وكريت والرقيم وهناك مواقع اخرى غابت عني تذهل الجميع كثيرة .

كما يوجد ايضاً ارشيف يوثق بعض المعبودات المشتركة بين العراق واليمن مثل سين وعثتر (عشتار الانثوي الرافديني) حتى (انليل من مقطعين انل إل ) ومنها خاص باليمن كـ إل و الرحمن وذسماوي… الخ ..

مرورا بالديانات باستثناء الصابئة التي في العراق ومنها الحنيفية والمسلمة والمسيحية ويوجد ذكر للديانة اليهودية ايضاً.

وفي هذا الارشيف أغلب الاسماء الصريحة الواردة في القرأن للانبياء مثل أدم فهو اسم ابو البشر ورد هذا الاسم مرات عديدة في نقوش المسند وهود واسماعيل وابراهيم بصيغة برهم ويوسف ويعقوب وعيسى حتى القاب المسيح ذفاد يعني الفادي ويسع وياسين ومحمد حتى زمزم لن تجده يذكر الاهناك وردت هذه الاسماء بشكل صريح وواضح جدا في النقوش السبئية ولم ترد في نقوش المناطق الاخرى المجاورة لسبأ ومن تسمى بهذه الاسماء من باب اولى انه تيمن بها او هو مصدرها الأول .

حتى الطقوس الخاصة في الاديان السابقة ومطابقة لطقوسنا الاسلامية مثل الحج والنذر والذنب وغفرانه والتوبة وكلمة القبلة وردت اكثر من مرة والمسجد والبيت والحرم والطواف والطهارة والنجاسة والمحرمات وحتى الجحفة ميقات اهل الشام كلها وردت هناك في ذلك الارشيف او لنقل عنه الاستاذ العام لكل شاردة وواردة في المنطقة والجزيرتين
كل ذلك يدعونا ان نقف لسبأ وقفة الأبن البار امام أمه العظيمة وكفى تهميشا وتحريف واستعلاء ولنبتعد عن القفز على الواقع المضيئ لهذه الحظارة .

كل ما اوردته هو جزء بسيط وهناك اعظم سيأتي دوره انشاء الله .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من روائع ذمار علي بن ياسر الصادق

اشكر ابو مقداد الاسعدي ،الذي قدم لنا هذا النقش من مارب الحضاره.والذي يوثق ويحكي احداث وقعت في ارضنا بمحايل وعسير وماجاورها .

كتابة النقش:-
سعدم يسكر ويهعن يغنم وبنيهو كلبم اوكن بنو سارن ومحيلم اقول شعبن بكيلم ربعن ذي ريدة هقنيوالمقه ثهون بعل اوم ذن صلمن لوفيهمو وحمدم بذت شرح وهوفين جرب عبدهو سعدم بكن اتو عدي هجرن مريب بعم اقولن ببوم ذكين بين يسبان لحي عشت كبر اقينم ،ولسعد المقه ادمهو سعدم ويهعن وبنيهمو كلبم بني سارن ومحيلم نعمتم ومنجت صدقم وحظي ورضي مراهيموا ذمر علي يهبر وبنهو ثارن ملكي سبا وذريدن بني يسرم يهصدق ملك سباوذريدن ولسعدهمو المقه نأد اثمرم وافقلمربن كل سررهمو وكبر دثاء وخرف ولخيرهمو بن وضعوشصي وشنام بعثتر وهوبس والمقه ولذات حميم وذات بعدن.

معنى النقش:-
سعد شاكر ومعين غانم وبنيهم كلاب وعك ،من مشائخ وزعماء قبائل ساري ومحايل من شعب بكيل ،ربع ذي ريدة(الريدانيين)تقرب الى اله المعطي الرب الام (الاكبر ،الخالق).
تقرب له بهذا التمثال وفائاّ وحمدا لانه حمى واوفى عبده سعد في تلك المهمة،وعاد الى مدينة مارب هو والمشايخ والزعماء الذي ذهبوا معه بيوم القين المشهور الغازي لحي عشت كبير الاقيان(رأيس مجلس الاقيان).
فليفرح ويسر اله مكه عبيده ،سعد ومعين وذريتهم بني كلاب في ساري ومحايل ولينجيهم وينعم عليهم برضى وقبول مولاهم ذمار علي بن ياسر يهصدق(الملك العالي ابن الملك الصادق) وابنه ثاران(الثائر) ملكي سبا وذي ريدان وليرزقهم محاصيل زراعيه وافره ومباركة في موسمي الشتاء والخريف ،من ثمار وحبوب وغيرها وليحميهم ويحفظهم من الفقر ومن عين كل حاسد وحاقد بحق عشتار والاله الواحد اله المعطي الحامي البعيد.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انتصار الجمهورية (الوليدة) بعد سنوات من المؤامرات الداخلية والخارجية

