اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير لكلمة "قثم" في نقوش المسند


New interpretation of the word "Qṯm" in the South Arabian inscriptions


By: Mohammed Ali Atbuosh

ملخص: 

يقدم هذا البحث تفسيراً جديداً للجذر "ق ث م" الذي عده الباحثون اسم علم، ويربطه بالجذر السامي "ق-س-م"، الذي يعني (عملاً سحرياً أو قسامة). وينتهي البحث إلى أن كلمة "قثم" تعني الاستقسام وتشير إلى مكان هذه الممارسة. ومن ثم يكشف هذا البحث عن هوية تمثال كاهن يمني احتوى اسماً مركباً من هذه الكلمة.


Abstract:

This research introduces a new interpretation of the root "Q-ṯ-m" in the South Arabian inscriptions, which is considered by the researchers as a proper name. I relate it to the Semitic root "Q-s-m" which means "Oracle". Presumably, it means divination and refers to the place of the divination. Thus, this research presumes the identity of a Yemeni statue as a priest which contains a composite name of this word.



دوافع البحث

وردت كلمة قثم عشر مرات في النقوش العربية الجنوبية خلال حقب طويلة من تاريخها، منذ الألف الأولى قبل الميلاد حتى القرن الثالث بعد الميلاد، وقد عدها الدارسون اسم علم لرجل، وذلك لأنها تأتي غالباً مع الأسماء، مثل (لجرة بنت قثم)، (حسام ابن إل قثم)، (أبفال ابن إل قثم)، (هنعم ابن قثم). أو تأتي كلمة ملحقةً على أسماء مركبة مثل (لحيعث قثمن) وهو اسم مركب من لحي واللاحقة (عثت) التي تشير إلى الإله عثتر، أو الاسم (شرحعثت قثمن) وهو مركب من كلمة "شرح" التي تعني الحفظ أو السلامة زائد كلمة عثتر. فكانت هذه النقوش كافية لكي يرى الباحثون أن "قثم" مجرد اسم علم. ولكن بإعادة النظر في جميع موارد هذه الكلمة في نقوش المسند، وهي 10 مرات تحديداً، 6 منها في النقوش الحضرمية، يمكننا أن نصل إلى فرضية جديدة حول معنى هذه الكلمة.


لماذا الربط بين "قثم" و "قسم"

أتقدم بفرضية لمعنى هذه الكلمة مستعيناً بخاصية تتميز بها نقوش المسند الحضرمية، وهي قلب الثاء سيناً. فأصحابها يقلبون ضمير الفرد المؤنث (ث) إلى (سَ بالسامخ) أحياناً.[1] ويقلبون اسم العلم (ثوبان) المشهور في النقوش اليمنية، إلى (سَوبان) أحياناً[2] بل ويقلبون تسمية نقوش المسند نفسها فيسمونها المثند[3]. يقول الدكتور سعيد السعيد متحدثاً عن هذه الخاصية الحضرمية: »من المعلوم الثابت أن حرف السين ترد في بعض الأحيان عوضاً عن حرف الثاء في نقوش تلك اللهجة«[4] وبذلك يظهر لنا احتمال أن الجذر (ق ث م) هو نفسه (ق س م) التي ظهر في ثلاثة نقوش (CIH 548) و (MṢ1) و (RES 3700) بمعنى وسيط الوحي Oracle. إذ أن (ق س م) جذر ساميّ تدور معانيه حول الكهانة والعمل السحري، فكلمة سحر باللغة العبـرية هي: قِـسِـم (קֶסֶם)، والساحر هو: قَسّوم (קָסוּם). بالإضافة إلى ظهور مفردة "هقسم" بمعنى وسيط روحي في أربعة نقوش دادانية في منطقة العُلا شمال السعودية حسب قراءة انفرد بها أليكسندر سيما[5]، وفي اللغة الأمهرية نجد كلمة قْسْم (ቀሰመ) بنفس المعنى.[6] ويتحدث القرآن عن ممارسة العرب للاستقسام بالأزلام. [7] فكلمة "قسم" إذن هي من المشترك السامي.


قثم وقسم في معجم لسان العرب

إذا توجهنا إلى اللغة الأمهرية لمعرفة معاني الجذر ق-س-م (ቀሰመ)، فإننا نجده في قاموس Thomas Leiper Kane بالإضافة إلى معاني الكهانة والسحر، نجده يعني أيضاً (الجمع، جمع الرحيق، تحصيل المعرفة، استيعاب الفكر، التكديس، التراكم، التخزين، التجميع، اللمّ)، وهو ما يتفق مع معاني الجذر (ق-ث-م) في المعاجم العربية، ففي معجم لسان العرب نجد ابن منظور يشرح كلمة "قثم" قائلاً: قثم: قَثَمَ الشَّيْءُ يَقْثِمه قَثْماً واقتَثَمه: جَمَعه وَاجْتَرَفَهُ. وَيُقَالُ: قَثام أَيِ اقْثِم، مُطَّرِدٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وَمَوْقُوفٌ عِنْدَ أَبِي الْعَبَّاسِ. وَرَجُلٌ قَثُومٌ: جَمّاع لِعِيَالِهِ. والقُثَمُ والقَثوم: الجَموع لِلْخَيْرِ. مما يرجّح أكثر أن الثاء في (ق-ث-م) العربية والحضرمية مقلوبة عن (ق-س-م) السامية، 

وأن (ق-س-م) الأمهرية ما تزال محتفظة بالمعاني التي دوّنها أصحاب المعاجم العربية لكلمة (ق-ث-م).



قثم وقسم في الأسماء

من أوجه الشبه بين كلمة قثم وكلمة قسم في نقوش المسند، هو أن كلتيهما تظهران كأسماء أعلام في بعض الحالات. وقد مرت معنا موارد "قثم" في الأسماء، أما "قسم" كاسم فقد ورد في النقش (Ry 547) الذي به بعض الطمس ويحتوي عبارة: 

(ملك بن [...][...] بن قسما و اسمعل)، وكذلك في نقش (RIÉth 51) الذي يبتدئ بعبارة: (هنعم بن قسمم).

 هذه الموارد لكلمة "قسم" كاسم علم في بعض النقوش لم تمنع الدارسين من قراءتها ككلمة معجمية وليس كاسم علم في نقوش أخرى جاء سياقها فيها بهذا المعنى، مثل النقش (MṢ1) حيث تكررت فيه عبارة (تالب بعل قسم) مرتين واعتبرها الباحثون كلمة تشير إلى المعبد. ونقش ثانٍ اكتشفه جوزيف هاليفي (CIH 548) احتوى عبارة (بها كـاخذ بـمقسمم) أي "إذا ثبت ذلك
بالقسامة/التعويذة". 



وتتفق هذه القراءة لمفردة "مقسمم" مع مثيلتها في نقش ثالث معيني في منطقة العُلا شمال السعودية، يحتوي كلمة "بمقسمه" وعلق عليها مكتشفا النقش جاسان و ﺳﺎﻓﻴﻨﻴﺎك بالتالي:



جاسان و ﺳﺎﻓﻴﻨﻴﺎك من السهل تمييز الجذر "قسم" من العبرية קֶסֶם (divination) وبالعربية "قسم". فكلمة (مقسم) في النقش تعني مكان التحكيم الكهاني، واستقسم العربية تعني استجوب بالسهام لمعرفة ما يجب القيام به، وبالرغم من وجود غموض في تفسيرها، إلا أن بإمكاننا القول إنها تصف مكاناً مقدساً أو معبداً يتم فيه التحكيم الكهاني وتقرير المصير. [8]


ومن اللافت أن كلمة قسم ظهرت في اسم علم تكرر في نقش آخر باسم قثم، هو (هنعم بن قسم) في النقش (RIÉth 51) وهو قديم نسبياً، نجده أصبح (هنأم بن قثم) في نقش يعود لمرحلة تليه زمنياً CIH 469)). ما يؤكد القلب بين حرف السين والثاء، بعد افتراض القلب بين العين والهمزة أيضاً.


قراءة أليكسندر سيما لكلمة "قسم" في النقوش الدادانية.

ظهرت كلمة "قسم" في أربعة نقوش دادانية في نفس المنطقة التي عثر فيها على النقش المعيني، وهي منطقة العُلا شمال السعودية، قرأها أليكسندر سيما كلها بمعنى التحكيم الكهاني، متفقاً مع قراءة النقش المعيني، إلا أن الباحثين خالفوه في قراءته هذه على النحو التالي:

اثنان من هذه النقوش وهما النقش (U 100) و(JSLih 273) مكونان من عبارة واحدة :

(فهد هـ-قسم). قرأها سيما: ("فهد" كاهن التحكيم Oracle priest). وخالفه الباحثان جاسان و ﺳﺎﻓﻴﻨﻴﺎك وقرآها: (فهد بن قاسِم) كاسم علم، رغم أنهما هما مكتشفا النقش المعيني وقرآه بمعنى التحكيم الكهاني.