أحلام استعادة الملكية تصطدم بصمود أسطوري من حماة الثورة

واجهت الثورة اليمنية منذ قيامها في 26سبتمبر عام 1962م العديد من التحديات التي كادت تعصف بها نتيجة تربص الأعداء بها من الداخل والخارج ولعل ابرز هذه التحديات تدني مستوى الوعي لدى غالبية الشعب اليمني في تلك الفترة والتي كانت تنظر إلى (الإمام) نظرة إجلال وتقديس وأن الخروج عليه هو بمثابة كفر ومخالفة لشرع الله ولعل الأوضاع المزرية التي عاشتها اليمن أثناء حكم الإمامة في اليمن من جهل وفقر وتخلف ساهمت بشكل كبير في تعميق الولاء المطلق لحكم الإمامة وهو ما سعى النظام الملكي إلى تكريسه تحت مقولة:(جوع كلبك يتبعك) ولهذا لا غرابة أن الكثير من أبناء الشعب كانت تنظر إلى قيام الثورة بأنها بدعة يجب مواجهتها بأي ثمن ومن هنا نشط أعداء الثورة في بث الإشاعات المغرضة التي تنال من الثورة وبث الأكاذيب عن أن قادة الثورة هم مارقون وملحدون وأنهم عازمون على إدخال الأفكار الشيوعية والماركسية بدلا عن الدين الإسلامي وغيرها من الإشاعات والفبركات التي جيشت الأعداء ضد الثورة الوليدة التي بذل صانعوها الكثير للحفاظ عليها باعتبارها مكسب عظيم للشعب اليمني الذي عانى الكثير في ظل حكم الأئمة الذين كانوا يعتبرون أنفسهم ظل الله في الأرض وما دونهم عبيد ولهذا كانت الثورة بحق حدثاٍ عظيماٍ وزلزالاٍ أقض مضاجع أعداء الثورة ليس في اليمن فحسب بل في المنطقة بأسرها . ( لبنة أولى) ومع مرور الأيام بدأت تتكشف الحقائق أمام الناس حول قادة الثورة وصدق نواياهم وايقنوا بعدالة أهداف الثورة التي قامت لتحقيق الخير والعدل والمساواة بين أبناء اليمن عامة فالتفوا حولها وبادروا للدفاع عنها في مختلف ربوع الوطن حتى تم دحر الأعداء والمتربصين عن أرض اليمن بدعم ومساهمة بعض الدول الشقيقة وعلى رأسها جمهورية مصر العربية وقائدها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي أصر على دعم الثورة الوليدة في اليمن بالمال والسلاح والرجال حتى يقوى عودها وتتمكن من تحقيق مصيرها . ومنذ اليوم الثاني لقيام الثورة سارع قادتها إلى وضع اللبنات الأولى لدولتهم الفتية ابتداء بتشكيل مجلس قيادة الثورة وتشكيل أول حكومة بالإضافة إلى الإعلان الدستوري الذي يحدد شكل الدولة ونظام الحكم وغيرها من الإجراءات التي صبغت شكل الدولة الجديدة. وفي هذا الصدد قال الدكتور / عبدالرحمن البيضاني نائب رئيس الجمهورية الأسبق في كتابه ( أزمة الأمة العربية وثورة اليمن ) : في صباح يوم الاربعاء 26سبتمبر 1962م أعلنت إذاعة صنعاء قيام الثورة ثم أذاعت بيانها الأول أعلنت من خلاله أهداف الثورة وسياستها في المجال الداخلي والقومي والمجال الدولي . وفي اليوم الثاني للثورة اعلنت إذاعة صنعاء تشكيل مجلس قيادة الثورة برئاسة العميد عبد الله السلال وعضوية العميد حمود الجائفي والمقدم عبد الله جزيلان والنقيب عبد اللطيف ضيف الله والنقيب محمد قائد سيف والنقيب محمد الماخذي والملازم محمد المفرح والملازم علي عبد المغني. كما تم إعلان تشكيل مجلس قيادة برئاسة محمد علي عثمان وعضوية علي محمد الأحمدي ومحمد مهيوب ثابت ومحمد احمد المطاع ومحمد بن محمد المنصور . كما أعلنت إذاعة صنعاء تشكيل مجلس الوزراء برئاسة العميد عبد الله السلال رئيسا وقائدا عاما للقوات المسلحة والدكتور عبد الرحمن البيضاني نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاقتصاد والثروة المعدنية ومحسن أحمد العيني وزيرا للخارجية والقاضي محمد محمود الزبيري وزيرا للمعارف والنقيب عبد اللطيف ضيف الله وزيرا للداخلية والعميد حمود الجائفي وزيرا للحربية وعبدالغني مطهر وزيرا للتجارة ويحيى منصور بن نصر وزيرا للزراعة وعلي محمد سعيد وزيرا للصحة والدكتور عبد الغني علي احمد وزيرا للخزانة والقاضي عبد الرحمن الارياني وزيرا للعدل والملازم أول محمد الاهنومي وزيرا لشئون البلديات واحمد حسين المروني وزيرا للإرشاد القومي والمهندس عبد الله حسين الكرشمي وزيرا للأشغال والقاضي عبد السلام صبره وزيرا للأوقاف والشئون الاجتماعية ومحمد سعيد القباطي وزيرا للدولة لشئون المهاجرين والشيخ أمين عبد الواسع نعمان وزيرا للدولة لشئون التاريخ والآثار والعقيد حسن العمري وزيرا للمواصلات والطيار عبد الرحيم عبد الله وزيرا للطيران وعلي محمد الاحمدي وزيرا للإعلام . (إعلان أول دستور) في يوم الاربعاء 31 اكتوبر1962م أعلن أول دستور للجمهورية بحسب الدكتور عبد الرحمن البيضاني وجاء نصه: (إعلان دستوري من مجلس قيادة الثورة, أنه رغبة في تثبيت قواعد الحكم أثناء فترة الانتقال وتنظيم الحقوق والواجبات لجميع المواطنين ولكي تنعم البلاد باستقرار شامل يتيح لها الإنتاج المثمر والنهوض بها إلى المستوى الذي ترجوه الثورة للشعب فإن مجلس قيادة الثورة يعلن باسم الشعب أن حكم البلاد في فترة الانتقال هي خمس سنوات . وأشارت المادة السابعة من الإعلان الدستوري إلى نظام الحكم حيث أوضحت هذه المادة أ
ن يتولى مجلس قيادة الثورة أعمال السيادة العليا وبصفة خاصة التدابير التي يراها ضرورية لحماية الثورة والنظام القائم عليها لتحقيق أهداف الشعب وحق تعيين الوزراء وعزلهم). فيما نصت المادة الحادية عشرة أن يقرر مجلس قيادة الثورة انتخاب قائد الثورة الزعيم عبد الله السلال رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس الوزراء وقائدا أعلى للقوات المسلحة أثناء الفترة الانتقالية وانتخاب الدكتور عبد الرحمن البيضاني نائبا للرئيس في هذه الاختصاصات على أن يتم خلال الفترة الانتقالية وضع قانون للانتخابات كي تجرى الانتخابات في جميع أنحاء الجمهورية العربية اليمنية للتصويت على الدستور النهائي الذي ستقدمه الحكومة وانتخاب المجلس النيابي الذي ينتخب رئيس الجمهورية . ووضع مجلس قيادة الثورة نصب عينيه العمل على قيام نظام دستوري ديمقراطي كامل الأركان إثر فترة الانتقال وتوفير حياة حرة كريمة ومستقبل مشرف لجميع أبناء الشعب . ( سنوات من النزاعات ) سعت أول حكومة يمنية بعد قيام الثورة لتحقيق الأهداف التي قامت الثورة من أجلها وعلى رأسها تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع المستوى الاقتصادي والثقافي لأبناء الشعب وبناء جيش وطني للدفاع عن الوطن والانفتاح على العالم الخارجي وكسر طوق العزلة التي فرضتها الإمامة على اليمن وغيرها لكن ما شهدته السنوات الأولى من عمر الثورة سواء من خلال قتال أعداء الثورة من اتباع ومؤيدي الإمامة والمرتزقة الذين قاتلوا معهم لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء بالإضافة إلى المماحكات السياسية والحزبية – والمناطقية – احيانا بين صفوف الموالين للثورة فيما بينهم أدت في مجملها إلى دخول اليمن في سنوات من