النقش الثالث هو الموسوم (AH 218)، وفيه عبارة: (ـقسمو) قرأها سيما: كاهن التحكيم (oracle priest)، بينما خالفه أبو الحسن وقرأها: قسّموا، من تقسيم النصيب [9].


أما النقش الرابع فهو الموسوم (U 063=AH 129) وفيه كلمة (هـ-قسم) خالفه أيضاً أبو الحسن في تمييز حروفها وبالتالي معناها، فرأها أبو الحسن (أيكم) وهو اسم علم، وليست (هقسم)[10].



سرجي فرنتسزوفإعادة قراءة لموارد كلمة "قثم" بوصفها مقلوبة عن "قسم".


وردت كلمة قثم ثلاث مرات في موقع أثري واحد في حضرموت، وهو معبد ميفعان في منطقة ريبون، نشرها الروسي سرجي فرنتسزوف Serguei A. Frantsouzoff، تحت الرمز (Rb XIV/89)، وقرأها فرنتسزوف "قثم" بمعنى قبيلة "القثمي" خاصة وأن قبيلة القثم (إحدى فروع قبيلة سيبان) ما زالت تعيش حتى اليوم في نفس المنطقة (وادي دوعن). لكننا سوف نحاول استنباط معاني كلمة "قثم" على ضوء التفسير الجديد الذي نفترضه للجذر (ق ث م) ولا نستبعد أن تسمية قبيلة "قثم" الحضرمية جاء بسبب عملهم بهذه الوظيفة، مثل أن قبيلة رشوان حملوا هذا الاسم بسبب عملهم في وظيفة الرشو.


1- النقش الأول عبارة عن كلمة واحدة هي "قثم" منفردة وسط حائط، تكون كلمة "قثم" المنفردة بمثابة اسم للمكان، مثل المعبد، بمعنى مكان ممارسة العرافة، والجدير بالذكر أن كلمة "قسمم" وردت في نقش سبئي (MṢ1) كاسم لمكان، حيث سجّل محرر النقش (الدكتور محمد مرقطن) اقتراحاً أن كلمة "قسمم" مرتبطة على الأرجح بوظيفة المعبد كمكان لممارسة العرافة  oracular decisionوأحال إلى تعريف كلمة قسم في المعجم السبئي ص108.[11]


2-      النقش الثاني يقول: عثبم بن حتمم يهب نفسه (للإله سين) وبـ قثم. ويكون معناها أن هذا الشخص يهب نفسه لأجل العناية بمكان ممارسة القثامة أو القسامة في معبد الإله سين. فيمكننا وصف هذا الشخص بأنه: القاثم أو القاسم.



3- أما النقش الثالث في نفس هذا الموقع الأثري فيقول: (ـسم بن جعرن عبد قثم، قدم للإله سين).. ويكون معناه أن هذا الشخص يعرف نفسه كمسؤول أو خادم "قثم" أي الخادم أو القائم على المكان الذي تمارس فيه القثامة.

أما بقية النقوش التي وردت فيها هذه الكلمة فكلها أسماء مفردة أو أسماء مركبة، لا يمكن استنتاج شيء منها مباشرةً. باستثناء التمثال الذي نُقشت عليه عبارة (شرحعثت قثمن)


فرضية حول هوية صاحب التمثال

كثيرة هي التماثيل اليمنية مجهولة الهوية، من هذه التماثيل تمثال من منطقة الجوف شمال اليمن يحمل الرقم A-20-644 لرجل بملامح واضحة مع عبارة "شرحعثت قثمن". وأول كلمتين من العبارة (شرح عثت) هي وكما قرأها الباحثون عبارة عن اسم مركب من (شرح-عثت) مثل شرحبيل (شرح-بـ-إيل)، وكلمة شرح في السبئية تعني الحماية أو الحفظ[12] واسم "إيل" هو المعبود السامي المعروف، فمعنى شرحبيل هو حفظ إيل. وبالمثل شرح عثت هو حفظ عثتر، لأن عثت هو الإله عثتر وكثيراً ما يُكتب اختصاراً (عثت). وقد وردت عدة أسماء مركبة من اسمه مثل: (سعثت، هوف عثت، لحي عثت)[13]. والشق الثاني من العبارة وهو (قثمن) واعتبره الباحثون اسم علم (قثمن/قثمان) على وزن (همدن/همدان). 

القراءة الجديدة:
ولكن قراءتنا الجديدة تفترض أن "قثمن" هي كلمة معرفة بالنون، أي (الـ قثم) وهو اسم للمنصب الديني كما نفترض. ولنا في هذه المخالفة أسوة في الباحث أليكسندر
n 269 والنقش ATM 426 والنقش CT 9.

[4] سعيد السعيد، العلاقات الحضارية بين الجزيرة العربية ومصر في ضوء النقوش، (الرياض: مكتبة الملك فهد، 2003) ص82

[5] وهي: النقش AH 218، والنقش JSLih 273، والنقش AH 129= U 063   والنقش U 100.

 [6]حازم علي كمال الدين، معجم مفردات المشترك السامي في اللغة العربية، ص311

 [7]وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ. سورة المائدة: 3

[8] Jaussen, Antonin J. and Savignac, M. Raphael 1914. Mission archéologique en Arabie. II. El-ʿEla, d'Hégra à Teima, Harrah de Tebouk. (Publications de la Société française des fouilles archéologiques, 2). Paris: Librairie orientaliste Paul Geuthner. P. 275. (بترجمتي)

[9] أبو الحسن، حسين بن علي دخيل الله أبو الحسين، نقوش لحيانية من منطقة العلا، (ط1، 2002.) ص91

[10] أبو الحسن، قراءة لكتابات لحيانية من جبل عكمة بمنطقة العلا، (الرياض: 1997) ص290.

[11] Maraqten, Mohammed 2014. Two new Sabaic inscriptions: the construction of a building and the offering of a right hand. Pages 148-155 in Alexander V. Sedov (ed.). Arabian and Islamic studies. A collection of papers in honour of Mikhail Borishovich Piotrovskij on the occasion of his 70th birthday. Moskow.

 [12]المعجم السبئي، ص134.

 [13]جواد علي، المفصل، 11/ 169؛ وأنظر النقش: CIAS T 36.

 [14]ابن الكلبي، نسب معد واليمن الكبير، مكتبة النهضة العربية، ط1، 1988، 1/ 111؛ 323.

[15] الكاهن عند العرب قبل الإسلام، د. حمائل شاكر أبو خضير، (مجلة دراسات في التاريخ والآثار، العدد 62، كانون الأول – 2017) ص432 – 433.

[16] في النقش CIAS 32.21/r 1، والنقش MṢM 185، ومرتين في النقش M 168 B.

[17]  الإرياني، نقوش مسندية، ص181.

[18] ابن وحشية، الفلاحة النبطية، تحقيق توفيق فهد، (دمشق: المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية) ص1161
سيما، حيث قرأ الباحثون عبارة (فهد هقسم) في النقوش الدادانية كاسم علم (فهد بن قاسم) وخالفهم سيما بقراءتها ("فهد" كاهن التحكيم Oracle priest).  وبذلك يكتمل لدينا حل العبارة في تمثالنا: (شرح-عثت قثم) فيكون معناها: (الكاهن شرح-عثت)، فاسمه يمكن مقاربته اليوم بـ(حفظ الله)، ولقبه الكاهن. 


مفردات موظفي المعابد:
يحمل الموظفون في المعابد اليمنية أو الكهّان عدة أسماء كما يظهر في النقوش، مثل رشو، شوع، الأفكل.[15] وما نفترض أنه تعريف لكلمة "قثم" بكتابتها "قثمن" إنما هو قياس على ما نجده من تعريف لهذه المناصب الكهانية بنفس الطريقة، حيث نجد الرشو معرفاً (رشون) في عدة نقوش.[16] ولم يقرأه أحد كاسم علم (رشوان) رغم شيوع لقب بني رشون/رشوان في النقوش، الذين لم يكتسبوا هذا الاسم إلا لأنهم »أسرة ذات تخصص ديني، فمنهم يكون كهّان الإله "إلمقه" بل إن الاسم رشوان لم يكتسبوه إلا لهذا التخصيص، فالكاهن بلغة اليمن القديمة هو رشو/رشاو، ويُعرّف فيقال رشوان«[17]. ونجد الرشو أيضاً معرفاً ومركباً في النقش (RES3566) (ابمرشون) كاسم لقبيلة رشوان هذه.