النزاعات والتدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية وبحلول عام 1967م وبالتحديد عقب نكسة يونيو التي انهزمت فيها الجيوش العربية أمام العدو الإسرائيلي واحتلت اسرائيل العديد من الأراضي العربية في سيناء والضفة الغربية والجولان بعدها تم سحب القوات المصرية بشكل كامل من اليمن بعدها وجدت القوات الموالية للثورة نفسها وحيدة واشتدت شوكة الملكيين والمرتزقة أعداء الثورة والجمهورية وبدأوا باستعادة العديد من المناطق التي استولى عليها الثوار حتى وصل بهم الحال أن فرضوا حصاراٍ على العاصمة صنعاء استمر لمدة 70 يوماٍ استمات فيها الثوار الأحرار والمناضلون المدافعون عن الثورة وعن عاصمتها وضربوا أروع الملاحم البطولية حتى انتصرت الثورة واندحر أعداؤها إلى غير رجعة لتبدأ معها معركة البناء التنموي من أجل النهوض بأوضاع البلاد في شتى المجالات. ( أزمات سياسية ) كان للأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية التي شهدتها اليمن في سنوات ما بعد الثورة آثار مباشرة في انتكاسة العديد من الحكومات التي تشكلت بعد الثورة ونلخص فيما يلي أهم هذه الأحداث وفقا لما ذكرته عدد من المصادر والمذكرات واللقاءات التي أجريت مع عدد من الثوار ومعاصري الثورة اليمنية: خاضت الجمهورية الأولى معركة السلاح ومعركة الأكاذيب والتآمرات والتحديات المختلفة لأنها جديدة تؤسس لعهد جديد ليحتدم الصراع العنيف بين القوى المؤازرة للنظام الجمهوري وجموع المرتزقة وأنصار الحكم الملكي الذين حشدوا كافة القدرات لاجهاض الجمهورية واعتمد النظام الجمهوري في بداية الأمر على الدعم العسكري والسياسي المصري في عهد زعيم القومية العربية جمال عبد الناصر . ففي وقت مبكر عقب قيام وإعلان الثورة اليمنية 26/سبتمبر /1962م وصلت طلائع القوات المصرية إلى اليمن في اليوم الرابع للثورة حيث وصلت طائرة حربية إلى ميناء الحديدة على متنها القاضي محمد محمود الزبيري والدكتور عبد الرحمن البيضاني وعبد الرحيم عبدالله ومعهم العميد المصري علي عبد الخبير وبعض المساعدين العسكريين وفي 15/اكتوبر -تشرين الأول / وصلت إلى الميناء سفينة مصرية على متنها أول قوة عسكرية مصرية مكونة من مائة ضابط وجندي مع أسلحتهم وبعد خمسة أيام وصل قرابة ألف جندي مصري وفي الجانب الآخر بدأت جموع الملكية في الالتفاف حول الإمام المخلوع (البدر ) الذي اتخذ مدينة حجة قاعدة في المقاومة ومن ثم الفرار إلى المملكة العربية السعودية لتعلن إذاعة مكة بالبدر إماما لليمن في اكتوبر -تشرين الأول /1962م واتخذت القيادة الملكية (نجران ) قاعدة للمقاومة ونقطة انطلاق في عمليات استرداد الحكم الضائع وحظيت آنذاك بدعم سعودي واضح وبريطاني خفي يأتي من عدن عبر شريف بيحان إلى الملكيين وجرت المواجهات العنيفة بين القوات اليمنية -المصرية وقوات الملكية في صنعاء وحريب وصعدة وصرواح والعرقوب وبهدف دعم الموقف الجمهوري وصل إلى اليمن المشير عبد الحكيم عامر في 15 /ديسمبر – كانون الأول /1962م وظل مع قواته في اليمن حتى الـ20 من ديسمبر وتم التوقيع في صنعاء على اتفاقية تعاون عسكري بين اليمن ومصر في الوقت الذي تمكن الرئيس المصري جمال عبد الناصر على إثر خطابات متبادلة مع الولايات المتحدة الأمريكية انتزاع اعترافها بثورة اليمن في ديسمبر 1962م وتوج ذلك بقبول اليمن في نفس الشهر عضواٍ في