الأمر ذاته ينطبق على كلمة "شوع" حيث نجدها في نقشين مختلفين (Ir 28 و Ja 670) كاسم رجل يُدعى (شرحعثت أشوع ذحبب/الحبابي). ودخول هذا المفردات الخاصة بالوظائف في الأسماء يعني أن أسماء وظائف المعبد قد تحوّلت إلى أسماء أعلام، ولدينا في كتب الإخباريين العرب شاهد على تحوّل كلمة الكاهن إلى اسم علم، فيما ذكره ابن الكلبي عن شخصية كاهن اسمه (عمرو بن الجُعيد الأفكل)[14] والأفكل من أسماء الكهّان الواردة في النقوش (RES 3945/16). 

وبقياس هذه الظاهرة على "شرحعثت قثمن" نكون عرفنا معنى كلمة عربية جنوبية جديدة وردت في عشرة نقوش أثرية (وهي قثم)، بعضها كاسم مركب وبعضها منفردة. كما نكون عرفنا لأول مرة هوية أحد كهّان اليمن الذين ذاع صيتهم في كتب الإخباريين العرب[18]، حيث نشاهد ملامحه ضمن تمثال نصفي له، وهو محفوظ الآن في متحف جامعة صنعاء.


نتيجة البحث:
1. كلمة "قثم" هي ذاتها كلمة "قسم" الساميّة، بإبدال حرف السين في ( ق س م ) ثاء في ( ق ث م ). 
2. القثم هي تسمية للمعبد الذي يمارس فيه الاستقسام. 
3. تُطلق تسمية "القثم" على الكاهن القائم على مكان ممارسة الاستقسام. 
4. دخلت كلمة "قثم" في عدد من أسماء الأعلام والأسماء المركبة. 
5. يترجّح أن التمثال الموسوم ( (A-20-644هو تمثال لكاهن يمني

خريطة توضح مواضع النقوش محتوية "قثم" بالأزرق.
والنقوش المحتوية "قسم" بالأحمر
بقية النقوش غير معروفة المصدر.


قائمة المراجع

·         جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، (ط2، 1993).

·         بافقيه، عبد القادر، مختارات من النقوش اليمنية، (تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1985).

·         بافقيه، عبد القادر ، تاريخ اليمن القديم، (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1985)

·          السعيد، سعيد فايز، العلاقات الحضارية بين الجزيرة العربية ومصر في ضوء النقوش، (الرياض: مكتبة الملك فهد، 2003).

·         كمال الدين، حازم علي، معجم مفردات المشترك السامي في اللغة العربية، (القاهرة: مكتبة الآداب، ط1، 2008).

·         المعجم السبئي، تأليف: بيستون، ريكمانز، مولر، محمود الغول، (منشورات جامعة صنعاء، 1982).

·         موقع مدونة النقوش العربية الجنوبية: dasi.cnr.it، بتاريخ 2/ابريل/2019

·         ابن الكلبي، نسب معد واليمن الكبير، مكتبة النهضة العربية، ط1، 1988

·         ابن وحشية، الفلاحة النبطية، تحقيق توفيق فهد، (دمشق: المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية)

·         الكاهن عند العرب قبل الإسلام، د. حمائل شاكر أبو خضير، (مجلة دراسات في التاريخ والآثار، العدد 62، كانون الأول – 2017)

·         أبو الحسن، حسين بن علي دخيل الله أبو الحسين، نقوش لحيانية من منطقة العلا، (ط1، 2002.)

·          أبو الحسن، قراءة لكتابات لحيانية من جبل عكمة بمنطقة العلا، (الرياض: 1997)

·         Maraqten, Mohammed 2014. Two new Sabaic inscriptions: the construction of a building and the offering of a right hand. Pages 148-155 in Alexander V. Sedov (ed.). Arabian and Islamic studies. A collection of papers in honour of Mikhail Borishovich Piotrovskij on the occasion of his 70th birthday. Moskow.

·         Sima, A. Die lihyanischen Inschriften von al-ʿUḏayb (Saudi-Arabien). (Epigraphische Forschungen auf der Arabischen Halbinsel, 1). Rahden/Westf.: Leidorf, 1999. Pages: 21, 89 Plates: 16a.



 [1]بافقيه، مختارات من النقوش اليمنية، ص381؛ ولاحظ إننا ميّزنا السين بالفتحة للتنبيه إلى أنه حرف السامخ.

 [2]أنظر النقش الحضرمي: Ja 2885: حيث يرد بالسين السامخ: 𐩯𐩥𐩨𐩬. رغم ظهوره (ثوبان) في نقش حضرمي: UPC 17.

 [3]افقيه، تاريخ اليمن القديم، ص192؛ مثل النقوش: Naʿmā
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM